Author: سعود الهادي

  • ضبط 12093 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    ضبط 12093 مخالفاً لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع

    أسفرت الحملات الميدانية المشتركة لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، التي تمت في مناطق المملكة كافة، وذلك للفترة من 28/ 10/ 1444هـ الموافق 18/ 5/ 2023م حتى 4/ 11/ 1444هـ الموافق 24/ 5/ 2023م، عن النتائج التالية:

    أولاً: بلغ إجمالي المخالفين الذين تم ضبطهم بالحملات الميدانية الأمنية المشتركة في مناطق المملكة كافة “12093” مخالفًا، منهم “6598” مخالفًا لنظام الإقامة، و”4082″ مخالفًا لنظام أمن الحدود، و”1413″ مخالفًا لنظام العمل.

    ثانيًا: بلغ إجمالي من تم ضبطهم خلال محاولتهم عبور الحدود إلى داخل المملكة “401” شخص، كما تم ضبط “64” شخصًا لمحاولتهم عبور الحدود إلى خارج المملكة بطريقة غير نظامية.

    ثالثًا: تم ضبط “13” متورطاً في نقل وإيواء وتشغيل مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود والتستر عليهم.

    رابعًا: بلغ إجمالي من يتم إخضاعهم حاليًا لإجراءات تنفيذ الأنظمة “27283” وافداً مخالفًا، منهم “22770” رجلاً، و”4513″ امرأة.

    خامسًا: تم إحالة “20707” مخالفين لبعثاتهم الدبلوماسية للحصول على وثائق سفر، وإحالة “1362” مخالفًا لاستكمال حجوزات سفرهم، وترحيل “6676” مخالفًا.

    وأكدت وزارة الداخلية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به، وأوضحت أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثة على الإبلاغ عن أي حالات مخالفة على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • في كان السينمائي.. كانت أفلام السعودية

    في كان السينمائي.. كانت أفلام السعودية

    تقف صناعة الأفلام السعودية شامخة في مهرجان كان السينمائي الدولي المقام خلال الفترة من 16 إلى 26 مايوالجاري؛ لتبرهن وزارة الثقافة ممثلة في هيئة الأفلام القائمة على هذه المشاركة العالمية؛ شمولية الساحة الثقافية الوطنية، وتعدد الجبهات التنافسية فيها، حيث تُسلّط الهيئة عبر مشاركتها الضوء على صناعة السينما السعودية، التي تشهد إقبالاً متزايداً في شباك التذاكر، ونمواً قياسياً في نشاط إنتاج الأفلام.

    ينطلق صُنّاع الأفلام السعوديين في كان؛ بهمة عالية وطموح لا ينفد، حيث تتواجد المحفزات والدعم اللازم المتواصل، والتي كان من أهمها: حضور سمو وزير الثقافة مستمعاً إلى تطلعات صُنّاع الأفلام السعوديين، وتطورات مشاريعهم السينمائية، إلى جانب النظر في الاحتياجات التي ستمكنهم من تقديم صناعة سينمائية سعودية إبداعية؛ مناقشاً تحديات القطاع السينمائي، والمقترحات والحلول المجوّدة لصناعة الأفلام في المملكة.

    وتأتي هذه المشاركة بعد عام ناجح من تطوير عروض صناعة السينما المحلية، والمساعي المبذولة للوصول إلى مركز عالمي لإنتاج الأفلام والمواهب، وشاهد ذلك؛ أن إيرادات المملكة من شباك التذاكر الأسرع نمواً في الشرق الأوسط حالياً. أما عن الاهتمام المتزايد بالقصص المحلية التي تُروى عبر عيون مجموعةٍ جديدة من صانعيّ الأفلام المتحمسين؛ فيدفعها مساعٍ للتعاون مع صُنّاع السينما الدولية وإقامة شراكات عالمية معهم، وتقديم عروض التصوير داخل المملكة، والاحتفاء بصناعة السينما محلياً وعالمياً.

    وقد وفّرت المملكة مواقع تصوير مميزة لأفلامٍ هوليوودية كبرى، حيث استضافت “العُلا” فيلم الحركة والإثارة “قندهار” للمخرج: ريك رومان ووه، من بطولة: جيرارد بتلر، والمقرر إصداره عالمياً في 26 مايو، وفيلم الإثارة “ماتش ميكر” من إنتاج نيتفليكس، كما تَبرُز “نيوم” كأكبر منشأة حديثة بالمنطقة، بأربع مراحل تشغيلية، وست مراحل أخرى من المقرر افتتاحها بحلول نهاية عام 2023؛ مُقدِّمةً الدعم لما مجموعُه 30 إنتاجاً؛ منها فيلم الملحمة التاريخي “محارب الصحراء” لروبيرت وايت، وبطولة: أنتوني ماكي، ومسلسل المغامرة الخيالية “رايز أوف ذا وتشيز” -أكبر مسلسل تلفزيوني أُنتج بالتعاون مع طاقم عمل سعودي-، وفيلم الكوميديا “دونكي” من إخراج: راجكومار هيراني، وبطولة النجم العالمي الشهير: شاروخان.

    يُذكر أنّ المملكة تستضيف مهرجانَين سينمائيَّين سنوياً، هما: “مهرجان البحر الأحمر السينمائي” و“مهرجان أفلام السعودية”؛ حتى أضحى المهرجانان نقطتَي انطلاقة حاسمة لأصواتٍ جديدة وشَغوفة.

  • “المالك” في معرض المدينة المنورة للكتاب: حرية التعبير والصحافة لدى الغرب انتقائية

    “المالك” في معرض المدينة المنورة للكتاب: حرية التعبير والصحافة لدى الغرب انتقائية

    فنّد رئيس تحرير صحيفة الجزيرة ورئيس هيئة الصحفيين السعوديين، خالد المالك، مزاعم الغرب حول حرية التعبير والصحافة، مؤكداً أنها انتقائية؛ فمثلاً عن النازية في فرنسا ليس مقبولاً، بينما الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم تندرج تحت بند الحرية المزعومة، ولا تخلو دولة أوروبية واحدة من التناقضات، جاء ذلك خلال حديثه في جلسةٍ حوارية بعنوان: “حرية الصحافة بين الواقع والادعاء”، نظمها معرض المدينة المنورة للكتاب في نسخته الثانية ضمن فعاليات يومه الثامن، وأدارها الإعلامي الدكتور أحمد العرفج، وذلك ضمن الأنشطة الثقافية للمعرض؛ الذي تختتم أعماله غدًا السبت.

