رفع صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله- نظير المستهدفات التي حققتها رؤية المملكة 2030 خلال الأعوام التسع الماضية.
ونوه سمو أمير منطقة تبوك في تصريح صحفي بهذه المناسبة: بأن رؤية المملكة 2030 والتي انطلقت بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبمتابعة ودعم وإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء- حفظهما الله- تشهد تحولات كبيرة وإنجازات فريدة، وذلك من خلال الأرقام والمؤشرات التي جاءت بالتقرير السنوي لرؤية المملكة 2030 للعام 2024 م، وحملت في طياتها بشائر الخير والنماء، حيث تم تحقيق العديد من المستهدفات قبل أوانها، وعكست متانة وقوة الاقتصاد السعودي، وعززت من مكانة المملكة التي أصبحت اليوم محط أنظار العالم بفضل هذه الرؤية المباركة، مشيرًا سموه إلى النقلة الحضارية الكبيرة التي تشهدها المنطقة من خلال مشروعات رؤية المملكة التابعة لصندوق الاستثمارات العامة (نيوم، والبحر الأحمر، وأمالا)، والتي أصبحنا نرى ونشاهد هذا العمل في هذه المشروعات يتحقق على أرض الواقع، والتي تجسدها النظرة المستقبلية والطموح الكبير والفكر لسمو ولي العهد- حفظه الله- وحرصه على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي أسهمت في رفع مستوى جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة وتوفير العيش الكريم والرفاهية للمواطن.
وفي ختام تصريحه سأل سمو أمير منطقة تبوك المولى- عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على هذا الوطن أمنه وعزه ورخاءه.
Author: علي بلال
-

أمير منطقة تبوك يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة ما تحقق من إنجازات في مسيرة رؤية المملكة 2030 في عامها التاسع
-

نائب أمير الرياض يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة ما حققته رؤية المملكة 2030 من إنجازات
رفع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة صدور تقرير رؤية المملكة 2030 لعام 2024 وما تحقق ما إنجازات في مسيرة رؤية المملكة في عامها التاسع.
وأكد سموه أن ما تحقق من إنجازات في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تم الإعلان عنها في تقرير الرؤية لعام 2024 مدعاة للفخر والاعتزاز بالأداء المتميز في مؤشرات الرؤية على صعيد ركائزها الثلاث: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، وطن طموح.
وقال: إن ما سطره مولاي خادم الحرمين الشريفين في مقدمة تقرير الرؤية لعام 2024 “إننا إذ نعتز بما قدمه أبناء الوطن الذين سخروا جهودهم للمضي به نحو التقدم والازدهار”، ثقة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- وفخر لا يضاهى للجميع ودافع للمزيد من العطاء والعمل في سبيل الوصول لمستهدفات الرؤية المباركة.
وأضاف: إن دعم سمو سيدي ولي العهد وكلماته “نُجدّد العزم لمضاعفة الجهود، وتسريع وتيرة التنفيذ، لنستثمر كل الفرص ونعزّز مكانة المملكة كدولة رائدة على المستوى العالمي”، همة تبلغ عنان السماء وثقة بشعب ومواطني هذا البلد العظيم.
ونوه سموه بما تحقق من إنجازات في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تم الإعلان عنها في تقرير الرؤية لعام 2024، مشيرًا إلى أن هذه المنجزات والأرقام تحققت بفضل الجهود المبذولة والمتضافرة بقيادة حكيمة -حفظها الله- وبسواعد وطنية صادقة, سائلًا المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويديم على المملكة عزها ورفعتها وأمنها واستقرارها. -

برعاية وزير الداخلية.. مديرية الدفاع المدني تستضيف مؤتمر تهديدات الأسلحة غير التقليدية بالشرق الأوسط “NCT Middle East Riyadh 2025”
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، تنظم المديرية العامة للدفاع المدني بالتعاون مع NCTConsultants وجمعية مكافحة الاسلحة غير التقليدية CBRNe society مؤتمر تهديدات الأسلحة غير التقليدية بالشرق الأوسط “2025 NCT Middle East Riyadh”، الحدث الدولي الرائد في مجال مكافحة تهديدات الأسلحة غير التقليدية، والذي يعقد يوم الاثنين (30 شوال 1446هـ الموافق 28 أبريل 2025م) ويستمر لمدة يومين في فندق فوكو بالرياض.
