Author: علي بلال

  • نائب أمير الشرقية: الاستثمار في البنية التحتية الذكية والابتكار يؤتي ثماره في تحسين جودة الحياة

    نائب أمير الشرقية: الاستثمار في البنية التحتية الذكية والابتكار يؤتي ثماره في تحسين جودة الحياة

    في إنجاز يعكس تقدم مدينة الخبر في مجالات التحول الرقمي والابتكار، والاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتطبيق التقنيات الحديثة في مجالات متعددة، واحتضان الخبرات والكفاءات، أعلن المعهد الدولي للتنمية الإدارية “IMD” عن تقدم مدينة الخبر 38 مركزًا لتحتل الـ 61 عالميًا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025.

    أكّد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، نائب رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية رئيس اللجنة التنفيذية، أن ما تحققه المملكة من إنجازات متتالية يأتي بتوفيق الله ثم دعم القيادة الرشيدة – أيدها الله – التي تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030، وإنّ ما وصلت إليه مدينة الخُبر من تقدم لافت في تصنيف المدن الذكية لعام 2025، وصعودها 38 مركزًا لتبلغ المرتبة 61 عالميًا، يُعد إنجازًا وطنيًا يُضاف إلى سلسلة النجاحات التي تشهدها المنطقة الشرقية.

    وقال سموه: ” إن هذا التقدم يعكس حجم الجهود المبذولة من كافة الجهات المعنية، وفي مقدمتها هيئة تطوير المنطقة الشرقية، ويؤكد أن الاستثمار في البنية التحتية الذكية والابتكار يؤتي ثماره في تحسين جودة الحياة، واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز مكانة مدننا على الخارطة العالمية”.

    وأضاف سمو نائب أمير الشرقية: “نحن في الهيئة، وبتوجيهات ومتابعة مستمرة من سمو أمير المنطقة، ملتزمون بالمضي قدمًا في تنفيذ الخطط والمبادرات التي تسهم في بناء مدن ذكية مستدامة بالمنطقة، تسهم في رفاه الإنسان، وتُعزز من تنافسيتنا إقليميًا وعالميًا”.

  • “الصحة”: التحول الصحي أسهم في رفع متوسط العمر المتوقع إلى 78.8 سنة

    “الصحة”: التحول الصحي أسهم في رفع متوسط العمر المتوقع إلى 78.8 سنة

    أكدت وزارة الصحة تزامنًا مع “يوم الصحة العالمي” الذي يوافق 7 أبريل من كل عام ويأتي في 2025 تحت شعار “بداية صحية لمستقبل واعد” أن ارتفاع متوسط العمر المتوقع من 74 سنة في عام 2016 إلى 78.8 سنة في عام 2024، جاء نتيجة لجهود الوزارة المستمرة في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز الوقاية من المخاطر الصحية، ضمن مستهدفات برنامج تحول القطاع الصحي المنبثق عن رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى بناء “مجتمع حيوي” ينعم بالصحة والعافية.

    وكثفت المنظومة الصحية -تحت إشراف وزارة الصحة- المبادرات النوعية والحملات التوعوية؛ لترسيخ الأنماط السليمة والسلوكيات الصحية ونشر ثقافة المشي، والتشجيع على الممارسات اليومية الصحية؛ مما أسهم في تحسين مؤشرات الصحة العامة وجودة الحياة، ومهد الطريق لتحقيق الهدف الإستراتيجي برفع متوسط العمر المتوقع إلى 80 عامًا بحلول عام 2030.

    وامتدت جهود وزارة الصحة، إلى تنفيذ إصلاحات صحية وغذائية بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية، شملت إيقاف استخدام الزيوت المهدرجة، وخفض نسبة الملح في الأطعمة، والإلزام بالإفصاح عن السعرات الحرارية في المنتجات الغذائية والمطاعم؛ مما أسهم في تحسين الصحة العامة والحد من الأمراض المزمنة.

    وتواصل وزارة الصحة جهودها الحثيثة للارتقاء بالخدمات الصحية الوقائية والعلاجية المقدمة بجودة عالية، والتوسع في برامج التوعية والتثقيف الصحي، وتكثيف برامج الفحص المبكر للأمراض والأورام، بما يسهم في رفع متوسط العمر المتوقع، وتقليل معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة، ورفع مستوى جودة الحياة للوصول إلى مستقبل صحي أكثر ازدهارًا واستدامة.

