Author: علي بلال

  • “مركز العمليات الأمنية” يتلقى (2.606.704) اتصالات عبر رقم الطوارئ الموحد (911)

    “مركز العمليات الأمنية” يتلقى (2.606.704) اتصالات عبر رقم الطوارئ الموحد (911)

    تلقى المركز الوطني للعمليات الأمنية عبر رقم الطوارئ الموحد “911” في مناطق الرياض، مكة المكرمة، المنطقة الشرقية “2.606.704” اتصالات خلال شهر يناير من عام 2025، وذلك ضمن مهام مراكز العمليات الأمنية الموحدة “911” في استقبال المكالمات وتحويلها للجهات الأمنية والخدمية حسب الاختصاص باستخدام أنظمة آلية ومتطورة يعمل عليها كادر متخصص بعدة لغات وبدقة واحترافية عالية على مدار الساعة.

    وبلغ عدد المكالمات المستقبلة في منطقة مكة المكرمة “845.940”، وفي منطقة الرياض وصل عدد المكالمات المستقبلة إلى “1.238.275”، وفي المنطقة الشرقية وصل عدد المكالمات المستقبلة إلى “522.489”، بإجمالي “2.606.704” مكالمات في المناطق.

  • أمير الحدود الشمالية يتسلّم التقرير الختامي لمبادرات التطوع البيئي لعام 2024

    أمير الحدود الشمالية يتسلّم التقرير الختامي لمبادرات التطوع البيئي لعام 2024

    تسلّم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة الحدود الشمالية، التقرير الختامي لمبادرات التطوع البيئي بالمنطقة لعام 2024.

     

    جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه اليوم, مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المهندس بندر بن صالح الهدية، يرافقه مدير إدارة منظمات القطاع غير الربحي بفرع الوزارة نواف بن خالد الموط.
    وهنأ سموه فرع الوزارة بمناسبة تحقيق وتجاوز المستهدفات التطوعية وأعمال المسؤولية الاجتماعية لعام 2024، مشيدًا بجهود الوزارة في تعزيز الوعي البيئي، وتنفيذ المبادرات التي تسهم في استدامة الموارد الطبيعية.

     

    ونوّه بالدعم الكبير الذي يحظى به قطاع البيئة والمياه والزراعة من القيادة الحكيمة، مؤكدًا أهمية استثمار هذا الدعم في تطوير المبادرات البيئية، وتعزيز الشراكة مع المجتمع لضمان تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في هذا المجال.
    من جانبه، ثمّن مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة لسمو أمير منطقة الحدود الشمالية , دعمه المستمر لبرامج ومبادرات الفرع، واهتمامه بتعزيز الجهود البيئية، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير المبادرات وتحقيق مستهدفاتها.

  • تحت رعاية خادم الحرمين.. جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز تكرم الفائزين 16 فبراير

    تحت رعاية خادم الحرمين.. جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز تكرم الفائزين 16 فبراير

    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض, يكرم معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس أمناء جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميزّ في العمل الاجتماعي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي مساء الأحد 17 شعبان 1446هـ الموافق 16 فبراير 2025م بالرياض الفائزين في الدورة الثانية عشرة لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميّز في العمل الاجتماعي وعددهم 10 فائزين.

    ويحل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ضيفًا مكرمًا على حفل الدورة الـ12نظير الأدوار العالمية التي يضطلع بها تجاه العمل الإنمائي والخيري والإنساني عالميًا.

    وأكد الأمين العام للجائزة الدكتور فهد حمد المغلوث, ضرورة اكتشاف المزيد من المبدعين من أبناء وبنات الوطن وكل الجهات الحكومية والوقفية والمؤسسات الخيرية والقطاع الخاص، وتقديم التكريم اللائق بهم نظير جهودهم الإنسانية والوطنية تجاه المجتمع, مبينًا أن الحكومة الرشيدة تولي قطاع المسؤولية الاجتماعية وتطوير العمل الاجتماعي اهتمامًا بالغًا الذي يعد أحد أدوات تنمية المجتمع وتماسكه.

  • الأمطار ورائحة القهوة تبهج زوار فعاليات معرض البن السعودي الدولي بالداير

    الأمطار ورائحة القهوة تبهج زوار فعاليات معرض البن السعودي الدولي بالداير

    ازدانت أجواء فعاليات معرض البن السعودي الدولي، المقامة حاليًا في محافظة الداير بني مالك، بهطول أمطار الخير التي أضافت متعة خاصة للزوار، حيث امتزجت رائحة المطر برائحة القهوة السعودية، مما أضفى جمالًا وبهجة على المكان.

