Author: علي بلال

  • وزارة الإعلام تواكب موسم الحج بإطلاق المركز الإعلامي الافتراضي

    وزارة الإعلام تواكب موسم الحج بإطلاق المركز الإعلامي الافتراضي

    أطلقت وزارة الإعلام المركز الإعلامي الافتراضي ” VPC ” المواكب لموسم حج 1444هـ، والذي يهدف إلى دعم تكامل الجهود الإعلامية في الحج، وإنتاج المحتوى وتوفيره وبثه، وتسهيل مهام تغطية الحج للإعلاميين من جميع أنحاء العالم.

    ويعمل المركز الإعلامي الافتراضي كمنصة إلكترونية، يتم من خلالها تقديم الخدمات الإعلامية الافتراضية للأجهزة الحكومية ووسائل الإعلام، التي تشارك في تغطية موسم الحج، وذلك من خلال رفع المواد الإخبارية والصور والفيديوهات بجودة عالية، ليستفيد منها نحو 900 إعلامي مسجل في المنصة، يمثلون عددًا من وكالات الأنباء والصحف والقنوات العالمية والمحلية.

    ويمكِّن المركز الصحفيين من المشاركة افتراضيًّا في المؤتمرات الصحفية المصاحبة لموسم الحج، والتي تبث بعدة لغات على الهواء مباشرةً، حيث.

    كما يمكن لأي صحفي مسجل في المركز طلب أي خدمة إعلامية، مثل إجراء لقاء مع مسؤول، أو الاستفسار عن أي موضوع إعلامي، أو طلب بيانات ومعلومات وإحصاءات تتعلق بأعمال الحج.

    ويتزامن إطلاق المركز الافتراضي مع بدء أعمال غرفة العمليات الإعلامية في مكة المكرمة، التي تضمُّ عددًا من فرق العمل المختلفة والمتخصصة، تمثل منظومة وزارة الإعلام والأجهزة الحكومية الأخرى.

    وكانت غرفة العمليات الإعلامية قد بدأت أعمالها بإطلاق هوية الحج الإعلامية البصرية واللفظية الموحدة لموسم حج هذا العام 1444هـ تحت شعار “بسلام آمنين”، وإتاحتها للاستخدام من قبل جميع الأجهزة الحكومية والخاصة المشاركة في أعمال الحج، والتي يمكن تحميلها من خلال الرابط التالي: vpc.media.gov.sa.

  • ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية

    ولي العهد يلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية

    التقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم، فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية.

    وفور وصول سمو ولي العهد، قصر الإليزيه، كان في استقباله فخامة الرئيس الفرنسي الذي رحب بسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز في فرنسا، متمنياً له ومرافقيه طيب الإقامة، فيما عبر سمو ولي العهد عن سعادته بهذه الزيارة.

    كما كان في استقبال سمو ولي العهد أصحاب المعالي الوزراء في الحكومة الفرنسية، وعدد من كبار المسؤولين.

    فيما صافح فخامة الرئيس الفرنسي أصحاب السمو الأمراء وأصحاب المعالي الوزراء.

    وعقد سمو ولي العهد وفخامة الرئيس الفرنسي اجتماعًا ثنائيًا موسعًا بحضور وفدي البلدين.

    ونقل سمو ولي العهد في مستهل الاجتماع تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – إلى فخامته، فيما حمله فخامته تحياته للملك المفدى رعاه الله.

    وجرى خلال الاجتماع استعراض العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين، وسبل تطويرها في جميع المجالات، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

    كما تم تبادل وجهات النظر حول مستجدات الأحداث الدولية والإقليمية، وتنسيق الجهود المبذولة المشتركة بشأنها.

    حضر الاجتماع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان، ومعالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، ومعالي سكرتير سمو ولي العهد الدكتور بندر بن عبيد الرشيد، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى فرنسا فهد الرويلي.

    فيما حضره من الجانب الفرنسي، معالي وزيرة أوروبا والشؤون الخارجية في الجمهورية الفرنسية كاترين كولونيا، وسفير فرنسا لدى المملكة لودوفيك بوي، وأمين عام الرئاسة الكسي كولير، ورئيس الأركان الخاصة اللواء قوات جوية فابيان مندون، والمستشار الدبلوماسي للشيربا G20 -G7 لرئيس الجمهورية إيمانويل بون، ومستشار شمال إفريقيا والشرق الأوسط برئاسة الجمهورية باتريك دوريل، ومستشارة التصدير والسياسة التجارية فيكتوار فاندفيل.

  • الدفاع المدني يواصل تقديم خدماته في (26) مركزًا موسميًا للمحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن 

    الدفاع المدني يواصل تقديم خدماته في (26) مركزًا موسميًا للمحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن 

    تواصل المديرية العامة للدفاع المدني جهودها ومهامها لموسم حج هذا العام 1444هـ، للمحافظة على أمن وسلامة ضيوف الرحمن في المنافذ البرية والطرق السريعة المؤدية إلى العاصمة المقدسة والمدينة المنورة .

