Author: سعود الهادي

  • «التخصصي» يحصد خمس جوائز في سلامة المرضى

    «التخصصي» يحصد خمس جوائز في سلامة المرضى

    الجزيرة – خالد المشاري

    تٌوج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بخمس جوائز، ضمن حفل الجائزة الوطنية لسلامة المرضى، عن فئة المنشآت الصحية، الذي أقيم اليوم في الرياض، بهدف تعزيز أفضل الممارسات في مجال سلامة المرضى على المستوى الوطني، وذلك في مسارات الجائزة الثلاث: التدريب لسلامة المرضى، والسلامة الدوائية، والمسار العام لسلامة المرضى.

    وحصد “التخصصي” ثلاث جوائز في المسار العام لسلامة المرضى نظير مشاركته بثلاث مشاريع مبتكرة، وهي: مشروع «بناء إطار تنظيمي قوي لعمليات التحسين» لتحسين سلامة المرضى والعاملين، ومشروع «تقليل العدوى الناتجة عن القسطرة المركزية» لتقليل أخطار العدوى المرتبطة بالرعاية الصحية، إضافة إلى مشروع «المسار المعجل لعلاج كسور الورك» الذي يهدف لتعزيز جودة الخدمة في علاج كسور الورك.

    وفي مسار التدريب لسلامة المرضى الذي يٌقام بالشراكة مع الهيئة السعودية للتخصصات الصحية، توج “التخصصي” عن مشروع «التعليم الطبي التداخلي لضمان رعاية أمثل للمريض»، الذي يهدف لزيادة التعاون بين العاملين في المجال الصحي، وذلك من خلال تثقيف الأطباء والممرضات والصيادلة وغيرهم من المهنيين الصحيين معاً، وإعادة تدريب مقدمي الخدمة للعمل بشكل أفضل.

    ونال “التخصصي” الجائزة الخامسة في مسار السلامة الدوائية، بمشروع «لا ضرر مع مضادات التخثر» والذي يهدف إلى تقليل الأضرار في الحالات العالية الخطورة.

    وحقق “التخصصي” الجوائز بعد تقييم مشاركاته من قبل لجنة واسعة، تضم عدد من الخبراء والمختصين في مجال سلامة المرضى، حيث تأتي المشاريع التي قدمها “التخصصي” مواكبة لأهداف الجائزة، والتي تعنى بإبراز المشاريع والمبادرات المبتكرة في تحسين جودة الرعاية الصحية، وتطوير مفهوم سلامة المرضى لتمكين الممارسين الصحيين من تقديم رعاية صحية آمنة، وتستهدف من خلالها جميع القطاعات الصحية بالمملكة.

    ويُعدُّ مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، من بين الأبرز عالمياً في تقديم الرعاية الصحية التخصصية، لتحقيقه نتائج متقدمة في العديد من المجالات الطبية، وتحظى العديد من أقسامه وبرامجه التعليمية باعتمادات دولية يتفرَّد في بعضها بكونه المؤسسة الصحية الوحيدة المعتمدة خارج الولايات المتحدة الأميركية.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن الفرصة مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة برياح نشطة على أجزاء من منطقتي الشرقية والرياض في حين تكون السماء غائمة جزئيا إلى غائمة تتخللها سحب ممطرة على أجزاء من مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة والمدينة المنورة تمتد إلى أجزاء من مناطق تبوك، حائل والقصيم ولا يستبعد تكون الضباب على أجزاء من تلك المناطق كذلك على أجزاء من منطقتي الحدود الشمالية والجوف.

    وأشار التقرير إلى حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 15-38كم/ساعة على الجزء الشمالي والاوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 10-30كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل الى أكثر من 45 كم/ساعة على مضيق باب المندب, وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل الى مترين باتجاه مضيق باب المندب, وحالة البحر خفيف الى متوسط الموج ومائج باتجاه مضيق باب المندب، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية شرقية الى شمالية غربية بسرعة 10-25كم/ساعة على الجزء الشمالي وشرقية الى جنوبية شرقية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الأوسط والجنوبي تصل الى أكثر من 45 كم/ساعة مع تكون السحب الرعدية.