ويستضيف المؤتمر أكثر من 33 شركة عارضة من 11 دولة تمثل علامات تجارية عالمية بأحدث المنتجات والخدمات والحلول في مجال مكافحة تهديدات الأسلحة غير التقليدية، بمشاركة أكثر من 30 متحدثًا دوليًا، ويتوقع أن يشهد المؤتمر حضور عدد من المهتمين والمختصين في هذا المجال. -

أمير الجوف يرفع التهنئة للقيادة بإنجازات رؤية المملكة 2030
رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف، باسمه ونيابةً عن أهالي المنطقة, التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بما تحقق من نجاحات وإنجازات متتالية لمستهدفات رؤية المملكة 2030 الطموحة خلال الأعوام التسعة الماضية.
وأوضح سموه بمناسبة صدور التقرير السنوي للرؤية لعام 2024، أن رؤية المملكة 2030، منذ انطلاقها بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وبدعم وإشراف مباشر من عراب الرؤية سمو ولي العهد -حفظهما الله-, تمضي بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها، لترسم مستقبلًا مشرقًا للوطن من خلال ركائزها ومحاورها التي تسهم في بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح.
وأكد سموه أن هذه الإنجازات تعكس الخطى الواثقة والحثيثة التي تسير بها هذه البلاد المباركة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- نحو مستقبل مشرق ومزدهر، وفق رؤية المملكة 2030، التي أثبتت في عامها التاسع على التوالي الطموح والعزيمة الصادقة نحو نمو وازدهار ونهضة ورخاء الوطن والمواطن، مما أسهم في تحقيق نمو تاريخي غير مسبوق، يعزز أهداف الرؤية لبناء مستقبل الأجيال وتحسين جودة الحياة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف سمو الأمير فيصل بن نواف أن ما تضمنه التقرير السنوي لرؤية المملكة 2030 يعكس النماء في شتى مجالات وبرامج الرؤية التي تجاوزت مستهدفاتها, محققةً العديد من المنجزات والتطور والنماء على جميع الأصعدة.
وأكد أن منطقة الجوف حظيت وشهدت العديد من المشروعات في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والتنموية وغيرها، نتيجة هذه الرؤية المباركة، ونالت استحقاقها كباقي مناطق المملكة.
واختتم سمو أمير منطقة الجوف تصريحه بالدعاء للمولى -عز وجل- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على الوطن الأمن والأمان والعزة والازدهار، وأن يرزقنا شكر نعمته.
-

أمير القصيم يُنوّه بدعم القيادة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ورسم مستقبل وفق مرتكزات التنمية وتنويع الاقتصاد وتمكين الإنسان
نوه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، بالدعم الكبير والمتابعة الحثيثة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، التي تمثل خارطة طريق طموحة لرسم مستقبل المملكة وفق مرتكزات التنمية المستدامة وتنويع الاقتصاد وتمكين الإنسان.
وبين سموه أن ما تضمنه التقرير السنوي لرؤية المملكة 2030 لعام 2024 من مؤشرات أداء إيجابية، أظهرت تقدمًا بنسبة 93? في أداء البرامج والإستراتيجيات الوطنية واستكمال أو سير 85? من المبادرات ضمن المسار المخطط، مما يؤكد متانة النهج ووضوح الأهداف وثبات المسيرة نحو تحقيق الطموحات الوطنية في عامها التاسع من انطلاق الرؤية.
وأكد أمير القصيم، أن ما تحقق من منجزات خلال هذه المرحلة يُعد انعكاسًا لمكامن القوة التي تستند عليها الرؤية، وفي مقدمتها المكانة الدينية والجغرافية للمملكة كونها قلب العالمين العربي والإسلامي، إلى جانب امتلاكها قوة استثمارية واقتصادية فاعلة وموقعًا إستراتيجيًا جعلها محورًا لوجستيًا وتجاريًا عالميًا.
