Author: سعود الهادي

  • “عبداللطيف جميل للتمويل” تُطلق “كاش جميل” للقروض النقدية الفورية في المملكة

    “عبداللطيف جميل للتمويل” تُطلق “كاش جميل” للقروض النقدية الفورية في المملكة

    • منتج “كاش جميل” يتيح للمستخدمين تقديم طلب للحصول على قرض نقدي فوري مع موافقة مبدئية خلال دقائق دون الحاجة إلى كفيل عبر تطبيق للهواتف المحمولة
    • “كاش جميل” يُعدُّ من المنتجات المالية الأولى من نوعها في المملكة
    • التطبيق مزوَّد بواجهة رقمية توفِّر تجربة مستخدم سهلة وسلسة وآمنة

     

    أطلقت “عبداللطيف جميل للتمويل” تطبيق الهاتف المحمول الخاص بها، الذي يضم منتج “كاش جميل”، أحد منتجات التورُّق الإسلامي التي تتيح للأفراد تلبية احتياجاتهم المالية من خلال التقدُّم بطلب للحصول على قرض نقدي بسهولة وسرعة وأمان.

    ويُعدُّ منتج “كاش جميل” عبر تطبيق الشركة للهواتف المحمولة أحد المنتجات المالية الأولى من نوعها في المملكة، ويتيح للمواطنين ممن يتجاوز دخلهم الشهري 3 آلاف ريال سعودي التقديم على قرض نقدي بحد أدنى 10 آلاف، وحد أقصى 20 ألف ريال سعودي، والحصول على موافقة مبدئية فورية بدون كفيل.

    ويتميز التطبيق بواجهة رقمية، توفِّر تجربة سلسة للعميل؛ إذ يقلل الحاجة إلى عمليات الإدخال اليدوية، ويتيح لمستخدميه إمكانية توقيع العقود رقميًّا بعد تسجيل معلوماتهم الشخصية والمالية.

    وتُمنح الموافقة المبدئية على القروض خلال بضع دقائق نظرًا لتصميم التطبيق سهل الاستخدام؛ ما يتيح للأفراد تلبية احتياجاتهم المالية بسهولة.

    وتعليقًا على هذا الموضوع قال الدكتور خالد الكريمي، الرئيس التنفيذي لـ”عبداللطيف جميل للتمويل”: “يعكس هذا التطبيق نجاح منتجات (كاش جميل)، التي تم إطلاقها في وقت سابق بهدف تقديم الخدمات للشركات الصغيرة والمتوسطة والأفراد. ويسعدنا إطلاق تطبيق كاش جميل للهواتف المحمولة؛ إذ تُسهِّل المنتجات الرقمية وغير الورقية إجراء المعاملات المالية مع تعزيز مستوى الأمان، كما تساهم في حماية البيئة، وتدعم جهود المؤسسات المالية في تقليل النفقات التشغيلية، والارتقاء بتجارب العملاء”.

    ويعكس إطلاق هذا التطبيق استراتيجية عبداللطيف جميل للتمويل في تنويع عروضها، وتلبية احتياجات العملاء المتغيرة، وتوسيع محفظة منتجاتها التمويلية.

    ويأتي ذلك تماشيًا مع أهداف برنامج تطوير القطاع المالي، أحد برامج رؤية المملكة 2030، الرامية إلى تطوير قطاع مالي متنوِّع وفاعل، يدعم تنمية الاقتصاد الوطني.

    * لمحة حول “عبداللطيف جميل للتمويل”:

    تلتزم “عبداللطيف جميل للتمويل” باستراتيجية، تتمحور حول تمكين عملائها من خلال توفير خيارات تمويل موثوقة ومتعددة للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة؛ وهو ما يساعد على تلبية احتياجات وتطلُّعات سوق التمويل.

    لمزيد من المعلومات يُرجى زيارة الموقع الإلكتروني:

    www.aljfinance.com

     

  • “سار” تعرض عددًا من الفرص الاستثمارية في قطاع النقل بغرفة الشرقية

    “سار” تعرض عددًا من الفرص الاستثمارية في قطاع النقل بغرفة الشرقية

    في معرض حديثه عن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، كشف الرئيس التنفيذي للخطوط الحديدية السعودية (سار) الدكتور بشار بين خالد المالك، في لقائه اليوم رجال الأعمال والمتخصصين في الأعمال اللوجستية بالمنطقة الشرقية، عددًا من الفرص الاستثمارية المتاحة بقطاع النقل والخدمات اللوجستية.

    وأوضح المالك خلال الورشة التي أدارها رئيس اللجنة اللوجستية بغرفة الشرقية راكان بن عبدالرحمن العطيشان أن الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تتحقق بإطلاق العديد من الفرص التي يُنفِّذها القطاعان العام والخاص، وتعزيز التنافسية، وزيادة كفاءة التشغيل، وزيادة عدد المحطات.

    وأبان أن هناك عددًا من الفرص الاستثمارية وحجم السوق المتاح فيها، من أبرزها تصنيع القضبان الحديدية؛ إذ إن حجم السوق المتاح محليًّا 500 مليون ريال، والاستثمار المتوقع من 70 إلى 80 مليون ريال.

    وكذلك تصنيع عربات القطارات، الذي يصل حجم السوق فيه بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى مليار ريال، وحجم الاستثمار المتوقع فيه من 90 إلى 100 مليون ريال. وتصنيع قطع الغيار ومحركات الجر، الذي يصل حجم السوق المتاح فيه من 30 إلى 40 مليار ريال، وحجم الاستثمار المتوقع من 150 إلى 200 مليون ريال. وكذلك تصنيع السكك الحديدية (العوارض الخرسانية)، الذي يصل السوق المتاح فيه إلى 1.5 مليون ريال، وحجم الاستثمار المتوقع من 100 إلى 150 مليون ريال. وكذلك تصنيع عجلات القطارات، الذي يبلغ حجم السوق المتاح فيه من 25 إلى 30 ألف عجلة سنويًّا، والاستثمار المتوقع فيه 75 مليون ريال.

