Author: علي بلال

  • الخيل المتأهّلة لأمسية كأس السعودية.. الجياد المحلية تستعدّ لمنافسة قوية

    الخيل المتأهّلة لأمسية كأس السعودية.. الجياد المحلية تستعدّ لمنافسة قوية

    تستعدّ أمسية كأس السعودية 2023، لاستقبال الخيل المحلية والمدربة محليًّا، الفائزة ببطاقات التأهّل للأشواط المصاحبة للكأس الأغلى عالميًّا في نسختها الرابعة المنتظرة يوم الـ24 و25 من فبراير المقبل.
    وقدّمت الجياد المحلية أداءً مميزًا في سباقات يوم الخليج بنسخته الثانية، وفي بطولة كأسي خادم الحرمين الشريفين، التي نظّمها نادي سباقات الخيل يومي الجمعة والسبت الماضيين، على المضامير العشبية والرملية معًا، بميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية.

    “رائد” في سباق 1351 و”كاستل” في كأس نيوم
    سجّل الحصان “رائد” ابن “دارك أنجل” -بفوزه في الشوط المؤهِّل لسباق 1351، على المضمار العشبيّ- سادس انتصاراته بالمركز الأول من إجمال 26 مشاركة في مسيرته التي بدأها عام 2018م، وحقّق خلالها أحد المراكز الأربعة الأولى بنسبة 87%.
    وسبق لحصان الستّ سنوات لمالكه فهد ضيدان العتيبيّ، أن شارك في “تحدّي الخيّالة العالميّ” في الأمسية الأولى من كأس السعودية العام الماضي، محرزًا المركز الأول في الجولة الثانية من التحدّي، ومثّل فوزُه الأخير مُفاجَأةً للجماهير التي مَنحت بطاقة الترشّح بالفوز لغيره من الجياد.
    ويستقبل شوط “كأس نيوم” ضيفه الجديد للأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، الحصان “كاستل” ابن “فرانكل”، على المضمار العشبيّ بمسافة 2100 متر، بعد تجاوزه اختبار التأهّل مساء الجمعة الماضي، في ثانية مشاركاته الناجحة.
    “عسفان” في كأس المنيفة.. “بيجين” في كأس الرياض
    يشارك إسطبل أبناء الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز، ببطاقة الجواد عسفان الخالدية، في شوط كأس المنيفة للخيل العربية الأصيلة، على المضمار العشبيّ بمسافة 2100 متر.
    واستعدّ عسفان للسباق بتحضير عالٍ بدأ من موسم الطائف وسباقات المصيف، التي حقّق فيها أول ألقابه الكبرى؛ كأس الملك فيصل للخيل العربية “مصنف”؛ ليكون واحدًا من أقوى المنافسين في الأمسية العالمية.
    وينضمّ بيجين (جواد الخمس سنوات) لأبناء فيحان فيصل المنديل، في فوزه الخامس ببطاقته التأهيلية، للمشاركة في شوط كأس الرياض للسرعة، على مسافة 1200 متر، وسبق أن حقّق أفضل أزمنته لمثل هذه المسافات في 1:10.29 دقيقة، في شوط تكافؤ 0-90، الموسم الماضي.

    “ماي ماب” في كأس الديربي وحمداني في كأس العبية
    قدّم مهر الثلاث سنوات “ماي ماب” نفسه، كواحد من الأمهار الواعدة التي كسبها الميدان السعوديّ في الفترة الأخيرة، ففي سجلّه السباقيّ 4 مشاركات تكلّلت بالفوز، على مسافات تصاعدية اختارها له مدربه، نال بآخرها بطاقة التأهّل إلى شوط “كأس الديربي السعوديّ”.
    بطاقة التأهّل الأخيرة كانت من شوط كأس الدرعية للخيل العربية، إلى شوط كأس العبية للخيل العربية، نالها عن جدارة الحصان “حمداني خالد الخالدية”، في نهائيّ السبت الماضي، بعدما تغلّب على وصيفه ضرغام عذبة.
    وفوز “حمداني” كان متوقعًا عطفًا على نتائجه في السنتين الأخيرتين، كواحد من أفضل خيل الخالدية العربية، وكان فوزه وتأهُّله هو الإنجاز الثاني، بعد فوزه قبل شهرين بكأس نادي سباقات الخيل، للخيل العربية الاصيلة.

