Author: سعود الهادي

  • هيئة تقويم التعليم والتدريب تعلن غداً نتائج البرنامج الدولي لتقويم الطلبة

    هيئة تقويم التعليم والتدريب تعلن غداً نتائج البرنامج الدولي لتقويم الطلبة

    كشفت هيئة تقويم التعليم والتدريب، أن نتائج البرنامج الدولي لتقويم الطلبة المعروف اختصارًا بـ “بيزا” “PISA”، وشاركت فيه المملكة العام الماضي 2018م مع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي يبلغ عددها 37 دولة مضافاً إليها 42 دولة من قارات العالم المختلفة، ستعلن صباح غدٍ، في مقر المنظمة المشرفة على البرنامج في العاصمة الفرنسية باريس.
    وتتضمن نتائج بيزا تصنيفًا لمستوى التعليم بحسب المحكات المرجعية العالمية للمستوى المعرفي للطلبة، وينتظره صناع القرار وقيادات التعليم لقياس مدى نجاح جهودهم الرامية إلى تحسين التعليم.
    وأوضح المتحدث الرسمي باسم هيئة تقويم التعليم والتدريب نايف العبدلي، أن المملكة شاركت لأول مرة في بيزا عام 2018م، من بين 79 دولة، ويأتي الحرص على هذه المشاركة في سياق الجهود الحثيثة لحكومتنا الرشيدة لتحسين جودة التعليم بالمقارنة بالأنظمة التعليمية المتقدمة، وما يتطلبه ذلك من ترسيخ ممارسة التقويم من خلال البرامج التي تنفذها هيئة تقويم التعليم والتدريب محليًا أو تنسق لها مع المنظمات الموثوقة دوليًا.
    وأضاف أن “بيزا” يتميز عن غيره من البرامج والدراسات التقويمية بأنه يجمع المجالات الرئيسة للمعرفة، وهي: القراءة، الرياضيات، العلوم، وبأنه مخصص لمن أعمارهم 15 عامًا، باعتبار أن أغلب النظم التعليمية تقدم قبل هذا السن المهارات الأساسية اللازمة للفرد للاندماج الفاعل في المجتمع والأنشطة الاقتصادية، وكثيرًا ما يكون التعليم إلزامًيا حتى سن الخامسة عشر.
    وأشار العبدلي إلى أن المملكة شاركت في الدراسات والاختبارات الدولية بأنواعها واتجاهاتها ومراحلها العمرية ودوراتها الزمنية، مؤكداً أن ذلك يعد دليلاً على حرص قيادات التعليم، لرفع كفاءة التعليم والوعي بالمعايير العالمية في أساليب تعليم وتقويم كل ما يخص القراءة والرياضيات والعلوم وفي مجالات متعددة ولأهداف متنوعة، منها ما يخدم رفع التحصيل الدراسي في المهارات الخاصة بالقراءة لطلاب وطالبات الصف الرابع الابتدائي (PIRLS)/ ومنها ما يركز على التطور العلمي والصناعي كدراسات واختبارات (TIMSS) لطلاب وطالبات الصف الرابع الابتدائي والثاني المتوسط، ومنها ما يهيئ طلابنا وطالباتنا لسوق العمل في مواد تعد هي الركيزة الأساسية لتلك المرحلة العمرية الـ (15) عامًا من خلال بيزا في القراءة والعلوم والرياضيات والأمور الحياتية، ومنها ما يركز على المعلمين والقياديين لتطويرهم وتطوير البيئة التعليمية كافة (TALIS) للوصول إلى السمو المنشود الذي تسعى إلى تحقيقه مملكتنا الحبيبة ورؤيتنا الحكيمة (2030) بهدف بناء مجتمع مثقف واعٍ يواكب بعلمه وطموحه كافة الدول المتقدمة وفي شتى المجالات المتعددة (قيميًا، وسياسيًا، وعلميًا، واقتصادًيا، وتنموًيا).

  • أكثر من 200 قيادي في منتدى شركاء صندوق الاستثمارات العامة

    أكثر من 200 قيادي في منتدى شركاء صندوق الاستثمارات العامة

    نظم صندوق الاستثمارات العامة منتدى “شركاء الصندوق”، في إطار جهوده الرامية إلى مساندة شركات محفظته الاستثمارية ولتعزيز حضوره كمستثمر قوي وفاعل ومحفز للاقتصاد السعودي.

    وشارك في المنتدى أكثر من 200 شخصية قيادية من الشركات التي يسهم بها الصندوق وتمثل شتى القطاعات والصناعات بالمملكة.

    واستمع الحضور إلى عدد من الخبراء في التطبيقات الرقمية التي أحدثت واقعاً جديداً في الأسواق؛ ومنهم متخصصون في الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، وجرت نقاشات حول ما يحمله المستقبل من اتجاهات وفرص وتحديات في الآن نفسه.

