قبضت شرطة منطقة الرياض على “9” أشخاص، “5” مخالفين لنظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية لسلبهم عملاء البنوك تحت تهديد الأسلحة البيضاء والاستيلاء على ما بحوزتهم، و”4″ مقيمين من الجنسيتين الإثيوبية والسورية ومقيمان من الجنسية البنجلاديشية، لإيوائهم وتوفير شرائح اتصال لهم، وذلك باستخدام “4” مركبات مسروقة “تم استردادها”، وضبط بحوزتهم “387” شريحة اتصال وأسلحة بيضاء، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية، وإحالتهم إلى النيابة العامة.
Author: سعود الهادي
-

تدشين كود البناء الخليجي الموحد
دشّن أصحاب المعالي والوزراء المعنيين بشؤون البلديات بدول المجلس خلال اجتماعهم الخامس والعشرين، المنعقد اليوم، برئاسة معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان -رئيس الدورة الحالية- الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل، وحضور أصحاب المعالي والوزراء المعنيين بشؤون البلديات بدول المجلس، وبمشاركة معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، كود البناء الخليجي الموحد.
وثمن الوزراء المشاركون الدعم والتوجيه من أصحاب الجلالة والسمو قاده دول المجلس -حفظهم الله-، للارتقاء بمسيرة العمل البلدي الخليجي المشترك وتطويره، لتحقيق الأهداف السامية لمجلس التعاون المتمثلة في تعميق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس، وتعزيز مكتسبات المجلس.

ويأتي تدشين كود البناء الخليجي، الذي تم اعتماده من قبل مقام المجلس الوزاري الموقّر بصفة استرشادية لمدة ثلاث سنوات، لتعزيز التنسيق في المجال البلدي الخليجي.
وناقش أصحاب المعالي الوزراء عدداً من الموضوعات المشتركة الهامة في المجال البلدي، في مقدمتها، تنفيذ القرارات الصادرة عن مقام المجلس الأعلى الموقر في الدورات السابقة في ما يخص المجال البلدي، بالأخص استراتيجية العمل البلدي الخليجي المشترك، والبيئة الحضرية، والتوجهات المستقبلية للتخطيط العمراني الاستراتيجي لدول مجلس التعاون، وتداعيات جائحة فيروس كورونا، وتطوير التشريعات وآليات الرقابة البلدية وشروط وآلية تصنيف المقاولين، بالإضافة لمتابعة تنفيذ القرارات السابقة للجنة أصحاب المعالي الوزراء المعنيين بشؤون البلديات في ما يخص جائزة مجلس التعاون للعمل البلدي و تبادل التجارب والخبرات والمعلومات، وغيرها من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.
-

منتدى “العالم القادم” يختتم فعالياته في الرياض
اختُتِمت اليوم فعاليات “منتدى العالم القادم”، الحدث الأبرز في عالم الألعاب والرياضات الإلكترونية الذي استضافته العاصمة الرياض على مدار يومين.
وشهد اليوم الثاني من المنتدى العديد من الفعاليات والأنشطة وورش عملٍ متنوّعة ناقشت التحديات التي تواجه القطاع وعدداً من الموضوعات.
وانطلق الحدث في يومهِ الثاني بكلمة افتتاحية من الرئيس التنفيذي للعمليات في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية أحمد البشري، أكد فيها أهمية التعاون بين جميع الأطراف لتطوير مشهد قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية.
وقال: “قيمة قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، رغم حداثته، تخطّت قيمة القطاعات الإعلامية بأكملها، ويتجه نحو مستقبل مشرق يتخطّى فيه أيضاً قيمة الرياضات التقليدية”, مشيراً إلى أن هذا القطاع هو قطاع المستقبل، بنى أسسه شباب وفتيات يمتازون بالشغف، وبإذن الله ستكون المملكة رائدة ومحركّة لنموه عالميًا.
