Author: علي بلال

  • جامعة الأميرة نورة تكرّم 31 طالبة في مسابقة حفظ القرآن الكريم

    جامعة الأميرة نورة تكرّم 31 طالبة في مسابقة حفظ القرآن الكريم

    كرّمت عمادة شؤون الطالبات في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، الفائزات بمسابقة (جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن لحفظ القرآن الكريم) في دورتها الأولى، اليوم الأربعاء 18 يناير2023م؛ بهدف تأهيل طالبات الجامعة للمنافسة على جائزة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، والمنافسة على المسابقات الدولية.

    وتضمّنت المسابقة ثلاثة أقسام، في كل قسم أربعة فروع، وهي: القراءات القرآنية، حفظ القرآن الكريم، حفظ القرآن الكريم وتلاوته للإعاقات الذهنية، وذلك بمشاركة 198طالبة من جميع أقسام كليات الجامعة (الدبلوم، والبكالوريوس، والدراسات العليا).

    وحصلت على المركز الأول لقسم حفظ القرآن الكريم عن فرع حفظ القرآن الكريم كاملًا، الطالبة هادية شكيل أحمد أنصاري، من كلية الآداب قسم الدراسات الإسلامية. بينما تمكّنت 7 طالبات من الفوز في فرع حفظ 15 جزءًا متتاليًا من القرآن الكريم. و15 طالبة في فرع حفظ 5 أجزاء متتالية من القرآن الكريم من مختلف التخصصات. و8 طالبات في فرع حفظ 3 أجزاء متتالية من القرآن الكريم.

    والجدير بالذكر أنّ الجامعة شكّلت عددًا من اللجان الإشرافية والتنفيذية والعلمية، تضم أعضاء من الهيئة التعليمية والإدارية في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتنفيذ عدد من ورش العمل والدورات التدريبية الموجهة؛ لتعريف المشاركات بالمسابقة من أعضاء اللجنة العلمية من قسم الدراسات الإسلامية تخصص القراءات القرآنية.

    ويأتي ذلك انطلاقاً من الخطة الاستراتيجية لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، التي تسعى إلى تقديم مبادرات مجتمعية مؤثرة، وشراكات فاعلة من خلال مبادرة مد جسور التواصل مع المجتمع المحلي والعالمي.

  • أنظار العالم تتّجه إلى الرياض قبيل انطلاق النسخة الرابعة من “كأس السعودية”

    أنظار العالم تتّجه إلى الرياض قبيل انطلاق النسخة الرابعة من “كأس السعودية”

    قال صاحب السموّ الملكيّ الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة هيئة الفروسية، رئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، إن العاصمة الرياض ستغدو مركزًا لعالم سباقات الخيل ومحطّ أنظار العالم، في الـ24 والـ25 من فبراير المقبل؛ وذلك بالتزامن مع انطلاق النسخة الرابعة من كأس السعودية العالميّ، أغلى سباق خيل في العالم، والمقام على أرضية ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية، بمجموع جوائز يتجاوز 35 مليون دولار، تحت شعار “نسابق العالم”.
    جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفيّ الذي نظّمه نادي سباقات الخيل للإعلان عن إطلاق “كأس السعودية” 2023، مساء الثلاثاء (الـ17 من يناير 2023)، حيث استقبلت النسخة الحالية من البطولة رقمًا غير مسبوق من طلبات المشاركة، تجاوز عددها الـ1400 طلب من 22 دولة مختلفة، 57% منها طلبات من داخل المملكة العربية السعودية، وهي أعلى نسبة مشاركة محلية في تاريخ “كأس السعودية” منذ انطلاقها في 2020.
    وأضاف سمو الأمير بندر خلال المؤتمر، أن “شعار السباق في هذه النسخة، ما هو إلا تجسيد لرؤيتنا الطموحة، رؤية المملكة 2030، فنحن نسابق العالم بجهود أبناء وبنات هذا الوطن، تحقيقًا لمستهدفات الرؤية التي من شأنها زيادة رفعة ومكانة المملكة على المستوى الدوليّ، تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسيدي سموّ وليّ العهد، الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله”.
    وأوضح سموّه أن نادي سباقات الخيل وإدارة السباقات، حرصوا -طوال الأعوام الماضية- على تطوير “كأس السعودية”، والوصول به إلى أعلى مراحل التميّز، حيث لم يعد مجرد سباق رئيسيّ واحد، بل أصبح بطولة تقام على مدار يومين من السباقات المميزة والمنافسات القوية، بين نخبة الجياد والخيّالة والمدرّبين والملّاك من مختلِف أنحاء العالم.
    وعبّر سموّ الأمير عن فخره بما وصلت إليه السباقات المصاحبة للبطولة، حيث غدت مصنّفة كفئة أولى وثانية عالميًّا، وليس شوط كأس السعودية فقط، وهو ما انعكس على ارتقاء تصنيف المملكة في رياضة سباقات الخيل إلى الفئة الثانية عالميًّا، وكان ذا أثر بالغ الأهمية يمكن قياسه بتزايد اهتمام ملّاك الخيل بالبطولة بشكل مطّرد، ما ظهر جليًّا في زيادة أعداد المتقدمين سنويًّا للمشاركة في السباق.
    وأشاد سموّ الأمير بندر بن خالد بشراكة النادي مع وزارة الثقافة؛ لما لها من جهود في تعزيز الثقافة والموروث السعوديّ، الذي يحمل معاني الخير والجمال، ولحرصها الخاصّ على نشر هذا التراث الغنيّ على المستويين المحليّ والعالميّ.

