Author: سعود الهادي

  • ماليزيا تُحذِّر مواطنيها من خطورة “نيسات”

    ماليزيا تُحذِّر مواطنيها من خطورة “نيسات”

    أصدرت ماليزيا تحذيرًا بشأن إعصار “نيسات”، الذي يقترب حاليًا من شمال غربي دائرة “كودات” بولاية صباح شرق البلاد بنحو 1328 كيلومترًا.

    وأفادت إدارة الأرصاد الجوية الماليزية، بحسب وكالة الأنباء الوطنية الماليزية “برناما”، بأن الإعصار يقع على بعد 380 كيلومترًا شرق هاينان بالصين، ويتحرك باتجاه الجنوب الغربي بسرعة 15 كم في الساعة، ويمكن أن تصل سرعته القصوى إلى 139 كم/ ساعة، مشيرة إلى أنه نتيجة لذلك قد يتسبب في رياح عاتية وأمواج شديدة في مياه بحر الصين الجنوبي.

  • أستراليا تتراجع عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة للكيان الإسرائيلي

    أستراليا تتراجع عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة للكيان الإسرائيلي

    تراجعت أستراليا اليوم عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة للكيان الإسرائيلي. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ خلال اجتماع لمجلس الوزراء: “إن القدس هي قضية الوضع النهائي التي يجب حلها كجزء من أي مفاوضات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين”، وفق ما بثته هيئة الإذاعة الأسترالية.

    وأضافت وونغ: “أعتقد أننا جميعًا رأينا أن قرار عام 2018 جعل أستراليا بعيدة عن غالبية المجتمع الدولي، وقد استقبله أعضاء المجتمع الدولي بقلق بالغ”.

    وأكدت الوزيرة الأسترالية التزام بلادها بحل الدولتين اللتين تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، مضيفة: “لن نؤيد نهجًا يقوض هذا الاحتمال”.

  • الأرصاد: أجواء مستقرة على معظم مناطق المملكة

    الأرصاد: أجواء مستقرة على معظم مناطق المملكة

    توقَّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى– أن يكون طقسًا مستقرًّا على معظم مناطق المملكة، وسماؤه صحوًا إلى غائمة جزئيًّا على مناطق (جازان، عسير والباحة)، وتمتد إلى مرتفعات منطقة مكة المكرمة، كما لا يستبعد تكوُّن الضباب خلال ساعات الليل والصباح الباكر على الأجزاء الساحلية من المنطقة الشرقية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى غربية بسرعة 15-30 على الجزء الشمالي والأوسط، وتكون جنوبية إلى جنوبية غربية، تتحول تدريجيًّا إلى غربية بسرعة 15-35كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر ونصف المتر، والبحر خفيف إلى متوسط الموج، فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية بسرعة 10-20 كم/ ساعة على الجزء الجنوبي، وجنوبية غربية، تتحول تدريجيًّا إلى شمالية شرقية إلى شرقية بسرعة 10-20كم/ ساعة على الجزء الشمالي، وارتفاع الموج من ربع المتر إلى متر، والبحر خفيف الموج.

  • مدارس التربية النموذجية تهنىء طلابها أبطال تصفيات سابك في الأولمبياد العالمي للروبوت WRO 2022

    مدارس التربية النموذجية تهنىء طلابها أبطال تصفيات سابك في الأولمبياد العالمي للروبوت WRO 2022

    في تميز وإنجاز عالمي جديد يدعو للفخر والاعتزاز حقق طلاب مدارس التربية النموذجية، -بفضل الله تعالى – المركز الأول على مستوى المملكة في تصفيات بطولة الأولمبياد العالمي للروبوت WRO 2022 ، ليتأهلوا لتمثيل مملكتنا الحبيبة في نهائيات البطولة بجمهورية ألمانيا.

    كما هنأ رئيس مجلس الإدارة الأستاذ خالد بن محمد الخضير أبناءه طلاب مدارس التربية النموذجية مشيدًا بإنجازهم.

