Author: علي بلال

  • غلام: المملكة حققت طموحاتها في قطاع الأرصاد والرفع من قدراته الفنية والعلمية تحقيقاً للرؤية الطموحة 2030

    غلام: المملكة حققت طموحاتها في قطاع الأرصاد والرفع من قدراته الفنية والعلمية تحقيقاً للرؤية الطموحة 2030

    بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال اجتماع الدورة الثالثة لمجلس الوزراء العرب المعنيين بالأرصاد الجوية والمناخ، برئاسة الصومال، لبحث عدد من القضايا في مجال التغير المناخي والأرصاد الجوية، وفي مقدمتها نظام الإنذار للجميع الذي صدر عن مؤتمر قمة المناخ “Cop27”.

    ورأس وفد المملكة في الاجتماع الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الدكتور أيمن بن سالم غلام.

    وقال غلام في كلمته خلال الاجتماع، إن المملكة العربية السعودية سعت للوصول إلى تحقيق طموحاتها في مجال قطاع الأرصاد والرفع من قدراته الفنية والعلمية تحقيقاً لرؤية المملكة الطموحة 2030.

    وأشار إلى أن هناك جهدا مضاعفا وخططا مدروسة المعالم والنتائج بُذِلَت في السنوات الماضية من خلال مبادرات وطنية وإقليمية، مبيناً أن المملكة بدأت في قطف ثمار تلك المبادرات ونتائجها الإيجابية خاصة في مجال تطوير أنظمة النماذج العددية لتحسين دقة التوقعات للظواهر الجوية وزيادة التغطية الجغرافية البرية والبحرية.

    وأضاف أن المملكة منذ ترؤسها مجلس الوزراء العرب المعنين عن شؤون الأرصاد الجوية والمناخ، عملت جاهدة وبالتعاون مع الأمانة العامة للجامعة العربية على دفع عجلة الأعمال المجدولة المصادق عليها من قبل المجلس، وحرصت على التنسيق المستمر مع الأعضاء، ودعت الدول لجميع المناسبات من ورش العمل والمنتديات والمؤتمرات الإقليمية والدولية التي عقدتها المملكة خاصة المتعلقة بالعواصف الغبارية والتغيرات المناخية، وكذلك الاستمطار إضافة الي المناسبات الأخرى المرتبطة بأعمال اللجنة العربية الدائمة لأرصاد الجوية بهدف الاستفادة المثلى وزيادة الخبرات وتبادل المعلومات التي تُعَدّ من أهم البنود في مقررات المجلس.

    وتابع قائلاً، إن المملكة عملت أيضاً على إنجاح يوم الأرصاد العربي منذ إعلان انطلاقته بالملتقى العربي للأرصاد والإعلام الذي نَظّمَته المملكة عام 2019م، حيث تكفلت بإعداد محتواه وشعاراته خلال الأعوام السابقة، والتشارك في الاحتفال به، ودعم الأمانة العامة والدول الأعضاء باحتياجاتهم الإعلامية، والتوعية لتحقيق أكبر قدر من الانتشار ورفع الوعي لدى المجتمعات العربية.

    وأوضح أن المركز الوطني للأرصاد بالمملكة اُسّنِدَ له الإشراف والتشغيل لـ”3″ مراكز إقليمية منبثقة عن قمة الشرق الأوسط الأخضر، وهي المركز الإقليمي لتغير المناخي والمركز الإقليمي للتحذير من العواصف الغبارية، والبرنامج الإقليمي لاستمطار السحب، ما يجسد حرص القيادة الرشيدة للمملكة على أهمية قطاع الأرصاد ودوره المهم في مسار برامج التنمية المستدامة، فضلاً عن إنشاء مركز لمعلومات الأرصاد والإنذار المبكر عن حالات الطقس لرفع دقة وسرعة توصيل المعلومات الطارئة للجهات المستفيدة، والإسهام في حماية الأرواح والممتلكات العامة من آثار الكوارث الطبيعية.

    ولفت الانتباه إلى أهمية تطوير قطاعات الأرصاد وتلبية احتياجات المجتمعات العربية في هذا الجانب بكونها مطلباً أساسياً يستدعي رفع مستوى التعاون والشراكة والتكامل وتبادل الخبرات بين الدول العربية لتحسين جودة الخدمات الأرصادية، وتلبية الاحتياجات المستقبلية للجهات ذات العلاقة والمستفيدة من تلك الخدمات إضافة الى الجمهور.

