Author: علي بلال

  • “التحالف الإسلامي” يعقد ورشة عمل حول تعزيز الصمود المجتمعي ضد التطرف

    “التحالف الإسلامي” يعقد ورشة عمل حول تعزيز الصمود المجتمعي ضد التطرف

    نظم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب اليوم، ورشة عمل تحت عنوان “تعزيز الصمود المجتمعي ضد الأفكار المتطرفة “، بحضور ومشاركة الأمين العام للتحالف الإسلامي وممثلي الدول الأعضاء، إلى جانب نخبة من الخبراء والمختصين في مجالات الأمن ومحاربة الإرهاب، وقدمها العقيد البحري حسن جونسون كونتي والمقدم مختار سماغوتي تيجان ممثل جمهورية سيراليون بالتحالف الإسلامي.

     

    وتطرقت الورشة إلى أهمية بناء مجتمعات أكثر صلابة في مواجهة التطرف من خلال نهج شامل يجمع بين التمكين الاقتصادي، وتحسين الحوكمة، وتعزيز التماسك الاجتماعي، كما تناولت جلسات الورشة عددًا من المحاور الإستراتيجية، أبرزها التحديات التي تواجه تعزيز الصمود المجتمعي وانعكاساته على التطرف، وضعف الحوكمة وأثره على تفشي الفكر المتطرف، وتداعيات تغير المناخ على الاستقرار الاجتماعي.

    وشهدت الورشة مداخلات نوعية من ممثلي الدول الأعضاء، واستعرض كل وفد أبرز التجارب الناجحة في تعزيز الصمود المجتمعي ومحاربة التطرف في بلاده.

     

    كما خُصصت جلسة نقاش مفتوحة لتبادل الرؤى والأفكار، حيث قدم المشاركون تصورات عملية لتعزيز المرونة المجتمعية.

    واختُتمت الورشة بعدد من التوصيات الجوهرية، ومنها تعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء لتطوير برامج مستدامة للحد من التطرف وإطلاق حملات توعوية شاملة لتسليط الضوء على مخاطر الفكر المتطرف، مع التركيز على دور التعليم والتأهيل المهني.

    وأخيرًا تطوير سياسات فعَّالة لضمان استدامة الجهود المبذولة في مواجهة التطرف.

    وأكد المشاركون في ختام الورشة على الدور المحوري للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في دعم جهود الدول الأعضاء من خلال تقديم المساندة الفنية والاستشارية، وتنسيق الجهود الإقليمية لمحاربة التطرف.

     

    وتعكس هذه الورشة التزام التحالف الإسلامي بتعزيز التعاون الدولي لمحاربة الإرهاب عبر نهج شامل يدمج الأمن، والتنمية، والتوعية المجتمعية ومن خلال تبني سياسات فاعلة وممارسات مستدامة تسعى الدول الأعضاء إلى إرساء أسس مجتمعات أكثر استقرارًا وقدرةً على مقاومة الفكر المتطرف.

  • ساعات الإفطار في تبوك.. أجواء روحانية تجمع المقيمين العرب على مائدة التآخي

    ساعات الإفطار في تبوك.. أجواء روحانية تجمع المقيمين العرب على مائدة التآخي

    يعيش المقيمون العرب في منطقة تبوك، ولاسيما الجالية السورية، تجربة رمضانية فريدة، تمتزج الروحانية فيها بالدفء الاجتماعي، ليصبح رمضان تبوك نموذجًا للتآخي الذي يتجاوز الحدود والجنسيات، وتزداد معه اللقاءات التي تجمع العائلات والأصدقاء في المنازل، ويتبادلون الأحاديث الودية ويتشاركون الذكريات والتقاليد الرمضانية لكل بلد، مما يعزز وشائج المحبة والألفة والتقارب الاجتماعي فيما بينهم.