  • ضَبْط 31 مخالفًا لنظام البيئة لإشعالهم النار في المناطق المحمية

    ضَبْط 31 مخالفًا لنظام البيئة لإشعالهم النار في المناطق المحمية

    كشفت القوات الخاصة للأمن البيئي عن ضبط 31 مخالفًا لنظام البيئة، 29 مواطنًا، ومواطن خليجي، ومقيم من الجنسية اليمنية؛ لإشعالهم النار في المناطق المحمية، في محمية الملك عبدالعزيز الملكية، ومحمية الملك سلمان الملكية، ومحمية الأمير محمد بن سلمان الملكية، ومحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية، ومنطقة مكة المكرمة، ومتنزه عسير.

    وأوضح المتحدث الرسمي العقيد عبدالرحمن العتيبي أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحق المقبوض عليهم، مؤكدًا أن عقوبة إشعال النار أو استعمالها في المناطق المحمية غرامة تصل إلى “20,000” ريال.

    وحث على الإبلاغ عن أية حالات تمثل اعتداء على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • “قمة الحوكمة والأداء 2023” في الرياض تدعو إلى تحقيق وعي شامل بالمخاطر

    “قمة الحوكمة والأداء 2023” في الرياض تدعو إلى تحقيق وعي شامل بالمخاطر

    الجزيرة – خالد الحارثي

     

    انعقدت أمس قمة الحوكمة والأداء والمخاطر والامتثال 2023 في الرياض، بمشاركة نخبة من كبار المسؤولين والرؤساء التنفيذيين والمتخصصين وصناع القرار في مجال الحوكمة والمخاطر والامتثال (GRC)  من مختلف القطاعات؛ لمناقشة موضوعات رئيسية، مثل التكنولوجيا والتوجهات الرئيسية التي تُشكّل مستقبل إدارة المؤسسات.

    وقال الدكتور سلطان سعود السجان، المدير العام للحوكمة والامتثال بوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالمملكة العربية السعودية، في افتتاح القمة: “تتكون أي عملية للحوكمة وإدارة المخاطر من ثلاثة عناصر رئيسية، هي: التشريع والتنفيذ والرقابة، وتشمل التدقيق الداخلي والامتثال. ولكن المهم هو تنظيم هذه العمليات؛ لتعمل كوحدة واحدة لتحقيق الأهداف الاستراتيجية، من خلال اعتماد أفضل الممارسات المحلية والدولية لتلبية الاحتياجات لجميع أصحاب المصلحة، وهو مفتاح التميز في الأعمال”.

    وتناولت العروض التقديمية وجلسات النقاش في الحدث الاتجاهات الحالية التي تؤثر على سوق الحوكمة والمخاطر والامتثال، الذي من المتوقع أن يصل إلى 134.86 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2030.

    وسلطت المناقشات الضوء على حاجة المؤسسات على التركيز على التكيف، والمرونة، والنزاهة، والمساءلة، وإدارة المخاطر.

    وقال مايكل راسموسن، محلل وخبير مركز أبحاث 20/ 20 للحوكمة والأداء والمخاطر والامتثال في كلمته اليوم بالقمة: “عندما ننظر إلى حالة الحوكمة والمخاطر والامتثال في عام 2023، فإن أحد الأسئلة التي نحتاج إلى طرحها هو: كيف يبدو مستقبلنا، وما هو الدور الذي تلعبه قرارات الحكومة والشركات فيما يتعلق بالمخاطر التنظيمية والامتثال اليوم”.

    وأضاف: “على سبيل المثال، في القطاع المالي وحده هناك أكثر من 257 تغييرًا تنظيميًّا يوميًّا، يأتي من 1217 جهة تنظيمية حول العالم؛ وهذا يعني أن هناك الكثير من التغييرات القانونية والتنظيمية التي يجب أن نكون على دراية بها، والتعامل معها، ولكن المؤسسات بحاجة إلى النظر إلى أبعد من ذلك، ومواكبة المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، والتغيرات في التقنيات والمعايير؛ لذلك فإن عملية الحوكمة والمخاطر والامتثال الفعالة هي القدرة على تحقيق الأهداف التنظيمية بشكل موثوق، من خلال الحوكمة التي تتعامل مع حالات عدم اليقين، وتعمل على إدارة المخاطر من التأثيرات من هذه الحالات”. 

