Author: سعود الهادي

  • ثوران بركان رينكون بكوستاريكا يُهدِّد الحياة الإنسانية بالمنطقة

    ثوران بركان رينكون بكوستاريكا يُهدِّد الحياة الإنسانية بالمنطقة

    ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن بركان رينكون ديلا فييخا في كوستاريكا ثار أمس في نشاط بركاني قد يكون له عواقب وخيمة.

    وأبانت أن البركان الواقع في مقاطعة غواناكاستي، ويبلغ ارتفاعه 1895 مترًا، قذف حممًا بلغ ارتفاعها نحو2500 متر؛ مما أدى إلى سقوط مواد ساخنة خارج فوهة البركان.

    وأوضحت أن خطورة البركان حاليًا من الدرجة الثانية على مقياس من أربع درجات؛ مما يعني نشاطًا زلزاليًّا كبيرًا، وانفجارات صغيرة، مع انبعاث كبير للغازات الحمضية، بحسب مرصد البراكين والزلازل في كوستاريكا.

    وطلبت السلطات من سكان البلدات الواقعة على السفح الشمالي للبركان عدم الاقتراب في الوقت الحالي من الأنهار والجداول التي تنحدر من جبل البركان بسبب احتمال تلوثها بالمواد المنبعثة من ثورانه، مشيرة إلى أنها لم تسجل أي خسائر بشرية أو أضرار في البنية التحتية حتى اللحظة.

  • “الدعم السريع” تبدي استعدادها لفتح المطارات جزئيًّا.. وواشنطن تدرس إجلاء دبلوماسييها

    “الدعم السريع” تبدي استعدادها لفتح المطارات جزئيًّا.. وواشنطن تدرس إجلاء دبلوماسييها

    كشفت قوات الدعم السريع السودانية عن استعدادها لفتح جميع مطارات السودان بشكل جزئي أمام الحركة الجوية؛ لتمكين الدول الأخرى من إجلاء مواطنيها لمغادرة البلاد بأمان.

    ولفتت قوات الدعم إلى استعدادها التام للتعاون والتنسيق، وتقديم التسهيلات كافة التي تمكّن الجاليات والبعثات من مغادرة البلاد بأمان، وفقًا لـ”أخبار 24″.

    وفي السياق، تدرس إدارة الرئيس جو بايدن ما إذا كانت ستجلي دبلوماسييها من العاصمة السودانية التي تشهد حالة من عدم الاستقرار المتزايد.

    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: “نشرنا بعض القوات في مسرح العمليات لضمان توفير أكبر عدد ممكن من الخيارات إذا طلب منا التحرك، ولم تتم مطالبتنا بفعل أي شيء بعد، ولم يُتخذ قرار بشأن أي شيء”.

    وأفاد مسؤولان أمريكيان بأنه من المتوقع صدور قرار قريبًا بشأن إخلاء محتمل للسفارة.

  • 12 دولة تحتفل اليوم السبت بعيد الفطر المبارك.. بينها دولتان عربيتان

    12 دولة تحتفل اليوم السبت بعيد الفطر المبارك.. بينها دولتان عربيتان

    بعد تعذُّر ثبوت رؤية هلال شوال مساء الخميس الماضي في 12 دولة على مستوى العالم، تحتفل تلك الدول اليوم السبت بأول أيام عيد الفطر المبارك.

    وشملت قائمة تلك الدول كلاً من: أستراليا، تايلاند، بروناي، إيران، ماليزيا، المغرب، سلطنة عمان، الفلبين، اليابان، سنغافورة، إندونيسيا والهند، وفقًا لـ”أخبار 24″.

    يُذكر أن بقية الدول على مستوى العالم احتفلت أمس الجمعة بعيد الفطر المبارك. وشملت قائمة تلك الدول: السعودية، مصر، العراق، اليمن، الكويت، الأردن، الإمارات، قطر، البحرين، لبنان، السودان، الجزائر، تونس، ليبيا، فلسطين، المملكة المتحدة، تركيا وأفغانستان.