    وتطرق إلى عدد من الموضوعات التي تعكس التطور الحاصل في مجال النقل بالخطوط الحديدية من حيث طول الخطوط وزيادتها بعد دخول العديد من المشروعات؛ الأمر الذي انعكس على عدد قائدي القطارات، فضلاً عن عدد المسافرين بالقطارات الذين بلغ عددهم من وإلى محطة الدمام نحو 986 ألف مسافر عام 2021، ويُتوقع أن يرتفع العدد بنسبة تصل إلى 19% بنهاية عام 2022.

  • المملكة والصين … تاريخ حافل وآفاق مستقبلية مشرقة

    المملكة والصين … تاريخ حافل وآفاق مستقبلية مشرقة

    تشهد العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية تطوراً مميزاً ووثيقاً، وتسير بوتيرة متسارعة نحو المزيد من التعاون والتفاهم المشترك بينهما في مختلف المجالات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين.

    وبدأت العلاقات الوطيدة بين البلدين منذ 80 عاماً، حيث شملت مختلف أوجه التعاون والتطور، في شكل علاقات تجارية بسيطة واستقبال الحجاج الصينيين، وصولًا إلى شكلها الرسمي عام 1990م بعد اتفاق البلدين على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة بينهما وتبادل السفراء وتنظيم اجتماعات على المستويات السياسية والاقتصادية والشبابية وغيرها.

    واتسمت العلاقات السعودية الصينية بالتميز الكبير الذي انعكس إيجاباً على تعزيز التعاون بين البلدين، والتماشي مع التطور الذي يشهده العالم من حيث تنفيذ بنود الاتفاقيات التي تقوم عليها العلاقات أو تطويرها لتتواءم مع متغيرات العصر.

    ويأتي حرص المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على تنمية العلاقات الثنائية مع الجانب الصيني في سياق توجهها الإستراتيجي لتعزيز علاقاتها وشراكاتها الثنائية مع جميع الدول والقوى الدولية المؤثرة، وإقامة علاقات متوازنة معها تخدم أهداف المملكة، وتسهم في حماية مصالحها.

    وفي شهر يناير عام 2016م، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، فخامة الرئيس شين جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، وعقد الملك المفدى جلسة مباحثات مع فخامته في قصر اليمامة بالرياض، أكد خلالها -أيده الله- أن علاقات الصداقة بين المملكة والصين شهدت نمواً مطرداً على مدى أكثر من 25 عاماً مضت، ويسعيان معاً للاستقرار وتعزيز السلم والأمن في العالم.

    ووُقعت خلال الزيارة 14 اتفاقية ومذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة والصين، منها مذكرة تعزيز التعاون المشترك في شأن الحزام الاقتصادي لطريق الحرير ومبادرة طريق الحرير البحري للقرن 21، والتعاون في الطاقة الإنتاجية، وقعها من الجانب السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.

    وقد دشّن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- مع فخامة الرئيس شين جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، مشروع شركة ينبع أرامكو ساينبوك للتكرير (ياسرف) الذي يمثل صرحاً جديداً للشراكة بين المملكة والصين.

    كما قلّد خادم الحرمين الشريفين، فخامة الرئيس الصيني، “قلادة الملك عبدالعزيز”; وهي أعلى وسام في المملكة وتمنح لقادة ورؤساء الدول.

    وتعززت العلاقات السعودية الصينية بشكل كبير في شهر ذي القعدة 1437هـ، إثر زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية الصين الشعبية بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واستجابة لدعوة الحكومة الصينية، حيث التقى سموه فخامة الرئيس شين جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، ودولة نائب رئيس الوزراء الصيني تشانغ قاو لي، وعدداً من المسؤولين.

    واستعرضت اللقاءات الجهود التنسيقية المشتركة المبذولة لتعزيز التعاون بين المملكة والصين في مختلف المجالات بما يتلاءم مع رؤية البلدين في تعزيز مكانتهما الدولية واستثمار الموارد المتاحة في كلا البلدين بما يحقق المصالح المشتركة.

    وتقود اللجنة السعودية – الصينية المشتركة رفيعة المستوى، التي يرأسها من جانب المملكة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، – حفظه الله – ومن الجانب الصيني نائب رئيس مجلس الدولة هان تشنغ، الجهود القائمة من حكومتي البلدين لزيادة التنسيق في الشأنين السياسي والأمني، وتعزيز أوجه التعاون في الجوانب التجارية والاستثمارية، والطاقة، والثقافة، والتقنية.

    وفي إنجاز علمي جديد وفريد من نوعه على مستوى المنطقة والعالم الإسلامي، شاركت المملكة، جمهورية الصين الشعبية، في رحلة نادرة لاستكشاف الجانب غير المرئي للقمر عن قرب، في إطار اهتمامها المتنامي في استكشاف الفضاء البعيد.

    ويأتي هذا التعاون بين الرياض وبكين، ترجمة لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- إلى الصين في 16 مارس 2017م، التي أسست للتعاون مع وكالة الفضاء الصينية لاستكشاف القمر.

    وكان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- قد زار الصين عام 1999م حينما كان أميراً لمنطقة الرياض، وفي عام 2014م عندما كان ولياً للعهد، والثالثة في مارس 2017م.