  • “التأمينات”: انخفاض المؤشر الإستراتيجي لإصابات العمل بنسبة 8% مقارنة بالعام 2021م

    “التأمينات”: انخفاض المؤشر الإستراتيجي لإصابات العمل بنسبة 8% مقارنة بالعام 2021م

    نشرت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية التقرير الخاص بإصابات العمل التي تم تسجيلها في المملكة تحت مظلة نظام التأمينات الاجتماعية للعام 2022م، حيث أعلنت انخفاض المؤشر الإستراتيجي لإصابات العمل لكل 100 ألف مشترك بنسبة 8% مقارنة بالعام 2021م.

    ويأتي هذا التقرير ضمن حزمة جهود المؤسسة وهدفها الإستراتيجي في مجال تعزيز واستدامة بيئات العمل للحفاظ على الصحة والسلامة المهنية للعاملين، وانطلاقاً من مسؤوليتها عن تطبيق فرع الأخطار المهنية أحد فروع نظام التأمينات الاجتماعية والذي يشترك فيه أكثر من 9.8 ملايين مشترك ويقدم منافع عديدة من تعويضات نقدية وعناية طبية تسهم في تحقيق وتعزيز الحماية التأمينية للمشتركين.

    وتناول التقرير عدداً من التفاصيل والتصنيفات والمؤشرات، حيث استعرضت المؤسسة من خلال التقرير العدد الإجمالي لإصابات العمل المسجلة وتصنيف الإصابات حسب نتيجة الإصابة والجنس والعمر والمهن وغيرها من المؤشرات المهمة.

    وجاء في التقرير أنّه خلال عام 2022م بلغت إصابات العمل المسجلة 28,227 إصابة، وبحسب الجنس كان الذكور الأكثر تعرضاً لإصابات العمل بواقع 27,167 إصابة، كما سجلت إصابات العمل للفئة العمرية 35-39 سنة الرقم الأعلى بين الفئات العمرية الأخرى بواقع 5556 إصابة عمل، فيما سجلت الفئة العمرية 15-19 سنة الفئة العمرية الأقل تعرضاً لإصابات العمل بواقع 105 إصابات.

    وأوضح التقرير أنّ منطقة الرياض سجلت العدد الأكبر في إصابات العمل بواقع 8347 إصابة وجاءت المنطقة الشرقية ثانياً بعدد 7742 إصابة تلتها منطقة مكة المكرمة بواقع 5839 إصابة فيما جاءت منطقة الجوف الأقل تسجيلاً لإصابات العمل بواقع 109 إصابات.

    كما استعرض التقرير تفاصيل إصابات العمل المسجلة من حيث نوع ونتيجة الإصابة بالإضافة إلى تصنيف الإصابات حسب المهن ونوع النشاط، حيث جاء قطاع التشييد الأعلى تسجيلاً لإصابات العمل بواقع 9607 إصابات، تلاه قطاع الصناعات التحويلية حيث سجل 6660 إصابة، وجاء قطاع تجارة الجملة والتجزئة ثالثاً بواقع 3664 إصابة.

    وعن تصنيف إصابات العمل حسب المهن أوضح التقرير أن مهن الخدمات جاءت أولاً بعدد 13448 إصابة تليها المهن الهندسية المساعدة بواقع 8542 إصابة.

    وعن تصنيف إصابة العمل حسب نوع الإصابة بيّن التقرير أن عدد الإصابات الأعلى جاء بسبب التعرض لقوى ميكانيكية غير حية بواقع 14199 إصابة، تلاها الإصابات بسبب السقوط بواقع 9026 إصابة، فيما حلت الإصابات بسبب الحوادث المرورية ثالثاً بعدد 2451 إصابة.

    واستكمل التقرير بأن العدد الإجمالي للإصابات المسجلة لعام 2022م نتج عنها شفاء بعجز بواقع 560 حالة، وشفاء بدون عجز بعدد 417 حالة فيما سجلت الوفيات نتيجة إصابات العمل 82 حالة.

    واختتم التقرير بالتأكيد على سعي المؤسسة الحثيث نحو تأمين بيئة عمل آمنة للمشتركين والسعي نحو تعزيز الالتزام والوقاية في مقار العمل، ونتج عن هذه الجهود انخفاض مؤشر إصابات العمل المسجلة في المملكة إلى 25.9 إصابة لكل 100 ألف مشترك.

    يذكر أنّ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية تولي اهتماماً كبيراً بموضوع السلامة والصحة المهنية في مقار العمل انطلاقاً من مسؤوليتها بتطبيق فرع الأخطار المهنية الذي يعتبر أحد فروع نظام التأمينات الاجتماعية.

