Author: سعود الهادي

  • كويكب عملاق يقترب من الأرض

    كويكب عملاق يقترب من الأرض

    قالت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، إن العالم على موعد مع كويكب ضخم، سيمر بالقرب من كوكب الأرض، بعد يوم من عيد الميلاد.

    وأوضحت ناسا أن يوم السادس والعشرين من ديسمبر الجاري سيشهد مرور كويكب يعرف باسم “310442” بالقرب من الأرض، ويتراوح قطره بين 280 و620 متر مربع.

    وقال مركز دراسات الأجسام القريبة من الأرض التابع لوكالة الفضاء، إن حجم الكويكب يمكن أن يكون أكبر من مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، الذي يصل طوله إلى 546 مترا.

    وقال مدير المركز، بول تشوداس لمجلة “نيوزويك”، إن مرور الكويكبات بالقرب من الأرض أمر يحدث على مدار آلاف السنين، مشيرا إلى أنه “من الحكمة أن يستمر البشر في تعقبهم لعقود، ودراسة كيف يمكن أن تتطور مداراتهم”. وفق ما نقله موقع سكاي نيوز العربية.

  • رئيس الوزراء الأثيوبي يدين الهجمات ضدّ مساجد وسط البلاد

    رئيس الوزراء الأثيوبي يدين الهجمات ضدّ مساجد وسط البلاد

    أدان رئيس الوزراء الأثيوبي آبيي أحمد الهجمات “الجبانة” التي استهدفت مؤخراً عدداً من المساجد في منطقة أمهرة في وسط البلاد، مؤكّداً أنّ المتطرفين الذين يقفون خلف هذه الهجمات لن ينجحوا في محاولاتهم الرامية لإشعال فتنة دينية بين الأكثرية المسيحية والأقليّة المسلمة.

    وقال أحمد في بيان نشره على صفحته في موقع فيسبوك وحسابه في موقع تويتر إنّ “محاولات المتطرّفين لتدمير تاريخنا الغني بالتسامح الديني والتعايش لا مكان لها في أثيوبيا الجديدة المتطلّعة إلى الازدهار”.

    وأضاف رئيس الوزراء الذي فاز هذا العام بجائزة نوبل للسلام “أنا أدين هذه الأعمال الجبانة وأدعو جميع الأثيوبيين المحبّين للسلام للاستفادة من معرفتنا العميقة بالتعايش ومخزوننا من الاحترام”.

    ووفقاً لهيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية “فانا” فقد تعرّضت مساجد في مدينة موتا الواقعة على بعد نحو 350 كلم شمال العاصمة أديس أبابا لهجمات، كما استهدف هجوم كنيسة في المنطقة أيضاً.

    ولم تحدّد “فانا” متى بالضبط وقعت هذه الهجمات وما إذا كانت قد أسفرت عن خسائر بشرية أم لا.

    وفي أكتوبر قتل 80 شخصاً في أعمال عنف استمرت أيّاماً عدة في منطقة أوروميا وتخلّلتها هجمات استهدفت مساجد وكنائس، وغالباً ما تندلع أعمال العنف هذه بسبب نزاعات على الأرض، ويشكّل المسلمون نحو ثلث سكان أثيوبيا البالغ عددهم الإجمالي 110 ملايين نسمة.

    وفي أمهرة تنخفض نسبتهم كثيراً بالمقارنة مع المسيحيين الأرثوذكس الذين يشكّلون 80% من سكّان هذه المنطقة الواقعة في وسط البلاد.

    وبحسب “فانا” فإنّ الهجمات التي استهدفت المساجد أدانها كل من الكنيسة الأرثوذكسية والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومفوضية حقوق الإنسان.

  • ليدي غاغا: لا أتذكر آخر مرة استحممت فيها.. ومتابعون: ولو.. ستظل رائعة

    ليدي غاغا: لا أتذكر آخر مرة استحممت فيها.. ومتابعون: ولو.. ستظل رائعة

    كشفت الفنانة الأميركية الشهيرة ليدي غاغا عن أنها لا تستطيع أن تتذكر آخر مرة استحمت فيها، أو آخر مرة كانت فيها “نظيفة”، وذلك على حسابها في موقع تويتر.

