Author: سعود الهادي

  • فرق الهلال الأحمر بمكة المكرمة تباشر 20594 حالة خلال أكتوبر الماضي

    فرق الهلال الأحمر بمكة المكرمة تباشر 20594 حالة خلال أكتوبر الماضي

    كشفت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة أن فرقها الإسعافية باشرت خلال شهر أكتوبر الماضي 20594 حالة إسعافية، تنوعت بين حالات مرضية وحوادث مرورية، وتجاوبت معها الفرق الإسعافية بكل كفاءة ومهنية.

    وفي التفاصيل، بينت الهيئة أن البلاغات تنوعت بين حوادث مرورية وحالات مرضية وأزمات تنفسية وحالات أخرى، وتعاملت معها الفرق الإسعافية بكفاءة عالية من خلال كوادر بشرية متخصصة، وعبر آليات مجهزة بأحدث التجهيزات اللازمة لتقديم خدمة إسعافية متكاملة.

    وسجلت الحالات المرضية أعلى نسبة؛ إذ بلغت “7093” حالة إسعافية، بينما سجلت الحالات الناتجة من الحوادث المرورية “2684” حالة، كما حلت في المرتبة الثالثة الأزمات التنفسية بـ”2080″ حالة.

    وأفادت الهيئة بأن غرفة العمليات تستقبل البلاغات الإسعافية عبر الرقم 997، أو عن طريق تطبيق “أسعفني” للهواتف الذكية الذي يدعم 9 لغات، وبه خاصية نداء استغاثة وميزة تحديد الموقع الجغرافي عن طريق الخرائط، وبه شرح مصور لكيفية تطبيق الإسعافات الأولية للكثير من الحالات الطارئ.

  • كورونا يضرب كوريا الجنوبية بنحو 73 ألف إصابة جديدة

    كورونا يضرب كوريا الجنوبية بنحو 73 ألف إصابة جديدة

    ذكرت الوكالة الكورية الجنوبية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن السلطات الصحية في البلاد سجلت اليوم 72883 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية؛ ليصل إجمالي عدد الحالات إلى 26 مليونًا و290 ألفًا و877 حالة.

    كما تم تسجيل 39 حالة وفاة جديدة بالفيروس؛ لتبلغ حصيلة الوفيات 29 ألفًا و748 حالة.

  • سمو ولي العهد يلتقي الرئيس التركي على هامش انعقاد قمة مجموعة العشرين

    سمو ولي العهد يلتقي الرئيس التركي على هامش انعقاد قمة مجموعة العشرين

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين في مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا، اليوم، فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا وذلك على هامش انعقاد القمة.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون في شتى المجالات، إلى جانب بحث المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة تجاهها.

    حضر اللقاء صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، والوفد الرسمي لرئيس جمهورية تركيا.

  • أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    أمطار رعدية على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – أن الفرصة لا تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية متوسطة إلى غزيرة مصحوبة برياح نشطة وزخات من البرد على أجزاء من مناطق الحدود الشمالية، الجوف، حائل، تبوك، المدينة المنورة ومكة المكرمة.

    في حين تكون السماء غائمة جزئياً تتخللها سحب رعدية ممطرة على أجزاء من مناطق الباحة، عسير وجازان كذلك على الاجزاء الشمالية من المنطقة الشرقية.

    كما لا يستبعد تكون الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء من تلك المناطق.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35كم/ساعة على الجزء الشمالي والاوسط وجنوبية شرقية الى جنوبية غربية بسرعة 15-45كم/ساعة على الجزء الجنوبي, وارتفاع الموج من متر إلى مترين، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شرقية إلى شمالية شرقية بسرعة 10-30 كم/ساعة على الجزء الشمالي وشمالية الى شمالية غربية بسرعة 15-40 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف متر إلى متر ونصف, وحالة البحر خفيف الى متوسط الموج.

  • بدء أعمال قمة “العشرين” في بالي بإندونيسيا

    بدء أعمال قمة “العشرين” في بالي بإندونيسيا

    بدأت اليوم أعمال قمة قادة دول مجموعة العشرين في مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا.

    ورأس وفد المملكة في القمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

    وفور وصول سمو ولي العهد إلى مقر انعقاد القمة كان في استقباله فخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا.

