Author: علي بلال

  • جامعة الملك سعود تنظم ندوة المستجدات في أمراض الأنف والأذن والحنجرة

    جامعة الملك سعود تنظم ندوة المستجدات في أمراض الأنف والأذن والحنجرة

    الجزيرة – جواهر الدهيم

    ينظم قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب بجامعة الملك سعود الندوة السنوية الخامسة والثلاثين للمستجدات في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وذلك في إطار سعي القسم الدائم لمواكبة التطورات الحديثة في التخصص، وتقديم ومناقشة آخر الأبحاث العلمية المبتكرة في هذا المجال، مع التركيز هذا العام على الأبحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والابتكار الطبي.

    من المقرر أن تُقام الندوة لهذا العام 1446هـ تحت رئاسة الدكتور أحمد السيد، وبإشراف رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبدالعزيز بن صالح الرشيد، وبرعاية رئيس جامعة الملك سعود المكلف أ. د. عبدالله بن سلمان السلمان، وبحضور نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أ. د. يزيد بن عبدالملك آل الشيخ، وعميد كلية الطب، إلى جانب نخبة من الاستشاريين والخبراء البارزين من داخل المملكة وخارجها.

    تتميز الندوة هذا العام بمشاركة فعالة من طلاب كلية الطب والأطباء المتدربين في مختلف مجالات التخصص، مما يعكس حرص الجامعة على تعزيز المهارات البحثية لطلابها وأطبائها المتدربين، وتشجيعهم على الابتكار والمساهمة في دفع عجلة التطور الطبي في المملكة.

    تهدف الندوة إلى تسليط الضوء على أحدث المستجدات والأبحاث العلمية التي تساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية لمرضى الأنف والأذن والحنجرة، وتعزيز التواصل والتعاون بين المتخصصين والباحثين في هذا المجال

  • اختتام مشاركة جمعية إنسان في ملتقى الجمعيات التعاونية والأهلية ودورها المستقبلي

    اختتام مشاركة جمعية إنسان في ملتقى الجمعيات التعاونية والأهلية ودورها المستقبلي

    الجزيرة – جواهر الدهيم

    اختتمت الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض “إنسان” مشاركتها في ملتقى الجمعيات التعاونية والأهلية ودورها المستقبلي الذي نظمته جمعية نمو التعاونية واستضافته جامعة الملك فيصل واستمر لمدة يومين، بهدف تعزيز التواصل، وتبادل الخبرات، ومواجهة التحديات المعاصرة التي تواجه القطاع التعاوني والأهلي .

    وتضمنت مشاركة الجمعية بجناح تعريفي عن دورها في مجال رعاية الأيتام وتمكينهم في مختلف المسارات بأساليب عصرية ومبتكرة،  واستعراض المبادرات والخدمات التي تقدمها للمستفيدين وبرامج التمكين التي تساهم بنقل الأبناء من الرعوية إلى المنتجة، إضافة إلى مشاريع الجمعية التنموية لتحقيق الاستدامة المالية، والأنشطة المتنوعة التي تنفذها للأبناء عبر 21 فرعاً في محافظات الرياض وأثر ذلك في نجاحهم وتنمية قدراتهم واكتشاف مواهبهم.

    كما سلط الأستاذ محمد المحارب مدير عام الجمعية خلال الجلسة الحوارية الضوء على رؤية ورسالة الجمعية ونشأتها  على يد مؤسسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ـ حفظه الله ، قبل نحو ربع قرن وحظيت بعنايته واهتمامه، ويرأس مجلس إدارتها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض الذي ساهم بدعمه المادي والمعنوي وتشجيعه وحضوره، حيث كان لتوجيهاته السديدة الأثر فيما تحقق من استمرارية نمو ونجاح  الجمعية،  كما حظيت الجمعية بمتابعة شخصية من صاحب السمو الملكي الأمير/ أحمد بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب رئيس مجلس الإدارة، ورئيس اللجنة التنفيذية الذي يتولى الإشراف العام ومتابعة أعمال الجمعية عن قرب.

    وأشار المحارب خلال كلمته إلى اهتمام الجمعية بتمكين الأبناء في مختلف المسارات ونقلهم من الرعوية إلى المنتجة من خلال برنامج التمكين في إنسان الذي يعد أحد البرامج الرئيسية ويشتمل على مجالات التعليم والتدريب والتوظيف والتمويل، وقياس أثر ذلك على المستفيدين ومخرجات البرنامج الذي نتج عنه العديد من قصص النجاح حيث تخرج العديد من الأبناء في التخصصات العلمية كالطب والهندسة ورجال وسيدات أعمال.

    كما تطرق المحارب إلى عدد من البرامج والمبادرات المتميزة التي تقدمها الجمعية.

  • ‎نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس جامعة الملك فيصل بمناسبة تعيينه

    ‎نائب أمير الشرقية يستقبل رئيس جامعة الملك فيصل بمناسبة تعيينه

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية في مكتبه اليوم، رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة بمناسبة تكليفه.

    وقدم سمو نائب أمير المنطقة الشرقية التهنئة للدكتور أبو زنادة على هذه الثقة، سائلاً الله له العون والتوفيق في مهام عمله.

     

    ورفع رئيس جامعة الملك فيصل الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على دعمه لأعمال الجامعة.

  • مركز الدرعية لفنون المستقبل يعلن فتح باب التسجيل في برنامج إقامة فنية

    مركز الدرعية لفنون المستقبل يعلن فتح باب التسجيل في برنامج إقامة فنية

    محمد السنيد – الجزيرة

    دعا مركز الدرعية لفنون المستقبل كأول مركز مخصص لفنون الوسائط الجديدة والرقمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الفنانين والباحثين المتمرسين إلى تقديم طلبات المشاركة في برنامج “مزرعة” للإقامة الفنية لفناني الوسائط الجديدة والرقمية.

