Author: علي بلال

  • شراكة سعودية يابانية لرقمنه البناء بالمملكة.. تحول تقني صناعي في القطاع العقاري

    شراكة سعودية يابانية لرقمنه البناء بالمملكة.. تحول تقني صناعي في القطاع العقاري

    أبرمت شركة عقارية سعودية مع إحدى شركات التقنية في اليابان اتفاقية لصناعة تحول تقني صناعي في القطاع العقاري في المملكة للانتقال إلى الجيل الرابع في البناء بما يسهم في رفع نسبة التملك للمواطنين بجودة أعلى وتصاميم مناسبة.
    ووقع اتفاقية الشراكة رئيس مجلس إدارة شركة آل سعيدان للتنمية الأستاذة مشاعل بنت عبد الله بن سعيدان مع شركة إيزاوا اليابانية ذات التاريخ العتيد والطويل في التكنولوجيا، بحضور الملحق التجاري في الملحقية التجارية السعودية في اليابان الأستاذة سمر صالح، ومسؤولين من الجانبين السعودي والياباني في مدينة فوكوشيما اليابانية، والمهتمين بالتطوير العقاري من دول عدة، كونها الاتفاقية الأولى في إطار البلدين في مجال تطوير تقنيات البناء، والمخطط أن تبدأ العام المقبل عملية الإنتاج في أول مصانعها مصنع آل سعيدان لتقنيات البناء الحديثة.
    ويأتي توقيع الشراكة تماشياً مع توجهات القيادة الرشيدة -حفظها الله- في دعم القطاع الخاص وتمكينه، ومواكبة لرؤية المملكة 2030 في تعزيز وتطوير منظومة البحث والابتكار، وتمكين المواطنين من الحصول على مسكن عالي الجودة.
    ويهدف المصنع الذي توج نتيجة تلك الشراكة السعودية/اليابانية ومقره منطقة الرياض إلى رفع مساهمة قطاع التشييد والبناء في الناتج المحلي من3.5% إلى 15% حسب نسبة مساهمة القطاع في الناتج المحلي دولياً، من خلال توحيد تحول وانتقال من جيل إلى جيل بتطبيق التكنولوجيا المتقدمة، ورفع نسبة السعودة في قطاع التشييد والبناء، من خلال إضافة وظائف متقدمة للمواطنين وفق هذه التقنيات المتكاملة.

    ويهدف المصنع إلى إعداد برامج تأهيل وتدريب للسعوديين لنقل المعرفة وتوطين التقنية ورفع نسبة المحتوى المحلي بقطاع التشييد والبناء بدءاً بـ 100 متدرب في السنة الأولى، خصوصاً أن نسبة السعودة حالياً في هذه الصناعة المتقدمة لا يتجاوز 2 %.
    وسيكون ضمن المصنع مركز أبحاث مشترك امتداداً لمراكز الأبحاث في اليابان تتكامل فيها مع العالم للوصول لبراءات اختراع بأيادٍ سعودية وخبرات عالمية تساهم في نقل المملكة في مصاف الدول المتقدمة، وتصدير المواد الخام السعودية للطباعة ثلاثية الأبعاد للعالم بأسعار تنافسية، وسيتيح المصنع رقمنه رحلة العميل باستخدام برامج متقدمة من تقنيات الجيل الرابع، ما يتيح رحلة متكاملة تبدأ من التصميم إلى التركيب في الموقع، إضافة إلى أن الخرسانة الذكية تلتزم بمعايير ومبادرات الاستدامة البيئية لتصل لتقليل نسبة الانبعاثات الكربونية تقريباً للصفر بحلول 2035 باستخدام هذه التقنيات المبتكرة.
    وستنتج التقنية المستخدمة في المصنع 1200 فلة سنوية ذات معايير صديقة للبيئة، كما أنها تمنح المواطن اختيار التصميم المناسب لمسكنه، وتوفير في مواد البناء يؤدى إلى خفض الكلفة التشغيلية، وتوفير نحو 40% من تكلفة الطاقة.

