Author: سعود الهادي

  • دخان الحرائق السام يلف مناطق شرق أستراليا

    دخان الحرائق السام يلف مناطق شرق أستراليا

    لف شرق أستراليا وسيدني الثلاثاء ضباب من الدخان السام الناجم عن حرائق الغابات التي يخشى تفاقمها بسبب الظروف الجوية القاسية.

    ففي سيدني، المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان، تسبب هذا الدخان السام في انطلاق صفارات كاشفات الدخان مما أرهق رجال الإطفاء الذين كان عليهم الانتقال من حي لآخر. في هذه الاثناء قرر المنظمون وقف سباق لليخوت بسبب ظروف وصفوها بأنها “خطيرة للغاية”. وقال دي بيرسون المتحدث باسم المنظمين إن “الدخان الناجم عن جميع الحرائق كثيف للغاية في الميناء لدرجة أنه لا يمكنك رؤية أي شيء، لذلك فهو خطير للغاية”.

    واضطر العديد من سكان المنطقة لارتداء أقنعة بسبب الدخان الكثيف، فيما ألغيت رحلات العبارات، واحتجز تلاميذ المدارس داخل صفوفهم. وتغلف شرق القارة منذ أسابيع سحابة من الدخان بسبب حرائق الغابات المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر جراء الجفاف. لكن حجم ظاهرة الدخان السام تفاقم الثلاثاء. وقال بروس بيكر “82 عاما” وهو من سكان غوسفورد شمال سيدني لوكالة فرانس برس “هذا أسوأ ما شهدناه، بالتأكيد. “هذا التلوث” يجعل حلقك جافًا”.

    ويتوقع أن تهب رياح قوية وأن ترتفع درجات الحرارة الثلاثاء، وهي ظروف جوية “شديدة” يُحتمل أن “تؤجج الجمر” وتتسبب باندلاع حرائق في الضواحي، قريباً من المنازل. وقال رجال الإطفاء في المناطق الريفية في نيو ساوث ويلز إن الطبقة الكثيفة من الدخان في شرق البلاد “أعاقت تدهور الظروف المؤججة للحرائق. لكن اشتداد الرياح قد يؤدي إلى تفاقم هذه الظروف بعد الظهر”.

    صباح الثلاثاء، كان في ولاية نيو ساوث ويلز ما يقرب من مائة من حرائق الغابات، وفي ولاية كوينزلاند العشرات منها. ومن المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 40 درجة مئوية في أجزاء من أستراليا. في شمال غرب سيدني، اندمجت حرائق الغابات المشتعلة منذ عدة أسابيع، في “حريق هائل” دمر 319 ألف هكتار من الأراضي، ومعظمها في حدائق وطنية.

  • القبض على مواطنة نشرت مقطع فيديو احتوى تشهيراً وعبارات مسيئة

    القبض على مواطنة نشرت مقطع فيديو احتوى تشهيراً وعبارات مسيئة

    صرح المتحدث الإعلامي لشرطة منطقة القصيم بأنه بالإشارة إلى مقطع الفيديو الذي جرى تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واحتوى ألفاظاً وعباراتٍ تتضمن الإساءة والتشهير بالغير، أسفرت إجراءات البحث والتحري والاستدلال عن تحديد هوية من قام بتسجيله ونشره، كاشفاً عن أنها مواطنة في العقد الخامس من العمر، حيث جرى إيقافها، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية بحقها.

  • واشنطن وبيونغ يانغ على طريق الصدام مع قرب انتهاء مهلة نهاية العام

    واشنطن وبيونغ يانغ على طريق الصدام مع قرب انتهاء مهلة نهاية العام

    يتصاعد التوتر سريعا بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية التي تكثّف الضغوط على واشنطن فيما تطالب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم تنازلات بحلول نهاية العام الجاري.

    ودعت واشنطن لاجتماع لمجلس الأمن الدولي الاربعاء بخصوص قيام بيونغ يانغ أخيرا بسلسلة تجارب لإطلاق صواريخ، وهو ما يشكّل عودة للعداوة بينهما فيما يتراجع الخيار الدبلوماسي.

    ويأتي إعلان الاثنين بعد يومين من إعلان بيونغ يانغ إجراء “تجربة هامة جدا” لكن غير محددة التفاصيل، في إشارة إلى أنها قد تقوم بالمزيد من التجارب.

    التقى ترامب زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون ثلاث مرات لمناقشة البرنامج النووي لبيونغ يانغ، واصفا إياه بالصديق ومشيدا بالهدوء النسبيّ الذي تم تحقيقه من العام 2017 حين نشبت مخاوف من اندلاع حرب كاملة.

    لكنّ كوريا الشمالية تسعى لإبرام اتفاق كامل يتضمن التخفيف من العقوبات، خصوصا أن ترامب يتجه نحو معركة انتخابية في عام يبدو صعبا.

    – عودة الشتائم –

    والأحد، حذّر ترامب كوريا الشمالية أنها قد “تخسر كل شيء” بسبب عدوانيتها تجاه الولايات المتحدة بعد إعلانها تجربة أسلحة جديدة. وكتب ترامب على تويتر “كيم جونغ اون ذكي جدا ولديه الكثير الذي يمكن أن يخسره، بل وكل شيء في الحقيقة، إذا تصرف بطريقة عدوانية”.

    وفي هجوم شخصي نادر على ترامب منذ بدء المسار الدبلوماسي، وصف كيم يونغ شول المساعد الخاص لكيم ترامب بأنه “رجل عجوز طائش وعصبيّ”، وندّد ” كلماته وتعبيراته الغريبة “.

    وقال إنّه إذا كان ترامب غير “متفاجيء” من رد فعل كوريا الشمالية، “فسيثير ذلك غضبنا”، في تصريحات نقتلها وكالة الأنباء الكورية الشمالية.

    والاثنين، طلبت الولايات المتحدة، التي ترأس مجلس الأمن طوال ديسمبر، عقد اجتماع الاربعاء لمناقشة خطر “تصاعد استفزازات” كوريا الشمالية.

    وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية إنّ هذا النقاش يجب أن يكون حول “إطلاق الصواريخ مؤخراً وإمكانية التصعيد في استفزازات جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية”، مستخدمة الاسم الرسمي للبلد الآسيوي المعزول.

    الى ذلك، تخلت الادارة الاميركية عن طلب اجتماع للمجلس يتعلق بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية على خلفية توتر جديد بين البلدين. التأم مجلس الأمن الاسبوع الفائت خلف أبواب مغلقة بطلب من الدول الأوروبية لإدانة 13 اختبارا للصواريخ اجرتها كوريا الشمالية.

    – كوريا الشمالية “حصرت نفسها” –

    وقال فرانك أوم الباحث الكبير في شؤون كوريا الشمالية في المعهد الأميركي للسلام إنّ بيونغ يانغ تزيد من حرارة الأجواء إذ تعتقد أنّ واشنطن ليست في عجلة لإبرام اتفاق. وأوضح أوم الذي سبق وقدم مشورة لوزير الدفاع الأميركي بخصوص النظام الكوري السلطوي “اعتقد انهم “كوريا الشمالية” قرروا، لا نريد أن نلعب اللعبة الأميركية حيث تحصل الولايات المتحدة على كل المكاسب من تخفيض التوتر العسكري فيما لا تحصل كوريا الشمالية على شيء”.

    لكنّه أضاف أنّ كوريا الشمالية “حصرت نفسها” وقد تبعد عنها الصين، حليفها الدبلوماسي الرئيسي وداعمها في المساعدات الإنسانية، إذا أجرت تجربة عسكرية كبيرة مثل اختبار نووي أو صاروخ بالستي طويل المدى.

    وتابع أوم “عليهم أن يردوا على تجاوز مهلة نهاية العام، وإلا سيكون الأمر غبيا جدا لكن في نفس الوقت لا يمكنهم الرد بقوة شديدة، وإلا سيكون الرد الاميركي قاسيا وكذلك من الصين”.

    وأوضح أنّ واشنطن وبيونغ يانغ قد تتوصلان لاتفاق مؤقت لا يرضي كلا البلدين لكن يشكّل قاعدة ويجنب التصعيد.

    بدوره، قال فيبين نارانغ الباحث السياسي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا إنّ كيم يشعر بالإهانة على الأرجح بعد فشل قمة هانوي في فبراير الفائت.

    وانتهت القمة بلا نتائج، إذ نصح ترامب مساعدوه بالانتظار للحصول على إشارات ملموسة أن كوريا الشمالية ستتخلى فعلا عن ترسانتها النووية.

    وتابع نارانغ أنّ مساعدي كيم “المتشددين منحوه مهلة على الأرجح للحصول على تخفيف بعض العقوبات من الولايات المتحدة”.

    واستأنف البلدان المباحثات على مستوى فرق العمل في تشرين الأول/أكتوبر في ستوكهولم، لكنّ وفد البلد الآسيوي المعزول اعتبر اللقاء فاشلا. وقال نارانغ “هناك مخاطرة بالعودة لتوترات 2017 أو حتى أسوأ لأن المخارج الدبلوماسية قليلة”.

    وتابع الباحث الذي يراقب شؤون كوريا الشمالية عن كثب “إذا كنت بالفعل جربت أساسا خيار الدبلوماسية النووية مع قمة رئاسية سيكون من الصعب جدا لكوريا الشمالية العودة لعملية “سلام” على مستوى فرق العمل”.

  • أكثر من 6000 مشارك و300 شركة ناشئة و150 مستثمر في رأس المال المغامر يجتمعون في ملتقى عرب نت الرياض

    أكثر من 6000 مشارك و300 شركة ناشئة و150 مستثمر في رأس المال المغامر يجتمعون في ملتقى عرب نت الرياض

    انطلقت النسخة الثامنة المنتظرة من التجمّع التكنولوجي الأكبر في المملكة، عرب نت الرياض، في العاشر من شهر ديسمبر/كانون الأول، في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض تحت عنوان “آفاق المملكة الرقمية”. انعقد الملتقى بشراكة استراتيجية مع هيئة منشآت “الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة”، بالاضافة إلى رعايات من مختلف القطاعَين العام والخاص في المملكة، مثال شركة الاتصالات السعودية STC، وسيرا (مجموعة الطّيار للسفر)، وماستر كارد (Mastercard)، والبنك السعودي الفرنسي، وخدمات وسائل الإعلام الرقمي (DMS – Choueiri Group)، وبنك الرياض، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، وتيك توك (Tiktok)، ومجموعة سامبا المالية، وميم (من بنك الخليج الدولي)، وضوئيات (الشركة السعودية للكهرباء)، ومنصة تيدز (Teads) وغيرها.

    حضر الملتقى أكثر من 6 آلاف مشارك من كبار المسؤولين الحكوميين وصنّاع القرار في المنشآت و150 مستثمرًا انطلاقًا من حرصهم على مناقشة آفاق المملكة الرقمية وتبادل الأفكار المرتبطة بالابتكار الرقمي والريادة كمحرّكَين أساسيَين للتنمية الاقتصادية المستقبلية في المملكة فضلاً عن 300 شركة ناشئة شاركت في أكبر معرض لريادة الأعمال التكنولوجية في المملكة.

    بدء المؤسس والرئيس التنفيذي لعرب نت، عمر كريستيدس خطابه الافتتاحي قائلاً إنّ “المملكة تتربّع منذ سنوات على عرش بلدان المنطقة من حيث حجم اقتصادها وعدد مستهلكيها من ذوي القوة الشرائية الأعلى فضلًا عن جيلها من الشباب الشغوفين والملمّين بالتكنولوجيا. ولكنّ التطورات الحديثة جعلت من توقيت هذه النسخة فرصة خاصة لقطاع التكنولوجيا في المملكة العربية السعودية. إذا كنتم تبحثون اليوم عن أهم مركز ناشئ للابتكار الرقمي وريادة الأعمال الرقمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فستجدونه في المملكة”.