    يذكر أن مدير عام تعليم القصيم أ. محمد الفريح كان في استقبال طلاب مدارس التربية النموذجية في مطار نايف بن عبدالعزيز بمنطقة القصيم، ونقل لهم مباركة سمو أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير د. فيصل بن مشعل آل سعود للطالبين مشاري الحربي وعمر الحربي ممثلي فريق العباقرة، نظير تأهلهما لتمثيل المملكة في جمهورية ألمانيا، وتحقيقهما المركز الأول على مستوى المملكة في تصفيات بطولة الأولمبياد العالمي للروبوت 2022 WRO.

    وأعرب المدير الإقليمي للشركة بالقصيم والمدير التنفيذي لمدارس التربية النموذجية بالقصيم د.عبدالله الركيان عن سعادته بفوز طلاب المدارس وتأهلهم للمنافسة العالمية، وذكر أن هذا الفوز وسام فخر يتقلده الفريق ليرفع اسم مملكتنا الحبيبة في المحافل والمسابقات العالمية، وأنه على أتم الاستعداد لتقديم كل الدعم والمساندة لفريق العباقرة ليحقق بذلك آمال وطموحات المستقبل، وشرف الاصطفاف في مقدمة الإنجازات العلمية والتكنولوجية وتمثيل المملكة بين دول العالم.

    وحصد فريق طلاب مدارس التربية النموذجية – الريان من المرحلة الابتدائية فوزًا إضافياً في الأولمبياد العالمي للروبوت من فئة مبدعو المستقبل، حيث حقق المركز الثاني على مستوى المملكة العربية السعودية.

  • وزير الخارجية المغربي: نقف مع القرارات التي تتخذها المملكة لحفظ أمنها

    وزير الخارجية المغربي: نقف مع القرارات التي تتخذها المملكة لحفظ أمنها

    عبر معالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالمملكة المغربية، ناصر بوريطة، عن تضامن بلاده في كل ما تتخذه المملكة العربية السعودية من قرارات في سياستها الخارجية، واصفاً إياه بأنها تسير “بالطريق الصحيح”، ومؤكداً أن سياسة المملكة العربية السعودية الخارجية في المجال الدبلوماسي أو مجال الطاقة تسير على أساس رؤية بعيدة المدى، وعلى أساس عقلاني، ولا تخضع للمزايدات ولا للضغوط، وذلك لأنها مملكة متجذرة وسياستها حكيمة.

    وأكد معاليه أن بلاده تقف بشكل تام مع المملكة في كل القرارات التي تتخذها، وخاصةً فيما يخص أمنها واستقرارها، وأمن واستقرار أسواق الطاقة، لافتاً إلى أن ذلك يأتي من منطلق العلاقات الأخوية العميقة التي تجمع جلالة الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، بأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    وأوضح معالي وزير الخارجية المغربي في تصريح للتلفزيون السعودي، بأن المملكة العربية السعودية تعد واحدة من أسس النظام العربي، وأن سياستها الخارجية تحظى بتقدير كبير من قبل المملكة المغربية لما تتمتع به من مصداقية ورصانة تسعى دائماً إلى الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة العربية، مشيراً إلى أن زيارته للمملكة تندرج في إطار التواصل المستمر بين قيادتي البلدين في إطار العلاقة المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالمملكة العربية السعودية عبر التاريخ، وتأتي كذلك في إطار العلاقة الأخوية والمشاعر القوية التي تربط قيادة البلدين والشعبين الشقيقين.

    وأشار معاليه إلى أنه بحث مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية سبل تعزيز العلاقات المتينة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات كافة، إضافة لمناقشة تكثيف التنسيق الثنائي في القضايا التي تهم البلدين، والمبنية على أسس قوية ومتينة في ظل قيادتي البلدين الحكيمة.

  • الولايات المتحدة الأمريكية تتمسك بإخراج المسلحين الاجانب من ليبيا

    الولايات المتحدة الأمريكية تتمسك بإخراج المسلحين الاجانب من ليبيا

    أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن تمسكها بضرورة إخراج المسلحين الاجانب من ليبيا، إلى جانب نزع سلاح التشكيلات المسلحة.

    وقال القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى ليبيا ليزلي أوردمان، في تصريح مصور بثته السفارة الأمريكية على موقعها اليوم: يجب إعادة إدماج الأسلحة في الأجهزة الأمنية والعسكرية، عاداً أن هذه الخطوات أمور أساسية لتجنب الصراع، ودفع عملية الانتقال السياسي في البلاد.