واشتمل اليوم الثاني على مجموعة واسعة من الجلسات والنقاشات والموضوعات الفاعلة، بما يشمل دور القطاع في العمل الخيري وتنظيم بيئة القطاع والارتقاء بالرياضات الإلكترونية وأهمية البطولات العالمية ونجومية اللاعبين الموهوبين وصحتهم ودور مصممي الألعاب المستقلين وجذب المواهب، بالإضافة إلى مراجعة سريعة لأنشطة قطاع الألعاب الإلكترونية دوليًّا.
وأفاد رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الإلكترونية فلاد مارينيسكو أن الجميع متحدٌ ومُجتمِعٌ لهدف وغرضٍ واحد، وهو مناقشة الوضع الحالي واستعراض العالم القادم للألعاب والرياضات الإلكترونية، مؤكدا السعي نحو توفير الفرص للاعبين ليصبحوا أبطالًا ثم تمكينهم لإلهام الجيل القادم.
فيما أكد مدير التواصل والتسويق والشراكات بالاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية عمر بترجي خلال إحدى جلسات الحوار أن الألعاب والرياضات الإلكترونية أثبتت أهمية دورها الاقتصادي والمجتمعي خلال السنوات القليلة الماضية، مشيراً إلى أنه وعبر عدد من المبادرات والبطولات التي تم استضافتها في المملكة تم التبرع بأكثر من 30 مليون دولار لخدمة قضايا مختلفة، بالشراكة مع مركز الملك سلمان للمساعدات الإنسانية.
بدوره، أشاد الرئيس التنفيذي لمجموعة ESL رالف ريتشيرت بالتوجه الذي تتبعه المملكة، خصوصًا الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية بما يختصّ بدعم اللاعبين الشباب، وقال: “دولٌ قليلةٌ اتبعت هذا النهج الرائد الذي يتبعه الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، الذي يسعى لمنح الشباب الفرص ليصبحوا أفضل اللاعبين والرياضيين عالميًّا”.
وفي إحدى الجلسات الخاصة باحترافية الألعاب وتشريع قوانينها وتنظيمها، قال المدير التنفيذي للتسويق والتواصل المؤسسي باللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية عبدالعزيز البقوص: “نُصنف الرياضات الإلكترونية رياضةً رسمية، إذ تتضمّن العمل عن قرب مع الرياضيين ودعمهم ومنحهم الفرص والإرشادات اللازمة ليصبحوا جزءًا من الفرق السعودية في مختلف الألعاب”.
وكان “منتدى العالم القادم” شهد عقد اتفاقيات شراكة جديدة بين الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية وكلّ من الاتحادين التايلاندي والكوري للرياضات الإلكترونية، إذ ستعزز هذه الشراكات سبل التعاون بين الاتحادات لتبادل الخبرات وتحقيق التنمية المستدامة ومنح فرص أكبر للشباب لشغل الكوادر الريادية في الألعاب والرياضات الإلكترونية.
وعلى مدار يومين كاملين، ركزت ورش عمل Gamemasters على تعزيز ودعم تقنية تطوير الألعاب، بما في ذلك تقديم سرد قصصي وتصميم مستويات مميز، كما سلّطت أيضًا ورشة عمل FTW الضوء على مستقبل الألعاب والرياضات الإلكترونية، عبر الألعاب المستقلة وتقنية Blockchain، ولم ينصب تركيز الورش على الجانب التقني فحسب، بل قُدمت أيضًا ورشٌ خاصَّة بالجانب التمويلي والاستثماري في صناعة الألعاب.
-

“إغاثي الملك سلمان” يدشِّن البرنامجَيْن التطوعيَّيْن الثاني والثالث في إندونيسيا
بالتزامن مع توقيع مذكرة تعاون مشترك بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، دشَّن المركز أمس الأول البرنامجَيْن التطوعيَّيْن الثاني والثالث في معهد العلوم الإسلامية والعربية التابع للجامعة بجمهورية إندونيسيا، وذلك بالشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وشركة سابك، المُنفَّذَيْن خلال المدة من 5 إلى 11 سبتمبر 2022م.
