Author: علي بلال

  • “كتاب جدة” يروي حكايا نجيب محفوظ

    “كتاب جدة” يروي حكايا نجيب محفوظ

    الثقافية_متابعة علي بن سعد القحطاني
    نظم معرض جدة للكتاب ندوة حوارية بعنوان “حكايا نجيب محفوظ”، أحياها الدكتور محمد إسماعيل، وأدارها الدكتور ابراهيم الفريح، والتي تأتي ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للمعرض.
    وأوضح إسماعيل أن نجيب محفوظ كان يملك رؤية استشرافية، مضيفًا: “ونجيب محفوظ يستحق القراءة ليس مرة بل مرات عديدة، لاسيما أنه يملك جانبًا استشرافيًا كبيرًا”.
    وقال إسماعيل: “نجيب محفوظ موجود في مقالاته أكثر من أعماله الأدبية، وإن أردت أن تعرف شيئًا عن مصر فاقرأ نجيب محفوظ، فهو رائد ومجدد، ومازال إطاره مسيطرًا على العقلية الأدبية ولم يتكرر إلى الآن، وأصبح اسمًا يحاول العديد تقليده”.

    وبيّن إسماعيل أنه في فترة من الفترات كان نجيب محفوظ مهددًا بالاعتقال نظير أعمال أدبية خالطها التأويل غير الصحيح، وكان لجمال عبدالناصر الفضل أن منع ذلك.
    ولفت الدكتور إسماعيل إلى أن الدافع وراء تأليفه كتاب “الصحفي في أدب نجبب محفوظ”، هو العشق والحب لأدب نجيب محفوظ “ولولا حبي لنجيب ما كنت هنا في جدة”.
    وتابع “دوافع عدة حفزتني لتأليف الكتاب، فعلاوة على عشقي للأدب فقد كنت متأثرًا بنجيب محفوظ وبطريقة حياته وببعض ما صادفه، وأنني طيلة حياتي كنت أتنفس أدب نجيب محفوظ حرفيًا”.

    ومازال معرض جدة للكتاب مُشرعًا أبوابه للزوار للتعرف على أحدث الإصدارات من دور نشر سعودية وعربية ودولية، بلغ عددها في نسخة المعرض الحالية ١٠٠٠ دار نشر موزعة على ٤٠٠ جناح، إضافة إلى برنامج ثقافي متكامل ومنوع من ندوات حوارية وأمسيات شعرية وورش عمل يقدمها نخبة من الأسماء المرموقة.

  • النائب العام يتفقد النيابة العامة بالرياض

    النائب العام يتفقد النيابة العامة بالرياض

    قام معالي النائب العام الشيخ سعود بن عبدالله المعجب بجولة تفقدية للنيابة العامة بمنطقة الرياض، التقى خلالها برؤساء نيابات مدينة الرياض وأعضاء نيابات المنطقة ومنسوبيها.

    كما زار معاليه الأماكن المخصصة لاستقبال المستفيدين من نيابة المنطقة خاصة المحامين منهم، والتقى بهم واستمع إلى طلباتهم وشكاويهم ووجه بمعالجتها فوراً.

    ونوه الشيخ المعجب بما تحظى به النيابة العامة من دعم كبير وعناية فائقة من القيادة الرشيدة وتأكيدهم المستمر على الاهتمام البالغ بالمواطنين والمقيمين وتسخير جميع الإمكانات التي من شأنها خدمتهم والسهر على راحتهم وإنهاء قضاياهم وفق النظام بالتعاون المستمر مع جميع القطاعات العدلية والأمنية وغيرها.

    وأكد على مواصلة العمل العدلي الجزائي الدؤوب وإنجاز القضايا بشكل عاجل خاصة قضايا الموقوفين والسجناء وتكثيف الجولات الرقابية والتفتيشية على السجون ودور التوقيف، والتحقق المستمر من تمتعهم بحقوقهم النظامية والضمانات المقررة لهم.

    مما يذكر أن معاليه يقوم بشكل دوري بزيارة تفقدية للنيابات العامة بمناطق ومحافظات المملكة للوقوف على جاهزيتها ولقاء منسوبيها والمستفيدين من خدماتها والاستماع لطلباتهم الجزائية وشكاواهم إنفاذاً للتوجيهات الكريمة من القيادة الرشيدة في هذا الصدد.

  • لويس كورتيس يقود أخضر السيدات حتى 2027

    لويس كورتيس يقود أخضر السيدات حتى 2027

    وقع رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل، مع الإسباني السيد لويس كورتيس لقيادة المنتخب الوطني الأول للسيدات بعقد يمتد حتى 2027.
ويمتلك السيد لويس كورتيس سجلًا تدريبًا حافلًا بالإنجازات، حيث كانت آخر محطاته التدريبية مع المنتخب الأوكراني الأول للسيدات، كما قاد قبل ذلك فريق برشلونة للسيدات لتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا نسخة 2020/2021، وتمكن أيضًا من تحقيق لقب كأس ملكة إسبانيا في نفس الموسم، وقاد الإسباني كورتيس فريق برشلونة في موسم 2019/2020 لتحقيق كافة البطولات المحلية وهي الدوري الإسباني للسيدات، وكأس ملكة إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، وكأس كاتالونيا.

    وسيقود الإسباني أخضر السيدات بداية من معسكر شهر يناير المقبل.
ويمتلك الإسباني لويس كورتيس العديد من الجوائز على مدار سنواته التدريبية، أبرزها جائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل مدرب عام 2021، كما تم ترشيحه لجائزة الاتحاد الدولي لأفضل مدرب في فئة كرة قدم السيدات من نفس العام.

    ومن جانبه أعرب رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر بن حسن المسحل عن سعادته بالتعاقد مع السيد لويس كورتيس ووصفه بأنه مدرب يملك خبرة كبيرة في كرة القدم النسائية. وأشار إلى أن التعاقد معه يعد استثمارًا ناجحًا لمستقبل كرة القدم النسائية في المملكة نظرًا لتحقيقه العديد من الإنجازات خلال مسيرته.
وقال السيد لويس كورتيس بعد مراسم التوقيع:” أشكر الاتحاد السعودي لكرة القدم على ثقتهم بي، وأشعر بالسعادة لهذه الخطوة في مسيرتي التدريبية، المنتخب السعودي للسيدات هو منتخب جديد في ساحة كرة القدم، لكنهم يملكون شغف كبير تجاه هذه اللعبة وهذا ما حفزني لقبول هذه الفرصة، أخضر السيدات يملك لاعبات بمعدل أعمار صغير وهذا ما سيجعلنا نعمل من أجل تطوير المنتخب والبناء من أجل المنافسات القادمة”.

  • “هيئة المسرح” تُطلق الدورة الأولى لمهرجان الرياض للمسرح.. الأربعاء المقبل

    “هيئة المسرح” تُطلق الدورة الأولى لمهرجان الرياض للمسرح.. الأربعاء المقبل

    عوض مانع القحطاني -الرياض

    أعلن الرئيس التنفيذي لهيئة المسرح والفنون الأدائية سلطان البازعي عن تنافس 10 مسرحيات لفرق مسرحية سعودية على 11 جائزة في مهرجان الرياض للمسرح، والذي سينطلق برعاية من صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة في الـ 13 من ديسمبر الجاري حتى الـ 24 من الشهر نفسه.

    وأوضح البازعي، خلال المؤتمر الصحفي لمهرجان الرياض للمسرح الذي أقيم أمس الأول في الرياض، أن الدورة الأولى من مهرجان الرياض للمسرح ستعقد في مركز المؤتمرات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لعرض المسرحيات المتأهلة من مختلف مدن المملكة، لافتًا النظر إلى أن أولوية اختيار المسرحيات جاءت وفق عناصر جذب الجمهور مع الحفاظ على الجودة والطرح الجاد والخلّاق وتطور لغة العرض.