    وشهدت فعاليات منتدى شركاء صندوق الاستثمارات العامة نقاشات بين الحاضرين حول التأثير المحتمل للتكنولوجيا في القطاعات والصناعات التي تنشط بها استثمارات الصندوق.

    وكان من أهم فعاليات المنتدى تقديم الصندوق لآلية “أسلوب صندوق الاستثمارات العامة”؛ التي يستهدف الصندوق من خلالها دعم ومساندة شركات محفظته ومساعدتها في تحقيق القيمة المنشودة على أساس قوي من الحوكمة المستقلة للصندوق وضمن إطاره التشغيلي الفعال.

    ومن شأن “أسلوب صندوق الاستثمارات العامة” أن يساعد الشركات في تبني هيكلية حوكمة فعالة، وتحديد مصادر جديدة لمزيد من النمو والربحية، بالاستفادة من البنية التحتية للصندوق وشبكته المحلية والدولية واسعة النطاق من الشركات وقادة الفكر والمستثمرين إضافة للأطراف الحكومية المعنية.

  • عبد المهدي.. سيرة سياسي باحث عن سلطة انتهت بـ 420 قتيلا

    عبد المهدي.. سيرة سياسي باحث عن سلطة انتهت بـ 420 قتيلا

    سيذكر تاريخ العراق الحديث رئيس حكومة مستقلا يدعى عادل عبد المهدي، وصل إلى الحكم بديموقراطية توافقية كشخصية قادرة على الامساك بالعصا من النصف داخلياً وخارجياً في بلد كان حينها مزهواً بالنصر، وخرج خاسراً حاملاً وزر عهد انتهى دامياً بمقتل أكثر من 420 شخصاً طالبوا بحقوقهم.

    يعرف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي البالغ من العمر 77 عاماً، الذي تسلم منصبه في أكتوبر 2018، بأنه صاحب باع طويل في السياسة العراقية.

    كانت أمام رجل الاقتصاد الذي ولد لعائلة شيعية في بغداد جذورها في الناصرية التي تعيش اليوم ليالي دم ونار، والعارف بدهاليز الأوساط الدبلوماسية في العراق، مهمة رسم مستقبل العراق على مدى أربع سنواتK كانت لعبد المهدي انتماءات سياسية متعددة خلال عقود معارضته في المنفى لنظام الراحل صدام حسين.

    وكان من المرتقب أن يكون جسراً بين قوى عدة، من المؤيدين لإيران صاحبة النفوذ الكبير في العراق، ومن حلفاء الولايات المتحدة، وأنصار استقلال القرار السياسي للبلاد، إضافة إلى الأكراد الذين يتنازعون مع بغداد عائدات النفط، لكنه أصبح الأحد أول رئيس حكومة يترك منصبه قبل نهاية ولايته، في عراق ما بعد العام 2003.

    استقال تحت ضغط المتظاهرين الذين يربطونه بفضيحة عمرها عشر سنوات، متهمين أعضاء من فريق أمنه الشخصي بارتكاب جريمة دامية في أحد مصارف بغداد، ولكن أيضا بضغط من المرجعية الشيعية الأعلى في البلاد وحلفائه من الحشد الشعبي الذين دعوا أخيراُ إلى “التغيير”.

    وكان رئيس الوزراء المستقل، كما يقول منتقدوه، الحلقة الأضعف في وجه الأحزاب التي تحاول تشديد قبضتها على دولة ينخرها الفساد والمحسوبية.

     

    إجماع وانقلاب 

    يقول أحد كبار المسؤولين الذين عملوا لفترة طويلة مع عبد المهدي “إنه يحب الإجماع ويكره اتخاذ قرارات جذرية”، لكن في مواجهة عشرات آلاف المتظاهرين الذين خرجوا إلى الشوارع، “كان مقتنعا بأن عليه أن يقاتل ضد انقلاب”.

    ويضيف المسؤول “كان “عبد المهدي” يعلم بأنه لا يستطيع أن يكون ثورياً ” وتمسك بحلفائه السياسيين لأنه ليس لديه أي حزب أو دعم شعبي.

    عرف رئيس الحكومة المستقيل السياسة على يد والده الذي كان وزيرا في عهد الملكية التي سقطت عام 1958 في العراق، فانضم في بداياته إلى حزب البعث الذي أوصل صدام حسين إلى سدة الحكم في أواخر السبعينات، وبعد ذلك، صار عبد المهدي معارضاً شرساً لنظام صدام، أولاً في صفوف الشيوعيين، ثم ب”سيف” الإسلاميين، في منفاه بين سوريا ولبنان، قبل أن يعود إلى بغداد بعد سقوطها في أعقاب الغزو الأميركي للبلاد في العام 2003.