وجرى خلال المشروع حتى الآن تدريب 310 مستفيدين و200 مستفيدة من الشباب والشابات من ذوي الدخل المحدود على المهارات الحرفية والمهنية في مجالات الخياطة والتطريز، وصيانة الجوالات، والكهرباء، والإسعافات الأولية، والبحث والإنقاذ البحري، وإصابات الحوادث المرورية، وإدارة الأزمات والكوارث، والتعامل مع الإصابات الجبلية واللدغات، وذلك ضمن مشروع الدعم والتمكين الاقتصادي، وتحسين سُبل العيش ومشاريع الإسعاف والبحث والإنقاذ.
-

الحجرف يؤكد حرص قادة دول المجلس على تطوير المرأة
أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، حرص قادة دول مجلس التعاون على تطوير وإشراك المرأة في التنمية المستدامة، وتأكيد دورها المحوري والشريك في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأسرية.
جاء ذلك خلال كلمة متلفزة ألقها معاليه في افتتاح المؤتمر الأممي حول المرأة والسلام والأمن، الذي ينظمه الاتحاد النسائي العام برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية.
كما أشار إلى أن المؤتمر يعكس الإهتمام بقضايا تمكين المرأة كما يؤكد على حرص دول مجلس التعاون المستمر على سن الأنظمة والقوانين ووضع السياسات التي تمكن المرأة في جميع المجالات, متمنياً لأعمال المؤتمر كل النجاح.
-

“إغاثي الملك سلمان” يواصل المشروع الطبي لجراحات القلب للأطفال بتنزانيا
واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المشروع الطبي التطوعي لجراحات القلب والقسطرة للأطفال في مدينة دار السلام بجمهورية تنزانيا الاتحادية، المُنفَّذ خلال المدة من 28 أغسطس إلى 10 سبتمبر 2022م.
وقام الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز حتى الآن بفحص 173 فردًا، وإجراء 21 عملية قلب مفتوح، و30 عملية قسطرة قلبية، تكللت جميعها بالنجاح التام -ولله الحمد-.
-

الربيعة يستعرض الجهود الإنسانية التي قدّمتها المملكة
أكد معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، أن المملكة استطاعت خلال سبع سنوات من تدشين المركز من الوصول إلى 86 دولة حول العالم عبر تنفيذ 2.086 مشروعاً إنسانياً لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة، بقيمة قاربت 6 مليارات دولار أمريكي.
جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال استضافته في اجتماع اتحاد الغرف السعودية السنوي الذي أقيم بمقر الغرفة التجارية في مدينة أبها، بحضور رئيس مجلس إدارة اتحاد الغرف السعودية عجلان بن عبدالعزيز العجلان، وأعضاء مجلس الإدارة، والأمانة العامة للاتحاد.
وقال: “إن المبادرة الحكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بإنشاء مركز الملك سلمان للإغاثة أسهمت بتعزيز العمل الإنساني السعودي ورفع جودته وكفاءته، من خلال تنظيم وتوحيد جميع الشؤون والأعمال الإنسانية والإغاثية الخارجية للمملكة تحت مظلة المركز، وأن يتولى كذلك مسؤولية توثيق تلك الأعمال في المنصات الأممية والدولية ذات العلاقة، وأن يكون هو الجهة الوحيدة المخولة بتسلّم أي تبرعات إغاثية أو خيرية أو إنسانية، سواء كان مصدرها حكومياً أو أهلياً لإيصالها إلى الخارج وفقاً للأنظمة”.
وبيّن أن مشاريع المركز شملت مختلف القطاعات الحيوية المهمة مثل الغذاء والتعليم والصحة والإيواء والتغذية والمياه والإصحاح البيئي وغيرها من القطاعات المهمة، موضحاً أن المركز تمكّن في وقت وجيز من عقد شراكات وثيقة مع المنظمات الأممية والدولية التي بلغت حتى الآن 175 شريكاً والتي أثمرت عن مشاريع إنسانية استفاد منها المتضررون والمحتاجون حول العالم.
