Author: سعود الهادي

  • سفير المملكة لدى الصين : زيارة الرئيس الصيني للمملكة تؤكد عمق العلاقات المشتركة بين البلدين

    سفير المملكة لدى الصين : زيارة الرئيس الصيني للمملكة تؤكد عمق العلاقات المشتركة بين البلدين

    أكد معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية الأستاذ عبدالرحمن بن أحمد الحربي، أن زيارة فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ إلى المملكة للمشاركة في القمة الخليجية الصينية، والقمة العربية الصينية التي ستُعقد في العاصمة الرياض، تأتي تعزيزاً للعلاقات الثنائية بين البلدين والتنسيق والتشاور بينهما للرقي بها لمستويات أعلى، مشيراً إلى أن المملكة تحظى بمكانة مرموقة وأولوية في السياسة الخارجية لجمهورية الصين الشعبية خاصة في منطقة الشرق الأوسط.

    وأوضح معاليه أن هذه الزيارة الرسمية والتاريخية تكتسب أهمية كبيرة، وتدل على عمق العلاقة بين قيادتي ومسؤولي البلدين، حيث تُعد أول زيارة لفخامته للمنطقة منذ آخر زيارة قام بها فخامته للمنطقة عام 2016م، وذلك لما تشهده العلاقات السعودية الصينية من تنامٍ مُنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الصديقين في عام 1990م، مشيرًا إلى أن التعاون والتنسيق والتشاور والعمل المشترك بين البلدين بعد عام 2016م يقوم على أسس رفيعة من التفاهم المشترك والمصالح المتبادلة سواء على المستوى الثنائي والإقليمي والدولي أو في المحافل والمنظمات الدولية.

    وأكد أن الفهم المشترك لشواغل كل دولة، والحرص على استمرار التواصل واللقاءات بين مسؤولي البلدين يسهم في تعزيز التفاهم بين البلدين وفقا لمصالحهما وحقوقهما المشروعة، حيث حافظ البلدان على العمل بشكل جاد لتوطيد علاقاتهما في شتى المجالات والأصعدة، مستفيدين من قدراتهما ومكانتهما الذاتية، وتأثيرهما الملحوظ في الخريطة الدولية، لرقي العلاقات بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية.

    وقال: إن استضافة المملكة للقمة الخليجية الصينية، والقمة العربية الصينية تأتي تأكيداً لمكانة المملكة كونها دولة رائدة في المنطقتين الخليجية والعربية، من خلال السياسات الواثقة والثابتة والطموحة التي تنتهجها القيادة الرشيدة – حفظها الله – التي تسهم في تسارع خطى وتقدم المملكة، سواء كانت هذه السياسات اقتصادية أو تنموية، فهي تقوم على رؤية واضحة بأن المملكة تقوم بدور ريادي مهم للمجموعتين الخليجية والعربية وهي ركيزة أساسية في جميع المشاريع سواء السياسية أو الاقتصادية آخذة في الحسبان أهمية المنطقة العربية في الخارطة السياسية الدولية، وإمكاناتها الاقتصادية الضخمة”، مؤكداً حرص القيادة الصينية أن تكون المملكة هي المستضيف الأول للقمتين الخليجية الصينية والعربية الصينية لمكانة المملكة وأهميتها في المحيطين الخليجي والعربي، إذ تحظى العلاقات السعودية الصينية باهتمام مشترك من قيادتي البلدين، مما يعزز التعاون الاقتصادي والتجاري والتبادلات الثقافية والتواصل بشأن القضايا الدولية بينهما.

    وأضاف: وكان للزيارات التي قامت بها القيادة الرشيدة – حفظها الله – إلى جمهورية الصين الشعبية دور محوري في تنمية العلاقات بين البلدين، من خلال رفع مستوى العلاقات إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية الشاملة وتأسيس اللجنة المشتركة الصينية السعودية رفيعة المستوى، التي أنشئت خلال الزيارة التاريخية لفخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى المملكة عام 2016، وما تلا تلك الزيارة من اتصالات ولقاءات بين كبار المسؤولين في البلدين.

