Author: سعود الهادي

  • ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار

    ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار

    ارتفعت أسعار الذهب بأكثر من واحد في المئة، اليوم، إذ ساعد التراجع الطفيف للدولار في تخفيف بعض الضغوط الناتجة عن سياسة التشديد النقدي التي يتبعها البنك المركزي الأمريكي.

    وصعد الذهب في التعاملات الفورية، بنسبة 1.1 في المئة، ليصل إلى 1647.19 دولارًا للأوقية، بحلول 0618 بتوقيت جرينتش، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 1.2 في المئة، لتصل إلى 1649.90 دولارًا للأوقية.

    وارتفعت الفضة في التعاملات الفورية بنسبة 1.4 في المئة، لتصل إلى 19.74 دولارًا للأوقية، وزاد البلاتين 0.8 في المئة، ليسجل 926.10 دولارًا، وصعد البلاديوم 1.4 بالمئة إلى 1825.87 دولارًا.

  • “اتحاد الغرف” يوقع مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس أعمال سعودي فنلندي

    “اتحاد الغرف” يوقع مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس أعمال سعودي فنلندي

    وقع اتحاد الغرف السعودية وغرفة التجارة الفنلندية بالعاصمة هلسنكي مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس أعمال سعودي فنلندي مشترك، ليضطلع بالعديد من الأنشطة التجارية والترويجية بشكل منهجي في مجال التجارة والاستثمار بالتركيز على القطاعات المستهدفة في أجندة التعاون الاقتصادي، ويعمل على فتح مجالات نوعية جديدة للتعاون الاقتصادي وتسهيل التفاعل بين قطاعي الأعمال السعودي والفنلندي وتبادل المعلومات عن الأسواق والفرص الاستثمارية المتاحة.

    كما وقع الاتحاد مذكرة تفاهم مع المنظمة الحكومية ” بيزنس فنلندا” المختصة بتمويل وترويج التجارة والاستثمار في فنلندا، وذلك بهدف التعاون في مجال ترويج الصادرات والاستثمار بين البلدين، وتبادل المعلومات عن الفرص والبيئة الاستثمارية، بالتركيز على قطاعات التقنية والرقمنة والطاقة والاقتصاد الدائري والتعدين والنقل والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والمياه.

    ومن المتوقع أن تنعكس هذه الاتفاقيات بشكل إيجابي على دور قطاعي الأعمال في البلدين وزيادة الفعاليات والأنشطة الاقتصادية المشتركة بما يدعم تطور التبادلات التجارية بين المملكة وفنلندا.

    يذكر أن وفد يضم نحو “27” من ممثلي الشركات السعودية بمختلف القطاعات الاقتصادية، أجرى مباحثات ولقاءات مكثفة مع قطاع الأعمال الفنلندي، لاستكشاف فرص التعاون التجاري والاستثماري المتاحة وعقد شراكات تجارية، في الوقت الذي بلغ فيه حجم التبادل التجاري بين المملكة وفنلندا نحو 1.9 مليار ريال في عام 2021، منها 37 مليون ريال صادرات سعودية.

  • إطلاق خدمة الترخيص الإلزامي لمصنفات حقوق المؤلف

    إطلاق خدمة الترخيص الإلزامي لمصنفات حقوق المؤلف

    أعلنت الهيئة السعودية للملكية الفكرية عن إطلاق خدمة الترخيص الإلزامي لمصنفات حقوق المؤلف والتي تتيح للمؤسسات التعليمية وهيئات البث الاستفادة من خدمة الترخيص الإلزامي للترجمة والاستنساخ وفقاً للضوابط والشروط والحالات المنصوص عليها في نظام حماية حقوق المؤلف ولائحته التنفيذية.

    وأوضحت الملكية الفكرية أن إطلاق الخدمة يأتي بالتزامن مع دخول ملحق اتفاقية بيرن حيز النفاذ والذي يقتضي باستفادة المملكة من الحق المنصوص عليه في ملحق اتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية “أحكام خاصة بالبلدان النامية” بشأن “تقييد حقي الترجمة والاستنساخ”.

    يذكر أن الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للملكية الفكرية الدكتور عبد العزيز السويلم انتخب رئيساً لجمعية اتحاد برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية التي تُعنى بحماية المصنفات وحقوق مؤلفيها خلال اجتماعات الجمعية العمومية “62” للعام 2021م، وتمنح الاتفاقية الحماية على الحقوق الأدبية والمالية وتوضيح المصنفات المتمتعة بالحماية سواء كانت أدبية أو فنية ومدة حماية تلك المصنفات، حيث أبرمت اتفاقية برن عام 1886م وانضمت إليها المملكة عام 2003م، ويبلغ عدد أعضائها 177 دولة، وقد بلغ عدد الدول النامية التي أعلنت عن رغبتها في الاستفادة من ملحق برن 34 دولة بما فيها 11 دولة عربية.

