Author: علي بلال

  • انطلاق البرنامج التدريبي “محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال” في نيروبي

    انطلاق البرنامج التدريبي “محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال” في نيروبي

    شهدت معالي وزيرة الدفاع بالجمهورية الكينية روزليندا سويبان تويا، والأمين العام للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، في العاصمة الكينية نيروبي اليوم, انطلاق برنامج “محاربة تمويل الإرهاب وغسل الأموال”، الذي ينظمه التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب ضمن مبادراته الإستراتيجية، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية ورقابية ومصرفية وجهات إنفاذ القانون.

     

    وأوضحت وزيرة الدفاع الكينية في كلمة ألقتها أمام الحضور أن إقامة التحالف لهذا البرنامج التدريبي يؤكد الالتزام المشترك بتعزيز الأمن الإقليمي والدولي، مشيرةً إلى أن كينيا تدرك جيدًا أن مواجهة تمويل الإرهاب بفعالية يتطلب تعاونًا دوليًا قويًا، وتبادلًا للمعلومات وتنسيقًا قانونيًا، وتنمية مستمرة للقدرات.

    وقالت: “إن تمويل الإرهاب بات يغذي عمليات التجنيد والتخطيط والدعم اللوجستي والتنفيذ، وأنه من دون مواجهة منابعه المالية، ستظل جهود محاربة الإرهاب مهددة”، منوهةً بشراكة كينيا مع التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي يجمع بين أعضائه هدف مشترك هو مواجهة التطرف والعنف بكل أشكاله.

     

    من جانبه أكد أمين التحالف الإسلامي العسكري في كلمته أن خطر الإرهاب لا يعترف بحدود، ولا يفرق بين الشعوب، بل يستهدف الأمن والاستقرار والتنمية في مختلف أرجاء العالم، مبينًا أن جمهورية كينيا تقوم بدور محوري في مواجهة التحديات والتهديدات الأمنية في قارة أفريقيا.

    وقال: “لقد جاء تأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب برؤية واضحة، تهدف إلى تنسيق الجهود الدولية وتوحيد الصفوف لتعزيز القدرات الفكرية، والإعلامية، والمالية، والعسكرية، وتقديم ما تسمح به إستراتيجية التحالف من مبادرات لبناء القدرات وتدريب المختصين؛ للإسهام في رفع الجاهزية للأجهزة المعنية بمحاربة الإرهاب”، مشيرًا إلى أن التمويل بات شريان حياة الجماعات الإرهابية ومواجهته تتطلب تعزيز التعاون بين الدول والمؤسسات المالية وتكثيف الجهود للتصدي له.

    ويهدف البرنامج إلى تعزيز قدرات الجهات القانونية والأمنية والرقابية والمالية في التعامل مع تحديات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، من خلال بناء فهم معمق بالإطار القانوني الدولي، والاتفاقيات ذات الصلة، وتطوير آليات التحليل المالي والتعاون الدولي.

     

     

     

     

    حيث يتضمن البرنامج سلسلة من المحاضرات وورش والدورات التدريبية التي تركز على عدة محاور رئيسية منها، الإطار القانوني لمحاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومصادر وأدوات الجرائم المالية وتقنيات الكشف والتحليل المالي والتعاون الإقليمي والدولي وإستراتيجيات الوقاية من تمويل الإرهاب، وغسل الأموال والتدريب والتوعية.

  • العلاقات السعودية الهندية.. شراكة إستراتيجية وتعاون مثمر

    العلاقات السعودية الهندية.. شراكة إستراتيجية وتعاون مثمر

    تتسم العلاقات السعودية – الهندية بعمقها التاريخي وأهميتها الممتدة لأكثر من 75 عامًا، وصولًا لمستوى الشراكة الإستراتيجية في مختلف المجالات السياسة والاقتصادية والتجارية والطاقة النظيفة.