     

    وشهدت أرض المعرض توافد أعداد كبيرة من الزوار الذين تجوّلوا في أروقة المعرض، الذي يضم مجموعة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والثقافية والشعبية، بالإضافة إلى معرض خاص بمزارعي البن من منطقتي جازان وعسير، وتُعرض أجود أنواع البن الذي تنتجه محافظات القطاع الجبلي في منطقة جازان، إلى جانب أركان الجهات الحكومية ورواد الأعمال والشركات المشاركة، وأركان الحرفيين والمزارع الريفية والمسارات السياحية.

     

     

    كما يتضمن المعرض مسرحًا مفتوحًا يقدم ليالي مميزة وفنونًا شعبية أصيلة تشتهر بها المنطقة، مما يتيح للزوار فرصة الاستمتاع بالفعاليات المختلفة والتقاط صور لجمال الطبيعة المحيطة.

     

    وتهدف فعاليات المعرض إلى إبراز أهمية البُنّ السعودي وتعزيز مكانته كأحد المنتجات الوطنية ذات القيمة الاقتصادية العالية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية في قطاع البُنّ والمجالات المرتبطة به.

  • بعد نجاحه الدولي.. “فن المملكة” يتألق في الرياض

    بعد نجاحه الدولي.. “فن المملكة” يتألق في الرياض

    بعد النجاح الذي حققه في أولى محطاته الدولية في ريو دي جانيرو- البرازيل، أعلنت هيئة المتاحف عن تحضيراتها لافتتاح معرض «فن المملكة»، في محطّته الثانية في الرياض، حيث سيستضيفه المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس ابتداءً من 24 فبراير 2025.

    يقدّم المعرض، الذي يُعتبر أوّل معرض متجوّل للفن السعودي المعاصر، مجموعة من الأعمال الفنية المتنوعة، من لوحات وأعمال تركيبية ومنحوتات ومقاطع فيديو، تحمل توقيع 17 فناناً من أبرز الفنانين السعوديين المعاصرين وتتناول تاريخ المملكة وذاكرة شعبها وتراثها الثقافي من منظور معاصر، مساهمةً في بناء سرديات ثقافية جديدة.

    يشارك في المعرض كل من: مهنّد شونو، لينا قزاز، منال الضويان، أحمد زيداني، معاذ العوفي، أحمد ماطر، عهد العمودي، شادية عالم، فيصل سمرا، أيمن يسري ديدبان، دانيا الصالح، فلوة ناظر، سارة إبراهيم، أحمد عنقاوي، ناصر السالم، بسمة فلمبان، وفاطمة عبد الهادي.

    وتأتي استضافة “فنّ المملكة” في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس بعد النجاح الذي لقيه المعرض في نسخته الافتتاحية في القصر الامبراطوري في مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل، حيث أُطلق بالتزامن مع انعقاد قمة  مجموعة العشرين واستقطب 26000 زائر خلال شهرين.

    وتتميّز النسخة الثانية من المعرض التي ستقام في الرياض بأعمال فنية إضافية لم تُعرض في النسخة الافتتاحية وتم تصميمها وإنتاجها خصيصاً للمتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس.

    سيستمرّ المعرض من 24 فبراير الى 24 أبريل 2025، وسيتم طرح التذاكر قريباً على منصة WeBook.

    يُذكر أنّه بعد استضافته في الرياض، سينتقل المعرض الى الصين ليُقدّم في المتحف الوطني الصيني في بكين، وذلك تزامناً مع الاحتفال بالذكرى 25 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية.

    يعكس معرض “فنّ المملكة” التزام هيئة المتاحف بدعم الفنانين السعوديين عبر الترويج لأعمالهم على الساحتين المحلية والدولية، كما يتماشى مع رؤية المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس بتمكين الفنانين وتعزيز التبادل والحوار الثقافي من خلال الفن.

  • “رئيس جامعة نايف العربية”: الذكاء الاصطناعي يمثل أولوية دولية

    “رئيس جامعة نايف العربية”: الذكاء الاصطناعي يمثل أولوية دولية

    أكد معالي رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الدكتور عبدالمجيد بن عبدالله البنيان أن الذكاء الاصطناعي بات يمثل أولوية دولية لما له وما سيكون له في المستقبل من انعكاسات كبيرة ستُغير من شكل العالم.
    جاء ذلك في كلمة معاليه خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال دائرة الحوار العربية “الذكاء الاصطناعي في العالم العربي .. تطبيقات مبتكرة وتحديات أخلاقية”، التي عُقِدَت اليوم في القاهرة وتستمر يومين، برعاية معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وتنظيم مشترك بين الأمانة العامة للجامعة العربية، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وبمشاركة عددٍ من المسؤولين والخبراء العرب والأجانب من جهات عديدة.

