Author: سعود الهادي

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في باكستان إلى 1486 قتيلاً

    ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في باكستان إلى 1486 قتيلاً

    ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات المدمرة التي تشهدها باكستان جراء سلسلة الأمطار الموسمية الغزيرة إلى 1486 قتيلاً بينهم 530 طفلاً، بعد وفاة 54 شخصاً بينهم 18 طفلاً خلال الأيام الثلاثة الأخيرة.

    وأوضحت الهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث في بيان اليوم أن الحوادث التي سببتها الأمطار الغزيرة والفيضانات المصاحبة لها منذ منتصف يونيو الماضي أدت إلى إصابة 12748 شخصاً، في حين يوجد أكثر من 33 مليون شخص تضرروا بالفيضانات بشكل مباشر.

    وأضافت أن 1.75 مليون منزلاً قد تضرر بالفيضانات، منها 569800 منزل دمرت بالكامل، إلى جانب الخسائر الكبيرة التي لحقت بالماشية والمحاصيل الزراعية.

  • “الموارد البشرية”: انتهاء فترة تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس

    “الموارد البشرية”: انتهاء فترة تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس

    أعلنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن انتهاء الفترة الزمنية الخاصة بتطبيق القرار الوزاري رقم “3337” وتاريخ 15 / 7 / 1435 هـ، القاضي بحظر العمل تحت أشعة الشمس، على جميع منشآت القطاع الخاص، والذي استغرقت مدة تطبيقه ثلاثة أشهر ابتداءً من يوم الأربعاء 16 ذو القعدة 1443 هـ الموافق 15 يونيو 2022 م، وانتهاءً بهذا اليوم الخميس 19 صفر 1444 هـ الموافق 15 سبتمبر 2022 م.

    ووجهت الوزارة -خلال فترة تطبيق القرار- أصحاب العمل إلى ضرورة تنظيم ساعات العمل ومراعاة ما نص عليه هذا القرار، للحد من الإصابات والأمراض المهنية، وتحسين وزيادة الإنتاجية، كما نشرت الوزارة على موقعها “الدليل الإجرائي للسلامة والصحة المهنية للوقاية من آثار التعرض لأشعة الشمس والإجهاد الحراري”، وذلك لاطلاع أصحاب المنشآت وتطبيق ما جاء فيه.

    وسعيًا لتحقيق التزام أصحاب العمل بتطبيق القرار، نشرت الوزارة عدداً من الحملات الإعلامية، وأقامت ورش العمل التوعوية المتنوعة للعاملين وأصحاب العمل، بالإضافة إلى عدد من الجولات الرقابية الميدانية على المنشآت في مناطق المملكة كافة.

    يأتي هذا القرار في إطار حرص الوزارة على الحفاظ على سلامة وصحة العاملين في القطاع الخاص، والتزامها بتوفير بيئة عمل صحية وآمنة للعمالة وتجنيبهم ما قد يسبب لهم المخاطر الصحية، وفق اشتراطات السلامة والصحة المهنية.

  • “الصناعة والثروة المعدنية” تراقب المواقع التعدينية 747 مرة خلال أغسطس

    “الصناعة والثروة المعدنية” تراقب المواقع التعدينية 747 مرة خلال أغسطس

    نفَّذت وزارة الصناعة والثروة المعدنية، ممثلة بوكالة الرقابة التعدينية، 747 جولة رقابية على عدد من المواقع التعدينية في مختلف مناطق المملكة خلال شهر أغسطس الماضي، أصدرت خلالها 190 عقوبة على المنشآت المخالفة لنظام الاستثمار التعديني، من بينها “89” عقوبة لاستغلال الرمل والحصى، و“72” عقوبة لاستغلال خام البحص، و“23” عقوبة لاستغلال مواد الردميات، وأربع عقوبات لاستغلال رمل السيليكا، كما أصدرت عقوبتين لكل من استغلال الحديد منخفض النسبة والبازلت.

