Author: سعود الهادي
-

مستشفى قوى الأمن بالدمام يحصل على تجديد اعتماد المركز السعودي CBAHI
حصل برنامج مستشفى قوى الأمن بالدمام على تجديد اعتماد المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية «CBAHI»، للمرة الثالثة ولمدة ثلاث سنوات مقبلة، بعد أن اجتاز متطلبات ومعايير الجودة والسلامة وبرامج الاعتماد في نسختها الأخيرة والمحدثة، حيث جاء هذا الاعتماد بعد إجراء تقييم ميداني شامل من أعضاء اللجنة والتأكد من الالتزام بمعايير الجودة وإجراءات سلامة المرضى.وأعرب منسوبو مستشفى قوى الأمن بالدمام عن سعادتهم لتجديد الاعتماد من المركز السعودي لاعتماد المنشآت الصحية CBAHI للمرة الثالثة وثقة المركز في المستشفى والخدمات المقدمة، مؤكدين أن هذا الاعتماد سيمثل دافعاً لكافة منسوبي المستشفى للمضي قدماً نحو تطبيق المزيد من معايير الجودة والتحسين المستمر في الأداء.من جانبه أوضح مدير عام برنامج مستشفى قوى الأمن بالدمام العميد طبيب علي الدوسري أن إدارة المستشفى حريصة على تطبيق أعلى مستوى من الرعاية الصحية والخدمات المقدمة للمستفيدين من منسوبي وزارة الداخلية وعوائلهم، والعمل على مواكبة آخر المستجدات في مجال التقنيات الحديثة، تحقيقاً لتطلعات قيادتنا الرشيدة حفظها الله، وفق ما نحظى به من دعم سخي وتوجيهات حثيثة من لدن صاحب السمو الملكي وزير الداخلية حفظه الله. -

تدريبات عسكرية روسية ـ صينية ـ إيرانية هذا الأسبوع في خليج عُمان
تجري الصين وروسيا وإيران تدريبات عسكرية بحرية مشتركة اعتباراً من الجمعة في خليج عُمان، بحسب ما أعلنت بكين وطهران، على وقع ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة منذ انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني.
وتهدف التدريبات العسكرية المقررة من 27 حتى 30 ديسمبر إلى “تعميق التعاون بين أسلحة البحرية التابعة للدول الثلاث”، بحسب ما أفاد المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية “وو كيان” الصحافيين الخميس.
وأوضح وو أن سلاح البحرية الصيني سينشر خلال التدريبات مدمرة الصواريخ الموجهة “شينينغ” التي يطلق عليها “قاتلة حاملات” الطائرات نظراً لترسانتها من الصواريخ العابرة الهجومية المضادة للسفن، لكنه لم يعط تفاصيل عن عدد الجنود والسفن المشاركة بالمجمل.
وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على إيران في مايو العام الماضي بعدما انسحبت من الاتفاقية الدولية الهادفة لوضع قيود على برنامج الجمهورية الإسلامية النووي، ما دفع طهران لاتّخاذ إجراءات مضادة. وتشمل باقي الأطراف الموقعة على اتفاق 2015 الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.
وأفاد وزير الخارجية الصيني أن التدريبات جزء من “التعاون العسكري الطبيعي” بين الدول الثلاث.
وأذن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يونيو بتنفيذ ضربة عسكرية على إيران رداً على إسقاطها طائرة أميركية مسيّرة، قبل أن يتراجع عن الخطوة في اللحظة الأخيرة.
-

إندونيسيا تحيي ذكرى الضحايا بعد 15 عاما على التسونامي المدمر
توجه آلاف الإندونيسيين الخميس نحو مقابر إقليم آتشيه لإحياء الذكرى الخامسة عشرة للتسونامي المدمر الذي وقع في 2004، في واحدة من أسوأ الكوارث الطبيعية في التاريخ.
وفي حقل قرب حي آتشيه بيسار حيث دفن ما يقرب من 47 ألف ضحية، أقام الأقرباء الصلاة ونثروا ورودا فوق القبور. وكانت بين الحاضرين الستينية نور حياتي التي فقدت ابنتها في الكارثة.

