Author: علي بلال

  • وزير الخارجية يلتقي نظيره العُماني

    وزير الخارجية يلتقي نظيره العُماني

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، معالي وزير خارجية سلطنة عُمان السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن 2024م.

    وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، إضافةً إلى استعراض فرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتبادل الآراء حول مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

  • نقل مواطنين اثنين عبر طائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهما في المملكة

    نقل مواطنين اثنين عبر طائرة الإخلاء الطبي لاستكمال علاجهما في المملكة

    تابعت سفارة المملكة لدى جمهورية مصر العربية، والقنصلية العامة بالإسكندرية بالتعاون مع الجهات المصرية المعنية، نقل مواطنين اثنين من مطار القاهرة الدولي اليوم عبر طائرة الإخلاء الطبي، استدعت حالتاهما الطبية نقلهما لاستكمال علاجهما في المملكة.

    يأتي ذلك في إطار حرص حكومة المملكة الدائم على المواطنين في الداخل والخارج.

  • وزارة الثقافة تُنظم مجموعة من الفعاليات الثقافية والتاريخية

    وزارة الثقافة تُنظم مجموعة من الفعاليات الثقافية والتاريخية

    تُنظّم وزارة الثقافة خلال الفترة من 21 إلى 26 فبراير الجاري باقةً من الفعاليات الثقافية والتاريخية احتفاءً بيوم التأسيس الذي يوافق الثاني والعشرين من شهر فبراير في كل عام؛ لتُشارك في هذه المناسبة الوطنية التي تستحضر قصةً عظيمة لوطنٍ تأسّس قبل أكثر من ثلاثة قرون، وتُعيد للذاكرة القصة الملحمية لتأسيس الدولة السعودية على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- عام 1727م وما صاحب ذلك من قصص وبطولات أسهمت في بناء كيانٍ سياسي يَنعَمُ بالوحدة، والاستقرار، والازدهار.

    وأعدّت الوزارة مجموعة من الفعاليات الثريّة في مختلف المجالات في عددٍ من مدن المملكة، ومن أبرزها فعالية “ليالي التأسيس” التي تأخذ الزائر في رحلةٍ عبر الزمن من خلال أمسية شعرية وغنائية تُقام يومي 21 و 22 فبراير على مسرح أبو بكر سالم بمنطقة بوليفارد سيتي بمدينة الرياض، تجمع بين الشعر والغناء بحضور نخبة من الشعراء والفنانين؛ لتقديم أجمل القصائد والأغاني، التي أثّرت في وجدان الشعب السعودي عبر التاريخ.

    وفي فعالية “سيمفونية البداية” التي تُقام خلال يومي 25 و26 فبراير على مسرح أبو بكر سالم في بوليفارد سيتي، ستحتفي الوزارة بهذه المناسبة من خلال عرض أوركسترا موسيقي ممزوج بالآلات السعودية، في تجربة موسيقية تأخذ الزائر في رحلةٍ زمنية وطنية تُروَى من خلالها قصة تأسيس الدولة السعودية، ويُشارك في العرض نخبة من الشعراء السعوديين، والملحنين، والفرقة الوطنية للموسيقى.

    وتُمثل فعالية “مسار التاريخ” رحلةً يستمتع فيها الزائر بعددٍ من المشاهد والمنحوتات التي تعكس القيم الراسخة للتأسيس من خلال مسارٍ يُعرَض فيه 19 مشهداً مُعبِّراً عن الخط الزمني لتاريخ الدولة السعودية منذ 1727م وحتى اليوم، مُكوَّنةً من ثلاث مناطق: الأولى هي منطقة “التجمع”، وتحتوي على جلسات واحة النخيل، ومنصة عرض فنون أداء التراث الثقافي المتنوعة، وخيمة الحنّاء، وأركان للمأكولات الخفيفة، ومنطقة “الرحلة”، ومنطقة “الاحتفال” التي تُتيح للزائر تجربة الانغماس في النسيج الغني لماضي المملكة، كما تحتوي الفعالية على مسرح الموسيقى، ومناطق تصوير متعددة، إضافةً لعرضٍ ختامي لطائرات بدون طيار “Drone” في اليوم الأول, على أن تنطلق الرحلة من طريق الملك فهد، في الجهة الشرقية المقابلة لمركز الملك عبدالله المالي “كافد”.

