Author: سعود الهادي

  • محافظ الرس يرعى حفل اليوم الوطني الـ92

    محافظ الرس يرعى حفل اليوم الوطني الـ92

    الرس – أحمد الحمياني

    رعى محافظ الرس حسين بن عبدالله العساف حفل اليوم الوطني الـ92 والذي أقيم بمركز الأمير سلطان الحضاري بالرس، بحضور مديري الجهات الأمنية، وجمع كبير من الأهالي، بتنظيم من الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الرس، وبمشاركة من القطاع الخاص والبلدية والكليات التعليمية وغيرها.

    في البداية استقبل محافظ الرس عند وصوله مقر الحفل المدير التنفيذي في حفل اليوم الوطني الأستاذ ماجد العوفي، والذي قدم شرحاً وافياً عن محتوى المشاركين بهذه المناسبة، ثم قام المرشد السياحي صالح المزروع بإلقاء عبارات ترحيبية ووطنية.

    عقب ذلك تجول المحافظ وشاهد مشاركة الكليات التقنية بالرس، ثم اطلع على مشاركة ركن الفن التشكيلي وشاهد الأعمال الوطنية في ركن المونتاج وكيفية دمج الصور الفوتوغرافية، واستكمل المحافظ جولته وزار مهرجان السوق الوطني، واطلع على أعمال جمعية التنمية النسائية بالرس والذي تشرف عليه كفاءات نسائية سعودية، ثم اطلع على الركن المخصص للمنصة الوطنية للعمل التطوعي.

    ثم بدأ الحفل الخطابي بالسلام الملكي السعودي، وألقى كلمة رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الرس الأستاذ فايز الحربي، عقب ذلك شاهد الحضور عروضا مرئية وقصائد وطنية، ثم عرض فيديو عن تاريخ الدولة السعودية، واختتم الحفل بمشاركة محافظ الرس بالعرضة السعودية.

  • المملكة تُنظِّم “ملتقى الصحة العالمي” أكتوبر القادم

    المملكة تُنظِّم “ملتقى الصحة العالمي” أكتوبر القادم

    برعاية وزير الصحة الأستاذ فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، يناقش ملتقى الصحة العالمي الذي تستضيفه المملكة خلال الفترة من 9 إلى 11 أكتوبر القادم، تحت شعار “التحول في القطاع الصحي“، أحدث ابتكارات وتقنيات المختبرات الطبية و”جلسات Innov8 الحوارية”.

    ويستعرض الملتقى أحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية، والشركات الناشئة والمشاريع الطموحة، من خلال العروض المباشرة للمنتجات.. كما يقدم مجموعة متنوعة من الفرص لزوَّاره للقاء المتخصصين في المجال الصحي والأطباء وصانعي السياسات؛ للاطلاع على أحدث الاكتشافات والتوجهات الطبية، والتواصل، فضلاً عن فرص مزاولة الأعمال مع مجتمع الرعاية الصحية العالمي.

    وسيشاهد الزوار عددًا من الابتكارات الجديدة التي ستغدو جزءًا أساسيًّا من محادثات الصناعة البارزة، فيما ستشمل الإضافات الجديدة أحدث ابتكارات الرعاية الصحية، والتطلع إلى مقابلة جميع المشاركين لتسليط الضوء على التحديات الأكثر إلحاحًا في المجال الصحي، والعمل على إيجاد الحلول لمعالجتها من خلال التعاون والدعم والتمكين.

    يُذكر أن ملتقى الصحة العالمي في الدورتين السابقتين، النسخة الحضورية “2018-2019” والافتراضية “2020-2021″، اجتمع به آلاف المتخصصين والخبراء في الرعاية الصحية من المملكة العربية السعودية والعالم؛ للتواصل وتبادل الخبرات، والتعلم، ومزاولة الأعمال.

    ويعد الملتقى الذي يستمر ثلاثة أيام، بمشاركة 30 دولة، المنصة الرائدة لشركات الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية، والمنظم الرئيسي للمؤتمرات والندوات الرقمية المعتمدة للتعليم الطبي المستمر  “CME”.

  • هيئة الأمر بالمعروف بالقصيم تشارك في فعاليات اليوم الوطني

    هيئة الأمر بالمعروف بالقصيم تشارك في فعاليات اليوم الوطني

    شارك فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة القصيم في فعاليات اليوم الوطني الـ92 للمملكة تحت شعار “هي لنا دار”.