    وقال الدكتور البنيان: لم يَعُدّ خافيًا عن العيان السباق الدولي المحموم لتطوير وامتلاك تقنيات الذكاء الاصطناعي بهدف التفوق في هذا المجال لما ستوفره من مزايا قوة نسبية محتملة في المستقبل، لافتًا الانتباه إلى حجم الاستثمارات المليارية الضخمة التي أُعلِن عنها، وفي محاولات احتكار التقنيات الضرورية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وفي صدى الإعلانات عن البرامج الجديدة.
    وأضاف: سوف يُهيمن هذا السباق المحموم على المشهد الدولي، وسوف يستمر لفترة من الزمن، مُحَذّرًا من المخاطر الكبيرة المرتبطة بهذا الأمر، مثل استخدام هذه التقنيات من قِبَل عصابات الجريمة المنظمة حيث أشار تقرير صادر مؤخرًا إلى أن 85% من أساليب الجريمة السيبرانية استفادت من التقنيات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، فضلًا عن المخاطر البيئية المحتملة بسبب استهلاك المياه والكهرباء الضخم الذي تتطلبه الشركات المطورة لهذه التقنيات.

    وتابع قائلًا: إن هناك تحديات أخلاقية كبيرة محتملة، تتطلب اهتمام الجميع للتعامل معها ووضع التشريعات المناسبة واتخاذ الخطوات اللازمة لمواجهتها قبل وقوعها.
    وأوضح أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وبوصفها الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب، تضطلع بتنفيذ قرارات ومخرجات الخطط والإستراتيجيات الأمنية العربية، مبينًا أن مجلس وزراء الداخلية العرب تَنَبّه إلى أهمية الذكاء الاصطناعي وأولاه اهتمامه واتخذ من أجل ذلك عدد من الخطوات استعدادًا للتأثيرات المؤكدة والمحتملة لهذه التقنية على الأمن العربي بصفة عامة.
    وأفاد بأن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وضعت الذكاء الاصطناعي على رأس أولويات خطتها الاستراتيجية 2029، وأنشئت مركزًا متخصصًا للذكاء الاصطناعي الأمني، واستقطبت مجموعة من الخبراء من حول العالم، وأطلقت برنامجًا للماجستير في ذات المجال، ووفّرت برامج تدريبية متخصصة لإعداد القدرات البشرية العربية في مجال الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته الأمنية، كما طوّرت عددًا من التقنيات المبتكرة التي تعتمد على هذه التقنية مثل الكشف عن التزييف العميق للصوت باللغة العربية.
    واستطرد قائلًا: إن الجامعة لم تتوقف عند إعداد المختصين الفنيين في مجال الذكاء الاصطناعي بل أن الأهمية المُلَحَة لهذا الموضوع حتمت علينا إضافة الوعي بالذكاء الاصطناعي كإحدى خصائص خريجي الجامعة بغض النظر عن تخصصاتهم، وذلك لأن هذه التقنية ستؤثر على كافة العلوم الأمنية التي ندرسها بشكل أو بآخر.

    ولفت الانتباه إلى أن الجامعة باتت تحتضن طلبة من 15 دولة عربية يتعلمون على أيدي أساتذة من 35 جنسية مختلفة، كما أن الجامعة حصلت مؤخرًا على الاعتماد المؤسسي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب في دولة المقر المملكة العربية السعودية، واختِيرت للانضمام إلى أكاديمية الإنتربول الدولية، وتمثل اليوم العضو الوحيد من الشرق الأوسط في شبكة معاهد الأمم المتحدة للعدالة الجنائية والحد من الجريمة.
    وأعرب رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في ختام كلمته، عن ثقته في خروج الاجتماع بتصور يمثل وثيقة مرجعية للعالم العربي في مجال الذكاء الاصطناعي.

  • نائب أمير الشرقية يستقبل أعضاء لجنة السلامة المرورية بالمنطقة

    نائب أمير الشرقية يستقبل أعضاء لجنة السلامة المرورية بالمنطقة

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس أمناء جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي، في مكتبه اليوم، أمين عام جائزة السائق المثالي بالمنطقة الشرقية عبدالله بن سعد الراجحي، يرافقه أعضاء الجائزة.

     

    وقدم الراجحي لسموه شرحًا عن النسخة الثامنة من جائزة السائق المثالي، التي دشنها سمو أمير المنطقة الشرقية تحت شعار “خلك معنا” وتسهم في تعزيز التوعية المرورية، وتحفز قائدي المركبات على الالتزام بالأنظمة المرورية.