    وأما فعالية “قرية التأسيس” فستُقام خلال الفترة من 22 إلى 24 فبراير في 14 مدينة ومحافظة حول المملكة وهي: المدينة المنورة، وحائل، وتبوك، وعرعر، والدمام، ونجران، والباحة، وسكاكا، والأحساء، وأبها، والطائف، والقصيم، وجازان، وجدة؛ لتُحيي قصصاً من ماضي المملكة في تجارب غنية تحتفي بالموروث الثقافي، وتتكون من مسارٍ يعبّر عن الخط الزمني للماضي الممتد منذ 300 عام، ويحتضن عروضاً لأهم الحرف التقليدية بطريقة مبتكرة، وساحة الثقافة التي تحتفي بأهم القصص والإنجازات من فترة التأسيس، بالإضافة إلى منطقة خاصة بالأطفال تحتوي على تجارب تفاعلية، ومنطقة للعائلة تتضمن تجارب ترفيهية كالألغاز والألعاب، ومنطقة الأطعمة التي تُقدم تجربة مذاق الأصالة السعودية, بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية في مختلف المجالات التراثية، والموروث اللفظي، والطهي، والفعاليات الرقمية لتمزج من خلال ذلك عراقة الماضي بالحياة المعاصرة.

    وتأتي هذه الفعاليات ضمن احتفاء وزارة الثقافة بيوم التأسيس الذي تحتفل فيه المملكة بذكرى يومٍ فريد في تاريخ السعوديين، والذي يُمثّل تأسيسَ الدولة السعودية، وما يعبر عنه من دلالات الاعتزاز بالجذور الراسخة للوطن، وبالارتباط الوثيق بين المواطنين والقيادة، وبما أثمرت عنه رحلة التأسيس من نمو وازدهار على مدى ثلاثة قرون.

    ويمكن الحصول على تذاكر الفعاليات من خلال زيارة الرابط الإلكتروني: https://dc.moc.gov.

  • وزير الخارجية يلتقي نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية بلغاريا

    وزير الخارجية يلتقي نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية بلغاريا

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمعالي نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية جمهورية بلغاريا السيدة ماريا غابرييل، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن 2024م.

    وجرى خلال اللقاء، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيز التعاون المشترك في شتى المجالات، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

    حضر اللقاء، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن خالد بن سلطان سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، ومستشار سمو وزير الخارجية محمد اليحيى.

  • وزير الخارجية يلتقي نظيرته الكندية

    وزير الخارجية يلتقي نظيرته الكندية

    التقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، بمعالي وزيرة خارجية كندا السيدة ميلاني جولي، وذلك على هامش مؤتمر ميونخ للأمن 2024م.

    وجرى خلال اللقاء، بحث العلاقات الثنائية، وأوجه تعزيز التعاون المشترك، بالإضافة إلى مناقشة مستجدات القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين والجهود المبذولة بشأنها.

  • لقاء مع  د. دانة السحيم في مبادرة الدراسات البحثية في أدب الأطفال واليافعين

    لقاء مع  د. دانة السحيم في مبادرة الدراسات البحثية في أدب الأطفال واليافعين

    يمكن التنبؤ بمستقبل للدراسات في أدب الأطفال خاصة بدعم “وزارة الثقافة ” انطلاقا من مبدأ تحقيق محاور رؤية 2030م

    سأقوم من خلال بحثي بتناول وعي المترجمين بقيم المجتمع وأعرافه الثقافية والدينية والتحديات التي يواجهونها في أثناء الترجمة 

    أتمنى أن تُؤْخَذُ تلك المعايير وزيادة الرقابة في الاعتبار عند توظيف المترجمين للإنتاج الترجمي الموجه للطفل

    الثقافية_علي بن سعد القحطاني
    تبذل وزارة الثقافة ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة جهودا ملموسة في الاستعانة بالأساتذة الجامعيين في مشاريع الدراسات البحثية في أدب الأطفال واليافعين، وستسهم هذه الدراسات النقدية والأدبية في أدب الأطفال على توسيع الآفاق البحثية وتطوير الدراسات الأكاديمية ولذلك تُشجع الأبحاث التقاطعية بين مجالات متعددة، مثل علم النفس، والتعليم، وعلم الاجتماع، وبدوره يفتح الباب أمام فهم أعمق لتأثير الأدب على الفهم الثقافي والاجتماعي وتحاول “الثقافية” أن تسلط الضوء على جهود وزارة الثقافة ممثلة في هيئة الأدب والنشر والترجمة وإجراء عدد من اللقاءات مع المعنيين بأدب الطفل؛ وفي هذا العدد تلتقي “الثقافية” مع  د. دانة بنت سليمان السحيم الذي كان عنوان أطروحتها في رسالة الدكتوراه عن ” تحليل وصفي لتحولات الترجمة الاختيارية المستخدمة في ثلاثة أفلام من رسوم ديزني المتحركة المدبلجة ” وتحدثت في هذا اللقاء عن مستقبل الدراسات البحثية في أدب الطفل في ظل الدعم اللامحدود من وزارة الثقافة ، وتتطّلع من خلال بحثها بتناول وعي المترجمين بالأعراف والقيم الثقافية والدينية والتحديات التي يواجهونها في أثناء الترجمة للمحافظة على قيم المجتمع وأعرافه، وتتطّلع إلى أن تكون نتائج البحث ذا نفع بحيث تُؤْخَذُ تلك المعايير في الاعتبار عند توظيف المترجمين والمحررين في منصات الإعلام المرئي المستهدفة للسعودية، وزيادة الرقابة على النتاج الترجمي الموجه للطفل وتقييمه والعمل على تطويره في تلك المنصات.