    وبيَّنت وزارة الصناعة والثروة المعدنية أن المخالفين الذين يعملون دون تراخيص نظامية يشكِّلون النسبة الأكبر من عدد العقوبات الصادرة. وشكل المخالفون في منطقة عسير النسبة الأكبر من إجمالي العقوبات الصادرة بواقع 58 عقوبة، ثم منطقة مكة المكرمة بـ31 عقوبة، ومنطقة جازان بـ25 عقوبة، فيما سجل المخالفون في منطقة تبوك 18 عقوبة، ومنطقة الرياض 17 عقوبة.

    وأكدت الوزارة عزمها على مواصلة تنفيذ الجولات الرقابية؛ للتأكد من متابعة الأنشطة التعدينية، وضمان حماية القطاع من الممارسات غير النظامية، والمحافظة على الثروات المعدنية لتحقيق الاستغلال الأمثل لها، وحماية المجتمعات المجاورة، إضافة إلى تطبيق لائحة نظام الاستثمار التعديني بما يحقق استدامة القطاع.

    وتهدف وزارة الصناعة والثروة المعدنية إلى زيادة القيمة المحققة من الموارد المعدنية الطبيعية في المملكة، وزيادة جاذبية القطاع للاستثمار؛ ليكون الركيزة الثالثة للصناعة الوطنية وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030، إضافة إلى الإسهام في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتنمية الإيرادات غير النفطية.

    يذكر أن قيمة الثروات المعدنية في المملكة تُقدَّر بنحو خمسة تريليونات ريال، تنتشر في أكثر من 5,300 موقع.

  • ثلاثة أيام في الرياض ترسم مؤتمر مستقبل التحلية في العالم

    ثلاثة أيام في الرياض ترسم مؤتمر مستقبل التحلية في العالم

    الجزيرة – خالد الحارثي

    رسمت ثلاثة أيام من النقاشات والأطروحات في الرياض مستقبل التحلية في العالم، وذلك في المؤتمر الذي اختتم فعاليته أمس بتنظيم المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة.

    واشتمل المؤتمر على عددٍ من الجلسات وورش العمل والطاولات المستديرة، شارك فيها نخبة من الخبراء وأصحاب القرار وراسمي السياسات على المستوى الدولي، قدموا خلالها رؤاهم وتجاربهم وخبراتهم في مجالات الابتكار واستعمال التقنيات الحديثة والمستحدثة في مجالات تحلية المياه. وانطلقت المناسبة في يومها الأول بفيلم تعريفي عن المؤتمر، وكلمة للسيد جيرد ليونارد، المصنف ضمن أفضل 10 متحدثين رئيسيين على مستوى العالم في الحوسبة المعرفية والفرص والتحديات التي تواجه الإنسان.

    عَقِب ذلك، قَدّم معالي محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم كلمته الترحيبية بالمشاركين، وتناول خلالها أبرز الفرص المتاحة كانخفاض تكلفة إنتاج المتر المكعب إلى 0.30 سنتًا للمكعب الواحد، خصوصًا في ظل توصل المملكة إلى تكاليف لا تتجاوز الـ 0.40 سنتا للمتر المكعب، والإمكانية الحالية لإنتاج المتر المكعب لأغراض الزراعة بما يصل لـ 0.15 سنتًا، كما استعرض معاليه أبرز أعمال المؤسسة وطموحاتها.

    أعقبه مدير إدارة مشاريع الكفاءات المحلية بالمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة المهندس طارق الغفاري، متحدثًا عن المياه في الفضاء كأحد الطموحات المستقبلية، والتي يتخذها المؤتمر شعارًا لانعقاده.

    ثم جاء دور الكلمة الرئيسية في المؤتمر عن مستقبل صناعة التحلية، والتي قدمها المؤسس المشارك للرابطة الدولية للموارد المائية والمجلس العالمي للمياه الأستاذ الدكتور أسيت بيسواس.

    كما شهد اليوم الأول للمؤتمر، توقيع عدد من اتفاقيات التفاهم بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة وبعض جهات الخبرة والابتكار.

