ترأّس صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وأخيه سعادة وزير خارجية مملكة البحرين الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، في مقر الوزارة بالرياض اليوم، اجتماع اللجنة التحضيرية للاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي البحريني.
وتم خلال الاجتماع استعراض مستجدات أعمال المجلس، والتحديثات على مخرجات اللجان الفرعية المنبثقة عنه، وبحث أوجه التنسيق الثنائي ومتعدد الأطراف حيال الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي نهاية الاجتماع وقع رئيسا اللجنة التحضيرية في الجانبين محضر الاجتماع الثاني للجنة.
حضر الاجتماع معالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الدكتور سعود الساطي، ومدير عام الإدارة العامة لأمانات المجالس واللجان المهندس فهد الحارثي.
انطلقت صباح اليوم الاثنين فعاليات ثاني أيام معرض الدفاع العالمي في نسخته الثانية 2024، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في العاصمة الرياض خلال الفترة من 4 إلى 8 فبراير الجاري، حيث شهد المعرض إقبالاً كبيراً من قبل جمهور صناعة الدفاع والأمن من مختلف المجالات من المملكة والعالم.
وقد لقيت منصة الدفاع للفضاء إقبالاً كبيراً من قبل زوار المعرض، الذين اطلعوا على العديد من العروض والنقاشات التي توضح أهمية تقنيات الفضاء ودورها في تعزيز وتطوير صناعة الدفاع والأمن، كما تعرف زوار المعرض من خلال المنصة على أهم الابتكارات والاختراعات في مجالات الفضاء فضلاً عن المعدات التي قدمتها مجموعة من الشركات العالمية الرائدة في هذا المجال مثل BAE Systems وBoeing Space وLeo Labs وLockheed Martin، كما أتاحت المنصة لمرتاديها فرصة عيش تجربة محاكاة محطة الفضاء عبر مجموعة متنوعة من العروض المرئية المفصلة.
وخلال المنصة تم تنظيم “مسرح الفضاء” الذي يأتي برعاية وزارة الدفاع، والذي شهد إقامة جلستين حواريتين، حملت أولاهما عنوان “التفاعل بين الفضاء والدفاع في المملكة العربية السعودية” بتواجد كل من الدكتور محمد علي الغامدي والمهندس عبدالرحمن ناصر الخلف من الهيئة العامة للصناعات العسكرية، والعميد المتقاعد عبدالله العجمي، مدير تطوير الأعمال في شركة لوكهيد مارتن للفضاء بالمملكة العربية السعودية، وأديرت هذه الجلسة من قبل السيدة إيمي هوبكنز، نائب رئيس بيراتون.
فيما حملت الجلسة الثانية عنوان “الفضاء – التحديات والحاجة إلى التعاون”، وقد شارك فيها كل من دان تيني من شركة لوكهيد مارتن، ومورينا برنارديني، الأمين العام لشركة MBDA، وإلياس مونتاناري، خبير برنامج الفضاء العالمي والنظم البيئية، وأدارها بن باسلي ووكر. مؤسس شركة أندارت العالمية.
ومن جانبه بين أندرو بيرسي، الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي بأن منصة الدفاع للفضاء تأتي من منطلق حرص معرض الدفاع العالمي ومساعيه للإسهام في تعزيز التعاون الدولي في مجالات الدفاع والأمن الأكثر أهمية باعتباره معرضاً عالمياً يناقش كل ما يتعلق بصناعة الدفاع والأمن، حيث تأتي المنصة لتتيح تبادل الأفكار والاستراتيجيات بين مجتمع الدفاع العالمي، بما يساهم في تطوير صناعة القدرات الدفاعية والفضائية في جميع أنحاء العالم.