    وأسهمت الزيارات الرفيعة المستوى بين البلدين الصديقين في دفع العلاقات قدمًا للأمام، حيث زار خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حينما كان وليًا للعهد حفظه الله- في فبراير 2014م الجمهورية الهندية؛ تلبية لدعوة من دولة نائب رئيس الجمهورية الهندية محمد حامد أنصاري، التقى -أيده الله- خلالها بفخامة رئيس جمهورية الهند براناب موكرجي.

     

    وعقد -حفظه الله- خلال الزيارة محادثات مع دولة نائب رئيس جمهورية الهند محمد حامد أنصاري، ودولة رئيس الوزراء الدكتور مانموهان سينغ، أكد خلالها الجانبان أهمية تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، ومواصلة تطوير العلاقات في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما.

    وفي أبريل 2016م، استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في قصر اليمامة، دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي، وشهدت الزيارة توقيع اتفاقية تعاون وبرنامجي تعاون وبرنامج تنفيذي ومشروع مذكرة تفاهم بين حكومتي المملكة وجمهورية الهند، وتوقيع برنامج تعاون لترويج الاستثمارات بين الهيئة العامة للاستثمار في المملكة، وهيئة الاستثمار الهندية، وعدة اتفاقيات أخرى في مجالات مختلفة.

     

    وصدر في ختام الزيارة بيان مشترك أكد فيه القائدان أهمية مواصلة توطيد العلاقات الإستراتيجية الثنائية في إطار مسؤوليتهما تجاه تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة وفي العالم، وذلك في مجالات الأمن والدفاع والتعاون لخدمة المصالح المشتركة لكلا البلدين وشعبيهما.

     

    والتقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- في سبتمبر 2016م، على هامش قمة قادة مجموعة العشرين، التي أقيمت بمدينة هانغجو الصينية، دولة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، وبحثا خلالها فرص التعاون الثنائي، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات.

    وشهد نوفمبر 2018م، لقاء سمو ولي العهد -أيده الله- في العاصمة الأرجنتينية في بيونس آيرس على هامش قمة العشرين بالأرجنتين، دولة رئيس الوزراء الهندي السيد ناريندرا مودي، واستعرضا خلاله آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والاستثمارية والزراعية والطاقة والثقافة والتقنية.

    ومثَّلت زيارة سمو ولي العهد -رعاه الله- إلى جمهورية الهند في 2019م، نقطة تحول في العلاقات بين البلدين، حيث أُعلن خلالها تأسيس مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي – الهندي برئاسة سمو ولي العهد ودولة رئيس الوزراء الهندي، وبتمثيل وزاري واسع يغطي كافة مجالات التعاون بين البلدين.

    وأسهم تأسيس المجلس في تطوير التعاون بين البلدين في شتى المجالات من خلال مواءمة رؤية المملكة 2030 وبرامج تحقيق الرؤية مع مبادرات الهند الرائدة: “اصنع في الهند”، و”ابدأ من الهند”، و”المدن الذكية”، و”الهند النظيفة”، و”الهند الرقمية”.

     

    وعلى هامش قمة قادة دول مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة أوساكا اليابانية، في يونيو 2019م، التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- دولة رئيس وزراء جمهورية الهند ناريندرا مودي، وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات الصداقة المتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث عددٍ من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال قمة العشرين.

    واستمرارًا للزيارات الرفيعة المستوى بين الجانبين استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- في أكتوبر 2019م، دولة رئيس الوزراء بجمهورية الهند ناريندرا مودي، وعقد الجانبان جلسة محادثات استعرضا خلالها العلاقات الثنائية التاريخية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وشعبيهما، وتبادلا الآراء حول المسائل الإقليمية والعالمية ذات الاهتمام المشترك، ونوها بعلاقات الصداقة والشراكة التي تجسد الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والحضارية بين شعبي البلدين، والفرص المشتركة الكبيرة التي تتيح زخمًا قويًا لتنمية العلاقات بين البلدين الصديقين.

    وفي إطار تعزيز العلاقات الثنائية والشراكة الإستراتيجية بين المملكة والجمهورية الهندية، وبدعوة من دولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، زار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، -حفظه الله- جمهورية الهند في سبتمبر 2023م، استعرضا خلالها سبل تعميق العلاقات الإستراتيجية بين البلدين الصديقين، وتبادل وجهات النظر حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.