     

     “السلطة” 

    في تلك المرحلة، صار عبد المهدي قياديا بارزا في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وهي حركة أسسها محمد باقر الحكيم، الذي يحاول محتجون اقتحام ضريحه في النجف اليوم، كان عبد المهدي حينها رفيقاً لزعيم منظمة “بدر” هادي العامري.

    بعد كل تلك التجارب، انسحب عبد المهدي من التشكيلات السياسية، وقدم نفسه كمستقل، ويقول أحد المسؤولين السابقين طالباً عدم كشف هويته إن تلك التنقلات الكثيرة في السياسة “تقول إن عبد المهدي يريد شيئاً واحداً فقط: السلطة”.

    بدأ مشواره في السياسة العراقية كعضو في مجلس الحكم الموقت الذي شكلته القيادة العسكرية الأميركية بعد العام 2003، ثم اختير لفترة وجيزة وزيرا للمالية في الحكومة الانتقالية، قبل أن يصبح نائبا لرئيس الجمهورية بعد أول انتخابات متعددة الأحزاب في العراق العام 2005.

    في العام 2014، عين عبد المهدي وزيرا للنفط في حكومة رئيس الوزراء آنذاك حيدر العبادي، لكنه استقال من المنصب بعد عامين، وفي 25 أكتوبر، ومع تسلمه منصبه، أكد رئيس الحكومة المستقيل الذي يتحدث الفرنسية والإنكليزية بطلاقة، أن كتاب الاستقالة “في جيبه”، لكنه لم يخرجه الا بعد شهرين من الاحتجاجات التي أسفرت عن مقتل أكثر من 420 شخصاً.

  • الجيش الفرنسي هذه المرة في مرمى سخرية “شارلي إيبدو”

    الجيش الفرنسي هذه المرة في مرمى سخرية “شارلي إيبدو”

    دافعت أسبوعية شارلي ايبدو الساخرة الأحد عن نفسها بعد الغضب الذي تسببت به رسومها الكاريكاتورية حول حادث التحطم الدامي لمروحيتي الجيش الفرنسي في مالي الذي أودى بحياة 13 جنديا. والمجلة، التي كانت هدفا في السابق لهجوم من اسلاميين متطرفين في كانون الثاني/يناير عام 2015، قامت بنشر الرسوم الكاريكاتورية على موقعها الالكتروني.

    وأعرب رئيس أركان سلاح البر في الجيش الفرنسي الجنرال تييري بوركارد عن “غضبه” من الرسوم التي تناولت الجنود القتلى. لكن رئيس تحرير شارلي ايبدو لوران سوريسو المعروف ب”ريس” دافع عن “الروح الساخرة” للمجلة، في الوقت الذي أقر فيه بأهمية عمل الجيش الفرنسي. وأثار مصرع 13 جنديا في اصطدام مروحيتين خلال عملية عسكرية ضد الجهاديين صدمة كبرى في فرنسا التي لم يتكبّد جيشها خسائر بشرية بهذه الفداحة منذ التفجير الذي استهدف مقر قيادة القوات الفرنسية في بيروت في عام 1983 وأوقع 58 قتيلا.

    ويُظهر واحد من الرسوم الخمسة على موقع شارلي ايبدو الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون واقفا أمام نعش لأحد الجنود القتلى وقد لُف بالعلم الفرنسي، مع عبارة “انضممت الى الجيش لأكون متميزا عن الآخرين”، وهو شعار يستخدمه الجيش في حملته الحالية واعلاناته لتطويع جنود. وغرد رئيس الاركان الجمعة معربا عن “استياء عميق وعدم فهم ازاء هذه الرسوم من شارلي ايبدو”. وتابع “افكاري تذهب أولا الى عائلات هؤلاء الجنود الذين قتلوا خلال أداء واجبهم للدفاع عن حرياتنا”.وفي رسالة موجهة الى “ريس”، اتهم المجلة بتدنيس فترة حداد العائلات الحزينة. أما “ريس” فكتب في رده الأحد “على صحيفتنا ان تبقى وفية لروحها الساخرة، واحيانا الاستفزازية”.وأضاف “ومع ذلك أود ان اقول اننا على دراية بأهمية عمل الجنود الفرنسيين في قتالهم ضد الارهاب”.

  • العنف يتجدد .. متظاهرو هونغ كونغ يعودون إلى الشارع

    العنف يتجدد .. متظاهرو هونغ كونغ يعودون إلى الشارع

    أطلقت شرطة هونغ كونغ الأحد الغاز المسيل للدموع لتفريق عشرات آلاف المتظاهرين المطالبين بتعزيز الديموقراطية، بعد أسبوع من تحقيق حركتهم فوزا ساحقا في الانتخابات المحلية.

