Author: سعود الهادي

  • الأفواج الأمنية تحبط محاولات تهريب أكثر من (11) طنًا من نبات القات المخدر

    الأفواج الأمنية تحبط محاولات تهريب أكثر من (11) طنًا من نبات القات المخدر

    صرّح المتحدث الإعلامي لوكالة وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية، بأن دوريات الأفواج الأمنية في منطقتي جازان وعسير، أحبطت خلال الفترة من 1/ 10 / 2022م حتى 17 / 12 / 2022م محاولات تهريب “11” طناً و “247” كيلو جراماً من نبات القات المخدر و “955” كيلو جراماً من مادة الحشيش المخدر و “359,863” قرصاً خاضعاً لتنظيم التداول الطبي، وقبضت على مهربيها، وعددهم “413” متهماً، منهم “310” مواطنين، و”103″ مخالفين لنظام أمن الحدود، وهم: “61” من الجنسية اليمنية، و”40″ من الجنسية الإثيوبية، و”2″ من الجنسية الباكستانية، وجرى استكمال الإجراءات النظامية الأولية بحقهم، وتسليمهم والمهربات لجهة الاختصاص.

  • تعليق الدراسة الحضورية بجامعتَيْ “الملك عبدالعزيز” و”جدة” غدًا

    تعليق الدراسة الحضورية بجامعتَيْ “الملك عبدالعزيز” و”جدة” غدًا

     

    أعلنت جامعة الملك عبدالعزيز تعليقها الدراسة الحضورية غدًا في مقر الجامعة بجدة وفرع الجامعة برابغ؛ لتكون عن بعد، فيما علقت جامعة جدة الدراسة الحضورية بجميع مقار وفروع الجامعة، وسيكون الدوام عن بعد لجميع الطلبة ومنسوبي ومنسوبات الجامعة وفق الأنظمة والتعليمات.

    وجاء تعليق الدراسة في كلتا الجامعتين بناء على التقارير الواردة من المركز الوطني للأرصاد حرصًا على سلامة الجميع.

  • تكريم الفائزين بجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه في دورتها العاشرة

    تكريم الفائزين بجائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه في دورتها العاشرة

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ونيابة عنه -حفظه الله-، حضر معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي حفل تسليم جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه للفائزين بها في دورتها العاشرة في مقر الأمم المتحدة في فيينا بجمهورية النمسا.

    وألقى معاليه كلمة خلال الحفل، استعرض فيها جانبًا من أنشطة حكومة المملكة التي تُنفَّذ بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، نحو المحافظة على البيئة في المملكة، وإعادة تأهيلها، وتوفير المياه الصالحة للشرب، والحد من فقدها، وتشجيع الإبداع والبحث العلمي في هذا المجال.

    وافتُتح الحفل بكلمة لصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا المندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، أشار فيها إلى الأهمية الحيوية للمياه، والأزمات الناتجة عن ندرتها، التي تهدد دولاً عدة حول العالم بالجفاف، خاصة في ظل أزمة المناخ، والارتفاع في درجات الحرارة، وصعوبة التعامل مع أزمة الغذاء؛ وهو ما يؤدي إلى مخاطر نشوب النزاعات.

    وأعرب عن سعادته بالمشاركة في حفل تسليم الجائزة التي أسسها ومولها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- عام 2002م؛ لتجسد اهتمام المملكة العربية السعودية بالمياه، والمحافظة عليها، وتُعبّر عن حرصه على دعم العلماء والمخترعين والمنظمات البحثية التي تسهم في توفير الحلول المستدامة في هذا المجال، الذي يمثل شريان الحياة البشرية. وقد حظيت هذه المبادرة الدولية باهتمام ورعاية خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.

    وأشاد سموه بجهود قيادة المملكة وخططها لاستدامة الموارد المائية، وترشيد استخدامها، والمحافظة عليها.. وبدت تلك الجهود والاستراتيجيات واضحة وجلية بالأهداف التي رسمتها رؤية 2030 الطموحة التي أطلقت استراتيجيتها الوطنية للمياه تحت إشراف وزارة البيئة والمياه والزراعة لتنمية وتحقيق الاستدامة للموارد المائية للأجيال القادمة –بإذن الله-.

    وهنّأ سموه الفائزين بالجائزة الذين قدموا من خلال أبحاثهم العلمية حلولاً رائدة ومبتكرة في مجال توفير مياه الشرب اللازمة لشعوب العالم، ومعالجة قضايا ندرة المياه، والمحافظة عليها.. متمنيًا لهم مزيدًا من العطاء لخدمة الإنسانية والعالم أجمع.

