Author: سعود الهادي

  • جامعة دار الحكمة تستضيف سمو الأمير تركي الفيصل في لقاء “الدبلوماسية في المملكة العربية السعودية”

    جامعة دار الحكمة تستضيف سمو الأمير تركي الفيصل في لقاء “الدبلوماسية في المملكة العربية السعودية”

    عدّ صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية القيم الإنسانية جوهرًا أساسيًا وعاملًا مهمًا لمواجهة التحديات, مشيراً إلى أن المملكة تتخذ من الدبلوماسية سبيلاً في إقامة علاقاتها مع مختلف دول العالم منذ أن أسسها الملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- وسار عليها من بعده أبناؤه الملوك -رحمهم الله- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله.

    جاء ذلك خلال اللقاء الذي نظمته جامعة دار الحكمة بقاعة الأمير بندر بن سلطان بمقر الجامعة بجدة اليوم؛ بعنوان “الدبلوماسية في المملكة العربية السعودية”؛ بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل، ورئيسة الجامعة الدكتورة عبير بنت عبدالعزيز الدغيثر، وعدد من السفراء والدبلوماسيين وأعضاء مجلس الجامعة، وهيئة التدريس والطالبات وعدد من المهتمين.

    وأفاد سموه ‏أن دبلوماسية المملكة دائماً وكما كانت عبر التاريخ معبرة عن القيم الإنسانية لتبقى مساهمة وداعمة للمسيرة الإنسانية ولإبراز صورتها وقيمها الأصيلة، وقد أولت رؤية المملكة 2030 أهمية قصوى لجانب الدبلوماسية وإقامة علاقات متميزة مع مختلف الدول؛ مشيراً إلى أن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد لعبا دوراً كبيراً في صناعة علاقات متميزة يسودها روح التفاهم وإنجاح ثقافة الحوار وتقديم الصورة التي تليق بالمملكة وموقعها المؤثر في المنطقة والعالم.

    وأثنى في ختام كلمته على ما تقدمه الجامعة من تخصصات وبرامج علمية؛ تتسق مع “رؤية المملكة 2030″؛ التي تعزز العلاقات بين الشعوب وترسخ لقيم الحوار؛ وذلك من خلال رسالة الجامعة في إعدادِ خريجات وخريجين يملكون مهارات ٍ عاليةٍ تتعلقُ بالقانونِ السعوديّ والدوليّ، وفي مجالِ العلومِ المتعلقة بالعلاقات الدولية.

    إثر ذلك بدأت الجلسة الحوارية التي أدارها الإعلامي والخبير الإداري والإستراتيجي الدكتور بندر بن سامي عرب؛ مع سمو الأمير تركي الفيصل وركزت على نجاح المرأة السعودية في العمل الدبلوماسي؛ ولحمة أبناء الوطن بمختلف شرائحه مع قيادته؛ مما كان له بالغ الأثر في قوة الدولة ونجاح سياستها.

    وكان سموه قد قام بجولة تعريفية في أرجاء الجامعة، متعرفاً على أقسامها ومرافقها الأكاديمية مستمعاً لشرح عن الجامعة وعن البرامج والتخصصات التعليمية؛ التي تقدمها ومنها برامج تتعلق بالقانون والدبلوماسية هي: قسم القانونِ والدبلوماسيَّةِ، وقسمِ الدبلوماسيَّةِ والعلاقاتِ الدوليَّةِ، وماجستيرِ الآدابِ في العلاقاتِ الدوليّةِ، وهو أولُ برنامجِ ماجستيرِ باللغة العربية في المملكة في مجال الآداب “العلاقاتِ الدوليَّة” للطلابِ والطالبات.

