أوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء الجميع بالمساهمة في الحملة الوطنية للعمل الخيري بالمملكة العربية السعودية عبر “منصة إحسان” في نسختها الرابعة بموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله -.
وقالت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء: إن هذه الحملة الوطنية التي ستتواصل طَوال شهر رمضان المبارك تسهم في تحقيق مقصد عظيم من مقاصد ديننا الحنيف وهو ترسيخ الرحمة بين أفراد المجتمع، كما في قول الله تعالى :” رحماء بينهم”، وكلما تأصلت هذه الرحمة رسوخا في الأنفس وتجليا في الأعمال دلّ ذلك على رسوخ الأخوة الإيمانية بين المسلمين، وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم :” تجِد المسلمين في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو اشتكى له جميع الجسد بالسهر والحمى”.
وأضافت : إن هذه المنصة وغيرها من المنصات التي تشرف عليها الجهات الرسمية هي قناة تواصل بين الباذلين والمحتاجين، وتحافظ على الزكوات والصدقات والتبرعات لتصل إلى مستحقيها، وتنظِّم العلاقات بين القطاعات العام منها والخاص والخيري، كما أنها تطوِّع التقنية لتخدم العمل الخيري وترفع من مستوى أدائه، وكل هذا بفضل الله تعالى ثم باهتمام قيادتنا بالعمل الخيري وتطويره والمحافظة عليه، واللهَ تعالى نسأل أن يبارك في الجهود، وأن يُخلِف على من بذل وأنفق في وجوه الخير، قال الله تعالى:” وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين”.
في أمسية تعد الأكثر اختلافاً في موضوعاتها وطرق تقديمها وأماكن إقامتها
حين ينتقل نادي الأدبي الثقافي بالباحة بفعالياته نحو قمم جبل شدا الأسفل ليستنطق ثقافة المكان من خلال الأمسية الثقافية التي تقام مساء السبت المقبل
رئيس النادي الشاعر حسن الزهراني قال عن الفعالية
ربما تكون هي الأطول حيث تستمر لأكثر من خمس ساعات تبدأ من بعد صلاة العصر بالوقوف على ثقافة البناء في غافلة مع معلم البناء الشيخ محمد بن عبدالهادي الذي شيد بنفسه بيوتات القرية وكهوفها ومن خلاله سنتعرف على هذه الثقافة التي تمثل هوية خاصة لأهالي الجبل
وأضاف ؛ في كهف الكيف سيتحدث الأستاذ علي جمعان فضل عن تاريخ البن الشدوي
وطرق زراعتها وماتحتاج شجرة البن من عناية واهتمام
حيث تمثل أحد أهم أشكال ثقافة سكان الجبل
وسيمارس الحضور لأول مرة تجارب محاكاة للتعرف عملياً على طرق جني البن وحصاده
كما سيتم ستعراض اراء الزوار حول مذاقه وجودته
وزاد : حين المساء تحط قافلة النادي في قرية الأشراف
حيث يستضيف أقدم كهوف جبل شدا لصاحبه ناصر الشدوي مسامرةًثقافيةمحورها العمق التاريخي لجبل شدا الأسفل وتاريخ الكهوف ورمزيته في الفكر الإنساني واستعراضات خطاباته حتى اتخاذه مسكناً للأجداد وصولا لابتكار تحويله منتجاً سياحياً وجهود نشر ثقافة (سياحة الكهوف) التي تحولت أحد أنماط السياحة التي تستقطب الزوار من كل أصقاع الدنيا
وبين أن الأمسية سيتخللها تعريج على حكايا الكفاح وعادات الناس وطقوس الأفراح والأتراح مع العم حسين بن حسن الغامدي الذي سيروي تفاصيل حياة الناس وسيتولى إدارتها الأستاذ علي جمعان عبدالخبير.
ودعا الزهراني المهتمين والمثقفين لحضور هذه الفعالية النوعية وإثراءها
مؤكداً أنها تأتي ضمن نشاطات النادي لإثراء فعاليات مهرجان شتاء الباحة.