    وقدّم الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز الرئيس الفخري لمؤسسة جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه؛ لما يقدمه من دعم ورعاية دائمة، أوصلت هذه الجائزة لما هي عليه اليوم.

    من جانبه، ألقى ضيف الشرف رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة كاسابا كوروسي كلمة عبر الاتصال المرئي، أشاد فيها بالجائزة، وبالأهداف النبيلة التي تسعى لتحقيقها في تحفيز الإبداع البشري للمشاركة في حل قضايا ندرة المياه والمحافظة عليها.

    من جهته، أوضح معالي رئيس جامعة الملك سعود رئيس مجلس الجائزة الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر في كلمته أن الجائزة تربطها بالأمم المتحدة صلات وثيقة؛ فقد حصلت على صفة مستشار خاص لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة في عام 2013, كما حصلت في عام 2008 على صفة عضو مراقب أيضًا في لجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي للأغراض السلمية، كما أُقيم حفل تسليم الجائزة في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، ويُقام الآن في مقرها في فيينا للمرة الأولى، وتُوجت هذه العلاقة بتوقيع مذكرة تفاهم بينهما، تم بموجبها إنشاء أول بوابة دولية للعلماء المتخصصين بالمياه والفضاء على مستوى العالم.

    بدوره، ثمّن الأمين العام للجائزة الدكتور عبدالملك بن عبدالرحمن آل الشيخ لخادم الحرمين الشريفين رعايته الكريمة للحفل معربًا عن سعادته لتحقق العديد من رؤى مؤسسها صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- في الحد من خطورة ندرة المياه لما فيه مصلحة البشرية من خلال هذه الجائزة التي تولى قيادتها بكل حكمة وحرص على تألقها صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز.

    وشكر الدكتور آل الشيخ كلاً من الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة في فيينا، والوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة في نيويورك، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي UNOOSA ؛ لمشاركتهم الفعالة في إنجاح الحفل، ومساندة الأمانة العامة للجائزة في تنظيمه على أعلى مستوى, مهنئًا الفائزين بالجائزة في دورتها العاشرة على الإنجاز المبدع الذي حققوه, ومتمنيًا لهم مزيدًا من التفوق والتألق والعطاء.

    ودعا العلماء المبدعين في جميع أنحاء العالم للترشح لنيل جوائز الدورة الحادية عشرة قبل نهاية ديسمبر 2023م، من خلال موقعها www.psipw.org، فيما عبّر الفائزون عن سعادتهم بهذه المناسبة متناولين أهم ملامح إبداعاتهم التي استحقوا بموجبها نيلها.

    كما نوه المدير المكلف لمكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي نيكولاس هدمان بالعلاقة الوطيدة التي تربط الأمم المتحدة بالجائزة منذ عام 2008؛ للمساهمة معًا في تحقيق الأمن المائي، وحل مشكلة ندرة المياه والمحافظة عليها، التي تضمّنها الهدف السادس المتعلق بالمياه والصرف الصحي ضمن مجموعة أهداف التنمية المستدامة التي أعلنتها الأمم المتحدة، وتسعى لتحقيقها مع جميع دول العالم حتى عام 2030.

  • انعقاد الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة مكافحة الفساد بدول مجلس التعاون

    انعقاد الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة مكافحة الفساد بدول مجلس التعاون

    عقد اليوم بمحافظة جدة أصحاب المعالي المعنيون بإنفاذ قوانين مكافحة الفساد بدول مجلس التعاون الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد بدول مجلس التعاون، بدعوة من هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالمملكة العربية السعودية، برئاسة معالي رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالمملكة العربية السعودية الأستاذ مازن بن إبراهيم الكهموس، وبحضور كل من معالي رئيس ديوان المحاسبة بدولة الإمارات العربية المتحدة الدكتور حارب بن سعيد العميمي، ورئيس الأمن العام بمملكة البحرين الفريق طارق بن حسن الحسن، ومعالي الشيخ غصن بن هـلال العلوي رئيس جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة بسلطنة عمان، ورئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية بدولة قطر حمد بن ناصر المسند، ومعالي وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون تعزيز النزاهة بدولة الكويت عبدالعزيز ماجد عبدالعزيز الماجد، ومشاركة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف.

    وتطرق الاجتماع إلى ما تضمنه البيان الختامي الصادر عن المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الثالثة والأربعين التي عُقدت بتاريخ 9 ديسمبر 2022م، الذي أكد التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود –حفظه الله– لتعزيز العمل الخليجي المشترك، وقوة وتماسك مجلس التعاون ووحدة الصف بين أعضائه، وتحقيق المزيد من التنسيق والتكامل والترابط في جميع الميادين بما يحقق تطلعات مواطني دول المجلس.