  • خطيب المسجد الحرام عبدالرحمن السديس: احذروا الحملات الممنهجة ضد دينكم وبلدكم

    خطيب المسجد الحرام عبدالرحمن السديس: احذروا الحملات الممنهجة ضد دينكم وبلدكم

    أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس المسلمين بتقوى الله وأن يعْلَمُوا أَنَّ التَّقْوَى نُورُ القُلُوبِ إِلَى خَشْيَةِ اللَّهِ وَمِشْكَاتُهَا، وَسَبِيلُ مَحَبَّتِهِ وَمِرْقَاتُهَا، وَبُرْهَانُ رَهْبَتِهِ وَدَلاَلاَتُها، قال تعالى:؟وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ?، وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام : في دنيا الفتن المُدْلهمة، وواقع التحديات المُحْدِقة بالأمة، وفي عالمٍ اعْتَسَفت طرائق الحَقِّ الصُّرَاح فيه أقوال خاطئات، وتصوُّرَات عن الصَّوَاب جَانِحَات، ووسائل ومستجدات وتحولات وأزمات، يجدر بنا أن نقف وقفة جادة، لاستشراف المستقبل ورسم آفاقه، واستنطاق أمدائه وأعماقه، في ضوء عقيدة صافية، وقيم سامية مستقرة في أعماق السُّوَيْدَاء، تنداح بها الروح في ذوائب العلياء، فلقد جاء الإسلام بِعَقِيدَةِ التَّوحِيدِ الخَالِصَةِ؛ كما هي دعوة الأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام-، وتلك هي وظيفة المسلم في الحياة: إخلاص العبودية لله وحده لا شريك له، قال سبحانه:{فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ* أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}.

    ولما استبدل بعض الناس في أعقاب الزمن بنور الوحيين سواهما استبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فأعرض فئام عن منهج النبوة والصحابة والسلف الصالح خير القرون، وابتُلُوا بالفِرَق والاختلافات، والطوائف والانقسامات، يضخمون الهنات، ويتتبعون الهفوات، وينشغلون بالكبوات، فخالفوا صحيح المنقول وصريح المعقول، واتبعوا أهواءهم :{وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ}.

    وأضاف : لقد حرصت الشريعة الغراء على تحقيق مجتمع متماسك بعيدًا عن إثارة الفتن والشبهات، وأمرنا رب العالمين أن نعتصم بحبله المتين، قال سبحانه: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُوا}، والسلف -رضي الله عنهم- كانوا بعيدين كل البعد عن مسالك الفرقة والخلافات والتقسيمات والتصنيفات، ومن سار على دربهم وهُدَاهم، جعلنا الله وإياكم منهم بمنه وكرمه.

    ولفت الشيخ السديس النظر إلى أن مما يُعكر صفو الإخلاص، ويشق عصا الوحدة دون مناص؛ حب الظهور بين الناس، بل قل إن شئت: شهوة الشهرة وسطوة الظهور، وإن من المؤلم حقًّا أن نرى بعضهم يسعى إليها سعياً حثيثا حتى إنه لا يرى في الدنيا شيئاً غيرها، وربما تخلى عن قِيَمِهِ ومبادئه، أو أخلاقه وعقيدته، من أجل سراب خادع يحسبه الظمآن ماءً، وقد كان سلفنا الصالح -رضي الله عنهم- يكرهونها بل ويفرون منها، وقد نهى النبي عن لباس الشهرة ورتب عليه الوعيد لمخالفته إجماع المسلمين، يقول سفيان الثوري ~: إياك والشهرة؛ فما أتيتُ أحدًا إلا وقد نهى عن الشهرة، وقال بِشْرُ بن الحارث: مَا اتَّقَى اللهَ مَنْ أَحَبَّ الشُّهْرَةَ، وقال ثابت البناني: قال لي محمد بن سيرين: لم يكن يمنعني من مجالستكم إلا خوف الشهرة، وقال إمام أهل السُنَّة أحمد بن حنبل:”أُرِيْدُ أَنْ أَكُوْنَ فِي شِعْبٍ بِمَكَّةَ حَتَّى لاَ أُعرَفَ، مبيناً أن السلف الصالح هكذا مضوا على هذا المنهاج، وكان هذا دِينهم ودَيْدَنهم، فأين هذا من أقوام غلبهم حب الشهرة، خاصة في هذا الزمان الذي عظمت فيه الفتنة بمن يُسمون: مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي؛ فنحن في عصر الثَّوْرَة التِّقَانِيّة المذهلة، التي أسْفرت عن وسائل الاتصال السريعة المُتطوِّرة، فَخوَّلَتِ الإنسان أنْ يَتَواصل مع من شاء في أيِّ مكان من المعمورة، وفي أيّ وقت، في بثٍّ مُبَاشِرٍ مُفَصَّل، يَحْمِل الصَّوت والصُّورَة مَعَا.

