Author: سعود الهادي

  • ليز تراس تتسلم رئاسة وزراء بريطانيا

    ليز تراس تتسلم رئاسة وزراء بريطانيا

    تسلمت ليز تراس رسميًا رئاسة وزراء بريطانيا اليوم، عقب استقبالها من قبل الملكة إليزابيث الثانية في قلعة بالمورال بإسكتلندا، حيث طلبت منها تشكيل حكومة جديدة.

    وكانت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس فازت أمس بزعامة حزب المحافظين الحاكم، لتصبح بذلك رئيسة للحكومة.

    وقال قصر باكنغهام في بيان: إن بوريس جونسون قدم رسميًا استقالته للملكة إليزابيث الثانية في وقت سابق اليوم.

  • “الأفواج الأمنية” بعسير تقبض على شخص بحوزته (100) كيلو من القات المخدر

    “الأفواج الأمنية” بعسير تقبض على شخص بحوزته (100) كيلو من القات المخدر

    قبضت دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة عسير على مواطن؛ بحوزته “100” كيلوجرام من نبات القات المخدر، كانت مخبَّأة في مركبة يقودها في محافظة سراة عبيدة. وقد تم إيقافه، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقه، وإحالته لجهة الاختصاص.

  • “الزكاة”: أقل من 3 أشهر متبقية على انتهاء مبادرة “إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية”

    “الزكاة”: أقل من 3 أشهر متبقية على انتهاء مبادرة “إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية”

    جدّدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك دعوتها للمكلّفين إلى الاستفادة من مبادرة “إلغاء الغرامات والإعفاء من العقوبات المالية”، لجميع الخاضعين للأنظمة الضريبية التي أطلقتها مؤخرًا بهدف تخفيف الآثار الاقتصادية المترتبة على المنشآت نتيجة جائحة كورونا.

    وأوضحت الهيئة أن المبادرة دخلت حيّز التنفيذ منذ مطلع يونيو الماضي وتستمر حتى 30 نوفمبر 2022م، متضمنةً إعفاء المكلفين من غرامات التأخر في التسجيل بجميع الأنظمة الضريبية، والتأخر في السداد، والتأخر في تقديم الإقرار في جميع الأنظمة الضريبية، إضافة إلى غرامة تصحيح الإقرار لضريبة القيمة المضافة، وغرامات مخالفات الضبط الميداني المتعلقة بتطبيق أحكام الفوترة الإلكترونية، والأحكام العامة الأخرى لضريبة القيمة المضافة.

    وأضافت الهيئة أنه يُشترط للاستفادة من المبادرة، التسجيل في النظام الضريبي الذي كان يجب التسجيل فيه بالنسبة لغير المسجلين سابقًا، وتقديم جميع الإقرارات واجبة التقديم للهيئة، التي لم يسبق تقديمها من قبل، مع الإفصاح عن جميع الضرائب غير المفصح عنها بشكل صحيح، وسداد كامل أصل دين الضريبة المتعلق بالإقرارات التي سيتم تقديمها، أو تعديلها للإفصاح بشكل صحيح عن الالتزامات الضريبيّة المستحقة، مع إمكانية التقدم للهيئة بطلب تقسيطها؛ شريطة أن يُقدم الطلب ويتم دراسته والموافقة عليه من الهيئة أثناء سريان المبادرة، وأن يتم الالتزام بسداد جميع الأقساط المستحقة خلال مواعيد استحقاق سدادها وفق خطة التقسيط المعتمدة من الهيئة.

    وأكدّت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك أن المبادرة لا تشمل الغرامات المرتبطة بمخالفات التهــرب الضريبـي، والغرامات المسددة قبل تاريخ سريان هذه المبادرة، وغرامات التأخر بالسداد المرتبطة بأصل الضريبة المضمّنة في خطة تقسيط واجب سدادها بعد انتهاء المدة المحددة للمبادرة.