يطلق صندوق الاستثمارات العامة، أعمال النسخة الثانية من “منتدى الصندوق والقطاع الخاص”، الفعالية الأكبر من نوعها في المملكة، والمعرض المصاحب في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات بمدينة الرياض، وذلك على مدى يومي 6 – 7 فبراير 2024.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز الشراكات وفرص التعاون مع القطاع الخاص؛ تماشياً مع استراتيجية الصندوق لزيادة مساهمة مشاريعه وشركات محفظته في المحتوى المحلي إلى 60% بنهاية عام 2025.
كما سيشهد المنتدى حضور عدد من أصحاب المعالي والوزراء وكبار المسؤولين من الصندوق وشركاته التابعة، وعدد من الجهات الحكومية، وحضور أكثر من 8000 مشارك من القطاع الخاص في مختلف القطاعات الاستراتيجية، بينهم رؤساء تنفيذيون وقادة أعمال، إلى جانب تنظيم ما يزيد عن 100 جناح لشركات القطاع الخاص، ومشاركة أكثر من 80 من شركات محفظة الصندوق.
ويأتي منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص في نسخته الثانية، استكمالاً لجهود الصندوق وشركاته التابعة في تعزيز دور القطاع الخاص المحلّي، وتعزيز قدراته التنافسية والابتكارية، وسيشهد المنتدى إطلاق برامج ومبادرات جديدة تهدف لتعزيز تنويع الاقتصاد المحلي وتطوير قدرات القطاعات الاستراتيجية وزيادة تنافسيتها ورفع نسبة المحتوى المحلي فيها واستحداث الوظائف، حيث يعد تمكين القطاع الخاص أولوية رئيسية في تنمية الاقتصاد المحلّي تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
وسيناقش المنتدى خلال الجلسات الحوارية وورش العمل في نسخته الثانية مجموعة من المحاور الاستراتيجية، والتي تركز على أهداف رؤية المملكة 2030 في تمكين وتعزيز دور القطاع الخاص وجهود الصندوق في قيادة الجهود لتحقيق هذه الأهداف، ومناقشة الحلول التمويلية للمقاولين من خلال عدة برامج، إلى جانب استعراض مستقبل العديد من القطاعات الجديدة في المملكة ودور استثمارات القطاع الخاص في تعزيز سلسلتي القيمة والإمداد.
كما سيمثل المنتدى فرصة للتعاون وبناء الشراكات بين الصندوق وشركاته محفظته، وسيوفر كذلك منصة مهمة لاستطلاع الفرص بين شركات القطاع الخاص نفسها.
وقد أسّس صندوق الاستثمارات العامة منذ عام 2017، وحتى الآن 93 شركة، وساهم في استحداث أكثر من 644 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة في مختلف القطاعات الاستراتيجية الواعدة.
كما أسس الصندوق الإدارة العامة للتنمية الوطنية بهدف تعزيز الأثر الاقتصادي لاستثمارات الصندوق وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في مشاريع الصندوق وشركاته.
ألقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة اليوم، محاضرة بعنوان “جهود المملكة العربية السعودية في الأعمال الإغاثية والإنسانية الدولية” في جامعة الجوف، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبد العزيز أمير منطقة الجوف، وبحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد بن عبد الله الشايع وعدد من قيادات الجامعة ومنسوبيها.
أكد معاليه أن المملكة العربية السعودية دأبت منذ نشأتها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود -طيب الله ثراه- على مد يد العون والمساعدة الإنسانية للدول الشقيقة والصديقة جراء الكوارث الطبيعية أو الحروب، منوهاً بأن المملكة منذ عام 1996م حتى الآن قدمت أكثر من 127 مليار دولار أمريكي استفاد منها 169 دولة حول العالم؛ إسهاماً منها في التخفيف من معاناتها الإنسانية.