    ورحب وزراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالقرار الصادر عن الاجتماع الوزاري الأول لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقد بتاريخ 26 جمادى الأولى 1444هـ، الموافق 20 ديسمبر 2022م، برئاسة هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة العربية السعودية، القاضي بإقرار اتفاقية مكة المكرمة للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي للتعاون في مجال إنفاذ قوانين مكافحة الفساد، ورفعها لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لاعتمادها.

    وأشادوا بقرار المجلس الوزاري في دورته الـ“154” التحضيرية للدورة الـ“43” للمجلس الأعلى، التي عُقدت بتاريخ 13 جمادى الأولى 1444هـ، الموافق 7 ديسمبر 2022م، القاضي بالموافقة على ما رفعته اللجنة الوزارية المعنية بمكافحة الفساد بدول المجلس في محضر الاجتماع الثامن لها، الذي عقد بتاريخ 16 ربيع أول 1444هـ، الموافق 12 أكتوبر 2022م، بتقديم الدعم الكامل للمملكة العربية السعودية في مبادرتها لتبنّي اتفاقية لتعزيز التعاون بين سلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد بدول منظمة التعاون الإسلامي.

    وأشاروا إلى القرار الصادر عن الاجتماع السابع للجنة الوزارية المعنية بمكافحة الفساد بدول المجلس الذي جرى انعقاده بتاريخ 26 صفر 1443هـ، الموافق 3 أكتوبر 2021م، القاضي بحث أجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد بدول المجلس على سرعة الانضمام لشبكة مبادرة الرياض العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد “GlobE Network”، وذلك بما يتماشى مع بيان العلا الصادر عن الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون “قمة السلطان قابوس والشيخ الصباح”، الذي أكد ضرورة الاستفادة مما تم الاتفاق عليه في إطار مجموعة العشرين ومبادرة الرياض بشأن التعاون في التحقيقات في قضايا الفساد العابرة للحدود، وملاحقة مرتكبيها.

    كما أشاروا إلى القرار الصادر عن الاجتماع السابع للجنة الوزارية المعنية بمكافحة الفساد بدول المجلس بأن يكون عنوان الفعالية السنوية لعام 2022م هو “تعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون المختصة بمكافحة الفساد”، بتنظيم هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بالمملكة العربية السعودية “دولة الرئاسة”, إضافة إلى القرار الصادر عن الدورة التاسعة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد رقم 5/ 9 لسنة 2021م، الذي يدعو الدول الأطراف إلى تشجيع سلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد لديها على الانضمام إلى شبكة مبادرة الرياض العالمية لسلطات إنفاذ القانون المعنية بمكافحة الفساد “GlobE Network”، التي تهدف إلى توفير أدوات سريعة وفعّالة، تتسم بالمرونة لمكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود.

    ولرفع مستوى التنسيق، وتعزيز قدرة دول المجلس على ملاحقة مرتكبي جرائم الفساد العابرة للحدود، والعائدات الناتجة من أنشطتهم الإجرامية، واتخاذ الإجراءات الاحترازية أو التحفظية بشأنها، وفقًا للأنظمة “القوانين” الوطنية المعمول بها في كل دولة من دول المجلس، فقد اتُّفق على قيام أجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد بدول المجلس بتحديد ضباط اتصال، وتزويد الأمانة العامة بأسمائهم ووسائل التواصل معهم؛ لتسهيل التنسيق فيما بينهم، بما يكفل سرعة تبادل المعلومات والتحريات ذات الصلة بجرائم الفساد العابرة للحدود، على أن تقوم الأمانة العامة بتعميم قائمة أسماء ضباط الاتصال على دول المجلس، وتحديثها بشكل دوري.

    وبهدف تعزيز التعاون الإقليمي، أوصى وزراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الأمانة العامة بالتنسيق -وفقًا للإجراءات المعمول بها في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية– لعقد اجتماع وزاري سنوي لأجهزة إنفاذ قوانين مكافحة الفساد بدول المجلس، وكذلك عقد اجتماع دوري حضوري لضباط الاتصال في تلك الأجهزة؛ بما يسهم في تعزيز التكامل والتعاون الخليجي في مجال مكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود، من خلال تبادل المعلومات والتحريات في تلك الجرائم، وكشفها، والتحقيق فيها، وملاحقة مرتكبيها، والمساعدة في استرداد الموجودات المسروقة وإعادتها.

  • وزير الشؤون الإسلامية يُسلِّم “دعم المملكة” لبناء مسجد بإندونيسيا

    وزير الشؤون الإسلامية يُسلِّم “دعم المملكة” لبناء مسجد بإندونيسيا

    سلَّم معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ اليوم في العاصمة الإندونيسية جاكرتا الدعم الذي قدمته المملكة لبناء مسجد كلية التربية بجامعة شريف هداية الله، التي تعد أكبر جامعة إسلامية بجمهورية إندونيسيا.