    ورحب الجانبان بتوقيع عددٍ من مذكرات التفاهم وبرامج التعاون في عددٍ من المجالات بما فيها مجالات الطاقة، وتعزيز الاستثمار، والصناعة الإلكترونية والرقمية، والأرشفة، وتحلية مياه البحر، ومنع الفساد ومكافحته، ومذكرة تفاهم للتعاون بين بنك التصدير والاستيراد السعودي ونظيره الهندي، ومذكرة تفاهم للتعاون الفني بين بنك المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة ونظيره الهندي.

    واستعرض الجانبان روابط الصداقة التاريخية بين شعبي المملكة العربية السعودية وجمهورية الهند الممتدة لعقود، والمبنية على الثقة، والتفاهم المشترك، والنوايا الحسنة، والتعاون والاحترام المتبادل لمصالح البلدين.

    وأعرب الجانبان عن ارتياحهما لتوسيع وتعميق العلاقات الثنائية في العديد من المجالات بما في ذلك السياسية والتجارية والاستثمارية، وفي مجال الطاقة، والدفاع، والأمن، والثقافة.

     

    وترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ودولة رئيس وزراء جمهورية الهند السيد ناريندرا مودي، الاجتماع “الأول” لمجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي – الهندي، الذي جرى توقيع اتفاقية إنشائه في شهر أكتوبر 2019م، واستعرضا الأعمال التي تمت في إطار المجلس، وأعربا عن ارتياحهما لنتائج أعمال اللجنتين الوزاريتين:

    “1” لجنة “السياسة، والأمن، والتعاون الثقافي والاجتماعي” واللجان الفرعية المنبثقة عنها.

    “2” لجنة “الاقتصاد، والاستثمار” وفرق العمل المشتركة التابعة لها، التي أسهمت في تعميق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين في العديد من المجالات.

    وعلى الصعيد التجاري تعد جمهورية الهند ثاني أكبر شريك تجاري للمملكة، بينما تعد المملكة خامس أكبر شريك تجاري للهند، وثاني أكبر مورد للنفط لها، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام 2024م، 39.9 مليار دولار.

    وتمثلت السلع المصدرة إلى الهند في عام 2024م بـ”المنتجات المعدنية، واللدائن ومصنوعاتها، والمنتجات الكيماوية العضوية، والأسمدة، والمعادن الثمينة، والأحجار الكريمة”، وسلعٍ معاد تصديرها: مثل “السفن والقوارب والمنشآت عائمة، والمعادن الثمينة والأحجار الكريمة، والمصنوعات من الحديد أو الصب “فولاذ”، والأجهزة الطبية والبصرية والتصويرية، وسلع ذات إحكام خاصة”، ومن أهم السلع المستوردة للمملكة: “السيارات وأجزاؤها، الحبوب، آلات وأدوات آلية وأجزاؤها، الأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزاؤها، مصنوعات من الحديد أو الصب “فولاذ”.

    وأسهمت البيئة الاستثمارية في المملكة في جذب الاستثمارات الهندية، حيث تشير بيانات وزارة الاستثمار إلى أن رصيد الاستثمارات الهندية المباشرة في المملكة بلغ 4 مليارات دولار في عام 2023م، مقارنة بنحو 2.

    39 ملياري دولار في 2022م، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 39%، وقد أسست شركات هندية كبرى حضورًا قويًا في المملكة، وشهد منتدى الاستثمار السعودي – الهندي لعام 2023م، توقيع 53 اتفاقية ومذكرة تفاهم.

    وبادرت العديد من الشركات السعودية الكبرى إلى تنفيذ مشروعات والدخول في شراكات استثمارية في جمهورية الهند، ومن أبرزها أرامكو السعودية، وسابك، والزامل، وإي هوليديز، ومجموعة البترجي، وقد بلغت قيمة الاستثمارات السعودية في جمهورية الهند 10 مليارات دولار.