    وأعرب الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، عن تطلعه إلى خروج الاجتماع الوزاري بمخرجات وتوصيات تعزز المتطلبات والرغبات التشاركية في تعزيز أهمية الأرصاد ودورها في مناشط الحياة وتحقق القدر الأمثل من فرص التقدم والنجاح في برامج زيادة قدرات قطاعات الأرصاد في العالم العربي، متمنياً التوفيق والسداد في جميع أعمال المجلس التي تحقق الأهداف المرجوة من في تطوير القدرات العربية المشتركة في مجال الطقس والمناخ.

    عقب ذلك سَلّمَ الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد أيمن بن سالم غلام “رئاسة الدورة السابقة”، رئاسة الدورة الجديدة للمجلس إلى وزيرة البيئة والشؤون المناخية الصومالية خديجة المخزومي.

  • تدشين المكون الثاني من مشروع استخدام الطاقة المتجددة

    تدشين المكون الثاني من مشروع استخدام الطاقة المتجددة

    دُشِّنَ اليوم المكون الثاني من مشروع استخدام الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن، الذي يتمثل في توفير 35 منظومة ري زراعي تعمل بالطاقة الشمسية، في 3 محافظات يمنية، وهي: “حضرموت، أبين، لحج ” الذي يأتي بإسهام ثلاثي من البرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن وبرنامج الخليج العربي للتنمية “اجفند” ومؤسسة صلة للتنمية.

    وشهد التدشين توقيع ثلاثة عقود تضم الجهة الاستشارية والمقاول المنفذ والمزارعين المستفيدين من المشروع، بحضور ممثلي البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن والمدير التنفيذي لمؤسسة صلة للتنمية علي حسن باشماخ.

    ويهدف المكون الثاني من المشروع إلى تأهيل آبار مياه الري الزراعي عبر منظومات الطاقة الشمسية في المحافظات المستهدفة كونها تتميز بزراعة المحاصيل الغذائية من الحبوب والفواكه والخضروات والأعلاف،التي قد تعرضت للجفاف بسبب الصعوبات التشغيلية، ويخفف هذا المكون العبئ عن كاهل مالكي المزارع ويدعم الإنتاج الغذائي المستدام، ويستفيد من المكون الثاني 580 مستفيدًا.

    وأسهم المكون الأول من المشروع في تلبية احتياجات المستفيدين في إيجاد مياه نظيفة وصالحة للشرب، والإسهام في تحقيق الأمن المائي وتعزيز الصمود الريفي، كما كان للمكون الأول إسهامات فاعلة في توفير الوصول الآمن للمياه النظيفة، والحد من معاناة الأهالي في صعوبة توفير المياه وتوفير تكاليف الوقود والتكاليف التشغيلية والاقتصادية على المستفيدين، كما أسهم المكون الأول في إحداث نقله نوعية في رفع الكفاءة التشغيلية لمنظومات مياه الشرب، وتحسين جودة الحياة في هذه المحافظات.

    ويشمل مشروع الطاقة المتجددة لتحسين جودة الحياة في اليمن إعادة تأهيل الآبار عبر تنفيذ 12 منظومة مياه شرب بالطاقة المتجددة، وتوفير 35 منظومة ري زراعي بالطاقة المتجددة، بالإضافة إلى توفير الطاقة لعدد 20 مرفقًا تعليميًّا وصحيًّا، وإمداد 133 منزلاً بالطاقة المتجددة، ويتضمن المشروع توفير مياه الشرب في 5 محافظات يمنية، هي: حضرموت، أبين، لحج، تعز، الحديدة،حيث يحقق استفادة لأكثر من 62,000 مستفيد يمني.

    كما يشمل المشروع على عقد دورات تدريبية للمهندسين الميدانيين لمنظومات الطاقة الشمسية لتشغيل آبار مياه الشرب؛ تعزيزاً لمهارات الفرق الفنية الميدانية وبناء قدراتهم الفنية واستدامة المشروع، لما لهذا المشروع من إسهامات مهمة وكبيرة على المجتمع في حل العديد من مشكلات انقطاع المياه وصعوبة الحصول عليها.

