Author: علي بلال

  • القمم العربية.. تاريخٌ من التعاون المشترك للدفاع عن القضايا والحقوق العربية

    القمم العربية.. تاريخٌ من التعاون المشترك للدفاع عن القضايا والحقوق العربية

    دأبت جامعة الدول العربية على متابعة التحديات الراهنة التي تواجه العالم العربي، حيث تعقد قممها العربية العادية وغير العادية والطارئة؛ لمناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية؛ بهدف تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، ولمتابعة القضايا العاجلة؛ لاتخاذ قرارات سريعة وإجراءات فورية للتعامل مع هذه الأزمات.

    وارتبطت مؤتمرات القمم العربية غير العادية والطارئة بالعديد من الأحداث المهمة والقضايا المُلِحَة، إذ أولى القادة العرب جُلَّ اهتمامهم بالملفات والقضايا ذات الأهمية القصوى التي تؤثر على المنطقة العربية، بما في ذلك قضايا الأمن والاستقرار والتعاون الدولي، وكذلك تبادل وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية تهم الدول الأعضاء، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    وشهدت مسيرة القمم العربية منذ تأسيسها في مارس 1945م انعقاد 32 قمة عربية، منها 13 قمة “طارئة”: 1- قمة أنشاص “مايو 1946″، التي عُقدت بمشاركة الدول السبع المؤسسة للجامعة العربية “مصر، والمملكة العربية السعودية، والأردن، واليمن، والعراق، ولبنان، وسوريا”، للتأكيد على حق الشعوب العربية في نيل استقلالها والمطالبة بإيقاف الهجرة اليهودية إلى فلسطين.

    2- قمة بيروت “نوفمبر 1956″، التي عُقدت لدعم مصر ضد العدوان الثلاثي والوقوف إلى جانبها ضد هذا العدوان.

    3- قمة القاهرة “سبتمبر 1970″، التي عُقدت لحل الخلاف الأردني الفلسطيني حقنًا للدماء العربية.

    4- قمة الرياض “أكتوبر 1976″، التي عُقدت بدعوة من المملكة العربية السعودية والكويت؛ لبحث سُبل وقف نزيف الدم في لبنان، وإعادة الحياة الطبيعية إليها، واحترام سيادة لبنان ورفض تقسيمه، وإعادة إعماره.

    5- قمة الدار البيضاء “أغسطس 1985″، التي عُقدت لوضع حد سريع للحرب العراقية الإيرانية عبر حل سلمي عادل للنزاع بين البلدين، ورفض الإرهاب بجميع أشكاله وأنواعه ومصادره وفي مقدمته الإرهاب الإسرائيلي داخل الأراضي العربية المحتلة وخارجها.

    6- قمة عمّان “نوفمبر 1987” التي شهدت إدانة القادة العرب لاحتلال إيران لأراضي العراق والتضامن الكامل مع العراق للدفاع عن أرضه وسيادته، وإدانة الاعتداءات الإيرانية على الكويت.

    7- قمة الجزائر “يونيو 1988″، التي دعت إلى تقديم جميع أنواع المساندة والدعم لاستمرار مقاومة وانتفاضة الشعب الفلسطيني.

    8- قمة الدار البيضاء “مايو 1989″، التي شهدت الترحيب باستئناف جمهورية مصر العربية لعضويتها الكاملة في جامعة الدول العربية، ومناشدة دول العالم الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية.

    9- قمة بغداد “مايو 1990″، التي دعت إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية وإدانة الهجرة اليهودية إلى فلسطين، وأن اتفاق الطائف هو الإطار المناسب للمحافظة على مصالح جميع اللبنانيين دون استثناء.

    10- قمة القاهرة “أغسطس 1990″، التي أدانت غزو العراق لدولة الكويت ورفض نتائجه، والتأكيد على سيادة الكويت واستقلالها وسلامتها الإقليمية.

    11- قمة القاهرة “يونيو 1996″، التي قررت من حيث المبدأ إنشاء محكمة العدل العربية وتكليف المجلس الاقتصادي والاجتماعي لجامعة الدول العربية باتخاذ ما يلزم نحو الإسراع في إقامة منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، كما دعت القمة إلى مواصلة عملية السلام كهدف وخيار إستراتيجي وفق مبادئ مؤتمر مدريد.

    12- قمة القاهرة “أكتوبر 2000″، التي قررت إنشاء صندوق باسم “انتفاضة القدس” للإنفاق على عوائل وأسر شهداء الانتفاضة، وإنشاء صندوق آخر باسم ” صندوق الأقصى” لتمويل مشاريع تحافظ على الهوية العربية الإسلامية للقدس.

    13- قمة سرت “أكتوبر 2010″، التي دعت إلى التضامن مع السودان واحترام سيادته ووحدة أراضيه واستقلاله، والتأكيد على دعم السلام والوحدة والتنمية في السودان.

     واستشعارًا لدورها القيادي على المستوى العربي والدولي في التعامل مع أزمات المنطقة وعلى رأسها الأزمة الفلسطينية، دعت المملكة – رئيس الدورة الـ 32 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القادة -؛ لعقد دورة غير عادية غدًا السبت في الرياض، لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القادة؛ بهدف تنسيق الجهود والمواقف العربية الرامية لوقف التصعيد العسكري في غزة.

    وللحرص على تشكيل موقف عربي موحد، أخذت المملكة بزمام المبادرة في عقد القمة؛ لتكثيف الضغط الدولي، وللوصول إلى وقف التصعيد العسكري في غزة، وتعزيز الجهود الرامية إلى دعم أمن واستقرار المنطقة.

    كما تأتي القمة غير العادية، تأكيدًا للموقف العربي الثابت تجاه إدانة الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية التي تقوّض حل الأزمة الفلسطينية، وفرص تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، إضافة إلى دعوة مجلس الأمن والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان لمواجهة العدوان الإسرائيلي من خلال الشرعية الدولية، في ضوء حالة عجزها الحالية في التعامل مع الأزمة.

