Author: علي بلال

  • “كسوة الكعبة”: عرض فريد يضيء بينالي الفنون الإسلامية بجدة

    “كسوة الكعبة”: عرض فريد يضيء بينالي الفنون الإسلامية بجدة

    تستضيف النسخة الثانية من بينالي الفنون الإسلامية 2025 في قسم “البداية” بصالة الحجاج الغربية بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، حدثًا فريدًا، حيث تعرض كامل كسوة الكعبة المشرفة خارج مكة المكرمة للمرة الأولى.
    وتتيح هذه التجربة الاستثنائية للزوار فرصة التعرف والتأمل عن قرب في جماليات الحرفية الإسلامية التي تجسدت في أدق تفاصيل نسيج الكسوة وتطريزها بخيوط الذهب والفضة.

     

    ويأتي عرض كسوة الكعبة المشرفة ضمن جهود مؤسسة بينالي الدرعية لإبراز الفنون الإسلامية وتعزيز المعرفة بتاريخها العريق وإرثها الثقافي، حيث يوفر البينالي للزوار تجربة غنية لاستكشاف رحلة صناعة الكسوة، بدءًا من اختيار أجود أنواع الحرير الطبيعي، ومرورًا بمراحل الحياكة اليدوية وتطريزها بخيوط الذهب والفضة، وصولًا إلى مراحل التجهيز النهائية.
    كما يعرض البينالي، تطور الكسوة عبر العصور، والتقنيات الفنية التي استخدمت في زخرفتها، لتروي قصة إبداع وتفانٍ تمتد لقرون، كما يقدم البينالي مجموعة من التحف الإسلامية النادرة القادمة من مكة المكرمة والمدينة المنورة، إلى جانب أعمال فنية معاصرة تسلط الضوء على الجوانب الروحانية للفنون الإسلامية، مما يثري تجربة الزوار ويمنحهم فرصة استثنائية للتعمق في أبعاد الجمال الإيماني والتعبير الفني.
    ويمتاز قسم “البداية” بتجربة تفاعلية تجمع بين العناصر البصرية والسمعية، من خلال العروض الضوئية والمحتوى السمعي، حيث يتعرف الزوار على رمزية النقوش والزخارف التي تزين الكسوة، بالإضافة إلى فيلم وثائقي يعرض مراحل صناعتها، ابتداءً من اختيار أجود أنواع الحرير وحتى عمليات التطريز التي يقوم بها أمهر الحرفيين، ولا يقتصر عرض كسوة الكعبة المشرفة على إبراز جمالياتها فقط بل يعكس رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز الاعتزاز بالإرث الإسلامي، وتسليط الضوء على الدور الريادي للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين.

     ويمثل هذا العرض محطة مهمة لاستكشاف الفنون الإسلامية، مما يسهم في نشر الوعي الثقافي وتقدير المهارات الحرفية المرتبطة بصناعة الكسوة.
  • محاصيل زراعية متنوعة تنتجها مزارع الباحة وترفدها لأسواق المملكة

    محاصيل زراعية متنوعة تنتجها مزارع الباحة وترفدها لأسواق المملكة

    أوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الباحة المهندس فهد بن مفتاح سالم الزهراني، أن منطقة الباحة غنيّة بخيراتها وثرواتها الزراعية بما تنتجه مزارعها من المحاصيل الوفيرة مثل: الرُمان، والبُن الشدوي، واللوز، والقمح، والشعير، والدخن، واللوز، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية الأخرى من الخضار مثل: الطماطم والخيار والباذنجان والكوسة والفاصوليا والبصل والنعناع والبقدونس والخس وغيرها من الخضار والفواكه التي تنتجها مزارع المنطقة، كما بدأ المزارعون مؤخرًا بتجارب ناجحة من خلال زراعة البُنّ في سراة الباحة.

     

    وأشار إلى أن منطقة الباحة تقع فوق مستوى سطح البحر بـ 2500 متر، وتتضمن 57 سد للمياه، و 98 غابة، كما تنتج أكثر من 16 طنًا من البُن، و 30 طنًا من كمية اللوز، 1150 طنًا من العسل، و 6600 طن من الرمان، وتم مؤخرًا بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة الباحة، ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، توقيع إنشاء مدينة زراعية لأشجار اللوز وأشجار الفاكهة المثمرة بما لا يقل عن “50” ألف شجرة من أشجار اللوز والفاكهة المثمرة في محافظة بلجرشي، بمساحة إجمالية تبلغ “597” ألف متر مربع، وإنشاء مدينة الرمان لزراعة ما لا يقل عن “120” ألف شتلة رمان في محافظة القرى، بمساحة إجمالية تبلغ “1.3” مليون متر مربع، بالإضافة إلى إنشاء مشتل الحراجيات في محافظة قلوة، بمساحة تبلغ “43” ألف متر مربع، لزراعة أشجار الزينة والأشجار البرية بمعدل لا يقل عن “500” ألف شتلة في البيوت المحمية، إضافة إلى مشتل زهور بمساحة إجمالية تبلغ “34” ألف متر مربع في قلوة، لزراعة جميع أنواع الزهور بإنتاج ما لا يقل عن “500” ألف شتلة.