  • “الأرصاد”: أمطار ورياح بمناطق عدة بالمملكة.. ومكة المكرمة الأعلى حرارة بـ40دْ

    “الأرصاد”: أمطار ورياح بمناطق عدة بالمملكة.. ومكة المكرمة الأعلى حرارة بـ40دْ

    في إطار توقعاته اليومية لدرجات الحرارة العظمى والصغرى بجميع أنحاء المملكة، توقّع المركز الوطني للأرصاد أن تشهد مكة المكرمة اليوم السبت –بإذن الله- تسجيل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ40 درجة، تليها جدة والأحساء بـ38 درجة، وشرورة بـ37 درجة.

    وأوضح المركز أن أدنى درجة حرارة متوقعة ستكون في طريف بواقع 12 درجة مئوية، تليها القريات وأبها بـ13 درجة، ثم الباحة بـ14 درجة، تليها الطائف بـ15 درجة، وتبوك بـ16 درجة مئوية.

    ووفقًا لـ”أخبار 24″، أشار المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم إلى استمرار هطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بزخات من البَرد، ورياح نشطة، تؤدي لجريان السيول على مناطق (الرياض ونجران وجازان وعسير والباحة ومكة المكرمة)، وأن الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية على أجزاء من مناطق (حائل والقصيم والمدينة المنورة والجوف والحدود الشمالية).

  • لمدة 6 أيام بدءًا من اليوم.. “أمانة الرياض”: إغلاق طريق “الجنادرية-خريص”

    لمدة 6 أيام بدءًا من اليوم.. “أمانة الرياض”: إغلاق طريق “الجنادرية-خريص”

    بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، أعلنت أمانة منطقة الرياض أنه سيتم إغلاق طريق الجنادرية الرئيسي بداية من نفق تقاطعه مع طريق خريص باتجاه الشمال، بدءًا من اليوم السبت، ولمدة 6 أيام.

    وأشارت إلى أنه سيتم تحويل حركة السير إلى طريق الخدمة المؤدي إلى التقاطع مع طريق الشيخ خليفة أسفل الجسر، وفقًا لـ”أخبار 24″.

    وأضافت بأنه بناء على ذلك سيتم إغلاق الإشارة الضوئية للتقاطع؛ لتسهيل تدفق حركة السير باتجاه الشمال؛ حتى يتسنى القيام بأعمال استبدال وصيانة فواصل التمدد أعلى الجسر.

  • “سدايا”: الحملة الوطنية الخيرية الثالثة تحقق نحو 757 مليون ريال بنهاية رمضان

    “سدايا”: الحملة الوطنية الخيرية الثالثة تحقق نحو 757 مليون ريال بنهاية رمضان

    كشفت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” المشرفة على أعمال المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” عن وصول حجم التبرعات التي تلقتها الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الثالثة في شهر رمضان المنصرم إلى أكثر من 757 مليون ريال منذ انطلاقتها في 19 رمضان؛ إذ دُشنت بتبرعَين سخيَّين، بلغا 70 مليون ريال من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” -حفظهما الله-.

    وبلغت عمليات التبرع حتى الآن أكثر من 67 مليون عملية، استفاد منها أكثر من 4.8 مليون مستفيد ومستفيدة في أكثر من 23 مجالاً خيريًّا، منها المجالات التعليمية، والاجتماعية، والسكنية، والدينية، والصحية، والغذائية. ووصلت عمليات استخراج زكاة الفطر في اليومين الأخيرين من رمضان إلى أكثر من 1.7 مليون زكاة؛ ليصل بذلك إجمالي تبرعات منصة “إحسان” حتى الآن إلى أكثر من 3 مليارات و900 مليون ريال.

    ويعود النجاح الذي وصلت إليه هذه الحملة بعد فضل الله تعالى إلى التمكين المستمر من سمو ولي العهد لمنصة “إحسان”؛ إذ يحرص -أيده الله– على تطوير القطاع غير الربحي، ورفع كفاءته، وزيادة مستوى موثوقيته من خلال بنية رقمية متينة، تسهم في تحقيق المقاصد السامية لرؤية السعودية 2030 ومستهدفاتها في تعظيم أثر قطاع العمل الخيري.

    وحظيت منصة إحسان بدعم مستمر من القيادة الرشيدة لتمكين عملها وفق حوكمة متينة، تشرف عليها 12 جهة حكومية كلجنة إشرافية، كما تحظى بلجنة شرعية، تتأكد من امتثال أعمال المنصة إلى أحكام الشريعة الإسلامية.