    أكد محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، أن “منشآت” تسعى لمواكبة تطلعات رواد الأعمال الحاليين والمبتكرين الطموحين في طرح ابتكارات تساهم في رفع مستوى الخدمات بشتى المجالات.
    وأوضح المهندس الرشيد أن مشاركة “منشآت” في ملتقى عرب نت كشريك استراتيجي تهدف إلى نشر ثقافة وفكر العمل الحر وروح ريادة الأعمال والمبادرة والابتكار، ولتشجيع وتقدير رواد الأعمال المبتكرين والموهوبين المتميزين في المجالات العلمية والتقنية والإنتاج الفكري.
    ركّز مسار إنسباير السعودية Inspire Saudi برعاية منشآت على الشركات الناشئة والاستثمار في الشركات التكنولوجية، وشارك فيه كبار المستثمرين على المستوى العالمي من وادي السيليكون، والمملكة البريطانية المتّحدة، وسنغافورة، وهونغ كونغ، وفرنسا، والنمسا، والمكسيك، بالإضافة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    من المتحدّثين الأساسيين في هذا المسار نذكر السيد بدر الزهراني، الرئيس التنفيذي للصندوق الثقافي، وزارة الثقافة؛ والشريك العام في شركة Valve VC أندرو زالاسين ومقرّها في الولايات المتحدة الأميركية؛ ومؤسس شركة OZY Media كارلوس واتسون ومقرّها أيضًا في الولايات المتحدة الأميركية.
    استضافت الجلسة الافتتاحية مجموعة من كبار المتحدّثين، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز؛ والمدير العام للراجحي الاستثمارية بدر بن محمد الراجحي؛ ونائب الرئيس ورئيس التحوّل الرقمي في التركي القابضة بدر الشثري؛ ونائب الرئيس- تطوير الشركات في مجموعة الاتصالات السعودية عثمان الدهش؛ وأدار الحوار أسامة محمد عشري مؤسس في النظام الإيكولوجي السعودي الريادي (SEE-LAB)،. ناقشت الجلسة الحوارية المحرّكات الأساسية لتحقيق رؤية 2030 غي المملكة العربية السعودية من منظور ريادة الأعمال والابتكار والرقمنة.

    بقيادة فنتشر سوق بياك ومشاركة كلٍ من صندوق الرياض تقنية والشركة السعودية للاستثمار الجريء، وعددٍ من المستثمرين المحليين. «دكان أفكار» تغلق جولة تمويل استثمارية بقيمة ١٩ مليون ريال وتنطلق لمحطتها التالية

    وعُقد أيضًا مسار Finverse برعاية البنك السعودي الفرنسي الذي تطرّق للخدمات المصرفية الرقمية والتكنولوجيا المالية مع متحدّثين بارزين مثال الرئيس التنفيذي والمدير الإداري للبنك السعودي الفرنسي ريان فايز؛ ورئيس الشؤون الرقمية في مجموعة سامبا المالية سامي الرويثي؛ ونائب الرئيس التنفيذي في المصرفية الرقمية في بنك الرياض ستيفن موناغان؛ ورئيس الخدمات الرقمية للمجموعة في بنك الخليج الدولي أندرياس سكوبال.

    كما جمع ملتقى عرب نت الرياض مشاركين في مسابقتَي تحدّي الشركات الناشئة برعاية بنك الرياض وماراثون الأفكار. وقد وصلت إلى نهائيات تحدّي الشركات الناشئة كل من الشركات التالية: المعتمر (Mutamer)، وDailymealz، وقصور (qosoor)، ورحلتي (Ri7laty)، وكويزيتو (Quizzito)، وهوسبيتاليا (Hospitalia)، وOreyeon، والشقردي (Shgardi)، وغلة (Ghallah) وPresentail. ومركز ساعد لصحة (Sawaed Seha) وCouriMe، و24/7، وSmart traffic Assistant، وThe Barber،

    أمّا الشركات التي وصلت إلى نهائيات ماراثون الأفكار فهي: Save your bag، وInstaNap، وAgza، ونظام التزام (Nizam Eltizam) ومنصة لتعينات المعلّمين الوظيفية Platform for teachers’ job postings. سيتم الإعلان عن الفائزين في المسابقَتَين في الجلسة الختامية في 11 ديسمبر.

    استضاف ملتقى عرب نت أيضًا جائزة ومعرض “ابتكر” السنوي بتنظيم “منشآت”. وعادة تُخصّص هذه المبادرة للمبتكرين السعوديين الذين قاموا بتسجيل الملكية الفكرية، من أجل تكريمهم وتقديمهم إلى مستثمرين في بيئة جاذبة للابتكار. قدّمت الشركات النهائية عرضها أمام مجموعة من هيئة التحكيم رفيعي المستوى وتنافست مع بعضها للفوز في مبلغ وقيمته 300 ألف ريال سعود من الجوائز بالإضافة إلى فرص احتضان.

    شهد الملتقى أيضًا استضافة أوّل يوم تجريبي إقليمي لبرنامج Flat6Labs (Flat6Labs Regional Demo Day ) حيث أصبحت 16 شركة ناشئة من حافظة Flat6Labs من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا جاهزةً لتحدي بيئة الشركات الناشئة التكنولوجية في قطاعاتها، كما وأنّها قدّمت عرضها لأكثر من 150 مستثمرًا وقائد عمل.

    كما أعلن نائب الرئيس الأوّل لشراكة المدفوعات العالمية والتي تعد أفضل شركات التكنولوجيا المالية لتقديم الحلول المرتبطة بالدفع في الصين iPaylinks بن وانغ، عن إطلاق حافظة أسواق التجارة ما بين مؤسسات الأعمال في سوق الشرق الأوسط.

    وقام مؤسس Mirror نجيب صبّاغ بإطلاق Mirror في ملتقى عرب نت الرياض، وهي أداةٌ فريدة من نوعها لوسائط الإعلام تتيح تخصيص القيمة المالية المطلوبة عبر توفير خطة تسويق تستند على الأرقام من أجل تحقيق أفضل عائد على الاستثمار وفقًا لبطاقات تقييم متعدّدة المقاييس، تهدف إلى تعزيز الحصول على المعلومات التسويقية وتنمية الأعمال استنادًا إلى بيانات موثّقة ودراية حقيقية بالسوق.

