أعلنت جائزة الأمير فهد بن سلطان للتفوق العلمي والتميز بمنطقة تبوك، في دورتها الثامنة والثلاثين، عن البدء في تلقي المشاركات بفروعها في “مجال التحصيل العلمي” وفي “مجال التميز في الإبداع والابتكار” المخصص بالأفكار الرائدة التي تمنح للباحثين المتميزين من أبناء المنطقة من مشاريع يقوم بها العاملون بأي مؤسسة من المؤسسات الحكومية والأهلية.
وتستقبل الجائزة المشاركات في “مجال التميز بالخدمة المجتمعية” المخصص للأفراد والمجموعات والجمعيات والمؤسسات الحكومية والأهلية التي قدمت خدمات مميزة للمجتمع في مجالات العمل الإنساني، والتطوعي، والاجتماعي، والصحي، والاقتصادي، والبيئي، والتنموي، وتشترط الجائزة أن تكون جميع الأفكار المقدمة متميزة ومبتكرة وجديدة، على أن يكون آخر موعد لقبول التسجيل والترشح، في الخامس عشر من شهر رمضان 1446هـ الموافق 15/ 03 / 2025م.
ودعت لجنة الجائزة الراغبين بالمشاركة في مجالاتها إلى الاطلاع على اشتراطات التقديم من خلال الرابط: https://pfbsa.ut.edu.sa، متمنيةً للجميع التوفيق والنجاح في تحقيق طموحاتهم وإبراز منجزاتهم.
التقى معالي وزير الاقتصاد والتخطيط، الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، اليوم، الشيخ فيصل بن ثاني بن فيصل آل ثاني وزير التجارة والصناعة في دولة قطر،.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين الشقيقين، وأبرز مستجدات لجنة الاقتصاد والتجارة والصناعة المنبثقة من مجلس التنسيق السعودي القطري.
أكد المشرف العام على الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية وبرنامج مستشفى قوى الأمن الأستاذ الدكتور صالح بن زيد المحسن، في جلسة “دور الخدمات الطبية بوزارة الداخلية في منظومة الرعاية الصحية في الحج”، بمؤتمر ومعرض الحج “1446 هـ”، أن الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تلعب دورًا محوريًا في دعم منظومة الرعاية الصحية في موسم الحج.
وأوضح أن الخدمات الطبية تضطلع بعدة مهام أساسية، أبرزها تقديم الرعاية الصحية الشاملة لمنسوبي وزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة لتعزيز قدرتهم على أداء مهامهم الأمنية بكفاءة، والمساهمة بشكل فاعل في تطبيق خطط الطوارئ وإدارة الأزمات الصحية، وتنفيذ أعمال الطب الوقائي ومكافحة العدوى قبل وأثناء موسم الحج عبر فرق ميدانية مختصة بتقصي الحالات المعدية وعزلها، مع حصر جميع المخالطين لهذه الحالات.
وأشار الدكتور المحسن إلى أن الخدمات الطبية تنفّذ برامج تدريبية وتوعوية، وتحفز العمل التطوعي في المجال الصحي خلال موسم الحج، مبينًا أنها أطلقت عيادات شاملة تخصصية في العاصمة المقدسة والمدينة المنورة لتقديم خدمات طبية ورعاية صحية متكاملة.
وتطرّق إلى المبادرات النوعية التي أطلقتها الإدارة العامة للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، كمبادرة “الكبسولة الصحية” المعززة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات الاتصال الحديثة، لإجراء “26” قياسًا فيسولوجيًّا خلال “6” دقائق لرجال الأمن في مقار العمل، وأقامت المنتدى الأول للصحة والأمن في الحج، الذي اشتمل على هاكاثون ارتكز على “3” مسارات رئيسة، هي ابتكار تطبيقات ذكية لإدارة الحشود والرعاية الصحية، وتصميم نماذج للبنية التحتية لدعم الصحة والسلامة، وتطوير أنظمة ذكية للكشف المبكر عن الأمراض والاستجابة للأوبئة.
وأوضح المشرف العام على الإدارة العامة للخدمات الطبية، أهمية المستشفيات والعيادات الميدانية المتنقلة في تغطية مواقع متعددة في المشاعر المقدسة، وتعزيز الصحة العامة للمشاركين في مهمة الحج، مشيرًا إلى أنها ركيزة أساسية في تعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ والكوارث الصحية، مما يدعم البنية التحتية الصحية وتقديم خدمات طبية متكاملة وفاعلة في الوقت المناسب.
