Author: علي بلال

  • 129 فائزًا بجوائز “جورماند” العالمية بمهرجان الوليمة للطعام السعودي

    129 فائزًا بجوائز “جورماند” العالمية بمهرجان الوليمة للطعام السعودي

    اختتمت جوائز (جورماند) العالمية حفلها الثالث والأخير، ضمن مهرجان (الوليمة) للطعام السعودي، بتتويج 30 فائزًا في مجال كتب الثقافة الغذائية لطريق الحرير.

    ونظرًا للنجاح الكبير الذي حظي به المهرجان، في نسخته الثالثة، على المستويات كافة، قررت هيئة فنون الطهي، تمديده لمدة أسبوع تنتهي يوم السبت الموافق 9 ديسمبر 2023.

    واحتضن مهرجان الوليمة للطعام السعودي، في نسخته الثالثة؛ الذي تنظمه هيئة فنون الطهي، جوائز (جورماند) العالمية، التي أقامت فعالياتها على مدى ثلاثة أيام لتكريم الفائزين في عددٍ من المجالات المتعلقة بالطهي، حيث تُوِّج 99 فائزًا في الحفلين الأول والثاني، ليصل الإجمالي إلى 129 فائزًا في تسعة مجالات تضمنت: المؤلفون والناشرون والموضوعات)، إلى جانب الاستدامة، ونمط الحياة، والمطابخ العالمية وكتب الطبخ الخيرية، إضافة إلى دبلوماسية الطهي، وكتب الثقافة الغذائية لطريق الحرير.

     

    ومن الجدير ذكره، أن جوائز (جورماند) تأسست عام 1995م، على يد إدوارد كوانترو بمشاركة 202 دولة، وتعدُّ المسابقة الدولية الوحيدة على مستوى العالم لمحتـوى الثقافة الغذائية، حيث يتم في كل عام تكريم أفضـل الكتب المطبوعة أو الرقمية، بالإضافة إلى برامج الطعام التلفزيونية ووسائل التواصل الاجتماعي.

    وتعتبر المسابقة مجانية ومفتوحة لجميع اللغات، كما تعدُّ تجمعات جوائز (جورماند) فرصة للمهتمين؛ حيث يتواجد أشهر الناشرين والمؤلفين والطهاة والصحفيين لعرض ومشاركة جواهر الثقافة الغذائية الخاصة بهم.

    ويستمر مهرجان (الوليمة) للطعام السعودي، في نسخته الثالثة؛ الذي تنظمه هيئة فنون الطهي تحت شعار (تذوق الثقافة)، حتى يوم السبت الموافق 9 ديسمبر في حرم جامعة الملك سعود بالرياض، حيث تستهدف إبراز جهود المملكة في الاهتمام بالطعام بوصفه أحد الموروثات الوطنية الأصيلة، إلى جانب تشجيع شباب وفتيات الوطن ممن يملكون اهتمامًا بمجال الأطعمة لتحويل هواياتهم في هذا المجال إلى فرص عمل ومشاريع تجارية مربحة.

    ويعد مهرجان (الوليمة) للطعام السعودي الأكبر من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، ويسعى للتعريف بثقافة وتراث الأطعمة السعودية محليًا وعالميًا، وتقديم المملكة بوصفها وجهة عالمية لعشاق الطهي، فضلًا عن فتح المجال لصناعة واعدة تتسم بالتطور والاستدامة التنموية.

  • المملكة تفوز باستضافة المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في عام 2025

    المملكة تفوز باستضافة المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) في عام 2025

    فازت المملكة العربية السعودية باستضافة الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر عام منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو”، التي ستعقد في الرياض خلال شهر نوفمبر 2025، وذلك بعد اعتماد قرار بإجماع الدول الأعضاء في المنظمة البالغ عددها 172 دولة.

    وجرى اختيار المملكة لإقامة هذا الحدث خلال المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” في دورته الـ 20، المنعقد في العاصمة النمساوية فيينا، بمشاركة وفد رسمي من المملكة العربية السعودية برئاسة معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، وعدد من ممثلي الجهات الحكومية ووفد المملكة الدائم في فيينا.

    بهذه المناسبة، رفع معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما يقدمانه من دعم لأعمال الوزارة للقيام بأدوارها، وتحقيق مستهدفاتها وفق تطلعات رؤية المملكة 2030.

    وأثنى معاليه على الجهود الدبلوماسية الحثيثة لحشد دعم الدول الأعضاء في المنظمة والتي قام بها الوفد الدائم في فيينا بقيادة السفير والمندوب الدائم الدكتور عبدالله بن خالد طوله، من خلال عقد اجتماعات ومشاورات مكثفة مع عدد من وفود الدول ورؤساء المجموعات الإقليمية، والتي أثمرت في توافق الدول الأعضاء.