    وبيّن البازعي أن المسرحيات المختارة هي: مسرحية “بحر” لفرقة جمعية الثقافة والفنون بالأحساء، ومسرحية “الحِجر” لفرقة نادي القفزة الأولى، و”طليعة هجر” لفرقة كلوز ميديا، و”صفعة” لفرقة كالوس، و”ذاكرة الشيطان” لفرقة رؤية، إضافةً إلى “ضوء” لمسرح الطائف، و”بائع الجرائد” لفرقة فن بوكس، و”ذاكرة صفراء” لفرقة نورس، و”دوار مغلق” لنادي مسما المسرحي، و”الظل الأخير” لفرقة الوطن المسرحية.
    وأشار إلى فئات الجوائز التي سيتنافس عليها المسرحيون في المهرجان، التي يبلغ عددها 11 جائزة، وهي: جائزة أفضل ممثل، وجائزة أفضل ممثلة، وجائزة أفضل نص مسرحي، وجائزة أفضل إخراج مسرحي، وجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل، وجائزة أفضل إضاءة مسرحية، وجائزة أفضل سينوغرافيا، إضافةً إلى جائزة أفضل مكياج مسرحي، وجائزة أفضل أزياء مسرحية، وجائزة أفضل موسيقى مسرحية، وجائزة أفضل ديكور مسرحي.
    وسيُخصص المهرجانُ فعالياتٍ ثقافية عن حياة الراحل والكاتب المسرحي السعودي الراحل محمد العثيم، نظيرَ إسهاماته الرائدة، منها عرضُ مسرحيةٍ برؤيته الإخراجية، وإقامةُ معرضٍ فني خاص بمسيرته الفنية، فضلاً عن عددٍ من التفعيلات التي تُعبِّر عن الاحتفاء به، فيما يصاحب ذلك ندوات، وقراءات نقدية، وورشة عمل عن فنون المسرح وتطوير مهارات المسرحيين وصقلها، وعرضُ مسرحية عالمية.

    ويحمل “مهرجان الرياض للمسرح” مضامين مهمة في صقل المواهب السعودية وتنميتها لبناء مسيرات مهنية ناجحة، وإنشاء محتوىً يلهم الجمهور، ويرتقي بالقطاع المسرحي السعودي الذي يُعدّ من أبرز القطاعات الواعدة في المملكة. وتهدف من خلاله هيئة المسرح والفنون الأدائية إلى تنشيط الحراك المسرحي السعودي، وذلك عبر حزمة من العروض المسرحية السعودية التي تدعم الإنتاج المسرحي على المستوى الوطني، وبما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للثقافة المنبثقة من رؤية المملكة 2030.
  • د. النملة: صفعني معلمي بسبب “أبو هريرة”

    د. النملة: صفعني معلمي بسبب “أبو هريرة”

    الثقافية – وهيب الوهيبي

    رجع الدكتور علي النملة وزير الشؤون الاجتماعية عضو مجلس الشورى السابق بذاكرته إلى طفولته ونشأته الأولى في العاصمة الرياض وماصاحبها من ظروف معيشية صعبة وقلة ذات اليد
    وقال في هذا الصدد : عشت طفولة قاسية كما هي حال معظم من كان في عمري في ذلك الزمن وكنت أذهب أحيانا إلى المدرسة بلا وجبة إفطار بل ولا أعرف المقصف لشراء ما أسد به جوعي لإني لا أملك عشرة قروش

    وتذكر موقفا لاينساه عندما كان طالبا صغيرا على مقاعد الدراسة في المدرسة السعودية صححّ فيه خطأ وقع فيه معلمه يصّر فيه أن اسم الصحابي ( أبوهريرة ) هو عبدالله بن مسعود فيما أكد له أن اسمه الصحيح عبدالرحمن بن صخر
    كان نتيجة ذلك التصحيح صفعة قوية تلقاها على خده أمام زملائه بدلا من عبارات الشكر والثناء وعلق مازحا : أعتقد أنه فعل ذلك تشجيعا للعلم وأهله !

    جاء ذلك الحديث الماتع في أمسية تكريمه في ثلوثية الدكتور محمد المشوح والتي أدار دفة الحوار فيها الدكتور سعد النفيسة وسط حضور ثقافي وأدبي وإعلامي يتقدمهم الشيخ الدكتور صالح بن حميد إمام وخطيب المسجد الحرام عضو هيئة كبار العلماء الذي نوه بالمسيرة العملية للدكتور النملة إبان عضويته في مجلس الشورى مؤكدا إنها امتازت بالإيجابية وحسن الأداء والعمل
    وعرج الدكتور النملة بالحديث عن كتابه “أبو حسين” الذي يرصد فيه سيرته وتجربته العملية وسر اختياره لهذا العنوان لافتا أن انتقاء عنوان للسيرة الذاتية يعد من المعضلات التى تواجه الكاتب لما فيها من الرغبة فى تجنب النمطية السائدة فى اختيار عنوانات السير والابتعاد عن تلك التى قد ترسخ الـ”انا” وتمجد الذات كثيرا فاخترت اطلاقا كان وما يزال محببا لي وهو “أبو حسين”  فقد كانت والدتي –رحمها الله تعالى – تدعونى به فى صغري

    وشدد على شغفه بالعمل الأكاديمي والبحث العلمي و عدم طموحه لتولي المناصب القياديه وإيمانه التام بعبارة ( المناصب كالظل إذا هربت عنها لحقتك وإذا لحقتها هربت منك )

    وشهدت الأمسية مداخلات من الحضور تحدث فيها الدكتور محمد الفاضل عن علاقته بالمحتفى به منذ سنوات طويلة وسجاياه الحميدة وتواضعه النادر وخدمته للباحثين

    وتناول الدكتور عبداللطيف الحميد عن بعض المواقف مع رفيق دربه وصفة التواضع الملازمة له
    فيما أشار الدكتور إبراهيم الجوير عن صداقته المتقدمة معه وزمالته له في البعثة الدراسية خارج المملكة ومشقة الحياة التي صاحبت مسيرة تلك الدراسة
    وعلق الدكتور علي الخضيري في مداخلته عن بعض الجوانب التي لمسها من ضيف الثلوثية إبان زمالته له في مجلس الشورى

    وأعتذر الدكتور النملة عن الإجابة عن سؤال طرحه الدكتور فيصل السويدي عن القرارات التي اتخذها عندما كان وزيرا ثم ندم عليها

    وفي ختام الأمسية تلقى الدكتور النملة درع الثلوثية تكريما له بهذه المناسبة

  • أدبي الطائف يشارك بـ ( 70) إصدارا حديثا بمعرض جدة الدولي للكتاب 2023

    أدبي الطائف يشارك بـ ( 70) إصدارا حديثا بمعرض جدة الدولي للكتاب 2023

    الثقافية_متابعة علي بن سعد القحطاني
    يشارك نادي الطائف الأدبي الثقافي بأكثر من ( 70 ) إصداراً حديثاً من إصداراته أمام زوار معرض جدة الدولي للكتاب لهذا العام .

    وأوضح رئيس النادي عطا الله بن مسفرالجعيد أن النادي حرص أن تكون الإصدارات المعروضة في المعرض الدولي للكتاب منوعة لتشمل جميع مجالات الأدب والثقافة ، مبيناً أن الإصدارات تضمنت مؤلفات لكتاب من داخل المملكة وخارجها لنقاد وشعراء وقاصين وأكاديميين وأدباء ومثقفين ومسرحيين من ضمنها الديوان الأخير للشاعر الكبير علي الدميني رحمه الله ومجموعتان شعريتان للشاعر البحريني قاسم حداد والأعمال المسرحية الكاملة لسيدة المسرح السعودي الدكتورة ملحة العبد الله بالإضافة للأعمال النقدية الكاملة للناقد الدكتور عالي القرشي رحمه الله والأعمال الكاملة لثلاثة مسرحيين وهم : محمد العثيم وعبد الرحمن المريخي وفهد ردة الحارثي وإصدارات إبداعية شعرية وقصصية منوعة لأبرز المبدعين والأدباء.