    وأردف قائلاً ” كما تأتي زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله – إلى الصين عام 2017م ضمن إحدى أسس تعزيز العلاقات السعودية الصينية، إلى جانب زيارات سمو ولي عهده الأمين – حفظه الله – لبكين عامي 2016م و 2019م لتشكل قفزة نوعية أسهمت في فتح مجالات كبيرة للتعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين، للمواءمة بين “رؤية المملكة 2030” ومبادرة “الحزام والطريق”، حيث يعمل البلدان على تسخير إمكاناتهما ومقدراتهما لإيجاد تجانس متسق ومنافع متبادلة تعزز الشراكة الإستراتيجية الشاملة والمصالح المشتركة من خلال المواءمة التي تصب في منفعة البلدين والشعبين الصديقين”.

    وفيما يخص النمو في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين أبان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين، أن المملكة هي الشريك التجاري الأول للصين في المنطقة، وتحتل أيضا المرتبة الأولى للدول المصدرة للنفط للصين، فيما تُعد الصين الشريك التجاري الأول للمملكة لسنوات طويلة متتالية، حيث تظهر الأرقام الاقتصادية بين البلدين تنامياً مستمراً في حجم التبادل التجاري، فعند تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كان حجم التجارة الثنائية للعام 1990م يبلغ حوالي 500 مليون دولار أمريكي، ليقفز إلى حوالي 3 مليارات دولار في عام 2000م، في حين وصل إلى 88 مليار دولار في 2021م أي أنه تضاعف أكثر من 22 مرة خلال العقدين الماضيين.

    وبين أنه خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 2022م وصل التبادل التجاري بين البلدين إلى 97 مليار دولار بنسبة نمو 37.4% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث تضمنت صادرات المملكة للصين بقيمة 66 مليار دولار وبنسبة نمو 45% عن نفس الفترة من العام الماضي ويقابلها نمو في صادرات الصين للمملكة بقيمة 30 مليار دولار وبنسبة نمو 23.3% لنفس الفترة، وبالنظر إلى ذلك النمو للعام 2022م فإن حجم التبادل التجاري للصين مع المملكة نما بأربعة أضعاف أعلى من نمو تجارة الصين مع العالم وهذا يؤكد ما للبلدين من ممكنات وفرص واعدة وجدية في تنمية العلاقات التجارية بما يخدم مصالح البلدين الصديقين.

    ولفت معاليه النظر إلى أنه فيما يخص الجانب الاستثماري للبلدين فلديهما استثمارات مهمة متبادلة وتتنامى بشكل مستمر، مبينًا أن المملكة احتلت الوجهة الأولى للاستثمارات الصينية الخارجية خلال النصف الأول من العام الجاري 2022م، وبلغت حصة المملكة من الاستثمارات الصينية الخارجية للعالم حوالي 5.5 مليارات دولار أمريكي من أصل 28.5 مليار دولار أي ما يعادل 20% من إجمالي الاستثمارات الصينية الخارجية لتلك الفترة.

    وأوضح أن البلدين يسعيان إلى تعميق التعاون الاقتصادي بينهما عبر نقاط الالتقاء بين “رؤية المملكة 2030” ومبادرة “الحزام والطريق” الصينية، حيث تستفيد المملكة من موقعها الإستراتيجي لوصل قارة آسيا بأفريقيا وأوروبا، ودُشنت أول مشروعات التعاون السعودي الصيني في مبادرة “الحزام والطريق”، عام 2019م وهو مشروع مصنع شركة “بان آسيا” الصينية للصناعات الأساسية والتحويلية بمدينة جيزان جنوب غربي المملكة، الذي يعد باكورة الاستثمار الصيني في هذه المنطقة على وجه التحديد، إذ بلغت قيمة المشروع حوالي 1.15 مليار دولار في مرحلته الأولى.

    وأشار إلى أن لشركتي أرامكو وسابك حضورًا فاعلًا في الأراضي الصينية، فشركة أرامكو السعودية وقعت مؤخرًا مع مجموعة “نورينكو” وشركة “بانجينسينسين” الصينيتين لتطوير مشروع هواجين المتكامل للتكرير والبتروكيميائيات في مدينة بانجين بمقاطعة لياونينغ الصينية بقيمة تصل لـ 10 مليارات دولار، كما أن شركة سابك تعمل ولها مشاريع واستثمارات متقدمة في جمهورية الصين الشعبية، إضافة إلى المشاريع وخطط الاستثمار المستقبلية للشركتين.