    وقال معاليه: “إن فوز المملكة باستضافة المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” في دورته الـ 21، يُعد اعترافًا دوليًا بمكانة المملكة كمحرك للنمو الاقتصادي والتصنيع في المنطقة، وتأكيدًا على التزامها بتعزيز التنمية الصناعية في جميع أنحاء العالم”، مؤكدًا أن المملكة ستعمل على أن يكون هذا المؤتمر حدثًا استثنائيًا وناجحًا على مختلف المقاييس.

    وأشار إلى أن إقامة هذا المؤتمر في المملكة، يُعد فرصة لإبراز دور المملكة الرائد كقائد إقليمي للصناعات الأساسية والتحويلية، نظرًا لما تتمتع به من منظومات صناعية متطورة، وإمكانات تنظيمية وتشريعية قوية، تؤهلها لقيادة المساهمة في تطوير منظومة التنمية الصناعية في منطقة الشرق الأوسط ودولياً، مؤكدًا أن فوز المملكة بهذا الحدث يعكس ثقلها السياسي والاقتصادي المؤثر على الساحة الدولية، والذي تمثل أخيرًا بفوزها باستضافة معرض إكسبو الدولي 2030.

    وشدّد أن استضافة المملكة لهذا الحدث الهام، سيوفر فرصة للمشاركة في توسيع المحادثات حول مستقبل الصناعة العالمية، وتعزيز مكانة المملكة كمركز للتصنيع والتكنولوجيا في المنطقة، إضافة إلى التعريف بتوجهات المملكة الصناعية ضمن خطط الإستراتيجية الوطنية للصناعة، وتسليط الضوء على المبادرات والإجراءات التي توفرها المملكة لضمان النمو المستدام في القطاع الصناعي باعتباره أحد القطاعات الإستراتيجية المهمة في خارطة تنويع الموارد الاقتصادية وفقًا لمستهدفات رؤية 2030.

    الجدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” تعد منظمة دولية تأسست عام 1966؛ تهدف إلى تعزيز التنمية الصناعية في البلدان الأعضاء، ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التعاون الدولي في مجال التنمية الصناعية، حيث تقدم اليونيدو الدعم إلى دولها الأعضاء من خلال أربع وظائف مكلفة بها هي: التعاون التقني, والبحوث الموجهة نحو العمل والخدمات الاستشارية للسياسات, والأنشطة المتعلقة بالمعايير المعيارية, وتعزيز الشراكات من أجل نقل المعرفة والتكنولوجيا.

    ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر العام المقرر عقده في الرياض خلال نوفمبر 2025، أكثر من 1500 من بينهم ممثلي الدول الأعضاء في يونيدو، إضافة إلى ممثلين عن المنظمات الدولية والقطاع الخاص.

  • السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO لعامي 2025-2024

    السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO لعامي 2025-2024

    فازت المملكة العربية السعودية بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO للفترة 2024-2025، وذلك بعد حصولها على 143 صوتًا من الدول الأعضاء في المنظمة خلال الانتخابات التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن، وتعد المنظمة التابعة للأمم المتحدة، السلطة البحرية العالمية التي تضع المعايير الدولية التي تضمن سلامة وأمن النقل البحري وتسعى للحد من التلوث الصادر عن السفن، وتفعيل المبادرات الداعمة للحفاظ على البيئة البحرية وحماية الثروة الطبيعية.

    وأوضحت الهيئة العامة للنقل أن فوز المملكة يأتي تتويجًا للجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة -أيدها الله- ونتيجة لدعمها المستمر لتطوير منظومة النقل البحري وفق رؤية المملكة 2030، إضافة للمبادرات التي تبنتها المملكة لحماية البيئة البحرية والحفاظ عليها حيث كانت عاملاً محوريًا في تحقيق هذا الإنجاز، كما سيتيح للمملكة فرصة تفعيل مبادرات المنظمة والإسهام في تطوير الأنظمة والقوانين الدولية المتعلقة بالتجارة العالمية والنقل البحري.

    وبيّنت الهيئة أن المملكة تحظى بمكانة متميزة في القطاع البحري إذ إن الأسطول السعودي البحري يعتبر في المرتبة الأولى إقليمًا، كما تعتبر موانئ المملكة من أكفأ الموانئ عالميًا، مضيفةً أن الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية تبنّت العديد من المبادرات والمستهدفات الطموحة التي أسهمت في وصول القطاع البحري السعودي لمراتب متقدمة عالميًا، كما تستهدف بحلول عام 2030م مناولة 40 مليون حاوية سنويًا وتسهيل إجراءات الفسح ومناولة البضائع، وتنمية السياحة البحرية عبر سفن الكروز والنقل الساحلي مستفيدين من الموقع الإستراتيجي للمملكة بوصفها نقطة التقاء الشرق بالغرب، وطريقًا لمرور 13% من التجارة العالمية عبر البحر الأحمر.