    حيث قامت فرق الالتزام والوقاية التأمينية خلال العام 2022م بأكثر من 6 آلاف زيارة توعوية لأصحاب العمل في مجال السلامة والصحة المهنية، كما قامت بحوالي 100 ألف زيارة تفقدية في مجال الالتزام والوقاية الـتأمينية، بالإضافة إلى الحملات التوعوية وتقديم الدعم والمساندة من خلال الاستشارات الفنية لتحسين بيئة العمل لأكثر من 5 آلاف منشأة، ونتج عن هذه الزيارات والحملات التوعوية انخفاض نسبة الإصابات لعدد المشتركين من 0.32% للعام 2021 إلى 0.28% خلال للعام 2022م، كما كانت المؤسسة شريكاً مؤسساً في تنظيم المؤتمر الدولي الخامس للسلامة والصحة المهنية الذي عقد في مدينة الرياض خلال العام 2022م.

  • “الأمن البيئي”: ضبط مخالفًا لنظام البيئة

    “الأمن البيئي”: ضبط مخالفًا لنظام البيئة

    ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي مواطنًا مخالفًا لنظام البيئة، لقطعه الأشجار وتخزين الحطب المحلي وتحويله إلى فحم في منطقة المدينة المنورة، بحوزته أكثر من “20” مترًا مكعبًا من الحطب المحلي، وأكثر من “1.5” متر مكعب من الفحم المحلي.

    وأوضح المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي العقيد عبدالرحمن العتيبي، أنه تم تطبيق الإجراءات النظامية بحقه، وتسليم الكميات المضبوطة للجهات المختصة بوزارة البيئة والمياه والزراعة، مؤكدة أن عقوبة تخزين الحطب والفحم المحليين إلى “16” ألف ريال لكل متر مكعب.

    وحث العتيبي على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • اطلاق مشروع توزيع الحقيبة المدرسية على أبناء اللاجئين السوريين بالأردن

    اطلاق مشروع توزيع الحقيبة المدرسية على أبناء اللاجئين السوريين بالأردن

    أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس مشروع توزيع الحقيبة المدرسية في ثمان محافظات بالأردن، بالتعاون مع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، بهدف تزويد 29.881 طالبا وطالبة من أبناء اللاجئين السوريين بالمستلزمات الدراسية الأساسية.

    وأوضح مدير فرع مركز الملك سلمان للإغاثة في الأردن نايف بن صالح الشمري بأنه سيتم المساهمة في تغطية 80% من المحافظات الأردنية من خلال تنفيذ مشروع توزيع الحقيبة المدرسية على الطلاب والطالبات السوريين المحتاجين، بهدف رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب والتخفيف من الآثار الناجمة من صعوبة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تواجه أهالي الطلبة المستفيدين من المشروع.

    من جانبه قال أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي: “ننفذ اليوم مشروع الحقيبة المدرسية وبدعم كريم من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز قطاع التعليم وحرصا على الوصول إلى الطلاب الأشد ضعفا وتوفير احتياجاتهم التعليمية والتي لها أكبر الأثر في التهيئة النفسية والاجتماعية للطلبة وإعانة أولياء الأمور في شراء المستلزمات المدرسية وتخفيف العبء المادي الملقى على كاهل الأسر”.

    وتأتي هذه المساعدات ضمن منظومة المشروعات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين في مختلف مواقع تواجدهم.

  • جامعة الأميرة نورة تُنظّم البرنامج التأهيلي لسنة الامتياز

    جامعة الأميرة نورة تُنظّم البرنامج التأهيلي لسنة الامتياز

    نظّمت كلية الطب البشري في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، البرنامج التأهيلي لسنة الامتياز، مستهدفةً (75) طالبة من طالبات السنة الخامسة في كلية الطب البشري.

    وهدف البرنامج إلى التعريف بسنة الامتياز، والقوانين التي تحكمها مع إبراز الحقوق والواجبات والمتطلبات لها، وإرشاد الطالبات لاختيار التخصص الإكلينيكي الاختياري، وأهم المراكز التدريبية لكل تخصص عبر الاطلاع على ماهية كل تخصص، ومواكبته وأهميته للحياة المجتمعية.

    وتضمّن البرنامج (21) محاضرة تفاعلية افتراضية، منها: (البرامج التدريبية بعد التخرج، دراسة الماجستير والتخصصات المتاحة، كيف أكون طبيب أكاديمي؟، نبذة عن اختبار هيئة التخصصات الصحية، نبذة عن تخصص طب الجلدية، نبذة عن تخصص طب الباطنة، نبذة عن تخصص طب الجراحة العام، نبذة عن تخصص جراحة الأنف والأذن والحنجرة، نبذة عن تخصص طب الأسرة، نبذة عن تخصص الجراحة التجميلية).