    وقال المالك: “هذا الشهر يتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، ونتذكر بحزن القتلى والمصابين في معركتهم من أجل حرية التعبير، وهي فرصة للاحتفال بالاستقلالية والتعددية، والحرية التزاماً بأخلاقيات المهنة، والرأي المستقل، بعيداً عن الانتماء والتوجهات التي تدعو للكراهية والعنف والعنصرية“. ومضيفاً: “لكل دولة أُطر وقوانين تختلف عن غيرها، وحرية التعبير حتماً تقود للاختلاف في وجهات النظر، ومما لا يفسد للود قضية، هناك خروقات عالمية واضحة لحقوق الصحافيين،ومن يطلق لسانه أو قلمه فإنه سيتعرض للمساءلة والعقوبة”.

    ودعا المالك إلى التمييز بين الحرية والإساءة للآخرين، وأضاف: “فكل ما يمس الرموز الدينية كالمسيح عيسى بن مريم عليه السلام ، ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا يسمى حرية بل إساءة، وزاد في حديثه: “ولا بدَّ من التذكير بأن للصحافي حقّ في التعبير عن حوادث وقضايا في ظل حماية افتراضية للقانون الدولي، ومن المؤسف أن تتضمن الإحصائيات مقتل 1700 صحافي على مستوى العالم خلال سنوات ماضية؛ بمعدل 80 صحافياً سنوياً، فضلاً عن الجرحى والمغيبين ومن تم إخفاؤهم قسرياً.

    وتابع: “أحياناً يُحجم الصحافي عن الإدلاء بمعلوماتٍ هامة خوفاً من التصفية، ويكتفي بالتلميحات، كما أن الصحافة تحمل أحياناً معلومات مضللة، وفي ثلث الدول أكد مختصون تورط سياسيين بالتضليل الإعلامي من خلال أدوات صحافية”، ومؤكداً أن الغرب يمارس حرية التعبير وفق مصالحه، ومثال ذلك صحيفة الواشنطن بوست التي تحولت إلى صحيفة معادية لبلادنا تزيّف الحقائق، ولا تقف على مسافة واحدة وعادلة في تقاريرها وأخبارها المضللة.

    وأشار رئيس تحرير صحيفة الجزيرة إلى أن القوانين الصحافية الفرنسية، والألمانية، والبولندية غير موجودة إلا على الورق، وموقف وسائل الإعلام الغربية من القضية الفلسطينية، وغزو العراق، أمثلةً للتزييف والتضليل، وحرية مرهونة بمصالح الداعم والممول، ونشعر بالإحباط بسبب ما ساهم به الإعلام الغربي من مآسٍ تجاه قضايانا ومقدساتنا، والصحافة الغربية لا تجد غضاضة في الإساءة للمسلمين من خلال الرسومات، وحرق القرآن الكريم، أما ما يخص اليهود فلا يسمح به بتاتاً.

    وتحدث المالك عن حرية الصحافة الرياضية، مؤكداً أنها ليست موضوعية أو عادلة، ومنصفة، فانتماء المشرف على الصفحات الرياضية في الصحف هو المؤثر الرئيس على الحرية، ومحاولات منع التجاوزات الرياضية يقلل الحراك الرياضي، ومحذراً من بخس الأندية الرياضية بسبب الانتماءات.

    وحول مستقبل الصحافة السعودية الورقية، قال: “الطلب عليها محدود والانصراف الإعلامي عنها واضح، مما أدى إلى ضعف المحتوى بسبب محدودية الإنفاق عليها”، كما تناول في حديثه موضوعات متنوعة، وهي: التخصصية في الصحافة، واختلاف مفاهيم الحرية الصحافية دينياً واجتماعياً، ونصائح للصحافيين خريجي الإعلام (التدريب والرقابة الذاتية والثقة).

    يذكر بأن رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد المالك تجاوزت خبرته الصحافية خمسة عقود، وحصد خلالها الكثير من الأوسمة والجوائز، كما صدرت له مجموعة من الكتب المتخصصة، ومنها: رؤيتي الصحفية، ودور الصحافة في دعم قطاع السياحة والآثار، واختفاء الصحافة الورقية.. متى وكيف، والتجربة الصحفية بالمملكة في ضوء منهج الاعتدال السعودي.

  • منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 114 شخصًا لتبرعهم بالدم عشر مرات

    منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 114 شخصًا لتبرعهم بالدم عشر مرات

    صدرت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- على منح ميدالية الاستحقاق من الدرجة الثالثة لـ 114 شخصاً لقاء تبرع كل منهم بدمه عشر مرات.

    وفيما يلي أسماء المتبرعين المواطنين والمواطنات الـ 60 الممنوحين ميدالية الاستحقاق وهم: سمو الأمير نايف بن فهد بن عبدالمحسن, الرقيب إبراهيم بن خالد بن إبراهيم الدريويش, عمران بن ثابت بن علي اليماني, ربان بن عزيز بن عيضه الحارثي, محمد بن فراج بن عبدالله العنزي, عبدالرزاق بن سليمان بن عبدالله القوسي, لطفي بن ملفي بن سرحان الرشيدي, فايز بن دخيل بن راشد الكثيري, محمد بن النعمان بن عبدالله زبير, عطالله بن منيس بن منصور الشمري, العريف عبدالمجيد بن متعب بن سعد العتيبي, حبيب بن حسين بن علي السماعيل, سعيد بن جواد بن علي العلوي, سامي بن سلمان بن عبدالمحسن الراشد, حبيب بن حسين بن أحمد العبود, محمد بن صالح بن عبدالله العميري، يوسف بن عبدالغني بن يوسف الفارسي، عبدالعزيز بن فهد بن عبدالله العبيدان، راكان بن عبدالمحسن بن ناصر بن شنان، خالد بن عبدالعزيز بن سليمان الخريجي، محمد بن شجاع بن محمد الحديبي، محمد بن صالح بن عبدالله السحيباني، الوكيل الرقيب سعود بن مهدي بن علي العبدالعزيز, عبدالحميد بن محمد بن ناصر الفالح، مشعل بن منصور بن محمد الراجحي, صالح بن عبدالكريم بن صالح أبالخيل, حليمه بنت حسن بن أحمد عسيري، إيمان بنت عبدالرحمن بن محمد الرشيد، عياد بن خضر بن ساكت البعيجي، بندر بن عبدالله بن علي الدوسري, الوكيل الرقيب راكان بن خلف بن شافي الشمري، بدر بن غازي بن جود الله السلمي, عبدالكريم بن حمدان بن أحمد العاتي، أسامه بن فهد بن حسين الحارثي, الرئيس رقباء البحري سعد بن سعود إبراهيم العصيمي, هشام بن موسى بن شامخ المفرج، فهد بن فريحان بن مقبول الحارثي, الرقيب فهد بن عايض بن عوض الحارثي, الوكيل الرقيب سعد بن عائض بن عواض الذويبي, الوكيل الرقيب محمد بن مزيد بن حسين اليزيدي, عبدالله بن عبيدالله جوبير السواط, أحمد بن سالم بن مسلم القثامي, محمد بن عبدالحميد بن رجب الصائغ, محمد بن حماد محمد الغريبي, المقدم الركن / حسام بن إبراهيم بن حمد السيف, مشاري بن أحمد بن مشاري الهدلق، محمد بن إبراهيم بن محمد العبدالكريم، محمد بن سعود بن سعد الحسين، عبدالعزيز بن عواجي بن محمد مجرشي، محمد بن عبدالله بن محمد العبداللطيف، إبراهيم بن تركي بن إبراهيم العصيمي، عبدالهادي بن علي بن عبدالهادي آل عفير، سعود بن يحي بن صافي الربيعي, فاضل بن علي بن أحمد العيسى، صالح بن عبدالعزيز بن سليمان المشوح، أحمد بن فيصل بن ربيع العنزي, نوف بنت صالح بن عبدالعزيز العجاجي، عطيه بن مقبل بن عطيه الثقفي، محمد بن سليمان بن عبدالله الحصيني، جود بنت محمد بن صالح الخليفة.

