Author: سعود الهادي

  • الباب النجدي يُزيِّن “أرينا” في بطولة كأس العالم للدراجات الاستعراضية

    الباب النجدي يُزيِّن “أرينا” في بطولة كأس العالم للدراجات الاستعراضية

    الجزيرة – خالد الحارثي

    يواصل موسم الدرعية بنسخته الثانية مزج تاريخ المملكة العريق بحاضرها الزاهر، ومستقبلها الواعد، ومراعاة مكانة الدرعية المميزة كموقع حضــاري وثقافـي وتــراثي علـى خارطـة التـراث العمرانـي العالمـي ضمــن قائمــة التــراث العالمــي فــي اليونســكو، وذلك من خلال إبراز الباب النجدي في الحلبة الاستعراضية (أرينا) في مركز النخبة الرياضي، التي تحتضن فعاليات بطولة كأس العالم للدراجات الاستعراضية، المقامة حاليًا للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

    ويرمز الباب النجدي بـ”أرينا” إلى إحياء التراث الحضاري للمملكة، بتصميمه الذي يستحضر تأسيس الدولة السعودية الأولى في الدرعية، بالتزامن مع احتفالات المملكة بيوم التأسيس من قلب العاصمة الأولى للبلاد.

    وصُممت “أرينا” في زمن قياسي؛ إذ استغرق العمل عليها 27 يومًا، بمعدل 18 ساعة يوميًّا، وشارك في البناء والتصميم 25 فنيًّا وعاملاً متخصصًا، تم استقطابهم من فرنسا وبلجيكا، إضافة إلى 20 متخصصًا من السعودية، وتضم 150 مقعدًا في قسم  “VIP”، و500 في المدرجات العامة، بينما تتسع منطقة الفعاليات المصاحبة لأكثر من عشرة آلاف زائر.

    وتتضمن الحلبة بمنطقة الفعاليات المصاحبة منطقة خاصة، تضم أكثر من 15 مطعمًا ومقهى، وخيامًا للاستراحة، ومأكولات شعبية، تعدها مجموعة من الأسر سعودية، إضافة إلى مناطق خاصة للفعاليات والعروض، ومساحات مجهزة لعشاق وهواة الرياضات الاستعراضية لممارسة هوايتهم في البطولة، إلى جانب ورش عمل متنوعة، وموسيقى حية “دي جي”، ومحال تجارية.

    ويُعد موسم الدرعية 2022 كرنفالاً رياضيًّا وترفيهيًّا وثقافيًّا على المستوى العالمي، ويُقام على أرض الدرعيــة التاريخيــة، التي تسجل اسمها كوجهة دولية على أجندة الرياضة والفعاليات العالمية.. ويُقدِّم حزمة من التجارب الغنية والفعاليات المتنوعة للزوَّار من داخل المملكة والقادمين إليها من جميع أنحاء العالم.

    ويتيح موسم الدرعية للجمهور والزوار من داخل المملكة وخارجها حجز تذاكر بطولة كأس العالم للدراجات الاستعراضية، من خلال الموقع الرسمي للموسم عبر الرابط:

    https://diriyahseason.sa/ar/events/diriyah-urban-festival.

     

  • طلاب ثانوية الملك عبدالعزيز بتعليم النماص ينفذون مبادرة نوعية تطوعية  للعناية بالمساجد

    طلاب ثانوية الملك عبدالعزيز بتعليم النماص ينفذون مبادرة نوعية تطوعية للعناية بالمساجد

    النماصمحمد آل حصان

    يعكف الفريق التطوعي الطلابي بثانوية الملك عبدالعزيز بالنماص على تنفيذ مبادرة نوعية تطوعية تقوم على متابعة احتياجات المساجد وتسهيل وصول الداعمين والرعاة لتقديم إحدى الخدمات التي  تجعل المصلين يؤدون عبادتهم في أجواء روحانية مميزة وتسهم في تطويرالساحات الخارجية للمساجد أشبه ما تكون بحديقة وارفة الأشجار.

    وتأتي هذه المبادرة بالشراكة مع فرع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وبتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة وجمعيتي أجيالناالتطوعية والخيرية بالنماص.

    وتقوم فكرة هذه المبادرة على عمل موقع إلكتروني يختص بخدمات المساجد وتحسين ساحاتها بما يتفق مع مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠ والسعودية الخضراء  بحيث يسهل ربط فاعلي الخير  الراغبين في دعم المساجد بالمسؤول عنها بشكل مباشر من خلال فرع وزارة الشؤونالإسلامية بالمحافظة والاطلاع على الأفكار التطويرية والإبداعية التي تسهم في جعل المساجد بيئة مميزة لكل مصل من حيث الفرش وتوفرمياه الشرب والتأهيل وعمليات الصيانة والنظافة من خلال باركود موجود في كل مسجد  يستطيع كل مرتاد للمسجد أن يضع ملاحظاته ويقدم الدعم اللازم من خلال القنوات المنظمة لذلك وباطلاع مباشر من الجهة الرسمية ويطمح  أصحاب الفكرة في المستقبل أن تصير تطبيقا إلكترونيا ويعمم على جميع مساجد المنطقة وصولاً لجميع ربوع الوطن الغالي.

    الجدير بالذكر أن هذه المبادرة يشرف عليها عدد من المعلمين برئاسة مدير المدرسة وبمتابعة من وحدة العمل التطوعي بتعليم النماص ويشارك بها الفريق في أولمبياد أجيالنا التطوعي.

    وقد عبر الفريق التطوعي بثانوية الملك عبدالعزيز عن كريم الشكر والامتنان لإدارة تعليم النماص وعلى رأسها مدير التعليم أ. عمر بن هجادالغامدي الذي يدعم كل فكرة إبداعية ويحرص على تشجيع ودعم قيمة التطوع لكل ما يخدم وطننا الكريم ويسهم في تعزيز الانتماء له ولقيادته الشامخة، والشكر موصول لشركاء النجاح من الجمعيات والجهات الراعية للمبادرة.