وأضاف: في منطقة القصيم كانت الرؤية حاضرة بعمق في كل البرامج التنموية، وقطعت المنطقة خطوات كبيرة نحو تحقيق مستهدفاتها، خصوصًا في مجالات التوطين ورفع نسبة مشاركة المرأة في التنمية والقيادة الإدارية، إضافة إلى ما تحقق من نجاحات في برنامج أرض السعودية الخضراء، الذي عزز من الغطاء النباتي وحماية البيئة.
وأشار إلى أن إمارة منطقة القصيم بادرت بتطبيق التحول الرقمي الكامل من خلال أتمتت الإجراءات الداخلية وتقديم الخدمات الإلكترونية، ضمن جهود تحسين كفاءة الأداء ورفع جودة الحياة، تماشيًا مع مستهدفات الرؤية في بناء حكومة رقمية متقدمة وفعالة.
وأكد سموه، أن المنطقة تشهد نموًا متسارعًا في قطاعات متعددة، منها الاستثمار والسياحة الريفية والصناعات التحويلية والخدمات اللوجستية، ما يعزز مكانة القصيم كمنطقة جاذبة للفرص، وداعمة للتوازن التنموي في المملكة.
واختتم سموه تصريحه برفع الشكر والعرفان للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على ما توليه من اهتمام كبير ودعم مستمر لمناطق المملكة كافة، سائلًا الله العلي القدير أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
-

أمير الحدود الشمالية: مسيرة رؤية المملكة 2030 تسابق الزمن.. وتقريرها السنوي يبرهن على عمق التحوّل
نوه صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، بما تحقق من منجزات نوعية ضمن التقرير السنوي لرؤية المملكة2030، مؤكدًا أن ما تحقق جاء بفضل توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- وقيادتهما الحكيمة لمسيرة التحوّل الوطني نحو تنمية شاملة ومستدامة.
وأشار سموه، إلى أن التقرير أظهر تحقيق 93% من مؤشرات أداء البرامج والإستراتيجيات الوطنية لمستهدفاتها المرحلية أو تجاوزها، إلى جانب أن 85% من مبادرات الرؤية التي أطلقت منذ بدايتها تسير على المسار الصحيح أو اكتملت، وهو ما يعكس حجم التقدّم وتسارع وتيرة الإنجاز في مختلف القطاعات، بدعم ومتابعة مباشرة من القيادة الرشيدة -أيدها الله-.
ونوّه بما توليه القيادة الرشيدة -رعاها الله- من اهتمام بتنمية المناطق وتمكين المواطن، مؤكدًا أن منطقة الحدود الشمالية تواصل تنفيذ مشروعاتها التنموية ضمن مستهدفات الرؤية، مستثمرة مزاياها النسبية، وساعية لتحويلها إلى فرص تنموية واقتصادية مستدامة, سائلًا المولى عز وجل أن يديم على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها في ظل قيادتها الحكيمة.
-

أمير المنطقة الشرقية: رؤية المملكة 2030 حققت إنجازات نوعية تؤكد ريادة المملكة عالميًا
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-, بمناسبة ما تحقق من منجزات نوعية في رؤية المملكة 2030 التي نعيش عامها التاسع، مؤكدًا أن هذه الإنجازات تُجسد حرص القيادة الرشيدة -أيدها الله- على صناعة مستقبل تنموي واعد، يعزز مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا.
وأشار سموه إلى أن ما تحقق من نسب إنجاز متقدمة في المؤشرات والمبادرات يعكس عمق التخطيط ووضوح الرؤية، وتجاوزت نسبة المؤشرات التي حققت مستهدفاتها أو قاربتها 93%، واكتملت أكثر من 1502 مبادرة من أصل 2674، مما يعكس تسارع الخطى نحو مستهدفات عام 2030.
ونوّه بما تحقق على صعيد الاقتصاد الوطني، من مضاعفة أصول صندوق الاستثمارات العامة، وارتفاع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، والنمو المتسارع في التوظيف وريادة الأعمال، إلى جانب دخول الجامعات السعودية ضمن مصاف الجامعات العالمية المرموقة.
وفي جانب التنمية المجتمعية، أشار أمير الشرقية إلى ما تشهده المملكة من تحسّن شامل في جودة الحياة، وتطور في مستوى الخدمات الصحية والتعليمية، وتمكين الشباب والمرأة، بما يواكب طموحات المواطنين ويعكس الاهتمام المتزايد ببناء مجتمع حيوي ينعم بالاستقرار والرفاه.