    وتتضمن الدورة التدريبية العديد من المحاور الفنية والإدارية التي صممت وفق أفضل الممارسات العالمية؛ لضمان المخرجات المنشودة من المشروع في المحافظات المستفيدة.

    ويعد برنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند” منظمة إقليمية تأسس عام 1980م بمبادرة من صاحبِ السموِّ الملكي الأمير طلال بن عبدالعزيز -رحمه الله- ويتوجه بإستراتيجيته إلى جذور مشكلات التنمية البشرية مستهدفًا جميع شرائح المجتمع بدون تمييز وله شراكات مع444 منظمة أممية ودولية وإقليمية وحكومية يدعم من خلالها المشاريع التنموية، مسهمًا في تحقيق أجندة التنمية المستدامة 2030 من خلال تمويل المشاريع التي تلبي المعايير.

    فيما سبق لمؤسسة صلة للتنمية الفوز بجائزة الأمير طلال الدولية للتنمية البشرية في العام 2019م في مجال “المياه النظيفة والنظافةالصحية” وهو الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة 2030.

    يذكر أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قدم حتى الآن “229” مشروعًا ومبادرة تنموية خدمةً للأشقاء اليمنيين في “7” قطاعات أساسية، هي: التعليم، والصحة، والمياه، والطاقة، والنقل، والزراعة والثروة السمكية، وبناء قدرات المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى البرامج التنموية.

  • المملكة تشارك في “قمة النمو 2023 ” التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي

    المملكة تشارك في “قمة النمو 2023 ” التابعة للمنتدى الاقتصادي العالمي

    تشارك المملكة في “قمة النمو 2023 ” التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي خلال المدة من 2 – 3 مايو الجاري بمدينة جنيف السويسرية، حيث تهدف القمة إلى النهوض بالفرص المستقبلية ومعالجة التحديات الراهنة عبر الابتكار والتعاون الدولي.

    ويرأس وفد المملكة، معالي وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ فيصل بن فاضل الإبراهيم، ويضم وفد المملكة كل من معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف، ومعالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ومعالي نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية الدكتور عبدالله بن ناصر أبو ثنين، ومعالي محافظ هيئة الحكومة الرقمية المهندس أحمد بن محمد الصويان.

    وتتناول القمة عددًا من المحاور والموضوعات، تركز على التمكين من تحقيق نمو اقتصادي مرن ومستدام، وتنمية رأس المال البشري من خلال الاستثمار في التعليم والصحة ودعم خلق فرص عمل جديدة وملائمة للأجيال القادمة، إلى جانب تعجيل وتيرة الوصول إلى اقتصاد منصف من خلال تعزيز جهود المساواة بين الجنسين والعدالة العرقية والاجتماعية، والانتقال العادل للاقتصاد الأخضر والمجتمعات الخضراء.

    ومن المقرر أن يشارك أعضاء وفد المملكة في عدد من الجلسات الحوارية، واللقاءات الثنائية مع ممثلي القطاعين العام والخاص إلى جوار عدد من ممثلي المجتمع المدني والأكاديمي.

  • “وزير الصناعة”: المملكة ملتزمة بالتنوع الاقتصادي والنمو المستدام في إطار خطة التحول للرؤية

    “وزير الصناعة”: المملكة ملتزمة بالتنوع الاقتصادي والنمو المستدام في إطار خطة التحول للرؤية

    شارك معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف، في جلسة حوارية خلال فعاليات قمة النمو للمنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة جنيف السويسرية، تحت عنوان ” التجارة الإقليمية والتعاون في عالم غير مترابط”.

    وأكد معاليه خلال حديثه في الجلسة على التزام المملكة بالتنوع الاقتصادي والنمو المستدام، في إطار خطة التحول لرؤية المملكة 2030، لافتًا الانتباه إلى خطط المملكة لتكون لاعبًا رئيسيًّا في مجالات التجارة العالمية من خلال الاستثمار في العديد من القطاعات، منها الصناعة والتعدين، واستغلال العديد من المزايا التي تتمتع بها، كالموارد الطبيعية والموقع الجغرافي المميز.