وقالت لفرانس برس “إنني آتي إلى هنا في كل عام لأنني أشتاق إليها كثيراً.. كان عمرها 17 عاما وبدأت للتو دراستها الجامعية”. وتابعت “لقد مر 15 عاما، ولكنني حتى الآن أرتعش في كل مرة أرى فيها المحيط، ولو عبر التلفاز، وأشعر أن موجة ضخمة آتية باتجاهنا”.
وفي 26 ديسمبر 2004، هزّ زلزال عنيف بقوة 9,3 درجات قاع المحيط قبالة شواطئ سومطرة، ما أثار موجات تسونامي بلغ ارتفاعها نحو 30 مترا، وسجّل أكثر من 220 ألف ضحية في الدول المحيطة بالمحيط الهندي، بينها تايلندا وسيريلانكا والهند، وقد شعر بالارتدادات سكان مناطق في شرق إفريقيا، ومنيت إندونيسيا بأكبر الخسائر بمقتل 170 ألف شخص على الأقل، وبقي نحو نصف مليون ناجٍ بلا مأوى في إقليم آتشيه المدمر.

ويقول لفرانس برس محمد إكرام الله الذي كان يبلغ 13 عاما حين وقع التسونامي الذي أدى إلى مقتل أفراد أسرته، “لا أزال أعاني من الصدمة حتى الآن، لن أنسى أبداً ما حصل”، وبالرغم من أنه لم يعثر على جثامين أسرته، فإنّه يأتي إلى المدفن ليصلي قرب مقبرة جماعية تضم العديد من الضحايا.

ولا يزال يعثر على جثامين جديدة حتى الآن، وفي 2018، عثر على 40 جثماناً قرب موقع بناء مبنى سكني.
ويقع الأرخبيل الإندونيسي ضمن ما يعرف بدائرة النار في المحيط الهادئ، التي تشهد نشاطا زلزاليا عاليا. وفي ديسمبر الماضي، أسفر تسونامي ناتج عن ثوران بركاني عن مقتل 500 شخص في جزر سوندا.

-

المملكة في المرتبة الثانية بمجموعة الـ20 في الترددات و14 عالمياً بسرعة الإنترنت
الرياض – عوض مانع القحطاني
احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية بين دول مجموعة العشرين في تخصص الترددات، وعلى المرتبة (14) عالمياً في سرعة الإنترنت المتنقل، كما صنفت المملكة ضمن الدول الأعلى نضجاً من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات في تنظيم القطاع.
جاءت هذه التصنيفات من قبل مؤسسة (EFQM) وهي المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة التي أنشئت عام 1988م وتجمع تحت مظلتها أكثر من 500 عضو من جهات مختلفة تمثل 55 دولة وتغطي 50 قطاعاً مختلفاً.. وقد كانت هذه النتائج خلال العام الحالي 2019م.
وقد نالت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة التميز المؤسسي وهي أول منظمة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن أبرز تميز الهيئة إطلاق مبادرات نوعية إستراتيجية لدعم القطاع الخاص والاستدامة في تحسين إجراءات الأعمال وحوكمتها وتمكين العمل المؤسسي والابتكار لتحقيق مستهدفات التحول الرقمي وقد ساهم في هذه النجاحات كوادر سعودية وطنية 100%.
-