    وتقدم المديرية خدماتها في (26) مركزًا موسميًا ميدانيًا مجهزًا بأحدث الآليات والكوادر البشرية المدربة للتعامل مع الحالات الطارئة لخدمة ضيوف الرحمن وأمنهم وسلامتهم ودعم مراكز الدفاع المدني الرئيسية في تلك المواقع .

    وتعمل المراكز الموسمية للدفاع المدني على تنفيذ مختلف الإجراءات الوقائية والعمليات الميدانية لتوفير أعلى درجات الأمن والسلامة لضيوف الرحمن، والاستعداد الكامل للتعامل مع الحوادث بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة وفي المواقع كافة .

  • توزيع (10) آلاف مظلة وألفي سجادة على قاصدي المسجد الحرام اليوم الجمعة

    توزيع (10) آلاف مظلة وألفي سجادة على قاصدي المسجد الحرام اليوم الجمعة

    وزّعت وكالة شؤون المسجد الحرام بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، ممثلة بوكالة المسجد الحرام المساعدة للشؤون الاجتماعية، “10” آلاف مظلة وألفي سجادة على زوار وقاصدي بيت الله الحرام اليوم الجمعة، ضمن حملة الرئاسة “خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا” في عامها الـ11، تحت شعار ” من الوصول إلى الحصول”.

    وأكد وكيل المسجد الحرام المساعد للشؤون الاجتماعية جنادي بن علي مدخلي، أن المبادرة جاءت من أجل توفير أفضل الخدمات لقاصدي المسجد الحرام، من مبدأ حسن الوفادة وكرم الضيافة لحجاج بيت الله الحرام.

    وأفاد أن الوكالة قدمت العديد من المبادرات الاجتماعية لخدمة حجاج بيت الله الحرام وقاصدي المسجد الحرام، وتقديم أرقى وأفضل الخدمات الاجتماعية وتوزيع الهدايا وتكثيف الأعمال والبرامج لخدمة ضيوف الرحمن، وتوفير الخدمات وتسهيل الإجراءات ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.
  • قائد قوات الجوازات للحج يقف على سير العمل في صالات الحج بمطار المؤسس بجدة

    قائد قوات الجوازات للحج يقف على سير العمل في صالات الحج بمطار المؤسس بجدة

    وقف قائد قوات الجوازات للحج اللواء الدكتور صالح بن سعد المربع، على سير العمل في صالات الحج بمطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة.

    ويأتي ذلك ضمن الجهود التي تبذلها المديرية العامة للجوازات لخدمة حجاج بيت الله الحرام منذ وصولهم حتى مغادرتهم عبر المنافذ الجوية والبرية والبحرية.

    وحث اللواء المربع منسوبي الجوازات على تقديم الخدمات كافة بأعلى جودة ودقة وإتقان.
  • الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)

    الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين “غافي” الدكتور سيث بيركلي، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا عزام بن عبدالكريم القين، وذلك على هامش مؤتمر التحالف العالمي للقاحات والتحصين “جافي” في العاصمة الإسبانية مدريد.

    وجرى خلال اللقاء بحث التعاون بين الجانبين في تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للدول المحتاجة ومكافحة تفشي الأمراض والأوبئة، ومناقشة أبرز الموضوعات المطروحة في المؤتمر.

    وأشاد الدكتور سيث بيركلي بالدور الإنساني الفاعل والمؤثر للمملكة العربية السعودية على الصعيد الدولي، منوهاً بجهود مركز الملك سلمان للإغاثة في التخفيف من معاناة المحتاجين والمتضررين حول العالم، مثنياً على دور المركز المهم خلال أعمال المؤتمر.
  • الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي الأمين العام للصليب الأحمر الإسباني

    الدكتور عبدالله الربيعة يلتقي الأمين العام للصليب الأحمر الإسباني

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    التقى معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة، الأمين العام للصليب الأحمر الإسباني أسونثيون مونتيرو فوينتيس، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا عزام بن عبدالكريم القين، وذلك على هامش “المؤتمر العالمي للقاحات: رفع مناعة الجيل” في العاصمة الإسبانية مدريد.
    وبحث الجانبان خلال اللقاء التعاون والتنسيق المشترك بين المركز والصليب الأحمر الإسباني فيما يتصل بالشؤون الإغاثية والإنسانية، وسبل تقديم العون للمحتاجين والمتضررين خلال الأزمات الإنسانية والكوارث الطبيعية في مختلف دول العالم، فضلا عن مناقشة الموضوعات المدرجة في المؤتمر.

    وأعرب الأمين العام للصليب الأحمر الإسباني عن تقديره الواسع لأعمال المركز المخلصة ورسالته النبيلة في نشر العمل الإنساني ودعم الفئات المحتاجة في أنحاء العالم، منوها بما أظهره وفد مركز الملك سلمان للإغاثة من تميز لافت في أعمال المؤتمر.