    وتضمَّنت المشاركة الدوريات الراكبة والراجلة، ونشر المحتوى الإعلامي الخاص باليوم الوطني الذي يحمل كلمات ملوك المملكة، إضافة إلى نشر محتوى توعوي في تعزيز الهوية الوطنية عبر الشاشات الإلكترونية واللوحات على مبنى الفرع والهيئات والمراكز التابعة له، وتزينت المباني باللون الأخضر احتفاء باليوم الوطني، كما فعّل الفرع الشراكات مع الجهات الحكومية في المتنزهات والأسواق والطرق في مختلف محافظات المنطقة، وفعّل الحافلة التوعوية والمعارض والمصليات المتنقلة في مواقع فعاليات الاحتفالات بالمنطقة، كما شارك بالمسيرة الوطنية.

  • “الصحة”: زيادة نسبة الكشف عن سرطانَيْ القولون والثدي خلال 2022م

    “الصحة”: زيادة نسبة الكشف عن سرطانَيْ القولون والثدي خلال 2022م

    كشفت وزارة الصحة أن برنامجَي الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم، والكشف المبكر عن سرطان الثدي، سجّلا زيادة في نسبة الإنجاز للمفحوصين والمفحوصات خلال عام 2022م.

    وأكدت “الصحة” أن برنامج الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم في الإدارة العامة للبرامج الصحية والأمراض المزمنة حقق زيادة في نسبة الإنجاز للمفحوصين في الكشف المبكر عن سرطان القولون والمستقيم من الهدف السنوي، وذلك باستخدام فحص البراز الكيميائي المناعي.

    وأضافت بأن الفحص يستهدف أفراد المجتمع من عمر 45 – 75 عامًا رجالاً ونساء، ويغطي جميع المناطق والمحافظات والتجمعات الصحية، ومنذ بداية عام 2022م بلغت القيمة الحالية لعدد المفحوصين 27059. وهذا المنجز مرتبط باستراتيجية وطنية، وببرامج رؤية المملكة 2030، وذلك من خلال هدفه الاستراتيجي بتعزيز الوقاية ضد المخاطر الصحية، وخفض معدلات الإصابة بالأمراض غير المعدية، وتقليل الوفيات الناجمة عنها عن طريق تحسين القيمة المحصلة من الخدمات الصحية، وتسهيل الوصول للخدمة.

    كما سجّل برنامج الكشف المبكر عن سرطان الثدي زيادة نسبة الإنجاز للمفحوصات بالكشف المبكر عن سرطان الثدي من الهدف السنوي، وذلك باستخدام جهاز الماموغرام. ويستهدف الكشف السيدات من عمر 40 – 69 سنة ممن ليس لديهن أية أعراض لسرطان الثدي، ويغطي جميع المناطق والمحافظات والتجمعات الصحية، ومنذ بداية عام 2022م بلغت القيمة الحالية لعدد السيدات المفحوصات 59633، وأسهم في هذا الإنجاز عدد من الجهات الحكومية، إضافة للقطاع الخاص الموفر لخدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.

  • كورونا يضرب كوريا الجنوبية بنحو 26 ألف إصابة جديدة

    كورونا يضرب كوريا الجنوبية بنحو 26 ألف إصابة جديدة

    أعلنت الوكالة الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن كوريا الجنوبية سجّلت 25792 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية؛ ما يرفع إجمالي حالات الإصابة إلى 24 مليونًا و620 ألفًا و128.

    وأوضحت الوكالة أيضًا تسجيل 73 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا؛ لترتفع حصيلة الوفيات إلى 28 ألفًا و213 حالة.

  • المملكة تطرح خمسة مشروعات جديدة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة

    المملكة تطرح خمسة مشروعات جديدة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة

    أعلنت الشركة السعودية لشراء الطاقة “المشتري الرئيس” طرح خمسة مشروعات جديدة للمنافسة لإنتاج الكهرباء باستخدام الطاقة المتجددة، وذلك ضمن المرحلة الرابعة من مشروعات البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، الذي تُشرف عليه وزارة الطاقة.