    ووضعت التظاهرة حدا لفترة تهدئة قصيرة ونادرة سجّلت في فترة ستة أشهر من حركة احتجاج سياسية على خلفية تزايد المخاوف من خنق الصين للحريات في المدينة، وشكّلت التظاهرة استئنافا للمواجهات العنيفة بين المحتجين والشرطة، وقد أطلقت قوات الأمن قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين بينهم أطفال.

    وجرت التظاهرة الرئيسية في حي تسيم شا تسوي التجاري في جنوب شبه الجزيرة، وكان قد دعي إلى ثلاث تظاهرات الأحد لزيادة الضغط على الحكومة بعد الانتخابات المحلية التي أجريت في 24 نوفمبر، وأكد طالب يبلغ عشرين عاماً أن “التظاهرات ستتواصل، ولن تتوقف”، مضيفا “من الصعب توقع ما سيحصل، لكن الناس لا يزالون غاضبين جداً ويريدون التغيير”.

    وبدأ التجمّع سلميا قد وصل المتظاهرون إلى الحي المحاذي للبحر بالعبارات والقطارات، ورفع محتجون لافتة كُتب عليها “لا تنسوا أبداً لماذا بدأتم التحرك”.

    – علينا أن نواصل تحركنا –

    وأوقف طوق من الشرطة جزءاً من الحشد، وطلبت قوات حفظ النظام من المتظاهرين عدم التقدم مؤكدةً أنهم ينحرفون عن المسار المحدد لمسيرتهم،واستخدمت الشرطة رذاذ الفلفل ومن ثم الغاز المسيل للدموع في عدة أماكن، وقد طاولت إحداها رجلا مسنا يبيع المشروبات والمثلجات.

    وقال لوكالة فرانس برس وقد سالت دموعه “لقد بعت كل مشروباتي لكن يبدو أني غير قادر على المغادرة الآن”، ولم تقدّم حاكمة هونغ كونغ كاري لام المدعومة من الصين أي تنازلات سياسية غداة الانتخابات، وقال المتظاهرون إنهم وجدوا أنفسهم مضطّرين للعودة إلى الشارع، وقال متظاهر يبلغ 19 عاما لفرانس برس إن “الحكومة لم تعط ردا حقيقيا، هذا غير مقبول”، وتابع “علينا أن نواصل تحركنا، نحن نخوض معركة من أجل حريتنا، ليس حريتنا فحسب بل حرية الجيل المقبل أيضا، إذا استسلمنا الآن سنخسر كل شيء”.

    وفي وقت سابق من بعد الظهر، شارك عدد أقل من المتظاهرين في مسيرة إلى القنصلية الأميركية لشكر واشنطن على دعمها لحركة الاحتجاج، ومساء أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في عدة أماكن بعدما قام محتجون متشددون بنهب شركات تعتبر موالية لبكين ورشقوا بالقذوفات عناصر الشرطة، وشوهد عناصر من الشرطة وهم يوقفون عددا من الأشخاص.

    – مخاوف من تجدد العنف –

    وبدأت حركة الاحتجاج في يونيو جراء رفض مشروع قانون ينصّ على تسليم مطلوبين إلى الصين القارية، وتمّ تعليقه بعد ذلك غير أن الاحتجاجات لم تتوقف بل رُفع سقف مطالبها إلى مزيد من الديموقراطية ومحاسبة الشرطة، لتندلع مواجهات عنيفة بين الشرطة والمحتجين، ودعا منظمو هذه التظاهرات المشاركين إلى التزام “أقصى درجات ضبط النفس”، خشية عودة أعمال العنف التي شهدتها التجمعات خصوصاً خلال الأشهر الأولى للحركة الاحتجاجية.

    وأعلنت إدارة قطارات الأنفاق التي تعرضّت مرارا لأعمال تخريب بعدما أغلقت محطاتها قبيل احتجاجات لنقل عناصر الشرطة إلى أماكن التظاهر، أنها ستستأنف عملها بكامل طاقتها.

    والأحد انتشر تسجيل فيديو على الانترنت يظهر فيه متظاهر يعتدي بشكل وحشي على رجل يحاول إزالة حاجز، وفي الفيديو يسخر المعلّق من الرجل الضحية الذي تعثّر وسقط بعدما ضُرب بأداة معدنية، وأكدت الشرطة الحادثة في بيان جاء فيه “حتى الآن لم يتمّ توقيف أحد وأن الضحية تعرّض لإصابة خطيرة في الرأس، ونُقل إلى المستشفى”، وندد قائد شرطة هونغ كونغ كريس تانغ بينغ-كونغ الأحد في حديث إذاعي بهذا الاعتداء وقال إنه كان يمكن أن يؤدي إلى مقتل الضحية.