وأكد أهمية استثمار الحلول المبتكرة، مثل الذكاء الاصطناعي، لتحسين خدمات الطوارئ والرعاية الصحية، والتكامل بين الخدمات الصحية الذكية والأمن السيبراني، بما يعكس حرص وزارة الداخلية على تحقيق موسم حج آمن وصحي للحجاج ورجال الأمن على حد سواء.
دشّن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، مبادرة القيادات الشابة في قطاع التعدين، وذلك ضمن أعمال النسخة الرابعة من مؤتمر التعدين الدولي المُنعقد بالرياض.
وتهدف المبادرة إلى توفير الفرص للشباب من عدة تخصّصات أكاديمية ومهنية متنوعة، وتشجيعهم على المساهمة الفعّالة في صناعة مستقبل قطاع التعدين والمعادن، كما تقدم لهم فرصة اكتساب الخبرات العالية، وتنمية مهاراتهم والتفاعل مع القادة والمختصين في هذا المجال.
وقال معاليه في كلمة بهذه المناسبة: “نرى في المملكة بأن رأس مالنا الحقيقي هو قدراتنا البشرية الوطنية، فبينما نملك ثروات ضخمة من النفط والغاز والمعادن، يبقى الاستثمار في شبابنا هو الركيزة الأهم لتحقيق تطلعاتنا، ولذا نجد أن رؤية المملكة 2030 تؤكد أهمية توجيه جميع جهود التنمية لتوفير فرص وظيفية ذات جودة عالية”.
وأكد أن قطاع التعدين في المملكة يشهد تقدمًا ملحوظًا، وقد أبرزت الإستراتيجية الشاملة للتعدين مدى تأثير هذا القطاع على أبناء وبنات الوطن، ومن هنا تأتي أهمية مبادرة القيادات الشابة، التي تُعد منصة ملهمة لتمكين العقول الشابة من تطوير مهاراتهم وبناء شبكة من العلاقات مع الخبراء في القطاع، ليكونوا جزءًا من جهود تطوير أكبر نظام للتعدين في العالم.
واختتم الوزير الخريّف كلمته برسالة للشباب قائلًا: “نحن واثقون أنكم، بعقولكم المبدعة وطاقاتكم المتجددة، ستواصلون دفع عجلة التنمية في قطاع التعدين، والتزامكم المبكر وتفاعلكم هو ما سيشكل مستقبل وطننا, أنتم القادة الذين سيكتبون فصلًا جديدًا في مسيرة المملكة نحو الريادة العالمية”.
يذكر أن فعاليات النسخة الرابعة لمؤتمر التعدين الدولي، انطلقت أمس في الرياض، بحضور قياسي تجاوز 20 ألف مشارك من 170 دولة، وبمشاركة 250 متحدثًا في أكثر من 70 جلسة، لاستعراض أحدث التطورات في القطاع، ومناقشة التحديات والفرص المستقبلية، مع التركيز على تعزيز التعاون الدولي واستدامة قطاع التعدين لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، غدًا، حفل موسم شتاء جازان 25 المقام تحت عنوان “إنسان جازان”، وذلك على مسرح سفينة الشتاء بالواجهة البحرية في مدينة جيزان.
وأكد أمين المنطقة المشرف العام على موسم شتاء جازان المهندس يحيى بن جابر الغزواني، أن الموسم حقق نجاحًا لافتًا، وقدّم تجربة استثنائية للزوار، حيث تضمن مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية التي تعكس غنى التراث الجازاني وأصالته.
وأوضح أن الحفل سيشتمل على برنامج فني وثقافي متكامل، يُبرز التنوع الثقافي والفني الذي تتمتع به المنطقة، بما في ذلك القصائد الشعرية الفصيحة والنبطية التي تعبّر عن جمال جازان وتراثها العريق، إلى جانب عروض فنية وأدائية تمزج بين الفنون التقليدية والحديثة، كما سيشهد الحفل عرضًا موسيقيًّا مميزًا من فرقة الأوركسترا السعودية.
وأشار إلى أن هذا الحفل يأتي ضمن فعاليات “موسم شتاء جازان 25” الذي يهدف إلى تعزيز الهوية الثقافية للمنطقة، وتوفير منصة إبداعية للفنانين والمبدعين المحليين لاستعراض مواهبهم وتراثهم الغني، كما يسعى الموسم إلى تقديم تجربة سياحية وترفيهية متكاملة، تجمع بين الترفيه والتعليم الثقافي، مما يُسهم في ترسيخ مكانة جازان وجهة سياحية بارزة على مستوى المملكة والمنطقة، مؤكدًا أن حفل الموسم يُعد فرصة استثنائية للاحتفاء بمنجزات “إنسان جازان”، حيث يعكس الموسم الاهتمام بالثقافة والتراث المحلي، ويعزز من مكانة المنطقة وجهة تحتضن التراث والتنوع الإنساني الفريد.