    وأوضح معالي السفير الحربي أنه مع الأخذ في الحسبان الظروف الاقتصادية الدولية التي فرضتها جائحة فيروس كورونا، إلا أن البلدين عملا بتوافق متسق على تجاوز تلك الأوضاع، واستمرار التدفق المتواصل في التبادل التجاري والاقتصادي بينهما، وهذا دليل آخر على أن اللجنة العليا المشتركة رفيعة المستوى واللجان المنضوية تحتها ركيزة أساسية والرافع الأهم لتعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات بوصفها تعمل وفقا للمصالح والمنافع المشتركة التي تصب في خدمة البلدين وشعبيهما.

    وقال ” إن علاقات الشراكة التي تعمل على ما يخدم تقوية العلاقات وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات تأتي امتدادًا للتعاون الثنائي بين المملكة والصين الذي لم يقتصر فقط على الجوانب السياسية أو الاقتصادية أو التجارية أو الاستثمارية، بل نجد أن مجالات جديدة فتحت آفاقها منذ زيارة خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – لجمهورية الصين الشعبية عام 2017م، حيث افتتح – أيده الله – فرع مكتبة الملك عبدالعزيز بجامعة بكين، وهو الفرع الذي يقدم خدمات كبيرة في مجال التبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين، كما أنه يسهم بشكل كبير في رفع مستوى وعي الطلاب الصينيين والأجانب والمثقفين والأكاديميين بمكانة المملكة الحضارية والثقافية، ويحتوي الفرع على حوالي 30 ألف كتاب”.

    وأشار معاليه إلى أنه على هامش زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – لبكين عام 2019م أعلن عن إدراج اللغة الصينية ضمن المناهج في المملكة، إضافة إلى ما أعلن مؤخرا عن عزم وزارة التعليم في المملكة ابتعاث عدد كبير من الطلاب إلى الصين للدراسة خلال السنوات المقبلة، في حين استمرت الجامعات الصينية في جهودها لتعزيز دراسة اللغة العربية، مبينًا أن كل هذه المجالات والآفاق والخطط المستقبلية تشير إلى أن قيادتي وحكومتي البلدين يعملان على رفع العلاقات في جميع المجالات لمستويات ترقى لمكانة البلدين العالمية.

  • بدعوة من خادم الحرمين الشريفين.. رئيس جمهورية الصين الشعبية يصل إلى الرياض

    بدعوة من خادم الحرمين الشريفين.. رئيس جمهورية الصين الشعبية يصل إلى الرياض

    بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وصل فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية إلى الرياض مساء اليوم في زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية.

    وكان في استقبال فخامته في مطار الملك خالد الدولي: صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان “الوزير المرافق”، ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الصين الشعبية الأستاذ عبدالرحمن بن أحمد الحربي، وسفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة تشن وي تشينغ.

  • الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مواطن لنقله 10 مخالفين لنظام أمن الحدود

    الأفواج الأمنية بجازان تقبض على مواطن لنقله 10 مخالفين لنظام أمن الحدود

    قبضت دوريات الأفواج الأمنية بمحافظة العيدابي في منطقة جازان على مواطن لنقله في مركبة يقودها “10” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية، وجرى إيقافهم، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالة المخالفين لجهة الاختصاص، ومَن نقلهم إلى النيابة العامة.

    وأكد المتحدث الإعلامي لوكالة وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية أن كل مَن يسهّل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة، أو ينقلهم داخلها، أو يوفر لهم المأوى، أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يُعرّض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن 15 سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.

    وأوضح أن هذه الجريمة من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة.. حاثًّا على الإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • برعاية وزارة الطاقة.. انطلاق فعاليات المؤتمر السعودي العاشر للشبكات الذكية

    برعاية وزارة الطاقة.. انطلاق فعاليات المؤتمر السعودي العاشر للشبكات الذكية

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني

     

    برعاية وزارة الطاقة، تنطلق فعاليات المؤتمر الثاني عشر للشبكات الكهربائية الذكية في العاصمة الرياض بفندق هيلتون الرياض خلال الفترة من ١٢ – ١٤ ديسمبر ٢٠٢٢ تحت شعار “حلول تكاملية لطاقة مستدامة”.

    ويركز المؤتمر في هذه النسخة على أربعة محاور رئيسية، هي: الاستدامة والطاقة المتجددة والتشريعات والتوجهات المستقبلية للشبكات الذكية، التي تتضمن الجوانب التنظيمية والسياسات والتشريعات ومبادرات توطين تقنيات الشبكات الذكية، وتكامل التقنيات المتطورة (أنظمة الذكاء الصناعي وسلاسل الكتل وتطبيقات الأمن السيبراني والثورة الصناعية الرابعة وتطوير الأعمال والتجارب والعالمية في الشبكات الذكية).