    وهذا العام، تمّت إضافة مسار جديد إلى عرب نت الرياض ألا وهو Masterclass، الذي استمرّ لمدة نصف يوم وضمّ ورش عملٍ سلطت الضوء على جلسات تثقيفية حول الاستثمار الفردي واستثمار الملاك، وتراوحت المسائل المطروحة ما بين البحث عن الصفقات ونموّ القيمة في مرحلة ما بعد الاستثمار والخروج، إلى الاطّلاع على الاستراتيجيات الناجحة التي تستخدم في استثمار الملاك للحد من المخاطر وإدارتها وتعظيم العوائد المحتملة وإيجاد الطرق الفضلى لمساعدة الشركات الجديدة على تحقيق إمكاناتها بالكامل.

    وقدّم أيضًا ملتقى عرب نت الرياض مجموعة كبيرة من المبادرات الدينامية الرامية إلى دعم رواد الأعمال بما في ذلك The Academy، وهي ورش عمل عن ريادة الأعمال والتسويق والتجارة الالكترونية؛ وPioneering Women، حيث تشاركت المديرات التنفيذيات الناجحات مع الحضور قصصهنّ وقدّمن جلسات إرشاد.

    استضاف عرب نت الرياض أيضًا رواد أعمال يُعزا لهم الفضل في النموّ السريع لبعض الشركات ناشئة فشاركوا قصصهم في سوالف ريادية، ومنهم مؤسسي منصة نون أكاديمي، وتطبيق مرسول، ويونت أكس، وقيود، إذ تمكّنوا جميعهم من رفع حلقات تمويلهم لتبلغ قيمتها ملايين الدولارات.

    وفي خلال هذا الحدث الممتد على يومين تمّ تنظيم ما يفوق الخمسمئة اجتماع فردي بين الشركات الناشئة والمستثمرين في Investor Lounge برعاية ستارت أب بحرين (Startup Bahrain) من أجل مساعدتهم في الحصول على الاستثمار والدعم الضروريَين لنجاحهم.

  • ترجمة كتاب الفيصل (إن لم .. فمن؟!) إلى لغات عالمية

    ترجمة كتاب الفيصل (إن لم .. فمن؟!) إلى لغات عالمية

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة, الندوة الثقافية التي سلّط فيها عدد من الكتاب والمثقفين الضوء على كتاب سموه المعنون بـ (إن لم .. فمن!؟)، والتي استضافها نادي جدة الأدبي الثقافي وحضرها 1000 من الكتاب والمثقفين والإعلاميين.
    وقدم سمو أمير مكة المكرمة شكره وتقديره للنادي الأدبي والمتحدثين والحضور على مشاركتهم.
    ثم ألقى رئيس النادي الأدبي بجدة الدكتور عبدالله عويقل السلمي, كلمة أعلن في مستهلها عن عزم النادي ترجمة كتاب سموه إلى اللغات العالمية، وذلك وَفْق برنامج (قنطرة)، لما يمثله هذا الكتاب من منجز.
    وقال الدكتور السلمي: “يصعب عليَّ أن أتحدث أمام المدرسة التي عُرفت ببلاغة الاختصار، ورصانة الأسلوب، ورزانة الطرح، فجابت مفرداتها الفيافي والقفار، وواصل متأملوها الليل بالنهار.. كنا ننهل من حرفه إذا كتب ونصغي إليه إذا تحدث أو خطب.”
    وأضاف: “الليلة نستميح سموه الكريم في أن نعبر من خلال نِقَاط ثلاث جلاَّها عنوان الكتاب: (إن لم.. فمن؟) أعقبت شرطاً منفياً، وسبقت استفهاماً بلاغياً، يفتح فاه ليبتلع كل إجابة ممكنة، أنفذ من خلال هذه النِقَاط الثلاث لإشارة لا تخل بموجز العبارة؛ لأن سموكم علمنا بلاغة الإيجاز في لغة نتحدها باعتزاز”.
    وبين الدكتور السلمي أن هذا الكتاب جاء ليأخذ من كل زمان ما تقدم، ويترك لكل وقت ما تأخر .. يعيش الأيام .. ويداعب الأحلام .. ويحض الآلام .. لأن مؤلفه نبتة من هذه الأرض، ومواطن في هذا الوطن، عشقه للتراث جعله يعانق السحاب.
    بعد ذلك, بدأت حلقة النقاش بالندوة التي أدارها معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله المعطاني, وتحدث خلالها الدكتور حسن الهويمل، والدكتور عبدالله دحلان، وحسين بافقيه، والدكتورة عزيزة المانع، والدكتورة رانية العرضاوي.
    وفي ختام الأمسية الثقافية كرّم الأمير خالد الفيصل المشاركين في الندوة.

  • استمرار إضراب وسائل النقل العام في فرنسا في يوم جديد من التظاهرات

    استمرار إضراب وسائل النقل العام في فرنسا في يوم جديد من التظاهرات

    سجّلت وسائل النقل العام في فرنسا الثلاثاء اضطرابات في اليوم السادس من الإضراب ضد تعديل نظام التقاعد، الذي سيشهد اختباراً جديداً للقوة في الشارع إذ إن معارضي المشروع يعتزمون ممارسة أقصى ضغط ممكن عشية إعلان الحكومة عن مشروعها النهائي.

    وسيترتّب على سكان المنطقة الباريسية المعنيين الرئيسيين بإضراب العاملين في وسائل النقل منذ الخميس، التحلي بالصبر.

    إذ لا تزال تسعة خطوط مترو مغلقة بشكل كامل في باريس ولا يجري تسيير إلا ربع الحافلات خصوصاً بسبب إقفال المضربين مداخل ومخارج مواقفها.

    ويُتوقع أن يستمرّ الإضراب الذي بدأ الخميس، حتى الأربعاء على الأقل وفي بعض الأحيان حتى الجمعة. وقال تييري بابيك من نقابة العاملين في الشركة المشغلة لمترو الأفاق في باريس “الأسبوع ميت”. وأرغم إضراب المراقبين الجويين شركة “إير فرانس” على إلغاء 25% من الرحلات الداخلية.

