100 شخصية حول العالم كانوا ضمن الأكثر تحقيقاً للأرباح خلال 2019، نشرت أسماءهم “الفوربس”، تعرَّف على العشرة الأوائل.
Author: سعود الهادي
-

تسريحة الشعر رمز جديد لثوار العراق
في ساحة التحرير في وسط بغداد، باتت تسريحة النجم إلفيس بريسلي المشهورة شائعة اليوم بين المتظاهرين الشبان الذين يريدون بتصفيف شعرهم على شكل “عرف الديك”، إعطاء دليل إضافي على رغبتهم بالتحرر من الماضي.
ويقول المتظاهر قاسم وهو يسعى للحصول على شاي وبسكويت يقدم مجاناً للمتظاهرين داخل إحدى خيم الاعتصام، “الثورة غيرت كلّ شيء، كلّ شيء مختلف الآن، نحن أحرار”، ويتابع وهو يحرك يده ويدخل أصابعه في شعره “نستطيع أن نترك العنان لأنفسنا”، و”بالتالي ابتكرت أسلوباً جديداً لنفسي”، وقد جمع شعره في وسط رأسه من أعلى على شكل موزة يغطيها لون أصفر براق.

ويحتشد الآلاف بينهم طلبة وشباب عاطلون عن العمل في ساحة التحرير الرمزية يوميا، مطالبين بإصلاح شامل للنظام القائم على المحاصصة الطائفية وإنهاء احتكار السياسيين أنفسهم للسلطة منذ 16 عاماً.
ويصفون الأحزاب المهيمنة ب”لصوص” و”فاسدين”، الشعارات الحماسية هي ذاتها منذ انطلاق الاحتجاجات مطلع أكتوبر، وواجهت السلطات الاحتجاجات بالقمع، على الرغم من ذلك، يتواصل التحرك، وتلفت تسريحات الشعر المميزة التي اختارها العديد من الشبان المحتجين، الأنظار.
– “لماذا أحس بالخوف؟” –
وتبدو ظاهرة قصة الشعر الجديدة مستوحاة من عالم نجوم كرة القدم، ويقول صحافي محلي “نطلق عليها هنا اسم عرف الديك”، ويقول الناشط عمر دبور “23 عاما” المعروف في ساحة التحرير “الموديلات بدأت بالتدرج منذ عامين، لكنها تفجرت مع ثورة ساحة التحرير، لأن الناس يشعرون بحرية أكثر” للتفلّت حتى من العادات الاجتماعية الموروثة، واختار هذا الشاب أن يترك شعره ينمو إلى الأعلى كما يفعل أعضاء فرقة “جاكسون-5”.
ويقول “شباب ساحة التحرير جريئون، أصبح هذا الأمر طبيعيا”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “الأمر يختلف في باقي مناطق المدينة، هناك تحفظ أكثر”، ويتابع “هناك الجيش والميليشيا، يمكن أن يزعجوك عند حواجز التفتيش”، مضيفا “أنا لا يهمني “..” شعري كان قصيراً جداً وتركته يطول، لماذا أحس بالخوف؟”.

