Author: علي بلال

  • نائب أمير مكة يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمكة والمشاعر

    نائب أمير مكة يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمكة والمشاعر

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، اليوم، الرئيسَ التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المُقدسة المهندس صالح الرشيد.

     واطلع سموه على أبرز أعمال الهيئة والمشاريع التنموية والتطويرية في مدينة مكة المكرمة، التي تعمل عليها بأدوارٍ تشاركية مع مختلف القطاعات، والهادفة إلى الارتقاء بالخدمات المقدمة لضيوف بيت الله الحرام وسكان المدينة، بما يحقق الازدهار والتنمية المستدامة؛ لتتناسب مع مكانة مكة المكرمة وقدسيتها.
  • “الأرصاد”: إنذار أحمر من هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة

    “الأرصاد”: إنذار أحمر من هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على محافظات مكة

    أصدر المركز الوطني للأرصاد اليوم، تنبيهاً – إنذار أحمر – من هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على عدد من محافظات منطقة مكة المكرمة، مصحوبة برياح شديدة السرعة، وانعدام في مدى الرؤية الأفقية، وتساقط للبرد، وجريان السيول، وصواعق رعدية، وتشمل تأثيراتها محافظات العرضيات، وأضم، وميسان.

    وبيَّن المركز أن الحالة تستمر -بمشيئة الله – حتى الساعة التاسعة مساءً.

    كما نبه المركز من هطول أمطار خفيفة تشمل العاصمة المقدسة، مصحوبة برياح نشطة، وتدن في مدى الرؤية الأفقية، وصواعق رعدية، مشيراً إلى أن الحالة تستمر -بمشيئة الله – حتى الساعة الـ 11 مساءً.

  • رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يشكر القيادة على إعادة فتح ‏سفارة المملكة في طرابلس

    رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يشكر القيادة على إعادة فتح ‏سفارة المملكة في طرابلس

    قدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبدالحميد الدبيبة، شكره لخادم الحرمين ‏الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن ‏عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على إعادة فتح سفارة المملكة في ‏طرابلس.

    ‏ جاء ذلك خلال الاجتماع الذي دعا إليه الدبيبة أمس بحضور القائم بأعمال سفارة ‏المملكة العربية السعودية المستشار أحمد بن عبدالله الشهري، وعددٍ من سفراء الدول العربية ‏والإسلامية والأفريقية المعتمدين لدى ليبيا.

    ‏ وجرى خلال الاجتماع مناقشة عددٍ من القضايا المتعلقة بتطوير علاقات التعاون مع ليبيا.

  • رابطة العالم الإسلامي تدين التفجيرات الإرهابية في إيران

    رابطة العالم الإسلامي تدين التفجيرات الإرهابية في إيران

    دانت رابطة العالم الإسلامي، التفجيرات الإرهابية التي راح ضحيتها عشرات المدنيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

    وجدّدت الرابطة التأكيد على موقفها الرافضِ والمُدِينِ للعنف والإرهاب بمختلف أشكاله ومسبباته، معربةً عن تضامنها مع الشعب الإيراني وذوي الضحايا في هذا المصاب المؤلم، وداعيةً للمصابين بالشفاء العاجل.

  • ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة: البرنامج يجسّد عناية قيادة المملكة بالمسلمين في العالم

    ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة: البرنامج يجسّد عناية قيادة المملكة بالمسلمين في العالم

    أكد عدد من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، المشمولين بالأمر الكريم باستضافتهم ضمن البرنامج الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، أن الاستضافة تؤكد عناية قيادة المملكة بأمور المسلمين في أنحاء العالم، مؤكدين جهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

    وأعرب مبارك عبدالله، أحد ضيوف البرنامج من مملكة تايلاند عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ على الاستضافة الكريمة لأداء مناسك العمرة والزيارة، مشيراً إلى أن الاستضافة تجسيد لعناية قادة المملكة بأمور المسلمين في أنحاء العالم.

    كما أعرب عن سعادته بوصوله إلى المدينة المنورة التي ولد فيها وغادرها إلى تايلاند مع والديه وهو في السنة الأولى من عمره، مشيراً الى أنه عاد إلى المملكة بعد أربعين عامًا وهو في شوق لها، مثمناً حسن الاستقبال من مسؤولي البرنامج، وما لقيه من حفاوة وترحيب منذ وجوده في مطار بانكوك حتى وصوله إلى الفندق.