  • “إغاثي الملك سلمان” يمدُّ 28 ألف شخص في “مأرب” بالمياه النقية

    “إغاثي الملك سلمان” يمدُّ 28 ألف شخص في “مأرب” بالمياه النقية

    كشف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن تدشينه مشروع إمداد المياه النقية بمخيمات النازحين في مديرية مأرب بمحافظة مأرب أمس الأول، وقد استفاد منه 28 ألف فرد، بالتعاون مع منظمة الهجرة الدولية، وذلك ضمن مشاريع تعزيز الوصول إلى حلول المياه الآمنة والمستدامة.

    وأكد وكيل محافظة مأرب الدكتور عبد ربه مفتاح أهمية هذا المشروع في توفير المياه النقية للنازحين في المخيمات المستهدفة؛ للتخفيف من معاناتهم.. مثمنًا دور المركز الإنساني في مساعدة النازحين والمجتمع المضيف في مجالات عدة، من خلال تنفيذ مشاريعه المستدامة.

    وتأتي هذه المساعدات في إطار الدعم المتواصل من المملكة عبر ذراعها الإنسانية (مركز الملك سلمان للإغاثة)، الذي تقدمه لأبناء الشعب اليمني من جراء الأزمة الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.

  • المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية للزوَّار الوافدين عام 2022  

    المملكة العربية السعودية تحتل المرتبة الأولى بين الدول العربية للزوَّار الوافدين عام 2022  

    سجَّلت المملكة العربية السعودية عددًا قياسيًّا من الوافدين والزوَّار الدوليين، أكثر من أي دولة عربية أخرى، خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2022؛ إذ يستهدف المسؤولون الحكوميون في المملكة استقطاب 100 مليون زائر سنويًّا بحلول نهاية هذا العقد.

    ونظرًا لهذه الأرقام غير المسبوقة فسيمثل قطاع السياحة المزدهر في المملكة نقطة تركيز رئيسية خلال فعاليات معرض سوق السفر العربي 2023، الذي سيُعقد في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة الممتدة من 1 إلى 4 مايو.

    وستنعقد القمة السعودية لهذا العام على خشبة المسرح العالمي لسوق السفر العربي، وسيتم تسليط الضوء من خلالها على أهمية المملكة في إعادة تشكيل المشهد الإقليمي للسفر والسياحة الآن بعد أن بدأت المشاريع الضخمة على قدم وساق.

    وسيشهد سوق السفر العربي 2023، إضافة إلى القمة السعودية، مشاركة مجموعة من الشركات العارضة السعودية، بما في ذلك كل من: الخطوط الجوية السعودية، وطيران ناس، وشركة أسماء للضيافة، وعين الرياض، وشركة الأمد السعودي لخدمات المطارات والنقل المساند، وآي تريب، ودور للضيافة، وشركة سدانة العقارية.. وغيرها الكثير.

    وبهذه المناسبة قالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط: “ستوفر القمة السعودية لسوق السفر العربي 2023 منصة مثالية؛ يمكن من خلالها لمتخصصي السفر وصانعي السياسات من جميع أنحاء الشرق الأوسط وخارجه استكشاف الفرص والتحديات في قطاع السياحة المتنامي في المملكة”.

    وأضافت كورتيس: “نتوقع أن تمثَّل المملكة العربية السعودية تمثيلاً قويًّا في النسخة القادمة من معرض سوق السفر العربي، بدءًا من التطورات الضخمة القادمة، مثل: مشروع نيوم والبحر الأحمر، إلى كيفية تعزيز أحدث إصلاحات وتعديلات التأشيرات في المملكة، المتعلقة بقطاع السفر”.

    وتُظهر الأرقام الصادرة عن منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أن المملكة العربية السعودية استقطبت أكثر من 18 مليون زائر في الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2022، تليها الإمارات العربية المتحدة بـ(14.8 مليون سائح)، والمغرب بـ(11 مليون سائح)، اللتين احتلتا المرتبتَيْن الثانية والثالثة في المنطقة على التوالي.

    وارتفع الإنفاق السياحي في المملكة العربية السعودية أيضًا العام الماضي؛ إذ وصل إلى 7.2 مليار دولار أمريكي في النصف الأول من عام 2022 وفقًا للأرقام الصادرة عن وزارة الاستثمار في البلاد.

    وسيُسلِّط نخبة من أبرز خبراء السفر من جميع أنحاء العالم الضوء على هذه الإحصائيات، كجزء من سلسلة الجلسات وحلقات النقاش التي تركز على المملكة العربية السعودية.