    مستقبل أدب الطفل
    كيف ترين مستقبل مشروع الدراسات البحثية في أدب الأطفال واليافعين وتأثيرها على واقع الدراسات النقدية والأدبية؟ وماهي في نظرك أهمية هذا المشروع؟
    يمكن التنبؤ بمستقبل حافل للدراسات البحثية في أدب الأطفال خاصة بالدعم الذي يتلقاه هذا المجال من وزارة الثقافة انطلاقا من مبدأ تحقيق محاور الرؤية التي تؤمن بتأثير الثقافة السعودية والاعتزاز بالهوية الوطنية ونشرها على المجتمع. ومن هذا المنطلق سيكون لمشروع الدراسات البحثية في أدب الأطفال واليافعين بالغ الأثر على عدة مستويات، ومنها المستوى الأكاديمي حيث ستسهم هذه الدراسات النقدية والأدبية في أدب الأطفال على توسيع الآفاق البحثية وتطوير الدراسات الأكاديمية، ولذلك تُشجع الأبحاث التقاطعية بين مجالات متعددة، مثل علم النفس، والتعليم، وعلم الاجتماع. وبدوره يفتح الباب أمام فهم أعمق لتأثير الأدب على الفهم الثقافي والاجتماعي، ومنها تعزيز التواصل بين الأكاديميين والمجتمع حيث يمكن أن يسهم المشروع في بناء جسور التواصل بين الأكاديميين والمجتمع، خاصةً مع الأهالي والمعلمين الذين يتفاعلون مباشرة مع الأطفال.
    تدرك وزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأدب والنشر والترجمة بإن أدب الأطفال واليافعين يلعب دورًا هامًا في تشكيل تفكير الأطفال وبناء شخصياتهم وقيمهم والمحافظة عليها. إضافةً إلى ذلك، له تأثير مباشر على بناء الهوية الوطنية والمحافظة على القيم والتراث الثقافي للمجتمع السعودي، لذلك يعد الاهتمام بأدب الأطفال جزءًا من تطوير الثقافة الوطنية والتعبير عن الهوية الثقافية للمجتمع. لذلك، يمكن أن تسهم الدراسات والأبحاث في هذا المجال في تعزيز الجانب الثقافي في المجتمع السعودي.

    ترجمة الرسوم الكارتونية
    – حدثينا عن بحثك في مشروع الدراسات البحثية في أدب الأطفال واليافعين؟
    الهدف الرئيسي لهذا البحث هو دراسة تطبيق نظرية التأدب لبراون وليفينسون 1978 في ترجمة الرسوم الكرتونية الإنجليزية للأطفال إلى العربية الفصحى. سيقوم البحث بتناول وعي المترجمين بالأعراف والقيم الثقافية والدينية والتحديات التي يواجهونها في أثناء الترجمة للمحافظة على قيم وأعراف الثقافة الهدف. علاوة على ذلك، سيستكشف أيضًا تأثير تطبيق نظرية التأدب على الاختيارات اللغوية لأنماط الحوار التي يتم اتخاذها في أثناء الترجمة لتعزيز عملية الترجمة لتصبح أكثر مراعاة لثقافتنا، ومناسبة للفئة العمرية، وممتعة للجماهير الصغيرة الناطقة بالعربية. سيستفيد البحث من مجالات دراسات الترجمة وعلم اللغة الاجتماعي وتطوير الطفولة لإنشاء فهم شامل للتفاعل بين الترجمة ونظرية التأدب ووسائط الأطفال، مع تعزيز جودة ممارسات الترجمة. ولتحديد الأهداف بدقة، فإنها تتمحور في ثلاثة نقاط رئيسة:
    1. تحليل الفروق اللغوية والثقافية بين الإنجليزية والعربية بتطبيق نظرية التأدب على أنماط الحوار المهددة لما  واجهه المستمع في أثناء تقديم المدح أو الاقتراحات أو الرفض بناءً على أدوار أطراف الحوار في مجتمع الأسرة أو المدرسة.
    2. التحقيق في كيفية تأثير هذه الفروق على اختيار استراتيجيات الترجمة في أنماط الحوار بتطبيق استراتيجيات التأدب.
    3. استكشاف وعي المترجم في المحافظة على المكافئ اللغوي لأنماط الحوار المترجمة فيما يتعلق بمستوى التأدب في عملية الترجمة.
    أتطلع إلى أن تكون نتائج البحث ذا نفع بحيث تُؤْخَذُ تلك المعايير في الاعتبار عند توظيف المترجمين والمحررين في منصات الإعلام المرئي المستهدفة للسعودية، وزيادة الرقابة على النتاج الترجمي الموجه للطفل وتقييمه والعمل على تطويره في تلك المنصات بهدف مراعاة هذه الفروقات وتجنب أي تأثير قد يطرأ على القيم الثقافية والدينية للجمهور المستهدف.