    وأكد الملك المفدى -أيده الله- في كلمة له خلال زيارته للصين عام 2017م اعتزازه بمستوى العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية الصديقة، مشيراً إلى ما تمر به المملكة والصين من تحولات اقتصادية مهمة أتاحت فرصاً كبيرةً لتعزيز الروابط الوثيقة بينهما، مشيداً بما تقوم به اللجنة المشتركة رفيعة المستوى بين البلدين من جهود لتعزيز العلاقات وتطويرها.

    ووقّع خلال الزيارة العديد من مذكرات التفاهم والتعاون والبرامج بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في عدد من المجالات، منها علوم وتقنية الفضاء، وبرنامج التعاون الفني في المجال التجاري، ومذكرة التفاهم بشأن إسهام الصندوق السعودي للتنمية في تمويل مشروع إنشاء مبانٍ جامعية في إقليم سانشي.

    والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، رئيس وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين، في العاصمة الأرجنتينية بيونس آيرس، في نوفمبر 2018، فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، وذلك على هامش انعقاد القمة.

    واستعرض اللقاء أوجه الشراكة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في مختلف المجالات، وسبل تطويرها، خاصة المواءمة بين رؤية المملكة 2030 وإستراتيجية الصين للحزام والطريق، وكذلك إمدادات الطاقة من المملكة للصين، والاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

    واستكمالاً لتعزيز العلاقات وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين الصديقين؛ جاءت زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، إلى الصين في عام 2019م، حيث استقبل فخامة الرئيس شي جين بينغ رئيس جمهورية الصين الشعبية، سمو ولي العهد.

    كما رأس سمو ولي العهد خلال الزيارة الجانب السعودي في أعمال الدورة الثالثة للجنة السعودية الصينية المشتركة رفيعة المستوى، بينما رأس الجانب الصيني معالي نائب رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية السيد هان تشنغ.

    وتم خلالها التطرق إلى التعاون المشترك بين البلدين، ومجالات التنسيق في الشأن السياسي والأمني، بالإضافة إلى بحث تعزيز أوجه التعاون في الجوانب التجارية والاستثمارية والطاقة والثقافة والتقنية، واستعراض آفاق الشراكة الثنائية بين الجانبين في نطاق رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق.

    وأقيم على هامش الزيارة منتدى الاستثمار السعودي الصيني الذي شهد مشاركة أكثر من 25 جهة من القطاعين الحكومي والخاص في المملكة، ونتج عنه توقيع 35 اتفاقية تقدر بأكثر من 28 مليار دولار أمريكي، وتسليم 4 تراخيص لشركات صينية مختصة في عدد من المجالات.

    وشملت اتفاقيات التعاون الأخرى الموقعة خلال المنتدى مجالات القطاعات المستهدفة من قبل المملكة مثل تطبيقات الطاقة المتجددة، ومنها اتفاقية التعاون بين الهيئة العامة للاستثمار و”قولد ويند الدولية القابضة”، الهادفة إلى تفعيل أطر التعاون والتشاور في مجال تطوير الاستثمار في توربينات الرياح الهوائية عن طريق تصنيع أجهزة التحكم الكهربائية، وهياكل المحركات الهوائية وشفرات التوربينات والمولدات الهوائية باستثمار يقدر بـ 18 مليون دولار.

    فيما وقعت اتفاقيات تشمل كل من صناعة البتروكيماويات وتقنية المعلومات والبنية التحتية ضمن قائمة القطاعات الاستثمارية المستهدفة.

    وتولي حكومتا المملكة والصين اهتماماً بالغاً بتعزيز المواءمة بين مبادرة “الحزام والطريق” و”رؤية المملكة 2030″، وتطوير التعاون بين الجانبين، في مجالات مثل: الاقتصاد، والتجارة، والنقل، والبنية التحتية، والطاقة، وكذلك المجالات الناشئة، مثل: تقنية الجيل الخامس، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الكبيرة.

    وتدعم الصين مبادرة “الشرق الأوسط الأخضر” التي أطلقها سمو ولي العهد، كما رحبت بانضمام المملكة إلى مبادرة التنمية العالمية التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، لتوجيه التنمية العالمية نحو مرحلة جديدة من النمو المتوازن والمنسق والشامل لتسريع تنفيذ أجندة العام 2030، وتحقيق تنمية عالمية أكثر قوة واخضراراً وصحة.

    وعلى الصعيد الاقتصادي تتشارك المملكة والصين في عضوية عدد من المنظمات والتكتلات الاقتصادية الدولية، مثل منظمة التجارة العالمية، ومجموعة العشرين، كما شاركت المملكة كعضو مؤسس إلى جانب الصين في إنشاء “البنك الآسيوي لاستثمار البنية التحتية”، والذي يهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية، وتحسين ترابط البنى التحتية في قارة آسيا وخارجها، من خلال الاستثمار في البنية التحتية الخضراء التي تعكس الاستدامة والابتكار، إضافة إلى تعزيز التعاون والشراكة الإقليمية في معالجة تحديات التنمية.

    وشهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين التوقيع على العديد من الاتفاقيات في مختلف المجالات سواء ما يتعلق باتفاقيات ثنائية بين الحكومتين أو اتفاقيات بين رجال الأعمال في البلدين، حيث ترتكز معظم صادرات المملكة إلى الصين على البترول.

    واحتلت الصين مركز الشريك التجاري الأول للمملكة لآخر 5 سنوات، إذ كانت الوجهة الأولى لصادرات المملكة ووارداتها الخارجية منذ العام 2018، حيث بلغ حجم التجارة البينية 309 مليارات ريال، في العام 2021، بزيادة قدرها 39% عن العام 2020، كما بلغ إجمالي حجم الصادرات السعودية إلى الصين 192 مليار ريال، منها صادرات غير نفطية بقيمة 41 مليار ريال.