    بعد ذلك توجه قادة ورؤساء وفود الدول المشاركة إلى القاعة الرئيسية للقمة، حيث بدأت أعمال القمة.

    ويضم الوفد الرسمي في القمة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الأستاذ عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالله الجلاجل.

  • سمو ولي العهد يصل مقر انعقاد قمة العشرين

    سمو ولي العهد يصل مقر انعقاد قمة العشرين

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ‎ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى مقر انعقاد قمة ‎مجموعة العشرين، هذا وكان في استقباله فخامة رئيس جمهورية إندونيسيا.

  • سمو ولي العهد يصل إلى جمهورية إندونيسيا

    سمو ولي العهد يصل إلى جمهورية إندونيسيا

    وصل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، إلى جمهورية إندونيسيا اليوم، لرئاسة وفد المملكة في قمة قادة دول مجموعة العشرين.

    وكان في استقبال سمو ولي العهد في مطار نغوراه راي الدولي في مدينة بالي بجمهورية إندونيسيا معالي الوزير المنسق للشؤون البحرية والاستثمارية في جمهورية إندونيسيا السيد لاهوت بنسار.

    ووصل في معية سمو ولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الأستاذ عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالله الجلاجل، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، ومعالي نائب رئيس المراسم الملكية الأستاذ راكان بن محمد الطبيشي.

  • أمانة الأحساء تُمكّن المنشآت التجارية من تقديم خدماتهم بــ “العربات المتنقلة”

    أمانة الأحساء تُمكّن المنشآت التجارية من تقديم خدماتهم بــ “العربات المتنقلة”

    الأحساء – عايدة بنت صالح

    تيسيراً في تنفيذ اجراءات الخدمات البلدية وتمكينًا لأصحاب المنشآت التجارية ( غير الغذائية ) من تقديم خدماتهم بأساليب متعددة أتاحت أمانة الأحساء عبر منصة “بلدي” الرقمية خدمة تصاريح تقديم الخدمات ولأنشطة محددة من خلال إصدار التصاريح ( للعربات المتنقلة ) بحيث تكون مرتبطة برخصة مسجلة على المنشأة لتقوم بتقديم خدمات النشاط عبر العربة المتنقلة، وتهدف الأمانة من خلال هذه الخدمة إلى إيجاد مجالات متعددة للأنشطة التجارية وتمكِين أصحاب الأنشطة التجارية من التوسع في مجالات خدماتهم، إضافةً إلى تعزيز جهود الأمانة في تطوير الخدمات البلدية الرقمية وأتممتها لرفع مستوى رضا العملاء وتسهيل الوصول للخدمات البلدية في أي وقت ومكان دون الحاجة إلى مراجعة الأمانة أو بلدياتها التابعة حضورياً.

    وأكدت الأمانة على أن الاستفادة من الخدمة تتطلب أن تكون رخصة المنشأة التجارية سارية ولمدة 3 أشهر على الأقل وفق اشتراطات بلدية محددة، بينما ستكون فترة التصريح للخدمة محددة بسنة ميلادية واحدة يرتبط انتهاؤها بانتهاء الرخصة، كما أن الخدمة متاحة لأصحاب الأنشطة التجارية غير الغذائية مثل ( الصيانة المنزلية “كهرباء وسباكة، تكييف وتبريد، صيانة الأجهزة الإلكترونية “الحاسب الآلي، والجوالات”، الصيانة الخفيفة للسيارات “إصلاح الإطارات – غسيل السيارات – تغيير زيوت السيارات”، الحلاقة “رجال – أطفال” ).

  • الوزراء المسؤولون عن السياحة بدول مجلس التعاون يعتمدون الإستراتيجية الخليجية للسياحة

    الوزراء المسؤولون عن السياحة بدول مجلس التعاون يعتمدون الإستراتيجية الخليجية للسياحة

    الجزيرة – عوض القحطاني

    اعتمد الوزراء المسؤولون عن السياحة بدول مجلس التعاون، الإستراتيجية الخليجية للسياحة، ومنصة السياحة الخليجية وعاصمة السياحة الخليجية، والتوصية برفعها إلى مقام المجلس الأعلى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لمباركتها.