    واستمرارًا لدعوات المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته للوقف الفوري للعمليات العسكرية، تستكمل المملكة جهودها الحثيثة في التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية المؤثرة؛ للالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ورفض التهجير القسري والحصار لسكان غزة، وتمكين المنظمات الإنسانية والإغاثية من إيصال المساعدات العاجلة والضرورية للمدنيين بدون عوائق، وتنسيق العمل الدولي المشترك الرامي لإيجاد السبل اللازمة لنزع فتيل التوتر في منطقة غزة، ومحيطها، بما يمنع مواصلة تدهور الأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني وحماية المدنيين ورفع مُعاناتهم.

     

     

     

     

     

     

     

     

    9

    في الوقت الذي وجه فيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بإطلاق الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ما يعكس ما توليه القيادة في المملكة من اهتمام بالغ بالوضع الإنساني في غزة، ورفع المُعاناة عن المدنيين، وبذل كل ما مـن شأنه تخفيف التداعيات المأساوية التي يُعانيها سكّان قطاع غزة.

    واستكمالًا لمواقفها الثابتة من الأزمة في غزة، تؤكد المملكة رفضها استهداف المدنيين بأي شكل، أو تعطيل البنى التحتية والمصالح الحيوية التي تمس حياتهم اليومية، مؤكدة على أهمية احترام ومراعاة مبادئ القانون الدولي الإنساني.

    وتُعدّ قمة الرياض فرصة لتعزيز دعوة الدول العربية، الدول الغربية لنبذ ازدواجية المعايير في التعاطي مع القضية الفلسطينية، وتثمين المواقف العادلة لعددٍ من الدول الفاعلة على الساحة الدولية التي تدين الاعتداء الإسرائيلي.

  • رئيس الخدمات الطبية في جونز هوبكنز د. وولش عن المرأة السعودية: جديرة بالثقة وقادرة على القيادة المنجزة، وهنادي الدوسري خير مثال على ذلك

    رئيس الخدمات الطبية في جونز هوبكنز د. وولش عن المرأة السعودية: جديرة بالثقة وقادرة على القيادة المنجزة، وهنادي الدوسري خير مثال على ذلك

    يعتبر تمكين المرأة السعودية أحد المستهدفات الواعية والمسؤولة التي نصت عليها رؤية المملكة 2030 م، ومهدت لأجلها السبل أمام سيدات الوطن ليسهمن في مختلف أوجه الحراك التنموي، وصاحب ذلك تطوير واطلاق برامج عملية عديدة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على واقع المرأة السعودية وحضورها في الحياة العامة.

    وبالاشارة هذه الانطلاقة الناعمة ضمن الرؤية السعودية الطموحة بقيادة سمو ولي العهد يقول د. ” ميشيل وولش” مدير المركز الطبي ” في مركز جونزهوبكنز” أرامكو السعودية الذي شهد من موقع عمله مدى تميز المرأة السعودية في مختلف التوجهات: “أبهرني ماشاهدت ولمست من الكفاءة العالية التي تتمتع بها المرأة السعودية وقدرتها على القيادة رغم كل الصعوبات والتحديات”.
    وأضاف: ‏”لدينا عدد كبير جداً من السيدات السعوديات العاملات في مركز جونز هوبكنز، وأتمنى أن يكون لدينا المزيد؛ لما لهن من قدرة وإمكانية على إضافة جوانب مميزة في خدمة المريض بطريقة متقنة تسهم في رفع مستوى جودة الحياة بشكل لايقل تميزاً عن نظرائهن في مختلف دول العالم”
    ويؤكد موقفه الداعم للمرأة بقوله: “إن الرؤية الثاقبة للقيادة السعودية أسهمت باحترافية عالية في تمكين المرأة التي تشكل نصف المجتمع، وكما ذكرت سابقاً حول عمل نخبة كبيرة من الموظفات والإداريات الناجحات في مركز جونز هوبكنز، استحضر نموذج رائع يعد أفضل ما يمكن التدليل به على مثل هذا التميز والنجاح السعودي مع كل مايمتلكنه من مقومات النجاح بذكاء وطموح عالي، وخير مثال على ذلك السيدة هنادي الدوسري، فهي نموذج رائع يختزل هذه النجاحات ويؤكد ثمرة هذه الرؤية. وبتفصيل أكثر أعود للبدايات عندما استلمتْ رئاسة مركز جونز هوبكنز بأرامكو السعودية في عام 2020 م، حينها لم تكن هنادي المسؤول الأول بإدارة طب الأسنان حيث كانت تشغل منصب مدير العمليات آنذاك، ومع مغادرة المدير السابق كان هناك حاجة إلى اختيار شخص مؤهل لاستلام المنصب، على إثر ذلك قمت باختيار هنادي مباشرة بلا أي تردد من بين العديد من الأسماء المقترحة والمطروحة وذلك لعدة إعتبارات في مقدمتها أن لديها الخبرة والإلمام الكافي من خلال تجربة عملية تجاوزت 25 عاماً، تدرجت خلالها في عدة مناصب بعيادة الأسنان، مايجعلها أكثر دراية وتمكناً بمهام هذا العمل. ويضاف الى ذلك امتلاكها للشهادات العليا ‏ والدورات المطلوبة المؤهلة لها لتشغل هذا المنصب. كما جاء اختيارها من موقع الاختبار الذاتي للوقوف على إمكانياتها كسيدة سعودية ملهمة بعد فتح المجال لاستثمار الفرصة التي أتيحت لها لتثبت قدراتها ضمن برنامج ورؤية المملكة 2030 لتمكين المرأة السعودية”

    واضاف ” لدى هنادي شغف لا ينتهي فهي ملتزمة بالأنظمة والقوانين، ولديها القدرة والتوازن بين تقديم أعلى جودة للمريض، و أفضل تعامل في محيطها العملي لكل من الزملاء والموظفين والإداريين ، من خلال إشراكهم في القرارات المهمة ورفع الروح المعنوية التي لها انعكاساتها على مستوى العطاء و الرضا الوظيفي، وفي هذا دليل على مدى وعي هنادي وتمكنها من مهارة الذكاء العاطفي والوظيفي واستخدامه بالشكل الأمثل في الوسط الاداري والعملي”.