    وسيستكشف برنامج سوق السفر العربي 2023 كيفية تطوير اتجاهات السفر المستدامة المبتكرة تماشيًا مع شعار المعرض لهذا العام “العمل نحو الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية”؛ وهو ما يسمح للمندوبين بتحديد استراتيجيات النمو في القطاعات الرأسية الرئيسية، مع توفير منصة مثالية للخبراء الإقليميين لاستكشاف مستقبل مستدام في المستقبل، من خلال مؤتمر الأطراف للمناخ (كوب28)، الذي سينعقد في شهر نوفمبر 2023 في مدينة إكسبو دبي.

    وقد أعلن سوق السفر العربي إضافة فئة الاستدامة للجوائز، لأول مرة في تاريخه، للجوائز السنوية التي يتم فيها تكريم للشركات العارضة لعام 2023. وسيتم التعرُّف على الشركات العارضة بناء على مدى نظرها في التأثير البيئي لأجنحتها، فضلاً عن جهودها للحد من انبعاثات الكربون الخاصة بها.

  • مجلس الوزراء ينوِّه بمشاركة المملكة في “دافوس2023” وإبراز إنجازات (رؤية 2030)

    مجلس الوزراء ينوِّه بمشاركة المملكة في “دافوس2023” وإبراز إنجازات (رؤية 2030)

    رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم في قصر عرقة بالرياض.

    وفي بداية الجلسة اطلع مجلس الوزراء على مضمون الرسالتين اللتين تلقاهما خادم الحرمين الشريفين، وصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، من فخامة رئيس جمهورية جامبيا، وفخامة رئيس المرحلة الانتقالية رئيس جمهورية تشاد.

    واستعرض المجلس إثر ذلك مجمل أعمال الدولة على الصعيدَيْن السياسي والاقتصادي خلال الأيام الماضية، ولاسيما الهادفة إلى تعزيز التعاون الدولي في مختلف المجالات، وإيجاد مزيد من الحلول المبتكرة والمشتركة لمواجهة التحديات العالمية.

    ونوه مجلس الوزراء في هذا الصدد بما اشتملت عليه مشاركة المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي عقد في مدينة دافوس السويسرية، من إبراز التقدم المحرز في إطار (رؤية 2030) للوصول لاقتصاد مزدهر ومتنوع ومنفتح على فرص التعاون المشترك مع العالم، وإسهاماتها الفاعلة ومبادراتها الدولية في دعم استقرار ونمو الاقتصاد العالمي، والحفاظ على البيئة، والحد من التغير المناخي.

    وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة، الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس أشاد بمخرجات الاجتماع الثالث عشر للجنة الاقتصادية السعودية-السويسرية المشتركة المنعقد في زيورخ، وما شهده من توقيع مذكرات تفاهم لتوسيع نطاق التعاون بين البلدين، والاستفادة من الفرص المتاحة في شتى المجالات.

    وتابع مجلس الوزراء مستجدات الأحداث على الساحتَين الإقليمية والدولية مجددًا في هذا السياق التشديد على موقف المملكة الداعي إلى نشر قيم الحوار والتسامح والتعايش، ونبذ دواعي الكراهية والتطرف.

    واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

    وقد انتهى المجلس إلى ما يأتي:

    أولاً: تفويض صاحب السمو وزير الخارجية أو مَن ينيبه – بالتباحث مع الجانب الكوستاريكي في شأن مشروع اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية كوستاريكا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثانيًا: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب النيجري في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة السياحة والثقافة والحرف اليدوية في جمهورية النيجر، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثالثًا: الموافقة على اتفاق بشأن التعاون العمالي لتوظيف العمالة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان.

    رابعًا: الموافقة على جدول الالتزامات المحدث للمملكة للتجارة في الخدمات في إطار منظمة التجارة العالمية، وتفويض معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية أو من ينيبه – بتقديم جدول الالتزامات المحدث للمملكة للتجارة في الخدمات في إطار منظمة التجارة العالمية، وفق الإجراءات المتبعة لدى منظمة التجارة العالمية.

    خامسًا: الموافقة على التعديلات التي اعتمدتها جمعية المنظمة البحرية الدولية على اتفاقية المنظمة البحرية الدولية المبرمة في جنيف عام 1948م.