    وتُفتتح الدورة الرابعة من البطولة، بتحدّي الخيالة الدوليين برعاية (STC) يوم الجمعة الـ24 من فبراير، في منافسة للفرسان، وبمشاركة سبع فتيات وسبعة فتيان قادمين من أستراليا وأوروبا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى مشاركتين محليّتين، وينافس الخيالة بصفتهم الفردية في أربع جولات، على جائزة 100,000 دولار أمريكيّ، على صهوة الجياد المدربة محليًّا فقط، وتقام السباقات على الأرضيتين الرملية والعشبية، بمسافات مختلفة تتراوح بين (1200 متر) إلى (1800 متر).
    وتزداد إثارة سباقات الجمعة، عبر سباق الهانديكاب السعوديّ الدوليّ، المقام على مسافة 2100 متر، الذي تبلغ جائزته المالية 500 ألف دولار، المخصص للجياد المدربة في إحدى دول السباقات المسجّلة، ضمن المجموعة الثانية والثالثة لدى الاتحاد الدوليّ لسباقات الخيل، إضافة إلى سباق المليون دولار بـ”كأس المنيفة” المصنف فئة ثانية، والمخصّص للخيل العربية الأصيلة، و”كأس طويق” للخيل المدربة محليًّا.
    ويقام يوم السبت الـ25 من فبراير، السباق الأغلى في العالم، على شوط كأس السعودية المصنفة فئة أولى عالميًّا، والبالغة جائزته المالية 20 مليون دولار، على مسافة 1800 متر بالمسار الرمليّ، وذلك في ختام الأمسية التي تشهد 8 سباقات أخرى تتنافس فيها الخيل من جميع أنحاء العالم على الأرضيتين الرملية والعشبية.
    وأعلنت إدارة النادي عن ترقية أول سباق للخيل الأصيلة من موسم سباقات النادي السنويّ إلى التصنيف الدوليّ، وهو “كأس خادم الحرمين الشريفين”، أحد الأشواط المؤهِّلة لسباق “كأس السعودية”.
    الجدير بالذكر أن نادي سباقات الخيل، سبق وأعلن أن رؤيته تقوم على أساس مفهوم صناعة السباقات ذات البعد الاقتصاديّ، والمدرّة لأرباح ضخمة، مقارنة بمجالات رياضية أخرى، ويطمح النادي -بوصفه ممكّنًا رئيسيًّا لهذه الصناعة في المملكة- لتحقيق نجاحات تستجيب لتطلّعات القيادة الرشيدة، وتليق بمكانة المملكة على المستوى الدوليّ، وترفع من العائد الاقتصاديّ لقطاع سباقات الخيل، المتمثّل في نشر الرياضة وتحسين جودة الحياة، ما يؤهّله للمساهمة بقوة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • المنتدى السعودي للإعلام يؤكد إهمية الإعلام في المجتمعات الإنسانية

    المنتدى السعودي للإعلام يؤكد إهمية الإعلام في المجتمعات الإنسانية

    سفر السالم – الرياض

    يواصل المنتدى السعودي للإعلام الذي تحتضه الرياض يومي 20 و21 فبراير المقبل؛ ما بدأه في تأسيس مرحلة جديدة للإعلام عندما بحث في دورته الأولى “التحديات والفرص في صناعة الإعلام”، ليحملنا معه في دورته الثانية إلى أفق جديد في صناعة الإعلام بمناقشة مفهوم “الإعلام في عالم يتشكل”.
    ويؤكد المنتدى أهمية الإعلام والاتصال في المجتمعات الإنسانية، ويشجع الحوار الثقافي والحضاري المبني على الإيجابية والانفتاح، لذا يعمل على توضيح دور الإعلام والاتصال في الرسالة التي تقوم عليها المجتمعات المعاصرة نحو تعزيز قيم التنوع والتسامح والسلام والتعايش واحترام الآخر؛ ويسعى المنتدى إلى أن يكون مناسبة دورية تجمع قيادات الإعلام والفكر والثقافة والخبراء والمهنيين في منصة واحدة لتبادل الأفكار والرؤى وإجراء حوارات مثمرة والتعرف على مستجدات القطاع، ويسلط الضوء على موضوعات الإعلام المعاصر في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم في ظل تعاظم دور وسائل الاتصال للإسهام في مواجهة التحديات وطرح الحلول التي تؤثر على مستقبل الإعلام.
    يمر العالم بمرحلة تاريخية تتسم بحراك غير مسبوق نحو تشكّل جديد، ومع المتغيرات التي تشهدها صناعة الإعلام والتطورات المتسارعة في العالم على مختلف المستويات، ولأن الإعلام والاتصال بأشكاله وأنماطه ووسائله حلقة وصل بين الرؤى وبناء المفاهيم والاتجاهات؛ بدا مهماً وحيوياً أن يلتقي قادة وخبراء وممارسو وباحثو الإعلام والاتصال لمناقشة وتحليل بعض القضايا والموضوعات المتصلة بعملهم التي باتت محل اهتمام الساسة والجماهير.
    ويؤسس المنتدى منذ انطلاق نسخته الأولى ليكون منصة مهمة لقيادات وخبراء وباحثي صناعة الإعلام للنقاش والحوار، إذ يجتمع فيه أكثر من 1500 إعلامي ومهتم بالإعلام من دول عربية وأجنبية، ومسؤولين محليين ودوليين يستعرضون أكثر من 100 ورقة بحث ورؤية وتجربة ويحضرون ورشاً ولقاءات مهنية، كما يتيح بيئة مهنية متقدمة لتعدد الآراء ومناقشتها من أجل إثراء المعرفة المتخصصة في مجالات الإعلام والاتصال، إذ تتضح يوماً بعد يوم أهمية صناعة الإعلام لإيجاد قوة فاعلة في المجتمعات الإنسانية، كما أن التغيرات التي تجري في الواقع مؤثرة على طبيعة الاستجابة الإعلامية الاتصالية، إضافة أن البيئة الإعلامية الاتصالية تواجه متغيرات وتحديات هائلة، ما يدعو إلى وجود إعلام قوي للدول على أساس متين ليزيد من قدرتها على الاتصال الفعّال، علاوة على أن الإعلام أحد وسائل القوة الناعمة التي تصنع التأثير والتغيير في الداخل والخارج، وكلما كان الإعلام فعالاً ومؤثراً أعطى دلالة على فعالية المجتمع والتفاعل الصحي الموجود فيه، مع حاجة الأجيال الناشئة إلى بيئة خصبة للحضور والمشاركة الإعلامية الاتصالية الفعّالة مع طفرة وسائل وشبكات التواصل الاجتماعي.
    تمثل المملكة العربية السعودية اليوم، نقطة ارتكاز مهمة في مواطن النشاط حول العالم لما تمثله من ثقل متنوع المصادر ودور فاعل في تقريب وجهات النظر، وهذا ثمرة حرص القيادة على مسيرة التنمية الشاملة، فمن خلال 400 شركة إعلامية و25 قناة تلفزيونية محلية و80 بيت للإنتاج الإعلامي إضافة إلى 20 إذاعة محلية متخصصة تتربع الرياض على عرش الأكثر أهمية وتأثيراً في الشرق الأوسط، وأكبر سوق إعلامية وإعلانية في المنطقة، إضافة إلى أنها بيئة غنية بالتجارب الإعلامية بشتى أنواعها وإمكانياتها ومرافقها المتقدمة وفضائها الإعلامي الرحب.
    وتزامناً مع المنتدى؛ فتحت جائزة المنتدى السعودي للإعلام أبوابها للمتنافسين من الإعلاميين في الصحافة والتلفزيون والإعلام الرقمي، كما تكرم الشخصيات الإعلامية البارزة التي خدمت الإعلام السعودي والعربي.
    وتهدف جائزة المنتدى السعودي للإعلام إلى تطوير المحتوى الإعلامي والمنظومة الإعلامية في المملكة، وتحفيز التنافس والإبداع المهني، وتكريم المبدعين.
    وتتوزع فروع الجائزة على الصحافة المطبوعة (التقرير الإخباري، المقال، التحقيق الصحفي، الحوار الصحفي، الكاريكاتير، الإنفوجراف)، والصحافة الإلكترونية (التقرير الإخباري، المقال، التحقيق الصحفي، الحوار الصحفي، الكاريكاتير، الإنفوجراف)، والإنتاج المرئي (الحوار المرئي، التقرير المصور)، والإنتاج المسموع (الحوار الجماهيري)، ومحتوى تويتر: (المحتوى النوعي في تويتر في الموضوعات الاجتماعية، والثقافية)، وريادة الأعمال في المجال الإعلامي (المشروعات الريادية في مجالات الإعلام)، والإنتاج العلمي (الكتب والبحوث العلمية المحكّمة، بحوث الماجستير والدكتوراه في أي من مجالات الإعلام)، إضافة إلى شخصية العام الإعلامية.
    ويحق للأفراد ترشيح أنفسهم في فروع الجائزة، كما يحق أيضاً للمؤسسات الإعلامية السعودية ترشيح من تراه من منسوبيها في أي من فروع الجائزة، باستثناء شخصية العام، فيكون اختيارها من مجلس إدارة الجائزة.

