Author: علي بلال

  • “اغاثي الملك سلمان” يدشن المرحلة الثانية من مشروع كفالة الأيتام وتمكين أسرهم اقتصاديًا في تعز

    “اغاثي الملك سلمان” يدشن المرحلة الثانية من مشروع كفالة الأيتام وتمكين أسرهم اقتصاديًا في تعز

    دشن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس في محافظة تعز نشاطي توفير الحقيبة المدرسية وتسليم الكفالات التعليمية والمعيشية والصحية، وذلك ضمن المرحلة الثانية من مشروع كفالة الأيتام وتمكين أسرهم اقتصاديًا في اليمن، يستفيد منه 150 أسرة.

     

    وأشاد وكيل محافظة تعز الدكتور عبد القوي المخلافي بالتدخلات الإنسانية لمركز الملك سلمان للإغاثة والتي ستستهم -بمشيئة الله- في تحسين ظروف الأيتام المعيشية والاجتماعية وتشجيعهم على المضي في العملية التعليمية، وتأهيلهم للانتقال إلى سوق العمل، مثمنا مواقف المملكة العربية السعودية وجهودها في المشاريع الانسانية والتنموية وخصوصا تنفيذ عدد من المشاريع الاستراتيجية التي تخدم جميع أبناء المحافظة.

    يذكر أن المشروع يهدف إلى دعم فئة الأيتام في اليمن من خلال تمكين 440 أسرة معيلة لهم اقتصاديًا عبر إيجاد فرص عمل مستدامة لتوفير الدخل وتقديم الكفالات المعيشية والتعليمية والصحية، بما يمكنها من زيادة قدرتها على التعامل مع التبعات الاقتصادية الناجمة عن فقدان العائل، وتمكين الأيتام أيضًا من الالتحاق بالعملية التعليمية، يستفيد منه 1.300 يتيم.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنسانية مركز الملك سلمان للإغاثة للاهتمام بشريحة الأيتام وتحسين ظروفهم المعيشية في مختلف المحافظات اليمنية.

  • ولي العهد يُعلن إطلاق شركة “آلات” لتسهم في جعل المملكة مركزاً عالميا للإلكترونيات والصناعات المتقدمة

    ولي العهد يُعلن إطلاق شركة “آلات” لتسهم في جعل المملكة مركزاً عالميا للإلكترونيات والصناعات المتقدمة

    أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة – حفظه الله -، اليوم تأسيس شركة “آلات” واحدة من شركات صندوق الاستثمارات العامة لتكون رائداً وطنياً جديداً يسهم في جعل المملكة مركزاً عالمياً للصناعات المستدامة التي تركز على التقنية المتقدمة والإلكترونيات.

    وتختص “آلات” بتصنيع منتجات تخدم الأسواق المحلية والعالمية، ضمن سبع وحدات أعمال استراتيجية هي الصناعات المتقدمة، وأشباه الموصلات، والأجهزة المنزلية الذكية، والصحة الذكية، والأجهزة الإلكترونية الذكية، والمباني الذكية، والجيل الجديد من البنية التحتية.

    وتعزم شركة “آلات” التي يرأس مجلس إدارتها سمو ولي العهد، تعزيز قدرات القطاع التقني في المملكة ورفع مساهمته في المحتوى المحلي والاستفادة من وتيرة تطوره المتسارعة وزيادة جاذبيته وقدرته على استحداث الفرص الاستثمارية.

    كما ستمكّن “آلات” القطاع الخاص عبر الشراكات الاستراتيجية مع الشركات الرائدة في مجال الصناعات المتقدمة والإلكترونيات، الأمر الذي ينمّي منظومة الاقتصاد المحلي والمنطقة ككل.

    من جهة ثانية ستسهم الشركة في تعزيز التحول في القطاع الصناعي عالمياً عبر بناء شراكات وتقديم حلول صناعية مستدامة تعتمد على مصادر الطاقة النظيفة في المملكة، بما يلبي الطلب التجاري ويواكب احتياجات قطاعات المستقبل والجيل الجديد من التصنيع، ويدعم قوة سلاسل الإمداد المحلية، ويسهم في جعل المملكة مركزاً عالمياً للصناعات الالكترونية المتقدمة.

    كما ستعمل “آلات” على التصنيع ضمن أكثر من 30 فئة تخدم قطاعات حيوية في مقدمتها الأنظمة الروبوتية، وأنظمة الاتصال، وأجهزة الكمبيوتر المتقدمة، ومنتجات الترفيه الرقمية، والمعدات الثقيلة المتطورة التي تُستخدم في التشييد والبناء والتعدين.