     

    وأفاد المهندس الزهراني أن عدد من الفرص الاستثمارية المستهدفة “7” فرص استثمارية جديدة تشمل “4” مدن للبن في محافظة بلجرشي على مساحات إجمالية تبلغ “2.4” مليون متر مربع، ومدينة التين الشوكي في مدينة الباحة على مساحة تبلغ “2.2” مليون متر مربع، ومشتل للفاكهة بقلوة على مساحة “33” ألف متر مربع، إضافة إلى موقع لزراعة الأشجار المثمرة والحمضيات على مساحة “193” ألف متر مربع في محافظة المخواة، مشيرًا إلى أن المساحات الإجمالية لهذه الفرص الاستثمارية تتجاوز “4.8” ملايين متر مربع.

     

    وتطورت الزراعة بمنطقة الباحة بشكل ملحوظ، وذلك مع استخدام التقنيات والأساليب الحديثة، من خلال البيوت المحمية والمزارع العضوية المنتشرة بالمنطقة التي تنتج أجود أنواع المحاصيل الزراعية، وأسهمت في تحسين نوعية وجودة المنتجات الزراعية بالمنطقة.

     

    يذكر أن منطقة الباحة تُعتبر من المناطق الزراعية الغنية في المملكة، حيث تتميز بتنوع محاصيلها الزراعية بفضل مناخها المعتدل وتضاريسها الجبلية، وسهولها الممتدة، وخصوبة تربتها الأمر الذي جعلها مرتعًا خصبًا للكثير من المحاصيل الزراعية التي تنتجها مزارعها، وأصبحت مع مرور الوقت مصدرًا أساسيًا مهمًا من مصادر الأمن الغذائي، ورافدًا اقتصاديًا يرفد لأسواق مناطق المملكة، وسلة غذائية قيّمة.

  • درجات الحرارة الصفرية تؤدي لتجمد المياه في الأماكن المفتوحة بتبوك

    درجات الحرارة الصفرية تؤدي لتجمد المياه في الأماكن المفتوحة بتبوك

    شهدت منطقة تبوك مع ساعات الفجر الأولى اليوم تراجعًا ملحوظًا في درجات الحرارة، إذ انخفضت إلى ما دون الصفر المئوي، لاسيما في الأماكن المفتوحة ببادية المنطقة، حيث بدت طبقات الجليد واضحة على البرك وأحواض المياه في مشهد يعكس أثر الموجة القطبية على المنطقة، والتي عادةً ما تشهد خلال فصل الشتاء موجات برد قاسية، نتيجة تأثرها بالكتل الهوائية القطبية القادمة من شمال أوروبا، مما يؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة المرصودة والمحسوسة.

    وتبقى هذه المشاهد الشتوية جزءًا من الطبيعة الموسمية لمنطقة تبوك.

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشن 3 برامج طبية تطوعية في دمشق

    “اغاثي الملك سلمان” يدشن 3 برامج طبية تطوعية في دمشق

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس، ثلاثة برامج طبية تطوعية في مدينة دمشق بالجمهورية العربية السورية، تشمل زراعة القوقعة والتأهيل السمعي وعلاج أورام الأطفال وجراحة العظام، وذلك ضمن برنامج أمل التطوعي السعودي لمساعدة الأشقاء في سوريا والمنفذ خلال الفترة 5 – 12 فبراير 2025م، بمشاركة عدة متطوعين من مختلف التخصصات الطبية.

    وأجرى الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز منذ بدء الحملة 22 عملية في جراحة الأورام، و 12 عملية جراحية لزراعة القوقعة، و 4 عمليات في جراحة الأطفال، و 5 عمليات في جراحة عظام الأطفال، و 6 عمليات في جراحة العظام وتبديل المفاصل، تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد.
    ويستهدف برنامج أمل السعودي التطوعي تنفيذ 104 حملات في المجالات الطبية والجراحية وتقديم برامج تدريبية وتعليمية وتمكين اقتصادي للفئات المحتاجة في عدة مدن سورية، بمشاركة أكثر من 3.000 متطوع ومتطوعة. ويأتي ذلك في إطار منظومة المشروعات الطبية التطوعية المقدمة من المملكة، ممثلة بالمركز للنهوض بالقطاع الصحي السوري والارتقاء بخدماته.

  • القيادة تعزي ملك السويد في ضحايا حادثة إطلاق نار في مدرسة في السويد

    القيادة تعزي ملك السويد في ضحايا حادثة إطلاق نار في مدرسة في السويد

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك كارل السادس عشر غوستاف ملك مملكة السويد، إثر حادثة إطلاق نار في مدرسة في السويد وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

    وقال الملك المفدى: “علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة في السويد، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإننا إذ ندين بكل شدة هذا العمل الإجرامي المشين، لنعرب لجلالتكم ولأسر المتوفين ولشعب مملكة السويد الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل”.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة، لجلالة الملك كارل السادس عشر غوستاف ملك مملكة السويد، إثر حادثة إطلاق نار في مدرسة في السويد وما نتج عنه من وفيات وإصابات.

    وقال سمو ولي العهد:” بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة في السويد، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وإنني إذ أعبر لجلالتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقُدم أحر التعازي وصادق المواساة لجلالتكم ولشعبكم الصديق، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل.

  • جلسة ملتقى النص الرابعة: تطواف في “وحي الصحراء” و”أهازيج الحصاد” وأدب الطفل الشفاهي

    جلسة ملتقى النص الرابعة: تطواف في “وحي الصحراء” و”أهازيج الحصاد” وأدب الطفل الشفاهي

    جدة – صالح الخزمري

    واصلت جلسات ملتقى النص ٢١ لليوم الثاني حيث كانت الجلسة الرابعة والتي أدارها الدكتور عبدالله ثقفان.