  • “هدف” يساهم في دعم توظيف 400 ألف مواطن ومواطنة في منشآت القطاع الخاص خلال 2022

    “هدف” يساهم في دعم توظيف 400 ألف مواطن ومواطنة في منشآت القطاع الخاص خلال 2022

    كشف صندوق تنمية الموارد البشرية، عن مساهمته في دعم توظيف 400 ألف مواطن ومواطنة عبر برامج ومبادرات الصندوق للعمل في منشآت القطاع الخاص خلال عام 2022.
    وقال مدير عام الصندوق الأستاذ تركي بن عبدالله الجعويني، إن الصندوق يعمل وفق شراكة فعالة مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة لدعم وتمكين أبناء وبنات الوطن من الفرص الوظيفية في سوق العمل، مشيرًا إلى أن الصندوق شهد خلال العام الماضي العديد من التحولات التي جاءت انطلاقاً من حرص قيادتنا الرشيدة حفظها الله في الاستثمار في رأس المال البشري.
    وأشار إلى أن تنامي أعداد من تم دعم توظيفهم واستفادتهم من خدمات وبرامج دعم التدريب والتمكين والإرشاد من الأفراد ومنشآت القطاع الخاص، يأتي ضمن جهود الصندوق في تلبيةً متغيرات ومتطلبات سوق العمل وتحسين كفاءته، ومواكبةً للتطورات ومراعاةً للاحتياجات والأولويات المتعلقة بالقطاعات، وتطوير برامج دعم التدريب والتمكين والارشاد الموجهة إلى الكوادر الوطنية بما يتماشى ويسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 واستراتيجية سوق العمل.
    وأضاف الجعويني أن عدد المستفيدين والمستفيدات من خدمات وبرامج التدريب والتمكين والارشاد التي قدمها الصندوق خلال العام الماضي تجاوز 1.49 مليون مستفيد ومستفيدة، كما تجاوز عدد المنشآت المستفيدات من خدمات الصندوق خلال ذات العام 138 ألف منشأة في مختلف قطاعات سوق العمل ومن مختلف مناطق المملكة، لافتًا إلى أن إجمالي المبالغ المصروفة على برامج دعم التدريب والتمكين خلال العام الماضي وصلت إلى 6 مليارات ريال.

  • أربعة خيّالة عالميين يؤكدون مشاركتهم في «كأس السّعوديّة»

    أربعة خيّالة عالميين يؤكدون مشاركتهم في «كأس السّعوديّة»

    أكد 4 خيالة عالميين مشاركتهم في تحدّي الخيالة العالميّ، ضمن فعاليات “كأس السعودية” التي ينظّمها نادي سباقات الخيل يوم الجمعة الموافق ل24 من فبراير، بميدان الملك عبد العزيز في الرياض.
    واستهل التحدي المكوَّن من 4 أشواط، قائمة المشاركين، بالخيال الإيطاليّ فرانك ديتوري، الذي سيختتم مشواره السباقيّ كخيال في العاصمة السعودية، وتعدّ مشاركته المقبلة في التحدّي هي الحادية عشرة من مواسم سباقات النادي، وسبق له أن حقّق ستة انتصارات محلية مصنّفة فئة أولى، من أصل 72 سباقًا.
    وقال ديتوري: “في آخر عام لي كخيال، أرغب في التوجّه إلى أكبر عدد من الأماكن، وحصولي على فرصة المشاركة في تحدّي الخيّالة العالميّ ضمن فعاليات كأس السعودية، الذي يعدّ حدثًا كبيرًا يسعدني أن أكون مشاركًا فيه.”
    وأضاف الخيال الإيطالي: “لديّ معرفة طيبة بالمسارين الرمليّ والعشبيّ، حيث سبق لي قيادة كثير من الجياد في سباقات الرياض لعدة سنوات، وهو مضمار أستمتع بامتطاء الخيل به، لكون المسار منصفًا جدًّا، والأرضية تكون دائمًا في أفضل حال، فضلًا عن كون التحدي يمثل إحماءً ممتازًا للسباقات الكبرى، وبالطبع كأس السعودية نفسها التي أتطلع للفوز بها.”