  • مجموعة العمل الخليجية-الأمريكية تدين سياسات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة والعالم

    مجموعة العمل الخليجية-الأمريكية تدين سياسات إيران المزعزعة لاستقرار المنطقة والعالم

    عقدت مجموعة العمل الخليجية – الأمريكية المشتركة الخاصة بإيران اجتماعها الثالث أمس الأربعاء في مقر الأمانة العامة بالرياض، دانت خلاله سياسات إيران المستمرة في زعزعة الاستقرار، بما في ذلك دعمها الإرهاب، واستخدام الصواريخ المتقدمة، والأسلحة السيبرانية، وأنظمة الطائرات بدون طيار، ونشرها في المنطقة وجميع أنحاء العالم؛ فقد استخدمت إيران ووكلاؤها وشركاؤها هذه الأسلحة الإيرانية لشن هجمات تستهدف المدنيين، والبنية التحتية الحيوية، والشحن البحري الدولي.

    وأكدت مجموعة العمل في الاجتماع الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون، والعزم المشترك للإسهام في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة.

    كما عبّرت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون عن مخاوفها الشديدة بشأن التعامل العسكري المتزايد بين إيران وأطراف حكومية وغير حكومية، بما في ذلك استمرار إيران في تزويد الحوثيين بالأسلحة التقليدية، والصواريخ المتقدمة، وأنظمة الطائرات بدون طيار؛ وهو ما أطال من أمد الصراع في اليمن، وأدى إلى تفاقم الكارثة الإنسانية هناك.

    وأكدت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون أن الانتشار المستمر لتلك الأسلحة من قبل إيران، وإيصالها إلى أطراف أخرى، سواء حكومية أو غير حكومية، يشكل تهديدًا أمنيًّا خطيرًا للمنطقة والعالم بأسره.

    وقد شددت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون على أن التقدم الملحوظ في البرنامج النووي الإيراني، وفقًا لما هو موثق لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفي مقدمته إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب، قد تجاوز الاحتياجات المدنية لإيران، وهو مصدر للتفاقم الخطير للتوترات الإقليمية والدولية.

    ودعا الجانبان إيران إلى تغيير موقفها على الفور، ووقف استفزازاتها النووية، والانخراط في العملية الدبلوماسية بشكل جاد، والتعاون الكامل مع تحقيقات الوكالة الدولية للطاقة الذرية فيما يتعلق بجزيئات المواد النووية التي تم العثور عليها في مواقع غير معلنة في إيران، بما يتوافق مع التزامات إيران المتعلقة بالضمانات النووية.

    وأكدت الولايات المتحدة من جديد التزام الرئيس بايدن بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

    وأعربت الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس التعاون عن التزامها بتوسيع نطاق التعاون الدفاعي بين الجانبين، وقابلية التشغيل البيني لتعزيز قدراتها على تقييد قدرة إيران على القيام بأنشطة مزعزعة للاستقرار، وردعها عن القيام بأعمال عدوانية في المستقبل. وكرروا التأكيد أن الدبلوماسية هي الأسلوب المفضل لمعالجة سياسات إيران المزعزعة للاستقرار والتصعيد النووي بطريقة مستدامة، وشددوا على أنه في حال اختارت القيادة الإيرانية بديلاً أفضل فإن ذلك من شأنه أن يسهم في أن تكون المنطقة أكثر أمنًا واستقرارًا لصالح الشعب الإيراني.

    وحث الجانبان المجتمع الدولي على تنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بحظر نقل الأسلحة والأعتدة، مؤكدين أهمية متابعة آليات المساءلة في هذا الصدد.

  • (ساب) يفوز بجائزة أفضل عضو مقاصة عامة في المملكة

    (ساب) يفوز بجائزة أفضل عضو مقاصة عامة في المملكة

    فاز البنك السعودي البريطاني (ساب) بجائزة أفضل عضو مقاصة عامة للعام خلال حفل توزيع جوائز ملتقى السوق المالية السعودية يوم 13 فبراير 2023 في الرياض. وذلك تقديراً لأداء البنك المتميز لتقديم خدمات المقاصة والتسوية للمؤسسات المالية في المملكة.

    وتسلم الجائزة السيد توني كريبس، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي في بنك ساب، خلال حفل توزيع الجوائز المقام على هامش ملتقى السوق المالية السعودية في نسخته الثانية، والذي نظمته مجموعة تداول السعودية، بحضور نخبة من صناع القرار ورجال الأعمال وممثلي المؤسسات الحكومية والشركات الاستثمارية العالمية ومؤسسات القطاع المالي والمصرفي.

    وقد حصل بنك ساب على هذه الجائزة تقديراً لأدائه المتميز ، بتحقيق أفضل سجل وأداء في مجال المقاصة والتسوية خلال عام 2022، بناءً على البنود والمعايير المحددة ، وبتقييم لجنة مستقلة تجمع نخبة من المتخصصين لدى جمعية المحللين الماليين المعتمدين في المملكة وجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط.

    وبهذه المناسبة علق السيد توني كريبس قائلاً: “فخورون بالحصول على هذه الجائزة القيمة التي تعكس مدى تميزنا في تقديم خدمات المقاصة والتسوية، لتضاف إلى سجل البنك الحافل، وتبرهن على مسيرة البنك ودوره الريادي  في تطوير ونمو السوق المالية السعودية بما يتماشى مع أهداف برنامج تطوير القطاع المالي ورؤية المملكة 2030”.

    من جهته قال ياسر البراك، الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية في ساب: “باعتبارنا عضو مقاصة عام لدى شركة مقاصة الأوراق المالية، فإننا ملتزمون بدورنا كشريك فاعل نحو تحقيق تطلعات المملكة والإسهام في تنمية وتطوير الأسواق المالية، كما يسعدنا أن نكمل مسيرتنا في دعم المؤسسات المالية وتقديم الحلول النوعية، في ظل التقدم الحقيقي في تنوع ونضج قدرات الأسواق المالية في المملكة”.

    ومن الجدير بالذكر، أن البنك السعودي البريطاني (ساب) انضم لعضوية شركة مركز مقاصة الأوراق المالية (مركز المقاصة) كعضو مقاصة عام في شهر يوليو 2020، للقيام بعمليات مقاصة الأوراق المالية المتداولة في السوق وما يندرج تحتها من منتجات في السوق المالية السعودية. وقد تم تأسيس “مقاصة” بهدف تطوير خدمات المقاصة وتعزيز الشفافية بما يتماشى مع المعايير الدولية، وتحسين إدارة المخاطر وتطوير البنية التحتية للسوق والقطاع المالي.

