Author: علي بلال

  • جامعة نايف تفتتح في مراكش ورشة “التفعيل القضائي لنظام العقوبات: الرهانات والتحديات”

    جامعة نايف تفتتح في مراكش ورشة “التفعيل القضائي لنظام العقوبات: الرهانات والتحديات”

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    انطلقت اليوم أعمال ورشة العمل “التفعيل القضائي لنظام العقوبات: الرهانات والتحديات” التي تنظمها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية على مدى يومين في مدينة مراكش المغربية بالتعاون مع وزارة العدل والمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئاسة النيابة العامة بالمملكة المغربية، وذلك بحضور الكاتب العام لوزارة العدل، ورئيس قطب الدعوى العمومية برئاسة النيابة العامة، والأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية؛ في المغرب، وأمين المجلس الأعلى وكيل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية للعلاقات الخارجية؛ ومديرة المعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب بالمغرب؛ وممثلة الأورو- متوسطية للحقوق.

    وأكد معالي وزير العدل المغربي عبداللطيف وهبي في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الكاتب العام لوزارة العدل عبدالرّحيم ميّاد أهمية الشراكة الإستراتيجية بين جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمؤسسات العدلية المغربية، التي أسهمت في تحقيق العديد من الإنجازات في مجالات العدالة الجنائية، موضحًا أن التفعيل القضائي للعقوبات البديلة في مختلف الأنظمة الجنائية يعد إحدى أهم المرتكزات الأساسية التي يقوم عليها نظام العقوبات البديلة.

    وأشار معاليه إلى أنه انطلاقًا من الوضعية الحالية للسياسة العقابية في المغرب، ورغبة في مواكبة ورش تحديث القوانين لا سيما ما يرتبط بتطوير السياسة العقابية وتجاوز مختلف الإشكالات المطروحة، بادرت وزارة العدل إلى إعداد مشروع قانون رقم 43.22 يتعلق بالعقوبات البديلة، حيث اُسْتُنِد في إعداده على مجموعة من المرجعيات الوطنية والدولية من خلال استحضار عدد من المعطيات والاعتبارات تتجلى أساسًا في التوجيهات الملكية السامية، وتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، ومخرجات الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة.

    وأوضح وكيل العلاقات الخارجية بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية خالد الحرفش في افتتاح أعمال الورشة أن الجامعة تبذل جهودًا مستمرة لتعزيز وتطوير بدائل العقوبات السالبة للحرية في التشريعات الجنائية تنفيذًا للتوصية الصادرة عن اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب في جلسته السادسة والثلاثين، وكذلك توجيهات مجلس وزراء العدل العرب، وتوصيات المؤتمر السابع للأمم المتحدة المنعقد في ميلانو عام 1985م بـ “وجوب اتخاذ التدابير اللازمة لعلاج ظاهرة تكدس السجناء والاستعاضة ما أمكن عن عقوبة السجن بالتدابير البديلة والمؤهلة لإعادة دمج المحكوم عليهم في الحياة الاجتماعية كأعضاء فاعلين”، إضافة إلى العمل على “أنسنة العقوبة”.

    وأكد الحرفش أن الجامعة الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب والجهة الموكل إليها تنفيذُ الإستراتيجياتِ والخطط العربية الأمنية، والعضو المراقب بمجلس وزراء العدل العرب تهدف من خلال برامجها الأكاديمية والتدريبية والبحثية والأنشطة العلمية لترجمة هذا الاهتمام بموضوع تطوير المنظومة القضائية والعدلية العربية إلى واقع ملموس يسهم في تعزيز العدالة في المجتمعات الإنسانية، وقد بادرت الجامعة  بتنظيم 4 ندوات متتالية حول ذات الموضوع في كل من المغرب، الجزائر، الرياض، وتونس، ناقشت طبيعة العقوبات البديلة، وسبل استبدال العقوبات السالبة للحرية، وآليات تخفيض الاكتظاظ في المؤسسات الإصلاحية.

    من جهته أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامــــة مولاي الحسن الداكي في كلمته التي ألقاها نيابة عنه رئيس قطب الدعوى العمومية برئاسة النيابة العامة الدكتور أحمد الوالي العلمي، أهمية الورشة التي ستشكل فرصة لتبادل الخبرات بين تجارب قضائية رائدة ومتنوعة على المستوى العربي والدولي، ومناسبة لاستلهام الممارسات الحسنة في الأنظمة القضائية المقارنة التي يمكن إدراجها ضمن القوانين الوطنية، كما أنها ستمكن القضاة من استشراف مستقبل تنزيل القانون المتعلق بالعقوبات البديلة، مشيرًا إلى بدائل الاعتقال الاحتياطي والتدابير البديلة للعقوبات السالبة للحرية تحتل اليوم مكانة متميزة في تنفيذ السياسة الجنائية المعاصرة، خاصة وأنها أصبحت محل توافق حقوقي دولي ومطلب قضائي عملي، من شأن إدراجها في التشريعات الوطنية وتفعيلها على الوجه المطلوب أن يسهم في التخفيف من وطأة العقوبات الحبسية قصيرة المدة وآثارها السلبية.

