Author: سعود الهادي

  • كروزيرو يغادر الدوري البرازيلي للمرة الأولى في تاريخه

    كروزيرو يغادر الدوري البرازيلي للمرة الأولى في تاريخه

    غادر العملاق كروزيرو دوري الدرجة الأولى البرازيلي للمرة الأولى في تاريخه الذي بدأ قبل 98 عاما، وذلك بخسارته الأحد على أرضه أمام بالميراس صفر-2 ما دفع الجمهور الى القيام بأعمال شغب.

    وهبط كروزيرو، الفائز بلقب الدوري أربع مرات آخرها عام 2014، الى الدرجة الثانية بعد أن أنهى الموسم بأربع هزائم متتالية.

    وعلقت مباراة الأحد ضد بالميراس قبل خمس دقائق على نهاية الوقت الأصلي بسبب أعمال الشغب التي قام بها جمهور نادي مدينة بيلو هوريزونتي عقب الهدف الثاني للضيوف.

    وقام الجمهور باقتلاع المقاعد من المدرجات ورميها على اللاعبين، كما اجتاح بعضهم أرضية الملعب، ما دفع شرطة مكافحة الشغب الى التدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع.

    وكان كروزيرو بحاجة الى الفوز بمباراته ضد بالميراس وخسارة سيارا ضد مضيفه بوتافوغو لكي يتجنب الهبوط، لكنه تخلف في الدقيقة 58 ثم تلقت شباكه هدفا ثانيا في اواخر اللقاء، فيما عاد سيارا بالتعادل 1-1 وأنهى الموسم بفارق ثلاث نقاط أمام صاحب الرقم القياسي بعدد ألقاب مسابقة الكأس البرازيلية “6 مرات”.

  • الرياض تستضيف غداً اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج .. للمرة التاسعة

    الرياض تستضيف غداً اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج .. للمرة التاسعة

    تستضيف الرياض يوم غدٍ، اجتماعات المجلس الأعلى لقادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الأربعين بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -.

    وسبق للعاصمة السعودية أن استضافت الاجتماعات الخليجية ثمان مرات بدءً من الدورة الثانية، التي حفلت بالكثير من المبادرات والقرارات خدمة لمواطني دول المجلس ورفعة كيان هذه العصبة، وهي تخطو نحو التعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ففي الرابع عشر من شهر المحرم لعام 1402هـ الموافق للحادي عشر من شهر نوفمبر من عام 1981م عقدت الدورة الثانية لاجتماع قادة دول مجلس التعاون الخليجي بدعوة من الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -، حيث استعرض القادة الوضع السياسي والاقتصادي والأمني في منطقة الخليج في ضوء التطورات الراهنة آنذاك، وأعلن عزمه على مواصلة التنسيق في هذه المجالات لمواجهة الأخطار المحيطة بالمنطقة وزيادة الاتصالات بين الدول الأعضاء لمواجهة مختلف التحديات وما يهدد أمنها وسيادتها.

    وجدد المجلس إيمانه بأنه لا سبيل لتحقيق سلام عادل في الشرق الأوسط إلا بانسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشريف وإزالة المستعمرات الإسرائيلية التي تقام على الأراضي العربية.

    واستعرض المجلس ردود الفعل العربية والدولية حول مبادئ السلام التي أعلنتها المملكة العربية السعودية بشأن الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية، وقرر المجلس الطلب من المملكة العربية السعودية إدراجها على جدول أعمال مؤتمر القمة العربي الثاني عشر المقرر عقده في المغرب بهدف بلورة موقف عربي موحد حول القضية الفلسطينية.

    وتلبية لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – عقدت الدورة الثامنة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة الرياض في الفترة من 6 إلى 9 جمادى الأولى 1408هـ الموافق 26 إلى 29 ديسمبر 1987م بحضور قادة دول المجلس.

    وخلال أيام القمة افتتح الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – بمعية إخوانه قادة دول المجلس ” مقر مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الرياض”، وقال – رحمه الله -: ” لا شك إنها مناسبة غالية، وأغلى من المبنى هو اجتماع قادة دول المجلس في هذه الليلة المباركة”.

    وقد استعرض المجلس الأعلى مسيرة التعاون بين الدول الأعضاء في المجالات السياسـية والأمنيـة والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب تطورات الحرب العراقية الإيرانية – حينئذ – والأوضاع على المستويين الخليجي والعربي والقضية الفلسطينية ومستجدات الأحداث في لبنان.

    وفي الشأن العربي أشاد القادة بما أسفرت عنه القمة العربية غير العادية التي انعقدت في العاصمة الأردنية عمّان من تعزيز للتضامن العربي واعتماده قاعدة أساسية لعمل عربي مشترك هدفه تجسيد وحدة الموقف العربي.

    وفي مجالات التنسيق نظر المجلس في الأوضاع النفطية والتطورات الأخيرة في الأسواق العالمية، مؤكداً ضرورة الحفاظ على استقرار السوق ووجوب التزام جميع دول منظمة الأوبك بالأسعار المقررة والتوقف عن منح الحسومات المباشرة وغير المباشرة.

    وتجدد لقاء قادة دول مجلس التعاون الخليجي في الرياض عام 1414هـ في التاسع من شهر رجب، الموافق 25 ديسمبر 1993 م برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله -.

    واستعرض القادة تطور المسيرة الخيرة لمجلس التعاون فـي المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في ضوء النتائج والتوصيات التي رفعتها اللجان الوزارية والمجلس الوزاري، وتدارس السبل الكفيلة بدفع العمل الجماعي من منطلق الإيمان بالمصير المشترك ووحدة الهدف والرغبة في تعزيز مسيرة التعاون بما يحقق الأهداف التي حددها النظام الأساسي وجسدتها قرارات العمل المشترك في مختلف الجوانب.

    وأبرزت كلمة الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في الجلسة الافتتاحية مواقف وأسس العمل المشترك في المرحلة القادمة، فيما أكد القادة العزم على الإسراع بخطى مسيرة مجلـس التعاون ودفعها نحو آفاق أرحب لمواجهة التحديــات كافة ومـواكبــة المتغيرات الإقليمية والدولية، فضلاً عن تحقيق الأمن والاستقرار والرخاء لمواطني دول المجلس.

