Author: علي بلال

  • الكشف عن تنظيم عصابي من مخالفي نظام أمن الحدود روجوا 33 كجم من الحشيش

    الكشف عن تنظيم عصابي من مخالفي نظام أمن الحدود روجوا 33 كجم من الحشيش

    تمكَّنت شرطة منطقة الرياض من الكشف عن تنظيم عصابي من مخالفين نظام أمن الحدود من الجنسية الإثيوبية ومقيم من الجنسية الباكستانية؛لترويجهم “33” كيلوجرامًا من مادة الحشيش المخدر و”26,000″ قرص خاضع لتنظيم التداول الطبي،وذلك في إطار الخطط الأمنية لمكافحة المخدرات.

    وأوضحت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة منطقة الرياض أن أسلوب المجرمين تمثل في اتخاذ شقق سكنية بأحياء مدينة الرياض أوكارًا لبث سمومهم وترويج وإخفاء سلوكهم الإجرامي، مستخدمين “4” مركبات لتسهيل تنقلاتهم، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم،وإحالتهم إلى جهة الاختصاص.

    وتهيب الجهات الأمنية بالإبلاغ عن كل ما يتوافر من معلومات لدى المواطنين والمقيمين عن أي نشاطات ذات صلة بتهريب أو ترويج المخدرات،وذلك من خلال الاتصال بالأرقام “911” في مناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية،و”999″ في بقية مناطق المملكة،ورقم بلاغات المديرية العامة لمكافحة المخدرات “995”، وعبر البريد الإلكتروني 995@gdnc.gov.sa وستُعالج جميع البلاغات بسرية تامة.

  • القمر العملاق يزين سماء طريف

    القمر العملاق يزين سماء طريف

    اكتمل قمر محرم وثاني بدر عملاق اليوم لهذا العام 2023 م.

    الجدير بالذكر أن الجمعية الفلكية بجدة أفادت في وقت سابق أن سماء المملكة والوطن العربي ستشهد اليوم الثلاثاء 1 أغسطس اكتمال قمر محرم، وسيمثل ثاني بدر عملاق و الأقرب هذا العام 2023م،وسيشرق بعد غروب الشمس من الأفق الجنوبي الشرقي،وبعد ارتفاعه وابتعاده عن الأفق سيظهر باللون الأبيض الفضي المعتاد،وسيصل أقرب قمر عملاق لحظة الاكتمال عند الساعة 09:31 مساءً بتوقيت مكة المكرمة،وسيكون على مسافة 357.528 كيلومترًا، وهذا سيجعل حجمه الظاهري أكبر بحوالى 14% وإضاءته أكبر بحوالى 30%،مقارنة بما يكون عليه في أبعد مسافة له “الأوج” من الأرض،وسيكون مشاهدًا طوال الليل.

  • أمام الملك.. السفراء المعينون حديثاً لدى عدد من الدول يؤدون القسم

    أمام الملك.. السفراء المعينون حديثاً لدى عدد من الدول يؤدون القسم

    تشرف بأداء القسم أمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، في قصر السلام بجدة، اليوم، سفراء خادم الحرمين الشريفين المعينون حديثاً لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

    وقد أدى القسم كل من السفير المعين لدى سلطنة بروناي دار السلام محمد بن عبدالله البريثن، والسفير المعين لدى نيوزيلندا مهنا بن صالح أبا الخيل، والسفير المعين لدى جمهورية أذربيجان عصام بن صالح الجطيلي، والسفير المعين لدى جمهورية النمسا الدكتور عبدالله بن خالد طولة، والسفير المعين لدى جمهورية فنزويلا البوليفارية عبدالله بن محمد السيحاني، والسفير المعين لدى جمهورية تنزانيا المتحدة يحيى بن أحمد عكيش، والسفير المعين لدى الجمهورية التركية فهد بن أسعد أبو النصر، قائلين “أُقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني، ثم مليكي ووطني، وأن لا أبوحَ بسر من أسرار الدولة، وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها في الداخل والخارج، وأن أُؤدّيَ عملي بالصدق والأمانة والإخلاص”.

    وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين، عن تمنياته لهم بالتوفيق والسداد في مهامهم.

    حضر أداء القسم، معالي نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ تميم بن عبدالعزيز السالم.

  • انطلاق فعاليات الملتقى الثالث لإمارات المناطق غدا الاربعاء

    انطلاق فعاليات الملتقى الثالث لإمارات المناطق غدا الاربعاء

    مرعي عسيري – أبها
    يرعى الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، غدا الأربعاء 15/ 1/ 1445 هـ الموافق 2/ 8/ 2023 م، انطلاق فعاليات الملتقى الثالث لإمارات المناطق للمبادرات والتجارب التنموية، الذي تستضيفه منطقة عسير لمدة يومين، بمقر المدينة الجامعية بالقرعا، بحضور معالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الربيعة، وأصحاب المعالي والسعادة وكلاء إمارات المناطق والوكلاء المساعدين للشؤون التنموية.

    ورحب أمير منطقة عسير بالمشاركين في الملتقى، مشيرًا إلى أنه يأتي استجابة لتوجيهات القيادة – أيدها الله – وامتدادًا لما تم في الملتقيين الأول والثاني، من السير نحو التطوير الشامل والتنمية الواعدة، وخدمة المجتمع، وجودة الحياة، وسيتضمن اجتماع أصحاب المعالي والسعادة من وكلاء الإمارات، واجتماع الوكلاء المساعدين للشؤون التنموية.

    ويهدف الملتقى إلى تبادل الخبرات والتجارب التنموية، ذات الأثر من قبل إمارات المناطق والجهات المعنية، لتحقيق التنمية الشاملة، ووضع آلية للتعامل مع التحديات، ورفع مستوى الأداء، ودعم المبادرات المتعلقة بخدمة المجتمع، ورفع الجانب العلمي لصناعتها وإدارتها.

    وسيصاحبه ورش عمل، وأوراق علمية، ومعرض لعدد من الجهات، منها: برنامج صندوق الاستثمارات العامة، ووزارة السياحة، ووزارة البيئة والمياه والزراعة، وهيئة تطوير عسير، وهيئة التراث، وأمانة منطقة عسير، والشركة السعودية للكهرباء، وبرنامج جودة الحياة، وبرنامج التحول الوطني، وبرنامج الإسكان، وبرنامج تطوير الصناعات الوطنية، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، وهيئة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وصندوق التنمية الصناعي، وصندوق التنمية الزراعي، والغرفة التجارية بأبها، وصندوق الوقف الصحي، وبنك التنمية الاجتماعي، و”مدن”، ومؤسسة “مسك “، ومركز ريادة الأعمال الوطني.

  • المملكة تقدم دعماً اقتصادياً بقيمة 1.2 مليار دولار لليمن الشقيق

    المملكة تقدم دعماً اقتصادياً بقيمة 1.2 مليار دولار لليمن الشقيق

    بتوجيهات وحرص من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، انطلاقاً من أواصر الأخوة والراوبط المتينة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، واستجابة لطلب حكومة الجمهورية اليمنية لمساعدتها في معالجة عجز الموازنة لديها، ودعماً لمجلس القيادة الرئاسي، أعلنت المملكة عن تقديم دعم اقتصادي جديد إلى الجمهورية اليمنية بقيمة 1.2 مليار دولار لعجز الموازنة الخاصة بالحكومة اليمنية ودعم مرتبات وأجور ونفقات التشغيل، ودعم ضمان الأمن الغذائي في اليمن، مضافاً إلى ما قدمته المملكة سابقاً من دعم اقتصادي وتنموي، وإيماناً من حكومة المملكة بدورها في دعم الشعب اليمني الشقيق ورفع المعاناة عنه، ودعم الاقتصاد اليمني، بما يُمكّن الحكومة اليمنية من الوفاء بالتزاماتها الأخرى، وامتداداً للاتفاقية الموقعة بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية اليمنية في مجال أعمال البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن داخل الجمهورية اليمنية بتاريخ 13 / 8 / 1441هـ.