في الساحة أيضا، يقف كرار رياض “20 عاما” وقد وضع نظارات شمسية بعدسات صفراء وحزاماً جلدياً أسود، وهو يسرّح خصل شعره الطويل بأصابعه على طريقة النجم الأميركي جوني ديب، قائلاً “اليوم كل شيء ممكن، نفعل ما نريد هنا”، لكن قد يكون ذلك صعباً، إذ يسكن هذا الشاب في منطقة الكاظمية ذات الغالبية الشيعية وحيث يقع مرقد الإمام موسى الكاظم الذي يستقبل مئات آلاف الزوار، ويقرّ كرار بأن عليه التصرف بحكمة هناك.
وكثيرون مثل كرار ضحايا ضغوط اجتماعية تجبرهم على عدم المجاهرة بمواقفهم في مناطقهم بضواحي العاصمة، ويؤكد مختصون أن تسريحة الموزة القديمة لإلفيس برسلي هي التي تحظى بالشعبية الأكبر.
وتحدثت مواقع إلكترونية مهتمة بهذا المجال عن قصة “البومبادور” الشائعة بين الشباب، وقد سمّاها هكذا الملك لويس الخامس عشر، ويعتبر من يعتمدها أنها تظهره ك”رجل مثير وعصري”، ويقدم عدد من صالونات الحلاقة في العراق، وبأساليب مختلفة، هذه التسريحة الكلاسيكية بتدرجات مختلفة ترتفع وسط الرأس ويطلق عليها اسم “الماهوك”.
ويقول عمر “الفكرة هي أن نفعل ما نرغب به”، وتقول زهراء غندور. وهي شابة عراقية تعمل في مجال الإنتاج والسينما، أن “جذور هذه الظاهرة تعود إلى التسعينات، في صالونات ومحال حلاقة للرجال في الأحياء الشعبية لمدينة الصدر” في شمال شرق بغداد.
وتشير إلى أن تلك المنطقة كانت إبّان نظام صدام حسين “مستبعدة ومهمشة، والأهالي كانوا يريدون الظهور، وكانت هذه بالنسبة لهم وسيلة للتعبير عن أنفسهم، للاحتجاج”، وتضيف أن باروكات الشعر “بدأت بالفعل قبل عامين وما زالت في مدينة الصدر”.ويعتبر مصور الفيديو زهير العطواني الذي يتحدر من مدينة الصدر والمشهور في العراق، من أكثر المروجين لموديلات الشعر المبتكرة من خلال حفلات الزواج التي يصورها ويشارك فيها شباب بتسريحات شعر مختلفة، وصارت أغنيته الشهيرة “صوّرني يا عطواني” تتردد على كل لسان من بغداد إلى بيروت، وتقول غندور “يتردد العديد من شباب مدينة الصدر إلى ساحة التحرير، هذه طريقة للتمرد والتحرر”، واصفة إياهم بـ” المبدعين”.
-

ستون عاماً على الحرب القذرة التي أعلنت استقلال الكاميرون
أكثر من ستين عاماً مرّت على حرب استقلال الكاميرون التي بقيت على مدى سنوات طي الكتمان ولا تزال الكتب المدرسية لا تأتي على ذكرها، إلا أن أوديل مبوما البالغة 73 عاماً، لا تزال تشعر بـ”قشعريرة” عند الحديث عن هذا النزاع.
كانت المرأة الكاميرونية تبلغ سبعة أعوام عندما دخلت قوات الجيش الفرنسي إلى إيكيتي وهي مدينة كانت مناهضة للسلطة الاستعمارية في جنوب غرب الكاميرون قُتل فيها العشرات “ربما نحو مئة من سكانها”، حصل ذلك ليل 30 إلى 31 ديسمبر 1956.

وتقول أوديل إنها ليلة “قلبت حياتي رأساً على عقب”، وتروي المرأة المسنّة “كنّا تحت شجرة عندما فوجئنا بصوت الأسلحة”، وأضافت أن حالة من الهروب الجماعي سيطرت، مشيرةً إلى أنها ركضت بكل قواها متجاوزةً الجثث التي انتشرت “في كل مكان”، وفق قولها.
وكانت القوات الاستعمارية تبحث عن مقاتلين انفصاليين أعضاء في اتحاد شعوب الكاميرون، وهو حزب مناهض للاستعمار تأسس في العام 1948 وتصدى لحملة القمع الدامي التي قادها الجيش الفرنسي ثم الجيش الكاميروني، بين عامي 1955 و1964، قُتل عشرات آلاف الأشخاص من أعضاء الحزب أو مجرد مدنيين، بحسب توماس ديلتومب ومانويل دوميرغ وجايكوب تاتسيتسا وهم مؤلّفو كتاب “حرب الكاميرون”.
وكتب هؤلاء أن هذه الحرب “مرّت بصمت، مُحيت من الذاكرة” إلا أنها استمرت بعد استقلال الكاميرون الذي أُعلن في الأول من يناير 1960 والذي تحيي البلاد الأربعاء ذكراه الستين، وتواصل قمع القوميين في ظلّ نظام الرئيس أحمدو أحيدجو “1960-1982” المتهم بمصادرة الاستقلال بمساعدة فرنسا.
ويعتبر القوميون أن استقلال 1960 هو ليس الاستقلال الذي قاتلوا من أجله متهمين الرئيسين الكاميرونيين أحمدو أحيدجو وبول بيا الذي يحكم منذ 1982، بأنهما كانا ولا يزالان ينسقان بشكل وثيق مع باريس،
– “أحرار كالدول الأخرى” –
يقول ماتيو نجاسيب البالغ 80 عاماً وهو ناج آخر من الحرب، “نريد أن نكون أحراراً كالدول الأخرى، لا نريد أن نخضع بعد الآن لسيطرة أشخاص من ذوي البشرة البيضاء”، في حيّ شعبي أطلقت عليه تسمية “باريس الصغيرة” ويقع في دوالا، العاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث يعيش في منزل متواضع مع عائلته، يحتفظ ماتيو بذكريات من الحرب، بعد أن أغرته الأيديولوجيا القومية، انضمّ ماتيو عام 1960 عندما كان يبلغ عشرين عاماً، إلى صفوف جيش التحرير الوطني الكاميروني، وهو الجناح المسلح لاتحاد شعوب الكاميرون، وبعد عامين من القتال، عُيّن مساعداً لإيرنيست أوانديه، أحد المسؤولين في الحركة، وحُكم عليه بالإعدام إلا أنه أُتيحت له فرصة تجنّب تنفيذ عقوبته على عكس أوانديه الذي أُعدم رمياً بالرصاص في ساحة عامة عام 1971.