  • وزارة الدفاع تنظم ملتقى التواصل الإستراتيجي الثالث في جدة

    وزارة الدفاع تنظم ملتقى التواصل الإستراتيجي الثالث في جدة

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    تحت رعاية معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، نظمت وزارة الدفاع ممثلةً في الإدارة العامة للتواصل الإستراتيجي في وكالة الوزارة للشؤون الإستراتيجية، ملتقى التواصل الإستراتيجي في نسخته الثالثة، وذلك بحضور معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البِياري، وعدد من قيادات الوزارة ومسؤولي التواصل في أفرعها.

    وبُدئ الملتقى الذي عُقد في معهد الدفاع الجوي في جدة بآيات من الذكر الحكيم. بعد ذلك، قدَّم مدير عام الإدارة العامة للتواصل الإستراتيجي عبدالرحمن بن سلطان السلطان، عرضًا تحدث فيه عن التواصل الاستراتيجي ودوره في ترسيخ رسائل وزارة الدفاع، منوهًا بروح التعاون السائد بين المختصين بالتواصل في رئاسة هيئة الأركان العامة وأفرع القوات المسلحة وقطاعات الوزارة، ما أسهم في وضوح الرسائل الاتصالية وجودة محتواها.

    تلا ذلك، عرضٌ مرئي عن الرصد الإعلامي في الادارة العامة للتواصل الاستراتيجي. عقب ذلك، ألقى معالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد بن حسين البِياري كلمة أكد فيها أهمية التواصل الداخلي ودوره في تعزيز الانسجام والتعاون والتكامل بين الجهات المنضوية تحت لواء وزارة الدفاع، مُشيدًا بالتطور النوعي الملحوظ على محتوى الرسائل الإعلامية في الوزارة.

    من جانبه، عبَّر معالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي في كلمته عن فخره واعتزازه بما تمر به وزارة الدفاع من تحول وتطور كبيرين على جميع المستويات، معتبراً التواصل الاستراتيجي أحد أبرز ملامح هذا التحول.
    وأشاد معاليه بدور التواصل الإستراتيجي المؤثر في دفع مسيرة الوزارة نحو تحقيق أهدافها الإستراتيجية، عادًا الملتقى السنوي الثالث تجسيدًا حقيقيًا وحيًا لمفهوم التواصل الاستراتيجي الفعال.

    بعد ذلك، كرّم معالي رئيس هيئة الأركان العامة الكوادر المتميزة في وزارة الدفاع، نظير عملهم الدؤوب وتميز مخرجاتهم الفنية والإبداعية.

    وشهد الملتقى، عقد ثلاث جلسات حوارية بمشاركة عدد من المتخصصين في الإعلام والتواصل والتخطيط والعلاقات العامة على مستوى وزارة الدفاع وأفرع القوات المسلحة.

    واستعرضت الجلسة الأولى بعنوان «تعريف مجتمع التواصل بالمبادرات النوعية في الوزارة»، الأهداف الاستراتيجية لمبادرات الوزارة والخطط المستقبلية، فيما تناولت الجلسة الثانية تحت عنوان «دور العلاقات العامة في المناطق»، الوضع الراهن لأنشطة التواصل والإعلام في قوات المناطق، وأبرز التحديات والمعوقات.

    وناقشت الجلسة الثالثة بعنوان «عمليات المعلومات»، كيفية حماية صانع القرار من الوقوع ضحية عمليات المعلومات.

  • ولي العهد يؤدي صلاة الميت على الأمير ممدوح بن عبدالعزيز – رحمه الله- بالمسجد الحرام

    ولي العهد يؤدي صلاة الميت على الأمير ممدوح بن عبدالعزيز – رحمه الله- بالمسجد الحرام

    أدّى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، عقب صلاة العصر اليوم، في المسجد الحرام بمكة المكرمة، صلاة الميت على صاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله -.

     

    وأدى الصلاة مع سمو ولي العهد على الفقيد – رحمه الله- كل من، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن ثامر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الملكي الأمير بدر بن سلطان بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبدالعزيز محافظ الطائف، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سطام بن سعود بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير فهد بن تركي بن فيصل بن تركي بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم، وصاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير بندر بن محمد بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير مشهور بن محمد بن بندر بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

    وأدى الصلاة مع سمو ولي العهد أبناء وأحفاد الفقيد – رحمه الله – صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير الأمير سلطان بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن مقرن بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير نواف بن نايف بن ممدوح عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير ممدوح بن عبدالعزيز بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن ممدوح بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير منصور بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز.

    كما أدى الصلاة مع سمو ولي العهد، معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، ومعالي عضو هيئة كبار العلماء المستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، وأصحاب الفضيلة العلماء والمعالي وكبار المسؤولين وجموع المصلين في المسجد الحرام.