    ويأتي هذا الدعم السخي تأكيداً لحرص المملكة على تحقيق الأمن والاستقرار والنماء للشعب اليمني الشقيق، وإسهاماً في تعزيز ميزانية الحكومة اليمنية، وتحسين الاقتصاد اليمني، ورفع القوة الشرائية للمواطن اليمني، بما يعود في تحسين البنى التحتية ودعم القطاعات الأساسية والحيوية وتحسين الحياة اليومية للأشقاء اليمنيين.

    كما يأتي هذا الدعم سعياً من المملكة لدعم اليمن في شتى المجالات، حيث قدمت المملكة ودائع في البنك المركزي اليمني امتداداً لدعم المملكة للشعب اليمني الشقيق ليصبح مجموع ما تم تقديمه للبنك المركزي اليمني أربعة مليارات دولار أمريكي خلال الفترة من عام 2012م إلى عام 2022م.

    وتأتي الودائع لتحسين الحياة اليومية للشعب اليمني الشقيق، حيث قدمت المملكة في عام 2012م مليار دولار، وفي عام 2018م مبلغ ملياري دولار في حساب البنك المركزي اليمني بصفته وديعة مخصصة لتغطية استيراد السلع الغذائية الأساسية “حبوب القمح، ودقيق القمح،والأرز، والحليب، وزيت الطبخ، والسكر”، وهو ما أسهم في تحسن مؤشر التنمية البشرية، وتعزيز احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية، والحد من انهيار العملة بشكل نسبي، وانخفاض أسعار الوقود والديزل، فضلاً عن تحسن المستوى المعيشي، وزيادة نمو الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2019م.

    وساهمت الوديعة السعودية السابقة في خفض أسعار الوقود والديزل بنحو 36% خلال عام 2019م، وانخفاض متوسط تكلفة أدنى سلة غذائية بنحو 16% في عام 2018م ثم حافظت على استقرارها حتى نهاية عام 2019م، وكذلك انخفاض أسعار السلع الغذائية المستوردة بنحو 19% بعد أن بلغت ذروة ارتفاعها في شهر أكتوبر من العام 2018م.

    وشهد معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال عامي 2018م – 2019م ارتفاعاً بنحو 0.75% للعام 2018م و 1.4% للعام2019م وفق تقديرات صندوق النقد الدولي لعام 2022م.

    كما ساهمت في ارتفاع احتياطيات النقد الأجنبي في البنك المركزي اليمني من 900 مليون دولار عام 2017م إلى 2.5 مليار دولار عام 2018م، وارتفاع إجمالي واردات المواد الغذائية في عام 2019م بنحو 17% مقارنة بعام 2018م، وانخفاض أسعار الصرف في عام 2018م بنحو 25%.

    وخلال عام 2019م نجح البنك المركزي اليمني في تثبيت سعر صرف الريال اليمني بنحو 500 ريال/ دولار أمريكي.

    فيما ساهم الدعم المتكامل المقدم من المملكة العربية السعودية في تحقيق جزء من الكفاءة الاقتصادية وتعزيز الوضعين “المالي والاقتصادي” في الجمهورية اليمنية، ولا سيما سعر صرف الريال اليمني، وانعكس ذلك إيجاباً على الأحوال المعيشية للمواطنين اليمنيين مع استقرار أسعار السلع الغذائية والحد من تدهور القوة الشرائية، وخفض معدل التضخم ورفع معدلات الإنفاق مما أسهم في تحسن الاقتصاد اليمني في الربع الأخير من عام 2018م وحتى نهاية عام 2019م.

    وأسهمت المملكة كذلك بدور مهم في تحفيز النمو الاقتصادي في الجمهورية اليمنية من خلال تقديم منح من المشتقات النفطية، والمخصصة لتوليد الكهرباء لجميع محافظات الجمهورية اليمنية.

    وتهدف هذه المنح المقدمة من المملكة العربية السعودية إلى تحفيز الاقتصاد اليمني ورفع كفاءة القطاعات الحيوية والإنتاجية والخدمية، ففي عام 2021م-2022م بلغ إجمالي كمية الدعم من المشتقات النفطية نحو 1,260,850 طناً مترياً لتشغيل أكثر من 70 محطة يمنية، بقيمة 422 مليون دولار، وزعت حسب الاحتياج الذي جرى رصده ودراسته في مختلف المحافظات اليمنية.