    فينشرون على الناس طعامهم وشرابهم ومجالسهم، ويتعرضون للخصوصيات، ويخترقون أستار الأُسَر والبيوتات… !!!، فيا لله كم جنت هذه المسالك على الأمة في عصرنا الحاضر، وأصبح الناس يعقدون المقارنات بين واقعهم الذي يعيشونه وبين ما يرونه على الشاشات، فكثرت المشكلات الأسرية، وشاعت الضغائن والأحقاد، والحسد والغيرة وغيرها من أمراض القلوب والنفوس، في الوقت الذي نرى فيه كثيرًا من أبناء الأمة هَمَّه في لَيْلِهِ ونهاره أن يكون مشهوراً معروفاً، مهما كلفه ذلك، ودون النظر في عواقب الأمور ومآلاتها، فنطقت الرويبضة، وتحدثت الغوغاء والمفاليس في أُطروحات وخصوصيات وتفاهات وغثائيات، وعامة المجتمعات تعيش إدمان مطالعة هذه الشبكات المحمومة والفضاءات المسمومة، مشيراً إلى أن البعض منهم امتطى لباس الشهرة العاري بالطعن في العقائد والثوابت والأعراض والرموز والقدوات، وهذا من الإفك المبين والكذب الصراح والبهتان العظيم، والتشبع بما لم يعط المرء، ولا عزاء للرعاع والإمّعات.

    وأوضح الشيخ السديس أن الشهرة ليست مرادة في ذاتها، فقد تتفق للرجل فإذا صبر على حقها فإنه لا حرج عليه، والخفاء كذلك لا يُراد لذاته، وإنما الذي يُراد أن يراك الله حيث أمرك وأن يفقدك حيث نهاك، وهذه هي تمام المسؤولية التي خلقنا الله من أجلها، وإنَّ ضَيَاع هذه المسؤولِيّة، والتهوين من شأنِها، والحَطِّ مِن قدْرِها، هو البلاء الذريع، والشَّرُّ الخَفِيُّ الشَّنيع، تلكم المسؤولِيَّة الحَقَّة، التي تَسْتشْعِر خَشْيَةَ اللهِ مع كُلِّ قَبْسَةِ قَلَمْ، وهَمْسَةِ فَمْ، فهي حقًّا لمن يستشعر عِظَم المسؤولية وثقل الأمانة مغارم لا مغانم، وتبعات تستوجب صادق الدعوات وإنكار الذات كما كان هدي سلفنا الصالح عليهم من الله سوامق الرحمات.

    ووجه إمام وخطيب المسجد الحرام خطابه للمشاهير ممن لهم مكان ومكانة في نفوس الأتباع من خلال الاستكثار من المتابعين والشهرة الإعلامية والتقانية أن يتجافَوْا بِعَزَائمِهم عن المَعَرَّات والإهمال، وان يسْمَوْا بِصِدْقهم وإخْلاصِهم عَن التَّقَاعُسِ والمِطَال، وان يسْتَمْجِدُوا بِهِمَمِهم عظيم المقاصِد والطُّمُوحَاتِ الغَوَالْ، وأن يستثمروا الشهرة بالدعوة إلى الدين الحق وخدمة الأوطان وتنميتها وأمنها، وأن يكونوا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يسخروا شهرتهم في الحفاظ على ثوابت الدين والقيم، والذب عن أعراض المسلمين وبيان الحق ونصرته فالإتقان لَهُ سُطوع، والتَّفَانِي والإبْدَاع له ذُيوع، والإنْتاج والتطوير لِبَهَائِه لُمُوع.

    ويَا حَبَّذَا ثُمَّ يا حَبَّذَا، مَا يتَطلَّعُه الوَاعون الأخيار مِن أبناء الأمّة مِن ذَوِي الهمم العالية، مِن التَّحَقُّقِ بِهَا وإدْرَاك أبْعَادِها عَلَى أسْمَى وجوهها وحَقائقها التي تُسْلِمُنَا –بِإذن الله- إلى أحْسَن الغايات، وأَبْهَج النّهَايات، ومَا ذلك على الله بعزيز وأبان فضيلته أنه لا تَتَحقَّقُ أهلية من ذاع صيته، وانتشر في الناس اسمه ورسمه إلا بتحققه المسؤولِيَّة في أجْلَى مَظَاهِرِها، وآرَجِ أزاهِرِها، يُتَوَّجُ ذلك بَمَعَاقِدِ الصدق والرِّفْق والحِلم والحكمة وصالح الأخلاق والقيم، وإلاَّ مَتَى سَارَتْ في رِكَابِ الشِّيَمِ، التي تنِم عَنِ النَّبَاهة البَارِعَة، والرّوح الإسلامِيّة الفَارِعة.

    وبِقدْر عِظم المَسْؤولِيَّة، ومَوطِن التَّشرِيف والتَّكْلِيف، يعظم قدره، ويعظم في الناس أثره؛ لاسيما في البقاع الشريفة، والأماكن المنيفة، ويا لهناء مَنْ شَرُفَ بالخدمة فيها ونفع قاصديها، حيث تتجلى ضَرُورَة الإخلاص لله واللجأ إليه، واستمداد العون والتوفيق منه سبحانه،.