تستعد هيئة الفنون البصرية بالتعاون مع معهد مسك للفنون لتنظيم معرض “سيرة ومسيرة ” للفنان الراحل سعد العبيد الذي يقام خلال الفترة من 18 يناير إلى 24 يناير 2025م في قصر الثقافة بحي السفارات في الرياض، يسلط المعرض الضوء على مسيرة أحد رواد الفن التشكيلي السعودي، ويستعرض إرثه الفني والثقافي الذي رفد به الساحة الفنية على مدى ستة عقود من الزمن، والتي حمل خلالها لواء التغيير في المشهد التشكيلي بالمملكة.
وصممت الهيئة المعرض بطريقة إبداعية تعكس قامة الفنان الراحل، وقيمته الفنية، لتشهد أروقته عرضاً إبداعياً لـ 153 لوحة فنية أصلية أبدعتها ريشة الفنان سعد العبيد، إضافة إلى مجموعة من رسوماته الخاصة، وكتيب يجمع أغلب أعماله الفنية طيلة فترة حياته، وفيلم قصير يلخص مسيرته الفنية التي أثرت الساحة التشكيلية، وأسهمت في تطورها على مدى عقود طويلة، إضافة إلى برنامج مصاحب للحفل يشتمل على مجموعة من الجلسات الحوارية التي تدور حول حياة الفنان، ومحطاته الفنية مع عدد من المقربين والفنانين مثل ابنه خالد سعد العبيد، والدكتور محمد عبد المجيد فضل والفنانة هدى العمر، والفنان صالح النقيدان، والفنان علي ناجع وورش عمل فنية، وجولات تعريفية للمهتمين بالفنون، ومختلف الفئات العمرية.
يعد الفنان سعد العبيد الذي ولد في الرياض 1945م أحد رواد الفن التشكيلي السعودي، ويعتبر بمثابة الأب الروحي للفنانين التشكيليين، وبدأت علاقته بالفن منذ الطفولة، قبل أن يلتحق بمعهد المعلمين بالعاصمة الذي تخرج فيه عام 1962م، لينطلق بعدها في مسيرة طويلة امتدت ستة عقود أسهم خلالها في إحداث تغيير كبير في ميدان الفن التشكيلي بالمملكة عبر إنتاجاته الفنية والأدبية وتنظيمه وإشرافه ومشاركته في العديد من المعارض المحلية والدولية، ومن أبرزها تسعة معارض شخصية أقامها في عدة مدن بالمملكة خلال 42 عاماً في الفترة من 1971 إلى 2013م، فضلاً عن تشجيعه – رحمه الله – على إقامة الجماعات الفنية بالمملكة، منها مشاركته في تأسيس جماعة ألوان التشكيلية بالرياض، وعضوية عدة جماعات تشكيلية. وصدر له في عام 2003م كتاب “سعد العبيد ومسيرة الأربعين عاماً”.
يأتي معرض “سيرة ومسيرة” في إطار جهود هيئة الفنون البصرية لتسليط الضوء على الإرث الفني السعودي، وتعريف المجتمع بنتاجاته الإبداعية، ورواده الذين أثروه على مدى سنوات طويلة، وتعميق الفهم بدور الفن في إثراء الحياة الثقافية والاجتماعية.
شهّرت وزارة التجارة بمواطنين ومقيمين هنديين ارتكبوا جريمة التستر في نشاط محطات الوقود بمدينة أبها.
وضبطت الوزارة خلال جولاتها الرقابية أدلة مادية تؤكد تمكين المواطنين للمقيمين من مزاولة النشاط التجاري عبر تشغيل محطة وقود لحسابهما الخاص وحيازة مستندات المدفوعات وتحصيل إيراداتها التشغيلية وتحويل الأموال غير المشروعة الناتجة عن النشاط إلى خارج المملكة.
وتضمّن الحكم القضائي النهائي الصادر من المحكمة الجزائية بأبها فرض غرامة مالية، وشطب السجل التجاري، وإلغاء الترخيص وتصفية النشاط، ومنع المتسترين من مزاولة النشاط التجاري، واستيفاء الزكاة والرسوم والضرائب، وإبعاد المتستر عليهما عن المملكة وعدم السماح لهما بالعودة للعمل، ونشر الحكم على نفقة المخالفين.
يذكر أن نظام مكافحة التستر نص على فرض عقوبات بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، وغرامة مالية تصل إلى خمسة ملايين ريال، وحجز ومصادرة الأموال غير المشروعة بعد صدور أحكام قضائية نهائية ضد المتورطين.