  • ولي العهد ونائب رئيس دولة الإمارات وولي عهد أبوظبي يشهدون ختام منافسات الفورمولا 1

    ولي العهد ونائب رئيس دولة الإمارات وولي عهد أبوظبي يشهدون ختام منافسات الفورمولا 1

    شهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، منافسات الجولة الختامية لبطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 في موسم 2019 على مضمار حلبة مرسى ياس في أبو ظبي.

    وقد شهد السباق أصحاب الفخامة والسمو ورؤساء وفود عدد من الدول.
    وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد حضر إلى نقطة انطلاق سيارات سباق الفورمولا-1 أبوظبي معلناً بدء انطلاق سباق الجولة الختامية لموسم 2019.

     

    رافق سمو ولي العهد خلال حضوره منافسات سباقات الفورمولا 1 كل من: صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الإمارات تركي الدخيل.

  • الاتحاد العربي لكرة القدم يقيم دورة للحكام في تقنية “VAR” بإشراف “FIFA”

    الاتحاد العربي لكرة القدم يقيم دورة للحكام في تقنية “VAR” بإشراف “FIFA”

    يقيم الاتحاد العربي لكرة القدم في معهد إعداد القادة بالعاصمة السعودية الرياض، دورة تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” غداً الاثنين حتى الجمعة القادم، وذلك ضمن برامج تطوير الحكام الذي أقره مجلس إدارة الاتحاد مؤخراً.

    ويشارك في الدورة التي يشرف عليها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” 30 حكماً عربياً، وتتضمن محاضرات نظرية وتطبيقات عملية ميدانية في مقر معهد إعداد القادة بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي وذلك على فترتين صباحية ومسائية، حيث يحاضر فيها مسؤول تقنية الـ “VAR” في الاتحاد الدولي، مايك فان روست من هولندا، والمحاضر الدولي ديسر ديو من ساحل العاج، بالإضافة إلى مسؤول تقنية حكم الفيديو المساعد “VAR” بالاتحاد العربي لكرة القدم خليل جلال من السعودية.

  • أول حكم إعدام بحق ضابط عراقي بتهمة قتل متظاهرين

    أول حكم إعدام بحق ضابط عراقي بتهمة قتل متظاهرين

    قضت محكمة عراقية اليوم الأحد بإعدام ضابط في الشرطة أدين بقتل متظاهرين، بحسب ما أفادت مصادر قضائية، في أول حكم من نوعه منذ انطلاق موجة احتجاجات في البلاد قبل نحو شهرين قتل فيها أكثر من 420 شخصاً.

    وأشارت المصادر إلى أن محكمة جنايات الكوت جنوب العاصمة بغداد، أمرت الأحد بإعدام رائد في الشرطة شنقاً، وآخر برتبة مقدم بالسجن سبع سنوات، بعد دعوى مقدمة من عائلتي قتيلين من أصل سبعة سقطوا بالرصاص الحي في الثاني من نوفمبر في الكوت.

  • “إنسان” تنفق 4 ملايين ريال لتأمين كسوة الشتاء

    “إنسان” تنفق 4 ملايين ريال لتأمين كسوة الشتاء

    تستعد الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان” لتأمين كسوة ومستلزمات الشتاء لهذا العام لأبناء وأسر الجمعية في مختلف فروعها المنتشرة في منطقة الرياض والبالغ عددها 20 فرعاً، منها 5 فروع في مدينة الرياض و 15 فرعاً في كل من محافظات: “الخرج، الدوادمي، الأفلاج، الزلفي، المجمعة، وادي الدواسر، القويعية، حوطة بني تميم، رماح، السليل، شقراء، وعفيف، الحريق، مرات وحريملاء ” وتستهدف الجمعية نحو 4 ملايين ريال لتوفير كسوة الشتاء لهذا العام لـ 37 ألف مستفيد، من خلال إيداع المبالغ المخصصة عبر تغذية حساباتهم البنكية بمبلغ 100 ريال لكل مستفيد، حيث يتاح للأسر شراء ما يناسبهم من الملابس والبطانيات وأجهزة التدفئة.

    ودعت الجمعية الميسورين والقطاعات الخاصة والمانحة إلى الإسهام في توفير كسوة الشتاء لأبنائها من خلال إيداع المبلغ المخصص عبر حسابات الجمعية البنكية، أو التحويل البنكي، أو زيارة أقرب فرع من فروع الجمعية والتبرع بالمبلغ، مع أهمية إرسال صورة التحويل على تطبيق الواتس رقم 0555249104 ليتم تخصيص التبرع.

    يذكر أن جمعية “إنسان” حرصت منذ نشأتها على تقديم نفقاتها الأساسية والموسمية للمستفيدين بشكل منتظم، ومن بين هذه النفقات كسوة الشتاء الذي تنفذه الجمعية سنويا مع بداية دخول فصل الشتاء، وذلك للتخفيف من معاناة الأيتام لمواجهة برودة الأجواء القارصة، حيث أن مؤشر النفقات في الجمعية يزداد عاما بعد آخر، وذلك لتنامي أعداد من ترعاهم من خلال التوسع في افتتاح فروع المحافظات بمنطقة الرياض.

