Author: علي بلال

  • “وزير الصناعة”: مشاركة المملكة في منتدى دافوس تؤكد التزامها بتعزيز التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات العالمية

    “وزير الصناعة”: مشاركة المملكة في منتدى دافوس تؤكد التزامها بتعزيز التكامل الاقتصادي ومواجهة التحديات العالمية

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن مشاركة المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2024 في مدينة دافوس السويسرية، تؤكد دورها المهم في مواجهة الكثير من التحديات العالمية خاصة فيما يتعلق بسلاسل الإمداد وبناء القدرات ودورها المحوري في التحول تجاه الحياد الصفري.

    وأوضح في تصريح صحفي لـ “واس”، أن رؤية المملكة 2030 تتقاطع مع العديد من القضايا العالمية المهمة، مثل التغير المناخي والتنمية المستدامة والابتكار، كما أن مشاركة المملكة تعتبر فرصة للتواصل مع اللاعبين المهمين في القطاع الخاص حول العالم، بهدف التعاون في هذه القضايا وتعزيز الحراك الاقتصادي والتنموي في المملكة في مختلف القطاعات، مثل الصناعة والتعدين والمحتوى المحلي والبحث والتطوير والابتكار.

    وأشار معاليه، إلى أن المملكة ملتزمة بخطط التنوع الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة للمواطنين من خلال الاستثمار في الصناعات الجديدة القائمة على تقنيات الثورة الصناعية الرابعة، والابتكار والتكنولوجيا، حيث يعتبر منتدى دافوس فرصة لتسليط الضوء على جهود المملكة وتقدمها المهم في هذا الجانب.

    وبيّن أن بناء الشراكات الدولية يعد عنصراً أساسياً في التصدي للتحديات المعاصرة خاصة في مجالات الغذاء والمياه والطاقة، وأمن سلاسل التوريد العالمية المستدامة، إضافة إلى الوصول الموثوق للمعادن الحيوية التي تشكل أهمية بالغة في دعم التوجهات العالمية للتحول نحو الطاقة النظيفة.

  • “الجوازات”: جاهزون لخدمة المسافرين الراغبين في حضور بطولة كأس آسيا 2023 بدولة قطر

    “الجوازات”: جاهزون لخدمة المسافرين الراغبين في حضور بطولة كأس آسيا 2023 بدولة قطر

    أكدت المديرية العامة للجوازات جاهزيتها لخدمة المسافرين الراغبين في حضور فعاليات بطولة كأس آسيا 2023 المقامة في دولة قطر خلال الفترة “12 يناير إلى 10 فبراير 2024م”، عبر دعم جوازات منفذ سلوى بالكوادر البشرية المؤهلة والأجهزة التقنية الحديثة، وذلك لخدمتهم بدءًا من وصولهم حتى مغادرتهم، وإنهاء إجراءاتهم بيسر وسهولة.

    وأوضحت الجوازات أنه يتعين على المواطنين الراغبين في السفر إلى خارج المملكة، التأكد من صلاحية جوازات السفر الخاصة بهم أو بمرافقيهم قبل مغادرة المملكة؛ حيث يُشترط ألا تقل مدة الصلاحية عن “3” أشهر للسفر إلى الدول العربية و”6″ أشهر للسفر إلى بقية الدول.

  • البديوي: التطورات والأحداث الجارية في البحر الأحمر والعمليات العسكرية في اليمن تستوجب ضبط النفس 

    البديوي: التطورات والأحداث الجارية في البحر الأحمر والعمليات العسكرية في اليمن تستوجب ضبط النفس 

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    أعرب معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن بالغ القلق بشان التطورات والأحداث الجارية في منطقة البحر الأحمر و العمليات العسكرية التي تعرضت لها عدد من المواقع في الجمهورية اليمنية.

    مؤكداً معاليه على أهمية الحفاظ على الأمن البحري والممرات المائية في المنطقة، والتصدي للأنشطة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم، بما في ذلك تهديد خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية.

    وداعياً في الوقت نفسه إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث، وتجنب الإضرار بالمدنيين في اليمن الشقيق.

  • “نائب وزير الصناعة”: يجب تشكيل سلسلة إمداد عالمية مستدامة للمعادن

    “نائب وزير الصناعة”: يجب تشكيل سلسلة إمداد عالمية مستدامة للمعادن

    أكد معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمه، على أهمية تشكيل سلسلة إمداد للمعادن تراعي الاستدامة وتسهم في تحقيق القيمة العالمية من استخلاص المعادن، خاصةً في المناطق التي تمتلك موارد معدنية هائلة يحتاجها العالم وتستثمر بشكل عادل في جميع مراحل سلسلة الإمداد لضمان المشاركة العادلة واستقرار سلاسل الإمداد على المدى المتوسط والبعيد.