  • محافظ الخرج يدشن الإصدار التوثيقي: ( إدارة ومدارس تعليم الخرج.. تاريخ وأعلام )

    محافظ الخرج يدشن الإصدار التوثيقي: ( إدارة ومدارس تعليم الخرج.. تاريخ وأعلام )

    متابعة – علي بن سعد القحطاني
    دشّن محافظ الخرج صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبدالعزيز – حفظه الله – يوم الأربعاء ٢٦ / ١١ / ١٤٤٤ هـ الموافق ١٥ / ٦ / ٢٠٢٣ هـ في ديوان المحافظة الكتاب التوثيقي عن تاريخ التعليم بالخرج والذي حمل عنوان : ( إدارة ومدارس تعليم الخرج .. تاريخ وأعلام ) من جمع وإعداد الباحث بتاريخ التعليم بالمملكة المشرف التربوي بتعليم الخرج أ. عبداللطيف بن محمد المهيني ، بحضور سعادة مدير تعليم الخرج أ.د خالد بن عبدالله العتيبي المشرف العام على هذا الإصدار . وأ. فهد بن إبراهيم الجريوي واستعرض المؤلف خلال العرض أبرز ما تضمنته صفحات الكتاب والمنهجية العلمية في الرصد والتدوين،

    وقد تسلم سموه من سعادة مدير التعليم نسخة من هذا الكتاب القيّم ، هذا وقد قدم سمو المحافظ شكره وتقديره لسعادة مدير التعليم وللمؤلف على هذا الإصدار التوثيقي الهام لتاريخ التعليم ونشاته ومسيرته وأبرز مؤسسيه ، ومديري التعليم وكذا مديري ومديرات الأقسام والمدارس خلال أكثر من ثمانين عاما ، وللجهد الكبير الذي بُذل بهذا الشأن، كما قدم شكره للمواطن الوفي / إبراهيم بن عبدالله الجريوي على تكفله بطباعة هذا الإصدار ، احتساباً للأجر ودعماً للتعليم وأهله وتاريخه .

  • المانجا والأنمي.. فن ياباني برؤيةٍ سعودية طموحة

    المانجا والأنمي.. فن ياباني برؤيةٍ سعودية طموحة

    تزايد اهتمام الشباب السعودي بالمانجا والأنمي لم يأتِ من فراغ، فقد تم ترسيخ هذه الثقافة بشكل كبير، إذ ارتبطت بطفولة الكثير منذ السبعينات الميلادية وحتى اليوم؛ حيث حظيت أعمال هذا الفن الياباني بشعبية كبيرة بين أوساط المجتمع، وبدأت تنال اهتمامًا واسعًا، وشهدت شعبيتها ارتفاعًا كبيرًا في المملكة خلال الأعوام الأخيرة؛ وذلك بفضل قدرتها على جذب الجمهور من مختلف الأعمار، فأصبحت هذه الفنون جزءًا رئيسًا من اهتمامات المجتمع السعودي، ومصدرًا للترفيه والتعلم في آن واحد.

    وتُعرف “المانجا” على أنها واحدة من أشكال الفن الياباني الذي يعتمد على الرسومات الكاريكاتورية، والكتب والروايات المصورة، وتختلف عن قصص الرسوم أو ما يُعرف بالكوميك “American comic books” في عدة جوانب، إذ أنها تُقرأ من الخلف للأمام ومن اليمين إلى اليسار، على عكس القصص المصورة التي تقرأ من الأمام إلى الخلف.

    وجاء انتشار المانجا والأنمي في المملكة بهذه السرعة، عطفًا على تمكّن هذا الفن من المزج بين الترفيه والثقافة والتعليم، فضلًا عن تعزيز الهوية الوطنية من خلال استخدامهما بطابع سعودي محلي، حتى يتم استثمارهما لخدمة أهداف التنمية الشاملة.

    ولتطوير هذه الثقافة، دأبت الهيئة العامة للترفيه على العمل بشكل دوري بالتعاون مع شركات ومؤسسات كبرى لإقامة فعاليات ومعارض في المملكة، بلغ عددها حتى الآن أكثر من 20 معرضًا.

    ونحو تحقيق مستهدفات جودة الحياة في قطاع الترفيه ضمن رؤية السعودية 2030، يأتي معرض “إكسبو” معرض الأنمي والمانجا الذي يُعد أكبر معرض في الشرق الأوسط، حيث حظي هذا المعرض بإقبالٍ كبير من السياح من مختلف أنحاء العالم، وعلى المستوى الدولي تأتي منطقة “أنمي تاون” اليابان، في العاصمة الرياض وتحديدًا في “بوليفارد وورلد”، بصفتها أكبر مدينة أنمي في العالم، وتحتوي على أربع مناطق تتمثل في “أنمي فيرس ستريت”، و “ناكميس ستريت”، و “ماتسوري مارين”، و “شيبويا”، واحتضن مسرحها مهرجان “ساكورا ميوزيك”، الذي ينُظم للمرة الأولى خارج اليابان.

    وخلال شهر يونيو الحالي، تستقطب جدة فعالية قرية الأنمي الفريدة من نوعها.