تُمثّلسباقات الهجن جوهراً ثقافياً براقاًعلى امتداد الوطن، حيث عُرفت بأنها رياضة الآباء والأجداد، والتي يعود تاريخها لمئات السنين، مما جعل مجالاتِ المهن المرتبطة بها لا تموت حتى مع ما تشهده المجتمعات من حداثة بمرور الزمن، وذلك نظراً للاعتزاز الكبير الذي يُولِيه السعوديون للإبل، نظراً للعلاقة التاريخية التي تربطهما ببعض، وهو ما حدا بوزارة الثقافة إلى أن تَسِمَ عام 2024 بـ “عام الإبل”، وذلك بهدف تأصيل مكانتها الراسخة باعتبارها موروثاً ثقافياً يعكس الهوية السعودية.
وعلى الرغم من الزخم الكبير الذي يصاحب سباقاتِالهجن، من حملاتٍ إعلامية، وحماس وترقُّب الجماهير،والاستعدادات الكبيرة من قِبل أصحاب ومُلّاك الإبل، والاحتفالات بفوز النُّوق المتسابقة في نهاية الجولات، إلا أن هناك مهنةً متوارية عن الأنظار، رغم أهميتها التي تتجاوز مسافاتِالسباق، لكون رحلتها تنطلق من جذور التعامل مع سلالة النُّوق المتسابقة، مروراً بعملية تغذيتها ورعايتها المستدامة، وصولاً إلى التتويج وتحقيق قصص الأمجاد والبطولات الفريدة، وهي مهنة “المُضمِّر” الذي يقوم بترويض الهجن من خلال عدة مراحل، يتم فيها تعويدها على الانصياع للأوامر، وتدريبها على الجري السريع.
وعند الحديث عنالدور المهم لـ “المُضمِّر” في تأهيل “المطايا”، تبرُز قدرته بوضوح على تمييز “الناقة السبوق”، إذ تظهر عدة دلائل تُلقي الضوء على كفاءتها، ويأتي في المقدمة نسبُ الناقة والذي قد يكون المؤشر الرئيسي، فإذا كانت نتاجَ فحلٍ أو ناقةٍ سبوق فمن المرجح أن تحتضن سرعة الركض كصفةٍ موروثة، ويتجلّى حِذقُالمُضمِّر في استنتاج مؤشرات أخرى مثل القوام واللون وشكل الأذنين، مما يجعل المطيّةَالخيارَ الأمثل في عروض السباقات.
وبعد اختيار الناقة السبوق يَظهَر التباينُ والتنوّع فيأساليب التدريببين المُضمِّرين، ورغم هذا التنوعفقد اتّضح أن هنالك قواعد أساسية تُتَّبع، وتتمثل في تحديد أنواع الغذاء المناسبة، واستخدام الأدوية الملائمة،ومع ذلك يحتلّ كلُّ مُضمِّرمكانةً فريدة بتوجيه خطط تدريبٍ مُلائمة، تأخذ في اعتبارها مُتغيِّراتٍمثلعمر المطيّة وسرعتها، ونوع السباقات المستهدفة.
وفي الربيع الأول من عمر المطيّةتنطلق عملية التضمير، وتنقسم إلى ثلاث مراحل تدريبية، تبدأ “بالعسافة أو الترويض” حيث يوضع “الخطام” في رأس المطيّة، وتُقيَّد اليدان بحبل القيد لكي تُربط في مُثبِّتٍ بالأرض، وذلك بهدف تعليمها على عدم الحركة وتحقيق الانضباط، وتنقاد المطيّةبعد ذلك لمُضمِّرها لتعليمها على المشي الحر والتبريك بواسطة العصا، وَيَلي ذلك وضع “الشداد“المُحمَّل بالأثقال لتدريبها على التحمّلثم تُترك المطيّة بوضعيةٍ ثابتةوَيَلي ذلك المشي، ثم يركب المُضمِّر على مطيّةٍ يُطلَق عليها “المقلُوصة”وهي ناقة مُدرَّبة،وبحسب سرعة الاستجابة تنتهي مرحلة العسافة.