    ويشكل مجال الطاقة إحدى ركائز الشراكة الإستراتيجية بين المملكة وجمهورية الهند، وتتوافق مواقف البلدين بشأن أهمية دعم استقرار أسواق البترول العالمية، وضمان أمن إمدادات مصادر الطاقة في الأسواق العالمية، كما تلتزم المملكة بكونها الشريك والمصدر الموثوق لإمدادات البترول الخام لجمهورية الهند.

    وبحسب منصة المساعدات السعودية إلى الهند، تجاوز إجمالي المساعدات السعودية إلى جمهورية الهند “193,803,404” دولارات، توزعت على قطاعات: التعليم، والصحة، والأمن الغذائي والزراعي، والطاقة، والنقل والتخزين، وقطاعات متعددة أخرى.

    وتأتي زيارة دولة رئيس الوزراء الهندي للمملكة اليوم تقديرًا لمكانة المملكة السياسية والاقتصادية، ولثقلها ودورها المحوري على المستوى الدولي.

  • أمير تبوك يستقبل القنصل العام لجمهورية أفغانستان بجدة

    أمير تبوك يستقبل القنصل العام لجمهورية أفغانستان بجدة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، في مكتبه اليوم، القنصل العام لجمهورية أفغانستان الإسلامية بجدة الدكتور شير محمد إبراهيمي، والوفد المرافق له، الذي يزور المنطقة حاليًا.
    ورحب سموه بالقنصل الأفغاني، متمنيًا له طيب الإقامة.
    من جانبه، عبَّر القنصل الأفغاني عن شكره لسمو أمير منطقة تبوك على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، منوهًا بالنهضة التنموية التي تعيشها منطقة تبوك في شتى المجالات.
    وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    وفي نهاية الاستقبال، تسلّم سمو أمير منطقة تبوك هدية تذكارية من القنصل العام لجمهورية أفغانستان.

  • أمير تبوك يستقبل القنصل العام لجمهورية كينيا بجدة

    أمير تبوك يستقبل القنصل العام لجمهورية كينيا بجدة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بمكتبه اليوم، القنصل العام لجمهورية كينيا بجدة عدن محمود محمد، والوفد المرافق له.
    وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
    ومن جانبه عبر القنصل الكيني عن شكره لسمو أمير منطقة تبوك على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، منوهًا بالنهضة التنموية التي تعيشها منطقة تبوك في شتى المجالات.
    وفي نهاية الاستقبال تسلّم سمو أمير منطقة تبوك هدية تذكارية من القنصل العام لجمهورية كينيا.

  • أمير الرياض يرعى احتفال بنك التنمية الاجتماعية بمرور 53 عامًا على تأسيسه ويدشّن فرع “جادة 30” للبنك

    أمير الرياض يرعى احتفال بنك التنمية الاجتماعية بمرور 53 عامًا على تأسيسه ويدشّن فرع “جادة 30” للبنك

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، مساء اليوم، احتفال بنك التنمية الاجتماعية بمرور 53 عام على تأسيسه، وتدشين “جادة 30″، وذلك في مقر الإدارة العامة للبنك بالرياض.

     

    وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الحفل، معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة البنك المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، والرئيس التنفيذي للبنك المهندس سلطان بن عبدالعزيز الحميدي.
    ورفع سمو الأمير فيصل بن بندر، في تصريح بهذه المناسبة، الشكر للقيادة الرشيدة -حفظها الله- على ما توليه من دعم لكل ما من شأنه دعم المشروعات التنموية والاجتماعية التي تصب في صالح دعم مسيرة التنمية المستدامة وخدمة المواطن ودعم الطاقات الوطنية.

     

    ونوه سموه بما حققه البنك من إنجازات على مدى تاريخه، مؤكدًا أهمية دوره في تمكين المواطنين وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
    وتجول سموه فور وصوله مقر الحفل في المعرض المصاحب الذي يتضمن مجموعة من الأعمال الفنية والحرفية لفنانين وحرفيين محليين، ضمن جهود البنك في تمكين المواهب الوطنية، وتعزيز الاقتصاد الإبداعي، ودعم المنتجات الثقافية والحرفية.