    وبحسب مجريات الساعة في ذلك الوقت بحث القادة تطورات الأوضاع الإقليمية والمستجدات في منطقـة الخليج في ضوء خرق النظام العراقي لشروط وقف إطلاق النار التي حددها القرار 687 من خلال استمراره في نهج سياسة المماطلة في تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بعدوانه ومواصلته ترديد مزاعمه التوسعية فــي دولة الكويت وتهديد سيادتها واستقلالها وتعريضه الأمن الإقليمي للخطر.

    واستمع المجلس الأعلى إلى شرح من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – رحمه الله – عن النزاع القائم بين دولة الإمارات العربية المتحدة وإيران بشأن الجزر الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)، داعيًا إيران إلى الاستجابة لدعوة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإجراء حوار مباشر والالتـزام بالطرق السلمية من أجل إنهاء هذا الاحتلال.

    وتدارس المجلس الأعلى ما آلت إليه الحالة الأمنية والمعيشية فـي جمهورية البوسنة والهرسك نتيجة استمرار العدوان الصربي الآثم وارتكاب القوات الصربية النظامية وغير النظامية أبشع جرائم الإبادة العرقيـة ضد الإنسانية في تلك الجمهورية المنكوبة وانتهاكها لمواثيـق الأمم المتحدة وتحديها السافر للشرعية الدولية.

    وفي التاسع عشر من شهر شعبان من عام 1420هـ الموافق للسابع والعشرين من شهر نوفمبر لعام 1999م افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – اجتماعات الدورة العشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقصر الدرعية بالرياض، مؤكداً في كلمته ضرورة استقراء المستقبل وتبصر الأحداث بعقل يقظ عطفاً على واقع المستجدات إقليمياً ودولياً، وقال: “إن تسارع الأحداث الدولية وتطورها في عصرنا هذا ثقيلة في وقعها قوية في تأثيرها على كل دول العالم الذي نحن جزء منه، وهذه الحقيقة تجعلنا ندرك بأننا لسنا في منأى من آثار ذلك التحول لذلك علينا أن نقرأ احتمالات المستقبل ونعد العدة لها معتمدين على الله ثم على تبصر بالأحداث بعقل يقظ وبدون ذلك سنبقى على هامشها نرقبها بلا حول ولا قوة ومن لا يدرك الأسباب ويحدد الأهداف ويطرح الوسائل لتحقيقها سيبقى من مجموعة المتأثرين لا المؤثرين وهو ما ننأى بدولنا وشعوبنا عنه”.

    وأكد الملك فهد بن عبدالعزيز الأهمية البالغة لحماية أمن واستقرار دول المنظومة الخليجية، وقال في هذا الجانب – رحمه الله -:” إن منطقتنا الخليجية قد أنعم الله عليها بخيرات كثيرة وخصها بالموقع الاستراتيجي كانت ولا تزال محط الأنظار من كل مكان، وما لم نتمكن من تحقيق قوة عربية موحدة فأقل ما يجب أن نحققه تحقيق وحدة عسكرية شاملة لمنطقتنا الخليجية لكيلا يبقى أمن دولنا وشعوبنا رهن الأهواء والمصالح الدولية وهذا وضع لا نرضاه لدولنا وشعوبنا”.

    وحرصاً من المملكة العربية السعودية على المضي قدماً بمسيرة المجلس قدمت أربع أوراق عمل لتطوير النظام الأساسي لمجلس التعاون الخليجي، ومن القرارات الصادرة عن اجتماعات الدورة العشرين، اتفاق قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على فئات الرسوم الجمركية (سلع معفاة.. سلع أساسية) 5.5%، وسلع أخرى 7.5%، والبدء في تطبيق الاتحاد الجمركي لدول المجلس غرة مارس عام 2005 م.

    وحان للرياض في اليوم الثامن عشر من شهر ذي القعدة لعام 1427هـ الموافق التاسع من ديسمبر لعام 2006م أن تستضيف اجتماعات الدورة السابعة للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وسميت بـ “قمة جابر” نظراً لانعقادها بعد وفاة الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير دولة الكويت – رحمه الله – عرفاناَ بما قدمه الفقيد من جهود في خدمة التعاون الخليجي.

    ومن محضر الاجتماع بقصر الدرعية، قال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في كلمته الافتتاحية التي استهلها مرحباً بإخوانه قادة دول مجلس التعاون الخليجي في وطنهم الثاني المملكة العربية السعودية: “ولما كان هذا أول لقاء للقمة بعد وفاة أخينا العزيز الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت تغمده الله برحمته فقد أطلقنا على هذه القمة اسم الفقيد الغالي لكل ما قدمه من جهود في خدمة التعاون الخليجي”.

    وحملت مضامين الكلمة التأكيد خليجياً أن هذا اللقاء السنوي يمثل فرصة لمراجعة ما أمكن تحقيقه خلال العام الماضي وما لم يستطاع تحقيقه لسبب أو آخر، وعربياً أن منطقتنا محاصرة بعدد من المخاطر وكأنها خزان مليء بالبارود ينتظر شرارة لينفجر وليس لنا إلا أن نكون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص وأن يكون صوتنا صوتًا واحدًا يعبر عن الخليج كله.

    وتطرق الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – إلى جهود الدول الأعضاء بشأن المواطنة الاقتصادية وقال:” نجد أننا قطعنا شوطًا ولا يزال أمامنا الكثير حتى نستطيع القول إننا حققنا الوحدة الاقتصادية الكاملة وأن المواطن الخليجي يعامل في كل الخليج كما يعامل في وطنه”.

    وتمضى سنوات في مسيرة العمل الخليجي المشترك وعواصم الدول الأعضاء تتشاطر شرف انعقاد القمم الخليجية، إلى أن حل القادة مجدداً ضيوفاً على المملكة بالرياض يوم الرابع والعشرين من شهر محرم من عام 1433هـ الموافق للتاسع عشر من شهر ديسمبر من عام 2011م للمشاركة في اجتماعات الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

    وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – في بدء الاجتماعات أن هذه القمة تعقد في ظل تحديات تستدعي اليقظة، وزمن يفرض وحدة الصف والكلمة.

    وخاطب – رحمه الله – الأشقاء بدول مجلس التعاون الخليجي قائلاً: ” لقد علمنا التاريخ وعلمتنا التجارب ألا نقف عند واقعنا ونقول اكتفينا، ومن يفعل ذلك سيجد نفسه في آخر القافلة ويواجه الضياع وحقيقة الضعف، وهذا أمر لا نقبله جميعًا لأوطاننا وأهلنا واستقرارنا وأمننا، لذلك أطلب منكم اليوم أن نتجاوز مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد في كيان واحد يحقق الخير ويدفع الشر إن شاء الله”.