    جاء ذلك بعد اختتام اجتماعهم السادس الذي عقد اليوم، في محافظة العلا برئاسة معالي وزير السياحة بـ”-المملكة العربية السعودية رئيس الدورة الحالية” الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، وبحضور وكيل وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة عبدالله أحمد آل صالح، ووزيرة السياحة بمملكة البحرين فاطمة بنت جعفر الصيرفي، ووكيل وزارة التراث والسياحة للسياحة بسلطنة عمان عزان بن قاسم البوسعيدي، وسفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية بندر بن محمد العطية، ومعالي وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت الأستاذ عبدالرحمن بداح المطيري، وبمشاركة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف.

    وتناول الاجتماع العديد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال وفي مقدمتها توجيهات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله -، واعتماد الإستراتيجية الخليجية للسياحة، وإطلاق المنصة الخليجية للسياحة، ودليل الترشيح لعاصمة السياحة الخليجية، والدليل الاسترشادِي للسياحة بدول المجلس، كما بُحثت المشاريع المتعلقة بتعزيز العمل الخليجي المشترك في مجال السياحة، إضافة إلى الشراكات الإستراتيجية بين مجلس التعاون والدول والمجموعات الأخرى، واتخذت بشأنها القرارات التي تسهم في تطوير المجالات السياحية المشتركة في دول مجلس التعاون تنفيذًا لتوجيهات أصحاب الجلالة والسمو قاده دول المجلس حفظهم الله ورعاهم.

  • العلاقات السعودية الإندونيسية.. تطورٌ ونموٌ في مختلف المجالات

    العلاقات السعودية الإندونيسية.. تطورٌ ونموٌ في مختلف المجالات

    اتّسمت العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا منذ نشأتها عام 1948م بالتطور والنمو في مختلف المجالات وهي من الشواهد البارزة على عمق العلاقات ونضوجها وتحقيق ما يلبي مصالح البلدين والشعبين.

    وارتسمت الخطوط العريضة للعلاقات بين البلدين منذ نشأتها في عام 1948م بافتتاح السفارة الإندونيسية في مدينة جدة، والسفارة السعودية في جاكرتا عام 1955م، وتوالي اللقاءات الثنائية والزيارات المتبادلة بين الجانبين إضافة لعقد العديد من اللجان والاجتماعات في مختلف المجالات.

    وترتبط المملكة بإندونيسيا بعلاقات وثيقة لكون إندونيسيا أكبر بلد إسلامي من حيث عدد السكان، ولكون المملكة بلاد الحرمين الشريفين ومنها انطلق الإسلام، و البلدان عضوان فاعلان في منظمة التعاون الإسلامي ومجموعة العشرين، وتجمع بينهما على المستوى الشعبي علاقات مميزة.

    وبرزت على مدى سنوات من العلاقات بين المملكة وإندونيسيا عدة زيارات رسمية لقادة البلدين، لعل من أهمها الزيارة التي قام بها الملك فيصل بن عبدالعزيز – رحمه الله – لإندونيسيا عام 1970، و الزيارة التي قام بها فخامة الرئيس الجنرال سوهارتو رئيس جمهورية إندونيسيا للمملكة في عام 1397هـ بناءً على دعوة كريمة من جلالة الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود – رحمه الله – .

    ومهدت زيارة فخامة الرئيس الإندونيسي جوكو ويدودو، إلى المملكة في العام 2015، ثم زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى إندونيسيا ضمن جولته – أيده الله- الآسيوية في العام 2017، لفتح آفاق جديدة في العلاقات بين البلدين الشقيقين، وتوثيق أواصر التعاون بينهما في جميع المجالات.

    وشهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – رعاه الله – وفخامة الرئيس الإندونيسي، التوقيع على إعلان مشترك ومذكرات تفاهم وبرامج تعاون بين حكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية إندونيسيا.

    واستكمالاً للعلاقات المتميزة بين البلدين، وجّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – في شهر مايو 2017م، رسالة لفخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا، تضمنت دعوته لحضور القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي تستضيفها المملكة العربية السعودية.

    وفي أبريل 2019 عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في قصره بالرياض، جلسة مباحثات رسمية مع فخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا.

    وتم خلال المباحثات استعراض العلاقات الثنائية وآفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.

    كما اجتمع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، مع فخامة الرئيس جوكو ويدودو رئيس جمهورية إندونيسيا، حيث تناول الاجتماع العلاقات السعودية الإندونيسية، وأوجه التعاون بين البلدين، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة تجاهها.