    الشركة الجديدة من شأنها دفع عجلة الابتكار والتصنيع في المملكة ورفع جهود البحث والتطوير وتوطين الخبرات في قطاعي الصناعة والإلكترونيات عبر تنمية الكفاءات المحلية والارتقاء بجودة الوظائف المحلية، إذ ستعمل على استحداث أكثر من 39 ألف فرصة عمل مباشرة في المملكة، وتصل مساهمتها المباشرة في المنتوج المحلي الإجمالي غير النفطي إلى 35 مليار ريال بحلول عام 2030.

    إلى ذلك، سوف تركز “آلات” على إتاحة حلول التصنيع المستدامة للشركات العالمية عبر موارد الطاقة النظيفة في المملكة للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060، ومستهدف صندوق الاستثمارات العامة لتحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2050 بمشيئة الله، إلى جانب تمكين الشركات الصناعية العالمية من الاستفادة من المزايا التنافسية لاقتصاد المملكة وموقعها الجغرافي الفريد واستثماراتها في القطاع التقني.

    ويتماشى تأسيس “آلات” مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة في التوسع في المجالات المرتبطة بالصناعات وسائر قطاعاته ذات الأولوية محلياً، مع تعزيز سلاسل الإمداد المحلية بما يتواكب مع استراتيجيته التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتحقيق النمو المستدام وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

  • الدفاع المدني” يشدد على أهمية المحافظة على سلامة الأطفال داخل المنازل 

    الدفاع المدني” يشدد على أهمية المحافظة على سلامة الأطفال داخل المنازل 

    شددت المديرية العامة للدفاع المدني، على أهمية المحافظة على سلامة الأطفال في المنازل، وعدم ترك مصادر الحريق في متناولهم، وتأمين الموقد، والتقيد باشتراطات وتعليمات السلامة المعلنة عبر وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي.
    وأكدت ضرورة تغطية مقابس الكهرباء وسلامة الأسلاك الكهربائية، وإبعاد أسطوانة الغاز والأجهزة الكهربائية ومواد التنظيف والمواد الكيميائية عن متناول الأطفال، وعدم تركهم وحدهم في المسابح، ووقايتهم من جميع الأسباب المؤدية إلى الاحتجاز دون رقابة.

  • وزير الخارجية يستقبل رئيس مجلس إدارة برنامج “أجفند”

    وزير الخارجية يستقبل رئيس مجلس إدارة برنامج “أجفند”

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بمقر الوزارة في الرياض اليوم، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”.
    وجرى خلال الاستقبال التوقيع على مذكرة تعاون بين وزارة الخارجية وبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، وذلك بهدف تعزيز الجهود المشتركة مع المنظمات الإقليمية والدولية والأممية، وتوفير إطار تعاوني لتطوير وتنفيذ الأنشطة التنموية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

     

    كما تهدف مذكرة التعاون إلى العمل على دعم المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030 في العديد من مجالات ومنها، الشمول المالي، وتمكين المرأة، والتعليم الإلكتروني، والطفولة المبكرة والمجتمع المدني.
    حضر توقيع مذكرة التعاون وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدولية المتعددة الدكتور عبدالرحمن الرسي، والرئيس التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” الدكتور ناصر القحطاني.

  • “الغطاء النباتي” يوقع اتفاقية مع “بنك التنمية” لتمويل مهن وفرص استثمارية بيئية

    “الغطاء النباتي” يوقع اتفاقية مع “بنك التنمية” لتمويل مهن وفرص استثمارية بيئية

    وقع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر اتفاقية تعاون مع بنك التنمية الاجتماعية لتعزيز التعاون المشترك، والعمل بين الطرفين على تنظيم آلية دعم وتمويل مشاريع جديدة في تنمية الغطاء النباتي ودعم الاستثمار البيئي في مناطق المملكة كافة.
    وتهدف الاتفاقية الموقعة إلى دعم وتمكين العاملين والمرخصين المهنين المؤهلين للاستفادة من منتجات البنك التمويلية، وتسهيل آلية استقبال طلبات التمويل من العملاء المرشحين أو المهتمين المؤهلين في مشاريع زيادة الغطاء النباتي وأعمال التشجير والاستثمار البيئي.
    وتضمنت الاتفاقية الربط التقني المشترك بين مركز “الغطاء النباتي” وبنك التنمية الاجتماعية، عبر منصات تسهم في تسريع آلية العمل وسرعة حصول المتقدم على التمويل المناسب لبدء ممارسة العمل الحر، في عدد من المهن والمجالات والفرص الاستثمارية التي سيقوم مركز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر بطرحها ضمن مجالات التمويل.
    ودعمًا لأعمال التشجير وامتدادًا للرقعة الخضراء, وقع المركز مذكرة تفاهم مع وزارة الداخلية بهدف العمل التكاملي لزيادة الغطاء النباتي.