تَعقُب هذه المرحلةَ “التدريبُ للمشاركة في السباق”، ويلزم أن تتم هذه المرحلة خلال فصل الشتاء، فإذا صادفَت بدايةَفصل الصيف تتوقف السباقات، وتدخل المطيّة في حالةٍتُسمَّى “المَقِيظ”، حيث تُعدُّ فترةَ غذاءٍ وراحة، وتأخذ المرحلة الثانية منحنياتِها ابتداءً من تدريب المطيّة على المشي والشداد على الـ “مقلُوصة”، ولا تستدعي تلك الخطوة وجود راكب، وتنطلق المطيّة بمسافاتٍ قصيرة حوالي أربعة أو خمسة كيلومترات يومياً، ويزداد طولُالمسافة تدريجياًمع التركيز على جوانب الطاعة وسرعة الاستجابة، ثم تبدأ المطيّة بالتدريب على “الخبب” أو الركض مع الركوب لمسافات قصيرة، تَتبُعها مرحلةُ المشي لتهدئة العضلات والتنفّس، ويستمر التدريب صباحاًومساءً لمدة عشرين يوماً.
وتُمثّل مرحلةُ “التفحيم” آخرَ مراحل التضمير، إذ يتم تقليل كمية الطعام بالمساء، وكذلك الماء لمدة يوم، كما تُمنع المطيّةُ من الشعير وفي المقابل يٌقدَّم لها فقط القتّالأخضر “البرسيم” بهدف تخفيف وزن الجسم، وفي الختام يتم تقييم لياقة المطيّة وسرعتِها وذلك من خلال “العدو” الركض السريع، إذ تبدأ المسافةُبكيلومترين، وتزداد بمقدار كيلومتر كل أسبوع حتى تصل إلى ست كيلومترات، وعند نجاح المطيّة في هذه المرحلة يتم إعلان جاهزيّتها للمشاركة.
سعيًا لإبراز الفنون التقليديّة السعودية، ومضاعفة الوعي بأهميتها وقيمتها، يُشارك المعهد الملكي للفنون التقليديّة -وِرث- ضمن أهم البرامج الحوارية التي تُعرض في شهر رمضان المبارك برنامج “الليوان” مع الإعلامي عبدالله المديفر في الموسم السادس من البرنامج.
يُعرض البرنامج على شاشة روتانا خليجية، حيث تتمثل المُشاركة في تنفيذ استوديو برنامج “الليوان” بالكامل من قِبل طلاب وحرفييّ المعهد الملكي، عبر إثراء الاستوديو بعناصر مُختلفة من الفنون التقليديّة الوطنية التي تُمثل كافة مناطق المملكة.
تُعد هذه المُشاركة فريدة من نوعها على مستوى الفكرة والتنفيذ، حيث ستتواجد الفنون السعودية في كافة أجزاء الاستوديو في ظاهرة جمالية تبرزها القطع الفنيّة التقليديّة، والتي صُممت خصيصًا للبرنامج التلفزيوني “الليوان” في طابع فني جمالي مُعاصر يجمع بين أصالة الوِرث وحداثة التنفيذ.
والجدير بالذكر هو تميز القطع الفنيّة بطريقة التنفيذ والصناعة حيث تمت صناعة القطع يدويًا من قِبل الطلاب والحرفيين؛ لتؤكد المُشاركة تمكين وِرث المُستمر للفنانين السعوديين، وللفن التقليدي السعودي.
يعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة -وِرث- الجهة الرائدة في إبراز الهوية الوطنية و إثراء الفنون التقليديّة السعوديّة، حيث يعمل على تمثيل ثقافة المملكة من خلال تعزيز الوِرث الحضاري الغني والفريد للفنون التقليديّة، والأعمال الفنيّة المرتبطة بها، والمحافظة على أصالتها، ودعم القدرات والمواهب الوطنية والممارسين لها، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.