     

    وأعرب المقيمون عن شكرهم للحكومة الرشيدة على ما تحظى به العوائل المقيمة بالمملكة بشكل عام من اهتمام ورعاية من الجهات المعنية بالمملكة، وبالتعامل الأخوي والراقي من الشعب السعودي.

     

    وقال المقيم السوري محمد عبدالكريم الهواري: “إن الأجواء الرمضانية في تبوك تعكس روح الإخاء بين الجاليات المختلفة، حيث يجد الجميع فرصة لتبادل العادات والتقاليد الرمضانية في جو يسوده الود والتآلف، مشيرًا إلى أن موائد الإفطار تذكره بالأجواء الرمضانية في بلده، ويجتمع الأهل والأصدقاء لتناول الإفطار واحتساء القهوة بمختلف أصنافها وتبادل القصص والذكريات.

     

    وأشار إلى أن رمضان في تبوك يحمل طابعًا مميزًا يجمع بين أصالة التقاليد العربية والكرم السعودي، منوهًا بمظاهر التكافل الاجتماعي التي تتجلى بوضوح من خلال موائد الإفطار، والمبادرات التي تسهم في إدخال السرور إلى نفوس الصائمين، ولاسيما المحتاجين وعابري السبيل, متطرقًا إلى مائدة الإفطار الرمضانية والحلويات التي يتميز بها المطبخ السوري.

  • ضيوف الدفعة الرابعة من “برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة” يغادرون إلى بلدانهم

    ضيوف الدفعة الرابعة من “برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة” يغادرون إلى بلدانهم

    غادر ضيوف الدفعة الرابعة والأخيرة لعام 1446هـ، من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة الذي تنفّذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اليوم، متجهين إلى بلدانهم، بعد أن أدوا مناسك العمرة، وزاروا المسجد النبوي الشريف، والصلاة في الروضة الشريفة، وزيارة المعالم التاريخية والدينية.

    وعبر الضيوف لدى مغادرتهم إلى بلدانهم، عن سعادتهم بهذه الزيارة التي مكنتهم من تأدية مناسك العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف، رافعين أكف الضراعة إلى المولى ـ عز وجل – أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله -، خير الجزاء على الاستضافة، سائلين الله أن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناتهم.

    وأشادوا بما وجدوه من حفاوة وتسهيلات وخدمات متكاملة على كل المستويات، مؤكدين أن هذا البرنامج يأتي في إطار الأعمال الإسلامية العظيمة التي تقدمها المملكة منذ تأسيسها لخدمة الإسلام والمسلمين.

     

    يشار إلى أن الدفعة الرابعة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، تضم 250 معتمرًا ومعتمرة يمثلون 14 دولة من قارة جنوب آسيا وآسيا الوسطى وأستراليا.

  • الصندوق السعودي للتنمية يشارك في افتتاح مشروع إمداد مياه الشرب لمقاطعتي سامي وموانقا في تنزانيا

    الصندوق السعودي للتنمية يشارك في افتتاح مشروع إمداد مياه الشرب لمقاطعتي سامي وموانقا في تنزانيا

    شارك الصندوق السعودي للتنمية ممثلًا في مدير عام عمليات أفريقيا محمد بن عدهان الشمري، في افتتاح مشروع إمداد مياه الشرب لمقاطعتي سامي وموانقا في جمهورية تنزانيا المتحدة، الذي أسهم الصندوق في تمويله بقرضٍ تنموي ميسّر بقيمة 25 مليون دولار، بحضور فخامة الرئيسة الدكتورة سامية صولوحو حسن رئيسة جمهورية تنزانيا المتحدة, ومعالي وزير المياه في تنزانيا جمعة حميدو أويسو، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تنزانيا يحيى بن أحمد عكيش.

