Author: علي بلال

  • شؤون الحرمين ترفع استعداتها المبكرة وتنفذ خطط الطوارئ لمواجهة الأمطار في المسجد الحرام

    شؤون الحرمين ترفع استعداتها المبكرة وتنفذ خطط الطوارئ لمواجهة الأمطار في المسجد الحرام

    أعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، بالتعاون مع الجهات الحكومية الآخرى العاملة في المسجد الحرام، تنفيذ خطط الطوارئ لمواجهة هطول الأمطار على المسجد الحرام، وسط استعدادات مبكرة لضمان سلامة وأمن قاصدي بيت الله الحرام.

    وجندت الرئاسة ممثلة في وكالة الخدمات وتحقيق الوقاية البيئية أكثر من 200 مشرف ومراقب و4000 عامل وعاملة وأكثر من 500 معدة للتعامل مع الحالة المطرية التي شهدها المسجد الحرام اليوم.

    وأوضحت الرئاسة أنه تم تهيئة صحن المطاف والمصليات والمداخل والمخارج بعد هطول الأمطار، وتكثيف الجهود لإزالة آثار الأمطار التي هطلت من أجل المحافظة على سلامة قاصدي المسجد الحرام ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، وذلك بتوزيع معدات شفط المياه ومعدات الغسيل داخل الحرم وخارجه للإسهام الفاعل في عملية التجفيف وتكثف استعداداتها بتشغيل خطط الطوارئ وتكثيف أعمالها، بوضع خطة احترازية استعداداً لنزول الأمطار.

    وبينت أن الخطط ترتكز على تنظيف مناهل الصرف وغرف التفتيش لضمان عدم الانسداد وفرش أعداد كافية من المشايات البلاستيكية على المداخل الرئيسية والفرعية ومداخل السلالم الكهربائية وتوزيع المظلات وأدوات السلامة على قاصدي وزوار البيت الحرام، إضافة إلى توفير ستر واقية من المطر و توزيع العمالة والجهاز الإشرافي على المواقع بأعداد كافية تغطي الاحتياج لتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين.

    وأشارت الرئاسة أن وكالة الأمن والسلامة ومواجهة الطوارئ والمخاطر، قامت بتفعيل خطط الطوارئ الاستباقية والتأكد من جاهزية المسجد الحرام لضمان استمرارية الأعمال وتقديم الخدمات، وذلك بالتنسيق مع الإدارات المشاركة في خطة الأمطار والسيول، بأخذ جولات ميدانية تفقدية تشمل المسجد الحرام وساحاته للتأكد من تفعيل برامج وخطط الطوارئ وجاهزية المعدات والأليات والأدوات المستخدمة وقت هطول الأمطار ومراجعة إجراءات السيطرة للمخاطر المحتملة أثناء هطول والأمطار والتأكد من تفعيلها لتفادي وقوع خسائر، إضافة إلى عمل وكالة الشؤون النسائية على متابعة وتفقد المصليات والأماكن المخصصة للنساء داخل المسجد الحرام وتوفير جميع أدوات السلامة داخلها.

  • مؤتمر الإدارة الصحية الخامس يختتم أعماله بحضور 400 مارس صحي

    مؤتمر الإدارة الصحية الخامس يختتم أعماله بحضور 400 مارس صحي

    خالد الحارثي – الرياض

    أختتمت يوم الإثنين الماضي، فعاليات المؤتمر الدولي الخامس للجمعية السعودية للإدارة الصحية بعنوان “مستقبل نظام الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية” الذي نظمته الجمعية السعودية للإدارة الصحية برعاية كريمة من معالي وزير الصحة أ. فهد الجلاجل خلال الفترة من 24 – 26 ديسمبر 2022م بفندق موڤمبيك بمدينة الرياض بمشاركة نخبة من المتحدثين المحليين والعالميين والقياديين من القطاعات الصحية المختلفة ومن مؤسسات القطاعين العام والخاص، لعرض تجاربهم وخبراتهم في التطوير و الابتكار الصحي .