    وأوضح معاليه، خلال مشاركته في جلسة بعنوان “نهج شامل لأصحاب المصلحة المتعددين: تسريع إمداد المعادن بطريقة مسؤولة”، ضمن جلسات اليوم الثاني لمؤتمر التعدين الدولي، أن المملكة هي المكان الأنسب لبناء سلسلة إمداد عالمية مستدامة للمعادن، حيث تمتلك المملكة موقعاً متوسطاً بالنسبة للعالم وتغطي أغلب اقتصادات المناجم للمستخدمين، ولديها موانئ مترابطة في الشرق والغرب، مما يوفر المرونة ويواجه أي تدخلات غير متوقعة.

     

    وبيّن أن سلسة إمداد المعادن، تشمل أعمال المناجم ومنتجي المعادن، والمستخدمين، والشركات المتوسطة التي تربط كلا الجانبين، مع التأكيد على أهمية الجانب الإنساني فيها مع تطوير الكوادر البشرية خاصة في مناطق أعمال المنجم الأولية، الذي يتطلب صنع سلسلة الاستدامة والمرونة، لافتاً النظر إلى أن استخلاص المعادن عملية تقودها توفر مصادر الطاقة بشتى صورها، وستكون الطاقة صديقة للبيئة ونظيفة.

  • انطلاق فعاليات “ليالي المحافظات” بمهرجان شتاء جازان 24

    انطلاق فعاليات “ليالي المحافظات” بمهرجان شتاء جازان 24

    انطلقت الليلة الماضية فعاليات “ليالي المحافظات” بشتاء جازان 24، حيث قدمت محافظة أبوعريش، عروضًا تراثية وفلكلورية تحت شعار “الليلة العريشية”، مستهلة بذلك فعاليات “ليالي المحافظات” وذلك بقرية جازان التراثية بالكورنيش الجنوبي لمدينة جيزان.

     

    وشهد زوار المهرجان تجربة مميزة وفريدة من نوعها، في ليلة تزينت فيها القرية التراثية بالفوانيس التقليدية والعروض الفنية والفلكلورية، والألعاب الشعبية، والمأكولات التقليدية اللذيذة، إضافة إلى إبراز ثقافة جازان التراثية، في فرصة مثالية وفرت لهم التواصل وتبادل المعرفة، والتعرف على تاريخ المنطقة، والاطلاع على نمط الحياة السائد بها قديماً.

     

    وتتواصل فعاليات “ليالي محافظات جازان” طيلة أيام المهرجان لتقوم كل محافظة بالتعريف بما تمتلكه من تنوع طبيعتها الخلابة وتراثها الغني، وكل ما يجذب الزوار من جميع أنحاء المملكة وخارجها للاستمتاع باعتدال أجواء المنطقة حاليًا، وتنوع فعاليات المهرجان هذا العام التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع.

  • الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.. تجمعٌ دوليٌ يبحث الحلول الاقتصادية والسياسية والصحية والبيئية

    الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي.. تجمعٌ دوليٌ يبحث الحلول الاقتصادية والسياسية والصحية والبيئية

    اشتهرت المدينة السويسرية دافوس باستضافة الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، وهو التجمّع السنوي الذي يُعقد في فصل الشتاء ويجمع الشخصيات المهمة كرؤساء الدول والحكومات والوزراء والسفراء، إضافة إلى كبار المسؤولين في المنظمات الدولية، وكذلك شخصيات عامة من المجتمع المدني ووسائل الإعلام، والمؤسسات الأكاديمية، ومراكز الأبحاث، والنقابات.

    ويعد المنتدى الاقتصادي العالمي منظمة غير حكومية لا تهدف للربح مقرها جنيف بسويسرا، أسسها أستاذ علم الاقتصاد البروفيسور كلاوس شواب عام 1971م، ويعدُ المنتدى بمثابة الطاولة التي يتلاقى فيها النخب من مختلف الفئات والجنسيات؛ ليتناقشوا في التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العالم وكيفية حلولها، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي وبناء جسور التفاهم لمساعدة العالم على مزيد من الترابط الجيوسياسي والاقتصادي.

    وفي كل عام وعلى مدار خمسة أيام يحضر الاجتماع قرابة 2500 مشاركٍ يجمع ممثلين عن أكثر من 100 حكومة ومنظمة دولية كبرى، وما يفوق 1000 من أهم الشركات العالمية في القطاع الخاص، إضافة إلى العديد من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية ودور الفكر.