     

    ويهدف المشروع إلى إنشاء شبكة متكاملة لنقل مياه الشرب بخطوط أنابيب رئيسة بطول يتجاوز 160 كيلومترًا، وإنشاء خزان بسعة 7500 متر مكعب، لإيصال المياه إلى المنازل في 16 قرية مستفيدة، ويسهم المشروع في توفير ثلاثة خزانات مياه في مدينة سامي، وتنفيذ التوصيلات المنزلية لتغطية احتياجات السكان من مياه الشرب في مختلف القرى بجمهورية تنزانيا المتحدة، كما يأتي المشروع تعزيزًا لتوفير وتحسين مياه الشرب في المجتمعات الحضرية والريفية في تنزانيا، والإسهام في رفع المستوى الصحي، والحد من الأمراض الناتجة عن المياه الملوثة، نحو تحقيق الأمن المائي المستدام.

     

    يذكر أن الصندوق قدّم منذ عام 1987م في جمهورية تنزانيا، التمويل لـتنفيذ ( 8 ) مشروعات وبرامج إنمائية، عبر قروض تنموية ميسّرة تتجاوز قيمتها (92) مليون دولار، في قطاعات النقل والمواصلات، والمياه والزراعة، والبنية الاجتماعية، وذلك للإسهام في النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي في تنزانيا.

  • أمير منطقة تبوك يرعى حفل يوم البر السنوي ويكرم الجمعيات الفائزة بجائزة تبوك للعطاء

    أمير منطقة تبوك يرعى حفل يوم البر السنوي ويكرم الجمعيات الفائزة بجائزة تبوك للعطاء

    رعى صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله الفيصل بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة، بقاعة الاستقبالات الرئيسية بالإمارة اليوم, اللقاء السنوي للجمعيات الخيرية العاملة بالمنطقة “يوم البر”.

    وبدء الحفل بالقرآن الكريم،عقب ذلك ألقى رئيس مجلس الجمعيات الأهلية بتبوك الدكتور وليد الجهني كلمة أكد من خلالها بأن القطاع غير الربحي بالمملكة يحظى بدعم واهتمام من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامين – حفظهما الله – حتى اصبحت المملكة ولله الحمد تحتل الريادة في مجال الأعمال الخيرية وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030م ، وذكر الجهني بأن الجمعيات الخيرية بالمنطقة حققت العديد من المنجزات، ومنها المبادرات المميزة الهادفة لخدمة المستفيدين وغدت قادرة على تقديم خدمات متعددة تعزز من مكانتها وتحقق رسالتها النبيلة، مقدما شكره لسمو أمير المنطقة على رعايته واهتمامه لجميع الجمعيات الخيرية بالمنطقة، سائلاً المولى القدير أن يجعل هذه الأعمال في موازين حسنات سموه.

    ثم قدم عرض مرئي عن إنجازات الجمعيات بالمنطقة للعام المنصرم .

    واكد سموه في تصريح صحفي في ختام الحفل: بأننا ولله الحمد ونحن كسعودين نفخر ونفاخر بما وصلت اليه منصة إحسان من مبالغ مالية تجاوزت 900 مليون ريال ، وهو دليل على ذلك هذا المشروع العظيم الذي دشنه وساهم به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – ومبادرة الشعب السعودي بكل فئاته في هذا المشروع العظيم ، والذي يصل ريعها للمستحقين والمستفيدين عبر القنوات الرسمية ، مضيفا سموه أن العمل الخيري هو جزء من حياة الناس بهذه المنطقة و حب الخير والتعاون على قضاء حاجات الناس وهذا ليس بغريب على أهل منطقة تبوك .
    ‏مقدما سموه شكره للجميع على ما قاموا به وما يقومون به الآن والطموح يجب أن لا يقف عند أحد ويجب أن يكون أكبر .

    ‏مؤكدا سموه أن المملكة العربية السعودية تعيش في هذا العهد الزاهر وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 والتي اطلقها خادم الحرمين الشريفين ويشرف عليها بشكل شخصي ومباشر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد والتي نلمس نتائجها وفاقت كل التصورات ، داعيا سموه أن يمن علينا بهذا الخير والخيرات وان يحفظ لبلادنا قيادتها وأمنها .