    كما بلغ إجمالي كميات الوقود الموردة لمنحة المشتقات النفطية لمادة الديزل “511,684,41” ومادة المازوت “257,955,86” طناً مترياً، وقد ساهمت هذه المنحة في التخفيف من العبء على ميزانية الحكومة اليمنية، والحد من استنزاف البنك المركزي اليمني من احتياطيات العملة الأجنبية المخصصة لشراء المشتقات النفطية لتوليد الكهرباء من الأسواق العالمية، وذلك بتخفيض أسعار بيع الوقود عن الأسعار العالمية لتوليد الكهرباء بمقدار 79% لوقود الديزل، و94% لوقود المازوت.

    بتوريد كميات 3,898,608 براميل للديزل و1,928,887 برميلاً للمازوت، كما بلغ إجمالي كميات الطاقة المنتجة 2,828 جيجاً وات /ساعة وأثر ذلك بارتفاع تشغيل متوسط ساعات الكهرباء في عدة محافظات حيث بلغت في محافظة عدن نحو 20% والتي من شأنها أن تزيد من حركة التجارة بزيادة ساعات العمل في المحال التجارية وفي الأسواق.

    كما أسهمت في توفير عدد من فرص العمل بنحو 16 ألف فرصة، كما أسهمت في تحفيز الحركة اللوجستية في خدمات النقل من خلال حركة البواخر، حيث بلغ عدد البواخر للنقل الداخلي 21 باخرة، وبلغ عدد الناقلات 9,928 ناقلة، وأسهمت في ارتفاع أعداد المشتركين بالكهرباء بحوالي 9,377 مشتركاً، وبلغ عدد المستفيدين من المنحة 9,837,044 مستفيداً.

    وقدمت المملكة دعماً مباشراً من حكومة المملكة العربية السعودية إلى الجمهورية اليمنية ضمن حزمة من الدعم التنموي المقدم من دول مجلس التعاون الخليجي لدعم وتحفيز النمو الاقتصادي وذلك خلال عامي 2012م- 2014م.

    وخلال الأعوام 2019م و2022م أسهم الدعم الاقتصادي والتنموي وحزمة الإصلاحات المقدمة من المملكة العربية السعودية في تحسين الوضع المالي، ومن هذا الدعم منحة المشتقات النفطية السعودية التي أسهمت في تخفيض النفقات وتخفيف العبء على ميزانية الحكومة، مما أدى إلى خفض نسبة العجز من -38% إلى -23%، بالإضافة إلى الودائع المقدمة للبنك المركزي اليمني التي ساهمت في دعم سعر صرف الريال اليمني أمام الدولار واستقراره بشكل نسبي.

    كما قدمت المملكة عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع ومبادرات تنموية بلغت 229 مشروعاً ومبادرة تنموية منذ عام 2018م في 14 محافظة يمنية في7 قطاعات، وهي: التعليم والصحة والطاقة والنقل والمياه والزراعة والثروة السمكية والمؤسسات الحكومية بالإضافة إلى البرامج التنموية، والتي أسهمت في تحسين البنية التحتية والخدمات الأساسية وخلق فرص العمل.

  • “شؤون الحرمين” تهيئ الكوادر البشرية والأدوات الحديثة

    “شؤون الحرمين” تهيئ الكوادر البشرية والأدوات الحديثة

    هيأت رئاسة شؤون الحرمين, الكوادر البشرية والأدوات الحديثة والمتطورّة استعدادًا لمناسبة غسل الكعبة المشرفة يوم غدٍ الأربعاء، وهيّأت أجود أنواع الدهن المعتّق وطيب الورد الفوّاح والبخور الفاخر بما يليق بقدسية الكعبة المشرفة ومكانتها الراسخة في قلوب المسلمين.