    وفي اليوم الثاني والثالث؛ تواصلت جلسات المؤتمر التي تمحورت في مجمل الطروحات التي قدمها المشاركون حول عدد من اهتمامات المستقبل لا سيما في الجانب المائي، مشيرين إلى أن التكنولوجيا الحديثة والمتسارعة التطور فتحت نوافذ عديدة تُمكّن من تغيير ملامح المستقبل والانتقال بها إلى المزيد من النجاحات الإنسانية، حيث تشكل في أحد الجوانب مفتاحًا للتقدم إلى الأمام في جميع الأنشطة الإنسانية، إضافةً إلى إمكانية تسخيرها للوصول إلى حلول لمشكلات تتعلق بالبيئة وسلامة الأرض كخفض الانبعاثات الكربونية باستخدام أحدث التقنيات.

    كما أشار المتحدثون إلى ضرورة النظر إلى المستقبل بعين الطموح والابتكار للعمل على التحكم فيه ومواجهة أبرز الملفات في المجال.

    وشكلت فعاليات المؤتمر خارطة طريق لتطوير صناعة تحلية المياه بأساليب غير تقليدية حتى عام 2030؛ وذلك من خلال بحث الفرص لتقليل الانبعاثات الكربونية بنسبة 50%، وتنمية الإيرادات في الصناعة، والتحكم في سعر تحلية المياه ليصبح السعر القياسي العالمي (0.32) دولار للمتر المكعب. كما بحث المؤتمر دعم مكامن الابتكار في مجال التحلية باستهدافه تشكيل تحالف يضم أفضل المبتكرين من أنحاء العالم، مع الالتزام بتسريع وتيرة الانتقال للأفكار من الابتكار في المختبر إلى التطبيق التجاري على أرض الواقع.

    يُذكر أن المؤتمر تضمن في يومه الأول تدشين المعرض المصاحب بمشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة، وتضمن المعرض عروضًا ثلاثية الأبعاد عن التحلية في الفضاء، والتحلية تحت المياه، والتحلية في المناطق الثلجية، إضافة إلى محطات محاكاة افتراضية تعمل بدون أي تدخل بشري.

  • مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية يعقد اجتماعه الثاني والعشرين

    مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية يعقد اجتماعه الثاني والعشرين

    الجزيرة – خالد الحارثي

    عقد مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية اجتماعه الثاني والعشرين اليوم الخميس 19 صفر 1444هـ الموافق 15/09/2022م (افتراضياً)، برئاسة معالي الأستاذ محمد بن عبد الملك آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية.

    واستعرض سعادة الرئيس التنفيذي للهيئة عضو مجلس الإدارة الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم أبرز أعمال الهيئة ومنجزاتها خلال الربع الثالث من العام الحالي 2022م، والجهود المبذولة لتحسين إنفاذ الملكية الفكرية وزيادة كفاءة وجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، كما استعرض سعادته جهود الهيئة على الصعيد الدولي وتمثيل المملكة في اجتماع جمعيات الدول الأعضاء للمنظمة العالمية للملكية الفكرية (WIPO).

    وقد ناقش المجلس الموضوعات المعروضة على جدول الأعمال المتعلقة بأعمال الهيئة واختصاصاتها وأبرز المشاريع التي تهدف إلى تنظيم مجالات الملكية الفكرية في المملكة، وحضر الاجتماع أعضاء مجلس الإدارة، معالي المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل ومعالي المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي ومعالي الأستاذ حامد بن محمد فايز وسعادة الأستاذة ديمه بنت يحيى اليحيى وسعادة الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم.

  • 3 مؤشرات قد تنبئك باقترابك من “جلطة دموية”

    3 مؤشرات قد تنبئك باقترابك من “جلطة دموية”

  • الأميرة هيفاء آل مقرن: المملكة تمضي قدماً نحو تقديم ذكاء اصطناعي جدير بالثقة

    الأميرة هيفاء آل مقرن: المملكة تمضي قدماً نحو تقديم ذكاء اصطناعي جدير بالثقة

    أكدت صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن المندوبة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” حرص المملكة على تعزيز تمكين المرأة في جميع أنحاء العالم خاصة في مجال العلوم وذلك من خلال مبادرات مختلفة، إضافة إلى إسهامها في صياغة توصية اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي لضمان عدم تخلف أحد عن الركب.