    وقد رأى المشاركون في أعمال الاجتماعات السنوية للمنتدى الاقتصادي العالمي أن هنالك حاجة ماسة إلى استمرار عقد هذه الاجتماعات، وعليه تنعقد خلال العام عدة اجتماعات إقليمية وموضوعية في مختلف قارات العالم لمناقشة جميع التحديات والحلول المقترحة لها.

    وكان لمنطقة الشرق الأوسط نصيب من الاجتماعات الإقليمية التي بدأت في 2002 بالأردن، وتستهدف دمج المنطقة في الاقتصاد العالمي ومناقشة مستقبل الشرق الأوسط السياسي والاقتصادي وما يتطلبه ذلك من استقرار لتنشيط وجذب الاستثمارات.

    واستكمالاً لسلسلة الاجتماعات الإقليمية لمنتدى دافوس وتحت شعار “التعلم من المستقبل” استضافت مدينة شرم الشيخ المصرية الاجتماع الإقليمي للمنتدى الذي تناول مستقبل السلام والتنمية في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة أكثر من 1500 شخصية بارزة من 55 دولة من بينهم رؤساء دول، وحكومات ووزراء وشخصيات اقتصادية وسياسية رائدة وقادة مجتمع مدني، وممثلون عن وسائل الإعلام العالمية.

    وشهد عام 2021م إعلان تدشين مركز الثورة الصناعية الرابعة بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي، على هامش أعمال المنتدى السعودي الأول للثورة الصناعية الرابعة، الذي نظمته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية “كاكست” في مقرها بالرياض، ويعد المركز من ضمن برامج الدعم والتمكين الذي تحظى بها منظومة البحث والتطوير والابتكار في المملكة من قِبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    من جانبه، هنأ رئيس مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب، المملكة العربية السعودية على تدشينها لمركز الثورة الصناعية الرابعة؛ الذي يهدف لتسخير التقنيات الجديدة بأفضل مبادئ الحوكمة المرنة بالشراكة مع الحكومة وقطاع الأعمال والمجتمع المدني لتصبح التقنية قوة من أجل ضمان استفادة المجتمع منها.

    وعلى هامش اليوم الأول للاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2023، شارك وفدٌ رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية باجتماعٍ مع قيادات عالمية، حيث شارك في هذا الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ومعالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحة، ومعالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، ومعالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، مع البروفيسور كلاوس شواب المؤسس ورئيس مجلس الإدارة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده، لاستكشاف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وخلال الاجتماع وقّع معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات رئيس مجلس إدارة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية رئيس مجلس إدارة هيئة البحث والتطوير والابتكار المهندس عبدالله بن عامر السواحة، مع رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغي برينده، خطاب نوايا لإطلاق مسرّعات “أسواق الغد” للإسهام في تعزيز الابتكار في المملكة، حيث ستحدّد هذه المسرّعة -التي تبلغ مدتها 18 شهرًا- الأسواق الاقتصادية الواعدة في المستقبل، مما يساعد المملكة على تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح بيئةً محفزةً للابتكار.

    وسيعمل خطاب النوايا على دعم تطوير المبادرات لتعزيز شبكة عالمية للمعرفة وتبادل الخبرات وربط الخبراء وشركاء المعرفة من القطاعين العام والخاص، كما سيساعد على التعرف على الأسواق الواعدة الجديدة التي لديها القدرة على الإسهام في مسيرة التحوّل الاقتصادي الذي تعمل عليه المملكة، وتحديد أفضل الإستراتيجيات لإطلاق العنان لتنمية هذه الأسواق.

    وخلال الاجتماع سلّط الوفد السعودي الضوء على دور المملكة كونها شريكاً ريادياً في “Global Metaverse Village” خلال المنتدى، حيث ستعزز الاستفادة من “ميتافيرس” لتعزيز تعاون المجتمع الدولي، كما أعلنت وزارة الاقتصاد والتخطيط بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزارعة عن اتفاقيتها مع “UpLink”، المنصة المفتوحة للابتكار التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، لإطلاق تحدي الابتكار المصمّم لتعزيز الأمن الغذائي في المناطق القاحلة، ويأتي هذا التعاون بصفته جزءاً من جهود المملكة لتطوير حلول مبتكرة لأبرز التحديات التي يواجهها العالم، حيث يمثّل هذا التحدي دعوة عالمية لإيجاد حلول تقنية لتحقيق الأمن الغذائي، حيث تُعد التحديات التي تواجه المنظومات الغذائية والمناطق القاحلة نداءً عالميًا لرواد الأعمال والشركات الناشئة والمشاريع الاجتماعية والمنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تعمل في مجال الأغذية لتقديم حلول تتضمن تقنيات بسيطة أو متطورة، وحصلت المجموعة الفائزة على 408,000 ريال لتنفيذ المشروع وتوسيع نطاقه في المناطق القاحلة، ويعد هذا التحدي الأول من أصل تحديين يتمحوران حول الأنظمة الغذائية، وقد تم إطلاق التحدي الثاني في أواخر عام 2023 بشأن الزراعة الذكية مناخياً.