    وأوضح البرنامج من خلال النشاط التدريبي، كيفية الالتحاق ببرامج التعليم الطبي، والماجستير، والتدريب المحلي والدولي، من خلال تقديم الدعم والتوجيه والاستشارات المهنيّة من زملاء واستشاريين في التخصصات المطلوبة نفسها.

    ويأتي هذا البرنامج الذي عملت عليه الكلية، متسقًا مع أهداف خطة جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الاستراتيجية 2025، من خلال تقديم تعليم يُسهم في دفع عجلة الاقتصاد، وإنتاج مخرجات تنافسية رائدة في المجالات العلميّة والعمليّة، وتأهيل الطالبة ودعمها لتكون مواطنة قادرة على خدمة الوطن، والمساهمة بفاعلية في الحراك التنموي.

     

     

     

  • ممثلو 14 دولة عربية يرفعون مشروع الخطة التنفيذية لإستراتيجية مكافحة الإرهاب إلى مجلس وزراء الداخلية العرب لإقراره

    ممثلو 14 دولة عربية يرفعون مشروع الخطة التنفيذية لإستراتيجية مكافحة الإرهاب إلى مجلس وزراء الداخلية العرب لإقراره

    رفع ممثلو 14 دولة عربية مشروع الخطة التنفيذية للإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب في صيغتها المطورة لمجلس وزراء الداخلية العرب للنظر في إقرارها، جاء ذلك خلال الإجتماع السابع الذي عقدته اللجنة العربية العليا المعنية بإعداد المشروع واستضافته جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بمقرها في الرياض وأستمر لمدة يومين.
    الاجتماع الذي نظمه المكتب العربي لمكافحة التطرف والإرهاب ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وترأسه المقدم ركن محمد بن سالم الشنفري ممثل سلطنة عمان، شاركت فيه وفود من الأردن، الإمارات، البحرين، الجزائر، السعودية، السودان، العراق ، عمان، قطر، الكويت، مصر، المغرب، موريتانيا، اليمن ، وممثل لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وهدف إلى استعراض مكونات الخطة التنفيذية ووسائل تنفيذها والبرامج والأنشطة المصاحبة لها مع الشركاء الدوليون، بالإضافة إلى مناقشة آليات قياس ومتابعة وتقييم الخطة، وشهدت أعماله مناقشة عدد من المحاور تختص بتصميم البرامج التنفيذية لركائز الاستراتيجية، وأبرز الوسائل التي سيتم من خلالها تنفيذ الخطة ومناقشة برامجها التنفيذية وأنشطتها، إضافة إلى استعراض أوجه المساعدة الفنية التي سيقدمها مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب لأنشطة الخطة وتمويل برامج الخطة ومسؤوليات الجهات المنفذة.

    من جانبه أكد وكيل جامعة نايف العربية للعلاقات الخارجية خالد الحرفش أن موضوع الإرهاب يأتي على رأس القضايا التي تحرص الجامعة على معالجتها بأساليب علمية مدروسة من خلال برامجها وأنشطتها العلمية، لخطورة هذه الجرائم وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الدوليين، مشيرًا إلى تبني الجامعة خطة تنفيذ البرنامج العلمي للخطط المرحلية لتنفيذ بنود الإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب التي أقرها مجلس وزراء الداخلية العرب في دورته الرابعة عشرة.
    وبين الحرفش أن الجامعة دشنت مؤخرًا، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مركزًا متخصصًا، يهدف إلى أن يكون مركز الخبرة الإقليمي في مجال مكافحة الجريمة، بما فيها الإرهاب والجرائم المنظمة والعابرة للحدود، كما عملت على تطوير علاقات الشراكة مع المؤسسات والمنظمات العاملة في هذا المجال وفي مقدمتها المكتب العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب الذي ترتبط معه الجامعة باتفاقية تفاهم نفذ في إطارها العديد من المناشط العلمية والتدريبية والبحثية المشتركة.
    معربًا عن أمله في أن تحقق التوصيات والقرارات التي خرج بها ممثلوا الدول العربية الأهداف والغايات المنشودة التي يتطلع لها أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب، وأن تسهم في تعزيز مسيرة العمل العربي الدولي في مجال مكافحة الإرهاب.