وعن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، أشار الربيعة إلى أنه خلال سبع ساعات منذ التوجيه الكريم كانت الطائرات السعودية التي تحمل المساعدات الإنسانية تهبط في مطار العريش والقوافل الإغاثية على أبواب معبر رفح، كما تطرق معاليه إلى حجم المساعدات المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث بيّن معاليه أنه تم تسيير جسرين “جوي وبحري” شمل الجسر الجوي حتى الآن 38 طائرة إغاثية تحمل على متنها السلال الغذائية والحقائب الإيوائية والمواد الطبية، فيما شمل الجسر البحري إرسال 6 بواخر تحمل على متنها المستلزمات الطبية لسد احتياج المستشفيات هناك، وكذلك المساعدات الغذائية والإيوائية بوزن إجمالي للجسرين الجوي والبحري بلغ 5.795 طناً، إضافة إلى إرسال 20 سيارة إسعاف، فيما بلغت تبرعات الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ بدء الحملة أكثر من نصف مليار ريال سعودي، فيما تجاوز مجموع المتبرعين المشاركين في الحملة أكثر من مليون و700 ألف متبرع.
كما أوضح الدكتور عبدالله الربيعة أن مركز الملك سلمان للإغاثة أنشئ بتوجيه كريم من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في 13 مايو 2015م، ليكون الجهة الوحيدة المخولة بتسليم المساعدات السعودية للخارج، مرتكزًا في عمله على مبادئ الشفافية والحيادية وعدم التمييز، مشيراً إلى أنه منذ إنشاء المركز نفذ 2.670 مشروعاً إنسانياً وإغاثياً في 95 دولة حول العالم بقيمة تجاوزت 6 مليارات و 515 ألفاً في قطاعات الأمن الغذائي والصحة والتعليم والإيواء، ودعم وتنسيق العمليات الإنسانية والمياه والإصحاح البيئي والحماية وغيرها، بالتعاون مع 175 شريكاً دولياً وإقليمياً ومحلياً.
واستذكر معاليه المشاريع النوعية للمركز مثل مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، وبرنامج الأطراف الصناعية، ومشروع إعادة تأهيل الأطفال اليمنيين المجندين، متطرقاً إلى بعض المبادرات المنفّذة، كالمنصات الإغاثية والتطوعية والتوثيق والتسجيل الدولي، مثل منصة المساعدات السعودية، ومنصة المساعدات المقدمة للاجئين في المملكة، ومنصة التطوع الخارجي، ومنصة التبرع الإلكترونية “ساهم”.
واستعرض الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة في العمل التطوعي عن طريق مركز الملك سلمان للإغاثة التي بلغت 582 برنامجاً في 38 دولة، تم من خلالها إجراء أكثر من 150 ألف عملية جراحية.
وتابع الدكتور عبد الله الربيعة أن البرنامج السعودي لفصل التوائم السيامية أضحى علامة فارقة ومرجعاً دولياً بمجاله، حيث استطاع منذ إنشائه دراسة 133 حالة حتى الآن من 24 دولة، وإجراء 59 عملية جراحية لفصل توأم سيامي وطفيلي.
وفي ختام كلمته أكد معالي الدكتور الربيعة أهمية العمل التطوعي الذي يأتي انطلاقاً من دور المملكة الإنساني والريادي في شتى أنحاء العالم، وترسيخاً لثقافة العمل التطوعي لدى أفراد المجتمع وفقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030.
بعد ذلك فتح باب الحوار والمناقشة وطرح الأسئلة، ثم تسلم معالي المستشار الدكتور عبدالله الربيعة هدية تذكارية من رئيس الجامعة بهذه المناسبة.
واصل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، جولاته التفقدية على محافظات المنطقة اليوم، بزيارة محافظة ميسان.
ورأس سموه اجتماع المجلس المحلي في ميسان، بحضور مسؤولي القطاعات الحكومية في المنطقة وأعضاء المجلس، تم خلاله استعراض المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها والمتأخرة منها، حيث تمت مناقشة سُبل تسريع العمل فيها، وبلغ عدد المشاريع المنجزة والجاري تنفيذها 15 مشروعًا، شملت المشاريع المنجزة: “استبدال أعمدة الإنارة، وفتح شوارع، وصيانة حديقة شهدان، وصيانة ملعب الغوقة، ودرء أخطار السيول وتصريف المياه في عدد من البلديات، وصيانة الطرق من أخطار السيول بالقريع، وصيانة دورات المياه في مركز القريع، وصيانة طريق وادي الأشرق، وصيانة مدرجات وجدارية حداد بني مالك، وصيانة حديقة البلدية، وصيانة وتحسين مدخل صيادة، وصيانة سور المكبس التابع لبلدية القريع بني مالك”، فيما تضمنت المشاريع الجاري تنفيذها مشاريع الصيانة ببلدية بني سعد ومعالجة التشوه البصري للقرى التابعة لبلدية القريع بني مالك.