     

    عقب ذلك ألقى معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة البنك المهندس أحمد الراجحي، كلمة رفع فيها الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على ما يوليانه من دعم واهتمام بتنمية المجتمع، وتعزيز بيئة الاستثمار وريادة الأعمال، مما أسهم في إحداث تحولات جوهرية مكّنت أبناء الوطن من المشاركة الفاعلة في بناء اقتصاد متنوع ومستدام.

     

    وثمن معاليه رعاية وتشريف سمو أمير منطقة الرياض للحفل، مؤكدًا استمرار البنك في دعم مسارات التنمية، وتمكين الأفراد والمجتمع، وتعزيز دوره كممكن رئيس في تحقيق الشمول المالي والاجتماعي.
    وأفاد أنه في مسيرة امتدّت لأكثر من 53 عامًا، أسهم البنك في رسم ملامح التحول التنموي برؤية طموحة ونهج داعم، من خلال تقديم حلول تمويلية مبتكرة، ومبادرات اجتماعية فعّالة، مكّنت أبناء وبنات الوطن من تحقيق تطلعاتهم، إذ بلغ إجمالي التمويلات منذ تأسيس البنك أكثر من 162 مليار ريال، استفاد منها ما يزيد على 10 ملايين مواطن.
    عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضًا تفاعليًا حول رحلة البنك منذ تأسيسه، ثم دشن سمو الأمير فيصل بن بندر “جادة 30″، إحدى مبادرات البنك لدعم رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والناشئة، وتمثل رؤية البنك الطموحة في تحويل الفروع إلى مجتمعات تنموية وحاضنات أعمال، تسهم في تأسيس بيئة ريادية متكاملة، وتفتح آفاقًا رحبة أمام رواد ورائدات الأعمال لتطوير مشاريعهم وتنمية أفكارهم، ضمن منظومة شاملة من الخدمات التمويلية والتدريبية والإرشادية، إذ احتضنت “جادة 30” في الرياض منذ انطلاقها أكثر من 300 شركة ناشئة، واستفاد من برامجها ما يزيد على 5800 مشارك، مما يُجسد أثرها الفعلي في تمكين الشباب السعودي وتعزيز ثقافة العمل الحر.
    ثم شهد سموه توقيع اتفاقيات تنموية منها اتفاقية مع الهيئة العامة للأوقاف وصندوق دعم الجمعيات لتأسيس محفظة تمويلية بقيمة 50 مليون ريال لدعم القطاع غير الربحي، إضافة إلى اتفاقيتي تعاون مع البنك العربي الوطني والبنك السعودي الفرنسي لإنشاء محافظ تمويلية بقيمة إجمالية 100 مليون ريال لدعم رواد الأعمال والمنشآت الناشئة.

     

    وشهد سموه توقيع اتفاقية مع مصرف الإنماء لإطلاق بطاقة العمل الحر لدعم ممارسي العمل الحر وتعزيز استفادتهم من حلول التمويل والخدمات البنكية.
    حضر الحفل عدد من أصحاب السمو والمعالي وكبار المسؤولين، وعدد من شركاء البنك ورواد الأعمال.

  • العويشق: تعاون إستراتيجي بين الخليج وآسيا الوسطى في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية

    العويشق: تعاون إستراتيجي بين الخليج وآسيا الوسطى في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية

    أكد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات في مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبدالعزيز العويشق أن المملكة العربية السعودية أدت دورًا محوريًا في عقد القمة الأولى بين دول الخليج وآسيا الوسطى في جدة، مشيرًا إلى أنها من أكثر الدول اهتمامًا بتعزيز هذه الشراكة.

    جاء ذلك خلال تصريحه لوكالة الأنباء السعودية “واس” على هامش انعقاد ندوة بعنوان “علاقات دول مجلس التعاون مع دول آسيا الوسطى- أهداف ومرتكزات التعاون الشامل”، في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في مدينة الرياض.