  •  650 ألف شجرة لتنمية الغطاء النباتي في عدة مواقع بمنطقة مكة

     650 ألف شجرة لتنمية الغطاء النباتي في عدة مواقع بمنطقة مكة

    أعلن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، تدشين أعمال تشجير وتأهيل عدد من المتنزهات الوطنية بمنطقة مكة المكرمة؛ حيث شملت متنزه خليص الوطني من خلال زراعة 135 ألف شجرة، ومتنزه الطائف الوطني في سيسد 150 ألف شجرة، والبهيته الوطني 50 ألف شجرة، وسد وادي حلي في محافظة القنفذة 120ألف شجرة، وحلي البري 90 ألف شجرة، والمتنزه البيئي في الجموم 95 ألف شجرة، إلى جانب أعمال التسييج، وإنشاء وتمديد شبكات ري متكاملة، وتركيب خزانات المياه، وتوريد الشتلات.

    وتأتي مشروعات ومبادرات التشجير التي يطلقها المركز في المتنزهات الوطنية والمحميات الملكية والسواحل البحرية، وكذلك المسيجات والوديان والروضات والسهول في جميع مناطق المملكة – تأتي في إطار جهوده لتنمية الغطاء النباتي تحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، التي ستمثل نقلة نوعية تعزز التنمية المستدامة، وتسهم في تحسين جودة الحياة.

    وتندرج قائمة مشروعات المركز للتشجير وحماية مواقع الغطاء النباتي ضمن سلسلة من العقود والاتفاقيات التي يوقعها مع العديد من الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات غير الربحية وبيوت الخبرة العالمية؛ لتعزيز التعاون والتكامل، واستقطاب الخبرات النوعية والتجارب الناجحة عالميًّا والتقنيات والتطبيقات المميزة في مجال التشجير، وتوحيد الجهود الوطنية وتنظيمها بهدف تنمية الغطاء النباتي وتأهيل مواقعه؛ للحد من التصحر والجفاف وزحف الرمال، والمحافظة على الموارد الطبيعية.

    يذكر أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل المتدهور منها، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي، وحماية الغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، ما يعزز التنمية المستدامة التي ترتقي بجودة الحياة.

     

     

  • انطلاق منافسات كأس العلا للهجن في 14 مارس

    انطلاق منافسات كأس العلا للهجن في 14 مارس

    ينظم الاتحاد السعودي للهجن بالتعاون مع الهيئة الملكية للعلا، منافسات “كأس العلا للهجن” خلال الفترة من 14 – 17 مارس المقبل، وذلك بعدد أشواط 16 شوطاً، بواقع 6 أشواط مخصصة لرياضة الماراثون، وعشرة أشواط لسباقات الهجن.

    ويأتي السباق في محافظة العلا حرصاً على رياضة الهجن، واهتماماً بتطويرها كرياضة عريقة تعد جزءاً من إرث المملكة وثقافتها، إضافة لتاريخ العلا العريق المليء بالمواقع الأثرية والثقافية والطبيعة الخلابة والمذهلة.
    وتولي قيادة المملكة –أيدها الله- رياضة الهجن وسباقاتها اهتماماً خاصاً، وتسعى لتطويرها وفق رؤية طموحة تواكب التقدم، وتحافظ على تراث وأصالة المملكة، التي يعتبر الاهتمام بسباقات الهجن جزءاً مهماً من إرثها وثقافتها.

    أهمية مثل هذه السباقات تأتي لجذب عشاق الهجن من المواطنين والمقيمين والسياح، إذ حجزت هذه الرياضة مكانتها بوصفها أكثر الرياضات شعبية وعراقة في الجزيرة العربية،

    وتهدف سباقات كأس العلا للهجن إلى تسليط الضوء على رياضة الهجن، وإظهار ارتباطها بمحافظة العلا منذ القدم، مع إبراز الاهتمام والتطور الذي تحظى به رياضة الهجن، فضلاً عن التأكيد على القيمة الرياضية والتاريخية لهذه الرياضة في المملكة، وتعزيز الاهتمام بثقافة وسباقات الهجن.
    الجدير بالذكر بأن كأس العلا للهجن سيشعل منافسة نوعية ذات أهمية قصوى بين الهجن الأغلى في العالم والتي تعتبر من نخبة النخبة لذلك ستكون جوائز هذا السباق هي الأغلى.