    وعن ماحققته هنادي يقول “هنالك العديد من الإنجازات التي يصعب حصرها في كلمات لكن تجربتها في الجودة ودعم المرضى من خلال جلب أفضل المعدات والأجهزة الحديثة التي تساعد في التطوير تعد من الأمور التي تدعو للفخر لأنها بذلت وفريق عملها الجهد الكبير في الحصول على هذا الامتياز المتفرد”.
    ويلفت د. وولش النظر إلى محور أساسي في قواعد العمل المتقن والمكتسب بالخبرة والتجربة، حيث ذكر أن هنادي لم تحقق أو تصل إلى ما وصلت إليه كونها سيدة أو لديها معارف وعلاقات داعمة، ولكن هذا النجاح تحقق كونها قائدة متمكنة تسعى دائماً للتطوير ومواجهة التحديات، فقد أنهت برنامجاً صعباً مكثفاً لتأهيل القادة لدى أرامكو السعودية بامتياز رغم أنه ليس مرتبط بصورة مباشرة في طبيعة عملها.

    وأضاف “أحد أهم الميزات التي تمتلكها هنادي برأيي كشخص مسؤول عنها بصورة مباشرة إنها تتحلى بشجاعة الابتكار والتعلم من الأخطاء لذلك هي شخصية خلاقة، تقدم بمعية فريق عملها الأفكار المتجددة وغير التقليدية التي بدورها تساهم في رفع مستوى الجودة ، ذلك يجعلني أعود لقول الكاتب الأمريكي ديفيد إستس في تعريف “الغباء” انه تكرار فعل نفس الأشياء وتوقع نتيجة مختلفة، هذا التوصيف للتوقعات المغايرة رغم التكرار يجعلنا نلمس مدى الوعي الذي تعمل على أساسه هنادي فهي متجددة بشخصها وأفكارها، و أتمنى أن يكون لدينا نسخ مكررة منها لأن شخصيتها مختلفة وإيجابية في كل الظروف مهما تعاظمت التحديات”.

    مما يجدر ذكره أن الدكتور وولش تم تصنيفه على أنه أحد أبرز الشخصيات العالمية العاملة في المجال الطبي لعام 2023 ، فضلاً عن عمله رئيساً للخدمات الطبية بجونزهوبكنز أرامكو السعودية منذ عام 2020 حتى تاريخه.

  • اختتام فعاليات ملتقى الأحساء للشركات الناشئة 2023

    اختتام فعاليات ملتقى الأحساء للشركات الناشئة 2023

    برعاية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، وبحضور وتشريف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر، محافظ الأحساء، اُختتمت (صباح أمس الخميس) فعاليات (ملتقى الأحساء للشركات الناشئة 2023)، ضمن مبادرة سمو محافظ الأحساء لتفعيل الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، وذلك بتنظيم من غرفة الأحساء؛ ممثلةً بمركز الأمير أحمد بن فهد بن سلمان لتطوير الأعمال (سنا) ومجلس ريادة الأعمال، في دورته الثالثة، على مدى ثلاثة أيام.

    وهذا يأتي ضمن مبادرة تفعيل الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، دعمًا لتوفير بيئة مناسبة ومحفِّزة لرواد الأعمال والمبتكرين في الأحساء، وتوفير فرصة حقيقية لنشر ريادة الأعمال وتمكينها بين الشباب، وتشجيعهم على توليد الأفكار الرياديّة، وتيسير فرص تحويلها إلى مشاريع ناشئة ناجحة، وتسهيل وصولهم إلى المستشارين والمستثمرين وأصحاب الخبرات والتجارب الرياديّة الرائدة.

    وأظهرت بيانات الملتقى عن تنظيم (12) ورشة عمل متخصصة، حضرها (400) رائد ورائدة أعمال، وانعقاد ثماني جلسات حواريّة ومنصّات رياديّة، وتقديم أكثر من (900) خدمة إرشادية واستشارية رياديّة، قدّمها (10) مستشارين، مبينة أن مشاركات هاكاثون سنا لريادة الأعمال المتنافسة بلغت (51) مشاركة، فيما وصلت مشاركات مسابقة ريادة الأعمال الاجتماعية (100) مشاركة وفكرة واعدة، مشيرة إلى مشاركة (45) جهة وشركة عارضة في المعرضين المصاحبين، فضلًا عن حضور ومشاركة خليجية متميّزة خاصة من قطر والكويت.

    وأكد الأستاذ عبدالسلام المانع، وكيل وزارة التجارة للأعمال التجارية، أن الأحساء تخطو خطوات كبيرة وواضحة لتشجيع وتحفيز رواد الأعمال من أبناء وبنات الأحساء، وذلك بدعم واهتمام كبيرين من سمو محافظ الأحساء، وهو ما يتوافق مع خطط الوزارة وبرامجها ومبادراتها المتنوّعة لتسهيل التجارة وتعزيز مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وتمكين الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار، حيث تُعد ريادة الأعمال والشركات الناشئة، جزءًا أساسيًا من ممكنات تحقيق رؤية السعودية 2030.

    من جهته، ثمّن الأستاذ عبدالعزيز الموسى، رئيس الغرفة، رعاية سمو نائب أمير المنطقة الشرقية للملتقى، وكذلك اهتمام ومتابعة سمو محافظ الأحساء وتشريّفه لفعاليات الملتقى، مثمنًا مبادرة سموه لتفعيل الأسبوع العالمي لريادة الأعمال، مبينًا أن المُلتقى يؤكد دور الغرفة وإسهاماتها في إطلاق القدرات والطاقات البشرية الشبابية، والبرامج التنمويّة والشراكات المجتمعيّة الهادفة، مجددًا التزام الغرفة بالاستمرار في رعاية ودعم قطاع ريادة الأعمال والمشاريع الناشئة، مُقدمًا شكره لكل المشاركين في صناعة نجاح الملتقى وفعالياته المتنوّعة.