ويروي “لم يكن لدينا شيء تقريباً لخوض حرب”، مضيفاً أن كل ما كان متوفراً هو “سواطير وعصي” ثمّ “أسلحة مصنوعة يدوياً”، لذلك “كنا ننصب كمائن”، مضيفا “لو كان لدينا الأسلحة الكافية، لكنّا انتصرنا عليهم”.
في ذلك الوقت، أقام جيش التحرير الوطني الكاميروني مقرّه العام في باندينكوب، وهي بلدة في الغرب حيث دارت معارك ضارية بين الجيش الفرنسي والمقاتلين القوميين.
وفي الوادي من حيث كانت قيادة جيش التحرير الوطني الكاميروني تدير عملياتها، لم يعد هناك أي أثر حياة بشرية وحده صوت تدفق المياه مسموع في المكان.
ويوضح المسؤول السابق في اتحاد شعوب الكاميرون ميشال إكلادور بيكوا أن “كل هذه المنطقة كانت تتعرض للقصف بشكل منتظم” من جانب الطيران الفرنسي.
وإذ يتحدث بيكوا على غرار قوميين آخرين عن استخدام مادة نابالم القابلة للاشتعال أثناء عمليات القصف، إلا أن فرنسا لم تؤكد أو تنفي استخدامها.
– عرض رؤوس مقطوعة –
على بعد ثلاثين كيلومتراً نحو الشمال في مدينة بافوسام، تحمل مستديرة اسم “تقاطع المتمردين” لأنها كانت موقعاً لعرض رؤوس القوميين الذين قُطعت رؤوسهم، وفق ما أكد الأمين العام لمؤسسة “ميموار 60” نيوفيل نونو.

ويقول أن الأساليب كانت “تبدأ من التوقيف والحبس التعسفي لكل كاميروني يُشتبه بقيامه بأعمال تمرّد حتى التعذيب المنهجي مروراً بعمليات الإعدام من دون محاكمة وخارج نطاق القضاء”.
وعلى مدى سنوات طويلة، بقيت هذه الحرب موضوعاً محرماً إلى حدّ بعيد في الكاميرون، وفي تسعينات القرن الماضي، أثناء بروز مطالب متعلقة بالديموقراطية، بدأ يتبدد الصمت تجاه هذا النزاع وقال الرئيس بيا عام 2010 “لنتذكر أن قبل الاستقلال، البعض حلموا بذلك وقاتلوا من أجل الحصول عليه وضحوا بحياتهم من أجله”، مضيفا “شعبنا يجب أن يكون ممتناً لهم إلى الأبد”.
من الجهة الفرنسية، كان فرانسوا هولاند أول رئيس يعترف بعد سنوات من الصمت، بـ”قمع” ضد قوميين وتحدث عن “حوادث مأساوية”، وقال عام 2015 “حصل قمع”، مضيفاً “أريد أن يتمّ فتح الأرشيف للمؤرخين” من دون الاعتراف بشكل علني بمسؤولية فرنسا.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية رداً على سؤال لوكالة فرانس برس أن الأرشيف أصبح متاحاً، لكن بالنسبة إلى نونو وناجين آخرين، فإن هذا الأمر غير كافٍ: “على فرنسا أن تعترف بمسؤوليتها “..” يجب أن تتعهد بالتعويض “عن سقوط” ضحايا في الحرب القذرة التي أخفتها بعناية من الجانب الفرنسي وكذلك من الجانب الكاميروني”.
-