    ويفتتح المؤتمر أعماله بجلسة وزارية، وسيتضمن جلسة لبعض أصحاب المعالي من محافظ الهيئات الحكومية، بحضور القياديين والمتخصصين وخبراء الطاقة من مختلف دول العالم.

    كما سيحتضن المؤتمر جلسات تقنية عدة ضمن محاورة وجلسات تناقش مستقبل ريادة الأعمال في قطاع الطاقة، وقصصًا ملهمة لنجاحات المرأة في القطاع.

    وسيقدم المؤتمر العاشر ضمن أجندته أيضًا العديد من ورش العمل التحضيرية في مواضيع محورية لصناعة الشبكات الذكية، مثل (تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الشبكات الذكية، والبنية التحتية لمحطات شحن المركبات الكهربائية، والأنظمة المتطورة لحماية الشبكات).. وغيرها من المواضيع المتخصصة.

    كما سيُعقد على هامش المؤتمر معرض مصاحب، تشارك فيه كبرى الشركات المتخصصة العالمية والمحلية؛ لعرض منتجاتها، وتقديم خدماتها.

    ويشهد المؤتمر توقيع مجموعة من الاتفاقيات المهمة التي تساهم في نمو وتطوُّر القطاع.

  • تعليم الشرقية: إتاحة 986 فرصة تطوعية أمام 4600 متطوع خلال 2021 و2022

    تعليم الشرقية: إتاحة 986 فرصة تطوعية أمام 4600 متطوع خلال 2021 و2022

    أتاحت الإدارة العامة لتعليم الشرقية 986 فرصة تطوعية خلال عامَي 2021 و2022م، شارك فيها 4617 متطوعًا ومتطوعة، أنجزوا 122208 ساعات تطوعية عبر مشاركتهم في برامج واسعة.

    وأوضحت الإدارة أن هذه البرامج شملت التطوع في المجال التقني، والتعليمي، والتدريبي، والتنظيمي، والإداري، والإعلامي، والاجتماعي، والثقافي، والخدمي، إضافة إلى التطوع في المجال البيئي.

    وتحرص إدارة تعليم الشرقية على تعزيز ونشر ثقافة العمل التطوعي بين أوساط منسوبيها، وترجمة رسالة وزارة التعليم التي تهدف إلى المساهمة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 للوصول إلى مليون متطوع وفق المعيار الوطني السعودي للتطوع.

    يُذكر أن إدارة تعليم الشرقية تواصل دعوة وتشجيع جميع منسوبيها للمبادرة بالتسجيل في المنصة الوطنية للعمل التطوعي؛ للالتحاق في حزمة من الفرص التطوعية.

  • (ساب) وصندوق التنمية الصناعية السعودي يوقعان اتفاقية لتمويل القطاع الصناعي

    (ساب) وصندوق التنمية الصناعية السعودي يوقعان اتفاقية لتمويل القطاع الصناعي

    أبرم البنك السعودي البريطاني (ساب) اتفاقية تعاون مع صندوق التنمية الصناعية السعودي لتنفيذ برنامج الضمانات الذي يقدمه الصندوق لتوفير الحلول التمويلية الساعية لتحفيز نمو القطاعات الصناعية ودفع مسيرة النهضة الصناعية الوطنية من خلال تمكين مؤسسات القطاع الخاص وتحقيق تطلعاتهم الاستثمارية والتوسعية.

    جاء ذلك على هامش الحفل السنوي لصندوق التنمية الصناعية السعودي لتمكين القطاع الخاص، برعاية وحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الصناعية السعودي الأستاذ بندر الخريف. وقع الاتفاقية كل من الدكتور إبراهيم المعجل الرئيس التنفيذي للصندوق، والأستاذ ياسر البراك الرئيس التنفيذي لمصرفية الشركات والمصرفية المؤسسية في (ساب).

    وبموجب هذه الاتفاقية سيتولى بنك ساب تقديم الحلول التمويلية لعملاء الصندوق، وتمكينهم من توفير الاحتياجات اللازمة لإنشاء المشاريع الاقتصادية وتشغيلها وتوسعتها، وذلك مقابل وثائق الضمانات لصالح المستفيدين من منتجات وخدمات الصندوق بعد استيفاء كافة المتطلبات ومطابقة الأنظمة والشروط اللازمة.