    جاء ذلك خلال كلمة سموّها في جلسة حوارية بعنوان “برنامج Elevate العالمي لتمكين المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي” التي أقيمت اليوم ضمن أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي تنظمها “سدايا” في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض بمشاركة خبيرات منهم رئيسة الشؤون الحكومية والسياسة العامة للمملكة العربية السعودية في “Google” ساره الحسيني.

    وقالت سموّها: إن المملكة العربية السعودية تمضي قدماً نحو تقديم ذكاء اصطناعي جدير بالثقة وأخلاقي وشامل في جميع أنحاء المملكة وخارجها، مشيرة إلى أنه في وقتنا الحالي عندما تعيد التقنيات الرقمية تشكيل حياتنا اليومية فلا يمكننا إنكار حقيقة أن النساء غير ممثلات تمثيلاً كافياً في مجالات الذكاء الاصطناعي والعلوم والتقنية والهندسة والرياضيات بشكل عام؛ حيث تمثّل النساء 3 فقط من الحاصلين على جائزة نوبل في العلوم و 12 فقط من الباحثين في الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

    وأضافت سموّها: أن هذا التفاوت يحرم عالمنا من المواهب وقدرات الابتكار الهائلة غير المستغلة؛ فنحن بحاجة إلى وجهات نظر نسائية لتأكيد أن العلم والتقنية صالحان للجميع، ويجب علينا ألا نقف مكتوفي الأيدي.

    وأكدت سمو الأميرة هيفاء آل مقرن أن إطلاق مبادرة تمكين المرأة في الذكاء الاصطناعي اليوم بقيادة المملكة العربية السعودية، يأتي تماشياً مع جميع الجهود المبذولة لسد الفجوات بين الجنسين في هذا المجال، مشيرةً إلى أنه إنجاز رائع لتمكين النساء من العمل في مهن الذكاء الاصطناعي وزيادة مشاركتهن، وذلك لخلق عالم يسع الجنسين للأجيال القادمة، مشيدة بجائزة الفوزان من اليونسكو لرعاية وتشجيع مشاركة الشباب في العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات خاصة النساء والفتيات.

    واختتمت سموّها كلمتها مهنئةً الجميع على اتخاذ خطوة جديدة نحو تهيئة بيئة تتمكن فيها النساء في جميع أنحاء العالم من تحقيق إمكاناتهن الحقيقية، حيث تصبح فتيات اليوم عالمات ومبتكرات رائدات في الغد، مما يرسم مستقبلاً عادلاً ومستداماً للجميع.

  • سمو أمير جازان يدشن مشروعات تنموية بأكثر من 754 مليون ريال

    سمو أمير جازان يدشن مشروعات تنموية بأكثر من 754 مليون ريال

    قام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة ومعالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، اليوم، بوضع حجر الأساس لـ46 مشروعاً لأمانة المنطقة والبلديات المرتبطة بها ومشروعات الإسكان التنموي، بتكلفة إجمالية بلغت “754,133,143” ريالاً.

    ونوه سموه بما توليه القيادة الرشيدة -حفظها الله- من دعم واهتمام بالمشروعات التنموية التي تخدم المواطن والمقيم، وتسهم في رفع جودة الحياة بالمدن ضمن رؤية المملكة 2030، داعياً إلى تضافر الجهود ومواصلة العمل لبلوغ الأهداف المنشودة التي من شأنها تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المواطنين والمقيمين في جميع المجالات.