    وانضمت المملكة العربية السعودية -ممثلة بوزارة الاقتصاد والتخطيط- إلى اتحاد الوظائف التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، وهو تحالف يضم مجموعة من الرؤساء والمديرين التنفيذيين والوزراء وقادة آخرين، يجمعهم هدف مشترك لتعزيز مستقبل أفضل للعمل للجميع، من خلال تمكين وتوفير فرص العمل والانتقالات الوظيفية.

    وعلى هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2023، استضافت المملكة العربية السعودية جلسة حوار بعنوان “نحو ترابط مرن لموارد التنمية الحضرية” مع أصحاب المصلحة الدوليين الرئيسين في القطاعين العام والخاص ومن المنظمات الإقليمية والعالمية، ناقش المتحدثون خلالها سبل استدامة مدن المستقبل.

    وخلال هذه الجلسة تبادل المشاركون الخبرات والأفكار حول ظهور نماذج جديدة لمرونة المدن الحضرية، وكيفية التعاون على تصميمها وتطويرها وإتاحة هذه النماذج للعالم أجمع، بالإضافة لكيفية تطوير المدن الجديدة والعواصم الحالية لتصبح مراكز حاضنة للابتكار والتقنية الصديقة للبيئة.

    كما شارك وفد المملكة العربية السعودية في جلسات حوارية لمناقشة التحديات العالمية، وحوارات ثنائية مع وزراء وكبار مسؤولين ومديرين تنفيذيين، بالإضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى للقطاعين العام والخاص من دول عدة، وكانت فرصة لتبادل إنجازات رؤية السعودية 2030 مع استكشاف مجالات التعاون والشراكة الدولية المحتملة.

    وضمن فعاليات الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي نظمت وزارة الاستثمار بالتنسيق مع وزارة الطاقة ووزارة الصناعة والثروة المعدنية، جلسة حوار للقيادات التنفيذية في قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والتعدين، ناقشوا خلاها تأثير تحوّل الطاقة، ودور الصناعات البتروكيماوية واستثمارات قطاع الطاقة اللازمة للوصول للحياد الصفري بحلول عام 2060.

    وتوافقت مشاركة المملكة في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2023 في دافوس، مع التزامها في جعل العالم أكثر ترابطًا، وتحقيق الاستقرار على المدى القريب، وتقريب وجهات النظر، والتحول على المدى البعيد.

    وشاركت المملكة في “قمة النمو” 2023 التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي بوفدٍ يضم عددًا من أصحاب المعالي، حيث رأس وفد المملكة، معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم.

    وهدفت القمة إلى النهوض بالفرص المستقبلية ومعالجة التحديات الراهنة عبر الابتكار والتعاون الدولي، وتناولت القمة عددًا من المحاور والموضوعات، تركز على التمكين من أجل تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام، وتنمية رأس المال البشري من خلال الاستثمار في التعليم والصحة ودعم توفير فرص عمل جديدة وملائمة للأجيال القادمة، إلى جانب تعجيل وتيرة الوصول إلى اقتصاد منصف من خلال تعزيز جهود المساواة بين الجنسين والعدالة العرقية والاجتماعية، والانتقال العادل للاقتصاد الأخضر والمجتمعات الخضراء.

    كما شاركت المملكة في النسخة الـ 14 من الاجتماع السنوي للأبطال الجدد التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي عمل على إيجاد حلول للتحديات العالمية الحرجة مثل تحوّل الطاقة والحفاظ على الكوكب.

    وقد عقد معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، على هامش الاجتماع عدداً من اللقاءات الثنائية رفيعة المستوى مع عددٍ من كبار المسؤولين المشاركين في الاجتماع؛ لبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وآخر التطورات الاقتصادية على الساحة العالمية.