    ويمتد البرنامج على ثلاثة أشهر، من  فبراير وحتى أبريل 2025، ويتضمّن مسارَين منفصلَين واحد للفنانين وآخر للباحثين شرط أن يكونوا متمرّسين في مجالات فنون الوسائط الجديدة والرقمية. صُمم البرنامج لتشجيع الابتكار والتبادل الفكري في التخصصات الفنية المختلفة، وهو يوفّر للمشاركين إمكانية الوصول إلى استوديوهات ومختبرات إنتاج مُصمّمة ومُجهّزة بمعايير عالمية، كما يوفّر لهم الميزانية اللازمة لإنتاج أعمالهم.

    وستُعرض الأعمال التي ينتجها الفنانون خلال إقامتهم في معارض مفتوحة للجمهور، أو يتم إدراجها في منشورات علمية بتيسير من مركز الدرعية لفنون المستقبل وشبكة الشركاء الإقليميين والدوليين التابعة له. سيحظى المشاركون أيضًا بفرصة عرض أعمالهم الفنية وتعريف الجمهور بهم من خلال معارض ومنشورات ومؤلفات متخصصة إضافية. سيوفر المركز مساحات مريحة ومُلهمة، وسيقدّم للمشاركين فرص التواصل مع شبكة متنوعة من الفنانين الزملاء والاختصاصيين الممارسين من المملكة العربية السعودية والعالم.

    من المقرّر افتتاح المركز هذه السنة، وهو يشكّل منظومة فريدة ومتطوّرة مُجهّزة بأحدث التقنيات ما بين معهد ومختبر ومساحة عرض، ويتخذ مقرًا له منطقة الدرعية التاريخية المسجّلة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. يمتدّ تصميم المركز على مساحة 6,550 مترًا مربعًا ويحمل توقيع شركة الهندسة الإيطالية شياتاريلا أسوسياتي ويجمع فنانين رقميين وفناني وسائط جديدة وأخصّائيي تكنولوجيا لإنتاج فن يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل.

    وتمّ اختيار اسم البرنامج (“مزرعة”) للدلالة على موقع مركز الدرعية لفنون المستقبل المطل على المزارع والمواقع الأثرية لمنطقة الدرعية. وسط هذه الأجواء المحفزة للابتكار والبحث العلمي والبعيدة عن صخب الحياة اليومية، سيحظى المقيمون بفرصة لتأمل مزارع الدرعية، عاصمة الدولة السعودية الأولى، التي شكلت تاريخيًا شريانًا أساسيًا للحياة، والغوص في علاقة الإنسان بالطبيعة والتكنولوجيا ودور هذه العلاقة في إثراء الحياة وديمومتها .

    ويحتفي برنامج الإقامة “أحلام الرمال بدقة عالية” لعام 2025 بمركز الدرعية لفنون المستقبل كمنارة تشهد على تطور النقد والإبداع والعلم وتدعم تطوير الرؤية الإقليمية في فنون الوسائط الجديدة والرقمية. يشجّع موضوع البرنامج المشاركين على تقديم أعمال تتناول الموقع المادي للمركز وقربه من مزارع الدرعية، كما يحثّهم على تقصّي الرابط بين الماضي والمستقبل فيدعوهم والجمهور للتأمل في علاقة الإنسان مع الطبيعة والتكنولوجيا. ولذلك، ينبغي أن تعبّر العروض المقدمة في إطار البرنامج عن قضايا معاصرة وسرديات عالمية واهتمامات إقليمية، وبخاصة تلك النابعة من سياق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتلك التي تحظى باهتمام الأغلبية العالمية.

    وقال إبراهيم السنوسي، الرئيس التنفيذي المكلّف لهيئة المتاحف: “يجسّد برنامج “مزرعة” للإقامة الفنية لفناني الوسائط الرقمية التزام المملكة بتطوير منظومتها الثقافية وتحويل الرياض إلى مركز عالمي لفنون الوسائط الجديدة والرقمية”. وأضاف، “من خلال هذه الجهود، نسعى إلى ترسيخ دور المملكة في تعزيز التبادل الثقافي وريادة الأشكال الجديدة للتعبير الفني انطلاقاً من الدرعية، القلب التاريخي لمدينة الرياض”.

    من جهته، أفاد الدكتور هيثم نوار، مدير مركز الدرعية لفنون المستقبل، بأن “برنامج الإقامة سيقدّم للفنانين والباحثين المتمرّسين فرصة غير مسبوقة لتطوير ممارسات إبداعية جديدة والمشاركة في نقاشات علمية عالمية حول فنون الوسائط الجديدة من منظور إقليمي. ونحن نشجّع الفنانين والباحثين الشغوفين في مجال فنون الوسائط الجديدة على التقديم للمشاركة في هذا البرنامج الفريد”.

    ويُشترط للالتحاق بمسار الفنانين في البرنامج أن يكون المتقدم فنانًا معروفًا ومُمارسًا في إحدى مجالات فنون الوسائط الجديدة والرقمية، كالوسائط الصوتية، أو الوسائط البصرية، أو المنهجيات الحاسوبية أو الحيوية أو العلمية أو التكنولوجية. ويُقبل في مسار الباحثين الكتاب، والباحثون، والعلماء المُناظرون في فنون الوسائط الجديدة والرقمية أو في التكنولوجيا والثقافة. يرحّب المركز بالطلبات الواردة من جميع أنحاء العالم ويشجّع المشاركة من الشرق الأوسط وشمال أفريقي