    وثمَّن الراجحي اهتمام سمو نائب أمير المنطقة الشرقية ودعمه للجائزة منذ انطلاقها.

  • أمير الشرقية يُدشِّن النسخة الثامنة من جائزة السائق المثالي

    أمير الشرقية يُدشِّن النسخة الثامنة من جائزة السائق المثالي

    دشَّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس أمناء جائزة السائق المثالي بمكتبه اليوم، النسخة الثامنة من جائزة السائق المثالي، تحت شعار “خلك معنا”, بهدف تزيز ثقافة السلامة المرورية وتحفيز قائدي المركبات على الالتزام بأنظمة المرور، مع نشر ثقافة القيادة المثالية بين الأفراد والجهات الحكومية والأهلية.

     

    وأكَّد سموه، أهمية التوعية بالسلامة المرورية وضرورة الالتزام بالأنظمة لتقليل الحوادث الجسيمة وحماية الأرواح والممتلكات، مثمنًا جهود الجهات المعنية في تعزيز التزام السائقين وتطبيق الأنظمة، مع ضرورة استثمار التقنيات الحديثة والحلول الهندسية للحد من الحوادث، وتحقيق انسيابية الحركة المرورية في المواقع الحيوية، والاستمرار في تطوير مبادرات وبرامج السلامة المرورية، لتظل المنطقة الشرقية نموذجًا رياديًا يُحتذى به.

     

    من جهته، أعرب أمين عام الجائزة عبدالله بن سعد الراجحي، عن شكره لسمو أمير المنطقة الشرقية على رعايته للجائزة وإطلاق النسخة الثامنة، حيث حققت الجائزة نجاحًا كبيرًا في النسخ السبع السابقة، مشيرًا إلى أنها استقطبت أكثر من 100 ألف مشارك.
    وبيَّن أن النسخة الثامنة تركز على تعزيز دور الأفراد والجهات في الالتزام بمعايير السلامة المرورية، مع زيادة قيمة الجوائز النقدية لتتجاوز نصف مليون ريال، وتوسيع نطاق الأنشطة التوعوية لتصل إلى جميع محافظات المنطقة الشرقية، مشيرًا إلى اعتماد دراسة تطبيق الجائزة في بقية مناطق المملكة مع وضع حوكمة ومعايير خاصة بها وفق الأنظمة والتعليمات، ووفق الآلية والمنهجية المعتمدة والمعمول بها في جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي.
    وتتضمن النسخة الثامنة من الجائزة أربعة فروع رئيسة، الفرع الأول: الأفراد: تشمل من ليس لديهم مخالفات مرورية، ومن لديهم مخالفات مرورية لتحفيزهم على تحسين سلوكهم، الفرع الثاني: الجهات الحكومية والأهلية تشمل قسمين؛ القسم الأول الجهات الحكومية والأهلية، والقسم الثاني شركات توصيل الطلبات بالدراجات النارية، وتم إضافة لهذه النسخة بشكل تجريبي، وذلك لتعزيز دور المؤسسات في التوعية المرورية، والفرع الثالث النقل الثقيل: لدعم شركات النقل في الالتزام بمعايير السلامة المرورية، والفرع الرابع: النقل المدرسي والجامعي: لضمان سلامة الطلاب أثناء التنقل .

    يذكر أن جائزة السائق المثالي انطلقت لأول مرة عام 2014، وهي إحدى المبادرات الرائدة على مستوى المنطقة الشرقية لتعزيز السلامة المرورية ونشر الوعي بأهمية الالتزام بأنظمة وقوانين المرور، وقد تمكنت الجائزة منذ انطلاقتها، من تحفيز 250 ألف مشارك عبر نسخها السابقة، فضلًا عن تقديم جوائز نقدية تفوق نصف مليون ريال لكل نسخة، مما أسهم في خفض نسب الحوادث المرورية والوفيات في المنطقة، وبالتالي تعزيز روح المنافسة الإيجابية بين المشاركين، وتم اختيار محافظة الخبر أول مدينة “صفرية” خالية من المخالفات المرورية، مما يعكس الجهود المبذولة لتعزيز السلامة المرورية في المنطقة الشرقية.

  • نائب أمير تبوك يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء

    نائب أمير تبوك يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة الغذاء والدواء

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سعود بن عبدالله بن فيصل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة تبوك , في مكتبه اليوم، معالي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء الدكتور هشام بن سعد الجضعي، والوفد المرافق له.