    وتحدث أوردمان عن أهمية توحيد المؤسسة العسكرية بالبلاد، وقال: إن “الولايات المتحدة تتطلع إلى الشراكة مع جيش ليبي موحد قادر على حماية الوطن، ويكون استقرارًا وفخرًا للوطن كله”.

  • الاقتصاد السعودي الأعلى نموًا في مجموعة العشرين لـ 2022م و2023م

    الاقتصاد السعودي الأعلى نموًا في مجموعة العشرين لـ 2022م و2023م

    أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقريرها السنوي OECD آفاق الاقتصاد العالمي للعام 2022م عن توقعاتها بأن تبلغ نسبة نمو الناتج المحلي لاقتصاد المملكة العربية السعودية تصل إلى 9.9% هذا العام؛ كأعلى نسبة نمو بين دول مجموعة العشرين G20 التي تشمل “اقتصاد مجموعة العشرين واقتصادات الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية”.

    وعلى الرغم من التحديات الرئيسية التي يواجهها الاقتصاد العالمي، في ظل استمرار التضخم لفترة أطول من المتوقع وتباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي في عامي 2022 و 2023، إلا أن تقديرات تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بالنسبة للمملكة جاءت مُخالفة للنظرة القاتمة والضبابية التي تنطلق من عدة عوامل رئيسة؛ وفي مقدمتها الأزمة الروسية الأوكرانية وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء، وتفاقم الضغوط التضخمية وتشديد السياسات النقدية وإجراءات الإغلاق العام نتيجة موجات التفشي الجديدة لـ”كوفيد 19″.

    وعلى إثر ذلك، خفضت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في تقريرها OECD توقعاتها لأداء الاقتصاد العالمي عن العام الجاري والعام 2023، حيث تأثرت تقديراتها بتباطؤ النمو في أغلب اقتصادات في العالم إلا أنه أبقى توقعاته لنمو الاقتصاد السعودي خلال عام 2022 عند 9.9%، وارتفاع نمو الاقتصاد السعودي خلال العام القادم 2023 بنسبة 6%.

    ويأتي هذا الإعلان بعد إشادة صندوق النقد الدولي، بقوة اقتصاد المملكة وقوة وضعها المالي، مؤكدين أن الآفاق الاقتصادية للمملكة إيجابية على المديين القريب والمتوسط، مع استمرار انتعاش معدلات النمو الاقتصادي، واحتواء التضخم، بالإضافة إلى تزايد قوة مركزها الاقتصادي الخارجي.

    وأكد خبراء صندوق النقد الدولي أن مواصلة المملكة تنفيذ الإصلاحات الهيكلية ستساعد في ضمان تحقيق انتعاش قوي وشامل وصديق للبيئة، لافتين إلى أن المملكة تتعافى بقوة في أعقاب الركود الناجم عن الجائحة، مبينين أن دعم السيولة والدعم المقدم من المالية العامة وزخم الإصلاحات وارتفاع أسعار النفط وزيادة إنتاجه ساعدت المملكة على التعافي.

  • وزير العدل: الخطاب الملكي.. حمل رسائل سامية نفخر ونعتز بها

    وزير العدل: الخطاب الملكي.. حمل رسائل سامية نفخر ونعتز بها

    أكد معالي وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد بن محمد الصمعاني، أن خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لأعمال السنة الثالثة من الدورة الثامنة لمجلس الشورى حمل رسائل سامية نفخر ونعتز بها.

    وقال : “إن ما شهده مرفق القضاء في المملكة من دعم خلال السنوات الماضية نجني ثماره اليوم بالتطور والإنجاز والكفاءة العالية، وهو نتيجة إرساء المملكة منذ تأسيسها لركائز السلم والاستقرار وتحقيق العدل”.

    وبين معالي وزير العدل أن منسوبي الوزارة والمجلس الأعلى للقضاء عازمون على مواصلة المسير لتحقيق تطلعات القيادة لبناء مستقبلٍ فيه العدل راسخ، سائلاً الله -عز وجل- أن يحفظ القيادة الرشيدة لمواصلة مسيرة التطور والنماء والازدهار في المملكة على الأصعدة كافة.