رفع معالي النائب العام عضو هيئة كبار العلماء الشيخ سعود بن عبدالله المعجب أصالة عن نفسه وعن أعضاء ومنسوبي ومنسوبات النيابة العامة صادق التهنئة وعظيم التبريكات لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظهما الله – بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك.
وأشاد معاليه بالجهود العظيمة والعمل الدؤوب الذي تقوم عليه الدولة – رعاها الله – في العناية بالأشهر الفضيلة ورعايتها للحرمين الشريفين وقاصديهما في كل وقت وحين خاصة في هذه الأيام الفضلى التي يتسابق فيها كافة المسلمين من شتى بقاع الأرض لزيارة الحرمين الشريفين وأداء العبادة فيها. واختتم معاليه الدعاء بأن يحفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن يجزيهما خير الجزاء وأن يديم على وطننا أمنه وأمانه وازدهاره في ظل قيادتهما الرشيدة وأن يمدهما بعونه وتوفيقه وتسديده.
برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، توَّج صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء، أمس، الفائزين في مهرجان الشرقية الدولي لجمال الخيل العربية الأصيلة، الذي أقيم على أرض قلعة أمانة الأحساء، وبإشراف مركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة بشراكة مع محافظة الأحساء وأمانة الأحساء، والغرفة، وبمشاركة 207 جوادين يمثلون عددًا من دول العالم.
وتنافس الجياد على ألقاب المهرجان العالمي الذي يحمل تصنيفًا عاليًا لبطولات جمال الخيل العربية، وفق الأنظمة الدولية المعمول بها في المنظمة العالمية الإيكاهو، وهي المنظمة المعنية ببطولات جمال الخيل العربية الأصيلة.
وبيَّن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، أن المملكة تحتضن الكثير من الخيل العربية، وربما هناك نصيب وافر من ملاك تلك الخيول في الأحساء، ونحن نسعى لدعم الجميع في ازدهار هذه الموروث العريق، والذي نتوقع نموه في قادم الأيام في ظل الاهتمام الكبير من قبل أبناء المملكة بالفروسية.
وثمن سموه، رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية، لهذا المهرجان الدولي، مقدماً شكره لكافة المنظمين والداعمين للمهرجان، لما قدم من مستوى مشرف وجميل.
من جانبه أعرب مدير اللجنة المنظمة للمهرجان الدكتور لؤي الهاشم، عن شكره وتقديره، لسمو محافظ الأحساء على حضوره وتشريفه، وعلى الدعم غير المحدود لرياضة الفروسية في الأحساء والعناية بالخيل العربية الأصيلة، سعيًا لتصبح المملكة في المرتبة الأولى عالميًا في إنتاجها، كما قدم شكره وتقديره لكافة الجهات الداعمة والمشاركة وعلى رأسها مقام محافظة الأحساء وأمانة الأحساء ومركز الملك عبدالعزيز للخيل العربية الأصيلة، ولكافة اللجان من شباب الأحساء على حسن التنظيم طوال فترة المهرجان التي امتد 3 أيام.
تعقد وزارة الداخلية، غدًا السبت المؤتمر الصحفي الأول لقيادات قوات أمن العمرة 1445هـ في مركز العمليات الأمنية الموحدة “911” بمكة المكرمة، لاستعراض الخطط الأمنية والمرورية وإدارة الحشود، للمحافظة على أمن وسلامة قاصدي الحرمين الشريفين والتيسير على ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم بطمأنينة وسكينة.
ويستضيف المؤتمر، معالي مدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومدير عام الدفاع المدني المكلف اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، ونائب مدير عام الجوازات اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع.
تنقل روايات الأجداد في كل عام, شريط ذكريات الماضي لحواس أحفادهم المستمعين لقصص تحري استطلاع هلال شهر رمضان المبارك، حيث يستذكر الأجداد حكايات الترائي قبل توسع علوم الفلك وأدوات الرصد الإلكترونية، وانعدام انتشار الراديو، والتلفاز حيث كانت المجتمعات المحلية تترقب إعلان واستطلاع رؤية الهلال بالعين المجردة دون غيرها، وعند رؤية الهلال يستبشر الأهالي بالخير وتعم الفرحة.