تواصل المواجهات في هونغ كونغ لليوم الثالث على التوالي
تواصلت الاضطرابات التي تشهدها هونغ كونغ تزامنًا مع فترة عيد الميلاد لليوم الثالث على التوالي الخميس حيث وقعت مواجهات بين المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية والشرطة داخل مراكز التسوق.
ونظّم المحتجون تظاهرات الخميس في عدة مراكز تسوّق مرددين شعارات مناهضة للحكومة والشرطة. واستخدمت شرطة مكافحة الشغب رذاذ الفلفل ضد عشرات المتظاهرين في مركز تسوّق في حي تاي بو إضافة إلى صبغة زرقاء اللون لتحديد المشتبه بهم، بحسب ما أفاد مراسل فرانس برس في الموقع. وأوقفت الشرطة عدداً من الأشخاص.
وتشهد هونغ كونغ احتجاجات متواصلة منذ أكثر من ستة أشهر أثّرت سلبًا على سمعة المدينة كمركز مالي مستقر، ما دفع اقتصادها باتّجاه الركود.
وباتت مراكز التسوق الكثيرة في المدينة مواقع معتادة للتظاهرات في ظل محاولة المحتجين التأثير على الاقتصاد.
والشهر الماضي، تراجع العنف نسبيًا بعدما حقق المرشحون المؤيدون للحركة الاحتجاجية فوزاً كاسحا في الانتخابات المحلية، لكن رفض بكين وحكومة هونغ كونغ تقديم أي تنازلات تسبب بعودة الاحتجاجات والمواجهات خلال فترة عيد الميلاد.
وعشية عيد الميلاد، وقعت أسوأ موجة عنف منذ أسابيع إذ اندلعت مواجهات استمرت لساعات بين الشرطة والمحتجين في حي مكتظ للتسوّق، واندلعت صدامات متقطعة وأقل شدّة مجدداً داخل مراكز التسوّق يوم عيد الميلاد.
وأشارت رئيسة هونغ كونغ التنفيذية كاري لام المؤيدة لبكين الأربعاء إلى أن التظاهرات العنيفة “أفسدت” عيد الميلاد، لكن المتظاهرين يصرّون على أنه لم تعد لديهم الكثير من الخيارات سوى العودة إلى الشوارع نظراً لعدم تقديم بكين ولام أي تنازلات.
وتشعر شريحة واسعة من السكان بالغضب من هيمنة بكين وسياسات حكومة المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي، في وقت يضغطون للحصول على مزيد من الحريات وسط دعوات لمحاسبة الشرطة.
وانطلقت التظاهرات احتجاجًا على خطة تم التخلي عنها لاحقًا تسمح بتسليم المطلوبين إلى البر الصيني الرئيسي. وتشمل مطالب المحتجين فتح تحقيق في الشرطة والعفو عن أكثر من 6000 شخص تم اعتقالهم وإجراء انتخابات حرة لاختيار حاكم للمدينة.
-

وظائف صحية وإدارية بالمستشفى الجامعي في الخرج
تبدأ جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بالخرج الأحد القادم،استقبال طلبات المتقدمين والمتقدمات على الوظائف الصحية والإدارية على برنامج التشغيل المباشر في المستشفى الجامعي بمدينة السيح، عن طريق المسابقة الوظيفية لمن تتوفر لديهم المؤهلات العلمية والخبرات العملية المطلوبة، وذلك من خلال بوابة التوظيف الالكترونية على موقع الجامعة https://jobs.psau.edu.sa
ودعت الجامعة من تتوفر فيهم الشروط المطلوبة من المواطنين والمواطنات ولديهم الرغبة في الدخول بالمسابقة الوظيفية تسجيل بياناتهم عبر النظام الالكتروني للتوظيف بالجامعة، وإرفاق المستندات والوثائق المطلوبة، مشيرة إلى أن آخر موعد لتلقي الطلبات يوم الخميس 7 / 5 / 1441 هـ.
-

فتح التحويل الإلكتروني بين الكليات بجامعة الحدود الشمالية
أعلنت عمادة القبول والتسجيل بجامعة الحدود الشمالية عن فتح خدمة التحويل الإلكتروني بين الكليات للطلاب والطالبات عبر الخدمة الذاتية بدءاً من تاريخ 11 / 5 / 1441هـ للعام الحالي ولمدة ثلاثة أيام باستثناء الكليات الصحية.
وبينت العمادة أن التحويل الداخلي لها عدة شروط منها أن يكون قد أمضى فصلاً دراسياً على الأقل في الكلية التي يرغب التحويل منها، ولا تقل عدد الوحدات الدراسية التي اجتازها الطالب عن 12 وحدة معتمدة، وألا يكون منقطعاً أو مؤجلاً أو معتذراً عن الدراسة التي يرغب التحويل منه، إلى جانب توفر مقاعد شاغرة في الكلية المراد التحويل إليها وغيرها من الشروط المعلنة.
-