    وتسلمت الدعم مديرة الجامعة أماني لوبيس، بحضور الملحق الديني بسفارة المملكة في جاكرتا الشيخ أحمد بن عيسى الحازمي.

    وأعربت لوبيس عن شكرها وتقديرها لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- على ما يقدمانه من أعمال جليلة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر العلم الشرعي. مشيرة إلى أن المسجد سيكون منارة علم ودعوة لنشر قيم الإسلام السمحة وتعليم اللغة العربية, وسيخدم أعضاء هيئة التدريس ومنسوبي الكلية والأحياء القريبة من الجامعة، وسيُبنى على الطراز العمراني الحديث بالتجهيزات كافة.

  • الاحتلال الإسرائيلي يهدم نحو 900 منزل ومنشأة فلسطينية هذا العام

    الاحتلال الإسرائيلي يهدم نحو 900 منزل ومنشأة فلسطينية هذا العام

    أفاد رئيس دائرة التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمير داود بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت العام الجاري نحو 900 منزل ومنشأة تجارية وصناعية في الضفة الغربية، وشرَّدت مئات الفلسطينيين.

    وأبان أن عمليات الهدم الإسرائيلية في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري طالت 850 منزلاً ومنشأة تجارية وصناعية وزراعية في منطقة القدس والأغوار، لافتًا النظر إلى أن الاحتلال أصدر أوامر هدم هذا العام لأكثر من 1150 منزلاً ومنشأة فلسطينية في الضفة الغربية.

    وفي السياق ذاته، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات التجريف للأراضي الزراعية غرب بيت لحم.

    وأوضح منسق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن برنجية في تصريح صحفي أن جرافات الاحتلال جرفت اليوم 22 دونمًا من أراضي الفلسطينيين غرب بيت لحم؛ وذلك تمهيدًا لضمها لمستوطنة مقامة على أراضي الفلسطينيين، التي يتم توسيعها بشكل مستمر، محذرًا من خطورة هذه المخططات التوسعية الاستيطانية.

  • أمير جازان يرأس اجتماع المحافظين الثاني

    أمير جازان يرأس اجتماع المحافظين الثاني

    رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان رئيس مجلس المنطقة اليوم، الاجتماع الدوري الثاني لمحافظي المحافظات الثاني بالمنطقة للعام المالي 1443 / 1444هـ، وذلك بقاعة الاجتماعات الكبرى في الإمارة.

    واستهل سموه الاجتماع بكلمة أبرز فيها أهمية الدور المناط بالمحافظين في متابعة سير العمل بالمشروعات التنموية المنفذة والجاري تنفيذها بمحافظات ومراكز وقرى المنطقة، إلى جانب الخدمات المقدمة، موجهاً بتقديم أفضل الخدمات للمراجعين، ومتابعة سير المشروعات وفق البرامج وآليات الخطط المعدة لها، وتذليل جميع العقبات إنفاذاً لتوجيهات القيادة الحكيمة بتقديم كل ما يخدم المواطن ويسهم في دفع عجلة التنمية وفق رؤية المملكة المستقبلية.

    وأوضح أمين عام مجلس المنطقة شاهر بن شهاب الجنفاوي، أن الاجتماع بحث الموضوعات ذات العلاقة بالنواحي الأمنية والتنموية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية، والذي تم من خلالها مناقشة كافة التقارير، واستعراض ومتابعة تنفيذ المشروعات وكل ما يسهم في رفع مستوى سير أداء الأجهزة الحكومية في المنطقة والمحافظات والمراكز التابعة لها وتلبية احتياجاتها الخدمية والتنموية، وتحقيقاً لبرنامج “جودة الحياة”، بما يعود بالنفع والفائدة على المواطن والمقيم وفقاً لتطلعات وتوجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.

    حضر الاجتماع وكيل إمارة المنطقة الدكتور عبدالله بن محمد الصقر، ووكيل الإمارة للشؤون الأمنية محمد بن هادي الشمراني.

  • بالرغم من المحاولات المضنية لإخفائها.. العنصرية تطل بوجهها بعد هزيمة “الديوك”

    بالرغم من المحاولات المضنية لإخفائها.. العنصرية تطل بوجهها بعد هزيمة “الديوك”

    بين الفينة والأخرى تطل علينا أوروبا بوجهها الآخر الذي تحاول جاهدةً إخفاءه.. إنه العنصرية المقيتة.