    كما أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية الدكتور منير المنتصر بالله أن الورشة تكرس علاقة التعاون بين صناع السياسة الجنائية وبين المشرفين على تنفيذها في السلطة القضائية، راجيًا أن تكون توصيات الورشة مصدر إلهام للعمل القضائي والتشريعي لاسيما أنها مستمدة من ممارسات فضلى للدول العربية.

    وستناقش الورشة التي يشارك في أعمالها قضاة ومختصون من منسوبي المؤسسات العدلية والتشريعية والجهات ذات العلاقة من الدول العربية، أوراقًا علمية في إطار أهدافها المتمثلة في التعريف ببدائل العقوبات السالبة للحرية من منظور القانون الجنائي المقارن والعلوم الإنسانية ذات العلاقة، وبيان المعايير الدولية والممارسات المثلى الخاصة بالعقوبات البديلة، إضافة إلى مناقشة أثر بدائل العقوبات السالبة للحرية على ظاهرتي الاكتظاظ السجني والعود للجريمة، واستعراض التجارب العربية والدولية في مؤسسات العدالة الجنائية وكذلك مناقشة التطبيقات القضائية العربية لبدائل العقوبات السالبة للحرية.
  • متخصصون بمعرض جدة للكتاب يؤكدون أهمية رفع مستوى مناهج اللغة العربية في مؤسسات التعليم

    متخصصون بمعرض جدة للكتاب يؤكدون أهمية رفع مستوى مناهج اللغة العربية في مؤسسات التعليم

    الثقافية_ متابعة علي بن سعد القحطاني
    أكد متخصصون في اللغة العربية أن المناهج الدراسية للغة العربية تتطلب شخصًا قادرًا على إدراك معنى المنهج الدراسي، والأهداف التي نصّت عليها السياسة التعليمية في الدولة، أكثر من كونه عالمًا باللغة فقط.
    جاء ذلك في الندوة الحوارية التي أقيمت اليوم (الأربعاء) في معرض جدة للكتاب 2023، ضمن برنامجه الثقافي، بعنوان “كيف نقرأ العربية كهوية عالمية؟”، التي أدارها محمد الزهراني، وشارك فيها كل من الدكتور بلال أورفلي، والدكتورة هنادا طه، والدكتور بندر الغميز.

    وتطرق الباحث في اللغة العربية الدكتور بلال أورفلي لوضع الأدب العربي في الجامعات، حيث وصفه بالسيئ، قائلاً “حصر الأدب العربي في دوائر وأقسام اللغة الغربية، وغيابه عن الأقسام الأخرى جعله في معزل”، مضيفًا: “المشكلة في الجامعات هي الأيديولوجيا واقتصار أهميتها ضمن نطاقات خاطئة، فمعظم المناهج تتوقف عند المستوى المتوسط، وعلينا أن نعزز دراسة العربية كمحتوى”.

    من جهتها اعتبرت أستاذ كرسي اللغة العربية في جامعة زايد الدكتورة هنادا طه اللغة العربية عالمية وفي مصاف العالمية قياسًا بعدد مستخدميها “وهذا لا يعني أنه ليست لدينا مشكلات وتحديات في تعليمها”.
    وزادت طه: “لدينا أزمة تعليم ومنهج، فالمنهج صناعة وهناك تحديات كبيرة في تعاملنا مع المناهج، حيث تعد في غرف مغلقة وبواسطة أشخاص غير متخصصين”، موضحة أن المنهج ليس كتابًا تعليميًّا فقط “بل هو رؤية وترجمة لسياسة دولة، وصناعة المنهج تصنع الطالب الذي نريد”.

    وأفادت طه “ليست القضية قضية منهج فقط، بل هناك تأهيل المعلم القادر على نقل هذا المنهج إلى الطالب، آخذين في العلم أن النَفَس القرائي لدى طلابنا قصير، وضرورة الوصول إلى مناهج تراعي ذلك”.
    بدوره سلط الباحث في مجال اللغويات التطبيقية الدكتور بندر الغميز الضوء على المؤشر اللغوي، حيث أفاد بأنه “هو الذي يعطيك موقع اللغة اليوم، ويعنى به القياس التكراري، ضمن نطاقات أهمها الصناعة الاقتصادية والرقعة الجغرافية والتمثيل الدولي، وهذا من شأنه أن يعطي قوة للغة العربية، فاللغة العربية قوية ومشكلتها في طريقة تعليمها والتنوعات التي أثرت على قياس اللغة العربية”.

    ويشكل معرض جدة للكتاب مهرجاناً أدبياً يجمع مزيجاً رائعاً من دور النشر التي توفر خيارات متنوعة تضم خلاصة فكر الأدباء والمفكرين والمبدعين من خلال رحلة ماتعة في صفحات الكتب ومعارفها.
    ويُعدُّ معرض جدة للكتاب الرابع خلال العام الحالي؛ إذ سبقه تنظيم معرض الرياض الدّولي للكتاب في سبتمبر (أيلول) الماضي، ومعرض المدينة المنورة للكتاب في مايو (أيار) ومعرض الشرقية للكتاب في مارس (آذار) الماضي.