    نقد أدب الطفل
    – ما تقويمك لحراك النقد الأدبي ونقد أدب الأطفال خصوصًا في المشهد الثقافي السعودي؟
    تُشكل حركة النقد الأدبي ونقد أدب الأطفال في المشهد الثقافي السعودي جزءًا أساسيًا من التطور الثقافي، وكما نلاحظ تركز رؤية 2030 على تعزيز مبدأ الانتماء والمحافظة على الهوية الثقافية الوطنية، ومن هذا المنطلق ولى النقاد والباحثون اهتمامًا متزايدًا لهذا النوع الأدبي، مدعومون بتفاعل وزارة الثقافة ممثلة بهيئة الأدب والنشر والترجمة والقراء واهتمام الجمهور. يتسم حراك النقد الأدبي في المملكة بالاهتمام بتحليل “أدب اليافعين” بطريقة تنعكس فيها القضايا الثقافية والاجتماعية الحديثة.
    تأتي هذه التحولات في سياق سعي الرؤية لتحقيق محور مجتمع حيوي ووطن طموح بإيجاد التوازن بين المضامين الثقافية الأصيلة والتجديد الذي يناسب التطورات الحديثة في المملكة العربية السعودية ببناء جيل صاعد حيوي وطموح يعتز بموروثاته الثقافية، وهو يشق طريق التطور والانفتاح. لذا نرى أن هناك جهودًا تُبذل للارتقاء بجودة “أدب اليافعين” وتوجيهه نحو تلبية احتياجات وتطلعات الأجيال الجديدة. يظهر أن حركة النقد الأدبي في المملكة العربية السعودية تسعى إلى فهم أعمال “أدب اليافعين” وتحليلها وتقديرها، مما يسهم في إثراء المشهد الأدبي والثقافي في المملكة.

    أدب الطفل في الجامعات
    – ما هو تقييمك لواقع الدراسات في أدب الأطفال واليافعين في المؤسسات الأكاديمية السعودية؟
    من الإشارات الواضحة إلى واقع الدراسات في مجال أدب الأطفال واليافعين في المملكة العربية السعودية هي المبادرات والجهود التي اتخذتها هيئة الأدب والنشر والترجمة في تعزيز أدب الأطفال واليافعين وتحفيز الكتّاب والمترجمين ماديا ومعنويا لإنتاج وترجمة المحتوى المناسب للأطفال، وإشراك المؤسسات الأكاديمية في هذا المجال الذي يعكس الاهتمام المتزايد والتركيز على أدب الأطفال وتعزيز جهود الترجمة لأدب الأطفال الذي يسهم في إتاحة وصول الأطفال إلى محتوى عالمي متنوع ومثير. تلك المبادرات تعكس التفاني في تطوير مجال أدب الأطفال واليافعين في المملكة، وتسهم في تعزيز قاعدة المعرفة والفهم حول أهمية هذا النوع الأدبي للتنمية الثقافية والتربوية.

    الصعوبات والتحديات
    – ما هي الصعوبات التي تواجه الباحث في مجال أدب الأطفال واليافعين؟
    تواجه الباحثين في مجال أدب الأطفال واليافعين كثير من التحديات، فعلى المستوى البحثي يعد تحقيق ذلك تحديا خاصة مع قلة الدراسات العربية السابقة في المجال، فضلا عن أن أدب الأطفال يشمل موضوعات متنوعة وشاملة، مما يجعل تحديد موضوع البحث وضبط نطاقه بطريقة تجمع بين التفصيل والشمول تحديا كبيرا. ثم إنَّ قياس تأثيرها على المتلقي وفهم استجابة الأطفال للأدب وتأثيره عليهم يمكن أن يكون تحديًا، خاصةً عند تحليل العوامل التربوية والثقافية التي تلعب دورًا في تلقي الطفل للنصوص.
    وعلى مستوى النتاج الإعلامي يضاف إلى ذلك أن الطفل الآن يعتمد على منصات الإعلام المرئي المحلية والعالمية التي تعرض رسوماً كرتونية متحركة مترجمة من مختلف اللغات، وقد تظهر تحديات في نقل الثقافة والتعبير اللغوي بدقة.
    لذا يتطلب البحث في هذا المجال بناء قواعد راسخة وإجراء دراسات شاملة وتحليل دقيق للنصوص والتوجهات الثقافية والتربوية لتحقيق فهم عميق وشامل لعالم أدب الأطفال واليافعين.