    كما تم منح ميدالية الاستحقاق لـ 54 مقيمًا ومقيمة لقاء تبرع كل منهم بدمه عشر مرات وهم: محمد راشد علي اللطيف، أيمن علي سعد صالح, بوبکر عبود سالم هديب, زينب عبدالغني محمد سعيد, أنس حمتا محمد علي الأنصاري, سليمان عبدالرحيم رفاعية, عاطف موسى الشريف, غسان خالد صادق العتيبي عبدالله إسماعيل إبراهيم سالم، عبدالوهاب محمد العشي، عمر محمد عبده المداح، محمود رفعت النوبي، ميعاد عبدالله محمد عبدالرازق، خالد أحمد عمر باسبيت، سحر عبدالرحمن غلاييني، سالم عبدالله سالم باوهاب، عبدالله محمد حمدي سلام, محمد يحيى حسين زميلان، أحمد عمر شيخ، کريم محمود على النجار، عمر عبد الإله فايز محمد بخش، خالد صالح عبدالرحمن العطاس، عقبه عبدالكريم الجرود، طارق أحمد حسين قاسم، محمد عبدالله عبدالحميد حجو, هارون محمد صديق عبدالسلام، مدحت يوسف محمد مهدلي، محمد مسرور أحمد، محمد تيسير مصطفى التوم، أحمد عبدالله بشير, سامر محمد أمين موسى, أحمد محمد مسعود طميزي, معاذ محمد الطبحي، وليد احمد ذياب شريف، جهاد فايز خير, سمير عبدالله صالح، عبدالله محمد حبيش, ناهده عبدالكريم الأصفر، عبد الباري محمد الحموي، محمد نافذ محمد أبو فـول، وليد سعيد محمد العمودي، حسن مرعي الحاجي احويش، عامر جعفر القطرنجي، ربان محمد عبدالهادي إسماعيل، أحمد محمد فارس, صالح محمد سليمان برکه, فواز عبدالفتاح الفاخوري، أنس عيسى الأحمد, أحمد محمد شكري الجمعه، خميس مرزوق خليل إبراهيم, حسين صالح عبيد زبين, أحمد مجدي طه عبدالحافظ, رحمة سمحة, محمد أسامة أحمد العطار.

  • نادي الرياض يعود إلى دوري الأضواء بعد غياب 18 عاماً

    نادي الرياض يعود إلى دوري الأضواء بعد غياب 18 عاماً

    يبدو أن العمل الدؤوب والجاد من وزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارلمبية السعودية ممثلة في لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم لتطوير مسابقة الدوري السعودي للمحترفين الموسم المقبل 2023 – 2024 وباقي المسابقات التي ينظمها، قد حفز مختلف الأطياف والأوساط الرياضية وشجعها لتواكب تلك النهضة التي تشهدها رياضة الوطن في الوقت الراهن.

    ولعل مكونات الأندية الرياضية، التي تقدم نفسها من خلال لعبة كرة القدم للمجتمع الرياضي، جديرة بأن تكون أبرز الأمثلة في هذا الجانب، إذ بات عدد منها يجسد هذا الأمر، على غرار نادي الرياض، أو مدرسة الوسطى كما يفضّل محبوه تسميته.

    لعبة كرة القدم في هذا النادي العاصمي، لهذا الموسم 2023 – 2024 جسّدت على أرض الواقع أنموذجاً يؤكد كل ما سبق، إذ استطاع فريق لعبة كرة القدم في نادي الرياض العودة إلى دوري الأضواء، لاسيما وأن الجماهير الرياضية تترقب بشوق حضور “مدرسة الوسطى” الموسم القادم، بوصفه منافساً ضمن 18 فريقاً على لقب الدوري السعودي للمحترفين “دوري روشن” 2023 – 2024، بعد أن استطاع العودة لهذه المسابقة بعد 18 عاماً، عندما أُعلن هبوطه في عام 1425هـ لمصاف الدرجة الأولى، ومن ثم إلى الدرجة الثانية قبل أن يتولى زمام الأمور في هذا النادي العريق مجلس إدارة يضم في عضويته عدد من القدرات والكوادر الشابة التي استشعرت أهميته وضرورة أن يعود إلى المكان الذي يليق به كنادٍ عريق لا يليق به إلا أن يكون ضمن الفرق المتنافسة في دوري الأضواء “دوري المحترفين”.

    مؤخراً احتفل الحساب الرسمي لنادي الرياض على منصة التواصل الاجتماعي “تويتر” بالصعود إلى الدوري السعودي للمحترفين، حيث كتب: “من له ماض لا بد أن يعود”.

    واستطاع نادي الرياض أن يحجز بطاقة التأهل لدوري المحترفين السعودي عقب تقديمه لموسم قوي استطاع فيه أن يجمع 62 نقطة من 32 جولة تنافس فيها بدوري الدرجة الأولى، ليحسم رسميًا تأهله إلى الدوري السعودي الممتاز، قبل جولتين من ختام جولات دوري الدرجة الأولى لموسم 2022 – 2023.

    نادي الرياض وطوال 18 عامًا الماضية تنقل بين الدوري الممتاز ودوري الدرجة الأولى ثم دوري الثانية، ليحين الوقت الذي يجدفيه الطريق الصحيح للعودة لدوري المحترفين، لذا بعد هذه السنوات الطوال من الغياب والتواري عن الأنظار بسبب الظروف الفنية والإدارية والمالية المتقلبة عادت “مدرسة الوسطى” لتعلن بقوة وثقة فصول الإبداع صعود نادي الرياض أو كما وصفه محبوه والإعلام الرياضي “الحصان الأسود” في دوري الدرجة الأولى هذا العام، إلى دوري المحرفين “دوري روشن”، عندما حقق أرقاماً قياسية في عدد انتصاراته في منافسات الدوري القوية.