    وبهذه المناسبة صرح الأستاذ ياسر البراك قائلاً: “نحن فخورون بتعزيز شراكتنا مع صندوق التنمية الصناعية السعودي، والقائمة على مبدأ العمل التكاملي لتقديم المبادرات والبرامج النوعية الكفيلة بنمو وتطوير النهضة الصناعية بالمملكة. وإننا عازمون بالفعل على مواصلة مسيرتنا وممارسة دورنا نحو تمكين المؤسسات والشركات، وتحفيز المشاريع الاستثمارية والتنموية في مختلف المجالات، والإسهام بفاعلية أكبر نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030”.

    من جانبه أوضح الرئيس التنفيذي للصندوق الصناعي الدكتور إبراهيم بن سعد المعجل أن هذه الاتفاقية مع بنك “ساب” تخدم أهداف وتطلعات الصناعيين، عبر تقديم مثل هذه البرامج وإتاحتها لهم، معبراً عن سعادته بإبرام هذه الاتفاقية ومتطلعاً لأن تكون ذات أثر إيجابي على النهضة الصناعية السعودية.

    ومن الجدير بالذكر، أن البنك السعودي البريطاني (ساب) تجمعه علاقة تعاون مشترك مع صندوق التنمية الصناعية السعودي، ساهمت في تقديم مجموعة من البرامج والمبادرات النوعية التي ينفذها الصندوق بهدف دفع عجلة نمو وتطوير القطاع الصناعي، وتعزيز أثره الإيجابي في مسيرة النمو الاقتصادي المستدام في المملكة.

  • ممثلو الجهات الحكومية يزورون مصر تعزيزًا للصادرات الوطنية

    ممثلو الجهات الحكومية يزورون مصر تعزيزًا للصادرات الوطنية

    بتنظيم ورئاسة هيئة تنمية الصادرات السعودية، يزور وفد من ممثلي الجهات الحكومية جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 7 – 8 ديسمبر 2022؛ لمناقشة عدد من الملفات ذات العلاقة بتشجيع نفاذ المنتج السعودي لمصر مع عدد من ممثلي الجهات المصرية ذات العلاقة.

    وتأتي تلك الخطوة ضمن إطار جهود هيئة تنمية الصادرات السعودية في تحسين كفاءة البيئة التصديرية، وفتح فرص تصديرية جديدة للسلع والخدمات الوطنية في الأسواق الإفريقية الواعدة، ولاسيما السوق المصرية التي احتضنت الصادرات الوطنية منذ عشرات السنين.

    وتؤكد الزيارة حرص هيئة الصادرات على تحقيق مستهدفاتها في عدد من الدول ذات الأولوية وفق التوجهات الاقتصادية للمملكة.

    وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة الصادرات المهندس عبدالرحمن بن سليمان الذكير إلى أن الأسواق المصرية تعد بيئة جاذبة لصادرات المملكة؛ إذ بلغت قيمة الصادرات السعودية لمصر خلال النصف الأول من عام 2022م ما قيمته 6.27 مليار ريال. وكانت أبرز القطاعات المصدرة إليها “البتروكيماويات” بقيمة 4.24 مليارات ريال، وقطاع “مواد البناء” بقيمة 0.61 مليار ريال، وقطاع “التعبئة والتغليف” بقيمة 0.46 مليار ريال، وقطاع “المركبات وقطع الغيار” بقيمة 0.30 مليار ريال.. وغيرها. مضيفًا بأن دور الهيئة هو تنمية الصادرات غير النفطية من خلال بحث السبل الممكنة لتحسين كفاءة البيئة التصديرية للشركات الوطنية دعمًا للاقتصاد الوطني، وتنويعًا لمصادره.

    وتحرص الهيئة من خلال تنظيم هذه الزيارات على تعزيز أوجه التعاون بين الجانبين السعودي والإفريقي عمومًا؛ لمكانة الأسواق الإفريقية اللوجستية وتكاملها الجغرافي مع المملكة؛ فهي تمثل حلقة الوصل بين الأسواق الآسيوية والأوروبية.

    وعلى هامش الزيارة توقِّع “هيئة الصادرات” اتفاقية تعاون مع واحدة من أهم المنصات الرقمية في السوق الإفريقية، الهادفة إلى ترويج منتجات المصدرين، وربطهم بالمستوردين ومزودي خدمات التصدير من جميع أنحاء العالم.