    وشهد برنامج الحفل تقديم عرضين لفيلمين قصيرين بعنوان (جولة في المُلتقى) و(الأحساء حيث تتحقق الأفكار)، وكذلك توقيع أربع اتفاقيات تعاون لدعم مجالات ريادة الأعمال في الأحساء، بالإضافة إلى إعلان وتكريم خمسة فائزين في مسابقة ريادة الأعمال الاجتماعية، وتكريم الشركاء والرعاة والداعمين وفرق عمل المُلتقى، وذلك بمشاركة واسعة لمسؤولين وخبراء ومستشارين ورؤساء شركات ورواد ورائدات أعمال وعدد من جهات الاستشارة والتمكّين والصناديق الاستثمارية.

    يُشار إلى أن الملتقى يهدف إلى نشر ثقافة ريادة الأعمال في الأحساء، وإبراز ما تمتلكه من القدرات والمميزات للارتقاء بريادة الأعمال، وتهيئة البيئة المُحفّزة، وخلق الفرص، وتذليل العقبات والتحديات، إضافة إلى بناء العلاقات بين رواد الأعمال في الأحساء والجهات المعنية بدعم المشاريع الناشئة وتمكينها، بما يُسهم في التنمية الاقتصادية وتحقيق مُستهدفات رؤية 2030.

  • وزير الطاقة: إفريقيا بحاجة لتجاوز تحدي الحصول على الطاقة وتحقيق النمو والازدهار الاقتصادي

    وزير الطاقة: إفريقيا بحاجة لتجاوز تحدي الحصول على الطاقة وتحقيق النمو والازدهار الاقتصادي

    أكدَ صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، أن العلاقات السعودية الإفريقية وثيقة وتاريخية، وترتكز على نسيج اجتماعي وثقافة مشتركة، وأنه بنفس القدر الذي يتم فيه فهم الثقافة الإفريقية، يجب تفهم آلامها الاقتصادية التي تراكمت لعقود، مشيرًا إلى أن المملكة العربية السعودية لن تكون جزءًا من حل تحديات الحصول على الطاقة، بل ستكون أنموذجًا لهذا الحل، ولن تترك إفريقيا وحدها في مواجهة هذه المشكلة.

    وقال سموه في أولى الجلسات الحوارية ضمن أعمال المؤتمر الاقتصادي السعودي العربي الإفريقي بعنوان: “الوصول إلى الطاقة، وبناء شراكات طاقة مستدامة”، التي تقام حاليًا في الرياض: إن إفريقيا بحاجة لاقتصادات تنمو باستمرار، وشعوبها بحاجة إلى الازدهار، وتجاوز تحدي الحصول على الطاقة، وأنه إذا حدث ذلك، فإن الاقتصاد العالمي لن ينمو فحسب، بل سيكون هناك تأثير ممتد، مضيفاً: “أننا نريد مواصلة التعاون مع دول قارة إفريقيا من أجل الوصول إلى الطاقة”.

    وبين الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن مصدر الدخل في إفريقيا، يعد أمرًا بالغ الأهمية لمواصلة الخطط والبرامج التنموية، لذا فإنها تعاني من خيارات قاسية تتمثل في حصول الأشخاص على الطاقة، وبين ضمان الحصول على قدر كافٍ من الدخل الناتج عن إيرادات الطاقة لتمويل التنمية.

    وتناول سموه موضوع الوصول للطاقة في إفريقيا، مبيناً أن هناك 2.3 مليار شخص لا تتوفر لهم وسائل الطهي النظيف، وأن 800 مليون شخص يعانون من فقر الطاقة، مضيفاً “لماذا نجلس مكتوفي الأيدي ولا نفعل شيئًا حيال هؤلاء، ونمهّد الطريق نحو ازدهار اقتصادي لهذا العدد الهائل من السكان، الذي هو في الواقع دافع للاقتصاد العالمي”.

    وأشار سمو وزير الطاقة إلى بعض المبادرات التي تبنتها المملكة في هذا الخصوص مثل مبادرة حلول الوقود النظيف لتوفير الغذاء، التي تُعد عنصرًا رئيسًا في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي أطلقها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، – حفظه الله-، وتحظى بكل الاهتمام والرعاية من القيادة الرشيدة.

    وقال سموه: إن المملكة استضافت منذ أسابيع ” أسبوع المناخ “، وقد تناولنا مع الخبراء هذه القضية المتعلقة بالوصول إلى الطاقة، وفقر الطاقة، والطهي النظيف”، مبينا أن هناك عددا من الإحصائيات التي تتحدث عن ملايين الوفيات التي تحدث كل عام نتيجة اعتماد الناس على أكثر طرق الطهي التقليدية، خاصة في الأماكن المغلقة عديمة التهوية، حيث يتسبب ذلك إما بالموت أو المرض، لافتًا الانتباه إلى أن الطاقة المستهلكة في الطهي التقليدي، تأتي من إزالة الغابات التي تحدث يوميًّا، الأمر الذي يتسبب بتأثير سلبي على البيئة، والدول، والتنوع البيولوجي، وكذلك في المحافظة على الغابات.

  • حضور رفيع المستوى في اجتماع الإيسيسكو التنسيقي لدولها الأعضاء

    حضور رفيع المستوى في اجتماع الإيسيسكو التنسيقي لدولها الأعضاء

    عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، اليوم الخميس (9 نوفمبر 2023) بمقر منظمة اليونسكو في باريس، الاجتماع التنسيقي الثالث عشر لدولها الأعضاء، بحضور رفيع المستوى للوزراء ووفود الدول الأعضاء في الإيسيسكو المشاركين بالدورة الـ42 للمؤتمر العام لمنظمة اليونسكو، المنعقد بالعاصمة الفرنسية خلال الفترة من 7 إلى 22 نوفمبر 2023.