    وانطلاقاً من حرص البلدين على تطوير علاقتهما الثنائية تم تشكيل اللجنة المشتركة في عام 1982 لبحث أوجه التعاون بين البلدين في جميع المجالات كما تم تأسيس مجلس الأعمال السعودي الإندونيسي المشترك، والذي أطلق تأسيسه فصلاً جديداً من الشراكة بين البلدين الصديقين، لمواصلة العمل وتعزيز التعاون في مجال الأعمال التجارية والاستثمار، كون المملكة وإندونيسيا قوتين اقتصاديتين مؤثرتين ضمن مجموعة العشرين.

    وتدعم المملكة أجندة سنة الرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين والتي ستعقد قمتها في الفترة من 15 إلى 16 نوفمبر المقبل، بهدف الوصول إلى مخرجات فعالة للتعافي الاقتصادي العالمي، والعمل على تعزيز التعاون في القطاع الصحي، وكذلك الوصول إلى حلول فعالة لمواجهة التغير المناخي، مع الحرص على توفير مصادر الطاقة؛ خصوصاً للدول الفقيرة والأكثر فقراً.

    وترتبط المملكة وإندونيسيا بعلاقات إستراتيجية في مجال الطاقة حيث تعتبر شركة أرامكو للتجارة أكبر مورد للبنزين إلى إندونيسيا، إذ تراوحت حصتها في السوق الإندونيسي ما بين 25 و30% على مدى السنوات الأربع الماضية، كما أن أرامكو أكبر مورد للنفط إلى إندونيسيا، حيث بلغ متوسط الإمدادات 11 مليون برميل سنوياً، ويبحث البلدان سبل التعاون في مجال تقنية الطاقة.

    وعلى صعيد التبادل التجاري بين البلدين بلغ حجم التبادل في العام 2021 نحو 5.042 مليارات دولار، إذ بلغت صادرات المملكة إلى إندونيسيا 2.787 مليار دولار، حيث تمثل المنتجات المعدنية والمنتجات الكيماوية العضوية أهم السلع الوطنية المصدرة، فيما بلغت وارداتها من إندونيسيا 2.255 مليار دولار، وتشملت أهم السلع المستوردة السيارات وأجزاؤها، والسفن والقوارب والمنشآت العائمة.

    ويبلغ حجم صادرات المملكة غير النفطية إلى اندونيسيا في 2021 نحو 471 مليون دولار، وتمثل المملكة وجهة مفضلة للعمالة الإندونيسية، حيث يبلغ عدد العمالة الإندونيسية في المملكة نحو 178,946 عاملاً.

    وتعد إندونيسيا من الدول الجاذبة للاستثمارات الأجنبية ومنها السعودية لكونها أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا والسابع في العالم، وتحتل المرتبة الـ 16 عالمياً من حيث الناتج المحلي، والمرتبة 50 عالمياً من حيث التنافسية العالمية، والمرتبة 73 في تقرير ممارسة أنشطة الأعمال، والمرتبة 96 من الدول الأقل فساداً وفقاً لمؤشر مدركات الفساد إضافة إلى وفرة مواردها الطبيعية.

    وتستقبل المملكة سنوياً في موسم الحج أكثر من 230 ألف حاج إندونيسي، وعلى مدار العام تستقبل أكثر من مليون معتمر وزائر، وهناك تنسيق وتنظيم عالي المستوى بين البلدين في هذا الشأن، من خلال مبادرة طريق مكة، ويحرص الجانبان على تعزيز هذا التنسيق ورفع كفاءته في مختلف القضايا بما يحفظ أمن واستقرارهما.

    وتعد المملكة بيئة جاذبة للإندونيسيين، إذ تحتضن جالية كبيرة منهم، ووفقاً للإحصائيات فإن عدد الإندونيسيين المقيمين في المملكة “2021” 178.946 مقيماً، يعمل منهم 61,087 مقيماً في القطاع الخاص، كما تحتضن جامعات المملكة 1172 طالباً إندونيسياً.

    كما تقام سنوياً في جمهورية إندونيسيا برامج خادم الحرمين الشريفين‏ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لتفطير الصائمين وتوزيع هدية التمور والمصاحف من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة وتراجم معاني القرآن الكريم، وهي ضمن البرامج السنوية التي تقدمها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله- لعدد من الدول الشقيقة والصديقة، لتصل للأسر الأكثر احتياجًا في مناطق مختلفة من العالم.

