Author: سعود الهادي

  • معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) يستضيف ندوة في باريس احتفالاً بمرور 20 عاماً على انطلاق مسيرته

    معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) يستضيف ندوة في باريس احتفالاً بمرور 20 عاماً على انطلاق مسيرته

    بمناسبة مرور 20 عاماً على انطلاق مسيرته في مكافحة الفقر، نظّم  معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL)، بالتعاون مع مجتمع جميل، ندوة لمدة يومين في كوليج دو فرانس في باريس، بعنوان  العلم ومكافحة الفقر: نظرة على التقدم المحرز خلال 20 عاماً واستشراف  آفاق المستقبل“، بحضور الشريكين المؤسسين ومديري معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) إستير دوفلو وأبيجيت بانيرجي، إلى جانب كوكبة من الباحثين وصانعي السياسات ورواد العمل الاجتماعي والممولين وعامة الجمهور للتحاور حول دور مخرجات البحث العلمي في تشكيل التنمية والسياسة الاجتماعية الرامية إلى التخفيف من حدة الفقر في بيئات وسياقات مختلفة.

    واستهدفت الندوة استكشاف تأثير السياسات الاجتماعية وأبحاث التنمية في سياقات مختلفة ودورها في الترويج لأفضل الممارسات العالمية المتبعة في رسم السياسات القائمة على مخرجات البحث العلمي، إلى جانب تسليط الضوء على ما تم تحقيقه من إنجازات على هذا المستوى حتى الآن، فضلاً عن النظر فيما يمكن بذله من جهود مستقبلية في هذا الصدد. وأتت الندوة في إطار المساعي التي يبذلها معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) على مستوى العالم في سبيل إيجاد حلول مبتكرة لبعض التحديات الأكثر إلحاحاً من خلال تقديم وجهات نظر عالمية تطلعية.

    عُقدت الندوة يوميّ 22 و23 يونيو في كوليج دو فرانس (Collège de France) في باريس وتمكن عامة الجمهور من حضورها دون الحاجة للتسجيل المسبق. وتخلل الندوة في يومها الأول جلسات باللغتيّن الإنجليزية والفرنسية، ركّزت على جهود معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) في أوروبا، وركّزت أيضاً بشكل خاص على مبادراته في فرنسا وإسبانيا، فضلاً عن عمله في جميع أنحاء القارة من خلال المبادرة الأوروبية للإدماج الاجتماعي. فيما استضافت الندوة في يومها الثاني منتدى خاص لمناقشة التحديات الحالية التي تقف أمام مساعي القضاء على الفقر في جميع أنحاء العالم ودور البحث في تقديم حلول تنموية مبتكرة.

    وأتى تنظيم الندوة تزامناً مع نهاية العام الأول لتولي إستير دوفلو منصب رئيسة قسم الفقر والسياسات العامة في كوليج دو فرانس، والذي عملت من خلاله على دفع الجهود العالمية الجارية والرامية إلى رسم سياسات قائمة على مخرجات البحث العلمي ودمجها في الممارسات السائدة. وسيُمهد هذا الحدث الطريق لصنع سياسات مستنيرة تسترشد بنتائج الأبحاث الدقيقة وتواصل البناء على منجزات معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) بما يقود إلى تعظيم أثر السياسات المنفذة على نطاق عالمي.

    وقالت إستير دوفلو، الشريك المؤسس ومدير معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL): “تزامن تنظيم هذه الندوة مع اجتماع قادة العالم في باريس لحضور قمة “نحو ميثاق مالي عالمي جديد” الدولية، التي تركز على مواجهة تحديات تغير المناخ والتنمية العالمية، وأود أن أؤكد بهذه المناسبة أننا لا نحتاج إلى الالتزام وحسب، بل إلى حلول مجربة وناجعة، وبالتالي فإن أي عمل بحثي يتصدى لهذه التحديات لا بد وأن يأتي يكون مدعوماً بتعاون وثيق بين الباحثين وصانعيّ السياسات، ولطالما كان هذا التعاون سمة مُمَيّزة لعمل معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر في هذا الملف على مدى السنوات العشرين الماضية؛ ولذلك، سُعدنا بتنظيم هذه الندوة لإلقاء الضوء بمزيد من التفصيل على أبرز أمثلة هذا التعاون المثمر، بما فيها شراكتنا مع الصندوق الفرنسي للابتكار في التنمية (FID). وكانت هذه الندوة أيضاً فرصة لمناقشة الشراكات الرائدة وأساليب التمويل المبتكرة التي تقود إلى حلول فعالة من حيث التكلفة وتسهم في توسيع نطاقها. ومن خلال الابتكار والاختبار والتعلم، يمكننا تمهيد الطريق لتحقيق الأهداف التنموية والمناخية الطموحة”.