    كيتلين جونز تعود للمحافظة على لقبها

    وتأتي الأسترالية كيتلين جونز، الفائزة بتحدي الخيالة العالميّ العام الماضي، كثاني الأسماء من قائمة المؤكد مشاركتهم بالتحدّي، للدفاع عن لقبها.
    وعلقت عن تجربتها السابقة قائلة: “من الصعوبة تخيّل أنه مرّ قرابة عام منذ مشاركتي في تحدي الخيالة العالميّ، كانت مناسبة خاصة فوق العادة أن أحظى بالمنافسة مع غلين بوس في آخر مشاركة له كخيال، وأن يقف بجانبي في منصة التتويج، وتلك الذكريات لن تبارح ذاكرتي أبدًا.”
    وأضافت: “ليست لدي تجربة كبيرة في المضامير الرملية، ولكن أرضية هذا المضمار رائعة للسباقات، وتتيح الانتقال من أيّ موقع، ولو كنت محظوظة بما فيه الكفاية، سيكون بوسعي الفوز من أي مكان، ولا يوجد قدر كبير من الرمل المتطاير، وهي أرضية متميزة من جميع الجوانب، وتم إعدادها بشكل يبعث على الإعجاب”.

    بطل هونغ كونغ ينوي الفوز

    وأكد الخيال البرازيلي جواو موريرا، الفائز أربع مرات ببطولة هونغ كونغ، حضوره لتحدي الخيّالة، في أول زيارة له للمملكة والعاصمة الرياض، ليضاف اسم رنّان آخر لقائمة المشاركين، بينما يخطط لمشاركات دولية أكثر في الأشهر المقبلة.
    وصرح البرازيلي قائلًا: “الإثارة تتملكني وأتطلع إلى المشاركة في تحدي الخيالة العالميّ، وهذه فرصة كبيرة بالنسبة لي لقيادة خيل في بلاد لم يسبق لي رؤيتها من قبل، ولن أضيع فرصة الركوب في مضمار مختلف ووضع ذلك الختم في سيرتي الذاتية.”
    وأضاف: “علمت أن البنية التحتية جيدة هناك، وما من شك في أن الحدث الذي يعملون على تنظيمه سيكون من الطراز العالي، ومهما كانت أسماء المشاركين، أنا واثق بأنهم سوف يستقطبون بعضًا من أفضل الخيالة الذين سيبذلون قصاراهم لتقديم أفضل العروض.”

    شانتال ساذرلاند في أول مشاركة لها

    وتزور الكندية شانتال ساذرلاند، صاحبة السجلّ الحافل بأكثر من 1200 فوز سباقيّ، المملكة أيضًا للمرة الأولى، وتعتزم خوض مشاركتها الأولى في الميدان السعوديّ، لتحقيق حلمها بالفوز في تحدي الخيالة العالميّ.
    وقالت ساذرلاند: “إنها فرصة عظيمة وأشعر بإثارة بالغة تجاهها، ولم يسبق لي الذهاب إلى السعودية، ولكن التحدي ظلّ دائمًا في قائمة الإنجازات المرغوب فيها، وأعشق هذه التحديات، وأتطلع إلى السفر إلى المملكة”.
    وأضافت: “المنافسة في حضرة خيالة من أمثال فرانك ديتوري وكيتلين جونز شرف حقيقيّ، وأعرف فرانك جيداً، وسبق لي خوض منافسة معه عدة مرات، وهو شخصية مرحة ومعشوق الجماهير دائمًا.”
    ويضمّ تحدي الخيالة العالميّ أربع سباقات تكافؤ، جائزة كل منها 400 ألف دولار تقدم لملاك الخيل الفائزين، علاوة على جائزة قدرها 100 ألف دولار مخصصة للخيالة المشاركين، بالإضافة للحصول على 15% من الجائزة المالية المحققة في كل من السباقات الأربعة.
    وسيشهد كل شوط من الأربعة مشاركة 14 جوادًا، وسيقام سباقان على الرمل وآخران على العشب، بينما تتراوح المسافات من 1200 متر إلى 2100 متر.

  • 4 آلاف متدربة في مركز “نجاح” بجامعة الأميرة نورة عام 2022

    4 آلاف متدربة في مركز “نجاح” بجامعة الأميرة نورة عام 2022

    قدّم مركز دعم المهارات الطلابية (نجاح) التابع لعمادة شؤون الطالبات، في جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، خلال العام 2022م سلسلة من البرامج والورش التدريبية، بلغ عددها (99) برنامج، لأكثر من 4 آلاف طالبة وخريجة، تهدف إلى تنمية المعارف والمهارات الإبداعية والقيادية للطالبات وخريجات الجامعة بما يسهم في تأهيلهن لسوق العمل والانخراط في ميادين المهن وريادة الأعمال.

    وفعّل المركز عددًا من الشراكات التدريبية لتطوير البرامج التدريبية، والمساهمة في إعداد مخرجات تنافس في الاقتصاد الوطني، منها: التعاون مع شركة تطوير تقنيات التعليم لتقديم برامج الشهادات المهنية الاحترافية لطالبات وخريجات الجامعة.

    وعمل المركز على تطوير واستحداث سلسلة من البرامج بهدف التأهيل لسوق العمل وتمكين المرأة من ممارسة دورها في التنمية الوطنية، من أبرزها: برنامج التحول الرقمي ومستقبل الوظائف، برنامج الأهداف المنطقية للفنون والذي يتضمن ورش تدريبية فنية في مجال السينما والمسرح والإنتاج والإخراج بهدف تنمية الفنون والمسرح في السعودية، وبرامج أكاديمية الحوار الوطني والتي تتضمن برامج تدريبية تأهيلية بالتعاون مع مركز أكاديمية الحوار للتدريب تهدف إلى  المشاركة في التمكين من الجدارات الأساسية لدخول سوق العمل وإدارة المشاريع.

    ونفذ المركز برنامج العطاء الرقمي الهادف إلى تمكين المرأة في قطاع الاتصالات، ونشر ثقافة الوعي الرقمي، ومبادرة الرياضة الذهنية المشتملة على ورش تدريبية من أجل تعزيز الرياضة الذهنية كالشطرنج والبريدج، وورش تدريبية في مجال الصحة والغذاء بالتعاون مع وحدة التغذية بعمادة شؤون الطالبات، وورش تدريبية مصاحبة للملتقى الثقافي العلمي الثالث لدول مجلس التعاون الخليجي مثل: صناعة الفكرة الابتكارية، القيادة الإنتاجية، مهارات إعداد الملصق العلمي.