  • شهران من التظاهرات في العراق: بدأت بتجمعات عفوية واستمرت رغم استقالة الرئيس

    شهران من التظاهرات في العراق: بدأت بتجمعات عفوية واستمرت رغم استقالة الرئيس

    يشهد العراق منذ شهرين تظاهرات ضد الحكومة أسفر رد السلطات عليها عن سقوط أكثر من 420 قتيلا وإصابة الآلاف بجروح في العاصمة بغداد ومناطق الجنوب الشيعية.

    وفي ما يلي مراحلها الرئيسية:

     تجمّعات عفوية

    في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، تظاهر أكثر من ألف شخص في شوارع بغداد ومدن عدة في جنوب العراق ضد الفساد والبطالة وتردي الخدمات العامة. وانطلقت أول تظاهرة حاشدة ضد حكومة عادل عبد المهدي بعد نحو عام من تشكيلها اثر دعوات عبر شبكات التواصل الاجتماعي. وفرّقت شرطة مكافحة الشغب الحشود باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي قبل استخدام الرصاص الحي. وفي اليوم التالي، أغلقت السلطات المنطقة الخضراء في بغداد حيث مقار المؤسسات العليا في البلاد والسفارة الأميركية. وفرضت حظر تجول.

     تدابير اجتماعية

    في الثالث من تشرين الأول/أكتوبر، وقعت صدامات عنيفة عندما تحدّى آلاف المتظاهرين حظر التجوّل وخرجوا في تظاهرات في بغداد ومدن جنوبية.

    وانقطعت خدمة الانترنت عن قسم كبير من البلاد. ودعا الزعيم الشيعي النافذ مقتدى الصدر إلى “انتخابات مبكرة بإشراف الأمم المتحدة”. وفي السادس من الشهر نفسه، أعلنت الحكومة تدابير اجتماعية تراوح بين مشاريع إسكان ومساعدات إلى الشباب العاطل عن العمل. في السابع من الشهر، أقر الجيش بـ”الاستخدام المفرط للقوة” في بغداد.

    “إسقاط النظام”

    في 24 تشرين الأول/أكتوبر، طالب المتظاهرون بـ”اسقاط النظام” عشية الذكرى الأولى لتولي حكومة عبد المهدي مهامها.

    وخلال 48 ساعة قُتل ما لا يقل عن 63 شخصا معظمهم في الجنوب. في 26 من الشهر نفسه، اتهمت الأمم المتحدة “جماعات مسلحة” بالسعي لـ”تخريب التظاهرات السلمية”. وبعد يومين، نزل آلاف الطلاب والتلاميذ إلى شوارع بغداد ومدن الجنوب. وليلا، تجاهل آلاف العراقيين حظر التجول في بغداد.

    تحذير من التدخلات

    في 30 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أنّ للمتظاهرين في العراق مطالب “مشروعة”، لكنّه دعا إلى التحرك “ضمن الهيكليات والأطر القانونية”. وفي الأول من تشرين الثاني/نوفمبر حذر المرجع الديني الشيعي الأبرز في العراق آية الله علي السيستاني من التدخلات.

    وفي الرابع من الشهر نفسه، أطلقت قوات الأمن في بغداد الرصاص الحي على المتظاهرين.

    وفي التاسع منه، بعد اجتماعات برئاسة الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، اتفقت الأحزاب الحاكمة على عدم التغيير في السلطة ووقف حركة الاحتجاج حتى وان استلزم الأمر اللجوء إلى القوة.

    وفي 17 تشرين الثاني/نوفمبر، نزل آلاف العراقيين إلى الشارع تلبية للدعوة إلى إضراب عام. وفي بغداد وسع المحتجون تحركهم.

    اتسع العصيان المدني في 24 من الشهر نفسه في الجنوب. وبات جنوب البلاد مشلولا: طرقات مقطوعة وإغلاق إدارات ومدارس. وفي 27 منه، أحرق متظاهرون القنصلية الإيرانية في مدينة النجف وأُعلن حظر التجول.

    ساحة معركة

    في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، قُتل 46 متظاهرا منهم 28 في الناصرية وأصيب ألف شخص بجروح بأيدي ضباط عسكريين أرسلوا من بغداد لاحتواء اشتعال الوضع لكنهم تراجعوا إزاء الفوضى.

    وفي الناصرية خرج مسلحون قبليون في محاولة لحماية المحتجين في حين أطلق مسلحون بلباس مدني النار على محتجين في النجف.

    ودعت منظمة العفو الدولية لـ”وقف حمام الدم” متحدثة عن “مشاهد حرب” في الناصرية. وتحدى الآلاف حظر التجول للمشاركة في موكب تشييع ضخم.