    وتضمن المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام عدداً من المحاور التي تنعكس مخرجاتها على تطوير وتحسين الخدمات الصحية بالمملكة، أبرزها: مستقبل نظام الرعاية الصحية، التجمعات الصحية، تمويل الخدمات الصحية، التأمين الصحي، جودة خدمات الرعاية الصحية والصحة الرقمية. كما شارك في المعرض المصاحب للمؤتمر عدد من الجهات الحكومية والخاصة والقطاع الغير ربحي وشمل ايضاً مشاركة عدد من الباحثين في المعرض المعرفي المصاحب للمؤتمر.

    من جهته أفاد رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور بندر بن دخيل الصاعدي أن هذا المؤتمر يهدف إلى تسليط الضوء على الدور المستقبلي لوزارة الصحة والمنظمات الصحية بالمملكة العربية السعودية بالإضافة إلى التعرف على الأنظمة والإجراءات المتعلقة بالتحول المؤسسي ومفهوم الرعاية الصحية المبنية على القيمة، وأهميتها في خدمات الرعاية الصحية.

    وأكد الصاعدي، سعي الجمعية من خلال المؤتمر و المعرض إلى تحقيق رسالتها في تعزيز القدرات المؤسسية والمعارف الإدارية وفق أفضل الممارسات العالمية بمشاركة رواد الفكر والمتخصصين والمهتمين في مجال الإدارة الصحية؛ لتكون الجمعية -بإذن الله- ضمن المنظمات التي تسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 وصولاً لرؤية خادم الحرمين الشريفين “حفظه الله” بأن تكون المملكة نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على الأصعدة كافة، مقدماً شكره لمعالي وزير الصحة الأستاذ فهد الجلاجل على رعايته الكريمة للمؤتمر و حضور معالي نائب وزير الصحة للتخطيط والتطوير المهندس عبدالعزيز الرميح على تشريفه وافتتاحه للمؤتمر وحضور معالي مساعد رئيس مجلس الشورى الأستاذة الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم الأحمدي وحضور 400 ممارس صحي للمؤتمر

    وقدم د. الصاعدي شكره و تقديره لجميع المتحدثين المشاركين في المجال الصحي وأعضاء ومنسوبي جمعية الإدارة الصحية والجهات المشاركة والمتطوعين على مساهمتهم في نجاح المؤتمر.

  • توزيع الكسوة الشتوية على 1.794 فردًا في لبنان

    توزيع الكسوة الشتوية على 1.794 فردًا في لبنان

    واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية توزيع الكسوة الشتوية على اللاجئين السوريين والفلسطينيين والأسر الأكثر احتياجًا من المجتمع المستضيف في منطقة البقاع الأوسط بالجمهورية اللبنانية، وذلك ضمن مشروع كنف 2022م الذي ينفذه المركز بالتعاون مع صندوق الزكاة في جبل لبنان.

    ووزع المركز أمس 1.794 قسيمة شرائية تُمكّن المستفيد من شراء الكسوة الشتوية بحسب اختياره من المتاجر المعتمدة، حيث استفاد منها 1.794 فردًا من الأسر اللاجئة السورية والفلسطينية، وكذلك الأسر المضيفة ذات الاحتياج.

    ويأتي ذلك في إطار المشروعات الإنسانية والإغاثية المقدمة من المملكة ممثلة بالمركز للاجئين والفئات الأكثر احتياجاً في لبنان.

  • مركز الأطراف الصناعية في تعز يُقدم خدماته الطبية لـ 529 مستفيدًا

    مركز الأطراف الصناعية في تعز يُقدم خدماته الطبية لـ 529 مستفيدًا

    قدّم مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في محافظة تعز خدماته الطبية المتنوعة لـ 529 مستفيدًا ممن فقدوا أطرافهم من أبناء الشعب اليمني الشقيق خلال شهر نوفمبر 2022 م، وذلك بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

    وجرى خلال المشروع تقديم 1.917 خدمة، حيث بلغت نسبة الذكور 68% ونسبة الإناث 32%، بينما شكّلت نسبة النازحين 7% والمقيمين 93% من إجمالي المستفيدين، فيما تم تصنيع وتركيب وتأهيل الأطراف الصناعية لـ 172 مريضًا شملت تسليم وقياس وصيانة الأطراف الصناعية، كما تم تقديم خدمات العلاج الطبيعي تنوعت بين جلسات العلاج الفيزيائي والاستشارات التخصصية استفاد منها 357 مريضًا.