    من جانبه، قال فادي جميل، نائب رئيس مجلس إدارة مجتمع جميل: “على مدى السنوات العشرين الماضية، كان معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز صنع القرارات المستنيرة بالبحث العملي على المستوى الحكومي وضمان أن السياسات المطبقة على المستوى العالمي قادرة على إحداث تحوّل حقيقي في حياة المجتمعات في جميع أنحاء العالم، واليوم، ونحن نحتفل بالذكرى السنوية العشرين لانطلاق معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL)، لا يسعنا إلا أن نُعّرب عن خالص فخرنا واعتزازنا بشركائنا الذين نتطلع إلى مواصلة العمل معهم في مواجهة التحديات الأكثر إلحاحاً في العالم”.

    يحتفل معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) هذا العام بمرور 20 عاماً على تأسيسه وانطلاق مسيرته التي تُوِجت اليوم بسبعة مكاتب إقليمية وشبكة مترامية تضم أكثر من 297 باحثاً منتسباً في جامعات مرموقة حول العالم. وكان مجتمع جميل قد دخل في شراكة مع معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) في العام 2005، ويواصل منذ ذلك الحين دعم المعمل في سائر مبادراته، بما فيها إطلاق المبادرة الأوروبية للإدماج الاجتماعي في أوروبا عام 2019، بالإضافة إلى افتتاح أحدث مكتب إقليمي لمعمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL)، ليكون مركز عمليات يغطي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأكملها، والذي جاء تدشينه في عام 2020، في ذروة جائحة كوفيد-19.

    يُشار إلى أن العمل الذي يقوده معمل عبداللطيف جميل لمكافحة الفقر (J-PAL) تكلل بإجراء أكثر من 1,640 تجربة تحكم عشوائية في 95 دولة عبر 11 منطقة بهدف التخفيف من حدة الفقر، وساعدت هذه التجارب بالفعل في تحسين حياة أكثر من 600 مليون شخص حول العالم. وجاءت تسمية معمل عبداللطيف جميل العالمي لمكافحة الفقر (J-PAL) بهذا الاسم تكريماً للمغفور له بإذن الله الشيخ عبداللطيف جميل، والد مؤسس مجتمع جميل ورئيس مجلس إدارته، محمد جميل، الحائز على وسام فارس فخري من ملكة بريطانيا.

  • النائب العام يدشن نيابة الحرم المدني

    النائب العام يدشن نيابة الحرم المدني

    انطلاقاً من اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- في تيسير الحج والعمرة والزيارة، وتهيئة جميع الخدمات؛ لضمان راحة وطمأنينة وأمن الحرمين الشريفين وزائريهما، دشن معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب، (نيابة الحرم المدني).

    وأنشئت ( نيابة الحرم المدني ) بقرار من مجلس النيابة العامة، وتباشر الجرائم الجزائية التي تقع في محيط الحرم المدني ومرافقه.

    كما يتضمن اختصاصها الحماية العدلية للحرم المدني الشريف وزواره، لا سيما الضمانات المقررة لهم نظاماً، وذلك عبر فرق تحقيق متخصصة مكونة من أعضاء النيابة العامة ومعاونيهم على مدار الساعة، وتنهي الإجراءات الجزائية وفق النظام بشكل عاجل.

    يذكر أن إستراتيجية مجلس النيابة العامة في إنشاء نيابات تخصصية لمباشرة الإجراءات القضائية النيابية بكفاءة عالية وتطوير الكادر القضائي النيابي في الاختصاصات النوعية التي تباشرها النيابة العامة ومراعاة الضمانات النظامية المقررة للمواطنين والمقيمين في هذا الوطن المبارك.

  • فسح 2700 جهاز لأكثر من 1200 إعلامي خلال موسم الحج

    فسح 2700 جهاز لأكثر من 1200 إعلامي خلال موسم الحج

    أسهمت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع من خلال منصة “إعلام” في موسم الحج لهذا العام، في تنظيم التغطيات الإعلامية، وإصدار التراخيص اللازمة لتوفير كافة التسهيلات للوفود الإعلامية المحلية والدولية، لنقل شعائر الحج ومشاعر الحجاج لكافة دول العالم.

    وتأتي مشاركة الهيئة، استمراراً لجهودها المتواصلة في خدمة الوسائل الإعلامية، التي بدأت في استقبال طلباتها بداية شهر ذي القعدة الماضي، عبر مركز “إعلام” لتقديم الخدمات الإعلامية بمحافظة جدة.