    ويأتي ذلك في إطار حرص مركز (نجاح) على أن تسهم مجهوداته في تحقيق أهداف وتوجهات جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الاستراتيجية 2025م، من خلال إعداد مخرجات تنافسية مؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل والانخراط في الميدان المهني والريادي وقادرة على المساهمة في الحراك التنموي ودفع عجلة الاقتصاد المعرفي، بالإضافة إلى تعزيز الوعي الصحي والرياضي، وجعل الجامعة بيئة جاذبة للرياضة والصحة الممتدة للمجتمع المحلي. وللاطلاع أكثر على البرامج والورش لمركز دعم المهارات الطلابية يمكن زيارة الرابط التالي: https://eservices.pnu.edu.sa/ar/Pages/login.aspx

     

  • مختصون: ترك “الفتق” لسنوات يقلل فرص العلاج.. والسمنة أحد الأسباب

    مختصون: ترك “الفتق” لسنوات يقلل فرص العلاج.. والسمنة أحد الأسباب

    سفر السالم _ الرياض

    ‏‎شدد عدد من الأطباء المتخصصون على أن السمنة تعد أهم الأسباب في حدوث مرض “الفتاق” بجميع أنواعه لدى المرضى، وتقلل من فرص نجاح التدخلات الجراحية المختلفة للعلاج، فيما تعتبر التغذية السليمة تقي من حدوث ذلك .
    ‏‎وأوضح المختصون، الذين تحدثوا خلال انطلاق أكبر مؤتمر طبي دولي عقد بالمملكة عن مرض “الفتاق” في الرياض أمس (السبت) واستمر لمدة يومين أن هناك أنواع من أمراض الفتاق تكثر في بعض الأمراض الوراثية نتيجة ضعف مادة الكولاجين المسؤولة عن بناء العضلات، ما يؤدي ذلك الى زيادة نسبة الفتاق في حالات الخلل إلا أنها تعد نسبة ضئيلة إجمالاً.
    ‏‎وقال استشاري الجراحة في المناظير وترميم البطن وإصلاح الفتوق بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية في وزارة الحرس الوطني الدكتور إبراهيم البابطين، إن هناك دراسات حديثة وعديدة في كافة دول العالم وفي المملكة عن الطرق الحديثة لعلاج الفتاق وتقليل نسب المضاعفات منها استخدام تقنيات الشبكات الجراحية الحديثة المعززة لعلاج الفتاق والتداخلات الجراحية المتطورة مثل جراحات المناظير والروبوت الآلي، مطالباً المرضى الذين يعانون من مرض الفتاق إلى الكشف والفحص عند الجراح أو الطبيب المختص، لأن ترك الفتق لسنوات عديدة قد ينتج عنه زيادة حجم الفتاق أو حدوث مضاعفات مما يقلل من فرص العلاج السليمة وعودة الفتاق بعد التدخل الجراحي.

    من جهته، أوضح الأستاذ المساعد واستشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير والسمنة في كلية الطب بجامعة الملك سعود أن عدد المسجلين في المؤتمر تجاوز 300 جراح متخصص بعلاج أمراض الفتاق في المملكة والدول العربية، إذ ناقش المؤتمر محاور مهمة مثل طرق العلاج وطريقة إجراء العمليات عبر المناظير والروبوت، وتحدث به 12 طبيباً من في مجال الجراحة، إضافة إلى مشاركة أكثر من 300 ممارس صحي من جميع القطاعات الصحية.
    ‏‎وأضاف أن المؤتمر أكد على أهمية إقامة مثل هذه المؤتمرات لما فيها من تثقيف وتبادل للخبرات بين أصحاب التخصص ونقل التقنيات الحديثة في ذات المجال والاستفادة منها ومن التجارب الدولية في ذات التخصص، ومشاركة الأبحاث العديدة في جميع أنواع الفتاق الجراحية مما يسهم ذلك في تطوير التدخلات الجراحية لعلاج مشكلة جراحية شائعة يعاني منها المرضى في كل أنحاء العالم.

    بدوره، أكد الرئيس الشرفي للمؤتمر، نائب رئيس الجمعية الأوروبية لجراحة المريء والأمعاء الأمامي، البروفيسور سيباستيان شوبمان أن المؤتمر يعد الأكبر من نوعه من حيث الشمولية لمرضى الفتاق، إضافة الى التعرف على أحدث طرق علاج مرض الفتاق، وتطوير مهارة الأطباء الجراحية عن طريق نقل خبرات التعامل مع مرضى الفتاق، لتطوير مستوى الخدمة الصحية المقدمة لمرضى الفتاق في المملكة.

  • جامعة أم القرى تنظّم الملتقى العلمي 22 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة

    جامعة أم القرى تنظّم الملتقى العلمي 22 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة

    تنظم جامعة أم القرى ممثلة في معهد خادم الحرمين لأبحاث الحجّ والعمرة والزّيارة الملتقى العلمي الثاني والعشرين لأبحاث الحج والعمرة والزّيارة وذلك خلال يومي 22 – 23 يناير 2023 بقاعة الملك عبدالعزيز التاريخية في جامعة أم القرى تحت شعار “نحو تجربة متميزة لخدمة ضيوف الرحمن”.

    وأوضح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى تركي بن سليمان العمرو، أن الملتقى يعقد بمشاركة من الباحثين الأكاديميين المتخصصين، وممثلي الأجهزة الحكومية والقطاع الخاص والقطاع الثالث، ويهدف إلى إبراز أهم التجارب والجهود لتقديم خدمة متميزة لضيوف الرحمن، وتوفير الوعاء العلمي للنشر، إضافة إلى توفير بيئة علمية لتبادل التجارب والخبرات والدروس المستفادة، وتشجيع الابتكار والأبحاث العلمية في مجال خدمات قطاع الحج والعمرة، وخدمة ضيوف الرحمن، وأضاف أن الملتقى يخدم 16 هدفاً، إضافة إلى 6 برامج من أهداف وبرامج رؤية المملكة 2030.