    هذه المرة يبرز ذلك الوجه في فرنسا، وتحديدًا في مواجهة لاعبي المنتخب الفرنسي ذوي البشرة السمراء، بعد أن برز في ألمانيا وبريطانيا و…

    فمع كل إخفاق للمنتخب الفرنسي في مشاركاته، وفشله في تحقيق أهدافه، يتعرَّض عدد من لاعبيه ذوي البشرة السمراء لحملات من العنصرية، يقودها مجموعة متفرقة من الأشخاص داخل المجتمع الفرنسي.

    وتكررت هذه الحالة مرة أخرى مع خسارة منتخب “الديوك” نهائي مونديال 2022 على يد الأرجنتين بركلات الترجيح. وهذه المرة الضحايا كانوا النجوم أصحاب البشرة السمراء الذين أضاعوا ركلات ترجيحية، مثل كينغسلي كومان وأوريليان تشاوميني، ومن أضاع الفرصة المحققة أمام المرمى قبل نهائية اللقاء بقليل، المهاجم كولو مواني. فقد تعرَّض هؤلاء اللاعبون من المنتخب الفرنسي (وصيف بطل العالم) لأقذع الانتقادات، وأبشع الحملات العنصرية، التي شككت في انتمائهم، وتم استعمال رموز تعبيرية على شكل قردة، أو تعليقات تتضمن تصريحات قديمة لسياسيين يمينيين متطرفين، تحذر من تغيير صورة المنتخب الفرنسي من الأبيض إلى الأسود!

    ووفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”، وصل الأمر ببعض المشاركين في هذه الحملة العنصرية إلى المطالبة بترحيل اللاعب الفرنسي كينغسلي كومان إلى إفريقيا تحت شعار “أعيدوهم إلى إفريقيا”!

    وهذا الوجه القبيح كان حاضرًا حتى قبل انطلاقة مونديال 2022؛ إذ أطلت بوادر الحملات العنصرية عندما تسبَّب كامافينغا لاعب منتخب فرنسا (الأسمر) في إصابة زميله كريستوفر نكونكو (الأبيض) مهاجم لايبزيغ الألماني خلال التدريبات؛ وبالتالي غيابه عن كأس العالم؛ فقد شُنَّت حملة شرسة على كامافينغا، وتم تذكيره بأصوله الإفريقية بأبشع النعوت؛ وهو ما دفع اللاعب نكونكو لنشر تغريدة عبر حسابه الخاص على تويتر، يدافع فيها عن زميله قائلاً: ” كامافينغا مستهدف بحملة غير عادلة، ويجب أن تكون كأس العالم لحظة توحُّد لا انقسام”.

    حتى نجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي لم يسلم من تلك الحملات، التي يبدو أنها متغلغلة في عقول أبناء أوروبا؛ إذ تعرَّض في صيف 2021 إلى حملة عنصرية بعد أن تسبب في خسارة منتخب “الديوك” أمام سويسرا خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية “يورو 2020″؛ وذلك عندما أضاع أكثر من فرصة في اللقاء، إضافة إلى إهدار ركلة ترجيحية؛ إذ تم نعته بـ”القرد القذر” عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ وهو ما دفعه لإعلان رغبته في اعتزال اللعب دوليًّا، والتوقف عن المشاركة مع المنتخب الفرنسي رغم صِغَر سِنه، وتألقه مع فريقه باريس سان جرمان.

    وتقدم اللاعب بدعوة قضائية ضد الأشخاص الذين أساؤوا له، في الوقت الذي لم يتخذ فيه الاتحاد الفرنسي أية إجراءات قانونية لحماية لاعبه من الحملة العنصرية.

    وقبل سنوات، وبالتحديد خلال فترة عمل المدرب لوران بلان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي بين 2010 و2012، تم تسريب تسجيل صوتي، يفيد بأن المدرب وبعض المسؤولين في فرنسا يرغبون في الاعتماد على اللاعبين البيض بشكل أكبر، في إشارة واضحة للتوجه العنصري داخل منتخب “الديوك”.

    وتكرر الأمر خلال فترة المدرب ريمون دومينيك، بين 2004 و2010، خلال أحداث كأس العالم بجنوب إفريقيا عام 2010، عندما نشبت خلافات حادة بين مجموعة من اللاعبين، انتهت في نهاية المطاف بطرد نيكولا أنيلكا (الأسمر) من المونديال؛ وتولد عن ذلك انشقاق كبير بين اللاعبين من أصول إفريقية مهاجرة وبقية اللاعبين الآخرين بالمنتخب الفرنسي.