    وجاءت دعوة المملكة كما بين سمو الأمير سعود الفيصل في المؤتمر الصحفي الذي أعقب القمة .. تماشيًا مع النظام الأساسي للمجلس الذي ينص على تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى وحدتها، وعلى إثر ترحيب قادة الدول الأعضاء بالمقترح السعودي شُكلت هيئة بواقع ثلاثة أعضاء من كل دولة لدراسته من مختلف جوانبه.

    وشهدت الرياض في السابع والعشرين من شهر صفر 1437هـ الموافق التاسع من ديسمبر 2015م بلوغ مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية عامها الـسادس والثلاثين ، بافتتاح خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، اجتماعات المجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ، مبيناً – رعاه الله – أن مرور خمسة وثلاثين عامًا من عمر مجلس التعاون، وقت مناسب لتقييم الإنجازات، والتطلع إلى المستقبل، ومع ما حققه المجلس، فضلاً عن ما يتطلع إليه مواطنو دول المجلس من إنجازات أكثر تمس حياتهم اليومية، وترقى إلى مستوى طموحاته.

    وقال الملك المفدى: “تحقيقاً لذلك فإننا على ثقة أننا سنبذل جميعاً – بحول الله – قصارى الجهد للعمل لتحقيق نتائج ملموسة لتعزيز مسيرة التعاون والترابط بين دولنا، ورفعة مكانة المجلس الدولية، وإيجاد بيئة اقتصادية واجتماعية تعزز رفاه المواطنين، والعمل وفق سياسية خارجية فاعلة تجنب دولنا الصراعات الإقليمية، وتساعد على استعادة الأمن والاستقرار لدول الجوار، واستكمال ما بدأناه من بناء منظومة دفاعية وأمنية مشتركة، بما يحمي مصالح دولنا وشعوبنا ومكتسباتها “.

    وأكد خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أن ما تمر به المنطقة من ظروف وتحديات وأطماع يبالغه التعقيد، تستدعي من الدول الأعضاء التكاتف والعمل معًا للاستمرار في تحصين دولنا من الأخطار الخارجية، ومد يد العون للأشقاء لاستعادة أمنهم واستقرارهم، إلى جانب مواجهة ما تتعرض له المنطقة العربية من تحديات وحل قضاياها، وفي مقدمة ذلك قضية فلسطين واستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

    وفي الملف اليمني جدد الملك المفدى، حرص دول التحالف على تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق تحت قيادة حكومته الشرعية، مشيراً إلى أن دول المجلس تدعم الحل السياسي، ليتمكن اليمن العزيز من تجاوز أزمته ويستعيد مسيرته نحو البناء والتنمية.

    وفيما يتعلق بالشأن السوري بين خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – أن المملكة تستضيف المعارضة السورية دعمًا منها لإيجاد حل سياسي يضمن وحدة الأراضي السورية ووفقاً لمقررات (جنيف 1).

    وشدد الملك سلمان بن عبد العزيز – أيده الله – على دور المجتمع الدولي في محاربة التطرف والإرهاب، قائلاً: “إن على دول العالم أجمع مسؤولية مشتركة في محاربة التطرف والإرهاب والقضاء عليه أيًا كان مصدره”، مشيراً إلى أن المملكة بذلت الكثير في سبيل ذلك، وستستمر جهودها بالتعاون والتنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة بهذا الشأن.

    وأكد الملك المفدى في هذا الصدد، أن الإرهاب لا دين له وأن ديننا الحنيف يرفضه ويمقته فهو دين الوسطية والاعتدال.

     

    وصدر عن الدورة السادسة والثلاثين بيان ختامي جاء فيه:

    رحب المجلس الأعلى برؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، رئيس الدورة للمجلس الأعلى، بشأن تعزيز العمل الخليجي المشترك، وشكر خادم الحرمين الشريفين على ما ورد بها من مضامين سامية لتعزيز المسيرة المباركة لمجلس التعاون ومكانته الدولية والإقليمية، واعتمد المجلس هذه الرؤية وكلف المجلس الوزاري واللجان الوزارية المختصة والأمانة العامة بتنفيذ ما ورد بها، على أن يتم استكمال التنفيذ خلال عام 2016م.

    واطلع المجلس الأعلى على ما وصلت إليه المشاورات بشأن مقترح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -، بالانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، ووجه المجلس الوزاري باستمرار المشاورات واستكمال دراسة الموضوع بمشاركة معالي رئيس الهيئة المتخصصة في هذا الشأن، وفق ما نص عليه قرار المجلس الأعلى بهذا الشأن في دورته الثالثة والثلاثين التي عقدت في الصخير بمملكة البحرين ديسمبر 2012م.

    وبحث المجلس تطورات القضايا السياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية، في ضوء ما تشهده المنطقة والعالم من أحداث وتطورات متسارعة واتخذ بشأنها القرارات اللازمة.

    وفي الثاني من شهر ربيع الآخر 1440هـ الموافق 9 ديسمبر 2018م، وتلبية لدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – عقد المجلس الأعلى دورته التاسعة والثلاثين في الرياض.

    وناقش المجلس الأعلى تطورات العمل الخليجي المشترك، وأكد على أهمية الحفاظ على مكتسبات المجلس وإنجازات مسيرته التكاملية، ووجه الأجهزة المختصة في الدول الأعضاء والأمانة العامة واللجان الوزارية والفنية بمضاعفة الجهود لتحقيق الأهداف السامية التي نص عليها النظام الأساسي لمجلس التعاون.

    وصدر عن القمة “إعلان الرياض”، جاء فيه:

    بعد مرور نحو 37 عامًا على تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية، تثبت المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، والتحديات الاقتصادية التي تمر بها، أهمية التمسك بمسيرة المجلس المباركة وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة تلك المخاطر والتحديات، وتلبية تطلعات مواطني دول المجلس في تحقيق المزيد من مكتسبات التكامل الخليجي.

    ندرك اليوم النظرة الثاقبة للقادة الذين تولوا تأسيس هذا المجلس في مايو 1981: حيث نص النظام الأساسي الذي أقره المؤسسون على أن الهدف الأسمى لمجلس التعاون هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولا إلى وحدتها، وتعميق وتوثيق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.

    واليوم يؤكد قادة دول المجلس حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه، لما يربط بينها من علاقات خاصة وسمات مشتركة أساسها العقيدة الإسلامية والثقافة العربية، والتاريخ العريق والمصير المشترك ووحدة الهدف التي تجمعها وتربط بين أبنائها.