    استهلها الدكتور حمد بن ناصر الدُّخِّيل والذي رصد “الأصول الثقافية للأدب السعودي بين الشفاهية والكتابية”، ممهدًا لذلك بالقول: أمضت البشرية دهرًا طويلًا، وهي تتناقل أخبارَها ومعلوماتها وقصصها مشافهةً قبل معرفة الكتابة والتدوين، وثقافة ذلك العصر البعيد تلاشت دون أن تأخذ حظها من التدوين والحفظ، وكان العرب في ثقافتهم وأدبهم وشعرهم وسائر معلوماتهم أمة شفهية، واستمروا على ذلك ــ فيما نعرف ــ نحو ثلاثة قرون، حين انتشرت الكتابة والتدوين التحريري في بداية القرن الثاني الهجري، واستمرت الثقافة الشفهية عند العرب جنبًا إلى جنب حتى منتصف القرن الثالث الهجري، فقد ذكر الجاحظ أنه كان يلم بسوق المربد في البصرة، ويأخذ اللغة والشعر عن الأعراب الذين يلمون بالسوق للتجارة أو الرواية. والجاحظ عاش ما بين 150 ــ 250هـ. وما نقرؤه اليوم مما أثر عن العرب القدامى من فنون الثقافة والأدب كان مصدره الأول المشافهة، ولذلك لا نستغرب ما يقع في هذه الروايات من اختلاف كثير في نصوصها. ليخلص إلى القول: على الرغم من أن التدوين أصبح الوسيلة المثلى لحفظ العلم والثقافة، فإن الرواية الشَّفهية لم تنقطع بل حافظت على شيءٍ من بريقها وامتيازها.

    أما الدكتور عبدالله إبراهيم الزهراني فشارك بورقة قدمها عنه الدكتور عبدالرحمن العتل فجعل من كتاب “وحي الصحراء” مرتكزًا رصد من خلاله الحركة الثقافية والأدبية، بالإشارة إلى أن هذه الحركة منذ تأسيسها تطوّرت تطوّرًا لافتًا، وكانت في بدايتها في الحجاز خاصة على يد أناس لهم باع جيد في الثقافة والحركة الأدبية. معللًا بها اختياره لهذا الكتاب تحديدًا، ومضيفًا عليها بالقول: من هنا وقع اختياري على كتاب “وحي الصحراء صفحة من الأدب العصري في الحجاز” الذي جمعه: محمد سعيد عبدالمقصود خوجة، وعبدالله عمر بلخير”، وهما من أعمدة الأدب في الحجاز وقتئذ. مقدمًا وصفًا لمحتوى الكتاب بالإشارة إلى أنه يمثل “مجموعة من المقالات كتبها نخبة من أدباء الحجاز وتنوعت تلك المقالات والنصوص الشعرية بين: الوطنية، والأدبية والاجتماعية، والابتداعية “الرومانسية” ملك أصحابها ناصية اللغة والبيان، وظاهر أنهم كانوا يحملون هم النهضة للوطن، ويرومون أن يكون في مصاف الدول، ويعدون الأدب ركيزة أساسية في النهضة الوطنية، ولهم اطلاع ظاهر واحتكاك بأدباء العالم العربي خاصة مصر والشام، وما يمثلانه في تلك الحقبة من رموز نهضوية.. مستدركًا بالقول: على أن الكتاب حوى نصوصًا نثرية وشعرية عالية الجودة في مجملها لا تقل عن مثيلاتها في العالم العربي، إذ كان كتابها يمثلون الركيزة المهمة للنهضة، ولأهمية الكتاب كان مصدرًا لعدد من الدارسين، نهلوا منه أثناء كتابة بحوثهم عن الحركة الأدبية في المملكة، وأقلية الحجاز.

    ويستجلي الباحث الدكتور محمد بن راضي الشريف، في ورقته ميْزة رواية أبي علي الهجري للشعر الشفهي في كتابه “التعليقات والنوادر”، حيث يشير بداية إلى أن كتاب التعليقات والنوادر انفرد بذكر قصائد لشعراء عاشوا ما بين القرن الأول والرابع الهجريين، ومجموع من فيه 425 شاعرًا، و76 راجزًا، بناه الهجري ورتبه على ذكر نوادر كل راو من الرواة. لم يصل من الكتاب سوى قطعتين تقعان في 1000 صفحة، نشره الشيخ حمد الجاسر محققا عام 1992م في أربعة مجلدات ضخمة، في 1926صفحة.
    ويعطي الباحث لمحات عن المؤلف أبوعليّ هارون بن زكريّا الهجري، بالإشارة إلى أنه عالمٌ لغويّ وأديب له عناية بالشعر وتذوّق وفهم وإدراك، وراوية للشعر واللغة والأدب وغيرها من علوم العرب، وأنه باحث جغرافي حاول أن يحدد كثيرًا من المواضع التي يتوقّف على تحديدها فهم الشعر العربيّ، ومنها ما لا يوجد عند غيره. وقد سكن مكة، واجتمع فيها بالهمداني صاحب (الإكليل) وببعض علماء الأندلس سنة 288ه، واستقر في المدينة المنوّرة. كما عرف عنه تمحيصه لما يتلقّاه مشافهة عن أبناء البادية ويصحح ما ينقل عنهم. كما يميّز لغات القبائل فيعرف الفصيح من غيره. وقد دون في الكتاب نحو 193 راويا من أبناء البادية، لا تمثّل كل قبائل الجزيرة العربية، بل عددا قليلا منها، وهذا يرجع إلى اقتصاره على القبائل ذات الصلة بالمدينة والقريبة.