    وقالت السيدة مشاعل عبد الله بن سعيدان – رئيس مجلس إدارة شركة آل سعيدان للتنمية عقب توقيع الشراكة: “في البداية أرفع الشكر والامتنان لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو سيدي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -حفظهما الله- على دعمهما المستمر لأبناء وبنات هذا الوطن الغالي، وما هذه الشراكة إلا بفضل اهتمامها بجميع المجالات والقطاعات” الاقتصادية.
    وأضافت: “نفخر في شركة آل سعيدان للتنمية أن يكون المصنع جزء من المنظومة التي تعمل على تحقيق رؤية وتطلعات قيادتنا الرشيدة -أيدها الله- في دعم مجالات البحث والابتكار والتطوير في القطاع العقاري، وإنشاء المدن الذكية، وتقنيات المستقبل، ونقل المعرفة والتقنية إلى المملكة، وهذا ما تدعمه وتستهدفه الشراكة مع اليابانيين نقل التقنية والخبرات إلى المملكة”.
    كما وأوضحت أن الشراكة وما سينتج عنها سيكون لها أثراً ملموس على قطاع التشييد والبناء، من خلال إتاحة اختيار العميل لتصميم منزله حسب رغباته واستلامه في فترة لا تتجاوز 90 يوماً، وبجودة أعلى، ما يساهم في رفع جودة الحياة، وأنسنه المدن، وتحقيق الرفاه الاجتماعي في المملكة.
    وذكرت الأستاذة مشاعل بن سعيدان أن المصنع يهتم بجانب البحث والابتكار في تقنيات البناء الحديثة، الامر الذي سيعزز من جانب الابتكار في القطاعين العقاري والصناعي، لاسيما أن العالم يشهد الكثير من التحولات والتطورات في قطاع التشييد والبناء، من خلال استخدام التقنيات.

  • جمهورية جنوب السودان تدعم طلب المملكة استضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    جمهورية جنوب السودان تدعم طلب المملكة استضافة معرض إكسبو الدولي 2030

    أعلن معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جنوب السودان مييك آيي دينق، عن دعم بلاده لطلب المملكة العربية السعودية استضافة معرض إكسبو 2030.
    وأوضح في تصريحٍ لوسائل الإعلام اليوم، عقب لقاء معالي المستشار بالديوان الملكي الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان مع فخامة الرئيس الفريق أول سلفاكير ميارديت رئيس جمهورية جنوب السودان, أن بلاده تدعم ملف طلب المملكة لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، مؤكداً أن هذا القرار يجسد متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
    من جهته عبر معالي المستشار عن شكر وتقدير حكومة المملكة لهذا الدعم الذي يأتي انطلاقاً من العلاقات الوطيدة بين البلدين.

  • قائد القوات الجوية يزور القوات الجوية المشاركة في “تمرين العلم الأحمر”

    قائد القوات الجوية يزور القوات الجوية المشاركة في “تمرين العلم الأحمر”

    عوض القحطاني – الرياض

    زار سمو قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز مجموعة القوات الجوية المشاركة في “تمرين العلم الأحمر- ٢٠٢٢ بقاعدة نلس الجوية بالولايات المتحدة الأمريكية, وكان في استقبال سموه ومرافقيه في مقر التمرين قائد مجموعة القوات الجوية المقدم الطيار الركن , طلال بن عبدالعزيز بن بندر آل سعود وأركان التمرين.
    عقب ذلك توجه سموه إلى مبنى العلم الأحمر, واطلع على سير العمليات، مستمعاً إلى إيجاز من قائد التمرين على ما تم تنفيذه . كما زار سموه مقر الصيانة الخاص بالطائرات, كما التقى بالأطقم الفنية حيث حثهم على الاستفادة من هذا التمرين وإبراز مهاراتهم التي اكتسبوها, موكداً أن ما وصلت إليه القوات الجوية من قدرة قتالية ضاربة جاء بفضل الله ثم بفضل دعم القيادة الرشيدة ، حاثاً سموه الجميع على بذل الجهد خلال هذا التمرين لتحقيق الأهداف المرجوة بإذن الله.
    إثر ذلك التقطت الصور التذكارية للمشاركين .