    من جانبها أوضحت رئيسة جامعة دار الحكمة الدكتورة عبير بنت عبدالعزيز الدغيثر، أن تنظيم الجامعة لهذا اللقاء يأتي حرصاً منها على أهمية الدبلوماسية والعلاقات الدولية في تحقيق رسالة وأهداف المملكة في هذا الجانب, مؤكدة أن اللقاء كان مثرياً وملهماً للطالبات كما يعزز أحد أهداف خطة الجامعة الإستراتيجية 2025؛ والمتضمنة إعداد قائدات يملكن مهارات تحليلية ومنظوراً دولياً للتواصل والتعامل مع الثقافات المختلفة عرقياً وجغرافياً التي تهدف بدورها إلى تعزيز أهمية الدبلوماسية والعلاقات الدولية في تحقيق رؤية المملكة 2030.

    وجرى في ختام اللقاء تكريم سمو الأمير تركي الفيصل من الجامعة حيث قدمت له هدية تذكارية بهذه المناسبة.

  • محافظ هيئة الاتصالات: عملنا على تهيئة بنية تحتية تتيح إمكانية ربط أكثر من 500 مليون جهاز إنترنت أشياء على مستوى المملكة

    محافظ هيئة الاتصالات: عملنا على تهيئة بنية تحتية تتيح إمكانية ربط أكثر من 500 مليون جهاز إنترنت أشياء على مستوى المملكة

    أوضح معالي محافظ هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية الدكتور محمد بن سعود التميمي, أن الهيئة عملت على تحفيز الاستثمار وتعزيز التنافسية الإيجابية في سوق تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة، من خلال بنية تحتية متينة ساهمت في تغطية أكثر من 3.6 ملايين منزل في المملكة بالألياف الضوئية، لتتجاوز نسبة الانتشار 60% من المساكن، ويرتفع عدد الاشتراكات في الإنترنت الثابت عالي السرعة أكثر من 2.3 مليون اشتراك بنهاية الربع الثالث من هذا العام.

    جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر السعودي العاشر للشبكات الذكية، مؤكدا وصول نسبة تغطية النطاق العريض إلى 99% من المناطق المأهولة بالسكان في المملكة، وبمتوسط سرعة تجاوز 369 ميجابت في الثانية، مشيرا إلى ارتفاع نسبة انتشار خدمات الاتصالات المتنقلة إلى 168% بنهاية الربع الثالث من 2022، وبنسبة نمو تجاوزت 20% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

    وتناول معاليه خلال مشاركته, الجهود التي بذلتها الهيئة في البنية التحتية الرقمية التي تدعم تطبيقات التقنيات الناشئة مثل الشبكات الذكية وذلك عبر نشر شبكة تقنية NB-IoT في المملكة من خلال أكثر من 20 ألف برج يدعم هذه التقنية بنسبة تغطية تجاوزت 95% من المناطق الحضرية، حيث تتيح إمكانية ربط أكثر من 500 مليون جهاز إنترنت أشياء على مستوى المملكة، مما أسهم في زيادة الاشتراكات فيه عبر شبكات الاتصالات المتنقلة “M2M” لتصل إلى أكثر من 11 مليون اشتراك وبنسبة نمو بأكثر من 720% مقارنة بعام 2019، مشيرا إلى دور الهيئة التكاملي مع القطاعات الحكومية الأخرى وأهميته في عدد من المشاريع الوطنية المختلفة، والتي يعد من أبرزها مساهمتها في مشروع عدادات الكهرباء الذكية، حيث أدى هذا العمل التكاملي إلى إنجاحه من خلال تركيب أكثر من 10 ملايين عداد ذكي كأكبر مشروع في المنطقة.