    وقدّمت الهيئة عبر منصة “إعلام” العديد من الخدمات والتسهيلات الإعلامية، ابتداءً من إصدار تصاريح التصوير الميداني، وتصريح دخول المعدات والأجهزة المرافقة للوفود الإعلامية عبر المنافذ الدولية، وإصدار تصاريح إقامة الاستوديوهات المؤقتة داخل المشاعر المقدسة وخارجها، بالإضافة إلى خدمة تصريح دخول عربات البث المباشر إلى داخل المشاعر المقدسة.

    وبيّنت الهيئة أن مركز الخدمات الإعلامية استقبل خلال هذه الفترة أكثر من 580 إعلامياً استفادوا من ورش العمل التي تنظمها، لاطلاعهم على التعليمات المنظمة لعمل وسائل الإعلام خلال موسم الحج.

    كما استقبلت هيئة الإعلام المرئي والمسموع عبر منصة إعلام أكثر من 353 من طلبات التصاريح، استفاد منها أكثر من 1200 إعلامي، و81 قناة تلفزيونية، و25 شركة إنتاج إعلامي، و13 إذاعة، و52 صحيفة، و52 وكالة أنباء دولية، إضافة لفسح 2771 جهازاً إعلامياً.

    وأكدت مواصلتها في استقبال طلبات التصاريح الإعلامية عبر منصة إعلام لنقل شعائر الحج: lcsys.gov.sa.

  • رياح مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    رياح مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار تحد من مدى الرؤية الأفقية على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الشرقية والرياض كذلك على أجزاء من منطقتي المدينة المنورة ومكة المكرمة، في حين ما تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من مناطق جازان، عسير والباحة.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الشمالي وبسرعة 20-45 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي, وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الشمالي ومن متر إلى مترين على الجزء الأوسط والجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج على الجزء الشمالي ومتوسط الموج إلى مائج على الجزء الأوسط والجنوبي، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20-45 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين, وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج.

  • مدارس التربية النموذجية تحتفي بمعلميها

    مدارس التربية النموذجية تحتفي بمعلميها

    نظمت مدارس التربية النموذجية احتفالية بمناسبة حصول منسوبيها على جائزة الشركة الوطنية للتعليم، وذلك بهدف تحفيز الكوادر، وإظهار مواهب المبدعين منهم، وأقيم الحفل بحضور الرئيس التنفيذي الأستاذ محمد بن خالد الخضير، وعدد من قيادات الوطنية للتعليم.

    وفي بداية الاحتفال هنأ الأستاذ محمد الخضير الرئيس التنفيذي لمدارس التربية النموذجية الفائزين خلال كلمته للحضور، وأضاف أن هذه الجوائز يكرم بها المتميزون من المنسوبين، وتهدف إلى نشر ثقافة البحث والإبداع، وتحفيز وتعزيز اتجاههم نحو المعرفة والبحث العلمي، وشدد على أن هذه الجوائز سيكون لها أثر كبير في توطيد جوانب التميز لدى المنسوبين من خلال إذكاء روح التنافس، وتطلع كل فرد للظفر بالجوائز، وتوقع أن تزداد أعداد المتقدمين لها مستقبلاً، مما سيمكن مدارس التربية النموذجية من تحقيق أهدافها.

    كما عبّر عن سعادته بتتويج هذه المجموعة المميزة من الفائزين، مضيفًا أنه تأمل في أن تكون الجوائز محفزاً إضافياً للمنسوبين، وذلك للاجتهاد واكتساب الخلفيات العلمية والتطبيقية، التي تمكنهم من أداء مهامهم الوظيفية فيما بعد بكل كفاءة وإتقان، وأكد على التزام مدارس التربية النموذجية بمواصلة دعم الطاقات المتميزة، من أجل الارتقاء بخدمات التعليم، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة متمنياً لهم المزيد من التفوق والنجاح.

    في ختام الحفل تم تتويج الفائزين، حيث فاز “296” من المنسوبين بجائزة الشركة الوطنية للتعليم، التي شارك فيها منسوبو ومنسوبات المجمعات التعليمية.

  • “البيئة” تتيح خدمة الحجز الإلكتروني لمواعيد ذبح الأضاحي

    “البيئة” تتيح خدمة الحجز الإلكتروني لمواعيد ذبح الأضاحي

    أتاحت وزارة البيئة والمياه والزراعة، خدمة إلكترونية لحجز موعدٍ مسبق لذبح الأضاحي في مسالخ الوزارة المرخّصة والمجهّزة تقنياً في جميع مُدن المملكة؛ بهدف تسهيل وتنظيم مواعيد الذبح.

    وأوضحت الوزارة أن الخدمة تتيح للمستفيدين اختيار المسلخ المطلوب، وحجز الوقت المحدد لذبح الأضحية، وذلك من خلال بوابة “نما” الإلكترونية عبر زيارة الرابط التالي: “https://naama.sa/Services/Details?EncryptedKey=Jvd0vZKZ1lQ%3D“.