  • “حكاية شاعر”.. الألم والمعاناة في عرض مسرحي بمعرض جدة للكتاب 2023

    “حكاية شاعر”.. الألم والمعاناة في عرض مسرحي بمعرض جدة للكتاب 2023

    الثقافية_متابعة علي بن سعد القحطاني
    شهد البرنامج الثقافي بمعرض جدة للكتاب 2023، إقامة العرض المسرحي”حكاية شاعر” للمؤلف الدكتور سامي الجمعان وإخراج فهد الدوسري وبطولة تركي اليوسف، ونرمين محسن، وعبدالعزيز المبدل وسط حضور كبير بمسرح روشن الثقافي.
    وبين مخرج العمل فهد الدوسري، أن فكرة المسرحية تتمحور حول تجسيد حياة الشاعر السعودي حمد الحجي – رحمه الله- الملقب بشاعر الألم والمعاناة، نظراً لأن أشعاره كانت حالة من الحزن المعبر عن ظروفه الصحية التي تعرض لها.

    وقال إن المسرحية تعرض تقديرًا وتكريمًا للراحل، فيما تم الحرص على أن تكون أغلب المشاهد واقعية من حياته وفق رمزية وخيال إخراجي، مشيراً إلى أن المسرحية مستمرة حتى نهاية المعرض يوم السبت 16 ديسمبر الجاري.
    وجسد شخصية الراحل الحجي، الفنان تركي اليوسف الذي قدم العديد من المشاهد في مراحل متعددة من حياته ومعايشته لألمه وحزنه، وخصوصًا مع كتابته للشعر، فيما جسدت الفنانة نرمين محسن شقيقة الراحل وسط تفاعل كبير من الحضور.
    يذكر أن الراحل ولد في بلدة مرات غربي الرياض عام 1375هـ، ونشأ وتعلم بها حيث ظهرت موهبته الشعرية، ولفت أنظار مدرسيه، وزملائه، والوسط الثقافي عامة، وكانت التوقعات بأن المستقبل ينتظره في عالم الشعر والشعراء، إلأ أن معاناته بدأت مع المرض عام 1380هـ، وتنقل للعلاج في المستشفيات في الداخل والخارج حتى توفي عام 1409هـ.

    يشار إلى أن فعاليات معرض جدة للكتاب 2023م الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، في مركز سوبر دوم بمدينة جدة، تحت شعار “مرافئ الثقافة” بمشاركة أكثر من 1000 دار نشر موزعة على 400 جناح، سيتمر في استقبال زواره حتى السبت القادم 16 ديسمبر الجاري.

  • “كروكي الرواية” تحلّ عُقد بدايتها وخواتيمها بمعرض جدة للكتاب

    “كروكي الرواية” تحلّ عُقد بدايتها وخواتيمها بمعرض جدة للكتاب

    الثقافية_ متابعة علي بن سعد القحطاني
    خطّت ورشة عمل “كروكي الرواية”، المقامة على هامش معرض جدة للكتاب 2023، المعالم الرئيسية التي تبنى على أساسها الرواية، حيث أشارت إلى ضرورة تتبع شخصيات الرواية، كما ركزت على الحبكة التي يسعى بطل الرواية إلى فك عقدها أثناء السرد.
    وأوضح الروائي والصحفي جابر محمد مدخلي، أن بنية الرواية عمومًا يمكن لها أن تتغير باستمرار مع بقاء أركانها الأساسية التي تشكلها، مبينًا أن التغيير يكمن في استحداث أفكار جديدة، أو أنواع جديدة للرواية، حيث إنها بدأت بالتجريب، في مطلع القرن الـ20، وهي ليست رواية اليوم؛ إذ طرأت أنواع مستحدثة من الرواية العربية.
    ونبه مدخلي الكتّاب خلال ورشة العمل، إلى ضرورة أن يقوم الكاتب عند الانتهاء من المسودة الأولى لروايته برسم خارطة يتتبع من خلالها كل شخصية على حدة، من حيث الأدوار التي تقوم بها، والأزمنة المتعاقبة على الشخصية، وكذلك الأمكنة التي سكنتها، وهي التي بذاتها ستعلق في ذهن القارئ، مركزاً على إلزامية اختيار نهاية الرواية بعناية فائقة، حيث يلخص بها ما يذكّر القارئ بالوقائع في بدايتها، ومتنها وآخرها، مفضلاً أن تكون الخاتمة مفتوحة.