    وقال الجعيد : إن النادي تعاون مع أكثر من دار نشر داخل المملكة وخارجها حيث تعرض مطبوعاته في ثمانية أجنحة بالمعرض منها خمسة دور سعودية وهي دار يسطرون للنشر ومكتبة كنوز المعرفة و دار تشكيل للنشر والتوزيع ، و دار أثر للنشر والتوزيع ، ودار ميلاد للنشر والتوزيع ودار صوفيا من الكويت ومؤسسة الانتشار العربي و دار المناهل من لبنان .

    ودعا الجعيد زوار المعرض إلى زيارة هذه الأجنحة للحصول على مطبوعات النادي

  • جمعية كيان للأيتام تفعل اليوم العالمي للطفل بمشاركة أبنائها الأطفال 

    جمعية كيان للأيتام تفعل اليوم العالمي للطفل بمشاركة أبنائها الأطفال 

    بهدف تفعيل اليوم العالمي للطفل احتفت جمعية “كيان” للأيتام ذوي الظروف الخاصة بالتنسيق مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن ممثلة بكلية التربية قسم” الطفولة المبكرة “، بمبادرة ” من حقي أن أشارك “. وتضمنت المبادرة عددا من الأركان والأنشطة التي تمثلت في :” حقي في التعليم بتوفير ألعاب تعليمية ممتعة للأطفال ، حقي في اختيار مهنتي من خلال ركن تصوير فوري بحيث يختار الطفل مهنته ويتم تصويره فورا ويستلم صورته بسرور ، من حقي أن أقرأ حيث تم قراءة قصص للأطفال مع توفير الدمى لتمثيل الأدوار، حقي في اللعب حيث شارك الأطفال بألعاب حركية مختلفة تناسب أعمارهم ، حقي في الغذاء الصحي حيث صنع الأطفال سلطة الفواكه حسب اختيارهم ” وقد شارك بهذه الأركان مستفيدي “كيان” واستمتعوا بها وقضوا وقتا مليئا في التوعية الثقافية والصحية والمهنية والترفيهية والمشاركة الفاعلة كما قدمت لهم مسرحية هادفة بعنوان ” الثعلوب الجائع” التي استمتع بها الجميع .

    وقبل الختام زار أطفال جمعية “كيان” للأيتام عميدة الكلية التي رحبت بهم وهنأتهم باليوم العالمي للطفل وأثنت على مشاركتهم الفاعلة بالبرنامج المقدم لهم وشكرت المشرفين على الحضور . ثم تناول الجميع طعام الغداء في كافيتريا الكلية .

    وقدمت جمعية كيان الشكر والتقدير لجامعة الأميرة نورة بن عبد الرحمن ممثلة بكلية التربية قسم” الطفولة المبكرة “، على تعاونها مع الجمعية وتنفيذ هذه المبادرة الهادفة والقيمة والتي تضمنت عددا من الأركان والأنشطة.
    تجدر الإشارة أنه حضر مبادرة ” من حقي أن أشارك ” الأخصائية الاجتماعية أ.عائشة الحبيب مسؤولة المبادرات والبرامج بجمعية كيان ، وعدد من الأسر الكافلة، والدور الاجتماعية، والمتزوجات.

  • هيئة فنون العمارة والتصميم تُنظّم الملتقى الافتراضي الإبداعي للمعلمين بمشاركة خبراء محليين وعالميين.. ديسمبر

    هيئة فنون العمارة والتصميم تُنظّم الملتقى الافتراضي الإبداعي للمعلمين بمشاركة خبراء محليين وعالميين.. ديسمبر

    كشفت هيئة فنون العمارة والتصميم عن تنظيم الملتقى الافتراضي الإبداعي للمعلمين يوم الثلاثاء 12 ديسمبر، وهو عبارة عن ملتقىً تعليمي يشهد مشاركة خبراء في مجال التعليم الإبداعي على المستويين المحلي والعالمي، ويعد فرصة فريدة لهم لاكتساب المهارات، والرؤى حول تعزيز الإبداع بوصفهِ أداةً تعليميةً تربويةً. وموجهةً الدعوة للمعلمين والمعلمات بمختلف المجالات التعليمية للفئات العمرية من سن الثالثة حتى 18عاماً لحضور الملتقى والتفاعل معه. وحثت الراغبين في التسجيل لتعبئة النموذج الخاص بالمشاركة في الملتقى عبر الرابط: Creative Educators Forum – Webinar (moc.gov.sa)

    ويُغطي هذا الملتقى الإبداعي ثلاثة موضوعاتٍ رئيسية، وهي: مفهوم الإبداع في البيئة التعليمية، وتبني واعتماد أساليب مبتكرة تُعزز التعليم بطريقة إبداعية، إضافةً إلى خلق بيئة تعليمية تثري الإبداع، على أن يُتاح في خِتام الملتقى الوقت للمشاركين في الملتقى بطرح أسئلتهم واستفساراتهم، والإجابة عليها؛ لإثراء المعرفة لديهم، وإكسابهم المهارات والأفكار التي تُنمي الإبداع لديهم.

    وتُعد مبادرة تنمية المهارات الإبداعية عند النشء في تخصصات العمارة والتصميممشروعاً استراتيجياً عمِلت عليه هيئة فنون العمارة والتصميم بهدف تأكيد جودة ومخرجات تعليم العمارة والتصميم، وتحفيز الإبداع في المملكة ضمن المراحل التعليميةبدايةً من سن الروضة، ومروراً بجميع المراحل الدراسية حتى مرحلة الثانوية. ويأتي الملتقى في سياق جهود الهيئة للنهوض بمهارات المعلمين، وترسيخ الإبداع كأداةٍتعليميةٍ تربويةٍ قابلة للتطبيق على التعليم المنهجي واللا منهجي، وتشمل كافة مراحل التعليم.

    يُذكر أن هيئة فنون العمارة والتصميم تُعنى بهذا القطاع بكافة مكوناته الفرعية في المملكة، المتمثلة في العمارة، وعمارة البيئة، والتصميم والتخطيط الحضري، بالإضافة إلى مجالات التصميم المختلفة مثل التصميم الداخلي، والتصميم الجرافيكي، والتصميم الصناعي. وتعمل الهيئة على تنظيم وتطوير القطاع بكافة مكوناته الفرعية، ومقوماته، وترسيخ التميز في قطاع فنون العمارة والتصميم؛ ليعكس الثقافة السعودية وتطلعاتها، ويُمكّن المواهب الوطنية؛ للارتقاء بجودة الحياة، وجعل المملكة في طليعة المشهد الإبداعي العالمي.

  • جمعية حقوق الإنسان: يؤلمنا أن العالم في هذا اليوم يشهد أحد أكبر الانتهاكات للإعلان

    جمعية حقوق الإنسان: يؤلمنا أن العالم في هذا اليوم يشهد أحد أكبر الانتهاكات للإعلان

    تشارك الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية في كل عام باليوم العالمي لحقوق الإنسان المصادف 10 ديسمبر للاحتفال بالذكرى العالمية السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان ومرور خمس وسبعين عام على صدور الإعلان حيث تحتفل أجهزة الأمم المتحدة والدول والمنظمات حول العالم بهذه الذكرى.
    يؤلمها أن العالم اليوم يشهد أحد أكبر الانتهاكات للإعلان الذي حذرت ديباجته من أن تناسي حقوق الإنسان قد أدى إلى أعمال همجية أثارت غضب ضمير البشرية.”
    فالقوات الاسرائيلية ولأكثر من شهرين تواصل قصفها الهمجي الذي راح ضحيته آلاف الابرياء العزل وغالبيتهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وتستمر في تدمير شامل لغزة وجميع منشآتها المدنية من مستشفيات ومدارس ومساجد وملاجئ وكل هذا يحدث والعالم يقف متفرجاً عاجزاً عن وضع حد له.