الانفصاليون الموالون لموسكو يعلنون تبادلا للسجناء مع كييف
توصلت السلطات الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا في شرق أوكرانيا إلى اتفاق لتبادل عشرات السجناء الأحد، حسبما أعلنت السبت جمهورية دونتسيك المعلنة من جانب واحد.
وأعلنت الوسيطة في حكومة دونتسيك داريا موروزوفا في بيان “توصلت كييف ودونباز “الانفصاليون” إلى اتفاق بشأن تبادل الأسرى “..” الأحد 29 ديسمبر”، ولم تعلق السلطات الأوكرانية من جانبها على الإعلان.
وستتسلم الجمهوريتان دونيتسك ولوغانسك، المعلنتان ذاتيا في شرق البلاد، 87 شخصا فيما سيتم تسليم 55 آخرين إلى كييف، بحسب موروزوفا، وأكدت وسائل إعلام روسية أن التبادل سيتم على الخط الفاصل. ولم ترد أي معلومات بشأن هذا الموضوع من أوكرانيا.
وقالت المتحدثة باسم امن الدولة الأوكرانية أولينا جويتليانسكا لوكالة فرانس برس “نحن لا نعلق على هذا”، فيما لم يتسن التواصل مع الرئاسة.
ويتم الإعداد لهذا التبادل منذ التوصل إلى اتفاق في ديسمبر خلال قمة حول النزاع عقدت في باريس وجمعت بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي بإشراف فرنسي-ألماني.
وسمح الرئيس الجديد لأوكرانيا اتباع سياسة الانفتاح مع روسيا حول النزاع الذي خلف آلاف القتلى في شرق البلاد عام 2014.
وفي سبتمبر، قامت كييف وموسكو بتبادل 70 محتجزًا، بينهم شخصيات اعتبارية هامة مثل المخرج الأوكراني أوليغ سينتسوف الذي أطلقت موسكو سراحه.
وفي مثال آخر على الانفراج، تم التوافق على وقف لإطلاق النار والمضي نحو انسحاب جديد للقوات من مناطق النزاع.
ونص البيان الصادر عن قمة باريس على وجوب الاتفاق بشأن ثلاث مناطق إضافية في شرق أوكرانيا “بهدف فك ارتباط القوات والمعدات بحلول نهاية مارس 2020″، كما أعادت موسكو السفن الحربية الأوكرانية التي استولت عليها إلى كييف، بينما عبّر العديد من المسؤولين الروس وعلى رأسهم بوتين عن تقديرهم لزيلينسكي.
ويتهم الغرب وأوكرانيا موسكو بتمويل وتسليح الانفصاليين، وهو ما تنفيه روسيا مؤكدة أنها تؤدي دورًا سياسيًا إنسانيًا لحماية السكان المحليين في هذه المناطق الناطقة باللغة الروسية.
-

النساء العاملات يتمتعن بصحة جيدة وعمر أطول.. ولكن..
كشفت دراسة جديدة أجراها أطباء هنديون، أن النساء العاملات يتمتعن بصحة جيدة وعمر أطول مقارنة ب النساء اللواتي لا يمارسن أي عمل خارج المنزل.
وذكر موقع “newequipment” الأمريكي، وفق ما نقلته صحيفة الأهرام المصرية، أن الباحثين حللوا البيانات الصحية لأكثر من 5100 امرأة عاملة تتراوح أعمارهن بين 30 و44 عامًا، بهدف تقييم تأثير تقدمهن المهني على صحتهن العقلية والجسدية، حتى بلوغهن سن الشيخوخة وفقاً لسبوتنيك.
وأظهرت نتائج الدراسة، أن النساء اللواتي عملن لمدة 20 عاماً وأكثر خلال سن الرشد أظهرن تدهوراً أقل في الصحة البدنية لدى تقدمهن في العمر، مقارنة ب النساء اللواتي لم يعملن أبداً.
وتطابقت النتائج مع نتائج دراسة مشابهة أجريت في ألمانيا، حيث أكدت نتائج دراسة أجريت في معهد “ماكس بلانك” للبحوث الديموغرافية في ألمانيا، أن النساء العاملات لا يتمتعن بصحة أفضل فحسب، ولكنهن أيضاً أقل عرضة للاكتئاب مقارنة بنظائرهن غير العاملات.
لكن هذه النتائج تبقى مرتبطة بظروف العمل الطبيعية، في حين تأتي الظروف غير الطبيعية في العمل بنتائج معاكسة، وحللت الدراسة الألمانية تأثير التجارب السلبية في العمل على النساء العاملات، حيث تبين بأن هذه التجارب تؤثر سلباً على صحة المرأة البدنية والعقلية مع تقدمهن في العمر، وفق ما نقلت صحيفة “تايمز أوف إنديا أونلاين”.
-