  • افتتاح منطقة آسيا الصغرى الترفيهية في جدة

    افتتاح منطقة آسيا الصغرى الترفيهية في جدة

    شهد افتتاح منطقة آسيا الصغرى أمس الخميس 30 نوفمبر، ضمن تقويم فعاليات جدة 2023 حضورًا جماهيريًا كبيرًا من الأهالي والزوار والسياح في مدينة جدة، استمتعوا بعدد كبير من الفعاليات والأنشطة في 12 منطقة ترفيهية وثماني دول آسيوية، وهي: تايلند، اليابان، كوريا الجنوبية، الفلبين، إندونيسيا، فيتنام، سنغافورة، والصين.
    وجذبت منطقة الفعاليات الترفيهية الجديدة بالتقويم، في أول أيام افتتاحها أعداداً كبيرة من الجمهور بأجوائها الآسيوية، وما تتضمنه من العروض الحية الغنائية والموسيقية والاستعراضية المتجولة، والمنتجات التقليدية والتراثية، وكذلك الحرف اليدوية والأزياء الشعبية الآسيوية، إلى جانب متاجر التسوق، وصولاً للمطاعم الآسيوية ومأكولات الشارع.

    واشتملت آسيا الصغرى على عدد من المناطق المختلفة ومنها تجربة الرعب في جامعة هونغ كونغ، وحديقة الساكورا اليابانية، وكذلك الألعاب الحركية والترفهية بمنطقة تايفون فيليج، والتجربة الحية للفيلة الآسيوية حيث استمتع الأفراد والعوائل بتجارب ترفيهية فريدة ومتنوعة تناسب الأعمار والأذواق كافة، التي ستستمر فعالياتها على مدى أكثر من ثلاثة أشهر، من 30 نوفمبر المقبل وحتى 3 مارس 2024.

  • مزيج من الفنون الأدائية السعودية واليونانية يمنح زوار مهرجان الوليمة تجربة فنية استثنائية

    مزيج من الفنون الأدائية السعودية واليونانية يمنح زوار مهرجان الوليمة تجربة فنية استثنائية

    عبّر 13 عرضًا أدائياً عمّا تزخر به مناطق المملكة من فنون أدائية تقليدية تتسم بالثراء، إلى جانب عروض أدائية يونانية؛ لتجتمع الثقافة السعودية مع نظيرتها الثقافة اليونانية في مزيجٍ يُمتّع زوار مهرجان (الوليمة) للطعام السعودي الذي يواصل فعالياته وأنشطه حتى يوم السبت المقبل في حرم جامعة الملك سعود بالرياض.

    وبدوره، وصف المشرف على الفرق الأدائية عبد الله شاهر الشهراني الفنون الأدائية بالسعودية بالمزيج المميز الذي يعكس ثراء المملكة بجميع مناطقها بفنونٍ أدائية متنوعة، وقال: “تشهد الفعاليات عروضًا أدائية سعودية تُعبّر عن التنوع الثقافي الهائل الذي يميز جميع مناطق المملكة، ومنها الرفيحي، والدحة، والسامري، وفن الخطوة، والسعب، إضافةً إلى الخبيتي، والبحري، والليوة، في مزيجٍ فنيٍ شاملٍ لا مثيل له”.

    وتحتضن منطقة تراث فن الطهي بالمهرجان، عروضاً أدائيةً سعوديةً، في الوقت الذي تزدان المنطقة المخصصة لدولة اليونان بعروضها الأدائية التقليدية، إلى جانب الاستمتاع بمنتجاتهم وأكلاتهم التقليدية التي تُبرز هويتهم التاريخية للزوار من مختلف الجنسيات؛ لتعكس حرص وزارة الثقافة على تعزيز التبادل الثقافي الدولي بوصفهِ أحد أهدافها الاستراتيجية تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

    وتتسم منطقة تراث فن الطهي، بقدرتها على محاكاة الموروث التقليدي من الأكلات الوطنية في مختلف المناطق، ممزوجة بأنشطة تفاعلية تتيح للزوّار التعرف على أشهر الوصفات السعودية، ومكوناتها، إضافةً إلى فرصة تذوق أشهى الأطباق، إلى جانب العروض الفنية المعبرة عن التراث الوطني ليشكلا معًا وجبة ثقافية رائعة تتميز بالإبداع والتكامل.

    ويعد مهرجان “الوليمة” للطعام السعودي – الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط – منصة سنوية تنظمها هيئة فنون الطهي بهدف إبراز جهود المملكة في الاهتمام بالطعام بوصفهِ أحد عناصر الموروث الوطني، وتحفيز المواهب المحلية على تحويل هواياتهم في مجال الأطعمة إلى مشاريع استثمارية وفرص عمل، فضلاً عن تعريف الزوّار بثقافة وتراث الأطعمة السعودية محليًا وعالميًا، وتقديم المملكة كوجهةٍ عالميةٍ لعشاق الطهي، وتمهيد الطريق لصناعة واعدة تتسم بالتطور والاستدامة التنموية.

  • ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كوريا

    ولي العهد يتلقى اتصالاً هاتفيًا من رئيس كوريا

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله – اتصالاً هاتفياً، اليوم، من فخامة الرئيس يون سيوك يول رئيس جمهورية كوريا، هنأه خلاله بمناسبة فوز المملكة بتنظيم واستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض.

    فيما أعرب سمو ولي العهد عن شكره لفخامته على مشاعره الطيبة.