    وتشمل هذه المشروعات، التي تبلغ طاقتها الإجمالية 3300 ميجاواط، ثلاثة مشروعاتٍ لاستغلال طاقة الرياح، ومشروعين لاستغلال الطاقة الشمسية، ويبلغ إجمالي طاقة مشروعات الإنتاج من طاقة الرياح في هذه المرحلة 1800 ميجاواط، موزعةً على مشروعٍ في ينبع طاقته 700 ميجاواط، ومشروع في الغاط طاقته 600 ميجاواط، ومشروع في وعد الشمال طاقته 500 ميجاواط، في حين تبلغ طاقة مشروعات الإنتاج من الطاقة الشمسية 1500 ميجاواط، موزعة على مشروعٍ في الحناكية طاقته 1100 ميجاواط، ومشروع في طبرجل طاقته 400 ميجاواط.

    ويأتي طرح هذه المشروعات ضمن البرنامج الوطني للطاقة المتجددة كجزء من مستهدفات المملكة للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء في المملكة من مصادر الطاقة المتجددة واستخدام الغاز بالنسبة 50% لكلٍ منهما وإزاحة الوقود السائل المستخدم لإنتاج الكهرباء بحلول عام 2030م، مُحققة بذلك أهداف رؤية “المملكة 2030”.

  • رياح مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    رياح مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة

    توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – نشاط الرياح السطحية على أجزاء من المنطقة الشرقية، الرياض، القصيم والمدينة المنورة, في حين لا تزال الفرصة مهيأة لظهور السحب الرعدية الممطرة على مناطق جازان، عسير، الباحة تمتد إلى مرتفعات منطقة مكة المكرمة مصحوبة برياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار ويمتد تأثيرها على الأجزاء الساحلية.

    وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزئين الشمالي والأوسط وجنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35كم/ساعة على الجزء الجنوبي تصل إلى 45 كم/ساعة مع السحب الرعدية، وارتفاع الموج من متر إلى متر ونصف يصل إلى مترين ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج ويكون مائج على الجزء الجنوبي, فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي غربية إلى شمالية غربية بسرعة 20-40 كم/ساعة, وارتفاع الموج من متر إلى مترين يصل إلى مترين ونصف, وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

  • وزير الخارجية: المملكة تؤكد التزامها بميثاق الأمم المتحدة

    وزير الخارجية: المملكة تؤكد التزامها بميثاق الأمم المتحدة

    أكد صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية التزام المملكة العربية السعودية بميثاق الأمم المتحدة، ودعمها المستمر لمبادئ الشرعية الدولية الهادفة للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، والداعية إلى التعاون على أساس الاحترام المتبادل لسيادة الدول واستقلالها، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وعدم اللجوء للقوة أو التهديد بها.

    وأوضح سموه في كلمة المملكة العربية السعودية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها السابعة والسبعين أن مشاركة المملكة في تأسيس الأمم المتحدة، والتوقيع على ميثاق سان فرانسيسكو، جاءت اتساقاً مع ما تمليه عليها تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والتقاليد العربية الأصيلة، الداعية للعدل والإحسان والتعاون والسلام والحوار.

    وقال سموه: ستستمر المملكة بدعمها للعمل الدولي مُتعدد الأطراف في إطار مبادئ الأمم المتحدة، في سبيل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات التي تواجه عالمنا، والمشاركة الفاعلة والمبادرة بكل ما يسهم للوصول لعالم أكثر سلميةً وعدالة، ويحقق مستقبلاً واعداً لشعوبنا وأجيالنا القادمة، وإن المملكة وانطلاقاً من حرصها الدائم على تحقيق أهداف وغايات الأمم المتحدة في حفظ الأمن والسلم الدوليين، لتجدد دعوتها لإصلاح مجلس الأمن ليكون أكثر عدالة في تمثيل واقعنا اليوم، وأكثر فاعلية في مواكبة تحولات وتطورات المجتمع الدولي، وأكثر كفاءة في معالجة تحدياته المشتركة.

    وجدد سمو وزير الخارجية تأكيد المملكة على ضرورة العودة لصوت العقل والحكمة، وتفعيل قنوات الحوار والتفاوض والحلول السلمية، بما يوقف القتال، ويحمي المدنيين، ويوفر فرص السلام والأمن والنماء للجميع. كما أن المملكة تؤكد على موقفها الداعم لكافة الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد حل سياسي يؤدي إلى إنهاء الأزمة الروسية ـ الأوكرانية، ووقف العمليات العسكرية، بما يحقق حماية الأرواح والممتلكات، ويحفظ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

    وأشار إلى أن عملية بناء السلام، والتغلب على التحديات، وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار، والوصول إلى تنمية اقتصادية شاملة، تحتم تضافر الجهود، وتعميق الشراكات، وتعزيز التبادل الثقافي والحضاري والاجتماعي.