    وكشفت نجمة البوب ليدي غاغا، واسمها الأصلي ستيفاني جوان أنجيلينا جيرمانوتا، على وسائل التواصل الاجتماعي، الأربعاء، أنها لا تستطيع أن تتذكر آخر مرة استحمت فيها، وذلك بالتزامن مع استعدادها لإطلاق ألبومها الغنائي السادس الذي يتوقع صدوره عام 2020.

    وكتبت غاغا على حسابها الرسمي في تويتر سؤالا من مساعدتها وردها على ذلك، حيث قالت “مساعدتي: متى كانت آخر مرة استحممت فيها؟” وردت ليدي غاغا “أنا: لا أتذكر”. وفق ما نقله موقع سكاي نيوز عربية.

    وجاءت هذا التغريدة تحت وسم “إل جي 6” في إشارة إلى ألبومها والذي يعني “ليدي غاغا 6”.

    بعض من متابعي غاغا اعتبر أن هذه التغريدة تعني أن الفنانة مشغولة كثيرا خلال الفترة السابقة في الإعداد لألبومها الجديد، في حين تناول كثيرون من المتابعين هذه التغريدة من باب المزاح لا أكثر، مصرين على أنها “حتى ولو لم تستحم، فإنها تظل رائعة”، وأن المهم في الأمر هو صدور الألبوم الجديد.

    ولم تسلط غاغا الكثير من الضوء على خططها المهنية للعام المقبل، غير أنها قدمت نظرة حول ما تود رؤيته في حياتها مستبعدة أي تقاعد قريب محتمل، وذلك خلال مقابلة مع مقدمة المحتوى على يوتيوب “نيكي توتوريالز”، التي أصبحت من بين أكثر 10 نساء مؤثرات في عالم الجمال في العالم بعد فيديو نشرته على يوتيوب حول “قوة المكياج”.

    وخلال المقابلة، قالت غاغا إنها تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة وألم مزمن نتيجة سوء المعاملة المستمر، حسبما نقلت شبكة “فوكس نيوز”.

    وكانت غاغا قد اعترفت لأوبرا وينفري بأنها تعرضت للاغتصاب عندما كانت في التاسعة عشر من عمرها و”بشكل متكرر”.

     