    كذلك شهدت الجلسة الرابعة مشاركة الدكتورة بسمة القثامي، بورقة تحت عنوان “تسرّيد الثقافة والتاريخ في نماذج من السير الذاتية السعودية”، وفي مستهلها تقرر “بسمة” أن السيرة الذاتية تُعد فنًا متمايزًا من حيث جمعها بين تجارب الذات وتعالقها مع التاريخ والثقافة والأدب، فهي تكشف عن سيكولوجية الذات وبنائها وتسلط الضوء على الثقافة المجتمعية والتاريخ الأدبي للأشخاص والمكان.
    ماضية في بحثها بمدارسة بعض السير الذاتية السعودية من خلال: التسرّيد الأدبي، مرتئية أن العديد من الكاتب السعوديين جسدوا في سيرهم الذاتية “التسرّيد الأدبي” وذلك من خلال التصريح بآرائهم الأدبية من مثل غازي القصيبي في سيرته “سيرة شعرية” حين عبر عن رأيه الأدبي في مجموعة من الشعراء، كذلك التسرّيد الثقافي، ثم التسرّيد التاريخي، بالإشارة إلى أن السيرة الذاتية تنهض على أساس الحكي الاسترجاعي لتاريخ الذات الساردة وترتكز بعض السير على التوثيق التاريخي والتأريخ للأحداث التاريخية المهمة التي شهدها.

    وتجعل الدكتورة شوقية بنت محمد الأنصاري، من أدب الطفل وأجناسه التفاعلية من الغنوة الشفهية للكتابة الرقمية: المعجم اللغوي أنموذجًا، مسرحًا لبحثها، حيث تأتي دراستها مواكبة لنمو اللغة وتجدّد فنون آدابها، لترسم رؤية تحولية في أدب الطفل وثقافته، بالتوازي مع التطور المعرفي والتقني في أجناس الأدب عامة. مشيرة إلى أن هذا الانتقال المتطور عبر العصور من اللغة الشفهية إلى اللغة المكتوبة بتقنيات متعددة، لم تغب صورة الطفل عنه، كونه بطل الفكرة، ومتلقيًا مستمعًا وراويًا، إلى أن تجلّى حضوره ككاتب ومصمم مبتكر. وعلى هذا تكسشف الدراسة تطور الأجناس الأدبية في أدب الطفل عبر مراحل عدة، متدفقة في معجمها اللغوي باتجاهات إثرائية ذات محتوى بديع للطفولة.

    ويتخذ الباحث خالد الطويل من “أهازيج الحصاد” في منطقة المدينة المنورة وضواحيها، مختبرًا لبحثه، مشيرًا إلى أن أهازيج الحصاد تمثّل تراثًا شفويًا إنسانيًا غنيًّا يعكس فرحة المزارعين بمواسم الحصاد وثقافتهم وتقاليدهم. وتعدّ هذه الأهازيج جزءا أصيلًا من تراثنا الشعبي، وتمثّل جانبًا من تراثنا الثقافي السعودي، والذي سبق وأن سجلت المملكة جانبًا منه في قائمة اليونسكو. مبينًا كذلك أن هذا التراث يتوزّع بين نصوص شعرية وسردية، وعبارات وكلمات ذات إيقاع واحد، وتحمل هذه النصوص (سمة الغنائية)، وتتميّز بإيقاعها السريع.

    ويرىى الطويل أن أهازيج الحصاد تتميز بلغتها السلسة وعفويتها، بالنظر إلى أنها في معظم الأحوال تؤدّى بشكل جماعي، وتتكرّر فيها بعض الجمل والكلمات مما يعطي إيقاعًا موسيقيًا مذهلًا يتأثّر به المؤدّون لذلك اللون التراثي كما سيعرض البحث لنماذج من تلك الأهازيج. كما أن تلك الأهازيج لا تخلُ من الرمزية والتعبير عن معان عميقة، ترتبط بالإنسان وعلاقته الممتدّة والعميقة بالأرض والزراعة والنخلة وانتظار موسم الحصاد وجني الثمار بلهفة، وأنها تتنّوع باختلاف المناطق والقبائل، وتعبّر في مواضيعها ومضامينها عن حالة من الامتنان والشكر لله ونعمه الظاهرة والباطنة، والفرح بموسم الحصاد ووفرة المحاصيل، ونجاح موسم الحصاد، ويحتوي بعضها على حكم وأمثال شعبية تكشف عن مقدرة شعرية هائلة في توظيفها شعريًا وإيقاعيًا.

  • جلسة ملتقى النص الثالثة: استنطاق للنقوش الصخرية وسياحة و”رحلة الأمل والألم”

    جلسة ملتقى النص الثالثة: استنطاق للنقوش الصخرية وسياحة و”رحلة الأمل والألم”