  • المملكة تُشارك في أعمال الدورة 221 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو

    المملكة تُشارك في أعمال الدورة 221 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو

    تُشارك المملكة العربية السعودية ممثلةً بوفدها الدائم لدى اليونسكو في أعمال الدورة 221 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، التي انطلقت جلساتها الافتتاحية 7 أبريل 2025م، بمقر المنظمة في العاصمة الفرنسية باريس، وبمشاركة من اللجنة الوطنية السعودية للتربية والثقافة والعلوم، وعدد من الجهات الوطنية ذات الاختصاص، وتستمر الدورة حتى يوم 17 أبريل 2025م.

    ويرأس وفد المملكة في أعمال الدورة الـ221 للمجلس التنفيذي لليونسكو مندوب المملكة الدائم لدى اليونسكو الدكتور عبدالإله بن علي الطخيس، الذي ألقى كلمة المملكة بحضور الدول الأعضاء في المجلس التنفيذي، وكل من رئيسة المجلس التنفيذي ورئيس المؤتمر العام لليونسكو والمديرة العامة لليونسكو.

    وأشار الدكتور الطخيس إلى العلاقة طويلة الأمد التي تجمع المملكة العربية السعودية مع منظمة اليونسكو، وأنها من أوائل الدول التي انضمت إلى ميثاق الأمم المتحدة في سنة 1945م، مثمنًا التعاون المشترك والمستمر بين المملكة والمنظمة ممثلةً بمعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، الذي انبثق عنه استضافة المملكة للمؤتمر الدولي السادس لمدن التعلم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بعنوان “مدن التعلم في طليعة العمل المناخي.

    وأشار إلى دور المملكة الرئيس في حماية التراث الثقافي عبر الصندوق السعودي لدعم وحماية وتعزيز الثقافة والتراث لدى اليونسكو، وستُطلق منصتان رقميتان خلال النصف الأول من هذا العام بالتعاون مع منظمة اليونسكو وهما: المتحف الافتراضي للقطع المسروقة، ومنصة التراث الرقمية.

    وأكد التزام المملكة أمام الدول الأعضاء بمواصلة دعم مشاريع وبرامج المنظمة التي تسهم في تنفيذ أولوياتها، وتصب في مصلحة الدول الأعضاء لتحقيق أهدافها التنموية.

     

    يُذكر أن المجلس التنفيذي لليونسكو الذي تتمتع المملكة بعضويته يعد أحد الأجهزة الثلاثة الرئيسة للمنظمة، إضافة إلى المؤتمر العام والأمانة العامة للمنظمة، ويضم 58 دولة تنتخب من قبل المؤتمر العام لأربع سنوات، ويتولى المجلس التنفيذي تحت إشراف المؤتمر العام بتقييم أداء عمل منظمة اليونسكو، وتقييم برامجها وتقديرات الميزانية للمنظمة.

  • البنك الدولي يشيد بريادة المملكة في تطوير تقنيات “تحلية المياه” منخفضة الطاقة وجهودها في إدارة المياه

    البنك الدولي يشيد بريادة المملكة في تطوير تقنيات “تحلية المياه” منخفضة الطاقة وجهودها في إدارة المياه

    أشاد البنك الدولي في تقريره الصادر بعنوان “تحديث الاقتصاد الخليجي: مواجهة تحديات المياه في دول مجلس التعاون الخليجي – مسارات نحو حلول مستدامة” بالجهود التي تبذلها المملكة في تطوير قطاع المياه، ولا سيما في مجال تحلية المياه، مؤكدًا أن المملكة باتت نموذجًا متقدمًا في رفع الكفاءة وخفض استهلاك الطاقة.

     

    وسلّط التقرير الضوء على محطة الشعيبة 5 -الأحدث بين محطات التحلية في المملكة- التي بلغت طاقتها الإنتاجية 664,490 مترًا مكعبًا يوميًا، محققةً معدلات استهلاك طاقة هي الأقل على الإطلاق، وبلغ استهلاكها 2.

    34 كيلو واط/ساعة لكل متر مكعب، مقارنةً بـ 4 إلى 5 كيلو واط/ساعة في المحطات التقليدية.