    وتأتي الاتفاقية باعتبارها جزءًا من الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الصادرات الوطنية في الأسواق الواعدة عبر تقديم حلول نوعية، تتيح للمتخصصين في الهيئة متابعة أداء المصدرين السعوديين بشكل مستمر، يمكن من خلاله تحسين الأداء.

    ويأتي ضمن برنامج الزيارة سلسلة اتفاقيات تعاون بين “مجموعة ساري السعودية” وعدد من الشركات الوطنية والعالمية والمؤسسات العاملة في قطاع السلع الاستهلاكية والقطاع المصرفي وقطاع التكنولوجيا المالية للتوسع في صادرات الخدمات الوطنية في السوق المصري.

  • “الغطاء النباتي” يوقع اتفاقية تعاون استراتيجي لتوطين تقنيات التشجير

    “الغطاء النباتي” يوقع اتفاقية تعاون استراتيجي لتوطين تقنيات التشجير

    بحضور معالي وزير البيئة والمياه والزراعة رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر معالي المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، وقَّع الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور خالد بن عبدالله العبدالقادر، اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة صينية؛ للاستفادة من تجربتها وخبراتها الواسعة في مجال التشجير واستصلاح البيئة الصحراوية بالصين، وتوظيف التقنيات المبتكرة التي تتمتع بها في تنمية الغطاء النباتي داخل المملكة؛ لتحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

    وتهدف الاتفاقية إلى بناء تعاون استراتيجي لتحقيق الأهداف المشتركة وتقوية العلاقات وتوطيدها، مع التركيز على أهمية تعزيز التعاون في مجالات مكافحة التصحر، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، وتثبيت الرمال في المملكة وفقًا لقواعدها وتشريعاتها.

    وتتضمن مجالات التعاون المشتركة بين الجانبين عددًا من الموضوعات المهمة، منها إنشاء وتطوير مشاتل متخصصة، وكذلك التعاون في خدمات الاستشعار والتحليل عن بعد عبر الأقمار الصناعية للمشاريع الزراعية بالمملكة ورصد ومتابعة انبعاثاتها.

    ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن سلسلة من العقود والاتفاقيات التي يبرمها المركز وتندرج في إطار جهوده؛ لتعزيز التعاون والتكامل مع كثير من الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات غير الربحية وبيوت الخبرة العالمية؛ لاستقطاب الخبرات النوعية والتجارب الناجحة عالميًّا والتقنيات والتطبيقات المميزة في مجال التشجير، وكذلك المشاركة المحلية الفعالة، وتوحيد الجهود الوطنية وتنظيمها لتنفيذ المبادرات الهادفة إلى تنمية الغطاء النباتي في المملكة وتأهيل مواقعه، التي تشمل الغابات والمراعي والمتنزهات الوطنية، وزيادة المساحات الخضراء ورفع جودتها؛ للحد من التصحر والجفاف وزحف الرمال، والمحافظة على الموارد الطبيعية.

    يشار إلى أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل المتدهور منها، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي، وحماية الغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، ما يعزز التنمية المستدامة التي ترتقي بجودة الحياة.

  • “عقارات الدولة”: تمديد استقبال طلبات التأهيل للتقدم لـ(TOD) بالعاصمة المقدسة

    “عقارات الدولة”: تمديد استقبال طلبات التأهيل للتقدم لـ(TOD) بالعاصمة المقدسة

     

    كشفت الهيئة العامة لعقارات الدولة عن تمديد فترة استقبال طلبات التأهيل للتقدم على مشروع استثمار أرض تجارية للتطوير الموجَّه للنقل العام “TOD” في العاصمة المقدسة؛ ليكون آخر موعد لاستقبال طلبات التأهيل نهاية عمل يوم الخميس 4 رجب 1444هـ، الموافق 26 يناير 2023م, بناء على طلبات العديد من المستثمرين لتمديد فترة استقبال طلبات التأهيل للحاجة للتجهيز والتقديم على المشروع.

    ويتميَّز المشروع بالعديد من المقومات الاستثمارية، منها موقعه الجغرافي؛ إذ يبعد 300 متر تقريبًا عن المسجد الحرام جنوب مشروع وقف الملك عبدالعزيز “برج الساعة”. وتبلغ مساحة أرض المشروع 167 ألف متر مربع، وبمدة استثمار تبلغ 25 سنة. وسيقام علي الأرض عدد من الأصول متعددة الاستخدامات، تشمل “محطة للحافلات، ومتاجر للتجزئة والتسوق، وفندق أربعة نجوم يضم 400 غرفة”.