    وبلغت قيمة الاستثمارات السعودية في الصين 8.6 مليارات ريال وجاءت المملكة في المرتبة 12 في ترتيب الدول المستثمرة في الصين حتى نهاية العام 2019، في المقابل بلغت قيمة الاستثمارات الصينية في المملكة 29 مليار ريال بنهاية العام 2021.

    وتسعى المملكة إلى بناء شراكة إستراتيجية تدعم التجارة والاستثمار مع الجانب الصيني، وتجعل المملكة الشريك الإستراتيجي الأول الموثوق للصين في المنطقة، حيث استحوذت المملكة على أكثر من 20.3٪ من استثمارات الصين في العالم العربي بين العامين 2005 و2020، البالغة 196.9 مليار دولار، إذ جاءت كأكبر الدول العربية استقبالاً للاستثمارات الصينية خلال تلك الفترة بنحو 39.9 مليار دولار.

    وتعزيزاً للعلاقات الاقتصادية بين البلدين؛ تم تأسيس صندوق (سعودي – صيني) لدعم الشركات التقنية الناشئة في المملكة برأس مال يقدّر بـ 1.5 مليار ريال سعودي بشراكة بين (eWTp) الصينية المدعومة من قبل شركة (علي بابا) وصندوق الاستثمارات العامة، وبدعم من الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، بهدف الإسهام في دعم منظومة اقتصادية متينة للأعمال الرقمية في المملكة.

    وأبدت 15 ‏شركة صينية مؤخراً رغبتها في الاستثمار في المملكة، والدخول في مشاريع التخصيص لعدد من القطاعات الحكومية، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية، وبدأت شركات صينية في تنفيذ مشاريعها، مثل شركة (Shengkong) التي وضعت حجر الأساس لمصنع لمصابيح الإضاءة (LED) في مدينة الجبيل بقيمة تتجاوز 3.3 مليارات ريال، وتدشين مشروع مصنع شركة (بان آسيا) الصينية في مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، باستثمارات قدرها أربعة مليارات دولار.

    وتستعد المملكة والصين لإطلاق مشروع شركة سابك فوجيان للبتروكيماويات المحدودة، وهو مشروع مشترك يشمل معمل تكسير ذو سعة عالية وينتج عدداً من المنتجات البتروكيماوية، وتقدر قيمة المشروع بـ22.5 مليار ريال سعودي، وتبلغ حصة شركة سابك فيه 51%.

    وتساعد مبادرة “الحزام والطريق” في تحقيق أهداف “رؤية المملكة 2030″، من خلال التعاون الاستثماري بين البلدين في العديد من المشروعات الكبرى الطموحة التي أطلقتها المملكة، وتسهم في تنفيذها شركات صينية كبرى، وتعد شركة سينوبك سينشري برايت كابيتال العاملة في قطاع التصنيع، والبنك الصناعي الصيني (الأكبر في الصين والعالم من حيث حجم الأصول)، الذي يعمل في قطاع الخدمات المالية والتأمين، من أكبر المستثمرين الصينيين في المملكة.

    وفي مجال الطاقة احتفظت المملكة بصدارة إمدادات النفط إلى الصين في العام 2021، إذ ارتفعت الواردات الصينية من المملكة بنسبة 3.1٪، مقارنة بـ2020 وزادت حصتها إلى 17٪ من إجمالي الواردات، وذلك وفقاً لبيانات الجمارك الصينية.

    وتمثل شركة ينبع أرامكو سينوبك للتكرير (ياسرف) المحدودة، نموذجاً للشراكات الاستثمارية بين المملكة والصين، فهي مشروع مشترك بين شركتي أرامكو السعودية و(سينوبك) الصينية، وتمتلك الشركة مصفاة تحويلية متكاملة، لمعالجة 400 ألف برميل يومياً من الخام العربي الثقيل وتحويلها إلى منتجات يطلبها السوقان السعودي والعالمي.

    ووقعت المملكة والصين في العام 2012 على مشروع لزيادة التعاون النووي، بهدف تعزيز الشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين في مجال تطوير استخدام الطاقة الذرية للأغراض السلمية، ما يمهد الطريق لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي والاقتصادي بين البلدين.

    ولم تقتصر العلاقات بين البلدين على تلك المجالات فحسب، بل شهدت أفقاً أوسع، ولا سيما في التبادل الثقافي، الذي سطّر صفحة جديدة وبعداً آخر، خصوصاً بعد إعلان وزارة الثقافة في العام 2019 عن “جائزة الأمير محمد بن سلمان” للتعاون الثقافي بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية، مما يعكس حرص المملكة على تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية، وتهدف الجائزة إلى ترويج للغة والآداب والفنون العربية والإبداعية في الصين، وتشجيع التفاهم المشترك والتبادل الثقافي ما بين الثقافتين السعودية والصينية، وتخدم الأهداف المشتركة لكل من رؤية المملكة 2030 ومبادرة “الحزام والطريق” الصينية في مجال الثقافة.

    وتطور التعاون الثنائي بين المملكة والصين في المجال الثقافي، إذ أقيم معرض روائع آثار المملكة في بكين، وكذلك أقيم معرض الآثار الثقافية الصينية في الرياض، وافتُتح فرعٌ لمكتبة الملك عبدالعزيز في جامعة بكين.

    وفي إطار التعاون في مجال التعليم بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية، بدأ تدريس اللغة الصينية في عدد من الجامعات والمدارس السعودية، كما يتم حالياً تدريس اللغة العربية في 44 جامعة صينية.