  • المملكة تبذل جهوداً متواصلة لمكافحة الفقر في العالم بالتعاون مع المجتمع الدولي

    المملكة تبذل جهوداً متواصلة لمكافحة الفقر في العالم بالتعاون مع المجتمع الدولي

    تشارك المملكة دول العالم الاحتفاء في اليوم العالمي لمكافحة الفقر الذي يصادف 17 أكتوبر من كل عام، حيث تبرز فيه جهودها الإغاثية والإنسانية لدعم ومساعدة الدول والشعوب التي تواجه أوضاعاً طارئة بسبب الكوارث الطبيعية وغيرها من الأزمات، ما جعلها في مقدمة الدول المانحة على مستوى العالم، ومن أكبر الدول الداعمة لأنشطة المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني.

    وتقدم المملكة المساعدات عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للدول المحتاجة والمتضررة، وتنفذ المشروعات المتعلقة بالأمن الغذائي، والمياه والإصحاح البيئي، والتغذية والصحة، والإيواء، والتعليم، وتنسيق العمليات الإنسانية وغيرها من القطاعات الحيوية، حيث نفذت المملكة من خلال المركز حتى الآن أكثر من 2.100 مشروع إغاثي وإنساني في 86 دولة حول العالم بالتعاون مع 175 شريكا من المنظمات الدولية والأممية والإقليمية.

    وتؤكد المملكة التزامها بكل ما من شأنه تخفيف المعاناة عن الفئات الأكثر ضعفاً واحتياجاً والحد من الفقر بالتعاون مع المجتمع الدولي؛ وذلك انطلاقاً من قيمها السامية ونهجها الأصيل الذي دأبت عليه عبر تاريخها بالوقوف إلى جانب المحتاجين والمتضررين دون تمييز أو استثناء.

    يذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت أن 17 من أكتوبر يوم عالمي لمكافحة الفقر؛ وذلك من أجل حشد الجهود وتعبئتها، وخلق حراك نشط وفعال على الأصعدة كافة لمكافحة الفقر في العالم بأكمله، كما يعد هذا اليوم العالمي بمثابة التذكير للمجتمع الدولي من أجل الفقر والفقراء والوقوف إلى جوارهم في محنهم.

  • الأمانة العامة لمجلس التعاون تشارك في مؤتمر “التسامح والسلام والتنمية المستدامة في الوطن العربي”

    الأمانة العامة لمجلس التعاون تشارك في مؤتمر “التسامح والسلام والتنمية المستدامة في الوطن العربي”

    الجزيرة – عوض القحطاني

    شاركت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممثلة في الأمانة المساعدة للشئون التشريعية والقانونية، في المؤتمر رفيع المستوى والمقام خلال الفترة 17-18 أكتوبر 2022، في مقر الجامعة بمدينة القاهرة بجمهورية مصر العربية، تحت عنوان “التسامح والسلام والتنمية المستدامة في الوطن العربي”. يأتي المؤتمر بتنظيمٍ من جامعة الدول العربية بالتعاون مع المجلس العالمي للتسامح والسلام.

    وقد افتتح المؤتمر بكلمة ترحيبية مسجلة لمعالي الأمين العام لجامعة الدول العربية معالي أحمد أبو الغيط، تلتها كلمات من شخصيات عربية دينية واجتماعية بارزة، وكلمات لرؤساء وفود الدول المشاركة في المؤتمر.

    ومثل الأمانة العامة لمجلس التعاون في المشاركة سعادة المستشار سلطان بن ناصر السويدي، الأمين المساعد للشؤون التشريعية والقانونية، مؤكداً على أهمية التسامح والحوار والتعايش بسلام في استدامة التنمية وازدهار اقتصاد الوطن العربي، متمنياً أن تحدث مخرجات هذا المؤتمر إضافة فعّالة على السلم الدولي، راسمة طريقاً معبّداً للأجيال القادمة بعيداً عن التطرف والنعرات والفتن.