وتطرّق الربيعة إلى بعض المبادرات المنفّذة كالمنصات الإغاثية والتطوعية والتوثيق والتسجيل الدولي، مثل منصة المساعدات السعودية، ومنصة المساعدات المقدمة للاجئين في المملكة، ومنصة التطوع الخارجي، ومنصة التبرع الإلكترونية “ساهم”، مبيناً معاليه أن منصة “ساهم” تُوفّر الفرصة لتقديم التبرعات إلكترونياً للبرامج التي يُقدّمها المركز حول العالم، وذلك باستخدام البطاقات الائتمانية وآليات السداد الإلكتروني، بحيث تمنح الفرصة للمتبرعين بإنشاء حساب شخصي يوفر للمتبرع فرصة الوقوف على البرامج التي دعمها، إضافة لذلك توفر المنصة لأصحاب التبرعات المباشرة فرصة ربط التبرعات بالدول والبرامج التي يختارونها، مع عدم استقطاع المركز أي مصاريف إدارية من التبرعات.
وعرج على دور القطاع الخاص في العمل الإنساني، موضحاً أنه يدعم العمل الإنساني السعودي من خلال الإسهامات والتبرعات الدولية ودعم البرامج التطوعية وتطوير الخدمات اللوجستية وبناء الصناعات الإنسانية الوطنية، فضلاً عن مساندته المركز بإبراز هوية المملكة الإنسانية من خلال المحافل الدولية والمحلية.
وأشار الدكتور الربيعة إلى أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية بدأت مسيرته في عام 1990م وبلغ عدد الحالات التي دُرِست وقُيِّمت عبر البرنامج حتى الآن 124 حالة في 23 دولة من ثلاث قارات حول العالم، مفيداً أنه أُجرِيَت 52 عملية فصل ناجحة بحمدالله.
-

القمة العالمية للذكاء الاصطناعي تجمع 200 متحدث من 70 دولة في الرياض
تسعى المملكة العربية السعودية من خلال استضافتها للقمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي -حفظه الله– إلى تحقيق تطلعاتها في الريادة العالمية من خلال الاقتصاد القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي، وتأكيد أهمية التعاون الدولي من أجل استخدام الذكاء الاصطناعي لخير البشرية، ودوره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة إلى عام 2030.
وتقام القمة تحت شعار “الذكاء الاصطناعي لخير البشرية” في مقر مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات بالرياض خلال المدة من 13 إلى 15 سبتمبر 2022، وتعد فرصةً للمهتمين والخبراء في هذا المجال للاستفادة من مشاركة أكثر من 200 متحدث من 70 دولة يمثّلون صانعي السياسات في مجال الذكاء الاصطناعي ورؤساء الشركات التقنية في العالم وكبار المسؤولين في المملكة من أصحاب المعالي الوزراء بغية الاطلاع على ما يطرحونه في 100 جلسة عمل من معلومات عن الذكاء الاصطناعي واستخداماته المتعددة وأثرها على حياة الإنسان، بحضور أكثر من 3 آلاف شخص.
ومن المقرر أن تبحث القمة كل ما يخص مجال تقنيات الذكاء الاصطناعي من واقع حاضر وتحديات وتطلعات نحو الاستفادة من تقنياته في حياتنا اليومية خدمة للبشرية، إلى جانب عروض مختلفة خلال القمة لتسليط الضوء على أحدث الأبحاث والتقنيات في هذا المجال، وتبادل الخبرات مع الخبراء الدوليين والمحليين واكتشاف الفرص الاستثمارية المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي خلال المرحلة المقبلة.
وستعمل القمة على تناول عددٍ من المجالات التي تُعيد من خلالها صياغة الحوار بين التقنية والسياسات والأنظمة؛ لتطبيق موحد للذكاء الاصطناعي يعتمد على ركائز الإنسانية.
وتشمل مجالات القمة ثمانية مرتكزات تشمل: المدن الذكية، وكيف يمكن تبنّي الذكاء الاصطناعي لتحويل المدن إلى منظومات مخصصة وسهلة الوصول تتمحور حول الإنسان للمواطنين الرقميين، وبناء القدرات لبحث كيفية إعادة تشكيل مستقبل الإمكانات البشرية ورأس المال الاجتماعي من التعليم التكيفي إلى تعليم شامل ومتعدد يناسب الجميع ويستمر مدى الحياة، والرعاية الصحية وسبل النهوض بالمنظومة الصحية للمرضى وهوياتهم وبياناتهم من البحث والتطوير في مجال الأدوية مروراً بالمرافق والخدمات والملفات الشخصية الطبية المستقبلية.