     مما يُذكر أن المركز يعمل على حماية مواقع الغطاء النباتي والرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها حول المملكة، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على إدارة أراضي المراعي، والغابات، والمتنزهات الوطنية واستثمارها، مما يعزز التنمية البيئية المستدامة، للوصول إلى غطاء نباتي مزدهر ومستدام تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
  • مجلس منظمة التعاون الرقمي يُعلن عن مبادرات متعددة الأطراف

    مجلس منظمة التعاون الرقمي يُعلن عن مبادرات متعددة الأطراف

    اختتمت منظمة التعاون الرقمي – وهي منظمة دولية متعددة الأطراف تهدف إلى تمكين الازدهار الرقمي للجميع من خلال تسريع النمو الشمولي والمستدام للاقتصاد الرقمي العالمي- اليوم، اجتماع جمعيتها العمومية الثالث في مملكة البحرين.

    وأطلقت المنظمة عدداً من مبادرات التعاون الرقمي الجديدة؛ بهدف سد الفجوة الرقمية العالمية، وأعلن مجلس المنظمة عن الدول الأعضاء الجدد المنضمين إلى عضويتها وهم جمهورية بنغلاديش الشعبية، ودولة قطر، والجمهورية الهيلينية “اليونان”.

    كما تم خلال اجتماع الجمعية العمومية تسليم رئاسة منظمة التعاون الرقمي رسمياً إلى المملكة الأردنية الهاشمية.

    وخلال الاجتماع الذي عُقد برئاسة وزير المواصلات والاتصالات رئيس مجلس منظمة التعاون الرقمي محمد بن ثامر الكعبي، وبمشاركة الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة بنت يحيى اليحيى، اجتمع رؤساء الوفود الوزراء ممثلو الدول الـ 16 الأعضاء في المنظمة، التي تمثل ما يقارب 800 مليون نسمة، ويتجاوز ناتجها المحلي الإجمالي 3.5 تريليونات دولار، بالإضافة إلى الدول الضيوف، والمنظمات الدولية، ومجموعة من الشركاء، والمراقبين الذين ناقشوا معاً موضوعات تعزيز التعاون الرقمي العالمي، ومنها: نمو الأسواق العابرة للحدود، وقيمة البيانات, والاقتصاد الرقمي المستدام المتمحور حول الإنسان, والتعاون الرقمي لتحقيق التأثير، والتجارة الرقمية، والاستثمار، وريادة الأعمال، وتعزيز التعاون الرقمي.

    وخلال الإعلان عن قرارات المجلس، أكدت الدول الأعضاء في منظمة التعاون الرقمي مجدداً التزامها ببناء منظمة متعددة الأطراف تتسم بالمرونة والكفاءة، مع الاعتراف بالمرحلة المفصلية في تقدم الاقتصاد الرقمي العالمي، والتأكيد على أهمية التعاون بين الأطراف المعنية في مختلف القطاعات لدفع وتسريع النمو الشمولي والمستدام للاقتصاد الرقمي العالمي.

    بالإضافة إلى ذلك، أكدت الدول الأعضاء في البيان التزامها بمنع الفجوة الرقمية العالمية من أن تصبح أحد تحديات التنمية، مع الاعتراف بإمكانية التحول الرقمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة, ولتحقيق ذلك، دعا الأعضاء جميع أصحاب المصلحة في الاقتصاد الرقمي العالمي على التعاون بشكل دؤوب في إطار متعدد الأطراف لضمان حصول كل دولة وشركة وفرد على فرصة للازدهار في الاقتصاد الرقمي العالمي.

    وتطرّقت الدول الأعضاء إلى التطورات والتوجهات الأخيرة للاقتصاد الرقمي، التي تولّد فرصاً جديدة وتخلق في الوقت ذاته تحديات يمكن تخفيف تأثيرها عبر التعاون الدولي، كما شددت على أهمية التعاون متعدد الأطراف لمواءمة السياسات الرقمية في أنحاء العالم.