  • المتسابق السعودي راكان الراشد ينتزع بطولة رالي “جاري بيكا” في فلندا

    المتسابق السعودي راكان الراشد ينتزع بطولة رالي “جاري بيكا” في فلندا

    فاز سائق الراليات السعودي راكان الراشد ببطولة سباق الرالي “جاري بيكا” الذي أقيم في مدينة هارتولا الفنلندية في 19 أكتوبر الجاري، ممثلاً للمملكة في البطولة.
    واحتل الراشد المركز الأول في السباق، على متن سيارة “تويوتا جي آر ياريس”، بفارق يزيد على ست ثوانٍ عن المتسابق التالي له في الترتيب، محققاً إنجازاً جديدا له وللمملكة في راليات السيارات العالمية.
    وكان الراشد المشارك السعودي الوحيد في رالي “جاري بيكا” الفنلندي الذي شارك فيه 87 متسابقاً من مختلَف أنحاء العالم.
    وقد سبق لراكان الراشد المشاركة هذا العام في سباق سيارات “بوجانما”، الذي أقيم في 14 و15 يونيو الماضي، في محيط مدينة سينايوكي الفنلندية، كما كان ضمن العشرة الأوائل الفائزين في بطولة لاتفيا للسيارات التي نظمها الاتحاد الدولي للسيارات، واستضافتها مدينة ليابايا في لاتفيا، خلال الفترة من 18 إلى 21 يوليو 2024، بعد مشاركته بأداء متميز.
    واعتبر الراشد في تصريحات له قبيل انطلاق السباق، أن كونه المشارك السعودي الوحيد في هذه البطولات، هو حافز له بقدر ما هو تكليف كبير. مؤكداً على أن: “تمثيلي للمملكة فخر كبير، وأطمح لأن تكون المشاركة إضافةً جديدة لتاريخ الأبطال السعوديين في سباقات الرالي، خصوصاً لما يمتاز به الرالي الثلجي من تحدي وصعوبة وبعده عما تعودنا عليه في البيئات الطبيعية في المملكة.”
    وقد تنوعت المنافسات الدولية التي شارك فيها الراشد، ما بين راليات صحراوية وإسفلتية وثلجية، قطع خلالها ما يزيد على 9000 كيلومتر. ويستمر الراشد في التنافس في المسابقات الدولية لرفع راية المملكة على منصات التتويج وحصد الألقاب الدولية الرفيعة.
    وقال الراشد إنه يعمل مع فريقه على زيادة المشاركات في البطولات العالمية تمهيداً للوصول إلى بطولة العالم للراليات التي ستبدأ في المملكة العام القادم، وتستمر لمدة 10 سنوات، مؤكداً أن هذه الاستضافة تشكل عاملاً مهماً في رفع نسبة مشاركة السائقين السعوديين في البطولات العالمية، كما تسهم في خدمة هذه الرياضة وانتشارها محليا عبر تسهيل دخول سائقين جدد الى البطولات العالمية بأقل التكاليف والجهود.

    وكانت وزارة الرياضة أعلنت أن المملكة ستستضيف بطولة العالم للراليات للمرة الأولى في تاريخها، تحت مسمى “رالي السعودية”، لمدة 10 سنوات، بداية من العام المقبل 2025، بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، وإشراف وزارة الرياضة، وبالتعاون مع بطولة العالم للراليات.

  • فرع وزارة البيئة بالرياض ينفذ 135.942 جولة رقابية على اسواق النفع العام والمسالخ

    فرع وزارة البيئة بالرياض ينفذ 135.942 جولة رقابية على اسواق النفع العام والمسالخ

    نفّذ فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الرياض خلال الربع الثالث من عام 2024م بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة عدد 135.942 جولة رقابية، وعدد92941 زيارة لأسواق النفع العام والمسالخ، بهدف التأكد من التزام المستثمرين بالاشتراطات الصحية والفنية، بما يضمن سلامة المنتج وجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

    وأشار مدير مكتب البيئة بمدينة الرياض المهندس حمدان الشهري ، أن الرقابة والإشراف على الاسواق والمسالخ مدينة الرياض تشمل 13 سوقاً و7 مسالخ، حيث أسفرت الجولات الرقابية والتفتيشية عن مصادرة 285.383 من اللحوم والخضراوات والفواكه، وتوجيه 3766 إنذارًا، ورصد 953 مخالفة، بقيمة إجمالية تجاوزت 1.400.000 ريال، وتم إتلاف 1754 رؤوس ماشية بشكل كلي، لعدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي، كما بلغ إجمالي المذبوحات بمسالخ مدينة الرياض 276.941 ألف رأس ضأن و 104.475من الماعز و 29.706 من الجمال، 16.246 من الأبقار.

    وأكد أيضآ أن الجولات الرقابية تسهم في التحقق من التزام المنشآت والعاملين بالاشتراطات الصحية والفنية لضمان سلامة المنتجات وتداولها، ومأمونية المصدر، ومتابعة وفرة المنتجات المعروضة في الأسواق، وتطبيق المخالفات بحق المخالفين وفق الأنظمة.

  • انطلاق النسخة السادسة من المؤتمر السعودي للقانون تحت شعار.. “طريق لمستقبل موثوق”

    انطلاق النسخة السادسة من المؤتمر السعودي للقانون تحت شعار.. “طريق لمستقبل موثوق”

    يستعد المؤتمر السعودي للقانون، الأول والرائد على مستوى الشرق الأوسط، لإطلاق نسخته السادسة تحت عنوان “حماية البيانات، والملكية الفكرية، والحوكمة المتقدمة.. طريق لمستقبل موثوق” مع صندوق الاستثمارات العامة شريكاً استراتيجياً وغرفة الرياض شريكاً داعماً وجامعة الأمير سلطان شريكاً أكاديمياً، وذلك خلال الفترة 23-24 أكتوبر 2024م بفندق فيرمونت الرياض. يهدف المؤتمر إلى مناقشة أبرز التطلعات المستقبلية وأحدث المستجدات القانونية في مجالات حماية البيانات والملكية الفكرية والحوكمة المتقدمة من خلال جلسات حوارية وورش عمل متخصصة.

    كما سيتخلل المؤتمر معرضاً متخصصاً يضم عدداً من الجهات الفاعلة في المجال القانوني لعرض أحدث خدماتها ورؤاها المستقبلية، مما يتيح فرصة قيّمة للتواصل بين المهنيين والخبراء وتبادل الأفكار والرؤى.

    يأتي المؤتمر في نسخته السادسة امتدادًا لمسيرة النجاحات التي حققها على مدى السنوات الخمس السابقة، مستلهماً توجهات رؤية السعودية 2030، التي تؤكد على أهمية الشراكات البنَّاءة والتواصل الفعّال بين مختلف القطاعات. وقد شهد المؤتمر خلال نسخه السابقة مشاركة واسعة من الوزارات والجهات الحكومية والقطاع الخاص، التي لعبت دوراً محورياً في صياغة وتطوير المبادرات القانونية الرائدة ،التي أسهمت بدور بارز في تعزيز الإطار القانوني للمملكة ورفع مستوى التنسيق بين القطاعات المختلفة، مما ساهم في بناء منظومة قانونية أكثر تكاملاً واستدامة.

    رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر صاحبة السمو الملكي الأميرة / هالة بنت خالد بن سلطان آل سعود، أكدت على تطور المؤتمر السعودي للقانون ليصبح منصة حيوية تجمع بين الممارسين القانونيين لمناقشة الاتجاهات الحالية والمستقبلية في هذا المجال، مع بناء مجتمع قوي يربط بين القطاعين القانوني والاستثماري. يعد هذا التعاون مهماً لتشكيل مستقبل الممارسة القانونية ودعم النمو الاقتصادي الأوسع.

    من جانبه، أعرب المتحدث الرسمي للمؤتمر المحامي/ فهد بن محمد بارباع عن أن نجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه خلال السنوات الماضية قد زاد من مسؤولية القائمين عليه. مؤكداً على أهمية تكثيف الجهود لتطوير الأنظمة واللوائح بما يتوافق مع المعايير الدولية، بما يسهم في تعزيز المنظومة القانونية ودعم بيئة أعمال مستدامة، وأشار أن المؤتمر يوفر منصة مثالية لتبادل الأفكار والخبرات بين نخبة من القادة والخبراء القانونيين محلياً ودولياً، مع التركيز على التخصصات القانونية الهامة التي يتم اختيارها بعناية من اللجنة العلمية للمؤتمر لتعزيز القيمة المضافة للمجتمع القانوني في المملكة.

  • متحف اللوفر أبوظبي يفتتح معرضه الجديد “ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق” أمام الجمهور

    متحف اللوفر أبوظبي يفتتح معرضه الجديد “ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق” أمام الجمهور

    يضم المعرض حوالي 100 قطعة فنية من مجموعات مقتنيات متحف أورسيه، ومتحف اللوفر أبوظبي، ومؤسسات فرنسية أخرى

     

    أبوظبي – خالد المشاري
    افتتح معالي محمد خليفة المبارك، رئيس متحف اللوفر أبوظبي، أحدث معارض المتحف المُقام تحت عنوان “ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق”. ويعتزم المتحف افتتاح هذا المعرض الجديد كلياً أمام الجمهور في 16 أكتوبر 2024، حيث ستستمر فعالياته حتى 9 فبراير 2025. يُذكر أن هذا المعرض من تنظيم متحف اللوفر أبوظبي بالشراكة مع متحف أورسيه ومؤسسة متاحف فرنسا.يضم المعرض مجموعة روائع أبدعها عدد من الفنانين المرموقين مثل فنسنت فان غوخ، وبول سيزان، وجورج سورا، وهنري إدموند كروس، وإميل برنارد، وبول سيروزييه، وبول غوغان، وهنري دو تولوز لوتريك، والتي حددت ملامح حركة ما بعد الانطباعية في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