     من جانبه، قال الزائر محمد لطيف من دولة الفلبين : ” الحمد لله الذي يسّر لي زيارة هذه البلاد لأداء العمرة مع ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين، وسعادتي كبيرة عند وصولي للمدينة المنورة” منوهاً بالاستقبال الحافل من قبل مسؤولي البرنامج، وإعدادهم مقر الاستضافة بأعلى المستويات.
     وقدّم كلاً من الفاضل بن حاج آدم من دولة ماليزيا، وزكريا بن حسن من مملكة تايلاند، ورضوان أشرف من جمهورية ميانمار شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – أيده الله – على استضافتهم ضمن هذا البرنامج المبارك، لأداء مناسك العمرة، وزيارة المدينة المنورة، للصلاة في المسجد النبوي الشريف، منوهين بدور برنامج العمرة والزيارة في تحقيق التواصل المستمر مع المسلمين في أنحاء العالم.
  • “أمير المدينة” يزور المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية

    “أمير المدينة” يزور المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية

    ‎زار صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الواقع جنوب المسجد النبوي الشريف.

    ‎وخلال الزيارة، اطّلع سموه على مكونات وأجنحة المعرض، واستمع إلى شرح من رئيس مجلس الإدارة الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني، عن المعرض الذي يُجسد جميل أخلاق النبي؟، وآدابه السامية، ورسالته السمحة، بوصفها رسالة الحب والخير والسلام والتعايش والرحمة.

    ووقف سمو أمير منطقة المدينة المنورة على مكونات المعرض التي تشمل جناح “التحيات لله”، وجناح “الأنبياء كأنك تراهم” عليهم الصلاة والسلام، وشاهد سموه مجسمات لمدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة في العهد النبوي، بالإضافة إلى قاعات عروض السينما وروائع وبدائع وعروض الكون والفلك والبيئة، بالإضافة إلى الجناح الإبداعي المتمثل في بانوراما الحجرة النبوية الشريفة والمنبر النبوي، وكذلك الاطلاع على مكونات المعرض الدائم “المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم والسنة الشريفة”.

     ونوّه الأمير سلمان بن سلطان، خلال الجولة، بمستوى الخدمات الإبداعية التقنية المسخّرة لخدمة السنة الشريفة في ظل دعم القيادة الرشيدة –أيدهم الله- لهذا المعلم الحضاري العالمي، مقدماً شكره لمعالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسـى، ولجميع القائمين على أعمال المعرض الذي يُعد عملاً مميزاً في التعريف بالنبي الكريم؟ ونشر تفاصيل سيرته الشريفة بما تحمله من قيم إسلامية سامية من مصادرها الصحيحة.

    ‎وتأتي زيارة سموه للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، انطلاقاً من حرص سموه على الاهتمام بهذا المعلم النبوي الحضاري الذي يأتي تأكيداً على حرص المملكة العربية السعودية في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية والحرمين الشريفين والعناية بقاصديهما، وتأكيد على استحقاقها لصدارة المرجعية الإسلامية وخدمة المسلمين حول العالم، ودورها في نشر قيم العدل والوسطية والتسامح والتعايش.

     ويستهدف المعرض الذي تشرف على إدارته وتشغيله رابطة العالم الإسلامي، إثراء تجربة الزوار والسكان من خلال تهيئة بيئة ثقافية جاذبة تستعرض الإرث التاريخي الإسلامي لأرجاء العالم، انطلاقاً من المنهج النبوي القويم وسيرة المصطفى العطرة؛ لتبيان سماحة الدين الحنيف ووسطيته.
  • “اغاثي الملك سلمان” يوزع 634 سلة غذائية في باكستان

    “اغاثي الملك سلمان” يوزع 634 سلة غذائية في باكستان

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع السلال الغذائية في جمهورية باكستان الإسلامية، وذلك ضمن المرحلة الثالثة من مشروع دعم الأمن الغذائي في باكستان للعام 2024م.

    حيث وزع أمس 634 سلة غذائية في منطقة تهرباركر بإقليم السند ومنطقة قلات بإقليم بلوشستان، استفاد منها 4.438 فردا من الفئات الأشد احتياجاً في المناطق المتضررة من الفيضانات.