    ودعماً للسياحة في المملكة، وقعت وزارة السياحة مذكرة تفاهم مع الذراع التقني لمجموعة (علي بابا) العالمية لتوفير تجارب سياحية ملهمة وسلسة لزوار المملكة من الصين، والترويج للسعودية كوجهة سياحية في السوق الصيني.

    وتجسّد الزيارة الحالية لفخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ إلى المملكة؛ حرص قيادتي البلدين على تعزيز العلاقات الثنائية، وشراكتهما الإستراتيجية واستثمار إمكاناتهما السياسية والاقتصادية في خدمة مصالحهما المشتركة.

    وتنعقد خلال زيارة الرئيس الصيني ثلاث قمم هي (السعودية الصينية، والخليجية الصينية، والعربية الصينية) بحضور أكثر من ٣٠ قائد دولة ومنظمة دولية، ما يعكس أهمية انعقاد هذه القمم، وما تحظى به من اهتمام إقليمي ودولي.

    وستوقع على هامش القمة السعودية الصينية أكثر من ٢٠ اتفاقية أولية بقيمة تتجاوز ١١٠ مليارات ريال، إضافة إلى توقيع وثيقة الشراكة الإستراتيجية بين المملكة والصين، وخطة المواءمة بين رؤية المملكة ٢٠٣٠، ومبادرة الحزام والطريق، كما سيُعلن عن إطلاق جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي بين السعودية والصين.

  • بعد اعتدائه على “يوتيوبر” جزائري بالضرب.. هل يُسجن “إيتو” في قطر؟

    بعد اعتدائه على “يوتيوبر” جزائري بالضرب.. هل يُسجن “إيتو” في قطر؟

    تعرَّض “اليوتيوبر” الجزائري سعيد ماموني للاعتداء في قطر من قِبل رئيس الاتحاد الكاميروني صامويل إيتو بعد مباراة كوريا الجنوبية والبرازيل في مونديال قطر أمس، وأفاد بأنه تقدَّم بشكوى ضد إيتو.

    وكان مقطع فيديو لإيتو نجم كرة القدم الكاميرونية السابق قد انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يركل “اليوتيوبر” الجزائري على مستوى الوجه، ويُسقطه أرضًا، وذلك بعد مناوشات بينهما خارج “ملعب 974” عقب مباراة البرازيل وكوريا الجنوبية أمس الاثنين، وفقًا لـ”روسيا اليوم”.

    وقال سعيد ماموني في فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي إن إيتو حطَّم الكاميرا الخاصة به تمامًا، مشددًا على أن رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم قام بتوجيه ضربات قوية له على مستوى الوجه والصدر.

    وأشار إلى أنه توجه لمركز الشرطة مباشرة بعد واقعة الاعتداء عليه، وتقدم بشكوى ضد إيتو، مطالبًا الجماهير الجزائرية بدعمه والمطالبة بحقه أمام شخصية عامة مثل إيتو.

    وأكد ماموني أن قطر دولة قانون، وأنه يثق في السلطات القطرية لكي تنصفه، وتأخذ له حقه.

    ولم تُصدر الشرطة القطرية أي بيان أو تعليق حول هذه الواقعة حتى الآن.

  • “العدل”: 11.7 ألف مستفيد يستلمون 52 مليون ريال من صندوق النفقة

    “العدل”: 11.7 ألف مستفيد يستلمون 52 مليون ريال من صندوق النفقة

    أفادت وزارة العدل بصرف صندوق النفقة أكثر من 52 مليون ريال نفقات لـ11700 مستفيد من الأسر المستحقة للنفقة.

    وتغطي خدمات صندوق النفقة أكثر من 75 مدينة ومحافظة بمناطق المملكة المختلفة. ويهدف الصندوق إلى صرف النفقة للمستحقين دون تأخير، والإسهام في تحقيق التوازن المالي للأسرة، والحفاظ على استقرارها واستقرار المجتمع، وتعزيز المسؤولية عبر استرداد النفقة من المطالَب بها.

    ودشَّن الصندوق مؤخرًا الموقع الإلكتروني الجديد في إطار سعيه لتحسين تجربة المستفيدين، وتطوير الأعمال في مجال تفعيل الأنظمة والمنصات الإلكترونية، وتقديم منظومة خدمات تقنية متكاملة؛ إذ تم تطوير واجهة الموقع الإلكتروني شكلاً ومضمونًا؛ ما يوفر خدمة أفضل للمستفيدين.

    وأشارت الوزارة إلى أنه يمكن الاستفادة من خدمات الصندوق عبر الدخول إلى الموقع الإلكتروني Nafaqah.sa، ثم إلى المنصة برقم الهوية وتاريخ الميلاد، وتقديم الطلب إلكترونيًّا.

  • مبادرة لتأهيل ١٠٠ محترف في التطوع السياحي

    مبادرة لتأهيل ١٠٠ محترف في التطوع السياحي

    الرياض – خالد الحارثي

    نفذت جمعية الإعلام السياحي بمناسبة ⁧‫يوم التطوع السعودي‬⁩ هذا الأسبوع و‬⁩بالتعاون مع المركز الوطني للمسؤولية الاجتماعية، مبادرة “الاحتراف في التطوع السياحي” والتي تهدف إلى تأهيل ١٠٠ من الشباب والفتيات في الوصول إلى أعلى درجات الاحتراف في التطوع السياحي وطريقته والإبداع فيه وقد شمل برنامج المبادرة عدة مهارات في بناء المبادرات التطوعية السياحية وطريقته وكيفية الإبداع والابتكار فيه.