    واعتبرت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية إن استمرار الحكومات الغربية في تقديم كافة أنواع الدعم لإسرائيل لمواصلة حربها الشرسة يبعث برسالة ذات معان خطيرة بأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وما تضمنه من حقوق وكذلك الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان المرتكزة عليه ليست سوى وثائق خاصة بفئة من الناس دون غيرهم، و إن التعطيل المستمر لمجلس الأمن والحيلولة دون إصداره القرار يوقف العدوان المتواصل على الأبرياء العزل يطيح بأمال أعضاء لجنة صياغة الإعلان وفي مقدمتهم رئيسة اللجنة اليانور روزفلت التي بذلت جهوداً مضنية على مدى عامين لكتابة إعلان حقوقي عالمي يسهم في بناء عالم يسوده الأمن والسلام وخال من الهمجية.
    والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تأمل أن يصحو ضمير البشرية ليوقف هذه الهمجية التي تمارسها القوات
    الإسرائيلية.
    هذا وقد دعا رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان خالد بن عبد الرحمن الفاخري المجتمع الدولي للاستماع للجنة الوزارية العربية الاسلامية برئاسة سمو وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان حيث تقدم رؤية شاملة وموضعية لإنهاء فوري لهذا العدوان، ومحاسبة اسرائيل على انتهاكاتها للقانون الدولي، والعودة المسار السلام العادل والدائم والشامل الذي تدعوا له المملكة العربية السعودية، كما طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والالتزام بالمعايير الإنسانية والأخلاقية والبعد عن ازدواجية المعايير في مجال حماية حقوق الإنسان والدفاع عنها دولياً.

  • أمير جازان يدشّن أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية 2023م

    أمير جازان يدشّن أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية 2023م

    دشّن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان ، بحضور معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريِّف، ومعالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم، وعددٍ من الرؤساء التنفيذيين ومُمثلي شركات القطاع الخاص اليوم، أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية 2023م “رواسي”.
    وشهد الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة، استعراض أعمال ترسية 53 مشروعًا متنوعة الأهداف والمخرجات بتكلفة تجاوزت الـ 9 مليارات ريال، وإبراز المشاريع الرأسمالية التي تم طرحها من خلال منصة المنافسات والمشتريات الخاصة بمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية (https://jazanpl.rcjy.gov.sa/)، مما يسهم في صناعة أثرٍ إيجابي في تسريع الانتهاء من أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية 2023م خلال وقتٍ وجيز، لتعزيز النمو والازدهار وتحقيق التوجهات والفرص المستقبلية الاستراتيجية الواعدة للمدينة.
    بعد ذلك ألقى معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريِّف كلمة ، أبرز فيها النهضة الشاملة التي يعيشها الوطن ومن ثمارها التطور الكبير الذي تشهده مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية، مرجعًا إسناد إدارة هذه المدينة للهيئة الملكية للجبيل وينبع إلى ثقة القيادة بعمل الهيئة والنجاحات التي حققتها في مدن الجبيل وينبع ورأس الخير.
    وأشار معاليه إلى أن نموذج العمل في الهيئة الملكية ونوعية المشاريع جعلت منها اليوم واحدة من أهم الجهات التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للصناعات ومركزاً مهماً لتنمية الصناعات الأساسية والتحويلية في المملكة، كما أنها تقوم بدور حيوي في تحقيق التنوع الاقتصادي والاستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي في المملكة.
    وبين الخريِّف أن مدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية تقوم بدور فاعل في تحقيق التنمية الصناعية بالمنطقة، ويمتد أثرها لمختلف القطاعات الاقتصادية، إضافة إلى تعظيم الأثر على جميع مناطق جنوب المملكة بما يعزز الاستفادة من الموارد المحلية ، وتوفير الفرص الوظيفية النوعية.
    ثم ألقى معالي رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع المهندس خالد بن محمد السالم كلمة ، أوضح خلالها أن الاحتفال اليوم بأعمال ترسية المشاريع الرأسمالية لمدينة جازان للصناعات الأساسية والتحويلية 2023م “رواسي” ، يأتي ترجمة لدعم القيادة الرشيدة المتواصل واللامتناهي لمدينة جازان التي بدأت من ملتقى ” سُدُم ” ، حيث تم عرض 53 مشروعاً رأسمالياً على المهتمين في مجال المقاولات والإنشاءات والبنى التحتية ، وبعد ذلك تم توقيع 30 اتفاقية سياحية في ملتقى ” مسارب ” الذي يهدف لربط الصناعة بالسياحة ويوائم المستهدفات الطموحة لرؤية 2030م.
    وتابع قائلاً : بالأمس القريب شهدنا توقيع حزمة من الاتفاقيات الاستثمارية بمنتدى جازان للاستثمار لأكثر من 30 مليار ريال والتي ستوفر ما لا يقل عن 7 آلاف وظيفة ، واليوم نحتفي بما بدأنها في ملتقى ” سُدُم “بالانتهاء من أعمال ترسية المشاريع الرأسمالية ” رواسي ” البالغ عددها 53 مشروعاً.
    وأشار المهندس السالم ، إلى أن أثر تلك المشروعات سينعكس بشكل مباشر لتوفير فرص وظيفية لشباب وشابات المنطقة والوطن الغالي، مشيداً في الوقت نفسه بتميز الكوادر البشرية الشابة بالمنطقة ، لافتاً إلى أن الهيئة الملكية تعمل لتجعل الشاب والشابة السعوديين الخيار الأمثل للمستثمرين ورواد الأعمال عن طريق تهيئتهم لسوق العمل من خلال أكاديمية مدينة جازان للصناعات التحويلية التي سيتم افتتاحها في الأيام المقبلة ، ليكون أثرها المباشر توظيف ما لا يقل عن 2000 شاب وشابة سنوياً.

    عقب ذلك ، شاهد سموه والحضور ، عرضاً للمشاريع التي تم الانتهاء من أعمال ترسيتها وتنقسم على ثلاث محافظ رئيسة منها .. “محفظة الخدمات المساندة بعدد 11 مشروعًا، التي سوف تسهم في تعزيز جهود الاستدامة البيئية بالمدينة، وتوفر عقودًا لدراسات المخطط الإرشادي للتوسعة الشرقية والجنوبية بالمدينة بإجمالي مساحة تتجاوز 152 كيلو متر مربع.
    و”محفظة البنية التحتية والطرق” التي تحوي 24 مشروعًا، ستستهم في تطوير البنية التحتية للمنطقة الصناعية والمنطقة الاقتصادية الخاصة بما يقارب 11.5 كيلو متر مربع، وللمنطقة السكنية ومركز المدينة بما يقارب 4 كيلو مترات مربعة ، وتطوير إنشاء شبكة طرق بالمدينة بأكثر من ١٩ كيلو متر طولي لخدمة مناطق المدينة كافة، وإنشاء محطات وشبكات التوزيع الكهربائي بسعة 1.5 جيجا فولت أمبير، ومحطات وشبكات قنوات التبريد بمياه البحر بسعة 160,000 متر مكعب في الساعة بطول 10 كم ممتدة من وإلى داخل البحر.
    فيما بلغ عدد مشاريع “محفظة الإسكان والمرافق”ـ، 18 مشروعًا، بتكلفةٍ إجمالية تتجاوز 3 مليار ريالٍ، وتمثلت مخرجات مشاريع المحفظة في إيجاد وحداتٍ سكنية “فلل، شقق” لخدمة قاطني المدينة بمختلف الفئات، وعددٍ من المرافق العامة المساهمة في رفع جودة الحياة بالمدينة مثل المرافق التعليمية ومركز الأعمال للجهات الحكومية والمركز الحضاري، وعددٍ من المرافق الأخرى التي ستسهم في إدارة و تشغيل المدينة مثل مبنى ومستودعات الإدارة العامة للتشغيل والصيانة ومبنى ومختبرات إدارة حماية ومراقبة البيئة ومحطة الإطفاء بالمنطقة الصناعية.
    وفي ختام الحفل التقطت الصور التذكارية مع سمو أمير منطقة جازان بهذه المناسبة.

  • وزير “الموارد البشرية” يعتمد تعديل جدول المخالفات والعقوبات لنظام العمل

    وزير “الموارد البشرية” يعتمد تعديل جدول المخالفات والعقوبات لنظام العمل

    أصدر معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي قرارًا وزاريًا بتعديل جدول المخالفات والعقوبات لنظام العمل ولائحته التنفيذية، وذلك ضمن سعي الوزارة المستمر في مراجعة تنظيمات سوق العمل, ودعم استقرار ونمو المنشآت,  وحفظ حقوق العاملين, وزيادة جاذبية ومرونة سوق العمل.