  • السديس: جاهزية وتأهب لرمضان وتقييم صارم للاداء التشغيلي

    السديس: جاهزية وتأهب لرمضان وتقييم صارم للاداء التشغيلي

    عوض القحطاني – الرياض

    نجحت رئاسة الحرمين الشريفين في حشد كل طاقاتها البشرية والخدمية والتشغيلية والتقنية لتحقيق الانسيابية الكاملة وتوفير الخدمات الشاملة رغم الزيادة الهائلة والكبيرة المتوقعة التي شهدتها أول جمعة في الحرمين الشريفين بعد رفع الإجراءات الاحترازية معلنة جاهزيتها الاستباقية المتكاملة لموسم شهر رمضان والمتوقع ان يتزايد اعداد المعتمرين والقاصدين اضعافا مضافةً .
    وباشر الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس شخصيا الاستعدادات ومتابعة التقارير الميدانبة والتواصل مع المساعدين والوكلاء كل فيما لضمان الراحة التامة والانسيابية في الحركة داخل المسجد الحرام والمسجد والمسجد النبوي وساحاتهما بعد رفع الإجراءات الاحترازية ومتابعة وتقويم أداء الخطط التشغيلية من قبل القيادا لحظة بلحظة لتحقيق الأهداف وتوفير بيئة آمنة وسليمة لتمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة.
    واعلنت رئاسة الحرمين إلغاء إجراءات التباعد في الحرمين والاستمرار بالإلزام بلبس الكمامة أثناء التواجد فيهما، وإلغاء اشتراط تقديم نتيجة سلبية لفحص PCR معتمد أو لفحص معتمد لمستضدات فيروس كورونا، بالإضافة إلى رفع الإجراءات الاحترازية في المسجد الحرام والمسجد النبوي 
( الرئيس العام : رفع الجاهزية ورفع معايير الجودة)
    و أكد الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس أن الوكالات الميدانية والإدارية بالرئاسة رفعت حالة الجاهزية للاقصى للتعامل مع تنظيم أعداد القاصدين لأداء النسك والعبادات بالحرمين وتهيئة منظومة خدمات تراعي معايير الجودة خلال رفع الإجراءات الاحترازية وتطلعات الوافدين من أنحاء العالم مؤكدا ان وجود انسيابية وتناغم بين مختلف الإدارات والجهات المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن هو نتاج دعم سخي ولا محدود من القيادة الرشيدة مؤكدا جاهزية الرئاسة لموسم شهر رمضان
    ( المحيميد : فتح ساحات المسجد والسماح للاطفال بالدخول )
    من جهته قال مساعد الرئيس العام المكلف وكيل شؤون المسجد الحرام الدكتور سعد المحيميد أن قرار فتح ساحات المسجد الحرام بكامل الطاقة الإستيعابية مع التقيد بالإجراءات الاحترازية والسماح لجميع الأطفال المرافقين لذويهم بدخول الحرمين الشريفين يجسد اهتمام القيادة الرشيدة بالتيسير على قاصدي الحرمين الشريفين لآداء شعائرهم بكل يسر وسهولة.
    واكد جاهزية الرئاسة بمختلف وكالاتها لإستقبال ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها والإستعداد التام لتقديم منظومة متكاملة من الخدمات، وعلى تسخير كافة إمكانات وكالات الرئاسة وإداراتها المختلفة واستعداداتها البشرية والتشغيلية بصفة دائمة مع اتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية والتي تمكن المعتمر والزائر من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة. وهيئت الرئاسة جميع أروقة المسجد الحرام وصحن المطاف والساحات وجاهزيتها وفق خطة تشغيلية محوكمة وآلية لتفويج المصلين والمعتمرين داخل المسجد الحرام وخارجه في الساحات، بدءاً من أول صلاة جمعة بعد رفع الإجراءات الإحترازية والتي شهدت أعداداً مليونية.

    من جهة اخرى شهد المسجد النبوي توافدا مكثفا للقاصدين لاداء اول صلاة جمعة؛ ايضا بعد رفع الاجراءات حيث اكد وكيل الرئيس العام للشؤون التنفيذية والميدانية عبدالعزيز بن علي الايوبي ان الرئاسة بدات مبكرا للتحضير لاستقبال القاصدين لصلاة الجمعة والذي شهد كثافات عالية جدا .. وقال الايوبي انه تمً فرش السجاد وتوفير حافظات زمزم والعبوات ونوافير الشرب ويتم ترتيب الممرات وتهيئة المصليات ، مائة الف مصلي صلاة الجمعة في جوٍ عامر بالراحة والطمأنينة ووسط منظومة متكاملة من الخدمات المقدمة للقاصدين بكامل الطاقة الاستيعابية ووسط منظومة متكاملة من الخدمات .فيما اوضح الوكيل المساعد للتفويج وادارة الحشود المهندس محمد فقيهي أن تنظيم الحشود يحققت ولله الحمد الانسيابية والسلامة لرواد المسجد النبوي .