    وتهدف هذه الخدمة إلى تنظيم عمل المسالخ، وتقليل وقت الانتظار، ورفع مستوى الخدمة المقدمة، والإسهام في الحفاظ على البيئة والصحة العامة، وذلك في إطار تحقيق التحول الرقمي وحوكمة الخدمات الإلكترونية التي تقدمها الوزارة.

    يُشار إلى أن الفرق الفنية في الفروع والمكاتب التابعة للوزارة، تقوم بجولات رقابية مكثفة على أسواق النفع العام والمسالخ المعتمدة في جميع مدن المملكة؛ للتأكد من مدى التزامها بتطبيق الاشتراطات الصحية والفنية، وضمان حماية البيئة والحفاظ على السلامة والصحة العامة.

  • رئيس التجمع الصحي بمكة يدشن البرنامج الصحي التطوعي في الحج ال15

    رئيس التجمع الصحي بمكة يدشن البرنامج الصحي التطوعي في الحج ال15

    دشن الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بمكة المكرمة الدكتور حاتم بن أحمد العمري “البرنامج الصحي التطوعي بالحج لعام ١٤٤٤هـ” في موسمه الـ١٥ الذي تنفذه جمعية درهم وقاية بالشراكة مع وزارة الصحة والتجمع الصحي بمكة ممثلاً بمدينة الملك عبدالله الطبية.

    وشهد حفل التدشين الذي استضافته مدينة الملك عبدالله الطبية بحضور مديرها العام التنفيذي الدكتور عبدالله الزهراني، والمشرف العام على الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية الدكتور أحمد الخروبي، بجانب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية الدكتور جاسر الشهري، ومنسوبين من مدينة الملك عبدالله وعدد من متطوعي البرنامج الصحي.

    من جهته أكد الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي بمكة المكرمة الدكتور حاتم العمري على أهمية البرنامج الصحي في تقديم الخدمات الصحية التطوعية للحجاج في المشاعر المقدسة بشكل منظم واحترافي.

    وشدد العمري على أن استمرار البرنامج لمدة 15 عاما يؤكد على مدى نجاح الخطة الاستراتيجية للقائمين على البرنامج وحرصهم على تطويره بشكل مستمر.

    وأعلن العمري أنه يفتخر بكونه أول متطوع مع الفريق الذي قدم نموذجا إيجابيا للعمل الميداني التطوعي في المجال الصحي بأعظم شرف وهو خدمة ضيوف الرحمن.

    وخلص الرئيس التنفيذي للتجمع الصحي إلى أن البرنامج يعد أحد أهم المستهدفات لرؤية المملكة 2030 في الوصول لمليون متطوع.

    من جانبه أوضح الدكتور جاسر بن عبدالله الشهري رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للرعاية الصحية الأولية (درهم وقاية) الجهة المنفذة للبرنامج الصحي التطوعي بالحج، أن البرنامج بدأ أعماله هذا العام بقبول ٥٥٠ متطوع من أصل عدد تجاوز ٣٤٠٠ طلب تقديم من أنحاء المملكة كافة.

    وأفاد أن المتقدمين من مناطق المملكة كافة منهم أكثر من 200 متطوع ومتطوعة من 36 جامعة حكومية وخاصة.

    وأبان أن البرنامج مكون من ثلاث مراحل رئيسية أولها مرحلة التدريب النظري والعملي الذي يعد المتطوعين لمهامهم المنتظرة خلال موسم الحج. ثم المرحلة الثانية التي تبدأ بفرز المتطوعين وتوزيعهم في فرق ميدانية بمعدات طبية للبدء بمهامهم التوعوية والطبية والنزول إلى الميدان والتي تبدأ من يوم التروية وتنتهي بنهاية أيام التشريق. وأخيراً مرحلة انتهاء البرنامج وجمع البيانات.

    ويهدف البرنامج الصحي التطوعي بالحج إلى تحقيق تكامل نوعي بين الجهات الحكومية والخاصة عبر تقديم نموذج تطوعي ميداني يساهم في تعزيز الرعاية الصحية لضيوف الرحمن، وابتكار حلول خلاقة في المجال الصحي وتطبيقاته وطب وإدارة الحشود، بالإضافة إلى رفع الوعي الصحي للحجاج عبر التثقيف الصحي مما يؤدي إلى خفض الحالات الصحية الحرجة، والتقليل من الإصابات الموسمية المرتبطة بموسم الحج، وتقديم الرعاية الطبية الأولية للمصابين.