    وتميّز مسرح “قرية الأنمي” المفتوح بوسط القرية، بتصميم فريد مستوحى من مروحة الورق اليابانية، حيث تقام على خشبته مجموعة من الفعاليات المصاحبة، مع وجود العديد من المجسمات والرسومات لشخصيات الأنمي الشهيرة بكل مقوماتها وعناصرها، وكذلك تقديم باقة من التجارب المستمدة من عالم الأنمي والثقافة اليابانية.

    وتضمنت الفعاليات المخصصة لمحبي الأنمي، مجموعةً من المسابقات التنكرية المحلية، إضافةً إلى عروض مباشرة، وتجارب مميزة في المطاعم ذات الطابع الياباني، وعددٍ من الأنشطة المرتبطة بمجالات الأنمي، صُمِّمَت خصيصًا لعشاقها والمهتمين بعيش أجواء شخصياتهم المفضلة.

    كما يتيح المعرض لزواره مسرحًا مخصصًا للعروض الحية، يؤدي فيه مشاهير الأنمي عروضًا مقتبسة من حفلات غنائية، وحوارات ومناقشات مع المنتجين والممثلين الصوتيين، إلى جانب عرض أحدثَ أفلام الأنمي في قاعات خاصة، واستضافة العديد من الأسماء البارزة من المؤلفين العالميين، وصانعي المحتوى الذين أثروا الساحة الثقافية في هذا المجال.

    وتلعب شركة “مانجا العربية” التابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والإعلام، دورًا حيويًا في تطوير صناعة المانجا السعودية، وتسهم في نشر ثقافة المانجا وإتاحة الفرصة للمبدعين في تقديم أفكارهم عبر منصة إبداعية ودورية شهرية تبرز إبداعهم، وذلك بعد تهيئة الإمكانيات وتطوير المهارات، مما أسهم في تقديم أعمال مميزة من وحي الثقافة العربية، حيث بدأت الشركة مرحلة جديدة في ترجمة الأعمال العربية إلى لغات أخرى كالمالايوية والصينية والإنجليزية، وذلك مع مانجا “المغامرون الصغار”، كما تعمل مانجا العربية على اكتشاف المواهب من خلال المسابقات التي تطلقها، لتشجع المهتمين بالمشاركة وتقديم أعمالهم والاستثمار في مواهبهم، لإثراء المكتبة العربية بفن المانجا.

    وأكد الرئيس التنفيذي لشركة “مانجا” للإنتاج الدكتور عصام بخاري، أهمية تصدير المحتوى السعودي إلى العالم، مشيرًا إلى أن الشركة أصدرت حوالي 50 ألف صفحة ورقية وإلكترونية بين إنتاج محلي وترجمة من اللغة اليابانية، ووزعت نحو 11 مليون نسخة ورقية في مجلتي مانجا العربية للصغار والشباب في العالم العربي، بالإضافة إلى أكثر من 4 ملايين تحميل لتطبيق مانجا العربية في 171 دولة حول العالم خلال العام الماضي.

    وكشف بخاري عن العمل على مسلسل يحمل اسم ” أساطير في قادم الزمان” باللغة العربية الفصحى، مطعّمًا باللهجات السعودية، مشيرًا إلى قدرة الشركة على المنافسة على المستوى العالمي في مجال الإنتاج والمحتوى عبر محطات “جاي-كوم” اليابانية التابعة للمجموعة، كما حدث مع فلم “الرحلة” الذي شكّل بداية قوية حيث تمت دبلجته حتى الآن إلى خمس لغات، وتوّج أيضًا بجائزة أفضل فيلم تجريبي في مهرجان سبتيموس للأفلام السينمائية.

    ومن جانبها، أعربت مديرة التحرير في مجلة مانجا العربية نوف الحسين، عن تفاؤلها بمستقبل صناعة المانجا والأنمي السعودية، مشيرة إلى أن الاهتمام بالمبادرات الإبداعية في قطاع التعليم والثقافة سيسهم في تطوير سوق العمل وزيادة فرص النمو في هذه الصناعة في المستقبل القريب.

    وقالت الحسين: “أصبح المجتمع السعودي يدرك أهمية تنمية المواهب والمهارات المختلفة، بما في ذلك صناعة المانجا والأنمي السعودي”، لافتةً الانتباه إلى أنه يمكن تحقيق ذلك من خلال الرسم والكتابة والتركيز على الجانب الإبداعي، وهو الأساس في صناعة المانجا.

    وأشارت إلى أن هذا التوجه سيؤدي إلى تطوير شخصيات محلية تمتلك القيم العربية الأصيلة والروح والهوية السعودية، حيث يمكّن هذا النوع من المحتوى من الوصول إلى الجمهور وتحقيق النجاح على المستوى العالمي، والإسهام في تعزيز الثقافة السعودية مما يصنع جيلاً مبدعًا يحمل رسالة ثقافية جديدة ومختلفة.

    وفيما يتعلق بصناعة الأنمي في المملكة، أوضح الناقد ومحلل فن الأنمي والمانجا الخبير ماجد العامر، أنها تشهد تطورًا باهرًا ومٌلفّتًا، على الرغم من أن جهودها بدأت في عام 2019 وتأجلت لفترة بسبب جائحة كوفيد-19، إلا أن الصناعة السعودية تفوقت على العديد من الدول العالمية التي بدأت في تطوير هذه الثقافة منذ الأزل.