    وأوضح العويشق أن الشراكة بين الجانبين تقوم على خطة عمل مشتركة أقرت خلال قمة جدة، وتشمل ستة مجالات رئيسة، في مقدمتها التعاون السياسي والأمني والاقتصادي، إلى جانب مجالات التعليم والصحة والثقافة والشباب والرياضة.

    وبين أن التعاون الإستراتيجي بين المنطقتين يشهد تقدمًا ملموسًا، رغم عدم وجود طرق مواصلات مباشرة برية أو بحرية، وارتفع حجم التبادل التجاري بين الجانبين عشرة أضعاف خلال السنوات الثماني الماضية، مشيرًا إلى تزايد الاستثمارات لا سيما في مجالي الطاقة والبنية التحتية، وهما من المجالات ذات الأولوية لدول آسيا الوسطى.

  • وزير الطاقة يستقبل وزير الخارجية والهجرة المصري

    وزير الطاقة يستقبل وزير الخارجية والهجرة المصري

    استقبل صاحبُ السموِّ الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، في الرياض اليوم، معالي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج بجمهورية مصر العربية الدكتور بدر عبدالعاطي.

    وجرى خلال الاستقبال، بحثُ سُبل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين الشقيقين في مجالات الطاقة كافة، بالإضافة إلى استعراض آفاق تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية.

  • وزير الطاقة يستقبل السكرتير التنفيذي لدولة رئيس الوزراء الهندي

    وزير الطاقة يستقبل السكرتير التنفيذي لدولة رئيس الوزراء الهندي

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، في الرياض اليوم، معالي السكرتير التنفيذي لدولة رئيس وزراء جمهورية الهند الدكتور بي كي ميشرا، والرئيس التنفيذي للمعهد الوطني لتحويل الهند بي وي آر سوبرامانيام.

    وجرى خلال الاستقبال، استعراض العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في عددٍ من المجالات، إضافةً إلى مناقشة تعزيز التنسيق في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • “مسام” ينتزع 1.050 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    “مسام” ينتزع 1.050 لغمًا في اليمن خلال أسبوع

    تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام خلال الأسبوع الثالث من شهر أبريل 2025م، من انتزاع 1.050 لغمًا في مختلف مناطق اليمن، منها 3 ألغام مضادة للأفراد، و24 لغمًا مضادًا للدبابات، و1.020 ذخيرة غير منفجرة، و3 عبوات ناسفة.
    ونزع فريق “مسام” في محافظة عدن 914 ذخيرة غير منفجرة، وفي مديرية قعطبة بمحافظة الضالع تم نزع لغم واحد مضاد للأفراد وذخيرتين غير منفجرتين، وفي محافظة الحديدة نزع الفريق 3 ألغام مضادة للدبابات و11 ذخيرة غير منفجرة في مديرية حيس، ولغم واحد مضاد للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة في مديرية الخوخة، وفي مديرية الوهط بمحافظة لحج جرى نزع 6 ذخائر غير منفجرة.
    وفي مديرية مأرب بمحافظة مأرب استطاع الفريق نزع 16 لغمًا مضادًا للدبابات، وفي مديرية بيحان بمحافظة شبوة نزع الفريق ذخيرتين غير منفجرتين، وفي محافظة تعز نزع الفريق 3 ألغام مضادة للدبابات و72 ذخيرة غير منفجرة بمديرية المخاء، ولغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و12 ذخيرة غير منفجرة بمديرية ذباب، وذخيرتين غير منفجرتين بمديرية المظفر.
    وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة خلال شهر أبريل حتى الآن إلى 2.548 لغمًا، فيما ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع “مسام” حتى الآن إلى 488 ألفًا و656 لغمًا، بعد أن زُرعت بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية لحصد الأرواح البريئة من الأطفال والنساء وكبار السن، وزرع الخوف في قلوب الآمنين.