    ويأتي ذلك ضمن الجهود الإغاثية للمملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لتعزيز الأمن الغذائي في باكستان جراء الأزمة الإنسانية التي تمر بها.

  • 2988 لاجئا يمنيا استفادوا من العيادات الطبية المتنقلة في مخيم “أبخ”بجيبوتي

    2988 لاجئا يمنيا استفادوا من العيادات الطبية المتنقلة في مخيم “أبخ”بجيبوتي

    قدمت العيادات الطبية المتنقلة بمخيم اللاجئين اليمنيين في محافظة أبخ بجمهورية جيبوتي التابعة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية خدماتها العلاجية لـ  2.988 فردا خلال الفترة من 1 أغسطس وحتى 31 أكتوبر 2023م.

    وتراوحت الحالات التي تم استقبالها في عيادة الأمراض الباطنية، وعيادة الأنف والأذن، وعيادة العظام، وقسم الجراحة العامة، وقسم العيون، و عيادة الأسنان، والعيادة النفسية، وقسم النساء والولادة، وعيادة الأمراض المتوطنة، وعيادة الأطفال، وعيادة المسالك البولية، وعيادة الجلدية والحساسية، وعيادة النزلة المعوية والشعبية.

    ويأتي ذلك في إطار المشاريع الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة اللاجئين اليمنيين في مختلف بيئات اللجوء.

  • 478.467 بلاغاً إسعافياً تلقته غرفة القيادة والتحكم الطبي لـ “هلال مكة” لعام 2023م

    478.467 بلاغاً إسعافياً تلقته غرفة القيادة والتحكم الطبي لـ “هلال مكة” لعام 2023م

    كشفت هيئة الهلال الأحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة عن إحصائيتها لعام 2023م, حيث بلغ عدد البلاغات التي تلقاها مركز القيادة والتحكم والترحيل الطبي 478.467 بلاغاً.

    وأوضحت الهيئة، أن البلاغات تنوّعت ما بين حالات مرضية وكانت هي النسبة الأعلى بواقع 281.277 بلاغاً وكانت النسبة الأعلى لهذه البلاغات في العاصمة المقدسة، وجاءت جدة ثانياً والطائف ثالثاً، وجاءت بلاغات الحوادث المرورية ثانياً في مجموع بلاغات المنطقة بواقع 197.190 بلاغاً كانت النسبة الأعلى لمحافظة جدة يليها العاصمة المقدسة وثالثاً الطائف.

    وتسعى الهيئة للوصول لزمن استجابة أقل من خلال تعاون قائدي المركبات مع سيارات الإسعاف بفتح المجال لهم أثناء مباشرة الحالات وعدم التجمهر الذي من شأنه إعاقة عمل الفرق وتأخر الوصول، إضافة إلى عدم ملاحقة سيارات الإسعاف أثناء النقل والمباشرة للحالات الإسعافية الطارئة.

    وتمتلك الهيئة أسطولاً إسعافياً مجهزاً بأحدث التقنيات الإسعافية لمواجهة الكوارث والأزمات الطارئة، مجهزة تجهيزاً كاملاً للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، بالإضافة إلى مركبات الإسعاف وعربات الدفع الرباعي وعربات الجولف والدراجات النارية.

    ووفقاً للهيئة، يبلغ عدد المراكز 98 مركزاً بمنطقة مكة المكرمة تعمل على مدار الساعة، منها 24 مركزاً بمحافظة الطائف، و36 مركزاً بمحافظة جدة، و38 مركزاً تابعاً للعاصمة المقدسة بأطقمها من أطباء وأخصائيين وفني إسعاف طب طوارئ.

     وأكدت هيئة الهلال الأحمر السعودي بالمنطقة, أهمية طلب الخدمة الإسعافية عند وجود حالة طارئة من خلال الاتصال على رقم 997، أو من خلال طلب الخدمة الإسعافية عبر تطبيق “أسعفني” الذي يوفر الكثير من الوقت والجهد؛ لاسيما وأنه يحدد موقع المتصل بدقة عالية مما يسهل من عملية وصول الفرقة الإسعافية لموقع البلاغ، متمنين للجميع دوام الصحة والعافية.
  • “تطبيع الإبل”.. أنسنة لمهاراتها

    “تطبيع الإبل”.. أنسنة لمهاراتها

    تشتهر الإبل بذاكرتها القوية والعجيبة التي تساعدها في معرفة الأماكن التي تسقط فيها الأمطار، ومواقع الأراضي التي يكثر فيها العشب، إضافة لعدم نسيانها لموطنها الأصلي الذي تربت فيه، حتى لو بعد سنين طويلة، ولديها القدرة على العودة إليه، بيسر وسهولة، خصوصاً عندما تُطلق وتكون حرة، وهو ما يحتم على أصحاب الإبل عندما يتوجهون إلى أماكن أخرى غير موطنها الأصلي، يتعمدون إحكام عقالها جيداً كي لا تعود مرة أخرى لمكانها الأول.