     

    واستمع سموه خلال اللقاء إلى شرح حول ما تقدمه الهيئة من أعمال ومشاريع في المنطقة، وعن جهودها في حفظ منظومة الدواء والغذاء وحماية صحة الإنسان.
    وأكد سمو نائب أمير منطقة تبوك، الدور المهم للهيئة في توعية المواطنين والمقيمين في كل ما يتعلق بسلامة الغذاء والدواء والصحة بشكل عام، منوهاً بما تحظى به الهيئة العامة للغذاء والدواء من دعم واهتمام من قبل الحكومة الرشيدة للقيام بدورها المناط بها.

     

    من جهته أعرب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للغذاء والدواء، عن شكره لسمو أمير منطقة تبوك وسمو نائبه على دعمهما المستمر لأعمال ومشاريع الهيئة في المنطقة.

  • وفدٌ سعودي يزور الهند لتعزيز التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين

    وفدٌ سعودي يزور الهند لتعزيز التعاون في قطاعي الصناعة والتعدين

    يستعد وفدٌ من منظومة الصناعة والثروة المعدنية، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، بقيادة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، لزيارة رسمية إلى جمهورية الهند خلال الفترة من 3 إلى 6 فبراير 2025، وذلك لتعزيز الروابط الثنائية بين البلدين، وجذب الاستثمارات النوعية إلى المملكة، والبحث عن فرص استثمارية مشتركة في قطاعي الصناعة والتعدين، حيث سيزور الوفد العاصمة نيودلهي والمدينة التجارية الأبرز في الهند مومباي، وتواكب هذه الزيارة مستهدفات رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتحويل المملكة إلى قوة صناعية رائدة، ومركز عالمي للتعدين والمعادن.

    ويلتقي الوفد في اجتماعات إستراتيجية رفيعة المستوى، كبارَ المسؤولين الحكوميين من مختلف الوزارات في الهند، كما يجتمع مع الشركات العالمية الرائدة في مجالات التعدين، والأدوية، والسيارات، والصناعات البتروكيماوية والكيميائية والقطاعات الصناعية الإستراتيجية الأخرى، إلى جانب إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم تعزز الشراكة الفاعلة في قطاعي الصناعة والتعدين.

    وستشمل الاجتماعات الرئيسية في العاصمة نيودلهي لقاءات حكومية في عدة وزارات، منها وزارة الفحم والمناجم، ووزارة الكيماويات والأسمدة، ووزارة الصلب، ووزارة الصناعات الثقيلة، ووزارة التجارة والصناعة، إضافة إلى زيارة للمؤسسة الوطنية لتحويل الهند “NITI” للسياسات العامة.

    ويشارك الوفد خلال زيارته إلى نيودلهي في اجتماع طاولة مستديرة مع قادة أبرز شركات الصناعة والتعدين في القطاع الخاص الهندي، إلى جانب اجتماعات ثنائية مع رؤساء شركات “Bharat” للمعدات الكهربائية الثقيلة، وشركة “Uno Minda” لمكونات السيارات، ومجموعة “Vedanta” التعدينية، ومجموعة “Sanmar” للكيماويات.

    فيما يتضمن جدول أعمال وفد منظومة الصناعة والثروة المعدنية في مدينة مومباي، المشاركة في اجتماع الطاولة المستديرة مع أبرز شركات التعدين والسيارات والأدوية والصناعات البتروكيماوية، وسلسلة لقاءات ثنائية وزيارات ميدانية لشركات “UPL” للصناعات الكيميائية، ومجموعة “TATA” للإلكترونيات، ومجموعة “Aditya Birla” التعدينية، وغيرها من الشركات الهندية البارزة عالميًا في قطاعي الصناعة والتعدين.

    وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، قد قام بزيارة رسمية إلى جمهورية الهند، أعقبت ترؤسه – حفظه الله – وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين، التي عقدت بمدينة نيودلهي في سبتمبر 2023، وبحثت الزيارة العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، مع مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما شهدت عقد اجتماع مجلس الشراكة الإستراتيجية السعودي الهندي.

    وتتمتع جمهورية الهند بقدرات صناعية متميزة وثروة معدنية غنية، تضعها في مصاف الدول الصناعية المتقدمة، وتربطها بالمملكة علاقات ثنائية وثيقة، وشراكة إستراتيجية تمتد لأكثر من 76 عامًا، وترتكز روابطهما الاقتصادية والتجارية بشكل كبير على منتجات الطاقة، والمعادن، والمنتجات الكيماوية، والأسمدة، وصناعة المنسوجات، والآلات والمعدات الكهربائية، والسيارات ومكوناتها، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة والهند 66.8 مليار ريال خلال عام 2023، شكلت منها الصادرات السعودية غير النفطية ما قيمته 23.3 مليار ريال، فيما بلغ إجمالي قيمة الواردات غير النفطية من الهند 43.5 مليار ريال في العام نفسه، كما يضم القطاع الصناعي استثمارات هندية نوعية تتوزَّع في المدن الصناعية ومدن الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وقدّم “الصندوق الصناعي” قروضًا تمويلية للمشروعات الصناعية المشتركة مع الهند بقيمة تقارب الـ269 مليون ريال.