وأشاد سموه بتقدم المملكة في مؤشرات التحول الرقمي، وتصدرها المركز الأول عالميًا في مؤشر عدد مستخدمي الإنترنت، والمرتبة الثانية عالميًا في مؤشر تطوير وتطبيق التقنية، إضافة إلى استضافة المملكة للفعاليات الدولية الكبرى، من بينها كأس العالم للرياضات الإلكترونية، وفوزها باستضافة النسخة الأكبر من كأس العالم لكرة القدم 2034.
وأكد أمير المنطقة الشرقية أن النجاحات المتحققة تمثل مصدر فخر لكل مواطن، ودافعًا لمواصلة المسيرة بكل عزيمة وثبات، في ظل قيادة حكيمة جعلت الإنسان محور التنمية وركيزتها الأساسية، تحقيقًا لأهداف رؤية المملكة 2030 الطموحة.
-

أمير منطقة الرياض يرفع التهنئة للقيادة بمناسبة ما تحقق من إنجازات في مسيرة رؤية المملكة 2030 في عامها التاسع
رفع صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة ما تحقق من إنجازات في مسيرة رؤية المملكة 2030 في عامها التاسع.
وقال سموه: إن كلمات مولاي خادم الحرمين الشريفين حول “ما تحقق لبلادنا من إنجازات خلال أقل من عقد من الزمن جعلت منها نموذجًا عالميًا في التحولات على جميع المستويات”، حافز للجميع لبذل مزيدٍ من العطاء والعمل في سبيل الوصول لمستهدفات الرؤية.
وأضاف: “إن متابعة ودعم سمو ولي العهد وكلماته وهو يفخر بما تحقق في العام التاسع للرؤية بمنجزات أبناء وبنات الوطن وسعيهم الحثيث للتغلب على التحديات لكي لا تقف أمام طموحاتهم تعد مشعلًا يضيء طريق التنمية المستدامة والتقدم في المملكة”.
ونوه سموه بما تحقق من إنجازات في تحقيق رؤية المملكة 2030 التي تم الإعلان عنها في تقرير الرؤية 2024 الذي كان ملفتًا فيما تم تحقيقه من أداء متميز في مؤشراتها على صعيد ركائزها الثلاث: مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، وطن طموح.
وأشار أمير الرياض، إلى أن ما تم الإعلان عنه من نسبة التجمعات السكنية المغطاة بالخدمات الصحية، ونسبة الأسر السعودية التي تملك وحدات سكنية، وقيمة ما سجله التصنيف العالمي من حيث الناتج المحلي للمملكة، ونسبة مشاركة المرأة في سوق العمل، وغيره من الأرقام التي تؤكد على العمل الدؤوب والمستمر والواضح بقيادة رشيدة -حفظها الله- وشعب طموح.
وسأل سموه المولى عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، ويديم على المملكة عزها ورفعتها وأمنها واستقرارها.
-

وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يستعرضان العلاقات الثنائية ويبحثان الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في الرياض، اليوم، معالي وزير أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع الحالية في قطاع غزة، والجهود المبذولة لمؤتمر تسوية القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين المقرر عقده في شهر يونيو المقبل برئاسة مشتركة بين المملكة والجمهورية الفرنسية. 
حضر الاجتماع سمو مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية الفرنسية فهد الرويلي، والمستشار في وزارة الخارجية الدكتورة منال رضوان.
-

المملكة تسرّع خطواتها نحو 2030.. أرقام قياسية ومؤشرات متقدمة
تسابق المملكة الزمن نحو تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا وفق رؤية طموحة وخارطة طريق لبناء مجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر، ووطن طموح، بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- منطلقة من مكامن القوة التي أنعم الله بها على الوطن؛ ومترجمة على أرض الواقع ما قاله سمو ولي العهد: “دائمًا ما تبدأ قصص النجاح برؤية، وأنجح الرؤى هي تلك التي تبنى على مكامن القوة”.