    من ناحيته أكد الوكيل المساعد للخدمات والشؤون الميداني المهندس فوزي بن الحجيلي بأنه تم تعزيز المسجد النبوي وساحاته بالسجاد والسقيا والتطييب وتهيئة مرافق دورات المياه مما ساهم في تحقيق الراحة للزوار والمصلين، واوضح الوكيل المساعد للأمن والسلامة والطوارئ والأزمات الأستاذ سعود بن مساعد الصاعدي بأنه تم فتح جميع الأبواب لتسهيل دخول خروج الزوار والمصلين وتقديم الخدمات والتسهيلات لهم ليؤدوا عبادتهم في أجواء إيمانية آمنة.فيما اوضح الوكيل المساعد للصيانة والشؤون الفنية التشغيلية المهندس سعد الأحمدي أن الوكالة المساعدة بإداراتها تقوم بتجهيز المكبرية، وتجهيز أنظمة الصوت المنتشرة في المسجد النبوي و تشغيل وتهيئة القباب والمظلات وتنظيم التهوية المناسبة لتعزيز راحة المصلين.

  • شؤون الحرمين تكثف خدماتها لاستقبال قاصدي البيت الحرام

    شؤون الحرمين تكثف خدماتها لاستقبال قاصدي البيت الحرام

    كثفت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي -بمختلف وكالاتها- خدماتها لاستقبال ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها بعد قرار فتح ساحات المسجد الحرام بكامل الطاقة الاستيعابية مع التقيد بالإجراءات الاحترازية والسماح لجميع الأطفال المرافقين لذويهم بدخول الحرمين الشريفين.
    وأكد مساعد الرئيس العام المكلف وكيل شؤون المسجد الحرام الدكتور سعد بن محمد المحيميد أن الرئاسة أكملت استعداداتها لتقديم منظومة متكاملة من الخدمات، وتسخير جميع إمكانات وكالات الرئاسة وإداراتها المختلفة واستعداداتها البشرية والتشغيلية بصفة دائمة مع اتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية كافة، التي تمكن المعتمر والزائر من أداء مناسكهم بكل يسر وسهولة.
    وأفاد أنه جرت تهيئة جميع أروقة المسجد الحرام وصحن المطاف والساحات وتجهيزها وفق خطة تشغيلية محوكمة وآلية لتفويج المصلين والمعتمرين داخل المسجد الحرام وخارجه في الساحات، بدءاً من أول صلاة جمعة بعد رفع الإجراءات الاحترازية التي شهدت أعداداً مليونية، مشيرا إلى استعداد جميع القيادات الميدانية بالمسجد الحرام لمتابعة وتقويم أداء الخطط التشغيلية من قبل القيادات لحظة بلحظة لتحقيق الأهداف وتوفير بيئة آمنة وسليمة لتمكين ضيوف الرحمن من أداء عباداتهم بكل يسر وسهولة.

  • ٤٥ شركة مليارية تقنية في الشرق الأوسط بحلول ٢٠٣٠.. والسعودية أكثر الأسواق جاذبية لـ “المشاريع الواعدة”

    ٤٥ شركة مليارية تقنية في الشرق الأوسط بحلول ٢٠٣٠.. والسعودية أكثر الأسواق جاذبية لـ “المشاريع الواعدة”

    تشكل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوقاً جذاباً لتعزيز نمو الشركات التقنية، وهي قادرة على خلق ٤٥ شركة مليارية خلال الثمانية سنوات القادمة، وإجمالي القيمة السوقية التي ستخلقها هذه الشركات تبلغ ١٠٠ مليار دولار، بالاستناد إلى مؤشرات معيارية مع الأسواق المماثلة حول العالم.

    وبحسب تقرير صادر من STV، أكبر شركة استثمارات تقنية في المنطقة، ويحمل عنوان “من التأسيس وحتى الإدراج: فرصة الـ+١٠٠ مليار دولار” يشارك دراسات وتحليل فريق الصندوق حول مستقبل منظومة ريادة الأعمال وطرق دعم نموها المتسارع، بالإضافة إلى مشاركة استراتيجية لدعم نمو الشركات التقنية عبر قطاعات ودول متعددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا .

    ويأتي هذا التقرير في أعقاب تقرير STV الأول الذي نُشر عام ٢٠١٩، والذي تنبأ أن تتخذ استثمارات رأس المال الجريء في المنطقة اتجاهاً متصاعداً، وهذا الذي تم تأكيده في التقرير الأخير والذي يشير في أكثر من مناسبة إلى عدة أدلة تؤكد أن منظومة ريادة الأعمال التقنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تمر اليوم بنقطة نمو تصاعدية، مع وجود مساحة عملاقة للنمو لم تتحقق بعد.

    ويسلط التقرير الضوء كذلك على بعض التحديات الرئيسية التي تعيق نمو شركات التقنية في المنطقة من التوسع إقليمياً، ويقترح استراتيجية لتجاوز هذه التحديات من خلال التمكّن بدايةً من السوق الأكبر في المنطقة، ثم تكرار هذا النجاح في أسواق أخرى عبر التوسع المباشر أو عن طريق الاندماج والاستحواذ، والحفاظ على الاستقلال الإقليمي مع تعظيم النمو من خلال الإدراج في السوق المالية.
    في حين يسلط التقرير الضوء على إمكانات النمو في المنطقة كاملة، إلا أنه يركز على كون المملكة العربية السعودية نقطة الإرتكاز الأهم لنشاط الشركات التقنية من النشأة وحتى الاكتتاب العام، إذ إن الناتج المحلي الإجمالي المرتفع للاقتصاد السعودي، بنموه المتسارع المدفوع بالإصلاحات المتسارعة، وحجم السوق المالية التي تحتل اليوم المرتبة العاشرة على مستوى العالم من حيث القيمة السوقية بالإضافة لعمق السيولة، يجعله أكثر الأسواق جاذبية في المنطقة للمشاريع التقنية الواعدة.

    وساهم القطاع العام في المملكة في إطلاق مبادرات مختلفة لدعم تقدم ونمو القطاع الخاص، من إطلاق البيئات التشريعية، ودعم الرقمنة على جميع المستويات وكذلك إتاحة الوصول للمعلومات ونهايةً بالاستثمار في صناديق الجريئة المحلية. لقد مثل دور المشرعين والجهات الحكومية ذات العلاقة حجر الأساس في انطلاق رحلة منظومة ريادة الأعمال التقنية وجمع رؤوس الأموال والمواهب المحلية والعالمية في رؤية واضحة وطموحة.

  • “الترفيه” تدشِّن برنامج قادة الترفيه بتأهيل 30 قيادياً سعودياً في القطاع

    “الترفيه” تدشِّن برنامج قادة الترفيه بتأهيل 30 قيادياً سعودياً في القطاع

    أطلقت الهيئة العامة للترفيه “برنامج تطوير قادة الترفيه”، أحد برامج مبادرة “صُنَّاع السعادة” التي أطلقها معالي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه الأستاذ تركي بن عبدالمحسن آل الشيخ في سبتمبر الماضي.

    ويهدف البرنامج الذي دُشِّنَ في حفل أقيم في فندق هيلتون بالرياض، إلى تدريب وتأهيل 30 قائداً سعودياً في قطاع الترفيه من خلال برامج تدريبية مكثفة وجلسات إرشادية تستمر لمدة 6 أشهر، بالتعاون مع جامعة كورنيل العريقة في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك سعياً لتطوير قطاع الترفيه في المملكة.

    ويتضمَّن البرنامج العديد من البرامج التدريبية وورش العمل، بالإضافة إلى التدريب الفصلي في مجالات التطوير القيادي، ما يحقق الفائدة المرجوة في القطاع الذي يعد واحدًا من قطاعات جودة الحياة.

    وجرى اختيار المتدربين في البرنامج من قبل الهيئة بناء على عدة معايير منها الشخصية والمهنية والعلمية، وذلك سعياً منها إلى تطوير قدرات قطاع الترفيه، الذي يُعدُّ واحداً من أبرز القطاعات الواعدة، ومن المنتظرأن تبدأ خلال أسابيع قليلة أول ورش العمل الخاصة بالبرنامج.

    يذكر أن الهيئة العامة للترفيه دشَّنت في وقت سابق من العام 2021م مبادرة “صُنَّاع السعادة”التي تهدف إلى تأهيل وتدريب 100 ألف مشارك في مرحلتها الأولى، وتضم عدة برامج متخصصة موجهة لعدة شرائح تشمل القيادات في القطاع.