    واستهل الاجتماع بكلمة الدكتور سالم بن محمـد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، والتي استعرض خلالها النهج الذي تبنته الإيسيسكو في رؤيتها الجديدة، والقائم على أربعة أعمدة هي: الانفتاح والتكامل والاستشراف والإبداع، باعتبارها ثوابت في النهوض بالثقة التي تحظى بها المنظمة من لدن دولها الأعضاء، مثمنا دور الشباب الذي يشكل 41% من الطاقة العاملة بالإيسيسكو، والتي تحتل النساء 50% من وظائفها القيادية في دلالة على التمييز الإيجابي المثمر.

    وأكد أهمية الاجتماع، الذي يحمل في طياته مطامح أبعد للعلاقة الوثيقة بين الإيسيسكو واليونسكو، مشيرا إلى الدور المهم الذي يضطلع به المندوبون الدائمون للدول الأعضاء في هذا الشأن، باعتبارهم الجسر الأمتن لضمان تحقيق النجاح في مجالات عمل المنظمة التربية والعلوم والثقافة.

    وأشار المدير العام للإيسيسكو إلى ضرورة تكاتف الجهود في سبيل العمل الجاد لرفع المعاناة، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وصراعات، تتجلى في المظالم التي تشهدها أرض فلسطين، وتحديدا في غزة الصامدة.

    ومن جانبه أكد الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، أن اجتماعات الإيسيسكو الدورية لدولها الأعضاء تمثل فرصة مواتية للتفكر في سبل تعزيز دورها الفريد بالمنظومة الأممية، في ظل ما يشهده العالم من تحديات، مشيدا بما تقوم به المنظمة من جهود لدعم دولها الأعضاء في مجالات اختصاصها.

    واستعرض جهود مصر ومبادراتها بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ رئاستها المؤتمر العام للإيسيسكو في عام 2021، داعيا إلى تكاتف جهود جميع الدول العربية والعالم الإسلامي لدعم الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار المصري السابق، للفوز بمنصب مدير عام منظمة اليونسكو للفترة من 2025 إلى 2029.

    وفي كلمة اليونسكو ثمن السيد توفيق الجلاصي، المدير العام المساعد للاتصالات والمعلومات، الدور الذي تقوم به الإيسيسكو في ترسيخ قيم التعايش والسلام، والحفاظ على التراث، ودعم دولها الأعضاء.

    وشهد الاجتماع، توقيع اتفاق استضافة المملكة العربية السعودية الدورة الـ 44 للمجلس التنفيذي لمنظمة الإيسيسكو في مدينة جدة خلال الفترة من 16 إلى 18 يناير 2024م

    وتخلل الاجتماع عدة عروض، أولها من الإيسيسكو حول أبرز محاور رؤيتها الاستراتيجية، وتنفيذ المنظمة لبرامج ومشاريع تتوافق مع احتياجات دولها الأعضاء. فيما تطرق العرض الثاني من المملكة العربية السعودية، إلى استعراض ملف ترشح العاصمة الرياض لاستضافة معرض إكسبو 2030، وسعي المملكة إلى تقديم نسخة استثنائية في تاريخ هذا المحفل الدولي.

    وكان العرض الثالث من ممثلي جمهورية أذربيجان حول “منتدى باكو للحوار”، وهي المبادرة التي أطلقها فخامة رئيس جمهورية أذربيجان إلهام علييف عام 2008، بهدف إقامة حوار ناجع بين الحضارات والثقافات المختلفة، وتكثيف الجهود لتحقيق السلام بين المجتمعات. واستعرض ممثلو جمهورية أوزباكستان في عرضهم تفاصيل حول رغبة بلادهم استضافة الدورة 43 للمؤتمر العام لليونسكو عام 2025 في مدينة سمرقند، بالتزامن مع الاحتفاء بالمدينة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي، في إطار برنامج الإيسيسكو لعواصم الثقافة

  • البديوي: البوابة الإلكترونية المطورة تعد نافذة موحدة للخدمات والمعلومات عن برنامج وهيئات الحكومة الإلكترونية بدول التعاون

    البديوي: البوابة الإلكترونية المطورة تعد نافذة موحدة للخدمات والمعلومات عن برنامج وهيئات الحكومة الإلكترونية بدول التعاون

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    عدّ معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، البوابة الإلكترونية المطورة بدول المجلس – التي دشنها اليوم أصحاب المعالي والسعادة الوزراء والمحافظون والرؤساء المسؤولون عن برامج الحكومة الالكترونية بدول المجلس -، نافذة موحدة للخدمات والمعلومات عن برنامج وهيئات الحكومة الإلكترونية بدول المجلس.

    جاء ذلك خلال الاجتماع السابع للجنة الوزارية للحكومة الإلكترونية بدول مجلس التعاون في العاصمة العمانية مسقط، برئاسة معالي وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بسلطنة عمان –رئيس الدورة الحالية- المهندس سعيد بن حمود بن سعيد المعولي.

    وأشار معاليه إلى ما حققته اللجنة الوزارية للحكومة الإلكترونية بدول المجلس منذ إنشائها من إنجازات متميزة، والتي جاءت تأكيداً للاهتمام الكبير بأهمية تطبيقات الحكومة الإلكترونية, والإيمان بالفوائد الجمة التي ستعود على اقتصاد دول مجلس التعاون, من وراء وجود حكومة الكترونية فعالة وقوية، تسهم في زيادة إنتاجية القطاع العام وتحسين كفاءته وتوفير خدمات أفضل واسهل لاستخدامات المواطنين والقطاعين العام والخاص، وذلك تحقيقاً لتطلعات أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس – حفظهم الله ورعاهم-، لخدمة ورفاهية شعوبهم.

    وقد ناقش الاجتماع العديد من الموضوعات المهمة التي سترسم المرحلة المقبلة من التعاون بين دول المجلس في مجال الحكومة الرقمية.