    وأوضح خالد آل دغيم رئيس الجمعية أنه مع ظهور نمط جديد من أنماط السياحة في العالم، وهو ما يُعرف بالسياحة التطوعية وانتشارها في دول العالم؛ تعتبر الآن من الآليات الأكثر حيوية في تحقيق الأهداف في كل المجالات السياحية والبيئية والاقتصادية، ويعمل المتطوعون في تحقيق التقدم المحلي والوطني والدولي نحو التنمية المستدامة في السياحة وتتضمن برامج شاملة.

    وقال آل دغيم إن جمعية الإعلام السياحي تسعى بتنفيذ أحد أهم برامجها وأهدافها في التعريف بثقافة التطوع السياحي بالتعاون مع مركز المسؤولية الاجتماعية في تنظم مبادرة بعنوان “الاحتراف في التطوع السياحي” في مجال القطاع السياحي والترفيه التراث.

    وأكد آل دغيم قائلاً: تُعد هذه المبادرة ضمن تنفيذ وتحقيق مسارات رؤية المملكة 2030 في التطوع، وينعكس بشكل إيجابي على القطاع السياحي بالمملكة بما يسهم في دعم وتنمية وتطوير السياحة.

    وبحسب آل دغيم فإن المبادرة يتلخص مفهومها في قيام الأشخاص بأعمال تطوعية في مناطق سياحية داخل المملكة، ضمن برامج شاملة لتمكين المتطوعين من تقديم العون والتعرف على الثقافات والممارسات وبشكل يثري خبراتهم وتدعم برنامج جودة الحياة لأفراد المجتمع.

    من جانبه أكد إبراهيم المعطش الرئيس التنفيذي لمركز المسؤولية الاجتماعية، أن الهدف من المبادرة هو الإسهام في تطوير العمل التطوعي ليكون عملًا مؤسسيًّا مواكبًا لرؤية المملكة 2030، ولتمكين ومشاركة الشباب واحتواء جهودهم وتنظيمها في العمل التطوعي، بوصفه قيمة إنسانية نبيلة تعزز ثقافة التعايش المجتمعي والتلاحم الوطني، إضافة إلى تعزيز إسهامات مؤسسات العمل التطوعي والمتطوعين في خدمة المجتمع.

    واختتم “المعطش” حديثة مؤكدًا أن المبادرة التي أطلقناها تقوم بنشر ثقافة التطوع وفق المعيار الوطني السعودي للتطوع الذي تم اعتماده مؤخرًا للمساهمة في تحقيق الريادة في إدارة التطوع بالقطاع السياحي.

  • “سلوكيات القادة” على طاولة اللقاء الـ 22 لجمعية الموارد البشرية غداً

    “سلوكيات القادة” على طاولة اللقاء الـ 22 لجمعية الموارد البشرية غداً

    الرياض – خالد الحارثي

    ضمن سلسلة لقاءاتها الشهرية العلمية والتوعوية المستمرة، تعقد الجمعية السعودية للموارد البشرية “بشر” غداً الأربعاء، 7 ديسمبر 2022م، اللقاء الشهري الثاني والعشرين، تحت عنوان “سلوكيات القادة” وذلك في إطار مبادراتها لتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في مجال الموارد البشرية.

    ويستضيف اللقاء الذي يديره مدير المبادرة، عبود بن علي آل زاحم، ويبدأ في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء، افتراضياً عبر تطبيق “زوم”، الدكتور صالح بن عبدالعزيز بن صالح المحيميد، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات القيادة.

    ويجيب اللقاء على العديد من التساؤلات حول سلوكيات القادة، والتي تتعلق بجوانب عدة أبرزها الممارسات الخمس للقادة الذين يصنعون العباقرة، وممارسات القادة الذين يقلصون من يعمل معهم.

    والدكتور صالح المحيميد حاصل على دكتوراه في دراسات القيادة، عن تخصص (تنمية القيادات) من كلية إدارة الأعمال بجامعة إدنبرة البريطانية. وهو مؤسس مركز دراسات القيادة بالرياض، كما قام الدكتور المحيميد بتصميم برامج إعداد القيادات طويلة ومتوسطة المدى، وأشرف على تنفيذ برامج تمكين القيادات طويلة ومتوسطة المدى، كما قام بترجمة العديد من مقاييس القيادة مثل مقياس وصف سلوك القائد ومقياس الدافعية للقيادة، إضافة إلى بناء وثيقة وحقائب مناهج التأهيل القيادي.

    ونال المحيميد عضوية العديد من الجمعيات والمجموعات العلمية والمهنية المتخصصة داخل وخارج المملكة العربية السعودية، أبرزها عضوية مجموعة ريادة الأعمال بجامعة إدنبرة في بريطانيا، والعضوية الدائمة لمركز القيادة الإبداعية بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وعضوية الجمعية العالمية للقيادة بأمريكا، فضلاً عن عضوية القيادة للجميع بجامعة كامبردج ببريطانيا.

    وكانت الجمعية قد أطلقت في نوفمبر من عام 2020م ملتقى شهريًا يستضيف المختصين والممارسين، وقيادات الأعمال، والأكاديميين، والباحثين، إضافة إلى طالبي العمل والمنظمات، ليكون بمثابة منصة ومرجع يعتمد عليه في تبادل الخبرات وأفضل الممارسات الناجحة لكافة المنظمات والقيادات المتميزة في مجال الموارد البشرية؛ من خلال استقطاب أفضل الممارسين الذين أحدثوا الفارق في تطوير منظماتهم أو تطوير أحد مجالات الموارد البشرية.

    وتأتي هذه المبادرة انطلاقًا من حرص الجمعية السعودية للموارد البشرية على تحقيق أهداف رؤية المملكة في زيادة عدد المتطوعين؛ حيث يتم تسجيل هذا النشاط ضمن مبادرة التطوع، ويحصل المشارك على شهادة بذلك وتدرج في سجله التطوعي.