    سادسًا: الموافقة على انضمام المملكة إلى مذكرة اتفاق المنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة الجوية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    سابعًا: تفويض معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب النمساوي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال التدريب التقني والمهني بين المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني في المملكة العربية السعودية والوزارة الاتحادية للعمل والاقتصاد في جمهورية النمسا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقَّعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثامنًا: إيقاف العمل بالنظام الآلي لحصر ملكيات المساكن.

    تاسعًا: تمديد العمل بالبندَين (ثانيًا) و(ثالثًا) من قرار مجلس الوزراء رقم (515) وتاريخ 14 / 8 / 1441ه – بشأن إعفاء المنشآت الصغيرة التي يبلغ إجمالي العاملين فيها تسعة عمال فأقل، بمن فيهم مالكها، من دفع المقابل المالي لمدة ثلاث سنوات، لمدة سنة واحدة من تاريخ انتهاء المدة المشار إليها.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة الإعلام، ووزارة البيئة والمياه والزراعة (منظم المياه)، وهيئة الإذاعة والتلفزيون، والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، والهيئة العامة للطيران المدني، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات (سابقًا)، وهيئة السوق المالية.. وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • مكتب التربية العربي لدول الخليج ينظم ندوة عالمية حول دور المنظمات الدولية والإقليمية بعد قمة تحول التعليم 2022م

    مكتب التربية العربي لدول الخليج ينظم ندوة عالمية حول دور المنظمات الدولية والإقليمية بعد قمة تحول التعليم 2022م

    محمد الغشام ـ الجزيرة

    بمناسبة اليوم العالمي للتعليم نظم مكتب التربية العربي لدول الخليج ندوة دولية بعنوان دور المنظمات الدولية والإقليمية بعد قمة تحول التعليم 2022م شارك فيها عدد من مديري ومسؤولي المنظمات الدولية والإقليمية، ومسؤولي التعليم بدول الخليج، وناقشت الندوة ضرورة التعرف على دور المنظمات وخططها والأدوار المطلوبة منها في ضوء مقررات تلك القمة.

    وفي افتتاح الندوة أوضح المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج الدكتور عبدالرحمن العاصمي أن تحقيق الهدف الرابع من أهداف الخطة العالمية للتنمية المستدامة يحتاج إلى أن تتكيف أنظمة التعليم مع المهارات المتغيرة المطلوبة في المجال المهنيِّ، وأن تتطور موارد التعليم لتعكس هذه التحولات، وأن توجد بدائل لمن خرجوا عن النظام التعليمي تمكنهم من بناء مهارات الحياة الأساسية، متمنياً أن تجيب الندوة عن السؤالين: ماذا بعد القمة؟ وما دور المنظمات الدولية والإقليمية في دعم الدول لتحقيق التقدم المنشود في مسارات العمل الخمسة التي أكدت عليها القمة؟

    كما أكد العاصمي أن للدول الأعضاء في المكتب جهودًا بارزة في الإعداد التقني الجيد لاستيعاب مهارات القرن الحادي والعشرين ومشيداً بالدعم الذي تحظى به أنشطة المكتب وبرامجه من قادة الدول الأعضاء مما مكنه من تحقيق أهدافه ورسالته التربوية، ورافعاً خالص الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء على الدعم الكبير والرعاية المباشرة من قبل حكومة دولة المقرِّ المملكة العربية السعودية.

    وشهدت الندوة عدداً من الكلمات والمداخلات والتعليقات لمديري ورؤساء وممثلي المنظمات الدولية والمحلية والجهات المشاركة في الندوة.

  • التحقيق بانفجار مرفأ بيروت يعود للحياة: توجيه الاتهام لمسؤولين كبار

    التحقيق بانفجار مرفأ بيروت يعود للحياة: توجيه الاتهام لمسؤولين كبار

    وجَّه طارق البيطار، القاضي الذي يحقق في انفجار مرفأ بيروت عام 2020، اليوم الثلاثاء اتهامات إلى رئيس وزراء لبنان وقت وقوع الانفجار، ومسؤولي أمن كبار، وقضاة، فيما يتصل بالانفجار المأساوي.

    ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، اتهم القاضي رئيس الوزراء آنذاك حسان دياب، ووزيرَين سابقَين، بتهمة “القتل على القصد الاحتمالي”، وفقًا لاستدعاء للمحكمة اليوم الثلاثاء.

    وحدَّد القاضي طارق البيطار، الذي استأنف بشكل غير متوقع تحقيقًا توقَّف طويلاً بسبب مقاومة سياسية من مستويات رفيعة، موعدًا لاستجواب النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات في فبراير المقبل.