  • الخريّف: المملكة عملت على تعظيم القيمة المحققة من ثروتها المعدنية

    الخريّف: المملكة عملت على تعظيم القيمة المحققة من ثروتها المعدنية

    أوضح معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر الخريف، أن لرؤية المملكة مستهدفات طموحة، تعنى بتسخير قوى المعادن، مسلطاً الضوء على أن التعدين في المملكة يركز بشكل أساس على تعظيم القيمة المحققة من الموارد الطبيعية للمملكة، من خلال تطوير الاستثمار التعديني وتحقيق الاستغلال الأمثل للثروات المعدنية عبر إنشاء منصات تعدينية تجمع أصحاب المصلحة لتحديد الفرص للعمل وتطوير القطاع خاصةً في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

    جاء ذلك خلال مشاركة معاليه اليوم، في جلسة حوارية بعنوان “جيل جديد من الصناعات التعدينية المسؤولة المستدامة”, ضمن فعاليات المؤتمر السعودي العربي الأفريقي المنعقد في مدينة الرياض.

    وأفاد معاليه أنه جرى البدء في نقاشات مع 80 دولة مشاركة في قطاعات التعدين وجرى تأسيس منصة عالمية في العاصمة الرياض تساعد على تطوير القطاع التعديني في المنطقة لضمان تدفق الاستثمار ولمساعدة الدول الأفريقية ودول آسيا الوسطى لجلب معادن أكثر للسوق.

    وفيما يتعلق بالفائدة الاقتصادية من المعادن, قال معالي الخريف: إن قطاع التعدين يهدف إلى تحقيق قرابة 80 ملياراً للإسهام في الناتج المحلي الإجمالي، مشيراً إلى مواصلة العمل بهذا الشأن عبر عقد شراكات مع مختلف الدول من خلال العلاقات الثنائية والمنصات المختلفة على غرار مؤتمر مستقبل المعادن, الذي أعلن من خلاله عن أربع مبادرات لتمكين المنطقة وللاستفادة من القيمة التي تتمتع بها في المعادن، لافتاً النظر إلى جانب من تلك المبادرات مثل العمل على الأطر للمعادن المهمة وتطويرها وضمان الاستثمار الملائم والتمويل الموجه لها، وبناء مراكز للتميز بين الدول المختلفة لتمكين التعلم في مختلف الدول والذي يعزز من العلاقات والتنمية.

  • وزير “البيئة”: موقع المملكة الاستراتيجي فرصة لبناء تحالفات عالمية لاستدامة الغذاء

    وزير “البيئة”: موقع المملكة الاستراتيجي فرصة لبناء تحالفات عالمية لاستدامة الغذاء

    أكد معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن موقع المملكة الاستراتيجي يتيح لها العديد من الفرص لبناء تحالفات عالمية مع دول أمريكا الجنوبية، ودول شرق أفريقيا للاستثمار في مجالات الصناعات الغذائية، والثروة الحيوانية، والزراعة، والاستيراد وإعادة التصدير، مبينًا أن أسواق المملكة تستهدف زيادة الاستثمارات في منتجات الدواجن، والأسماك، واللحوم، والخضار، والفاكهة.

    جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة “تعزيز أطر التعاون لضمان الأمن الغذائي للمنطقة والعالم” خلال فعاليات المؤتمر السعودي العربي الأفريقي في الرياض اليوم، مضيفًا أن صادرات المملكة تصل إلى الصين ودول أوروبا الغربية، موضحًا أن إنتاج المملكة من الأسماك يصل إلى 600 ألف طن سنويًا، والعمل على زيادتها لتصل إلى 700 ألف طن، باستخدام التقنيات الحديثة سنتمكن من زيادة صادراتها.

    وأوضح المهندس الفضلي، أن القروض التي يقدمها صندوق التنمية الزراعية كانت لا تتعدى 500 مليون ريال، وارتفعت إلى 8 مليارات ريال، وتضاعف حجمها 16 مرة خلال السنوات الـ7 الماضية، وهذا مؤشر على جاذبية الاستثمار في القطاع الزراعي، مبينًا أن المملكة تعمل على الزيادة من منتجاتها الغذائية، واستثمار المميزات والفرص الاستثمارية الكبيرة التي تمتلكها، مشيرًا إلى أن الأسواق الحرة في المملكة تمتلك العديد من المميزات الكفيلة بخدمة المنطقة بأكملها، لافتًا إلى أن توسيع التعاون مع دول شرق أفريقيا، يتيح للقطاع الخاص فرصًا كبيرة للاستثمار في ثرواتها الحيوانية التي تتجاوز “300” مليون رأس.

    وأشار إلى أن القطاع الخاص السعودي شريك أساس في التنمية الزراعية في المملكة في جميع المجالات، ويحظى القطاع الخاص بدعم وتشجيع الدولة، ونسعى بنشاط في المملكة إلى تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، بهدف تحقيق المرونة الزراعية في قطاعات البيئة والمياه والزراعة.

    ، والمملكة لديها العديد من شركات القطاع الخاص الرائدة والمتخصصة في المشاريع الزراعية النباتية والحيوانية.

    وبين معاليه، أن توفير الغذاء الصحي والآمن إضافة إلى النواحي اللوجستية تأتي ضمن أبرز التحديات الحالية في العالم، وأهمية العمل على الفرص الكبيرة في إنتاج الغذاء وتوزيعه بالشكل الأمثل، مؤكدًا على أهمية الموازنة بين شح الماء وإنتاج الغذاء، وأن على العالم العمل على خطط واضحة المعالم لضمان استمرارية الغذاء وإنتاجه في السنوات المقبلة، لمواجهة تحديات زيادة سكان الأرض التي ستصل إلى 10 مليارات نسمة بحسب التوقعات، وآثار التغيرات المناخية، وغيرها من المشاكل الجيوسياسية. المشاركة في القمة السعودية العربية الأفريقية.

  • الصندوق السعودي للتنمية يقدم 2 مليار ريال من القروض الميسّرة

    الصندوق السعودي للتنمية يقدم 2 مليار ريال من القروض الميسّرة

    وقّع الرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان بن عبدالرحمن المرشد، في المؤتمر الاقتصادي السعودي العربي الأفريقي المنعقد في مدينة الرياض اليوم؛ 14 اتفاقية قرض تنموي جديدة مع الوزراء من 12 دولة أفريقية، بقيمة تتجاوز 2 مليار ريال سعودي، وذلك لتمويل مشروعات إنمائية في قطاعات الصحة والمياه والتعليم والنقل والمواصلات والطاقة، في كل من جمهورية بوركينا فاسو وجمهورية بنين وجمهورية بوروندي وجمهورية الرأس الأخضر، وجمهورية غينيا وجمهورية ملاوي وجمهورية موزمبيق وجمهورية النيجر وجمهورية رواندا وجمهورية سيراليون وجمهورية تنزانيا وجمهورية أنغولا.