    وأشار إلى أن الملتقى يشمل (7) جلسات علمية، يناقش فيها (33) متحدثاً عدداً من المحاور العلمية، إضافة إلى ورش عمل وجلسات للملصقات العلمية، وذلك من خلال ثلاثة محاور رئيسة تناقش ثقافة تجربة الضيف وأهميَّتها في تحقيق رضا ضيوف الرَّحمن عن جودة الخدمات المقدمة لهم وفهم احتياجاتهم وتوقعاتهم، مع تطبيق أفضل الممارسات المحليَّة والعالميَّة في مفهوم تجربة الضيف وتطبيقاته في منظومة الحجّ والعمرة، فضلاً عن توفير منظومة متكاملة لضبط العمليَّات وتقديم خدمات مؤسسية مبتكرة تعزِّز الاستدامة، وتسهم في إدارة الأزمات وتحويل التَّحديات لتجارب مميزة.

  • 4 أبطال جدد في الأمسية الختامية لمهرجان كؤوس الملوك والأمراء

    4 أبطال جدد في الأمسية الختامية لمهرجان كؤوس الملوك والأمراء

    اختُتمت مساء أمس السبت، النسخة الثامنة من “مهرجان كؤوس الملوك” في أمسيته الثانية، المقامة على ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية؛ والتي نظّمها نادي سباقات الخيل؛ تقديرًا ووفاءً لمسيرة الملوك والأمراء الراحلين.
    وشهدت الأمسية إقامة 5 أشواط رئيسية متنوعة المسافات والتصنيفات، أربعة منها تحمل أسماء: الملك سعود بن عبد العزيز، والملك فيصل بن عبد العزيز، والملك خالد بن عبد العزيز والملك فهد بن عبد العزيز، مصنفةٌ فئة أولى محليًّا، وتبلغ جائزة كل شوط 800 ألف ريال، بالإضافة للنسخة الثانية من شوط “سيف الإمام تركي بن عبد الله”، وجائزته 900 ألف ريال.

    سعد بن مطلق خطط وهندس للسيف

    أثبت الحصان “تلال الخالدية” لإسطبلات الخالدية، البالغ من العمر خمس سنوات، بقيادة خيّاله عادل الفريدي، أنه الحصان العربيّ الأقوى في الميدان السعوديّ حاليًا؛ بعدما تمكّن من تحقيق الشوط السابع لـ”سيف الامام فيصل بن تركي” للمرة الثانية، بدخوله القويّ وسرعته العالية التي عجِزت معها الخيل الأخرى عن اللّحاق به، منهيًا سباق 1600 متر، في زمن قدره 1.45.85 دقيقة.
    وجاء “حمداني خالد الخالدية” مع خيّاله فهد الفريدي في المركز الثاني، متخلفًا بنحو ثلاثة أطوال عن البطل، ومن بعده “عطيّ الله الخالدية” الذي مهّد الطريق للبطل بانطلاقته السريعة؛ بحسب توجيهات مدرّبهم سعد بن مطلق، حتى بداية الخطّ المستقيم، حيث زاد “تلال” من سرعته واندفاعه نحو الصدارة.
    وقد قام صاحب السموّ الملكيّ الأمير بندر بن خالد الفيصل، رئيس هيئة الفروسية ورئيس مجلس إدارة نادي سباقات الخيل، بتسليم السيف والجائزة للفائزين.

    كأس الملك فهد رابع الألقاب لأبناء الملك عبد الله

    وفي أشواط الكؤوس الملكية، أحرزت فرس الأربع سنوات “عادات” بقيادة الخيّال الواعد ريان الطويرش، ثالث فوز لها في الميدان السعوديّ، بـاقتناص “كأس الملك فهد بن عبد العزيز”، لتنجح بذلك في ضمّ البطولة الرابعة من الكأس لسجلّ إسطبل أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث قطعت مسافة 1600 متر في زمن قدره 1.29.76 دقيقة.
    ونجحت “عادات” في حصد اللقب، بعدما استثمرت انشغال الأفراس بزميلتها “إحقاق” مع خيّالها “كامليو آوسبينا”، التي كانت أحد أبرز المرشحين للفوز؛ حسب الخطة المحكمة من المدرب أحمد محمود، لتتجاوزها بفارق طولين وأكثر، وتتركها في المركز الثاني، بينما تراجعت “ثقتي” للمركز الثالث، برغم كل ما بذلته في السباق من جهد للفوز بالجائزة الكبرى، حيث سلّم صاحب السموّ الملكيّ الأمير نواف بن فيصل بن عبد العزيز، الكأس والجائزة للفائزين.

    أول كأس ملكيّ لإسطبل ماجد البقمي

    أمّا “كأس الملك خالد بن عبد العزيز” المخصّص للأفراس والخيل المحلية والمستوردة ذات الأربع سنوات، فقد حصده الجواد البطل “سلفان”، مضيفًا بذلك أول كأس ملكية لإسطبل ماجد مهل وصل البقمي، بقيادة الخيّال عبد الله العوفي، وفق الخطة التي رسمها المدرب غيث الغيث.
    وحلّ “ابن لعبون” مع خيّاله “جيمز دويل” في المركز الثاني، بينما جاء في المركز الثالث “مستولي” مع الخيال محمد الدهام، وقطع “سلفان” مسافة 2000م في زمن قدره 2:04.48 دقيقة، حيث سلّم صاحب السموّ الملكيّ الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، الكأس والجائزة للفائزين.

    كأس الملك فيصل لـ”سكوت لاند يارد”

    نجح حصان الأربع السنوات “سكوت لاند يارد” المملوك للأمير سعود بن سلمان، بقيادة المدرب متعب الملوح، في إثبات جاهزيته للبطولات المقبلة، بعد تصدّره لثاني منافساته على كأس الملك فيصل بن عبد العزيز، بقيادة موفّقة من الخيّال “أليكسس مورينو”.
    وجاء فوز “سكوت لاند يارد” على حساب المرشّح الأول للشوط البطل “قريت سكوت” وخيّاله عادل الفريدي، حيث أنهى الفائز السباق بفارق ثلاثة أطوال وثلاثة أرباع الطول، في زمن قدره 1.37.78 دقيقة، بينما حلّ في المركز الثالث “المرقاب” مع الخيّال سلطان الميموني.
    واتبع الحصان الفائز استراتيجية مميزة ساعدته على الفوز، حيث ظل يركض وسط الخيل المشاركة؛ دون أن يتقدّم أو يتأخّر، وبينما كانت الجياد المرشّحة تقترب من الانتصار، تفاجأ الجميع بدخوله الصاروخيّ من المسار الخارجيّ، ليحتلّ الصدارة في آخر 200 متر فقط، محققًا نصرًا غاليًا، حيث سلّم صاحب السموّ الملكيّ الأمير تركي الفيصل، الكأس والجائزة للفائزين.