    وبيّن المتحدث الرسمي للرئاسة المهندس ماهر بن منسي الزهراني أنّ أعمال الغسل تبدأ أولًا بكنس أرضيّة الكعبة المشرفة من الغبار والأتربة قبل الغسل، ثم تجلب الأواني النحاسية التي مزجت فيها 10 لترات من ماء زمزم بطيب الورد الفواح والدهن المعتّق والعود الفاخر، وتبلل بها قِطَع قماشيّة لتبدأ عملية مسح جدار الكعبة المشرفة من الداخل، يعقبها تغسل الأعمدة الثلاث داخل الكعبة وكذلك الأرضيات، ويتم تجفيفها بقطع قماشية ذات مسّكات خشبية، وأخيرًا يتم تطييب الجدران بأحدث الأدوات لتغطّي كامل مساحة الكعبة المشرفة.

    وأفاد أن إدارة “الطيب والبخور” تتولى مهام توفير أجود أنواع دهن العود وطيب الورد والبخور، وتساندها الكوادر الفنيّة والهندسية والميدانية لمدّ سلّم الكعبة والتأكد من جاهزيته قبل المناسبة وبعد انتهائها، وتسهيل تفويج وانسيابية المطاف أثناء عملية الغسل، لافتًا النظر إلى أن عملية تطييب الحجر الأسود والركن اليماني ومقام إبراهيم –عليه السلام- بدهن العود وتبخير المسجد الحرام تتم يوميًا بمعدل خمس مرات بعد كل فرض على مدار اليوم والليلة وهو من صميم عمل الرئاسة التي تتشرّف بخدمة البيت العتيق وفق توجيهات القيادة الرشيدة -حفظها الله-.

  • “جامعة نورة” تختتم البرنامج الصيفي “مسار”

    “جامعة نورة” تختتم البرنامج الصيفي “مسار”

    اختتم مركز الدعم الطلابي والمهني في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، البرنامج الصيفي “مسار”، الذي استهدف (225) طالبة وخريجة من الجامعة، واستمر البرنامج لمدة أسبوعين.
    وجاء البرنامج بهدف إعداد كفاءات تنافسية في الاقتصاد الوطني من طالبات وخريجات الجامعة، وتزويدهن بمهارات مهنية عالية، وخبرات تطبيقية في سوق العمل من خلال رحلة تبدأ بالتطوير الشخصي والمهني، وتنتهي بالترشيح للفرص التدريبية. كما سعى البرنامج إلى إتاحة الفرصة للطالبات والخريجات للحصول على التدريب الصيفي في الجهات المشاركة.
    وتضمَّن البرنامج الصيفي “مسار” (3) محاضرات عن بُعد، وهي: (التعريف بالشهادات الاحترافية)، وهدفت إلى تعريف الطالبات بالشهادات الاحترافية، وأهميتها في سوق العمل. إضافةً إلى محاضرة (الاستعداد لسوق العمل)، وتعرفت فيها الطالبات على كيفية الاستعداد مهنيًا للانخراط بسوق العمل. إلى جانب محاضرة بعنوان (تجهيز خريجي الجامعة للوظائف التعليمية)، ركزت على كيفية التجهيز مهنيًا للتقديم على الوظائف التعليمية.
    ونفَّذ المركز زيارات ميدانية لعدد من الجهات ذات العلاقة، بهدف تعريف الطالبات ببيئة العمل، وتعزيز الاستعداد الوظيفي، والتأهيل للتطوير الشخصي والمهني، وعمل المركز متمثلاً بإدارة الإرشاد الشامل على الترشيح لفرص التدريب الصيفي للطالبات في الجهات المشاركة.
    ويأتي ذلك ضمن سعي مركز الدعم الطلابي والمهني، للمساهمة في تحقيق أهداف جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الاستراتيجية 2025، من خلال تنظيم العديد من البرامج التدريبية المتخصصة في المجال المهني، التي تعمل على إثراء المناخ الأكاديمي في الجامعة، ومساندة الطالبات والخريجات في تحقيق أهدافهن، وتعزيز ثقافة العمل والمناخ المهني، والإعداد لمستقبل عملي ناجح.
    ولمزيد من المعلومات عن أنشطة مركز الدعم الطلابي والمهني، الضغط على الرابط التالي:
    https://www.pnu.edu.sa/ar/Centers/GuidanceCenter/Pages/Home.aspx