  • وزير الثقافة يُثمن موافقة مجلس الوزراء على تسمية عام 2023 بــ”عام الشعر العربي”

    وزير الثقافة يُثمن موافقة مجلس الوزراء على تسمية عام 2023 بــ”عام الشعر العربي”

    ثمّن صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، موافقة مجلس الوزراء على تسمية عام 2023م بـ “عام الشعر العربي”، احتفاءً بالقيمة المحورية للشعر في الثقافة العربية، على امتداد تاريخ العرب، وانطلاقاً من تأثير الجزيرة العربية التي كانت وما تزال موطناً للشعر والشعراء، ومصدراً لروائع أدبية ذات موقع راسخ في الحضارة الإنسانية.

    ورفع سمو وزير الثقافة الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله– على ما تحظى به الثقافة والمثقفين من رعاية كريمة، ودعم غير محدود منح الثقافة السعودية القدرة على الاعتزاز والاحتفاء بجذورها الراسخة، وقيمها وعناصرها الثقافية الأصيلة، وتقديمها إلى العالم.

    وقال سموه: “إن الاعتزاز بالهوية الوطنية وبما يرتبط بها من عناصر ثقافية، يُعد من المستهدفات الأساسية التي تعمل على تنفيذها وزارة الثقافة، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030 التي جعلت من إبراز الهوية الوطنية والثقافية السعودية ضمن مستهدفاتها الطموحة”.

    وأوضح سموه أن مبادرة “عام الشعر العربي” ستكون مظلة جامعة لكل مظاهر الاحتفاء بهذا المُكوّن الرئيس في الثقافة العربية عموماً والثقافة السعودية خصوصاً، مشيراً سموه إلى أن الساحة الشعرية في المملكة والوطن العربي، تتمتع بازدهارٍ لا ينضب، وبقبول واحتفاء من الجمهور، ويأتي “عام الشعر العربي” ليعزز ويدعم وجود الشعر العربي وتأثيره.

    وأكد سمو وزير الثقافة أن أرض المملكة العربية السعودية احتضنت منذ القدم أهم الشعراء في تاريخ الأدب العربي مثل امرؤ القيس والأعشى والنابغة الذبياني وزهير بن أبي سلمى وعنترة بن شداد وطرفة بن العبد وعمرو بن كلثوم ولبيد بن ربيعة، وشكلت مصدر إلهام لأهم القصائد العربية الخالدة، مما جعلها مهد الشعر العربي كما كانت مهداً للحضارات.

    وأضاف سموه: “بلادنا أرض الشعراء الذين خُلدت مسيرتهم في تاريخ العرب منذ آلاف السنين، سواءً شعراء عصر ما قبل الإسلام، أو شعراء عصر صدر الإسلام وما بعده، فالشعر اقترن بالعرب وبثقافتهم، وشكل مصدراً للوثائق التاريخية التي اعتمد عليها المؤرخون والباحثون لرصد الأحداث التاريخية، ومنه المعلقات الشعرية العشر التي ظل العرب يتناقلونها حتى وقتنا الحاضر”، مؤكداً سموه بأن إبداع الشعراء السعوديين يأتي امتداداً لتجربة أدبية أصيلة ذات عمق تاريخي كبير.

    وستعمل وزارة الثقافة من خلال “عام الشعر العربي” إلى دعم الحالة الشعرية العربية، والاحتفاء بمبدعيها السابقين والمعاصرين، إلى جانب تسليط الضوء على الأنواع والأغراض الشعرية، وتعزيز حضورها في الحياة والمجتمع، وذلك من خلال مبادرات وأنشطة وفعاليات تُقام على مدار العام في قالبٍ ثقافي متنوع وثريّ، وتجربةٍ شاملة ومتكاملة تعزز مكانة الشعر العربي.

  • خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء

    رأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في قصر عرقة بالرياض.

    وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء على فحوى الرسالة التي تلقاها خادم الحرمين الشريفين – رعاه الله -، من فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ومضمون الاتصال الهاتفي الذي تلقاه صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء – حفظه الله -، من فخامة رئيس روسيا الاتحادية.

    وتابع المجلس إثر ذلك، أعمال التنسيق والإعداد والتحضير لمشاركة المملكة في اجتماعات مجموعة العشرين 2023م، في ضوء ما توليه من الحرص على تقديم حلول ومبادرات لمعالجة التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، ومن ذلك مبادرة الإطار المشترك لمعالجة الديون، ودورها في إطلاق صندوق الوساطة المالية للأمن الصحي العالمي ودعمها له بمبلغ 50 مليون دولار، إلى جانب عملها مع الرئاسة الإندونيسية لمجموعة العشرين في عام 2022م لوضع استجابة لأزمة الأمن الغذائي العالمية، واستمرار العمل على استكمال تنفيذ هذه المبادرات تحت الرئاسة الهندية.