    وقالت الشركة الوطنية للسكك الحديد التي تسيّر 20% من القطارات الفائقة السرعة، إن الأمر سيكون “صعباً حتى نهاية الأسبوع”. وروت ماري سيسيل دوران وهي موظفة في مكتب وتقطن في ضاحية بوردو “جنوب غرب”، “أخذت حافلةً للقدوم إلى العمل بدلاً من القطار، كما فعلت في الأيام السابقة، وتستغرق الرحلة الآن 30 دقيقة إضافية”.

    في محطة قطارات سان شارل في مدينة مارساي “جنوب شرق”، يدعم سليم وهو مدير متجر، الحركة الاحتجاجية رغم تراجع أرباحه. وقال “ثمة ناس من حولي يعملون لكنهم لا يحصلون على ما يكفي احتياجاتهم. وسيكون الأمر أصعب لاحقاً مع التقاعد، هذا غير ممكن”.

    وبدا استقبال الأطفال في المدارس والحضانات الثلاثاء مضطرباً أيضاً مع إضراب 12,5% من العاملين في المدارس عموماً و35% في باريس، بحسب وزير التربية جان ميشال بلانكيه.

    تأمل النقابات في القيام بعرض قوة جديد في الشوارع، بعد أول يوم تعبئة في الخامس من ديسمبر تظاهر خلاله 800 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا بحسب وزارة الداخلية “1,5 مليون بحسب الكونفدرالية العامة للعمل”. وقال الأمين العام لنقابة “القوى العاملة” إيف فيريه “أعرف أن التعبئة ستكون قوية، حتى أنها ستكون أقوى من الـ800 ألف الأسبوع الماضي”.

    – تعبئة جديدة الخميس –

    والتحدي بالنسبة لمعارضي الإصلاح هو إرغام الحكومة على التخلي عن وضع “النظام الشامل” للتقاعد الذي يُفترض أن يحلّ محلّ أنظمة التقاعد الـ42 المعمول بها حالياً وإنشاء نظام “أكثر انصافاً”، وفق قول الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ويخشى المعارضون الإجحاف بحق المتقاعدين.

    ورأى فريديريك سيف من الكونفدرالية الفرنسية الديموقراطية للعمل، النقابة الوحيدة المؤيدة للنظام الشامل، أن الإعلان الرئيسي سيكون الأربعاء مع عرض رئيس الوزراء إدوار فيليب تفاصيل المشروع، الأمر الذي ينتظره الجميع.

     

  • وزير الإعلام يدشن بوابة الاتصالات الإدارية وإدارة العمل 2020 بالوزارة

    وزير الإعلام يدشن بوابة الاتصالات الإدارية وإدارة العمل 2020 بالوزارة

    دشن معالي وزير الإعلام تركي بن عبدالله الشبانة، بوابة نظام الاتصالات الإدارية وإدارة العمل 2020 بوزارة الإعلام، بحضور المشرف العام على تقنية المعلومات والخدمات الإلكترونية الدكتور عادل بن محمد السعيد، وعدد من مسؤولي الوزارة.

    وأوضح الدكتور السعيد أن البوابة تضم عددًا من الخدمات التي تهدف إلى الوصول لتحقيق إنجاز التعاملات الالكترونية والإسهام في الوصول لبيئة عمل إلكترونية من شأنها اختصار الوقت والجهد وربط الوزارة بمختلف الأجهزة الحكومية وإنهاء دورات الأعمال بسرعة وفاعلية.

    وأفاد أن هذا النظام هو جزء من مجموعة من الأنظمة التي يتم تدشينها تباعا في وزارة الإعلام.

    وقدم الدكتور عادل السعيد شكره لمعالي وزير الإعلام على ما تجده الوزارة منه لتحقيق التحول الرقمي في جميع أعمالها.

  • النيابة السودانية تحقق مع البشير حول “انقلاب” 1989

    النيابة السودانية تحقق مع البشير حول “انقلاب” 1989

    أكّد محامي الدفاع عن الرئيس السوداني السابق عمر البشير الثلاثاء استدعاء موكله للتحقيق معه حول انقلاب يونيو 1989 الذي قام به البشير بمساندة الإسلاميين ضد الحكومة الديمقراطية آنذاك.

    وقال المحامي محمد الحسن الامين للصحافيين خارج مبنى النيابة العامة وسط الخرطوم “تم اليوم استدعاء الرئيس السابق عمر البشير للتحقيق معه حول انقلاب 1989 كما يدعون”.

    وكان النائب العام السوداني تاج السر الحبر شكّل لجنة تحقيق في نوفمبر الفائت حول انقلاب العام 1989 والذي اوصل البشير للسلطة.

    وأطاح الجيش البشير في ابريل الماضي بعد أشهر من الاحتجاجات ضده. وصل البشير إلي مقر النيابة ترافقه قافلة من السيارات العسكرية عليها جنود من الجيش ممسكين أسلحة رشاشة وارتدى البشير الزي السوداني التقليدي “الجلابية البيضاء والعمامة على رأسه”، حسب صحافي في وكالة فرانس برس في المكان. ومكث البشير داخل مقر النيابة نحو ساعة.

     

  • رومانية وبلغارية وتشيكية يخطفنَ جوائز “نساء أوروبا”.. تعرف على أسباب الاختيار

    رومانية وبلغارية وتشيكية يخطفنَ جوائز “نساء أوروبا”.. تعرف على أسباب الاختيار

    خطفت لاورا كوفيش المرأة التي حاربت الفساد في مسقط رأسها رومانيا ردحاً من الزمن الأنظار، قبل أن يتم انتخابها للمنصب الأرفع في جهاز النيابة العامة الأوروبية، لتكون أول امرأة تشغل منصب المدّعي العام الأوروبي.

    ولعلّ اختيار كوفيش لتتولّى الإدعاء العام الأوروبي، ضربٌ من التكريم للمرأة التي ما برحت تثبت حضوراً في كافة المجالات، ولعلّ مناصفة عضوية المفوضية الأوروبية بين النساء والرجال، يعكس محورية وأهمية الدور التي تقوم به المرأة الأوروبية في شتى مجالات الحياة.