    كما جدّدت الهيئة دعوتها للمكلّفين إلى الاطلاع على تفاصيل المبادرة، وذلك من خلال الدليل الإرشادي الخاص بها، والمتاح عبر موقعها الإلكتروني، والمتضمن أبرز ما تناوله قرار الإعفاء من الغرامات، داعيةً الجميع إلى التواصل معها عند وجود أي استفسارات حول المبادرة عبر الرقم الموحّد لمركز الاتصال “19993”، الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، أو من خلال حساب “اسأل الزكاة والضريبة والجمارك” على تويتر “@Zatca_Care”، أو عبر البريد الإلكتروني “info@zatca.gov.sa”، أو عن طريق المحادثات الفورية عبر موقع الهيئة “zatca.gov.sa”.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في قصر السلام بجدة.

    وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين، مجلس الوزراء، على فحوى الرسالة التي تلقاها ــ حفظه الله ــ، من فخامة رئيس جمهورية الصين الشعبية، وتتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الصديقين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    واستعرض المجلس إثر ذلك، مجمل المحادثات واللقاءات التي جرت بين مسؤولين في المملكة ونظرائهم بعدد من دول العالم في الأيام الماضية؛ للارتقاء بالعلاقات إلى آفاق أرحب، بما يخدم التطلعات المشتركة، ويزيد من فعالية العمل الجماعي من خلال المنظمات والمجموعات الإقليمية والدولية.

    وتناول مجلس الوزراء في هذا السياق، ما اشتملت عليه مشاركة المملكة في الاجتماعات الوزارية لمجموعة دول العشرين التي عقدت في مدينة بالي الإندونيسية؛ من إبراز جهودها في تسريع نمو الاقتصاد الرقمي والتقنية والابتكار، وسد الفجوة الرقمية عبر مبادرات ومشروعات استراتيجية لربط العالم.

    وكذلك ما توليه من اهتمام بالغ بالتعليم محلياً ودولياً، بوصفه محركًا رئيسًا للتنمية وحقًا أساسيًا للجميع.

    وأوضح معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الإعلام بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس تابع مستجدات الأحداث وتطورات الأوضاع ومجرياتها في المنطقة والعالم، مجددًا دعم المملكة لكل ما يضمن الأمن والاستقرار في العراق، والحفاظ على مقدراته ومكتسباته وشعبه الشقيق.

    وتطرق مجلس الوزراء، إلى ما أكدته المملكة خلال اجتماع “آريا” المنعقد في مقر المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة؛ من أن تطور التهديدات الإرهابية العابرة للحدود يتطلب استجابة سريعة وشاملة من المجتمع الدولي، كونها تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والمدنية، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي.

    وبين معاليه أن المجلس عدّ دعم المملكة لمبادرتي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحديث مختبرات سايبرسدورف ” رينول ” 2 – ، وللعمل المتكامل لمكافحة الأمراض حيوانية المصدر “زودياك”، امتدادًا لإسهاماتها المستمرة لجهود الوكالة ومبادراتها الهادفة إلى تطوير قدراتها بما يعزز دورها الحيوي في تسخير الذرة من أجل السلام، وتأكيدًا على مواقفها تجاه قضايا الاستفادة من الطاقة والتقنية النووية وتنميتها بصورة سلمية وآمنة.

    وقدّر مجلس الوزراء، المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات، وإسهام المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالتنسيق مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في إحباط تهريب نحو “47” مليون قرص من مادة الإمفيتامين المخدر.

    واطّلع المجلس، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الإندونيسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم والثقافة والبحث والتكنولوجيا في جمهورية إندونيسيا، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثانياً: تفويض معالي رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب البحريني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الخدمات الأكاديمية والطبية والتدريبية والبحثية بين جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل في المملكة العربية السعودية والقيادة العامة لقوة دفاع البحرين في مملكة البحرين، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثالثاً: تفويض معالي رئيس جامعة جدة – أو من ينيبه – بالتباحث مع معهد ستيفن ستل للنقل واللوجستيات المستدامة في جامعة بافالو بالولايات المتحدة الأمريكية في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال التعاون الأكاديمي بين جامعة جدة في المملكة العربية السعودية ومعهد ستيفن ستل للنقل واللوجستيات المستدامة في جامعة بافالو بالولايات المتحدة الأمريكية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    رابعاً: الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية غانا في مجال خدمات النقل الجوي.