    ويُعزى هذا التحسّن النوعي في كفاءة التشغيل إلى حزمة من الحلول التقنية المتقدمة، أبرزها أغشية التناضح العكسي الحديثة التي تقلل الحاجة إلى الضغط العالي والطاقة، وأجهزة استعادة الطاقة التي تلتقط وتُعيد استخدام الضغط الناتج عن عمليات التحلية، وأنظمة معالجة مسبقة محسّنة تقلل من التلوث وتطيل عمر الأغشية، إضافةً إلى دمج مصادر الطاقة المتجددة، خاصةً الطاقة الشمسية، لتقليل الاعتماد على الكهرباء التقليدية.

    وأكد التقرير أن هذا التحول لا يُسهم فقط في خفض التكاليف التشغيلية، بل يُمثل أيضًا خطوة إستراتيجية نحو تحقيق أهداف الاستدامة البيئية.

    وتعمل الهيئة السعودية للمياه على تنفيذ خطة طموحة تهدف إلى خفض كثافة استهلاك الطاقة في قطاع المياه بنسبة 30% بحلول عام 2030، مقارنةً بمستويات عام 2019، عبر توظيف التقنيات الحديثة وتطبيق سياسات مستدامة.

     

    ويشكل ما تحقق في محطة الشعيبة 5 نموذجًا عالميًّا يمكن الاستفادة منه في مناطق أخرى تعاني شحًّا الموارد المائية، ويؤكد ريادة المملكة في تطوير حلول فاعلة لتحديات المياه على المستوى الدولي.

  • البنك الإسلامي للتنمية والجزائر يرسخان التعاون في مجال الطاقة

    البنك الإسلامي للتنمية والجزائر يرسخان التعاون في مجال الطاقة

    التقى معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر، خلال زيارته الرسمية إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية, معالي وزير الدولة، ووزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة المهندس محمد عرقاب، بحضور كاتبي الدولة المكلفَين بالمناجم والطاقات المتجددة.
    وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين، مع التركيز على مشاريع التحول الطاقي ومبادرات التكامل الإقليمي.
    وأكد معالي الدكتور الجاسر استعداد مجموعة البنك لتقديم الدعم المالي والتأميني, وتمويل مشاريع الطاقة المختلفة، بما في ذلك الشراكات بين القطاعين العام والخاص في مجال الطاقات المتجددة.
    وأشاد معاليه بعمق العلاقات القائمة بين الجزائر، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، خصوصًا في قطاع الطاقة، الذي يمثل ما نسبته 7.8% من إجمالي تمويلات البنك في الجزائر، مثمنًا التقدم المحرز في تطوير البنية التحتية لإنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء والغاز، منوهًا بالجهود التي تبذلها الجزائر؛ لتعزيز التكامل والاندماج مع دول أفريقيا جنوب الصحراء لتوسيع نطاق التغطية الكهربائية.
    وأكد معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية التزام البنك بمواصلة دعم الجزائر في مشروعات التحول الطاقي، وتطوير الشراكات الإستراتيجية بين القطاعين العام والخاص في مجال الطاقات المتجددة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن في مجال الطاقة في المنطقة.

  • رئيس “الجيومكانية”: نسعى لتعزيز ريادة المملكة إقليميًا وعالميًا

    رئيس “الجيومكانية”: نسعى لتعزيز ريادة المملكة إقليميًا وعالميًا

    افتُتح اليوم مؤتمر “الأسبوع الجيومكاني “GSW2025, الذي تنظمه الجمعية العالمية للتصوير الجوي والاستشعار عن بعد “ISPRS” بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء خلال الفترة 7 – 11 أبريل الجاري بمدينة دبي.

    وألقى رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية الممثل الإقليمي للدول العربية في الجمعية العالمية للتصوير الجوي والاستشعار عن بعد “ISPRS” الدكتور المهندس محمد بن يحيى آل صايل كلمةً في افتتاح أعمال المؤتمر أوضح من خلالها أن استضافة المنطقة العربية لهذا الحدث المهم للمرة الثانية على التوالي بعد استضافة مصر له في عام 2023م، يعكس الدور المتنامي للدول العربية في الساحة الجيومكانية العالمية.

    وأشار إلى أن الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية بوصفها الجهة الرسمية المناط بها تنظيم قطاع المساحة والمعلومات الجيومكانية والتصوير في المملكة، تواصل سعيها الحثيث لتحقيق الريادة الدولية على المستويين الإقليمي والعالمي، مضطلعةً بذلك بدورٍ أساسي لقيادة التحوّل الجيومكاني في جميع أنحاء العالم العربي، وتعزيز دور المعلومات الجيومكانية لدعم وتمكين مختلف المجالات والقطاعات التنموية، وضمان أن تصبح جزءًا لا يتجزأ من إستراتيجيات التحول الرقمي والنمو الاقتصادي، بالتعاون مع المنظمات الدولية والمؤسسات البحثية ذات الصلة لتعزيز المعرفة وتحفيز الابتكار الجيومكاني.