    وبيّن العامر أنه تم اعتماد المملكة كمُنتجٍ رسمي عبر المنصات الترفيهية العالمية، مثل “نتفليكس” و”شاهد” و”ستارز بلاي” و”كرانشي رول”، وجميعها تعمل بالمملكة، وتقدم ترجمة عربية مما يُظهر الإمكانات الكبيرة لهذه الصناعة.

    وقال: إنه يتم شراء حقوق المانجا وإصدارها محليًا بشكل رسمي ومترجمة للعربية، وتوزع في المراكز والمكتبات وحتى في دور السينما، مشيدًا بالأعمال الضخمة التي أنتجتها شركة مانجا مثل “الرحلة” و”قادم الزمان” وإعادة إنتاج “جرانديزر”.

    وأشار العامر إلى أن المحتوى المحلي بأيدٍ سعودية بحتة، سيعكس الثقافة السعودية الحقيقة دون تأثيرات خارجية، وسيساعد على نشر رسالتنا للعالم، مثمنًا الدعم الحكومي لصناعة الأنمي والمانجا والجهود الكبيرة التي تقدمها الدولة في هذا الصدد.

    وحول أبرز التحديات التي يواجهها صنّاع الأنمي والمانجا في المملكة، أوضح أن أكبر تحدي يواجه القطاع حالياً هو القبول الاجتماعي، مشّددًا في هذا السياق على أهمية إقبال المجتمع على الفرص الوظيفية المتاحة في هذه الصناعة، مثل كاتب المانجاكا “رسام المجلات المصورة” والأنميتر “محرك الصور” وغيره، قائلاً: ” إن المملكة تقطع مسافات كبيرة في هذا الشأن، ولكننا بحاجة لقبول أسرع من المجتمع، فهناك فرص عظيمة لاستخدام الأنمي في شتى المجالات”.

    ويتوقع العامر بأن تصبح صناعة الأنمي جزءاً محورياً من اقتصاد المملكة في السنوات السبع القادمة، مرجحًا أن تعزز إنتاج المحتوى المحلي لخلق نوع آخر من السياحة الترفيهية في المملكة.

    يذكر أن المملكة أطلقت مؤخرًا برنامج “تعليم المانجا” في إطار الأنشطة غيرالصفية الافتراضية المتاحة على منصة “مدرستي”، من قبل وزارتي الثقافة والتعليم بهدف تنمية قدرات الطلاب والطالبات في مجال المانجا، ابتداءً من العام القادم.

    ويأتي البرنامج امتدادًا للشراكة القائمة بين الوزارتين في إطار تفعيل إستراتيجية تنمية القدرات الثقافية عبر إدراج الثقافة والفنون في التعليم العام، وانطلاقًا من أهمية التواصل الثقافي الحضاري، وتعزيز القيم الجمالية والفنية في رسومات القصص المصورة، وتحفيز الطلاب على الابتكار والإبداع لإنتاج قصص مصورة بهوية ثقافية وطنية.

  • الصحة” تودّع كورونا بحملة “مع السلامة” التوعوية

    الصحة” تودّع كورونا بحملة “مع السلامة” التوعوية

    ودّعت “الصحة” كورونا بحملة “مع السلامة” التوعوية عقب إعلان منظمة الصحة العالمية حول انتهاء جائحة كورونا كحالة طوارئ صحية عالمية، ورفع الإجراءات الاحترازية الخاصة بالسفر في المملكة.

    واطلقت الحملة التي تشير فيها إلى الخروج من جائحة كورونا كوفيد 19، وتعني أن نصحب السلامة معنا في قادم الأيام بالوعي والمكتسبات الصحية التي اكتسبناها برفع الوعي والسلامة.

    وأكدت الوزارة بالالتزام بالخطوات والسلوكيات الوقائية الهامة والاحترازية كالحفاظ على النظافة الشخصية وآداب العطاس ونظافة اليدين والالتزام خصوصاً في حال الإصابة بالأمراض الفيروسية، حفاظاً على المكتسبات الصحية التي مارسناها خلال الجائحة.

    وتؤكد الصحة أن نهاية الجائحة لا يعني نهاية فيروس كورونا كتهديد صحي، خصوصاً على الفئات الأشد خطورة ككبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

    وأشادت الصحة بالنموذج الريادي المتميز الذي حققته المملكة العربية السعودية في مواجهة جائحة كوفيد- 19 بفضل الله تعالى ثم بفضل توجيهات ومتابعة القيادة الرشيدة وتظافر جهود جميع الجهات المعنية من القطاع العام والخاص، والدور الكبير الذي قام به أفراد المجتمع السعودي من المواطنين والمقيمين في مواجهة الجائحة من خلال تعاونهم ووعيهم والتزامهم بالاحترازات الوقائية ومستويات التحصين.

