Author: علي بلال

  • تدشين برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في العاصمة الأردنية عمّان

    تدشين برنامج خادم الحرمين لتفطير الصائمين في العاصمة الأردنية عمّان

    دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلةً بمكتب المستشار الإسلامي بسفارة خادم الحرمين الشريفين في العاصمة الأردنية عمّان، أمس، مشروع هدية خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين لعام 1444هـ، بحضور نائب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن بندر بن ضيف الله العتيبي، والمستشار الإسلامي الملكف بالسفارة عبدالله الدعيلج.

    وأكد “الدعيلج” أن البرنامج هو امتداد لمسيرة طويلة من العطاء القيادة الرشيدة -أيدها الله- في تلمس احتياجات المسلمين حول العالم وتلبية احتياجاتهم، منوهًا بالجهود التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، لتنفيذ هذا البرنامج على أكمل وجه، مشيداً بعلاقات الأخوة والتعاون التي تربط المملكة مع شقيقتها المملكة الأردنية الهاشمية.

    وكان للبرنامج أثراً طيباً في نفوس الجميع الذين عبروا عن مشاعر الحب والشكر والامتنان لحكومة المملكة، وللمسؤولين بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تنفيذ هذا البرنامج، وعلى الاهتمام بشؤون المسلمين في جميع أنحاء العالم، سائلين المولى عز وجل أن يعظم الأجر والثواب لقيادة المملكة الرشيدة وشعبها.

    يذكر أن برنامج التفطير يستهدف توزيع 12500 وجبة، مستهدفاً مختلف المحافظات الأردنية والمخيمات الفلسطينية والسورية، إضافةً إلى الجمعيات الخيرية ودور الأيتام والمطلقات والأرامل، كما سيتم توزيع 5 أطنان من التمور الفاخرة، و5000 مصحف من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة.

  • توزيع 10 أطنان من السلال الغذائية في كوسوفو

    توزيع 10 أطنان من السلال الغذائية في كوسوفو

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول 10 أطنان من السلال الغذائية الرمضانية في مدينة بريزرن بجمهورية كوسوفو ضمن مشروع سلة إطعام، استفاد منها 500 فرد بواقع 100 أسرة من الفئات الأكثر احتياجاً.

    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية المقدمة من المملكة ممثلة بذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة للشعب الكوسوفي الشقيق.

  • “رئاسة الحرمين” توفر تطبيق “لوامع الأذكار” لضيوف الرحمن وقاصدي الحرمين

    “رئاسة الحرمين” توفر تطبيق “لوامع الأذكار” لضيوف الرحمن وقاصدي الحرمين

    وفرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد، ممثلة بوكالة الشؤون التقنية والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي، تطبيق “لوامع الأذكار” الجامع للأذكار والأدعية من القرآن الكريم، والسنة النبوية، وذلك خدمة لضيوف الرحمن وقاصدي الحرمين الشريفين.

    وأوضح وكيل الرئيس العام للشؤون التقنية والتحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي المهندس وسام بن محمد مقادمي، أن التطبيق يمتاز بمجموعة من الخدمات والمزايا والتي منها: “سهولة الوصول والتنقل داخل التطبيق، ودعم اللغتين العربية والإنجليزية، ومحرك بحث سريع، والسبحة الإلكترونية، والمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي” مبينا أن التطبيق يجمع أيضاً الأذكار، والأدعية من القرآن الكريم، وصحيح السنة، وتقسيمها وتصنيفها حسب المناسبات والأحوال اليومية، لسهولة الوصول إليها، والبحث عنها، كما يدعم التطبيق جميع الأجهزة والأنظمة، ” الآيفون، والأندرويد، وهواوي، والآيباد”.