    وأوضح الشهري أن البرنامج الصحي التطوعي في الحج يقدم فرصة واعدة لتفعيل واستثمار الكوادر الطبية المتطوعة من مختلف التخصصات الصحية؛ من خلال تحقيق نموذج تطوعي ميداني متطور لأنه مصمم خصيصاً بما يتوافق مع طبيعة موسم الحج، وإحصائياته الصحية التي ترصد الإصابات الأكثر شيوعاً مثل الإجهاد الحراري وضربات الشمس وعلاج إصابات القدم السكري وحالات الإعياء وغيرها؛ بالإضافة إلى رصد نسبة المخاطر في كل منطقة من المشاعر، وأن البرنامج يخضع للتحديث سنوياً.

    يشار إلى أن البرنامج تشرف عليه وزارة الحج والعمرة، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، بالإضافة للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي.

    ويشهد البرنامج في نسخته ال15 مشاركة 500 متطوع من الجنسين يمثلون جميع التخصصات الطبية التي يحتاجها الميدان من كل مناطق المملكة.

  • الشباب العربي يصنّف السعودية ضمن قائمة أكثر خمس دول مثالية

    الشباب العربي يصنّف السعودية ضمن قائمة أكثر خمس دول مثالية

    كشف استطلاع سنوي لرأي الشباب العربي دخول المملكة العربية السعودية في قائمة الدول الخمس الأوائل التي يود الشباب العربي لبلدانهم الاقتداء بها، وهو ما يُعتبر تأكيداً واضحاً على الثقة في أجندة رؤية السعودية 2030 للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي.

    وظهرت السعودية بين قائمة الدول الخمسة الأوائل التي يود الشباب العربي لبلدانهم الاقتداء بها لأول مرة منذ عام 2017. ومن اللافت أيضاً أن ثلاثاً من دول مجلس التعاون الخليجي تظهر في قائمة الدول الخمس المثالية الأوائل للمرة الأولى منذ عام 2014. وقد يُعزى ذلك إلى نجاح جهود التنويع الاقتصادي التي أطلقتها الدول الثلاثة في السنوات الأخيرة، والمشاعر الإيجابية الناتجة عن استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 والإمارات لإكسبو 2020 دبي، وبروز السعودية وجهة دولية للاستثمار والسياحة والترفيه.

    وعند سؤال الشباب العربي “أي بلد تفضل، أن يقتدي بلدك به؟”، اختار 11% من الشبان والشابات العرب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاماً في 18 دولة عربية المملكة العربية السعودية، وذلك بنسبة متساوية مع المملكة المتحدة. وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى (22%)، تلتها الولايات المتحدة (19%)، وكندا (16%)، وقطر (15%).

    كانت هذه بعض النتائج الرئيسية التي كشف عنها استطلاع هذا العام تحت عنوان “واقع جديد ونظرة متغيرة”، والذي يعد المسح الأشمل من نوعه للشريحة السكانية الأكبر في المنطقة والتي تضم أكثر من 200 مليون شاب وشابة.

    وفي نتائج أخرى، صنّف 86% من الشباب العربي السعودية بين أهم حلفاء بلدهم؛ حيث وصفها 54% بأنها “حليف حقيقي” و32% بأنها “حليف إلى حدٍ ما”. بينما قال أكثر من 90% إن قطر تشكل “حليفاً حقيقاً أو حليفاً إلى حدٍ ما” لبلدهم، تليها الكويت بنسبة (91%)، ومصر (89%)، والإمارات (88%).

    وفي سؤالٍ حول الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها السعودية، وجد الاستطلاع أن الشبان والشابات السعوديات يدعمون هذه التغييرات بقوة. إذ قال (90%) إنهم يؤيدون السياسات الرامية إلى تشجيع المزيد من السعوديين من الخريجين أو ممن لم يكملوا تعليمهم على العمل في القطاع الخاص، بينما قال 91% منهم إنهم يدعمون تعزيز دور القطاع الخاص في الاقتصاد الكلي. كما أيد 96% من المشاركين المشاريع السياحية والترفيهية الضخمة التي تطورها المملكة بهدف حفز التنويع الاقتصادي وتعزيز فرص العمل.

    وقال أكثر من 80% إنهم يدعمون استراتيجية تنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط والغاز، وكذلك تشجيع الشركات الأجنبية على نقل مقراتها إلى المملكة.

    وأيد 89% من المشاركين السعوديين في الاستطلاع سياسات بلدهم التي تعزز دور المرأة في المجتمع، مثل القوانين التي تسمح لهن بقيادة السيارة والمشاركة في الفنون المسرحية. كما قال 86% من الشباب السعوديين إنهم يدعمون دخول المرأة إلى سوق العمل.

    وتم إجراء هذا الاستطلاع خلال الفترة الممتدة من 27 مارس – 12 أبريل 2023، وتضمن 3,600 مقابلة شخصية أجراها محاورون متمرسون مع شبان وشابات عرب تراوحت أعمارهم بين 18- 24 عاماً.