اتحاد التايكوندو يظفر بالجائزة الأولمبية للتطوير الرياضي
حاز الاتحاد السعودي للتايكوندو بالجائزة الأولمبية للتطوير الرياضي، بجانب اتحادي الجودو والمبارزة، والتي أعلنت عنها مؤخراً اللجنة الأولمبية العربية السعودية ضمن إنعقاد الجمعية العمومية للجنة الأولمبية برئاسة رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل بحضور رؤوساء الاتحادات الرياضية .
من جانبه أوضح العميد الركن شداد بن طالع العمري رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو أن هذا التكريم يُحسب لجميع المنتسبين لرياضة التايكوندو بالمملكة لقاء جهودهم وتفاعلهم مع برامج الإتحاد وهي جائزة تقديرية للخطط المتميزة التي قدمها الإتحاد فيما يتعلق ببرنامج اكتشاف المواهب ورعايتها وبحمد الله نالت هذه الخطط على قبول الجهات المعنية في اللجنة الأولمبية وظهرت نتائجها على أرض الواقع بتزايد أعداد اللاعبين واللاعبات خاصة في فئتي البراعم والناشئين مما يدل على وجود قاعدة ضخمة وقوية متعددة الخيارات في الساحة السعودية .
-

“هولندا” تختفي مع بداية 2020
أفادت صحيفة “إندبندنت” أن هولندا تستعد لإسقاط الاسم الذي طالما عرفت به، على الأقل بين العرب وفي الصحافة العربية، وهو “هولندا”.
وتُعرف هذه الدولة الأوروبية الواقعة شمال غربي القارة العجوز بـ”هولندا”، إلا أن الاسم الرسمي لها هو “الأراضي المنخفضة” أو Netherlands، وهو الاسم الذي يفضله الهولنديون.
وأكد موقع الصحيفة البريطانية، أن الدولة ستسقط الاسم “هولندا” رسمياً اعتباراً من يناير 2020، من جميع المنشورات والمواد التسويقية، داخل المؤسسات الحكومية والجامعات والسفارات، وغيرها من أوراق رسمية، على أن يشار إلى البلاد باسمها الرسمي فقط وهو Netherlands.
وتقوم الدولة بحملة تحديث صورة البلد على المستوى العالمي، وتشمل استهداف السياح الذين يزورون البلد، حيث سيتم الكشف عن شعار لزهرة زنبق (توليب) برتقالية، وهي الزهرة الوطنية لهولندا، مع الحرفين الأولين من المقطعين اللذين يتكون منهما اسم الدولة الرسمي (إن إل NL) أي الأراضي المنخفضة.
-

قريبًا.. أطباء تخصص أشباح
قوبل إعلان جامعة هندية مرموقة ببدء تقديمها تخصصا لطلاب قسم الطب، تعلمهم خلاله كيفية التعامل مع الأشخاص الذين يزعمون أنهم يرون الأشباح، أو أنها تتملكهم وتتجسد فيهم، بالسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقا للتقارير، فقد أقرت جامعة باناراس هندو، ومقرها مدينة فاراناسي بولاية أوتار براديش شمالي البلاد، تخصصا لـ«دراسات الأشباح» مدته 6 شهور ابتداء من يناير المقبل.
وقال مسؤولون في الجامعة، إن البرنامج، الذي ستشرف عليه كلية أيورفيدا، المتخصصة بنظام العلاج الهند وسي القديم، سيركز على دراسة وتحليل الاضطرابات النفسية الجسمية، والتي يتداخل فيها المرض النفسي مع الجسدي، والتي غالبا ما يتم الخلط بينها وبين الظواهر الخارقة.
وقال مسؤول في الجامعة لوكالة الأنباء الهند ية الآسيوية، حسبما نقلته صحيفة الأهرام المصرية، إنه سيتم إنشاء وحدة “دراسات الأشباح” منفصلة في الجامعة.
وأوضح عميد كلية «أيورفيدا»، ياميني بوشان تريباثي أن وحدة دراسات الأشباح تتعامل بشكل أساسي مع الاضطرابات النفسية الجسدية والأمراض الناجمة عن أسباب غير معروفة أو الأمراض العقلية أو الحالات نفسية، مضيفا أن الجامعة كانت السباقة في الهند بإدراج مثل هذا التخصص الذي من شأنه تعليم الأطباء الكيفية التي تدرس فيها كلية أيورفيدا معالجة الأمراض المرتبطة بالأشباح.
ولم يمر هذا القرار بشأن تدريس علم الأشباح مرور الكرام على وسائل التواصل الاجتماعي ، فعلى سبيل المثال، قال الدكتور بهوشان شوكلا، عبر حسابه على موقع تويتر، عندما نقل خبر إطلاق برنامج دراسات الأشباح: «إن الطب الحديث يمكنه معالجة الأمراض العقلية المزمنة بصورة أفضل وأن التدخل العلاجي المبكر بواسطة الطب الحديث هو الأمل الوحيد لهؤلاء المرضى».
-