    وقد تناول المؤتمر العديد من المحاور أبرزها أثر ودور الإعلام في نشر قيم التسامح واستدامة السلام المجتمعي، ومكافحة الكراهية في التشريعات الوطنية والقانون الدولي، ودور المنظمات الدولية في ترسيخ مبادئ التسامح في المجتمع، ونشر ثقافة التسامح في الخطاب الديني بين الواقع والمأمول، والتسامح وأثره على استدامة التنمية على المستويين الإقليمي والعالمي، ومسؤولية المؤسسات التعليمية والبحثية تجاه معالجة قضايا الكراهية ونشر قيم التسامح وإعادة الإعمار في مجتمعات دول ما بعد الصراع.

  • كيف يمكن لتقنيات الرعاية الصحية عن بعد معالجة أزمة المناخ؟

    كيف يمكن لتقنيات الرعاية الصحية عن بعد معالجة أزمة المناخ؟

    Advertisement

    مع اقتراب الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP 27)، هناك حاجة لإيصال صوت مجتمع الرعاية الصحية العالمي إلى طاولة المفاوضات بشأن المناخ. ويمكن للشركات – بل ويجب عليها أيضاً – أن تلعب دوراً حاسماً في معالجة التغير المناخي من خلال الوفاء بأهدافها ومتابعة التزاماتها تجاه الممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة. وقد أصبح هذا الدور الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل التهديدات المتزايدة للتغير المناخي، وعدم المساواة الممنهج، والتفاوت في الخدمات الصحية بين دول العالم، والتي تشكل تهديداً حقيقياً للأفراد والمجتمعات والكوكب.

    يعتبر قطاع الرعاية الصحية مسؤولاً عما يتراوح بين 4.4% و 4.6% من انبعاثات غازات الدفيئة في العالم. وإذا ما اعتبرنا أن قطاع الرعاية الصحية العالمي دولة، فإنه سيمثل خامس أكبر دولة منتجة لانبعاثات غازات الدفيئة على كوكب الأرض وفقاً لتقرير أجرته شركة “هيلث كير وذ آوت هارم” بالتعاون مع “أروب”. ومن هذا المنطلق يتحتم علينا التركيز على تقنيات الرعاية الصحية التي تسهم في توفير التشخيص المبكر للأمراض وعلاجها بشكل أفضل وأسرع لمزيد من المرضى، بالتوازي مع التقليل من أو إزالة تأثيرنا على البيئة. وتتمثل إحدى الطرق العديدة لمعالجة أزمة المناخ المستمرة في دعم إتاحة الرعاية الصحية على نطاق عالمي، لا سيما لنصف سكان العالم الذين يعانون من نقص الخدمات وعدم القدرة على الحصول على الخدمات الصحية الأساسية، وذلك بالاعتماد على التقنيات الرقمية وحلول الرعاية الصحية عن بعد.

    ولدعم مستقبل أكثر استدامة في قطاع الرعاية الصحية، يجب أن نبحث عن طرق تساعد الأنظمة الصحية على تحسين الكفاءة وتقليل النفايات. ومع ما شهده العالم من نقص في الموظفين وزيادة في أعداد المرضى بسبب الجائحة، بات لزاماً على القطاع الصحي إيجاد طرق للاستفادة من الموارد الحالية بشكل أفضل في تقديم الرعاية للمزيد من المرضى. وتمتاز التقنيات الصحية الرقمية وحلول الرعاية الصحية عن بُعد بتأثيرها الإيجابي على التغيير البيئي لأنها تُغني المرضى عن الحاجة لقطع المسافات الطويلة من وإلى مرافق الرعاية الصحية، بالإضافة إلى تقليل استخدام معدات الحماية الشخصية ذات الاستخدام الواحد والتي تتسبب بمستويات عالية من الاحتباس الحراري.

    وبصفتنا شركة رائدة في مجال ابتكار التقنيات الطبية والتشخيصية، فإننا نعمل على تطوير آليات فعالة وتسخير قوة التقنيات الرقمية لتحويل أكبر المعدات الطبية إلى أجهزة تترك بصمة بيئية أصغر على كوكبنا، كما أننا ندعم القطاع الصحي في الشرق الأوسط بحلول تمكّن من المراقبة الآنية الشاملة لحالة المرضى في مراكز الرعاية الصحية والمستشفيات والمنظومة الصحية بأكملها. وبذلك نخوّل القطاع الصحي خفض بصمته الكربونية ودعم الدول لتحقيق الأهداف المناخية، ونساعد الفرق السريرية على تقديم الرعاية المناسبة السريعة دون تأخير.