    ونوّه إعلان المجلس بدور التعاون لتجاوز مخاطر التفاوت الرقمي وسد الفجوة الرقمية، وأكّد المجلس تأليف اللجنة التنفيذية لعام 2024 برئاسة المملكة العربية السعودية ونوّاب من 6 دول أعضاء.

    وكشفت الدول الأعضاء عن أحدث مبادرات المنظمة، المتمثلة في مركز التميز للذكاء الاصطناعي التوليدي، والذي سيطلق شبكة من المرافق المتطورة المجهزة بأنظمة متقدمة.

    كما أعلنت المنظمة عن مبادرات جديدة أخرى بهدف دفع عجلة التعاون الرقمي، بما يشمل مبادرة سفارة البيانات Data Embassy، ومبادرة سلامة المحتوى عبر الإنترنت Online Content Integrity.

    وتهدف جميع المبادرات التي تقودها المنظمة بالتعاون مع الدول الأعضاء والمراقبين والشركاء إلى تحقيق اقتصاد رقمي شمولي ومستدام وعابر للحدود.

    وتدعم مبادرة سفارة البيانات Data Embassy إنشاء شبكة من مرافق تخزين البيانات الآمنة العابرة للحدود الوطنية، التي تضمن سلامة وسيادة بيانات الدول الأعضاء، بالتوازي مع مراعاة البيئة الرقمية الموحدة بين الدول الأعضاء في المنظمة, إذ تعد المبادرة إحدى أهم أهداف منظمة التعاون الرقمي للبيانات، التي ستشكّل إطاراً يستكشف أفضل سبل إدارة وحوكمة البيانات، مما يساعد الدول الأعضاء ومنظمة التعاون الرقمي على الاستجابة لتحديات التشغيل البيني والخصوصية والدبلوماسية الرقمية.

    فيما ستواجه مبادرة سلامة المحتوى عبر الإنترنت Online Content Integrity التحديات التي تفرضها المعلومات المضللة في وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات البث مع مراعاة تنوع القيم الثقافية، وقد رحبت المنظمة بقرار دولة الكويت بتأييد هذه المبادرة.

    وشهد اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة التعاون الرقمي الإعلان عن انضمام 17 مراقباً جديداً من القطاع المختلفة، وهو ما يعكس الإرادة العالمية لتعزيز التعاون الرقمي بين مختلف فئات أصحاب المصلحة، وتأكيد الدول الأعضاء في المنظمة التزامها بتقليص الفجوة الرقمية العالمية من خلال الإمكانات التي يوفّرها التحول الرقمي لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وتضمن الاجتماع جلسة افتتاحية, رحب فيها وزير المواصلات والاتصالات البحريني محمد بن ثامر الكعبي بالحضور، مشيداً بتواجدهم الذي يعكس التزامهم بتحقيق أهداف المنظمة وتعزيز التعاون الرقمي العالمي وتذليل التحديات الرئيسية للوصول إلى اقتصاد رقمي شامل ومزدهر ومستدام.

    وقال: “تفخر مملكة البحرين باستضافة الاجتماع الثالث للجمعية العمومية لمنظمة التعاون الرقمي الذي يؤكد التزامها بدفع عجلة التقدم والابتكار في العالم الرقمي للجميع بما يحقق أهداف منظمة التعاون الرقمي وتطلعاتها في مجال الاقتصاد الرقمي، سعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.

    وأشار إلى أنه تم خلال فترة رئاسة مملكة البحرين للجمعية العمومية للمنظمة انضمام كل من جمهورية بنغلاديش الشعبية، ودولة قطر، والجمهورية الهيلينية “اليونان”، وكذلك بادرت البحرين بالمشاركة الفاعلة في أنشطة ومبادرات منظمة التعاون الرقمي المختلفة، أهمها مبادرة جائزة الازدهار الرقمي التي ابتكرتها المنظمة لتشجيع التعاون وتسهيل الابتكار والتحول الرقمي للدول الأعضاء، التي تضمنت محور الابتكار الرقمي والتحول الرقمي وتمكين المجتمع.

    من جهتها قالت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة بنت يحيى اليحيى: “بالنيابة عن أمانة منظمة التعاون الرقمي أتوجه ببالغ الشكر والتقدير لحكومة مملكة البحرين، كما أعرب عن عميق امتناننا للوزير محمد بن ثامر الكعبي ومجلس الدول الأعضاء على توجيهاتهم السديدة، ودعمهم المستمر على مدار العام.