  • تجويد خدمات 120 مليون وجبة لإعاشة الحجاج

    تجويد خدمات 120 مليون وجبة لإعاشة الحجاج

    سليمان على وهيب – مكة المكرمة

    أسفرت ورشة تجويد خدمات التغذية والإعاشة لضيوف الرحمن والمشرفة على أكثر من 120 مليون وجبة إعاشة لحج هذا العام والتي عقدت برعاية امين العاصمة المقدسة صالح التركي وبحضور وكيل الأمانة للبلديات المهندس عبدالله خميس الزايدي وعدد من المسؤولين ومتعهدي طائفة الإعاشة على حلول متعددة للتحديات التي تواجهها بصفة عامة بحج هذا العام .
    وبحثت ورشة تجويد خدمات التغذية والإعاشة لضيوف الرحمن 7 تحديات رئيسية تمثلت محاورها في
    المحور الأول: العمالة الموسمية
    والثاني: الطاقة التشغيلية
    والثالث: مطابخ المشاعر المقدسة والرابع توثيق العقود
    و الخامس: تصاريح الأفراد والسيارات والسادس تنوع الوجبات وأسلوب التقديم
    و السابع وجبات الإسناد والطوارئ

    ووضعت الورشة لكل تحدي الحلول المناسبة لمواصلة تحقيق التميز الذي تنتهجه وتقوم به في تقديم أرقى معايير الجودة الغذائية بمختلف الوجبات المقدمة لحجاج بيت الله الحرام .
    وأوضح رئيس طائفة الإعاشة بمكة المكرمة أحمد رابح الشريف انجازات الطائفة والنتائج الايجابية التي حققتها في العام الفائت ومنذ إنشاء الطائفة وسرد عدد من البنود والمبادرات التي تساهم في رقي وتقدم الإعمال وتجاوز الصعوبات وتحقيق الأهداف المنشودة في مواصلة التميز بكافة الأعمال المقدمة لتجويد إعاشة الحجاج بصفة عامة والبالغة 120 مليون وجبة لحج هذا العام والتي تشرف عليها طائفة الإعاشة .

    ومن جانبه أوضح المهندس عبدالله الزايدي بأنه سيتم الأخذ بكافة الملاحظات التي تم رصدها من ورشة تجويد خدمات التغذية والاعاشة مشيدا بما أفرزت عنه الورشة من نتائج ايجابية بناءة
    ومقدما شكره لكافة القائمين على هذه الورشة

  • توزع 1.000 سلة غذائية في السودان

    توزع 1.000 سلة غذائية في السودان

    وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس 1.500سلة غذائية في قطاع الحميدية بمحلية زالنجى التابعة لولاية وسط دافور بجمهورية السودان، استفاد منها 11.340 فردًا من الفئات الأكثر احتياجاً.

    ويأتي ذلك ضمن مشروع سلة إطعام الذي يهدف إلى توزيع 32.850 سلة غذائية رمضانية، يستفيد منها 197.100 فرد، في ولايات الخرطوم، وشمال كردفان، ووسط كردفان، وغرب دارفور، والنيل الأزرق، وجنوب دارفور، والبحر الأحمر.

  • توزيع مواد إيوائية لمتضرري الزلزال في عدة مناطق بريف إدلب

    توزيع مواد إيوائية لمتضرري الزلزال في عدة مناطق بريف إدلب

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول توزيع مواد إيوائية لمتضرري الزلزال في مناطق زردنا وكفر يحمول ومعرة تمصرين التابعة لريف محافظة إدلب في شمال سوريا حيث جرى توزيع 200 مرتبة نوم، 200 بطانيات، و 100 خيمة إيوائية، استفاد منها 536 فردًا بواقع 100 أسرة من متضرري الزلزال.

    ويأتي ذلك امتدادًا للجهود الإغاثية والإنسانية التي تقدمها المملكة عبر المركز لإغاثة الدول المتضررة في مختلف الأزمات.

  • الدفاع المدني يحذر من مخاطر الحوادث المنزلية

    الدفاع المدني يحذر من مخاطر الحوادث المنزلية

    حذرت المديرية العامة للدفاع المدني من تزايد احتمالية وقوع المخاطر والحوادث في المطابخ المنزلية، ومنها الحوادث الناجمة عن استخدام مواقد الغاز، والحرائق الكهربائية الناتجة عن عدم توزيع الأحمال أو استخدام وصلات غير مطابقة للمواصفات.