    “ديريفو” يحققها ثانية للإسطبل الأحمر

    ورفع الإسطبل الأحمر للأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، لوحة الختام للمهرجان، بإحراز حصانه المخضرم “ديريفو” لـ”كأس الملك سعود بن عبد العزيز”، تحت إشراف المدرب عبد الله بن مشرف، بعد أن عاندهم الحظّ في الجوائز الأخرى؛ رغم التحضيرات الكبيرة، وقاد البطل للفوز الخيّال “جيمز دويل”، بعد نصف ساعة فقط من خسارته لكأس الملك فيصل.
    وقد وجد الخيّال تجاوبًا كبيرًا من حصانه في مراحل الحسم الأخيرة، وأخذ يتقدّم بقوة لانتزاع صدارة “ستاي ثينكنج” مع عبد الله الراشد و”بن يور هوبس” مع الخيّال عادل الفريد، حيث قدّم الثلاثي فاصلًا جميلًا من التنافس، حسمه “ديريفو” لصالحه، متقدمًا بفارق طولين، قاطعًا مسافة 2000 متر في زمن قدره 2.04.43 دقيقة، حيث أسدل الستار على المهرجان بهذا الفوز، وسلّم صاحب السموّ الملكيّ الأمير جلوي بن سعود بن عبد العزيز، الكأس والجائزة للفائزين.

  • “لله دره”.. يسطر المجد في الأمسية الأولى لمهرجان كؤوس الملوك والأمراء

    “لله دره”.. يسطر المجد في الأمسية الأولى لمهرجان كؤوس الملوك والأمراء

    اختتمت مساء أمس الأول ، الأمسية الأولى من النسخة الثامنة من “مهرجان كؤوس الملوك والأمراء”، في ميدان الملك عبد العزيز بالجنادرية؛ والتي ينظمها نادي سباقات الخيل؛ تقديرًا ووفاءً لمسيرة الملوك والأمراء الراحلين.
    وقدّم الحفل 5 أشواط رئيسية متنوعة المسافات والتصنيفات، حيث تبلغ جائزة كأسي الأميرين سلطان بن عبد العزيز ونايف بن عبد العزيز 700 ألف ريال لكلّ شوط، وجائزة شوط الأمير بدر بن عبد العزيز 500 ألف ريال، بينما تبلغ جائزة الشوط الختامي لكأس الملك عبد الله بن عبد العزيز 800 ألف ريال.
    ويرافق مهرجان كؤوس الملوك والأمراء شوط “كأس الأمير خالد بن عبد الله”، بنسخته الثانية، والمؤجل من الحفل 81؛ لسوء الأحوال الجوية، بجائزة قدرها مليون ريال، كأول سباق يقام هذا الموسم على المضمار العشبي، استعدادًا لمهرجان “كأس السعودية” بعد 40 يوما.

    “قادر” يحقق الفوز لإسطبل الرفقة

    افتتح حصان الخمس سنوات “قادر” لإسطبل الرفقة، أولى مشاركاته في الميدان السعودي بانتصار كبير عندما أحرز “كأس الأمير خالد بن عبد الله” هذه الليلة، منتزعًا الصدارة من “ايقلز فلايت” وخياله “اليكسس مورينو” في آخر 100م من السباق، الذي شارك فيه 14 حصانًا، حيث كان “ايقلز فلايت” يسعى للفوز بمزاحمة من “كلفز اوف فيوري”.
    وكان “قادر” قريبا من جياد المقدمة بقيادة خياله “البرتو سانا”، الذي اختار الوقت المناسب للتقدم للفوز في اللحظات الأخيرة من الشوط في خطة محكمة من المدرب فوزي ناس، وتقدم “قادر” بقارق طول واحد قاطعًا مسافة 2100م بزمن وقدره 2.09.27 دقيقة.
    وحل في المرتبة الثالثة الحصان لوقانيني، وتميز السباق بالقوة لتقارب مستوى الخيل المشاركة، وسلم الجائزة صاحب السمو الأمير أحمد بن خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن للفائزين.

    كأس الأمير نايف رابع الألقاب لأبناء الملك عبد الله

    وفي كأس الأمير نايف بن عبد العزيز، المخصص لخيل الـ4 سنوات، حقق الحصان “اليكتابليتي” لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، أول انتصاراته بمستوى عال، تحت قيادة الخيال “كاميلو اوسبينا”، والذي انقض على الصدارة في اللحظات الأخير، عندما اخترق صفوف المنافسين وأخذ في توسيع الفارق لينهي السباق متقدمًا بفارق أكثر من ستة أطوال وبزمن جيد جدًا وقدره 1.37.82 دقيقة.
    وحل في المركز الثاني “فودن” مع الخيال عبدالله الراشد، ثم “قروم” في المركز الثالث بقيادة عبدالله العجمي، وبهذا الفوز نجح المدرب عبدالله البداح في إضافة لقب رابع لإسطبله بهذه الكأس، وسلم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، الكأس والجائزة للفائزين.

    إلإصرار عنوان كأس الأمير بدر

    واستحق “كأس الأمير بدر بن عبد العزيز”، المخصص للأفراس من الإنتاج المحلي، الفرس البطلة “روقا” لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز التي قادت السباق بكل جدارة واستحقاق وفق الخطة التي رسمها المدرب أحمد محمود، وتحت قيادة الخيال عبدالله الفيروز.
    وحلت “وضيئة” مع خيالها محمد الدهام في المركز الثاني، وفي المركز الثالث “مذوقة” مع الخيال “ايدي كاسترو”، وقطعت “روقا” ابنة الأربع سنوات مسافة 1800م في زمن قدره 1.52.45 دقيقة، وسلم صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن خالد بن بندر، الكأس والجائزة للفائزين.

    تكتيك المنديل يتصدر كأس الأمير سلطان

    ودخلت فرس الخمس سنوات “لاقاثا رايم” للأمير عبد العزيز بن فهد، بقوة إلى “كأس الأمير سلطان بن عبد العزيز”، تحت قيادة الخيال عبدالله العوفي، الذي انتظر مع فرسه طويلًا في مراحل السباق الأولى، التي تقدمت فيها “درة المغترة”، تتبعها زميلتها “افالينا” على أمل الاحتفاظ باللقب.
    لكن “لاقاثا” شمرت عن ساقيها، وانطلقت باتجاه خط النهاية محرزة الكأس، في زمن قدره 2.04.91 دقيقة، على مسافة الـ2000 متر، متقدمة بأكثر من طولين عن صاحبة المركز الثاني، في تكتيك مرسوم من المدرب نايف المنديل، وسلم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، الكأس والجائزة للفائزين.