قصر القشلة يفتح أبوابه لاستقبال زوار موسم حائل 2019
يفتح اليوم السبت قصر القشلة الأثري والتاريخي أبوابه في منطقة حائل التاريخية وسط حائل لاستقبال زوار فعاليات موسم حائل 2019م.
وأفاد مدير المركز الإعلامي في موسم حائل صالح العنزي بأن ابواب قصر القشلة ستفتح أبوابها للزوار من الساعة 3 مساءً حتى الساعة 9 مساءً طيلة أيام الأسبوع و من الساعة 4 مساءً حتى الساعة 9 مساءً أيام العطلة الدراسية وإجازة نهاية الأسبوع سيتمتع خلالها الزوار بأكثر من 14 فعالية متنوعة تشمل “مسرح الفنون الموسيقية المتنوعة ويحتوي على عرض فرق موسيقية متنوعة والعزف على العديد من الآلات والعرضة السعودية خلال إجازة نهاية الأسبوع.
وقال: “هناك فعاليات يومية مثل الرسم على الرمل، والعزف على الآلات النادرة، والعروض الضوئية، وعروض ثلاثية الأبعاد، إضافة إلى مشاركة لأكثر من 50 أسرة منتجة تعرض العديد من منتجاتها المتنوعة من أكلات شعبية وحرف يدوية ومواهب حائلية، وركن لمعرض الصور المتنوعة من طبيعة وتراث حائل.
وأضاف مدير المركز الاعلامي لموسم حائل: “هناك ورش عمل تعليمية للصغار والكبار للحرف اليدوية”، مشيراً إلى أنه تم تشغيل أكثر من 40 غرفة في قصر القشلة الأثري وجهزت أحد الغرف كعيادة طبية للزوار، لافتاً أن النظر إلى تواجد 220 موظفاً سيكونون بخدمة الزوار في الفعاليات داخل أسوار القصر بشكل يومي طيلة أيام استمرار الموسم.
ودعا “العنزي” الزوار والسياح لزيارة قصر القشلة والاستمتاع في حضارة البناء والعمارة السعودية القديمة والفعاليات المصاحبة.
-

مقتل شخصين في إطلاق نار قرب هيوستن الأمريكية
قتل شخصانِ عندما أطلق مسلحون النارَ على ثمانية أشخاص على الأقل الليلة الماضية قرب مدينة هيوستن بولاية تكساس وسط جنوب الولايات المتحدة.
وأوضح رئيس شرطة مقاطعة هاريس ايد جونزاليس أن التفاصيل لا تزال أولية بعد إطلاق النار.
وقال جونزاليس للصحفيين في مكان الحادث: إن أربعة أشخاص أصيبوا أيضًا ونقلوا إلى المستشفيات وأن حالات إصابتهم مختلفة.
-

مع تأزم الوضع الاقتصادي لبنانيون يكافحون من أجل البقاء
بعد عقود من الجهد والخبرة المتراكمة، ظنّ روجيه زخور الذي يمتلك معملاً ناجحاً لصناعة الشوكولا، أنه سيتركه إرثاً قيماً لابنته، لكنه وجد نفسه فجأة وسط انهيار اقتصادي متسارع يجتاح لبنان، بدلاً من أن يجني الأرباح في فترة عيد الميلاد كما في كل عام، ينهمك زخور “61 عاماً” وابنته “29 عاماً” هذه الأيم بتخفيض أسعار كعك العيد المصنوع من المثلجات والذي يشتهر به معملهم.