    وأضاف أن الهيئة لا تزال تقدم المزيد من الجهود لتهيئة البيئة التنظيمية المحفزة لتبني التقنيات الناشئة، حيث تم إطلاق إستراتيجية تقنية المعلومات والتقنيات الناشئة “BOOST” في عام 2020 بمستهدفات طموحة لسد الفجوات الرئيسة المحددة بناء على دراسات مسحية مستفيضة لجانبي العرض والطلب في السوق، حيث ركزت في تحقيق ذلك على محاور التنظيم والتمكين والتوعية، للاهتمام بتنظيم القطاع وتمكينه عبر إطلاق 16 مبادرة تنظيمية أبرزها إطلاق البيئة التنظيمية التجريبية للتقنيات الناشئة والتي تهدف لتعزيز تموضع نماذج الأعمال المبتكرة والواعدة التي تعتمد على تقنيات ناشئة مثل إنترنت الأشياء، وسلسلة الكتل، والواقع الافتراضي والمعزز، والحوسبة السحابية، بجانب العمل على أكثر من 33 مبادرة تمكينية، مثل مبادرة دعم إدراج الشركات التقنية المحلية في السوق المالية حيث تم عمل عدد من الورش التوعوية بالشراكة مع تداول أسهمت بإدراج 9 شركات تقنية معلومات جديدة، بنسبة نمو تصل إلى 400% مقارنة بالعام الماضي 2021، إضافة إلى تحفيز سوق الحوسبة السحابية حيث وصل عدد الجهات المسجلة لدى الهيئة لتقديم خدمات الحوسبة السحابية 31 جهة بزيادة 3 أضعاف عن العام الماضي منها 3 شركات حوسبة عالمية “hyperscalers”.

    وأكد أن الدعم غير المحدود للقطاع من قبل القيادة الرشيدة أثمر عن تحقيق تقدم المملكة في العديد من المؤشرات إذ تعد من أكثر الدول المتقدمة في التنظيم الرقمي على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تحتل المركز السادس عالمياً من قبل الاتحاد الدولي للاتصالات للتميز التنظيمي، كما تعد ضمن أعلى 10 دول في العالم في سرعة الإنترنت المتنقل بنهاية الربع الثالث 2022، وفي استخدام الإصدار السادس لبروتوكول الإنترنت “IPv6”.

  • الجامعة العربية تدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لطفلة فلسطينية

    الجامعة العربية تدين استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لطفلة فلسطينية

    أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بشدة جريمة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للطفلة الفلسطينية “جنى زكارنة” في مدينة جنين، التي استشهدت أثناء وجودها على سطح منزل عائلتها، استمرارًا لجرائم القتل الممنهج واستباحةً لدماء وأرواح أبناء الشعب الفلسطيني.

    واستنكر الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية السفير سعيد أبو علي في تصريحٍ اليوم، الصمت والتجاهل لهذه الجرائم بحق أبناء الشعب الفلسطيني وبخاصة الأطفال الأبرياء والمدنيين العزل، بما يمثل انتهاكًا جسيمًا للمواثيق والقوانين الدولية، وتماديًا من قِبَل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لارتكاب المزيد من الجرائم التي تستدعي إقامة المسؤولية والمتابعة أمام العدالة الدولية، داعيًا منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، وكافة المنظمات الدولية المعنية في الطفولة في العالم إلى تحمل مسؤولياتها لتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني.

    وطالب محكمة الجنايات الدولية بتحمل مسؤولياتها أمام هذا التصعيد الإسرائيلي المتواصل والممنهج، مؤكدًا استمرار جامعة الدول العربية في دعمها لتعزيز الصمود الفلسطيني أمام العدوان الإسرائيلي، واسترجاع الحقوق الوطنية الفلسطينية بما فيها الحق في السيادة والاستقلال.

  • الصندوق السعودي للتنمية يضع حجر الأساس لمشروع تطوير البنية التحتية بألبانيا

    الصندوق السعودي للتنمية يضع حجر الأساس لمشروع تطوير البنية التحتية بألبانيا

    وضع وفد الصندوق السعودي للتنمية اليوم، برئاسة المدير العام لإدارة عمليات آسيا في الصندوق الدكتور سعود بن عايد الشمري، حجر الأساس لمشروع إعادة تأهيل وإنشاء المرافق المحاذية للطريق الساحلي فلورا – أوريكوم، في جمهورية ألبانيا، بحضور معالي وزيرة السياحة والبيئة في ألبانيا ميريلا كومبارو، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألبانيا فيصل بن غازي حفظي، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين، ويأتي تمويل هذا المشروع عبر قرض تنموي ميسّر مقدم من خلال الصندوق السعودي للتنمية بمبلغ إجمالي مقداره “30” مليون دولار.