    ويأتي ذلك امتدادًا للمشاريع الإنسانية التي تقدمها المملكة ممثلةً بالمركز لرفع إمكانات القطاع الصحي والمحاولة من تخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.

  • مؤسسة الملك فيصل الخيرية تفوز بجائزة “الإيسيسكو الشيخ حمدان آل مكتوم للتطوع في تطوير المنشآت التربوية بدول العالم الإسلامي”

    مؤسسة الملك فيصل الخيرية تفوز بجائزة “الإيسيسكو الشيخ حمدان آل مكتوم للتطوع في تطوير المنشآت التربوية بدول العالم الإسلامي”

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    فازت مؤسسة الملك فيصل الخيرية بجائزة “الإيسيسكو-الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للتطوّع في تطوير المنشآت التربوية بدول العالم الإسلامي” لمشروعها “جامعة الفيصل” الرائد في التعليم. وقد اُختيرت المؤسسة من بين أربعين مرشّحًا تقدّموا بمشاريع تربوية وتعليمية تهدف إلى النهوض بالأداء التعليمي والارتقاء بالخدمات التربوية وتحسين البنى والهياكل والوسائط اللازمة لذلك.

    وتجدر الإشارة إلى أنّ جامعة الفيصل حقّقت خلال فترة وجيزة من إطلاقها عام 2008 إنجازات رائدة محتلّة مراكز هامّة في تصنيف الجامعات حيث حصدت هذه السنة 2022، على سبيل المثال، المركز الأول على مستوى المملكة والمنطقة العربية في تصنيف الجامعات الحديثة التي يقلّ عمرها عن 50 سنة بحسب تصنيف التايمز العالمي لمؤسسات التعليم العالي.

    وبهذه المناسبة قال صاحب السمو الأمير بندر بن سعود بن خالد؛ الأمين العام لمؤسسة الملك فيصل الخيريّة: “إنّ حصول مؤسسة الملك فيصل الخيرية على هذه الجائزة وهذا التقدير من قبل مؤسّسات رائدة ومتميّزة وعريقة مثل “منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة” (الإيسيسكو) و”مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز” يعدّ إنجازًا نفتخر به وشهادة يعتز بها القائمون على المؤسسة والمسؤولون والمنسوبون فيها، تدفعهم قدمًا لتحقيق المزيد من الإنجازات والأهداف التي سعى من أجلها الملك فيصل رحمه الله  لخدمة الإسلام وإنسان السلام، وخدمة العلم والتعليم والتقدّم والنموّ”.

    وقد فازت مؤسّستان أخريات إلى جانب مؤسسة الملك فيصل الخيرية في المملكة العربية السعودية بهذه الجائزة التي تُمنح كل سنتين، وهما: المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في مملكة البحرين، ومؤسسة الخدمات التربوية الاجتماعية في جمهورية باكستان الإسلامية.

    وأعلنت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، أنَّ الفائزين “تقدموا بمشاريع نموذجية، وإنجازات ميدانية شملت تأسيس الجامعات، وإنشاء المجمعات التعليمية، وتأسيس المراكز وبرامج التدريب الفني والتأهيل المهني، داخل بلدانها وفي المناطق العربية والآسيوية والأفريقية”. وسيتم تسليم الجوائز لاحقًا بالتنسيق بين منظمة الإيسيسكو ومؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.

     

  • أمانة العاصمة المقدسة تصدر ( 6 ) تنبيهات آمنة للسكان والزوار عند هطول الأمطار

    أمانة العاصمة المقدسة تصدر ( 6 ) تنبيهات آمنة للسكان والزوار عند هطول الأمطار

    أصدرت أمانة العاصمة المقدسة ” 6 ” تنبيهات وتعليمات آمنة عند هطول الأمطار بكثافة على العاصمة المقدسة، حفاظًا على سلامة السكان والزوار من المخاطر الناتجة عن مياه الأمطار.