صادرت اللجنة الأمنية لمراقبة محال بيع وخياطة الملابس العسكرية بإمارة منطقة الرياض، عددًا من الرتب والشعارات العسكرية المخالفة لأنظمة بيع وخياطة الملابس العسكرية، إلى جانب إغلاق محلين مخالفين لنظام بيع وخياطة الملابس العسكرية.
جاء ذلك خلال الجولات التفتيشية والرقابية التي تنفذها اللجنة الأمنية بشكل مستمر بناءً على توجيهات ومتابعة سمو أمير منطقة الرياض وسمو نائبه, لضبط مثل هذه الممارسات المخالفة واتخاذ الإجراءات النظامية بحق المخالفين.
يذكر أن الجولة التفتيشية نفذت بمشاركة وزارة الحرس الوطني، ووزارة التجارة، ورئاسة أمن الدولة، وشرطة منطقة الرياض، وجوازات المنطقة، وأمانة المنطقة، ومكتب العمل بمنطقة الرياض.
التقى معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في أنقرة، اليوم، نائب وزير الخارجية التركي برهان الدين دوران، وذلك خلال زيارة معاليه الرسمية للجمهورية.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة آخر التطورات الراهنة في المنطقة.
حضر اللقاء، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التركية فهد بن أسعد أبو النصر.
استقبل معالي وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، المدير العام لمنتدى باريس الدولي جاستن فايس.
وجرى خلال الاستقبال، استعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، على أهمية تأمين سلاسل الإمداد للمعادن الحرجة في المنطقة الممتدة من أفريقيا إلى وسط وغرب آسيا، مشيرًا إلى أن التحول في الطاقة لا يمكن أن يتحقق دون دور فعّال من تلك المنطقة، بالنظر إلى الموارد الهائلة التي تمتلكها.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في الجلسة الحوارية الثانية المنعقدة ضمن فعاليات النسخة الرابعة من مؤتمر التعدين الدولي في الرياض، بعنوان “ما هي الخطوات العلمية التي يمكن للعالم اتخاذها لإدارة المنافسة على المعادن الحرجة”.
وشارك في الجلسة معالي وزير المناجم والطاقة في البرازيل ألكسندر سيلفيرا، نائبة المنسق الرئاسي الخاص للشراكة في الاستثمار العالمي في البنية التحتية في وزارة الخارجية الأمريكية هيلينيار ماتزا، ومعالي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب الأستاذة ليلى بنعلي، ورئيس مجلس الإدارة في Gemcorp Capital Management اللورد جيري غريمستمون.
وأوضح الخريّف، أن هناك فجوة كبيرة جدًا بين ثروات المنطقة الممتدة من أفريقيا إلى وسط وغرب آسيا المعدنية وإسهامها في الأسواق العالمية، داعيًا الدول المستهلكة إلى معالجة هذه الفجوة من خلال استثمارات بنّاءة وموجهة.
وأشار إلى أن الاستثمار التعديني يجب ألا يقتصر على استخراج الموارد الطبيعية فقط، بل يجب أن يشمل أيضًا تطوير البنية التحتية الداعمة، خاصةً في أفريقيا، حيث لا تزال العديد من الأصول المعدنية غير مستغلة بشكل فعال بسبب ضعف البنية التحتية، مستشهدًا بتجربة المملكة التي استغلت عوائد النفط على مدى عقود للاستثمار في المواطن والمجتمع، وتحقيق التنوع الاقتصادي وبناء دولة قوية ومستدامة.
ولفت الخريّف إلى تطوير منطقة الحدود الشمالية في المملكة، التي تعد غنية بمعدن الفوسفات كمثال على نجاح الاستثمار التعديني في تنمية المجتمعات المحلية، حيث أسهمت استثمارات شركة “معادن” في بناء البنية التحتية وتنمية المجتمع المحلي بشكل كامل.
واختتم وزير الصناعة والثروة المعدنية مشاركته في الجلسة بالتأكيد على ضرورة تحقيق شراكة عالمية عادلة ومستدامة بين الدول المنتجة والمستهلكة للمعادن، مشددًا على أن الاستثمار في البنية التحتية وبناء القدرات المحلية في المناطق الغنية بالمعادن هو السبيل الوحيد لسد الفجوة بين الإمكانات والفرص، وضمان تحول طاقي ناجح ومستدام.
يذكر أن فعاليات النسخة الرابعة لمؤتمر التعدين الدولي، انطلقت اليوم في الرياض، بحضور قياسي تجاوز 20 ألف مشارك من 170 دولة، وبمشاركة 250 متحدثًا في أكثر من 70 جلسة، لاستعراض أحدث التطورات في القطاع، ومناقشة التحديات والفرص المستقبلية، مع التركيز على تعزيز التعاون الدولي واستدامة قطاع التعدين لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية عالميًا.