    وأوضحت الوزارة أن التعديلات الجديدة شملت تعديلات بقيمة جميع المخالفات, وذلك حسب تصنيف فئة المنشأة الذي يعتمد على عدد العاملين فيها, فالفئة” أ ” تشمل المنشآت التي فيها 50 عاملاً فأعلى، وتشمل الفئة” ب ” عدد عمال من 21 إلى 49، والفئة” ج “تشمل المنشآت التي فيها 20 عاملاً فأقل, ومراعاة قيم هذه المخالفات بما يسهم في تحقيق الامتثال ودعم المنشآت، حيث تستهدف هذه التعديلات تحسين بيئة سوق العمل من خلال ملاءمة الغرامات المالية لأحجام المنشآت في القطاع الخاص.

    ودعت الراغبين بالاطلاع على المزيد حول التعديلات زيارة الموقع التالي: https://hrsd.gov.sa/node/5566108.

  • المملكة حاضنة وممكنة لحقوق الإنسان

    المملكة حاضنة وممكنة لحقوق الإنسان

    د.العقيل: ممارسات حقوق الإنسان قبل صدورها في قوانين دولية كانت جزءً من ثقافة ودين المجتمع السعودي

    د. القحطاني: المملكة كفلت بالأنظمة حماية حقوق الإنسان وكرست الجهود لتعزيزها

    د. الأنسي: النظام الأساسي للحكم في المملكة يقوم على أساس العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية.

    د.البعيز: موضوع حقوق الإنسان دخل في ساحة مزايدات سياسية تستخدم من منظمات حقوقية تلبس عباءة مؤسسات مدنية تدعي الحيادية والموضوعية

    د. العنزي: ملفات مُتعددة عالجتها المملكة في مجال حقوق الإنسان وتقدمت من خلالها في التصنيفات الدولية

    د. الدريويش: الإسلام سبق أي نظام بشري أو تشريع وضعي بل ويتفوق عليه مهما كانت إحكامه ودقته وإحاطته وشموليته.

     

    تشارك المملكة العربية السعودية دول العالم في الاحتفاء باليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف 10 ديسمبر من كل عام.
    وقد حققت المملكة إنجازات كبيرة في مجال حقوق الإنسان ساهمت في ارتقاء المملكة في التصنيفات والمؤشرات العالمية لحقوق الإنسان.
    ومن خلال المؤسسات الوطنية ذات الصلة بحقوق الإنسان، ومنها: الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان،
    فقد تضاعف الاهتمام بحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية من خلال سن الأنظمة والتشريعات الوطنية.
    وتنامت في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله تماشياً مع رؤية المملكة 2030 وتعزيزها لحماية حقوق الإنسان.

    وتعد المملكة العربية السعودية حاضنة وممكنة لحقوق الإنسان انطلاقاً من ثقافة أفرادها المتجذرة المحبة للسلام
    المنبثقة من مبادئ الشريعة الإسلامية.

    وتشارك المملكة العالم في حفظ الحقوق والحريات الأساسية للجميع.
    كما أن النظام الأساسي للحكم في المملكة يسهم في تحقيق مبادئ وقيم العدل والشورى والمساواة وفق الشريعة الإسلامية، والتأكيد على حق الحرية والكرامة كمبدأ ثابت في الأنظمة الوطنية، وأهمية حماية حقوق الإنسان المكفولة في الأنظمة بالمملكة واتخاذ السبل اللازمة كافة لصونها وتعزيزها.

    “الحقوق والحريات”

    وللتأكيد على أهمية هذا اليوم شارك عدد من الأكاديميين مع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية للاحتفاء بهذا اليوم بالتنويه بجهود المملكة في مجال حقوق الإنسان وتفوقها في هذا المجال وفق نظامها المستمد من الكتاب والسنة.
    بداية قال الدكتور سليمان العقيل: بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان لابد من الإشارة إلى مجموعة من النقاط منها: المبدأ الديني والتاريخي الذي قام عليه المجتمع السعودي، فبلادنا منذ التأسيس قائم على العقيدة والشريعة الإسلامية، فمحتواها يهتم بالإنسان من جميع الأوجه العلائقي والخدمات والمؤسسات والممارسات.
    ومحتوى وثقافة المجتمع السعودي قام على الفكرة الأساسية التي جعلت الاهتمام بالإنسان فكرياً وروحياً وخدماتياً جزء أساسي من ثقافة ومحتوى المجتمع، لذلك فممارسات حقوق الإنسان قبل صدورها في قوانين دولية كانت جزءً من ثقافة ودين المجتمع السعودي.
    كما أن التزام السعودية بالقوانين الدولية المنظمة لحقوق الإنسان: جاء من جهتين الأولى أن هذه الحقوق والقوانين جزء من دين وثقافة المجتمع الأصلية فالالتزام بها يعني الالتزام بدين وثقافة المجتمع.
    وواقع حقوق الإنسان في المجتمع السعودي، يترجم الالتزام بمحتوى المجتمع والقوانين الدولية، وتجلى ذلك في الأنظمة والقوانين الثابتة، وحفظ الحقوق لكبار السن والشباب والمرأة والأطفال وذوي الإعاقة والعمالة الوافدة.
    وكذلك عوامل المساواة وعدم التمييز بين الجنسين في العمل والتعليم وتلقي الخدمات الصحية والمنح والإعانات، والمشروعات المتزايدة والمؤكدة على كينونة الإنسان وحقوقه، والتعامل الإنساني الراقي المجتمعي للإنسان بفئاته المختلفة.
    فالمجتمع السعودي أفراداً وقوانين ومؤسسات تتعامل مع المواطن والمقيم تعاملا إنسانياً راقياً محققاً بذلك الفكرة والمحتوى والثقافة والقوانين الدولية في مجال حقوق الإنسان.
    كما أن مستقبل حقوق الإنسان في المجتمع السعودي، من خلال الانفتاح والتنمية وبناء المستقبل
    ولايمكن أن يكون المستقبل إلاّ مميزاً وراقياً، بل وبناء لكينونة الإنسان السعودي، ويكون نموذجاً للتطبيق والاحتذاء به من الآخرين، لأنه يحقق جميع المعاني.

    “حماية الحقوق”
    من جهته يؤكد الدكتور علي القحطاني – جامعة الإمام – أن جهود المملكة العربية السعودية واضحة جلية للعيان، حيث كفلت الأنظمة بالمملكة حماية حقوق الإنسان وكرست الجهود على المستوى الوطني من أجل الإسهام في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها. فرؤية المملكة 2030 تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لحقوق الإنسان عبر بذل الجهود المتفانية لتعزيز هذه الحقوق حيث سنت المملكة قوانين خلال الأعوام الماضية فيما يتعلق بين الجنسين والمساواة بينهم في بعض الأمور مثل الوظائف وقيادة المرأة وبعض القوانين التي حفظت لكبار السن والصغار حقوقهم ايضاً والتي بدورها اثرت إيجاباً على المجتمع وتحسين البيئة الصحية والتأمين الطبي ورفع جودة التعليم وبرنامج الابتعاث، وأيضاً قوانين الأحوال الشخصية التي وضحت العلاقة بين الزوجين والواجبات والحقوق وبرامج الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة سواء من ناحية الوظائف أوالمواد التي أضيفت في نظام العمل لتحفظ لهم وظائفهم على أن لا يتم التمييز ضدهم. وقامت المملكة بإنشاء الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والتي من أهدافها طبقاً للمادة الثانية من النظام الأساسي للجمعية وتتلخص في الآتي: العمل على حماية حقوق الإنسان وفقا للنظام الأساسي للحكم الذي مصدره الكتاب والسنة ووفقا للأنظمة المرعية، وما ورد في الإعلانات والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان الصادرة عن الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ، والأمم المتحدة ووكالاتها ولجانها المختصة وبما لا يخالف الشريعة الإسلامية.، التعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال.، الوقوف ضد الظلم والتعسف والعنف والتعذيب، وعدم التسامح.
    كما أنها تتلقى الشكاوى ومتابعتها والتحقق من التجاوزات المتعلقة بحقوق الإنسان ومعالجتها.