  • قريباً.. انطلاق مهرجان “تراث الصحراء” في بقيق

    قريباً.. انطلاق مهرجان “تراث الصحراء” في بقيق

    بقيق – سلمان الشثري

    وضعت اللجنة المنظمة لمهرجان سفاري بقيق لـ”تراث الصحراء” بنسخته الرابعة اللمسات الأخيرة على استعداداتها لانطلاق فعاليات المهرجان يوم الخميس 2 من يناير 2020 التي تنظمها اللجنة السياحية بمحافظة بقيق بالتعاون مع بلدية محافظة بقيق وبلدية عين دار وبلدية جوف بني هاجر وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة بالمحافظة والمنطقة، وذلك في موقعه على طريق الرياض ــ الدمام السريع.
    وأوضح محافظ بقيق رئيس اللجنة السياحية بالمحافظة محمد بن سعود المتحمي، بأن المهرجان يحظى برعاية ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان آل سعود نائب أمير المنطقة، مشيراً إلى أن المهرجان يستمر 16 يوماً من الفعاليات المثيرة والبرامج التي يمتزج بها روح الصحراء وتراثها والأصالة العربية، وليقدم المشاركون فيها نموذجاً أشبه بالحقيقة لحياة البادية في الماضي.
    وبين المتحمي أن المهرجان هذا العام يحمل العديد من المفاجآت التي ستكون علامات بارزة في نسخة الجديدة خصوصاً لفئة الشباب والفعاليات المخصصة لمحبي تراث الصحراء من داخل المملكة وخارجها، متوقعا أن يحقق المهرجان العديد من النجاحات على مستويات مختلفة، لاسيما أن النسخة الحالية تشهد مشاركات من دول مجلس التعاون الخليج العربي في عدد من الفعاليات الهامة.
    من جهته أوضح رئيس بلدية محافظة بقيق نائب رئيس اللجنة السياحية بالمحافظة المهندس فارس بن محمد آل عريج، أن البلديات المشاركة استعدت للمهرجان قبل انطلاقته بفترة طويلة كما أن عمل البلديات مستمر حيث تتم متابعة الموقع منذ انطلاقة المهرجان إلى اختتامه من خلال أعمال الصيانة والإنارة والنظافة في موقع المهرجان، لافتاً إلى أن إعداد التصميم للمهرجان بنسخته الجديدة تم العمل عليها بدقة لتحافظ على الهوية التراثية لموروث البادية كما تمت تهيئة ميادين ومسارح لعروض الأبل وميادين الخيالة وإضافة محميات الحياة البرية، كما تم تأسيس ميدان للصقور لاطلاق مسابقة القنص على ظهور الأبل والخيل، والعديد من الأعمال التي تلبي احتياجات الزوار من كافة الفئات العمرية وتهيئة موقع المهرجان بأعمال التسوية الترابية وسفلتة مواقف السيارات ورصف مضامير المشي وتأمين مواصفات السلامة لممرات الزوار من كبار السن بالاضافة الى تهيئة المواقع الخاصة لمشاركة جميع الجهات الحكومية وشركة ارامكو السعودية كما تم تنفيذ خطة استزراع موقع المهرجان بعدد ١٨ ألف شتلة بشراكة أرامكو السعودية وفرع وزاره البيئة والمياه والزراعة وبلدية محافظة بقيق وبلدية جوف بني هاجر وبلدية عين دار وتأمين مصادر الري اللازمة لها ، كما أوضح بتضافر الجهود من جميع الجهات المختصة لادارة المهرجان ومتمنيا نجاح المهرجان في نسخته الرابعة ونيل استحسان الزوار بإذن الله.
  • كيم جونغ يناقش تعزيز القدرات العسكرية متجاهلا تحذيرات واشنطن

    كيم جونغ يناقش تعزيز القدرات العسكرية متجاهلا تحذيرات واشنطن

    ناقش زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون سبل تعزيز القدرات العسكرية لجيش بلاده مع كبار المسؤولين العسكريين، على ما ذكر الإعلام الرسمي الأحد، مع قرب انتهاء مهلة منحتها بيونغ يانغ لواشنطن لتقديم تنازلات.

    وأطلقت بيونغ يانغ سلسلة من التصريحات الحادة في الأسابيع الأخيرة، ووجهت إنذارا لواشنطن تنتهي مهلته آخر ايام العام الحالي لتقديم عرض جديد في المفاوضات المتعثرة بشأن برامجها للتسلح، متوعدة بتقديم “هدية عيد الميلاد” مليئة بالتهديدات.

    والمفاوضات النووية بين واشنطن وبيونغ يانغ مجمدة منذ قمة هانوي بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب وكيم التي انتهت بدون اتفاق في فبراير الفائت.

    وخلال الشهر الجاري، أجرت كوريا الشمالية اختباراً “حيويا” جديداً في موقع سوهاي لإطلاق الأقمار الاصطناعية، بعد اختبارها عدة أسلحة وصفت اليابان بعضها بأنها صواريخ بالستية. وتحظر قرارات مجلس الأمن الدولي على كوريا الشمالية إطلاق صواريخ بالستية.

    وترأس كيم اجتماعا موسعا للجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم، وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية أنّ كيم “قدّم تحليلاً موجزا حول الوضع الداخلي والخارجي المعقد “..” لتعزيز القوات المسلحة الشاملة للبلاد”، مضيفة أنه “أشار إلى المزايا والعيوب في الأعمال الأخيرة لجيش الشعب والأمور التي يجب التغلب عليها بسرعة”.

    وأوضحت أن كيم “القائد الأعلى أشار بالتفصيل إلى الاتجاه والسبل الواجب الحفاظ عليها” لتعزيز القوات المسلحة، مشيرة إلى أن الاجتماع ناقش أيضا “قضايا مهمة لتحسين الدفاع الوطني الشامل في شكل حاسم والأمور الجوهرية للتنمية المستدامة للقدرة العسكرية للدفاع عن النفس”.