ويقول زخور في متجره الصغير ومن حوله أنواع مختلفة من قطع الشوكولا المزينة، لوكالة فرانس برس، “إذا بقي الوضع على حاله، سأفلس خلال أشهر”. وبدأ زخور في فترة التسعينات بصناعة الشوكولا ثم المثلجات، طوال سنوات، كان يحسّن تدريجياً من وصفاته إلى أن بات مقصداً لأفخم الفنادق اللبنانية والزبائن الميسورين.
وعمد مؤخراً إلى إنشاء معمل جديد، لكن الأزمة الاقتصادية التي يشهدها لبنان تبدو وكأنها “ضربة شبه قاضية” بالنسبة اليه، كما يقول. ويضيف “نتجه نحو مكان لم نكن نتخيل يوماً أن نصل إليه”، قبل الأزمة، كان زخور يرسل للفنادق طلبين أو أكثر أسبوعياً وبكميات كبيرة، إلا أنه منذ شهرين لم يرسل سوى طلبية واحدة لكل فندق، كما أن الزبائن الذين اعتادوا على زيارة المحل لم يعودوا يقصدونه إلا في ما ندر.

وبات يومه يمر ببطء، فيما يدخل أول زبون إلى المتجر بعد أن يكون انقضى أكثر من نصف النهار، بعد سنوات من نمو متباطئ مع عجز السلطات عن إجراء إصلاحات بنيوية، يزداد الوضع المعيشي خطورة في لبنان وسط أزمة سيولة حادة وارتفاع في أسعار المواد الأساسية.
وتشهد البلاد منذ 17 اكتوبر حراكاً شعبياً غير مسبوق ضد الطبقة السياسية كاملة التي يتهمها المتظاهرون بالفساد ويحملونها مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي.
ويعتبرون أنها عاجزة عن إيجاد حلول للأزمة، ويجد آلاف اللبنانيين أنفسهم اليوم مهددين بخسارة وظائفهم، فيما تعمد مؤسسات عديدة إلى اقتطاع قسم من الرواتب، وتفرض المصارف منذ أشهر إجراءات مشددة على سحب الأموال، وخصوصاً الدولار، ولا يستطيع المواطنون سحب سوى قسم محدود من رواتبهم الشهرية.

وفي بلد يعتمد على الاستيراد بشكل أساسي، ومع عدم توفر الدولار وظهور سوق مواز لسعر الصرف، ارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية، وخصوصاً المستوردة منها، بشكل حاد، ويستورد زخور كل المكونات التي يحتاجها في عمله من الخارج، ويدفع سعرها بالدولار أو اليورو، أما اليوم، ونتيجة إجراءات المصارف، لم يعد بإمكانه تأمين العملة الأجنبية لدفع مستحقاته.
ويقول “حين تنفذ المكونات المطلوبة لصناعة أحد الأصناف، ينتهي الأمر” دون تجديده، على غرار زخور، يعاني لبنانيون كثر من انهيار الوضع المالي والاقتصادي، ومنهم من اضطر إلى إغلاق مصدر رزقه ومنهم تعرّض للصرف من عمله، وقد تقدمت عشرات الشركات لوزارة العمل بطلبات صرف جماعي.
إزاء هذا التدهور، فكّرت معلمة الحضانة ليا كريدي وعائلتها بحلّ، وتقدمت بمبادرة تقضي بالترويج للمنتجات اللبنانية، وأطلقت العائلة حملة على موقع “فيسبوك” بعنوان “صنع في لبنان – نبض لبنان صناعته” لمساعدة المنتجين المحليين على الترويج لبضائعهم.

وخلال شهرين فقط، استقطبت الصفحة 32 ألف عضو، يعرض كثر منهم منتجات مصنعة محلياً أو حتى منزلياً، ويسأل آخرون عن بضائع محلية بديلة عن منتجات معينة كانوا يشترون عادة المستورد منها.
وتقول كريدي لفرانس برس “كنا معتادين إذا ذهبنا إلى السوق أن نشتري من دون أن ننظر ما إذا كان المنتج صنع في لبنان أو لا”، وخلال جلسة عائلية، اتفقت مع أقربائها على الذهاب إلى السوبرماركت للبحث عن البضائع المصنعة في لبنان، من مستلزمات تنظيف منزلية إلى الشامبو وزبدة الفستق والكاتشاب وحتى ألعاب الأطفال.
وتضيف كريدي، الوالدة لطفل يبلغ نحو عامين، “تفاجأت بكمية البضائع التي لم نكن نعرف عنها”، وبدلاً من الذهاب إلى السوبرماركت الضخمة للتبضع، باتت كريدي تفضل محل البقالة الصغير في بلدتها الواقعة شمال بيروت، في عيد الميلاد الحالي، ونتيجة الأزمة، اكتفت كريدي وأقربائها بشراء الهدايا لأطفال العائلة فقط وجميعها صُنعت في لبنان.