    ويهدف المشروع إلى رفع معايير تقديم الخدمات لمنطقة الشاطئ المحاذية للطريق وإعادة تأهيلها، وتشمل إنشاء مسار للدراجات الهوائية ورصيف للمشاة ومواقف للسيارات بسعة 500 موقف، فضلًا عن تأهيل وإضافة حدائق ومرافق عامة، بالإضافة إلى تجهيز المرافق بالخدمات الأساسية وهي المياه والكهرباء والصرف الصحي، كما يسهُم المشروع في تعزيز المستويين التجاري والاقتصادي، وخفض تكاليف النقل، ودعم الفرص الحيوية للوظائف المباشرة وغير المباشرة، وكذلك تعزيز الصحة العامة للمستفيدين، لتحقيق عدد من الأهداف التنموية المستدامة ومنها الأهداف رقم 11 و15 و17 المعنية بخلق مدن ومجتمعات محلية مستدامة، وتحسين الحياة في البر، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات التنموية لتحقيق الأهداف.

    وثمّنت ميريلا، الجهود التنموية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية عبر الصندوق السعودي للتنمية في جمهورية ألبانيا منذ عام 2009م، مشيرةً إلى عمق العلاقة والتعاون المشترك بين الجانبين، مبيّنة أن هذا المشروع سيُسهم في دعم النمو وخلق العديد من الفرص الوظيفية.

    وأشاد حفظي بأهمية هذا المشروع الذي يُلامس حياة المواطن الألباني ويعكس في ذات الوقت حرص حكومة المملكة من خلال الصندوق على دعم المشروعات التنموية في الدول الشقيقة والصديقة ومن ضمنها جمهورية ألبانيا التي تربطها بالمملكة علاقات وثيقة.

    من جانبه، أوضح الشمري، أن هذا المشروع يأتي انطلاقًا من اهتمام حكومة المملكة من خلال الصندوق في دعم المشروعات والبرامج التنموية في جمهورية ألبانيا، مشيداً بالجهود المشتركة مع الجمهورية، ومتمنيًا للحكومة والشعب الألباني المزيد من التقدم والازدهار، وأن يكون هذا المشروع رافدًا من روافد التنمية.

    يُذكر أن حكومة المملكة العربية السعودية تولي اهتمامًا بالغًا بدعم قطاعات التنمية في جمهورية ألبانيا من خلال المشروعات والبرامج الإنمائية التي يُموّلها الصندوق السعودي للتنمية، حيث قدّم الصندوق على مدى السنوات الماضية بالإضافة إلى هذا المشروع، أربعة قروض تنموية للإسهام في تمويل ثلاثة مشروعات إنمائية بقيمة تصل إلى أكثر من 114.5 مليون دولار، للإسهام في نمو قطاعات البنية التحتية ولتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

  • جائزة أفضل اتحاد بالعالم للتايكوندو السعودي

    جائزة أفضل اتحاد بالعالم للتايكوندو السعودي

    حصل الاتحاد السعودي للتايكوندو على جائزة أفضل اتحاد في العالم من الاتحاد العالمي للتايكوندو “WT”، وذلك في الحفل الختامي الذي أقيم بعد ختام منافسات بطولة نهائي الجائزة الكبرى التي استضافتها الرياض خلال الفترة من 8 – 10 ديسمبر 2022م.

    ويأتي تحقيق هذا الإنجاز، عطفاً على الأنشطة والفعاليات التي نظمها الاتحاد السعودي للتايكوندو المحلية والدولية أو الإنجازات التي تحققت عبر لاعبيه ولاعباته في البطولات العالمية الكبرى، ودخوله قائمة أفضل 20 منتخباً في العالم على مستوى اللعبة.