    وأشار الخريِّف، إلى أن النمو السابق في المملكة كان مدفوعًا بالموارد النفطية، قبل إطلاق صاحبِ السموِّ الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وليِّ العهد رئيسِ مجلس الوزراء، لرؤية المملكة 2030 التي تستهدف إطلاق القدرات لعددٍ من القطاعات الواعدة التي سيكون لها قيمة حقيقية للاقتصاد السعودي.

    وبيَّن، أن نظام الاستثمار التعديني على سبيل المثال، يقدم العديد من الحوافز للمستثمرين بغرض تطوير الفرص الاستثمارية المجدية في القطاع، مؤكدًا أنه إلى جانب المهام التي تقوم بها الوزارة، فإنها تعمل أيضًا على الاستثمار في تنمية رأس المال البشري، وهو أمر بالغ الأهمية لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

    وجدد وزير الصناعة والثروة المعدنية الدعوة للمشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي بحضور مؤتمر التعدين الدولي الذي تستضيفه المملكة كل عام،الذي يجمع ممثلين من أكثر من 60 دولة، وقادة من الصناعة والاستثمار والأوساط الأكاديمية ومنظمات أصحاب المصلحة المتعددين لضمان كفاءة ومرونة سلاسل التوريد، ودفع النمو الاقتصادي والتنمية في قطاع المعادن في أفريقيا وآسيا، وأنحاء العالم.

    وكان الخريِّف أعلن في مستهل زيارته إلى جمهورية سويسرا الاتحادية عن 50 فرصة استثمارية في قطاع الآلات والمعدات الصناعية في المملكة، بقيمة تزيد عن 25 مليار دولار، في صناعة الآلات والمعدات وتصنيع الصمامات والمضخات وتجميع “الروبوتات” الصناعية.

    يذكر أن زيارة وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى جمهورية سويسرا الاتحادية تأتي بهدف دفع مسارات النمو بين البلدين في عدد من الصناعات الواعدة، وزيادة نفاذ الصادرات السعودية غير النفطية إلى الأسواق الأوروبية، واستقطاب الاستثمارات الأجنبية النوعية في عدد من القطاعات المستهدفة.

  • مجلس الجامعة العربية يناقش تطورات الأوضاع في السودان

    مجلس الجامعة العربية يناقش تطورات الأوضاع في السودان

    عقدت أمس، أعمال الدورة غير العادية المستأنفة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، برئاسة الرئيس الحالي للمجلس مندوب مصر الدائم لدى الجامعة العربية السفير محمد مصطفى عرفي، وبمشاركة الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، وذلك بناء على طلب من جمهورية مصر العربية.

    وشارك في الاجتماع نائب مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية المستشار فهد بن خالد الخمعلي.

    وقال المستشار الخمعلي في كلمة له خلال الاجتماع:” إن المملكة العربية السعودية تجدد دعوتها لسرعة وقف العمليات العسكرية والتحلي بأقصى دراجات ضبط النفس وتجنب التصعيد وتغليب مصلحة الشعب السوداني للحفاظ على مكتسباته ومقدراته والعودة إلى الاتفاق الإطاري الذي يهدف إلى الوصول إلى إعلان سياسي يحقق الأمن والاستقرار للسودان وشعبه الشقيق “.

    وأضاف:” المملكة تؤكد أهمية الالتزام بالهدنة القائمة وحماية المدنيين والبعثات الدبلوماسية وتوفير الممرات الآمنة للعاملين في المجال الإنساني، وضرورة العمل على تيسير وتأمين عمليات الإجلاء للمدنيين “.

    وناقشت الدورة تطورات الوضع في السودان، والتشاور والتنسيق بين الدول العربية بشأن سبل نزع فتيل الأزمة الراهنة، والعمل على استعادة الاستقرار إلى السودان في أسرع وقت.

    مما يذكر أن مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين عقد دورته غير عادية في أبريل الماضي، وأبقى دورته في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الوضع في السودان.