    وتوزعت عينة المشاركين، وهي الأكبر في تاريخ الاستطلاع، بالتساوي بين الجنسين في 53 مدينة ضمن 18 دولة عربية بما فيها جنوب السودان للمرة الأولى. وأجريت المقابلات بشكل شخصي وليس إلكتروني لضمان دقة البحث وتوضيح الفروق الدقيقة قدر الإمكان في آراء الشباب العربي عبر جميع أنحاء المنطقة.

  • مدير عام تعليم حائل يعتمد نتيجة حركة النقل الداخلي للعام الدراسي 1444هـ

    مدير عام تعليم حائل يعتمد نتيجة حركة النقل الداخلي للعام الدراسي 1444هـ

    الجزيرة – سلطان الشبرمي

    اعتمد مدير عام التعليم بمنطقة حائل د. منذر بن عبدالله البليهد إعلان نتيجة حركة النقل الداخلي للمعلمين والمعلمات للعام الدراسي 1444هـ وشملت (1366) معلماً و(1617) معلمة من المتقدمين للحركة، وذلك بحضور مساعد المدير العام للشؤون المدرسية الأستاذ خالد بن عبدالله الصالح ومدير إدارة شؤون المعلمين الأستاذ محمد بن دخيل الشمري.

    وأشار المدير العام إلى أن الإدارة حرصت على الاستعداد المبكر للعام الدراسي القادم، وبإمكان المعلم والمعلمة الاستعلام عن نتيجة الحركة عبر نظام نور، ويحق للمعلم والمعلمة الاعتراض على نتيجة الحركة إلكترونيا عبر نظام نور لمدة ثلاثة أيام من إعلان الحركة.

  • مكافحة المخدرات تضبط (1,242,740) قرص إمفيتامين في عمليتين أمنيتين

    مكافحة المخدرات تضبط (1,242,740) قرص إمفيتامين في عمليتين أمنيتين

    صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات الرائد مروان الحازمي، بأن المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، أسفرت عن ضبط “1,242,740” قرص إمفيتامين، في عمليتين أمنيتين، مخفية في شحنة خلايا نحل ومركبة بمنطقة المدينة المنورة، والقبض على “7” متهمين، وهم “4” مقيمين و”3″ مواطنين، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية الأولية بحقهم وإحالتهم إلى النيابة العامة.

    وأهابت الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات، وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية و”999″ في بقية مناطق المملكة، ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa، وستعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • وزراء الإعلام العرب يشيدون بجهود جامعة نايف الداعمة لمسيرة الإعلام العربي المشترك

    وزراء الإعلام العرب يشيدون بجهود جامعة نايف الداعمة لمسيرة الإعلام العربي المشترك

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

    أشاد أصحاب المعالي وزراء الإعلام العرب خلال أعمال الدورة 53 لمجلس وزراء الإعلام العرب التي عقدت في الرباط خـــــلال الفــــترة من 21-22 يونيو 2023م، بالجهود التي تبذلها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية لدعم مسيرة العمل الإعلامي العربي المشترك؛ حيث تأتي مشاركة الجامعة في اجتماعات الدورة بصفتها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب، وعضوًا مراقبًا في مجلس وزراء الإعلام العرب.

    كما أشاد الاجتماع بمبادرات جامعة نايف العربية الداعمة لمسيرة العمل الإعلامي العربي المشترك، وأكد المجلس على توصيات الحلقة العلمية التي نفذتها جامعة نايف العربية في القاهرة بالتعاون مع جامعة الدول العربية حول “دور معدي البرامج التلفزيونية والإذاعية وكيفية تناول القضايا المتعلقة بالإرهاب والأمن القومي في وسائل الإعلام”.

    وكلف المجلس جامعة نايف العربية بعقد ورشة عمل حول “تعزيز الحس الأمني للمتحدث الرسمي” خلال العام الحالي.

    وأعرب معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية د. عبد المجيد البنيان عن بالغ شكره وتقديره لهذه الإشادة الكريمة من أصحاب المعالي وزراء الإعلام العرب، مؤكدًا  أن  جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية انطلاقاً من كونها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب والجهة الموكل إليها تنفيذ الإستراتيجيات والخطط العربية الأمنية، ومنها الخطة الإعلامية العربية للتوعية الأمنية والوقاية من الجريمة، والخطط المرحلية لبنود الإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب التي أقرها مجلس وزراء الداخلية العرب، فإنها تسعى  من خلال برامجها الأكاديمية والتدريبية والبحثية  إلى ترجمة هذا الاهتمام بموضوع الإعلام الأمني ودوره في مكافحة الإرهاب إلى واقع ملموس يسهم في تعزيز مفهوم الأمن الفكري الذي يعد إحدى أولويات برامج الجامعة.