    ونظمت الحركة الأوروبية الدولية واللوبي النسائي الأوروبي في بروكسل، حفل تكريم لنساء أوروبا اللائي يكافحن للنهوض بالمشروع الأوروبي، وتصدّرت كوفيش قائمة النساء الأربع اللواتي تمّ تكريمهنّ هذا العام.

    المدّعي العام الأوروبي كوفيش وبعد اختيارها لتحلّ في المركز الأول من بين النساء الأوروبيات المكرّمات، أوضحت وفق ما نقله موقع “يورونيوز” أن اختيارها لمنصب المدّعي العام (النائب العام) لم يتمّ لكونها امرأة، وإنما للخبرة الكبيرة التي راكمتها في مجال القضاء ببلادها، “لقد كنت مدعياً عاماً لمدّة 24 عاماً”، حسب قولها.

    لكنّ، رب رمية من غير رامٍ، فالمنصب الذي تولّته كوفيش، قد يمنحها فيه جنسها بوصفها (امرأة) ميزة إضافية تمكّنها من القيام بمهامها النيابية على أكمل وجه، وربما أيضاً على نحو قد تنافس فيه الرجّل الذي يتولّى المنصب ذاته.

    تقول كوفيتش: المدّعي العام يجب أن يشارك في جلسات استماع لأطفال ونساء وقعوا ضحايا لجرائم موصوفة، على سبيل المثال، الاتجار بالبشر والعنف ضد المرأة، فحين يكون المدّعي العام امرأة والضحية امرأة أو طفل، يكون التواصل بينهما أكثر عمقاً ودقة.

    وتعدُّ قضية مكافحة العنف ضد المرأة، واحدة من القضايا التي يوليها الاتحاد الأوروبي أهمية قصوى، وهناك المئات من القانونيين والناشطين الحقوقيين اتخذوا من هذا الحقل تخصصاً ومجال عمل، وثمة امرأتان سجلتا حضوراً لافتاً ضمن هذا الإطار، الأولى هي البلغارية ميلينا كاديفا والثانية هي التشكية كاديفا ونيدلوف، وكانتا من ضمن قائمة النساء اللواتي تمّ تكريمهنّ إلى جانب كوفيش.

    المحامية، ميلينا كاديفا، المسؤولة في مؤسسة “البدائل الأساسية” الحقوقية، تقول : “من المهم بالنسبة لنا اعتماد تغييرات في التشريعات الوطنية البلغارية من أجل مكافحة العنف ضد المرأة”.

    ومن جهتها، تقول الناشطة الحقوقية التشيكية جوانا نيدلوف عن مسالة العنف ضد المرأة في بلادها لـ”يورونيوز”: المجتمع التشيكي لا زال ينظر إليها على اعتبار أنها مشكلة ليس بالكبيرة، علماً أن امرأة من بين عشرة نساء تعرضوا للعنف في حياتهم، وبالتالي هذه مشكّلة كبيرة.

  • في ساحة التحرير: “عندما يتكلم العراق”

    في ساحة التحرير: “عندما يتكلم العراق”

    ترفع آيات يدها اليمنى وسط ساحة التحرير في بغداد، والدموع تنهمر من عينين تختبئان خلف نظارتين طبيتين مرتاحتين على وجه طفولي، وتردِّد خلف صوت يصدح من بعيد: “سلامٌ عليك على رافدَيك عراق القيم، فأنت مزارٌ وحبٌ ودارٌ لكل الأمم”.

    أصبحت قصيدة الشاعر أسعد الغريري التي غناها كاظم الساهر بمثابة نشيد وطني جديد لعشرات الآلاف من العراقيين الذين يملأون منذ نحو شهرين ساحة التحرير وسط بغداد، مطالبين بـ”إسقاط النظام” وطبقة سياسية يحملونها مسؤولية أعوام من المعاناة والفساد وتحويل الأحلام إلى كوابيس.

    آيات “23 عاما” التي تقترب من إنهاء تخصصها في الطب بإحدى جامعات العاصمة، وجه من وجوه ساحة التحرير حيث يروي “نصب الحرية” أحداثاً مفصلية شهدها العراق على مرّ تاريخه.

    ليست وحدها المشاركة في رسم لوحة غير مسبوقة في التاريخ الحديث لبلاد الرافدين حيث يحمل آخرون معها أحلامهم في سبيل وطن أفضل، ومنهم حسين سائق “التوك توك”، وعلي الناشط الحقوقي الموثق للانتهاكات، وخيرية الخمسينية الحاضرة لتطهو للمحتجين بحنان الأم.

    – “لا نعرف في أي لحظة نموت” –

    في أمسية من نوفمبر، دعا صوت المعتصمين الى رفع رؤوسهم بداعي فخراً لما يقومون به، مذكرا إياهم بأنه “عندما يتكلم العراق، الكل يسكت”. صمت كثيرون في تلك الليلة بخشوع وسط الدموع والشموع إحياء لذكرى ضحايا قضوا منذ بدء الاحتجاجات، تجاوز عددهم حتى اليوم 450 شخصاً. ومع بزوغ ضوء النهار، تترك آيات الساحة دون أن تبتعد عنها. وتحاول إنقاذ آخرين من ملاقاة المصير نفسه.

    ويعتبر شارع الرشيد معقلها، وهو أحد أبرز الأحياء التراثية في بغداد وقد تحول إلى ساحة حرب في ظل المواجهات بين القوات الأمنية والمحتجين. تعمل مع أطباء ومتطوعين على إسعاف المصابين في المواجهات مع القوات الأمنية، جراء تعرضهم لوابل من الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع التي تطلق نحوهم مباشرة، وتصيبهم في الرأس والصدر.

    تقف آيات بثوبها الطبي الأبيض الذي كتبت عليه فئة دمها “أو سلبي”، واضعة على وجهها قناعاً واقياً، وعلى رأسها خوذة سوداء، وحول عنقها سماعة طبية. غير بعيدة من دخان أسود يتصاعد جراء حرق الإطارات المطاطية. تقول “هذا مكان خطأ، لكن نحن يجب أن نكون في المقدمة لنساعدهم. لا يجب أن نتركهم، لا يجب أن يحصل لهم شيء”.