    لقد حقق مجلس التعاون إنجازات مهمة خلال مسيرته، مما أسهم في جعل هذه المنطقة واحة للاستقرار والأمن والرخاء الاقتصادي والسلم الاجتماعي، كما تم تحقيق الكثير من الإنجازات نحو تحقيق المواطنة الخليجية الكاملة، إلا أن التحديات المستجدة التي نواجهها اليوم تستوجب تحقيق المزيد لتعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك، واستكمال خطوات وبرامج ومشاريع التكامل الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والأمني والعسكري.

    وقدمت كافة دول المجلس خلال العقود الماضية رؤى طموحة لمسيرة المجلس، أطلقت من خلالها مشاريع تكاملية هامة في جميع المجالات، تهدف إلى استثمار ثروات دول المجلس البشرية والاقتصادية لما فيه مصلحة المواطن في دول مجلس التعاون.

    ووضعت رؤية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، الأسس اللازمة لاستكمال منظومة التكامل بين دول المجلس في جميع المجالات.

    وأكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم أهمية استكمال البرامج والمشاريع اللازمة لتحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، التي أقرها القادة في قمة الرياض في ديسمبر 2015، ووجهوا باتخاذ الخطوات اللازمة لذلك.

  • ارتفاع مبيعات الأسلحة في العالم 5 بالمئة

    ارتفاع مبيعات الأسلحة في العالم 5 بالمئة

    ارتفعت مبيعات الأسلحة في أنحاء العالم بنسبة خمسة بالمئة تقريبا في عام 2018 في سوق تهيمن عليه الولايات المتحدة، وفق تقرير جديد نشره الاثنين معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

    وبلغت قيمة مبيعات أكبر 100 شركة لتصنيع للأسلحة 420 مليار دولار، معظمها في السوق الأميركي وفق التقرير. وبلغت حصة المصنّعين الأميركيين 59 بالمئة من السوق، أي 246 مليار دولار من المبيعات بزيادة بنسبة 7,2 بالمئة عن العام الذي سبقه.

    وقالت أود فلوران مديرة المعهد لبرنامج نقل الأسلحة والإنفاق العسكري لوكالة فرانس برس “هذه زيادة كبيرة خلال سنة واحدة بالنظر إلى المستويات المرتفعة أساسا لمبيعات الأسلحة الأميركية مجتمعة”.

    واستفادت الشركات الأميركية من قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب تحديث قواتها المسلحة لتعزيز موقعها في مواجهة الصين وروسيا. وجاءت روسيا في المرتبة الثانية لمصنعي الأسلحة، مع 8,6 بالمئة من السوق، متقدمة بقليل على المملكة المتحدة التي بلغها حصتها 8,4 بالمئة وفرنسا 5,5 بالمئة.

    ولم تشمل الدراسة الصين، لعدم توفر بيانات كافية، لكن أبحاث المعهد قدرت أن هناك بين ثلاث وسبع شركات صينية بين أول مئة مصنّع أسلحة. قالت فلوران إن شركتين أوروبيتين كبيرتين، هما ايرباص وإم.بي.دي.إيه، تلبيان أيضا “الطلب بسبب استمرار النزاعات المسلحة والتوترات المتصاعدة في العديد من المناطق”.

    وأنفقت الصين 1,9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع كل عام منذ 2013. وقفزت أكبر الشركات الروسية، ألماز-انتي، إلى المرتبة التاسعة مع مبيعات بقيمة 9,6 مليار دولار، اي بارتفاع بنسبة 18 بالمة عن العام الذي سبقه. وذكر التقرير أن “هذه الزيادة لا تتعلق فقط بالطلب الداخلي القوي، لكن ايضا بتواصل نمو مبيعات الأسلحة إلى دول أخرى وخصوصا صادرات منظومة الدفاع الجوي إس-400”. وأحد مشتري هذه المنظومة، هي تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، التي أبرمت الصفقة رغم تهديد أميركي بفرض عقوبات.

    وكانت شركتان تركيتان في قطاع الاسلحة بين المئة الأوائل في العالم، مع مبيعات بقيمة 2,8 مليار دولار أي بزيادة بنسبة 22 بالمئة عن العام الذي سبقه. وقالت فلوران إن تركيا كانت “مدفوعة بهدف الاكتفاء الذاتي في التزود بالأسلحة وبالتالي تطوير قدرات إنتاج الأسلحة في جميع القطاعات “منظومات أرضية وجوية وبحرية وصواريخ الخ””. وأضافت أنّ “تركيا منخرطة أيضا في نزاع مسلح مستمر مع الأكراد والذي يرجح زيادة الطلب على الأسلحة”.

    واستمرت شركة لوكهيد مارتن الأميركية في تصدر مصنعي الأسلحة منذ 2009، وبلغت مبيعاتها العام الماضي 47,3 مليار دولار.

    وتمثل مبيعات لوكهيد مارتن لوحدها 11 بالمئة من السوق العالمي.

  • الزياني: قمة الخليج ستناقش العمل المشترك والعلاقات مع الدول والتكتلات العالمية

    الزياني: قمة الخليج ستناقش العمل المشترك والعلاقات مع الدول والتكتلات العالمية

    أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني بالمسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والجهود الحثيثة والمخلصة التي يبذلها قادة دول المجلس – حفظهم الله -، لتعزيز العمل الخليجي المشترك وتوسيع مجالات التعاون والتكامل بين دول المجلس في مختلف المجالات، تحقيقا لتطلعات مواطني دول المجلس وآمالهم في مزيد من التواصل والترابط.

    وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: إن انعقاد الدورة الأربعين للمجلس الأعلى في الرياض يوم غدٍ، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، أن القمة الخليجية دليل ناصع على حرص القادة – رعاهم الله -، على انتظام عقد القمم الخليجية، حفاظاً على منظومة مجلس التعاون التي أكدت الأيام والأحداث بأنها منظومة متماسكة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، ومواصلة تحقيق الإنجازات التكاملية وفق الأهداف السامية لمجلس التعاون.

    ونوه الأمين العام لمجلس التعاون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، وما يبذله من جهود مخلصة لتعزيز التعاون الخليجي، إيمانا منه – رعاه الله – بأواصر الأخوة والمحبة التي تربط مواطني دول مجلس التعاون، معرباً عن اعتزازه بتكليف خادم الحرمين الشريفين له بنقل الدعوة الكريمة إلى قادة دول المجلس – حفظهم الله -، للمشاركة في أعمال الدورة الأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون.