    وأوضح معاليه أن الجامعة من أوائل  من تبنى مفهوم “الإعلام الأمني” وعملت على ترسيخه من خلال أنشطتها وبرامجها المختلفة، كما أسهمت في إثراء المكتبة العربية المتخصصة بالعديد من  البحوث والدراسات التي تعالج موضوع الإعلام الأمني في  العالم العربي وفق منهجية إعلامية موضوعية ومتزنة، وتجسيداً لهذا المفهوم فقد خصصت الجامعة برامج متخصصة  في هذا المجال بناءً على دراسات متعمقة ومسح علمي شامل بما يلبي الحاجة، ويحقق الهدف من استحداثها؛ سعياً نحو تأهيل متخصصين في مجال بات يكتسب أهمية متزايدة في عصرنا الحاضر،   كما أن برنامج عمل الجامعة السنوي يتضمن باستمرار العديد من موضوعات الإعلام الأمني والأمن الفكري ومكافحة الإرهاب.

    وفي الإطار المتعلق بالإعلام ودوره في الوقاية من الجريمة وتعزيز الأمن بمفهومه الشامل، فقد ناقشت الجامعة من خلال كلياتها 99 رسالة ماجستير ودكتوراه، وعقدت 19 لقاءً ومؤتمرًا علميًا، ونظمت 29 برنامجًا تدريبيًا، و15 محاضرة، بالإضافة إلى إصدار 37 إصدارًا علميًا محكمًا و120 بحثًا ومقالًا من خلال دورياتها العلمية والإعلامية، كما شاركت في 11 فعالية إقليمية ودولية في هذا المجال.

    وإن الجامعة تأمل في أن تسهم هذه الجهود في الدفع نحو مزيد من الاهتمام بالجودة النوعية ومقتضياتها العلمية والتقنية والإعلامية لتطوير الإعلام  في الدول العربية.

    واختتم معاليه بالتأكيد بأن كل ما حققته الجامعة من إنجازات لم يكن ليتحقق إلا بتوفيق الله، ثم بالدعم المتواصل الذي تجده الجامعة من دولة المقر المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله- وتقدم د. البنيان بخالص الشكر والتقدير لسمو وزيرِ الداخلية في المملكةِ العربية السعودية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس المجلس الأعلى للجامعة صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز لما يوليه سموه من دعم واهتمام ورعاية للجامعة يؤازره في ذلك أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب.

  • الصداع النصفي .. أكثر من مجرّد صداع بسيط

    الصداع النصفي .. أكثر من مجرّد صداع بسيط

    تفيد منظمة الصحة العالمية بأن الصداع النصفي هو السبب الرئيسي الثاني للعجز على مستوى العالم. وعلى الرغم من أثاره السلبية على أكثر من مليار شخص حول العالم وما يصل إلى ثلث السكان في الدول العربية، غير أن هنالك مجموعة من المعتقدات السلبية والخاطئة حول هذه المشكلة الصحية الخطيرة والمنهكة في كثير من الأحيان. وغالباً ما يتم تجاهل تلك الأعراض الشديدة على اعتبارها “مجرّد صداع”، مما يؤدي الى نقص التشخيص  والمعالجة وما يتركه من تبعات صحية واقتصادية.

    يمكن أن تدوم نوبات الصداع النصفي لأكثر من ساعات وأن تستمر لأيام، وقد يكون الألم شديداً لدرجة أنه يتعارض مع الأنشطة اليومية. تشمل بعض المسببات الشائعة، الإجهاد وقلة النوم والحيض وتعاطي الكافيين. وتتزايد هذه الضغوط في حياة العديد من الأشخاص في ظل التوسع الحضري السريع في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وبمجرد أن يبدأ هذا الصداع، يمكن أن تتفاوت الأعراض ما بين الصداع النابض والغثيان والقيء وصولاً إلى التوتر أو الضوضاء الصاخبة والتحسس الضوئي. كما يمكن أن تؤثر نوبات الصداع النصفي أيضاً على الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب في جميع أنحاء الجسد، وهو ما قد يسبب ألماً شديداً وغثياناً. ويمكن أن تحدث هذه الأعراض في أي مكان وتتراوح من 4 إلى 72 ساعة. إن عدم القدرة على توقّعه يعني أن الصداع النصفي يمكن أن يحدث في أي وقت، وهو ما يتسبب في اضطرابات كبيرة في حياة الناس.