    وأضافت: نحن اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى التعاون بين جميع الأطراف والمعنيين، في ظل ما يواجهه العالم من حيث عدم المساواة الرقمية المتفاقمة نتيجة سرعة التقدم التكنولوجي -ولا سيما في مجال الذكاء الاصطناعي- فمن خلال التعاون والعمل المشترك، يمكننا ضمان أن يكون هذا التقدم شاملاً ومستداماً باختيارنا، دون أن نتركه للصدفة.

    فنحن بلا شك نمتلك الأدوات والموهبة والقدرة على سد الفجوة الرقمية، وتمكين الأقل تمثيلاً، وتمهيد الطريق نحو مستقبل يشمل الجميع دون استثناء”.

    وأشارت إلى أن منظمة التعاون الرقمي تبرز اليوم كبارقة أمل لغدٍ مشرق، إذ تعمل على تعزيز التعاون من خلال الجمع بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني في جميع أنحاء العالم تحت سقف واحد، مؤكدة ثقتها بأن القرارات التي اتخذت في الجمعية العامة في البحرين ستساعد أكثر من 800 مليون إنسان في الدول الأعضاء البالغ عددها 16 دولة، وستترك أثراً واضحاً للأجيال المقبلة.

    من جانبه أعرب معالي وزير التحول الرقمي في اليابان تارو كونو خلال اجتماع الجمعية العمومية، عن اهتمام اليابان بالانضمام إلى أنشطة المنظمة المتعلقة بالتحول الرقمي وبناء إطار تعاون لمشاركة الخبرات والمعرفة والتجارب في مجال التحول الرقمي.

    مما يذكر أن منظمة التعاون الرقمي منظمة عالمية متعددة الأطراف تأسست في نوفمبر من عام 2020م، وتهدف إلى تمكين الازدهار الرقمي للجميع عبر تسريع النمو الشمولي والمستدام للاقتصاد الرقمي, وتجمع المنظمة التعاون الرقمي بين وزارات الاتصالات وتقنية المعلومات في 16 دولة هي مملكة البحرين، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، وجمهورية قبرص، وجمهورية جيبوتي، وجمهورية غامبيا، وجمهورية غانا، والجمهورية الهيلينية “اليونان”، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الكويت، والمملكة المغربية، وجمهورية نيجيريا الاتحادية، وسلطنة عُمان، وجمهورية باكستان الإسلامية، ودولة قطر، وجمهورية رواندا، والمملكة العربية السعودية.

    وتركز المنظمة على تمكين الشباب والمرأة ورواد الأعمال، وتستفيد من القوة المتسارعة للاقتصاد الرقمي، ومواكبة الابتكار لدفع عجلة النمو الاقتصادي، وتتمثل رؤيتها في العمل نحو عالم تتمتع فيه كل دولة وشركة وفرد بفرصة عادلة للازدهار في الاقتصاد الرقمي, ومن المقرر أن تعقد الجمعية العمومية المقبلة لمنظمة التعاون الرقمي في فبراير 2025 في المملكة الأردنية الهاشمية.

  • هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عدداً من القضايا الجنائية

    هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عدداً من القضايا الجنائية

    صرّح المتحدث الرسمي في هيئة الرقابة ومكافحة الفساد بأن الهيئة باشرت عدداً من القضايا الجنائية خلال الفترة الماضية، وجارٍ استكمال الإجراءات النظامية بحق مرتكبيها، وكانت أبرز القضايا على النحو الآتي: القضية الأولى: بالتعاون مع وزارة العدل تم إيقاف رئيس كتابة عدل سابق بإحدى المحافظات لاستيلائه على مساحات شاسعة من الأراضي تعود ملكيتها للدولة من خلال تسجيلها باسم شقيقه “تم إيقافه” وحصولهما على مبلغ “148.000.000” مائة وثمانية وأربعين مليون ريال ناتج من بيع تلك الأراضي، كما تم إيقاف قاضي سابق لحصوله على مبلغ “10.250.000” عشرة ملايين ريال ومائتين وخمسين ألف ريال وموظفين اثنين في ذات الإدارة لحصولهما على مبلغ “5.000.000” خمسة ملايين ريال مقابل تعاونهم مع الأول في إصدار صكوك لتلك الأراضي.