    وتواصل المنصة عملها الخيري المعتاد المتمثل في استقبال تبرعات الأفراد والشركات والمصارف والمانحين والموسرين من خلال تطبيق وموقع المنصة https:/ / smex-ctp.trendmicro.com:443/ wis/ clicktime/ v1/ query?url=https%3a%2f%2fehsan.sa%2f&umid=7f556ada-c45c-4c67-90364b1d23cfbfe4&auth=a44d8c9117996830c05b49c4ef5098064bd89b622fed58b810fbe0fe8072b7608c592aa2eefd35a2، إلى جانب مركز اتصال المحسنين عبر الرقم 8001247000 والحسابات البنكية المخصصة.

  • “الصحة العالمية”: الأحداث الدامية في السودان توقف 20 منشأة طبية عن العمل

    “الصحة العالمية”: الأحداث الدامية في السودان توقف 20 منشأة طبية عن العمل

    قالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية الدكتورة مارجريت هاريس: إن 20 منشأة طبية توقفت عن العمل من بدء الاقتتال في السودان، وإن جميع الأشخاص الذين كانوا يحتاجون للرعاية الصحية قبل الاقتتال إضافة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى مزيد من الرعاية خلال المعارك الدائرة أصبحوا معرضين للخطر.

    وكشفت عن وقوع 11 هجمة على المرافق الطبية خلال المعارك الدائرة في السودان حتى الآن.

  • لا رحمة في العيد.. السودان على صفيح ساخن: الصراع يُسقط 413 قتيلاً

    لا رحمة في العيد.. السودان على صفيح ساخن: الصراع يُسقط 413 قتيلاً

    على الرغم من الهدنة المعلنة بمناسبة عيد الفطر، شهدت العاصمة السودانية الخرطوم اشتباكات دامية ليلة عيد الفطر وصبيحة أول أيامه، وأعلن الجيش السوداني أن وحداته قصفت بشكل مركّز قوات الدعم السريع جنوبي العاصمة لمحاولة إحكام السيطرة على الأوضاع.  

    وقالت القوات المسلحة السودانية اليوم الجمعة في بيان إنها تجاوزت مرحلة الصمود والتحدي إلى مرحلة التنظيف التدريجي لبؤر وجود الجماعات المتمردة حول العاصمة.

    وأضاف الجيش بأن جماهير الشعب السوداني في العاصمة والولايات تلتف حول أبنائهم في القوات المسلحة.

    ومن ناحيتها، ذكرت منظمة الصحة العالمية في إحصائية جديدة أن عدد القتلى ارتفع إلى 413 قتيلاً، إلى جانب 3551 جريحًا، وفقًا لـ”أخبار 24″.

    وأوضحت كل من كوريا الجنوبية واليابان أنهما تعتزمان إرسال طائرات عسكرية لإجلاء رعاياهما من السودان في ظل الحرب القائمة حاليًا بين الجيش وقوات الدعم السريع، فيما ذكر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس في مؤتمر صحفي في برلين اليوم الجمعة أن الطائرات العسكرية الإسبانية في وضع الاستعداد، وجاهزة لإجلاء نحو 60 مواطنًا إسبانيًّا، ونحو 20 مدنيًّا من دول أخرى من الخرطوم.

    وتلقى قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أمس الخميس مكالمات هاتفية من وزراء خارجية دول عربية وأوروبية وغربية، ضمن مساعي هدنة عيد الفطر.

    وحث وزراء خارجية الولايات المتحدة والسعودية وقطر البرهان على وقف إطلاق نـار لمدة 3 أيام خلال عيد الفطر.

    كما تلقى البرهان اتصالاً هاتفيًّا في الشأن ذاته من الرئيس التركي ورئيس المخابرات المصرية.

  • محافظ الرس يستقبل المهنئين بالعيد

    محافظ الرس يستقبل المهنئين بالعيد

    الرس- أحمد الحمياني
    تصوير: صالح العقيل
    استقبل سعادة محافظ الرس حسين بن عبدالله العساف بمقر الضيافة مديري الجهات الحكومية والأمنية ورؤساء المراكز التابعة للمحافظة، وجموعًا من المواطنين والأهالي؛ وذلك لتقديم التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، بحضور وكيل محافظة الرس سعود العساف.
    وبادل المحافظ الحضور التهنئة بهذه المناسبة المباركة سائلاً الله تعالى أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة على الأمتَين العربية والإسلامية باليُمن والخير والبركات، وأن يحفظ على البلاد أمنها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-.