    يتولى تنسيق المعرض كل من جان ريمي توزيه، أمين اللوحات في متحف أورسيه، وجيروم فاريجول، كبير أمناء متحف اللوفر أبوظبي بدعم من عائشة الأحمدي، مساعدة أمين متحف في اللوفر أبوظبي، إضافة إلى إستيل بيجيه وفاني ماتز، وهما متخصصتان في التوثيق العلمي للوحات في متحف أورسيه. سيشهد المتحف عرض حوالي 100 عمل فني بما في ذلك لوحات، وأعمال فنية على ورق، ومنسوجات مُقدمة إلى المتحف من تسعة متاحف ومؤسسات ثقافية.ويأتي تنظيم المعرض برعاية بنك أبوظبي التجاري وبدعم من لوفيسييل أرابيا (L’Officiel Arabia) باعتبارها الشريك الإعلامي.
    في هذا الإطار، قال مانويل راباتيه، مدير متحف اللوفر أبوظبي: “استكمالاً للمعرض الاستثنائي والمُميَّز الذي جمع بين متحفنا ومتحف أورسيه “الانطباعية: على درب الحداثة”، الذي أُقيم في عام 2022، فإننا نتعاون مجدداً بهدف تقديم معرض “ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق”. فمن خلال هذا المعرض الاستثنائي الذي تتجلى في تصميمه الألوان المبهجة،سنرى إبداعات أشهر الفنانين، حيث سيتمكن الزوار من استكشاف وإعادة استكشاف فترة كانت أبرز سماتها الابتكار، والسعي إلى الانفتاح، وهي سمات تتوافق مع القطاع الفني المزدهر في المنطقة وتحقق مهمة متحف اللوفر أبوظبي المتمثلة في إبراز أهم الفترات في تاريخ الفن. ولا يفوتنا أيضاً أن نتوجه بخالص الشكر إلى متحف أورسيه، ومنسّقَي المعرض، وجميع الجهات المُعيرة والرعاة الذين ساهموا جميعاً في إخراج هذا المعرض الذينتوقع أن يحقق نجاحاً استثنائياً إلى النور.”
    من جانبه، قال الدكتور غيليم أندريه، مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي فى اللوفر أبوظبي: “تتجلى في هذا المعرض المتميز مجموعة من روائع الفن البارزة التي تجسّد مرحلة ما بعد الانطباعية، بما يشمل مجموعة الأعمال الراقية التي أبدعها هنري إدموند كروس، والتي تبرز ملامح الانطباعية الجديدة، والأنماط الفنية المنظمة التي تميّز أعمال بول سيزان، والبراعة التقنية التي يتّصف بها بول غوغان، وأسلوب الرسم المعبِّر لفنسنت فان غوخ، ولوحات موريس دينيس التي تنبض ألوانها بالحياة. وبينما يعبِّر كل فنان عن هذه الحركة بأسلوبه الخاص، يحرص المتحف من خلال هذا المعرض على الاحتفاء بتعبيراتهم الفنية الفردية كلها، وكذلك الروابط الأساسية التي توحد هذه الحقبة التحويلية في تاريخ الفن. “وأضاف قائلاً: “لقد أدى تعريف ما بعد الانطباعية، الذي ظهر في عام 1910، إلى إنشاء روابط تجاوزت الفنانين الأوروبيين، فالقسم الأخير من المعرض يجسّد التأثير الحقيقي للحركة وعمق الروابط التي عززتها، وذلك من خلال أعمال فنانين منهم جورج حنّا صبّاغ. كما تعكس قصة المعرض التزام المتحف بتوسيع نطاق التعريف بتاريخ الفن.”
    أما منسّقا المعرض، جان ريمي توزيه وجيروم فاريجول، فصرّحا قائلَين: “خلال العقدين الأخيرين من القرن التاسع عشر، ابتكر جيل صاعد أساليب جديدة للرسم — مثل أسلوب الرسم بالتنقيط الدقيق لجورج سورا، والألوان البسيطة المبهرة لبول غوغان، وطبقات الطلاء السميكة ذات الألوان المبهجة التي تميّزت بها لوحات فان غوخ. وبفضل الروائع الفنية الاستثنائية المُعارة من متحف أورسيه، سيُظهر المعرض كيف أعادت مجموعة متنوعة من الفنانين — في مخالفة منهم للنزعة الأكاديمية وبالاعتماد على النموذج الانطباعي — تصوّر مفهومَي الرسم والفن ككل، وهو اتجاه بلغ ذروته في مطلع القرن العشرين بهدف إبراز قيمة الفن التجريدي بما يتجاوز المظهر الخارجي.”
    تشمل أبرز اللوحات المُقدمة من متحف أورسيه على سبيل الإعارة كلاً من: غرفة نوم في آرل (1889)، واستراحة من العمل (بين عامي 1889 و1890) لفنسنت فان غوخ، والشعر (حوالي عام 1892)، ونسمات المساءلهنري إدموند كروس (حوالي عام 1893)، وصورة مدام سيزان (1885 و1890)، وطبيعة صامتة مع البصل (حوالي 1896 – 1898) لبول سيزان، ونساء بريتونيات يحملن مظلات (1892) لإميل برنارد؛ والتميمة، نهر أفين في غابة الحب (1888) لبول سيروزييه. وإضافة إلى اللوحات السابقة، وستُعْرَض مطبوعات من مجموعة مقتنيات متحف اللوفر أبوظبي بما في ذلك: أمطار مفاجئة فوق جسر شين أوهاشي وأتاكي، من سلسلة مائة منظر مشهور لإيدو (1857)، وبستان البرقوق في كاميدو، من سلسلة مائة منظر مشهور لإيدو (1857) لأوتاغاوا هيروشيغه.
    كما سيتم عرض اللوحتين التاليتين للفنان المصري جورج حنّا صبّاغ: عائلة صبّاغ في كنيسة لا كلارتيه، 1920 (مُعارة من مركز بومبيدو) وعائلة صبّاغ في باريس، 1921 (مُعارة من متحف غرونوبل).
    وقال سيلفان أميك، رئيس متحف أورسيه ومتحف دي لا أورانجيريه –  الكائن في شارع فاليري جيسكار ديستان: “يفخر متحف أورسيه بالتعاون مع متحف اللوفر أبوظبي في هذا المشروع الفني البصري، والذي يمثل لحظة محورية في التبادل الثقافي؛ ليس فقط في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج العربي، بل على المستوى العالمي أيضاً. وأودُ أن أعرب عن خالص امتناني لجميع الفرق المشاركة على تعاونهم المتميز. وسنظل ملتزمين أمام شركائنا، متحف اللوفر أبوظبي ومتاحف فرنسا، ونتطلع إلى مواصلة العمل معاً في مشاريع أيقونية؛ مثل معرضي:”الانطباعية: على درب الحداثة”، و”ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق”.
    تم تنظيم المعرض الذي يتميز بالألوان الزاهية على هيئة تسعة أقسام رائعةيسلط كل منها الضوء على الرحلات المميزة التي انطلق فيها فنانو ما بعد الانطباعية، وتُوَجَّه الدعوة إلى الزوار من خلال هذا المعرض لاستكشاف مسار الانطباعية الجديدة، ومسار سيزان، ومسار غوغان وبونت أفين، ومسار فان غوخ، ومسار نابيس، ومسار تولوز لوترك، ومسار أوديلون ريدون، والمطبوعات، والحركات الجديدة بداية من حركة ما بعد الانطباعية وصولاً إلى الحركة الطلائعية في القرن العشرين، حيث ستمكن هذه الأقسام الزوار من التعرّف عن قرب على أبرز رواد الفن في مرحلة ما بعد الانطباعية، وتشجيع تفسير الأعمال من منظور شخصي. وسيحظى الزوار، من خلال أربعة أجهزة وسائط متعددة تفاعلية، بفرصة الاستمتاع بمتابعة عروض فيديو وقصص تفاعلية عن هؤلاء الفنانين، وتجربة ابتكار أعمالهم الفنية الخاصةبناء على تلك الإبداعات الفنية.
    يُذكر أن الجهات التي ساهمت بأعمال فنية في هذا المعرض على سبيل الإعارة هي: متحف أورسيه، والمكتبة الوطنية الفرنسية، والمعهد الوطني لتاريخ الفنون، ومتحف غرونوبل، ولو سين (المركز الوطني للفنون التصويرية)، ومتحف تولوز لوترك، والقصر الصغير (متحف الفنون الجميلة في باريس)، والمتحف الوطني للفن الحدیث – مركز جورج بومبيدو، ومتحف اللوفر أبوظبي.