    وأكد رئيس الاتحاد السعودي للتايكوندو العميد شداد العمري أن تحقيق الاتحاد للجائزة، دليل على ما تحظى به المنظمات الرياضية بالمملكة من دعم كبير وغير محدود من القيادة الحكيمة, مرجعاً هذا الإنجاز إلى متابعة واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية وسمو نائبه الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، وهو ما شكل دافعاً ومحفزاً للاتحادات الرياضية بالمملكة، لتقديم عمل ومنجزات تليق بحجم الدعم التي تتلقاه من القيادة، مثمناً للاعبي ولاعبات التايكوندو والفرق الإدارية والفنية بالاتحاد، على تقديمهم لعمل رياضي وفني وإداري؛ نالوا بفضله، هذه الجائزة.

  • “الهيئة العامة للنقل” و “جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية” توقعان مذكرة تفاهم للتعاون المشترك

    “الهيئة العامة للنقل” و “جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية” توقعان مذكرة تفاهم للتعاون المشترك

    وقعت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية مذكرة تفاهم مع الهيئة العامة للنقل تهدف إلى تعزيز التعاون والعمل المشترك في قطاع النقل، وتحقيق التكامل وتوحيد الجهود للمساهمة في ترجمة الأهداف المشتركة للطرفين.

    ووقع مذكرة التفاهم من جانب جامعة الملك عبدالله, نائب رئيس الجامعة للابتكار الدكتور كيفن كولن، ومن جانب الهيئة العامة للنقل, وكيل الهيئة لتمكين النقل الدكتورة أميمة بامسق، وجرت مراسم التوقيع في مقر جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بمدينة جدة.

    وتضمنت مذكرة التفاهم التركيز على مجالات التعاون المستهدفة بين جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية والهيئة العامة للنقل كالاستثمار في البحث العلمي، والتطوير والابتكار، وتقديم الدعم الفني والاستشاري وكذلك اللوجستي، وتنمية القدرات والكفاءات الوطنية ونقل المعرفة وتوطينها ضمن البرامج الأكاديمية، والمساهمة في رفع الوعي المجتمعي من خلال تنظيم أفضل التجارب والتي تخدم التنقل الجديد ووسائل النقل العام، وفتح آفاق جديدة في خدمات النقل البري والبحري والسككي، وتفعيل دور التقنيات الحديثة، للوصول إلى أنماط ووسائل تنقل جديدة تواكب تطلعات المستفيدين وفق أفضل النماذج والمعايير العالمية.

    وأوضح الدكتور كيفن كولين أنه من خلال توحيد الجهود مع الهيئة العامة للنقل، ستقوم جامعة الملك عبدالله بتبني أساليب وتقنيات جديدة للتنقل واختبارها من خلال تشغيل ونشر إثبات المفاهيم.

    وهذا يشمل قطاعات النقل البري والبحري والسككي وكذلك النقل بالخطوط الحديدية والطيران والطرق والخدمات اللوجستية, كما ستعقد الجامعة أيضًا ورش عمل إبداعية وجلسات التفكير التصميمي وهاكاثونات تركز على تعزيز نظام النقل في المملكة، وتشمل الأهداف الإضافية لمذكرة التفاهم تطوير القدرات البشرية وأساليب الحماية والاختبار والعمل مع شركاء الصناعة والشركات الناشئة لاختبار ونشر وتوطين النظم البيئية للتنقل.

    ومن جانبها بينت الدكتورة أميمة بامسق، أن مذكرة التفاهم مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “كاوست”، خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف المشتركة تتمثل في فتح آفاق جديدة في مجالات وقطاعات النقل البري والبحري وكذلك السككي، إضافة إلى الاستثمار الأمثل في التقنيات الحديثة وأساليب وأنماط التنقل الجديد، وتوسيع نطاق التعاون والشراكة في ضوء الممكنات والمقومات التي يمتلكها الطرفان بهدف إيجاد وسائل نقل حديثة وفق أفضل المعايير والنماذج العالمية، كما أكدت الدكتورة أهمية تطوير وتنمية القدرات البشرية ونقل وتوطين المعرفة من خلال البرامج النوعية التي ستوفر بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، مستفيدين بذلك من الخبرات الأكاديمية التي تتمتع بها الجامعة.