    وتعد مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود السنوية لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لدول جنوب شرق آسيا التي تقام كل عام في العاصمة الإندونيسية جاكرتا واحدة من أهم وأكبر المسابقات المتخصصة في حفظ وتعلم كتاب الله عز وجل وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم،وشاهد على عمق العلاقات بين البلدين والترابط الإسلامي بين شعبي البلدين.

    وفيما يتصل بالجانب الإنساني والإغاثي فقد رسمت المملكة العربية السعودية صورة جميلة لذلك منذ بدء مسيرة الخير والعطاء التي جسدها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن – رحمه الله – وأبناؤه البررة من بعده الذين حافظوا بدأب على هذه المسيرة ولايزال يحرص عليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ وتأتي المملكة في مقدمة من يمد يد العون والأخوة والمساعدة إلى جمهورية إندونيسيا، فبحسب منصة المساعدات السعودية إلى إندونيسيا، تجاوز إجمالي تلك المساعدات 600 مليون دولار، توزعت على قطاعات التعليم، والنقل والتخزين، والصناعة والتعدين، والزراعة والغابات والأسماك، والصحة والتعاف المبكر.

    وقدم الصندوق السعودي للتنمية 12 قرضة تنموية لإندونيسيا للمساهمة في تمويل 12 مشروعا في قطاعات الزراعة والنقل والصحة والتعليم، بمبلغ إجمالي قدره 1506,105 ملايين ريال.

    وأسهمت المملكة عبر الهيئة العالمية للمساجد التابعة لرابطة العالم الإسلامي في بناء وترميم 658 مسجداً في إندونيسيا، وكذلك في حفر نحو 862 بئراً بأنحاء البلاد.

    وتعكس الزيارة الحالية لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لإندونيسيا، رغبة البلدين في تعزيز التعاون وتوثيق العلاقات بينهما في جميع المجالات، والدفع بها في مسار الشراكة الإستراتيجية، وخلق المزيد من فرص التعاون المستقبلية بين البلدين.

    وتتزامن زيارة سموه، مع انعقاد القمة الـ 17 لقادة مجموعة دول العشرين، والتي ستقام يومي 15 و16 نوفمبر بمدينة بالي الإندونيسية، حيث سيرأس سموه وفد المملكة المشاركة في القمة، كما سيلتقي خلالها -حفظه الله- بالعديد من أبرز القادة العالميين الذين سيشاركون في القمة.

  • فريق طبي ينهي معاناة مريض من تجمع صديدي في قاع الحوض

    فريق طبي ينهي معاناة مريض من تجمع صديدي في قاع الحوض

    الجزيرة – خالد الحارثي

    نجح فريق الأشعة التداخلية في مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز أحد مكونات تجمع الرياض الصحي الثاني في إجراء قسطرة باستخدام الأشعة التداخلية والأشعة الصوتية لمريض يُعاني من تجمع صديدي في منطقة معقدة في قاع الحوض بين المستقيم و المثانة لمريض يبلغ من العمر 38 عاماً.

    وأوضح “تجمع الرياض الصحي الثاني” أن التجمع الصديدي أدى إلى آلام حادة في الحوض، وارتفاع في درجة الحرارة، وارتفاع شديد في كريات الدم البيضاء.

    وذكر أن الحالة دعت الفريق الطبي إلى ضرورة إجراء قسطرة باستخدام الأشعة التداخلية والأشعة الصوتية من خلال تخدير موضعي؛ لافتاً إلى أن التأخير في التدخل الطبي قد يُسبب حدوث تسمم بالدم.

    وأبان أن الفريق الطبي استطاع سحب التجمع الصديدي الموجود في قاع الحوض مجنباً المريض من عملية جراحية بالغة التعقيد قد تستغرق ٦ ساعات.

    وأكد أن المريض يتمتع بحالة صحية جيدة وسيغادر المستشفى قريباً.

    الجدير بالذكر أن الفريق الطبي ضم استشاري الأشعة التداخلية الدكتور مسعود جميل؛ والأخصائي أحمد خلوفة؛ والأخصائي فرج الدوسري؛ والأخصائي بندر الشهري؛ الأخصائي زيد خطاب؛ وطاقم التمريض مها السميري وميريكيرس.