     رئيس الوزراء يستقيل

    دعا السيستاني في خطبة الجمعة في 29 تشرين الثاني/نوفمبر مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة. وبعد بضع ساعات أعلن عادل عبد المهدي أنه يعتزم تقديم استقالته إلى مجلس النواب، فعمت مظاهر الفرح في ساحة التحرير بوسط بغداد. وفي الجنوب، قتل 15 متظاهرا برصاص الشرطة في الناصرية فيما قتل آخر في بغداد وخمسة اشخاص برصاص عناصر باللباس المدني في النجف. ودعت واشنطن القادة العراقيين الى الاستجابة لمطالب المحتجين “المشروعة” ونددت باريس بـ”الاستخدام المفرط” للقوة.

    وفي الأول من كانون الأول/ديسمبر، شارك عراقيون من محافظات عدة في مسيرات حداد على أرواح متظاهرين قتلوا خلال الاحتجاجات. وفي الموصل أيضاً، خرج مئات الطلاب يرتدون ملابس سوداء في تظاهرة حداد داخل حرم جامعة الموصل. وقُتل متظاهر آخر بالرصاص في بغداد. وفي اليوم نفسه، وافق مجلس النواب العراقي على استقالة حكومة عبد المهدي.

    وأعلن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي توجهه بطلب إلى رئيس الجمهورية لتكليف رئيس جديد للوزراء. وفي خطوة غير مسبوقة، أصدرت محكمة عراقية الأحد حكمًا بالإعدام بحق ضابط في الشرطة أدين بقتل متظاهرين في مدينة الكوت جنوب بغداد.

  • خادم الحرمين الشريفين يتسلم التقرير السنوي للديوان العام للمحاسبة

    خادم الحرمين الشريفين يتسلم التقرير السنوي للديوان العام للمحاسبة

    تسلم خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، التقرير السنوي للديوان العام للمحاسبة التاسع والخمسين للعام 1439 / 1440 هـ، الذي يتضمن أبرز الإنجازات ونتائج المراجعة المالية ورقابة الأداء التي نفذها الديوان على الجهات المشمولة برقابته خلال سنة التقرير.
    جاء ذلك خلال استقباله – أيده الله – اليوم، معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة الدكتور حسام بن عبدالمحسن العنقري يرافقه عدد من مسؤولي الديوان.
    وأعرب خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله – عن شكره لجميع العاملين في الديوان العام للمحاسبة على جهودهم، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مهامهم لخدمة دينهم ثم وطنهم.
    وألقى معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة كلمة أكد فيها اعتزازه بما حققه الديوان هذا العام من نتائج، مبيناً أن جملة المبالغ التي تمكّن الديوان من الحفاظ عليها وتوريدها أو توفيـرها للـخزينة العامة خلال السنة المالية للتقرير وذلك بعد التعاون الـمثمر من قبل الـجهات الـمشمولة برقابتـه أكثـر من (عشرين مليار ريال)، بزيادة عما تم تحقيقـه في السنة المالية السابقة بنسبة (127 %)، كما بلغت جملة الـمبالـــغ التي يُطالب الديوان بـها خلال السنة ولا زالت قيد الـمتابعة مع الـجهات أكثـر من (ستة وستيـن مليار ريـــال)، بزيادة عما تم تحقيقه فـي السنة الـمالية السابقة بنسبــــــة (78 %)، وقد أتت هذه الزيادة الجوهرية فـي نتائج أعمال الديوان لتعكس ارتفاع مستوى جودة منهجيتـه الـمطورة وكفـاءة تنفيذها.
    وفيما يتعلق بالربط الإلكتروني بيـن الديوان والـجهات الـمشمولة برقابته من خلال منظومة الرقــــابة الإلكـترونية (شامل)، أوضح معاليه أنه تم الربط فعلياً مع أكثـر من (270) جهازاً حكومـياً، وذلك بزيادة عن السنة السابقة بنسبة تصل إلى (170 %).
    وأشار معاليه إلى أن “المركز السعودي للمراجعة المالية والرقابة علـى الأداء” بالديوان، يواصل تقديم برامج تدريبية متنوعة لـمنسوبي الإدارات المالية وإدارات الـمراجعة الداخلية بالـجـهـات الـمشمولة برقـابــة الـديـــوان، حيث بلغ عدد الملتحقين بالبرامج التدريبية التـي قدمها المركز خلال سنة التقرير نحو (1000) متدرب.