    وبينت أنها قامت بالعديد من الجهود المتميزة في مواجهة أزمة كوفيد – 19 ومنها توفير العلاج للجميع دون استثناء للمواطنين والمقيمين بما فيهم مخالفي نظام الإقامة، كذلك رفع الطاقة الاستيعابية لجميع الخدمات الصحية، في غرف العناية المركزة والمستشفيات، وتوفير الإمكانيات اللازمة من كوادر مؤهلة وأدوية ولقاحات ومختبرات وكذلك توفير الأدوات والتجهيزات في وقت قياسي وتسخير الأنظمة التقنية لمواجهة الجائحة.

  • د.العيسى يطلق مبادرة رابطة العالم الإسلامي لـ “بناء جسور التفاهم والسلام بين الشرق والغرب”

    د.العيسى يطلق مبادرة رابطة العالم الإسلامي لـ “بناء جسور التفاهم والسلام بين الشرق والغرب”

    الجزيرة – الرياض
    انطلقت من مقرّ الأمم المتحدة بنيويورك، مبادرة رابطة العالم الإسلامي: “بناء جسور التفاهم والسلام بين الشرق والغرب”، التي دشّنها معالي الأمين العام للرابطة، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، بمشاركة معالي رئيس الجمعية العمومية بالأمم المتحدة، السيد سابا كوروشي، ومعالي الأمين العام للأمم المتحدة ممثلاً في نائبته السيدة أمينة محمد، ومعالي المبعوث السامي لتحالف الحضارات، السيد ميجيل موراتينوس، ومعالي المستشار الخاص لتعدد الثقافات والأديان بالأمم المتحدة، السيد آرثر ويلسون، ووسط حضورٍ رفيعٍ لكبار قيادات الأمم المتحدة، وممثلي البعثات الدائمة للدول الأعضاء لدى المنظمة الدولية، والزعماء الدينيين من مختلف الأطياف والهيئات ومنظمات المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية.
    وأكد معالي الدكتور العيسى -في كلمته الافتتاحية- على أهمية تعزيز التحالف الحضاري، مع إدراك أن لكل حضارة هُوِيَّتَها الخاصةَ بها، التي لا بد من تَفَهُّم حقها في الوجود، مهما كان الخلاف معها، وقال: عندما نتحدث عن هذا الموضوع نتحدث عن أهمية تعزيز تحالفنا الحضاري، وإذا تحدثنا عن ذلك تبرز حضارتا الشرق والغرب.
    وتابع: كلنا ندرك أن لكل حضارة هُوِيَّتَها الخاصةَ بها والتي لا بد من تَفَهُّم حقها في الوجود مهما يكن الخلاف معها، وعقَّب في هذا قائلاً: “ونقصد بالحضارة مجموعة الاعتقادات والأفكار والسلوك التي تُشَكِّلُ قناعة وتصرف العموم وليس قناعة أفراد معينين أو مجموعات أو تكتلات خاصة لا تمثل العموم، ومن ذلك المستجدات الفكرية والسلوكية التي يحصل النزاع حولها في الحضارة الواحدة”.
    وزاد معاليه: “ما لم يكن ذلك التفهم فإننا سندعو الجميع إلى الأخذ بنظرية حتمية الصدام والصراع الحضاري، ومن ثم سيكون التعايش بين تنوعنا الإنساني مطلباً مستحيلاً، بل سندعو إلى استدعاء حلقات مظلمة ومؤلمة من تاريخنا البشري”.
    وأضاف مؤكداً على الآتي:
    أولاً: التواصل للتعارف والتعاون بين الأمم والشعوب هو نداء إلهي في كل الشرائع السماوية، وفي الإسلام تحديداً يقول الله تعالى: “وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا”.
    ثانياً: لكل حضارة خصوصيتُها وحقُّها في الوجود، ولا يمكن الدعوة لانصهار الحضارات في حضارة واحدة، كما لا يمكن أن تتفوق حضارة على أخرى إلا بالحقيقة التي تمتلكها وليس بهمجية القوة، وإذا كان الأمر كذلك فليس أمامنا إلا احترام القَدَر الإلهي في التنوع والاختلاف الحتمي في هذه الحياة.
    ثالثاً: لا يزال التاريخ الإنساني (من حين لآخر) يزودنا بصور مؤلمة لنتائج صدام حضاريّ بين الشرق والغرب نشأ في بدايته عن تبادل النظرات والعبارات الحادة، بالرغم من القرب الشكلي من بعض، إضافة إلى استدعاء أحداث تاريخية سياسية ومادية لا تمثل حقيقة الوعي الروحي لأتباع الأديان ولا نقاء الأمم والشعوب، وإنما يتحملها أصحابها سواء صدرت عن بعض المحسوبين على الشرق أو الغرب، إضافة إلى عدم استيعاب حكمة الخالق في الاختلاف والتنوع، ولدينا في الإسلام نصوصٌ صريحةٌ تدعو لاحترام كرامة الآخرين، والتأكيد على أنه لا إكراه في الدين، مع الدعوة للإحسان للمُسَالِمِيْن أياً كانت هوياتهم.
    وأضاف: ونحن من هذا المنبر الأممي وبحضُور نُخَبٍ دينيةٍ وفكرية وسياسية وإعلامية ومجتمعٍ مدني، نخاطب عقلاء عالمنا لأن يُدركوا بحكمتهم أهمية تعزيز التفاهم والتعاون والسلام بين الأمم والشعوب واستلهام مواعظ التاريخ التي تؤكد لنا خطورة الصدام الحضاري، وخطورة محاولات فرض ثقافة على أخرى “كلاً أو بعضاً” بعيداً عن الحقيقة التي تؤهلها لذلك وفق القناعة الوجدانية.
    وتابع فضيلته: ندعو الجميع إلى تمحيص التاريخ الإنساني وقراءته قراءة صحيحة والتنبه إلى ما في بعضه من تزوير أو مبالغة أو تحليل خاطئ أو متطرف.
    وأضاف: وفي جميع الأحوال فإن سبيل العقلاء هو حكمة الحوار الفاعل والمثمر، واستيعاب طبيعة هذه الحياة التي نتشارك العيش فيها كما تشاركنا متاعبها، وأقرب مثال لذلك جائحة كورونا التي طالت الجميع دون استثناء.