  • وزير الدفاع يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

    وزير الدفاع يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية

    تلقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، اتصالًا هاتفيًا من رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية اللواء محمد باقري.

    وجرى خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في المجال العسكري والدفاعي، ومناقشة عددٍ من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

  • وزير الدفاع يلتقي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن

    وزير الدفاع يلتقي المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع, بالرياض اليوم، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن هانس غروندبرغ.

    وجرى خلال اللقاء, استعراض جهود المملكة لدعم السلام وخارطة الطريق بين الأطراف اليمنية؛ للتوصل إلى حل سياسي شامل لإنهاء الأزمة اليمنية تحت إشراف الأمم المتحدة، يحقق السلام الشامل ويضمن استدامته.

    حضر اللقاء سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية اليمنية محمد بن سعيد آل جابر، ومدير عام مكتب وزير الدفاع هشام بن عبدالعزيز بن سيف.

    كما حضره من الجانب الأممي المساعدة الخاصة للمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن لينيا لوكوود هينيكس، ومسؤول أول للشؤون السياسية روكسانة بازركان، ومستشارة المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن أبريل ألي.

  • لتعزيز شمولية خدمات الاتصالات.. “زين السعودية” توسّع تغطية شبكة الجيل الخامس (5G) إلى 64 مدينة

    لتعزيز شمولية خدمات الاتصالات.. “زين السعودية” توسّع تغطية شبكة الجيل الخامس (5G) إلى 64 مدينة

    بعد تدشينها أول شبكة جيل خامس (5G) خالية من الانبعاثات الكربونية في العالم، أعلنت “زين السعودية” عن توسعة جديدة في تغطيتها لخدمات شبكة الجيل الخامس (5G) حيث أضافت 10 مدن إلى خارطة انتشارها الواسعة، تشمل كلاً من: الأفلاج، الليث، القنفذة، البدائع، سامطة، شقراء، الخفجي، ضبا، البكيرية ورابغ. والتي باتت جميعها تتمتع بخدمات الجيل الخامس الرقمية فائقة السرعة.

    ويؤكد هذا التوسع التزام “زين السعودية” وحرصها على الاستمرار في استراتيجيتها لتوفير أحدث خدمات الاتصالات لجميع مناطق المملكة، وتقديم أفضل التجارب للعملاء، وكذلك تعزيز قدرات وتنافسية قطاع الاتصالات والخدمات الرقمية على مستوى المملكة، والتي من شأنها تعزيز منظومة التحول الرقمي في المملكة والارتقاء بجودة الحياة لجميع أبناء المجتمع عبر تعزيز ترابط الخدمات الحالية وفتح آفاق الابتكار المستقبلية.

    وفي هذا السياق، أشار المهندس محمد بن عبدالعزيز النجيدي المدير العام التنفيذي للشؤون الهندسية أنه “إضافة إلى المنحى التطويري والتوسعي الذي تعكسه هذه الخطوة، فإن الاستمرار في توسعة تغطية شبكتنا للجيل الخامس (5G) لتشمل كل بقعة من بقاع مملكتنا الحبيبة إنما هو أيضا تجسيد لاستراتيجيتنا للاستدامة المؤسسية التي تركز على توظيف التقنية في خدمة كل فرد ومؤسسة في أي مكان في المملكة بما يعزز شمولية خدمات الاتصالات والحلول الرقمية لدعم تحقيق التحوّل الرقمي الشامل والارتقاء بجودة الحياة وفقا لمستهدفات رؤية السعودية 2030”. وتابع قائلا “وفي إطار التزامنا بتسخير التقنية لتحقيق التنمية المستدامة، نحن نعمل أيضا على تنبي التقنية الخضراء تحت مظلة استراتيجيتنا الشاملة للممارسات البيئية والاجتماعية والحوكمة (ESG). ومن خلال شراكتنا الاستراتيجية مع “البحر الأحمر الدولية” قمنا بتدشين أول شبكة جيل خامس (5G) خالية من الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم في منتجع “سيكس سينسز الكثبان الجنوبية” الصحراوي في وجهة “البحر الأحمر”. وتعتمد هذه الشبكة على الطاقة المتجددة بنسبة 100%، من خلال محطات الطاقة الشمسية المكونة من أكثر من 750 ألف لوح شمسي، وكذلك من خلال أبراج تم تصميمها وتنفيذها خصيصاً لهذه الشبكة؛ محققةً 3 أهداف رئيسية هي حماية البيئة، والحد من الانبعاثات من خلال استخدام الطاقة النظيفة، والحد من التشوه البصري. وسوف يسهم هذا المشروع في توطين قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وتقليل الانبعاثات الكربونية بما يدعم جهود المملكة ومستهدفاتها لتقليل الانبعاثات الكربونية بأكثر من 278 مليون طن سنويا بحلول العام 2030 وصولا إلى تحقيق الحياد الصفري للانبعاثات بحلول العام 2060″.