أساليب متنوعة تنقلها روايات الأجداد في إيصال خبر حلول شهر رمضان سواءً من خلال الأسلحة التقليدية لما يصدر عنها من ضجيج يدوي صداها القرى القريبة والمجاورة، أو عن طريق إشعال مجموعات من الحطب في أعالي الجبال بما يسمى “بالمشاعل” لترى الأعين المجاورة أدخنة الدلالة على إتمام شعبان، وكذلك ترقب سماع صوت المدافع الموجودة والقريبة من أماكن تجمع الناس، لتبلغهم هذه الأساليب بالخبر اليقين بموعد الشهر الفضيل.
وتجسد روايات الأجداد الذكريات السعيدة التي حملت في طياتها العديد من القصص عن قرب شهر رمضان المبارك, ناقليها إلى أحفادهم لإشباع فضولهم الدائم، في سرد المواقف الراسخة من خلال شريط الزمن لحياتهم وحياة آبائهم من قبلهم حين رؤية الهلال بالعين المجردة، قبل وجود ممكنات الاستطلاع الحديثة وأجهزة نقل الخبر في عولمة التكنلوجيا المعاصرة، حيث كانت أعينهم الخبيرة والثاقبة ذات البصر الحاد, بمثابة نبأ معلوم تحدد به علامات دخول شهر رمضان.
ويروي المواطن عبدالجابر بن جابر أحمد الشيخ الذي بلغ من العمر قرابة 100 عام قائلاً:” إن استطلاع وتحري هلال شهر رمضان المبارك في كل عام, ارتبط بذاكرة الأجداد وينقله الآباء إلى الأجيال الأخرى، حيث كان فضول المعلومة لدينا ونحن صغار، تلازم أجدادنا لسماع قصص ترائي الهلال، ونمكث كل عام قبل غروب الشمس في جوٍ يسوده الهدوء بأعالي قمم جبال قريتنا، أو عبر أراضينا المنبسطة صافية الأجواء، نتحرى برفقتهم هلال شهر الخير, ونشاهد أمامنا التدرج الزمني لنزول قرص الشمس قبل الغروب, حتى احمرار الشفق، وقرب انسدال الغسق بنصف ساعة مما تثير هذه الألوان ومناظرها البهية المتغيرات التي تطرأ بها من إعجاب نتداول رواياته لأمهاتنا في المنازل بكل إعجاب.
ويضيف خلال حديثة: أجدادنا يذكرون لنا بحكمتهم التي يمتلكونها ورصانة معلوماتهم، ما جسدته الذكريات عن قرب شهر رمضان المبارك، والمواقف السعيدة التي حملت في طياتها العديد من القصص، والمواقف الجميلة في الترائي بالعين المجردة، قبل وجود ممكنات الاستطلاع المتطورة، وكذلك نشاهد ما يحظى به بعض أفراد القرية من تميز في حدة البصر وهم ندرة من الأشخاص، وعند رؤية الهلال, تعم الابتسامة على محيا الجميع, باستقبال الشهر الفضيل في جوٍ يسوده الألفة والمحبة والترابط بين أفراد العائلة الواحدة والمجتمع، مؤكدًا أن لرؤية هلال رمضان في الماضي طابعاً مختلفاً ومن هذه اللحظة نبدأ بالاحتفاء بقدوم شهر الخير، وتبادل التهنئة والتبريكات.