    وأضاف سموه: إن منطقة الشرق الأوسط في أمس الحاجة إلى تضافر الجهود في سبيل ترسيخ الأمن والاستقرار، وتوفير مستقبل أفضل يلبي تطلعات الشعوب في التنمية والازدهار.

    مبينا أن قمة جدة للأمن والتنمية التي شارك فيها قادة الولايات المتحدة الأمريكية وتسع دول عربية، تعكس تأكيدنا المشترك على أهمية العمل الجماعي لبناء مستقبل أفضل للمنطقة ودولها وشعوبها، ودعمنا الكامل لجهود الأمم المتحدة في حل النزاعات سلمياً، وعزمنا المشترك على تعزيز الترابط والتكامل إقليمياً ودولياً وأهمية تكثيف التعاون في إطار مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية واحترام استقلالها وسلامة أراضيها واحترام قيم المجتمعات وثقافاتها واعتبار تنوّعها إضافةً لإثراء التفاهم والتعايش المُشترك.

    كما أكد سموه على أمن منطقة الشرق الأوسط واستقرارها يتطلب الإسراع في إيجاد حلٍّ عادلٍ وشاملٍ للقضية الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا إدانة المملكة جميع الإجراءات الأحادية التي تقوض حل الدولتين، وتدعو لوقفها الفوري والكامل.

    وفي الشأن اليمني أكد سموه تجديد المملكة التزامها بدعم كافة الجهود الرامية لتثبيت الهدنة، وتمكين مجلس القيادة الرئاسي من أداء أدواره، وصولاً إلى تحقيق السلام المستدام بين الأشقاء في اليمن على أساس المرجعيات الثلاث ومنها قرار مجلس الأمن (2216). كما تستمر المملكة في دورها القيادي كأكبر داعم لتلبية الحاجات الإنسانية والتنموية للأشقاء في اليمن. وشدد في هذا الإطار على ضرورة إزالة جميع العوائق أمام تدفق السلع الأساسية وإيصال المساعدات وفتح الطرق المؤدية إلى تعز ثالث أكبر مدن اليمن، التي ما زالت تخضع للحصار منذ عام 2015م.

    وتابع سموه القول: حرصاً من المملكة على دعم أمن العراق واستقراره ونمائه، فقد عملت على تطوير مختلف أوجه التعاون مع العراق ثنائياً وجماعياً، ومنها الربط الكهربائي بين المملكة والعراق، وبين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعراق.

    ولفت إلى ضرورة تأكيد الالتزام بقرارات مجلس الأمن بما يحفظ وحدة سوريا واستقرارها وعروبتها، وتدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للنزاع وفق الصيغة الواردة في قرار مجلس الأمن (2254) الصادر في عام 2015م، والتشديد في الوقت نفسه، على ضرورة منع تجدد العنف، والحفاظ على اتفاقات وقف إطلاق النار، والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى جميع السوريين المحتاجين.

    كما أكد سمو وزير الخارجية دعم المملكة سيادة لبنان وأمنه واستقراره، وتأكيد أهمية تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة تضمن تغلب لبنان على أزمته السياسية والاقتصادية، وألا يكون نقطة انطلاق للإرهابيين أو تهريب المخدرات أو الأنشطة الإجرامية الأخرى التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأهمية بسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع الأراضي اللبنانية، بما في ذلك تنفيذ أحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، واتفاق الطائف.

    وفي الشأن السوداني قال سموه: تستمر المملكة في بذل كل جهد ممكن لتشجيع الحوار بين الأطراف السودانية متمنية للسودان وشعبه الاستقرار والازدهار. وتجدد المملكة دعمها للأمن المائي المصري والسوداني. كما أضاف تجدد المملكة دعمها الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار الليبي المبرم بتاريخ 23 أكتوبر 2020م، والدعوة الليبية إلى المغادرة الكاملة للقوات الأجنبية، والمقاتلين الأجانب، والمرتزقة دون إبطاء، وفقاً لقرار مجلس الأمن (2570) الصادر في عام 2021م.