    وأكد معاليه على أن رابطة العالم الإسلامي حرصت من خلال وثيقة مكة المكرمة التي أمضاها أكثر من ألف ومائتي مفتٍ وعالم من جميع المذاهب والطوائف الإسلامية على إبراز حقيقة الإسلام تجاه أتباع الأديان والحضارات وعددٍ من القضايا المُهمَّة في عالَمِنا.
    وقال معاليه: أشير إلى أن التحالف الحضاري بين الأمم والشعوب، مع تفهُّم خصوصيةِ كُلِّ حضارةٍ، وعدمِ التدخُّل في شُؤونِها أو الإساءة لأتباعها، يُعتبر ضرورةً مُلِحَّة لسلامِ عالَمِنا ووئامِ مجتمعاتِهِ الوطنيةِ، وهذا ليس خياراً نقبله أو لا نقبله، بل هو تحديد مسار وكتابة مصير.
    وتابع: لذا من المهم أن ندعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتبني اقتراح على الجمعية العمومية لتخصيص يوم عالمي للتحالف الحضاري بين الشرق الغرب، وذلك لتحفيز أمم وشعوب الشرق والغرب نحو المزيد من الثقة المتبادلة والتفاهم والتعاون الفاعل في مواجهة المحرضين والمستفيدين من تصعيد الأفكار المتشائمة لنظرية الصدام الحضاري، وكذلك في مواجهة تعميم الأحكام والانطباعات على الجميع بناء على خطأ فردي أو خطأ مجموعات متطرفة، وكذلك دعوة الدول الأعضاء لتعزيز قيم السلام والوئام بين الأمم والشعوب في مناهجها التعليمية.
    من جانبه قال معالي رئيس الجمعية العمومية بالأمم المتحدة، السيد سابا كوروشي، إننا نثمّن لرابطة العالم الإسلامي ولمعالي الدكتور محمد العيسى جهودهما القيّمة والمشهودة، مضيفًا : “إن ما يربط بين جميع المنظمات والجمعيات الإيمانية هو قدرتها الرائعة على التأثير الإيجابي في الأوساط الاجتماعية المختلفة. هناك حاجةٌ ماسةٌ لهذه المنظمات والجمعيات في كثيرٍ من المناطق في العالم التي تعاني”.
    وأكد أن أكثر ما يقلقنا هو تأثّر الأطفال بخطاب الكراهية المبثوث عبر الإنترنت، لافتاً إلى أن هذه الكراهية المنتشرة في وسائل التواصل الاجتماعي قد تُفرز نزعات عنفٍ وتفرقة في المستقبل، لذا يجب منذ الآن مكافحة هذا الخطاب وهو في مهده.وتابع: “ونلاحظ اليوم انتشار خطاب الإسلاموفوبيا وتبعاته على الأقليات المسلمة في العالم”.
    فيما جاءت كلمة معالي الأمين العام للأمم المتحدة، ألقتها نيابة عنه معالي نائبة الأمين العام السيدة أمينة محمد، متضمنةً الشكر لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، الشيخ محمد بن عبدالكريم العيسى، على هذه المبادرة، مؤكدة أن الحوار بين الثقافات يدعم الاحترام المتبادل بين الشعوب قائلةً “عالمنا اليوم يواجه عدة مشكلات معقدة مثل المناخ وأزمة الغذاء وعدم المساواة بين الأفراد، وكل هذه المشكلات لها دور مهم في تهديد التماسك المجتمعي”.