    وخلال الاجتماع السنوي للأبطال الجدد أعلنت وزارة الاقتصاد والتخطيط رسمياً عن عشرة فائزين لـ “تحدي الابتكار للإسهام في تعزيز الأمن الغذائي في المناطق القاحلة”، الذي أطلقته الوزارة في يناير الماضي بالشراكة مع UpLink منصة الابتكار المفتوحة التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي، إضافة إلى ذلك، سيطلق البرنامج تحدياً ابتكارياً آخر للمشاركين؛ لحشد حلول تحولية تسهم في توفير الأغذية المحلية في البلدان المتضررة من شحّ الأمطار والجفاف والتصحر، حيث ستتلقى الشركات الناشئة الفائزة 100.000 فرنك سويسري لتطوير مشاريعهم من أجل تشجيع التغير الإيجابي للأفراد والكوكب.

  • الرئيس التنفيذي للالتزام البيئي: المملكة تتبوأ المقدمة عالمياً في الإشراف البيئي على صناعة التعدين

    الرئيس التنفيذي للالتزام البيئي: المملكة تتبوأ المقدمة عالمياً في الإشراف البيئي على صناعة التعدين

    ‎أكد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي المهندس علي الغامدي، أهمية شراكة المركز لمواءمة صناعة التعدين في إطار رؤية المملكة 2030 وتحقيق التنويع الاقتصادي، مع التركيز بشكل خاص على الاستدامة البيئية في هذا القطاع، مبيناً أن إستراتيجيات المركز تتضمن تعزيز الالتزام باللوائح البيئية والممارسات المسؤولة بيئيًا في صناعة التعدين، إضافة إلى تحديث القدرات التقنية والبشرية.

    ‎وأشار المهندس الغامدي في كلمته ضمن جلسات موتمر التعدين الثالث الذي اختتم أعماله أمس في الرياض، إلى أهمية تعزيز المعايير المبنية على الأداء البيئي لصناعة التعدين في المملكة، ووضع معايير متناسبه معه وفقًا لنوعية الأنشطة في سلسلة القيمة.

    وأكد أن تحقيق ادماج حماية التنوع البيولوجي ضمن حوكمة التنمية التعدينية تتطلب جهدًا تعاونياً بين الهيئات التنظيمية وصناعة التعدين، في وقتٍ تبرز فيه أهمية دمج الإشراف البيئي مع ممارسات التعدين بغية تحقيق الأهداف المشتركة والالتزام بالمعايير البيئية.

    ‎وأوضح المهندس الغامدي أن رؤية المملكة 2030 تستشرف مستقبلًا في مجال التعدين أن يكون مركزًا لتقنيات خضراء رائدة في التعدين، وهو ما يتطلب دمج الإشراف البيئي بشكل كامل مع ممارسات التعدين والتركيز على تقييم المخاطر البيئية ضمن مراحل التخطيط الأولية والمراقبة والإدارة المسؤولة للنفايات، في حين أن استمرار التطوير والتجديد في صناعة التعدين يتطلب استثماراً في التقنيات الخضراء والممارسات المستدامة.

    ‎وختم التنفيذي للمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي مؤكداً أهمية إسهام القطاع الخاص وتحفيزه لتنفيذ المبادرات البيئية وتشارك المجتمعات المحلية وتوفير مجموعة عمل من الشركات العاملة في قطاع التعدين للمشاركة في تطوير صناعة التعدين المستدامة، وتعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والمشاركة في الحوارات العالمية لتحقيق أفضل الممارسات.

    وشدد على ضرورة الاستمرار في الريادة وتنفيذ المعايير البيئية الصارمة والممارسات العالمية الأفضل والامتثال للمراقبة والإنفاذ لمعايير الاستدامة البيئية.

  • “هيئة المسرح” تُنتج “أوبرا زرقاء اليمامة” وتبدأ عروضها أبريل المقبل بالرياض

    “هيئة المسرح” تُنتج “أوبرا زرقاء اليمامة” وتبدأ عروضها أبريل المقبل بالرياض

    كشفت هيئة المسرح والفنون الأدائية اليوم عن إنتاج عرض “أوبرا زرقاء اليمامة” برعاية صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، رئيس مجلس إدارة هيئة المسرح والفنون الأدائية؛ التي تُعدُّ أول أوبرا سعودية، وأكبر أوبرا عربية على مستوى العالم، وتُمثّل عرضاً ضخماً يجمع بين المواهب المحلية والعالمية المتمرسة والمتميزة بأداء النصوص الأوبرالية المكتوبة باللغة العربية، وستبدأ عروضها في العاصمة الرياض في منتصف شهر أبريل المقبل، متضمنةً سلسلةً من عروض فنية متنوعة تمتد حتى بداية شهر مايو المقبل.

    وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية الأستاذ سلطان البازعي أن الأوبرا لها دور فعال في الوصول إلى جماهير جديدة، وتعريف المجتمع بالفن والثقافة المتنوعة، ويمثل عرض مسرح زرقاء اليمامة لحظة تاريخية في الرحلة الثقافية للمملكة، وستُلهم هذه اللحظة جيلاً جديداً من الفنانين السعوديين، وستعرض ثقافة المملكة للجمهور العالمي.