    وشددت المديرية العامة للدفاع المدني على ضرورة العناية بسلامة التمديدات الكهربائية والغاز واتباع إرشادات الدفاع المدني لتجنب مثل هذه المخاطر وتوفير كواشف الدخان وطفايات الحريق اليدوية وكواشف تسرب الغاز في جميع المطابخ المنزلية والتعرف على كيفية استخدامها في حالات الطوارئ .

  • أمير منطقة المدينة يتفقد حلقات القرآن في رحاب المسجد النبوي

    أمير منطقة المدينة يتفقد حلقات القرآن في رحاب المسجد النبوي

    قام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، بزيارة تفقدية لحلقات القرآن الكريم والمتون العلمية في رحاب المسجد النبوي، وذلك بحضور المشرف العام على الحلقات، إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبدالمحسن بن محمد القاسم.

    وخلال الجولة اطّلع سمو أمير المنطقة على الحلقات التي تحتضن نحو 50 ألف طالب وطالبة حضورياً على مدار العام، بالإضافة إلى مُدارسة القرآن الكريم وتلقي علومه عبر حلقات الاتصال المرئي “عن بعد”، بإشراف أكثر من 1100 معلم ومعلمة، في حين خُصصت حلقات للطلاب من فئة الصم والبكم والمكفوفين، ويبلغ عدد الملتحقين بالحلقات 148 طالباً وطالبة.

    كما قدّم فضيلة المشرف العام على حلقات التحفيظ والمتون العلمية في المسجد النبوي الشريف، ملمحاً عن تنوع الفئات العمرية المستفيدة من خدمات الحلقات، والتي تشمل الصغار والشباب وكبار السن وفق منهج التلقين والحفظ ومن ثم المراجعة، وصولاً إلى الإجازة في هذا الصرح الذي يقدم خدماته للملتحقين السعوديين بالإضافة إلى الطلاب والطالبات من مختلف الجنسيات، بتقنيات مؤتمتة في مختلف التعاملات بنسبة 100%، بالإضافة إلى تخصيص حلقات للموهبين والموهوبات بمجموع 1196 منتسباً ومنتسبة.

    يُذكر أن حلقات التحفيظ والمتون العلمية في مسجد رسول؟ خرّجت خلال العام الماضي 2022م، 580 طالباً وطالبة من الحافظين والحافظات، في حين بلغ عدد الإجازات في القرآن الكريم 1260 إجازة، كما أُجيز 15.625 طالباً وطالبة في السنة النبوية والمتون العلمية.

  • جموع المصلين بالمسجد الحرام تؤدي صلاة أول جمعة في شهر رمضان

    جموع المصلين بالمسجد الحرام تؤدي صلاة أول جمعة في شهر رمضان

    أدّت جموع المصلين بالمسجد الحرام اليوم أول صلاة جمعة من شهر رمضان المبارك وسط منظومة متكاملة من الخدمات.

    وكثفت جميع إدارات المسجد الحرام جهودها لاستقبال وفود المصلين القادمين إلى المسجد الحرام منذ الساعات الأولى للصباح، مع تهيئة الساحات والمصليات والبوابات والممرات لسهولة دخولهم وخروجهم وأداء عباداتهم بخشوع وسكينة وطمأنينة، حيث شهد المسجد الحرام منذ ساعات الصباح الأولى تدفق أعداد المصلين، وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته بالمصلين.

    وقامت الرئاسة بتوفير المصاحف بلغات متعددة لقراءة القرآن الكريم، وتكثيف أعمال النظافة، والتأكد من عمل مكبرات الصوت ومراوح التهوية والمكيفات، وتوزيع أجهزة الترجمة الفورية لخطبة الجمعة، وتوفير عربات “القولف” الكهربائية لكبار السن وذوي الإعاقة.