    ويأتي التقرير غداة تحذير البلد الآسيوي المعزول واشنطن من أنها قد “تدفع ثمنا باهظا” بسبب انتقاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لسجل حقوق الإنسان لبيونغ يانغ.

    وصرّح متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية أنّ انتقاد سجل بيونغ يانغ في مجال حقوق الإنسان لن يؤدي إلا إلى تفاقم “الوضع المتوتر أصلا” في شبه الجزيرة الكورية، وتابع أن الأمر “يشبه صب الزيت على النار المشتعل”.

  • فرنسا ودول غرب إفريقيا تتفق على تعديلات واسعة للفرنك الإفريقي

    فرنسا ودول غرب إفريقيا تتفق على تعديلات واسعة للفرنك الإفريقي

    أعلن رئيس ساحل العاج الحسن واتارا بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن ثماني دول في غرب إفريقيا وفرنسا قررت القيام بإصلاح واسع للفرنك الإفريقي الذي سيصبح اسمه الإيكو.

    وقال واتارا في مؤتمر صحافي “قررنا إصلاحا للفرنك الفرنسي يتمثل بثلاثة تغييرات كبرى “..” بينها تغيير الاسم” و”الكف عن إيداع خمسين بالمئة من الاحتياطي النقدي لدى الخزانة الفرنسية”، أما النقطة الثالثة فتتمثل بانسحاب فرنسا من “الهيئات الحاكمة التي تتمثل فيها”.

    ووصف ماكرون هذه التعديلات بأنها “إصلاح تاريخ مهم”، موضحا أن “الإيكو سيولد في يناير 2020 وأرحب بذلك”، مضيفا أن الفرنك الفرنسي كان “ينظر إليه على أنه من بقايا” العلاقات الاستعمارية بين فرنسا وإفريقيا.

    وذكر مصدر فرنسي أنه جرت مفاوضات حول هذا التغيير استمرت ثمانية أشهر بين فرنسا والدول الثماني الأعضاء في الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا “بنين وبوركينا فاسو وساحل العاج وغينيا بيساو ومالي والنيجر والسنغال وتوغو”، وهو لا يشمل حاليا الدول الست في وسط إفريقيا التي تستخدم الفرنك الإفريقي لكنها تشكل منطقة نقدية منفصلة.

    وكان “فرنك المستعمرات الفرنسية في إفريقيا” “سي أف آ” طرح في 1945 وأصبح بعد ذلك “فرنك المجموعة المالية الإفريقية” “أف سي أف آ” بعد استقلال هذه المستعمرات.

    ويقضي الإصلاح بأن المصارف المركزية لدول غرب إفريقيا لم تعد ملزمة إيداع نصف احتياطيها من النقد لدى المصرف المركزي الفرنسي، في ما كانت معارضة الفرنك الإفريقي تبعية مهينة لفرنسا، في المقابل تم الإبقاء على السعر الثابت لليورو مقابل الفرنك الفرنسي “اليورو الواحد يعادل 655,95 فرنك إفريقي”، لكنه يمكن أن يتغير عندما يتم طرح الإيكو للتداول.

  • المحتجون يستأنفون حراكهم في العراق الذي ينتظر رئيس وزراء جديداً

    المحتجون يستأنفون حراكهم في العراق الذي ينتظر رئيس وزراء جديداً

    أقدم آلاف المتظاهرين على قطع الطرقات وإغلاق الدوائر الحكومية في غالبية مدن جنوب العراق الأحد، الموعد الذي حددته السلطات لإعلان مرشح لرئاسة الوزراء.

    وفيما يؤكد مسؤولون سياسيون أن الجارة الإيرانية صاحبة النفوذ القوي في العراق، تواصل سعيها لتمرير مرشحها قصي السهيل، وهو وزير في الحكومة المستقيلة، أعلن الشارع رفضه التام للسهيل، الذين يعتبرونه جزءاً من طبقة سياسية تحتكر الحكم منذ 16 عاماً في البلاد.