    واعتبر مدخلي أن حبكة الرواية هي المشكلة الكبرى التي يواجهها بطل الرواية ويسعى لحلها، مفيدًا بأن الحبكة جزء أساسي في جسد الرواية، ومن خلالها يبدأ البطل باكتشاف حل العقد، موضحًا أن الحبكة تمثل التشويق والإثارة في الرواية، فعندما يبدأ الصراع، تتطور الأحداث، لتنال حياة الشخصيات، وتدفعها لحل العقدة، وهذا العنصر يظهر في المشاهد الأولى للرواية، وحله يعرف بحل العقدة.
    يذكر أن هيئة الأدب والنشر والترجمة، مكنت الجمهور من الاستمتاع ببرنامج ثقافي ثري، يشمل 31 ندوة ثقافية و8 محاضرات في جلسات نقاش مع المؤلف في “حديث الكتاب”، و9 عروض مسرحية، وعدداً من الأمسيات الشعرية، وورش العمل التي يشارك فيها نخبة من المتخصصين في الكثير من المجالات المعرفية، والتطويرية، فيما يستمرّ المعرض في استقبال زوّاره يوميًّا في أجواء مليئةٍ بالأدب والثقافة والمعرفة، حتى السبت القادم 16 ديسمبر الجاري.

  • أسيان والمستقبل.. أول كتاب يستعرض مؤثرات العلاقة بين دول الخليج وجنوب شرق آسيا

    أسيان والمستقبل.. أول كتاب يستعرض مؤثرات العلاقة بين دول الخليج وجنوب شرق آسيا

    الثقافية – متابعة علي بن سعد القحطاني
    انضم كتاب (أسيان والمستقبل) لمؤلفه الدكتور محمد غروي، لقائمة الكتب الخليجية القليلة، التي رصدت بالبحث والتحليل، مؤثرات العلاقة بين دول مجلس التعاون الخليجي والدول الآسيوية، وذلك عبر الوقوف على طبيعتها وتحليلها، ورصد مواضع القوة فيها، وإيجاد الحلول للتحديات التي قد تواجهها.

    ويستعرض الكتاب، الصادر عن دار تكوين، والموجود في معرض الكتاب بجدة 2023، من خلال 232 صفحة، الحقائق الجيواستراتيجية والجيواقتصادية والجيوثقافية لمنطقة الأسيان، وسبل تعزيز وتمكين أفضل الشراكات مع دول مجلس التعاون الخليجي، وفق منطق الشراكات الاستراتيجية، مع تعدد صورها وسياقاتها، ورصد ظروفها وتحدياتها ودينامياتها وأولوياتها.

    ويُعد الكتاب الأول من نوعه خليجيًّا، الذي يتناول سرد بدايات نشأة رابطة جنوب شرق آسيا (أسيان)، ما يؤهله ليكون مرجعًا رئيسًا للباحثين والمهتمين في تجربة دول منطقة الأسيان، بما يوفره من مادة علمية رصينة من الممكن أن يستقي منها الباحثون كثيرًا من الحلول التي يمكن لدول مجلس التعاون الخليجي أن تستفيد منها في سياق التعاون بين المنطقتين؛ لتحقيق أفضل سبل التنمية والنهوض المنشود.

  • زوار “كتاب جدة” يعيشون تجربة التمثيل الصوتي

    زوار “كتاب جدة” يعيشون تجربة التمثيل الصوتي

    الثقافية_علي بن سعد القحطاني
    عاش زوار معرض جدة للكتاب 2023، اليوم (الخميس)، تجربة التمثيل الصوتي، وذلك في ورشة عمل قدمها الفنان إبراهيم اللامي بعنوان “التمثيل الصوتي”، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض.
    وذكر اللامي، في بداية الورشة، نبذة عن التمثيل الصوتي أو ما يطلق عليه الدوبلاج، حيث أوضح أنها كلمة فرنسية معناها فن التلسين، مستعرضًا بداية هذا الفن، التي كانت من خلال المذياع في الأفلام الصامتة.
    وتطرق اللامي إلى كيفية الدمج بين المذياع والسينما، التي حضرت عبر الأفلام “فكان الممثل حينها يعيد دبلجة صوته على الفيلم، ومعظم الأفلام المصرية الأبيض والأسود جاءت من الدبلجة، فالممثل يُحيي الكلمة ويجعلها ذات روح”.
    وبيّن اللامي أن “دبلجة الصوت مع الوقت أضحت صعبة، وصعوبتها تكمن في إدخال دبلجة على دبلجة، وهذا ما حدث مع مغامرات الفضاء (غرندايزر)، حيث جاء التسجيل متزامنًا مع الدبلجة اليابانية”.

    وسرد اللامي أسماء عربية مشهورة بالدبلجة مثل جهاد الأطرش ووحيد جلال وعمر الشماع، ومدى ما كانوا يعانونه من تعب ومرض نتاج هذه الدبلجة، وكيف أنهم يُدخلون حقيقتهم في الشخصية المدبلجة، إضافة إلى كونهم أثناء الدبلجة يكونون مع بعضهم البعض وضمن حيز مسرحي ضيق، مبينًا أن الثمانينات هي العصر الذهبي للدبلجة.
    وأضاف اللامي: “أصبحت هناك حرفية في التسجيل، فممثلو الدوبلاج لم يكونوا سينمائيين، ولكن منذ التسعينات بدأ السينمائيون يدخلون عالم الدبلجة ويتحمسون لأجلها”، ملفتًا النظر إلى أن التمرس على الأداء الصوتي يتطلب أن يكون المدبلج ممثلًا وذا دراية كاملة بكيفية استغلال الصوت.