الجوف.. إغلاق محطتي وقود غير ملتزمتين بالشروط
أغلقت بلدية أبوعجرم التابعة لأمانة منطقة الجوف خلال جولاتها الرقابية اليوم، محطتي وقود لعدم تقيدهما بتركيب شاشة العرض الإلكترونية الخاصة بقيمة السعر المرجعي للبنزين بنوعيه، وفقاً لتوجيهات وزارة الشؤون البلدية والقروية.
وأكد رئيس البلدية المهندس مشعل بن محمد الحسن أن الإغلاق جاء بعد انتهاء المهلة المحددة للتطوير التي مُنحت لملاك المحطات من قبل البلدية، لافتاً إلى استمرار البلدية في متابعة المحطات التي تقع في نطاقها، مهيباً بالجميع بالتعاون والإبلاغ عن أية مخالفات لاتخاذ اللازم بحقها.
-

العراقيون يهتفون نرفض “أسعد الإيراني”
أغلق متظاهرون عراقيون الخميس طرقاً، بعضها بإطارات سيارات مشتعلة، في بغداد ومدن في جنوب العراق وسط احتجاجات غاضبة ضد القادة السياسيين الذين ما زالوا يتفاوضون للبحث عن مرشح بديل من رئيس الوزراء المستقيل.
وتصاعدت سحب الدخان خلال ساعات الليل في سماء مدن بينها البصرة والناصرية والديوانية، وعلى امتداد طرق رئيسية وجسور تقطع نهر الفرات، وفقا لمراسلي فرانس برس.
وعند الصباح، رفعت الحواجز عن بعض الطرق، بعد ساعات من قطعها لإعاقة وصول الموظفين إلى مواقع عملهم، بينها طريق يؤدي إلى ميناء أم قصر، في أقصى جنوب العراق، ويستخدم للاستيراد بصورة رئيسية.
وسببت هذه القطوعات اختناقات مرورية وشلل على طرق رئيسية داخل وخارج عدد كبير من المدن، كما هو الحال في العاصمة بغداد التي تعد ثاني أكبر العواصم العربية من حيث عدد السكان، ففي الناصرية، أحرق متظاهرون مجددا مبنى المحافظة الذي تعرض لحرق خلال الأيام الماضية في حين تشهد المدينة احتجاجات منذ ثلاثة أشهر، كما قطعوا طرقاً وجسوراً مهمة هناك.
وفي الديوانية، أحرق متظاهرون مقراً جديداً لأحد الفصائل المسلحة الموالية لإيران واستمروا بقطع طريق رئيسي يربط المدينة بمدن أخرى في جنوب العراق، تصاعدت موجة الغضب منذ الأحد، بعد أسابيع من الهدوء، في ظل حراك جماهيري قوبل بقمع أدى إلى مقتل حوالى 460 شخصاً وإصابة ما لا يقل عن 25 ألفاً بجروح، سببه تعنت الحكومة ومن خلفها إيران.
ولم تتمكن الأحزاب السياسية الموالية لإيران من الاتفاق في بادئ الأمر على ترشيح وزير التعليم العالي المستقيل قصي السهيل لتولي منصب رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، كما قوبلت هذه المساعي بمعارضة واسعة من المحتجين.
وتسعى هذه الأحزاب الآن إلى تقديم محافظ البصرة أسعد العيداني الذي يواجه انتقادات حادة بسبب إجراءات أتخذها لقمع تظاهرات خرجت صيف 2018، في محافظته.
ويرفض المتظاهرون في عموم العراق أياً من “مرشحي الأحزاب” السياسية التي شاركت في حكم البلاد خلال السنوات الست عشرة الماضية.
وهتف محتجون في مدينة الكوت، خلال تظاهرة حاشدة الخميس وسط المدينة الجنوبية، “نرفض أسعد الإيراني”.
وقال المتظاهر ستار جبار البالغ 25 عاما، متحدثا من الناصرية، أن “الحكومة رهينة الأحزاب الفاسدة والطائفية” متابعا “سنواصل الاحتجاجات ” حتى تحقيق مطالبنا،
-