مما لا شك فيه أن المملكة تشهد تحولًا نوعيًا على الأصعدة كافة، بفضل ما تحقق من تقدم ملحوظ في مستهدفات رؤية المملكة 2030 حتى اليوم، عبر برامج (تحقيق الرؤية والإستراتيجيات الوطنية المتكاملة)، وقد أسهم في ذلك ما تتمتع به المملكة من ثروات بشرية وطبيعية، وقدرات استثمارية، وقوة اقتصادية، ومكانة عربية وإسلامية ودولية، وموقع جغرافي إستراتيجي.
وترسم رؤية المملكة 2030 مسارًا يُعزز التكامل بين الثقافة والابتكار، بما يواكب التغيرات العالمية المتسارعة، ويفتح آفاقًا أوسع للمواطنين والمقيمين والزوار من مختلف أنحاء العالم، وقد صُممت لتنفذ على ثلاث مراحل رئيسة، تمتد كل مرحلة منها لخمسة أعوام، وتُبنى على نجاحات المرحلة السابقة، بدأت المرحلة الأولى بإرساء أسس التحول من خلال إصلاحات هيكلية واقتصادية ومالية واجتماعية شاملة، بينما ركزت المرحلة الثانية على دفع عجلة الإنجاز وتعظيم الفائدة من القطاعات ذات الأولوية، ومن المنتظر أن تُسهم المرحلة الثالثة في تعزيز استدامة التحول واستثمار فرص النمو الجديدة.
وتزامنًا مع العام التاسع لإطلاق رؤية المملكة الواعدة والطموحة؛ يقدم “التقرير السنوي لرؤية السعودية 2030 لعام 2024م”، نظرة شاملة على الرؤية، ويتناول المراحل السابقة، والمكتسبات التي تحققت، والاستعدادات للمرحلة المقبلة، إضافة إلى برامج الرؤية والإستراتيجيات الوطنية المرتبطة بها.
كما يتضمن القسم الثاني من التقرير السنوي ملخصًا تنفيذيًا لأداء الرؤية على صعيد مؤشرات المستوى الأول والثاني، ونسب التقدم الإجمالية في مؤشرات أداء برامج الرؤية ومبادراتها، إضافة إلى مقتطفات من الأداء المميز على صعيد ركائز الرؤية الثلاث: مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، وطن طموح، فيما يتناول القسم الثالث بشكل تفصيلي أبرز إنجازات عام 2024 عبر 4 محاور: “اقتصاد متسارع النمو”، و”مجتمع متمكن”، و”وجهة حيوية رائدة”، و”رؤية مستدامة”.
وبناءً على إحصائيات “التقرير السنوي”، فإن نسبة المبادرات المكتملة والتي تسير على المسار الصحيح بلغت 85%، بواقع 674 مبادرة مكتملة، و596 في المسار الصحيح من أصل إجمالي 1502 مبادرة نشطة، كما حقق 93% من مؤشرات رؤية المملكة للبرامج والإستراتيجيات الوطنية مستهدفاتها المرحلية أو تجاوزتها أو قاربت على تحقيقها في عام 2024، منها 257 مؤشرًا تخطّت مستهدفها السنوي، و18 مؤشرًا حقق مستهدفه السنوي، كما تحققت 8 مستهدفات للرؤية قبل أوانها بـ 6 سنوات.
وحقق عددٌ من المؤشرات مستهدفات عام 2030 مبكرًا، من أبرزها تجاوز عدد السياح حاجز 100 مليون زائر، وتسجيل 8 مواقع سعودية في قائمة التراث العالمي لليونسكو، وارتفاع عدد المتطوعين إلى 1.2 مليون، متخطين مستهدف عام 2030 البالغ مليون متطوع، كما بلغت نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل 33.5%، متجاوزة مستهدف 2030 البالغ 30%.
وسجلت المملكة انخفاضًا تاريخيًا في معدل البطالة محققة مستهدف الرؤية البالغ 7%، وقفزت 32 مرتبة في مؤشر المشاركة الإلكترونية منذ عام 2016 لتصل للمرتبة السابعة عالميًا، متخطية مستهدفها لعام 2030 بالوصول إلى المراتب العشرة الأولى،
كما قفزت 30 مرتبة في مؤشر الأمم المتحدة لتطوير الحكومة الإلكترونية مقارنة بخط الأساس، لتصل إلى المرتبة السادسة عالميًا، مقتربة من مستهدف عام 2030 المتمثل في الوصول للخمس المراتب الأولى، فيما تجاوز عدد المقار الإقليمية للشركات العالمية في المملكة مستهدفه لعام 2030 بوصوله إلى أكثر من 571 شركة.