    كما جرى تقديم خدمة التطويف لـ 2.928 مستفيداً، واستخدام 130.000 لتر من المطهرات، و3000 لتر من المعطرات، و31.500 لتر في تعقيم السجاد، بالإضافة إلى تقديم 4000 لتر من معقمات الأيدي، و3900 لتر من التعقيم بالروبوتات، و31.400 لتر في تعقيم الأسطح.

  • “كبار العلماء” توصي عموم الموسرين في المملكة بالإسهام في حملة “اكتتاب جود الإسكان الخيري”

    “كبار العلماء” توصي عموم الموسرين في المملكة بالإسهام في حملة “اكتتاب جود الإسكان الخيري”

    أوصت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عموم الموسرين في المملكة العربية السعودية بالإسهام في حملة “اكتتاب جود الإسكان الخيري” التي أطلقتها منصة جود الإسكان.

    وقالت الهيئة في بيان صادر عنها هذا اليوم: إن تقديم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ مبلغاً قدره مئة مليون ريال، وتقديم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء ـ حفظه الله ـ مبلغاً قدره خمسون مليون ريال، دعماً وتدشيناً لهذه الحملة؛ لهو قدوة طيبة وأسوة حسنة لعموم المتبرعين لهذه الحملة المباركة، التي تعد صورة من صور التكافل والتضامن في مجتمعنا السعودي المسلم المتلاحم.

    وذلك مما حث عليه الدين الإسلامي الحنيف وأكد عليه، قال الله عز وجل:” وأقرضوا الله قرضاً حسناً وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيراً وأعظم أجرا”، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:” المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسلمه، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرّج عن مسلمٍ كربةً فرّج الله عنه كربةً من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة”.

    سائلين الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين ومن تبرع لهذه الحملة خير الجزاء، وأن يحفظ بلادنا وسائر بلاد المسلمين.

  • “الشؤون الإسلامية” تدشن برنامجَي هدية خادم الحرمين من المصاحف والتمور وتفطير الصائمين بإندونيسيا

    “الشؤون الإسلامية” تدشن برنامجَي هدية خادم الحرمين من المصاحف والتمور وتفطير الصائمين بإندونيسيا

    دشنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالملحقية الدينية في سفارة المملكة بإندونيسيا، اليوم، برنامج هدية خادم الحرمين الشريفين من المصاحف الشريفة، وتوزيع التمور، وبرنامج تفطير الصائمين، وذلك في مقر الملحقية بالعاصمة جاكرتا، بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا فيصل بن عبدالله العامودي، والملحق الديني الدكتور أحمد بن علي الحازمي، وعدد من الشخصيات الإسلامية الإندونيسية.

    وأكد السفير العامودي أن هذه الجهود تعد استمرارًا لمسيرة المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء المعمورة لا سيما في دولة مثل إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان، مبينًا أن هذه الهدية من خادم الحرمين الشريفين تأتي في سياق تعزيز العمل الإنساني والإسلامي للمملكة العربية السعودية، المعروف على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن الحكومة الإندونيسية والشعب الإندونيسي يكن الاحترام والتقدير للمملكة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد ـ حفظهما الله ـ وللشعب السعودي.

    من جهته، أوضح الملحق الديني بسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى إندونيسيا الدكتور أحمد بن علي الحازمي، أن تدشين برنامج خادم الحرمين الشريفين لإفطار الصائمين يأتي ضمن مكرمة خادم الحرمين الشريفين في جميع أنحاء العالم وفي أكثر من دولة، مبينًا أنه تم تدشين ما يزيد على ثلاثين ألف مائدة ووجبة غذائية شملت أكثر من جزيرة في إندونيسيا، خاصة في جاكرتا وضواحيها، ومن تضرروا من الزلازل، مبينًا أن عدد المستفيدين من برنامج التمور يصل إلى 55 ألف مستفيد بواقع 80 طنًّا، والمستفيدين من برامج التفطير يصل إلى 150 ألف صائم، كما سيوزع 88.500 نسخة من المصحف الشريف وترجمة معاني كلماته على الجهات المعنية، مؤكدًا أن المسلمين في جميع أنحاء العالم ينتظرون هذا البرنامج سنويًا على شغف ومحبه وتقدير.