    هذا الإنجاز لنادي الرياض أعاد للأذهان عصر الفريق الذهبي بقيادة رئيسه الأمير فيصل بن ناصر – رحمه الله-، ونجوم مثلوه منهم فهد الحمدان -رحمه الله – وياسر الطائفي وطلال الجبرين ومحمد السبيت وناصر سدوس وخالد القروني وصالح النجراني وأحمد زايد وإبراهيم الحلوة وبقية الأسماء الشهيرة التي كانت تعج بهم الكتيبة الحمراء والسوداء في تلك الأيام.

    صعود الفريق هذا العام أفرح الكثير من محبيه وعشاقه ومحبي وعشاق كرة القدم السعودية عموماً، لذا سيسطر التاريخ وستحفظ ذاكرة كرة القدم السعودية بإنجازٍ خطّه مجلس إدارة بقيادة رئيسه بندر المقيل وأعضاء مجلس إدارته، إلى جانب المدرب الكرواتي “دامير بوريتش” الذي نجح بصناعة فريق متجانس يشار له بالبنان، وقيادته في معترك منافسات جولات دوري الدرجة الأولى بكل تفوق واقتدار، ولعل الدليل على ذلك حصول هذا المدرب على لقب مدرب الشهر أكثر من مرة متوجاً مسيرته الفنية مع “مدرسة الرياض” بإعلان صعودها والعودة من جديد وعبر الباب الكبير إلى الدوري السعودي للمحترفين، نهيك عن المسؤولية الكبيرة والتضحيات الجسيمة الملقاة على عاتق اللاعبين، الذين استشعروا تاريخ الشعار الذي يلعبون لأجله، لإعادة أمجاد نجوم مثلوه في حقبٍ زمنية فائتة، استطاعوا من خلالها الوصول لتمثيل المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها السنية في مناسبات كروية عالمية، أبرزها مونديال كأس العالم.

    لاعبو هذا الجيل قدموا على أرض الواقع مستويات فنية كبيرة، اقترنت بالنتائج الإيجابية التي كفلت لفريقهم تحقيق حلم طال انتظاره من محبي وعشاق القميص الأحمر.

    يذكر أن 4 من فرق دوري الدرجة الأولى، تأهلت هذا العالم إلى دوري روشن، وفق قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم بزيادة عدد الأندية المشاركة في البطولة إلى 18 فريقًا وهي أندية الأهلي “بطل دوري الدرجة الأولى والأخدود الثاني، والحزم والرياض.

  • اكتشاف تقنية جديدة تمكن المصابين بالشلل من المشي

    اكتشاف تقنية جديدة تمكن المصابين بالشلل من المشي

    طور علماء الأعصاب في مستشفى لوزان الجامعي السويسري CHUV وكلية لوزان للعلوم التقنية EPFL محفزاً إلكترونياً يسمح للمصابين بالشلل الرباعي القدرة علي المشي من جديد.

    وبفضل هذه التقنية الفريدة من نوعها عبر شريحة رقمية لاسلكية تثبت في الرأس، موصلة بين المخ والنخاع الشوكي يتمكن الشخص المصاب بالشلل من السير وصعود السلالم والوقوف دون الاستعانة بيديه، واستعادة السيطرة الطبيعية على حركة ساقيه المشلولة.

    وتقوم الشريحة المثبتة على الرأس بتحويل الأفكار إلى أفعال، فيكفي أن يفكر المصاب في حركة ساقيه ورغبته في السير خطوة للأمام أو يميناً أو يساراً ليحدث ذلك، كما يتمكن الشخص من الاحتفاظ بتوازنه تماماً عبر الفكر أيضاً.

    وأوضحت جراحة الأعصاب السويسرية جوسلين بلوخ إحدى مبتكري التقنية أن شريحة إلكترونية تثبت في الرأس في المنطقة المسؤولة عن حركة الساقين، ويمكنها بث إشارات المخ التي تنتج عن تفكير الشخص في المشي، وفي نفس الوقت يقوم محفز عصبي مثبت في منطقة التحكم في حركة الساقين بالنخاع الشوكي بتلقي الإشارة عبر خوارزميات الذكاء الاصطناعي، ويمكن الساقين من التنفيذ والسير في الوقت الفعلي، كما يتم تحويل النوايا إلى متواليات كهربائية لتحفيز النخاع الشوكي، وتنشيط عضلات الساق للقيام بالحركة المرغوبة.

    ويعمل هذا الجسر الرقمي اللاسلكي بما يسمح للمريض بالتحرك بشكل مستقل، ومن خلال التدريب الجاد على السير يستعيد المريض تدريجياً الوظائف العصبية التي فقدها منذ إصابته ويمكنه السير بدون الجسر الرقمي بعد أن تكون اتصالات عصبية جديدة قد تشكلت.

  • تزامناً مع بدء الإجازة المطولة.. الـ”سيتي ووك” تواصل عروض الفرح والمغامرات

    تزامناً مع بدء الإجازة المطولة.. الـ”سيتي ووك” تواصل عروض الفرح والمغامرات

    تواصل منطقة السيتي ووك في تقويم فعاليات جدة 2023، عروضها المميزة مع بدء الإجازة المدرسية المطولة، واستقبال الزوار والسائحين؛ وسط أجواء من الفرح والمغامرات والجلسات العائلية.

    ومن المنتظر أن تشهد مواقع الاحتفالات إقبالاً كبيراً من الأسر والشباب للاستمتاع بالعروض والألعاب المتنوعة.

    وتقدم منطقة “سيتي ووك” العديد من العروض والفعاليات التي تمنح الزوّار فرصة الاستمتاع بالخيارات المتعددة المتوفرة فيها، ومشاهدة الفعاليات الترفيهية، وتجربة المغامرات والعروض المشوقة، والألعاب المتنوعة، بالإضافة إلى مجموعة مميزة من المتاجر والمطاعم والمقاهي.

    كما يتجه محبو العروض الفنية والمسرحية والغنائية في منطقة “السيتي ووك” للمسارح والمواقع التي تلبي رغباتهم بعروضها اليومية المتنوعة.

    وتتميز المنطقة بمناسبة فعالياتها لمختلف الأعمار، وتلبيتها لكل الأذواق والرغبات، كما توفر الخدمات المتكاملة لزوّارها لقضاء أوقات لا تنسى من المتعة والترفيه.

  • صندوق الاستثمارات العامة يعلن تأسيس شركة “بدائل” للإسهام في الحد من انتشار التدخين في المملكة

    صندوق الاستثمارات العامة يعلن تأسيس شركة “بدائل” للإسهام في الحد من انتشار التدخين في المملكة

    أعلن صندوق الاستثمارات العامة اليوم، عن تأسيس شركة “بدائل”، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية بتاريخ 31 مايو.

    وتهدف الشركة إلى تطوير وتصنيع وتوزيع منتجات مبتكرة للحد من انتشار التدخين، عبر تقديم بدائل خالية من التبغ وأقل ضرراً، تسهم في مساعدة المدخنين لعيش حياة أكثر صحة، ورفع مستوى جودة الحياة تماشياً مع رؤية المملكة 2030.