كما تشمل مجالات القمة: المواصلات من المركبات ذاتية القيادة إلى حركة المرور المرنة والفعالة، وخدمات النقل والإمداد التي تربط وتسهل وصول مجتمعات وأفراد المستقبل، وكيفية توظيف الذكاء الاصطناعي في تقنيات الألواح الشمسية وتقنيات كفاءة الطاقة ومكافحة التغير المناخي، وكذلك مجال الثقافة والتراث، وكيفية تبنّي التقارب بين ثقافة الذكاء الاصطناعي والعلوم الاجتماعية والتقنية، والبيئة وكيفية الاستفادة من التقارب بين الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات لتحليل الكوكب ومكافحة تغير المناخ وبناء مستقبل مستدام يكون الأفضل، إضافةً إلى مجال الاقتصاد الرقمي.
وتميزت المملكة بتنوع بيئي ثري وفق المقاييس العالمية واستثمرت كل السبل للمحافظة عليها وتطويرها، ومن ذلك استخدام الذكاء الاصطناعي لبناء مدن إدراكية تخدم البشرية في إطار حياة عصرية كما نرى في “نيوم”.
وتُعد نيوم واحدةً من أهم المشروعات الرئيسة ضمن رؤية المملكة 2030 التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي لتسخيره في خدمة الإنسان، وتوظيفه في بناء مدن ذكية إدراكية، وتسعى إلى تقديم نموذج عالمي فريد يحقق الاستدامة ومثالية العيش في تناغم مع الطبيعة بالاعتماد على التقنيات الرقمية المتقدمة.
يذكر أن النسخة الأولى من القمة العالمية للذكاء الاصطناعي التي عقدت افتراضياً قبل عامين تحت رعاية سمو ولي العهد –حفظه الله- قد حظيت بحضور واهتمام عالمي لافت، وتخطت مشاهدات القمة على شبكات التواصل الاجتماعي حاجز خمسة ملايين مشاهدة.
وشهدت أعمال القمة التي استمرت يومين إقامة 30 جلسة شارك فيها ما يقارب من 60 متحدثاً من وزراء، وقادة لكياناتٍ عالمية، وأكاديميين، ومستثمرين، ورواد أعمال يمثلون 20 دولة، وناقشت دور الذكاء الاصطناعي في بناء الحياة والمستقبل، وسبل التحوّل إلى العصر الجديد الذي يتّسم بالتغير السريع، كما أُطلِقت خلالها الإستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي “نُسدي”.
-

Apple Watch Ultra من “أبل”.. لمحبي الرياضة والمغامرات
كشفت أبل أخيرًا عن ساعة ذكية بمواصفات لم تحملها ساعاتها من قبل. وأكثر ما يشد الانتباه في ساعة Apple Watch Ultra الجديدة هو أنها صُممت بشكل مختلف عن باقي ساعات أبل السابقة؛ إذ حصلت على إطار جانبي على حافة الهيكل اليمنى يضم التاج الدوار الرقمي وزر القفل، وعلى الحافة المقابلة جاء مكبر الصوت ومنفذ الشحن.
وصُممت هذه الساعة، وفقًا لـ”روسيا اليوم”، لتكون مناسبة لمحبي الرياضة والتجوال والمغامرات في الطبيعة؛ إذ حصلت على هيكل متين مصنوع من التيتانيوم، وحُميت شاشتها بالزجاج الياقوتي المضاد للصدمات والخدوش، كما حصلت على دعم لمعيار L1+L5 لأنظمة GPS لتوفير تحديد دقيق للمواقع، وجُهزت بميزة تساعدها على تذكُّر المسار الذي يقطعه المستخدم لإظهاره له في حال قرر العودة منه في منطقة ما.
وإضافة إلى ذلك كله، تمت حماية الساعة من الماء وفق معيار MIL-STD-810H ؛ ما يسمح لمستخدمها بالغوص معها إلى عمق 100م تحت الماء دون أن تتأثر، كما جُهزت بنظام خاص يحذِّر الغواص؛ لصعوده بسرعة نحو سطح الماء.