    وتجسد هذه الشراكة دعم جامعة الملك عبدالله المستمر لرؤية 2030 من خلال الابتكار والتعليم, وبالتعاون مع الهيئة العامة للنقل، تهدف جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية إلى دعم إستراتيجية واسعة ومتعددة الجوانب في تبني بنية تحتية مرنة قوية وتبسط الكفاءات التشغيلية وتطبق الرقمنة الحديثة, حيث تعزز هذه الإستراتيجيات التنمية وتؤدي إلى مكاسب اقتصادية واجتماعية كبيرة على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.

    والجدير بالذكر أن الهيئة العامة للنقل بوصفها السلطة التنظيمية والتشريعية لصناعة النقل البري والبحري والسككي في المملكة، تسعى إلى تبني معايير عالية الجودة والسلامة في قطاعات النقل, وتحرص على استخدام التقنيات الحديثة لخلق بيئة نقل آمنة وفعالة وتعزز فرص الاستثمار لتحقيق الأهداف الاجتماعية والاقتصادية لرؤية المملكة 2030.

  • الدولار يسجّل تراجعاً أمام الين واليورو

    الدولار يسجّل تراجعاً أمام الين واليورو

    تراجع الدولار مقابل كل من الين واليورو، اليوم الثلاثاء، بعدما أظهرت بيانات أن التضخم الأساسي في أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفع بأقل من المتوقع الشهر الماضي.

    وهبط الدولار 1.4 % أمام الين إلى 135.71 ين، بينما واصل اليورو تسجيل مكاسب مقابل الدولار وارتفع 0.8 % إلى 1.0616 دولار.

    وزاد المؤشر الأساسي لأسعار المستهلكين في الولايات المتحدة 0.2 % فقط في نوفمبر، مقابل توقعات بارتفاعه 0.3 %.

    وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر ستة % مقارنة مع 6.3 % في الشهر السابق، كما جاءت الزيادة أقل قليلاً من توقعات السوق التي بلغت 6.1 %.

  • الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك تدشن مبادرة “نادي السعودية الخضراء”

    الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك تدشن مبادرة “نادي السعودية الخضراء”

    دشّنت الإدارة العامة للتدريب التقني والمهني بمنطقة تبوك، ممثلة بوحداتها التدريبية، اليوم مبادرة “نادي السعودية الخضراء”، بهدف تعزيز ورفع وعي منسوبي ومتدربي المؤسسة في الثقافة البيئية بالمنطقة.

    وأوضح مدير الإدارة المهندس علي البلوي أن تدشين المبادرة يأتي برعاية من معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور أحمد الفهيد الذي يُؤكد على التوعية والإسهام في تحقيق المؤسسة لمستهدفاتها من خلال المشاركة الفعالة في إنشاء فرق تطوعية بيئية.

    وأكد البلوي أن الأندية ستتكوّن من فرق تطوعية من جميع الوحدات، حيث تعمل على تنظيم المعارض والورش والابتكار البيئي والإسهام في تنظيم الجهود للمتدربين والمتدربات، مع إبراز الدور الكشفي في نظافة البيئة وحمايتها والحرص على تكوين أندية مستدامة للوحدات التدريبية وزيادة المساحات الخضراء في المنشآت تحقيقاً لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

  • بريطانيا: تعطل حركة القطارات بين المدن بسبب إضراب عمال السكك الحديد

    بريطانيا: تعطل حركة القطارات بين المدن بسبب إضراب عمال السكك الحديد

    نظم الاتحاد الوطني لعمال السكك الحديد والبحرية والنقل اليوم إضراباً للعاملين في شبكة القطارات عبر المدن البريطانية بسبب خلافات مع الشركات المشغلة حول الأجور وظروف العمل.