على خط آخر، وجد راني الحج “43 عاماً” نفسه مضطراً للتأقلم مع الواقع الجديد في المحل الصغير التي يديره، وعمد إلى التقليل من استخدام المشروبات المستوردة الغالية الثمن حتى لا يضطر إلى رفع الأسعار، ويقول “غالبية الزبائن يحصلون على رواتبهم بالليرة اللبنانية “..” لذلك أحاول قدر المستطاع أن أقلل من وطأة الأمر لكي لا يشعر الزبون أنه خسر كثيراً من قدرته الشرائية ولم يعد قادراً على الخروج للترفيه عن نفسه”.
ولتحقيق هذا الهدف، عمد إلى البحث عن بضائع بديلة مصنعة محلياً، ويقول “لا يمكننا أن نستبدل كل شيء، لكن يمكن أن نعيد الحياة إلى المنتج اللبناني أكثر ونشجع على استهلاكه”، لكن بالنسبة إلى آخرين، لا يمكن اختصار الوضع باستبدال منتجات بأخرى، فالوضع الاقتصادي صعب والأعباء المعيشية تتفاقم.

في متجر في بيروت، تتنقل مريم رباح “35 عاماً” من ممّر إلى آخر، تنظر بتمعّن إلى أسعار المنتجات التي ارتفعت بشكل حاد لشراء ما يلزمها من دون أن تضطر إلى إنفاق الكثير، وتقول “كل شيء بات أغلى، فيما انخفضت رواتبنا إلى النصف”، مضيفة “ما يهمنا اليوم هو أن نشتري منتجاً جيداً ورخيصاً، أن كان مستورداً أو لبنانياً”.
-

هيئة الصناعات العسكرية توقع اتفاقية لتوطين صيانة وتجديد منظومة الدفاع الجوي “باتريوت”
أعلنت الهيئة العامة للصناعات العسكرية توقيع أول اتفاقية مشاركة صناعية مع شركة ريثيون العربية السعودية، وذلك بهدف توطين صيانة وتجديد منظومة الدفاع الجوي “باتريوت”.
وتأتي هذه الاتفاقية في إطار التوجه نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في جانب تطوير القطاع العسكري والأمني، وذلك من خلال دعم الاستثمار في المحتوى المحلي وتوسيع الفرص أمام الكوادر الوطنية المؤهلة سعياً من الهيئة إلى تحقيق هدفها الرئيسي وهو الوصول إلى نسبة توطين 50% من إنفاق المملكة على المعدات والخدمات العسكرية.
وأوضح محافظ الهيئة المهندس أحمد العوهلي أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في ظل سعي الهيئة لتطوير قطاع الصناعات العسكرية والبحث والتقنيات ودعمه محلياً والترويج له، مؤكداً أن الهيئة عملت على إعادة هيكلة وتحسين الشق العسكري من برنامج التوازن الاقتصادي ليصبح برنامج المشاركة الصناعية، الذي يهدف إلى استثمار القدرات المحلية القائمة وتطويرها إضافة إلى بناء قدرات جديدة في المجالات الصناعية المستهدفة.
وتتمثل أبرز مستهدفات برنامج المشاركة الصناعية في توسيع قاعدة الصناعات العسكرية المحلية في القطاعات ذات القيمة المضافة، والعمل على توفير شبكة للخدمات والدعم الفني للصناعات العسكرية، وتحفيز الاستثمار المباشر والشراكات الاستراتيجية مع الشركات العالمية في القطاع، ونقل التقنيات والمعارف في الصناعة والخدمات والبحث والتطوير، بالإضافة إلى تطوير الكوادر البشرية القادرة على العمل في الصناعات المتخصصة.
وستسهم هذه الاتفاقية في بناء قدرات في الصناعات العسكرية المستهدفة والاستفادة من القدرات المحلية القائمة، ونقل المعارف المتعلقة بمفاهيم الصيانة وتأهيل الكوادر البشرية السعودية، فضلاً عن توسيع مجال العمل على مشاريع تطوير مشتركة بين الهيئة العامة للصناعات العسكرية وشركة ريثيون العربية السعودية.