  • انعقاد منتدى الاستثمار البرازيلي – السعودي لتنمية وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية

    انعقاد منتدى الاستثمار البرازيلي – السعودي لتنمية وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية

    نظَّمت وزارة الاستثمار اليوم،في مدينة ساو باولو بجمهورية البرازيل الاتحادية منتدى الاستثمار البرازيلي – السعودي، بحضور نائب رئيس جمهورية البرازيل ووزير التنمية والصناعة والتجارة والخدمات جيرالدو الكمين،ومعالي وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، وعمدة ساو باولو ريكاردو نونيس،وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية البرازيل الاتحادية فيصل بن إبراهيم غلام، ورئيس اتحاد ولاية ساو باولو للصناعات خوسيه غوميز،بمشاركة عدد من المسؤولين الحكوميين والرؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات وممثلي القطاع الخاص من البلدين.

    وشهد المنتدى توقيع 25 مذكرة تفاهم وقعتها الجهات الحكومية في البلدين،ومذكرات تفاهم وقعتها الجهات الحكومية مع القطاع الخاص ومذكرات تفاهم بين القطاع الخاص في مجالات البتروكيماويات والصحة والدفاع والأغذية والعقارات والسياحة وتحلية المياه ومعالجتها والزراعة.

    وتضمَّنَت أعمال المنتدى عروضاً حول استثمر في السعودية والاستثمار في المناطق الاقتصادية الخاصة بالمملكة وإكسبو الرياض 2030 والإمكانيات الاستثمارية في البرازيل والبيئة الاستثمارية في ولاية ساو باولو،مُشكلًا المنتدى فرصة مهمة للشركات السعودية البرازيلية لتبادل الخبرات وبحث فرص التعاون والشراكة والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في البلدين،كما عُقدت جلسات حوارية تناولت عددًا من الموضوعات في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والتعدين والصناعات الغذائية والزراعة والرعاية الصحية والرياضة والترفيه.

    من جهة أخرى،سيُعقد غداً اجتماع الطاولة المستديرة البرازيلية السعودية؛ بهدف بحث فرص الاستثمار والارتقاء بالعلاقات الاستثمارية بين البلدين،وتعزيز الجهود لتنمية الروابط الاقتصادية والاستثمارية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    يُذكر أن إقامة المنتدى يأتي في إطار الزيارة الرسمية لمعالي وزير الاستثمار والوفد المرافق له لأميركا اللاتينية خلال المدة من 31 يوليو الجاري حتى 9 أغسطس؛بهدف توسيع نطاق التعاون والعمل المشترك،وتنمية الاستثمارات المتبادلة وتحفيز الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص من الجانبين،وبحث الفرص المتاحة لتطوير التعاون في المجال الاستثماري في مختلف القطاعات.

  • “البيئة”: 31 يومًا على انتهاء مهلة عودة المواشي المملوكة لغير السعوديين لدولهم

    “البيئة”: 31 يومًا على انتهاء مهلة عودة المواشي المملوكة لغير السعوديين لدولهم

    دعت وزارة البيئة والمياه والزراعة مُلّاك ورعاة الإبل والمواشي غير السعوديين، للاستفادة من الشهر الأخير المتبقي على انتهاء المهلة الممنوحة لهم لعودة مواشيهم إلى دولهم، التي تنتهي في 31 أغسطس 2023م، مشدّدة على ضرورة الإسراع بعودة مواشيهم قبل انتهاء المهلة الأخيرة، تفاديًا لتطبيق الإجراءات المُعلنة.

    وأشارت الوزارة في إطار حملة “حماية الغطاء النباتي” التي أطلقتها عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ بهدف التوعية بأهمية الحفــاظ على الغطــاء النباتي وتنميته؛ إلى أنها ستبدأ فور انتهاء المهلة في تطبيق الإجراءات المُعلنة بحق المُلّاك والرعاة الذين لم يلتزموا بعودة مواشيهم وإبلهم، وتتضمن تلك الإجراءات: إلغاء جميع تصاريح الدخول، وإلغاء احتساب نسبة التكاثر، بالإضافة إلى تطبيق آلية تصدير الإبل والمواشي الحية على مواشي الرعي.