    وقد حاولت العديد من الأطراف معارضة الحملة العنصرية التي تعرَّض لها لاعبو منتخب فرنسا، وتصدت شخصيات سياسية ورياضية وجهات رسمية وأندية أوروبية للحملة المسيئة، لكن ذلك (التجمُّل) لا يمكن أن يخفي ذلك الوجه القبيح.

  • “إغاثي الملك سلمان” يُدشِّن “نور السعودية” لمكافحة العمى بالمكلا

    “إغاثي الملك سلمان” يُدشِّن “نور السعودية” لمكافحة العمى بالمكلا

    دشَّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس برنامج نور السعودية التطوعي لمكافحة العمى بمدينة المكلا في محافظة حضرموت اليمنية، بالتعاون مع مؤسسة البصر الخيرية العالمية.

    وقام الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة بالكشف على 729 حالة، وتوزيع 92 نظارة طبية، فضلاً عن إجراء 40 عملية جراحية، تكللت جميعها -ولله الحمد- بالنجاح.

    وتأتي هذه الحملة امتدادًا للمشاريع المتصلة بمكافحة العمى التي تنفذها المملكة، ممثلة بمركز العائلات من ذوي الدخل المحدود، في عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

  • 238 خبيراً في مجال حقوق الإنسان يدعون إلى موقف حازم تجاه إيران

    238 خبيراً في مجال حقوق الإنسان يدعون إلى موقف حازم تجاه إيران

    دعا أكثر من 230 من مسؤولي الأمم المتحدة الحاليين والسابقين، والقضاة، وخبراء حقوق الإنسان، والحائزين على جائزة نوبل، والمنظمات غير الحكومية في رسالة مفتوحة اليوم الأربعاء قادة العالم إلى تصعيد الضغط على إيران لوقف إعدام المتظاهرين المناهضين للحكومة، بما في ذلك فرض عقوبات على مسؤوليها بسبب انتهاكات حقوق الإنسان وطرد السفراء الإيرانيين وإدراج الحرس الثوري الإسلامي في القائمة السوداء.

    تم إرسال الرسالة المفتوحة في 21 ديسمبر 2022 إلى قادة كندا والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بعد أن أعدمت السلطات في إيران الأسبوع الماضي شابين، أحدهما علنًا، لمشاركتهما في الاحتجاجات الشعبية المستمرة.

    يشمل الموقعون على الرسالة المفتوحة الرئيس السابق لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وثلاثة من مساعدي الأمين العام للأمم المتحدة، و17 مقررًا خاصًا سابقًا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، و15 حائزًا على جائزة نوبل، وشخصيات مرموقة في مجال حقوق الإنسان مثل بطل الشطرنج العالمي السابق غاري كاسباروف و. روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق. سفير الولايات المتحدة السابق المتجول للعدالة الجنائية العالمية ستيفن راب، والسفير الأمريكي المتجول السابق للحرية الدينية الدولية سام براونباك، والسفير الفرنسي المتجول السابق لحقوق الإنسان فرانسوا زيمراي، والسفراء السابقون لست دول في الأمم المتحدة في جنيف من بين الموقعين.

    ومن بين القضاة الدوليين الذين وقعوا الاستئناف الرئيس السابق للمحكمة الجنائية الدولية (ICC)، والرئيس السابق للمحكمة الابتدائية للجماعات الأوروبية، وخمسة قضاة سابقين في المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي. ومن بين الموقعين البارزين الآخرين رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك، ورئيس مجلس الشمال، والمدير السابق لوكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية، والمفوض السابق لمجلس أوروبا لحقوق الإنسان، ورئيس الادعاء السابق للمحاكم الجنائية الدولية للأمم المتحدة. ليوغوسلافيا السابقة ورواندا، المدعي العام الرئيسي في محاكمة سلوبودان ميلوسيفيتش في لاهاي، والمدعي العام السابق للمحكمة الخاصة لسيراليون التابعة للأمم المتحدة، ومستشاران خاصان سابقان للأمين العام للأمم المتحدة بشأن مسؤولية الحماية (R2P).

    ومن بين الموقعين على الرسالة 34 منظمة غير حكومية ومؤسسة جامعية.

    أشار الموقعون إلى أن ما يفاقم مخاوفهم هو سجل السلطات الإيرانية على مدى عقود من الإعدام الجماعي، وأبرزها حقيقة أن “ما يصل إلى 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، تم إعدامهم خارج نطاق القانون. أو اختفوا قسرا خلال مذبحة عام 1988”.

    تنص رسالتهم على ما يلي:

    منذ أن بدأت الاحتجاجات الشعبية في إيران بعد وفاة مهسا أميني في الحجز، قتلت السلطات ما يصل إلى 700 متظاهر، من بينهم عشرات الأطفال، في الشوارع أو في السجن. تم اعتقال ما يصل إلى 30 ألف متظاهر، وحُكم على العشرات بالإعدام بتهمة “محاربة الله” في محاكمات وهمية سريعة”.

