Author: علي بلال

  • سمو ولي العهد يستقبل رئيس أوكرانيا

    سمو ولي العهد يستقبل رئيس أوكرانيا

    استقبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في جدة اليوم، فخامة الرئيس فلاديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا.

    وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

    وأكد سمو ولي العهد خلال الاستقبال حرص المملكة ودعمها لجميع الجهود الدولية الرامية لحل الأزمة “الأوكرانية – الروسية” سياسياً، ومواصلتها جهودها للإسهام في تخفيف الآثار الإنسانية الناجمة عنها.

    من جهته نوه فخامة رئيس أوكرانيا بالدور المحوري للمملكة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.

    حضر الاستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل بن عبدالعزيز وزير الرياضة، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ومعالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ومعالي وزير المالية الأستاذ محمد الجدعان.

  • الرئيس الجيبوتي: المواقف العربية الموحدة ستمكن من تلبية تطلعات الشعوب العربية المؤدية للوحدة والتكامل

    الرئيس الجيبوتي: المواقف العربية الموحدة ستمكن من تلبية تطلعات الشعوب العربية المؤدية للوحدة والتكامل

    أكد فخامة فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيلي رئيس جمهورية جيبوتي، إنه لا سبيل إلى مواجهة التحديات الراهنة إلا من خلال مواقف عربية موحدة ومتماسكة ترتكز على استراتيجيات وآليات عمل جديدة جدية وفعالة.

    وأضاف جيلي – في كلمته التي ألقاها أمـــام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32”، المنعقدة بجدة “إن المواقف العربية الموحدة ستمكن من تلبية تطلعات الشعوب العربية المؤدية إلى الوحدة والتكامل على جميع الأصعدة، وتسهم في إيجاد حلول عملية للصراعات التي تعصف ببعض دولنا العربية، والتي يدفع ثمنها الأبرياء من أبناء أمتنا”.

    وتابع “إن قوتنا تكمن في وحدتنا وتماسكنا في دعم القضايا العادلة لأمتنا وفي مقدمتها القضية الفلسطينية التي تمر بأحلك الظروف في ظل إمعان الاحتلال الإسرائيلي في التنكيل بالشعب الفلسطيني الشقيق الأعزل”، مطالبًا بإلزام الدولة العبرية باحترام القانون الدولي الإنساني ووقف جرائم الحرب التي ترتكبها وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني وتحشيد الطاقات العربية وتكثيف الجهود من أجل دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربي”.

    وفيما يتعلق بسوريا، جدد الرئيس الجيبوتي الترحيب بعودة هذا البلد العزيز إلى الحضن العربي، معتبرًا تلك خطوة هامة نحو تعزيز التعاون العربي المشترك، مثمنًا الجهود العربية المكثفة لمساعدة سوريا على الخروج من أزمتها وإنهاء معاناة الشعب السوري الشقيق التي امتدت على مدار الأعوام الماضية.

    وأوضح أنه فيما يخص اليمن الشقيق، فإننا نجدد على موقفنا الثابت إلى جانب الشعب اليمني الشقيق وقيادته الشرعية على كافة المستويات، معربين عن تفاؤلنا حيال أجواء السلام التي أضحت تخيم على المنطقة على خلفية التقارب بين المملكة العربية السعودية الشقيقة والجمهورية الإسلامية الإيرانية والذي أنعش الآمال بخفض التوتر في اليمن وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين، مشيدًا بجهود حكومة المملكة لإحياء العملية السياسية والتوصل إلى حل سياسي شامل ومستدام وفق المرجعيات المتفق عليها وتحت إشراف الأمم المتحدة.

    وحول تطورات الوضع في جمهورية السودان، أكد رئيس جيبوتي حرصه البالغ على استقرار السودان وسلامة أراضيه، مرحبًا بالجهود المحلية والإقليمية والدولية الهادفة لوقف إطلاق النار وتهيئة الظروف الملائمة لحوار سياسي شامل، لافتًا إلى المحادثات الجارية في جدة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع برعاية المملكة العربية السعودية الشقيقة والولايات المتحدة الأمريكية.