  • “سكني”: 10508 أُسر سكنت مسكنها الأول في يناير 2023

    “سكني”: 10508 أُسر سكنت مسكنها الأول في يناير 2023

    في إطار الجهود المشتركة لتحسين القدرة على تحمل تكاليف السكن تحقيقًا لأهداف برنامج الإسكان (أحد برامج رؤية المملكة 2030)، كشف برنامج “سكني” عن أن عدد الأسر التي سكنت مسكنها الأول 10,508 أسر سعودية خلال يناير الماضي، وأن عدد الأسر التي استفادت من جميع الخيارات السكنية والحلول التمويلية التي يتيحها البرنامج إلكترونيًّا لمستفيديه 10,009 أسر سعودية، ضمن إجراءات سهلة وميسرة، وذلك عبر إتاحة فرص تملك المسكن الملائم للأسر السعودية، من خلال توفير منتجات سكنية متعددة، وحلول تمويلية متنوعة.

    ويتيح “سكني” باقات دعم اختيارية جديدة ضمن حلوله وخياراته المقدمة للأسر السعودية، ويصل عدد الخيارات السكنية والتمويلية إلى 9 خيارات. وشملت الباقات الجديدة (باقة الدعم المقدم، باقة الإيجار، باقة الأثاث، باقة البناء الذاتي وباقة تجديد المسكن). وتمنح هذه الباقات المستفيد حلولاً مرنة ومتعددة، من خلال تقديم دعم فوري غير مسترد لمستفيدي الوحدات السكنية الجاهزة وتحت الإنشاء والبناء الذاتي، بالشراكة مع صندوق التنمية العقارية والجهات التمويلية من البنوك ومؤسسات التمويل والمطورين العقاريين. لافتًا إلى أن ذلك يأتي إيمانًا من “سكني” باستمرارية الدعم السكني، وأهمية تنوع الخيارات التمويلية والسكنية؛ لتسريع وتيرة تملك الأسر السعودية منازلهم.

    ويقدم موقع وتطبيق “سكني” مجموعة متنوعة من التسهيلات والخدمات السكنية، تشمل المستشار العقاري، وإصدار شهادات ضريبة التصرفات العقارية للمنزل الأول، والحصول على عرض أسعار الجهات التمويلية، وإصدار عقود الأراضي إلكترونيًّا، والاستفادة من خدمة التصاميم الهندسية و”المقاول المعتمد”، وخدمة التمويل الإلكتروني و”السوق العقاري”، فضلاً عن التسجيل والاستحقاق الفوري، وإصدار رخص البناء إلكترونيًّا. ويمكن الاستفادة من جميع الخدمات والخيارات السكنية والحلول التمويلية من خلال الرابط https://sakani.sa، أو بالاتصال على الرقم الموحد للعناية بالمستفيدين (199090) للإجابة عن جميع التساؤلات والاستفسارات، أو زيارة مركز “سكني” الشامل في الرياض وجدة والمدينة المنورة والخبر.

  • الرياض تستضيف مؤتمر قسطرة صمامات القلب

    الرياض تستضيف مؤتمر قسطرة صمامات القلب

    تستضيف مدينة الرياض العاصمة السعودية خلال الفترة من 24-25 فبراير الجاري أكبر مؤتمر عن “قسطرة صمامات القلب” وسيشهد المؤتمر العالمي مشاركة أكثر من 88 متحدثا من جميع أنحاء العالم في ورش عمل يقدّمها خبراء في هذا المجال، يعقد بعضها حضورياً، والأخرى “افتراضياً”.

    ونشر الدكتور محمد البارقي تغريدة عبر حسابه الرسمي على “تويتر” جاء فيها: «سيتم بمشيئة الله تنظيم أكبر مؤتمر في قسطرة صمامات القلب في مدينة الرياض يومي 24-25 فبراير الجاري تحت إشراف جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالحرس الوطني ومركز القلب بالرياض وبحضور أكثر من 88 متحدثا من جميع أنحاء العالم حضوريا وافتراضيا وسيكون هناك 16 ساعة معتمدة من هيئة التخصصات السعودية».

  • تغريم 120 شخصًا لمخالفتهم قواعد النظافة العامة بجدة

    تغريم 120 شخصًا لمخالفتهم قواعد النظافة العامة بجدة

    كشفت أمانة محافظة جدة عن ضبط 120 مخالفًا من مرتادي المرافق والواجهات البحرية؛ لمخالفتهم اشتراطات النظافة العامة، وإلقاء النفايات في غير الأماكن المخصصة لها.

    وشددت الأمانة من خلال جهود الإدارة العامة للمرافق والواجهات البحرية أعمال الرقابة الميدانية على واجهة روشن، وحديقة الأمير ماجد، والكورنيش الأوسط، وعدد من المواقع، ضمن سعيها لرفع مستوى امتثال الأفراد للمحافظة على المرافق العامة، وتحسين المشهد الحضري، فضلاً عن تعزيز الوعي البيئي في المجتمع.

    يُذكر أن لائحة الجزاءات عن المخالفات البلدية فرضت غرامة مالية، مقدارها 200 ريال، عند قيام الأفراد برمي النفايات أثناء المشي، أو من خلال نوافذ المركبات. وتتضاعف العقوبة في حال التكرار.

  • “إنفاذ”: بيع 130 عقارًا و28 سيارة عبر 19 مزادًا بمختلف مناطق المملكة

    “إنفاذ”: بيع 130 عقارًا و28 سيارة عبر 19 مزادًا بمختلف مناطق المملكة

    كشف مركز الإسناد والتصفية “إنفاذ” عن إقامة 19 مزادًا علنيًّا، تتنوع بين مزادات حضورية وإلكترونية؛ لبيع ما يتجاوز 130 عقارًا و28 سيارة بمختلف مناطق المملكة، وذلك في الفترة ما بين 18 و26 فبراير 2023م.

    وتتنوع العقارات بين أراضٍ تجارية وسكنية وزراعية وفيلات وعمائر واستراحات ومبانٍ.