    وأضاف: تؤكد المملكة ضرورة دعم أمن ومواصلة تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان والحرص على عدم تحول أفغانستان إلى منطلق للعمليات الإرهابية أو مقر للإرهابيين.
    وتابع سموه: إن استتباب السلم والأمن الدوليين لا يتحقق من خلال سباق التسلح أو امتلاك أسلحة الدمار الشامل، بل من خلال التعاون بين الدول لتحقيق التنمية والتقدم. ومن هنا نحث المجتمع الدولي على تكثيف ومضاعفة الجهود في سبيل منع انتشار أسلحة الدمار الشامل، وضمان خلو منطقة الشرق الأوسط منها. كما ندعو إيران للوفاء عاجلاً بالتزاماتها النووية، والتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، واتخاذ خطوات جدية لبناء الثقة بينها وبين جيرانها والمجتمع الدولي.

    وأشار سمو الأمير فيصل بن فرحان إلى أن البشرية تواجه تحديات مشتركة تهدد فرص التعافي الاقتصادي بعد الجائحة، ولعل أبرزها أمن وكفاية إمدادات الغذاء والطاقة، ومرونة سلاسل الإمداد، وتحديات البيئة والتغير المناخي. إن قدرتنا على تجاوز هذه التحديات مرهونة بتضافر جهودنا وتعميق تعاوننا وتعزيز مجالات الاستجابة العالمية الموحدة والمتوازنة والعادلة.

    كما أكد اهتمام المملكة البالغ وإدراكها لأهمية التعامل مع تحديات التغير المناخي، وضرورة معالجة آثاره السلبية، والمساهمة في تحقيق أهداف اتفاقية باريس للتغير المناخي، وتدعم بفاعلية ومسؤولية متطلبات الانتقال المتدرج والمسؤول نحو نظم ومصادر طاقة متنوعة وأكثر استدامة. ويتطلب تحقيق هذه الأهداف مشاركة الجميع في الحل، أخذاً في الاعتبار، تفاوت الظروف الوطنية والإقليمية، ومراعاة الأهداف الاقتصادية والاجتماعية الشاملة للتنمية المستدامة، وتعزيز أمن الطاقة العالمي، وتأمين وصول الطاقة للجميع.

    وترسيخاً لدورها الريادي العالمي في مجال الاستدامة، أطلقت المملكة مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر، دعماً للجهود الوطنية والإقليمية في هذا الخصوص، وأعلنت أهدافاً طموحة لتنويع مصادر الطاقة، ورفع كفاءة إنتاجها واستهلاكها، وطرحت مبادرات نوعية لحماية البيئة، ولتعزيز التشجير المستدام، وخفض الانبعاثات بمقدار (278) مليون طن سنوياً بحلول عام 2030م، والوصول للحياد الصفري لانبعاثات الكربون بحلول عام 2060م من خلال نهج الاقتصاد الدائري للكربون، وبما يتوافق مع خطط المملكة التنموية، وتمكين تنوعها الاقتصادي.

    وأكد سموه حرص المملكة على دعم التعافي الاقتصادي العالمي عبر المساهمة في المحافظة على توازن أسواق الطاقة، وأهمية الاستثمار في الطاقة الأحفورية وتقنياتها النظيفة على مدى العقدين القادمين، من أجل تلبية الطلب المتنامي عالمياً بما يحقق مصالح الجميع من المستهلكين والمنتجين، ويُجنب العالم الآثار السلبية الناتجة عن السياسات غير الواقعية، والتي تهدف إلى إقصاء مصادر الطاقة الرئيسة دون اعتبار للآثار السلبية في سلاسل الإمداد العالمية، والتضخم، وارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة معدلات البطالة، وغيرها من الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأمنية.

    وبين أن المملكة تعمل جنباً إلى جنب مع شركائها الدوليين لتخفيف وطأة الآثار السلبية للنزاعات المسلحة، وانعكاساتها المؤلمة على الأمن الغذائي، وتعطيلها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 خاصة هدف القضاء على الجوع، مؤكدًا في هذا المجال على أهمية السعي لتسهيل تصدير الحبوب والمواد الغذائية، لأن استمرار ارتفاع أسعار الغذاء سيدفع الكثير إلى مواجهة خطر المجاعة. وللمملكة إسهامات كبيرة في هذا الجانب، فقد بلغ إجمالي مساعدات المملكة في مجال الأمن الغذائي والزراعي ما يقارب 2 مليار و890 مليون دولار أمريكي. كما أعلنت المملكة العربية السعودية مع أشقائها بالمنطقة عن تخصيص 10 مليارات دولار لهذا الغرض عبر تنسيق وتوحيد جهود 10 صناديق تنموية وطنية وإقليمية.