    وتولي المملكة العربية السعودية قضايا حقوق الإنسان اهتماماً خاصاً على المستوى الدولي عن طريق إطلاق حزمة من الإصلاحات في مجال حقوق الإنسان بمختلف أشكاله تزامناً مع إطلاق رؤية المملكة ٢٠٣٠م إلى جانب انضمامها إلى العديد من الاتفاقيات في مجال حقوق الإنسان.وبهذا الخصوص قال الدكتور محمد الأنسي أن النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعودية، كفل جملةً من المبادئ والأحكام الأساسية التي تهدف إلى حماية وتعزيز حقوق الإنسان، ومنها: الحق في العدل والمساواة والأمن واحترام الملكيات الخاصة، وقد نصت المادة 8 من النظام الأساسي للحكم على أن “يقوم الحكم في المملكة العربية السعودية على أساس العدل والشورى والمساواة، وفق الشريعة الإسلامية”، كما نصت المادة 26 من النظام على أن “تحمي الدولة حقوق الإنسان، وفق الشريعة الإسلامية”.
    وتضمنت الأنظمة الأخرى كأنظمة التعليم والصحة والعمل والتأمينات الاجتماعية وغيرها من الأنظمة واللوائح على أحكام تفصيلية للمبادئ الواردة في النظام الأساسي للحكم.
    وأضاف: استشعارًا بأهمية حقوق الإنسان في المملكة فقد صادقت على اتفاقيات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الكفيلة بحماية حقوق الجميع من مواطنين ومقيمين وزائرين، بما لا يتنافى مع تعاليم الشريعة الإسلامية، كما أن هناك برنامج فني لبناء القدرات في المملكة العربية السعودية في مجال حقوق الإنسان، وهو ثمرة للتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
    مضيفاً: تعكس رؤية السعودية 2030 جهود المملكة الحثيثة وإسهاماتها المتعددة في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان، وهو ما يعكس أيضًا الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة بجعل “الإنسان أولًا”؛ ليسهم في تحقيق نقلة نوعية كبيرة في مجال تعزيز حقوق المواطن والمقيم، وتفعيل آليات حماية ورعاية هذه الحقوق.

    “حيادية وموضوعية”
    وبهذه المناسبة تحدث الدكتور إبراهيم البعيـّز – أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود عن حقوق الانسان وأنها من القضايا الشائكة والمعقدة خاصة على المستوى الدولي، حيث تتباين السياقات الثقافية بكل أبعادها الاجتماعية والدينية، مما يعني أن هناك اختلافات بين الدول في المعايير والمنطلقات والقيم المعيارية لحقوق الإنسان.
    ومن جانب آخر دخل موضوع حقوق الإنسان في ساحة المزايدات السياسية التي تشهدها الساحة الإعلامية بشكل واضح، وكثيرا ما تستخدم في ذلك منظمات حقوقية تلبس عباءة المؤسسات المدنية لتدعي الحيادية والموضوعية والبعد عن المصالح السياسية، على الرغم من أنها مؤسسات حكومية لا تستطيع الانفصال عن المصالح السياسية مهما ادعت ذلك.
    لذا ليس من المستغرب أن ترتكز التقارير التي تصدر من تلك المنظمات على الأبعاد والمحاور السياسية لحقوق الانسان وفقا لتجاربها ونظرياتها السياسية متجاهلة عن عمد كل مظاهر التباين بين الدول في قيمها الثقافية والدينية التي لا تستوعب ولا تسمح بمعايير وقيم مغايرة لها. كما تتجاهل ما تم تحقيقه من إنجازات لكافة شرائح المجتمع من فرص تعليمية ورعاية اجتماعية وخدمات صحية وفرص وظيفية وما الى ذلك من حقوق ظهرت نتائجها وبشكل جلي في مؤشرات التنمية البشرية.
    و الإنجازات والإصلاحات في مجالات حقوق الإنسان عملية تتسم دائما بالاستمرارية والتراكمية وفقا للمتغيرات الثقافية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع، وهذا ينطبق على كل الدول، والمملكة ليس استثناء في ذلك.
    وغني عن القول أن المملكة شهدت خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من الإصلاحات في مختلف مجالات حقوق الانسان بكل الأبعاد التشريعية والتنظيمية والإجرائية، ومن المهم الإشارة الى أبرزها وأهمها خاصة تلك المتعلقة بالقضاء والعدالة، والتي تشكل المحور الأساسي والضامن لحقوق الإنسان.
    كما لا يفوتني الإشارة الى ما سبق وأن أعلن عنه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2021 عن تشريعات متخصصة ومنها النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية الذي يضمن حقوق المتهم ويرسي قواعد أساسية للعدالة الجنائية،
    وفي البعد الاجتماعي صدر نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ومنها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لتسهيل إجراءات تأسيس منظمات المجتمع المدني والتي تمثل أحد ركائز المسار التنموي القائم على احترام حقوق الإنسان في المشاركة المجتمعية، وكذلك ما جرى من تعديلات على عدد من مواد نظام العمل لضمان حق المواطن في العمل دون أية تمييز بسبب الجنس او الإعاقة أو السن سواء عند الإعلان عن الفرص الوظيفية او عند المفاضلة والتوظيف او اثناء العمل. وكذلك ما تم من إجراءات الزامية لتعزيز حقوق المقيمين وبالذات العمالة المنزلية.
    وعلى الرغم من كل تلك الإنجازات التي تمت، الا أن الانتقادات ستستمر، وهذا أمر طبيعي ومتوقع، وعلينا ان لا نقلق من ذلك، لان قيادة هذا الوطن وما تقوم به من جهود في هذا المجال لم تكن استجابة لذلك النقد، بل رغبة وطنية في تعزيز المسار التنموي ليشمل كل الجوانب والابعاد المتعلقة بحقوق الانسان.
    وأخير أتمنى من جمعية حقوق الإنسان أن تعمل على تعزيز الإمكانات والموارد لديها لتتمكن من إصدار تقرير سنوي منتظم عن واقع حقوق الانسان في المملكة بكل موضوعية وشفافية.

    “جهود جبارة”
    وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
    تحدث أ.د/. عبدالله بن دريع العنزي – جامعة شقراءعن جهود المملكة العربية في هذا المضمار قائلا: لابُد لنا أن نُثني على جهود أبنائنا وبناتنا العاملين في حقوق الإنسان بالمملكة والذين يقومون بجهود جبّارة في المحافل الدولية لإبراز الوجه السعودي الذي يحفظ للإنسان حقوقه ويصون كرامته في وطن آمن مُستقر.
    وأضاف: ملفات مُتعددة عالجتها المملكة في مجال حقوق الإنسان وتقدمت من خلالها في التصنيفات الدولية كملف الاتجار بالبشر وحق المرأة في الإرث، ومبادرة لجنة الحقوق المدنية والسياسية ومكافحة أشكال التمييز وخطاب الكراهية، بالإضافة لملفات حقوق الطفل وغيرها.
    وجميعها كان لها بالغ الأثر في تحسين جودة الحياة، والارتقاء بكل ما يمس حياة الإنسان. وأضاف د.العنزي: نجاحات كُبرى تحققت بفضل الله ثم بدعم من القيادة الرشيدة، كما عزز من هذا النجاح رؤية السعودية 2030، والتي أسهمت في تعزيز دور الإنسان السعودي في كل مناحي الحياة، وأصبح المواطن السعودي هو أساس الحركة الثقافية والاقتصادية، وتغيرت ثقافة العمل، وثقافة السكن، والأحلام والطموحات وأصبحت لا حدود لها، وهذا هو رأس المال الحقيقي لرؤية المملكة.
    والجهود السعودية في ملف حقوق الإنسان لا يمكن حصرها في ملف واحد، فهي ملف مُتكامل يشمل حماية الإنسان ورعايته وتقديم كُل ما يُحقق له رفاهية عالية.