    وأوضحت الوزارة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهودها المتواصلة للحفاظ على الغطاء النباتي، وفقًا لنظام البيئة والإستراتيجية الوطنية للمراعي؛ للحد من خطورة الرعي الجائر وتدهور المراعي الطبيعية، تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء للمحافظة على البيئة وتعزيز الاستفادة من الموارد الحيوية في المملكة، مؤكدة أن الاهتمام بالمراعي وتنميتها يسهم في تحقيق التنوع الأحيائي المستدام، إلى جانب تخفيف حدة العواصف الترابية واعتدال الأجواء، بالإضافة إلى ازدهار الطبيعة، وتقليل الانبعاثات الكربونية في الهواء، كما يسهم في توازن الأنظمة البيئية وحمايتها، للوصول إلى بيئة مستدامة.

    يذكر أن الوزارة، خطت خطوات مهمة للمحافظة على الغطاء النباتي والمراعي الطبيعية بالمملكة، من خلال إنشاء عددٍ من المراكز البيئية، ووضع اللوائح والأنظمة الداعمة؛ لحمايتها من أضرار الرعي المبكر والرعي الجائر، إلى جانب التوقف عن الممارسات الخاطئة التي تضر بالمراعي؛ مثل الاحتطاب، وإشعال النار في غير الأماكن المخصصة لها، بالإضافة إلى عدم الالتزام بقيادة المركبات في المسارات المخصصة لها داخل المراعي؛ لتنمية الغطاء النباتي والحفاظ عليه، تحقيقًا لمستهدفات رؤية 2030.

  • وزير الصناعة: الفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي ليست حصرًا على الاستثمارات الضخمة والكبيرة

    وزير الصناعة: الفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي ليست حصرًا على الاستثمارات الضخمة والكبيرة

    أكد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، أن الإستراتيجية الوطنية للصناعة تحمل طموحات كبيرة ويتم متابعتها وقياسها بشكل مستمر، لأهمية القطاع الصناعي ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.

    وأوضح خلال كلمته في حفل برنامج تسريع الاستثمار في القطاع الصناعي، أن مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للصناعة، لا يمكن تحقيقها إلا من خلال الإسراع في جذب الاستثمارات النوعية في القطاعات المستهدفة ومساعدة المستثمرين في اتخاذ القرار الاستثماري والمشاريع التي تتناسب مع طموحاتهم، والعمل معهم لتحويل الأفكار والفرص إلى مشاريع على أرض الواقع.

    وأشار معاليه إلى أن برنامج تسريع الاستثمار في القطاع الصناعي يهدف إلى العمل مع المستثمرين بكل فئاتهم، مؤكدًا أن الفرص الاستثمارية في القطاع الصناعي ليست حصرًا على المشاريع الضخمة والكبيرة، حيث توفر الإستراتيجية الوطنية للصناعة وإستراتيجيتا التوطين والصادرات وعدد من الإستراتيجيات ذات العلاقة فرصًا كبيرة جدًا لرواد الأعمال للدخول في القطاع الصناعي.

    وبين أن الوزارة أطلقت مسرعة الأعمال الصناعية، واستقبلت 600 متقدم على هذه المسرعة، واختير 15 مشروعًا منها ستبدأ في الدخول في حاضنات تسريع الأعمال ابتداءً من الأسبوع القادم، مشيرًا إلى أن فرق الوزارة والمنظومة ستعمل لمساعدة رواد الأعمال وتحويل أفكارهم إلى مشاريع، مشيرًا إلى أن وزارة الصناعة عملت مع عدد من المستثمرين والشركات الكبيرة على عدد من المشاريع التي وصلت إلى حوالي 160 فرصة، أطلقنا منها اليوم 70 فرصة، مؤكدًا أن الوزارة تسعى إلى تحويل أحلامنا في هذا الوطن إلى واقع ملموس، وأن يجد كل مستثمر من الوزارة ومنظومة الصناعة والثروة المعدنية كل الدعم والتمكين.