    من جانبه أشار مؤلف العمل وكاتب نصوصه المغنّاة الشاعر والمسرحي صالح زمانان إلى أن “أوبرا زرقاء اليمامة تستمد قصتها وروحها ولغتها من تاريخ الجزيرة العربية، الذي تمثّل المملكة اليوم جُلَّ أرضه وحضاراته”، وقال: “أنا فخور للغاية بكتابة هذه الأوبرا، بوصفها فارقاً فنيّاً وجماليّاً بالمملكة، وعموم الوطن العربي الكبير”، مضيفاً: “هذه الأوبرا تُجسّد بشكلٍ ما مأساةً دامية ودامعة، تُصوّر التاريخ القديم وترمز في نفس الوقت لأحزان الإنسان المعاصر في العالم العربي؛ لكنها لن تخلو من طيوف الأمل، ومن إشراقات التباشير بغدٍ مُشرقٍ وسعيد”.

    ويتناول هذا العمل الفني الفريد من نوعه حكاية زرقاء اليمامة؛ تلك الشخصية الشهيرة في تاريخ العرب خلال عصر ما قبل الإسلام، حيث يُقدم سرداً لقصة امرأةٍ من قبيلة جديس ذات عينين زرقاوين، وقدرةٍ فريدة تُمكّنها من الرؤية من مسافاتٍ بعيدة، وتقوم زرقاء اليمامة في الرواية المعروفة بتحذير قبيلتها من قدوم جيش ضخم يزحف نحوهم.

    ويتولّى الموسيقيّ الأوبرالي العالمي لي برادشو تأليف ألحان هذه القصة الملحمية، مستلهماً بعض العناصر التراثية لصناعة عمل معاصر يجمع بين عناصر الأوركسترا والكورال جنباً إلى جنب مع العروض الصوتية المذهلة برفقة مغنِّين موهوبين، تتقدّمهم مغنية الميزو سوبرانو الشهيرة سارة كونولي التي تقود فريق المغنين الرئيسيين في دور زرقاء اليمامة؛ الذي يضم تسع مواهب من الأسماء البارزة في المشهد الموسيقي السعودي، وأبرزهم خيران الزهراني، وسوسن البهيتي، وريماز العقبي؛ الذين يشاركون خشبة المسرح مع مجموعة من الأسماء العالمية المرموقة مثل كليف بايلي، وأميليا وورزون، وسيرينا فارنوكيا، وباريد كاتالدو، وجورج فون بيرغن.

    وتُشارك في هذا العمل المسرحي المميز أوركسترا دريسدنر سينفونيكر عبر أداء المقطوعات الموسيقية، وترافق الجوقةُ الفلهارمونية التشيكية أحداثَ القصة الشيّقة بأصواتها الساحرة، في الوقت الذي يضطلع المخرج السويسري دانييل فينزي باسكا بمهمة تنظيم العرض إلى جانب المؤثرات المسرحية الخاصة.

    وتهدف هيئة المسرح والفنون الأدائية من خلال إنتاج هذا العمل المسرحي الإبداعي إلى تعزيز الحراك المسرحي السعودي، وإحياء وإعادة إنتاج أعمال وقصص شهيرة من تاريخ الجزيرة العربية بشكلٍ معاصر، وقالبٍ إبداعي لتعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفه أحد أهداف إستراتيجية الثقافة الوطنية في المملكة.

  • “وزير الصناعة” يلتقي نظيريه الأردني والعُماني خلال مؤتمر التعدين الدولي

    “وزير الصناعة” يلتقي نظيريه الأردني والعُماني خلال مؤتمر التعدين الدولي

    التقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، بمعالي وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عُمان قيس محمد اليوسف، ومعالي وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني الدكتور صالح علي الخرابشة، وذلك في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات في العاصمة الرياض في أثناء انعقاد النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي.

    وبحث معالي الخريّف خلال اللقاءين سبل تطوير التعاون المشترك في قطاعي الصناعة والتعدين، والطلب العالمي المتزايد على المعادن، كما ناقش الفرص الاستثمارية الواعدة في مجال التعدين في المملكة.

     

    يذكر أن النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي، ناقش العديد من الموضوعات، المتعلقة بقطاع التعدين في المنطقة الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا، وجذب الاستثمارات للصناعات المعدنية في هذه المنطقة، ونشر التقنيات الرقمية الأكثر تقدماً في القطاع، وتطبيق أفضل معايير الاستدامة.