  • وزير الداخلية: الاحترافية والتقنية واجهتا زيادة المعتمرين والزائرين هذا العام

    وزير الداخلية: الاحترافية والتقنية واجهتا زيادة المعتمرين والزائرين هذا العام

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية اليوم كبار المسؤولين في وزارة الداخلية وقادة القطاعات الأمنية في مقر الوزارة بمكة المكرمة، ونقل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتهنئتهما -حفظهما الله– لمنسوبي الوزارة بمناسبة نجاح الخطط الأمنية والتنظيمية لموسم العمرة هذا العام 1444هـ، وحلول عيد الفطر المبارك.

    وأكد وزير الداخلية أن توجيهات القيادة الرشيدة تُشدد على توفير كل ما من شأنه أن يسهم في أداء ضيوف الرحمن مناسكهم بكل يسر واطمئنان.

    كما أعرب سموه عن اعتزاز المملكة بخدمة ضيوف الرحمن، مشيرًا إلى أن أعداد المعتمرين والزائرين هذا العام تجاوزت الأعوام السابقة، مبينًا سموه أنه مع زيادة الأعداد هناك زيادة في الاحترافية والاعتماد على التقنية، وزيادة في التخطيط المسبق.

    وثمّن الأمير عبدالعزيز بن سعود الجهود الكبيرة التي بذلها رجال الأمن في موسم العمرة، التي كان لها بالغ الأثر في تحقيق أمن وسلامة المعتمرين والمصلين والزائرين، منوهًا بالمشاركة المميزة والفاعلة لمنسوبات القطاعات الأمنية في تنفيذ خطط أمن العمرة.

  • رئيس مؤسسة البريد السعودي يهنئ القيادة بمناسبة عيد الفطر المبارك

    رئيس مؤسسة البريد السعودي يهنئ القيادة بمناسبة عيد الفطر المبارك

    رفع معالي رئيس مؤسسة البريد السعودي “سبل” المهندس آنف بن أحمد أبانمي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، وإلى الشعب السعودي، والأمتَين العربية والإسلامية، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1444هـ.
    ودعا معاليه المولى -عز وجل- أن يتقبل من الجميع الصيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة على القيادة الرشيدة -أيدها الله- بموفور الصحة، وأن يديم على البلاد أمنها وازدهارها واستقرارها.

  • خطبتا الجمعة من الحرمين الشريفين: ربُّ رمضان هو رب بقية الأزمان.. فلا تتركوا عباداتكم

    خطبتا الجمعة من الحرمين الشريفين: ربُّ رمضان هو رب بقية الأزمان.. فلا تتركوا عباداتكم

    في خطبة الجمعة اليوم، الأول من شوال (عيد الفطر المبارك)، أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي المسلمين بتقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلانية، والإكثار من ذكره، وتدبر كتابه، فإن ذكره حياة القلوب وربيعها، وأنس النفوس وبهجتها {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً “41” وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً “42” هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً “43” تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً}.

    وقال فضيلته: مضى شهر رمضان، بأيامه الفضيلة، ولياليه المباركة، والمسلمون بين صيام وقيام، وصدقة وتلاوة للقرآن، فالحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. واليوم نستقبل العيد بالفرح والسرور، فالعيد شعيرة إلهية، وسُنة نبوية، وموسمٌ للبر والصلة، والتزاور والمحبة، وسلامة الصدر، والصفح والعفو، والفرح في العيد مطلب منشود، وهدف مرغوب، فالنفوس فيه صافية، والصدور سليمة، والوجوه مبتسمة، وعلى قدر حياة القلب بالإيمان يكونُ فرَحُ المؤمن وسعادته، فيفرح المؤمن بهدايته، ومعرفة أسماء ربه وصفاته، وامتثال أمره واجتناب نهيه، ويفرح بصلاته وصيامه، وذكره وتلاوة كتابه {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ}.