من جانبه أوضح الفلكي خبير مرصد الشمس ورصد الأهلة محمد بن ردة الثقفي, تطورات مراحل تحري رؤية هلال شهر رمضان في العصر الحديث، مشيرًا أنه في كل عام تستعد المراصد الفلكية الموثوقة في جميع مناطق المملكة في يوم التاسع والعشرين من شهر شعبان لتحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك وهذا ما نعيشه حديثاً في نقلهم للخبر اليقين باستخدام كافة الأدوات التخصصية مثل التلسكوبات وكمرات التصوير الإلكترونية والدرابيل، التي أسهمت -ولله الحمد- في تطوير طرق تحرّي وثبوت رؤية الهلال، إذ لم تقتصر الرؤية في العصر الحديث على العين المجردة فقط، بل دعمت بالتقنية الحديثة لتتبع ولادة الهلال وقت النهار حتى مراحل ما بعد غروب الشمس.
تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، اتصالاً هاتفياً من معالي وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية أنتوني بلينكن.
وجرى خلال الاتصال مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها التطورات في قطاع غزة ومحيطها، والجهود المبذولة للتعامل مع تداعياتها الأمنية والإنسانية.
قام الفريق الطبي التطوعي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خلال الفترة من 27 فبراير وحتى 6 مارس 2024م، بزيارة عمل استطلاعية لجمهورية الأوروغواي الشرقية بهدف إجراء تقييم لمدى جاهزية المستشفيات وحصر أعداد الحالات والمرضى، بمشاركة 3 متطوعين من تخصصات طب المسالك البولية وطب التخدير.
والتقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأوروغواي إياد غازي حكيم خلال الزيارة الفريق الطبي التطوعي، حيث بحثا أهمية تعزيز الجهود في العمل الإنساني بين المملكة والأوروغواي.
كما التقى الفريق, معالي وزير الصحة بالأوروغواي الدكتورة كارينا راندو وكبار المسؤولين بالوزارة، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين، وناقش الجانبان التعاون الطبي بين المركز ووزارة الصحة في الأوروغواي.
من جانب آخر ألقى عضو الفريق التطوعي استشاري طب التخدير والعناية الحرجة للأعصاب رئيس المجلس العلمي لطب التخدير الدكتور صالح بن عبدالله الخنين, بحضور السفير إياد حكيم، محاضرة علمية عن طبيعة الأمراض والأساليب العلاجية الملائمة لها في طب التخدير والعناية بالأعصاب.
وتأتي هذه الجهود الإنسانية ضمن البرامج التطوعية التي تنظمها المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة لدعم القطاع الصحي في الدول ذات الاحتياج والنهوض بالخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في العاصمة جاكرتا مشروع سلة إطعام في جمهورية إندونيسيا للعام 2024 م، بالتعاون مع الهيئة الوطنية للزكاة في إندونيسيا.
حضر التدشين سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية إندونيسيا فيصل بن عبدالله العمودي، ومعالي نائب وزير الشؤون الدينية سيف الرحمة دسوقي، ورئيس هيئة الزكاة الوطنية بإندونيسيا الدكتور نور أحمد، وعدد من المسؤولين، وفريق المركز.
ويهدف المشروع إلى توزيع 7.965 سلة غذائية في مناطق جافا الغربية، جاكرتا الشرقية، جافا الوسطى، بانتن، يستفيد منها 4.700 فرد.
يذكر أن المشروع يعد ضمن مبادرة “إطعام” في مرحلتها الثالثة للعام 2024م، وهي إحدى مبادرات المركز التي ينفذها لتلبية الاحتياجات الغذائية الرئيسية للمحتاجين في عدد من الدول حول العالم خلال شهر رمضان المبارك.
وتأتي هذه المساعدات امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للعديد من الدول المحتاجة والمتضررة حول العالم.
دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مشروع توزيع سلة إطعام للعام 2024م في مديرية حجر بمحافظة حضرموت، وذلك بالتزامن مع قرب دخول شهر رمضان المبارك.
ويهدف المشروع إلى توزيع مساعدات غذائية في مديريات العبر، ورماه، وثمود، وحجر، والشحر، وشبام، وزمخ ونموخ، وبروم ميفع في محافظة حضرموت، يستفيد منها 4.240 أسرة من الأسر الأكثر احتياجا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار منظومة المشاريع الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز لمساعدة الدول ذات الاحتياج وتوفير الأمن الغذائي لها.