    وتتضمن الاتفاقيات التنموية الموقّعة اليوم؛ دعم مشروع بناء وتجهيز مدارس ثانوية للبنات في عدة مناطق في جمهورية النيجر بقيمة “105” ملايين ريال، ومشروع مستشفى مانقا الإقليمي “المرحلة الثانية” في جمهورية بوركينا فاسو بقيمة “63.75” مليون ريال، ومشروع إنشاء الكلية العليا لإعداد المعلمين والمدرسة الثانوية العلمية في جمهورية بنين بقيمة “150” مليون ريال، ومشروع إنشاء وتجهيز مستشفى مرجعي للأم والطفل في غينيا بقيمة “281.25” مليون ريال، ومشروع إنشاء وتجهيز مستشفى الرياض المرجعي في جمهورية سيراليون بقيمة “187.5” مليون ريال، ومشروع إعادة تأهيل مستشفى الملك خالد الجامعي في بوجمبور بجمهورية بوروندي بقيمة “187.5” ومشروع إنشاء وإعادة تأهيل طريق “مانجوتشي – ماكانجيرا” في جمهورية ملاوي بقيمة “75” مليون ريال، ومشروع خط نقل الكهرباء بين مدينتي بيناكو وكياكا في جمهورية تنزانيا بقيمة “48.75” مليون ريال، ومشروع استصلاح وتهيئة الأحواض المائية في جزر سنتياقو وسانت انتاو وبوافيستا في جمهورية الرأس الأخضر بقيمة “63.75” مليون ريال، ومشروع توسعة أنظمة نقل وتوزيع المياه في شرق العاصمة كيغالي بجمهورية رواندا بقيمة “75” مليون ريال، بالإضافة إلى ثلاث اتفاقيات مع جمهورية موزمبيق تشمل مشروع إنشاء وتجهيز خمسة مستشفيات في مناطق مختلفة بقيمة “187.5” مليون ريال، ومشروع بناء سد مويرا بقيمة “187.5” مليون ريال، ومشروع إعادة تأهيل وتطوير جزأين من الطريق الوطني بقيمة “187.5” مليون ريال، ومشروع تطوير المنطقة الصناعية في كاتومبيلا في جمهورية أنغولا بقيمة “375” مليون ريال.

    كما وقع الرئيس التنفيذي للصندوق مذكرة تفاهم مع الرئيس التنفيذي لمؤسسة التمويل الأفريقية ساميلا زبيرو، ستمكّن الصندوق من التعاون الإنمائي مع مؤسسة التمويل الإفريقية، لفتح آفاق تنموية في تمويل مشروعات البنية التحتية في مختلف دول القارة الأفريقية.

    وتجسّد هذه الاتفاقيات حرص الصندوق السعودي للتنمية على دعم البلدان النامية، للتغلّب على التحديات الاقتصادية والتنموية، كما تعكس أهمية التعاون والتضامن الدوليين لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال تقديم الدعم للمشروعات والبرامج الإنمائية في قطاعات البنية التحتية الاجتماعية والقطاعات الأساسية التي من شأنها تحقيق النمو الاجتماعي والازدهار الاقتصادي، إذ لهذه الاتفاقيات ومذكرة التفاهم الموقّعة، التأثير الإيجابي على حياة ملايين المستفيدين في مناطق مختلفة في إفريقيا من خلال إيجاد الحلول التنموية المستدامة في تحسين الظروف المعيشية وتوفير فرص وظيفية عديدة، والتمكين من مواكبة التطور الحاصل في مجال المعرفة وبناء القدرات.

    وتسهم هذه الاتفاقيات في تحقيق أهداف التنمية المستدامة “SDGs”، للقضاء على الفقر، وتعزيز الصحة الجيدة والرفاه، والوصول إلى التعليم الجيد، والمساواة بين الجنسين، وتأمين المياه النظيفة والصرف الصحي، وتحفيز العمل اللائق ونمو الاقتصاد، ودعم الصناعة والابتكار، والحد من أوجه عدم المساواة، نحو تحقيق مدن ومجتمعات محلية مستدامة.

    وأوضح المرشد أن التمويل في هذه الاتفاقيات يأتي انطلاقًا من الشراكة الإنمائية الوثيقة مع الدول الأفريقية، الممتدة على مدى حوالي 49 عامًا، للإسهام في تمويل المشروعات والبرامج التي سيكون لها الأثر الملموس على حياة الملايين من المستفيدين، وتُعد هذه الاتفاقيات ومذكرة التفاهم الجديدة، خطوة حيوية نحو دعم نمو وازدهار القارة الأفريقية، من خلال تحفيز قطاعات الصحة والتعليم والمياه والنقل وغيرها من القطاعات التي تسهم في لوصول إلى التنمية المستدامة الشاملة.

    تجدر الإشارة إلى أنه وصل نشاط الصندوق السعودي للتنمية التراكمي منذ عام 1975م، إلى تمويل أكثر من 800 مشروع وبرنامج إنمائي في أكثر من 100 دولة نامية حول العالم، بقيمة إجمالية حوالي 20 مليار دولار، إذ يصل نشاط الصندوق في أفريقيا من تلك الإسهامات، إلى تمويل أكثر من 400 مشروع وبرنامج إنمائي في 46 دولة أفريقية بقيمة تتجاوز 10.7 مليار دولار حتى نهاية عام 2022م، ليمثّل ذلك نسبة تتجاوز 57% من نشاط الصندوق الإنمائي في البلدان النامية حول العالم.