    جدة – صالح الحزمري
    أدار الجلسة – صادق الشعلان

    شهدت الجلسة مشاركة د. شتيوي الغيثي بورقة رصدت “تحوّل الأنواع الأدبيّة بين الشفاهيّة والكتابيّة”، وفي ابتدارها يقرر الغيثي أن “الثقافة العربية اتكأت على الثقافة الشفاهيّة بوصفها الثقافة المتاحة، وهذه الحالة لعبت دورًا أساسيًا في نشوء بعض الأنواع الأدبية وخفوت أخرى”..
    مستدركًا بالقول: “لكن الحالة أخذت منعطفًا ثقافيًا مع شيوع الكتابة والتدوين في العصر العباسي وما تلاه من عصور، الأمر الذي أنشأ معه متغيرًا في النوع الأدبي، فظهرت أجناس جديدة إلى جانب تلك الأنواع التي كانت سابقة عليها، وربما تعدى الأمر إلى تغيّر في البنى الأسلوبية حتى في تلك الأنواع الباقية من عصر الشفاهيّة”.. معللًا ذلك بالقول: لعلّ المسألة عائدة إلى مدى التطوّر الثقافي، من الحالة التقليدية التي تتناسب مع الشفاهيّة إلى الحالة الحضارية أو الحداثية التي تتناسب مع حركة التدوين والتأليف، ولقد كان حضور الكتابة في الثقافة العربية أدى إلى حفظ العلوم، وتغير في الأنواع الأدبية نفسها، وتطور بعضها ونشوء بعضها الآخر، ولعلّ تدوين القرآن الكريم في بداية الحضارة الإسلامية كما يرى ابن النديم، كان هو الخطوات الأولى نحو تثبيت النصوص العربية الأدبية القديمة وحفظها.
    مختتمًا بقوله: على رغم ذلك فقد ظلت الثقافة الشفاهيّة والثقافة الكتابيّة في حالة جوار ثقافي في كثير من أمور الحياة، لا سيما الجانب الأدبي منها بالتحديد، بمعنى أنّ التاريخ العربي يعكس صورة متداخلة بين الحالتين، ولعبا دورًا مكمّلًا لبعضهما، فالكتابة على رغم انتشارها لاحقًا لم تلغ الرواية الشفاهيّة في كثير من المجالس العلمية والحلقات التقليدية، وعلى أساس ذلك فإنّ حالة النوع الأدبي عادة ما كانت تخضع إلى هذه الثنائية المتجاورة على طول الثقافة العربية، ويمكن النظر إلى طبيعة النوع وتحوّله إلى مدى اقترابه من الحالة الأولى أو الحالة الثانية.

    ويذهب الدكتور عبدالرحمن بن حسن المحسني، إلى استنطاق ما حفظته النقوش الصخرية، بتقدم “عرض وقراءة أولى بتوظيف الذكاء الاصطناعي”، في دراسة تناولت عرضًا لقرابة ثلاثين نقشًا من النقوش الصخرية الأثرية في مركز قنا عسير، الذي يقع جنوب غرب المملكة العربية السعودية. وهو مركز قديم يقع على طريق القوافل القديمة ويغنى بالنقوش الأثرية؛ حيث تقدم دراسته عرضًا أوّليًا لهذه النقوش الصخرية، ومحاولة مقاربتها ثقافيًا، مستعينًا برأي بعض المتخصصين في علم الآثار الذين أشاروا إلى عمقها التاريخي، وبتوظيف الذكاء الاصطناعي في قراءة بعض هذه النقوش. هادفًا من ذلك إلى لفت نظر الجهات المختصة إلى هذه الآثار، سعيًا إلى تعرف قيمة هذه الوسوم والرموز الأثرية ودورها في بناء التاريخ الأدبي والثقافي للمكان.

    وتتخذ الدكتورة سميرة بنت ضيف الله الزهراني، في ورقتها، استراحة الخميس لغازي القصيبي نموذجًا، لبحث “التداخل السردي بين الشفاهية والكتابية ودلالاته الإبداعية في السير الذاتية”، وغايتها من ذلك رصد دلالات التداخل السردي بين الشفاهية والكتابية في فن السير الذاتية السعودية، واقفة عند المعايير الإبداعية التي يتكئ عليها الكاتب للمزج بين الشفاهية والكتابية في آن؛ لاقتضاء السياق الفني لذلك.
    انطلاقًا من هذا الهدف الرئيس؛ تمضي إلى تعريف الحدود الفاصلة بين القواعد المشكلة للإبداع الشفاهي والكتابي، ومعرفة طرق وأساليب المزج بينهما في النماذج الإبداعية التي حضر في طياتها ذلك التداخل؛ على اعتبار أنه لا يحدث إلا لدلالات واعتبارات يقصد إليها المبدع ويفطن لها المتلقي.

    وتشير د. سميرة إلى أن الهدف المذكور سيتحقق من خلال الكشف عن دلالات الشفاهية والكتابية تطبيقيًا، من خلال اختيارها لما ورد من ذكريات وأحداث واقعية للأديب السعودي غازي القصيبي دونها وجمعها في كتابه “استراحة الخميس”، الذي تتجلى فيه معالم السردية الفنية القائمة على التعبير الشفاهي والاستذكار والاسترجاع، في حين يرصده القارئ أمام عينيه إبداعًا قائمًا.