    الاهتمام بأدب الطفل
    – للنقد مسارات متعددة؛ ما سبب اهتمامك وتوجهك لاختيار أدب الأطفال واختياره مجالًا للدراسة؟
    أدرك جيدًا أن الرسوم المتحركة والأفلام تحمل في طياتها هويات وثقافات الدول المنتجة لها، ومن ثم فإن وسائل الإعلام المرئية تشكل تهديدًا على ثقافة الطفل العربي عامة والطفل السعودي خاصة. في الوقت الحالي، ومع وجود منصات متعددة تعرض الأفلام والرسوم المتحركة الأجنبية مترجمة، يتأثر الأطفال بثقافات متنوعة، دون تمييز بين فهم هذه الثقافات المختلفة. يمكن أن يعتقد الأطفال بأن هذه الموروثات تعد موروثات ثقافية، ولكن في الحقيقة تؤثر على الهوية الثقافية والوطنية والدينية.

    لذا، يجب على المترجم أن يكون على علم بحجم هذا التأثير، ويأخذ في اعتباره هذه الاختلافات في أثناء عملية الترجمة. ينبغي له تعزيز القيم الثقافية والدينية للطفل السعودي. لذلك، يترتب على الباحث أن يركز على دراسة وفهم أساليب ترجمة أدب الأطفال واليافعين المتبعة من اللغة الإنجليزية إلى العربية، بهدف قياس وعي المترجم وتوعيته حول أهمية عملهم في المحافظة على القيم الثقافية والدينية للجمهور المستهدف وهم الأطفال.

    الناقد وأدب الطفل
    – ما الجوانب التي قد يسهم فيها الناقد، ويفيد المبدع في أدب الأطفال من وجهة نظرك؟
    الناقد الأدبي يمكن أن يسهم إسهاما كبيرًا في تطوير أدب الأطفال وتحسينه من خلال توفير تحليل نقدي بناء وفهم عميق للأعمال الأدبية الموجهة لفئة الأطفال واليافعين. فيمكن للنقاد أن يقدموا توجيهات حول كيفية تضمين عناصر تربوية وثقافية تناسب الجمهور الهدف، مما يساعد المبدعين في تلبية احتياجات الأطفال أو من خلال توجيه المبدعين نحو تضمين شخصيات وقصص تمثل التنوع الثقافي والاجتماعي. كما يمكن للنقاد أن يعملوا على تحسين جودة النتاج الأدبي أسلوبا وكتابة وفهم كيفية بناء الحبكة والتأثيرات المحتملة أو تقدير مدى فاعلية المحتوى التربوي، وما إذا كان يلبي الاحتياجات التعليمية والتربوية للأطفال أو حتى تحسين أسلوب الكتابة بحيث يكون أكثر جاذبية وفهماً للأطفال.

    واقع النتاج الأدبي
    – ما رأيك في واقع النتاج الأدبي في أدب الأطفال واليافعين، وهل يوازي ما ينتجه الأدباء في المجالات الإبداعية الأخرى؟
    مقارنة بما ينتجه الأدباء في المجالات الأخرى ما زال المجال يحتاج إلى مزيد من التطور والتنظيم لينضم إلى الركب خاصة وأن الجمهور المستهدف ينتمي إلى فئة عمرية حساسة جدا تشكل لبنة المجتمع إلا أنه مؤخرا شهدت مجالات أدب الأطفال واليافعين تطورًا ونموًا ملحوظين، حيث تميّز الإنتاج الأدبي في هذا السياق بتحسن مستوى الجودة وتنوع الموضوعات. يظهر تزايد الاهتمام بتقديم نتاج أدبي مشوق يحمل قيمًا تربوية تعكس قيماً ثقافية ودينية، وتعتز بالموروثات الثقافية والاجتماعية.

    التطبيقات والكتب الإلكترونية
    – برأيك هل يلقى أدب الطفل احتفاءً قرائيًا يستحقه أم ما زال دون المأمول؟
    كما أسلفنا، تمثل زيادة التنوع في موضوعات أدب الأطفال إحدى السمات الملحوظة، حيث يركز الكتّاب والمبدعين والمنتجين على تضمين قصص تعكس التنوع الثقافي وتناول قضايا اجتماعية وبيئية هامة. كما ازداد استخدام التكنولوجيا ووسائل الإعلام في هذا السياق، حيث أصبحت الكتب الإلكترونية والتطبيقات التفاعلية والمنتجات الإعلامية على منصات الإعلام المرئي جزءًا أساسيًا من تجربة الأطفال.
    ومع ذلك، لا يزال دون المأمول. فمن الضروري أن يكون هناك ابتكار في مجال الدعاية والإعلان لأدب الأطفال واليافعين، وذلك من خلال تنظيم ورش عمل وفعاليات تحفيزية ومبادرات لجذب انتباه الأطفال نحو قراءة ومشاهدة المحتوى المحلي حيث يشكل هذا الأمر تحديًا في زخم الإعلام العالمي لأدب الأطفال من كتب ورسوم متحركة وغيرها.
    تحتاج الدعاية إلى أدب الأطفال المحلي إلى أفكار إبداعية تتناغم مع ذوق الطفل السعودي واهتماماته. يمكن تحقيق ذلك من خلال تصميم حملات إعلانية ملهمة ومشوقة، مستخدمة لغة وألوان ورسومًا تناسب الفئة العمرية المستهدفة. يُشجع على استخدام شخصيات وقصص محلية تحمل رسائل تربوية وتحفيزية.
    علاوة على ذلك، يمكن تنظيم ورش عمل وفعاليات في المدارس والمكتبات والمراكز الثقافية لتعزيز الوعي بالمحتوى المحلي وتشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع. يجب أيضًا الاستفادة من وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا لتوجيه الإعلانات والتفاعل مع الجمهور المستهدف.