    وقال سموه: حقق مجتمعنا الدولي نجاحات متتالية في مواجهة شرور الإرهاب والتطرف، وعلينا مواصلة العمل الحثيث للتصدي والقضاء على هذه الآفة التي لا تمت بصلة لأي عرق أو دين أو معتقد سليم. ونؤكد على أهمية وقوف المجتمع الدولي بحزم أمام الدول الداعمة والراعية للإرهاب والتطرف، والتي تسعى لاستغلال ايديولوجياتها المتطرفة، وسيلة للتمدد والتوسع، وخلق الفوضى والدمار.

    وأضاف: إن المملكة مستمرة في جهود البناء والتطوير بما يلبي تطلعات أجيالنا القادمة، ويحسن جودة الحياة، ويسهم في تمكين المرأة والشباب، وينمي قدرات الإبداع والابتكار، ويرسخ قيم الانفتاح والحوار والتسامح والتعايش. وتولي المملكة ملف حقوق الإنسان أهمية بالغة، وقد تضمنت أنظمتها نصوصاً صريحةً تهدف إلى تعزيز وحماية تلك الحقوق، كما أعلنت عن تطوير منظومة التشريعات في إطار الإصلاحات التي تبنتها رؤية المملكة 2030 لرفع كفاءة الأنظمة القانونية والقضائية، بما يستفيد من أفضل الممارسات والمعايير العالمية، ويتواءم مع التزام المملكة بالمواثيق والاتفاقات الدولية.

    ولفت سمو وزير الخارجية إلى أن المملكة انطلاقاً من رؤيتها المستقبلية والطموحة، تقدمت بطلب استضافة معرض إكسبو 2030 تحت شعار “حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل” وستعمل المملكة في حال فوزها بتنظيم هذه الفعالية على إعادة هذا المعرض إلى فكرته الأصلية، التي أُنشئ من أجلها معرض إكسبو، واستشراف مستقبل الكوكب وما يحمله ذلك المستقبل من تكنولوجيا مُتقدمة بما في ذلك أهداف التنمية المُستدامة، وتنتهز المملكة هذه الفرصة للإعراب عن شكرها وتقديرها للدول التي أعلنت دعمها لهذا الترشح.

  • توقيع محفظة مشاريع بأكثر من ٤٠ ملياراً بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان والشركة الوطنية للإسكان

    توقيع محفظة مشاريع بأكثر من ٤٠ ملياراً بين وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان والشركة الوطنية للإسكان

    وقعت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان اتفاقية مع الشركة الوطنية للإسكان تتعلق بتمويل وتطوير محفظة مشاريع بين الوزارة والوطنية للإسكان، برعاية معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبد الله الحقيل وبحضور معالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعالي ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر.
    ومثل الوزارة سعادة وكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالله الطويل فيما مثل الوطنية للإسكان الرئيس التنفيذي للشركة الأستاذ محمد بن صالح البطي.

    وجاء توقيع الاتفاقية على هامش انعقاد معرض مشروعات مدن متميزة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله، والذي تُنظمه وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان خلال الفترة من 24 سبتمبر – 28 سبتمبر 2022 بمدينة الرياض، وتشارك فيه الشركة الوطنية للإسكان كراعٍ استراتيجي للمعرض.

    وتوفر هذه الاتفاقية الموقعة اليوم أكثر من (١٥٠) ألف وحدة سكنية تتنوع فيها المساحات والتصاميم كما تغطي (11) مدينة في المملكة وتغطي هذه الاتفاقية كذلك مساحة تتجاوز (٩٠) مليون متر مربع، فيما سيتم تخصيص ما يقارب (٥٤) مليون متر مربع للمساحات الخضراء والمفتوحة والمرافق العامة وشبكات الطرق والنقل العام كما تصل السعة السكانية الناتجة عن هذه الاتفاقية إلى (٧٥٠) ألف نسمة.

    وستستثمر الوطنية للإسكان بالشراكة مع المطورين في محفظة هذه المشاريع بأكثر من (٤٠) مليار ريال لتطوير البنية التحتية الشاملة وإيصال الخدمات وتطوير مجموعة من مرافق جودة الحياة.