ووفق تصنيف المؤشرات المتقدمة لــــ “مجتمع حيوي”، سجلت المملكة أعلى رقم تاريخي بوصول أعداد المعتمرين إلى 16.92 مليون معتمر، متخطية بذلك مستهدف العام البالغ 11.3 مليون معتمر، وبلغت نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن 65.4%، مقارنة بـ47% في عام 2016، ومتجاوزة مستهدف عام 2025، ووصلت تغطية خدمات الرعاية الصحية إلى 96.4% من التجمعات السكانية، مقتربة من مستهدف عام 2030 البالغ 99.5%، كما ارتفعت نسبة ممارسي النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا من البالغين إلى 58.5% متجاوزة مستهدف عام 2024، وارتفعت من الأطفال والمراهقين الذين يمارسون النشاط البدني لمدة 60 دقيقة يوميًا إلى 18.7%، وارتفع متوسط عمر الإنسان إلى 78.8 عامًا، مقتربًا من مستهدف عام 2030 البالغ 80 عامًا.
وتبيّن مؤشرات “التقرير السنوي” المتقدمة لـ “اقتصاد مزدهر” تضاعف إجمالي الأصول المدارة لصندوق الاستثمارات العامة بأكثر من ثلاث مرات منذ انطلاق الرؤية لتصل إلى 3.53 ترليونات ريال، متجاوزة مستهدف العام، وبلغت نسبة مساهمة القطاع الخاص في إجمالي الناتج المحلي السعودي 47%، ومتجاوزة مستهدف عام 2024، كما تجاوزت نسبة توطين الصناعات العسكرية مستهدفها المرحلي، لتصل إلى 19.35% بعد أن كانت 7.7% في 2021.
وتتوالى الإنجازات التي حققتها رؤية المملكة في عامها التاسع، إذ ارتفع عدد العاملين في المنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى 7.86 ملايين موظف، متجاوزًا مستهدف العام، وصُنفت 4 جامعات سعودية ضمن أفضل 500 جامعة في العالم، وجاءت جامعة الملك سعود في المرتبة الـ 90 عالميًا، ما يجعلها أول جامعة سعودية تدخل ضمن أفضل 100 جامعة عالمية.
وتحقيقًا لمستهدف “وطن طموح” الذي حقق تقدمًا في مؤشراته، أوضح التقرير ارتفاع نسبة الشركات الكبرى التي تقدم برامج المسؤولية الاجتماعية إلى 71.67%، متجاوزة بذلك مستهدف العام، إلى جانب إسهام القطاع غير الربحي في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تبلغ 1%، مستهدفًا الوصول إلى 5% في عام 2030، وارتفعت نسبة العاملين فيه إلى 64%.
وحددت محاور التقرير إنجازات استثنائية في تحقيق المستهدفات، إذ يوضح تصنيف “اقتصاد متسارع النمو” تقدّم المملكة إلى المركز الـ 16 في مؤشر التنافسية العالمي، واحتفظت بصدارتها على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاستثمار الجريء بنسبة 40%، كما تجاوز مؤشر توليد الفرص الاستثمارية مستهدف عام 2024، محققًا أكثر من 1800 فرصة استثمارية.
ومن الإنجازات الاستثنائية وفق تصنيف “بيئة ممكنة” ذكر التقرير أن عام 2024 شهد دخول مستشفى صحة الافتراضي لموسوعة غينيس كأكبر مستشفى افتراضي في العالم، وأُدرجت 7 مستشفيات سعودية ضمن أفضل 250 مستشفى في العالم،
وحقق مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث المركز الأول عالميًا في استخدام التقنية الطبية، واُعتمدت 16 مدينة سعودية مدنًا صحية؛ لتصبح المملكة أعلى دولة في المنطقة من حيث عدد المدن الصحية المعتمدة عالميًا، وارتفعت نسبة جاهزية المناطق الصحية في المملكة لمواجهة المخاطر الصحية إلى 92%.