    ويقام معرض جدة للكتاب 2023، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، ضمن مبادرة معارض الكتاب للعام الحالي في السعودية، على مساحة تقدر بنحو 34 ألف متر مربع، كما يحتضن المعرض جناحًا خاصًّا للطفل يضم ورش عمل متعددة في الأزياء والموسيقى والكتابة والطهي والمسرح وصناعة الدمى، إضافة إلى مسرح للطفل وبرنامج تدريبي في صناعة القصص المصورة وصناعة الرسوم المتحركة؛ لتثقيف الأطفال، في مساحات مفعمة بالإبداع والمعرفة. كما يُسلط المعرض الضوء على قصص الأنمي المصورة، وفن المانجا للرسوم اليابانية، وذلك عبر تخصيص أجنحة تشهد تنظيم فعاليات متنوعة تراعي جميع الاهتمامات والميول.

  • عبر “حقيبة سفر القارئ”.. تجارب كتابية ملهمة لزوار “كتاب جدة”

    عبر “حقيبة سفر القارئ”.. تجارب كتابية ملهمة لزوار “كتاب جدة”

    الثقافية_ متابعة علي بن سعد القحطاني
    استمع زوار معرض جدة للكتاب 2023 لتجارب كُتاب ومنجزين لأعمال أدبية، وذلك في الندوة الحوارية التي قدمها البرنامج الثقافي للمعرض بعنوان “حقيبة سفر القارئ”، حيث تحدث فيها كل من الروائي العماني زهران القاسمي، والروائية العراقية والمترجمة شهد الراوي، وقدمهما للحضور الروائي طاهر الزهراني.

    وذكرت الراوي أن علاقتها بالكتب تُحيلها إلى اليأس، وأن ظروفًا حفزتها للدخول في عالم الرواية والترجمة “وتفاجأت وأنا في مقتبل عمري القرائي بمعدل عمر الأدباء حين بدأوا رحلة الكتابة، الذي يُعتبر صغيرًا نسبيًا أمام ما أنجزوه”.
    وأوضحت الراوي أن الفكرة تحلينا إلى اللحُمة والخطفة، موضحةً “فيما يخص عملي “ساعة بغداد” هي هوس داخلي، وتجارب تستحق أن توثق”.
    وأضافت الراوي “فكرة النسيان أقسى من الموت، والعالم الذي ألفته تعرض لهزات كبيرة، وبغداد تستحق أن تكون في منأى عن النسيان، حيث كان يتلبسني خوف أن تختفي مدينتي من أمامي، إذ الروايات الوجودية نابعة من قلق شخصي”.

    ومما بينته الراوي أن نمو اللغة والرواية نسيج داخلي يكون في داخل النفس، وينبغي المحافظة على لغتها وإيقاعاها، ملفتة أن القراءة المكثفة ومدى الارتباط بالوجود له انعكاسه المدهش.
    بدوره أوضح القاسمي أنه وليد بيت قارئ ممتلئ بالكتب، كون والده كان شغوفًا بالقراءة، مما شجعه على القراءة وتتبع الكتب.
    ووصف القاسمي توثيق الأحداث روائيًا بغير المهمة “ولا يمكن أن أكتب عملًا روائيًا وأنا أفتقد للإلمام الكامل حول فكرة الموضوع”. مضيفًا: “الشاعر قدم للروائي لغة جميلة وفرض استمتاعًا على الراوي، فالشاعر دائمًا تنفث فيه الروح، ومنبع الكلمات والجمل والتعبيرات والخيال لكل مهتم بالجانب الكتابي الابداعي روائيًا كان أو قاصًا”.

    ومازال معرض جدة للكتاب 2023 يحظى بتوافد عدد كبير من الزوار بمختلف شرائحهم العمرية وهواياتهم واهتماماتهم، مغتنمين أوقات المعرض المناسبة لهم، وما يشمله برنامجه الثقافي من إثراء معرفي، حرصت من خلاله هيئة الأدب والنشر والترجمة على أن يظهر بمظهر يليق بالمناسبة والمكان والزوار، مستضيفة كبار المثقفين والأدباء الذين كانوا محل ترحيب وحفاوة من زوار المعرض.