  • تنفيذَ مشروع مخبز الأمل الخيري بمرحلته الرابعة في شمال لبنان

    تنفيذَ مشروع مخبز الأمل الخيري بمرحلته الرابعة في شمال لبنان

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تنفيذ مشروع مخبز الأمل الخيري بمرحلته الرابعة لعام 2023م في محافظة عكار وقضاء المنية في لبنان، حيث يقوم المشروع بتوزيع ربطات الخبز يوميًّا لعائلات اللاجئين المحتاجة من السوريين والفلسطينيين والمجتمع المستضيف القاطنين في شمال لبنان، يستفيد منه 62.500 فرد.

    ويأتي هذا في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة لمساعدة اللاجئين في مختلف مواقع وجودهم.

  • رئيس مجلس الشورى يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس مجلس الأمة الجزائري

    رئيس مجلس الشورى يعقد جلسة مباحثات رسمية مع رئيس مجلس الأمة الجزائري

    عقد معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتورعبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ جلسة مباحثات رسمية مع رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل، وذلك خلال الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه إلى جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية على رأس وفدٍ من مجلس الشورى، تلبيةً للدعوة الرسمية من رئيس مجلس الأمة الجزائري.

    وعبَّر رئيس مجلس الشورى خلال جلسة المباحثات عن سعادته بزيارة جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية, مُقدماً شُكره لرئيس مجلس الأمة على الدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال، مُعرباً عن تطلعه لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، لاسيما البرلمانية بين مجلس الشورى ومجلس الأمة الجزائري، مؤكداً أهمية زيادة مستوى التنسيق بين المجلسين في جميع المحافل البرلمانية الدولية والإقليمية.

    وأشاد معاليه بما تقدمه جمهورية الجزائر الديمقراطية الجزائرية من مواقف في المجالات كافة واعتزازها الثابت بعروبتها وإسلامها.

    وأشار معاليه خلال جلسة المباحثات إلى الحراك الكبير الذي تشهده المملكة العربية السعودية والتحول الاقتصادي المُثمر والنهضة المستمرة في المجالات كافة.

    من جانبه رحب رئيس مجلس الأمة الجزائري خلال جلسة المباحثات برئيس مجلس الشورى والوفد المرافق له الذي يزور الجزائر, مؤكداً عمق العلاقات الجزائرية السعودية وتاريخها, مثمناً ما قدمته المملكة العربية السعودية من دعمٍ للجزائر حكومةً وشعباً في مختلف الظروف، وعلى مدار السنوات، متطلعاً في الوقت ذاته إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات ولاسيما البرلمانية منها.

    وأشاد بمواقف المملكة المحورية والدائمة إزاء مختلف القضايا الدولية والإقليمية، مشيداً بما تقوم به من جهود دولية لإرساء الأمن والسلم الدوليين، وقراراتها الحكيمة.

    وجرى خلال جلسة المباحثات بحث العديد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، منها مايتعلق بالتعاون البرلماني بين مجلس الشورى ومجلس الأمة الجزائري، والتي من شأنها أن تعزز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.

    حضر جلسة المباحثات الوفد الرسمي المرافق لمعالي رئيس مجلس الشورى أعضاء المجلس: الدكتور حسن بن حجاب الحازمي، والدكتور فيصل بن علي طميحي، ومحمد بن سعد الفراج، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور عبد الله بن ناصر البصيري، وعددٌ من المسؤولين في مجلس الشورى.

    كما حضره من الجانب الجزائري، نائب رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد الحميد عمار ماحي باهي، ونائب رئيس مجلس الأمة الجزائري بومدين لطفي شيبان، ورئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الجزائرية في الخارج عمر دادي عدون، ورئيس المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني أحمد صالح لطفي، ورئيس المجموعة البرلمانية للثلث الرئاسي ساعد عروس، ورئيس المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي عفيف سنوسة، ورئيس المجموعة البرلمانية للأحرار بطاهر لرزق، وأعضاء مجلس الأمة حمزة آل سيد الشيخ، ونوارة سعدية جعفر، وعددٌ من كبار المسؤولين في مجلس الأمة الجزائري.

  • القيادة تهنئ السيد سانتياغو بينيا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في الباراغوي

    القيادة تهنئ السيد سانتياغو بينيا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في الباراغوي

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية تهنئة، لفخامة السيد سانتياغو بينيا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في جمهورية الباراغوي.