    وليل السبت الأحد، أعلن المتظاهرون في الديوانية والبصرة، بجنوب البلاد، “الإضراب العام”، بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات غير المسبوقة، والتي أسفرت عن مقتل نحو 460 شخصاً وإصابة 25 ألفاً آخرين بجروح.

    وبعد أسابيع عدة من الهدوء في الاحتجاجات بفعل حملات الترهيب والخطف والاغتيالات التي تقوم بها “ميليشيات” تابعة لإيران، فإن الانتفاضة عادت لتُستأنف الأحد.

    وأعلن أحد المتظاهرين في المخيم بوسط المدينة أن “الثورة مستمرة”. وكان المتظاهرون رحبوا في نهاية نوفمبر باستقالة حكومة عادل عبد المهدي، أما اليوم، هم يريدون إسقاط رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس الجمهورية برهم صالح، اللذين يتهمونهما بـ”المماطلة”، فيما البرلمان الحالي هو الأكثر انقساماً في تاريخ العراق الحديث.

    وقد فشل النواب الأربعاء في الاتفاق على إعادة صياغة قانون الانتخابات، أكبر إصلاح قدمته السلطات إلى المحتجين، ورفعوا الجلسة حتى يوم الاثنين.

    وفي غياب اتفاق بين الكتل البرلمانية على الشخصية التي ستوكل إليها مهمة تشكيل الحكومة، مدد صالح المهلة الدستورية حتى اليوم الأحد، علما أن الدستور يضمن له تسمية مرشح خلال 15 يوماً بعد انتهاء المهلة الدستورية الرسمية.

    وقال متظاهر في الديوانية لوكالة فرانس برس “إنهم لا يحترمون الدستور”. ويهتف المحتجون في ساحة التحرير وسط بغداد “برهم وحلبوسي جاكم السره “جاء دوركما””.

    وفي الديوانية أيضاً، أغلقت مجموعات من المتظاهرين الإدارات الرسمية الواحدة تلو الأخرى، رافعين لافتات كتب عليها “نعتذر لإزعاجكم، نعمل لأجلكم”.

    وليل السبت الأحد، قام عشرات المتظاهرين بإغلاق الطريق السريعة التي تربط مدن الجنوب العشائري والنفطي ببغداد، بالإطارات المشتعلة، بحسب مراسل من وكالة فرانس برس.

    وفي كربلاء والنجف، أغلق الطلاب والتلامذة المضربون كل المدارس، وتجمعوا بالآلاف في الساحات، وفي الناصرية، أقدم المتظاهرون على قطع الجسور وطرق محورية عدة، فيما ظلت جميع الإدارات الرسمية مغلقة.

  • شهادته الجامعية “مزيفة”.. فضيحة جديدة في انتظار إردوغان

    شهادته الجامعية “مزيفة”.. فضيحة جديدة في انتظار إردوغان

    نظمت مجموعة من النشطاء وقفة أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، للتحقيق في صحة شهادة تخرج الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

    وأكد المتحدث باسم النشطاء، متين جولار، أنهم يكافحون منذ فترة طويلة في تركيا من أجل إثبات عدم صحة شهادة أردوغان الجامعية، مشيرا إلى أنهم لم يتمكنوا من الحصول على نتائج عندما لجأوا إلى القضاء التركي، حسبما نقل موقع عربية نيوز عن صحيفة “زمان” التركية.

    وأضاف جولار: “إننا واثقون من أن شهادة أردوغان الجامعية مزيفة، لم يكن بإمكاننا أن نقف مكتوفي الأيدي أبدا. قمنا بعمل المحاولات اللازمة. ونقلنا الأمر إلى محكمة حقوق الإنسان الأوروبية، معرضين حياتنا للخطر. وقد تمكنا من عرض أزمة الشهادة الجامعية المزيفة لأردوغان أمام المجتمع الدولي”.

    ووفق الصحيفة التركية، فإن محققي محكمة حقوق الإنسان الأوروبية قرروا فحص القضية، وطلبوا من النشطاء تقديم كافة المستندات اللازمة.