كما اطلع سموه على آخر مستجدات مشروع المنتزه البري الذي تشرف عليه هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، ويحتوي المشروع على عناصر استثمارية تشتمل على مركز الألعاب التنافسية والطيران الشراعي وأكاديمية الرماية وقرية نموذجية ومطاعم.
ويأتي المنتزه البري ضمن مشروع الطريق السياحي الدائري لمنطقة مكة المكرمة الذي يبلغ طول مساره 943 كيلو مترًا، ويهدف المشروع إلى تطوير عدد من المواقع المميزة بطبيعتها للوصول إلى تنمية مستدامة لقطاع السياحة في المنطقة، حيث يُعد مشروع الطريق السياحية، أحد مشاريع الهيئة الحيوية، ويشمل نطاقًا جغرافيًّا واسعًا يضم محافظات منطقة مكة المكرمة؛ بهدف اكتشاف وتهيئة الفرص، وبحث وتجهيز الممكنات من أجل عمل تكاملي بين القطاع الحكومي والخاص وفق إستراتيجية المنطقة المتوائمة مع رؤية المملكة 2030.
ويسهم المشروع في تنمية وتطوير العديد من الجوانب بالمنطقة، لا سيما جودة الحياة وتطوير البيئة، إضافة إلى الجانب الاقتصادي في المواقع التي يمر بها المشروع، حيث تمتاز بخصائص متنوعة سواء طبيعية أو مواقع تراثية سيتم تسخيرها لتكون وجهات جاذبة سياحيًّا واستثماريًّا.
عقب ذلك، استقبل سمو نائب أمير منطقة مكة المكرمة عددًا من أهالي المحافظة واستمع لمطالبهم.
استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بديوان الوزارة في الرياض اليوم، معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية السيد جاسم محمد البديوي.
وجرى خلال الاستقبال بحث الموضوعات المتعلقة بمسيرة العمل الخليجي المشترك، والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
حضر الاستقبال وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي.
الخرج – فهد الموسى
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز محافظ الخرج بمقر المحافظة اليوم،مدير التعليم بالمحافظة الدكتور خالد بن عبدالله العتيبي، ومساعد مدير التعليم الأستاذ عبدالله الزايدي.
واستعرض العتيبي تقرير البرنامج المعد للحد من مخاطر حمل السلاح الذي قامت به إدارة التعليم بالمحافظة بناءً على التوجيهات.
والذي استهدف جميع طلاب المراحل الدراسية وذلك من خلال التوعية من أثار ومخاطر حمل السلاح، عبر إقامة العديد من الورش التربوية والمحاضرات، والبرامج التعليمية.
وثمن سمو المحافظ الجهود المبذولة التي قامت بها ادراة التعليم في تعزيز الدور التوعوي والتثقيفي والوقائي لايضاح خطورة حمل السلاح ومايترتب عليه من آثار، مؤكداً على أهمية تكاتف الجهود وتكامل العمل بين الجهات للقيام بالدور الإرشادي والرقابي الرامية لتحقيق التوعية الشاملة.
التقى معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب والوفد المرافق له اليوم، المدعي العام لجمهورية طاجيكستان رحمان يوسف أحمد زاد بالعاصمة دوشانبي.
ورحب المدعي العام الطاجيكي بمعاليه والوفد المرافق، مشيراً إلى متانة وتناغم العمل القانوني والعدلي والقضائي بين البلدين الشقيقين خاصة في ما يتعلق بمكافحة الجريمة.