    بعد ذلك كرم سمو أمير المنطقة الجمعيات الفائزة بجائزة تبوك للعطاء في دورتها الثالثة، بفروعها الأربعة وهي: جمعية أبطال الخيرية للأيتام بأملج بفرع الاستدامة المالية، والجمعية الخيرية للعمل التطوعي بتبوك بفرع المبادرات النوعية، وجمعية التنمية الاسرية بتبوك فرع التميز المؤسسي، وفي فرع التمكين جمعية الملك خالد النسائية بتبوك ، كما كرم سمو الأمير فهد بن سلطان الجهات الداعمة للجائزة .

  • أمير المدينة المنورة يقلّد نائب مدير الدفاع المدني بالمنطقة رتبته الجديدة

    أمير المدينة المنورة يقلّد نائب مدير الدفاع المدني بالمنطقة رتبته الجديدة

    ‎قلّد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن ‎عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، نائب مدير الدفاع المدني بالمنطقة، اللواء محمد بن علي الشهري، رتبته الجديدة، بحضور مدير الدفاع المدني بالمنطقة اللواء علي القرني.
    ‎وهنّأ سموه, اللواء الشهري بمناسبة ترقيته، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مهمات عمله.
    بدوره, رفع اللواء محمد الشهري, الشكر والتقدير لسمو أمير منطقة المدينة المنورة، على دعمه وتوجيهاته.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 450 سلة غذائية في جنوب أفريقيا

    “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 450 سلة غذائية في جنوب أفريقيا

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 450 سلة غذائية للأسر الأكثر احتياجًا في مدينة جوهانسبرغ بجمهورية جنوب أفريقيا، استفاد منها 450 أسرة، ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني في جمهورية جنوب أفريقيا للعام 1446هـ.
    يذكر أن مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة يستهدف توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و 64 ألف ريال.
    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الفئات المحتاجة والمتضررة حول العالم والتخفيف من معاناتهم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 600 حقيبة ملابس بالصومال

    “اغاثي الملك سلمان” يوزّع 600 حقيبة ملابس بالصومال

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 600 حقيبة ملابس للأسر الأكثر احتياجًا في مخيم ملولي بمدينة هرجيسا في جمهورية الصومال، استفاد منها 3.600 فرد، ضمن مشروع تقديم المساعدات الإيوائية للنازحين والمتضررين في جمهورية الصومال الفيدرالية للعام 2025م.

    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز؛ لمساعدة الشعب الصومالي الشقيق والتخفيف من معاناتهم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 1.300 سلة غذائية في الجبل الأسود

    “اغاثي الملك سلمان” يوزع 1.300 سلة غذائية في الجبل الأسود

    وزّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.300 سلة غذائية في منطقة التسين بجمهورية الجبل الأسود، استفاد منها 6.500 فرد من الفئات الأكثر احتياجًا والأرامل والأيتام، وذلك ضمن مشروع توزيع سلة “إطعام” الرمضاني بالجبل الأسود لعام 1446هـ.

    يذكر أن مشروع “إطعام” بمرحلته الرابعة يستهدف توزيع 390.109 سلال غذائية في 27 دولة خلال شهر رمضان، يستفيد منها 2.304.104 أفراد، بتكلفة تتجاوز 67 مليونًا و64 ألف ريال.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعوب والدول المحتاجة في شتى بقاع الأرض بمختلف أشكال الدعم الإغاثي.

  • “برنامج إعمار اليمن” يعزز التنقل الآمن وروابط الوصول الاجتماعية

    “برنامج إعمار اليمن” يعزز التنقل الآمن وروابط الوصول الاجتماعية

    قدّم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع ومبادرات داعمة لقطاع النقل، أسهمت في تعزيز الوصول والروابط الاجتماعية وتحسين الحياة اليومية، ودعم الحركة التجارية والاقتصادية في مختلف المحافظات اليمنية، وتعزيز التنقل الآمن وتسهيل الوصول والمغادرة من اليمن برًا وبحرًا وجوًا.