    ومن المعروف بأن الإبل مخلوق أليف، يستطيع أن يتكيف مع الإنسان في جميع ظروف الحياة المعيشية، فهي تعرف صاحبها جيداً وتحبه، وهو كذلك يبادلها نفس الشعور، ولهذا البعد التاريخي في علاقة إنسان الجزيرة العربية والإبل ولما لها من أهمية في ثقافتنا السعودية حرصت وزارة الثقافة على تسمية هذا العام بـ “عام الأبل”.

    وللإبل سلوكيات تستدعي أسلوباً خاصاً للرعاية، خصوصاً وأن الإبل معروفة بتقلب المزاج وسرعة الغضب، إضافة لقدرتها على التعلم والتعود، حيث تؤكد سلوكياتها على ذكائها الشديد، كما أنها سهلة الانقياد لصاحبها ومطيعة لأوامره، تعرف نداءه وتلبيه، حتى لو كانت على مسافة بعيدة عنه.

    ويعطي “تطبيع الإبل” مدلولاً على الألفة بين الراعي وإبله، من خلال إيعازاته الصوتية واستجابتها وانصياعها لها، حيث اعتادت الإبل على التعايش مع الإنسان نظراً لذكائها وقابليتها على التدرب، والذي يعود لهدوئها وعاطفتها التي قد تنقلب إلى عدوانية في حال تعرضها للإيذاء.

    ويعتمد مربي الإبل على بعض الأساليب لتدريب و”تطبيع” الإبل، والتي تكون عادة من السنة الثانية إلى الثالثة من عمر الإبل، ويتم تدريبها على أن “تبرك”، من خلال أوامر شفهية والتشجيع الهادئ، وذلك بطرق توارثها الملاك والمربون منذ القدم، يتم من خلالها تقييد الإبل بطرق معينة، لفترات محددة بهدف تعليمها على استقبال توجيهات صاحبها، وهو ما يجعلها تبدي احتجاجاً في بادئ الامر يتمثل في بعض السلوكيات ومنها إصدار صوت أنين مستمر، فيما ينصح بالحذر الشديد عند التعامل مع ذكور الإبل، نظراً لعدم ضمان ردود أفعاله، خصوصاً في بعض المواسم الذي يكون فيها أكثر شراسة وعنفاً.

    ومن السلوكيات التي تعبّر من خلالها الإبل عن غضبها واحتجاجها، البقاء على وضع واحد لفترة طويلة بدون أي حركة، وتُعرف بمصطلح “حرون الإبل”، وتلجأ لها عند تعرضها لمعاملة قاسية من جانب صاحبها أو المربي، لتبقى على حالها لساعات طويلة، وترفض فيها الأكل او الشرب، وهو ما يستدعي اللجوء لإخراجها من هذه الحالة عن طريق استخدام أسلوب خاص، من خلال وضع طعامها على بعد أمتار قليلة منها، وابتعاد أي إنسان عن المكان التي تتواجد فيه، فيما يساعد وجود الإبل حولها من سرعة خروجها من حالتها العصبية.

    ولـ”تطبيع الإبل” أوقات محددة يعرفها المربون، تبدأ مع طلوع الثريّا في أواخر شهر سبتمبر، فيما يَحذرون خلال مراحل تدريبهم أن تفلت طباع الإبل لتعود لسابق عهدها، كأن تجفل أو تحرن، أو تقوم قبل أن يستوي الراكب على ظهرها، أو لا تستجيب لتنفيذ الوقوف والبروك والقيام، وهو ما يستدعي تأجيل تدريبها إلى العام المقبل.

  • المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير سلطنة عمان في الرباط

    المدير العام للإيسيسكو يستقبل سفير سلطنة عمان في الرباط

    استقبل الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، السفير خالد بن سالم بامخالف، سفير سلطنة عُمان لدى المملكة المغربية، حيث بحثا سبل تعزيز الشراكة المتميزة بين الإيسيسكو والسلطنة في المجالات التربوية والعلمية والثقافية.
    واستهل الدكتور المالك اللقاء، الذي جرى اليوم الخميس (4 يناير 2024) بمقر الإيسيسكو في الرباط، بتهنئة السفير بامخالف على الثقة السلطانية وتعيينه سفيرا لسلطنة عمان في الرباط، راجيا له التوفيق والسداد في مهمته.

    واستعرض المدير العام للإيسيسكو أبرز محاور رؤية المنظمة وتوجهاتها الاستراتيجية، المبنية على الانفتاح والتعاون مع الجميع لفائدة الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة حول العالم، مشيرا إلى اهتمام الإيسيسكو بتعزيز ثقافة الاستشراف، وترسيخ قيم السلام والحوار الحضاري والتعايش، وبناء قدرات النساء والشباب، وتشجيع الدول الأعضاء على الاستثمار في علوم الفضاء، ودعم جهودها في الاستفادة من الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة لتحقيق التنمية المستدامة.
    وتطرق اللقاء، الذي حضره عدد من رؤساء القطاعات ومديري الإدارات في الإيسيسكو، إلى أبرز ما تم تنفيذه من أنشطة، في إطار الشراكة المتميزة بين المنظمة وسلطنة عمان، وما ستشهده الفترة المقبلة من تعاون، بالتنسيق مع اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم، خصوصا استضافة السلطنة مؤتمر وزراء التربية في العالم الإسلامي خلال عام 2024، وتوقيع اتفاقية إنشاء كرسي الإيسيسكو لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط، والمقرر خلال انعقاد المجلس التنفيذي للإيسيسكو بالمملكة العربية السعودية هذا الشهر.

    من جانبه أشاد السفير بامخالف بأدوار الإيسيسكو في دعم دولها الأعضاء بمجالات اختصاصها، مثمنا ما شهدته المنظمة من نقلة نوعية وتغيير جذري خلال السنوات الأربع الأخيرة، واستقطابها كفاءات متميزة عززت حضورها على المستوى الدولي.
    وعقب اللقاء اصطحب المدير العام للإيسيسكو السفير العماني في جولة بأروقة المنظمة، وبالمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي يحتضنه مقر الإيسيسكو حاليا، بشراكة بين المنظمة ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء.

  • “الغطاء النباتي” ينثر 2 طن بذور نباتات في حمى الملك عبدالعزيز

    “الغطاء النباتي” ينثر 2 طن بذور نباتات في حمى الملك عبدالعزيز

    نَثر المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، ما يزيد على طنين من بذور النباتات الرعوية المحلية في منطقة حمى الملك عبدالعزيز، ضمن جهوده لتنمية المساحات الخضراء وحمايتها والحفاظ على التنوع الأحيائي.

    وشملت البذور أنواعًا مختلفة من النباتات الأصيلة في بيئة الحمى لتنميتها والمحافظة عليها ومنع انتشار النباتات الغازية، حيث كان من أبرز النباتات المزروعة: الرمث، والعرفج، والقيصوم، والرغل، والحمض، والسواد.

    كما أطلق المركز فرقًا للرقابة والحماية في الموقع، لرصد التعديات على المساحات الخضراء والمخالفات للوائح التنفيذية لنظام البيئة، وكشفها، وضبط مرتكبيها، واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.

    ويتميز حمى الملك عبدالعزيز بتنوع النباتات الرعوية، وموقعه الجغرافي القريب من المدينة إذ لا تتجاوز المسافة 90 كيلومتر، وتبلغ مساحته الإجمالية 128 ألفًا و600 هكتار.

    من هذا المنطلق عمل المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، على حماية المراعي في الحمى عبر تنظيم الرعي وتوعية الرعاة ومربي المواشي، وتوفير لوحات إرشادية وسيارات للرقابة والحماية، بجانب نثر البذور والتشجير، وعمل دراسات هيدرولوجية وطوبوغرافية لحصاد مياه الأمطار، ودراسة وتحليل التربة لإعادة تأهيل المراعي.

    يُذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها وتأهيل المتدهور منها حول المملكة، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، مما يعزز التنمية البيئية المستدامة، ويسهم في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.