  • الدفاع المدني يقدم خدمات جديدة ليعزز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص

    الدفاع المدني يقدم خدمات جديدة ليعزز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص

    قدمت المديرية العامة للدفاع المدني عبر منصة وزارة الداخلية الإلكترونية “أبشر أعمال” عديدًا من الخدمات التي تتيح للمواطنين والمقيمين إتمام إجراءاتهم بيسر وسهولة، وذلك ضمن حلولها الرقمية للمستفيدين من الأفراد والمستثمرين دون الحاجة إلى مراجعة مقارها عبر بوابة “سلامة”.

    وتأتي خدمة توحيد المدد الزمنية لرخصة البلدية وتصريح الدفاع المدني، لتمكين المستثمر من إصدار رخصة البلدية وترخيص الدفاع المدني بالمدة نفسها بصلاحية تمتد لأكثر من سنة، ولا تزيد على خمس سنوات، إضافة إلى خدمة إصدار رخصة البلدية وترخيص الدفاع المدني للأنشطة المتجانسة”، وهي خدمة تتيح للمستثمر إصدار رخصة البلدية وترخيص الدفاع المدني لأكثر من نشاط في رخصة واحدة وبإجراء واحد.

  • “إغاثي الملك سلمان” يوزع 150.000 ربطة خبز للأسر اللاجئة في لبنان

    “إغاثي الملك سلمان” يوزع 150.000 ربطة خبز للأسر اللاجئة في لبنان

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تنفيذ مشروع مخبز الأمل الخيري في محافظة عكار وقضاء المنية في لبنان.

    ووزع المشروع الأسبوع الماضي 25,000 ربطة خبز يوميا للعائلات المحتاجة من السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف القاطنين في شمال لبنان، استفاد منها125 ألف فرد.

     

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة اللاجئين في مختلف مواقع وجودهم.

  • “مطار المؤسس يستقبل أولى الرحلات الجوية من تركمانستان

    “مطار المؤسس يستقبل أولى الرحلات الجوية من تركمانستان

    استقبل مطار الملك عبدالعزيز الدولي، اليوم، أولى الرحلات الجوية المباشرة المنتظمة بين المملكة وجمهورية تركمانستان، القادمة من العاصمة التركمانية عشق آباد، وعلى متنها ” 279″ مسافرًا، بحضور السفير التركماني المفوض لدى المملكة أوراز محمد تشارييف، ومستشار معالي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني للحوكمة والمشاريع التنفيذية المهندس سليمان بن أحمد البسام، والرئيس التنفيذي لشركة مطارات جدة المهندس مازن بن محمد جوهر، وعدد من قيادات القطاعات الأمنية والتشغيلية بالمطار.

    وأوضح الرئيس التنفيذي لمطارات جدة المهندس مازن بن محمد جوهر، أن استقبال أولى الرحلات القادمة من دولة تركمانستان تأتي ضمن إستراتيجية مطارات جدة في زيادة عدد وجهات السفر المرتبطة بمطار الملك عبدالعزيز الدولي لتوفير مزيد من الخيارات أمام المسافرين، والإسهام في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية لقطاع الطيران التي تستهدف ربط المطار بـ 150 وجهة دولية وخدمة 114 مليون مسافر بحلول 2030.

     

    وبين جوهر، أن زيادة وجهات السفر ستعزز دور المطار لتنمية العائد من الحركة الجوية نظرًا للموقع الجغرافي المتميز للمملكة، حيث يعد المطار وجهة محورية تربط الشرق بالغرب إلى جانب ارتباطه بشبكة كبيرة من الرحلات الدولية.

    علاوة على ما يوفره المطار من خدمات متنوعة وفق أعلى المعايير الدولية كونه أفضل المطارات حول العالم لقضاء الأوقات ومتابعة رحلات الترانزيت؛ امتدادًا لما يحظى به المطار من دعم متواصل واهتمام مستمر من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله-، كونه البوابة الأولى لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين القادمين من جميع أنحاء العالم.