وتمكنت أكثر من 850 ألف أسرة سعودية من تملّك مساكنها بنهاية 2024، ونُفذت 98% من جلسات التقاضي إلكترونيًا بمعدل يتجاوز 2.3 مليون جلسة، وصدرت أكثر من 5.3 ملايين وكالة إلكترونية استفاد منها أكثر من 6 ملايين مستفيد.
وتستمر الإنجازات النوعية كذلك على الصعيد الدولي، حيث حصد الطلبة السعوديون 114 ميدالية وجائزة كبرى في أكبر مسابقتين عالميتين في مجالات العلوم والهندسة والاختراع، وهما “آيسف 2024″ و”آيتكس 2024”.
وامتدادًا لجهود تمكين الكفاءات الوطنية، تمكّن أكثر من437 ألف مواطن ومواطنة من الالتحاق بسوق العمل في القطاع الخاص خلال عام 2024، وذلك عبر برامج ومبادرات صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، وبلغ عدد السعوديين العاملين في القطاع الخاص حتى نهاية عام 2024 نحو 2.4 مليون مواطن ومواطنة.
وفي إطار تعزيز دور المرأة في مواقع القيادة، بلغت نسبة النساء السعوديات في المناصب الإدارية المتوسطة والعليا 43.8%، كما ارتفعت نسبة مشاركتها في سوق العمل إلى 36% بنهاية عام 2024، مقارنةً بـ 17% في عام 2017.
وفي مجال السلامة المرورية، انخفض معدل وفيات الحوادث المرورية لكل 100 ألف نسمة من 17.6 في عام 2018 إلى 12.3 في عام 2024، كما سجّل مؤشر الثقة في الخدمات الأمنية في المملكة مستوى مرتفعًا بلغ 99.85%.
وحققت المملكة مراكز متقدمة عالميًا في الريادة الرقمية، حيث جاءت الأولى في مؤشر عدد مستخدمي الإنترنت، والثاني عالميًا في مؤشر التحول الرقمي في الشركات، وكذلك المركز الثاني عالميًا في مؤشر تطوير وتطبيق التقنية.
ورياضيًا حققت المملكة ارتفاعات في عددٍ من المؤشرات، إذ ارتفع عدد الأندية الرياضية التي تتنوع ألعابها إلى 128 ناديًا، وارتفع عدد الاتحادات الرياضية إلى 97 اتحادًا، بنسبة نمو تزيد عن 200%، ووصلت نسبة السعوديات الممارسات للرياضة أسبوعيًا إلى 46%.
وفازت المملكة باستضافة منتدى “الأونكتاد” العالمي لسلاسل التوريد لعام 2026، إلى جانب تقدمها في درجة مؤشر أداء الخدمات اللوجستية الصادر من البنك الدولي لتصل إلى المرتبة 38 خلال عام 2024، وصنّف مطار الملك خالد الدولي الأفضل عالميًا في التزامه بمواعيد الرحلات.
ووفق تصنيف “وجهة حيوية رائدة”، تقدمت المملكة إلى المركز الـ 16 عالميًا في مؤشر المسؤولية الاجتماعية الصادر عن “IMD”، وتصدرت دول مجموعة العشرين في مؤشر الأمان، وفازت باستضافة النسخة الأكبر من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2034؛ لتكون أول دولة في التاريخ تستضيف هذا الحدث بمفردها (بنظامه الجديد)، وابتكرت المملكة بطولة كأس العالم للرياضات الإلكترونية واستضافت نسختها الأولى.
واستمرارًا لنجاح المملكة في تنافسية المدن السعودية على المستوى الدولي، أُدرجت المدينة المنورة ضمن أفضل 100 وجهة سياحية عالميًا لعام 2024، ونالت العُلا أول وجهة في الشرق الأوسط معتمدة في المنظمة الدولية للوجهات السياحية “ديستينيشنز إنترناشيونال”، وتوسعت المملكة بمنح تأشيرة زيارة المملكة إلكترونيًا لتصل إلى 66 دولة، وبلغت نسبة الإنجاز في مشاريع القدية 81% في متنزه “أكواربيا”، و87% في متنزه “SIX FLAGS”، وارتفعت الإيرادات السياحية الدولية مقارنة بعام 2019 إلى 148%، وبلغ عدد زوار الفعاليات الترفيهية 76.9 مليونًا، وتصدرت المملكة دول مجموعة العشرين في نمو عدد السياح الدوليين.