    وبين أن جيبوتي بصفتها عضوًا في لجنة هيئة “إيجاد” المكلفة بالوساطة في الأزمة السودانية، فإنها ستواصل مساعيها لتنسيق المواقف مع باقي دول الهيئة المنخرطة في هذه الوساطة ومع الدول العربية كذلك، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود الجماعية من أجل إنهاء الأزمة في أسرع وقت، مؤكداً دعم بلاده الكامل للجهود المبذولة لإنهاء الأزمة الليبية عبر تسوية “ليبية/ليبية” بما يحقق المصالحة الوطنية ويسمح بتنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن ويحفظ وحدة ليبيا وسيادتها ويصون مقدراتها ويلبي طموحات شعبها الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار.

    وحول المستجدات في الصومال، أشاد رئيس جيبوتي بأجواء الانفتاح والاستقرار السياسي التي بدأت تباشرها البلد الشقيق، منوهًا بالمساعي التي تبذلها حكومة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، مؤكدا أن الصومال لازال بحاجة إلى دعم أشقائه ومساندتهم لهم في تحقيق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية.

    وقال: “في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ عالمنا العربي، نحن بحاجة جادة وصادقة للتأمل في حال الأمة وواقعها المرير بغية درء المخاطر التي تزداد تعقيدًا وتجديد عزيمة الصمود من أجل الدفاع عن حقوق شعوبنا وصون مقدراتنا، ونحن مفعمون بالأمل والتفاؤل في ظل تولي المملكة العربية السعودية الشقيقة لقيادة دفة العمل العربي المشترك انطلاقا من ثقلها ودورها الريادي وحرصها المعهود على لم الشمل ونصرة قضايا الأمة”.

  • الرئيس الموريتاني يؤكد أهمية تطوير العمل العربي المشترك الذي يقوى به الحضور  على الساحة الدولية

    الرئيس الموريتاني يؤكد أهمية تطوير العمل العربي المشترك الذي يقوى به الحضور على الساحة الدولية

    أكد فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ محمد أحمد الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية أن ما يلوح في خضم الأزمات التي تجتاح العالم من تغيرات جيوستراتيجية عميقة، يدعو إلى الحاجة الماسة لرص الصفوف وتجاوز الخلافات، وأهمية تطوير العمل العربي المشترك الذي يقوى ويتعزز به الحضور على الساحة الدولية، مشيرًا إلى أنه بقدر ما يتعزز هذا العمل تتحسن القدرة الجماعية على الصمود في وجه مختلف التحديات وتحقيق التنمية والاستقرار.

    وأشاد الرئيس الموريتاني بما يتطلع له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده من دور ريادي وفعال لخدمة القضايا العربية، معربًا في الوقت ذاته عن الشكر للرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون على إسهامه في الدفع قدمًا بالعمل العربي المشترك خلال رئاسته للدورة الماضية من القمة العربية، وبالجهود الدؤوبة التي يبذلها الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في سبيل تطوير عمل الجامعة العربية.

    وأشار إلى أن الوضع الراهن في دولة فلسطين المحتلة وما يشهده العالم العربي من نزاعات وتحديات مصيرية يؤكد ضرورة تطوير العمل المشترك، معربًا عن إدانة بلاده للاعتداءات الإسرائيلية في فلسطين، ومجددًا في الوقت التأكيد على التمسك بالحق الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وحول التطورات في كل من ليبيا واليمن، أكد الرئيس الموريتاني تمسك بلاده بالحلول التي تحفظ الوحدة الترابية وترسي دعائم الاستقرار في البلدين، معربًا عن تفاؤله بما يلوح من انفراج في البلدين، وبالنسبة إلى تطورات الأوضاع في السودان، دعا ولد الشيخ إلى بذل كافة الجهود الممكنة لوقف الأعمال القتالية بشكل دائم وفعال في السودان وخلق ظروف مناسبة لتقديم الدعم الإنساني وتأسيس حل سياسي شامل في هذا البلد، مشيدًا بالجهود العربية المبذولة في هذا الصدد وخاصة برعاية السعودية للمحادثات بين الأطراف السودانية، ومعربًا عن أمله في أن يصل الاتفاق الذي تم التوصل إليه إلى رسم خارطة طريق تضمن وحدة السودان وسلامة أراضيه وحق مواطنيه في الأمن والاستقرار.