وحصلت Apple Watch Ultra على أحزمة مطاطية وقماشية متنوعة، تلبي مختلف الأذواق، كما جُهزت بحساسات متطورة لقياس معدلات نبض القلب ومعدلات الأكسجة في الدم، إضافة إلى برامج متطورة لمراقبة النشاط البدني للمستخدم، ومعدلات نومه اليومية.
-

ملكة بريطانيا تحت الرقابة الطبية
أعلن قصر باكينغهام، اليوم الخميس، أن أطباء ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية يشعرون بالقلق على صحتها وأشاروا إلى وجوب إبقائها تحت الملاحظة الطبية في قصر بالمورال في اسكتلندا حيث تقيم.
والملكة البالغة 96 عاماً تعاني من مشكلات صحية منذ أكتوبر العام الماضي أجبرتها على الاستعانة بعصا في المشي، وألغت كل مشاركاتها تقريباً في مناسبات رسمية وحل مكانها الأمير تشارلز.
وأضاف القصر في بيان “بعد تقييم جديد هذا الصباح، عبّر أطباء الملكة عن قلقهم إزاء صحة جلالتها وأوصوا بأن تبقى تحت المراقبة الطبية”، مشيرا إلى أن “الملكة لا تزال مرتاحة في بالمورال”.
واتجه الأميران تشارلز ووليام إلى مقر الملكة في قصر بالمورال بحسب ما أوردت وكالة برس اسوسييشن.
وكانت الملكة إليزابيث قد استقبلت أول أمس الرئيسة الجديدة للحكومة البريطانية ليز تراس في قصر بالمورال النائي بالمرتفعات الاسكتلندية.
وتعد ملكة بريطانيا (96 عاماً) في الوقت الحالي، هي أكبر ملكة لا تزال جالسة على العرش في العالم.
-

الجوائز الثقافية الوطنية.. إبداع الاحتفاء
الأرقام في المسافات والزمن ثابتة، ومحمية من الاختلال وعن التغيير، بينما نفسها الأرقام تحظى بالمرونة وتعطي نتائج مختلفة عطفاً على السرعة، الأمر الذي استثمرته “الجوائز الثقافية الوطنية” ببراعة في أنها ومن خلال مبادرة واحدة قطعت أشواطاً، واختصرت محطات وحققت القفزة، مسارات تشعبت وتنوعت لتشمل كافة القطاعات الثقافية بمختلف قوالبها الإبداعية والفنية، معززة بذلك من الحماسة، وحيوية دورة العمل من البداية وحتى المنتج النهائي، متضمنة بذلك 14 جائزة ثقافية موزعة بين: شخصية العام الثقافية، والثقافة للشباب، وجائزة الأدب، وجائزة النشر، وجائزة الترجمة، وجائزة الأزياء، وجائزة الأفلام، وجائزة التراث الوطني، وجائزة الموسيقى، وجائزة الفنون البصرية، وجائزة المسرح والفنون الأدائية، وجائزة فنون الطهي، وجائزة فنون العمارة والتصميم، وجائزة المؤسسات الثقافية المنقسمة إلى ثلاثة مسارات وهي: مسار المؤسسات الثقافية الكبيرة والناشئة من القطاع الحكومي، ومسار المؤسسات الثقافية الكبيرة والناشئة من القطاع الخاص، ومسار المؤسسات الثقافية غير الربحية.
وبتوازن بين الإبداع والمبدع، وجهت “الجوائز الثقافية الوطنية” اهتمامها للأفراد والجهات الحكومية والخاصة والقطاع غير الربحي، ليتحقق النماء، وتتصاعد معايير الجودة، وتتشكّل الوفرة، ومع أنها تعتمد أسلوب “الخطاب للجميع” لكنها تبتكر النداء الخاص، تمس كل فرد وحرفة مثل نور يصل ولا يبخس حصة أحد، مشعة لأنها ترى الثقافة حقلاً يجب أن تكبر وتزهر كل شجرة فيه، لتكون بذلك فاعلة ومؤثّرة على كل قطاع ثقافي وكل مبدع، جالبة المنافسة بين المبدعين، وكذلك بين مختلف المجالات والأشكال الثقافية، نقلة نوعية من الاهتمام والتعاطي، واستهلاك الثقافة إلى مرحلة جديدة في التفاعل مع الثقافة وإنتاجها، واصلة بذلك إلى غاية ثمينة، وإلى واحد من أهداف وزارة الثقافة الأساسية في جعل “الثقافة نمط حياة”.