    وتهدف الشركة للحد من الأثر السلبي للتدخين على المجتمع المحلي، حيث ستُسهم منتجات الشركة في مساعدة ما يقارب مليون شخص في المملكة من الإقلاع عن التدخين بحلول عام 2032، بما يمثل قرابة 25% من إجمالي المدخنين محلياً، وتوفير أكثر من 6 مليارات ريال سنوياً من نفقات الرعاية الصحية بحلول عام 2032.

    وستحقق الشركة مستهدفات إستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة المرتبطة بالتوطين من خلال دعم تصنيع المنتجات محلياً، وتوفير المواد الخام، ونقل المعرفة، إضافة إلى تطوير الملكية الفكرية.

    وتعتزم الشركة توفير منتجات نيكوتين خالية من التبغ في جميع أنحاء المملكة بنهاية عام 2023، ومن ثم توسيع نطاق وصولها إلى الأسواق الإقليمية والعالمية على المدى الطويل.

    وسيتم تصنيع المنتجات محلياً وفق أعلى معايير الجودة والسلامة، واتباع أفضل الممارسات عالمياً، وسيمكن ذلك الشركة من توفير فرص اقتصادية جديدة، واستحداث فرص عمل، والتعاون مع القطاع الخاص المحلي والشركاء الدوليين.

    وتتمثل رؤية الشركة في الحد من انتشار التدخين، والإسهام في تحقيق مستهدفات إستراتيجية الصندوق لرفع مستوى جودة الحياة، ضمن جهود المملكة لتنويع الاقتصاد، وتوطين التصنيع، ودفع عجلة التحول الاقتصادي، بالإضافة إلى استحداث فرص العمل.

    ومنذ عام 2017، أسّس صندوق الاستثمارات العامة 77 شركة محلية، وأسهم في استحداث أكثر من نصف مليون فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

  • عضو اللجنة السعودية للآيكيدو يمثل الأعضاء العرب في الاجتماع الدولي لتدريب الناشئين

    عضو اللجنة السعودية للآيكيدو يمثل الأعضاء العرب في الاجتماع الدولي لتدريب الناشئين

    الجزيرة – سلطان الجلمود

    أكد رئيس الاتحاد الدولي للآيكيدو السيد ويلكو فريزمان أهمية بناء مستقبل جديد لجيل الآيكيدو من خلال الاهتمام والتركيز على التدريب وتطويره ليتواكب مع الجيل الحالي وذلك خلال
    الاجتماع الأول لرؤساء مجموعات تدريب الآيكيدو للناشئين الدولي والذي حضره بجانب رئيس الاتحاد نائبه السيد كي إزاوا وبحضور رؤساء المجموعات الدولية.

    ومثل مجموعة الدول العربية في هذا الاجتماع الأستاذ أحمد تركستاني من اللجنة السعودية للآيكيدو وتواجد رؤساء مجموعة دول أوروبا ومجموعة دول أمريكا الشمالية ومجموعة دول أمريكا اللاتينية.

    وتم مناقشة موضوع تدريب الآيكيدو للناشئين على مستوى العالم وضرورة توحيد الطرق والمناهج والعمل على تطوير المدربين المختصين بتدريب الناشئين.

    الجدير بالذكر أن هذا الاجتماع سيكون بشكل ربع سنوي وذلك لتبادل الخبرات والمعلومات بين مختلف المجموعات الدولية لتدريب الآيكيدو.

  • مجلس التنسيق السعودي العراقي يعقد أعمال دورته الخامسة

    مجلس التنسيق السعودي العراقي يعقد أعمال دورته الخامسة

    استمراراً للتعاون الثنائي المشترك بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق، وانطلاقاً من الروابط الاخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، وتنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – ودولة رئيس مجلس الوزراء لجمهورية العراق السيد محمد شياع السوداني وبأهمية العمل الثنائي في توثيق هذه الروابط، والرغبة في توطيد أواصر التعاون المثمر في كافة المجالات, عُقدت أعمال الدورة الخامسة لمجلس التنسيق السعودي العراقي في يوم الخميس بتاريخ 5 ذي القعدة 1444هـ الموافق 25 مايو 2023م في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية، بحضور أصحاب السمو والمعالي أعضاء المجلس ورؤساء اللجان الفرعية من الجانبين السعودي والعراقي.

    وترأس الجانب السعودي معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، كما ترأس الجانب العراقي معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التخطيط رئيس المجلس من الجانب العراقي الأستاذ الدكتور محمد علي تميم.

    وانطلاقاً من الروابط والوشائج الأخوية الراسخة والتاريخية التي تجمع بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق، وبين شعبيهما الشقيقين، وتعزيزاً للعلاقات المتميزة بينهما، تم اليوم الخميس بتاريخ 5 ذي القعدة 1444هـ الموافق 25 مايو 2023م عقد أعمال الدورة الخامسة لمجلس التنسيق السعودي العراقي في محافظة جدة بالمملكة العربية السعودية.

    وأكد البيان الختامي لأعمال الدورة الخامسة لمجلس التنسيق السعودي العراقي الجانبان السعودي والعراقي ، عزمهما على تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات، مستعرضًا أعمال الدورة الخامسة لمجلس التنسيق السعودي العراقي وما تمخضت عنه الدورات الأربع السابقة من اتفاقيات ومذكرات تفاهم تصب في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

    واعتمد الجانبان نتائج أعمال المجلس في دورته الخامسة وما توصلت إليه اللجان الفرعية (لجنة الطاقة والصناعات التحويلية، اللجنة السياسية والأمنية والعسكرية، اللجنة الثقافية والإعلامية والشؤون الإسلامية، اللجنة الزراعية، اللجنة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية والإغاثة، لجنة التعليم والشباب والرياضة، لجنة النقل والمنافذ الحدودية والموانئ، اللجنة المالية والمصرفية) التي تضمنت التأكيد على أهمية توسيع آفاق التعاون الثنائي وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات المختلفة ولاسيما السياسية والأمنية والتجارية والاستثمارية والثقافية والتعليمية والسياحية والطاقة، والبناء على ما تحقق من نتائج إيجابية في الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين خلال الفترة الماضية.

    وأشاد البلدان بالجهود الناجحة لدول مجموعة أوبك بلس، في تعزيز استقرار سوق البترول العالمية، مؤكدين على أهمية استمرار هذا التعاون وضرورة التزام جميع الدول المشاركة باتفاقية أوبك بلس، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين لدعم نمو الاقتصاد العالمي.