    وتأتي تنبيهات الأمانة التي يتم بثها على مدار الساعة عبر قنواتها الرسمية ووسائل التواصل الاجتماعي متكاملة مع جهودها الميدانية الهادفة إلى المحافظة على سلامة الأرواح والممتلكات من خلال معالجة أي تجمعات لمياه الأمطار في نطاق جميع بلدياتها الفرعية والمرتبطة، إلى جانب مباشرتها الفورية للبلاغات الواردة عبر نظام “بلدي”، من خلال نشر فِرق العمل والمُعِدَّات الموزعة بكافَّة أنحاء العاصمة المقدسة حيث تم تجهيز 52 صهريجاً لشفط مياه السيول “بسعة 194 ألف جالون”، و146 غرافاً، و89 شاحنةً متنوعة الاستخدامات؛ للتعامل مع آثار الأمطار المتوقعة وإزالة تجمُّعات المياه من الطرق والشوارع بالعاصمة المقدسة، مشيرة الى ضرورة التعاون والالتزام بالتعليمات التي تصدر عن المركز الوطني للأرصاد وتعليمات الجهات المعنية بإتباع عدم المجازفة بقطع مجاري مياه الأمطار والسيول.

    ودعت الأمانة إلى الإبلاغ عن تجمعات مياه الأمطار عبر الاتصال بمركز البلاغات الموحد 940 والتعاون في إتاحة المجال للمعدات والآليات لسحب مياه الأمطار والابتعاد عن مواقع الأشجار واللوحات الإعلانية تجنبا لسقوطها نتيجة العواصف والرياح القوية وتجنب الجلوس بالقرب من حواف الأودية والبقاء في مكان آمن وأوضحت الأمانة انها إتاحة 6 نقاط تجمع آمنة لوقوف المركبات بشكل مؤقت لمواجهة ارتفاع منسوب المياه ” مواقف السيارات بالنوارية، مواقف السيارات بالشرائع، المواقف المجاورة لجامع علويه مسكي، مواقف جبل النور، مواقف كدي، المواقف المجاورة لسوق الضيافة “.

  • “الأمن البيئي”: ضبط (54) مخالفًا لنظام البيئة

    “الأمن البيئي”: ضبط (54) مخالفًا لنظام البيئة

    ضبطت القوات الخاصة للأمن البيئي “54” مخالفًا لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب دون ترخيص بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة وعسير.

    وأوضح المتحدث الرسمي للقوات الخاصة للأمن البيئي العقيد عبدالرحمن العتيبي، أنه تم ضبط “52” آلية تستخدم في نقل الرمال وتجريف التربة، يعمل عليها “5” مواطنين، و”24″ مقيمًا من الجنسية الباكستانية، و”14″ مقيمًا من الجنسية اليمنية، و”9″ مقيمين من الجنسية الهندية، ومقيمان من الجنسية السودانية، وتم تطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.

    وحث المتحدث الرسمي، على الإبلاغ عن أي حالات تمثل اعتداءً على البيئة أو الحياة الفطرية على الرقم “911” بمناطق مكة المكرمة والرياض والشرقية، و”999″ و”996″ في بقية مناطق المملكة.

  • الهيئة الملكية لـ “مكة والمشاعر”:  25.6 مليون راكب وراكبة لـ “حافلات مكة” عام 2022

    الهيئة الملكية لـ “مكة والمشاعر”: 25.6 مليون راكب وراكبة لـ “حافلات مكة” عام 2022

    أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المُقدسة عن 25.6 راكب وراكبة لـ حافلات مكة المكرمة والتي تقدم من خلالها خدمات مواصلات عامة في مدينة مكة المكرمة؛ عبر 12 مسار و 438 محطة توقّف.

    وأكد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد أن زيادة نمو استخدام الحافلات فاق التوقعات لعام 2022، مبينا أن الدراسات أشارت إلى وصول مستخدمي الحافلات إلى حدود 15 مليون” وأشار الرشيد إلى أن الهيئة ستعملُ في المرحلة القادمة على تطويع التقنية لتقديم تجربة فريدة من نوعها على مستوى القطاع اللوجستي؛ بهدف تلبية احتياجات سكان وزوار مدينة مكة المكرمة ومشاعرها المقدسة” يذكر أن الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة حصلت مؤخرًا على جائزة مكة للتميّز وذلك عن فرع الحج والعمرة لهذا العام بفضل مُساهمة مشروع حافلات مكة في تلبية تطلعات سكان وزائري مدينة مكة.