    القضية الثانية: إيقاف موظف سابق ببلدية إحدى المحافظات لحصوله على مبلغ “63.000.000” ثلاثة وستين مليون ريال من “3” كيانات تجارية عائدة لمعارفه “تم إيقاف ملاكها” مقابل إصدار “299” تعميد توريد بطريقة غير نظامية على تلك الكيانات تجاوزت قيمتها “171.000.000” مائة وواحد وسبعين مليون ريال.

    القضية الثالثة: إيقاف رئيس كتابة عدل في إحدى المناطق لقيامه باستعمال مستندات مزورة بمساعدة موظف بأمانة ذات المنطقة “تم إيقافه” للاستيلاء على ثلاث قطع أراضي وبيعها على مواطنين بقيمة “1.223.000” مليون ومائتين وثلاثة وعشرين ألف ريال.

    القضية الرابعة: إيقاف موظف بإمارة إحدى المناطق لقيامه باستغلال كيان تجاري عائد لأحد أقاربه وترسية “16” مشروعاً من ذات الإمارة على الكيان بطريقة غير نظامية واستفادته الشخصية من أرباحها حيث بلغت قيمتها الإجمالية “2.655.071” مليونين وستمائة وخمسة وخمسين ألف وواحد وسبعين ريالاً.

    القضية الخامسة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إيقاف ضابط برتبة رائد وموظف بالمرتبة العاشرة يعملان بالمديرية العامة للسجون في إحدى المناطق لقيامهما بالاستيلاء على مبلغ “2.896.179” مليونين وثمانمائة وستة وتسعين ألف ومائة وتسعة وسبعين ريالاً من صندوق أمانات النزلاء والإعاشة.

    القضية السادسة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إيقاف موظف يعمل بمركز شرطة في إحدى المناطق لقيامه بالاستيلاء على مبلغ “1.932.264” مليون وتسعمائة واثنين وثلاثين ألف ومائتين وأربعة وستين ريالاً من صندوق الأمانات.

    القضية السابعة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إيقاف مواطن في إحدى المناطق لقيامه بعرض مبلغ “100.000” مائة ألف ريال على أحد رجال الأمن أثناء إيقافه في نقطة تفتيش أمنية مقابل إخلاء سبيل مقيم مطلوب لدى شرطة المنطقة كان يرافقه.

    القضية الثامنة: بالتعاون مع وزارة الدفاع تم القبض بالجرم المشهود على ضابط صف يعمل بوزارة الدفاع في إحدى المناطق لحظة استلامه مبلغ “57.000” سبعة وخمسين ألف ريال كقيمة لمحروقات مخصصة لمركبات الوزارة، ونتج من خلال التحقيقات القبض بالجرم المشهود على ضابط برتبة عميد لحظة استلامه قيمة بيع المحروقات.

    القضية التاسعة: إيقاف طبيب بيطري يعمل بوزارة البيئة والمياه والزراعة في إحدى المناطق لقيامه بالاطلاع على عروض الأسعار المقدمة لمناقصة توفير مستلزمات طبية والاستفادة من ذلك في تقديم عرض أسعار من إحدى الصيدليات التي يملك نسبة منها لذات المناقصة وحصوله عليها بسبب ذلك.

    القضية العاشرة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إيقاف عسكري يعمل بإدارة المرور في إحدى المناطق لقيامه بإسقاط مركبة دون علم مالكها والاستيلاء على رقم لوحتها وتسجيلها باسم والده ونقلها إلى مواطن آخر بمبلغ “165.000” مائة وخمسة وستين ألف ريال.

    القضية الحادية عشرة: إيقاف موظف يعمل في إحدى الجامعات لقيامه بالاستيلاء على أجهزة الحاسب الآلي من معمل كلية الهندسة بالجامعة وبيعها في المحلات التجارية.

    القضية الثانية عشرة: القبض بالجرم المشهود على مقيم لحظة استلامه مبلغ “34.500” أربعة وثلاثين ألف وخمسمائة ريال، لإنهاء إجراءات مستخلص مالي لأحد الكيانات التجارية بمشروع في إدارة تعليم إحدى المحافظات.

    القضية الثالثة عشرة: بالتعاون مع وزارة الداخلية تم إيقاف ضابط صف يعمل بمركز شرطة في إحدى المناطق لقيامه بالاستيلاء على مجوهرات ثمينة تعود ملكيتها لإحدى الموقوفات بالمركز.