    الجدير بالذكر أن هذه التوسعة تواكب النمو الكبير للشركة في استخدام تطبيقات الجيل الخامس (5G)، عبر اعتماد حلول وتطبيقات جديدة تحاكي الجيل المقبل من الحلول الرقمية، وتحديداً في مجالات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمعزز وإنترنت الأشياء، وخدمات الحوسبة السحابية، وغيرها.

  • اعربا عن بالغ قلقهما ازاء الازمة الانسانية في غزة

    اعربا عن بالغ قلقهما ازاء الازمة الانسانية في غزة

    صدر بيان مشترك في ختام زيارة فخامة الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية للمملكة، فيما يلي نصه: انطلاقاً من العلاقات المتميزة التي تجمع المملكة العربية السعودية وجمهورية البرازيل الاتحادية وشعبيهما الصديقين، وبدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، قام فخامة رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية السيد / لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية في المدة من 14 – 15 / 5 / 1445هـ الموافق 28 – 29 / 11 / 2023م.

    واستقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، فخامة رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية السيد/ لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في قصر اليمامة بالرياض.

    ونقل سموه لفخامته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وتمنياته لفخامته بموفور الصحة والعافية، ولجمهورية البرازيل الاتحادية وشعبها الصديق المزيد من التقدم والنماء.

    وطلب فخامته نقل تحياته وأصدق تمنياته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بدوام الصحة والعافية، وبمزيد من التقدم والرخاء للشعب السعودي الصديق.

    وعقد سموه وفخامته جلسة مباحثات رسمية، استعرضا خلالها العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في جميع المجالات.

    كما تم تبادل وجهات النظر حول مجمل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة.

    كما قدم فخامة رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية السيد / لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة الفوز باستضافة مدينة الرياض لمعرض إكسبو العالمي 2030.

    وفي إطار علاقات الصداقة والتعاون المتميزة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية البرازيل الاتحادية، اتفق الجانبان على إنشاء “مجلس التنسيق السعودي البرازيلي”، لتأطير وتعزيز أوجه التعاون المشترك بين البلدين، واتفقا على استكمال الخطوات الإجرائية وتفعيل المجلس ولجانه في المستقبل القريب.

    وفي المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، استعرض الجانبان أبرز تحديات الاقتصاد العالمي ودور المملكة والبرازيل في مواجهة هذه التحديات.

    وأشادا بنمو حجم التجارة البينية بين البلدين الصديقين، حيث تعد المملكة الشريك التجاري الأول للبرازيل في المنطقة، وتعد البرازيل أكبر شريك تجاري للمملكة في أمريكا الجنوبية.

    وبحثا سبل تعزيز وتنويع التجارة البينية، وتكثيف التواصل بين القطاع الخاص في البلدين، وعقد الفعاليات التجارية والاستثمارية لبحث الفرص الواعدة في هذه المجالات، وتحويلها إلى شراكات ملموسة بما يعود بالنفع على اقتصادي البلدين.

    وأشاد الجانبان بنتائج منتدى الاستثمار البرازيلي السعودي الذي عقد في مدينة ساو باولو البرازيلية في شهر أغسطس 2023م، حيث شهد توقيع “25” اتفاقية استثمارية بين البلدين، تقدر قيمتها بنحو “3,5” مليار دولار.

    وأكد الجانبان على أهمية مواصلة العمل لتعزيز الشراكات بين القطاع الخاص في البلدين، من خلال تهيئة البيئة الاستثمارية المناسبة، وتكثيف زيارات الوفود المتبادلة، وعقد المنتديات والملتقيات الاستثمارية المشتركة.

    ورحب الجانب البرازيلي بدخول الشركات السعودية في السوق البرازيلي للاستثمار في المشاريع النوعية، وذلك من خلال “خارطة طريق للاستثمار” بقيمة “10” مليارات دولار، عبر صندوق الاستثمارات العامة السعودي، حيث استثمرت شركة “منارة” السعودية في شركة “Vale” البرازيلية بمبلغ “2,6” مليار دولار، واستثمرت شركة “سالك” السعودية في شركتي “منيرفا فودز” و “بي أر أف” البرازيلية في قطاعي الزراعة والصناعات الغذائية بقيمة “765” مليون دولار.

    وعبر الجانب السعودي عن تطلعه لدخول الشركات البرازيلية في السوق السعودي والاستفادة من الفرص الاستثمارية التي تتيحها مشاريع رؤية المملكة 2030.

    وفي هذا الصدد، أكد الجانبان أهمية تسريع وتيرة التفاوض بين البلدين حول اتفاقية “حماية وتشجيع الاستثمار”.

    ورحب الجانب السعودي بدخول الشركات البرازيلية المتخصصة في تنفيذ المشاريع الكبرى في المملكة، بما في ذلك مشاريع المياه، وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الزراعية والسمكية والحيوانية.