    وأعرب الدكتور الزياني عن بالغ التهاني والتبريكات للمملكة العربية السعودية، قيادة وحكومة وشعبا، بمناسبة توليها رئاسة مجموعة G20، مؤكدا أن هذا الحدث الدولي يعكس المكانة الاقتصادية الرفيعة التي تتبوأها المملكة بين دول العالم، والدور البناء الذي تقوم به في دعم ومساندة قضايا الدول النامية، وقضايا دول المنطقة، والعمل على الإسهام في إعادة الاقتصاد العالمي إلى النمو وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وعبر الأمين العام عن أمله في أن تسفر قرارات قمة قادة دول المجلس بدفع مسيرة العمل الخليجي المشترك قدما إلى الأمام وتحقيق تطلعات وآمال مواطني دول المجلس نحو مزيد من الترابط والتعاون والتكامل.

    وقال الدكتور الزياني: إن جدول أعمال القمة الخليجية الأربعين حافل بالعديد من الموضوعات التي من شأنها تعزيز مسيرة العمل الخليجي المشترك في مختلف مجالاتها السياسية والاقتصادية والدفاعية والأمنية والقانونية، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا السياسية الراهنة والمواقف الدولية تجاهها.

    وثمن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الإنجازات العديدة التي حققها مجلس التعاون في مختلف المجالات السياسية والأمنية والدفاعية والاقتصادية والاجتماعية، مما أسهم في زيادة مكتسبات مواطني دول المجلس وعزز من المكانة المتميزة لمجلس التعاون إقليميا ودوليا.

    وقال: إن مسيرة العمل الخليجي المشترك، بفضل من المولى العزيز القدير، ثم بحكمة قادة دول المجلس ورؤيتهم الثاقبة، حققت خلال السنين الماضية العديد من الإنجازات والمشروعات التكاملية، بما في ذلك إنشاء السوق الخليجية المشتركة، والاتحاد الجمركي، والاتحاد النقدي، والربط الكهربائي، وهيئة الشؤون الاقتصادية والتنموية، والهيئة القضائية الاقتصادية، وغيرها من الهيئات المتخصصة في مختلف المجالات الدفاعية والأمنية والتنموية، مشيرا إلى أن استكمال تنفيذ وتشغيل مشروع السكك الحديدية الخليجية سوف يحقق مزيدا من الترابط والتواصل والتبادل التجاري المشترك.

    وأضاف: أن دول المجلس وضعت ضمن أولوياتها أن تكون إنجازاتها المشتركة ذات مردود اقتصادي على مواطني دول المجلس، فالمواطنة الاقتصادية الخليجية تهدف إلى تحقيق المساواة التامة بين المواطنين في حرية التنقل والتملك والعمل وممارسة التجارة والأنشطة الاقتصادية والتمتع بالخدمات الاجتماعية كالتعليم والصحة والتأمينات الاجتماعية، مما أسهم في ارتفاع حجم التجارة البينية بين دول المجلس، حيث بلغ في عام 2018م 147 مليار دولار أمريكي، بينما كان في عام 2003م حوالي 6 مليار دولار.

    ونوه الدكتور عبداللطيف الزياني بالمكانة المتميزة التي حققها مجلس التعاون إقليميا ودوليا، مؤكدا أن مجلس التعاون يسعى إلى ترسيخ علاقاته مع شركائه الدوليين عبر الحوارات الاستراتيجية وخطط العمل البناءة، وهو يقوم بدور حيوي وفاعل لتعزيز أمن المنطقة واستقرارها، بالتعاون والشراكة مع الدول الصديقة والحليفة.

    وقال: إن المرحلة المقبلة ستشهد تطورا كبيرا في تنمية علاقات مجلس التعاون مع العديد من الدول والتكتلات العالمية، بما في ذلك استئناف مفاوضات التجارة الحرة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة.

    وأكد الأمين العام أن مجلس التعاون أثبت، رغم الظروف الصعبة والتحديات والصعوبات، أنه كيان راسخ قادر على تحقيق أهدافه وحماية إنجازاته ومصالحه، وسوف يظل دائما مظلة لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام، وواحة للنمو والازدهار لخير وصالح مواطنيه والأشقاء العرب والإنسانية جمعاء.

  • القبض على 5067 متهماً من 32 جنسية تورطوا بترويج المخدرات وتهريبها خلال 3 أشهر

    القبض على 5067 متهماً من 32 جنسية تورطوا بترويج المخدرات وتهريبها خلال 3 أشهر

    كشفت المديرية العامة لمكافحة المخدرات، عن تمكن رجال الأمن من إلقاء القبض على 5067 متهماً بارتكاب جرائم تهريب واستقبال ونقل وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وأوضح المتحدث الرسمي لمديرية مكافحة المخدرات، أنه في إطار تنفيذ مهام الجهات الأمنية للتصدي لمحاولات تهريب وترويج المخدرات، ومتابعتها لنشاطات الشبكات الإجرامية التي تمتهن تهريب المخدرات والمؤثرات العقلية إلى المملكة، تمكن رجال الأمن خلال الأشهر الثلاثة الماضية (محرم، صفر، ربيع الأول) من العام الحالي 1441هـ من القبض على (5067) متهماً من (32) جنسية مختلفة لتورطهم في جرائم تهريب واستقبال ونقل وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية ، وبلغ إجمالي ما تم ضبطه ، في العمليات الأمنية ، بحوزتهم التالي : –

    https://twitter.com/i/status/1203694341576970245

    1 – (5.462.230) خمسة ملايين وأربعمائة واثنان وستون ألفاً ومائتان وثلاثون قرصًا “إمفيتامين”.

    2 – (6) ستة أطنان، و(450) أربعمائة وخمسون كيلو جراماً من الحشيش المخدر.

    3 – (2) كيلوان، و(95) خمسة وتسعون جراماً من الهيروين الخام.

    4 – (54) أربعة وخمسون كيلو، و(933) تسعمائة وثلاثة وثلاثون جراماً من مادة الشبو المخدر.

    5 – (1) كيلو و(465) أربعمائة وخمسة وستون جراماً من الكوكايين المخدر.

    6 – (473) أربعمائة وثلاثة وسبعون جراماً من الأفيون المخدر.

    7 – (182.053) مائة واثنان وثمانون ألفاً وثلاثة وخمسون قرصًا خاضعاً لتنظيم التداول الطبي.

    8 – (420) أربعمائة وعشرون قطعة سلاح متنوع، و(8638) ثمانية آلاف وستمائة وثمانية وثلاثون طلقة نارية حية.