    وثمن الجانبان التقدم في عمل الفريق المشترك لتنفيذ مشروع الربط الكهربائي السعودي العراقي بقدرة 1000 ميغاوات وفق مبادئ الاتفاق الموقعة بين الجانبين، مؤكدين حرصهما وتطلعهما إلى سرعة إنجاز إجراءات الطرح والترسية لتنفيذ المشروع، بما يحقق تطلعات قيادتي البلدين وشعبيهما، فيما شددا الجانبان على أهمية توفير المتطلبات اللازمة لتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة بقدرة 1000ميغاوات، واستمرار المشاورات واللقاءات لتنفيذ مشروع نبراس الشرق للبتروكيماويات.

    وأكّدا عزمهما على رفع وتيرة التعاون الاقتصادي والاستثماري للرقي بالعلاقات الاستثمارية لمستوى ما يمتلكه البلدان من فرص ومشاريع استثمارية واعدة، وذلك من خلال تضافر الجهود لخلق بيئة استثمارية خصبة ومحفزة وتهيئة الظروف الاستثمارية المناسبة، وتكثيف زيارات الوفود المتبادلة، وعقد فعاليات استثمارية مشتركة بشكل دوري لبحث واستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة وتحفيز القطاعين الحكومي والخاص للوصول إلى تبادلات تجارية واستثمارية نوعية بما تحقّق من طموحات الشعبين عبر إطلاق مجموعة من المبادرات المشتركة ودعم الشركات للدخول في المنافسات الحكومية.

    إلى ذلك جددت جمهورية العراق الشقيق دعوتها للشركات السعودية للاستثمار في الفرص الواعدة في العراق وفي مختلف المجالات.

    وشهد الاجتماع مناقشة تأسيس الشركة السعودية العراقية للاستثمار المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة، وفرص بناء شراكات استثمارية في العراق، إلى جانب استعراض مختلف الفرص الاستثمارية في عدد من القطاعات.

    وأشاد الجانبان بنمو حجم التجارة البينية بين البلدين الشقيقين حيث بلغ حجم التبادل التجاري (1.5) مليار دولار لعام 2022م بنسبة ارتفاع (50%) مقارنةً بالعام 2021م، الذي يعكس عمق واستدامة العلاقات الاقتصادية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق، واتفق الجانبان على مواصلة تعزيز التبادل التجاري بين البلدين والاستفادة من افتتاح منفذ جديدة عرعر والاسراع بافتتاح منفذ جميمة الحدودي.

    وأشادت المملكة العربية السعودية بالإصلاحات الاقتصادية التي تنتهجها حكومة جمهورية العراق، وأكد الجانبان حرصهما على تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك الذي يهدف لتحقيق الاستقرار والرخاء الاقتصادي للشعبين الشقيقين ما يعزز من قدرتهما على تجاوز التحديات التي فرضتها الأزمات الدولية الأخيرة.

    وأشاد الجانبان بدور الملحقية التجارية السعودية ومركز الشركات السعودية في بغداد، اللذان ساهما في تنمية التجارة البينية بين البلدين والاستثمارات من خلال تمكين الشركات السعودية فتح فروع لها في جمهورية العراق وتسهيل الوصول لفرص ومشاريع استثمارية.

    كما تم الإشادة بما تم إنجازه في القطاع المالي، حيث سيسهم فرع المصرف الاهلي العراقي في تسهيل عملية التجارة البينية بين البلدين وكذلك فرع المصرف العراقي للتجارة حين بدء اعماله، وإعلان البنك العربي الوطني في المملكة العربية السعودية مع الشريك الاستراتيجي “البنك العربي” لتأسيس “بنك العربي العراق”، لدعم تعزيز الاستثمارات بين الجانبين اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي، التي من المتوقع أن تدخل حيز النفاذ قريبًا، فيما تجدر الاشارة إلى أن التعاون بين البنكيين المركزيين في البلدين يشمل تقديم الدورات التدريبية لمنسوبي البنك المركزي العراقي في عدد من المجالات المصرفية، وتم الاتفاق على التعاون بين البنكين المركزيين في مجال التقنيات المالية، بالإضافة الى التنسيق القائم بين الجهات المالية الاخرى كوزارات المالية وهيئات الأسواق المالية.

    وأكد الجانبان على أهمية بحث آفاق التعاون وفرص التكامل والسعي إلى بناء شراكات استراتيجية في المناطق الاقتصادية الخاصة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق من خلال العمل على إنشاء منطقة اقتصادية خاصة على حدود البلدين.

    وثمنت جمهورية العراق إعلان المملكة العربية السعودية مبلغ مليار ونصف دولار لإعادة إعمار العراق في مؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق الذي عقد خلال المدة 12 – 14 فبراير 2018م وتعهداتها ومساهمتها فيه.

    كما بحث الجانبان المشاريع التنموية القائمة والمقدمة من قِبل حكومة المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية، التي تهدف إلى المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة بجمهورية العراق، فيما ناقشا التحديات التي تواجه سير العمل التنموي، وكيفية تجاوزها لتحقيق أهداف التنمية في النمو والازدهار، مشيدين بما تم اطلاقه من مشاريع تنموية بتمويل من قبل الصندوق السعودي للتنمية.

    واستعرض الجانبان ما يقوم به مجلس الأعمال السعودي العراقي من دور فاعل في تنمية العلاقات الاقتصادية والتعاون بين قطاعي الأعمال بالجانبين ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مشددين على أهمية مواصلة تلك الجهود بالتنسيق مع الجهات الحكومية في الجانبين لتذليل أي تحديات تواجه مجتمع الأعمال.

    واتفق الجانبان على استمرار التعاون المشترك في مواجهة خطر التطرف والإرهاب بوصفهما تهديدا وجودياً لدول المنطقة والعالم، ودعم جهود العراق بالتعاون مع التحالف الدولي للتصدي للإرهاب والتطرف، مؤكدين على أهمية التعاون في تأمين الحدود بين البلدين الشقيقين.

    كما أكدا على استمرار التعاون في مجال النقل والخدمات اللوجستية بين البلدين، وتسهيل حركة المنافذ البرية والجوية والبحرية وإجراءات السفر ونقل البضائع بين البلدين، حيث تم استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين عبر الناقلات الجوية السعودية الوطنية.

    وشددا على تكثيف التعاون وتبادل وجهات النظر بخصوص المسائل والقضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية بما يسهم في دعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وضرورة إبعاد المنطقة عن التوترات والسعي لإرساء الأمن المستدام.

    واتفقا الجانبان على استمرار التواصل والزيارات المتبادلة استكمالاً للمشاورات الثنائية على أعلى المستويات، لتوسيع ومتابعة مجالات التعاون المشترك وبما يخدم مصالح البلدين الشقيقين، إلى جانب تعزيز التنسيق في مجال الدعم والتأييد المتبادل في إطار الدبلوماسية المتعددة الأطراف ولاسيما للمناصب والوظائف في المنظمات الدولية.