    وأحدثت شهادة التخرج الجامعية للرئيس أردوغان، خلال السنوات الأخيرة، جدلا كبيرا في تركيا، حيث تم الحديث عن أنها مزيفة، وأنه لا يحمل مؤهلا جامعيا.

    ولا يمتلك الرئيس أردوغان نسخة أصلية من شهادته الجامعية، وفي عام 2018 أحيلت موظفة الشهر العقاري التي صادقت على صورة لشهادة أردوغان الجامعية المقدمة إلى لجنة الانتخابات الرئاسية للتحقيق.

    وبعد أن أصبح أردوغان رئيس الجمهورية عقب انتخابات يونيو 2018، قدم حزب “تحرير الشعب” طلبا للجنة العليا للانتخابات من أجل إلغاء ترشيح إردوغان، مؤكدا أن شهادته الجامعية مزيفة، حيث إن المادة السادسة من قانون انتخابات رئاسة الجمهورية رقم 6271، والمادة الـ101 من الدستور، تنصان على إصدار قرار بإلغاء ترشح أي شخص لرئاسة الجمهورية إذا لم تتوافر فيه الشروط، ومن بينها الحصول على مؤهل جامعي.

  • انتخابات رئاسية يمكن أن تضعف المحافظين في كرواتيا

    انتخابات رئاسية يمكن أن تضعف المحافظين في كرواتيا

    يدلي الناخبون في كرواتيا بأصواتهم الأحد في كرواتيا في اقتراع رئاسي يمكن أن يؤدي إلى إضعاف المحافظين الحاكمين في هذا البلد قبل أيام من تولي زغرب رئاسة الاتحاد الأوروبي.

    ويجري التصويت من الساعة السادسة صباحا إلى الساعة مثيلتها مساء في هذه الانتخابات التي ستشهد على ما يبدو منافسة حادة وستؤدي على الأرجح إلى تنظيم دورة ثانية في الخامس من يناير المقبل.

    ويبلغ عدد الناخبين الكروات 3,8 ملايين شخص، يعيش 170 ألفا منهم في الخارج وخصوصا في البوسنة.

    وفي هذه الانتخابات التي يتوقع أن تعلن نتائجها الأولى نحو الساعة السابعة مساء تواجه الرئيسة المحافظة المنتهية ولايتها كوليندا غرابار كيتاروفيتش تهديد اليسار الممثل برئيس وزراء اشتراكي ديموقراطي سابق، بينما ينافسها في اليمين مغن شعبوي يسبب انقساما في معسكرها.

    وكانت رئيسة الدولة الكرواتية البالغة من العمر 51 عاما تولت منصبها الفخري إلى حد كبير في 2015.

    وهي تلقى دعم حزب الاتحاد الديموقراطي الكرواتي “يمين الوسط” الذي يهيمن على الحياة السياسية منذ استقلال البلاد في 1991.

    وخلال الحملة، ناورت الرئيسة بين المعتدلين في حزبها والجناح القومي فيه الذي يفكر في التصويت للمغني ميروسلاف سكورو. وسكورو وعد بنشر الجيش على الحدود لمنع مرور المهاجرين وبالعفو عن مجرم حرب.

    واختارت غرابار كيتاروفيتش تنظيم آخر مهرجان انتخابي في مدينة فوكوفار الواقعة على الحدود مع صربيا والتي ضربت القوات الصربية حصارا عليها في بداية الحرب “1991-1995” وتحولت بذلك إلى رمز لمعاناة الكروات خلال النزاع. وقالت أمام الحشد في المدينة إن الذين ماتوا في الحرب “لا يأسفون على مقتلهم لأن كرواتيا موجودة” الآن.

    ويشير آخر استطلاع للرأي إلى أن ميروسلاف سكورو الذي ترشح كمستقل، سيحل في المرتبة الثالثة بحصوله على 18 بالمئة من الأصوات. وبحصولها على 24 بالمئة من نوايا التصويت، ستتعادل غرابار كيتاروفيتش مع رئيس الوزراء الاشتراكي الديموقراطي السابق زوران ميلانوفيتش. لكن الاستطلاع يكشف في الوقت نفسه أن 13 بالمئة من الناخبين لا يعرفون لمن سيصوتون عشية الاقتراع.