    “نظم وقوانين”
    الدكتور أحمد الدريويش
    قال: قبل أن أتحدث عن جهود دولنا المباركة ووطننا الغالي في حماية حقوق الإنسان ورعايتها وتعزيزها أود أن أشير إلى أمر مهم وهو أن الشريعة الإسلامية كفلت الحياة الكريمة والعيش الآمن المستقر الهانئ لكل إنسان على وجه البسيطة
    قال تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) فالإنسان في نظر الإسلام كائن مخلوق محترم مكرم له حقوق وعليه واجبات ومطلوب منه الالتزام بما يمليه عليه الدين وبينه ويشرعه عليه ولي الأمر بما يحقق المصالح ويدفع المضار والمفاسد أيا كان نوعه أو جنسه أو عرقه أولونه أوبلده صغيراً كان أو كبيراً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، رجلا أو امرأة.
    وأحاطت هذا التكريم بسياج قوي من النصوص القطعية الثابتة والتشريعات والنظم والقوانين الراسخة التي لا تتغير أو تتبدل مهما اختلفت الأزمنة أو تبدلت الأمكنة.
    فالإسلام بهذا يسبق أي نظام بشري أو تشريع وضعي بل يتفوق عليه مهما كان إحكامه ودقته وإحاطته وشموليته.
    ومن ثم عاش الإنسان في ظل تشريعات الإسلام آمناً مطمئناً سعيداً تحفه العناية الالهية وترعاه متفرغاً لما خلقه الله من أجله من عبادة الله ، وعمارة الأرض بالخير والفلاح والصلاح والبذل والعطاء والبناء والإنتاج.
    فاستقر المجتمع، وسعدت الدول التي تأخذ بمبادئه وأحكامه ونظمه الخالدة .
    وليس أدل على ذلك مما تحقق لدولتنا المباركة سلفاً وخلفاً في هذا المجال، فمنذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – ومن بعده من أبنائه الكرام البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله والمملكة تنهل من تعاليم الدين السمحة، وأحكامه الخالدة، ومبادئه الراسخة، ونظمه وتشريعاته الشاملة، وأنظمته وأحكامه، مراعية في كل أمر من أمورها، وشأن من شؤونها ونظام من أنظمتها مبدأ العدالة والمساواة والحرية بضوابطها.
    مؤكدة أن دستورها الأساسي ونظام الحكم فيها هو الإسلام المستمد من الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، وما يتحقق مع مراعاة اختلاف الزمان وما يتبعه من تغير في الأحكام الاجتهادية التي تتطلب الأخذ بكل جديد مفيد من النظم والتشريعات المحققة لمصالح العباد والبلاد في العاجل والآجل.
    من أجل بناء إنسان قوي متسلح بسلاح العلم والتقنية والمعرفة، وتشييد دولة حضارية عصرية تقنية تعد أنموذجاً فذاً للدولة المعاصرة بكل مقوماتها وأهدافها ونظمها وتشريعاتها منفتحة على العالم، جادة في تحقيق نهضتها ورقيها وتقدمها وريادتها، وأمنها وسلامتها واستقرارها، ومن أجل بناء إنسان متحضر واعٍ يعرف ماله من حقوق ، وما عليه من واجبات تجاه دينه وولاة أمره ووطنه وأمته وعالمه بعيداً كل البعد عن التطرف والانحلال. فلا غرو إذاً أن تهتم هذه الدولة بحقوق الإنسان. من كافة جوانبه واحتياجاته وترعاه وتجعل هذا من أولوياتها وأن تنشئ لذلك جهة مستقلة تعنى بذلك تحت مسمى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بهدف حماية حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية وتعزيرها.
    فمن مثل دولتنا اذاً في رعاية حقوق الإنسان واهتمامها به وتوعيته بهذه الحقوق وتعريفه بها، والتميز على حقه في الغذاء والدواء والصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والطبية والحماية من الايذاء والاعتداء سواء أكان جسدياً اوفكرياً او نفسياً.
    وحق المساوة في هذا بين الأفراد من غير تمييز، وحقه في المرافعة والمقاضاة والمطالبة بشروطه.
    ولاشك أن هذه الحقوق وغيرها كثير التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن تسمو وتعلو لتتكامل مع غيرها من النظم والتشريعات والقوانين الأخرى الشاملة والتي تعم كل مرافق الدولة وهيآتها وجهاتها ومؤسساتها الحكومية والخاصة والتي تساير وتتوافق مع رؤية المملكة الطموحة ( 2030 ) وتتماشى معها وتعمل على تحقيقها لاسيما فيما يخص المرأة وتمكينها من العمل وتعزيز دورها في المجتمع ، واعطائها كافة حقوقها المشروعة، ومشاركتها في كافة أوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والتوعوية وغيرها، وعدم الممانعة من ممارستها لأي نشاط إيجابي يناسبها ويعود بالنفع عليها وعلى المجتمع والوطن وينهض به ويحقق ريادته وتقدمه ورقيه.

    “الإنسان أولًا”؛ ليسهم في تحقيق نقلة نوعية كبيرة في مجال تعزيز حقوق المواطن والمقيم، وتفعيل آليات حماية ورعاية هذه الحقوق.

    “حيادية وموضوعية”
    وبهذه المناسبة تحدث الدكتور إبراهيم البعيـّز – أستاذ الإعلام بجامعة الملك سعود عن حقوق الانسان وأنها من القضايا الشائكة والمعقدة خاصة على المستوى الدولي، حيث تتباين السياقات الثقافية بكل أبعادها الاجتماعية والدينية، مما يعني أن هناك اختلافات بين الدول في المعايير والمنطلقات والقيم المعيارية لحقوق الإنسان.
    ومن جانب آخر دخل موضوع حقوق الإنسان في ساحة المزايدات السياسية التي تشهدها الساحة الإعلامية بشكل واضح، وكثيرا ما تستخدم في ذلك منظمات حقوقية تلبس عباءة المؤسسات المدنية لتدعي الحيادية والموضوعية والبعد عن المصالح السياسية، على الرغم من أنها مؤسسات حكومية لا تستطيع الانفصال عن المصالح السياسية مهما ادعت ذلك.
    لذا ليس من المستغرب أن ترتكز التقارير التي تصدر من تلك المنظمات على الأبعاد والمحاور السياسية لحقوق الانسان وفقا لتجاربها ونظرياتها السياسية متجاهلة عن عمد كل مظاهر التباين بين الدول في قيمها الثقافية والدينية التي لا تستوعب ولا تسمح بمعايير وقيم مغايرة لها. كما تتجاهل ما تم تحقيقه من إنجازات لكافة شرائح المجتمع من فرص تعليمية ورعاية اجتماعية وخدمات صحية وفرص وظيفية وما الى ذلك من حقوق ظهرت نتائجها وبشكل جلي في مؤشرات التنمية البشرية.
    و الإنجازات والإصلاحات في مجالات حقوق الإنسان عملية تتسم دائما بالاستمرارية والتراكمية وفقا للمتغيرات الثقافية والاجتماعية التي يشهدها المجتمع، وهذا ينطبق على كل الدول، والمملكة ليس استثناء في ذلك.
    وغني عن القول أن المملكة شهدت خلال السنوات القليلة الماضية عدداً من الإصلاحات في مختلف مجالات حقوق الانسان بكل الأبعاد التشريعية والتنظيمية والإجرائية، ومن المهم الإشارة الى أبرزها وأهمها خاصة تلك المتعلقة بالقضاء والعدالة، والتي تشكل المحور الأساسي والضامن لحقوق الإنسان.
    كما لا يفوتني الإشارة الى ما سبق وأن أعلن عنه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في عام 2021 عن تشريعات متخصصة ومنها النظام الجزائي للعقوبات التعزيرية الذي يضمن حقوق المتهم ويرسي قواعد أساسية للعدالة الجنائية،
    وفي البعد الاجتماعي صدر نظام الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ومنها الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان لتسهيل إجراءات تأسيس منظمات المجتمع المدني والتي تمثل أحد ركائز المسار التنموي القائم على احترام حقوق الإنسان في المشاركة المجتمعية، وكذلك ما جرى من تعديلات على عدد من مواد نظام العمل لضمان حق المواطن في العمل دون أية تمييز بسبب الجنس او الإعاقة أو السن سواء عند الإعلان عن الفرص الوظيفية او عند المفاضلة والتوظيف او اثناء العمل. وكذلك ما تم من إجراءات الزامية لتعزيز حقوق المقيمين وبالذات العمالة المنزلية.
    وعلى الرغم من كل تلك الإنجازات التي تمت، الا أن الانتقادات ستستمر، وهذا أمر طبيعي ومتوقع، وعلينا ان لا نقلق من ذلك، لان قيادة هذا الوطن وما تقوم به من جهود في هذا المجال لم تكن استجابة لذلك النقد، بل رغبة وطنية في تعزيز المسار التنموي ليشمل كل الجوانب والابعاد المتعلقة بحقوق الانسان.
    وأخير أتمنى من جمعية حقوق الإنسان أن تعمل على تعزيز الإمكانات والموارد لديها لتتمكن من إصدار تقرير سنوي منتظم عن واقع حقوق الانسان في المملكة بكل موضوعية وشفافية.