    وتبدأ المزادات بمزاد أصول الشرقية الإلكتروني، ثم مزاد ودق الجنوب الإلكتروني لبيع عقارات واقعة في المنطقة الجنوبية، ثم مزاد أركان الإلكتروني لبيع عقارات تقع في كل من مدينتَي الطائف ومكة المكرمة، ثم مزاد جوهرة القصيم الإلكتروني لبيع عدد من العقارات بمنطقة القصيم، ثم مزاد عوالي نجد الإلكتروني الذي يقام في منطقة الرياض، ومزاد رواد جدة الإلكتروني الذي يقام في مدينة جدة، ثم مزاد جوهرة حائل الذي يقام على عقارات متنوعة في منطقة حائل، ثم مزاد ثمار الغربية الإلكتروني الذي يقام على عقارات بمدينتَي جدة والطائف.

    وفي القصيم يقام مزاد سهم على عقارات بمنطقة القصيم، وكذلك مزاد سوار الشرق الإلكتروني الذي يقام على عقارات بالمنطقة الشرقية، ومزاد المكارم الإلكتروني الذي يقام على عقارات بمنطقة الحدود الشمالية، ثم مزاد ثراء مكة الذي يقام على عدد من العقارات بمنطقة مكة المكرمة، ثم مزاد الشراع الذي يقام على عقارات عدة بالمنطقة الشرقية، ثم مزاد ربوع جازان الذي يقام على عقارات بمنطقة جازان، ثم مزاد شرق القصيم الإلكتروني الذي يعرض عقارات بمنطقة القصيم، ثم مزاد عنوان الإلكتروني الذي يقام على عقارات مميزة بمدينة الرياض، ثم مزاد فرص القريات الإلكتروني الذي يعرض عقارات بمحافظة القريات، ثم مزاد سندس الإلكتروني الذي يعرض عقارات في كل من مدينتَي تبوك وحائل، إضافة إلى مزاد طريف للسيارات الإلكتروني الذي يقام على 28 سيارة متعددة الموديلات.

    ويمكن للراغبين بالمزيد من التفاصيل وشروط المشاركة في المزادات الاطلاع على حساب مزادات إنفاذ عبر منصة تويتر @infathAuctions.

    يُذكر أن مركز الإسناد والتصفية “إنفاذ” مركز حكومي مستقل، وإحدى مبادرات برنامج التحول الوطني ضمن رؤية المملكة 2030، ويعمل على إسناد أنشطة التصفية والبيع إلى المنشآت المختصة فنيًّا من القطاع الخاص، والإشراف على تصفية الأصول من العقارات والمنقولات أو التركات التي تسندها إليه الجهات القضائية والقطاع الخاص والأفراد، وذلك بما يسهم في تسريع استيفاء الحقوق، وتحقيق رضا المستفيدين.

  • ثمانية عقود من الشراكة الدائمة والقيمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية

    ثمانية عقود من الشراكة الدائمة والقيمة بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية

    احتفلت السفارة الأمريكية في الرياض يوم الثلاثاء الموافق 14 فبراير بالذكرى ال 247 لاستقلال الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استضاف القائم بالأعمال دينيسون أوفوت حفل استقبال بمناسبة اليوم الوطني بحضور نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، دانييل بنايم. كما حضر الحفل ضيف الشرف وكيل وزارة الخارجية السعودية لشؤون المراسم المكلّف عبدالمجيد السماري، وعدد من المسؤولين السعوديين البارزين ومئات الضيوف والأصدقاء السعوديين.

    وكان موضوع الاحتفال باليوم الوطني “الطريق 66″، وهو طريق سريع تاريخي يمتد من مدينة شيكاغو في ولاية إلينوي إلى مدينة سانتا مونيكا في ولاية كاليفورنيا، والذي كان له دور فعال في تنمية بلادنا ويرمز إلى روح أمريكا خلال الفترة من 1930-1960. وهذا هو نفس الإطار الزمني الذي أقامت خلاله الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية شراكتهما. وجاء احتفال هذا العام بالتزامن مع ذكرى الاجتماع الأول بين الرئيس روزفلت وجلالة الملك عبدالعزيز على متن السفينة يو إس إس كوينسي والذي عقد في يوم 14 فبراير 1945، وهو يوم تاريخي لكلا البلدين.

    لقد تطورت الشراكة الدائمة والاستراتيجية بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية على مدى ثمانية عقود من العمل المشترك لتعزيز مصالحنا المشتركة. ولا تزال الولايات المتحدة ملتزمة بدعم أمن المملكة وتحقيق السلام والازدهار في المملكة وفي جميع أنحاء المنطقة. كما تربط بين بلدينا أيضًا شراكه اقتصادية قوية، حيث بلغ حجم التجارة الثنائية أكثر من 35 مليار دولار في عام 2022، وهذا يدل على أن الشركات الأمريكية تدعم أهداف رؤية السعودية 2030. ونحن أيضاً ملتزمون بشدة بتعزيز الروابط القائمة بين بلدينا بالإضافة إلى العمل على تنمية المزيد من الروابط التي ستدفع بعلاقتنا قدماً في المستقبل.

    وبالإضافة إلى التعاون الأمني والاقتصادي توجد فرص هائلة للتعاون وتبادل الخبرات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية في العديد من المجالات ومنها الفنون والتعليم والترفيه وريادة الأعمال والموسيقى والرياضة والسياحة. كما يوجد عشرات الآلاف من الطلاب والطالبات السعوديين الذين يدرسون في الكليات والجامعات الأمريكية سنوياً، ويعرف الكثير منهم المدن التي تقع على طول الطريق السريع 66 – مثل شيكاغو، وسانت لويس، وألبوكيركي، ولوس أنجلوس. يحتفي موضوع احتفالنا باليوم الوطني لهذا العام “الطريق 66” بترابط أمريكا وتنوعها وتقدمها من خلال الابتكار، وجميعها كانت وستظل سمات العلاقات الأمريكية السعودية.