  • ندوة “دبلوماسية العلاقات الإعلامية”: رؤية 2030 أسهمت في تفعيل القوة الناعمة للمملكة

    ندوة “دبلوماسية العلاقات الإعلامية”: رؤية 2030 أسهمت في تفعيل القوة الناعمة للمملكة

    الثقافية_ متابعة علي بن سعد القحطاني
    ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض جدة للكتاب 2023، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، أقيمت،ندوة حوارية بعنوان “دبلوماسية العلاقات السعودية الإعلامية”، شارك فيها السفير الدكتور سعود كاتب؛ وكيل وزارة الخارجية سابقاً، والدكتور ماجد الغامدي؛ المستشار والمختص في الإعلام، فيما حاورهما المذيع السياسي في شبكة الشرق الإخبارية؛ هاني حجازي.
    وحدد حجازي في البدء، إطار الندوة بالإشارة إلى أنها ستطرق إلى الدبلوماسية الإعلامية السعودية وقوتها وتأثيرها وواقعها وتطلعاتها، وكيف يمكن بناء صورة جديدة وحقيقية عن المملكة في ظل ما تشهده من قفزات متسارعة في شتى المجالات وفي ظل ما تشهده من دعم كبير لجذب الأنظار العالمية التي تثمر في تقوية الاقتصاد السعودي وتنويعه بعيداً عن النفط، وكيف يستثمر الإعلام بوصفه قوة ناعمة في خدمة الدبلوماسية السعودية، بما يسهم في بناء مكانة المملكة وقوتها وتطوير عمل وسائل الإعلام الحالية الموجهة للخارج، وكيفية استثمار الإعلام في المجالات المختلفة كالترفيه وفعالياته والاستضافات للنجوم العالميين والرياضة والسياحة في دعم قوة الدولة والخطاب المسؤول العابر للحدود، وبناء الدبلوماسية على الصورة النمطية والهوية السعودية بعدم التخلي عنها.

    في ظل هذه الموجهات لمسار النقاش في الندوة أفسح المجال لأول المتحدثين الدكتور سعود كاتب الذي تحدث بقوله: في السابق لم يكن هناك تواصل بين الدول والشعوب الأخرى؛ ولكن بعد اختراع المذياع، ومن بعده التلفاز، ثم وسائل التواصل؛ أصبحت أي دولة تخاطب كل شعوب العالم، فالإعلام مصدر من مصادر القوة الناعمة، والقوة الناعمة هي الجاذبية وكاريزما الدول، ولا تقتصر على جانب معين؛ بل تمتد لكل الجوانب؛ السياسية والاقتصادية والرياضية؛ وحتى في سفر المواطنين للخارج وتعاملهم مع الآخر، والتعامل كذلك مع “السوشل ميديا”.
    وتابع سعود حديثه مضيفًا: لقد غبنا سنوات طويلة عن ممارسة القوة الناعمة، ولكن مع رؤية 2030 أصبحت المملكة من أوائل الدول في هذا المجال، فلدينا تنوع كبير من حيث المدن المتطورة والتعليم والجامعات، والبيئة المتنوعة من صحراء وسواحل في الشرق والغرب، وطبيعة ساحرة بالجنوب، وحتى تساقط الثلوج في شمال المملكة في أوقات معينة من العام، وأصبحت المملكة متاحة للوصول إليها من جميع دول العالم بعد إتاحة إصدار التأشيرات المتنوعة.
    أما الدكتور ماجد الغامدي فقال: نعيش في المملكة مع رؤيتها 2030 عرسًا اقتصاديًا وسياسيًا وثقافيًا، وفي كل المجالات، رغم قصور الإعلام في نقل صورة مشرقة عن المملكة من سنوات؛ ولكن في السنوات الخمس الأخيرة أصبح هناك تطور في نقل بعض من الصور الجمالية للمملكة، ومازلنا نطمح للمزيد.

    واعتبر الدكتور ماجد أن هناك قصورًا في وجود المتحدثين المفوّهين، الذين يتحدثون عن المملكة، وخصوصًا من خلال الإعلام الغربي، مشيدًا بإقبال السواح على زيارة المملكة؛ قائلاً: لقد أصبحت السعودية حاليًا من أهم الدول في إقبال السواح عليها، وخطونا خطوات كبيرة في هذا الجانب.

  • كتاب ونقاد يناقشون مسارات الرواية الجاذبة في معرض جدة للكتاب

    كتاب ونقاد يناقشون مسارات الرواية الجاذبة في معرض جدة للكتاب

    الثقافية_ متابعة علي بن سعد القحطاني
    ناقشت ندوة “دع الرواية تتحدث” المقامة ضمن البرنامج الثقافي لمعرض جدة للكتاب 2023، مسارات الرواية التي من شأنها جذب القارئ نحو القراءة الممتعة، والزمن الذي تستغرقه كتابة الرواية، إضافة إلى أهمية النقد في الرواية، والقواعد الأساسية التي يبني عليها الكاتب روايته.
    وانطلقت الندوة بحديث الكاتبة العراقية حوراء النداوي عن أهمية النقد في الرواية، مبينة أنها افتقدت الناقد الحقيقي لرواياتها، إذ إن حديث النقاد كان إما مجاملة وإطراء، أو نقدًا مسيئًا موجهًا لا يناقش أسس الرواية، مستشعرة ذلك من خلال العبارات التي ينتقيها المنتقدون.