    وناقش الجانبان التعاون الاقتصادي الثنائي، وسبل توسيع التجارة والاستثمار، واتفقا على تعميق الشراكة في المجالات الرئيسية الأخرى بما في ذلك الدفاع، والعلوم، والتكنولوجيا، والطاقة المتجددة، والتعليم، والمناخ، والتعاون في مجال الفضاء، آخذين بعين الاعتبار ما يلي: الزيادة الملحوظة مؤخراً في التجارة الثنائية بين البرازيل والمملكة العربية السعودية.

    التكامل والشراكة بين الاقتصادين بما في ذلك في قطاعات الطاقة، والمعادن، والمواد الكيميائية والبتروكيماويات، والأدوية، والدفاع، والسياحة.

    الاهتمام بزيادة الاستثمارات المتبادلة، والاستثمارات المشتركة بين الشركات السعودية والبرازيلية والمستثمرين والصناديق والوكالات التي تشجع الاستثمار.

    ورأى الجانبان مناسبة ما يلي: “أ” إنشاء آلية للحوار حول الاستثمارات، على المستوى الفني، مع التركيز على هيكلة المشاريع، لتحفيز وتسهيل الاستثمارات، من أجل تشجيع الشراكات التي تتيح تحقيق المشاريع ذات الاهتمام المشترك.

    “ب” تعزيز المفاوضات بين الوكالات المالية والاستثمارية مثل “بنك التنمية البرازيلي” و “الصندوق السعودي للتنمية” و “صندوق الاستثمارات العامة” لتشجيع الاستثمارات المشتركة في القطاعات الإستراتيجية، بما يتماشى مع استراتيجيات الاستثمار في البلدين.

    “ج” تعزيز تحفيز المحادثات الثنائية حول السبل والأدوات اللازمة لتسهيل الاستثمار وتحسين بيئة الأعمال من أجل تعزيز الاستثمارات المتبادلة، وفي هذا السياق، عرض الجانب البرازيلي على الجانب السعودي فرص الاستثمار في مشاريع برنامج “تسريع النمو الجديد”.

    وعبر الجانبان عن ارتياحهما لمستوى التعاون بين البلدين والمشاريع المشتركة في مجالات الصناعة والتعدين بما فيها مشروع مصنع منتجات الدواجن الذي يبلغ حجم استثماراته “120” مليون دولار.

    ورحبا بتوقيع مذكرة تفاهم بين المركز الوطني للتنمية الصناعية في المملكة وشركة “فالي” البرازيلية لتطوير مصنع ومركز لوجستي لتصنيع وإنتاج كريات الحديد عالية الجودة في مدينة رأس الخير الصناعية بالمملكة.

    وفي مجال الطاقة، أكد الجانبان التزامهما بتعزيز التقنيات التي تدعم الجهود المبذولة لمعالجة تغير المناخ، والسعي إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، وتقنيات التخفيض والإزالة بما فيها احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، والطاقة الكهربائية وشبكات الكهرباء، وكفاءة الطاقة.

    ونوه الجانب البرازيلي بالجهود التي تبذلها المملكة في تعزيز استقرار أسواق النفط العالمية، بما يخدم مصالح المنتجين والمستهلكين ويدعم نمو الاقتصاد العالمي.

    واتفق الجانبان على أهمية الشراكة التجارية والتعاون في مجال النفط الخام والمنتجات المكررة والبتروكيماويات والأسمدة، وبحث فرص المشاريع المشتركة في قطاع البتروكيماويات، والاستخدامات المبتكرة للمواد الهيدروكربونية.

    ورحب الجانبان بتوقيع مذكرة تفاهم بين وزارة المناجم والطاقة في جمهورية البرازيل الاتحادية ووزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية.

    وفيما يخص مسائل تغير المناخ، اتفق الجانبان على أنها تمثل أحد أكبر التحديات في هذا العصر، وضرورة معالجتها في سياق التنمية المستدامة والجهود المبذولة للقضاء على الفقر والجوع.

    واتفقا على أهمية توسيع تعاونهما الثنائي بشأن المناخ وتعميقه وتنويعه، وبذل الجهود المشتركة لتعزيز الحوكمة العالمية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ وبروتوكول “كيوتو” التابع لها، واتفاقية باريس للمناخ.

    كما اتفقا على العمل سوياً لضمان أن تسهم العملية متعددة الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، بدءاً من مؤتمر الأطراف “28”، وحتى مؤتمر الأطراف “30”، في العمل المناخي الشامل، مع توحيد المجتمع الدولي لتحقيق الهدف النهائي للاتفاقية وأهداف اتفاقية باريس للمناخ على أساس الإنصاف والمساواة وأفضل العلوم المتاحة، كما أكدا عزمهما على تعزيز الاستجابة متعددة الأطراف لتغير المناخ بطريقة تأخذ في الاعتبار الظروف الوطنية للدول، بما في ذلك من خلال العمل بشكل أوثق ضمن مجموعة “77”.

    واتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون في المجالات التالية: “1” صناعة الكيماويات والبوليمرات.

    “2” الطيران.