    لقد ساعدت عقود من الصمت الواضح وعدم اتخاذ أي إجراء من قبل المجتمع الدولي على تغذية ثقافة الإفلات من العقاب في إيران. منذ الثمانينيات، أعدمت السلطات في إيران خارج نطاق القضاء عشرات الآلاف من المتظاهرين المعارضين والسجناء السياسيين، بعضهم لم يتجاوز عمرهم ثلاثة عشر عامًا”.

    “اليوم، بينما يواصل الشباب الإيراني الشجاع احتجاجاتهم الجريئة لإنهاء عقود من الاستبداد، من الضروري أن تتصرف الدول الديمقراطية الرائدة في العالم بشكل عاجل لمنع السلطات الإيرانية في محاولاتها لقمع الاحتجاجات المستمرة من خلال استخدام عقوبة الإعدام في انتهاك من القانون الدولي”.

    “نحثكم على محاسبة قيادة جمهورية إيران الإسلامية على ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وعن أعمال من بينها قتل الأطفال وشنق المتظاهرين علنًا، واستخدام جميع الوسائل المتاحة دوليًا لتقديمهم إلى العدالة”.

    “[نحن] نقترح أن تنشئ دولكم آلية مشتركة لتحديد وفرض عقوبات مشتركة بسرعة ضد العقول الفردية المدبرة ومرتكبي حملة القمع المستمرة ضد المتظاهرين”.

    “علاوة على ذلك، نطلب من دولكم النظر في فرض عقوبات اقتصادية أكثر استهدافًا من شأنها أن تساعد في قطع الأموال عن آلية القمع التي تمارسها الدولة، ولا سيما القائمة السوداء للحرس الثوري الإسلامي (IRGC) والكيانات التابعة له التي تقود الحملة”.

    “أخيرًا، نطلب، عند الاقتضاء، أن تقوم دولكم بتقليل العلاقات الدبلوماسية مع جمهورية إيران الإسلامية، بما في ذلك عن طريق سحب سفرائكم وطرد ممثلي ما هو في الواقع حكومة قاتلة.”

    العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI)
    21 ديسمبر 2022

    النص الكامل للرسالة وقائمة الموقعين البالغ عددهم 238 متوفرين هنا. للحصول علیهما أرجو النقر على الرابط التالي:
    https://iran1988.org/open-letter-to-world-leaders-act-now-to-stop-execution-of-protesters-in-iran/

  • هيئة تقويم التعليم والتدريب تعتمد تحديث معايير الاعتماد الأكاديمي لبرامج الدراسات العليا

    هيئة تقويم التعليم والتدريب تعتمد تحديث معايير الاعتماد الأكاديمي لبرامج الدراسات العليا

    محمد الغشام ـ الجزيرة

    اعتمد مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب النسخة المحدثة لمعايير الاعتماد الأكاديمي لبرامج الدراسات العليا؛ بهدف التكامل والمساهمة في تحقيق أهداف برنامج تنمية القدرات البشرية، ورفع الكفاءة والفاعلية وتعظيم الأثر، ومواكبة التوجهات والمستجدات الوطنية والعالمية، ومواكبة متطلبات سوق العمل.

    وركزت المعايير الجديدة على تعظيم الأثر من خلال: التركيز على تحديث معيار البحوث العلمية والمشاريع لأهميته في برامج الدراسات العليا، وحذف بعض المعايير أو المحكات لتحقيقها في الاعتماد المؤسسي، وإعادة صياغة بعض المعايير لتوضيح المتطلبات منها بصورة يمكن قياسها، إلى جانب دمج بعض المحكات المتشابهة.

    وتستهدف معايير الاعتماد الأكاديمي لبرامج الدراسات العليا بنسختها الجديدة 1321 برنامجا بالمملكة، منها 1074 في مرحلة الماجستير بالإضافة لطلاب وطالبات الدراسات العليا وأعضاء هيئة التدريس، وتعد معايير الاعتماد الأكاديمي أداة أساسية ومهمة في التخطيط وتحقيق متطلبات ضمان الجودة والاعتماد، ومرتكزا أساسيا في عمليات التقويم والاعتماد الأكاديمي.

    وحرص المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي على تحديث المعايير بهدف بناء معايير جديدة تسهم في تعزيز الجودة لبرامج الدراسات العليا، وتحسين مخرجاتها، وكان التركيز في التحديث على جودة المخرجات، وتقديم نموذج مرن فعال يقود إلى اعتماد عالي الأثر، كما أُعدت النسخة الجديدة للمعايير وفق منهجية علمية واضحة تضمنت دراسة التوجيهات الوطنية، والمقارنة المرجعية مع جهات عالمية، والاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص، وإشراك أصحاب المصلحة في تحكيم المعايير.