  • وزارة الإعلام تقيم “واحة الإعلام”

    وزارة الإعلام تقيم “واحة الإعلام”

    تقيم وزارة الإعلام، النسخة الرابعة من “واحة الإعلام” في الدرعية بالعاصمة الرياض، خلال الفترة من 9 إلى 11 نوفمبر الجاري، بالتزامن مع استضافة المملكة للقمم الثلاث؛ القمة السعودية الأفريقية، والقمة العربية غير العادية، والقمة الإسلامية الاستثنائية.

    وتعد “واحة الإعلام” إحدى المبادرات الجديدة التي أطلقتها وزارة الإعلام بهدف تطوير التغطية الإعلامية، من خلال توظيف التقنية الحديثة في دعم تحقيق مزيد من الإبداع والابتكار والتميز، في مواكبة المناسبات الكبرى والأحداث الوطنية التي تشهدها المملكة.

    وتقام “واحة الإعلام” على مساحة ” 18″ ألف متر مربع، وتضم أكثر من 30 مشروعًا من المشروعات الوطنية التحولية الكبرى، وفي مقدمتها مشروع نيوم، وذلك في 6 أجنحة تعرض الإنجازات التنموية لتلك المشروعات، بمشاركة كل من؛ وزارة الرياضة، والهيئة الملكية لمحافظة العلا، وهيئة تطوير منطقة عسير، وشركة الدرعية، والصندوق السعودي للتنمية، ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، ومشروع المسار الرياضي ومبادرة كنوز، وشريك التفعيل الثقافي المعهد الملكي للفنون التقليدية، وشريك الضيافة شركة جاهز.

    وتحتوي الواحة على 7 مناطق؛ هي: منطقة الترحيب، والحفاوة السعودية، والتواصل، ووادي الواحة، والجسر الثقافي، وأجنحة ومسرح الواحة.

    وتسعى وزارة الإعلام من خلال الواحة إلى إتاحة الفرصة للزائر كي يخوض تجربة متكاملة، يمر خلالها على جميع أقسام الواحة، التي تخاطب عقله وحواسه وعواطفه، ليشعر أنه يزور تلك المشروعات والمبادرات على أرض الواقع.

    ومن المناطق الجديدة التي تم استحداثها في الواحة “مسرح الواحة”، الذي يستضيف عدة جلسات حوارية في عددٍ من الموضوعات، التي ترتبط بالقمم التي تستضيفها المملكة، إضافة إلى دعوة عدد من قيادي المشروعات الكبرى لاستعراض التقدم الذي أحرزته، وسماتها النوعية، مع إتاحة الفرصة للصحفيين لطرح الأسئلة والاستفسارات المتعلقة بها.

    كما تستعرض الواحة نماذج تفاعلية من مشروعات المملكة الكبرى، من خلال تقنيات متطورة تتيح للزائر الاطلاع على تلك المبادرات بشكل غير تقليدي، وتسمح له بالتواصل مباشرة مع المختصين للإجابة على أسئلته واستفساراته بشأنها، والتي بدورها تسهم في تعرف المهتمين على المشروعات بشكلٍ دقيق.

    وتوفر الواحة مساحة مجهزة بالتقنيات اللازمة للإعلاميين لممارسة أعمالهم، ضمن بيئة تفاعلية تمكنهم من تغطية القمم؛ السعودية الأفريقية، والقمة العربية، والقمة الإسلامية، وتعزيز الزخم الإعلامي للمبادرات والإعلانات المواكبة للقمم الثلاث، في مختلف المنصات الإعلامية المحلية والدولية.

    ومن المتوقع أن تستقبل الواحة أكثر من 2000 زائر من المسؤولين المشاركين من مختلف الدول العربية والأفريقية والإسلامية، وأكثر من “250” وسيلة إعلامية، وإعلاميين من مختلف دول العالم مشاركين في تغطية القمم الثلاث.

    يذكر أن هذه النسخة هي الرابعة من واحة الإعلام، التي تنظمها وزارة الإعلام في أقلّ من عام، بعد نسختين محليتين وثالثة دولية.

    وقد أقيمت النسخة الأولى بالتزامن مع القمة العربية 32 في جدة خلال يومي 18 و19 مايو 2023م، وأقيمت الثانية بالتزامن مع ندوة الحج السنوية الكبرى خلال الفترة من 20 إلى 22 يونيو 2023م، وأقيمت الثالثة في العاصمة الهندية نيودلهي خلال الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر 2023 بالتزامن مع مشاركة المملكة في قمة قادة مجموعة العشرين، وزيارة سمو ولي العهد الرسمية لجمهورية الهند.

  • وصول الطائرة الإغاثية السعودية الأولى لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة  

    وصول الطائرة الإغاثية السعودية الأولى لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة  

    وصلت إلى مطار العريش الدولي بجمهورية مصر العربية الشقيقة اليوم، الطائرة الإغاثية السعودية الأولى، تحمل على متنها مساعدات إغاثية متنوعة شملت مواد غذائية وإيوائية بوزن إجمالي يبلغ 35 طنا، تمهيدا لنقلها إلى المتضررين داخل قطاع غزة.

    وتأتي الطائرة الإغاثية السعودية الأولى ضمن الحملة الشعبية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، والتي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-.

    وكان في مقدمة مستقبلي الطائرة نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية عبدالرحمن بن سالم الدهاس، والقنصل العام السعودي في السويس خالد بن عالي الشمراني.

    وتعد هذه المساعدات امتدادا لدعم المملكة لفلسطين في شتى القطاعات الإنسانية والإغاثية، وتجسيدا للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة تجاه الدول الشقيقة والصديقة في مختلف الأزمات والمحن.
  • القيادة تهنئ ملك كمبوديا بذكرى الاستقلال

    القيادة تهنئ ملك كمبوديا بذكرى الاستقلال

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لجلالة الملك نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وأعرب الملك المفدى، عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة كمبوديا الصديق اطراد التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لجلالة الملك نورودوم سيهاموني، ملك مملكة كمبوديا، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

    وعبر سمو ولي العهد، عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته، ولحكومة وشعب مملكة كمبوديا الصديق المزيد من التقدم والازدهار.