    “3” تصنيع وتوزيع الأغذية وتبادل الخبرات في مجالات سلاسل الإمداد الغذائي والمواد الغذائية الطازجة.

    “4” الاتصالات والتقنية، والاقتصاد الرقمي والابتكار والفضاء.

    “5” مكافحة جرائم الفساد العابرة للحدود بجميع أشكالها.

    “6” القضاء والعدل والتباحث حول آليات تعزيز التعاون بين وزارة العدل في المملكة العربية السعودية ووزارة العدل والأمن العام في جمهورية البرازيل الاتحادية.

    “7” النقل والخدمات اللوجستية.

    “8” الصحة، ودعم المبادرات العالمية لمواجهة الجوائح والمخاطر والتحديات الصحية الحالية والمستقبلية، والعمل من خلال المنظمات الدولية لمواجهة تحديات الصحة العالمية وتطوير اللقاحات والأدوية وأدوات التشخيص.

    “9” التعليم وتشجيع الجامعات على تعزيز العلاقات المباشرة بينها وتبادل الخبرات الأكاديمية والتعليمية والبحثية في مجالات الإبداع والابتكار والذكاء الاصطناعي.

    “10” الإذاعة والتلفزيون والتبادل الإخباري والتدريب وتبادل الزيارات بين المختصين من الجانبين.

    “11” المتاحف والموسيقى والمسرح والفنون الأدائية والبصرية، وتبادل إقامة البرامج الثقافية، وتعزيز الشراكات في البرامج والأنشطة الرياضية.

    كما اتفق الجانبان على أهمية مواصلة التعاون والتنسيق الأمني بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك مكافحة الجرائم بجميع أشكالها ومكافحة الإرهاب والتطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب وتمويله، وتبادل المعلومات والخبرات والتدريب بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في البلدين الصديقين.

    وأكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المنظمات والمحافل الدولية بما في ذلك صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومجموعة العشرين، والتنسيق بينهما حيال دعم الجهود الدولية في مواجهة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

    وفيما يخص رئاسة البرازيل المقبلة لمجموعة العشرين، أكد الجانبان على أهمية إعطاء الأولوية للأبعاد الثلاثة للتنمية المستدامة وهي الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

    وشددا على ضرورة الدعوة إلى إحراز تقدم في إصلاح مؤسسات الحوكمة العالمية، وخاصة في القطاع المالي، لمعالجة أوجه عدم المساواة العالمية والمحلية المتزايدة.

    وفي الشأن الدولي، جدد الجانبان عزمهما على مواصلة التنسيق وتكثيف الجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين.

    وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون والتنسيق المشترك تجاه القضايا التي تهم البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية، ومواصلة دعمهما لكل ما من شأنه إرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

    وناقش الجانبان تطورات الأوضاع في فلسطين، وأعربا عن بالغ قلقهما إزاء الأزمة الإنسانية في غزة، وشددا على ضرورة الوقف الفوري للأعمال العدائية، وضرورة حماية المدنيين وفقاً للقوانين الدولية والقانون الإنساني الدولي.

    وأكدا على أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به المجتمع الدولي لوقف العنف ضد المدنيين، وكافة الانتهاكات الإنسانية الدولية.

    وفي هذا الصدد، رحب الجانبان باتفاق الهدنة الإنسانية ودعوا إلى تمديده، وإطلاق سراح جميع الرهائن.

    وشدد الجانبان على ضرورة السماح بتمكين المنظمات الإنسانية الدولية للقيام بدورها في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية الكافية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك منظمات الأمم المتحدة، وخاصة وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، ودعم جهودها في هذا الشأن.

    وأكد الجانبان على أهمية تكثيف الجهود للتوصل إلى تسوية شاملة وعادلة للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وفقاً لمبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية وكافة قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما يكفل قيام دولة فلسطين قابلة للحياة على حدود عام 1967م، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل بسلام وأمن.

    وفي الشأن اليمني، أكد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الدولية والإقليمية للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة اليمنية، بما في ذلك المبادرات التي تيسرها الأمم المتحدة.

    ورحب الجانب البرازيلي بجهود المملكة ومبادراتها لتشجيع الحوار والوفاق بين الأطراف اليمنية.

    ورحب الجانب البرازيلي باستئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة وإيران، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يحفظ سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وفيما يتعلق بالنزاع في أوكرانيا، أكد الجانبان أهمية تسوية الأزمة بالطرق السلمية، وتغليب الحوار والحلول الدبلوماسية، وبذل كافة الجهود الممكنة من أجل استعادة الأمن والاستقرار والحد من التداعيات السلبية لهذه الأزمة.

    وفي ختام الزيارة، أعرب فخامة رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية السيد/ لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، عن شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء على ما لقيه فخامته والوفد المرافق له، من حسن الاستقبال وكرم الضيافة.

    كما أعرب سموه عن أطيب تمنياته بالصحة والسعادة لفخامته، وبمزيد من التقدم والرقي للشعب البرازيلي الصديق.