    وتدعو الهيئة القطاع الخاص من المطورين والمستثمرين من ذوي الخبرة الراغبين في التقدم على المشروع إلى زيارة موقع الهيئة:

    https://smex-ctp.trendmicro.com:443/wis/clicktime/v1/query?url=https%3a%2f%2fwww.spga. gov&umid=2817575e-5dc7-461e-a0ae-bbf201e5be19&auth=2742795c91700f8f3face8fbd371ff637f46156c-6279009cf1bd61204557b6621eaed9730ec03fb9؛ لتحميل وثيقة طلب التأهيل. علمًا بأن آخر موعد لاستقبال الاستفسارات هو يوم الخميس 19 جمادى الآخرة 1444 هـ الموافق 12 يناير 2023م.

  • الأمير فيصل بن عياف يوجِّه رؤساء بلديات الرياض بلقاء السكان كل اثنين أسبوعيًّا

    الأمير فيصل بن عياف يوجِّه رؤساء بلديات الرياض بلقاء السكان كل اثنين أسبوعيًّا

    وجَّه صاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن عياف أمين منطقة الرياض رؤساء البلديات، التي تبلغ 63 بلدية في منطقة ومدينة الرياض، بلقاء المواطنين والسكان والاستماع لمتطلباتهم وملاحظاتهم ومقترحاتهم؛ بهدف رفع جودة الخدمات، وتحديد يوم الاثنين للقاء مع رئيس البلدية، ويتم إعلان الوقت للجمهور والمستفيدين عبر منصات البلدية الرقمية، ضمن مجموعة البرامج المقدمة لخدمة المستفيدين، على أن يكون اللقاء الأسبوعي هو الحد الأدنى لرئيس البلدية في لقاء الجمهور.

    ويأتي هذا الإجراء في إطار الحرص على تقديم أفضل الخدمات للمواطن والمقيم في المنطقة، ولأهمية عملية التواصل المباشر بين مقدم الخدمة، ممثلاً بالبلديات في منطقة الرياض، والمواطنين.

    يُذكر أن هذا التوجيه امتداد لتعميم سابق بضرورة النزول ميدانيًّا لرؤساء البلديات للوقوف على المشاريع في أرض الميدان، ومتابعة أعمال البنى التحتية.

  • جمعية البر بالمنطقة الشرقية تحصد الجائزة الوطنية للعمل التطوعي بالمملكة

    جمعية البر بالمنطقة الشرقية تحصد الجائزة الوطنية للعمل التطوعي بالمملكة

    فازت جمعية البر بالمنطقة الشرقية أمس بالمركز الثاني على مستوى المملكة بالجائزة الوطنية للعمل التطوعي مسار تفعيل العمل التطوعي وكرم وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أحمد بن سليمان الراجحي المشرف العام للجمعية إبراهيم بن محمد الجميح وأمين عام الجمعية الدكتور يوسف الراشد.

    وقال المتحدث الإعلامي للجمعية فيصل المسند إن الجائزة جاءت تتويجا لأنشطة وبرامج الجمعية التطوعية وجهودها في طرح العديد من الفرص التطوعية للمتطوعين والحرص على استقطاب المتطوعين تحقيقا لرؤية المملكة 2030 في التطوع وصولا إلى مليون متطوع.

    وأوضح المسند أن الجمعية وضعت مستهدفا في خطتها الاستراتيجية يعنى بتشجيع التطوع في دعم الأنشطة المجتمعية وشجعت التطوع بدعم المتطوعين بالتدريب والتأهيل والحرص على رعاية المتطوعين وتحفيزهم وإطلاق الجوائز التحفيزية والتشجيعية للمتطوعين كجائزة المتطوع المثالي فضلا على حصول الجمعية على اعتماد وحدة التطوع بمركز التميز لتطوير المبادرات غير الربحية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، كوحدة عاملة وفقا لمعايير ومواصفات المعيار الوطني لوحدات إدارة التطوع بالمملكة “إدامة” وحصولها أيضا على المركز الثاني بين الجهات غير الربحية الأكثر تفاعلا في منصة العمل التطوعي وذلك لتوفير الجمعية أكبر عدد من الفرص التطوعية للمتطوعين واستقطابهم لمنصة العمل التطوعي حيث عرضت الجمعية فرصا للتطوع التخصصي “التقني –الفني- الإداري”.