    ويسهم قطاع التصنيع في الهند بنسبة تزيد على 14% من إجمالي الناتج المحلي، ومن أبرز قطاعاتها الصناعية الكيماويات والسيارات والأدوية والأغذية والآلات والمعدات، وهي صناعات تركز الإستراتيجية الوطنية للصناعة على تطويرها وتوطينها في المملكة، مما يتيح الفرصة أمام بناء شراكات فاعلة بين البلدين في تلك القطاعات.

    وتتوافق زيارة وفد منظومة الصناعة والثروة المعدنية إلى الهند مع مستهدفات المملكة بأن تصبح مركزًا محوريًا لصناعة السيارات في المنطقة، مع حرصها المستمر على نقل المعرفة والحلول الابتكارية والتقنيات المتقدمة في صناعة السيارات إلى المملكة، وإطلاق عدة مشروعات لتوطين صناعة السيارات في المملكة، منها الترخيص لأول علامة تجارية سعودية لصناعة السيارات الكهربائية “سير”، وافتتاح أول مصنع في المملكة لصناعة المركبات الكهربائية “لوسد”، حيث تستهدف المملكة صناعة أكثر من 300 ألف سيارة سنويًا بحلول عام 2030، كما تصنّف السوق السعودية على أنها من أهم أسواق السيارات في المنطقة، حيث تمثل مبيعاتها في المملكة 40% من إجمالي المبيعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو ما يتيح المجال لتعزيز التعاون بين الجانبين في قطاع صناعة المركبات.

    كما تعد صناعة الأدوية من القطاعات التي تستهدف المملكة توطينها لتحقيق الأمن الدوائي، مع خططها الطموحة بأن تكون مركزًا مهمًا لصناعة الأدوية واللقاحات إقليميًا، خاصة وأن المملكة تعد أكبر سوق للأدوية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تقدر قيمة سوقها الدوائي بأكثر من 10 مليارات دولار، في وقت تعد الهند واحدة من أكبر عشر دول منتجة للأدوية.

    وتأتي زيارة وفد منظومة الصناعة والثروة المعدنية لاستكشاف الفرص المتبادلة بين البلدين في مجال صناعة الأدوية واللقاحات، وجذب الاستثمارات النوعية المشتركة في القطاع.

    وفي قطاع التعدين، تمتلك الهند ثروات معدنية متنوعة، حيث تأتي في المرتبة الثانية عالمياً في إنتاج الألومنيوم، والرابعة في إنتاج خام الحديد، وتعتبر من الدول الخمس الكبرى التي تمتلك احتياطات للفحم، فيما تستورد الهند من المملكة 40% من احتياجاتها من الأسمدة الفوسفاتية عبر صادرات شركة “معادن” السعودية، مع خطط توسعية لتلك الصادرات خلال الأعوام المقبلة.

    كما تتميز الهند بخبرات واسعة في مجال الاستكشاف التعديني، مما يدفع نحو تعزيز الاستثمارات بين الجانبين في قطاع التعدين الذي تسعى المملكة إلى تطويره واستكشاف ثرواته التي تقدر بأكثر من 2.5 تريليون دولار، ويعد التنقيب عن المعادن الحرجة والإستراتيجية ومعالجتها، وتبنّي أحدث الممارسات الذكية في عمليات التعدين والخدمات التعدينية؛ من أبرز المجالات التي توفّر فرصًا للتعاون بين الجانبين في قطاع التعدين.

    وتعمل المملكة على استقطاب الاستثمارات النوعية لقطاع التعدين، لدعم نمو القطاع واستكشاف واستغلال الثروات المعدنية الغنية في أراضيها، لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 بأن يصبح التعدين ركيزة ثالثة للصناعة السعودية، ورافدًا مهمًا لتنويع مصادر الدخل في الاقتصاد الوطني.

    ولتحسين بيئة الاستثمار في القطاع نفذت المملكة عدة إجراءات شملت تطوير نظام الاستثمار التعديني، الذي وفر حوافز تنافسية عديدة في قطاع التعدين والمعادن، بما في ذلك التمويل المشترك بنسبة 75% للنفقات الرأسمالية، والإعفاء من الرسوم الضريبية لمدة خمس سنوات، وملكية أجنبية مباشرة بنسبة 100%.