    وأشار في الوقت ذاته إلى تجربة الجيومكانية في بناء وتطوير البنية التحتية الجيومكانية الوطنية، بما يهيئ القطاع الجيومكاني للاستثمار ويحفّز من نموّه، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030، ومن ذلك إنشاء المنصة الجيومكانية الوطنية الرامية لتكامل البيانات الجيومكانية وتعظيم فوائدها عبر توفير مصدر واحد يعزّز من مشاركتها بطريقة سهلة وآمنة وفق أفضل سياسات ومعايير النشر، إضافةً إلى بدء أعمال إطلاق الأكاديمية الجيومكانية الوطنية لتكون رافدًا معرفيًا ومنصة عالمية للتعليم والتدريب المتخصّص؛ وبناء وتمكين القدرات البشرية الجيومكانية.

    وأكد آل صامل أن الدور الريادي الذي تتبوأه المملكة قد هيأها لتحظى بمكانةٍ دوليةٍ متقدمةٍ في المجال الجيومكاني، يدلِّل عليها صدور موافقة الأمم المتحدة النهائية على استضافة المملكة لمركز الأمم المتحدة العالمي للتميز للمنظومة المستقبلية -للبيئة الحاضنة- للمعلومات الجيومكانية؛ لتكون الرياض مقرًا له.

    وأشار إلى سعي المملكة للتقدّم بطلب استضافة مؤتمر ISPRS 2030 تحت شعار “رسم خرائط المستقبل: الابتكارات في العلوم الجيومكانية”، مؤكدًا أن استضافة المملكة لهذا المؤتمر كأول دولةٍ عربية، تشكّل فرصةً مُثلى لصنع حدثٍ تاريخي يرسم آفاقًا جديدة للمجتمع الجيومكاني العالمي وتشكيل مستقبل العلوم الجيومكانية، ويضم بذلك هاكاثونات عالمية ومسابقات كبرى لتعزيز دور المعلومات الجيومكانية في ابتكار الحلول الذكية ومعالجة التحديات العصرية، إضافةً إلى تعزيز صناعة القرارات المبنية على الذكاء الجيومكاني، وتدعيم التخطيط الحضري الذكي، واستعراض أحدث التطبيقات والتقنيات الجيومكانية، وتعزيز الوعي والمعرفة الجيومكانية، وتمكين القدرات الجيومكانية البشرية.

    يشار إلى أن الجيومكانية تشارك في مؤتمر “الأسبوع الجيومكاني ”GWS 2025 كراعٍ رئيسي، مستعرضةً تجاربها المحلية والعالمية من خلال جناحٍ خاص وعددٍ من الجلسات الحوارية والأوراق العلمية.

  • انعقاد جولة المشاورات السياسية الخامسة بين وزارتي خارجية المملكة وهولندا في لاهاي

    انعقاد جولة المشاورات السياسية الخامسة بين وزارتي خارجية المملكة وهولندا في لاهاي

    عُقدت اليوم في لاهاي، جولة المشاورات السياسية الخامسة بين وزارتي خارجية المملكة العربية السعودية ومملكة هولندا، وترأس الجانب السعودي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي، ومن الجانب الهولندي مدير عام الشؤون السياسية مارسيل دي فينيك، وبحضور سمو القائم بالأعمال بالإنابة بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا الأمير جلوي بن تركي بن جلوي.

    وناقشت جولة المشاورات سُبل تعزيز التعاون بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وتبادل وجهات النظر حيال عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • “وزارة الحج”: 1 ذي القعدة آخر موعد لمغادرة المعتمرين