    وأوضح معالي وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء تناول جملة من التقارير حول مستجدات الأحداث ومجرياتها في المنطقة والعالم، ولاسيما تطورات الوضع في فلسطين، مشدداً على ضرورة إحياء عملية السلام، ودعوة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء الاحتلال ووقف الاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين.

    وجدّد المجلس، رفض المملكة وإدانتها لتكرار حرق نسخ من المصحف الشريف في عدد من العواصم الأوروبية خلال الآونة الأخيرة، والتأكيد على أهمية تصدي حكومات تلك الدول للممارسات المستفزة لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم.

    وفي الشأن المحلي، أشاد مجلس الوزراء، بما شهدته “قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية 2023 ” من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم، ومناقشات ركزت في مجملها على مستجدات القطاع وسبل استثمار فرصه وتعزيز اتجاهاته؛ بما يرسخ مكانة المملكة الرائدة في هذا المجال، ويتماشى مع “رؤية 2030 ” الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني المبني على البحوث والمعارف العلمية والصناعات البحثية.

    ونوّه المجلس، بما اشتمل عليه ملتقى الاستثمار البلدي ” فرص ” الذي أقيم في مدينة الرياض؛ من تدشين بوابة الاستثمار في المدن السعودية، وتوقيع 125 عقداً واتفاقية بقيمة إجمالية تجاوزت 12 مليار ريال، وطرح أكثر من خمسة آلاف فرصة استثمارية أمام القطاع الخاص، بالإضافة إلى استعراض 200 مشروع لرواد الأعمال، والإعلان عن طرح أكبر فرصة استثمارية من نوعها في قطاع الإعلانات الخارجية.

    واطّلع مجلس الوزراء، على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انـتهى إليه كل من مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ومجلس الشؤون السياسية والأمنية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.

    وقد انتهى المجلس إلى ما يلي: أولاً: الموافقة على اتفاقية تعاون بين وزارة الطاقة في المملكة العربية السعودية ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان في مجال الطاقة.

    ثانياً: تفويض صاحب السمو وزير الثقافة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب المالي في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجال الثقافي بين وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية ووزارة الحِرف والثقافة والصناعة الفندقية والسياحة في جمهورية مالي، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثالثاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في المملكة العربية السعودية ومعهد الكويت للأبحاث العلمية في دولة الكويت في مجال تحلية المياه.

    رابعاً: الموافقة على مذكرة تفاهم بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية السنغال للتعاون في مجال تشجيع الاستثمار المباشر.

    خامساً: تفويض معالي وزير الصحة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب التونسي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية ووزارة الصحة في الجمهورية التونسية للتعاون في المجالات الصحية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    سادساً: الموافقة على مذكرة تعاون بين وزارة التعليم في المملكة العربية السعودية ووزارة التعليم العالي والثانوي المتخصص في جمهورية أوزبكستان.

    سابعاً: تفويض معالي وزير الإعلام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع الجانب الهندي في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في المملكة العربية السعودية ووزارة الإعلام والإذاعة في جمهورية الهند، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    ثامناً: تفويض صاحب السمو رئيس الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ـ أو من ينيبه ـ بالتباحث مع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في شأن مشروع مذكرة تفاهم بين الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في المملكة العربية السعودية ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.

    تاسعاً: الموافقة على تسمية عام ” 2023 م ” بـ”عام الشعر العربي”.

    عاشراً: تعديل الفقرة ” 12 ” من المادة ” الحادية عشرة ” من نظام إدارة المواد الكيميائية، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ” م / 38 ” وتاريخ 16 / 6 / 1427 هـ، لتصبح بالنص الآتي: ” التخلص من النفايات الكيميائية بواسطة مرفق متخصص مرخص له من المركز الوطني لإدارة النفايات، على أن تبلَّغ وزارة البيئة والمياه والزراعة ” المركز البيئي المختص ” قبل التخلص من هذه النفايات وفقاً لما تحدده اللائحة “.

    حادي عشر: تعديل نظام العمل التطوعي، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ” م / 70 ” وتاريخ 27 / 5 / 1441 هـ، على النحو الوارد في القرار.

    ثاني عشر: استمرار تحمل الدولة رسم تأشيرة الدخول عن العمالة الموسمية لمشروع الهدي والأضاحي لموسم حج عام ” 1444 هـ “.