    فيما ناقش د. سلطان العوفي من خلال بحثه “بلاغة المذكرات”، عبر نموذج “في قلب العاصفة” للأمير خالد بن سلطان؛ حيث تتجه الدراسة إلى الكشف عن بلاغة المذكرات من خلال هذا الكتاب الذي كتبه “مقاتل الصحراء ” الأمير خالد بن سلطان بعد نهاية أحداث حرب الخليج الثانية (11 محرم 1411هـ – 14 شعبان 1411هـ، الموافق 2 أغسطس 1990م- 28 فبراير 1991م.(
    حيث تحاول الدراسة الكشف عن العلاقة بين الحِجاج والسرد في الفصل الأول من الكتاب والموسوم بـ”في قلب العاصفة”؛ وذلك من أجل إبراز البعد الحجاجي المضمّن في البنية السردية لهذا الفصل؛ للإجابة عن سؤال معرفي انطلقت منه هذه الدراسة، وهو كيف أسهم السرد الحجاجي في تأكيد دعوى الكاتب؟ المتمثلة في العبرة والعظة والاستعداد لمتغيرات المستقبل باكتساب أدوات القوة وامتلاك مقومات السلطة.
    كذلك قامت الدراسة على جملة من الأهداف منها: مساهمة تحليل الخطاب السعودي مع المنجزات الكبيرة والأعمال العظيمة في إبراز مكانة المملكة أمام المجتمع المحلي والإقليمي والعالمي، واطلاع هذا الجيل على الدور الإنساني للمملكة في هذه الحرب، والتأكيد على قيمة الوطن وأهمية الدفاع عنه بالقلم والذود عن حياضه بالمال والنفس، والتأكيد على قيمة التمسك بولاة أمورنا ولزوم طاعتهم، والتحذير من تربص الأعداء ومكرهم بهذا البلد المبارك في زمن كثرت فيه المصائب وانتشرت فيه الفتن.
    وعلى هذا الأساس، تعتمد الورقة على مقاربة بلاغية حجاجية مستمدة من نظرية الحجاج ومن معطيات اللسانيات التداولية ومفاهيم تحليل الخطاب، بقصد الكشف عن الوسائل الإقناعية والتقنيات الحجاجية التي استعملها الكاتب في تأكيد دعواه.

    وجاءت مشاركة الدكتور خالد الجريان تحت عنوان “السيرة الذاتية بين القصة والتاريخ والأحداث والمشاهدات”، مقدمًا عبرها قراءة أدبية لرحلة الأمل والألم للشيخ الأديب أحمد بن علي آل الشيخ مبارك”.. تأسيسًا على اتصال جرى بينه وبين الشيخ الأديب السفير أحمد بن علي آل الشيخ مبارك، وسمع منه كثيرًا من الأخبار والقصص التاريخية بعضها دون وأكثرها للأسف لم يدون، ومما دون وطبع رحلته العلمية.
    معتبرًا أن التاريخ الأدبي والثقافي في المملكة العربية السعودية بين الشفاهية والتاريخ، موضوع مهم للتاريخ الشفهي والكتابي لمملكتنا الغالية. ممتدحًا محاور الملتقى بقوله: محاور الملتقى وضعت بعناية وأكاديمية متميزة تغبطون عليها، وقد روى علماء وأدباء ومؤرخو المملكة كثيرا من القصص والحكايات عن تاريخ المملكة وتاريخ ملوكها وعلى رأسهم مؤسس الدولة السعودية الثالثة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، وبعض الأدباء والمؤرخين كتبوا أخبارهم وقصصهم ومروياتهم أثناء رحلاتهم العلمية، وهي كثيرة ومتنوعة، وحبذا توجيه الباحثين والدارسين وطلاب الدراسات العليا إليها.

  • اللجنة الأمنية بإمارة الرياض تغلق محلين مخالفين لنظام بيع وخياطة الملابس العسكرية

    اللجنة الأمنية بإمارة الرياض تغلق محلين مخالفين لنظام بيع وخياطة الملابس العسكرية

    صادرت اللجنة الأمنية لمراقبة محلات بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض، عددًا من الرتب والشعارات العسكرية المخالفة لأنظمة بيع وخياطة الملابس العسكرية، إلى جانب إغلاق محلين مخالفين لنظام بيع وخياطة الملابس العسكرية.
    جاء ذلك خلال الجولات التفتيشية والرقابية التي تنفذها اللجنة الأمنية بشكل مستمر، بناءً على توجيهات ومتابعة سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين.

     

    مما يذكر أن الجولة التفتيشية نُفذت بمشاركة وزارة الحرس الوطني، ووزارة التجارة، ورئاسة أمن الدولة، وشرطة منطقة الرياض، وجوازات المنطقة، وأمانة المنطقة، ومكتب العمل بمنطقة الرياض.

  • روتانا و”سبيكس” توقعان اتفاقية شراكة حصرية لإدارة الإعلانات التلفزيونية والرقمية