    وثمن الرئيس التنفيذي لمطارات جدة، جهود وزارة النقل والخدمات اللوجستية، والهيئة العامة للطيران المدني، وجميع شركاء المطار من الجهات الحكومية والتشغيلية التي أسهمت في نجاح تشغيل المزيد من وجهات السفر التي ستسهم في إحداث نقلة نوعية في تجربة المسافرين عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي.

    وتمثل هذه الرحلة باكورة الرحلات الجوية بين المطار والعاصمة التركمانية عشق آباد التي تم جدولتها بواقع ثلاث رحلات أسبوعيًا.

     

    ويأتي تسيير هذه الرحلات المنتظمة سعيًا إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية وتنمية التبادل التجاري بين المملكة ودولة تركمانستان، إضافة إلى تسهيل وصول المسافرين والحجاج والمعتمرين والسياح، كما أنها تمثل جسر صداقة بين البلدين.

    يُذكر أن مطارات جدة نجحت في خدمة أكثر من 42.7 مليون مسافر عبر مطار الملك عبدالعزيز الدولي خلال العام الماضي 2023، بنسبة نمو 36% مقارنة بالعام 2022 الذي سجّل 31.4 مليون مسافر، محققًا بذلك أعلى رقم قياسي سنويًا للمسافرين في تاريخه.

  • الصندوق السعودي للتنمية يوقع اتفاقية قرض تنموي لصالح تركيا

    الصندوق السعودي للتنمية يوقع اتفاقية قرض تنموي لصالح تركيا

    وقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد, اليوم, مع معالي نائب وزير الخزانة والمالية التركي عثمان كيليك؛ اتفاقية قرض تنموي ميسّر مقدم من الصندوق لتمويل مشروع التخفيف من مخاطر الزلازل في العديد من المدارس الحكومية في تركيا، بقيمة 55 مليون دولار, بحضور معالي رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، ومعالي وزير الخزانة والمالية لجمهورية تركيا محمد شيمشك, وذلك على هامش المنتدى التركي السعودي للاستثمار والأعمال الذي عُقد في مدينة إسطنبول.

     

    وتهدف هذه الاتفاقية الموقّعة إلى تطوير وإعادة تأهيل 5 مدارس حكومية بمساحة تصل إلى حوالي 55 ألف متر مربع، وتوفير المعدات والتجهيزات اللازمة للتخفيف من أضرار الزلازل، وضمان استمرارية كفاءتها وجودتها، حيث يمثّل هذا التمويل المقدّم من الصندوق خطوة جديدة مع الجانب التركي من خلال النهج الثابت في تقديم أوجه الدعم للحصول على تعليم جيّد يمكّن الطلبة المستفيدين من خدمة مجتمعهم، للوصول إلى تكامل نمو القطاعات الحيوية والتنموية الأخرى لتحقيق مستقبل مزدهر.

    ويُعد قطاع التعليم ركيزة رئيسة في تنمية البلدان التي تسعى إلى ازدهار مستقبلها وشعبها، حيث إن التعليم يطلق العنان لشتى الفرص نحو التنمية المستدامة، لتحقيق رفاهية المجتمع وتقدّمه.

    ومن هذا المنطلق؛ يؤمن الصندوق السعودي للتنمية بأهمية دعم قطاع التعليم في جمهورية تركيا، تلبية لاحتياجات تركيا في توفير الخدمات التعليمية وتأهيلها لمواجهة التحديات التي تواجه هذا القطاع.

     يذكر أن هذا المشروع يأتي في إطار النشاط الإنمائي للصندوق السعودي للتنمية من خلال تمويل المشروعات والبرامج التنموية، إذ أسهم الصندوق منذ عام 1979م في تمويل “9” مشروعات وبرامج إنمائية في تركيا، وذلك عبر تقديم القروض التنموية الميسّرة بقيمة تصل إلى حوالي “300” مليون دولار، للإسهام في نمو وازدهار قطاعات الطاقة والتعليم والمياه والنقل والمواصلات.
  • “هيئة المسرح” تحتفي بالإعلان عن أوبرا “زرقاء اليمامة” في لندن

    “هيئة المسرح” تحتفي بالإعلان عن أوبرا “زرقاء اليمامة” في لندن

    نظّمت هيئة المسرح والفنون الأدائية أمس، حفل الإعلان الرسمي عن بدء عمليات إنتاج العرض الأوبرالي السعودي الأول والأضخم عربياً “أوبرا زرقاء اليمامة”، برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان ، وزير الثقافة، رئيس مجلس إدارة هيئة المسرح والفنون الأدائية, وذلك في قاعة جولدسميث بالعاصمة البريطانية لندن، بحضور جمع من المهتمين، إلى جانب المشاركين في إنتاج الأوبرا من المبدعين السعوديين والعالميين.