    “وزارة الحج”: 1 ذي القعدة آخر موعد لمغادرة المعتمرين

    حددت وزارة الحج والعمرة يوم 15 شوال 1446هـ الموافق 13 أبريل 2025م آخر موعد لدخول المعتمرين إلى المملكة، في إطار الاستعداد لموسم الحج، ويوم 1 من ذي القعدة 1446هـ الموافق 29 أبريل 2025م؛ موعدًا نهائيًا لمغادرة المعتمرين، مؤكدة أن البقاء بعد هذا التاريخ يُعد مخالفة تعرض أصحابها للعقوبات النظامية.
    وأهابت الوزارة بضرورة التزام الأفراد وشركات ومؤسسات العمرة بالأنظمة والتعليمات المنظمة لمغادرة المعتمرين في الأوقات المحددة، مؤكدة أن أي تأخر في المغادرة بعد التاريخ المحدد سيُعد مخالفة، وأن عدم الإبلاغ عن تأخر المعتمرين من قبل الشركات قد يترتب عليه فرض غرامات مالية تصل إلى 100,000 ريال، إضافة إلى اتخاذ إجراءات نظامية بحق المتسببين.

  • مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تعقد اجتماعاتها السنوية لعام 2025 في الجزائر

    مجموعة البنك الإسلامي للتنمية تعقد اجتماعاتها السنوية لعام 2025 في الجزائر

    أعلنت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية عن انعقاد اجتماعاتها السنوية لعام 2025 في مدينة الجزائر خلال الفترة من 19 إلى 22 مايو 2025.

    وتُشكّلُ الاجتماعات السنوية، التي تنعقد هذا العام تحت شعار “تنويع الاقتصاد، إثراء للحياة”، منصة حوارية رفيعة المستوى لتعزيز التعاون التنموي وتبادل الخبرات، وسيجتمع خلالها مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية ممثلًا 57 دولة عضوًا، إلى جانب شركاء التنمية، وصناع القرار، وقادة القطاع الخاص، وذلك لمناقشة سبل تعزيز التنمية الشاملة والمستدامة، ومواجهة التحديات الاقتصادية المشتركة.

    وإلى جانب الاجتماعات الرسمية سيتخلل هذا الحدث المهم منتدى القطاع الخاص لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، وموائد مستديرة رفيعة المستوى، وفعاليات جانبية متخصصة، وجلسات لتبادل المعرفة, وستتمحور المناقشات حول قضايا محورية مثل تنويع الاقتصاد، وتعزيز الصمود الاقتصادي، ودعم الابتكار كمحرك أساسي للتنمية.

    وأكد وزير المالية بالجمهورية الجزائرية عبدالكريم بوالزرد على الأهمية الكبيرة التي تكتسيها هذه الفعالية بالنسبة للجزائر بصفتها فرصة لتعزيز مكانتها على الساحة الاقتصادية الدولية، من خلال إبراز الإصلاحات التي أطلقت والترويج لمؤهلات البلاد في مجالات التعاون، والاستثمار، والتنمية المستدامة.

    بدوره أوضح معالي رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد سليمان الجاسر أن هذه الاجتماعات ستكون فرصة لتعزيز الشراكات، وتقديم حلول مبتكرة لدفع عجلة التنمية المستدامة في البلدان الأعضاء، وستُتيح للجميع العمل جنبًا إلى جنب لمواجهة التحديات الملحة واستشراف آفاق جديدة تخدم المجتمعات وتحقق التنمية المشتركة، إلى جانب الجلسات الحوارية والنقاشات رفيعة المستوى ستُخصص مساحة للمعارض وفرص التواصل، وستعرض المبادرات التنموية الناجحة والإنجازات المؤسسية التي تعكس التقدم الذي تحققه الدول الأعضاء.

  • “هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز”: منع الرعي دون ترخيص رسمي

    “هيئة تطوير محمية الإمام عبدالعزيز”: منع الرعي دون ترخيص رسمي

    شدّدت هيئة تطوير محمية الإمام عبد العزيز بن محمد الملكية، على منع الرعي في نطاق محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية باستثناء من يحملون ترخيصًا رسميًا من أفراد المجتمع المحلي في نطاقات الرعي المحددة.

    وأشارت إلى أنها عملت خلال الأعوام المنصرمة على تعزيز الغطاء النباتي وتنظيم الرعي المستدام للمجتمع المحلي، بما يتناسب مع الحمولة الرعوية بحيث لا يؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي وانخفاض إنتاجية المراعي الطبيعية، وقلة التنوّع النباتي، وانجراف التربة، وانخفاض المخزون البذري بها.

    وأكدت الهيئة أنها ستطبق العقوبات الواردة في نظام البيئة ولوائحه التنفيذية بحق مخالفي أنظمة الرعي حفاظًا على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي في المحمية، داعيةً إلى استقاء المعلومات المتعلقة بالرعي من خلال موقعها الإلكتروني وقنوات التواصل الرسمية.