    البرنامج الثقافي والتعليمي

    يعتزم المتحف، بالتزامن مع فعاليات معرض “ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق”، إطلاق برنامج ثقافي وتعليمي ثري يتضمن مجموعة من الفعاليات. وفي هذا الإطار، سيتم تنظيم جلسة حوارية عامة مع منسقي المعرض في 15 أكتوبر، كما سيتم توفير بودكاست مسجل على موقع اللوفر أبوظبي الإلكتروني وتطبيقه على الهواتف المحمولة ليتمكن الجمهور من استكشاف المعرض بصورة أفضل.
    وتضم هذه الفعاليات أيضاً تجربتَي عشاء مميزتين سيستمتع الحاضرون خلالهما بتجربة طهي مستوحاة من مكوّن سري تم استلهامه من أحد الأعمال الموجودة في معرض ما بعد الانطباعية، وذلك يومي 6 و7 ديسمبر. كما ستتضمن هذه الفعاليات تجارب موسيقية وفنية ومأكولات شهيّة مستوحاة كلها من حركة ما بعد الانطباعية.
    يقدم عرض فيلم “في حب فنسنت” (Loving Vincent) قصة شاب يأتي إلى آخر موطن للرسام فنسنت فان غوخ لتسليم آخر رسالة كتبها الفنان المضطرب، فيجد نفسه يبحث ويحقق في أيامه الأخيرة هناك.
    ستتوفر أيضاً على هامش هذه الفعاليات مجموعة من الأنشطة التعليمية للكبار، والعائلات، والشباب، بما في ذلك دليل الزوار الشباب التفاعلي المخصص للطلاب والأطفال لتمكينهم من استكشاف المعرض من خلال الأسئلة والأدلة والحقائق الممتعة، إضافة إلى أنشطة عطلة نهاية الأسبوع العائلية التي ينظمها المتحف في نهاية كل شهر. وسيحظى الزوار البالغون بفرصة حضور جلسات خاصة تتناول مرحلة ما بعد الانطباعية في إطار سلسلة البرامج التي ينظمها المتحف، بما في ذلك جلسات “الرسم في المتحف”، و”رسم وسوالف”، إضافة إلى جولات إرشادية مخصصة.
    يتوفر كتالوج معرض “ما بعد الانطباعية: رؤية أعمق” باللغات العربية، والإنجليزية، والفرنسية في متجر المتحف.
    لمزيد من المعلومات بشأن المعرض وحجز التذاكر، يُرجى زيارة الموقع التالي www.louvreabudhabi.ae أو الاتصال بمتحف اللوفر أبوظبي على +971 600 56 55 66. الدخول إلى المعرض مجاني عن طريق تذاكر دخول المتحف.

    من جهة أخرى أوضحت الاستاذة عائشة الأحمدي مساعدة أمين متحف اللوفر أبوظبي لصحيفة الجزيرة أون لاين قائلةً : بعد النجاح الكبير الذي حققه معرض الانطباعية في عام 2021، يأتي المعرض هذا العام ليركز على السنوات المحورية بين عامي 1886 و 1905 ويعرض 99 عمل لفنانين مشهورين مثل فان غوخ، وسيزان وغوغان وسورا وجورج صباغ.

    وأضافت عائشة الأحمدي أن المعرض يقدم الجديد، بتصميمه الفريد، وتسليط الضوء على أبرز الفنانين في القرن التاسع عشر، ويُظْهِر التنوع الكبير في الأساليب الفنية التي ظهرت خلال تلك الحقبة واستقلالهم عن الأساليب التقليدية. هؤلاء الفنانون ابتكروا أسلوباً جديداً في الرسم، وكانوا يتواصلون بشكل مستمر ويوجهون بعضهم البعض، وأضافوا منهجيات وفلسفات فنية حديثة أعادت تشكيل عام لافن.
    ويمنح التصميم المتميز للمعرض الزوار القدرة على التحرك بحرية داخل المعرض مما يتيح لهم اختيار مسارهم الخاص دون أي قيود.

    وأكدت بأن الختام يأتي بشكل جميل، حيث يختتم المعرض بتوضيح تأثير فناني ما بعد الانطباعية على تشكيل الحركات الفنية المستقبلية مثل الوحشية والتكعيبية.

    ولإظهار هذا التأثير الكبير والتبادل الثقافي، قمنا بتضمين لوحتين للفنان المصري جورج صباغ، الذي تعاون بشكل وثيق مع فنانين مثل دينيس وفالوتون.

  • الرئيس التنفيذي للسجل العقاري: استخدمنا التقنية لتسريع عمليات التسجيل العيني الأول

    الرئيس التنفيذي للسجل العقاري: استخدمنا التقنية لتسريع عمليات التسجيل العيني الأول

    أكد الرئيس التنفيذي للسجل العقاري الدكتور محمد السليمان، أن السجل العقاري منصة وطنية هي الأولى والوحيدة من نوعها على مستوى المملكة، وتتولى الشركة الوطنية لخدمات التسجيل العيني للعقار تنفيذها بالتعاون مع الهيئة العامة للعقار، وبالاعتماد على أحدث التقنيات المستخدمة عالميا في التسجيل العيني للعقار، لبناء سجل عقاري متكامل لجميع العقارات في المملكة بمختلف أنواعها، حيث تبدأ الخطوة الأولى بالرفع المساحي باستخدام الطائرات المأهولة والطائرات بدون طيار، والتي يتم دمج بياناتها مع الذكاء الاصطناعي لإنتاج خارطة عقارية هي الأولى من نوعها على مستوى المملكة، والتي يتم من خلالها ربط العقارات بمواقعها الجغرافية الدقيقة.

    وحول المنصة الرقمية للسجل العقاري كشف الدكتور السليمان أن المنصة طوّرت لتمنح ملاك العقارات تجربة ثرية في إدارة ملكياتهم العقارية من خلال دمج جميع الخدمات والمعلومات الخاصة بالعقار بطريقة مرنة، تراعي تجربة العميل، وتمكنه من إدارة عقاراته بسهولة، حيث تبدأ رحلة العميل مع السجل العقاري من التسجيل الأول وإصدار صك تسجيل الملكية، ليتاح له تنفيذ جميع التصرفات العقارية اللاحقة.

    وتحقيقا لاستراتيجية السجل العقاري “أسهل” قال السليمان أن السجل العقاري حرص على توفير قنوات متعددة تمكن المستفيدين من الوصول إلى منصة السجل العقاري، أحدث هذه القنوات هو التطبيق الإلكتروني الذي أطلق مؤخرا ليكون قناة جديدة تتيح للمستفيدين إتمام التسجيل العيني الأول لعقاراتهم والوصول إلى الخدمات من خلال الهاتف المحمول ودون الحاجة إلى زيارة الموقع الإلكتروني.