  • قراءة في ملتقى القراءة التاسع عشر

    قراءة في ملتقى القراءة التاسع عشر

    جدة – صالح الخزمري

    عبر ست جلسات وعلى مدى يومين قدم الباحثون أربعة وعشرين بحثا رصينا عن: الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية في المملكة العربية السعودية، ضمن ملتقى قراءة النص الذي ينظمه نادي جدة الأدبي في نسخته التاسعة عشرة، مشيدين بأصحاب هذه الصالونات الأدبية الذين قدموا من مالهم ووقتهم الكثير لتصبح رافدا مهما للثقافة في بلادنا

    بداية الملتقى لم يغفل النادي تكريم صاحب أشهر صالون أدبي في المملكة: عبدالمقصود خوجة رحمه الله صاحب منتدى الاثنينية بجدة وأقيمت عنه الندوة التالية:

    الندوة

    قدم المتحدثون من خلال الندوة المصاحبة لحفل الافتتاح شهادات عن الراحل عبدالمقصود خوجة مشيدين ومستذكرين ما قدمه للثقافة والأدب من خلال صالونه الشهير: الاثنينية، مستذكرين الدور الكبير له في إذكاء جذوة الثقافة والأدب والفكر بتكريم عدد من الرموز الأدبية والثقافية والفكرية ليس على مستوى الوطن ولكن على المستويين العربي والعالمي.

    د. مدني علاقي أكد أن عبدالمقصود خوجة رحمه الله رجل اهتم بالثقافة والعلوم، وهو مواطن من الدرجة الأولى وقد استمتعت بحضور أمسيات الاثنينية، وقال إن الاثنينية حرصت على استقطاب كل الأطياف ولم تميز أحدا على أحد كما أنها لم تميز بين الرجال والنساء واقترح تكريمه بما يليق بما قدمه.

    من جانبه أكد د. عبدالمحسن القحطاني على ثنائية عبدالمقصود خوجة والاثنينية وقال لم أعرف عبدالمقصود خوجة بمعزل عن الاثنينية، رزقه الله أناقة الأخلاق وكان يحتفي بالكل، وقد كرم عبدالفتاح أبومدين وكرمني وعددا من أعضاء نادي جدة الأدبي وتحدث عن التوأمة بين النادي والاثنينية حيث كان النادي فرحا بهذه التوأمة وكان ضيوف ملتقى قراءة النص لهم يوم لزيارته ومهما تكلمت عنه فلن أوفيه حقه.

    ويضيف د. عبدالله المعطاني لما ذكره د. علاقي  ود. القحطاني أن عبدالمقصود خوجة يحتفي بضيوف النادي ويعتبر نادي جدة الأدبي جزءا لا يتجزأ من الاثنينية، وكان يدعو النساء للاثنينية، وذكر بعض المواقف المشرفة له في خدمة الثقافة، وهناك ملمح من إنسانيته فقد كنا نحن جيل الشباب نلتقي بالرواد وكانت لنا فرصة وكنت أرى عددا من الرواد في الاثنينية، وكان طابع الاثنينية التكريم ولكن كانت تطرح فيها آراء عميقة، وكان عدد من الباحثين يعتبرون الاثنينية مرجعا لهم، وقد اهتم رحمه الله بطباعة عدد من كتب الرواد، إنه رجل صاحب خلق رفيع يحتفي بالجميع، وقد كان يأتي للاثنينية جمع كثير بدون دعوة وقد كانت الاثنينية همه في داخل وخارج المملكة واستشهد بحضوره ومجموعة من المثقفين في كان في فرنسا، وحرصه على تكريم المميزين.

    وأضاف المعطاني هذه البلاد ولادة فعبدالمقصود خوجة أدى ما عليه ولدينا الآن عبدالمحسن القحطاني وأمسياته وعندنا د. عبدالله دحلان الذي أعطى من ماله وغيرهم.

    وتختتم الندوة د. هيفاء جمل الليل بمواقف عبدالمقصود خوجة مع جامعة عفت حيث تعرفت عليه من خلال المجلس الاستشاري الشرفي وانضمامه للمجلس ثم زادت معرفتها به وحضرت عددا من أمسيات الاثنينية ونادت بتكريمه لأنه قامة من قامات المجتمع وما عمله شيء يفخر به الوطن.

    بحوث الملتقى

    في الجلسة الأولى سيطرت المجالس الثقافية السعودية ودورها الريادي وقضايا الصالونات النسائية على أوراق هذه الجلسة.

    الباحث محمّد القشعمي أشار في ورقته والتي كانت عن “المجالس الثقافية للسعوديين في المملكة وخارجها” أن المجالس الثقافية أو الأدبية بشكل خاص عرفت في بلادنا منذ وقت مبكر
    وفي فجر الإسلام وما بعده، مدللاً على هذه الفرضية بما ورد في كتاب الأغاني، ومجمع الأمثال، والإمتاع والمؤانسة، وغيرها. مبينًا أن العصر الحديث عرف المجالس قبل العهد السعودي، مثل مجلس الشاعر عبدالجليل برادة المدني بالمدينة المنورة، مشيرًا كذلك إلى مجالس السعوديين الثقافية في القاهرة ومن أشهرها مجالس: محمد سرور الصبان، وإبراهيم فوده، وعبدالله عبدالجبار، وعبدالله القصيمي، وزكي عمر وغيرهم، وكذلك في العراق والنّجف.

    في حين جاءت ورقة سهم الدعجاني والمخصصة عن البحث في “الصالونات الثقافية ودورها في نشر ثقافة الحوار”، لافتًا إلى أن الصالونات الثقافية في المملكة لم تعد تقف عند حدود “المقهى الأدبي”، بل تجاوزها ليمارس دوره بريادة إلى جوار المؤسسات الثقافية الرسمية، كالأندية الأدبية والمراكز الثقافية. مشيرًا إلى أن تلك الصالونات الثقافية اتصف أغلبها بالتنظيم والترتيب في كل شؤونها، بما في ذلك اختيار ضيوفها وعناوينها الفكرية والثقافية. ويخلص  إلى القول بأن “الصالونات الثقافية” في المملكة، لم تعد أسيرة للصورة النمطية المعروفة في ذهن المواطن العربي عن “المقهى الأدبي”، حيث أصبحت تقوم بدور أكبر، يؤهلها لأن تتحول إلى ملتقيات أدبية منظمة، تمارس دورها التنويري في تناول قضايا المجتمع.