    ثالث عشر: الموافقة على تعديل المادة ” الثانية ” من نظام المؤسسات الصحية الخاصة، الصادر بالمرسوم الملكي رقم ” م / 40 ” وتاريخ 3 / 11 / 1423 هـ، لتكون بالصيغة الواردة في القرار.

    رابع عشر: اعتماد الحساب الختامي للمركز السعودي للاعتماد لعام مالي سابق.

    خامس عشر: الموافقة على ترقية ناصر بن عبدالله بن سالم البقمي إلى وظيفة ” مستشار مالي أول ” بالمرتبة ” الخامسة عشرة ” بوزارة التجارة.

    كما اطّلع مجلس الوزراء على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، من بينها تقارير سنوية لوزارة النقل والخدمات اللوجستية، وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والهيئة العامة للتجارة الخارجية، والمركز السعودي للاعتماد، والهيئة السعودية للملكية الفكرية، والمركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، وهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وقد اتخذ المجلس ما يلزم حيال تلك الموضوعات.

  • “الغذاء والدواء”: ضبط منتجات غذائية ومستحضرات تجميلية

    “الغذاء والدواء”: ضبط منتجات غذائية ومستحضرات تجميلية

    ضبطت الهيئة العامة للغذاء والدواء أكثر من 750 ألف عبوة من مستحضرات التجميل، و”23.400 كغم” من المنتجات الغذائية في مستودعين غير مرخصين بجدة وتبوك.

    وأوضحت “الهيئة” أنه من خلال جولات الرصد على المستودعات المجهولة في جدة تم ضبط مستودع يخزن مستحضرات التجميل دون الحصول على التراخيص النظامية ودون تطبيق أسس التخزين الجيد، وعلى إثر ذلك جرى ضبط وتحريز المستحضرات احترازياً إلى حين التحقق من سلامتها وإغلاق المنشأة، واستدعاء مالكها لاستكمال باقي الإجراءات وفقًا لنظام منتجات التجميل ولائحته التنفيذية.

    كما رصد مفتشو “الغذاء والدواء” مستودعاً في مدينة تبوك يقوم بمزاولة النشاط دون الحصول على التراخيص النظامية وتخزين منتجات غذائية منتهية الصلاحية، وجرى على إثر ذلك إغلاق المنشأة واستدعاء مالكها لاستكمال الإجراءات النظامية وفقًا لنظام الغذاء ولائحته التنفيذية.

    ويمكن الإبلاغ عن مخالفات المنشآت الخاضعة لإشراف “الهيئة” عن طريق الاتصال على الرقم الموحّد “19999”، أو من خلال تطبيق “طمني”.

  • صناعة “الليف” في مهرجان شتاء درب بلينة التاريخية تستهوي الزوار

    صناعة “الليف” في مهرجان شتاء درب بلينة التاريخية تستهوي الزوار

    يحتضن السوق الشعبي التاريخي بمهرجان شتاء درب زبيدة “الوجهة شمالية” بقرية لينة التاريخية، والذي تنظمه هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، عدة أركان تراثية وشعبية وحرفية تجذب العديد من الزوار من مختلف الأعمار، ومنها ركن صناعة “الخوص والليف”.

    حيث يروي الحرفي محمد الخليفة في ركن الحرفيات في السوق التاريخي لزوار المهرجان، خبرته في حرفة الخوص والليف، واستخراجه لليف من النخل لصناعة الحبال والنعال، وما يسمى بالخلب “ليفة الدلة”، الذي يوضع في فم الدلة لتصفية القهوة من الهيل، مبيناً أنه احترف هذه المهنة من والده، وظل ملازماً له فترة طويلة حتى أتقن ما يتعلق بهذه المهنة العريقة منذ سنوات.

    وأوضح الخليفة انه يتم عمل الخلب “الليفة “من خلال الغسيل والتنظيف، ثم تجفيفه قبل استخدامه، أما عمل الحبال أو النعال فيتم ذلك بنقعه بالماء فقط ثم إخراجه وبرمه “لفه على بعض”، وتسمى هذه الطريقة “سمسار” أو “سمسرة”، وتجمع عشر حبات أو أكثر من الليف على حسب “متن” الحبل الذي يراد عمله.

    وأشار إلى ان أبرز استخدامات الحبال المصنوعة من الليف، هو ربط الحيوانات، كما كان يستخدم قديماً قبل ظهور الحبال الحديثة، ويتم بيعها بالمتر، وتختلف الأسعار بحسب متن الحبل.