    الجدير بالذكر أن هذه البرامج تأتي إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بتزويد الملحقيات الإسلامية السعودية بمليون نسخة من المصحف الشريف والتمور توزع خلال شهر رمضان لعام 1444هـ، وتتويجًا للجهود التي تقدمها المملكة العربية السعودية في العناية بالمسلمين في دول العالم كافة.

  • مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يبقي مآذن مسجد أم زرينيق الإسطوانية شامخة

    مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية يبقي مآذن مسجد أم زرينيق الإسطوانية شامخة

    يجذب مسجد أم زرينيق، أحد المساجد التي شملها مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية، الأنظار بمآذنه الإسطوانية فريدة الشكل التي تتميز بها مساجد المنطقة الشرقية، حيث يقع هذا المسجد الذي يعود عمره لأكثر من 100 عام، في العويمرية أحد أقدم أحياء مدينة الهفوف.

    ويطور مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية بناء مسجد أم زرينيق على الطراز المعماري للمنطقة الشرقية الذي يناسب طبيعة المنطقة الساحلية ومناخها الحار الذي يتطلب جودة التهوية من خلال النوافذ والفتحات والشرفات وسعة الأفنية.

    كما يتميز مسجد أم زرينيق، الذي ستزداد مساحته بعد الترميم من 30م2، إلى 213.96 م2، فيما ستتسع طاقته الاستيعابية لـ 94 مصلياً، بالزخارف المعمارية والنقوش الداخلية على الجدران والنوافذ والأبواب والأقواس، إلى جانب مآذنه الإسطوانية التي من أجزائها القمة والشرفة الخشبية، في حين يأتي الطين والجص وجذوع النخيل ومكوناتها من أبرز مواد البناء التي استخدمت فيه.

    ويأتي مسجد أم زرينيق ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية في مرحلته الثانية التي شملت 30 مسجداً في جميع مناطق المملكة الـ 13، ‏بواقع 6 مساجد لمنطقة الرياض، و5 مساجد في منطقة مكة المكرمة، و4 مساجد في منطقة المدينة المنورة، و3 مساجد في منطقة عسير، ومسجدان في المنطقة الشرقية، ومثلهما في كل من الجوف وجازان، ومسجداً واحداً في كل من الحدود الشمالية، تبوك، الباحة، نجران، حائل، والقصيم.

    ويعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية على تحقيق التوازن بين معايير البناء القديمة والحديثة بطريقة تمنح مكونات المساجد درجة مناسبة من الاستدامة، وتدمج تأثيرات التطوير بمجموعة من الخصائص التراثية والتاريخية، في حين يجري عملية تطويرها من قبل شركات سعودية متخصصة في المباني التراثية وذوات خبرة في مجالها، مع أهمية إشراك المهندسين السعوديين للتأكد من المحافظة على الهوية العمرانية الأصيلة لكل مسجد منذ تأسيسه.

    يذكر أن إطلاق المرحلة الثانية من مشروع تطوير المساجد التاريخية أتى بعد الانتهاء من المرحلة الأولى التي تم إطلاقها مع بداية المشروع في العام 2018م، حيث شملت إعادة تأهيل وترميم 30 مسجدًا تاريخيًا في 10 مناطق.

    وينطلق المشروع من 4 أهداف استراتيجية، تتلخص بتأهيل المساجد التاريخية للعبادة والصلاة، واستعادة الأصالة العمرانية للمساجد التاريخية، وإبراز البعد الحضاري للمملكة العربية السعودية، وتعزيز المكانة الدينية والثقافية للمساجد التاريخية، ويسهم في إبراز البُعد الثقافي والحضاري للمملكة الذي تركز عليه رؤية 2030 عبر المحافظة على الخصائص العمرانية الأصيلة والاستفادة منها في تطوير تصميم المساجد الحديثة.