  • “الرقابة النووية”: نراقب أوضاع المحطات النووية في أوكرانيا

    “الرقابة النووية”: نراقب أوضاع المحطات النووية في أوكرانيا

    أوضحت هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، أنها تراقب أوضاع المحطات النووية وسلامتها في أوكرانيا من خلال منصات الطوارئ في مركز عمليات الطوارئ في الهيئة والمرتبط بعضها بمركز الطوارئ الدولي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لافتة إلى أن جميع بيانات قراءات الرصد الآنية من محطات الشبكة الوطنية تشير إلى أن نتائج الرصد في مستوياتها الطبيعية وليس هناك تلوث إشعاعي في أجواء المملكة.

    وأفادت الهيئة، أنها تلقت معلومات من الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن وجود حريق وقصف متبادل في موقع محطة زابرويسيا النووية، التي تتألف من ستة مفاعلات لإنتاج الطاقة الكهربائية، وذكرت أن بعض هذه المفاعلات تم فصلها عن العمل وأحدها مازال تحت التشغيل، وأن عمال المحطة مازالوا متواجدين داخلها للتأكد من استمرارها في العمل بأمان، وأن أنظمة السلامة مازالت تعمل كالمعتاد ولا يوجد أي تغير في المستويات الإشعاعية في منطقة المحطة النووية حتى حينه، مشيرة إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد أوردت معلومات من خلال هيئة الرقابة النووية الأوكرانية، تفيد بأن الأوضاع في محطة تشيرنوبيل النووية القديمة مازالت مستقرة دون حصول أضرار أو وجود ارتفعات في المستويات الإشعاعية خارج منطقة المحطة.

    وتعمل هيئة الرقابة النووية في إطار مسؤولياتها الوطنية والمرتبطة بالاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية وتنفيذ الخطة الوطنية للاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية ورفع واستقبال البلاغات في حال حدوث طارئ نووي أو إشعاعي والتواصل مع مركز الحوادث والطوارئ التابع للوكالة للدولية للطاقة الذرية في إطار الاتفاقية الدولية للتبليغ المبكر عن طارئ نووي أو حادث إشعاعي.

    كما تعمل الهيئة على مراقبة المستويات الإشعاعية في المملكة من خلال محطات الشبكة الوطنية للرصد الإشعاعي البيئي المستمر والإنذار المبكر، والموزعة في مواقع مختلفة من مناطق المملكة وخاصة الحدودية منها، والتي تبلغ حالياً 140 محطة رصد إشعاعي جاري توسعتها خلال هذا العام لتصل إلى 240 محطة.

  • وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروسي اخر التطورات المتعلقة بأزمة اوكرانيا

    وزير الخارجية يبحث مع نظيره الروسي اخر التطورات المتعلقة بأزمة اوكرانيا

    أجرى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً، اليوم، بمعالي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرجي لافروف.

    وجرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل دعمها وتعزيزها في شتى المجالات، إضافة لتبادل وجهات النظر حيال مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم والجهود المبذولة تجاهها.

    كما بحث الوزيران، آخر التطورات المتعلقة بالأزمة في أوكرانيا، وأكّد سموه على أن الطريقة المثلى للتعامل مع هذه الأزمة هي بتعزيز الحوار بين الطرفين للوصول إلى حلٍ سياسي يحقق الأمن والاستقرار في تلك المنطقة والعالم.

    وتطرق الجانبان، إلى تكثيف التنسيق والعمل الثنائي في العديد من القضايا الإقليمية والدولية، وعلى رأسها تعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وجهود إرساء دعائم السلام التي يبذلها البلدان الصديقان في المنطقة والعالم.