    وتضمّن الحفل الكشف عن تفاصيل الإنتاج الأوبرالي الفريد من نوعه، وسرد الأبعاد التاريخية للقصة, بالإضافة إلى عرضٍ موسيقي قدّمه الرئيس التنفيذي لشركة الأوبرا العربية إيفان فوكسيفيتش، وهي الشركة التي تجمع بين طاقم عالمي من مُغنِّي الأوبرا المشهورين وفنانين سعوديين، كما شهد الحفل مشاركة للسوبرانو العالمية السيدة سارة كونولي، التي ستُؤدي دور زرقاء اليمامة.

    ومن المقرر أن تنطلق عروض أوبرا “زرقاء اليمامة” في مدينة الرياض منتصف شهر أبريل المقبل، وستمتد إلى عروض محلية ودولية متعددة, وهي تتناول قصة”زرقاء اليمامة” الشخصية الشهيرة في تاريخ العرب خلال عصر ما قبل الإسلام، ذات العينين الزرقاوين، والتي تمتلك قدرة فريدة تُمكّنها من الرؤية من مسافاتٍ بعيدة.

     

    وستظهر قصتها في مزيجٍ فريدٍ يجمع بين العناصر الموسيقية العربية والغربية بشكلٍ لم يسبق استكشافه في عالم الأوبرا حتى اليوم، ويشكّل إضافةً ثمينة للمخزون الثقافي العالمي.

    وكتب النص الأصلي للعمل الشاعر والكاتب والناقد المسرحي السعودي صالح زمانان، فيما ألّف الملحّنُ العالمي الشهير لي برادشو، المقطوعةَ الموسيقية الأوبرالية لـ “زرقاء اليمامة”، مستوحياً في تركيبها الموسيقي عناصرَ من الموسيقى العربية، والتراث السعودي، والأساليب الموجودة في المقطوعات الموسيقية الأوبرالية العالمية مثل موزارت، وفيردي، وبوتشيني.

    وتقود السوبرانو العالمية سارة كونولي جوقة من المغنين الموهوبين بدور زرقاء اليمامة، فيما تَجمَع قائمةُ المغنين الرئيسيين تسعَ مواهب سعودية، من بينهم خيران الزهراني، وسوسن البهيتي، وريماز العقبي، وهي أسماء بارزة في المشهد الموسيقي السعودي، تتشارك خشبةَ المسرح مع مجموعةٍ من الأسماء العالمية المرموقة، من بينهم كليف بايلي،  وإميليا وورزون، إلى جانب سيرينا فارنوتشي، وبارايد كاتالدو، بالإضافة إلى جورج فون بيرغن.

     

    وتُؤدي أوركسترا دريسدنر سينفونيكر المقطوعات  الموسيقية للأوبرا، وترافقها جوقة الفيلهارموني التشيكية، كما تعمل مصممة الأزياء جيوفانا بوزي وفريقها على تصميم أزياء تعكس روح الأوبرا، والجماليات  البصرية لعصر ما قبل الإسلام.

    ويتولى المخرج المسرحي دانييل فينزي باسكا مهمة تنظيم العرض إلى جانب المؤثرات المسرحية الخاصة لابتكار مشاهد ساحرة  تُجسّد واقع القصة، وتنقل الجمهور إلى أجواء الجزيرة العربية القديمة الساحرة.

  • منتدى الاستثمار التركي السعودي يبحث سبل تطوير التعاون الثنائي في 3 مجالات

    منتدى الاستثمار التركي السعودي يبحث سبل تطوير التعاون الثنائي في 3 مجالات

    عقد اليوم منتدى الاستثمار التركي السعودي في جمهورية تركيا بمدينة إسطنبول، بحضور معالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح, ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب, ومعالي وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك, ورئيس هيئة الاستثمار في تركيا براق داغلي أوغلو، ومشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين والقطاع الخاص من البلدين.

     

    وناقش أصحاب المعالي في جلسة اللجنة الوزارية السعودية التركية خلال المنتدى, عددًا من الموضوعات المتعلقة بتطوير التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والسياحية، إضافةً إلى استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة بين البلدين وبيئة الأعمال في المملكة وجمهورية تركيا.

    وقدم المشاركون خلال المنتدى, عروضًا تناولت موضوعات الاستثمار في المملكة والفرص الاستثمارية في جمهورية تركيا، إضافةً إلى مناقشة الفرص الاستثمارية في قطاع السياحة والضيافة، والأمن الغذائي والآلات والمعدات وفرص الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

     

    وشهد المنتدى توقيع 28 مذكرة تفاهم، حيث وقع القطاع الحكومي مذكرة تفاهم بين الصندوق السعودي للتنمية ووزارة الخزانة والمالية التركية، كما وقعت وزارة الاستثمار مع القطاع الخاص مذكرتي تفاهم في مجالات رأس المال البشري والابتكار والسياحة وجودة الحياة، فيما وقع القطاع الخاص من الجانبين 22 مذكرة تفاهم في مجالات البناء والعقارات والتصنيع والصناعة والضيافة والتدريب المهني والألعاب والخدمات المالية والخدمات اللوجستية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.