    وجدد ولد الشيخ، في كلمته، الترحيب بعودة جمهورية سوريا للحضن العربي، مؤملاً أن تستعيد بشكل كامل دورها المحوري التاريخي في تعزيز العمل العربي المشترك.

    واختتم كلمته بالتشديد على أهمية العمل العربي المشترك وتقوية الشراكات الاقتصادية بين البلدان العربية، وضرورة تعزيز التبادل الاقتصادي البيني بينها تمهيدًا لإقامة سوق عربية مشتركة تؤسس لتنمية مستدامة وشاملة في الفضاء العربي.

    مشيراً إلى ما توليه بلاده لانعقاد الدورة الخامسة للقمة العربية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في نواكشوط مطلع نوفمبر المقبل، متأملاً أن تكون محطة متميزة في مسارات العمل المشترك.

  • الرئيس السوري: اجتماع القمة اليوم يُعد فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الشؤون العربية

    الرئيس السوري: اجتماع القمة اليوم يُعد فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الشؤون العربية

    أكد فخامة الرئيس السوري بشار الأسد، أن اجتماع القمة اليوم، يُعد فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الشؤون العربية، مما يتطلب إعادة التموضع في هذا العالم الذي يتكون اليوم من أقطاب، مؤكدًا استثمار الأجواء الإيجابية الناشئة عن المصالحات التي سبقت القمة وصولًا إليها اليوم.

    وطالب في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة، بالتعريف بهويتنا العربية ببعدها الحضاري الشامل بعيدًا عن حالات الصراعات مع المكونات الطبيعية القومية والعرقية والدينية، مشيرًا إلى أن العمل العربي المشترك بحاجة لرؤى واستراتيجيات وأهداف مشتركة يتم تحويلها إلى خطط تنفيذية وسياسة موحدة ومبادئ ثابتة وآليات وضوابط واضحة من أجل أن تكون الجامعة متنفسًا لمعالجة التصدعات التي نشأت على الساحة العربية واستعادة دورها الايجابي.

    وقال : ” ونحن نعقد هذه القمة في عالم مضطرب، فإن الأمل يرتفع في ظل التقارب العربي العربي، والعربي الإقليمي والدولي، الذي تُوج بهذه القمة التي أتمنى أن تشكل بداية مرحلة جديدة للعمل العربي للتضامن فيما بيننا للسلام في منطقتنا للتنمية والازدهار بدلًا من الحرب والدمار”.

    وقدم فخامته في ختام كلمته شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولسمو ولي عهده، على الدور الكبير الذي قام به والجهود المكثفة التي بذلها لتعزيز المصالحة في منطقتنا، ولإنجاح هذه القمة، متمنيًا للمملكة حكومة وشعبًا دوام التقدم والازدهار.

  • الملك عبدالله الثاني: منظومة العمل العربي المشترك بحاجة دومًا إلى التطوير والتجديد

    الملك عبدالله الثاني: منظومة العمل العربي المشترك بحاجة دومًا إلى التطوير والتجديد

    أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة، أن منظومة العمل العربي المشترك، بحاجة دومًا إلى التطوير والتجديد، وقال: “هنا يأتي دور جامعة الدول العربية في العمل على تعظيم التعاون وخاصة الاقتصادي بين دولنا، لمواجهة تحديات الأزمات الدولية”.

    ولفت جلالته الانتباه إلى آلية التعاون الثلاثي بين الأردن والأشقاء في مصر والعراق، والشراكة الصناعية التكاملية لتنمية اقتصادية مستدامة، إضافة إلى مشاريع التعاون المستمرة مع الأشقاء في دول الخليج، كأمثلة لما يمكن تحقيقه بشكل أوسع.