     

  • غني يفوز بغالبية الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأفغانية

    غني يفوز بغالبية الأصوات في الانتخابات الرئاسية الأفغانية

    اقترب الرئيس الأفغاني أشرف غني من الفوز بولاية ثانية الأحد، بعد أن أعلن مسؤولون أنه حقق غالبية في الانتخابات الرئاسية.

    وفاز غني ب 50,64 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي جرت في سبتمبر، فيما حصل منافسه عبد الله عبد الله على 39,52 بالمئة، حسب ما أعلنت اللجنة المستقلة للانتخابات.

  • أول انتخابات تشريعية في أوزبكستان

    أول انتخابات تشريعية في أوزبكستان

    بدأ نحو عشرين مليون ناخب أوزبكستاني التصويت الأحد في أول اقتراع تشريعي منذ أن اطلق الرئيس شوكت ميرزويف سياسة إصلاحات وانفتاح على أثر وفاة سلفه في 2016.

    ويصوت الناخبون في مراكز الاقتراع من الساعة الثامنة صباحا حتى مثيلتها مساء في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة التي تضم أكبر عدد من السكان في آسيا الوسطى يبلغ 33 مليون نسمة.

    وما زال الخيار يقتصر على خمسة أحزاب موالية للحكومة، إذ إنه لم يسمح لأي مستقل أو معارض بالمشاركة في التصويت. لكن للمرة الأولى سمح لهذه الأحزاب بالتنافس والتمايز عن الرئيس ميرزويف.

    ويتنافس في الانتخابات الحزب الليبرالي الديموقراطي أكبر تشكيل موال للسلطة، والحزب القومي للتجديد الديموقراطي والحزب الشعبي الديموقراطي والحزب الاشتراكي الديموقراطي والحركة البيئية لأوزبكستان، للتمثل في مجلس النواب الذي يضم 150 مقعدا.

    والأمر الجديد في الاقتراع هو أن المواطنين باتوا يعبرون عن بعض تطلعاتهم في بلد يشهد مشاكل في التيار الكهرباء والغاز بسبب البنى التحتية المتهالكة. ويطرح باستمرار أيضا موضوع غلاء المعيشة.

     

  • دول غرب أفريقيا ترصد مليار دولار لمكافحة الجهاديين

    دول غرب أفريقيا ترصد مليار دولار لمكافحة الجهاديين

    اعتمدت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” خلال قمة في أبوجا السبت “خطة عمل” بقيمة مليار دولار لمكافحة الجهاديين في المنطقة، من دون أن تتّضح في الحال الخطوط العريضة لهذه الخطة التي يمتدّ تطبيقها على خمس سنوات.

    وقال جان كلود كاسي برو رئيس مفوضية إيكواس في ختام القمة إنّ “المؤتمر اعتمد خطة العمل 2020-2024 للقضاء على الإرهاب في المنطقة واعتمد كذلك جدولها الزمني وميزانيتها”.

    وأضاف “سيتم تمويل هذه الميزانية من الموارد الداخلية بقيمة مليار دولار”، مشيراً إلى أنّ إجمالي قيمة الخطة يبلغ 2,3 مليار دولار وبالتالي لا بدّ من تضامن “الشركاء الدوليين” لتأمين المبلغ الباقي.

    ولفت رئيس المفوضية إلى أن المبلغ الذي قرّرت إيكواس تخصيصه من مواردها الداخلية لتمويل هذه الخطة “يهدف إلى تعزيز عتاد الدول الأعضاء ودعم أنشطة التدريب في الهياكل المختصة والتبادل الفعّال للمعلومات الاستخبارية”.

    وأوضح أنّه يتعيّن على رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أن “يستحدث فوراً آلية شاملة وشفافة لإدارة الموارد المخصّصة لتنفيذ خطة العمل” التي لم يتمّ تحديد تفاصيلها بعد.