    كما أطلقت برنامج تمكين الاستكشاف “EEP” بتخصيص 182 مليون دولار لتقليل مخاطر الاستثمارات في الاستكشاف، وتسريع الاستكشاف الابتكاري، إضافة إلى إتاحة بيانات جيولوجية يمتد عمرها إلى 80 عامًا، وجعلها قابلة للوصول لمساعدة المستثمرين على اتخاذ قراراتهم الاستثمارية المناسبة، وقد أسهمت تلك الإجراءات في وضع المملكة بمصاف الدول الرائدة عالميًا في قطاع التعدين، وأصبحت بيئة الاستثمار التعديني في المملكة الأسرع نموًا على مستوى العالم.

    وتتمتع المملكة بعدة مقومات إستراتيجية تجعلها مركزًا مهمًا لجذب الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات، منها موقعها الجغرافي الذي يتوسط 3 قارات ويجعلها متصلة بأهم الأسواق الإقليمية والعالمية، وبنيتها التحتية المتطورة، وتوفر مصادر الطاقة بأسعار تنافسية، إلى جانب سهولة ممارسة الأعمال وإصدار التراخيص الحكومية، إضافة إلى العديد من الممكّنات والحوافز التي تدعم جاذبية بيئة الاستثمار، وتعزّز تنافسية المملكة عالميًا.

    ويتوقع أن تثمر زيارة وفد منظومة الصناعة والثروة المعدنية إلى الهند عن إبرام اتفاقيات وبناء شراكات تعزز العلاقات الثنائية، وتدعم النمو المتبادل من خلال الاستثمارات المشتركة النوعية، والتنمية المستدامة والتنويع الاقتصادي، خاصة في القطاعات الصناعية الإستراتيجية.

  • نادي الباحة الثقافي ينفتح على ثقافة السياحة ويجول في حكايا الترحال 

    نادي الباحة الثقافي ينفتح على ثقافة السياحة ويجول في حكايا الترحال 

    ضمن فعاليات مهرجان شتاء الباحة بطرق مجالات ثقافية متجددة تتساوق مع اهتمامات الرؤية الوطنية ومستهدفاتها التي تركز على السياحة والثقافة باعتبارهما عناصر تعزز الشخصية الوطنية الواعية وتأكيداً لموقع الثقافة في الحياة العامة والتي تكتسب عبر التجوال والترحال بين المواقع المختلفة
    وفي هذا السياق يستضيف النادي الرحالة د. أحمد بن محمد الخيري الذي طاف أكثر من 75 دولة حول العالم فضلاً عن تجواله الدؤوب في مختلف المواقع السياحية داخل المملكة مكوناً خلالها تجارب ومشاهدات ومواقف متنوعة تقام الأمسية مساء الأثنين الموافق 4 شعبان 1446 هـ بمزرعة ريف ناوان عند الساعة 8 مساء ويحاوره فيها الناقد المسرحي والكاتب : ناصر بن محمد العُمري.

    رئيس النادي الشاعر حسن بن محمد الزهراني أكد أن النادي يسعى إلى تنويع مجالات الحوار في مختلف المكونات التي تمثل ميادين الحياة والفنون باعتبارها عنصراً رئيسياً من عناصر التحول الوطني
    وأضاف : نحرص على تأكيد مفهوم أن الثقافة معنى واسع وشمولي ولصيق للتجربة الإنسانية وهو مايعزز موقع المملكة على خارطة الثقافة العالمية ويساهم في تنويع الحراك الثقافي محلياً على مستوى المنطقة مؤكداً أن الثقافة أهم محركات التغيير نحو مجتمع منفتح، ومتسامح، ومحب لبلاده، وعاشق للحياة

    وقال : نسعى لنقل نشاطاتنا الثقافية إلى الأماكن العامة التي تمثل فضاءً ثقافياً يخرج النشاط الثقافي من النخبوية والصالات المغلقة لكي نزرع الثقافة في فضاءات الناس لتحقيق أكبر قدر من التفاعل الحي مع كافة أفراد المجتمع
    وثمن مبادرة الأستاذ سالم رشيد الزهراني مالك مزرعة ريف ناوان باستضافة هذا المساء الثقافي داعياً كافة أطياف المجتمع لحضور هذه المساحة الثقافية الحوارية والاستمتاع بها وإثراءها بالحوارات والنقاشات الثقافية الجادة