    ولفت الدكتور العنقري النظر إلى أن منظومة مشاريع إنشاء مباني مقار فروع الديوان في مختلف مناطق ومحافظات المملكة شارفت على الاكتمال، وقد تفضّل أصحاب السمو أمراء المناطق بتدشين عدد من تلك الـمقـار فـي سنة التقرير، ولم يتـبق سوى (ثـلاثة) مقار سيتم تدشينـها خلال الأشهـر القليلة القادمة بإذن الله.
    وأكد معاليه مواصلة الديوان فـي تمثيـل المملكة وتسجيل حضور فاعل فـي الـمنظمات الإقليمية والدوليـة، ورفع مستوى مكـانته البارزة في هذه المنظمات، مشيراً إلى أن أبرز ما تحقق للديوان خـلال هذا العام مـا صدر عن الجمعية العامة للمنظمة الدولية للأجهزة العليا للرقابة الـمالية العامة والـمحـاسبة (الإنتوساي) مؤخراً بمدينة موسكو فـــي روسيا الاتحادية، من المصادقة على تعيين الديوان العام للمحاسـبة بالمملكة العربية السعودية نائباً ثانياً لرئيس المجلس التنفيذي للمنظمة، ورئيساً للجنة السياسات والشؤون المالية والإدارية بـها، بعد أن تم اعتماد تعديل النظام الأساسـي للمنظمة بإضافة مقعد جديد فـي الـمجلس التنفيذي لهذين المنصبين، والديوان لازال يحتفظ بمقعده فـي المجلس التنفيذي ممثلاً منتخباً للمنظمة العربية للأجهزة العليا للرقـابة الـمالية العامة والـمحاسبة (الأربوساي).
    وقال رئيس الديوان العام للمحاسبة: “يضاف إلـى هذا التقدم النوعـي فـي مستوى تمثيل الديوان للمملكــــة العربيـــــة السعوديـــة ما صدر مؤخراً عن الـجمعيـة العامة للمنظمة العربية (الأربوسـاي) بنـــاءً علـى موافقة خادم الحرمين الشريفين من الـمصادقة علـى طلب الديوان استضافة المملكة لاجتماعات الجمعية العامة القادمة، وبالتالـي رئاسة المنظمة فـي عام (2022م).
    وأشار معاليه إلى قيام الديوان خلال سنة التقرير – بناءً علـى موافقة مجلس الوزراء – بتوقيع مذكرات تفاهم مع عددٍ من الأجهزة الرقابية النظيـرة فـي عددٍ من الدول الشقيقة والصديقة بـهدف تعزيز الشراكـة الدولية وتبادل الـخبـرات فـي مجال العمل الـمحاسبــي والرقابـي والمهنـي.


    وأكد الدكتور العنقري أن كل هذه النجاحات والمنجزات وغيرها، أتت بتوفيق من الله تعالـى ثم بالدعم والرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين- حفظهما الله – اللذين كان لهما الأثر الكبـيـر فـي إحداث هذه النقلة النوعية فـي نتائج أعمال الديوان.

    ونوه معاليه بصدور الأمر الـملكـي الكريم بتعديـل اسم “ديوان الـمراقبـة الـعـامة” ليكون “الديـوان العام للمحـاسبة”، ومراجعة نظامه، مشيدا بالـجهود التـي يبذلــــهـــا منسوبو الديوان العام للمحاسبة، وهو ما يــــمـــــثـــــل ترجمة عـمـلـيـة لثمار دعم القيادة الرشيدة الـمتــواصـــل، ومن بعده سعيـهـم الـمــخـلص الدؤوب لـتـحـقـيـق التطـلـعـات وأهـداف رؤية الـمملـــكـــة (2030).
    ورفع رئيس الديوان العام للمحاسبة باسمـــه ونـيـابـة عن منسوبـي الديوان الشكـر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على كل ما من شأنه دعم مسيرة العمل الـمهنـي فـي الديوان وتعزيز دوره فـي المحافظة علـى الـمال العـام.
    بعد ذلك تسلم خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – نسخة من التقرير السنوي للديوان العام للمحاسبة التاسع والخمسين للعام 1439 / 1440 هـ.
    ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.
    حضر الاستقبال معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان.

  • مجلس النواب العراقي يوافق على طلب استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي

    مجلس النواب العراقي يوافق على طلب استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي

    وافق مجلس النواب العراقي في جلسة استثنائية عقدها اليوم على طلب الاستقالة التي تقدم بها رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي.
    وصوت المجلس في الجلسة الاستثنائية التي عُقدت اليوم بحضور 241 نائبًا بالموافقة على طلب الاستقالة استنادًا إلى المادة 75 من الدستور العراقي.
    وأفاد رئيس المجلس محمد الحلبوسي في تصريح صحفي بأنه سيتم مخاطبة رئيس الجمهورية لتسمية رئيس وزراء جديد للبلاد خلفًا لعبد المهدي وفق المادة 76 من الدستور.
    الجدير بالذكر أن رئيس مجلس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي كان قد أعلن يوم أمس السبت تقديم استقالته هو وحكومته إلى مجلس النواب.