    وعن القضية الفلسطينية أوضح الملك عبدالله الثاني أن القضية الفلسطينية لا تزال محور الاهتمام، ولا يمكن التخلي عن السعي لتحقيق السلام العادل والشامل، الذي لن يتحقق إذا لم يحصل الشعب الفلسطيني الشقيق على حقه في الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حل الدولتين، مؤكدًا أنه لا يمكن للسلام والأمن أن يتحققا مع استمرار بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي، وهدم البيوت، وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم، وتدمير الفرص المتبقية لتحقيق حل الدولتين، الذي يمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

    وحذّر من استمرار الأزمة السورية دون حلّ، مرحّبًا بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، عادًّا إياها خطوة مهمة نأمل أن تسهم في جهود إنهاء الأزمة، مشددًا على أهمية تعزيز المسار السياسي الذي انطلق من اجتماع عمان، وبنى على المبادرة الأردنية وجهود المملكة العربية السعودية والدول العربية لإنهاء الأزمة ومعالجة تداعياتها الإنسانية والأمنية والسياسية، ليعود اللاجئون إلى وطنهم.

    كما أكد جلالته أهمية استقرار العراق الذي هو استقرار للمنطقة وأمنه جزء من الأمن القومي، وأهمية دعم الخطوات التي تقوم بها الحكومة العراقية، بما يعيد للعراق دوره ومكانته ضمن محيطه العربي، ويعزز استقراره وازدهاره وسيادته على أراضيه، متطلعًا للبناء على مؤتمر بغداد الأول ومؤتمر بغداد الثاني، في تعزيز التعاون الإقليمي مع العراق.

  • الرئيس الأوكراني: أتينا هنا من أجل السلام والعدالة

    الرئيس الأوكراني: أتينا هنا من أجل السلام والعدالة

    قدم فخامة الرئيس فلوديمير زيلينسكي رئيس جمهورية أوكرانيا الشكر لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وللشعب السعودي ومدينة جدة التي تستضيف هذه القمة.

    وقال فخامته في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة : أتينا هنا من أجل السلام والعدالة، والدعوة إلى مساعدة الشعب الأوكراني، مقدما شكره للمملكة العربية السعودية على جهودها فيما يخص إطلاق سراح الأسرى لدى روسيا.

    وجدد شكره لكل من قرر أن ينضم لمسار العدالة ومن أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا، وقال: لدينا صيغة حل للسلام لكي ننهي الحرب، يأتي من معادلة مفادها أن أيام الحرب يجب أن تذهب أدراجها للرياح، مطالبًا التعامل مباشرة مع مشكلة أوكرانيا دون وسيط والعمل على نحو منسق من أجل السلام لجميع الأمم.

  • الرئيس الفلسطيني : إسرائيل تتنكر للاتفاقات الموقّعة والقرارات الأممية

    الرئيس الفلسطيني : إسرائيل تتنكر للاتفاقات الموقّعة والقرارات الأممية

    دعا فخامة الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، القادة العرب إلى دعم تنفيذ قرار الجمعية العامة الأخير، وتقديم المرافعة المكتوبة من قبل دولهم أمام محكمة العدل الدولية، لإصدار رأيها الاستشاري، وفتواها، حول قانونية وشكل وأهلية النظام الذي أقامته إسرائيل، على أرض فلسطين, مؤكدا رفض استمرار استباحة سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين ومقدساتها، مطالبا المجتمع الدولي بمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له.

    وأشار فخامته في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة، إلى أن إسرائيل تتنكر للاتفاقات الموقّعة والقرارات الأممية وتتمسك بمشروع صهيوني استعماري بديل يقوم على استمرار الاحتلال والتطهير العرقي والفصل العنصري، وأن حكوماتها المتعاقبة تتحدى الشرعية الدولية من خلال إجراءاتها أحادية الجانب وسياساتها الاستيطانية ومشاريع الضم العنصرية، وقوانينها الفاشية, معرباً عن ثقته بأن القمة العربية ستنجح في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية التي تواجه أمتنا، مؤكدا استعداد دولة فلسطين للعمل معها، بقيادة المملكة العربية السعودية، من أجل إنجاح الجهود العربية والإقليمية والدولية، في إطار من الشراكة والتعاون، وإيجاد حلول لأزمات المنطقة، وصولا لتحقيق الأمن والسلام والازدهار لشعوبنا.