    وأعرب الملك المفدى عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية الباراغوي الصديق المزيد من التقدم والازدهار.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة، لفخامة السيد سانتياغو بينيا بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية في جمهورية الباراغوي.

    وعبّر سمو ولي العهد عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد لفخامته، ولشعب جمهورية الباراغوي الصديق المزيد من التقدم والرقي.

  • ولي العهد يعزي ولي العهد في الكويت في وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح

    ولي العهد يعزي ولي العهد في الكويت في وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح

    بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة، لسمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح ولي العهد في دولة الكويت في وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح ـ رحمه الله ـ.

    وقال سمو ولي العهد: ” تلقينا نبأ وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح ـ رحمه الله ـ ونبعث لسموكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلين المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب”.

  • القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح

    القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح

    بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، برقية عزاء ومواساة، لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح ـ رحمه الله ـ.

    وقال الملك المفدى: ” علمنا بنبأ وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح ـ رحمه الله ـ وإننا إذ نبعث لسموكم ولأسرة الفقيد بالغ التعازي، وصادق المواساة، لنسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنا لله وإنا إليه راجعون “.

    كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، برقية عزاء ومواساة، لصاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح ـ رحمه الله ـ.

    وقال سمو ولي العهد: ” تلقيت نبأ وفاة الشيخ فواز سلمان عبدالله العلي المالك الصباح ـ رحمه الله ـ وأبعث لسموكم ولأسرة الفقيد أحر التعازي، وأصدق المواساة، سائلاً المولى العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظكم من كل سوء، إنه سميع مجيب.

  • تبرعات منصة “إحسان” للعمل الخيري تتجاوز 4 مليارات ريال

    تبرعات منصة “إحسان” للعمل الخيري تتجاوز 4 مليارات ريال

    أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” المشرفة على أعمال المنصة الوطنية للعمل الخيري ” إحسان” عن وصول حجم التبرعات التي تلقتها المنصة إلى أكثر من 4 مليارات ريال، وذلك على مدى عامين من تأسيسها، استفاد منها 4.873.677 مستفيدًا ومستفيدة، ومكنت أفراد المجتمع من التبرع بكل يسر وسهولة عبر قنوات رسمية موثوقة ضمنت ولله الحمد وصولها إلى مستحقيها في شتى مجالات الخير والإحسان.

    وبهذه المناسبة، رفع معالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا”، رئيس اللجنة الإشرافية للمنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” الدكتور عبدالله بن شرف الغامدي الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- على الدعم الكبير الذي تحظى به المنصة من قبلهما – أيدهما الله – والذي كان آخره تبرعهما السخيين في الحملة الوطنية للعمل الخيري في نسختها الثالثة في شهر رمضان المنصرم الذي بلغ 70 مليون ريال.

    وقدّم معاليه خالص شكره للذين تفاعلوا مع العمل الخيري وتبرعوا بأموالهم لمد يد العون لمن يحتاجها عبر المنصة الوطنية للعمل الخيري “إحسان” التي تطبق أعلى معايير الحوكمة في عملها وذلك في إطار توجيهات سمو ولي العهد الذي يؤكد – رعاه الله – على استثمار التقنيات المتقدمة في تعزيز منظومة العمل الخيري عبر منصة إحسان التي تُشرف عليها 12 جهة حكومية كلجنة إشرافية، كما تحظى بلجنة شرعية تتأكد من امتثال أعمال المنصة إلى أحكام الشريعة الإسلامية.

    وتهدف المنصة عبر حملاتها الخيرية والتوعوية إلى تعزيز ثقافة التبرع والتكاتف المجتمعي بما يتواكب مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 ودعم المشاريع المجتمعية والحالات الإنسانية، وتمكين المجتمع من التبرع من خلال قنوات رسمية موثوقة، حيث تُعد منصة إحسان الوجهة الأولى للتبرعات الموثوقة؛ بوصفها منصة وطنية تضمن للمتبرع الشفافية وتتمتع بالجاهزية الدائمة على مدار الساعة لتحفيز المحسنين على مد يد الخير والعطاء لمستحقيها.

    وتواصل المنصة عملها الخيري المعتاد المتمثل في استقبال تبرعات الأفراد والشركات والمصارف والمانحين والموسرين من خلال تطبيق وموقع المنصة https://ehsan.sa/ إلى جانب مركز اتصال المُحسنين عبر الرقم 8001247000 والحسابات البنكية المخصصة.