    وبينت النداوي أن الرواية تحتاج إلى زمن ليس بالقصير قبل نشرها، حيث إن الرواية بعد إغلاقها تحتاج إلى مراجعات مستفيضة، مستعرضة تجربتها في زمن كتابة روايتها التي دخلت ترشيحات البوكر العربي، بأنها استغرقت عامًا كاملًا من المراجعة، بعد أن انتهت من كتابتها، مضيفة أن ذائقة المتلقي هي من تحدد عظم الرواية المطروحة بين يديه، وما إذا كانت ممتعة بالنسبة له أم لا.
    من جهتها أوضحت الكاتبة الروائية المصرية الدكتورة رشا سمير أن كتابة الرواية تختلف عن كتابة القصة، وكلا الكتابتين تخضع لقواعد تحدد مسارهما، مفيدة بأن كتابة الرواية التاريخية هي من أصعب أنواع الروايات كتابة؛ وذلك لأن الكاتب يجب أن يبحر في قراءة تاريخ الشخصيات والأحداث التاريخية والوقائع، معتبرة أن الناقد الأول هو جمهور القراء، وأن أي أخطاء في السرد التاريخي أو انقطاع بأحداثها يتسبب في عزوف القراء عن قراءة كتب الراوي.
    بدوره أفاد الكاتب والناقد الدكتور عبدالله العقيبي بأن زمن كتابة الرواية ليس له أهمية مقابل أن يكون المحتوى ثريًّا بالنسبة للمتلقي، مشددًا على أهمية قراءة كتب النقد الروائي قبل كتابة الرواية؛ لأنها تعد خارطة الطريق للكاتب أو الروائي المبتدئ؛ لما تحتويه من قواعد وأسس وفنون الكتابة الصحيحة، ومبيناً أنه من المهم أن يطرح الراوي سؤالاً على نفسه وهو: من هو المروي له؟

    يذكر أن هيئة الأدب والنشر والترجمة، مكنت زوار معرض جدة للكتاب 2023 من الاستمتاع ببرنامج ثقافي ثري، يشمل 31 ندوة ثقافية و8 محاضرات في جلسات نقاش مع المؤلف في “حديث الكتاب”، و9 عروض مسرحية، وعدداً من الأمسيات الشعرية، وورش العمل، التي يشارك بها نخبة من المختصين في الكثير من المجالات المعرفية، والتطويرية، فيما يستمرّ المعرض في استقبال زوّاره يوميًّا في أجواء مليئةٍ بالأدب والثقافة والمعرفة، حتى السبت القادم 16 ديسمبر الجاري.

  • مناقشة “الهوية الإنسانية لأدب الطفل” في معرض جدة للكتاب

    مناقشة “الهوية الإنسانية لأدب الطفل” في معرض جدة للكتاب

    الثقافية _متابعة علي بن سعد القحطاني
    تناولت ورشة عمل “الهوية الإنسانية في أدب الطفل العربي” المقامة تحت قبة سوبر دوم بمعرض جدة للكتاب 2023، أهم المفاهيم المعززة للهوية الإنسانية في أدب الطفل، والاقتراحات الداعمة لتلك الهوية.
    وانطلقت الورشة بتعريف الكاتبة في أدب الطفل ناهد الشوا، الهوية بشكلها العام بأنها مجموعة السمات العامة التي تميز حضارة عن غيرها ولها خصائص اجتماعية ونفسية ومعيشية متماثلة، موضحة أن أبرز المفاهيم الإنسانية المعززة لأدب الطفل العربي تتمحور في تدريبه على العدالة والمساواة، والفكر الحر، والإيجابية، والبحث عن المعرفة.

    وطرحت الشوا خلال الورشة جملة من التحديات التي تواجه الهوية الإنسانية في أدب الطفل العربي، أبرزها الأمية، وضعف دخل العائل، محدودية الوعي بالهوية الإنسانية، وانخفاض الميزانيات للمكتبات المدرسية والعامة، وأخيرًا ندرة البرامج الهادفة في التلفزيون والإذاعة، واضعة عددًا من الاقتراحات التي من شأنها دعم الهوية الإنسانية، ومنها: إعداد قوائم بالقيم الإنسانية ومهارات التفكير من خلال تتبع البحوث التربوي، وتزويد كتّاب الأطفال والناشرين بهذه القوائم، وتقديم برامج إعلامية لها طابع فكري إنساني يقوم عليها خبراء في الأبعاد النفسية والسلوكية للطفل، إضافة إلى مراقبة محتوى ما ينشر للطفل بحيث لا تُنشر أي مفاهيم عنصرية أو غير إنسانية.

    يذكر أن هيئة الأدب والنشر والترجمة، مكنت زوار معرض جدة للكتاب 2023 من الاستمتاع ببرنامج ثقافي ثري، يشمل 31 ندوة ثقافية و8 محاضرات في جلسات نقاش مع المؤلف في “حديث الكتاب”، و9 عروض مسرحية، وعدداً من الأمسيات الشعرية، وورش العمل، التي يشارك بها نخبة من المختصين في الكثير من المجالات المعرفية، والتطويرية، فيما يستمرّ المعرض في استقبال زوّاره يوميًّا في أجواء مليئةٍ بالأدب والثقافة والمعرفة، حتى السبت القادم 16 ديسمبر الجاري.