    كما أكد ثقته بأن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ستكون في صُلب اهتمامات القمة العربية، من أجل إيجاد حل عادل وشامل ينهي الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وعودة اللاجئين، وتحرير الأسرى, مشدداً على أن مثل هذا الحل يجب أن يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي نتمسك بها كسبيل أكيد لتحقيق السلام في المنطقة.

    وحول قرار الأمم المتحدة احياء ذكرى النكبة الـ75 للمرة الأولى منذ عام 1948، أشار الرئيس محمود عباس, إلى أن هذا القرار الأممي يشكّل دحضًا للرواية الصهيونية الإسرائيلية التي تنكرت للنكبة.

  • رئيس الوزراء اللبناني: نثق في قدرة السعودية على لمّ الشمل العربي

    رئيس الوزراء اللبناني: نثق في قدرة السعودية على لمّ الشمل العربي

    أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، ثقة بلاده في قدرة المملكة العربية السعودية على إعادة لمّ الشمل العربي.

    جاء ذلك في كلمته أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32”، المنعقدة بمحافظة جدة، مشيراً إلى احترام لبنان لكافة القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي وقرارات الجامعة العربية وميثاقها، ومنوهاً في الوقت ذاته باحترام بلاده الشديد لمصالح الدول العربية الشقيقة وسيادتها وأمنها الاجتماعي والسياسي، ومحاربة تصدير الممنوعات إليها وكل ما يسيء إلى الاستقرار فيها.

  • الرئيس التونسي: يجب أن يكون العالم العربي شريك على قدم المساواة مع من يريدون ترتيب العالم من جديد

    الرئيس التونسي: يجب أن يكون العالم العربي شريك على قدم المساواة مع من يريدون ترتيب العالم من جديد

    أكد فخامة رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيِّد، أن العالم بصدد التشكل من جديد، ولا يجب أن يتشكل على حساب الأمة العربية ومقدرات شعبها، بل يجب أن يكون العالم العربي شريك على قدم المساواة مع من يريدون ترتيبه من جديد.

    جاء ذلك في كلمته خلال أعمال القمة العربية الـ32، المنعقدة بمحافظة جدة، مضيفاً “إن الأشقاء في فلسطين مازالوا يقدمون جحافل الشهداء والجرحى للتحرر من الاحتلال البغيض، فضلا عن آلاف اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في المخيمات، داعيا لوضع حد لهذه المظلمة المٌسلطة على الشعب الفلسطيني”.

    ورحب الرئيس التونسي، بعودة سوريا إلى الجامعة العربية، مؤكدا أن بلاده ثابتة على مواقفها وعلى عدم الانخراط في أي تحالف ضد آخر، مؤكدا ضرورة الحفاظ على السلم الأهلي، من خلال الحلول الاقتصادية والاجتماعية النابعة من إرادة الشعب العربي.

    ونوه الرئيس التونسي – في ختام كلمته – بأن التحديات التي يواجهها العالم العربي كبيرة، ولكنه يشترك في نفس الإرادة لرفع هذه التحديات وتخطيها، مبينا أن أهم هذه التحديات هو الحفاظ على الدول العربية، من الفوضى والدمار، فالإرادة العربية واحدة تهدف للحفاظ على ليبيا دولة موحدة وأن يحسم الشعب الليبي أمره عن طريق الانتخابات، وكذلك تهدف لاستعادة الشعب اليمني وحدته والقضاء على كل أسباب الفرقة والانقسام، وأخيرًا أن يتوقف سفك الدماء في السودان.