    روتانا و”سبيكس” توقعان اتفاقية شراكة حصرية لإدارة الإعلانات التلفزيونية والرقمية

    وقعت شبكة قنوات روتانا التلفزيونية اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة “سبيكس”، إحدى شركات مجموعة “اكستند”؛ تهدف إلى اعتمادها وكيلاً إعلانياً حصرياً مسؤولاً عن إدارة وبيع الإعلانات عبر قنوات روتانا التلفزيونية ومنصاتها الرقمية.
    وتنص الاتفاقية على أن تتولى “سبيكس” الإشراف على جميع مبادرات الإعلان الرقمي، بما يضمن اتباع نهجٍ سلسٍ ومبتكرٍ لتحقيق الدخل الأمثل من الوسائط المتعددة.
    ويمثل هذا التعاون علامةً فارقةً في جهود روتانا المتواصلة إلى تعزيز مكانتها الريادية في السوق، وتحسين استراتيجيتها الإعلانية والارتقاء بفعالية عروضها، وتعظيم الإيرادات عبر منصاتها التلفزيونية والرقمية، إضافة إلى دعم التزامها بالابتكار في قطاع الإعلام، من خلال الاستفادة من خبرة “سبيكس” المتميزة في مبيعات الوسائط وحلول الإعلان الرقمي؛ لتمكين المُعلنين من الوصول إلى محتوىً عالي الجودة وجمهورٍ مستهدفٍ بدقةٍ من خلال منظومةٍ إعلانيةٍ فعالةٍ وديناميكية.
    وقالت الرئيس التنفيذي لمجموعة روتانا الإعلامية صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود: “روتانا دائماً في طليعة المشهد الإعلامي والترفيهي في المنطقة، وشراكتنا مع سبيكس تُعدُّ شهادةً على التزامنا الراسخ بالتميز، ونثق تماماً في خبرتهم الواسعة في مبيعات الإعلانات والإعلام الرقمي بأن يسهم هذا التعاون في توفير فرصاً جديدةً للمعلنين، ورفع الإمكانيات التجارية لمنصاتنا المتنوعة.”
    ومن جانبه، صرّح المهندس سامي الرشيد رئيس مجلس إدارة “سبيكس”: “تمثل هذه الاتفاقية خطوة كبيرة في تطوير بيئة الإعلان التلفزيوني والرقمي. من خلال استراتيجياتنا ونهجنا القائم على البيانات، سنساعد في تحسين تجربة المعلنين وتقديم حلول إعلانية تتسم بالكفاءة والتأثير ضمن شبكة واسعة وكبيرة مثل روتانا”.
    يُشار إلى أن شبكة قنوات روتانا التلفزيونية هي شبكة ترفيهية رائدة،تضم 16 قناة مجانية ومشفرة، تقدم مزيجاً متنوعاً من الأفلام والموسيقى والبرامج التلفزيونية، وتلتزم بالتميز الفني، ضمن تجربةً ترفيهيةً ثرية وجاذبة.
    هذا وتُعد سبيكس شركة رائدة في مجال الإعلان وحلول الوسائط، وهي متخصصة في استراتيجيات الإعلان الرقمي والتلفزيوني المتطورة، وتتمتع بحضورٍ قويٍ في المنطقة، وتلتزم بتزويد العلامات التجارية بحلولٍ مبتكرةٍ وقائمةٍ على البيانات، بما يعزِّز مشاركة الجمهور وتأثير الوسائط إلى أقصى حد.

  • وصول 25 شاحنة إغاثية سعودية لدعم المستشفيات والمراكز الصحية في جنوب غزة

    وصول 25 شاحنة إغاثية سعودية لدعم المستشفيات والمراكز الصحية في جنوب غزة

    وصلت قوافل مساعدات إغاثية سعودية جديدة قوامها 25 شاحنة محمّلة بالمستلزمات الطبية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية للمستشفيات والمراكز الصحية في جنوب قطاع غزة، وذلك ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع.

     

    وتسلّم المركز السعودي للثقافة والتراث الشريك التنفيذي لمركز الملك سلمان للإغاثة المساعدات في قطاع غزة، حيث عبرت هذه الشاحنات منفذ رفح الحدودي، تمهيدًا لتوزيعها على المستشفيات والمؤسسات الصحية التي تعاني من نقص حاد في الإمدادات الطبية بسبب الأوضاع الصعبة التي يمر بها القطاع.

     

    ويأتي ذلك في إطار سلسلة البرامج والمشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة للوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق خلال مختلف الأزمات والمحن التي تمر بهم.

  • وزير التجارة يجتمع بنظيره الكمبودي ويوقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين

    وزير التجارة يجتمع بنظيره الكمبودي ويوقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون التجاري بين البلدين

    اجتمع معالي وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي, في مقر الهيئة بالرياض اليوم، مع معالي وزير التجارة في مملكة كمبوديا السيدة تشام نيمول.

     

    وجرى خلال اللقاء توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتجارة الخارجية ووزارة التجارة في مملكة كمبوديا في المجال التجاري، التي تهدف إلى تطوير التعاون التجاري وتنويعه، وزيادة حجم التبادل التجاري، واستكشاف فرص التجارة الدولية، وتيسير التجارة بين الطرفين.

    وتشمل المذكرة التعاون في عددٍ من المجالات المشاركة في المعارض التجارية والفعاليات والمؤتمرات والندوات والأنشطة الترويجية الأخرى التي تقام على أراضي كل منهما؛ للترويج للسلع والخدمات التجارية واستكشاف الفرص التجارية في كلا البلدين، ومشاركة وتبادل الوفود التجارية وممثلي القطاع العام والخاص عن التجارة والأنشطة التجارية، وبحث الفرص التجارية الدولية وتبادلها، وأي مجالات أخرى يتفق عليها الطرفان.

     

    وأكَّد القصبي، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في ظل توجيهات القيادة الرشيدة في تعزيز التعاون الاقتصادي، وتوسيع الشراكات الدولية مع كل دول العالم على جميع الأصعدة، مشيرًا إلى أن مملكة كمبوديا تعد واحدة من بين الاقتصادات الواعدة وسريعة النمو في جنوب شرق آسيا، مع سعي المملكة في تعزيز التعاون التجاري مع كل دول العالم خصوصًا الدول الآسيوية.

  • “موهبة” تعلن أسماء الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى في ختام منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025”

    “موهبة” تعلن أسماء الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى في ختام منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025”

    أعلنت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، اليوم أسماء الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى في ختام منافسات الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “معرض إبداع للعلوم والهندسة، إبداع 2025″، الذي نظمته بشراكة إستراتيجية مع وزارة التعليم، من 3 حتى 6 فبراير الجاري.