    وطالب الجانبان بتكثيف التعاون العلمي والمعرفي والتعليمي بين البلدين وتعظيم الاستفادة من البرامج والمبادرات السابقة، وإقامة الشراكات الأكاديمية والبحثية بين الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في البلدين، وبناء (20) مبنى تعليميا في جمهورية العراق مع استعداد الجانب العراقي لتذليل كل العقبات المباشرة بتنفيذ المشروع، وتم تكليف أمانة المجلس من الجانبين بمتابعة التنفيذ بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة.

    وثمنت جمهورية العراق هدية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- للشعب العراقي الشقيق الخاصة بإنشاء استاد رياضي ودعم المملكة للقطاع الرياضي العراقي، حيث اتفق الطرفان على تعزيز التعاون في المجال الرياضي من خلال إقامة فعاليات رياضية متنوعة بين البلدين، فيما أشاد الجانب السعودي بإستضافة العراق لخليجي 25 وما تمخض عنها من زيادة التلاحم بين شعوب المنطقة.

    واتفق الطرفان على وضع تصور وآلية للتعاون وتشجيع الاستثمار في مجال السياحة بين البلدين، فيما اتفق الجانبان على خطة العمل المشتركة لعامي 2023 – 2024م وبدء العمل بها من خلال اللجان الفرعية المنبثقة عن المجلس ومتابعتها بشكل مباشر من قبل أمانتي المجلس.

    كما أكد الجانبان على أهمية متابعة أمانتي المجلس تنفيذ نتائج اجتماعات الدورات السابقة للمجلس وللجان الفرعية، والاتفاقيات الناتجة عنها واستكمال الإجراءات النظامية للمصادقة على تلك الاتفاقيات ودخولها حيز النفاذ، حيث ستساهم في توسيع نطاق التعاون وتعزيزه في عدد من المجالات ، فيما تم توقيع عدد من مذكرات التفاهم بين الجانبين في مجالات السياحة، والثقافة، والإعلام، والأخبار.

    وفي ختام اللقاء أكد رئيسا المجلس من الجانبين السعودي والعراقي على أهمية تعزيز العلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين في المجالات كافة، والمضي بها قدماً لتتناسب مع طموحات ورؤى قيادتي البلدين بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز أمن واستقرار المنطقة، ويدفع بعجلة التنمية لما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين ويحقق رفاهيتهما.

  • الرياض وبغداد .. مصالح مشتركة يُنميها مجلس التنسيق السعودي العراقي

    الرياض وبغداد .. مصالح مشتركة يُنميها مجلس التنسيق السعودي العراقي

    ترتبط المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق بعلاقات تاريخية منذ بداية القرن العشرين تجسد طابع الأخوة العربية الإسلامية بين البلدين مرورًا بالمواقف المتبادلة والوقفات التاريخية بينهما.
    ونتيجه لهذه العلاقات المتميزة بين البلدين تم إنشاء مجلس التنسيق السعودي العراقي لتحقيق العديد من المنجزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكان له دور محوري في رفع حجم التبادل التجاري بين البلدين الشقيقين، والتعريف بالمناخ الاستثماري، وتشجيع المستثمرين على إقامة مشروعات استثمارية مشتركة تسهم في التنمية والاستقرار.
    وكان لأول اجتماع لمجلس التنسيق السعودي العراقي عام 1439هـ، بداية لتطور العلاقات التي شهدتها الرياض وبغداد، إذ أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – في كلمته خلال افتتاح المجلس أهميته، وما فيه من آمال في تطوير العلاقات وتعزيزها بين الشعوب في البلدين الشقيقين في جميع المجالات.
    وفي المقابل أشاد دولة الدكتور حيدر العبادي رئيس جمهورية العراق في كلمته بالتطور الذي تشهده العلاقات بين البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى أن الاجتماع الأول لمجلس التنسيق السعودي العراقي جاء ثمرة الجهود والنوايا الطيبة المشتركة التي تعبر عن توجهات وسياسات قيادتي البلدين، مزجيًا شكره لخادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله -.
    ويهدف المجلس إلى تعزيز التواصل بين البلدين على المستوى الإستراتيجي والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة في مختلف المجالات ومنها: الاقتصادية والتنموية والأمنية، والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، فضلًا عن تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة وحماية المصالح المشتركة وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، وكذلك إتاحة الفرصة لرجال الأعمال للتعرف على الفرص التجارية والاستثمارية وتبني الوسائل الفاعلة التي تسهم في مساعدتهم على استثمارها، وتشجيع تبادل الخبرات الفنية والتقنية بين الجهات المعنية من خلال العمل على نقل وتشجيع التقنية والتعاون في مجال البحث العلمي وتبادل الزيارات والمشاركة في البرامج التدريبية، وتنمية المناطق الحدودية بين البلدين.
    واستضافت العاصمة العراقية بغداد، أعمال الدورة الثانية لمجلس التنسيق السعودي العراقي، وشهد الاجتماع عرضاً لأخر المستجدات الخاصة بمخرجات لجان المجلس، وبحث أولويات المرحلة القادمة وخطة تنفيذها، بالإضافة لمناقشة المواضيع المطروحة على جدول أعمال المجلس، وفي ختام الاجتماع تم توقيع محضر الجلسة، ومحاضر اللجان.

    وتهدف الدورة الثانية من أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي، إلى التحول من مرحلة التشاور والدراسة إلى مرحلة التنفيذ في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.
    فيما استضافت الرياض الدورة الثالثة لمجلس التنسيق السعودي العراقي، التي جاءت امتدادًا لجهود تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين على المستوى الإستراتيجي والتعاون في مختلف المجالات وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين وفتح آفاق جديدة من التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية وتعميق التعاون المشترك في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة، وحماية المصالح المشركة.
    وتضمنت أعمال المجلس عقد عدد من الاجتماعات بين أصحاب المعالي والسعادة أعضاء مجلس التنسيق السعودي العراقي، حيث تم خلال الاجتماعات استعراض أبرز مستجدات المجلس واللجان المنبثقة منه، واتفق الجانبان على خطة العمل المشتركة المتضمنة المشاريع الاستثمارية بين البلدين، كما تم توقيع مذكرة إطارية بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة المالية العراقية لتقديم قروض لعدد من المشاريع التنموية في العراق، كما تم توقيع مذكرة تعاون في المجال الصحي بين الجانبين لمواجهة أزمة فيروس كورونا وتقديم المساعدات الطبية للجانب العراقي إنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -، كما تضمنت أعمال المجلس عقد العديد من اللقاءات الثنائية بين الجانبين وبمشاركة من القطاع الخاص في المملكة لبحث فرص التعاون في المجالات كافة وتنمية الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
    وجرى خلال الدورة الثالثة للمجلس مناقشة عدد من المشاريع الاستثمارية ذات الأولوية بين البلدين الشقيقين، واتفق الجانبان على الخطط التنفيذية للاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بينهما بما يحقق مصلحة البلدين، كما اتفقا على استئناف عقد اللجان المنبثقة من المجلس واستئناف أعمال الفرق الفنية المختصة لمناقشة المشاريع الاقتصادية في إطار المجلس.
    وامتداداً لجهود تعزيز العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق الشقيقة على المستوى الإستراتيجي وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات عقدت اجتماعات الدورة الرابعة للمجلس التنسيقي السعودي العراقي عبر الاتصال المرئي، وناقش المجلس التنسيقي خلال اجتماعاته سير أعمال اللجان في مختلف المجالات وآفاق التعاون الثنائي بين البلدين، ودعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات المختلفة، ولاسيما السياسية والأمنية والتجارية والاستثمارية والسياحية ومجالات الطاقة.