  • القبض على شخصين لإطلاق أحدهما النار في الهواء والآخر لتوثيق ذلك ونشره

    القبض على شخصين لإطلاق أحدهما النار في الهواء والآخر لتوثيق ذلك ونشره

    قبضت شرطة محافظة شرورة بمنطقة نجران على مواطنين، لإطلاق أحدهما النار في الهواء من داخل مركبته في أحد أحياء المحافظة، والآخر لتوثيقه ذلك ونشره في مواقع التواصل الاجتماعي، وتم ضبط السلاح المستخدم، وجرى إيقافهما واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهما، وإحالتهما إلى النيابة العامة.

  • احالة امرأة مخالفة للذوق العام بجدة

    احالة امرأة مخالفة للذوق العام بجدة

    باشرت الجهات الأمنية بمحافظة جدة بلاغاً عن امرأة مخالفة للائحة الذوق العام، تسير في أحد الشوارع، وتبيّن أنها تعاني من حالة مرضية.

    وأكد الأمن العام أنه تم استكمال الإجراءات النظامية وإحالتها لجهة الاختصاص.

  • السديس: المخدرات قتل للشباب.. والشريعة اعمار لادمار

    السديس: المخدرات قتل للشباب.. والشريعة اعمار لادمار

    عوض مانع القحطاني – الرياض

    حذر معالي الرئيس العام للمسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن السديس من خطورة المخدرات واثارها المدمرة على الفرد والمجتمع بكامله وقتلُ لمجتمع الشباب.

    وقال معالي الرئيس العام خلال خطبة ⁧الجمعة⁩ ان العقل أعز ما يملك الإنسان وهو أساس التكليف والمسكرات والمخدرات تقضي عليه مؤكدا انه من أخطر الأخطار التي تهدد عامر الديار وقوع بعض الشباب وربما الفتيات في حبائل قُرَناء السوء الأشرار، وترويج بعض مواقع التواصل للانحرافات السلوكية والمخدرات والمؤثرات العقلية بدعوى المنشطات والمهدئات وتعديل الأمزجة وصقل العقليات، وربما فُتِن بعضهم بشرور المخدرات، تعاطيًا وتسويقَا، أو تهريبًا وترويجَا ويستهويه الأمر فيتمادى به إلى الهلوسة والدمار والضياع والانتحار.
    وارجع معاليه ذلك لضَعُفَ التدين، وكَثُرَ الجهل بالشريعة، وطغت المادة؛ سَهُل الأمر على من أراد بالمجتمعات سوءًا، فاسْتَنَاخ الأمر تحديًّا حالكًا وحربًا سافرةً ضروسًا.
    وتابع قائلا ” لقد تعددت ضروبها وأشكالها فحشيش وحبوب ومادة القات والشبو المخدر وأقراص الأمفيتامين والمخدرات الإلكترونية وغيرها في استهداف خطير وهوس مسيطر تستغل الأحشاء والفواكة والبضائع الاستهلاكية وإطارات السيارات وسواها.
    وخاطب معاليه الامة قائلا”إخوة الإيمان وبعد تشخيص الداء العُضَال، ومعرفة أثره الخَتَّال، فحتما ولابد، من أخذ التدابير الواقية للتصدي لهذا الخطر الداهم، قبل استفحاله واستحكام الندائم والغرائم، دفعا ورفعا وللإيذاء قولا أو فعلا.
    واقترح معاليه حلولا لمخاطر المخدرات ، وأُولَى الخطوات وأَوْلاَهَا: تقوية الوازع الدينيّ، ومُراقبة المولى العليّ، واستشعارِ معيته وتعظيمِ أمره ونهيه، وتحقيق الاعتدال والوسطية ..
    واضاف “فشريعتنا إعمارٌ لا دمار، بناءٌ ونماء، لا هدمٌ وفناء، تدعو إلى كل صلاح، وتنهى عن كل فساد وطلاح.وتابع قائلا ” ثاني هذه الخطوات الاحترازية، الاستباقية الوِقَاية: وإذكاء الجوانب التربوية والأخلاقية؛ فهي معراج الروح لبناء الشخصية السَّوِية، وجعلها شخصية قويمة متماسكة، راسخة متناسقة، أُسوتها وقدوتها نبي الهدى صلى الله عليه وسلم المُضَمَّخ من القيم بأعظم الحظ والنصيب، ويؤكد هنا على مسؤولية البيت والأسرة والأبوين والمدرسة والمسجد وجميع قنوات التربية وكم من شباب تعاطوا المخدرات حتى هلك ومات.