    في المستشفيات المتواجدة في المناطق النائية والمجتمعات الريفية في الشرق الأوسط، على سبيل المثال، يستفيد مرضى وحدات العناية المركزة من مراقبة حالتهم الصحية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع باستخدام برمجيات متقدمة تجمع بيانات المرضى من مصادر متعددة وتراقب باستمرار العلامات الحيوية. وفي حالة اكتشاف أي خطر، يجري إرسال تنبيه إلى فريق متخصص يقدم استشارات العناية المركزة عن بعد، فيتصل بدوره مع الفريق الموجود في المستشفى لمساعدته على تقديم الرعاية المناسبة على الفور. وقد جرى تطبيق تقنية العناية المركزة عن بُعد في المملكة العربية السعودية وهي تدعم المملكة في الوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060. ويتم كذلك استخدام هذا الحل الاستشاري عن بُعد في دول أخرى مثل قطر وتركيا.

    على صعيد آخر، ساعدت تقنيات خدمة الصيانة والإصلاح عن بُعد في ضمان استمرار معدات الرعاية الصحية بالعمل خلال فترة الجائحة وما بعدها حتى اليوم. وتلبي جنرال إلكتريك للرعاية الصحية الطلبات المتزايدة لقطاع الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال شرق أفريقيا وتركيا من خلال أكثر من  250 من مهندسي الخدمة، والذين ساهموا في معالجة نحو ثلث مشكلات المعدات الصحية عن بُعد.

    وفي سيناريوهات أخرى، برهنت أنظمة المراقبة عن بعد على فعاليتها في حالات نقل مرضى القلب بسيارات الإسعاف إلى المستشفى، حيث أنها تمكّن من إجراء فحص التخطيط الكهربائي للقلب أثناء النقل مما يتيح للطبيب الاطلاع فورياً على نتيجة الفحص عند وصول المريض إلى المستشفى وتقييم حالة المريض بشكل أسرع، مما يدعم عملية اتخاذ القرار بشأن العلاج المناسب.

    هذا وتعالج الحلول عن بُعد أيضاً مسألة القيود التي تم فرضها على عمليات التدريب العملي، والتي لعبت دوراً محورياً أثناء الجائحة، إذ قمنا بتقديم حل الخبير الرقمي، وهو نهج جديد للتدريب العملي عبر جلسات مباشرة ومخصصة تتم من خلال جهاز لوحي محمول قادر على الاتصال بالنظام بسهولة.

    لقد انصبّت جهودنا لسنوات عديدة على تطوير المعدات الطبية للارتقاء بجودتها إلى أفضل مستوى وعملنا على تحسين برامج متقدمة لزيادة مستويات الثقة في التشخيص، ونحن مواظبون على تحدي أنفسنا لمواصلة مسيرة التطوير. ويتمثل أحد الأمثلة الشاهدة على ذلك في تطوير نظام الرنين المغناطيسي الجديد الذي صُمم لتقليل استخدام الهيليوم بنسبة تصل إلى 67%، إذ يعد الهيليوم مورداً نادراً وغير متجدد. ويعتبر الإصدار الحالي من منظومة الرنين المغناطيسي أخف بمقدار 2 طن من سابقتها. قمنا كذلك بتمكين الطاقم الطبي من تقليل حجم الطاقة المستهلكة في عمليات الرنين المغناطيسي وخفض وقت الفحص بنسبة تصل إلى 50%، مما يساهم في توفير الموارد وتحسين تجربة المريض.

    ونظراً لأن الانبعاثات الصادرة عن قطاع الرعاية الصحية تُفضي إلى تفاقم مشكلة تغير المناخ وتداعياته السلبية على الصحة، فمن المهم إيجاد حلول مستدامة واعتماد مبادرات أكثر مراعاة للبيئة لدعم جهود محاربة التغير المناخي. ومن هذا المنطلق، يتوجب على القطاعين العام والخاص التعاون سويةً بغية إنجاح اعتماد ممارسات أكثر استدامة في أنظمة الرعاية الصحية؛ ففي غياب هذا التعاون، سيكون من المحال تحقيق الإمكانات الكاملة لتقنيات الرعاية الصحية عن بُعد.