    وعقد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ودولة السيد مصطفى الكاظمي رئيس مجلس الوزراء في جمهورية العراق، اجتماعًا مرئيًا عن بعد تم خلاله استعراض أعمال الدورة الرابعة لمجلس التنسيق السعودي العراقي وما تمخضت عنه الدورات الثلاث السابقة من اتفاقيات ومذكرات تفاهم تصب في تعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، واعتماد نتائج أعمال المجلس في دورته الرابعة وما توصلت إليه اللجان المنبثقة منه.
    ووفقًا لنتائج أعمال مجلس التنسيق السعودي العراقي في دورته الرابعة، التي اعتمدها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ودولة رئيس الوزراء في جمهورية العراق مصطفى الكاظمي، رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، بحضور معالي وزير الداخلية بجمهورية العراق عثمان الغانمي، حفل تشغيل منفذ جديدة عرعر.
    ويشكل المنفذ أهمية كبيرة وأثرًا إيجابيًا في تنشيط حركة التجارة بين البلدين الشقيقين، ويسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، نحو آفاقٍ جديدة من التعاون في المجالات التجارية والتنموية وصولًا إلى تحقيق تطلعات قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين.
    وشهدت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة والعراق عقب تأسيس المجلس تعاونًا كبيرًا أسهمت في زيادة التبادل التجاري، وتوفر فرصٍ استثمارية في كافة المجالات، وفي مقدمتها: المجالات التجارية والزراعية والصناعية، وعمل مجلس التنسيق السعودي العراقي على إزالة جميع العوائق وشجع على الاستثمار.
    وتستضيف مدينة جدة اليوم الخميس اجتماع الدورة الخامسة لمجلس التنسيق السعودي العراقي، وذلك امتداداً للجهود المشتركة لتعزيز وتطوير العلاقات الثنائية الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية العراق الشقيقة على المستوى الاستراتيجي، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.


    ويرأس الجانب السعودي في المجلس معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، فيما يرأس الجانب العراقي معالي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التخطيط محمد علي تميم، وسيشارك في الاجتماعات أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء المجلس من الجانبين السعودي والعراقي ورؤساء اللجان الفرعية المنبثقة عنه.
    ومن المقرر أن يناقش المجلس خلال اجتماعاته خطة العمل المشتركة للجان الفرعية المنبثقة عنه في مختلف مجالات التعاون الثنائي بين المملكة والعراق، ودعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات المختلفة.
    كما سيعقد على هامش الدورة لمجلس التنسيق، اجتماع مجلس الأعمال المشترك بين البلدين، والملتقى الاقتصادي السعودي العراقي، بحضور عددٍ من رجال الأعمال في البلدين الشقيقين.
    يذكر أن مجلس التنسيق السعودي العراقي تأسس في عام 2017، بهدف تعزيز التواصل بين البلدين على المستوى الاستراتيجي، والارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق جديدة في مختلف المجالات ومنها: الاقتصادية والتنموية والأمنية، والاستثمارية والسياحية والثقافية والإعلامية، فضلًا عن تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في الشؤون الدولية والإقليمية المهمة وحماية المصالح المشتركة وتنمية الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين.
    ويهدف المجلس أيضاً إلى إتاحة الفرصة لرجال الأعمال من البلدين للتعرف على الفرص التجارية والاستثمارية وتبني الوسائل الفاعلة التي تسهم في مساعدتهم على استثمارها، وتشجيع تبادل الخبرات الفنية والتقنية بين الجهات المعنية من خلال العمل على نقل وتشجيع التقنية والتعاون في مجال البحث العلمي وتبادل الزيارات والمشاركة في البرامج التدريبية.
    ونتيجة إنشاء المجلس التنسيقي السعودي العراقي أقيم تحت مضلته ملتقى الأعمال السعودي العراقي الذي جرى خلاله طرح الشراكات السعودية العراقية التجارية والاستثمارية، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتحفيز الفرص الاستثمارية الواعدة.


    وتعمل جميع الجهات الحكومية في المملكة على تكثف جهودها من أجل تزايد معدلات الحراك الاقتصادي وتعزيز الشراكات في جميع المجالات التنموية، واستغلال الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في البلدين، ورفع مستوى التجارة بينهما.
    ويجسد ملتقى الأعمال السعودي العراقي الرغبة الاقتصادية في الاستفادة من المقومات والإمكانيات لتأسيس علاقات تكامل اقتصادي تخدم البلدين الشقيقين، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، ويهدف مجلس الأعمال السعودي العراقي إلى التوسع في الشراكات التجارية من خلال تنمية العلاقات وتعزيز الاستثمارات والمصالح التجارية بين البلدين المتجاورين.
    وفي إطار المجلس التنسيقي السعودي العراقي انطلقت في العاصمة العراقية بغداد أعمال ملتقى رجال الأعمال السعودي العراقي برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، جرى خلاله بحث آفاق التعاون المستقبلي بين رجال الأعمال في كلا البلدين الشقيقين في المجلات كافة، كما وقّع الجانبان اتفاقية قرض مشروع إنشاء صوامع الغلال المعدنية لخزن القمح في محافظة الديوانية، واتفاقية قرض مشروع إنشاء مستشفى الصقلاوية في محافظة الأنبار.
    وأكد معالي وزير التجارة رئيس المجلس التنسيقي السعودي العراقي للجانب السعودي ماجد بن عبد الله القصبي على هامش الملتقى حرص المملكة على إقامة علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية مع العراق.
    وتستند العلاقات الاقتصادية السعودية العراقية على قاعدة مؤسسية متينة من خلال عدد من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية ومجلس التنسيق السعودي العراقي ومجلس الأعمال المشترك التابع لاتحاد الغرف؛ وقد وصل حجم التبادل التجاري بين المملكة والعراق لـ 5.7 مليارات ريال عام 2022 محققاً نمواً بنسبة 50%، فيما ساهم المنفذ الحدودي بعرعر بنمو الصادرات السعودية للعراق بنحو 132%.

  • القيادة تهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال

    القيادة تهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، ملك المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب المملكة الأردنية الهاشمية الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.