    وتابع: نحن في هذا العيد نفرح بإتمام ركن من أركان الإسلام، وأن وفقنا سبحانه للصيام والقيام، ونرجوه أن يمن علينا بالعتق من النيران، فالله -جل جلاله- وعد عباده بالقبول، وهو لا يخلف وعده، وفي الصحيحين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ”. فأهل الإيمان يتجدد فرحهم عند فطرهم لكل يوم من رمضان، ويتوج هذا الفرح إذا أمد الله في العمر، فأتم الصائم اليوم والشهر، وخُتِمَ له بعيد الفطر، فيسعد فيه ويهنأ جزاء طاعته التي أقام عليها طيلة شهره.

    وأما الفرح الأكبر، والنعيم الأعظم، فهو فرح المؤمن يوم القيامة، عند لقاء ربه، حيث تكفل سبحانه بمِقْدَار ثَوَاب الصيام، وَتَضْعِيف حَسَنَاته، ففي الصحيحين: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا، إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ”، فإذا تولى الكريم سبحانه الجزاء والهدية والعطية فاعلم أنها لا منتهى لها، فحينها نعيم العبد لا يفنى، والفرح يتوالى: فرحٌ بضياء الوجه وبهائه، وفرحٌ بظل عرش الرحمن ولقائه، وفرحٌ بأخذ الكتاب باليمين، وفرحٌ بثقل الموازين، وفرحٌ بالعبور على صراط جهنم، وفرحٌ بالشرب من حوض النبي -صلى الله عليه وسلم-، وفرحٌ بالوصول إلى باب الجنة {حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ “73” وَقالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ}. فأيُّ فرح أعظم من دخول جنة فيها ما لا عينٌ رأَت، ولا أُذُنٌ سمعت، ولا خطَر على قلب بشر؟! غمسة فيها تُنسي كلَّ شدائد الدنيا وبُؤسِها، ففي صحيح مسلم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ”، فكيف بنعيمٍ مُقيمٍ، لا يحولُ ولا يزول؟!، ثم يزاد على هذا النعيم رضا الرحمن الرحيم، ففي الصحيحين قال صلى الله عليه وسلم: “إِنَّ اللهَ يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ. فَيَقُولُونَ لَبَّيْكَ رَبَّنَا وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَى يَا رَبِّ وَقَدْ أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ! فَيَقُولُ: أَلَا أُعْطِيكُمْ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ وَأَيُّ شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَدًا “.

    وبيّن الدكتور المعيقلي في خطبته أن كمال الفرح والسرور برؤية الرحيم الغفور، ففي صحيح مسلم أن النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: “إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: تُرِيدُونَ شَيْئًا أَزِيدُكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: أَلَمْ تُبَيِّضْ وُجُوهَنَا؟ أَلَمْ تُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ، وَتُنَجِّنَا مِنَ النَّارِ؟ قَالَ: فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ، فَمَا أُعْطُوا شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَى رَبِّهِمْ -عَزَّ وَجَلَّ-“. {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ “22” إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ}. فاللهم ارزقُنا لذَّة النظر إلى وجهِك الكريم، والشوقَ إلى لقائِك، في غير ضرَّاءَ مُضِرَّة، ولا فتنةٍ مُضِلَّة.

    ومضى فضيلته قائلاً: ينبغي في العيد أن تسود مظاهر الفرح والسرور، والغبطة والحبور، فاهنؤوا وابتهجوا بعيدكم، وتذكَّروا أن العطاء بمختلف أشكاله وصوره يعود على صاحبه بالفرح والسرور والسعادة، فمن أحب الأعمال إلى الله سرور تُدخله على مسلم، وهو باب من أبواب الخير والأجر العظيم، فاحتسبوا في إدخال السرور على أهليكم، وذوي أرحامكم، وأُجرائكم وخدَمِكم، وتفقدوا أحوال اليتامى والفقراء والمساكين، تفوزوا برضا أرحم الراحمين. واعلموا أن من تمام شكر المولى -جل وعلا- أن يتزود المؤمن من الحسنات، والباقيات الصالحات، فمن فضل الله تعالى أن شرع لنا نوافل الصيام؛ فمن صام رمضان، ثم أتبعه ستة أيام من شوال كان كمن صام الدهر كله؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها، وأفضل الصيام بعد الفريضة صيام يوم وإفطار يوم، ثم صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصيام الاثنين والخميس، وصيام تسع ذي الحجة، ولاسيما يوم عرفة، والإكثار من الصيام في شهرَي محرم وشعبان، ولاسيما يوم عاشوراء. وفرحة الصيام لا تنقطع، ففي صوم كل يوم من صيام هذه النوافل فرحتان للصائم: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، فضلاً من الله تعالى ونعمة، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم.

    * وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن فضل صيام ستٍ من شوال, وما أعدّه الله من أجر وثواب عظيم لمن يتبع صيام شهر رمضان بستٍ من شوال تأسياً بسنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذ قال: “مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتَبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيَامِ الدَّهْرِ”.

    واستهلّ الشيخ عبدالمحسن القاسم خطبة الجمعة اليوم بحمد الله تعالى، والثناء عليه, مبيناً أن المسلمين ودعوا موسماً حافلاً بالبركات، فهنيئاً للفائزين فيه، وليحمدوا الله على تيسير عمل الطاعة فيه، وليواصلوا الإحسان، وليفرحوا بعيدهم تفاؤلاً بقبول الأعمال الصالحات؛ وسروراً بسابغ فضل الله على عباده، قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }.

    وذكر أن خير الناس من داوم على الطاعة بعد الطاعة؛ قال – صلى الله عليه وسلم -: “خير الناس من طال عمره وحسن عمله”. مبيناً أن لقبول العمل الصالح علامات, منها: الاستمرار على الطاعة، والزيادة فيها، والله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالاستقامة، وحثهم على ملازمتها، فهي مفتاح للخيرات، وعمل المؤمن ليس له أجل دون الموت، وقد قيل للإمام أحمد -رحمه الله-: “متى الراحة؟ قال: عند وضع أول قدم في الجنة”.

    وتابع قائلاً: وإن ظنّ العامل أن عمله قُبِل فليحذر من فساده بالعُجب به؛ فالعجب بالعمل أمنٌ من مكر الله، وتقصير في العمل، ونسيان للذنوب، قال ابن مسعود رضي الله عنه: “الهلاك في اثنتين, القنوط والعُجب”. والعُجْب يدفع بالإقرار بالتقصير، وتذكُّر آلاء الله، وبالوجل من زوال النعم عند تضييع الشكر، وبالدعاء بحفظ العمل الصالح، وطلب المغفرة والرضوان.

    وبيّن الشيخ الدكتور عبدالمحسن القاسم أن باب الطاعة مفتوح في جميع العام، والله يُعبَدُ في كل زمان، والعمل لا ينقطع إلا بالموت. مبيناً أن المسلم يُكثر من الطاعة ليزداد نعيمه في الآخرة، ومن فضل الله على عباده أن الأعمال الصالحة التي في رمضان دائمة طوال العام، فتلاوة القرآن العظيم مأمور بها على الدوام، وقيام الليل مشروع في كل ليلة، والذكر لا حياة للقلوب إلا به، والصدقة باب مفتوح، والدعاء لا غنى عنه في كل حين.

    وأكمل فضيلته قائلًا: أيها المسلمون، افرحوا بعيدكم تفاؤلاً بقبول أعمالكم، وأدخلوا السرور فيه على أنفسكم وأهليكم، واجعلوا فرحتكم بالعيد مصحوبة بتقوى الله وخشيته، واحذروا أن تُجاوزوا في العيد وغيره ما حده الله لكم؛ فتهدموا ما شيدتموه في رمضان، فربُّ رمضان هو ربُّ الشهور والأعوام، وليكُن على وجوهكم في العيد وغيره نور الطاعة، وسَمْتُ العبادة، قال علي رضي الله عنه: “كلُّ يومٍ لا نعصي الله فيه فهو لنا عيد”.

    واختتم فضيلته الخطبة مذكراً بأن شهر رمضان وإن رحل فالصيام لا يزال مشروعاً في غيره من الشهور، فأتبعوا صيام رمضان بصيام ستٍ من شوال، قال صلى الله عليه وسلم: “من صام رمضان، ثم أتبعه ستاً من شوال، كان كصيام الدهر”.