  • تقرير “OECD”: الاقتصاد السعودي الأعلى نموًّا في G20 عامَيْ 2022 و2023م

    تقرير “OECD”: الاقتصاد السعودي الأعلى نموًّا في G20 عامَيْ 2022 و2023م

    دائمًا ما يعوِّل المراقبون على المملكة للإسهام الفاعل في دعم الاقتصاد العالمي، والمضي به إلى الاستقرار الذي تنشده الدول والمواطنون بها.. وقد استطاعت المملكة العربية السعودية القيام بدور مهم في ضبط الاقتصاد العالمي، واستحوذت من خلال مشاركاتها في قمة مجموعة العشرين على أهمية استثنائية.

    وشكّل دخول المملكة إلى مجموعة العشرين الدولية، التي تضم أقوى 20 اقتصادًا حول العالم، زيادة في الدور المؤثر الذي تقوم به في الاقتصاد العالمي؛ كونها قائمة على قاعدة اقتصادية صناعية صلبة.

    وكان لنجاح قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله– في توجيه سياسة المملكة الاقتصادية، ودعم الاقتصاد وقطاع الأعمال الوطني، أبلغ الأثر في جعل المملكة دولة فاعلة في رسم سياسة الاقتصاد العالمي، وقِبلة آمنة للاستثمارات من مختلف دول العالم.

    وتأكيدًا لمكانة المملكة، وثقلها المؤثر على الاقتصاد العالمي، ولمواقفها المعتدلة وقراراتها الاقتصادية الرشيدة التي تبنتها خلال سنوات التنمية الشاملة، إضافة إلى النمو المتوازن للنظام المصرفي السعودي.. تشارك المملكة في اجتماعات قمة مجموعة العشرين الاقتصادية منذ دورتها الأولى في واشنطن بتاريخ 15 نوفمبر 2008م. وجاءت هذه المشاركات تأكيدًا لمكانة المملكة في المحفل الاقتصادي الدولي، والتزامها بالاستمرار في أداء دور فاعل وإيجابي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي العالمي، وتأكيدًا لدورها في صياغة نظام اقتصادي عالمي، يحقق نموًّا اقتصاديًّا عالميًّا متوازنًا ومستدامًا؛ بما يحافظ على مصالح جميع الدول المتقدمة والنامية.

    وتماشيًا مع التزام المملكة بحرية التجارة فإنها تواصل القيام بجهودها لدعم مبادرات تحرير التجارة على جميع المستويات، كما تواصل تقديم التمويل لأغراض التجارة من خلال عدد من البرامج والصناديق الوطنية والإقليمية.

    وجاءت عضوية المملكة في مجموعة العشرين نتيجة لارتفاع أهميتها بوصفها مصدرًا ومُسعِّرًا –بإذن الله- للطاقة العالمية التي تهم جميع دول العالم، ولارتفاع حجم تجارتها الدولية، وتأثير ذلك على دول العالم.. كما جاءت نتيجة لارتفاع مواردها المالية, التي من المتوقع أن تزداد في المستقبل -بمشيئة الله-؛ وهو ما يزيد من أهمية المملكة في الاقتصاد العالمي؛ ولهذا فإن السياسات المالية التي تتخذها المملكة لا تؤثر في اقتصادها فقط، إنما لها تأثير واضح وواسع في المستوى العالمي؛ إذ تؤثر في نشاط الاقتصاد العالمي من خلال تأثيرها في التجارة العالمية، ومن خلال التحويلات إلى الخارج، وسياسة الاستثمار في الأوراق المالية العالمية.

    وأسهم توسُّع دائرة تأثيرات الدور الاقتصادي السعودي في المنطقة في تصنيف المملكة من بين أفضل اقتصادات العالم الناشئة جنبًا إلى جنب مع دول صاعدة، كالصين والهند وتركيا، وسط ما تمثله المملكة من ثقل اقتصادي في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط والبلدان العربية.

    ومن النتائج الإيجابية لعضوية المملكة في هذه المجموعة توفير قنوات اتصال دورية بكبار صناع السياسات المالية والاقتصادية العالمية؛ ما يعزز التعاون الثنائي مع الدول الرئيسية المهمة في العالم. ورفعت عضوية المملكة في هذه المجموعة من أهمية توفير مزيد من الشفافية والمعلومات والبيانات المالية والاقتصادية المتعلقة بالمملكة أسوة بدول العالم المتقدم. ومن المتوقع أن تؤدي عضوية المملكة في المجموعة إلى تنسيق وإصلاح بعض السياسات في عدد كبير من المجالات المالية والاقتصادية؛ ما سيدفع إلى مزيد من التطوير للقطاعات المالية والاقتصادية، ويصبُّ في نهاية المطاف في مصلحة المملكة واقتصادها.