    وبين السليمان أن التطبيق يقدم خدمات ذات قيمة مضافة للمستثمرين أو الراغبين في تملك العقارات في المملكة منها الاستعلام عن صكوك تسجيل الملكية الصادرة من السجل العقاري والتأكد من حالتها لاتخاذ قرار الشراء بناء على معلومات دقيقة، وهو ما يتواءم مع استراتيجية السجل العقاري ورؤيته في تعزيز الموثوقية والشفافية في قطاع العقار.

    وحول التسارع في عمليات التسجيل العيني الأول أشار السليمان إلى أن التقنيات التي يستخدمها السجل العقاري مع معالجة البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي كان لها الأثر في تسريع عمليات التسجيل وزيادة جاهزية عدد من المدن والمناطق للتسجيل العيني الأول، بما يواكب طموحنا في تطوير وتحسين القطاع العقاري وتعزيز وتيرة التحول الرقمي، من خلال زيادة الموثوقية والشفافية في القطاع العقاري ومنح الثقة والأمان في كل التعاملات العقارية، ومستمرين في تطوير حلولنا الرقمية لرفع الأتمتة الشاملة لجميع الخدمات العقارية المرتبطة بالسجل العقاري.

    ويمثل السجل العقاري نقلة نوعية وتحولاً جذريا في قطاع العقار، فهو بنك المعلومات العقاري والمصدر الموثوق لجميع بيانات ومعلومات العقارات في المملكة، بالإضافة إلى ما يمتاز به من حجيته المطلقة ودقة بيانته، وهو ما يحقق الأمان والاستدامة في القطاع، وتمكين الملاك أو المستثمرين أو المطورين العقاريين من الوصول إلى المعلومات العقارية والبيانات والتحليلات عن الأسعار وغيرها، بالإضافة إلى تنفيذ العمليات العقارية المختلفة من خلال المنصة.

     

     

  • رئيس نيابة الاحتيال المالي: الإبلاغ الفوري هو المفتاح لاسترداد الأموال

    رئيس نيابة الاحتيال المالي: الإبلاغ الفوري هو المفتاح لاسترداد الأموال

    نيابات الاحتيال المالي تعمل على مدار الساعة وبياناتك في نظام “أبشر” خط أحمر

    حماية بياناتك مفتاح أمانك والاستثمار السريع فخ المحتالين

     المملكة الأقل في جرائم الاحتيال المالي وتتصدر مؤشر الأمن السيبراني العالمي لعام 2024

    الجرائم المالية في السعودية أقل من المتوسط العالمي بفضل الأنظمة الإلكترونية المحصنة

     الاستثمار السريع من أبرز خدع الاحتيال المالي

    السعودية تواصل مكافحة جرائم الاحتيال المالي بأحدث وسائل الأمان السيبراني والتشريعات الجزائية

    التحقق من الروابط الإلكترونية وعدم الانسياق وراء الإعلانات الوهمية

     

    أكد فضيلة الدكتور نايف الواكد رئيس نيابة الاحتيال المالي في النيابة العامة إلى تزايد جرائم الاحتيال المالي عالمياً، مشيراً إلى أن المملكة الأقل عالمياً في مثل هذه الجرائم، وعلى أهمية وعي الأفراد بالأساليب التي يستخدمها المحتالون.

    وأشار رئيس نيابة الاحتيال المالي إلى أن المملكة تفخر بحصولها على المركز الأول عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني (GCI) لعام 2024 في الفئة الأعلى، مما يعكس قوة الأنظمة الإلكترونية الحكومية وحمايتها الفائقة، وأكد أنه بناءً على التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، لم يتم تسجيل أي جريمة احتيال مالي ناتجة عن اختراق الأنظمة السيبرانية للمملكة، وأن جميع الجرائم المسجلة كانت نتيجة استغلال الجناة للبيانات الشخصية للضحايا.

    كما أوضح فضيلته أن نيابات الاحتيال المالي تعمل بشكل مستمر على مدار الساعة (7/24) في جميع مناطق المملكة، لتلقي بلاغات الاحتيال المالي من جهات الضبط الجنائي، وأضاف أن الإبلاغ الفوري للشرطة والبنك يعد خطوة حاسمة لضمان استرداد الأموال التي تم الاستيلاء عليها ومنع تحويلها للخارج.

    كما أشار رئيس نيابة الاحتيال المالي إلى أن المملكة أقل من المتوسط العالمي في جرائم الاحتيال المالي، وأن حجم عمليات الاحتيال المالي عالمياً بلغت 6.5 تريليون دولار في عام 2021، وحجم النمو في قضايا الاحتيال المالي يزداد بنسبة ١٥٪؜، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يصل إلى 10.5 تريليون دولار في 2025.

    وأكد فضيلته أن بيانات المواطنين في الخدمات الحكومية مثل “أبشر” و”النفاذ الوطني” هي خط أحمر، ويجب على الجميع توخي الحذر وعدم مشاركة رموز التحقق أو البيانات الشخصية مع أي جهة غير موثوقة، وأضاف أن المحتال يمكنه الوصول حتى مع وجود جدار حماية قوي إذا كان بحوزته المفتاح، وهو بياناتك الشخصية، وأشار إلى أن الاستثمار السريع والثراء الفوري يعدان من أبرز الأساليب التي يستخدمها المحتالون للإيقاع بالضحايا، وعدم الانسياق وراء الاعلانات الوهمية.

    فيما أكد الواكد على أن النيابة العامة والجهات الأخرى يقومون بتطوير إجراءات العمل الإجرائي للوصول للعدالة الناجزة في مكافحة جريمة الاحتيال المالي، منوهاً على أن أموال المواطنين والمقيمين تحت الحماية الجزائية المشددة وستضل النيابة العامة تلاحق المحتالين.

    ونوه فضيلته على نصائح عملية حول كيفية التأكد من سلامة الروابط الإلكترونية وتجنب الوقوع ضحية للاحتيال، كما شدد على ضرورة تفحص الروابط بدقة، والتواصل مع الجهات المعنية للتحقق من صحتها قبل التفاعل معها، بالإضافة إلى الإبلاغ الفوري عن أي محاولات احتيال مهما كانت المبالغ المعنية قليلة.