  • رابطة العالم الإسلامي تدعم المتضررين من النزاعات والمهاجرين والنازحين حول العالم

    رابطة العالم الإسلامي تدعم المتضررين من النزاعات والمهاجرين والنازحين حول العالم

    وقَّعت رابطة العالم الإسلامي، كُبرى المنظمات الإسلامية الدولية، مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أكبر شبكة للمساعدات الإنسانية في العالم، تضم 192 جمعية وطنية ونحو 15 مليون متطوع، اتفاقية تعاون لتقديم حزمة شاملة من الدعم الإنساني للمتضررين من النزاعات المسلحة والنازحين والمهاجرين في عددٍ من البلدان حول العالم.

    وجرى توقيع الاتفاقية في العاصمة الأمريكية واشنطن، بين كلٍّ من: معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، ومعالي الأمين العام والرئيس التنفيذي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، جاغان تشاباجين.

    وأكد معالي الشيخ الدكتور العيسى أنّ التعاون بين المنظمات الدولية أمرٌ بالغُ الأهميةِ لتحقيق الأهداف الإنسانية، وقال: “تسعدُ رابطة العالم الإسلامي بالتعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، لتقديم الدعم للمتضررين من النزاعات ولاسيما رفع معاناة المهاجرين والنازحين”.

    فيما قال السيد جاغان تشاباجين: “نحن على ثقة من أن شراكتنا مع رابطة العالم الإسلامي ستكون مهمّةً من أجل الوصول إلى المتضررين من الكوارث والأزمات في جميع أنحاد العالم. إن التزامنا المشترك بالإنسانية والعمل الإنساني سيتعزز من خلال هذا التعاون”.

    وبحسب الاتفاقية، ستسهم الرابطة بالموارد والمعرفة والخبرة والاتصالات ونشر المعلومات ومراجعة كل مشروع وتقييمه بشكلٍ مفصّلٍ، بينما سيتولى الاتحاد الدولي تنفيذ المشروعات المُخطط لها بالجودة والتوقيت المتفق عليهما، وتقديم تقارير منتظمة عن ذلك لمتابعتها.

    وحدَّد الطرفان مجالات الأولوية لهذه الاتفاقية، التي ستشمل على سبيل المثال لا الحصر: تقديم المساعدات “الإنسانية” للمتضررين والبلدان المتضررة، مثل المساعدات النقدية والمساعدات على شكل قسائم تُقدَّم للنازحين لدعم احتياجاتهم الأساسية، والإغاثة الفورية للأشخاص الذين تمَّ إجلاؤهم، وكذلك للعائلات التي لديها أطفال، وضمان توفير الدعم النقدي للفئات الأكثر ضعفاً، إضافة إلى برنامج المأوى لأولئك الذين تركوا منازلهم، وكذلك أولئك الذين تضررت مساكنهم أو دمرت.

    كما ستشمل، تقديم المساعدات في مجالات المياه والصرف الصحي والنظافة والرعاية الصحية، بما في ذلك الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى تعزيز قدرات استجابة المجتمعات الوطنية وقدرتها على الاستجابة للطوارئ.

    كما تشمل مجالات الاتفاقية، مساندة المهاجرين والنازحين من الكوارث والأزمات في عدة مناطق، من خلال نقاط الخدمة الإنسانية والعمليات الأخرى التي يديرها الاتحاد الدولي وشركاؤه بما فيها عمليات الإنقاذ، وتوفير الدعم الإنساني والحماية للمهاجرين والنازحين، إضافة إلى المواد الغذائية وغير الغذائية، والمأوى في حالات الطوارئ، والمياه والصرف الصحي والنظافة، والرعاية الصحية، بما في ذلك الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي، وإعادة الروابط العائلية، والإحالات المتخصصة، وحماية الطفل، ومنع العنف، ومكافحة الاتجار بالبشر.

    كما تشمل المشروعات تعزيز التماسك الاجتماعي بين الأشخاص المتنقلين والمجتمعات المضيفة من خلال مبادرات تركِّز على الحدِّ من وصمة العار والتمييز وكراهية الأجانب، ودعم الأشخاص المتنقلين والمجتمعات المضيفة لتعزيز سبل العيش، والمرونة المجتمعية، وإعادة الاندماج الاقتصادي والاجتماعي.

    ووفق الاتفاقية، سيعمل الطرفان على التعاون حول هياكل وأنشطة التمويل المبتكرة، بما في ذلك على وجه الخصوص المتوافقة مع الشريعة، وأدوات جمع التبرعات الأخرى، مثل التبرعات القائمة على الزكاة أو الصدقة.

  • أمانة الرياض: رفع 18.406 مركبات مهملة وتالفة منذ بداية العام الجاري

    أمانة الرياض: رفع 18.406 مركبات مهملة وتالفة منذ بداية العام الجاري

    كشفت أمانة منطقة الرياض عن إجمالي ما رفعته من مركبات تالفة ومهملة في مدينة الرياض منذ بداية العام الميلادي الحالي، مبينة أنه بلغ 18,406 مركبات، وذلك في إطار حرص الأمانة على تحسين المشهد الحضري، ومنع انتشار هذه المخالفات داخل وخارج الأحياء.

    وأوضحت الأمانة أن أعمال رفع المركبات التالفة والمهملة تهدف إلى القضاء على مظاهر التشوه البصري، والحد من التعدي على الأماكن العامة والطرقات.. مبينة أن إجراءات رفع المركبات وحجزها تشتمل على مراحل عدة.