    القضية الرابعة عشرة: القبض بالجرم المشهود على مقيم لحظة تسليمه مبلغ “23.000” ثلاثة وعشرين ألف ريال من أصل “165.000” مائة وخمسة وستين ألف ريال مقابل إصدار شهادات تصنيف تخصصية لعدد من المقيمين بطريقة غير نظامية.

    القضية الخامسة عشرة: القبض بالجرم المشهود على مقيم يعمل لدى إحدى الشركات المتعاقدة مع شركة المياه الوطنية في إحدى المناطق لحظة استلامه مبلغ “15.000” خمسة عشر ألف ريال من أصل مبلغ “20.000” عشرين ألف ريال مقابل إيصال خدمة المياه والصرف الصحي لأحد المنازل بطريقة غير نظامية.

    القضية السادسة عشرة: إيقاف أربعة مقيمين لقيامهم بعرض مبلغ “15.000” خمسة عشر ألف ريال على أحد منسوبي الأمن بإحدى الجامعات مقابل تسهيل خروج شاحنة نقل محملة بمواد من أحد مستودعات الجامعة بطريقة غير نظامية.

    القضية السابعة عشرة: إيقاف موظف يعمل بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في إحدى المناطق لحصوله على مبلغ “10.000” عشرة آلاف ريال من مقيم “تم إيقافه” مقابل إنهاء إجراءات معاملات بالوزارة بطريقة غير نظامية.

    القضية الثامنة عشرة: إيقاف مقيم لقيامه بعرض مبلغ “3.000” ثلاثة آلاف ريال لأحد منسوبي شركة أمن متعاقدة مع الشركة السعودية للكهرباء مقابل السماح له بالحصول على بعض المواد من مستودع الشركة بطريقة غير نظامية.

    القضية التاسعة عشرة: القبض بالجرم المشهود على “3” مقيمين يعملون بإحدى الشركات المتعاقدة مع شركة الاتصالات السعودية لحظة استلامهم مبلغ “6.000” ستة آلاف ريال مقابل إيصال خدمة الإنترنت لأحد المنازل بطريقة غير نظامية.

    القضية العشرون: إيقاف مدير قسم صحة البيئة بأمانة إحدى المناطق لحصوله على مبلغ “4.000” أربعة آلاف ريال مقابل استخراج رخصة بطريقة غير نظامية لكيان تجاري “تم إيقاف مالكه”.

    وأكد المتحدث الرسمي للهيئة أنها مستمرة في رصد وضبط كل من يتعدى على المال العام أو يستغل الوظيفة لتحقيق مصلحته الشخصية أو للإضرار بالمصلحة العامة ومساءلته حتى بعد انتهاء علاقته بالوظيفة، كون جرائم الفساد المالي والإداري لا تسقط بالتقادم، وأن الهيئة ماضية في تطبيق ما يقتضي به النظام بحق المتجاوزين دون تهاون.

  • مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يناقش عدداً من الموضوعات الاقتصادية

    مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية يناقش عدداً من الموضوعات الاقتصادية

    عقد مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اجتماعًا عبر الاتصال المرئي.

    واستعرض المجلس – خلال الاجتماع – عدداً من التقارير والموضوعات المدرجة على جدول أعماله، منها العرض المقدم من وزارة الاقتصاد والتخطيط بشأن التطورات الاقتصادية المحلية والدولية، الذي تضمن تحليلاً مفصلاً لأحدث مستجدات المؤشرات الاقتصادية وتقييماً لأبرز التوقعات والتحديات التي قد يواجهها الاقتصاد الدولي.

    كما اطلع المجلس على العرض المقدم من مكتب إدارة المشروعات بأمانة مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية حيال متابعة القرارات والتوصيات الصادرة عن المجلس خلال فترة الربع الرابع من عام 2023م، وقد تضمن تفصيلاً لمتابعة مخرجات المجلس واللجان التابعة له، وحالة المعاملات، وإحصائيات تفصيلية لمستوى الإنجاز، حيث حققت الجهات الممثلة في المجلس ارتفاعًا ملحوظاً في مؤشرات الأداء بنسبة تتجاوز الـ 98%.

    وقد اتخذ المجلس حيال تلك الموضوعات القرارات والتوصيات اللازمة.