  • “وزير الصناعة”: 50 فرصة استثمارية في قطاع الآلات والمعدات بقيمة 96 مليار ريال

    أعلن معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتنمية الصناعية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريِّف، أن منظومة الصناعة والتعدين تعمل مع الجهات ذات العلاقة على جذب استثمارات بقيمة تتجاوز 96 مليار ريال في قطاع الآلات والمعدات من خلال 50 فرصة استثمارية تم تطويرها ورفعها في منصة استثمر في السعودية؛ تفعيلاً للإستراتيجية الوطنية للصناعة الهادفة إلى توسيع القاعدة الصناعية في المملكة وخفض الاستيراد بنسبة تصل إلى 50 % والعمل على تصدير المنتجات إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

    وأوضح الخريِّف أن من بين أكبر المشروعات التي تم تحقيقها في وقت سابق خلال عامي 2021 و2022م ثلاثة مشاريع للصب والطرق التي تعد من مدخلات قطاع الآلات والمعدات، ومن أساسيات الإستراتيجية الوطنية للصناعة باستثمارات تفوق 1 مليار دولار، مبيناً أن مشاريع الصب والطرق ستُسهم في إنشاء سلاسل قيمة كاملة تهدف من خلالها إلى أن تمتد سلاسل القيمة من المواد الخام وصولاً إلى المنتجات النهائية، وستسهم أيضاً في إحلال الواردات من المنتجات المسبوكة والمطروقة، وكذلك مشاريع لصناعة الصمامات والمضخات باستثمارات تصل إلى 119 مليون دولار.

    وأضاف أن المركز الوطني للتنمية الصناعية عمل خلال العامين الماضيين مع المستثمرين في مشروع شركة شنايدر إليكتريك العربية السعودية لخط إنتاج لمنتج “Altivar Modular Drives” وذلك بتوفير البيانات والمعلومات وتقرير دراسة لسلاسل الإمداد “المحركات”، وتقُدر القيمة الإجمالية للمشروع 2.6 مليون دولار، حيث افتُتِحَ المشروع، وجرى تشغيل خط إنتاج المنتجات في نهاية عام 2022م، مبينًا أن مصانع المستقبل كمبادرة تتبناها الوزارة تهدف إلى أتمتة عمليات المصانع؛ لذلك طور قطاع الآلات فرصة استثمارية يعمل عليها الآن مع مستثمر محتمل لتجميع أذرع “روبوتية” صناعية وهي في مرحلتها الأولية كخطوة لتنمية صناعة “الروبوتات” في المملكة.

    وأكد معاليه أن من أهم مرتكزات الإستراتيجية الوطنية للصناعة المحافظة على المصانع القائمة وتمكينها عبر السياسات والتشريعات التي وضعها قطاع الآلات والمعدات بالمركز الصناعي بالتعاون مع هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية.

    وقد تحققت عدة منجزات، أهمها: دعم مصنع هيتاشي لمنتجات المفاتيح عالية الجهد المعزولة بالغاز عبر إضافته إلى القائمة الإلزامية للمشتريات الحكومية، ودعم مصنع تيكو الشرق الأوسط للمحركات الكهربائية في عمليات التأهيل مع الشركات الوطنية الكبرى.

    وأشار وزير الصناعة والثروة المعدنية إلى أن المركز الوطني للتنمية الصناعية يعمل مع صندوق الاستثمارات العامة لبناء نموذج عمل للاستفادة من الفرص الاستثمارية التي طورها القطاع، وقد تم اختيار 8 فرص للتقييم المبدئي، واختيار فرصتين للتقييم النهائي، كما أقيمت ورش عمل واجتماعات ثنائية مع الشركات الاستثمارية وربطها بالمصانع العالمية للاستثمار الصناعي ونقل التقنيات للمملكة.

    يذكر أن قطاع الآلات والمعدات يسهم في دعم الصناعات كافة، ومنها النفط والغاز، والبتروكيماويات، والتعدين، والغذاء، والبناء، وغيرها، وتقدر وارداتها في عام 2019م بحوالي 32 مليار دولار.