مقتل جنديين باكستانيين بتبادل إطلاق نار مع القوات الهندية
أعلن الجيش الباكستاني عن مقتل اثنين من جنوده خلال تبادل إطلاق النار مع القوات الهندية عبر الخط الفاصل بين شطري إقليم كشمير.
وأوضح بيان صادر عن الإدارة الإعلامية للقوات المسلحة الباكستانية اليوم أن القوات الهندية كثفت عمليات إطلاق النار على الجانب الباكستاني منذ الـ36 ساعة الماضية، وانتهكت اتفاقية وقف إطلاق النار عدة مرات واشتبكت مع القوات الباكستانية المرابطة على الخط الفاصل.
وأضاف أن جنديين باكستانيين قتلا بنيران القوات الهندية، بينما قتلت القوات الباكستانية ثلاثة جنود هنود ودمرت العديد من مواقع الجيش الهندي.
من جانبه استنكر وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي عمليات القصف المستمرة من الجانب الهندي، مشيراً إلى أن الهند تحاول التستر على الاحتجاجات الجارية في المدن الهندية ضد قانون الجنسية المثير للجدل من خلال إثارة التوتر العسكري مع باكستان.
-

جيش الاحتلال يعتقل فلسطينيًا في الخليل
اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم فلسطينيًا من بني نعيم، في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وأفادت مصادر أمنية في الخليل أن جيش الاحتلال اقتحم بلدة بني نعيم شرق الخليل، واعتقلت زيد عبد الناصر دعيس، بعد أن داهمت منزله وفتشته.
كما اقتحم جيش الاحتلال بلدة حلحول شمال الخليل، وداهمت عدة منازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.
-

قشور الفستق وسيلة النازحين السوريين لمواجهة البرد القارس
وسط غرفة الجلوس، يفتح أبو وليد غطاء مدفأة مصنوعة يدوياً، ويفرغ فيها دلواً من قشور الفستق الحلبي، بعدما تعرّف من النازحين إلى منطقته على وسيلة تدفئة جديدة تقي أطفاله برد الشتاء وتحلّ مكان الديزل المرتفع الكلفة.

في المناطق الباردة في سوريا وبلدان عدة مجاورة، يعتمد السكان خلال أشهر الشتاء القارس على مدافئ تقليدية، تُصنع من الحديد أو الألمنيوم وتُعرف باسم “الصوبيا”، تُضرم النيران داخلها عبر استخدام الديزل “المازوت” أو الحطب.
ومع أزمة المحروقات التي تعاني منها سوريا عموماً ولا تستثني محافظة إدلب حيث لا يتوفر بشكل دائم وكلفته مرتفعة، يمرّ الشتاء ثقيلاً على السوريين لا سيما النازحين المقيمين في مخيمات منتشرة في مناطق عدة، تغرقها الأمطار والسيول، في منزله في بلدة تل الكرامة في ريف إدلب الشمالي، يقول أبو وليد وهو أب لثلاثة أطفال بعدما احتسى القهوة وأحد ضيوفه قرب المدفأة، لوكالة فرانس برس “نتيجة انقطاع مادة المازوت بحثنا عن بديل من أجل التدفئة “..” ولجأنا إلى مدفأة قشر الفستق”.
ويوضح أن وسيلة التدفئة هذه “صحيّة ولا تنبعث منها أي روائح أو دخان، كما أنها أقل كلفة من المازوت غير المتوفّر حالياً”، أمام منزله. وضع أبو وليد 15 كيساً على الأقل من قشور الفستق، التي يبلغ سعر الطن الواحد منها وغالبيته مستورد من تركيا المجاورة 175 دولاراً. وبينما يلهو أطفاله قربه في غرفة الجلوس ذات الفرش العربي التقليدي، يشرح أبو وليد.

وهو تاجر سيارات، أنّه تعرّف إلى وسيلة التدفئة غير المألوفة في المنطقة من جيرانه النازحين من خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي، خلال سنوات النزاع، استضافت محافظة إدلب “شمال غرب” نحو مليون ونصف نازح من مناطق أخرى، كما تشهد مراراً موجات نزوح داخلية على وقع هجمات قوات النظام فيها.
وآخرها الأسبوع الماضي، فقد فر وفق الأمم المتحدة، عشرات الآلاف من جنوب المحافظة باتجاه مناطق أكثر أمناً في الشمال جراء تصعيد جديد لقوات النظام وحليفتها روسيا، من مسقط رأسه خان شيخون، نقل النازح صديّق علوان حرفة تصنيع المدافئ إلى مدينة الدانا، حيث يستقر حالياً ويدير ورشة يعمل فيها 15 موظفاً.
وبالكاد يتمكنون من توفير طلبات الزبائن، في باحة الورشة المحاذية لطريق عام، ينهمك العمال في تصنيع المدافئ ووضع اللمسات الأخيرة على عدد منها.
وتتألف كل مدفأة من أسطوانة طويلة، تُضرم فيها النيران، مثبتة على لوح مرتفع قليلاً عن الأرض.
وملتصقة بصندوق مستطيل الشكل مصنوع من الألمنيوم، توضع فيه قشور الفستق ويكون موصولاً ببطارية سيارة.