    وتابع قائلا “كذلك لابد من إحلال العقوبات الرادعة بمن يسعون فسادًا في مجتمعات المسلمين، من المهرِّبين والمروِّجين، بِالتشهيرِ بهم، وإظهارِ سوء صنيعهم، وإقامةِ حكم الله فيهم، فلا تخلو أمةٌ من الأمم من فِئامٍ يتلوَّنون تلون الحِرْباء، ويسعون بين الناس كالحيَّة الرَّقطاء، لا يرون إلا مصالحهم الخاصة وتكثير أموالهم، لا يميزون بين حلال أو حرام، فقلوبهم نَغِلَة، وصدورهم دَغِلَة، وعقيدتهم مدخولة، وطويتهم معلولة، قد نعي الشيطان في آذانهم فاستجابوا لدعائه، فيجب التصدي لهم والضرب على أيديهم، وعدم التهاون معهم، لأنهم يهدمون بنيان المجتمع المتراص، وهذا ما تقوم به حكومة هذه البلاد ” وفقها الله”.

  • على نفقة أمير منطقة تبوك.. توزيع معونات الشتاء في قرى وهجر ومراكز المنطقة

    على نفقة أمير منطقة تبوك.. توزيع معونات الشتاء في قرى وهجر ومراكز المنطقة

    عبر المستفيدون من المعونة الشتوية بتبوك، عن شكرهم وتقديرهم لسمو أمير منطقة تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز لاستشعاره الدائم لحاجة أبناء المنطقة في القرى والمراكز والهجر والمحافظات وأيضاً البادية وتقديم العون والمساعدات.

    وأوضح المستفيدون أن المعونة الشتوية قد جاءت في التوقيت المناسب، نظراً لاحتياجاتهم مع دخول موسم الشتاء، وكذلك لمواجهة تدني درجات الحرارة التي تمر بها المنطقة.

    وأشار المستفيدون إلى أن الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، دأب دوماً على تلمس احتياجات أبناء المنطقة بمختلف فئاتهم، وذلك استكمالاً للدور الإنساني الذي يتكفل به سموه والذي يجسد مثالاً للتكافل الاجتماعي وتكاتف أبناء هذا الوطن، داعين الله تعالى أن يجعل هذه الأعمال الإنسانية لسمو أمير منطقة تبوك في موازين حسناته.

    وكان سمو أمير تبوك الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز، قد وجَّه بتوزيع معونة الشتاء في القرى والهجر والبادية والمحافظات، على نفقة سموه الخاصة وكعادة سموه سنوياً في هذا الوقت من العام، وذلك لمواجهة تدني درجات الحرارة التي تمر بها المنطقة.

    فيما تواصل اللجان القائمة على التوزيع أعمالها بالتنسيق مع رؤساء المراكز والمحافظين وتشمل المعونات الشتوية على شاحنات محمله بالأرزاق والألبسة الشتوية واللحف والأغطية ووسائل التدفئة وذلك للإسراع في إيصالها للمستحقين في أسرع وقت ممكن.

    وأكدت اللجان القائمة على التوزيع أنها تعمل وبشكل يومي في مواقعها وأيضاً الوصول للمستفيدين في أماكنهم في محافظات ومراكز وقرى وهجر وسكان البادية بالمنطقة وتسليمهم المعونة الشتوية.