    تعد قضية تغير المناخ جزءاً لا يتجزأ من مهمتنا في جنرال إلكتريك للرعاية الصحية الهادفة إلى تحسين الخدمات والنتائج للمرضى ومقدمي الرعاية الصحية والباحثين حول العالم، وتقع على عاتقنا مسؤولية تعزيز إجراءاتنا للتقليل من انبعاثات غازات الدفيئة الصادرة عنّا. ولدعم قطاع الرعاية الصحية في المنطقة وتلبية طموحات الاستدامة، التزمنا بمبادرة “الأهداف المستندة إلى العلم”، ونعمل على وضع أهداف طموحة لتقليل انبعاثات النطاقين الأول والثاني والناجمة عن عملياتنا بالإضافة إلى تطوير أهدافنا المتعلقة بالحد من انبعاثات النطاق الثالث والتي تتوافق مع أهداف خفض الاحتباس الحراري إلى ما دون 1.5 درجة مئوية.

    وفي ضوء استمرار تبعات الجائحة والمخاوف الصحية الأخرى في التأثير على قطاع الرعاية الصحية العالمي، سيستغرق تحقيق بعض الإجراءات لحماية الناس وكوكب الأرض وقتاً أطول. ومع ذلك، سيسهم تغيير طريقة تقديم الرعاية الصحية حالياً في بناء مستقبل أكثر استدامة للجميع في العالم.

  • الرعاية الصحية.. تحديات وإسهامات

    الرعاية الصحية.. تحديات وإسهامات

    شهد قطاع الرعاية الصحية تحديات هائلة على مدار السنوات القليلة الماضية، التي أثرت بدورها على قدرة القطاع على تلبية الطلب المتزايد على المنشآت والخدمات والمعدات الطبية. وقد وضعت هذه التحديات حكومات الدول حول العالم، سواء المتقدمة أو الناشئة أو النامية، أمام أزمة حقيقية.

    إلا أن حكومة المملكة العربية السعودية، تحت قيادتها الرشيدة، تمكنت من التغلب على هذه التحديات من خلال الكثير من الإجراءات الحصيفة، وتوفير أفضل معايير الرعاية الصحية والمنتجات الطبية عالية الجودة.

    وفي إطار جهودها لتعزيز قطاع الرعاية الصحية، ليس في المملكة فحسب، وإنما في مناطق متفرقة من العالم، أسهمت (سابك) بشكلٍ فاعل في قطاع الرعاية الصحية عبر عدة محاور، منها المنشآت الطبية التي تتولى تشييدها أو دعمها، ومنها التبرعات المالية أو العينية، ومنها المنتجات التي تقدمها للأسواق ولمقدمي خدمات الرعاية الصحية.

    ونظرًا لأن الصحة تمثل واحدة من العناصر الأربعة الأساسية لاستراتيجية (سابك) في المسؤولية الاجتماعية، والتي تتوافق مع مسار “مجتمع حيوي” في رؤية المملكة 2030، تتولى الشركة حاليًا تشييد مستشفى (سابك) التخصصي للصحة النفسية وعلاج الإدمان، الذي سيضم 150 سريرًا و25 عيادة خارجية، مع تقديم خدمات علاجية وتأهيلية. ودشنت كذلك “مركز منزل منتصف الطريق” لتأهيل المتعافين من الإدمان ودمجهم في المجتمع، كأول مركز من نوعه بالمملكة بالتعاون مع “وزارة الصحة” و”محافظة الدرعية” بمنطقة الرياض.

    كما شملت إسهامات (سابك) في قطاع الرعاية الصحية دعم صندوق الوقف الصحي وإطلاق مبادرة الصحة العالمية من خلال 220 برنامجًا تنوعت بين توفير الأجهزة والمستلزمات الطبية، وتقديم البرامج التوعوية والصحية، بالإضافة إلى دعم عدد من الجمعيات المتخصصة بأنماط متنوعة من الرعاية الصحية، ومن ذلك بناء مركز التوحد الأول بجدة وهو الأول من نوعه في المملكة، ودعم مركز أبحاث التوحد في مستشفى الملك فيصل التخصصي، وكذلك مركز تمكن الشامل للتوحد بالمدينة المنورة، وإنشاء مراكز وعيادات للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في 6 مدن سعودية، تستفيد منها 4,800 سيدة سنويًا، فضلًا عن دعم المنظمات والمستشفيات غير الحكومية في قارة آسيا من خلال 16 برنامجًا، استفاد منها أكثر من مليون شخص، في ثمان دول هي: الهند، وسنغافورة، وماليزيا، والفلبين، وتايلاند، وفيتنام، واليابان، وكوريا الجنوبية.