    وعلى الرغم من الآثار المعوِّقة المترتبة على الصداع النصفي، غير أنه لا يزال يتم التغاضي عنه ولا يتم تشخيصه ولا يحظى بالعلاج. وفي الواقع، فإن 40% فقط من المصابين بالصداع النصفي أو الصداع الناتج عن التوتر يتم تشخيصه بشكل مهني. وغالباً ما تدفع المفاهيم الخاطئة حول كون الصداع النصفي “مجرّد” صداع، إلى التغاضي عن أعراضه التي يعانون منها. كما تسهم حصيلة العلاج السيئة في ذلك؛ ومن هذا المنطلق، فإن أكثر من ثلثي الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي إما لم يستشيروا طبيباً على الإطلاق أو توقفوا عن القيام بذلك بسبب قلة الآمال المعلقة على العلاج. لذا، فإن الكثير من المصابين بالصداع النصفي غير راضين عن مستوى الرعاية الحالي.

    تأثير الصداع النصفي غير المعالج على الصحة النفسية والاقتصاد

    وبغض النظر عن الألم الذي يتسبب به، فإن التعايش مع الصداع النصفي له تداعيات على الصحة النفسية. فالأشخاص الذين يصابون بالصداع النصفي هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بمعدل مرتين إلى أربع مرات، ويعانون من الشعور بالعزلة والعجز تجاه الألم. قد يؤدي عدم تشخيص الصداع النصفي إلى سوء الفهم وبروز المعتقدات السلبية ونقص الدعم من العائلة والأصدقاء والمجتمع على نطاق أوسع. كما يمكن أن تسهم الحالة غير المتوقعة للصداع النصفي وقلة الإدراك أو التحقق من صحة الآخرين في زيادة العبء العاطفي والشعور بالعزلة.

    وبالمثل، يتعيّن على الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي تحمل عبء التكلفة المالية المباشرة لزيارات الطبيب والاستشفاء والعلاج الطبي. وقد يكون لهذه التكلفة تأثيرات غير متكافئة على المجتمعات المُعوِزة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا التي يتعين عليها موازنة الأولويات اليومية الأخرى، بالإضافة  إلى نوبات الصداع النصفي. ولوضع الأمور في سياقها المناسب، فإن هؤلاء المرضى يفقدون أيضاً ما متوسطه 4.5 يوم عمل في الشهر، وهو ما يزيد من التكلفة الاقتصادية الناتجة عن التعايش مع الصداع النصفي.

    ومع ذلك، فإن نوبات الصداع النصفي لا تؤثر فقط على من يعاني منها. يمكن أن يكون لفقدان إنتاجية العمل والتغيب لدى المرضى الذين يعانون من الصداع النصفي غير المشخص، تأثير اقتصادي كبير على كل من أصحاب العمل والمجتمع ككل. كما يمثل الصداع النصفي عبئاً اقتصادياً عالمياً أكبر من جميع الحالات العصبية الأخرى مجتمعة. فعلى الصعيد العالمي، يؤثر الصداع النصفي على النساء ثلاث إلى أربع مرات أكثر من الرجال، وغالباً ما تكون النوبات أكثر حدّة بالنسبة للنساء. أما في الخليج، فإن احتمالية إصابة النساء بالصداع النصفي تزداد بمقدار الضعف.

    يمكن أن يؤدي نقص التشخيص إلى استنزاف موارد الرعاية الصحية، حيث قد يقوم هؤلاء المرضى بزيارة العديد من الأطباء بحثاً عن المساعدة والعلاج. وبالتالي، فإن ذلك قد يؤدي إلى زيادة الاستفادة من الرعاية الصحية، وأوقات انتظار أطول، وتضاؤل إمكانية حصول مَن هم بحاجة على الرعاية.

     التوعية أمر أساسي للرعاية المناسبة للصداع النصفي

    إن معالجة نقص التشخيص الناجم عن الصداع النصفي أمرٌ بالغ الأهمية لتقليل هذه التأثيرات الفردية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، فإن حملات التثقيف والتوعية وتحسين إمكانية الحصول على خدمات الرعاية الصحية والتدريب الأفضل للاطباء، من شانه أن يُسهم  في الكشف المبكر والعلاج المناسب وتحسين إدارة علاج الصداع النصفي.

    وفي مطلق الأحوال، فإنه لا يزال هناك قدر كبير من العمل في المستقبل. ولا شك أن لدينا القدرة على تعزيز معدلات اكتشاف الصداع النصفي وتخفيف الآثار المرتبطة به على الأفراد والمجتمع، وذلك من خلال تعزيز الوعي العام وتطوير قدرات نظام الرعاية الصحية لدينا. ومن الأهمية للأفراد ومقدمي الرعاية الصحية وواضعي السياسات والمجتمع ككل، توحيد الجهود في محاولة موحدة لتعويض النقص الناتج عن عدم تشخيص الصداع النصفي وتعزيز الرفاهية العامة لمن يعانون من هذه الحالة المسببة للعجز.