    وكانت جهود البيطار لاستجواب مسؤولين كبار بشأن الانفجار، الذي أودى بحياة 220 شخصًا، وألحق دمارًا واسعًا ببيروت، قد تعثرت بسبب تضييق جهات، مثل حزب الله.

    ووجَّه البيطار تهمًا أيضًا إلى اللواء عباس إبراهيم المدير العام للأمن العام، واللواء طوني صليبا المدير العام لأمن الدولة، فيما يتصل بالانفجار، إضافة إلى قائد الجيش السابق جان قهوجي.

    وكل من اتهمهم البيطار في وقت سابق بشأن قضية انفجار مرفأ بيروت أنكروا أن يكونوا مذنبين.

    وتسببت مئات الأطنان من نترات الأمونيوم في الانفجار الذي وقع في الرابع من أغسطس 2020. وكانت المادة الكيميائية مخزنة في المرفأ في ظروف تخزين سيئة منذ نزول حمولتها في المرفأ عام 2013.

    وحتى الآن لم يحمل أي مسؤول كبير بالدولة مسؤولية الانفجار.

    واجتمع البيطار مع قضاة فرنسيين، زاروا بيروت الأسبوع الماضي، في إطار تحقيق فرنسي في الانفجار الذي كان من بين ضحاياه مواطنان فرنسيان، ولم يستطع مشاركة الوثائق معهم؛ لأن التحقيق كان مجمدًا.

    وقدَّم السياسيون الذين سعى البيطار إلى استجوابهم، بمن فيهم حلفاء حزب الله، عشرات الطعون القانونية للاعتراض على حق البيطار في استجوابهم، وقالوا إنه تجاوز سلطاته.

    ودخل التحقيق في حالة من الشلل أوائل عام 2022 بسبب تقاعد قضاة من محكمة يتعين أن تفصل في شكاوى عدة ضد البيطار قبل أن يتمكن من مواصلة التحقيق.

    وكانت المحكمة تنتظر تعيين قضاة جدد لاستئناف عملها، وهي خطوة لم تتخذها السلطات.

  • رحلة مسيرة الأجداد لأبناء جمعية “كيان” في محمية الملك خالد الملكية

    رحلة مسيرة الأجداد لأبناء جمعية “كيان” في محمية الملك خالد الملكية

    استضافت هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية ٢٤ شخصا من أبناء ومستفيدات جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة لرحلة مسيرة الأجداد وهي من رحلات العرمة في محمية الملك خالد الملكية وبتشغيل من شركة مسارات السياحية وذلك بدعوة من هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية أمس الاثنين من الساعة السابعة صباحا وحتى الخامسة مساء.

    وقد استفاد الأبناء من الدورة التعريفية عن المحمية والبيئة، حيث استمعوا إلى شرح مفصل وثري بالمعرفة والمعلومات التوعوية الهامة التي قدمها المرشدون السياحيون في المحمية، واستمتع الجميع بما شاهدوه في المحمية وقضوا أوقاتا سعيدة ومليئة بالمغامرة.

    حيث اصطحبوهم في جولة رائعة وهادفة داخل المحمية، ومن ثم ركبوا الخيل واستمتعوا به، وحملوا الصقور، ورموا السهام، واستمتعوا بشوي الذرة ووجبة الغداء المقدمة لهم. وكان طاقم المحمية متفاعلا جدا مع مستفيدي كيان.

    هذا وتقع محمية الملك خالد الملكية في مدينة الرياض وتبعد عن وسط المدينة قرابة 80 كم وتمتاز المحمية بمزيج من الكثبان الرملية، والعديد من الشعاب الطبيعية الرافدة لوادي السلي والتي تمر بمحاذاة تلك الكثبان الرملية مثل شعيب أبو شجرة وتحوي المحمية على مناظر طبيعية متنوعة من تلال وسهول وأودية، وأنواع عديدة من النباتات والكائنات الفطرية من الثدييات والزواحف والطيور. وتحوي المحمية على أمثلة متنوعة من الكائنات الفطرية من الثدييات الثعلب والخفاش وقنفذ الصحراء، ومن النباتات الصحراوية العوسج والسمر النجدي وشجرة الحرمل.