    9 – مبلغ (10.507.900) عشرة ملايين وخمسمائة وسبعة آلاف وتسعمائة ريال.

  • فرنسا أخرى أقل حيوية تحت وطأة الإضراب

    فرنسا أخرى أقل حيوية تحت وطأة الإضراب

    جعل الإضراب الذي ضرب مشاهد الحياة في فرنسا من الجمهورية التي تعج بالحيوية فرنسا أخرى محتقنة أقل بهجة وأكثر ثقلا في حركتها بعدما طال الإضراب قطاع النقل ضمن قطاعات أخرى.

    ودخل العمال الفرنسيون منذ صباح الخميس الماضي في إضراب عام شمل كل القطاعات من بينها المواصلات والتربية والصناعة والتجارة وغيرها احتجاجات على إصلاح نظام التقاعد في البلاد. ويعد هذا الإضراب الأوسع نطاقا خلال السنوات الأخيرة ويعتبر تصعيدا حقيقياً في المواجهة بين الرئيس إيمانويل ماكرون والنقابات.

    وأعلنت أغلب شركات النقل عن تعطل خدماتها الخميس ورشحت أن يستمر هذا التعطيل إلى غاية الجمعة خاصة وأن الشكوك تحوم حول استمرار الإضراب العام إلى ما بعد الخميس في حال إصرار حكومة الوزير الأول إديوار فيليب على تطبيق إصلاح نظام التقاعد.

    وأعلنت الشركة الوطنية للسكك الحديدية “إس إن سيه أف” توقيف 90 بالمئة من القطارات السريعة عن العمل، فيما علق العمل في أغلب قطارات الأنفاق في العاصمة باريس.

    من جهتها أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية إلغاء بعض الرحلات فيما حذرت بعض الشركات الجوبة الأخرى من اضطرابات على خطوطها المتوجهة والقادمة من فرنسا. وألغت شكة إيزي جيت 250 رحلة جوية داخلية.

  • منزل البهجة

    منزل البهجة

    تصدر الزوجان الألمانيان توماس وسوسن جيرومان رصداً لمعهد ألماني بوصفهما صاحبي أكثر عيد ميلاد مزخرف بأشكال في مكان واحد في ألمانيا، بعد ملء منزلهما بنحو 350 قطعة من الزخارف لاستقبال رأس العام. وحاز الزوجان على شهادة من المعهد بهذه الأفضلية.

  • بحث القبول الإلكتروني الموحد للطلاب والطالبات في الجامعات الحكومية بالرياض لعام 1442هـ

    بحث القبول الإلكتروني الموحد للطلاب والطالبات في الجامعات الحكومية بالرياض لعام 1442هـ

    في ضوء الاستعداد المبكر لموسم القبول للعام الجامعي القادم 1442هـ، عُقِد مؤخرًا في مقر عمادة شؤون القبول والتسجيل بجامعة الملك سعود الاجتماع الأول للجنة القبول الإلكتروني الموحد للطلاب والطالبات في الجامعات الحكومية بمنطقة الرياض والكلية التقنية بمدينة الرياض.
    حضر الاجتماع وكيل جامعة الملك سعود، ووكيل جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية، وعمداء ووكلاء القبول والتسجيل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وجامعة الملك سعود، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية، وجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وجامعة شقراء، وجامعة المجمعة، ومدير عام شؤون المتدربين بالمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
    واستعرض خلال الاجتماع جدول الأعمال الذي اشتمل على عدة موضوعات، من أبرزها: مناقشة الجدول الزمني لإجراءات القبول للعام الجامعي القادم 1442 هـ، وتشكيل اللجان الفرعية العاملة في البوابة؛ من أجل متابعة إجراءات وعمليات القبول المختلفة، كما تم إطلاع اللجنة على التحديثات التي طرأت على بوابتي القبول الإلكتروني للطلاب والطالبات ليواكب آخر التطورات في مجال تصميم صفحات الويب.
    وتعد تجربة القبول الموحد في الجامعات الحكومية في منطقة الرياض التي تضم الكلية التقنية بالرياض من التجارب الرائدة في مجال توحيد القبول بين عدة جهات مع التوظيف الأمثل للتقنية، وخطت لجنة القبول الموحد في منطقة الرياض خطوات عديدة في مجال تطوير آليات وإجراءات القبول في الجامعات المشتركة فيها وأصبحت نموذجاً ناجحاً للتكامل وتوحيد الجهود للوصول لنتائج أفضل على الأصعدة كافة.

  • وظائف أكاديمية في جامعة الأمير سطام بالخرج

    وظائف أكاديمية في جامعة الأمير سطام بالخرج

    تبدأ جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز بالخرج الأحد المقبل، في استقبال طلبات المتقدمين ممن تنطبق عليهم الشروط من السعوديين الراغبين في العمل بالجامعة على الوظائف الأكاديمية الشاغرة ” أستاذ مساعد، وأستاذ مشارك، وأستاذ ” في عدد من التخصّصات في كليات الجامعة بمقرها الرئيس بمدينة السيح وفي كليات فروع الجامعة، وذلك عبر بوابة التوظيف الإلكترونية على موقع الجامعة: https://irec.psau.edu.sa/OA_HTML/IrcVisitor.jsp?L=AR .

    ودعت الجامعة الراغبين في شغل هذه الوظائف التسجيل في موقع الجامعة، ومن ثم تحميل الوثائق المطلوبة، واختيار الوظائف المطروحة والمتوافقة مع تخصّص كل متقدم، مشيرة إلى ان تقديم الطلبات يستمر حتى يوم السبت 24-4-1441هـ.

  • إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ على معسكر قريب من مطار بغداد

    إصابة 6 جنود إثر سقوط 4 صواريخ على معسكر قريب من مطار بغداد

    أصيب ستة جنود بجروح فجر اليوم الاثنين، بسقوط أربعة صواريخ على قاعدة عسكرية قريبة في محيط مطار بغداد الدولي، بحسب ما أعلنت السلطات الأمنية في بيان، في آخر هجوم صاروخي ضمن سلسلة حوادث تزايدت مؤخراً.
    وأوضحت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس أن جميع الجرحى هم من قوات مكافحة الإرهاب التي تعتبر قوات النخبة في العراق، التي تتلقى تدريباتها وتسليحها من الولايات المتحدة، في بلد يشهد اتساعاً لنفوذ الفصائل المدعومة من إيران، التي ضُمّ بعضها إلى القوات الرسمية.
    وأشارت إلى أن من بين الجرحى، اثنان في حالة حرجة.
    وتأوي القاعدة التي تم استهدافها فجر الاثنين، جنوداً ودبلوماسيين أميركيين. ويعتبر هذا الهجوم التاسع خلال ستة أسابيع، ضد قواعد تضم عسكريين أميركيين أو السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء الشديدة التحصين وسط بغداد.
    وكانت الولايات المتحدة قلقة من موجة الهجمات الأخيرة ضد قواتها ودبلوماسييها في العراق، في وقت تنوي فيه واشنطن إرسال ما بين خمسة إلى سبعة آلاف جندي إضافي إلى الشرق الأوسط.
    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات، لكن واشنطن غالباً ما توجه الاتهام إلى الفصائل المسلحة الموالية لإيران.
    وقالت مصادر أمنية لوكالة فرانس برس الجمعة، إنها تعتقد أن كتائب حزب الله، إحدى أبرز فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران والمدرجة على القائمة السوداء في الولايات المتحدة، تقف وراء تلك الهجمات.

    وتملك إيران نفوذاً واسعاً في العراق، وخصوصا بين فصائل الحشد الشعبي التي تمولها وتدربها.

    وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران العام الماضي، وفرضها عقوبات مشددة عليها.

  • “لعبة إبريل”.. خدعة تصفية حراس أبو بكر البغدادي

    “لعبة إبريل”.. خدعة تصفية حراس أبو بكر البغدادي

    ينتشر على صفحات آلاف المستخدمين لموقع فيسبوك مقطع فيديو يدّعي ناشروه أنه يصوّر لحظة استهداف حراس أبو بكر البغدادي بواسطة طائرات مسيّرة أميركية، تمهيدا لعملية الكومندوس التي أدت إلى قتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، لكن الحقيقة أن المقطع مستخرج من لعبة الفيديو الشهيرة “وسام الشرف” “ميدل أوف أونور”.

    لحظة تصفية حرّاس البغدادي..  يستمر على مدى ثلاث دقائق وسبع وخمسون ثانية حافلة بالمشاهد القتالية المشوّقة بالأسود والأبيض، وكأنها ملتقطة من كاميرا مراقبة أو عدسة قناص، وتجري فيها تصفية عدد من الأشخاص بعضهم مسلّح الواحد تلو الآخر رميا بالرصاص وهم يحاولون الدفاع عن أنفسهم أو الاحتماء، فيما يسمع صوت شخصين يعلّقان على ما يجري عبر جهاز لاسلكي، بما يوحي بأنهما منفذي العملية، وبين الحين والآخر يسمع صوت طوّافة.

    وأُرفق المنشور بتعليق جاء فيه “استهداف حراس أبوبكر البغدادي بطائرات أمريكية بدون طيار”، ويصف التعليق سير العملية بالقول “تمّ إطلاق النار من مسافة بعيدة جداً من فوق السحاب حيث أنهم لم يتمكنوا من تحديد مصادر إطلاق النار”، ويشير إلى أن الوقائع التي يصوّرها الفيديو جرت “قبل لحظات من بدء عملية مداهمة مقر أبو بكرالبغدادي”، ويختم المنشور مقيّما العمليّة بالقول إن “حادثاً كهذا يجب الوقوف عنده من حيث التقنية المستخدمة والطريقة المتبعة”.

    وبدأ انتشار المقطع بحسب ما وقع عليه فريق تقصي صحة الأخبار في فرانس برس، ونال على صفحة فيسبوك وحدها أكثر من خمسة آلاف مشاركة حتى تاريخ إعداد هذا التقرير.

    وقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية في 27 تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي في عملية نفذتها وحدة كوماندوس أميركية في إدلب الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقا”، في شمال غرب سوريا. وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي أن البغدادي قتل مع اثنين من أطفاله عمرهما أقل من 12 عاما، حين فجر سترة ناسفة كان يرتديها في نفق لجأ إليه في محاولة للهرب من القوات الأميركية، فضلا عن مقتل أربع نساء ورجل في المجمّع.

    وكان ترامب صرح من جهته أن البغدادي قتل مع ثلاثة من أولاده. وغداة الإعلان، أكدت تركيا أن أجهزة استخباراتها أجرت اتصالات “مكثفة” مع الأجهزة الأميركية ليلة العملية. ونشرت وزارة الدفاع الأميركية مقطعا مسجلا يظهر فيه جنود أميركيون يقتربون راجلين من مجمع محاط بأسوار عالية في شمال غرب سوريا، تمت محاصرة البغدادي فيه قبل اقتحامه. كما نشر البنتاغون تسجيل فيديو لغارات جوية على مجموعة من المقاتلين المجهولين على الأرض، فتحوا النار على مروحيات أميركية تقل الجنود الذين هاجموا مجمّع البغدادي في إدلب، بالاضافة إلى صور للمجمّع قبل وبعد الهجوم.

    لكن المقطع المتداول لا علاقة له بمقتل البغدادي. فقد أرشد البحث عن لقطات الفيديو بعد تقطيعه إلى مشاهد ثابتة باستخدام موقع Invid، إلى الصور عينها كتب عليها “قناة: مرتضى العموري”. وقاد البحث عن هذا الاسم على يوتيوب إلى الفيديو الأصلي المنشور في 14 آب/ أغسطس 2017، أي قبل أكثر من عامين على إعلان مقتل البغدادي، بعنوان “أجمل مهمة قنص من بين أغلب المهمات وأكثرها واقعية من لعبة ميدالية الشرف”. لعبة “ميدالية الشرف” أو بالإنكليزية هي لعبة فيديو تتضمن مهمّات قتالية شيّقة تدور وقائعها في حقبات مختلفة. وصمّمت اللعبة شركة “إلكترونيك آرتس” التي تتخذ من ولاية كاليفورنيا الأميركية مقرا لها، ويمكن تشغيلها على جهاز “بلاي ستايشن”.

  • مذابح الروهينغا تسقط ورقة جائزة نوبل للسلام عن “سو تشي”الزعيمة البورمية

    مذابح الروهينغا تسقط ورقة جائزة نوبل للسلام عن “سو تشي”الزعيمة البورمية

    بعدما كانت رمزاً للديموقراطية، تجد مستشارة الدولة البورمية أونغ سان سو تشي نفسها في مقدم المواجهة للدفاع عن بلادها ضد اتهامات “الإبادة” الموجهة إليها بحق أقلية الروهينغا، وذلك بعد قرارها المفاجئ بالحضور شخصياً إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.