     

    ويبرز في مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع النقل، شموليتها بخدمتها مختلف مجالات القطاع من مطارات وطرق وموانئ ومنافذ، وقد أسهمت في تحسين مستوى التنقل والبنية التحتية والفرص اللوجستية، وتوفير النقل الآمن للأفراد، إضافة إلى تعزيز القدرة على الوصول للخدمات والأسواق.

    وتضمنت مشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع رفع كفاءة الطرق، وتحسين مستوى جودتها، حيث شملت إعادة تأهيل نحو 150 كم من الطرق في مختلف محافظات اليمن.

     

    وشملت المشاريع والمبادرات التنموية على إعادة تأهيل الطرق الداخلية؛ بهدف تعزيز سلاسة الحركة المرورية، وتسهيل الوصول للخدمات الصحية والتعليمية والمرافق التجارية، وتحسين جودة الحياة اليومية، منها: إعادة تأهيل 4 طرق داخلية في محافظة عدن هي: “طريق ساحل أبين، وطريق كالتكس – الحسوة، وطريق شاهيناز، وطريق التسعين”؛ رفعًا لمستوى سلامة وأمن الطرق، وتعزيز الوصول للخدمات الصحية والتعليمية والمرافق التجارية.

    كما أعاد البرنامج تأهيل أكثر من 20 كيلومترًا من الطرق الداخلية في محافظة الغيضة، حيث جاءت المشاريع لرفع كفاءة استخدام الطرق الداخلية وحل مشاكل تردي طبقات الرصف، وتهالك الطبقات السطحية للطرق، وهو ما أسهم في سهولة الحركة المرورية وتسهيل عبور المشاة، والحد من الحوادث المرورية.

    وأسهم مشروع إعادة تأهيل الطرق الداخلية في سقطرى بالحد من تجمع مياه السيول وتحقيق انسيابية أكبر في حركة التنقل، حيث يراعي الطبيعة الجغرافية للمحافظة باستخدامه الرصف الحجري انسجامًا مع مكوناتها الطبيعية.

    ويبرز كذلك في مشاريع النقل، مشروع إعادة تأهيل طريق هيجة العبد، الذي يعد طريقًا حيويّا وشريانًا رئيسًا يربط محافظة تعز بالمحافظات الأخرى، ويشكّل أهمية بالغة في حياة 5 ملايين يمني، إلى جانب دوره المهم في تعزيز التنقل الآمن ورفع مستوى السلامة المرورية.

    ومن الانعكاسات الإيجابية لمشاريع ومبادرات البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في قطاع النقل، مشروع توسعة وإعادة تأهيل طريق العبر الذي يخدم أكثر من 11 مليون مستفيد، ويربط بين المملكة واليمن ويعد خط ربط دوليًا وإستراتيجيًا يربط بين المحافظات اليمنية ويستخدم لنقل الشحنات التجارية وعبور المسافرين، ويحقق مستوى عالٍ من التنقل الآمن للمسافرين وتسهيل الربط بين المدن.

     

    وتأتي مشاريع البرنامج في قطاع النقل ضمن 264 مشروعًا ومبادرة دعمًا لثمانية قطاعات أساسية وحيوية هي التعليم والصحة والنقل والطاقة والمياه والزراعة والثروة السمكية والبرامج التنموية ودعم وتنمية قدرات الحكومة، وذلك في مختلف المحافظات اليمنية.

  • الكبدة والمأكولات الحجازية تجذب زوار المنطقة التاريخية في جدة

    الكبدة والمأكولات الحجازية تجذب زوار المنطقة التاريخية في جدة

    جذبت فعاليات منطقة المأكولات الشعبية الحجازية القديمة، وعروض الطبخ الحي بجدة التاريخية، الأهالي والزوار للاستمتاع بمذاق الأصناف المتنوعة، التي تقدمها البسطات والعربات المنتشرة على جنبات أزقة وشوارع الحي القديم، خاصة الكبدة الطازجة.