من جانبه أكد معالي النائب العام على عمق العلاقات بين السعودية وجمهورية طاجيكستان، مبينًا أن الزيارة تأتي في إطار التعاون والتنسيق المشترك بين الجهتين في المجالات العدلية فيما يخدم البلدين الصديقين.
يذكر أن الجانبين قد وقعا في شهر أغسطس 2022 مذكرة تعاون مشترك تهدف إلى مكافحة الإرهاب وتمويله وغسل الأموال والجرائم العابرة للحدود، وإلى تبادل الخبرات حول الأنظمة والقوانين السائدة في كلا البلدين في المجالات التي تقع ضمن اختصاص الطرفين.
التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في معرض الدفاع العالمي بالرياض، معالي وزير الدفاع الوطني في جمهورية كوريا شين وون سيك.
وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في المجال العسكري والدفاعي.
وشهِد سمو وزير الدفاع ومعالي وزير الدفاع الوطني في جمهورية كوريا مراسم توقيع مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الدفاع في المملكة وإدارة برنامج الاستحواذ الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال الصناعات الدفاعية.
حضر اللقاء ومراسم التوقيع صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
فيما حضر من الجانب الكوري سفير كوريا لدى المملكة تشوي بيونغ هيوك، ومعالي وزير إدارة برنامج الاستحواذ الدفاعي دونغ هوان اوم، ونائب الوزير للإدارة سنغ إيل.
رعى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، حفل تدشين آخر طائرة نفاثة متقدمة من طراز “هوك تي 165” تم تجميعها وتصنيع أجزاء منها في المملكة بأيدٍ وطنية بشكل كامل، وبمشاركة 25 شركة محلية صنَّعت أكثر من 3114 قطعة داخل وخارج الطائرة، في إنجاز يُعد الأول من نوعه في مجال تجميع الطائرات العسكرية النفاثة في المملكة.
وكان في استقبال سمو وزير الدفاع لدى وصوله مقر الحفل الذي أقيم في معرض الدفاع العالمي في الرياض، صاحب السمو الملكي الأمير الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية، والرئيس التنفيذي للبرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي اللواء الطيار الركن عبدالله بن محمد الربيعة، ومدير البرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي اللواء صلاح الدين بن محمد الفواز.
وفور وصول سموه مقر الحفل استمع لإيجاز عن مبادرات البرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي المحققة والمستقبلية لنقل وتوطين التقنية، المتضمنة إطلاقه عام 2017م بالتعاون مع شركة “بي أيه إي سيستمز” البريطانية، برنامج التجميع النهائي للطائرات في المملكة، النواة الأولى لتطوير صناعة الدفاع السعودية؛ تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ثم شاهد سمو وزير الدفاع عرضًا مرئيًا عن برنامج التجميع النهائي للطائرات في المملكة، ومساهمته في تجميع اثنتين وعشرين طائرة نفاثة متقدمة من طراز “هوك تي 165” في مرافق البرنامج لتطوير وعمرة الطائرات بقاعدة الملك عبدالعزيز الجوية بالقطاع الشرقي، سيحول 10 منها إلى فريق الصقور السعودية التابع للقوات الجوية الملكية السعودية، كما تضمن العرض المرئي مسيرة فريق الصقور السعودية وإنجازاته بمناسبة اليوبيل الفضي للفريق ومرور 25 عامًا على تأسيسه.
بعد ذلك كُشف عن آخر طائرة نفاثة متقدمة من طراز “هوك تي 165” تم تجميعها وتصنيع أجزاء منها في المملكة بأيدٍ وطنية بشكل كامل، وتدشين الهوية الجديدة لطائرات فريق الصقور السعودية.
ثم كرَّم سمو وزير الدفاع المشاركين في برنامج تجميع الطائرات الذين وصلت نسبتهم عند العمل على آخر طائرات المشروع نحو 99%، قبل أن يوقع سموه على الطائرة، ويتسلم هدية تذكارية من الرئيس التنفيذي للبرنامج السعودي البريطاني للتعاون الدفاعي بهذه المناسبة.