    خامساً: الموافقة على مذكرة تفاهم للتعاون الفني بين هيئة حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية والهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي.

    سادساً: تفويض معالي رئيس الديوان العام للمحاسبة – أو من ينيبه – بالتباحث مع الجانب الطاجيكستاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الديوان العام للمحاسبة في المملكة العربية السعودية وغرفة الحسابات في جمهورية طاجيكستان للتعاون في مجال العمل المحاسبي والرقابي والمهني، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    سابعاً: الموافقة على اللائحة التنظيمية للجان إصلاح ذات البين في إمارات المناطق.

    ثامناً: الموافقة على محضر اتفاق إنشاء مجلس التنسيق السعودي التايلندي، وتفويض صاحب السمو وزير الخارجية رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي التايلندي بالتوقيع عليه.

    تاسعاً: الموافقة على إنشاء أسواق حرة – بحسب الحاجة – في المنافذ الجوية والبحرية والبرية والسماح بالبيع فيها للمسافرين القادمين للمملكة والمغادرين منها.

    عاشراً: اعتماد الحسابات الختامية لهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج “سابقاً”، والمركز الوطني للتنافسية، وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية لأعوام مالية سابقة.

    حادي عشر: الموافقة على تعيين فهد بن عبدالرحمن بن هذلول الدوسري على وظيفة “وزير مفوض” بوزارة الخارجية.

    كما اطلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقريران سنويان لوزارة السياحة، والهيئة العامة لعقارات الدولة، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • الأمم المتحدة تحذر من مجاعة في الصومال

    الأمم المتحدة تحذر من مجاعة في الصومال

    أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية “أوتشا” عن خطر حدوث مجاعة في الصومال ما بين شهرَيْ أكتوبر وديسمبر القادم، وتعرضت حياة مئات الآلاف من الأشخاص للخطر في مقاطعتَيْ بيدوا وبوركابا في منطقة باي.

    وأوضح أن أكثر من 20 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد في منطقة القرن الأفريقي، مناشدًا المانحين بتوفير التمويل الفوري لإنفاذ الأرواح.

    من جهتها، حذرت منظمة اليونيسيف من الأوضاع الغذائية المتدهورة في 74 مقاطعة في الصومال، ما يهدد حياة 1.5 مليون طفل، داعية إلى توفير التمويل العاجل.

    ودعت منظمة الأمم المتحدة للاغذية والزراعة الفاو لتوفير التمويل الفوري والمكثف والمرن لإنقاذ الأرواح في المجتمعات الريفية المنكوبة في الصومال.

  • منظمة التعاون الإسلامي تُدين التفجير الانتحاري خارج سفارة روسيا في كابل

    منظمة التعاون الإسلامي تُدين التفجير الانتحاري خارج سفارة روسيا في كابل

    أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، التفجير الذي قام به إنتحاري، أمس، خارج مبنى سفارة روسيا الإتحادية في العاصمة الافغانية كابل.

    وأشارت الأمانة الى أن أعمال العنف الأعمى التي باتت أفغانستان مسرحآ لها لا يمكن بأي حال من الأحوال تبريرها مهما كانت الدوافع، مضيفة انه من الضروري محاسبة كل من يقف وراء هذه الاعمال الإرهابية التي تستهدف المدنييين الأبرياء والمرافق الدبلوماسية الأجنبية.

    وجددت دعواتها السابقة لسلطات الأمر في كابل الى مضاعفة ماتبذله من جهود في سبيل التصدى بحزم لأي محاولة إرهابية تُؤدي الى زعزعة استقرار البلاد ونشر الرعب بين السكان المدنيين وفي وسط السلك الدبلوماسي.