    وأكدت أن أعمال معالجة التشوه البصري تحظى بأهمية قصوى ضمن برامج ومبادرات الأمانة الهادفة إلى المحافظة على المكتسبات الوطنية، وتحسين المشهد الحضري في المدينة؛ وذلك تعزيزًا للوعي المعرفي والسلوك الحضاري بأهمية الحفاظ على البيئة العمرانية النظيفة تحقيقًا لجودة الحياة (أحد مستهدفات رؤية المملكة 2030م).

  • محافظ الأحساء يُكرِّم الفائزين في كأس وزارة الرياضة للهجن

    محافظ الأحساء يُكرِّم الفائزين في كأس وزارة الرياضة للهجن

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني  

     

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، كرَّم أمس الاثنين صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء الفائزين في كأس وزارة الرياضة للهجن 2022 بكؤوس فئات (الحقايق، واللقايا، والجذاع، والثنايا، والحيل، والزمول)، بواقع أربعة فائزين في كل فئة، إضافة إلى الفائزين بكأسَي الماراثون، بحضور معالي مساعد وزير الرياضة الأستاذ عبدالإله بن سعد الدلاك، ونائب رئيس الاتحاد السعودي للهجن الأستاذ محمد بن حماد البلوي، والمدير التنفيذي للاتحاد المهندس محمود بن سليمان البلوي.

    وانطلقت منافسات الفترة المسائية بأربعة أشواط خُصصت للكؤوس، وانتزع صدارة الشوط الأول وكأس الزمول العام “مبلش” لمالكه مهدي حمد اليامي، فيما انتزع كأس الزمول المفتوح “عديم” لهجن صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود، وحققت المطية “جزلة” لمالكها سعيد بطي المري كأس الحيل العام، فيما حققت “حذاري” كأس الحيل المفتوح والتوقيت الأفضل في الفترة المسائية لهجن سيح السلم.

    وشهدت منافسات الفترة الصباحية لليوم الأخير من كأس وزارة الرياضة للهجن 2022 في فئة الحيل والزمول ثمانية أشواط، كان أبرزها انتزاع “الصميما” لهجن صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز آل سعود صدارة الشوط الأول، فيما أحرز صدارة الشوط الثاني “برزان” لمالكه محمد رجاء الأيداء، بينما حل بالمركز الأول في الشوط الثالث “ود” لمالكها ناصر بن عبدالله المسند من دولة قطر، فيما انتزع صدارة الشوط الرابع القعود “الفايز” لمالكه سعيد بن علي المري.

  • مهرجان الملك عبدالعزيز يُنظِّم سباقًا للصيد بالصقور وطائرات التحكُّم

    مهرجان الملك عبدالعزيز يُنظِّم سباقًا للصيد بالصقور وطائرات التحكُّم

    الجزيرة – عوض مانع القحطاني  

     

    أعلن نادي الصقور السعودي مشاركة مركز فاولي البريطاني للسباقات في النسخة الخامسة من مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور، من خلال تنظيم مسابقة للصيد ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان للمرة الأولى في المملكة باستخدام طائرات صيد مصممة على شكل طرائد لاستعراض مهارات الصقور في طرح الطرائد الإلكترونية.

    وأوضح النادي أن المسابقة ستشهد مشاركة أفصل خمسة فرق بريطانية، بداية من 10 ديسمبر الجاري، في أول منافسة لها خارج بريطانيا، على أن تستمر المنافسات لمدة ثلاثة أيام.

    وأشار نادي الصقور السعودي إلى أن السباق سيشهد تنافس 20 صقرًا للتأهل للشوط النهائي الذي سيقام في 13 ديسمبر الجاري في مقر النادي بملهم شمالي مدينة الرياض.

    يُذكر أن نادي الصقور السعودي يسعى من خلال تنظيم مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور إلى إقامة فعاليات تخدم الصقارين، وتشجعهم على ممارسة هوايتهم، والحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري للمملكة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وكذلك تعزيز ريادة المملكة في دعم الأنشطة الثقافية والحضارية.

  • إلغاء شرط الحصول على “هيَّا” لدخول قطر بدءًا من اليوم

    إلغاء شرط الحصول على “هيَّا” لدخول قطر بدءًا من اليوم

    أعلنت وزارة الداخلية القطرية اليوم السماح لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي والمقيمين فيها بالدخول إلى دولة قطر دون الحاجة للحصول على بطاقة هيَّا لغير حاملي تذاكر المباريات، وذلك عبر منافذ الدولة المختلفة، وفقًا للإجراءات الاعتيادية المتبعة في الدخول، بدءًا من اليوم.

    وأوضحت الوزارة أن مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي القادمين إلى دولة قطر جوًّا سيتمكنون من الدخول دون اشتراط التسجيل عبر منصة هيًّا بدءًا من اليوم، فيما سيتمكن القادمون عبر المنفذ البري من استخدام الحافلات؛ إذ سيتم تخصيص مواقف للزوار دون رسوم.

    وأبانت أنه يمكن للقادمين من مواطني ومقيمي دول مجلس التعاون الخليجي عبر المنافذ البرية بواسطة مركباتهم الخاصة الدخول بدءًا من تاريخ 8 ديسمبر، على أن يتم التقديم على التصريح عبر موقع وزارة الداخلية القطرية الإلكتروني بمدة لا تقل عن 12 ساعة قبل موعد السفر، دون اشتراط دفع رسوم تصريح الدخول المسبق للمركبات.

    وشدَّدت على المشجعين الراغبين في حضور المباريات بضرورة التسجيل عبر منصة هيَّا الإلكترونية للتمكن من حضور مباريات كأس العالم المتبقية من البطولة.