     

    وتشهد منطقة البلد بجدة التاريخية كثافة من الحضور للفعاليات المصاحبة للأجواء الرمضانية، منها فعاليات المأكولات الشعبية، التي تحظى باهتمام الزوار الذين اعتادوا على زيارة المنطقة في هذا التوقيت من كل عام لمشاهدة طرق إعداد وتجهيز أطباق الكبدة على أيدي شباب سعوديين مميزين، والحرص على حجز مكان مبكر؛ نظرًا للكثافة التي تشهدها بسطات الكبدة، وتناولها بعد الانتهاء من التسوق.

     

    ويحرص بائعو الكبدة على ارتداء الزي التقليدي الذي يمثل العادات والتقاليد في جدة التاريخية، إلى جانب ترديد الأهازيج لجذب انتباه المتسوقين واستقبال الزوار، ضمن الطقوس المعتادة التي تزيد من جمالية الأجواء في المنطقة.

     

    وأكد عدد من الأهالي والزوار اهتمامهم بزيارة المنطقة التاريخية في رمضان سنويا, مؤكدين أن ما يجذبهم لهذا المكان هو طبيعته التي تسحر الجميع بالحركة النشطة وبساطة الأسواق، وما تحمله من تراث وذكريات رمضانية، التي تزيين فيها الشوارع وأروقتها وأزقتها القديمة بالأنوار والإضاءات.

     

    يذكر أن فعاليات المأكولات الحجازية القديمة بمنطقة البلد، تحظى هذه الأيام بتوافد أعداد كبيرة من الزوار وحركة بيع نشطة، من خلال تنوع الأصناف، فيما تشهد الدكاكين والبسطات التي تبيع المنتجات التراثية الفلكلورية ومحال بيع البخور والعطور والمشغولات والخردوات إقبالًا كبيرًا من العوائل لاقتناء الهدايا وأدوات الزينة.

  • وزير العدل يلتقي برؤساء محاكم الاستئناف ويؤكد دورهم الرئيس في الرقابة الموضوعية والإجرائية

    وزير العدل يلتقي برؤساء محاكم الاستئناف ويؤكد دورهم الرئيس في الرقابة الموضوعية والإجرائية

    التقى معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني في الرياض اليوم، أصحاب الفضيلة رؤساء محاكم الاستئناف.

     

    وفي بداية اللقاء رفع معاليه الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الدعم الكبير الذي يلقاه مرفق القضاء؛ مما أسهم في تطويره على الصعيدين الإجرائي والموضوعي، ومن ذلك التطور التشريعي المستمر، وكان آخرها الموافقة الكريمة على اللائحة التنفيذية لنظام الأحوال الشخصية.

     

    وقال: “إن الدعم المستمر الذي يجده المرفق العدلي من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- يمثل أهم ركائز التطوير والتحسين، برؤية سموه السديدة وتوجيهاته الداعمة والمحفزة، وأفكاره المبتكرة، التي يستلهم منها الجميع مسؤولية وأهمية ورسالة قطاع العدالة”.

    وأكد معالي وزير العدل أهمية دور رئيس المحكمة في التأكد من تطبيق القواعد النظامية بشكل صحيح، كذلك أهمية التكامل بين المكتب الفني في المحاكم ومركز تهيئة الدعاوى بما يسهم في تعزيز الجودة الموضوعية للأحكام.

    ودعا معاليه إلى رفع مستوى جودة الأحكام القضائية الصادرة من محاكم الاستئناف، وبذل الجهد الواجب في نظر القضايا المستأنفة، والتسبيب الواقعي والقانوني للحكم الاستئنافي بما يتناسب وكونه حكمًا نهائيًا.

     

    وشدد على ضرورة التزام دوائر الاستئناف بتطبيق الأنظمة لاسيما التشريعات الصادرة مؤخرًا، ومعالجة القضايا خلال المدة المستهدفة لإنهائها، دون الإخلال بجودة الحكم.