  • الرئيس المصري : الحفاظ على الدولة الوطنية ودعم مؤسساتها ضرورة حياة لمستقبل الشعوب ومقدراتها

    الرئيس المصري : الحفاظ على الدولة الوطنية ودعم مؤسساتها ضرورة حياة لمستقبل الشعوب ومقدراتها

    أكد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصـر العربيـة, أنّ الحفاظ على الدولة الوطنية ودعم مؤسساتها فرض عين وضـرورة حياة لمسـتقبل الشـعوب ومقدراتـها، فلا يستقيم أبداً أن تظل آمال الشعوب رهينة للفوضى والتدخلات الخارجية، التي تفاقم من الاضطرابات، وتصيب جهود تسوية الأزمات بالجمود, كما أن الاعتماد على الجهود المشتركة، والقدرات الذاتية، والتكامل فيما بين الجميع لصياغة حلول حاسمة للقضايا أصبـح واجباً ومسؤولية.

    وقال في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة : “إن تطبيق مفهوم العمل المشترك يتعين أن يمتد أيضاً، للتعامل مع الأزمات العالمية وتنسيق عملنا، لإصلاح منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية، وفى القلب منها؛ مؤسسات التمويل، وبنــــوك التنميــة الدوليـة التي ينبغي أن تكون أكثر استجابة، لتحديات العالم النامي أخذاً في الاعتبار، أن حالة الاستقطاب الدولي أصبحت تهدد منظومة “العولمة”، التي كان العالم يحتفى بها وتستدعي للواجهة، صراعاً لفرض الإرادات، وتكريس المعايير المزدوجة، في تطبيق القانون الدولي”.

    وبشأن أعمال التصعيد غير المسؤولة من قبل إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، وآخرها ما شهده قطاع غزة, حذر فخامته من أن استمرار إدارة الصراع، عسكرياً وأمنياً، سيؤدى إلى عواقب وخيمة، على الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي على حد سواء, مؤكداً التمسك بالخيار الإستراتيجي، بتحقيق السلام الشامل والعادل، من خلال مبادرة السلام العربية، وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، ومطالبة إسرائيل بإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها “القدس الشرقية.

    وأشار الرئيس السيسي إلى أن أزمة السودان الشقيق تنذر -إذا لم نتعاون في احتوائها- بصراع طويل، وتبعات كارثية، على السودان والمنطقة، كما تستمر الأزمات في ليبيا واليمن، بما يفرض تفعيل التحرك العربي المشترك، لتسوية تلك القضايا، على نحو أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى, عاداً فخامته عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، بمثابة التفعيل العملي للدور العربي، وبدء مسيرة عربية لتسوية الأزمة السورية استناداً إلى المرجعيات الدولية للحل، وقرار مجلس الأمن رقم “2254”.

  • ملك البحرين : اجتماع القمة اليوم يعقد لتجديد العزم على مواصلة مسيرة العمل العربي المشترك

    ملك البحرين : اجتماع القمة اليوم يعقد لتجديد العزم على مواصلة مسيرة العمل العربي المشترك

    أكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين أن اجتماع القمة اليوم يعقد لتجديد العزم لمواصلة مسيرة العمل العربي المشترك بإرادة حرة وتصميم ذاتي وبروح التضامن الجماعي المخلص لتأسيس الاستقرار والرخاء والوئام الذي لا بد أن تنعم به شعوب المنطقة.

    وقال في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية “32” التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة ” إن السبيل لتحقيق ذلك نهج السلام العادل والشامل، وهو نهج لا بديل له لمعالجة القضايا العالقة كافة لضمان الأمن والاستقرار والمصالح الحيوية لازدهار دول المنطقة دون استثناء “.

    وأضاف ” نرحب أشد الترحيب بالمساعي العربية الجادة التي نجد فيها بوادر مبشرة لبلورة نظام إقليمي متجدد ومتوازن، والمتمثلة في استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، واستمرار الهدنة الإنسانية في اليمن والجهود الجادة لحل أزمتها، والعود الحميد للشقيقة سوريا إلى بيت العرب الكبير.