    وتضيف لوكالة فرانس برس وهي حاول التقاط أنفاسها “الوضع خطر، متأزم، لا نعرف في أي لحظة يضربونا، لا نعرف في أي لحظة نموت”. لم يسلم الأطباء والمسعفون من دورات العنف التي تطاول التظاهرات، ووصل إلى حد اعتقال عدد منهم، بحسب آيات التي تضيف “نحن الأطباء مستهدفون من كل النواحي، التهديدات وصلتنا حتى البيت. التهديدات وصلت الى والدي “. ” لكن يجب أن نساعد” الجرحى الذين “يتم نقلهم بالتوك توك لأن سيارات الاسعاف قليلة، والاسعاف لا يتقدم، دائما ما يكون إلى الخلف، والتوك توك يكون في المقدمة”.

    – “من أجل حقوقنا” –

    أضحى الـ”توك توك”، العربة الصغيرة ثلاثية العجلات، أيقونة الاحتجاجات. في ساحة التحرير، على خطوط التماس عند مداخل الجسور المقطوعة، على ضفاف دجلة، في شارع الرشيد، في الأزقة. يبدو الـ”توك توك” متأهبًا. يحضر حسين بـ”توك توكه” الأحمر، مسرعا لنقل متظاهر مصاب.

    يضعه زملاؤه في المقعد الخلفي، وينطلق به ابن الثامنة عشرة سريعا وبخط متعرج، مطلقا العنان لبوق عجلته لتنبيه أخرى تعمل على الخط نفسه. وجهته المفرزة الطبية حيث يُحمَل الشاب إلى الداخل لتلقي العلاج. ويوضح “أحببت أن أبادر، أن أقدم شيئاً لأهلي وأصدقائي وأساعدهم “. ” عملي هو نقل جرحى ومصابين”.

    وتحمل نبرة الشاب الذي ارتدى قبعة زهرية وقميصاً أسود كتب عليه بالانكليزية “نيفر لوك باك” “”لا تنظر أبداً إلى الوراء”” تصميم معاناة ولدت من رحم عائلته الفقيرة والكبيرة “ثمانية أفراد”، والتي دفعت ابن الزعفرانية “جنوب شرق بغداد” للعمل على الـ”توك توك” منذ نحو عامين. ويوضح بالكاد يوميتي 20 أو 15 ألف “دينار، أي بين 13 و16 دولارا”، ولا مساعدة لي أو أي راتب من الدولة”.

    نال “التوك توك” مكانة كانت مفقودة. قبل الاحتجاجات، كانت هذه العربة محط نظرة دونية حيالها وحيال سائقيها، وغالبيتهم من الأحياء المعدمة. لكن منذ الأول من أكتوبر، هذه النظرة “تغيرت لأننا صرنا عائلة واحدة. التوك توك هو من يأخذ المصاب أو الجريح “.

    ” ومن يوصل الأكل والدعم الى الناس المتقدمة على الجسر”، بحسب حسين. يؤشر حسين الى الواجهة الزجاجية المتضررة لـ”التوك توك”، ويقول إنه أوقف من قبل القوات الأمنية وتعرض لضرب لم تسلم منه عربته أيضاً. ويتابع “عندما عُدت وجدت أناسًا سقطوا أرضاً ويعانون من الاختناق. كل هذا لم؟ من أجل حقوقنا وهذا ما أتينا من أجله”.

    – “موجودون لنوثّق “.

    ” رغم التخويف” – يخرج علي المكدام من نقطة تجمع قرب ساحة التحرير متجهاً إلى الرشيد. على ظهره حقيبة، على رأسه خوذة، حول عنقه كوفية، وفي يده “سلاحه”: هاتف نقال يوثق من خلاله “كل حالات الانتهاك التي تحصل”.

    ويخفي الناشط الحقوقي إبن الحادية والعشرين عاما، والطالب في أحد معاهد التعليم في العاصمة العراقية، خلف لحيته البنية الخفيفة وعينيه الخضراوين، عزماً على تسجيل كل ما يدور من حوله، بغرض إرساله الى المنظمات الحقوقية لكشف ما يتعرض له المتظاهرون، لاسيما في ظل القطع المتكرر لخدمات الاتصال بالانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

    ويقول “رغم التهديدات، رغم القمع، رغم التخويف، رغم الترهيب، موجودون لنوثق كل لحظة بلحظة، كل انتهاك لحقوق الانسان، كل طلقة رصاص تطلق “. ” كل الانتهاكات”.

    يتقدم علي في أزقة الرشيد التي ملأت النفايات جانبيها، وتركت في أرضها عربات خشبية للباعة الجوالين. يتحدث إلى محتجين يحتمون خلف عوائق اسمنتية وحديدية، بأقنعتهم وأعلام عراقية تغطي وجوههم وأكتافهم. يرفع هاتفه ويصوّر. لكن علي، كغيره من أبناء جيله، متظاهر أولاً وأخيراً، ينضم إلى آخرين بهتاف “بالروح بالدم نفديك يا عراق”.

    – “لا حق لنا بالعراق؟” –

    من بين المحتجين، ابنا الحاجة الخمسينية خيرية، التي انتقلت من مكان إقامتها في بلدة الصويرة جنوب شرق بغداد، لتكون في ساحة التحرير. وتسأل أم حيدر بحرقة قلب “نحن بلد مثقف، بلد واعٍ، بلد شبعان ليس في حاجة، نحن أهل النفط، لسنا بلدا ضعيفاً “. ” نريد بلداً مثل بلدان العالم. ألسنا عراقيين؟ لا حق لنا بالعراق؟”. وانصرفت خيرية بحنان الأم إلى تحضير الطعام للمشاركين. تداعب العجين كما تهدهد طفلاً في مهده. تضعه في التنور، وتقدمه رغيفاً كاملاً، أو تقطعه قبل أن تغمره بمرق تغرق فيه قطعاً من اللحم والدجاج. الطهو “الجماعي” ليس غريباً عن العراقيين. فالتكافل الغذائي دائم الحضور في المناسبات الدينية  لشعب عرف الحصار والحروب والمعاناة.