    مما يذكر أن فرق الرقابة البيئية في الهيئة ضبطت منذ بداية العام الجاري 2025م أكثر من 200 مخالفة رعي في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية.

  • “فُلك البحرية” تستحوذ على السفينة الثانية للحاويات وتسميها “فُلك جازان”

    “فُلك البحرية” تستحوذ على السفينة الثانية للحاويات وتسميها “فُلك جازان”

    أعلنت شركة فُلك للخدمات البحرية إحدى الشركات التابعة لصندوق الاستثمارات العامة عن شراء ثاني سفن الحاويات المملوكة التي أطلق عليها اسم “فُلك جازان”، وبدأت السفينة عملياتها التشغيلية لخدمة المسارات الملاحية للشركة على امتداد البحر الأحمر والخليج العربي.

    ويمثل تسجيل هذه السفينة في ميناء جدة الإسلامي خطوة كبيرة نحو تعزيز الربط البحري الإقليمي وترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية كمركز لوجستي عالمي.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة فُلك البحرية بول هيستبيك أن الاستحواذ على السفينة “فُلك جازان” والمسجلة تحت العلم السعودي، التي تعد جزءًا من أسطول متنامٍ يضم ستة سفن، هو خطوة محورية في النمو الإستراتيجي، ويعزز من مرونة عمليات فُلك البحرية ويقلل الاعتماد على السفن المستأجرة.

    وأكد أن هذا الاستثمار الإستراتيجي يجسد التزام الشركة بتطوير القدرات البحرية للمملكة، ودعم أهداف رؤية المملكة 2030 بشكل مباشر لتصبح مركزًا لوجستيًا عالميًا, مبينًا أن توسع أسطول الشركة، الذي بدأ بالاستحواذ على “فُلك جدة” في سبتمبر 2024، وتعمل الآن من ميناء جدة الإسلامي، يعزز التجارة الإقليمية ويبرز التزامنا بتوسيع مساهماتنا في الاقتصاد الإقليمي.

    وتتميز “فُلك جازان” التي بُنيت في عام 2008 بواسطة شركة تشجيانغ لبناء السفن في الصين، بقدرة استيعابية تبلغ 2015 حاوية نمطية، مما يحقق المرونة التشغيلية وتوسيع شبكة خدمات فُلك البحرية بشكل كبير، وصُممت لتلبية المتطلبات المختلفة للشحن بالحاويات، وتحقيق توازن حاسم بين القدرة والكفاءة التشغيلية، مما يضمن خدمة سلسة وموثوقة.

  • “هيئة النقل” تنفذ 388 ألف عملية فحص خلال مارس الماضي

    “هيئة النقل” تنفذ 388 ألف عملية فحص خلال مارس الماضي

    نفّذت الهيئة العامة للنقل بالتعاون مع الجهات المعنية أكثر من 388 ألف عملية فحص خلال شهر مارس 2025، شملت خلالها أنشطة النقل البري والبحري والسككي، بهدف رفع مستوى الجودة والسلامة في مختلف أنماط النقل.

    وسجل النقل البري العدد الأكبر من عمليات الفحص بواقع 383.42 ألف عملية فحص وبمعدل امتثال بلغ 91 %، يليه النقل البحري بـ5.952 بمعدل امتثال 99%، ثم النقل السككي بـ168 مخالفة “معدل امتثال 100%”.

    وعلى صعيد المناطق تصدرت مكة المكرمة في عدد المخالفات مسجلة بذلك 39.254 مخالفة، بينما شهدت الرياض العاصمة 13.256 مخالفة، تلتها المدينة المنورة 10.722، ثم كلا من الشرقية والقصيم بواقع 3.426 مخالفة لكل منهما، فيما توزعت المخالفات الأخرى على بقية مناطق ومدن المملكة.

    وأوضحت الهيئة أن المخالفات المرصودة خلال الشهر الماضي تعلقت بممارسة أنشطة النقل دون تصريح، وتشغيل السائق دون بطاقة تشغيل، إضافة إلى عدم وجود وثيقة نقل البضاعة.

    وشددت هيئة النقل على التزامها المستمر في رفع الرقابة الفعالة، لضمان الامتثال وتعزيز كفاءة خدمات النقل، بما يسهم في تطوير القطاع وتحقيق أعلى معايير الجودة والسلامة لخدمة المستفيدين.