    وأكد الملك حمد بن عيسى ضرورة وقف الاشتباكات المسلحة في السودان، وعودة أمنه واستقراره وحفظ حقوقه المشروعة، إلى جانب حقوق الشقيقة مصر في مياه النيل والعمل على استكمال مسيرة السلام للوصول لحل عادل للقضية الفلسطينية، وهو حل الدولتين وفق مبادرة السلام العربية، بما يضمن حق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

    وقال ” إن أمتنا العربية بتاريخها العريق وقيمها الدينية والإنسانية والحضارية، وما تتمتع به من ثروات بشرية وكفاءات مبدعة وموقع استراتيجي مميز وموارد طبيعية متنوعة قادرة على النهوض والتقدم لمواكبة حركة العصر عبر تعزيز التكامل العربي و بتجديد شراكاتها الاستراتيجية مع الدول الحليفة والصديقة القائمة على حفظ المصالح المشتركة، وبرؤية توافقية وسياسات أكثر فاعلية للتصدي للإرهاب ووقف الحروب وتهديدات أسلحة الدمار الشامل، وصولا لمنطقة مستقرة تزدهر في محيطها قيم التعايش الإنساني والتقارب الديني والحضاري “.

    وأعرب عن خالص الأماني بنجاح الجهود المشتركة في تحقيق السلام بين روسيا وأوكرانيا لعودة الأمن والسلم لشعوب البلدين والدول المجاورة، ويستعيد العالم عافيته الاقتصادية والبيئية التي تنهشها آلة الحرب، وقال ” يحدونا الأمل بأن يحالف التوفيق والنجاح أعمال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيير المناخ ” كوب ثمانية وعشرين ” الذي سيقام في دولة الإمارات العربية المتحدة في نهاية العام الجاري بإذن الله “.

    وعبر عن عظيم التقدير لما تقدمه المملكة العربية السعودية من جهود دبلوماسية فائقة الأهمية ومبادرات إنسانية عظيمة التأثير والأثر لعودة أمن واستقرار دول المنطقة وحفظ سيادتها ووحدة مواقفها، مقدما الشكر لفخامة الرئيس عبد المجيد تبون على إسهاماته في تعزيز العمل العربي المشترك لدى ترؤس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أعمال القمة الحادية والثلاثين، سائلا الله أن تشهد أعمال هذه القمة كل توفيق ونجاح.

    ورحب جلالته في ختام كلمته بالجميع في بلدهم الثاني مملكة البحرين في اجتماعات القمة العربية المقبلة في 2024م.

  • الرئيس الصومالي: بحلول عام 2024 سنتمكن من إعلان خلوّ المدن من عناصر حركة الشباب الإرهابية

    الرئيس الصومالي: بحلول عام 2024 سنتمكن من إعلان خلوّ المدن من عناصر حركة الشباب الإرهابية

    أكد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، أن الجيش الصومالي استطاع تحرير أكثر من 80 مدينة، وحقق تقدمًا ملحوظًا لوقف عمليات الاغتيال، مشيرًا إلى أنه بحلول عام 2024 سيتمكن الصومال من إعلان خلوّ مدنه من عناصر حركة الشباب الإرهابية.

    وأوضح خلال كلمته التي ألقاها في كلمته التي ألقاها أمام مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة الدورة العادية الـ”32″ التي تستضيفها المملكة العربية السعودية في جدة, أن بلاده أحرزت تقدمًا كبيرًا في ملف القضاء على الإرهاب داخل البلاد, مؤكدًا أن الجيش الصومالي اتخذ خطوات من شأنها القضاء على محاولات حركة الشباب الإرهابية في التمدد داخل المدن.

    وأشار شيخ محمود إلى إنجاز الكثير في ملف إسقاط الديون المتراكمة على الصومال، التي أعاقت كثيرًا عمليات التنمية هناك، من خلال الحديث مع مؤسسات دولية وتنفيذ جميع الشروط المطلوبة للإعفاء من الديون.

    وأعرب عن قلقه من الأوضاع في السودان، وطالب أطراف الصراع بضرورة وقف الاشتباكات، وبذل الجهود لوضع حل لهذه الأحداث التي تقوض أمال السلام لدى الشعب السوداني, مرحّبًا بعودة سوريا مرة أخرى للجامعة العربية.