    وتقدّمت الأمانة العامة للمنظمة بصادق التعازي لأسر ضحايا الانفجار المأساوي الذي وقع أمس، متمنية الشفاء للمصابين.

  • وزير الصناعة يُناقش مع كبرى الشركات دور القطاع الخاص في تنمية المحتوى المحلي

    وزير الصناعة يُناقش مع كبرى الشركات دور القطاع الخاص في تنمية المحتوى المحلي

    التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، اليوم، على هامش منتدى المحتوى المحلي، بـ20 من كبرى الشركات المحلية والعالمية، لمناقشة فرص المحتوى المحلي الواعدة، وأوجه التعاون المقترحة بين الهيئة والشركات، ودور القطاع الخاص في توجيه إنفاقه نحو المحتوى المحلي، وجهود الشركات في تطوير وتنمية المحتوى في عدد من القطاعات الرئيسية في مقدمتها قطاع الصحة والأدوية، وقطاع التشييد والبناء، وقطاع التجزئة وقطاع الإلكترونيات.

    وأكد معاليه في مستهل اللقاء الدور المحوري الذي يؤديه القطاع الخاص، مبينًا أن المحتوى المحلي له عدد من الأدوات في المشتريات الحكومية تدفع الطلب نحو المصنعين والموردين المحليين، وتساعد القطاع الخاص على اقتناص فرص استثمارية واعدة، منوهًا بالدور الذي يؤديه أسلوب توطين الصناعة ونقل المعرفة في فتح المجال أمام المستثمرين لتوطين منتجات جديدة مقابل ضمان شراء الحكومي لمدة الاتفاقية.

    وقال :” إن المملكة لديها اليوم فرص واعدة لتعظيم الفائدة من خلال الاستفادة من القوة الشرائية للشركات المملوكة للدولة أو التي تملك أكثر من 50% من رأس مالها، بعد صدور قرار مجلس الوزراء بإلزام هذه الشركات بضوابط تفضيل المحتوى المحلي، حيث سيكون لهذا القرار الأثر الأكبر في توفير فرص كثيرة للقطاع الخاص”.

    ودعا معاليه خلال اللقاء القطاع الخاص إلى أن يكون على نفس القدر من المسؤولية بإعطاء الأفضلية للمحتوى المحلي والمنتجات المحلية في مشترياته ومشاريعه، وتحديد فرص التوطين في سلاسل الإمداد الخاصة به وعرضها للمنشآت الصغيرة والمتوسطة والقطاع الخاص.

    وعُقَد اللقاء بحضور القيادات العليا في عدة شركات في مقدمتها شركة نوبكو، وشركة شمول القابضة، وشركة سدير للأدوية، وشركة سبيماكو الدوائية، وشركة الفنار وشركة إل جي السعودية المحدودة، ومجموعة شاكر، ومجموعة بن داوود القابضة، وستراتيجك قيرز، وكفاءة للاستشارات الإدارية، وتصنيع.

    يُذكر أن منتدى المحتوى المحلي تُنظّمه هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية بمشاركة أكثر من 45 جهة من كبرى الشركات الوطنية ومنشآت القطاع الخاص والجهات الحكومية؛ بهدف استعراض الإنجازات والمبادرات الوطنية في تنمية المحتوى المحلي، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الإستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، واستعراض الفرص الاستثمارية التي من شأنها تنمية المحتوى المحلي في مختلف القطاعات المحلية.

  • بلدية الأجفر تحسّن المشهد الحضري

    بلدية الأجفر تحسّن المشهد الحضري

    اجتمع رئيس بلدية مدينة الأجفر المهندس/ فرحان سعود النومسي مع مديري الأقسام التابعة للتشوه البصري, وقد تابعَ سير تنفيذ الخطط والحملات الميدانية لمعالجة التشوه البصري وتحسين المشهد الحضري من خلال أعمال إزالة عناصر التشوه والتي تشمل مخلفات البناء، اللوحات التجارية المخالفة، السيارات التالفة، وإزالة الكتابات على الجدران، وغيرها.