    وشمل التدشين مشروعات معالجة التشوه البصري بقيمة إجمالية بلغت “76,442,927” ريالاً، ومشروعات سفلتة مخططات المنح بقيمة بلغت “62,743,205” ريالات، إضافة إلى مشروع استكمال وتجهيز مبنى أمانة المنطقة بقيمة “25,857,337” ريالاً، كما شمل التدشين مشروعات سفلتة الطرق بقيمة “43,923,111” ريالاً، ومشروعات النظافة بقيمة “176,178,024” ريالاً، إلى جانب مشروعات الإسكان التنموي بقيمة “368,988,539” ريالاً.

    من جانبه بيَّن معالي الأستاذ ماجد الحقيل، أن الوزارة مستمرة في دعم مشروعات الأمانة والبلديات والإسكان في المنطقة؛ تلبيةً لتطلعات المواطنين والمقيمين، مقدماً شكره لسمو أمير جازان على دعمه لمختلف المشروعات البلدية في المنطقة.

    وتطرق إلى مستقبل مشروع ضاحية الملك عبدالله بجازان وموقعها المميز على الشريط الساحلي بجانب مطار جازان الجديد، والتي صُمِّمت كواجهة بحرية مميزة لتكون مركزاً سياحياً وترفيهياً وسكنياً لمنطقة جازان، بما يحقق سبل الرفاهية للمواطن والمقيم، ويعزز جودة الحياة، ويسهم في زيادة الفرص الاستثمارية بالمنطقة.

  • طرح 15 مشروعاً عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات حولها

    طرح 15 مشروعاً عبر منصة “استطلاع” لأخذ المرئيات حولها

    تعرض منصة “استطلاع”، التابعة للمركز الوطني للتنافسية، 15 مشروعاً تنظيمياً وإجرائياً ذا صلة بالشؤون الاقتصادية والتنموية، طرحتها العديد من الجهات الحكومية؛ بهدف تمكين العموم والجهات الحكومية والقطاع الخاص، من إبداء مرئياتهم وملحوظاتهم عليها قبل إقرارها.

    وطرحت الهيئة العامة للغذاء والدواء مشروع “شروط ومتطلبات فسح الغذاء والأجهزة الطبية ومستحضرات التجميل للمعارض والمؤتمرات والمواسم”، بهدف تنظيم عملية الاستيراد للمعارض والمواسم المؤقتة حيث إنها لا تخضع للتصنيف التجاري، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 4 ديسمبر المقبل.

    من جانبها، تسعى الهيئة العليا للأمن الصناعي من خلال مشروع “نظام الحراسة الأمنية المدنية الخاصة” إلى تعديل النظام السابق للحراسة الأمنية المدنية الخاصة لمعالجة بعض التحديات التي تواجه مزاولة هذا النشاط والجهات التي تنظر المخالفات، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 9 أكتوبر المقبل.

    بدورها، طرحت هيئة السوق المالية مشروع “قواعد الكفاية المالية المعدّلة” الذي يتناول تحديث متطلبات الكفاية المالية لممارسة أعمال الأوراق المالية، بما في ذلك تحديث المتطلبات المتعلقة بمخاطر الائتمان ومخاطر السوق والمخاطر التشغيلية ومخاطر التركز، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 30 أكتوبر 2022م.

    من جهة أخرى، يهدف مشروع “تعديل القواعد المنظمة لنشاط البيع أو التأجير على الخارطة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة” المطروح من قبل برنامج البيع والتأجير على الخارطة “وافي” إلى تطوير نشاط البيع على الخارطة، ونطاق المشاريع الصغيرة والمتوسطة؛ نظراً لحاجة السوق العقاري لزيادة حجم المعروض من الوحدات العقارية، فيما ينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 27 من الشهر الجاري.

    ومن المشروعات المطروحة من خلال المنصة، مشروع “قواعد عدم خضوع الجمعيات والمؤسسات الأهلية والوحدات التدريبية لجباية الزكاة”، الذي تهدف منه هيئة الزكاة والضريبة والجمارك إلى تمكين الجمعيات والمؤسسات الأهلية والوحدات التدريبية من ممارسة الأعمال غير الربحية، بما يسهم في نمو القطاع من غير الوقوع في التهرب الزكوي، وينتهي الاستطلاع على المشروع بتاريخ 30 سبتمبر الجاري.