عند افتتاح ورشته، ظنّ علوان أن الطلب سيقتصر على النازحين من منطقته، المعتادين على استخدامها، ليفاجئ بحجم الطلب الذي فاق توقعاته. ويشرح لفرانس برس “توقعت أن نفصّل 500 صوبيا “..” ولكن حتى الآن صنعنا 2500 منها.
والحمد لله الطلب ما زال مستمراً”، موضحاً أن “الناس تجرّبها وارتاحت كثيراً” بسبب الكلفة المنخفضة وتوفر قشور الفستق الحلبي.
وتتراوح كلفة المدفأة الواحد بين 100 و130 دولاراً وفق علوان، بينما يكفي طنّ القشور الواحد لموسم الشتاء بأكمله، في حين أن برميل المازوت الذي قارب ثمنه 130 دولاراً قد لا يكفي لأكثر من شهر.
وإذا كان سكان مدينة الدانا قادرين على تحمل أعباء شراء هذه المدفأة وكلفة تشغيلها، إلا أن عشرات آلاف النازحين المنتشرين في المخيمات العشوائية في المنطقة غير قادرين على توفير أبسط احتياجاتهم.
وتعدّ التدفئة واحدة من أبرز التحديات التي يواجهونها خلال الشتاء.
في مخيم للنازحين في قرية خربة الجوز في ريف إدلب الغربي، يفاقم الشتاء معاناة حسين محمد برو “51 عاماً”، النازح منذ خمس سنوات من ريف اللاذقية الشمالي الشرقي المجاور، على غرار عشرات الآلاف من النازحين المقيمين في مخيمات عشوائية فوق أراض زراعية في المنطقة.

ويروي الرجل الذي يعتاش من قطع الحطب وبيعه لتأمين قوت عائلته المكونة من زوجته وخمسة أطفال لفرانس برس كيف أن الخيم المهترئة لا تقيهم حر الصيف ولا برد الشتاء.
ويقول بحسرة أن كل ما بوسعه القيام به هو “دعم الخيمة بعدد من الأخشاب لئلا تسقط على رؤوسنا بفعل العواصف”.
ومع تساقط الأمطار بغزارة، تصبح الخيم عائمة فوق بحر من الوحول في ظل غياب خدمات الصرف الصحيّ، كما يشرح برو، لافتاً إلى أن الحفر التي يستحدثها الأهالي تطوف وتُغرق الخيم وأزقة المخيّم.
وتتضاعف أمراض الأطفال جراء البرد، بينما الحصول على الدواء ليس متاحاً بشكل دائم. ويؤوي ريف إدلب الغربي وحده 40 مخيماً عشوائياً يقيم فيها نحو 18 ألف نسمة، جُلّهم فروا من ريف اللاذقيّة المجاور على وقع المعارك منذ أكثر من خمس سنوات.

ويشكو القيمون على إدارة المخيمات من تراجع وتيرة المساعدات الإنسانية من الجهات الدولية.
ويقول مدير أحد المخيمات في ريف إدلب الغربي حسان درويش “35 عاماً” وهو بدوره نازح من منطقة جبل الأكراد، أن “إدارة المخيم تقف عاجزةً عن تلبية احتياجات النازحين القاطنين في المخيّم”.
ولا تملك إدارة المخيم على حد قوله “أي دعم أو منح لتقديم المساعدات للنازحين استجابةً للمتطلبات الإنسانية خلال الشتاء “..” فيما دعم المنظمات بات شحيحاً ولا يكفي متطلبات سكّان المخيّم”، لكن يضيف “أن تمطر علينا وتسقط الخيمة أفضل من أن يسقط علينا مبنى” جراء القصف.