    وتتويجًا لما تملكه المملكة من إمكانات اقتصادية عالمية، أنشأت العديد من المدن الاقتصادية، كما شرعت بإنشاء مشروع مركز الملك عبدالله المالي بمدينة الرياض على مساحة تبلغ مليونَين وستمائة ألف متر مربع مُشكلاً أحد المراكز المالية الرئيسية في العالم؛ لوجوده بأحد أكبر اقتصادات المنطقة، وهو الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط من حيث الحجم والتنظيم والمواصفات التقنية والتجهيز.

    وفي مجال مناخ الاستثمار أثنى تقرير البنك الدولي على الإصلاحات التي أجرتها المملكة في السنوات الأخيرة في مجالَي التنظيم والرقابة على القطاع المصرفي، وصنّف المملكة في المرتبة الـ12 من بين 183 دولة، مبينًا أن المملكة من خلال عضويتها في مجموعة العشرين، وبالتنسيق مع دول هذه المجموعة، تبذل جهودًا كبيرة لتحقيق الاستقرار، ودعم الدول النامية، إضافة لإسهامها في مؤسسات التنمية الإقليمية والدولية.

    وتتخذ المملكة دومًا مواقف معتدلة في قراراتها الاقتصادية التي تبنَّتها خلال سنوات التنمية الشاملة، وتلتزم بأداء دور فاعل وإيجابي لتحقيق الاستقرار الاقتصادي العالمي؛ ما يؤكد دورها المهم والفاعل في صياغة نظام اقتصادي عالمي، يحقق نموًّا اقتصاديًّا عالميًّا متوازنًا ومستدامًا، يحافظ على مصالح جميع الدول المتقدمة والنامية.

    وصنَّف تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD  الاقتصاد السعودي بالأعلى نموًّا في مجموعة العشرين لعامَي 2022م و2023م؛ إذ أعلنت المنظمة في تقريرها السنويOECD  لآفاق الاقتصاد العالمي لعام 2022م توقعاتها أن تبلغ نسبة نمو الناتج المحلي لاقتصاد المملكة 9.9% عام 2022؛ ليكون أعلى نسبة نمو بين دول مجموعة العشرين G20 التي تشمل “اقتصاد مجموعة العشرين واقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية”.

    وعلى الرغم من التحديات الرئيسية التي يواجهها الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار التضخم لفترة أطول من المتوقع، وتباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في عامَي 2022 و2023، إلا أن تقديرات تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالنسبة للمملكة جاءت مخالفة للنظرة القاتمة والضبابية التي تنطلق من عوامل رئيسية عدة، في مقدمتها الأزمة الروسية-الأوكرانية، وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وتفاقُم الضغوط التضخمية، وتشديد السياسات النقدية، وإجراءات الإغلاق العام نتيجة موجات التفشي الجديدة لـ”كوفيد-19″.

    وخفّضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقريرها OECD توقعاتها لأداء الاقتصاد العالمي عن العام الجاري وعام 2023؛ إذ تأثرت تقديراتها بتباطؤ النمو في أغلب اقتصادات العالم، إلا أنها أبقت توقعاتها لنمو الاقتصاد السعودي خلال عام 2022 عند 9.9%، وارتفاع نمو الاقتصاد السعودي خلال العام القادم 2023 بنسبة 6%.

    ويأتي هذا الإعلان بعد إشادة صندوق النقد الدولي بقوة اقتصاد المملكة، وقوة وضعها المالي، مؤكدًا أن الآفاق الاقتصادية للمملكة إيجابية على المديَين القريب والمتوسط، مع استمرار انتعاش معدلات النمو الاقتصادي، واحتواء التضخم، إضافة إلى تزايُد قوة مركزها الاقتصادي الخارجي.

    وأكد خبراء صندوق النقد الدولي أن مواصلة المملكة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية ستساعد في ضمان تحقيق انتعاش قوي وشامل وصديق للبيئة.. لافتين النظر إلى أن المملكة تتعافى بقوة في أعقاب الركود الناجم عن جائحة “كوفيد-19″.