    هذا وقد ثمنت جمعية “كيان” للأيتام دعوة هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية للجمعية للقيام بهذه الرحلة الممتعة “رحلة مسيرة الأجداد” والتي جاءت ضمن رحلات العرمة في محمية الملك خالد الملكية والتي استفاد منها أبناؤنا الأيتام، وشكرت الجمعية جميع المرشدين السياحيين في المحمية على ما قدموه من معلومات واهتمام.

  • “اثنينية الحوار” تسلط الضوء على دور المجتمعات الرقمية في بناء الوطن وتحقيق الرؤية

    “اثنينية الحوار” تسلط الضوء على دور المجتمعات الرقمية في بناء الوطن وتحقيق الرؤية

    الجزيرة – سعد المصبح

    سلّطت “اثنينية الحوار”, التي نظّمها مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، أمس بمقره في الرياض، الضوء على دور المجتمعات الرقمية في بناء الوطن والمساهمة في تحقيق الرؤية، بحضور الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال في الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي المهندس عامر بن هاشم القحطاني.

    وفي بداية اللقاء الذي أدارته مختصة الإعلام والتواصل ريما الغفيلي, أوضح المهندس القحطاني، أن الفرق بين المجتمع العادي والمجتمع الرقمي عنصر واحد وهو المكان، مبيناً أن للمجتمعات التقنية تأثير إيجابي وسلبي على الأفراد ويجب عدم التساهل في تأثير التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وقال: ساعدت التقنية اليوم في بناء مجتمعات إلكترونية عدة وأصبح التواصل بين الأفراد سهل وسريع، وهذه التقنية سهلت العديد من الإجراءات ووفرت الوقت والجهد في الكثير من التعاملات ولها الأثر الإيجابي في حياة الناس واحتياجاتهم اليومية.

    وأكد القحطاني أن البيئات التقنية ساعدت في رفع جودة الحياة لدى الأفراد وحسنتها وفتحت أفاق جديدة للعمل وحتى التواصل التجاري بين الأفراد, مشيراً إلى أن هناك عدد من المشاريع القادمة في المستقبل لدعم هذا الاتجاه.

    وفي نهاية اللقاء كرم النائب العام للمركز ابراهيم العسيري، ضيوف الاثنينية نظير مشاركتهم.

  • تحت رعاية ولي العهد .. انطلاق القمة العالمية للتقنية الحيوية الطبية بنسختها الثانية

    تحت رعاية ولي العهد .. انطلاق القمة العالمية للتقنية الحيوية الطبية بنسختها الثانية

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظه الله- يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني غداً قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية بنسختها الثانية على مدى يومي 3 – 4 رجب 1444هـ الموافق 25 – 26 يناير 2023م، وذلك بحضور أصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب السعادة، وبمشاركة نخبة من العلماء والخبراء والمهتمين.

    وتهدف القمة إلى مناقشة الممارسات الحالية ومستقبل قطاع التقنية الحيوية الطبية لترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كبوابة عالمية للتقنية الحيوية.

    وبالشراكة الإستراتيجية مع وزارة الاستثمار تسعى القمة إلى أن تكون منصة عالمية لاقتراح نماذج مبتكرة تواجه تحديات القطاع، وإيجاد فرص الاستثمار في قطاع الصناعة الصحية وعقد الاتفاقيات مع كبرى الشركات في هذا المجال؛ مما ينعكس على صحة الإنسان في المملكة والعالم أجمع.

    ولتحقيق هذه الأهداف يشارك خبراء البحوث الطبية الحيوية والصحية والأطباء وخبراء صناعة الأدوية والتقنية الحيوية، وممثلي المؤسسات الصحية، وخبراء البحث والتطوير حول العالم في جلسات نقاش علمية تتناول 5 محاور رئيسية هي: العلاج الخلوي والجيني، لقاحات الأمراض المعدية، لقاحات مكافحة السرطان، علم الجينات والطب الدقيق للأمراض النادرة، والأدلة والتجارب الإكلينيكية.

    وتأتي هذه القمة تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تعزيز الاقتصاد الوطني المبني على البحوث والمعرفة والصناعات البحثية، كما تمثل هذه القمة امتدادًا لمسيرة المبادرات الوطنية التي تُعنى بتطوير المنظومة التقنية الحيوية الطبية في المملكة.

    وللمزيد من التفاصيل حول القمة والتسجيل من خلال زيارة الموقع الإلكتروني: ‏.https://www.rgmbs.