    ويأتي طرح مشروعات الأنظمة واللوائح وما في حكمها عبر منصة “استطلاع”، تأكيداً على تعزيز الشفافية في البيئة التشريعية ونشر ثقافة الاستطلاع لدى العموم والجهات الحكومية والقطاع الخاص، وإشراكهم في صياغة المشروعات المتعلقة ببيئة الأعمال، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، بأن تكون المملكة في مصاف الدول العشر الأكثر تنافسية عالمياً.

  • انطلاق فعاليات يوم سلامة المرضى في “فهد الطبية”

    انطلاق فعاليات يوم سلامة المرضى في “فهد الطبية”

    انطلقت فعاليات “يوم سلامة المرضى” في مدينة الملك فهد الطبية إحدى مكونات تجمع الرياض الصحي الثاني، بهدف توعية العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرضى بقضايا الأضرار المتعلقة بالأدوية بسبب الأخطاء الدوائية والممارسات غير الآمنة، والتأكيد على إشراك وتمكين المرضى وأسرهم من المشاركة الفعالة في الاستخدام الآمن للأدوية.

    وأوضح رئيس وحدة السلامة والتيقظ الدوائي الصيدلي مشعل الريس، أن أحد الاستراتيجيات الموصى بها لتقليل حدوث أخطاء دوائية باستخدام الملف الطبي الإلكتروني، و التدريب الأمثل للكوادر الصحية فيما يتعلق بأفضل الممارسات الصحية ، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في جميع مراحل استخدام الدواء إبتداءً من كتابة الوصفة الطبية وانتهاءً باستخدام المريض للعلاج.

    وأكد الريس على ضرورة إشراك المريض من قبل الفريق الطبي بالخطة العلاجية وتثقيفه بالطريقة الصحيحة لاستخدام الدواء.

    من جانبه تحدث مدير برامج سلامة المرضى والتمكين في المركز السعودي لسلامة المرضى الدكتور محمد الوادعي، عن أبرز مهام المركز المتعلقة بقياس وتحسين ثقافة وسلامة المرضى بين الممارسين الصحيين مع نشر مبادئ الثقافة العادلة وبناء مؤشرات سلامة المرضى وإصدار الأدلة والسياسات الوطنية المتعلقة بسلامة المرضى وتمكين المرضى والممارسين لتحقيق نظام صحي أكثر أماناً.

    من جانبه أوضح استشاري العوامل البشرية والمحاكاة الصحية الدكتور وليد الحربي، أن أبرز العوامل المسببة للأخطاء البشرية والتي قد تؤدي إلى أخطاء طبية نقص التواصل والوعي والمعرفة والموارد، وضغط العمل ، والثقة الزائدة.

    لافتاً إلى أن العوامل البشرية تنظر في كيفية تفاعل البشر مع الأجهزة وبيئات عملهم وتسعى إلى تقليل خطر الأخطاء من خلال جعل هذه الأجهزة والبيئات أكثر تركيزا على الإنسان.

    وأبان د الحربي ؛ أن اعتماد العوامل البشرية في المنشآت يساعد على الوقاية من الخطأ الدوائي أو الحد من آثاره عند حدوثه، وذلك عن طريق تصميم الأنظمة والمنتجات والخدمات لجعل استخدامها أسهل وأكثر أمانًا وفعالية، ووضع حواجز فعَاله بين المخاطر والمستخدم، و زيادة الوعي بالعوامل البشرية، وأضاف أن مليون و500 ألف شخص عالميا يتضرر من الخطأ الدوائي.

    من جانبه قالت الدكتورة أسماء الشهراني صيدلي مسؤول السلامة الدوائية في وزارة الصحة،أن مراحل مؤشرات السلامة الدوائية اعتمدت في المرحلة الأولى على زيادة ثقافة السلامة الدوائية وزيادة رفع التقارير وتكوين قواعد وإرشادات وإعداد أداة للتبليغ؛ كما اعتمدت في المرحلة الثانية على تحليل البيانات واتخاذ الإجراءات وتطبيق معايير “سباهي” و “Jci”.

  • مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11829 نقطة

    مؤشر الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11829 نقطة

    أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيس اليوم منخفضًا 63.73 نقطة ليقفل عند مستوى 11829.54 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 7 مليارات ريال.

    وبلغت كمية الأسهم المتداولة -وفق النشرة الاقتصادية اليومية لوكالة الأنباء السعودية لسوق الأسهم السعودية- 162 مليون سهم، تقاسمتها أكثر من 280 ألف صفقة، سجلت فيها أسهم 72 شركة ارتفاعًا في قيمتها, فيما أغلقت أسهم 132 شركة على تراجع.

    وكانت أسهم شركات: شركة المعمر لأنظمة المعلومات، والخليجية العامة، والعربية، والنهدي، والخريف الأكثر ارتفاعًا, أما أسهم شركات: بن داود، وصدر، وإسمنت السعودية، وعلم، وإكسترا، الأكثر انخفاضًا في التعاملات, حيث تراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 8.90 % و6.56%.

    فيما كانت أسهم شركات: دار الأركان، وبترو رابغ، وأرامكو السعودية، والراجحي، والأهلي الأكثر نشاطًا بالكمية, وأسهم شركات: الراجحي، والأهلي، وعلم، وأرامكو السعودية، ومعادن الأكثر نشاطًا في القيمة.

    وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية “نمو” اليوم مرتفعاً 72.47 نقاط ليقفل عند مستوى 20924.05 نقطة, وبتداولات بلغت قيمتها 25.5 مليون ريال, وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من 470 ألف سهم تقاسمتها 2823 صفقة.

  • “مسام” ينتزع خلال أسبوع 1.030 لغمًا في عدة محافظات يمنية

    “مسام” ينتزع خلال أسبوع 1.030 لغمًا في عدة محافظات يمنية

    تمكَّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثاني من شهر سبتمبر 2022م من انتزاع 1.030 لغمًا زرعتها المليشيا الحوثية في مختلف مناطق اليمن، منها 26 لغمًا مضادًا للأفراد و123 لغمًا مضادًا للدبابات، و 880 ذخيرة غير متفجرة، وعبوة ناسفة واحدة.

    ونزع فريق “مسام” 54 لغمًا مضادًا للدبابات و140 ذخيرة غير متفجرة في محافظة عدن، كما نزع لغمًا واحدًا مضادًا للأفراد ولغمين مضادين للدبابات و297 ذخير غير متفجرة في مديرية الخوخة بمحافظة الحديدة، ونزع 4 ألغام مضادة للأفراد و28 لغمًا مضادًا للدبابات و33 ذخيرة غير متفجرة بمديرية حيس بذات المحافظة.

    وبمديرية المضاربة في محافظة لحج نزع الفريق 12 لغمًا مضادًا للدبابات و13 ذخيرة غير متفجرة، وفي محافظة مأرب نزع الفريق 19 لغمًا مضادًا للأفراد بمديرية حريب، ولغمين مضادين للدبابات في مديرية رغوان.

    وفي محافظة شبوة، تمكن فريق “مسام” من نزع لغمين مضادين للدبابات بمديرية عين، ولغمًا واحدًا للدبابات بمديرية عسيلان.

    كما تمكن الفريق في محافظة تعز من نزع 7 ذخائر غير متفجرة وعبوة ناسفة واحدة في مديرية الوازعية، ونزع 4 ألغام مضادة للدبابات و 82 ذخيرة غير متفجرة في مديرية موزع، و لغمين مضادين للأفراد و18 لغمًا مضادًا للدبابات و308 ذخائر غير متفجرة في مديرية ذباب، ليصبح عدد الألغام المنزوعة خلال شهر سبتمبر 1.764 لغمًا، فيما بلغ عدد الألغام التي نزعت منذ بداية مشروع “مسام” 357 ألفًا و788 لغمًا زرعتها المليشيا الحوثية بعشوائية في الأرجاء اليمنية.