    وحاولت د. منال العيسى في ورقتها استجلاء “اتجاهات الصالونات الثقافية للمرأة السعودية مستشرفة رؤية هذه الصالونات وآفاقها، مقررة في بداية بحثها أن الصالونات الثقافية للمرأة السعودية تشهد حراكًا فكريًا واجتماعيًا ونقديًا، وأن المرأة السعودية استطاعت في تلك الفترة الزمنية المبكرة من تاريخ التغيير الحضاري والفكري في المملكة أن تؤسس صالونات ثقافية خاصة بها، رغم الظروف الصعبة التي تعيشها، وقلة الإمكانيات والدعم الثقافي والفكري لحضورها بشكل مستقل في محافل خاصة بها وبشكل تطوعي غير رسمي، مستشهدة في ذلك بدارة صفية بنت زقر الثقافية في جدة، وصالون الملتقى الأحدي الثقافي النسائي بالرياض على يد هتون الفاسي، وصالون الأربعائيات الثقافي للشاعرة سارة الخثلان، وغيرها.

    وتحدثت د. سحر الدوسري عن “دورة حياة الصالونات الثقافية النسائية السعودية”، مقسمة إياها إلى عدة أطوار متباينة من “التدافع الثقافي”، محاولة من ثم إلى مقاربة هذه الأطوار، والظروف التي أسهمت في تشكُّل كل طور من هذه الأطوار، إلى جانب تحديات ومكتسبات كل مرحلة، وما أفضت إليه تلك التحوُّلات على المتلقي وعموم المشهد الثقافي في المملكة، مختتمة ورقتها بجملة من التوصيات التي تعظِّم المكاسب، وتعين على تقليص الخسائر.

    وفي الجلسة الثانية قُدمت نماذج من الصالونات الأدبية من بعض مناطق المملكة

    حيث تناول د. حسن حجاب الحازمي بحثًا عن المجالس والصالونات الثقافية في منطقة جازان خلال العهد السعودي”، أشار في مستهله إلى أن المجالس والصالونات الثقافية تعد ظاهرة حضارية، تشير إلى تمدّن المجتمع الذي يهتم بها ويقيمها، وتدل على ثقافته ووعيه وحرصه على تبني الثقافة، ودعمها وتطويرها. منوهَا إلى أن المجالس والصالونات الثقافية نشأت في كل مناطق المملكة خلال هذا العهد الزاهر ومن بينها منطقة جازان التي اشتهرت بحبها للعلم والتعلّم، وبكثرة شعرائها وأدبائها

    في حين جاءت ورقة د. عائشة الحكمي عن “الصالونات الثقافية الأدبية في تبوك”، مستقية مادة بحثها مما تناثر في الكتب والمجلات والمقالات المبثوثة في موقع البحث العالمي “جوجل”، فضلاً عما قامت به من لقاءات شخصية بأصحاب الصالونات، وسؤال المهتمين بالشأن الثقافي، ومتابعة تقارير النادي الأدبي السنوية، خالصة من ذلك إلى اكتشاف أن “ما وجد من صالونات في تبوك يكاد يكون مغيبًا تمامًا عن الرصد والتوثيق والمتابعة سواء من مثقفي المنطقة أو من المهتمين بمتابعة الشأن الثقافي على مستوى المملكة.

    ومن الصالونات في تبوك إلى الرياض في رحلة البحث مع الدكتورة سعاد المانع، التي ركزت ورقتها لمناقشة “الصالونات الثقافية للنساء في الرياض”، مبينة أن أول صالون ثقافي للنساء أنشأته الشاعرة سلطانة السديري، تلته بعد ذلك ملتقيات ثقافية متعددة للنساء منها الأحدية أو “الملتقى الأحدي”، و”مجلس الأميرة نورة بنت محمد”، و”صالون سرلمينا” في منزل الدكتورة نورة الشملان، و”ملتقى الحكايا.

    واختار الدكتور محمد بن سلمان القسومي في ورقته “المنتديات الثقافية النسائية رافدة للأدب في المملكة العربية السعودية”، صالون سارة أنموذجًا للبحث والتنقيب، مستجليًا أثر هذا الصالون في الحركة الأدبية في محافظة الخرج والمشهد الأدبي السعودي، من خلال النظر في أنشطته المتصلة بالأدب والنقد، والمسارات التي اختطها، عبر دراسة تحليلية كشفت واقع الحراك الثقافي والأدبي الذي أحدثه.

     في حين حملت الجلسة الثالثة: جهود الصالونات الأدبية في الاحتفاء والتكريم

    حيث أشار د. محمد المشوح  إلى أن قوالب الصالونات والمنتديات تنوعت وتراوحت بين الاحتفاء والتكريم إلى المحاضرات والندوات مرورًا بالشعر والمجالس المفتوحة والمشاركات المتعددة، وشكّل الحوار محورًا رئيسًا مشتركا لجميع تلك المسارات. واتخذ الباحث من ثلوثية محمد المشوح في الرياض نموذجًا للتدليل على فرضيته، مبينًا أن هذه الثلوثية حفلت بالتكريم للرموز من الشخصيات الرسمية والثقافية والفكرية والأدبية والاجتماعية، كما لفت إلى المنجز الاحتفائي الذي نهضت به اثنينية عبدالمقصود خوجة بجدة.

    وفي ورقته عن: منتدى الشيخ محمد صالح باشراحيل رحمه الله الثقافي قراءة في المطبوعات والمنجزات قدم د. يوسف العارف لمحة عنه معتبرا أنه من أوائل الصالونات الأدبية حيث بدأ سنة 1393هـ وكان صاحبه علامة بارزة واستمر المنتدى بعد وفاته سنة 1409هـ وحتى الآن، وأضاف أن المنتدى لم يكتفِ بالنشاط المنبري فقط فهناك الجوائز الثقافية.