    “جهود جبارة”
    وبمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان
    تحدث أ.د/. عبدالله بن دريع العنزي – جامعة شقراءعن جهود المملكة العربية في هذا المضمار قائلا: لابُد لنا أن نُثني على جهود أبنائنا وبناتنا العاملين في حقوق الإنسان بالمملكة والذين يقومون بجهود جبّارة في المحافل الدولية لإبراز الوجه السعودي الذي يحفظ للإنسان حقوقه ويصون كرامته في وطن آمن مُستقر.
    وأضاف: ملفات مُتعددة عالجتها المملكة في مجال حقوق الإنسان وتقدمت من خلالها في التصنيفات الدولية كملف الاتجار بالبشر وحق المرأة في الإرث، ومبادرة لجنة الحقوق المدنية والسياسية ومكافحة أشكال التمييز وخطاب الكراهية، بالإضافة لملفات حقوق الطفل وغيرها.
    وجميعها كان لها بالغ الأثر في تحسين جودة الحياة، والارتقاء بكل ما يمس حياة الإنسان. وأضاف د.العنزي: نجاحات كُبرى تحققت بفضل الله ثم بدعم من القيادة الرشيدة، كما عزز من هذا النجاح رؤية السعودية 2030، والتي أسهمت في تعزيز دور الإنسان السعودي في كل مناحي الحياة، وأصبح المواطن السعودي هو أساس الحركة الثقافية والاقتصادية، وتغيرت ثقافة العمل، وثقافة السكن، والأحلام والطموحات وأصبحت لا حدود لها، وهذا هو رأس المال الحقيقي لرؤية المملكة.
    والجهود السعودية في ملف حقوق الإنسان لا يمكن حصرها في ملف واحد، فهي ملف مُتكامل يشمل حماية الإنسان ورعايته وتقديم كُل ما يُحقق له رفاهية عالية.

    “نظم وقوانين”
    الدكتور أحمد الدريويش قال: قبل أن أتحدث عن جهود دولنا المباركة ووطننا الغالي في حماية حقوق الإنسان ورعايتها وتعزيزها أود أن أشير إلى أمر مهم وهو أن الشريعة الإسلامية كفلت الحياة الكريمة والعيش الآمن المستقر الهانئ لكل إنسان على وجه البسيطة
    قال تعالى (ولقد كرمنا بني آدم) فالإنسان في نظر الإسلام كائن مخلوق محترم مكرم له حقوق وعليه واجبات ومطلوب منه الالتزام بما يمليه عليه الدين وبينه ويشرعه عليه ولي الأمر بما يحقق المصالح ويدفع المضار والمفاسد أيا كان نوعه أو جنسه أو عرقه أولونه أوبلده صغيراً كان أو كبيراً، طفلاً أو شاباً أو شيخاً، رجلا أو امرأة.
    وأحاطت هذا التكريم بسياج قوي من النصوص القطعية الثابتة والتشريعات والنظم والقوانين الراسخة التي لا تتغير أو تتبدل مهما اختلفت الأزمنة أو تبدلت الأمكنة.
    فالإسلام بهذا يسبق أي نظام بشري أو تشريع وضعي بل يتفوق عليه مهما كان إحكامه ودقته وإحاطته وشموليته.
    ومن ثم عاش الإنسان في ظل تشريعات الإسلام آمناً مطمئناً سعيداً تحفه العناية الالهية وترعاه متفرغاً لما خلقه الله من أجله من عبادة الله ، وعمارة الأرض بالخير والفلاح والصلاح والبذل والعطاء والبناء والإنتاج.
    فاستقر المجتمع، وسعدت الدول التي تأخذ بمبادئه وأحكامه ونظمه الخالدة .
    وليس أدل على ذلك مما تحقق لدولتنا المباركة سلفاً وخلفاً في هذا المجال، فمنذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – ومن بعده من أبنائه الكرام البررة إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله والمملكة تنهل من تعاليم الدين السمحة، وأحكامه الخالدة، ومبادئه الراسخة، ونظمه وتشريعاته الشاملة، وأنظمته وأحكامه، مراعية في كل أمر من أمورها، وشأن من شؤونها ونظام من أنظمتها مبدأ العدالة والمساواة والحرية بضوابطها.
    مؤكدة أن دستورها الأساسي ونظام الحكم فيها هو الإسلام المستمد من الكتاب والسنة النبوية الصحيحة، وما يتحقق مع مراعاة اختلاف الزمان وما يتبعه من تغير في الأحكام الاجتهادية التي تتطلب الأخذ بكل جديد مفيد من النظم والتشريعات المحققة لمصالح العباد والبلاد في العاجل والآجل.
    من أجل بناء إنسان قوي متسلح بسلاح العلم والتقنية والمعرفة، وتشييد دولة حضارية عصرية تقنية تعد أنموذجاً فذاً للدولة المعاصرة بكل مقوماتها وأهدافها ونظمها وتشريعاتها منفتحة على العالم، جادة في تحقيق نهضتها ورقيها وتقدمها وريادتها، وأمنها وسلامتها واستقرارها، ومن أجل بناء إنسان متحضر واعٍ يعرف ماله من حقوق ، وما عليه من واجبات تجاه دينه وولاة أمره ووطنه وأمته وعالمه بعيداً كل البعد عن التطرف والانحلال. فلا غرو إذاً أن تهتم هذه الدولة بحقوق الإنسان. من كافة جوانبه واحتياجاته وترعاه وتجعل هذا من أولوياتها وأن تنشئ لذلك جهة مستقلة تعنى بذلك تحت مسمى الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بهدف حماية حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية وتعزيرها.
    فمن مثل دولتنا اذاً في رعاية حقوق الإنسان واهتمامها به وتوعيته بهذه الحقوق وتعريفه بها، والتميز على حقه في الغذاء والدواء والصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية والطبية والحماية من الايذاء والاعتداء سواء أكان جسدياً اوفكرياً او نفسياً.
    وحق المساوة في هذا بين الأفراد من غير تمييز، وحقه في المرافعة والمقاضاة والمطالبة بشروطه.
    ولاشك أن هذه الحقوق وغيرها كثير التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن تسمو وتعلو لتتكامل مع غيرها من النظم والتشريعات والقوانين الأخرى الشاملة والتي تعم كل مرافق الدولة وهيآتها وجهاتها ومؤسساتها الحكومية والخاصة والتي تساير وتتوافق مع رؤية المملكة الطموحة ( 2030 ) وتتماشى معها وتعمل على تحقيقها لاسيما فيما يخص المرأة وتمكينها من العمل وتعزيز دورها في المجتمع ، واعطائها كافة حقوقها المشروعة، ومشاركتها في كافة أوجه الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والتوعوية وغيرها، وعدم الممانعة من ممارستها لأي نشاط إيجابي يناسبها ويعود بالنفع عليها وعلى المجتمع والوطن وينهض به ويحقق ريادته وتقدمه ورقيه.