    وقال : ألا وإن مِنْ فضل الله وعظيم آلائه وجزيل نعمائه ما مَنَّ به على هذه الأمة مِنْ تمكين الحرمين الشريفين، وما ينعمان به من أمنٍ وأمان وراحة واطمئنان، وما هَيَّأ لهما من قيادة أريبة حكيمة تشرف بخدمتهما ورعايتهما، وتقدم لقاصديهما منظومةً متكاملةً من بديع الخدمات لتحقيق جليل الآمال والطموحات، وتستمر المسيرة المعطاء، مع بداية عامها التاسع في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى البقاع ومختلف الأصقاع.

    وفي المدينة المنورة تحدّث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن وجوب أداء الحقوق بين العباد, مذكراً أن الله أمرنا بعبادته وطاعة أوامره واجتناب نواهيه, وإعطاء كل ذي حقٍ حقّه, وكسب المال بالحلال, والصدق والأمانة في المعاملة بين الناس.

    وقال فضيلته في خطبة الجمعة, أن العبد مسؤول عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه, وعن علمه فيما فعل, وعن ماله من أين اكسبه وفيما أنفقه, وعن جسمه فيما أبلاه” رواه الترمذي وأوضح الشيخ القاسم أن معاملة الناس بالمال ميزان الأخلاق وميدان المروءات, فمن عامل الناس بالمال وشهدوا له بالصدق والأمانة, فذلك دليل على وفور عقله وكمال ديانته, مبيناً أن حقوق العباد فيما بينهم مبنية على المشاحّة لذا نهى الله عباده أن يأكل بعضهم أموال بعض, لما في ذلك من إذكاء الشحناء والعداوات والبغضاء, قال سبحانه ” ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل.

    وأضاف أن حرمة المال كحرمة الدماء والأعراض, والمعاملة بين الناس بالمال من أصول المباحات التي لا غنى عنها للناس في حياتهم, ولا يتم انتفاعهم واستمتاعهم بذلك إلا مع الصدق والأمانة, مذكراً أن للشيطان مداخل عديدة في معاملات الناس المالية ليوقعهم فيما حُرّم عليهم, وقد جاءت النصوص بالوعيد الشديد لمن وقع في شرك الشيطان, فأكل أموال الناس بالباطل بأي نوع من الأنواع.

    وبين أن الوضوح والبيان أصل في المعاملات بين الناس, ومن خالفها فباع لأخيه عيناً محرّمة أو باعه ما ليس ملكاً له, أو ما لا يمكنه قبضه والانتفاع به فقد وقع فيما نهي عنه.

    وبيّن فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي أن المؤمنين لُحمة واحدة, ومما يفرّقهم التنافس المذموم في المال, فمن باع على أخيه أو سام على سومه, أو زاد عليه في ثمن سلعة لتفوته وهو غير راغب فها, فقد ارتكب محرّما, قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :”لا تحاسدوا ولا تناجشوا, ولا تباغضوا, ولا تدابروا, ولا يبع بعضكم على بيع بعض” رواه مسلم وقال فضيلته : إن الله سبحانه عظيم, لا يُحلف باسمه إلا في أمر عظيم, والمؤمن يتنزّه عن الحلف في المعاملات, فمن حلف صادقاً على سلعة ليرغّب الناس في شرائها نزعة بركة ماله, لقوله عليه الصلاة والسلام : “الحلف منفقة للسلعة – أي مظنّة لرواجها – ممحقة للبركة” متفق عليه وأوضح القاسم أن الوفاء بالعقود وحفظ العهود وأداء ما تشارط الناس عليه من محاسن الدين التي أُمر بها لقوله جل وعلا {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ}, مبيناً أن حقوق الخلق مبنية على إعطاء كل ذي حق حقّه, وعلى منع من لا يستحق ما يطلبه, مبيناً أن دافع الرشوة وآخذها متعرّض للعنة الله, قال عبدالله بن عمرو :”لعن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الراشي والمرتشي” رواه الترمذي.

    وأفاد فضيلته أن من تولّى أمراً, أو تقلّد منصباً, أو انتُدب لجمع الصدقات الواجبة, فقبل هدايا الناس فهو غالٌّ, قال صلى الله عليه وسلم :”ما بال العامل نستعمله فيأتينا فيقول : هذا من عملكم, وهذا أُهدي لي, أفلا قعُد في بيت أبيه وأمه فنظر : هل يُهدى له أم لا؟ فوالذي نفسُ محمدٍ بيده, لايغُلُّ أحدكم منها شيئاً إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عنقه” متفق عليه.

    وحثّ إمام وخطيب بالمسجد النبوي على الأمانة التي أمر بها النبي صلى الله عليه وسلم, ولعظم شأن الأمانة ورعاية حقّها فإنها تمثُل عند الصراط : لقوله عليه ال صلاة والسلام “تُرسل الأمانة والرحم, فتقومان جنبتي الصراط يميناً وشمالاً” رواه مسلم.