  • تحت رعاية ولي العهد.. انطلاق النسخة الـ 5 من مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف.. غدا

    تحت رعاية ولي العهد.. انطلاق النسخة الـ 5 من مهرجان ولي العهد للهجن بالطائف.. غدا

    تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، تنطلق غداً فعاليات مهرجان ولي العهد للهجن في نسخته الخامسة، الذي ينظمه الاتحاد السعودي للهجن، وذلك على ميدان الطائف لسباقات الهجن.

    وأنهت اللجنة المنظمة للمهرجان في وقت مبكر كامل الاستعدادات والتجهيزات الخاصة بميدان محافظة الطائف؛ حيث ستكون البداية غدًا بأشواط المرحلة التمهيدية ولمدة 12 يوماً متواصلة، وذلك على فترتين؛ صباحية عند الـ 6:30 صباحاً، ومسائية عند الـ 3:00 مساءً.

    وأعلن الاتحاد السعودي للهجن زيادة في قيمة الجوائز المالية بعد رفع قيمة جائزة سيف ولي العهد من مليون ريال، إلى مليون وسبع مائة وخمسين ألف ريال، لتفوق قيمة الجوائز أكثر من 57 مليون ريال، تتنافس عليها مجموعة كبيرة من ملاك الهجن المحليين والدوليين، وبلغ عدد الأشواط التي سيتنافسون عليها خلال فترة المهرجان 589 شوطًا متنوعًا.

    وشهدت النسخ السابقة من المهرجان، الذي انطلق في نسخته الأولى عام 2018م، إقبالاً لافتًا من محبي رياضة الهجن في العالم؛ إذ يهدف المهرجان إلى تأصيل تراث الهجن وتعزيزه في الثقافة السعودية.

    كما حقّق المهرجان عوائد اقتصادية من خلال تنظيم فعاليات متنوّعة تدعم الموروث التراثي وتعزّز من الحفاظ عليه وتنميته، مما يعكس العمق الحضاري للمملكة، بينما تركّز الفعاليات في نسخ المهرجان كافة، على تأصيل تراث الهجن في الثقافة السعودية والعربية والإسلامية.

    يُذكر أن المهرجان يحظى بدعم سخي وكبير من سمو ولي العهد -حفظه الله-، واهتمام سمو وزير الرياضة، وسمو رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن.

  • صدور موافقة ولي العهد على اعتماد تشكيل مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية

    صدور موافقة ولي العهد على اعتماد تشكيل مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية

    صدرت موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على اعتماد تشكيل مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية.

    ونصت الموافقة على أن تكون وزارة المالية، ووزارة التعليم الجهتين الحكوميتين الممثلتين في مجلس إدارة الأكاديمية، إضافة إلى تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، وعبدالعزيز أحمد باعشن، والدكتورة مها بنت أحمد الجفالي، وجوزيه مورينيو، وأيوان لوبيسكو، أعضاءً في مجلس إدارة الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات.

    وبهذه المناسبة، رفع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة رئيس مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية، خالص الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بمناسبة صدور الموافقة السامية باعتماد مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية لمدة ثلاث سنوات، مثمناً دعم القيادة للقطاع الرياضي، ومؤكداً حرص المجلس على تحقيق نقلة نوعية في اكتشاف المواهب في مختلف الألعاب لصناعة جيل رياضي يُمثل المملكة في مختلف البطولات القارية والدولية.

    مما يذكر أن أكاديمية مهد الرياضية تم إنشاؤها بقرار مجلس الوزراء الصادر في 15 يونيو 2021م تعنى بتنمية المواهب الرياضية وتطويرها في مختلف مناطق المملكة في الألعاب الفردية والجماعية، وتهدف لتصدير المعارف والمنهجيات الفنية للفئات السنية، بدءًا من 6 أعوام لصناعة جيل من الأبطال الرياضيين، وتحقيق الإنجازات الرياضية على المستوى الوطني والإقليمي والقاري.