    وسبب الإضراب اضطرابات واسعة في حركة النقل بين المدن، حيث واجهت فئات كبيرة من المواطنيين صعوبة في التنقل خلال اليوم الأول من الإضراب الذي يستمر لمدة يومين، فيما يتوقع أن تزداد وتيرة الاحتجاجات بنهاية هذا الاسبوع بانضمام قطاعات أخرى من العمال والموظفين لموجة الاحتجاجات بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة.

    وأوضح الاتحاد الوطني لعمال السكك الحديد والبحرية والنقل “آر إم تي” أن 40 ألفا من أعضائه العاملين في شبكة السكك الحديد في الإضراب إضافة إلى 14 شركة قطارات، مما يمثل المرحلة الأولى من سلسة إضرابات مبرمجة لهذا الأسبوع وخلال شهر يناير القادم.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع أكثر من 122 طنًا من السلال الغذائية بمأرب

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع أكثر من 122 طنًا من السلال الغذائية بمأرب

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 122 طنًا و 301 كيلو غرام من السلال الغذائية في مديرية المدينة بمحافظة مأرب، استفاد منها 6.858 فردًا.

    ويأتي ذلك ضمن مشروع دعم الأمن الغذائي للعام 2022م الذي ينفّذه المركز في اليمن، ويستهدف توزيع أكثر من 192 ألف سلة غذائية تزن أكثر من 20 ألف طن على الأسر المحتاجة والمتضررة في 15 محافظة يمنية.

  • مصرع 50 شخصًا على الأقل في فيضانات بالكونغو

    مصرع 50 شخصًا على الأقل في فيضانات بالكونغو

    أفاد سيلفانو كاسونجو قائد شرطة كينشاسا عاصمة الكونغو بأن ما لا يقل عن 50 شخصًا لقوا مصرعهم من جراء فيضانات اجتاحت العاصمة.

    وأبان أن ما لا يقل عن 50 شخصًا لقوا حتفهم في العاصمة الكونغولية بعد أن أدت الأمطار الغزيرة إلى فيضانات وانهيارات أرضية.

  • “الأونكتاد”: التوترات السياسية والتضخم سيفاقمان التباطؤ التجاري عام 2023

    “الأونكتاد”: التوترات السياسية والتضخم سيفاقمان التباطؤ التجاري عام 2023

    كشف تقرير اتجاهات التجارة العالمية الذي أصدره اليوم برنامج الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد” أن التضخم يضرب التجارة العالمية، وأنه على المستهلكين والمصنعين مواجهة ارتفاع أسعار المنتجات المستوردة.

    وتوقع البرنامج تباطؤ التجارة العالمية خلال النصف الثاني من العام الجاري، وانخفاضها في الربع الأخير منه.

    وأفاد التقرير بأن التوترات السياسية والتضخم المستمر وتراجع الطلب العالمي سوف تتسبَّب في آثار سلبية على التجارة العالمية في عام 2023، وأنه من المتوقع أن يتفاقم التباطؤ التجاري بحلول عام 2023.

    وعزا تقرير “الأونكتاد” انخفاض النمو الاقتصادي العام القادم إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وارتفاع أسعار الفائدة، واستمرار التضخم في العديد من الاقتصادات، وتداعيات الحرب في أوكرانيا.. وأن ارتفاع أسعار السلع المتداولة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة. وكذلك الارتفاع المستمر في أسعار المدخلات الوسيطة والسلع الاستهلاكية سيؤدي إلى تراجع الطلب على الواردات، وانخفاض حجم التجارة الدولية.. مؤكدًا أن الديون العالمية وارتفاع أسعار الفائدة تثير مخاوف كبيرة بشأن القدرة على تحمُّل الديون.

    ومن المتوقع أن يؤدي التشديد المستمر للأوضاع المالية إلى زيادة الضغط على الحكومات المثقلة بالديون؛ ما يضخم من نقاط الضعف والتأثير سلبًا على الاستثمارات وتدفقات التجارة العالمية.