    وأضاف في بيان صدق المعاملة والأمانة بين الناس أن الناظر على أوقاف المسلمين إذا لم يتحرّ الأنفع لهم, أو أكل منها فوق ما جُعل له, أو حرم مستحقاً أو خالف شرط الواقفين, فقد ضيّع ما استؤمن عليه, مبيناً أن من لم يُنفّذ وصية مريضه أو ميّته أو أبطأ في إنفاذها أو خالف مقتضاها, أو أخفى منها ما ينقص حظّه, فقد قصّر فيما أوكل إليه, مضيفاً أن الوصيّ على اليتيم والضعفاء, إذا حاف عليهم, أو منعهم حقوقهم فهو ظالم لنفسه.

    وبيّن أن للخرام حمى من المشتبهات, من جاوز الحمى خيف عليه الوقوع في الحرام, ومن اتقى الأمور المشتبهة واجتنبها, فقد حصّن عرضه وبرّأ دينه, بخلاف من وقع فيها, فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده, وخرج من الدنيا وليس بينه وبين أحد من المسلمين خصومة في نفس أو مال.

    ونبّه الشيخ القاسم من خطر المال الحرام, مبيناً أنه وإن كثر فهو ممحوق البركة, جالب للشؤم والمصائب, مانع للسعادة, مُغضب للربّ, وإن رفع العبد يديه إلى السماء لا يستجاب دعاؤه, مذكّراً أن العاقل من وضع المال في يده ولم يجعله في قلبه, واتقى الله فيه.

  • وزير الطاقة يناقش تعزيز التعاون مع وزير المناخ وسياسة الطاقة في هولندا

    وزير الطاقة يناقش تعزيز التعاون مع وزير المناخ وسياسة الطاقة في هولندا

    عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، اليوم، اجتماعا عبر الاتصال المرئي، مع معالي روب جيتين، وزير المناخ وسياسة الطاقة في مملكة هولندا.

    واتفقا خلال الاتصال على زيادة تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وهولندا في مجال الطاقة.

  • الزكاة والضريبة والجمارك تُحبط محاولة تهريب أكثر من 3,2 ملايين حبة كبتاجون

    الزكاة والضريبة والجمارك تُحبط محاولة تهريب أكثر من 3,2 ملايين حبة كبتاجون

    تمكّنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في ميناء جدة الإسلامي من إحباط محاولة تهريب كمية من حبوب الكبتاجون بلغت 3,250,000 حبة، عُثِر عليها مُخبأةً في إحدى الشاحنات الواردة إلى المملكة عبر الميناء.

    وأوضحت الهيئة أنه وردت إلى المملكة شاحنة عبر منفذ ميناء جدة الإسلامي، وعند خضوعها للإجراءات الجمركية والكشف عليها عبر التقنيات الأمنية في المنفذ، والوسائل الحية، عُثر على تلك الكمية من الحبوب، مُخبأة داخل تجويف أرضية الشاحنة، بحيث جرى توزيع الحبوب على امتداد أرضية الشاحنة.

    وأكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات المملكة، وتقف بالمرصاد أمام محاولات أرباب التهريب، وذلك تحقيقًا لأحد أبرز مهامها المتمثلة في أمن وحماية المجتمع من هذه الآفات، بالتعاون والتنسيق المتواصل مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، داعيةً في الوقت ذاته الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني، من خلال التواصل معها على الرقم المخصص للبلاغات الأمنية “1910” أو عبر البريد الإلكتروني “1910@zatca.gov.sa”أو الرقم الدولي “00966114208417”، حيث تقوم الهيئة من خلال هذه القنوات باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد وذلك بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ.

  • السماح لغير حاملي تذاكر كأس العالم بالدخول إلى قطر بدءًا من 2 ديسمبر المقبل

    السماح لغير حاملي تذاكر كأس العالم بالدخول إلى قطر بدءًا من 2 ديسمبر المقبل

    أعلن منظمو كأس العالم FIFA قطر 2022™ عن السماح بدخول الجماهير من غير حاملي تذاكر المباريات إلى قطر، بعد انتهاء منافسات دور المجموعات، بداية من 2 ديسمبر المقبل، دون اشتراط الحصول على تذكرة؛ وذلك للاستمتاع بالأجواء المونديالية مع بقية المشجعين والمنتخبات المشاركة في البطولة جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم في المركز الإعلامي للدولة المستضيفة، بمدينة مشيرب بالدوحة؛ لاستعراض آخر الاستعدادات لاستضافة النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي، التي تنطلق منافساتها في 20 من الشهر الجاري.

    وتناول المؤتمر، الذي نظمته اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالتعاون مع لجنة عمليات أمن وسلامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، ووزارة الصحة العامة: تجربة المشجعين، والاستعدادات الأمنية، وترتيبات النقل، وإرشادات حول خدمات الرعاية الصحية لجمهور البطولة، التي تتواصل فعالياتها في ثمانية إستادات مونديالية حتى 18 ديسمبر المقبل.

    وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، ولجنة عمليات أمن وسلامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™: العقيد الدكتور جبر النعيمي اكتمال الجاهزية الأمنية لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، وذلك بعد أن عملت على إنفاذ جميع خططها وبرامجها الموضوعة لضمان تنظيم بطولة أكثر أمناً وتميزاً”.

    وقال: “حققت الإستراتيجية الأمنية للبطولة العديد من المهام، من بينها حماية جميع منشآت بطولة كأس العالم، ومكونات البنية التحتية الخاصة بها، إلى جانب بناء قدرة أمنية متكاملة للبطولة تتفوق على المعايير والممارسات المتبعة في تنظيم الفعاليات الكبرى”.

    وتابع: “يسرنا اليوم أن نعلن عن السماح للمشجعين من غير حاملي التذاكر بالدخول إلى دولة قطر بدءاً من 2 ديسمبر؛ وذلك لإتاحة الفرصة أمام جمهور كرة القدم من أنحاء العالم للاستمتاع بفعاليات وأجواء البطولة.

    وندعو المشجعين للحصول على بطاقة هيّا للدخول إلى البلاد، وبإمكانهم تقديم الطلبات من الآن عبر منصة هيا، أو عبر تطبيق الهواتف الذكية “هيّا إلى قطر ” ‘Hayya to Qatar 2022’ المتوفر في متجري أبل وجوجل بلاي، مع دفع رسوم قدرها 500 ريال قطري للدخول إلى البلاد، لمن تزيد أعمارهم عن 12 عاماً.

    وتصدّرت أعمال المؤتمر ما ينتظر المشجعين من خيارات ترفيهية عديدة طوال أيام المونديال.

    وفي هذا السياق، قال نائب المدير العام للتسويق والاتصال وتجربة البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث خالد علي المولوي: “ستشهد قطر مجموعة واسعة من الأنشطة والعروض الثقافية والترفيهية خلال البطولة، وتشمل أكثر من 90 فعالية خاصة على هامش الحدث العالمي المرتقب.

    وأضاف: “إلى جانب فعاليات مهرجان الفيفا للمشجعين في حديقة البدع طوال فترة المونديال سيشكل كورنيش الدوحة إحدى كبرى الوجهات التي تستقطب جماهير البطولة، ويتسع لأكثر من 70 ألف مشجع يومياً، وسيشهد باقة مميزة من العروض الفنية الجوالة والأنشطة الترفيهية والثقافية، فضلاً عن تخصيص العديد من المتاجر والمحال لبيع مختلف أصناف الأطعمة والمشروبات، على طول الكورنيش الذي يمتد لمسافة 6 كيلومترات, إضافة إلى عروض يومية ضمن برنامج “أهلا بكم في قطر”، حيث يستمتع الحضور بواحد من أكبر العروض والألعاب النارية في العالم، إضافة إلى قضاء أوقات رائعة مع الألعاب وغيرها من الأنشطة المتنوعة للجمهور في جزيرة المها بمدينة لوسيل، وكذلك نادي 974 الشاطئي في منطقة راس بو عبود، ومنطقة المشجعين هيّا في ممشى لوسيل الجنوبي وجزيرة قطيفان الشمالية، كما سيحظى المشجعون الذين يحضرون مباريات المونديال بفرصة الاستمتاع بالأنشطة الثقافية والفنية والترفيهية في محيط كل إستاد، مع أكثر من 6 آلاف عرض في 21 موقعاً”.

    وناقش المشاركون في المؤتمر الجوانب الخاصة بالرعاية الصحية، بما في ذلك أحدث الإجراءات التي أعلنتها وزارة الصحة العامة، حيث لم يعد المشجعون مضطرين لتقديم شهادة تفيد بإجراء فحص للكشف عن كوفيد-19 قبل السفر إلى قطر، أو تنزيل تطبيق احتراز المخصص لتتبع حالات الإصابة بكوفيد-19، وستقدم الخدمات الصحية للحالات الطارئة والعاجلة في المستشفيات الحكومية بالمجان للمشجعين.

    وقال المتحدث باسم قطاع الرعاية الصحية لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ الدكتور يوسف المسلماني: “ندعو الجمهور إلى زيارة موقعنا الإلكتروني للاطلاع على أحدث المستجدات، ونوصي جميع المشجعين القادمين من خارج الدولة بالحصول على تأمين السفر، بحيث يغطي خدمات الرعاية الصحية، طوال مدة إقامتهم في البلاد”, حيث خصصت وزارة الصحة العامة موقعاً إلكترونياً لتزويد مشجعي البطولة بالمعلومات الصحية الضرورية، والخط الساخن على الرقم “16000” لاستفسارات المشجعين حول الرعاية الصحية خلال المونديال.