    ورفعت في جميع أنحاء بورما لافتات كبيرة تحمل صورا لأونغ سان سو تشي وكتب عليها “نحن إلى جانبك”، فيما تستعد الحائزة جائزة نوبل للسلام للمواجهة في محكمة العدل الدولية التابعة للأمم المتحدة حول أزمة الروهينغا. ويقوم مناصرو سو تشي بدعمها عبر طباعة شعارات مؤيدة لها على قمصان، وتنظيم تجمعات وحجز رحلات إلى لاهاي لإظهار تأييدهم لها.

    وعززت الأحزاب السياسية في البلاد وكذلك بعض المجموعات المتمردة المسلحة جهودها لإبراز الدعم للمستشارة، في بلد لا تحظى فيه أقلية الروهينغا بالكثير من التعاطف ويعتبر أبناؤها مهاجرين غير شرعيين. لكن في الخارج وخصوصا في الغرب والعالم الإسلامي، ينظر لـ”سيدة رانغون” التي اعتبرت في يوم من الأيام رمزاً للسلام مثل الماهاتما غاندي ونلسون مانديلا، بأنها مدافعة عن منظمة عسكرية دموية تريد القضاء على المسلمين الروهينغا في بورما. ولذلك، حرمت سو تشي من العديد من الامتيازات التي منحت لها، كما سحبت منها جنسيتها الكندية. وإن كان مشهد دفاع سو تشي عن بلادها أمام محكمة دولية سيلقى أصداء إيجابية محلياً، فقد يشكل ضربة قاضية لما تبقى من سمعتها الدولية.

    وأوضح ديفيد ماتيسون المتخصص في حقوق الإنسان والمستقر في رانغون لوكالة فرانس برس “إن لم تستغل هذه الزيارة سوى لتحدي العالم ومواصلة الدفاع عما لا يمكن تبريره، فسيزداد المأزق تعقيداً”.

    اعتراف خجول

    وباسم 57 دولة مسلمةً، تدعو غامبيا محكمة العدل الدولية في 10 كانون الأول/ديسمبر إلى الإعلان عن تدابير موقتة بهدف منع حصول أية إبادة جديدة في بورما. وتؤكد غامبيا، البلد الصغير ذو الغالبية المسلمة في غرب إفريقيا، أن بورما انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة حول الإبادات بقمعها الدموي لأقلية الروهينغا قبل عامين.

    وفرّ نحو 740 ألف من الروهينغا إلى مخيمات آخذة بالتوسع في بنغلادش، حاملين معهم شهادات عن عمليات القتل والاغتصاب والحرائق المفتعلة التي طالتهم، وهي انتهاكات اعتبر محققون في الأمم المتحدة أنها ترقى لمستوى إبادة. وتؤكد بورما أن تلك العمليات كانت تستهدف مقاتلين وتصرّ على أن الادعاءات بوقوع انتهاكات هي موضوع تحقيق في البلاد لدى لجان معنية.

    لكن المجموعات المدافعة عن حقوق الإنسان تؤكد أن تلك اللجان لا تقوم سوى بتلميع صورة الانتهاكات. واتهم فريق الأمم المتحدة كذلك سو تشي وحكومتها بالتواطؤ في العنف، ما يمثل سقوطاً مدوياً لشخصية اعتبرت يوماً أيقونة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان وقضت 15 عاماً قيد الإقامة الجبرية في ظل الحكم العسكري السابق في البلاد، لكنها رفضت بشكل قاطع الانتقادات الموجهة ضد الجيش البورمي، ومن بينها التقرير الدامغ الصادر عن الأمم المتحدة، بحجة أن العالم الخارجي لا يفهم مدى تعقيد الوضع الداخلي. والتنازل الوحيد الذي قدمته سو تشي هو اعترافها الخجول خلال المنتدى الاقتصادي الدولي العام الماضي بأنه “كان يمكن إدارة الوضع بشكل أفضل”، غير أن ذلك لم يضع حدا للانتقادات.

     

    سياسة أم مبادئ؟

    وينقسم المراقبون إزاء الأسباب التي دفعت سو تشي لتضع نفسها تحت الأضواء، ويرى البعض أن حماية الجيش في هذه القضية قد يسمح للزعيمة البورمية بالحصول على تنازلات متعلقة بالدستور الذي وضعه الحكام العسكريون للبلاد. وبحسب المحلل السياسي مونغ مونغ سو “سيكون هناك مفاوضات وتنازلات أكثر بين الحكومة والجيش”، لكن يرى آخرون ان هذه الخطوة ليست سوى مناورة لاستقطاب الناخبين قبل الانتخابات الرئاسية العام المقبل، والتي يتوقع أن يفوز بها حزب سو تشي “الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية”. وأعلن خين يي من حزب “الاتحاد للتضامن والتنمية” المعارض والمرتبط بالجيش لوكالة فرانس برس “غالبية الأحزاب السياسية تعتقد أن “حزب سو تشي” سوف يستفيد من الانتخابات”. لكن المؤرخ والكاتب البورمي ثانت ميينت أو رأى أن الأمر ليس متعلقاً فقط بالحسابات السياسية. وأعلن خلال مناسبة في بانكوك “أعتقد أنها تكبت في داخلها غضباً كبيراً إزاء ما تعتبره موقفاً غير عادل من العالم الخارجي، وأعتقد أنها في الواقع تريد أن تطرح هذه الحجة أمام المحكمة”، وأضاف “هي تؤمن بصدق أنها الأفضل للقيام بهذا الدور”.

    ولم تجرؤ سوى ثلاث جماعات مسلحة متمردة هي “جيش التحالف الديموقراطي في ميانمار” و”جيش التحرير الوطني في تانغ” و”جيش أراكان”، على الإعراب عن تأييدها للاتهامات بوقوع إبادة. لكن هذه الجماعات لم تستخدم تعبير “روهينغا”، بل وصفتهم في بيان باسم “البنغاليين”، وهو تعبير يعد مسيئاً، لأنه يوحي بأن هؤلاء المسلمين متحدرون من بنغلادش. ورأى من جهته آي لوين من المركز الإسلامي في رانغون أن سو تشي تقوم بما يجب القيام به عبر تحملها شخصياً المسؤولية والذهاب إلى لاهاي، حيث سيكشف تماماً عن حجم الانتهاكات المرتكبة. وأضاف “الأمر لا يتعلق بالربح والخسارة بل بكشف الحقيقة ورفع الظلم”.