    واستجابة من الشركة للمتطلبات العاجلة لمكافحة جائحة (كوفيد-19)، قدمت (سابك) ما يزيد عن 33,4 مليون دولار أمريكي في 30 دولة حول العالم، ووقعت شراكة استراتيجية مع وزارة الصحة، تضمنت تعزيز العمل المشترك في مسارات البحث والابتكار لتطوير الخدمات الطبية؛ إلى جانب رعاية عدة مبادرات منها “عش بصحة”، “عاذرينكم” ومبادرة “شكرًا” لتثمين جهود الكوادر الصحية.

    أما على صعيد منتجاتها، فقد أطلقت وحدة العمل الاستراتيجية للبتروكيماويات في (سابك) وحدة “العناية الشخصية والرعاية الصحية” لتوسيع نطاق تركيز السوق وتلبية الطلب في السوق وتحسين عملية الابتكار مع شركات منتجات الرعاية الصحية. وواصلت (سابك) الإسهام بصناعة المواد الأساسية التي تُستخدم في باقة واسعة من المنتجات والمستلزمات المستخدمة في الرعاية الصحية مثل الكمامات، ومواد التعقيم، والأقنعة الطبية، وواقيات الوجه، والقفازات، والنظارات الواقية، وأقنعة التنفس، وأجهزة التشخيص وغيرها. كما تتعاون الشركة بشكل متواصل مع المصنعين المحليين لتطوير قطاع الصناعات الطبية في المملكة، في حين تدخل مواد الشركة عالية الجودة في العديد من منتجات العناية الصحية والشخصية التي يتم إنتاجها من علامات تجارية عالمية، والتي تعد اليوم من أساسيات الوقاية وحماية صحة المجتمعات والأطقم الطبية.

    ونظرًا لأن سلامة المرضى تمثل أولوية دائمة، تستخدم المنشآت الطبية مواد التعقيم الكيميائية القوية، للتغلب على مخاطر العدوى. إلا أن التعقيم باستخدام المطهرات القوية يمكن أن يؤدي إلى تشقق الأجهزة وتلفها مع الاستخدام والتعقيم المتكرر. وبدورها، تقدم (سابك) العديد من المنتجات والحلول المبتكرة التي تركز على مساعدة قطاع الرعاية الصحية في خفض التكاليف، حيث تقدم للقطاع حلول البلاستيكيات الحرارية الهندسية المعززة بألياف الكربون ذي المرونة العالية، والتي توفر فرصة مواتية لمصنعي الأجهزة الطبية تمكّنهم من التحول من استخدم المعادن التقليدية أو المواد المحشوة بالألياف في تطبيقاتهم، إلى استخدام البلاستيك عوضًا عنها. تتميز هذه المنتجات بمقاومتها لتأثير المواد الكيمائية، التي تناسب صناعة صناديق وهياكل الأجهزة الطبية، بما يسهم في تلبية مجموعة واسعة من المتطلبات المتعلقة بكفاءة الأداء والعمر الافتراضي للأجهزة، بما في ذلك معدات التشخيص وأجهزة التصوير بالأشعة وأسرة المستشفيات، وأدوات اختبار تشخيص فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، بالإضافة إلى أجهزة التنفس الصناعي وأجهزة العناية المركزة.

    وتواصل (سابك) جهودها في الابتكار والتطوير لدعم وتعزيز قطاع الرعاية الصحية، وكذلك إسهاماتها المجتمعية داخل المملكة وخارجها بهدف خدمة الإنسانية، حيث يأتي الإنسان على رأس أولويات (سابك)، ومن ثم تأتي الصحة في طليعة الاهتمامات التي تسعى لتعزيزها، سواء كان ذلك بين موظفيها، أو في المجتمعات التي تعمل فيها، والعالم أجمع.