    ونوعت الجمعية من الفرص التطوعية لجذب العديد من المتطوعين للمشاركة عبر منصاتها التطوعية كما سجلت ساعات تطوعية معتمدة للمتطوعين ومنحت شهادات للمتطوعين المشاركين ببرامجها وأنشطتها وتحرص أيضا على تكريمهم بشكل دوري.

    ولفت المسند أن هذه الجهود التطوعية التي شهدتها الجمعية جاءت بدعم وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس إدارة الجمعية وسمو نائبه اللذين يحرصان دائما على تحقيق رؤية المملكة 2030 في كافة جوانبها التنموية لاسيما رؤيتها في تنمية المتطوعين بالمملكة وصولا لمليون متطوع.

    وأفاد المسند أن تجارب جمعية البر التطوعية تجارب ثرية تحرص الجمعية على مشاركتها مع الجهات المعنية للاستفادة منها كما تحرص على مد جسور التعاون في مجال العمل التطوعي لتبادل الخبرات التطوعية بما يثري الساحة التطوعية بالمملكة.

    يذكر أن الجائزة الوطنية للعمل التطوعي هي جائزة تطلقها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتحفيز وإلهام المتطوعين والمتطوعات في المملكة العربية السعودية بالقطاعات المجتمعية المختلفة وتهدف الجائزة بشكل رئيسي لإبراز وتكريم الجهود التطوعية المختلفة ونشر وترسيخ الفكر التطوعي لدى أفراد المجتمع والمساهمة في بناء صورة ذهنية إيجابية عن المجتمع السعودي تجاه قيم العطاء والبذل.

  • د. الجارودي تؤكد على تنمية القدرات البحثية لدى الباحثين

    د. الجارودي تؤكد على تنمية القدرات البحثية لدى الباحثين

    أكدت نائب الرئيس التنفيذي لمركز الأبحاث في تجمع الرياض الصحي الثاني الدكتورة دانيا الجارودي على تنمية القدرات البحثية لدى الباحثين على المستوى الوطني؛ والتعاون مع مؤسسات الأبحاث الوطنية والعالمية.

    جاء ذلك خلال انطلاق فعاليات “المؤتمر السنوي للأبحاث” في “تجمع الرياض الصحي الثاني” بمشاركة أكثر من 150 بحث على المستوى الوطني ومتحدثين من مؤسسات عالمية.

    لافتة إلى أن المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على ثقافة البحث العلمي الطبي ونشره؛ وإنشاء فرص تعاونية للباحثين؛ وإشراك مجتمع الرعاية الصحية حول تطور الأبحاث.

    من جانبه كشف رئيس قسم المعلوماتية الحيوية والأحياء الحاسوبية في تجمع الرياض الصحي الثاني الدكتور علي الفايز؛ عن أن 14% من الأبحاث الطبية المبنية على براهين علمية يؤخذ بها في الممارسات الصحية.

    وأبان د. الفايز أن دور الأبحاث الطبية يكمن في تطوير وإيجاد الفرص لتحسين الرعاية الصحية للمرضى وتقليل العبئ المادي على الدولة في اكتشاف طرق حديثة في تقصي الأمراض وعلاجها.

    كما أوضح الرئيس التنفيذي للمعهد الوطني لأبحاث الصحة الأستاذ الدكتور فارس العنزي أن المعهد يركز على إنشاء منظومة متكاملة للأبحاث الانتقالية والتجارب السريرية التي تُعنى بالارتقاء بمخرجات الأبحاث والابتكار من خلال إدراج استراتيجيات الأولويات البحثية والابتكار وترجمة المعرفة بما يضمن تحقيق الأثر في التطلعات الوطنية.

    بدورها أكدت مدير إدارة الابتكار بالمعهد الوطني لأبحاث الصحة الدكتورة سفانة المشهدي؛ على مسار التعاون المشترك بين مختلف القطاعات بما يدعم منظومة الابتكار في القطاع الصحي؛ والاستثمار في مخرجات البحوث والملكية الفكرية لتحسين جاهزية المجتمع في مواجهة تحديات الخدمات الطبية وتحقيق المردود الاقتصادي والمجتمعي المنشود.