    “لله دره”.. لله دره

    وصاحت جماهير المدرجات بصوت واحد “لله دره من بطل”، وهم يرون مهر الثلاث سنوات “لله دره”  لأبناء الملك عبدالله بن عبدالعزيز، يعدو نحو خط النهاية للظفر بـ”كأس الملك عبدالله بن عبد العزيز” معززًا من فرص الاسطبل الأبيض في الفوز بـ”كأس المؤسس” لاحقًا، إذ كانت غلبة الشوط بداية للمهر “نيو فبورت”، ثم تقدم “حربي” أحد أبرز مرشحي الشوط مع البطل “لله دره”، القريب من المقدمة وفق خطة المدرب الناجح أحمد محمود.
    ومع دخول الجياد ربع المسافة الأخيرة، بدأ “لله دره” يشق طريقه بسرعة للتربع على  الصدارة والانفراد بها قبل نهاية السباق بنحو 100م، بقيادة نجم الأمسية الخيال “كاميلو اوسبينا”، حيث أنهى السباق بزمن قدره 1.39.14 دقيقة، وبفارق 4 أطوال ونصف عن “ابن طولون” وخياله فهد الفريدي، فيما تراجع “حربي” وخياله عادل الفريدي للمركز الثالث، وسلم صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالله بن عبد العزيز، الكأس والجائزة للفائزين.

  • هيئة الصحفيين بمكة تشيد بمنظومة خدمات هيئة الإعلام المرئي والمسموع بالحج

    هيئة الصحفيين بمكة تشيد بمنظومة خدمات هيئة الإعلام المرئي والمسموع بالحج

    سليمان على وهيب – مكة المكرمة
    أشاد وفد فرع هيئة الصحفيين السعوديين بمنطقة مكة المكرمةبالجهود التي تقدمها الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في تسهيل مهام تغطية الاعلام لمهمة الحج وذلك بتقليص مدة التقديم على الخدمات والتي كانت عليه في العام 2015م عبر المراسلات التقليدية من 7 أيام إلى أن وصلت بعام 2022م إلى 5 دقائق عن طريق البوابة الإلكترونية لتصاريح الحج.
    جاء ذلك خلال زيارة الوفد لجناح الهيئة المشارك في معرض ومؤتمر الحج والعمرة وخلال الزيارة ، قدّم مدير فرع الهيئة بمنطقة مكة المكرمة حمزة الغبيشي شرحًا موجزًا عن أهداف مشاركة الهيئة في المعرض والتي تُعنى بإصدار التصاريح اللازمة لإتمام الأعمال الإعلامية في الحج وتنظيم العمل الإعلامي لكافة الجهات المشاركة في تغطية موسم الحج سواء وسائل إعلام محلية أو دولية بالاضافة للجهات الحكومية والخاصة.

    واستعرض الغبيشي عددًا من أدوار الهيئة في خدمة وسائل الاعلام وتسهيل مهامها وذلك بإصدار تصاريح التصوير ودخول المعدات عبر المنافذ الدولية وإصدار الموافقة على إنشاء الاستديوهات المؤقتة في المشاعر المقدسة ودخول عربات البث ، مشيرُا أن الهيئة تسعى عبر اكسبو الحج لحث الشركات العاملة في منظومة الحج والعمرة بضرورة إصدار التصاريح اللازمة لإتمام الأعمال الإعلامية في الحج.
    و ضمّ وفد هيئة الصحفيين المشارك بالزيارة مدير الفرع فهد الإحيوي ، والأعضاء : عبدالله الزهراني ، حاتم العميري ، عبدالله الذويبي ، محمد الإحيوي ، خالد الزهراني .

  • رئيس الاتحاد العربي يدعو إلى صناعة محتوى رقمي محلي بمواصفات عالمية

    رئيس الاتحاد العربي يدعو إلى صناعة محتوى رقمي محلي بمواصفات عالمية

    دعا رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية والرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون الأستاذ محمد بن فهد الحارثي، المؤسسات الإعلامية في الدول العربية إلى ضرورة التطور ومواكبة التغييرات عبر الارتقاء بصناعة المحتوى الرقمي المحلي؛ للوصول إلى المعايير العالمية الجاذبة للجماهير.

    وبيَّن رئيس الاتحاد العربي على هامش فعاليات مؤتمر الإعلام العربي في دورته الثانية المنعقد بتونس اليوم، أن صناعة التغيير ومواكبة التطور الكبير الذي يشهده المجال الرقمي في كل دول العالم باتت ضرورة للاستمرار والتنافسية.

    وأكد،أن المؤسسات الإعلامية التقليدية في الدول العربية أصبحت اليوم غير قادرة على مواجهة التمدد والطوفان الرقمي الذي صنع تغيُّراً في خارطة المنافسة الإعلامية في جميع دول العالم، وهو الأمر الذي يؤكد حتمية توحيد جهود المؤسسات العربية تحت مظلة تحالفات تجعل الموقف العربي أكثر قوة، وهو ما يتمثل في اتحاد إذاعات الدول العربية الذي يعمل على تشكيل قوة إعلامية تجابه سلبيات التمدد الرقمي في دول العالم العربي.

    وأشار إلى أن الهيمنة الرقمية واقع لايمكن تجاهله، وعلى المؤسسات الإعلامية العربية تحديد مسؤولياتها لمجابهة سلبياته من خلال تحديد خياراتها ومستقبلها للتعامل مع متغيرات المرحلة التي تقودها المؤسسات والشركات العالمية العملاقة في المجال الرقمي.

    وطالب رئيس اتحاد إذاعات الدول العربية بضرورة إعداد خارطة طريق للإعلام العربي لا تستسلم أمام تيار الهيمنة الرقمية، حيث يعمل الاتحاد على إعداد تصوره النهائي لمواجهة تلك التحديات والرفع بمرئياته إلى مؤتمر وزراء الإعلام العرب المقرر عقده في دولة الكويت خلال شهر مارس القادم لاتخاذ الإجراءات بشأنها.