  • وزير الصناعة: نركز على الاستثمارات القادمة للمملكة في قطاع التعدين.. ونتطلع لدخول لاعبين جدد للسوق السعودي

    وزير الصناعة: نركز على الاستثمارات القادمة للمملكة في قطاع التعدين.. ونتطلع لدخول لاعبين جدد للسوق السعودي

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، على أن ما وصلت إليه المملكة اليوم في قطاع التعدين هو نتيجة لدعم الحكومة وما بذلته من جهود كبيرة في هذا المجال على كل الأصعدة التنظيمية والتشريعية، الأمر الذي أسهم باستقطاب المستثمرين إلى هذا القطاع، وفي مواجهة التحديات العالمية فيما يتعلق بتحول الطاقة وتطوير سلاسل الإمداد.

    وأوضح معاليه خلال مشاركته في جلسة نقاش تحت عنوان “زيادة الاستثمارات في مناطق تعدين جديدة”، ضمن فعاليات النسخة الثالثة من مؤتمر التعدين الدولي، أن المملكة بدأت تقريباً من الصفر وأنجزت الكثير ضمن مسعاها بأن يكون لها مستقبل متميز في قطاع التعدين والمعادن، وأصبحت اليوم دولة تلهم العالم من خلال استغلالها الأمثل لثرواتها المعدنية وإضافة القيمة وتنويع مصادر اقتصادها، مؤكدًا أنه يجب التركيز من الآن فصاعدًا على حجم الاستثمارات القادمة إلى المملكة في قطاع التعدين، مبدياً تفاؤله بدخول لاعبين جدد إلى السوق السعودي.

     

    وأشار الخريف، أن حجم الاستثمارات وتنوعها في المملكة تحدده نقطتان تتمثل في وفرة المشاريع الاستثمارية التي دخلت إلى المملكة العربية السعودية مؤخرًا، والثانية تتعلق بخطة الوزارة الخاصة بالنظر إلى المملكة باعتبارها مركزًا لتلبية الاحتياجات المحلية من المعادن والدخول إلى أسواق إقليمية على مقربة منها، والسعي في الوقت ذاته، إلى المنافسة على مستوى العالم في هذا المجال، وهو ما يتطلب بذل المزيد من الجهود لإثبات قدرة المملكة على المنافسة على المدى الطويل.

    وأكد وزير الصناعة والثروة المعدنية أن الوزارة تعطي أهمية قصوى للمستثمر وتسهيل رحلته عبر كل الوسائل والإجراءات، مشيرًا إلى أن أحدث المبادرات التي أطلقتها المملكة في قطاع التعدين كانت نتيجة للاستماع للمستثمرين ومعرفة اهتماماتهم، مشيرًا إلى أن الأنشطة والاجتماعات، مثل مؤتمر التعدين الدولي سيسهم بالوصول إلى عدد من الحلول وتشارك الآراء المثمرة حول مستقبل التعدين والمعادن.

     

    يذكر أن فعاليات مؤتمر التعدين الدولي، في نسخته الثالثة، انطلقت أمس بمركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، بمشاركة أكثر من 16000 مشارك من 145 دولة بالإضافة إلى 250 متحدثًا, ويناقش المؤتمر العديد من الموضوعات الملحة في قطاع التعدين، أبرزها إحراز التقدم في أجندة القطاع المستقبلية، والتعامل مع مستجدات القضايا التي تم التركيز عليها في مناقشات النسخة الثانية من المؤتمر، لا سيما القضايا المتعلقة بقطاع التعدين، في المنطقة الممتدة من أفريقيا إلى غرب ووسط آسيا.

  • وزارة الإعلام تُطلق عرض الفيلم الوثائقي “هورايزن” على منصة “نيتفليكس”

    وزارة الإعلام تُطلق عرض الفيلم الوثائقي “هورايزن” على منصة “نيتفليكس”

    أطلقت مبادرة كنوز إحدى مبادرات مركز التواصل الحكومي بوزارة الإعلام، الفيلم الوثائقي الجديد، “هورايزن”، الذي يوثق ثراء وتنوع الحياة الفطرية والثروة الطبيعية في المملكة، بالشراكة مع المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، ويجري حاليًا عرضه على منصة نيتفليكس العالمية.

    ويُعد الفيلم أحدث أعمال مبادرة كنوز الإنتاجية والفنية والمرئية، ويهدف إلى زيادة الوعي بالتنوّع البيئي في المملكة، والمناطق الجغرافية الفريدة، والجهود المبذولة لحماية الحياة البرية، والمحافظة على الأنواع النادرة فيها، وتعريف العالم بكنوزها المختلفة، من خلال إظهار الطبيعية الخلابة، التي تزخر بالحياة النباتية والحيوانية المتنوعة، ورفع الوعي بثراء أرض المملكة.