    تجدر الإشارة إلى أن الوطنية للإسكان هي الرائدة والممكنة لقطاع التطوير العقاري وأكبر مطور رئيسي للضواحي والمجتمعات السكنية التي تتسم بجودة الحياة وتهدف إلى زيادة المعروض العقاري بالمملكة، بخيارات سكنية متنوعة، وذلك في إطار سعي الشركة إلى تحقيق مستهدفات برنامج الإسكان أحد برامج رؤية المملكة 2030، برفع نسبة التملّك السكني للأسر السعودية إلى 70%.

  • الخدمات الطبية بـ”الداخلية” تشارك في فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني الـ (92)

    الخدمات الطبية بـ”الداخلية” تشارك في فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني الـ (92)

    تشارك الخدمات الطبية بوزارة الداخلية، في فعاليات الاحتفاء باليوم الوطني الـ (92) للمملكة، وذلك في مستشفيات قوى الأمن في الرياض ومكة المكرمة والدمام، والعيادات التخصصية الشاملة بمختلف مدن ومناطق المملكة.

    واكتست جميع المباني التابعة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية اللون الأخضر احتفالاً بهذه المناسبة، وشملت الفعاليات إقامة عدة معارض تم خلالها استعراض صور تاريخية عن الخدمات الطبية تبين النقلة النوعية في الخدمات المقدمة بين الماضي والحاضر، إضافة إلى توزيع هدايا للمرضى المنومين والمراجعين والمنسوبين في مختلف مستشفيات قوى الأمن، ومشاركتهم الفرحة بهذه المناسبة.

  • ابتهاجاً بالمناسبة واستمراراً لدورها.. “سبل” تصدر الطابع البريدي لليوم الوطني الـ92

    ابتهاجاً بالمناسبة واستمراراً لدورها.. “سبل” تصدر الطابع البريدي لليوم الوطني الـ92

    تزامناً مع احتفالات المملكة بذكرى اليوم الوطني الـ 92 تحت شعار “هي لنا دار” والذي يأتي تخليداً لذكرى توحيدها وتأسيسها على يدي جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه-، لتتحول إلى قصة حب وانتماء وولاء لوطن العز والشموخ.

    وابتهاجاً بهذه الذكرى الغالية واستمراراً لدورها في توثيق المناسبات الوطنية والتعريف بالمنجزات الحضارية المختلفة، أصدرت مؤسسة البريد السعودي | سبل طابعاً بريدياً تذكارياً من فئة 3 ريالات وبطاقةً بريدية من فئة 5 ريالات، احتوت على ثمانية مشاريع رائدة تشكل الهوية الوطنية لرؤية الوطن 2030 في دلالات ورمزية لمشاريع القطارات، مشروع ذا لاين “نيوم”، مشروع بوابة الدرعية، القمر الصناعي شاهين سات، البرنامج الوطني للطاقة المتجددة، مشروع أمالا، مشروع القدية، مشروع تروجينا “نيوم”.

    ويرجع تاريخ إصدار أول طابع تذكاري باسم المملكة العربية السعودية لعام 1352 هجري، وكان ذلك بمناسبة ولاية العهد للأمير سعود بن عبد العزيز آل سعود -رحمه الله-.

    تجدر الإشارة إلى أن إصدارات البريد السعودي | سبل من الطوابع البريدية والتذكارية وصل عددها إلى ما يقارب 469 طابعاً يصدرها بشكل دوري، في العديد من المناسبات الدولية، والوطنية، والدينية، والأعياد، ومواسم الحج، وفي المواسم السياحية، والأحداث الكبرى على المستوى العالمي والإسلامي والعربي والخليجي، كما يتم إصدارها في المشاركات الوطنية، بهدف إبراز منجزات المملكة في مختلف المجالات لتكون حدثاً خالداً في تاريخ المملكة.

  • “السجون” تشارك في فعاليات (عِزّ الوطن)

    “السجون” تشارك في فعاليات (عِزّ الوطن)

    شاركت المديرية العامة للسجون في فعاليات واحتفالات وزارة الداخلية باليوم الوطني الـ “92” للمملكة، من خلال استعراض البرامج الإصلاحية والتعريف بالمراكز التأهيلية التخصصية في المديرية ودورها في تأهيل وإصلاح المحكومين.

    وتضمنت المشاركة عرض أعمال فنية ومشغولات وحرف يدوية، ورسومات لوحية، من أعمال نزلاء ونزيلات السجون تعبيرًا منهم بأهمية وقيمة هذه المناسبة، إضافة إلى عرض لأزياء منسوبي المديرية العامة للسجون.