  • فريق “اغاثي الملك سلمان” يتفقد سير العمل بمشروع إعادة تأهيل المنازل المتضررة بالمهرة

    فريق “اغاثي الملك سلمان” يتفقد سير العمل بمشروع إعادة تأهيل المنازل المتضررة بالمهرة

    تفقد فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول سير العمل بمشروع إعادة تأهيل المنازل المتضررة من السيول والمرافق الخدمية التابعة لها في مديرية المسيلة بمحافظة المهرة.

     ويتضمن المشروع بمرحلته الثانية إعادة بناء 50 وحدة سكنية، وتأهيل وتجهيز المدرسة والوحدة الصحية المحيطة بقرية عريوط في مديرية المسيلة، وذلك بهدف إنهاء حالة النزوح المستمر أو المؤقت للأسر المتضررة من السيول والفيضانات التي تعرضت لها المحافظة خلال السنوات الأخيرة، يستفيد منها 1.100 فرد.
     

    وتأتي هذه الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للتخفيف من معاناة الشعب اليمني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

  • وصول القوافل الإغاثية لـ”اغاثي الملك سلمان إلى السودان

    وصول القوافل الإغاثية لـ”اغاثي الملك سلمان إلى السودان

    وصلت القوافل الإغاثية التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى ولاية نهر النيل والولاية الشمالية بجمهورية السودان لتدشين المرحلة الثانية من مشروع دعم الأمن الغذائي هناك.

    وثمّن والي نهر النيل المكلف اللواء الركن عبد المحمود حماد حسين المشاريع والبرامج الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة للشعب السوداني، مشيدا بمواقف المملكة الداعمة للسودان في جميع المجالات.

    ويأتي ذلك في إطار الجهود الإغاثية والإنسانية التي تنفذها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب السوداني الشقيق جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بهم.

  • “اغاثي الملك سلمان” يُدشّن المشروع الطبي التطوعي لجراحة المسالك البولية للبالغين في بورتسودان

    “اغاثي الملك سلمان” يُدشّن المشروع الطبي التطوعي لجراحة المسالك البولية للبالغين في بورتسودان

    دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول المشروع الطبي التطوعي لجراحة المسالك البولية للبالغين في مدينة بور تسودان بجمهورية السودان، والمقام خلال الفترة من 27 يناير وحتى 3 فبراير 2024م، بمشاركة 5 متطوعين من مختلف التخصصات الطبية.

    وقام الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز حتى الآن بإجراء 11 عملية جراحية متخصصة تكللت جميعها بالنجاح التام ولله الحمد.

     

    ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الطبية التطوّعية التي تقدّمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة المرضى والمصابين في الدول والشعوب ذات الاحتياج في مختلف أنحاء العالم.

  • المملكة تشارك في اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة التعاون الرقمي في البحرين

    المملكة تشارك في اجتماع الجمعية العمومية لمنظمة التعاون الرقمي في البحرين

    شاركت المملكة اليوم في أعمال اجتماع الجمعية العمومية الثالث لمنظمة التعاون الرقمي في المنامة، والذي تترأس دورته الحالية مملكة البحرين، بمشاركة معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه، وبحضور أصحاب المعالي الوزراء والمسؤولين من ممثلي الدول الأعضاء الـ 16 في منظمة التعاون الرقمي، والأمين العام للمنظمة ديمة بنت يحيى اليحيى، إلى جانب وفود رفيعة المستوى من الأعضاء الشركاء والمراقبين.

    وتحدث معالي السواحه، عن أبرز إنجازات المنظمة والجهود التي قامت بها المملكة في دعم المنظمة ومنها إطلاق مبادرتي الأثر “سوق الحلول الرقمية الحكومية”، ودليل الاستدامة لقطاع تقنية المعلومات والاتصالات، والتي يستفيد منها أعضاء المنظمة، كاشفًا عن إطلاق مبادرة نوعية جديدة تتمثل في الذكاء الاصطناعي التوليدي للجميع تحت مظلة المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي ICAIRE.

    وأبرز معاليه خلال كلمته، النماذج الابتكارية لرواد أعمال سعوديين ورواد من أعضاء المنظمة المحتضنين في مسرعة الأعمال “الكراج”، ومسرعة غاية، ومساهمتهم في دعم جميع مبادرات منظمة التعاون الرقمي، مؤكدًا على أهمية تعزيز مسيرة العمل المشترك مع الدول الأعضاء في المنظمة للإسهام في تنمية البلدان والشعوب من خلال الاستخدام الأمثل للتقنيات الرقمية لتحقيق الازدهار الرقمي للجميع.