كما سُجل 16 عنصرًا ثقافيًا في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي العالمي غير المادي لليونسكو، ودُشنت أول كلية متخصصة للفنون بجامعة الملك سعود، وأُدرج نموذج “علّام” ضمن منصة “Watsonx” في شركة “IBM” بوصفه أحد أفضل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية باللغة العربية دعمًا لحضور المحتوى العربي في المنظمات الدولية.
ووفق تصنيف التقرير لـ “رؤية مستدامة”، زُرعت أكثر من 115 مليون شجرة بنهاية 2024، وبلغت مساهمة القطاع الزراعي في الناتج المحلي الإجمالي 114 مليار ريال، وأُعيد تأهيل أكثر من 118 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، وأُعيد توطين أكثر من 7800 حيوان مهدد بالانقراض، ودشنت أول حافلة وسيارة أجرة تعملان بالهيدروجين، وشُغّلت 4 مشاريع إضافية للطاقة المتجددة، ووصلت تكلفة إنتاج الكهرباء من المصادر المستدامة معدلات تُعد من الأقل عالميًا، وأُنشئت أول محطة تحلية في العالم تعمل بالطاقة الشمسية.
وها هي رؤية المملكة 2030 في عامها التاسع أينعت قبل أوانها، وحققت نتائج نوعية تجاوزت التوقعات، بكفاءة التخطيط، وشغف العمل، وطموح المواطن، وهذا ما أكده سمو ولي العهد -حفظه الله- بقوله: “ونحن في عامنا التاسع من رؤية المملكة 2030، نفخر بما حققه أبناء وبنات الوطن من إنجازات، لقد أثبتوا أن التحديات لا تقف أمام طموحاتهم، فحققنا المستهدفات، وتجاوزنا بعضها، وسنواصل المسير بثبات نحو أهدافنا لعام 2030، ونُجدّد العزم لمضاعفة الجهود، وتسريع وتيرة التنفيذ، لنستثمر كل الفرص ونعزّز مكانة المملكة كدولة رائدة على المستوى العالمي”.
-

المالديف تمنح وزير الشؤون الإسلامية درع الشخصية الداعمة للوسطية والتسامح لعام 2025
منحت وزارة الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، درع “الشخصية الداعمة للوسطية والتسامح والتواصل بين الشعوب لعام 2025”.
وقدّم الدرع وزير الشؤون الإسلامية بجمهورية المالديف الدكتور محمد شهيم علي سعيد، وتسلّمه نيابة عن معالي الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور صلاح بن محمد البدير، بحضور وزير الأقاليم بالمالديف آدم شريف عمر، ووزير التعليم المالديفي الدكتور إسماعيل شفيع، والإمام الأعظم بالمالديف الشيخ محمد لطيف.
ويُعد هذا التكريم تقديرًا لما يبذله وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد من جهود في ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال، ونشر قيم التسامح والتعايش، وتعزيز التواصل البنّاء بين الشعوب، إلى جانب دعمه للتعاون الإسلامي، وما قدّمه من مبادرات لخدمة الشعب المالديفي في مجالات الدعوة، والتعليم، والتنمية المجتمعية.
-

انطلاق أعمال ملتقى الدعاة السنوي باندونيسيا
انطلقت اليوم أعمال ملتقى الدعاة السنوي بجمهورية إندونيسيا، بحضور وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية الدكتور عواد بن سبتي العنزي، والملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين في جاكرتا أحمد بن عيسى الحازمي، ومشاركة دعاة من مختلف مدن وولايات إندونيسيا وذلك في إطار زيارته الحالية لافتتاح معرض جسور في نسخته الخامسة في جمهورية إندونيسيا.
وتناول الملتقى بيان واجبات الدعاة في تحقيق رسالة الإسلام الوسطي.
يذكر أن الملتقى يعد منصة لتلاقي الدعاة من خريجي الجامعات السعودية للتباحث وتبادل الخبرات في مجالات المعرفة والعلوم الشرعية وتطوير وتنمية مهاراتهم العلمية والثقافية.