    ومن جانبها ناقشت الدكتورة ميساء الخواجا في ورقتها “الدور الثقافي للصالونات الثقافية النسائية عبر التاريخ”، مبتدرة إياها بالإشارة إلى أن فكرة الصالون الثقافي تقوم على أن تجتمع نخبة من مثقفي دولة سواء كانوا شعراء أو رجال فكر وفنانين في موعد دوري أسبوعي أو شهري، ليعرض كل منهم عملاً ما أو شيئا جديدًا، ويتناقش الحضور في ذلك العمل أو في طرح قضية ما أو أمر مشترك بينهم. منوهة إلى أن ما يلفت النظر في تاريخ تلك الصالونات أن معظمها كان يدار من قبل نساء ينتمين إلى ما يعرف بـ”الطبقة الراقية”، كما أن معظمها أسسته نساء كان لهن تأثير في الحركة الأدبية والفكرية في عصرهن.

    وقدم د. عائض الردادي ورقته عبر الزوم بعنوان: ندوة الرفاعي.. أم الندوات مشيرًا إلى أن ندوة عبدالعزيز الرفاعي تمثّل أوّل المنتديات في المملكة، وأن صاحبها كان يصفها بأنها “جلسة عفوية للأصدقاء”، وبقي حتى آخر حياته ينفـي عنها صفة الندوة أو الصالون من باب التواضع، وأحيانا يطلق عليها الخميسية لأنها تعقد يوم الخميس وكانت مقصدّا لكبار رجال الأدب والثقافة من الداخل والخارج، وأحدثت حراكّا ثقافـيّا.

    وركزت الجلسة الرابعة على الصالونات الافتراضية وصالون القحطاني والمبارك

    تناول د. عبدالله الحيدري في ورقته حضور الشعر في ندوة عبدالعزيز الرفاعي ومجلس أوراف الأدبي وقدم مقارنة بين المنتديين من حيث النشأة واستخدام التقنية وكثرة المرتادين من السعوديين وغير السعوديين مضيفا أنه يفصل بين المنتديين حدود ستين سنة ويذهب الحيدري إلى القول بأنه ثمة خيوط تربط بين المجلسين تتمثل في الطابع الأدبي المحض تقريبًا هو الغالب على الندوتين أو المجلسين، وأن المؤسسين كلاهما من المشتغلين بالأدب والتأليف الأدبي.

    وفي ورقة د. رانية العرضاوي حول الحوار الثقافي والنقدي في الصالونات الثقافية: الصالونات الافتراضية في المملكة نموذجا بين عامي 2019 و 2022 بينت أن الصالونات الثقافية تعد واحدا من المنابر الحوارية الفاعلة في تحقيق هذا الدور للحوار الثقافي والنقدي؛ وساهم في انتشارها الوجود الافتراضي لها في فترة جائحة كوفيد19.

    وناقش د. ياسر أحمد مرزوق موضوع الحوار الثقافي والمجتمعي، متخذًا من أسبوعية عبدالمحسن القحطاني الثقافية نموذجًا لذلك من خلال أجزاء كتاب الأسبوعية، مقررًا في البداية أن موضوع الحوار الثقافي في الآونة الأخيرة ظهر بشكل لافت وكان من أبرز الموضوعات المطروحة، بل لعله من أكثر الموضوعات الفكرية نقاشًا وتداولية بسبب ما اعترى العالم اليوم من صراعات ونزاعات على مستوى المعتقد والفكر واللغة.

    وقدمت الباحثة علياء المبارك ورقة تناولت “الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية في المملكة”، من خلال نموذج “الأحدية” في مدينة الأحساء، مشيرة إلى أن “الأحدية” تعد أنموذجًا للمجالس الأدبية في المملكة، حيث أسهمت في تقدم الحركة الأدبية والنقدية، ويتضح ذلك من خلال المحاضرات الأسبوعية التي كانت ترعاها، وأشارت إلى اهتمام الأحدية بالشعر والذي يهتم بقضايا الأمة.

    الجلسة الخامسة

    وشهدت مشاركة د. عبدالله حامد، بورقة تناولت “أسبوعيات مجلس الأمير خالد الفيصل في عسير من المشاهدة إلى الشهادات  استحضر في سياقها الجلسات الأسبوعية التي كان يعقدها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل عندما كان أميرا لمنطقة عسير في مجلسه أسبوعيا في مدينة أبها؛ مشيرًا إلى أن الجلسات تنوعت بين جلسة العلماء، والقضاة، وأصحاب التخصصات الشرعية، يوم السبت، والأدباء والمثقفين وأساتذة الجامعات يوم الأحد، وجلسة شيوخ القبائل يوم الاثنين، وجلسة رؤساء الدوائر الحكومية يوم الثلاثاء، مركزًا في ورقته على جلسات يوم الأحد المخصصة للأدباء والمثقفين وأساتذة الجامعات.

    أما الدكتورة بشائر السنيني فرصدت في ورقتها الدلالات الاجتماعية والحضارية للصالونات الثقافية بين الماضي والحاضر من خلال استجلاء الدور الذي اضطلعت به الصالونات الثقافية في المجتمعات التي نشأت بها قديمًا وحديثًا، وأهميتها في نقل الوعي إلى مراحل متقدمة، من خلال ما يدور بين مرتادي هذه الصالونات من نقاشات وحوارات اجتماعية أو أدبية، محللة الأفكار والظواهر وتفكيكها من خلال مناقشة الجذور التاريخية للصالونات الثقافية، وحضور المرأة الريادي على مر العصور في الصالونات الأدبية.

    وعلق د. عمر الـمحمـود، في ورقته على أثر الصالونات الأدبية في تشكيل الحراك الثقافي في المملكة، مشيرًا إلى أنه رغم تعدّد الأندية الأدبية وانتشارها في وطننا الحبيب ظلّت الصالونات الخاصة تشكّل ناظمًا لعلاقات الأدباء والمثقفين، وإن لم تشكّل تيارات فنيّة أو فكريّة محدّدة، فإنها ظلّت تؤدّي وظائف متعددة وتحقّق غايات مهمة إضافةً إلى المهمّات الثقافية، لافتًا إلى أن أهم ما يميز هذه الصالونات أنَّ مُلّاكها هم مَن يضعون رؤيتهم وتوجههم الخاص.

    وقدم د. صالح أبوعرَّاد قراءة في تجربة منتدى إثنينية تُنومة الثقافية تنظيرًا وتأريخًا وتطبيقًا، في ورقة اشتملت على تجربته الخاصة من خلال مجموعة من الجهود التنظيرية، والتوثيقية التاريخية، والتطبيقـية العملية. 