    الجدير بالذكر أن الحصول على الاعتماد الأكاديمي البرامجي من مركز “اعتماد”؛ يتطلب حصول المؤسسة التعليمية أولًا على الاعتماد يليها إعداد البرنامج الأكاديمي لتقارير دراسة تقويم ذاتية دقيقة وشاملة، لكل أوجه الأنشطة العلمية والإدارية والخدمية وغيرها لتحديد مستويات الجودة لديه، استنادًا على معايير الاعتماد المعدّة من قبل المركز، ثم يخضع البرنامج الأكاديمي لتقويم خارجي من قبل فريق تقويم مستقل؛ للتحقق من صحة نتائج دراسة التقويم الذاتية، والحكم على مستويات جودة الأداء وفقاً لمعايير الاعتماد.

  • “النقل”: الانتهاء من المرحلة الثالثة بالطريق المباشر بين جدة ومكة المكرمة

    “النقل”: الانتهاء من المرحلة الثالثة بالطريق المباشر بين جدة ومكة المكرمة

    بهدف تحقيق مستهدفات قطاع الحج والعمرة، الذي يستهدف الوصول إلى 30 مليون معتمر بحلول 2030، تواصل منظومة النقل والخدمات اللوجستية جهودها، وذلك من خلال رفع الطاقة الاستيعابية للمطارات، ورفع مستوى جودة الطرق، والارتقاء بالخدمات المقدمة في قطار الحرمين.

    واستمرارًا لجهود منظومة النقل والخدمات اللوجستية في هذا الصدد، ستعمل الوزارة على تنفيذ أعمال مشروع الطريق الرابط بين جدة ومكة المكرمة المباشر، الذي يبلغ طوله 73 كم، ويتضمن أربع حارات في كل اتجاه؛ لتحسين جودة الطرق، والارتقاء بالخدمات المقدمة كافة؛ إذ يسهم المشروع في استيعاب الزيادة التي تستهدفها رؤية المملكة 2030 في خدمة ضيوف الرحمن، وخدمة مناطق وأحياء سكنية جديدة شرق جدة وشمال مكة المكرمة، واختصار معدل زمن الرحلة بين شمال جدة ومكة المكرمة، وربط مطار الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة؛ وهو ما يؤكد حجم التكامل بين مختلف قطاعات منظومة النقل والخدمات اللوجستية.

    وسيسهم الطريق في رفع كفاءة وفاعلية أداء قطاع النقل، وتسهيل انتقال المعتمرين والحجاج، وتقليل الازدحام المروري على الطرق الحالية، وخصوصًا طريق الحرمين. كما يعد هذا الطريق أحد المشاريع التي تعمل عليها منظومة النقل والخدمات اللوجستية نحو تطوير البنية التحتية للطرق.

    وينقسم المشروع إلى أربع مراحل، يجري العمل على تنفيذها؛ إذ بلغت نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى البالغ طولها 7 كم 78%، ووصلت في المرحلة الثانية 85% من طول يبلغ 19 كم، في حين ارتفعت نسبة الإنجاز في المرحلة الثالثة التي يبلغ طولها 27 كم إلى 100%، بينما لا تزال المرحلة الرابعة من المشروع التي يصل طولها إلى 20 كم تحت الترسية.

    يُذكر أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية قامت على مدار العقود الماضية بتنفيذ عدد من المشاريع الوطنية الكبرى التي تخدم قطاع الحج والعمرة، منها: إنشاء مطار الملك عبدالعزيز الدولي الذي صُنف العام الماضي ضمن أفضل 50 مطارًا في العالم، إضافة لتدشين قطار الحرمين الذي سهّل تنقُّل ضيوف الرحمن بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

    وقامت المنظومة ببناء شبكة طرق مميزة، تخدم قاصدي الحرمين. فيما تعمل منظومة النقل والخدمات اللوجستية على تحقيق مستهدفات استراتيجيتها الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، التي تهدف لتعزيز جودة الحياة في المدن السعودية من خلال توفير وسائل نقل ذات موثوقية عالية، ومستوى عال من السلامة والجودة.

    وتستهدف الاستراتيجية الوصول بالمملكة للمركز السادس عالميًّا في جودة الطرق، مع تقليل نسبة تأخُّر تنفيذ مشاريع الطرق بنحو 10%؛ وذلك للمضي قُدمًا في توسعة شبكة الطرق التي تعد من خلالها المملكة الأولى عالميًّا في ترابطها وفق منتدى التنافسية العالمي.