    ويُظهر الفيلم مجموعة متنوعة من الكائنات الفطرية في البيئة الطبيعية من السهل إلى الجبل والبحر والوادي، حيث سيشاهد المتابع في ثناياه حيوان الأطوم أو حورية البحر، والدلافين، والنمر العربي الرشيق وأنواع الغزلان والمها، وسيحظى مشاهدو الفيلم بلمحة استثنائية عن التنوع الفريد للنظم البيئية في المملكة والتضاريس المتنوعة ومناطقها المتميزة بمناخات مختلفة، مما يعزز التعايش المتناغم بين عدد ضخم من أنواع المخلوقات التي تزيد عن 10 آلاف نوع، كل منها يتكيف بشكل فريد مع محيطه.

     

    ويتكون الفيلم الوثائقي “هورايزن” من رحلة مرئية عبر خمسة عناصر هي: النظم البيئية البحرية والجبال والصحاري والبشر والطبيعة، قبل تقديم لمحة عن الآفاق المستقبلية للثروة الطبيعية في المملكة، وبلغت مدة تصويره أكثر من 200 يوم، بمشاركة طاقم متخصص ومكون من 50 شخصًا، قطعوا مسافة سفر بلغت أكثر 4700 كم للتصوير في 28 موقعًا من مختلف مناطق المملكة، بما في ذلك الرياض، تبوك، الطائف، العلا، وجزر فرسان، وغيرها من المواقع المناطق الأخرى، وذلك بمشاركة أكثر من 13 باحثًا سعوديًا متخصصًا في مجال الحياة الفطرية أسهموا في كتابة ومراجعة المادة العلمية للفيلم الوثائقي.

    وقال معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري :” كثير من أسرار الحياة الفطرية في مملكتنا الغالية, يقدمها للعالم وثائقي ” هورايزن ” باللغتين العربية والإنجليزية، المنتج عن مبادرة كنوز في وزارة الإعلام، ويُعرض حاليًا على نيتفليكس.

     

    من جانبه بيّن الرئيس التنفيذي لمركز تنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد بن علي قربان أهمية إنتاج هذا المشروع المشترك بين المركز ووزارة الإعلام لينقل للمشاهدين صورًا من مختلف الفصائل الحيوانية التي تمتلئ بها طبيعتنا الساحرة، مشيرًا إلى أنّ هذا العمل “يسلط الضوء على جهود المملكة في إعادة تأهيل النظم البيئية البرية والبحرية وإثراء التنوع الأحيائي، والتوسع في المناطق المحمية وإكثار وإعادة توطين الأنواع المهددة بالانقراض لتعزيز التوازن البيئي وتحقيق الاستدامة”.

    وتحرص المملكة على اهتمامها بالقطاع البيئي كأحد مستهدفات رؤية 2030، الذي يشهد تحولات كبيرة في السنوات الأخيرة من خلال إعطاء الأولوية للحفاظ على الحياة الفطرية، وسنّ قوانين صارمة لحمايتها تحت إشراف المركز الوطني للحياة الفطرية، ممّا يؤكد التزام المملكة بتراثها الطبيعي، والاهتمام بالثروات الطبيعية والخلابة في مختلف المناطق.

    يذكر أن مبادرة كنوز في السعودية تعد إحدى مبادرات برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن برامج تحقيق رؤية السعودية 2030.

     

    وتهدف إلى توثيق المرئي للكنوز التي تزخر بها المملكة، كما تسعى إلى الإسهام في إحداث نقلة فنية على مستوى الإنتاج الفني، وقدمت عددًا من الأعمال الوثائقية؛ مثل: “على حدّ سواء”، و”الفصل 295″، و”نورس العرب”، و”ماذا يأكل السعوديون”، و”أطلس السعودية”، وغيرها من الأعمال المختلفة.

  • المملكة تؤكد حرصها البالغ لوحدة جمهورية الصومال وسيادتها على كامل أراضيها

    المملكة تؤكد حرصها البالغ لوحدة جمهورية الصومال وسيادتها على كامل أراضيها

    أكدت المملكة العربية السعودية حرصها البالغ لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة وسيادتها على كامل أراضيها.

    وشدّدت في هذا الصدد على ضرورة الالتزام بمبادئ حسن الجوار وتغليب الحكمة وتجنيب المنطقة زيادة التوتر والنزاعات، والعمل على كل ما من شأنه المحافظة على أمن واستقرار المنطقة، بما يسهم في تعزيز التعاون والتكامل بين دول المنطقة.