     

    وجاء إعلان أسماء الطلبة الفائزين والفائزات بالجوائز الكبرى، والمرشحة مشاريعهم لتمثيل الوطن في مسابقة “آيسف 2024” بعد خوض غمار أكبر منافسة علمية على مستوى العالم، وعددهم 68 فائزًا وفائزة.
    وتوج بالمركز الأول في مسار الريادة في الطاقة والصناعة، فاطمة عبدالله بن عبدالرحمن البراهيم العرفج، وحلت ثانيًا سارة عبدالله بن أحمد العلي العباد، وجمال محمد بن سليمان اللقمانى، وجاء في المركز الثالث عبير علي بن ناصر اليوسف، وجمانه طلال بن محمد بلال، وحاتم حسين بن مهدي الكاكا، فيما حل في المركز الرابع مريم عبدالعزيز بن خالد المحيش، وحنين محمد بن أحمد الحسن، وعمران عمر بن عبدالحميد التركستاني، وجود رائد بن عبدالرزاق الدحيلب، وعبدالرحمن هشام عبدالرحمن الغنام، وحصل على المركز الخامس أروى محمد إبراهيم القميع، وفجر عبدالعزيز عبدالله الهملان، وزهراء حسين بن علي آل إبراهيم، وتالة وليد عمر المقرن، ودالين بدر بن عبدالقادر قدير.
    وفاز بالمركز الأول في مسار صحة الإنسان سلمان عبدالرحمن حسن القبلي الشهري، وحل ثانيًا عبدالرؤوف محمد محمود زهران، ولانا يحي محمد نوري، وجاء في المركز الثالث محمد قيس بن محمد آل يوسف، وجوان ريان بن غازي هندي، عبدالله مازن أحمد حلواني، فيما حل في المركز الرابع رند إبراهيم بن عبدالله المحبوب، ولينا سطام بن معلاء اليابسي المطيري، ورسيل محمد بن رشيد آل سنبل، رانيا ابراهيم محمد آل سالم القحطاني، راشد ماجد أحمد آل راشد الغامدي، وحصل على المركز الخامس عمر عبدالعزيز بن عبدالحي آل سدران الغامدي، وهلا سعيد محمد الشهري، وطلال فهد فلاح القباني السهلي، فيصل سعد حمد العبداللطيف، وتميم إبراهيم بن جمال الدين خان، الجوهرة سعود القحطاني، وود طه حسين باروم، ومحمود مازن محمود شفى

     

    وحصد المركز الأول في مسار البيئة المستدامة و توريد الاحتياجات الأساسية فهد ريان إبراهيم الهندي، وحل ثانيًا حازم محمد طلحاب الروقي العتيبي، وأريج عبدالله بن محمد القرني، ووجاء في المركز الثالث صالح عبدالعزيز بن صالح آل قاسم العنقري، ومسك حمد عبدالله المطيري، وشيماء صلاح الدين محمود الكتاتنى، فيما حل في المركز الرابع جود بندر محمد المفيدي عسيري، ورغد ياسر بن علي الشيخ، ولمياء عبدالعزيز بن بنيه النفيعي العتيبي، وجيوان محمد احمد شعبي، ويارا محمد سليمان البكري، وحصل على المركز الخامس رنيم سعيد مشبب فنيس، وفاطمة فيصل أحمد المطبقاني، وغلا ماجد بن علي آل صبحي الغامدي، وفاطمة محمد بن عيسى السليم، وعبدالعزيز وليد عيد الحربي.
    وحصل على المركز الأول في مسار اقتصاديات المستقبل، سما أحمد علي بوخمسين، وحل ثانيًا مشاري بدر بن محمد الذيباني، وسلاف أحمد بن إبراهيم الرقيبة، وجاء في المركز الثالث إيمان ثامر عبدالله المزيد، وغالية عبدالرحمن سليمان الشهيب، فيما حل في المركز الرابع عبدالله هاشم بن طاهر الناصر، زينب عبدالغفار بن عبدالله المطوع، محمد أحمد بن محمد آل عبدالعزيز الغامدي، وآية غازي عبداللطيف العمودي، ولميس عبدالمحسن بن عبدالرحمن القاضي، وحصل على المركز الخامس ريما محمد عبدالعزيز البركة، فواز أحمد محمد الصلبي، وغلا عبدالوهاب محمد زيلع، ورسيل علي محمد مسملي، وإبراهيم أحمد إبراهيم رفاعي، وطارق عمار بن فريد قطب، وفيصل يوسف عبدالله الحنطي، وحظي بلقب “نجم إبداع” سلمان عبدالرحمن حسن القبلي الشهري.
    وأعلنت “موهبة” مساء أمس عن فوز 86 طالبًا وطالبة بالجوائز الخاصة بالأولمبياد الوطني للإبداع العلمي “إبداع 2025″، والتي خصصتها 13 هيئة ووجهة ومؤسسة وطنية ودولية رائدة لأصحاب المشاريع المتميزة من المشاركين في معرض إبداع للعلوم والهندسة، منها 49 جائزة محلية، و37 جائزة دولية.

     

    ومنحت وزارة الصحة 59 جائزة محلية خاصة للمشاركين في مسار الصحة، وقدمت وزارة الصناعة والثروة المعدنية 48 جائزة محلية خاصة للمشاركين في مسار الريادة في الطاقة والصناعة، كما قدمت وزارة الصحة الاتصالات وتقنية المعلومات 34 جائزة محلية خاصة للمشاركين في مسار اقتصاديات المستقبل، ومنحت وزارة البيئة والمياه والزراعة 59 جائزة محلية خاصة للمشاركين في مسار البيئة المستدامة وتوريد الاحتياجات الأساسية.