ومع أنه من بدهيات الحياة أن الأشياء تبدأ صغيرة ثم تكبر، لكن “الجوائز الثقافية الوطنية” انطلقت وهي تخطط للقمة والصدارة، لتفرض نموذجاً متعدد الاتجاهات، ويخدم ستة أهداف، وهي: أولاً: الاحتفاء والتكريم لأهم الإنجازات الثقافية الوطنية التي يتم تحقيقها في كل عام، ثانياً: تشجيع وتحفيز الإنتاج الثقافي من خلال الدعم والتمكين المادي وغير المادي، ثالثاً: تسليط الضوء على المواهب الثقافية الوطنية، وإبراز إنتاجها الثقافي محلياً ودولياً، رابعاً: تشجيع المشاركة المجتمعية بالتفاعل مع الساحة الثقافية من خلال متابعة مراحل الجوائز الثقافية، خامساً: تكريم روّاد القطاع الثقافي، وتقدير جهودهم المبذولة في خدمة قطاع الثقافة عبر مختلف الأجيال، سادساً: تحفيز القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية لتبني وتطوير المواهب الثقافية من خلال برامج خاصة.
وفي حين أن المتوقع لاحقاً يستند في الأصل ولو بشكل نسبي إلى ما يحدث حالياً، فإن شكل الثقافة السعودية موعود بالغزارة والوفرة، يتبارك كل يوم وتزداد جدية واحترافية ممارسته، مشجعة وزارة الثقافة بطريقة مباشرة عبر مختلف المبادرات والبرامج على التخصص، وإتقان الحرفة واكتساب الخبرة والتكسب من الموهبة، وبطريقة غير مباشرة من خلال “الجوائز الثقافية الوطنية” تحديداً على ضرورة الطموح بالتميز وتجاوز التوقعات، مانحة الفرصة للمزج بين الأصالة والحداثة، وكذلك الاستفادة من التجارب السابقة، وحرية الإضافة والابتكار، معترفة بالفضل لمن سبق، والجدارة لمن واصل المسيرة، إبداع في الاحتفاء، ودليل على قدرة الجائزة في أن تكون مصدر شغف وطاقة ودافعية تنبع من داخل المبدع، وتستلهم من كل ما يحيط به، مبرهنة أن كل خطوة وحركة وتفصيلة صغيرة هي بذرة وقطرة وفكرة تؤثّر إيجابياً على المشهد الثقافي، وقبل ذلك على الإنسان والمكان باعتبارهما الحياة.
-

4 مباريات ينطلق بها الدوري الممتاز لكرة اليد غدًا
بإقامة أربع مباريات، تنطلق غدًا منافسات بطولة الأمير فيصل بن فهد لأندية الدوري الممتاز لكرة اليد بنسختها السادسة والأربعين للموسم الرياضي 2022-2023م، وستكون جميعها عند السادسة مساء.
وستجمع أولى المباريات فريقَي الأهلي والنور على صالة وزارة الرياضة بجدة، فيما سيلعب الصفا مع المحيط على صالة وزارة الرياضة بالدمام، ويحل القارة ضيفًا على الوحدة بصالة مدينة الملك عبدالعزيز الرياضية بمكة المكرمة، ويستضيف الترجي نظيره الزلفي على صالة مدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية بالقطيف.
وستُختتم منافسات الجولة الأولى من البطولة يوم الاثنين المقبل بخوض مواجهتَين على صالة وزارة الرياضة بالدمام، ستجمع الأولى بين حامل اللقب “مضر” والضيف الجديد “الهدى” عند الرابعة مساء، فيما سيلعب وصيف الموسم الماضي “الخليج” مع الصاعد حديثًا بطل دوري الدجة الأولى الموسم المنصرم “الابتسام” عند الساعة السادسة مساء.