    وأشار فضيلة رئيس الاحتيال المالي إلى وحدة تحليل أنماط الجريمة في النيابة العامة والتي يشرف عليها معالي وكيل النيابة العامة بشكل مباشر وتقوم على تحليل البيانات ودراسة الأنماط الإجرامية؛ لتحديد العلاقات بين الجرائم والمجرمين، مما يساعد في الكشف عن الجرائم المتكررة، وتوزيع الجريمة جغرافياً، ودراسة الأحجام المتحصلة، ووجهة تلك المتحصلات دولياً، وغير ذلك من البيانات، وتقديم رؤى دقيقة وعميقة.

  • د. العيسى: إقرار الدول الإسلامية لوثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية نقلةٌ نوعيّةٌ مهمّةٌ في مسار العمل الإسلاميّ المُشترك

    د. العيسى: إقرار الدول الإسلامية لوثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية نقلةٌ نوعيّةٌ مهمّةٌ في مسار العمل الإسلاميّ المُشترك

    أكّد معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى أنّ إقرارَ مجلس وُزراءِ خارجيّة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي لـ”وثيقة بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” التي أصدَرَتْها رابطة العالم الإسلامي من جوار بيت الله الحرام رمضان الماضي من خلال إشادته بمخرجاتها يُمثِّل نقلةً نوعيّةً مهمّةً في مسار العمل الإسلامي المشترك، عبر تضافر الدعم الرسمي مع الحِراك العُلمائي، نحو خدمة الأمّة الإسلامية، وتعزيز التضامن بين شُعُوبها، والتصدي لمُسبِّبات الفتنة والفُرقَة والصِّراع.

    وكان المجلسُ قد أقَرّ الوثيقةَ خلال دورته الخمسين في العاصمة الكاميرونية “ياوندي”، انطلاقاً من إدراكِ الدول الأعضاء الأهمية البالغة لهذه الوثيقة التاريخيّة التي مَدّتْ جسوراً لتجاوز مآسي المُعتركِ الطائفي بنزعته المنتحلة على هدي الإسلام، وطيِّ صفحةٍ دامَ أَمدُها، وتعدّدتْ أضرارُها، من السِّجالاتِ العقيمةِ التي تجاوزت الحوار الفاعل والمثمر لتتردى إلى مهاتراتٍ لم تزد أمَّتنا الواحدة إلا شتاتاً وفُرقة، وما توالَدَ عن ذلكم التجاوز من مواجعَ وفواجع؛ حجبَتْ أمّة الإسلام عن فاعلية دورِها الرِّيادي، وشُهودها الحضاري في إطار مشتركاتها الجامعة “ولكلٍّ هويته المذهبية التي يتم تداولها في إطار فاعلية الحوار وأدبه الرفيع”.

    وتتكوّنُ الوثيقةُ من ثمانية وعشرين بنداً تُغطّي كافة محاور التنوع والاختلاف والتعدد بين المذاهب الإسلامية؛ معتمدةً في رُؤاها على الالتفاف حول هدي الكتاب الكريم والسنة النبوية المطهرة توحيداً للكلمة والعمل، وقد صدر إعلانُها في ختام أعمال مؤتمرٍ جامعٍ بمكة المكرمة في شهر رمضان لعام 1445 للهجرة، برعايةٍ كريمةٍ من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، وبمشاركةٍ واسعةٍ من كِبار ِالمُفتين والعُلماء من مختلف المذاهب والطوائف الإسلامية من حولِ العالم.

     

    وبينما تترقَّبُ الشعوب الإسلامية، ثمراتِ هذه الوثيقة التاريخية، رفع معالي الأمين العام، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، خالصَ الشكر مع وافر التثمين لخادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيّدهما الله- على الرعاية الكريمة والدعم الكبير لمؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”، وعلى ما تَبذله المملكةُ العربية السعودية عموماً من جهودٍ جليلةٍ في توحيد كلمة الأمّة الإسلامية، وتعزيز تضامُنها، انطلاقاً من دَورها الإسلامي الرِّيادي، وشَرَف خدمتها للحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما.

  • النيابة العامة: السجن 15 سنة لوافدَين متورطين بـ 177 عملية احتيال مالي

    النيابة العامة: السجن 15 سنة لوافدَين متورطين بـ 177 عملية احتيال مالي

    باشرت نيابة الاحتيال المالي تحقيقاتها مع وافدَين متورطين في تشكيل عصابي للاحتيال المالي، استهدف ضحايا داخل المملكة وخارجها.

    وكشفت إجراءات التحقيق أن المتهمَين قاما بتأسيس مراكز اتصال في عدة مناطق من المملكة، حيث استغلا هذه المراكز لتمرير مكالمات احتيالية بادعائهما أنهما ممثلان لجهات حكومية. وتمكن الجناة من تنفيذ (177) عملية احتيال مالي موزعة على مناطق مختلفة في المملكة، محققةً مكاسب غير مشروعة تجاوزت (22.000.000) “اثنين وعشرين مليون ريال سعودي”. وبتفتيش مقر إقامة المتهمَين، عثر على أجهزة لوحية وشرائح اتصال خارجية، بالإضافة إلى جهازين متطورين لتمرير المكالمات الاحتيالية وجهاز تحكم يدير العمليات بشكل كامل.

    واتخذت النيابة العامة إجراءاتها في شأن تتبع المبالغ المالية محل الجريمة للحجز عليها تحفظياً، وإعادتها إلى أصحابها.

    وبإيقاف المتهمَين وإحالتهما إلى المحكمة المختصة، وتقديم الأدلة على اتهامهما، صدر بحقهما حكم يقضي بإدانتهما بما نسب إليهما، ومعاقبتهما بسجن كل واحد منهما مدة (15 سنة) وغرامة مالية قدرها (1.000.000) “مليون ريال سعودي” لأحدهما و (500.000) “خمس مئة ألف ريال سعودي” للآخر، ومصادرة متحصلات الجريمة، وإبعادهما عن البلاد بعد انتهاء محكوميتهما.

    وتؤكد النيابة العامة التزامها التام بتحريك الدعاوى الجزائية المشددة بحق كل من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم، موضحةً أن مواجهة الاحتيال المالي بكل صوره ستظل من أولوياتها في حماية أموال المواطنين والمقيمين.