  • تقنية حديثة تُعيد الأمل بالحركة للمصابين في الحبل الشوكي

    تقنية حديثة تُعيد الأمل بالحركة للمصابين في الحبل الشوكي

    جدة – عبدالله الدماس

    سلطت فعالية احتفالية باليوم العالمي لإصابات الحبل الشوكي أقيمت بمدينة جدة أمس على تقنية الأطراف الهجينة المساعدة من سايبرداين، وهي التقنية الأولى من نوعها في مجال روبوتات الهياكل الخارجية حيث تعمل على إعادة بناء الوظائف العصبية العضلية الدماغية لدى المرضى وتحسينها ودعمها. حيث استضافت الفعالية التي أقيمت بمستشفى عبداللطيف جميل مجموعة من المصابين بمشاكل في الحبل الشوكي الذين تحدثوا عن تجاربهم والتحديات التي يواجهونها يومياً، بالإضافة إلى مجموعة من المؤسسات الاجتماعية التي يمكنها تقديم خدماتها للمستفيدين المحتملين.

    وأوضح المهندس فيصل السمنودي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لعبداللطيف جميل للأعمال أن ذلك يعكس الاهتمام بهذه الفعاليات التزامنا بالتوعية حول المشاكل الصحية الصعبة كإصابات العمود الفقري لتوفير أحدث الحلول الطبية المبتكرة للمرضى في المملكة.

    ويشكل إطلاق تقنية إعادة تأهيل إصابات العمود الفقري ثمرة لهذه الجهود”. إذ يجعل توفير تلك التقنية الحديثه بالمملكة خامس دولة في العالم تعتمد تقنية لمساعدة المصابين بمشاكل في العمود الفقري في خطوةٍ تتماشى مع رؤية السعودية 2030، والتي تهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية والخدمات الطبية المتوفرة للمرضى.

    إذ تساعد تلك التقنية الأشخاص الذين يعانون من إصابات تعيق حركتهم، على المشي والتجول بمساعدتهم على بذل طاقة حركية غير اعتيادية. ويمكن استخدام هذه التقنية بفعالية أيضاً في إعادة التأهيل بفضل ما تتمتع من قدرات على تسريع التعلم الحركي للأعصاب الدماغية.

  • رئيس “الغذاء والدواء” يلتقي عددًا من مسؤولي ومُلاك المطاعم

    رئيس “الغذاء والدواء” يلتقي عددًا من مسؤولي ومُلاك المطاعم

    التقى الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، الدكتور هشام بن سعد الجضعي، عددًا من مُلاك وممثلي المطاعم في السوق السعودي.

    وجرى خلال اللقاء بحث تسهيل إجراءات استيراد المطاعم الأغذية، وخصوصًا تلك الأطعمة التي لا يوجد لها مواصفة، أو نادرة الاستيراد، مع التشديد على أهمية ضمان سلامة الأغذية.

    كما نوقشت الاقتراحات التي تسهم في دعم الاستثمار، ورفع مستوى الجودة، والتحديات والعوائق التي تواجه القطاع الخاص بشكل عام، وذلك بالتعاون مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.

    ويأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات تقوم بها “الغذاء والدواء” مع فئات قطاع التغذية والمطاعم كافة؛ لتطوير الإجراءات، وتحسين تجربة المستفيدين من خدماتها؛ لتعزيز ودعم مستوى الخدمات المقدمة من “الهيئة”، إضافة لقطاعات الدواء والأجهزة الطبية ومنتجات التجميل. 

  • مؤتمر مستقبل التحلية يبحث فرص رفع كفاءة الإنتاج بالتقنية وحلول الفضاء

    مؤتمر مستقبل التحلية يبحث فرص رفع كفاءة الإنتاج بالتقنية وحلول الفضاء

    الجزيرة – خالد الحارثي

    ينطلق مؤتمر مستقبل التحلية الذي تستضيفه الرياض تحت شعار “التحلية في الفضاء” في الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر 2022م، ويستعرض المؤتمر أبرز المستجدات والتحديات التي تواجهها هذه الصناعة، مستشهدًا بواقعًا يشهد توسعًا كبيرًا في مجال التحلية، وتجربة سعودية فريدة خاضتها المؤسسة العامة لتحلية المياه، والإرادة في مواجهة التحديات بالمجال.