    وتطرق المؤتمر إلى أحدث المستجدات الخاصة بعمليات النقل والمواصلات خلال البطولة، حيث أوصى المنظمون الجمهور باستخدام المواصلات العامة للتنقل في الدولة، بما في ذلك خدمات الحافلات المخصصة ومترو الدوحة، كما دعوا سكان قطر إلى استخدام سياراتهم الخاصة لحضور المباريات.

    وقال نائب المدير العام لعمليات البطولة، في اللجنة المهندس علي محمد العلي: “ستوفر أنظمة النقل فائقة التطور لدينا خيارات تنقل سلسة للجماهير، علماً بأن المشجعين لن يكونوا على مسافات بعيدة من الإستادات أو أماكن إقامتهم أو المواقع الترفيهية في أي حال من الأحوال، بفضل طبيعة بطولتنا الفريدة متقاربة المسافات، كما أنهم سيحظون بفرصة حضور أكثر من مباراة في اليوم الواحد خلال المراحل الأولى من المنافسات”.

  • المملكة تدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني السابق

    المملكة تدين محاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني السابق

    أعربت وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها الشديدين لمحاولة اغتيال رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان.

    وأكدت الوزارة وقوف المملكة مع باكستان وشعبها أمام كل ما يهدد أمنها واستقرارها ومسيرتها التنموية، مشيرة إلى دعم المملكة لكل الجهود الرامية إلى القضاء على العنف والتطرف والإرهاب بكافة أشكاله وصوره، مع تمنياتها لجمهورية باكستان الإسلامية وشعبها الشقيق السلامة والاستقرار والازدهار.

  • ولي العهد يُطلق “سير” أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة

    ولي العهد يُطلق “سير” أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة

    أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة – حفظه الله -، اليوم، إطلاق شركة “سير”، أول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية في المملكة.

    ويأتي إطلاق الشركة تماشيا مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة التي تركز على إطلاق وتمكين القطاعات الواعدة لتنويع مصادر الاقتصاد السعودي وفقاً لأهداف رؤية 2030، وبما يتسق مع أهداف المملكة في تخفيض انبعاثات الكربون والمحافظة على البيئة تعزيزاً للتنمية المستدامة.

    وقال سمو ولي العهد: “إن إطلاق شركة “سير” لا يهدف إلى بناء علامة تجارية للسيارات في المملكة فحسب؛ بل يدعم تمكين قطاعات استراتيجية متعددة تدعم تطوير المنظومة الصناعية الوطنية، وتسهم في جذب الاستثمارات المحلية والدولية، الأمر الذي من شأنه استحداث العديد من فرص العمل للكفاءات المحلية، وتوفير فرص جديدة للقطاع الخاص، بما يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للمملكة خلال العقد المقبل، وذلك تحقيقاً لاستراتيجية صندوق الاستثمارات العامة في المساهمة بدفع عجلة النمو الاقتصادي تماشيا مع رؤية 2030″.

    ومن المتوقع أن تجذب “سير” استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 562 مليون ريال لدعم الاقتصاد الوطني، وأن تصل مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي بشكل مباشر إلى 30 مليار ريال، مع توفيرها لـ 30 ألف وظيفة بشكل مباشر وغير مباشر بحلول عام 2034.

    وستعمل “سير” ضمن استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة، حيث ستقوم الشركة بتصميم وتصنيع وبيع السيارات الكهربائية المزودة بأنظمة تقنية متقدمة، كخاصية القيادة الذاتية، في المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك سيارات السيدان وسيارات الدفع الرباعي.

    وتُعد شركة “سير” مشروعاً مشتركاً بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة “فوكسكونFoxconn “، حيث ستحصل “سير” على تراخيص تقنية المكونات المتعلقة بالسيارات الكهربائية من شركة “بي إم دبليوBMW ” لاستخدامها في تطوير المركبات، فيما ستُطوّر شركة “فوكسكونFoxconn ” النظام الكهربائي للسيارات، والتي سيتم تصميمها وتصنيعها بالكامل داخل المملكة، وستخضع السيارات لفحص الجودة وفق أعلى المقاييس العالمية، ومن المقرّر أن تكون سيارات شركة “سير” متاحة للبيع خلال عام 2025.

    وأكّد “يونغ ليو” رئيس مجلس إدارة فوكسكون أهمية هذه الشراكة قائلاً: “أعبّر عن سعادتي الكبيرة بهذه الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة لإنشاء شركة سيارات جديدة تركّز على تصميم وتصنيع السيارات الكهربائية في المملكة العربية السعودية.

    وسنستثمر خبراتنا في فوكسكون لدعم “سير” في تصنيع سيارات كهربائية متميزة في أنظمتها التقنية، كنظام القيادة الذاتية.

    ونهدف لتعزيز مفهوم السيارات الكهربائية وزيادة عدد مُستخدميها، وهذا ما ستفعله “سير” في المملكة والمنطقة ككل”.