  • “واقع القطاع الثقافي والاستثمار” على طاولة معرض جدة للكتاب

    “واقع القطاع الثقافي والاستثمار” على طاولة معرض جدة للكتاب

    الثقافية_ متابعة علي بن سعد القحطاني
    وضع معرض جدة للكتاب 2023، الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، “واقع القطاع الثقافي ومستقبل الاستثمار فيه” على طاولة النقاش في ندوة حوارية، أقيمت بمسرح روشن الثقافي، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المصاحب للمعرض، مستضيفًا فيها مدير إدارة الأبحاث والدراسات الثقافية بوزارة الثقافة الدكتور رائد السفياني، فيما قدمها الدكتور أحمد العوفي.
    وأشاد العوفي في البداية بهيئة الأدب والنشر والترجمة، ودورها الريادي في إقامة وتنظيم معارض الكتب في مدن المملكة المختلفة، وما تحظى به هذه المعارض والفعاليات من إقبال، سواء من الداخل والخارج، كما تطرق للمحات عن سيرة المتحدث.

    بدوره ابتدر الدكتور السفياني بالحديث عن “تقرير الحالة الثقافية”؛ الذي تقدمه وزارة الثقافة، وترصد فيه النشاط الثقافي في المملكة العربية السعودية لحظة بلحظة، وتؤسس من خلاله مرجعًا كميًّا ونوعيًّا لقياس الحالة الثقافية السعودية، وفهم اتجاهات نمو القطاع الثقافي وتطوره.
    وأشار السفياني إلى أن هذا التقرير يرصد الحالة الثقافية في المملكة العربية السعودية منذ عام 2019م، متضمنًا ملامح وإحصائيات عن الواقع الثقافي في المملكة، ويصدر باللغتين العربية والانجليزية، كما يتسم بالشفافية والتفاعل مع الميدان، من خلال استفتاء أكثر من 3000 مشارك عن واقع الثقافة، بما يجعل التقرير يتسم بالمصداقية، ويرسم خارطة الطريق للثقافة من خلال رصد كل التحديات التي تواجه الثقافة.

    يذكر أن معرض جدة للكتاب 2023م الذي تنظمه هيئة الأدب والنشر والترجمة، في مركز سوبر دوم بمدينة جدة، تحت شعار “مرافئ الثقافة” بمشاركة أكثر من 1000 دار نشر موزعة على 400 جناح، سيستمر في استقبال زواره حتى السبت القادم 16 ديسمبر الجاري، وسط أجواء ثقافية وأدبية تحظى بتفاعل زوار المعرض وإقبالهم على الحضور والمشاركة فيها.

  • برئاسة وزير الخارجية وفد القمة العربية الإسلامية يعقد اجتماعاً رسمياً مع رئيس وزراء النرويج ووزراء خارجية دول “النورديك” و”البنلوكس”

    برئاسة وزير الخارجية وفد القمة العربية الإسلامية يعقد اجتماعاً رسمياً مع رئيس وزراء النرويج ووزراء خارجية دول “النورديك” و”البنلوكس”

    عقد أعضاء اللجنة الوزارية المكلفة من القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، برئاسة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اليوم، في العاصمة النرويجية أوسلو، اجتماعاً رسمياً مع رئيس وزراء مملكة النرويج يوناس غار ستوره، وأصحاب المعالي وزراء خارجية دول شمال أوروبا النورديك “النرويج – الدنمارك – السويد – فنلندا – آيسلندا” ودول اتحاد البنلوكس “هولندا – بلجيكا – لوكسمبورغ”، وذلك بمشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في دولة قطر، ومعالي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية أيمن الصفدي، ومعالي وزير الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين رياض المالكي، ومعالي وزير خارجية جمهورية تركيا هاكان فيدان، ومعالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه.

    وجرى خلال جلسة المباحثات، مناقشة التطورات الخطيرة في قطاع غزة، ومواصلة الاحتلال الإسرائيلي التصعيد العسكري اتجاه المدنيين العزل، مجددين موقفهم الموحد إزاء رفض مواصله قوات الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ودعوتهم لضرورة الوقف الفوري والتام لإطلاق النار وضمان حماية المدنيين، وعلى النحو الذي ينص عليه القانون الدولي الإنساني.

    كما طالب أعضاء اللجنة بالتصدي لكافة الانتهاكات الصارخة التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، والتي تزيد من المأساة الإنسانية، وتعرقل دخول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة المحاصر، مشددين على أهمية محاسبة الاحتلال على الانتهاكات المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، والتي تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

    وأكد أعضاء اللجنة أهمية اتخاذ الخطوات الجادة والعاجلة لضمان تأمين الممرات الإغاثية لإيصال المساعدات الإنسانية والغذائية والطبية العاجلة لقطاع غزة، معبرين عن رفضهم لتقييد دخول المساعدات الإنسانية بشكلٍ سريع وآمن.

    وشدد أعضاء اللجنة على أهمية تهيئة الظروف السياسية الجادة لقيام دولة فلسطينية على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967م، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة، معربين عن رفضهم لتجزئة القضية الفلسطينية ومناقشة مستقبل قطاع غزة بمعزل عن القضية الفلسطينية.