    ويتناول المؤتمر عددًا من القضايا التي تواجه مستقبل التحلية وأمثل الحلول، منها الوسائل التي تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن صناعة التحلية بنسبة 51%، والأساليب المُمكّنة من زيادة نسبة تدفقات الإيرادات غير المائية إلى 10% من الإجمالي، إضافةً إلى سبل جعل تكلفة تحلية المياه 0.32 دولار أمريكي للمتر المكعب.

    هذه الرؤى، التي ستكون محل اهتمام الأشخاص المعنيين من أصحاب القرار والخبراء في المؤتمر؛ تُعد الوسيلة التي يتم من خلالها تحقيق أحد أهداف المؤتمر، المتمثل في المشاركة لإنشاء خارطة طريق لتطوير صناعة موارد المياه غير التقليدية حتى عام 2030م، وذلك عبر الجلسات وورش العمل خلال اليومين الثاني والثالث للمؤتمر، بالإضافة إلى عرض الـ 3D حول التحلية في الفضاء وتحت المياه وفي المناطق الثلجية، ومحطات المحاكاة الافتراضية التي تعمل دون تدخل بشري.

     

    انبعاثات الكربون.. هاجس ومواجهة

    وكدور ريادي ومنسجم مع الجهود العالمية في تخفيض الانبعاثات الكربونية، يتطلع المؤتمرون إلى تحقيق مزيد من التقدم في كمية الطاقة المطلوبة لتحلية المتر المكعب من مياه البحر، بحيث تكون النتائج تقليلًا لانبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى 51%.

    ووفقاً للرؤية في هذا المجال فإن ذلك يتم من خلال المرشحات الغشائية المحسنة، والعمليات المبتكرة الأخرى، إضافةً إلى ما يتضمنه ذلك من استبدال محطات التحلية الحرارية الحالية بمحطات تحلية ذات مرشحات غشائية، ودمج تحلية المياه مع مصادر الطاقة المتجددة بشكل أكثر كفاءة.

     

    المستقبل تحت العدسة

    أبرز ما يسعى المؤتمر لتحقيقه هو قراءة طموحة للمستقبل في مجال تحلية المياه، فبالتزامن مع الأبحاث المتقدمة التي بدأت تأخذ مجالها في حقول الاستفادة من علوم الفضاء والتجارب المتعلقة به، يتطلع الخبراء لرؤى جديدة تتعلق بنشاط تحلية المياه وفقًا لما يتوفر من معلومات حالية ومتطلبات وأبحاث مستقبلية في مجال الفضاء، وهو مجال متسع الآفاق، ويطرق أبواب الخيال لإحالتها إلى واقع.

    من تلك الرؤى المتقدمة، جاء شعار المؤتمر (التحلية في الفضاء) كإشارة للطموح المتعلق بفتح المزيد من نوافذ الإبداع والابتكار في مجال التحلية، ارتيادًا لأفكار جديدة، وتحفيزًا للاهتمام المشترك بهذا الجانب لما يمكن أن يضيفه في صناعة التحلية وتحقيق تطلعاتها.

     

    نقطة البدء

    هذه الفعاليات المبتكرة، ستكون نقطة البدء لها في اليوم الأول للمؤتمر (الأحد الحادي عشر من سبتمبر) من خلال الجلسة الوزارية، والجلسة الافتتاحية، وتدشين المعرض المصاحب للمؤتمر، وهي فعاليات ستجمع بين الجوانب الاحتفالية، والجوانب التي تغطي الأهداف الرئيسة، بالإضافة لما ستشهده هذه البداية من توقيع اتفاقيات تأكيدًا لاستمرار الدور الريادي للمملكة في تحلية المياه، والمتمثل في إنشاء المؤسسة العاملة لتحلية المياه المالحة في العام 1974م، لتصبح أكبر منشأة منتجة لمياه البحر المحلاة في العالم، وأنموذجًا عالميًا يُحتذى به في التميز عبر تنفيذ وتشغيل المشاريع والمحطات الضخمة، مع الالتزام بالجودة والاحترافية في الأداء.

  • مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد المساجد التاريخية بالقصيم وحائل

    مشروع الأمير محمد بن سلمان يجدد المساجد التاريخية بالقصيم وحائل

    جددت المرحلة الثانية من مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية مساجد منطقتي القصيم وحائل عبر تجديد هياكلها، ومنحها قيمة جوهرية، من خلال ترميمها على أسس تاريخية قديمة، وترسيخ الإستراتيجيات الهادفة لحفظها، عبر إعادة بنائها بأحدث الطرق الهندسية وحمايتها من آثار التقادم والتساقط والتهدم.

    ويمثل مسجد الرويبة في مدينة بريدة بمنطقة القصيم أحد أبرز المساجد التي يستهدفها التطوير، عبر الحفاظ على مواده وميزاته المكانية التي تمنحه طابعًا تاريخيًا فريدًا، وتسمح بإجراء إضافات أو تعديلات لا تؤثر على ملامحه وخصائصه.

    ويعد مسجد الرويبة ضمن أقدم المساجد التراثية المبنية على الطراز النجدي، إذ يفوق عمره 130 عاماً، وكان مقراً للصلاة والعبادة ومدارسة القرآن الكريم، إضافة إلى اتخاذه دارا لتعليم القراءة والكتابة ومختلف العلوم، مما جعله منارة علمية وثقافية لأهل المنطقة.

    ومر المسجد الذي يبعد نحو 7.5 كم جنوب شرق بلدية مدينة بريدة بترميم واحد منذ بنائه الأول، وكان ذلك في عام 1364هـ، وبقي على حاله، ولا زالت الصلاة قائمة فيه حتى اليوم.

    وتبلغ مساحة المسجد قبل الترميم 203.93 م²، فيما ستزداد بعد ترميمه من قبل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية إلى 232.61 م²، كما سترتفع طاقته الاستيعابية من 60 إلى 74 مصلياً.

    وفي جنوب غرب منطقة حائل بنحو 195كم، يجري تطوير مسجد فيضة أثقب، باستخدام تقنيات حديثة وأساليب مخفية؛ تضمن بقاء المظاهر التاريخية لهيكل المسجد وأروقته الداخلية والخارجية.

    ويعد المسجد أحد أقدم جوامع المنطقة، إذ بُني في مركز فيضة أثقب عام 1365هـ، من قبل الشيخ محسن بن شويلع، وخضع للتجديد عام 1380هـ، وتلت ذلك عدة ترميمات، وكان مقراً لإقامة صلاة الجمعة والجماعة، حتى توقفت الصلاة فيه عام 1418هـ؛ لتنتقل بعد ذلك إلى أحد المساجد المجاورة له.

    وتصل مساحة المسجد قبل الترميم 403.43 م²، وستزداد بعد ترميمه من قبل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية إلى 461.12 م²، كما ستصل طاقته الاستيعابية 199 مصلياً بعد أن توقفت فيه الصلاة قبل 24 عاماً.

    ويهدف مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية لإعادة تأهيل وترميم 130 مسجداً تاريخياً في جميع مناطق المملكة، وتشمل مرحلته الثانية 30 مسجداً من المساجد ذات الأهمية التراثية والتاريخية، لارتباطها بأحداث السيرة النبوية، أو تاريخ المملكة العربية السعودية، وإبراز أبعادها الحضارية والثقافية من خلال الحفاظ على خصائصها العمرانية الأصيلة، وذلك بتنفيذ مجموعة من الشركات السعودية المتخصصة في معالجة المباني التراثية، بمشاركة مهندسين سعوديين يعملون على التأكد من الحفاظ على الهوية العمرانية لكل مسجد منذ تأسيسه حتى التطوير.