  • الإعلاميون .. صُنّاع الصورة وقادة التأثير

    الإعلاميون .. صُنّاع الصورة وقادة التأثير

    وجدان الفهيد

    لا يُمكن الحديث عن نهضة المدن وتقدّمها دون الإشادة بدور الإعلاميين، هؤلاء الذين يشكّلون عيون المجتمع الناقلة لحركته، وصوته المعبّر عن تطلعاته، وجسوره التي تربطه بالعالم، فالإعلامي ليس مجرد ناقل خبر، بل هو شريك في التنمية، ومسهم رئيسي في بناء الصورة الذهنية لمدينته، حيث يكون حاضرًا في كل حدث، يوثق، يحلل، ويرسم الملامح الإعلامية لمستقبل المكان الذي ينتمي إليه.
    إن ما يميز المدن الناجحة اليوم ليس فقط بنيتها التحتية أو مشاريعها الطموحة، بل قدرتها على إيصال هويتها ورسالتها عبر إعلام قوي، يبرز إنجازاتها، ويسوّق لفرصها، ويجعلها محط أنظار العالم، وعندما تستضيف مدينة ما مؤتمرًا دوليًا أو معرضًا اقتصاديًا، فإن الإعلاميين يصبحون خط الدفاع الأول عن مكانتها، والسفراء الذين ينقلون صورتها بأبهى حُلّة، ويوصلون رسائلها لأبعد مدى.
    تشير دراسة صادرة عن منظمة السياحة العالمية (UNWTO) إلى أن المدن التي تحظى بتغطية إعلامية إيجابية أثناء استضافة المؤتمرات والفعاليات الاقتصادية تشهد زيادة بنسبة 35% في أعداد الزوار بعد انتهاء الحدث، ارتفاعًا في حجم الاستثمارات بنسبة 25% خلال السنوات الثلاث التالية،  تحسنًا في الصورة الذهنية للمدينة بنسبة 50% لدى المستثمرين الدوليين، كما وجدت دراسة أجرتها جامعة أكسفورد أن الإعلام الرقمي والتغطية التفاعلية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تلعب دورًا رئيسيًا في جذب المستثمرين وتعزيز السياحة، حيث يساهم المحتوى الإعلامي الإبداعي في تحويل المدينة إلى “وجهة مفضلة” سواء للزوار أو أصحاب المشاريع.
    لتحقيق تغطية إعلامية فعالة تسهم في تسويق المدينة، هناك عدة أدوار رئيسية يجب أن يؤديها الإعلامي بمهارة أولها: بناء قصة إعلامية جذابة ،حيث أن الناس لا تتفاعل مع الأخبار الجافة، بل مع القصص الملهمة، دور الإعلامي هو تحويل الفعاليات إلى قصص إعلامية مشوقة، تربط الزائر والمستثمر بتاريخ المدينة، تطورها، فرصها، وتوجهاتها المستقبلية، فمثلاً عند تغطية مؤتمر أو معرض ، لا يكفي الحديث عن عدد المشاركين، بل يجب تقديم قصص نجاح لمستثمرين بدأوا مشاريعهم في المدينة، أو مقابلات مع مشاركين يتحدثون عن تجربتهم الإيجابية، ثانياً : استخدام الإعلام الرقمي والتفاعل المباشر، في عصر السرعة، لم يعد الجمهور ينتظر نشر الأخبار في الصحف، بل يتابع الأحداث لحظة بلحظة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، البث المباشر، والفيديوهات القصيرة، ثالثاً : الترويج للمدينة من خلال الشخصيات المؤثرة، أظهرت دراسة لـ McKinsey & Company أن 75% من القرارات الاستثمارية والسياحية تتأثر بالمحتوى الذي يقدمه المؤثرون عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
    صحيح أن الإعلامي يؤدي دورًا تسويقيًا، لكنه في الوقت ذاته يحمل مسؤولية المصداقية، فالترويج الفعّال لا يعني المبالغة أو التجميل غير الواقعي، بل تقديم صورة حقيقية للمدينة، تبرز نقاط قوتها، وتعكس هويتها بشكل أصيل فكل كلمة تُكتب، وكل صورة تُنشر، وكل لقاء يُبث، هو جزء من “الهوية الإعلامية” للمدينة، وهذه الهوية هي التي تصنع الفارق في مستقبلها الاقتصادي والاستثماري ، وعندما يكون هناك مؤتمر أو معرض، فهو ليس مجرد حدث، بل نافذة إعلامية للعالم، والمسؤولية الكبرى تقع على الإعلاميين في تقديمه بالشكل الذي يستحق.
    في النهاية، يمكن القول إن الإعلامي هو ضمن خطوط الدفاع الأولى عن مدينته، وجزء مُهم من المرآة التي تعكس هويتها، والوسيلة التي تجعلها حاضرة على الخارطة الإعلامية والاستثمارية، وكما قال “والتر ليبمان”، أحد رواد الإعلام الحديث:“الأخبار هي ما يحدث، أما الصورة الذهنية فهي ما نصنعه مما يحدث.”