بعد ذلك دوَّن سمو وزير الدفاع كلمة في سجل الزيارات الرسمي لفريق الصقور السعودية؛ بمناسبة اليوبيل الفضي للفريق، ومرور 25 عامًا على تأسيسه، ثم التقطت صورة تذكارية لسموه مع الطائرة، بعد ذلك قدم سمو قائد القوات الجوية هدية تذكارية بهذه المناسبة إلى سموه، ثم التقطت صورة تذكارية لسموه مع فريق الصقور السعودية، وأخرى مع المشاركين في برنامج التجميع وطواقمه الفنية.
حضر الحفل صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية المهندس أحمد بن عبدالعزيز العوهلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومعالي الرئيس التنفيذي لبرنامج تطوير وزارة الدفاع الدكتور سمير بن عبدالعزيز الطبيّب، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، في معرض الدفاع العالمي بالرياض، اليوم، معالي نائب رئيس الوزراء وزير الصناعة والتجارة الروسي دينيس مانتوروف.
وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك في مجال الصناعات العسكرية، وأبرز الفرص الواعدة في هذا المجال، كما استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
حضر اللقاء صاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع المهندس طلال بن عبدالله العتيبي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البياري، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف.
كما حضره من الجانب الروسي سفير روسيا لدى المملكة سيرجي كوزلوف، ونائب وزير الصناعة والتجارة أليكسي جروزديف.
زار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة، مسجد قباء، وأدى صلاة العِشاء فيه، وذلك عقب زيارته لجادة قباء والاطلاع على المشاريع التطويرية والتأهيلية الواقعة في نطاق المسجد والمنطقة التي تربط بين المسجد النبوي الشريف ومسجد قباء على امتداد 3.6 كيلومترات، يرافقه معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، رئيس لجنة برنامج خدمة ضيوف الرحمن.
واستمع سموه إلى شرحٍ قدّمه معالي الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة المهندس فهد بن محمد البليهشي، عن دور الهيئة في رفع كفاءة مبنى المسجد القائم حاليًا بمنظومة الخدمات المقدمة لتحسين شبكة الطرق والبنية التحتية المحيطة، ورفع كفاءة التّفويج وسهولة الوصول، وتعزيز الأمن والسلامة للمصلين والزوار وتطوير وإحياء مجموعة من المواقع التاريخية والآثار النبوية الواقعة ضمن نطاق المسجد وساحاته الشرقية والغربية بمجموع مساحات تصل إلى 9 آلاف متر مربع.
كما اطّلع سمو أمير منطقة المدينة المنورة على ملمح من الفكرة الأولية لتصميم مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, لعمارة وتوسعة مسجد قباء وتطوير المنطقة المحيطة به، والذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء كأكبر توسعة في تاريخ المسجد منذ إنشاؤه؛ بهدف رفع طاقته الاستيعابية إلى 66 ألف مصلٍ بمساحة 50 ألف متر مربع.
وكانت هيئة تطوير المنطقة قد تولت مهمة الإشراف على مسجد قباء وتشغيله، خلال الربع الأول من العام الماضي، إنفاذًا لقرار مجلس الوزراء، ووضعت الهيئة حِزم تدخل عاجلة لتطوير تجربة الزوار وتحسين العديد من الخدمات والمرافق العامة للمسجد وتهيئة مواقف السيارات ومشارب المياه ومنصات سقيا زمزم وإعادة دهان المسجد داخليًا وخارجيًا وتطوير أنظمة الإنارة وتحسين أنظمة التكييف وتهيئة الساحات المحيطة والاعتماد على حلول إدارة الحشود والأمن والسلامة باستخدام التقنيات الحديثة بما ينسجم مع تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 ضمن برنامجي خدمة ضيوف الرحمن وجودة الحياة.