    بدوره قال معالي المبعوث السامي لتحالف الحضارات السيد ميغيل موراتينوس: “أنا سعيد جداً بأننا ندعم اليوم هذا الحدث المكرس للحوار بين الحضارات والأديان كأداة لبناء جسور التفاهم والسلام بين الشرق والغرب”.
    وأضاف: “يسعد القلب أن أرى أنه بعد 18 عامًا من تأسيس تحالف الأمم المتحدة للحضارات تعترف الجهات الحكومية وغير الحكومية بشكل متزايد بالقوة المؤثرة للحوار بين أتباع الأديان والثقافات كأداة حيوية لبناء مجتمع متضامن ومنسجم؛ مجتمع يغنيه التنوع؛ مجتمع قوي بتنوعه واحترامه لكل فرد دون تفريق لأسباب دينية أو لون أو عرق أو جنس؛ مجتمع عادل في حمايته لجميع مواطنيه بشكل متساوٍ وبلا تمييز. ذلك هو أساس بناء مجتمع مطمئن، من الصواب أن نصِف هذا المجتمع بالمجتمع النموذجي”.
    وتابع: “ولكن للأسف، أصدقائي الأعزاء، ذلك ليس العالم الحقيقي. إن تزايد خطاب الكراهية حول العالم وعدم التسامح خلق عدم الثقة بين الناس، وأدى إلى تهميش مجتمعات بأكملها”.
    وأكد وجود زيادة غير مسبوقة للأنشطة السيبرانية وانتشار للمنصات الإلكترونية التي استخدمها تجار الكراهية لتجنيد الناس عبر العالم، وتفاقم النازية الجديدة وحركات تفوق العرق الأبيض التي اكتسبت أيضًا قوة وأصبحت مهددة للأمن في بلاد عديدة.
    وختم بالقول: “لا يجوز ربط التطرف العنيف والكراهية بالدين؛ فالدين يجب أن يكون قوة إيجابية في مجتمعاتنا وحياتنا، وعلى القادة الدينيين أن يلعبوا دورًا مهمًّا في حشد المجتمعات لزيادة الاحترام والفهم المتبادل”.
    وفي السياق ذاته، قال معالي المستشار الخاص لتعدد الثقافات والأديان بالأمم المتحدة، السيد آرثر ويلسون: “أتقدم بالتهنئة إلى صديقي معالي الدكتور محمد العيسى على قيادته لهذا الحدث الكبير وإثرائه لهذا النقاش الهادف، نحن هنا في الأمم المتحدة نؤمن بأن على كل شخص أن يُعامِل الآخرين كما يُحب أن يُعامَل، هذه الفكرة مبثوثة في جميع الديانات الكبرى، وهي القاعدة الذهبية التي وضعتها الأديان لضبط التعامل بين البشر”.

    وأضاف: “لقد أكّد التاريخ أن تجاهل هذه القاعدة الذهبية يُفضي إلى العنف والصراع، ونتجَ عن هذا ارتكاب الكثير من الفظائع باسم الدين، والدين منها براء”.
    وأكد أن الأمم المتحدة تضم صوتها إلى صوت رابطة العالم الإسلامي وتدعو لتعزيز السلم الحقيقي والشامل بين الشرق والغرب من خلال جسور التفاهم، علينا أن ننتقل من القول إلى الفعل ونباشر إطلاق البرامج التعليمية والمبادرات الاجتماعية في كل حيٍّ وكل بيت حتى نصل للجميع.

  • جامعة الأميرة نورة تحتفي بتخريج الدفعة الأولى من طالبات كلية الهندسة

    جامعة الأميرة نورة تحتفي بتخريج الدفعة الأولى من طالبات كلية الهندسة

    برعاية معالي وزير التعليم، الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، احتفت كلية الهندسة في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، مساء اليوم الخميس 15 يونيو2023م، بتخريج الدفعة الأولى من طالبات الكلية البالغ عددهن (67) طالبة من قسمي الهندسة الصناعية والنُظم، والهندسة الكهربائية، في مركز المؤتمرات بالجامعة.

    وتضمَّن الحفل كلمة لعميدة الكلية الدكتورة أريج بنت عباس مليباري، وكلمة للخريجات، وعرضًا مرئيًا عن الكلية، بالإضافة إلى كلمة لآباء الخريجات، ألقاها معالي الدكتور خالد بن صالح السلطان، وكلمة الشخصية الملهمة، ألقتها رائدة الفضاء ريانة برناوي، واختتم الحفل بمسيرة تخرّج الطالبات وتكريم الرعاة.
    وكانت كلية الهندسة أُنشئت عام 2018م، وواءمت أهدافها مع التوجهات الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والتي بدورها تسعى إلى الإسهام في تحقيق رؤية المملكة 2030، وبدأت بتفعيل ثلاثة برامج في قسمي الهندسة الصناعية والنُظم، والهندسة الكهربائية. ثم توسَّعت باستحداث برامج جديدة تمثلت في برنامج “الهندسة الطبية الحيوية”، وبرنامج “هندسة الطاقة المتجددة”.

    الجدير بالذكر أن جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، ستحتفي بجميع خريجاتها ضمن احتفالات الكليات في جميع مجالاتها والمجدولة من يوم الأحد 18 يونيو إلى يوم الخميس 22 يونيو، بالإضافة إلى حفل التميز لتكريم مراتب الشرف الأولى والثانية، من الحاصلات على درجة الماجستير، والدبلوم العالي، والبكالوريوس، والدبلوم العام، للعام الأكاديمي 1444ه.