  • أدبي الطائف يصدر (سيرة من رأى) للدكتور عثمان الصيني

    أدبي الطائف يصدر (سيرة من رأى) للدكتور عثمان الصيني

    أعلنت جمعية أدبي الطائف عن صدور كتاب (سيرة من رأى) للدكتور الأديب عثمان محمود الصيني، والذي يقدم فيه شهادته على مرحلة ثقافية واجتماعية لمدينة الطائف التي ولد ونشأ وترعرع فيها من خلال تجربته الإنسانية الثرية خلال سبعة عقود مضت.
    أوضح ذلك رئيس مجلس إدارة جمعية أدبي الطائف عطا الله الجعيد مشيراً إلى أن هذا الإصدار يعد مدونة حياتية تفخر جمعية أدبي الطائف بطباعتها، وقال الجعيد:
    إن هذه السيرة تعبر بنا إلى فضاءات ثقافية واجتماعية رحبة من خلال أكثر من 300 صفحة.
    في مقدمة الكتاب يذكر المؤلف عثمان الصيني أن هذه هي سيرة من رأى وسمع، من عايش وأدرك، من تقاطع مع الأحداث إلى أن صار في حدقة عينها، لم يكن هو بطلها الأوحد أو همامها الذي لا يُبارَى، وإن شارك فيها بأدوار تختلف في حجمها وتأثيرها، ورافقه في هذه المسيرة أشخاص هم محل العقل والقلب والروح، غادر بعضهم مشهد الحدث في فترة معينة وغادرت أنا في فترات أخرى، في نهر جار متدفق ينساب حينا بهدوء، وتصطفق مياهه أحيانا أخرى، وغادر كثير منهم الحياة إلى جوار رب غفور رحيم.

    وهي سيرة من رأى، وليست سيرة كل الناس في ذات الزمان والمكان، وإن كانت حيواتهم تتداخل وأحداث حياتهم تتشابك ومسيرتهم تتقاطع، وليست كذلك كتابا في تاريخ الطائف أو مكة، ولا كتاباً استقصائياً يرصد كل وجوه الحركة الثقافية والاجتماعية، أو دراسة وقائعها وتحليلها، ولا هو كتاب عن تاريخ التعليم فيها، وإن كان يتضمن معلومات فريدة عن هذه الفترة أو تلك تزداد كثافة أو تقل بحسب تقاطع من رأى ومن سمع منها، وهو كتاب لا يصدر أحكاماً قيمية على أشخاص أو أحداث وردوا في ثنايا السيرة، إنها ببساطة سيرة من رأى.

  • “اغاثي الملك سلمان” يسلّم الكفالة الشهرية لـ 600 طفل يتيم بسوريا

    “اغاثي الملك سلمان” يسلّم الكفالة الشهرية لـ 600 طفل يتيم بسوريا

    سلم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الكفالة الشهرية لشهر أبريل لـ 600 طفل يتيم في بلدات أخترين، الباب، عفرين بمحافظة حلب في الجمهورية العربية السورية، ضمن مشروع “أمان” لرعاية أيتام سوريا.

    ورافق توزيع الكفالة الشهرية تنفيذ نشاط دعم نفسي خاص بتوعية المشاركين بمخاطر المخدرات على الصحة الجسدية والنفسية، وذلك عبر تعزيز الوعي الاجتماعي حول تأثير المخدرات على الأسرة والمجتمع، وتقديم إستراتيجيات للوقاية من الوقوع في الإدمان، كما وُزعت مطويات تتحدث عن مخاطر المخدرات وطرق الوقاية منها، ورافق النشاط عرضًا تقديميًا وفيديو توعويًا، وتوزيع سبحات إلكترونية على الجميع.

     

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لرعاية شريحة الأيتام أينما كانوا والتخفيف من معاناتهم.

  • خادم الحرمين وولي العهد يبعثان برقيتي عزاء في وفاة البابا فرانسيس رئيس دولة الفاتيكان

    خادم الحرمين وولي العهد يبعثان برقيتي عزاء في وفاة البابا فرانسيس رئيس دولة الفاتيكان

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظهما الله ـ، برقيتي عزاء في وفاة البابا فرانسيس رئيس دولة الفاتيكان.