  • إجراء قسطرة تداخلية علاجية لمريض يعاني من ارتجاع في الصمام الثلاثي

    إجراء قسطرة تداخلية علاجية لمريض يعاني من ارتجاع في الصمام الثلاثي

    الجزيرة – خالد الحارثي

    تمكن فريق طبي في مركز الملك سلمان للقلب في مدينة الملك فهد الطبية إحدى مكونات تجمع الرياض الصحي الثاني؛ من إجراء قسطرة تداخلية علاجية لمريض في العقد السادس من عمره.

    وأوضح تجمع الرياض الصحي الثاني؛ أن المريض كان يعاني من ارتجاع في الصمام الأيمن الثلاثي وأعراض فشل عضلة القلب اليمنى وتجمع سوائل بكمية كبيرة في الأطرف السفلية ومنطقة البطن مع صعوبة في الحركة والتنفس ؛ وبعد دراسة حالة المريض تبين أنه من الفئه التي لاتناسبها جراحة القلب المفتوح.

    وأضاف أن هذا الإجراء يتم عن طريق توجيه أنبوب قسطرة نحو الصمام الثلاثي عن طريق الوريد ؛ ويستخدم المشبك لتحسين غلق وريقات الصمام الثلاثي لتقليل كمية ارتجاع الدم مما يساعد على تقليل الضغط على العضلة اليمنى ويؤدي إلى تحسن ملحوظ في الأعراض التي يعاني منها المريض.

    وأشار إلى أن مثل هذه الحالات تحتاج إلى دراسة كاملة لتركيبة الصمام عن طريق تصوير تلفزيوني متطور بالمنظار.

    وأبان أن كمية الارتجاع التي يعاني منها المريض تحسنت بشكل ملحوظ بعد تركيب مشبك الصمام؛ مشيرا إلى أن المريض حالته مستقرة.

    الجدير بالذكر أن الفريق الطبي ضم الدكتورة حالية الشهري؛ والدكتور محمد الرشيدان؛والدكتور فهد القحطاني؛ والدكتور ياسر نمشة.

  • جادة ٣٠ يفوز بجائزة دولية لأفضل مشروع تحول في المملكة للمشاريع الناشئة

    جادة ٣٠ يفوز بجائزة دولية لأفضل مشروع تحول في المملكة للمشاريع الناشئة

    الجزيرة – خالد الحارثي

    حصل بنك التنمية الاجتماعية على جائزة أفضل مشروع تحول وطني لجادة ٣٠ من معهد إدارة المشاريع PMI المنظمة الرائدة عالمياً لإدارة المشاريع, وتمكن البنك من نيل المركز الأول فئة التحول ضمن منافسة مع ٤٠٠ مشروع حكومي وخاص وقطاع غير ربحي لثمانين جهة مشاركة في المسابقة.

    وأكد م. خالد عبدالله علي مدير إدارة القنوات في بنك التنمية الاجتماعية والمشرف العام على جادة ٣٠ بأن المشروع يساهم بشكل مباشر في تحقيق أحد أهداف الرؤية المملكة ٢٠٣٠ المعنية بزيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد، فضلاً عن الترشيد الحكومي عبر الاستفادة من فروع البنك وتحويلها إلى مساحات عمل مشتركة لرواد الاعمال واصحاب المشاريع المبتكرة، موضحاً بأن ذلك سيساعدهم في تنمية مشاريعهم عن طريق تطوير نموذج ابتكاري يقدم حزمة خدمات مصممة حسب مراحل نمو واحتياج كل مشروع ناشئ، بالإضافة إلى التسويق لمنتجات رواد الأعمال المتواجدين في مجتمع جادة ٣٠ وربطهم ببعضهم في كافة فروعها حول المملكة بالإضافة إلى تسويق منتجاتهم خارجياً مستقبلاً عن طريق شركاء البنك، وأشار المشرف على جادة ٣٠ بأن البنك انهى تحول ٤ فروع خلال هذا العام ويعمل على تحويل ١٢ فرعاً اخر خلال الفترة القريبة المقبلة.

  • الأفواج الأمنية بالعارضة تقبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود

    الأفواج الأمنية بالعارضة تقبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود

    قبضت دوريات الأفواج الأمنية بمحافظة العارضة في منطقة جازان على مواطن لنقله “10” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية اليمنية، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالة المخالفين لجهة الاختصاص، ومن نقلهم إلى النيابة العامة.

    وأكد المتحدث الإعلامي لوكالة وزارة الداخلية لشؤون الأفواج الأمنية أن كل من يسهل دخول مخالفي نظام أمن الحدود للمملكة أو نقلهم داخلها أو يوفر لهم المأوى أو يقدم لهم أي مساعدة أو خدمة بأي شكل من الأشكال، يعرض نفسه لعقوبات تصل إلى السجن مدة “15” سنة، وغرامة مالية تصل إلى مليون ريال، ومصادرة وسيلة النقل والسكن المستخدم للإيواء، إضافة إلى التشهير به.

    وأوضح أن هذه الجريمة تعد من الجرائم الكبيرة الموجبة للتوقيف، والمخلة بالشرف والأمانة، حاثًا على الإبلاغ عن مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.