    في ساحة التحرير، يحضر هذا التعاضد أيضا حول أم حيدر التي بدأت الطهو بمبادرة فردية ومن جيبها الخاص، قبل ان يتجمع حولها متطوعون ومتبرعون في “أرض تفيض عطاء”، كما تقول قصيدة الغريري.

    – “أحلم أن أعيش حرا” –

    في بلاد تنفست الشعر والثقافة والأدب على مدى حضارة لآلاف الأعوام، لا يغيب عن العراقيين قول محمود درويش “قف على ناصية الحلم وقاتل”.

    وفي يوميات العراق منذ الأول من أكتوبر 2019، قتال من نوع آخر لشعب خبر على مر تاريخه، سلسلة غزوات واجتياحات. آيات، حسين، علي، وخيرية. عيّنة مصغّرة لأناس باتت يومياتهم تدور حول البحث عن غدٍ أفضل.

    هم أربعة من عشرات الآلاف في بغداد، الكوت، الناصرية، الديوانية، كربلاء، البصرة، وغيرها، استثمروا نشاطهم اليومي في سبيل نسج حلم جماعي لبلد يبلغ عدد سكانه 40 مليون نسمة.

    في ختام يوم طويل، يركن حسين الـ”توك توك” على ضفة دجلة، يتأمل من جهة جسر الجمهورية والعوائق الإسمنتية وعربات قوات مكافحة الشغب المتحصنة عليه، ومن الأخرى خيم المعتصمين والأعلام العراقية. وبينما تلقي الشمس بأشعتها مودعة يوماً آخر من الاحتجاجات، يتطلع الشاب الأسمر صوب النهر، ويقول “أحلم أن يصبح عندي وطن، أحلم أن أعيش حراً”. ويضيف “أحلم بأن تنتهي هذه الحرب. كلها دم بدم، متى نعيش مرتاحين؟ “. ” نريد أن نعيش بأمن وأمان”، قبل أن يضيف بنبرة من الأمل “هذه الأحلام، ولو أنها بسيطة، لكنني أتمناها”.

  • بدء أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون

    بدء أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون

    بدأت اليوم أعمال اجتماع الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وحضور أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول المجلس، وذلك بقصر الدرعية .

    بعد ذلك ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين،،،
    إخواني أصحاب الجلالة والسمو
    أصحاب المعالي والسعادة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يسرني في مستهل أعمال هذه القمة أن أرحب بكم، متمنيا لكم طيب الإقامة في بلدكم الثاني، ومتمنيا أن يحقق اجتماعنا هذا آمال وتطلعات مواطني دول المجلس.
    إن استضافة المملكة لهذه القمة، تأتي استجابة لرغبة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف ترأس أعمال الدورة الأربعين، ويطيب لي هنا أن أعرب عن خالص الشكر والامتنان لأخي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد لجهوده التي ساهمت في نجاح أعمال المجلس في دورته السابقة، والشكر موصول لمعالي الأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني، على الجهود التي بذلها خلال فترة رئاسته، كما أقدم التهنئة لمعالي الدكتور نايف الحجرف، بمناسبة ترشيحه أميناً عاماً للمجلس، سائلا المولى عز وجل له التوفيق.
    إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،
    لقد تمكن مجلسنا بحمد الله منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة.
    ومنطقتنا اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام، والتعامل بجدية مع برنامجه النووي وبرنامجه لتطوير الصواريخ البالستية، وتأمين مصادر الطاقة وسلامة الممرات المائية وحرية حركة الملاحة البحرية.
    إخواني أصحاب الجلالة والسمو،،،
    لا يفوتنا في لقائنا هذا أن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية .
    كما أننا نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه للشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث .
    وفي الختام .. أجدد ترحيبي بكم جميعاً، راجياً المولى عز وجل أن يكلل أعمال هذه القمة بالنجاح ويوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    ثم عقد أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جلسة مغلقة.
    ويضم وفد المملكة المشارك في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي ، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

  • خريجو جامعة MIT الأمريكية العريقة يتعرفون على ابتكارات “السعودية للكهرباء”

    خريجو جامعة MIT الأمريكية العريقة يتعرفون على ابتكارات “السعودية للكهرباء”

    زار وفد من خريجي جامعة Massachusetts Institute of Technology الأمريكية، الشركة السعودية للكهرباء، بدعوة من منسوبي الشركة الذين تخرجوا من الجامعة، ويعملون في مواقعها المختلفة، وذلك في إطار جهود الشركة للتعريف بابتكاراتها في مجال القيادة الذكية والحلول التقنية، لإنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء في المملكة.
    وعبر الوفد الأمريكي من خريجي جامعة (MIT)، التي تُعد واحدة من أعرق الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم في مجال تقنية المعلومات؛ عن إعجابهم بالحلول التقنية والابتكارات المتطورة التي تشهدها بيئة العمل في “السعودية للكهرباء”، وهو ما ينسجم مع مكانة الشركة باعتبارها الأكبر في مجال انتاج الطاقة الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    واستقبل الأستاذ فهد السديري، الرئيس التنفيذي لـ “السعودية للكهرباء” الوفد الأمريكي ومنسوبي الشركة من المهندسين والمتخصصين الذين تخرجوا من جامعة MIT الأمريكية. كما قام الوفد بجولة تعريفية في المبنى الرئيسي للشركة في الرياض، واطلعوا على ابتكارات حاضنة طاقة الابتكار التي تتبناها الشركة، وقاموا بجولة في مركز تطوير القياديين، إضافة إلى التعرف على مبادرة توطين صناعة الطاقة الكهربائية “بناء”، ودورها في تطوير سياسات وآليات الدعم والتحفيز للمصنعين والمقاولين المحليين.
    كما نظمت الشركة جولة سياحية للوفد الأمريكي وعائلاتهم لعدد من المواقع السياحية والتراثية؛ من بينها قصر المصمك، وحي الدرعية التاريخي، وعدد من الأسواق الشعبية والمتاحف التراثية، حيث عبروا عن إعجابهم وسعادتهم بزيارة هذه المواقع التراثية، والتعرف على تاريخ المملكة.