    كلمة رئيس النادي  د. عبدالله السلمي

    أوضح رئيس النادي أ. د. عبدالله السلمي أن الملتقى هذا العام في نسخته التاسعة عشرة حظي بمشاركة نخبة من كبار الأدباء، لا سيما في ظل وجود أبرز النقاد والمختصين من داخل المملكة، مشيرًا إلى أن عنوان الملتقى يستجيب لتطلعات المشهد الثقافي.

    وهذا الملتقى شجرةً ريانة الأفرع دائمة النضرة والخضرة.. وضع بذرة هذا المنجز عبدالفتاح أبومدين، في أرض النادي الخصبة، ثم سقاه عرقُ المخلصين وأرق حاملي رسالة الأدب من بعده حتى بلغ دورته التاسعة عشرة ولقد اخترنا هذا العام موضوعًا هو الأكثر حضورا والأجدر دراسة ونقدا وقراءة وبحثا، وهو (الحراك الأدبي والنقدي للصالونات الثقافية في المملكة العربية السعودية)؛ مدركين أن هذه الصالونات قد أنتجت ما يخدم ثقافتنا ويثبّتُ أطناب هويتنا، ويرفع منزلة مبدعينا، ويبني جسورا مع آخر كنا نراه ونسمعه ونحرّم ملامسته أو نرتعد منه، فقربته منّا رؤية طموحة ونظرة ثاقبة، وواقعٌ عصري يؤمن بالتواشج الحضاري الكوني.

    إذا كانت جدة عروسًا تعيش أفراحها الدائمة بلا كلل أو ملل فلا أحسبها تخلع عن جيدها قلائد الجمال وأوشحة الإبداع، بل لها الحق كعروس أن يستخفها نزق الإبداع فهي بأبنائها تستحق وبناديها تحلق كانت وما زالت وستظل محجًا للأدباء ومقصدًا للنقاد والشعراء، وهم على منبر ناديها وإثنينيها بين المصلي والمجلي.

    وكان من أبرز أهداف ملتقى النص ترسيخ ثقافة تكريم الرموز الثقافية والأدبية وإبراز جهودهم ومنجزاتهم لتقرأها الأجيال القادمة ولتشكل أنموذجًا للقدوات الرائدة في المشهد الثقافي والوطني، حيث إن ملتقى قراءة النص له أثر فاعل في الحراك الثقافي والأدبي والنقدي على مستوى السعودية والعالم العربي.

  • القبض على شخص هدَّد بتفجير سفارة المملكة بالجزائر

    القبض على شخص هدَّد بتفجير سفارة المملكة بالجزائر

    قالت سفارة المملكة بالجزائر اليوم عبر بيان توضيحي إنها تلقت اتصالاً هاتفيًّا فجر الأربعاء من شخص، وجّه تهديدًا مباشرًا بتفجير مبنى السفارة، مبينة أنها قامت إثر ذلك بإبلاغ الجهات المختصة بالجزائر، التي تمكنت من تحديد هوية الشخص والقبض عليه.

    وكان التلفزيون الرسمي الجزائري قد ذكر أن السلطات الأمنية الجزائرية أوقفت مساء أمس الأربعاء شخصًا؛ هدّد بتفجير مقر السفارة السعودية بالعاصمة الجزائر، وفقًا لـ”أخبار 24″.

    وأضاف بأن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على المشتبه به في وقت قياسي بعد تحقيقات، وخضع لفحوصات طبية ونفسية قبل تقديمه للعدالة.

    وأوضح أن سفارة المملكة بالجزائر تلقت اتصالاً في تمام الساعة الثالثة صباح أمس بالتوقيت المحلي من الشخص الموقوف، هدَّد فيه بتفجير السفارة.

  • المملكة تشارك بجناح سعودي في معرض “آيدكس 2023” الدولي في أبو ظبي

    المملكة تشارك بجناح سعودي في معرض “آيدكس 2023” الدولي في أبو ظبي

    الجزيرة – عوض القحطاني

    يعتزم قطاع الصناعات العسكرية والأمنية تمثيل المملكة العربية السعودية في معرض الدفاع الدولي “أيدكس 2023” وذلك من خلال المشاركة بجناح سعودي تقوده وتنظيمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية وبمشاركة وزارة الداخلية، ووزارة الاستثمار، ومعرض الدفاع العالمي، بالإضافة إلى عددٍ من كبرى المؤسسات والشركات الوطنية السعودية المتخصصة في مجال الصناعات العسكرية والدفاعية والأمنية، حيث سيقام المعرض خلال الفترة من 20 حتى 24 من شهر فبراير الجاري في مركز أبو ظبي الوطني للمعارض بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي.

    ويأتي تمثيل المملكة في المعرض الدولي تأكيداً على ما يحظى به قطاع الصناعات العسكرية والأمنية في المملكة من دعم لا محدود ورعاية خاصة من لدن القيادة الرشيدة -رعاها الله- بهدف تجسيد رؤيتها الحكيمة والطموحة نحو تعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة وتطوير قدراتها الصناعية العسكرية الوطنية، والسعي إلى توطين هذا القطاع الواعد بما يزيد عن 50% من الإنفاق على المعدات والخدمات العسكرية بحلول 2030، وليصبح القطاع بذلك رافداً مهماً للاقتصاد السعودي، من خلال نقل التقنية ودعم المستثمر المحلي وتوفير فرص العمل لأبناء وبنات الوطن، وتعظيم مساهمته في الاقتصاد الوطني.

    ويسعى الجناح السعودي إلى تسليط الضوء على البيئة الاستثمارية الجاذبة للقطاع وما تتميز به من محفزات كبيرة وفرص واعدة، وذلك عبر فتح آفاق التعاون الدولي مع كبرى الشركات الإقليمية والعالمية، وتمكين الشراكات النوعية مع الشركات السعودية العاملة في القطاع والمتخصصة في الصناعات الدفاعية والأمنية، إلى جانب التعريف بما يزخر به القطاع من قدرات محلية تلبي الاحتياجات العملية للأجهزة العسكرية، ومن المقرر أن يشهد الجناح السعودي توقيع عددِ من مذكرات التفاهم والاتفاقيات بين عدد من الشركات المحلية والشركات العالمية.