  • نائب أمير الرياض يرعى انطلاقة فعاليات منتدى المياه السعودي الأحد المقبل

    نائب أمير الرياض يرعى انطلاقة فعاليات منتدى المياه السعودي الأحد المقبل

    يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض انطلاق منتدى المياه السعودي في دورته الثانية،  والذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة خلال الفترة (6-8) مارس 2022م، بفندق هيلتون بمدينة الرياض.
    ويأتي تنظيم وإقامة المنتدى السعودي في دورته الحالية بالعاصمة الرياض ليلقي الضوء على أبرز الجهود المبذولة من قبل قيادة المملكة – أيدها الله-، والتوجهات المستقبلية لقطاع المياه بالمملكة وذلك ضمن الاستراتيجية الوطنية للمياه، ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
    ويسعى المنتدى لتحقيق حزمة من الأهداف يأتي على رأسها تعزيز التنمية المستدامة لقطاع المياه، وتبادل الخبرات لتحقيق استدامة المياه والتنمية، وتحقيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وكذلك جذب واستقطاب الاستثمارات لقطاع المياه، والعمل على زيادة المحتوى المحلي وتطوير تقنيات المياه وتوطينها، بالإضافة إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص والجهات المجتمعية؛ لمواجهة التحديات المقبلة للاستدامة المائية.
    ويشارك في المنتدى – الذي يتضمن معرضًا مصاحبًا متخصصًا بمشاركة عدد من الجهات والشركات المحلية والدولية ذات العلاقة بقطاع المياه-، أكثر من 60 متحدثًا محليًا ودوليًا من أكثر من 20 دولة حول العالم، بالإضافة إلى 24 جهة لعدد من القطاعات، والمنظمات، والهيئات، والجمعيات  المحلية والعالمية.
    كما يشتمل المنتدى على عدد من حلقات ورش العمل والجلسات النقاشية، تتضمن مناقشة مفاهيم المحاسبة المائية للإدارة المستدامة للمياه والسياسات، والخطط التنموية لقطاع الري، واقتصاديات المياه، وأفضل المعايير في إعادة استخدام المياه واستخدام مياه البحر المحلاة في الغرض الزراعي، ورفع كفاءة وترشيد المياه مع تعزيز الاستفادة من مصادر المياه التقليدية.
    إلى هذا، يناقش المنتدى خلال فعالياته عدة محاور مهمة من ضمنها، التقنيات الواعدة في تحلية وتنقية المياه والتطورات في التطبيق التجاري لمحطات التحلية والتنقية، وتحسين جودة مياه الشرب، والاستثمار في قطاع المياه والفرص الواعدة وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

  • إدارات التعليم جاهزون لبدء الاختبارات التحريرية حضورياً لجميع المراحل في بيئة آمنة

    إدارات التعليم جاهزون لبدء الاختبارات التحريرية حضورياً لجميع المراحل في بيئة آمنة

    أنهت إدارات التعليم بمناطق ومحافظات المملكة جاهزيتها لبدء الاختبارات التحريرية لنهاية الفصل الدراسي الثاني حضورياً،التي تنطلق بعد غدٍ، لجميع المراحل الدراسية في مدارس التعليم العام الحكومي والأهلي والأجنبي، حيث تُعدُّ الأولى حضورياً للمرحلة الابتدائية بعد تأديتها عن بُعد لمدة عامين دراسيين بسبب جائحة كورونا، والحضورية الثانية للمرحلتين المتوسطة والثانوية بعد نجاحها في اختبارات نهاية الفصل الدراسي الأول وتسجيلها مؤشرات مميزة من حيث الاستعداد والأداء، والحفاظ على سلامة الطلبة والبيئة التعليمية.

    وأكَّدت إدارات التعليم حضور الطلبة للاختبارات التحريرية ودعم مشاركة الأسر في عمليات التقويم والقياس للعام الدراسي، كما تتابع إدارات ومكاتب التعليم استعدادت المدارس بالمناطق والمحافظات لإجراء الاختبارات وإعلان جاهزيتها، من حيث تنظيم الدخول والخروج، والمعقمات والكمامات، وكذلك منع تبادل الأدوات الخاصة بين الطلبة، والحفاظ على التباعد، ومتابعة تطبيق الاحترازات في النقل المدرسي، وذلك وفقاً للتدابير الصحية المُبلغة من هيئة الصحة العامة “وقاية”.

    يأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه وزارة التعليم متابعتها الخطط التنفيذية للاختبارات التحريرية الحضورية لجميع مراحل التعليم العام وفق ثلاثة محاور تستهدف متابعة استعدادات المدارس وجاهزيتها من حيث الصيانة والنظافة والتعقيم، والعمل على التهيئة النفسية للطلبة ومساعدتهم في تجاوز أي تحديات قد تواجههم في أثناء أداء الاختبارات، وكذلك تهيئة البيئة المناسبة والمحفّزة لأدائها حضورياً، مع تأكيد تطبيق جميع الإجراءات الصحية والتدابير المعتمدة من وزارة الصحة وهيئة الصحة العامة “وقاية”، حيث وجَّهت وزارة التعليم بتكثيف العمل ضمن منظومة متكاملة من الإشراف والمتابعة، والوقوف على مراحل الاستعداد قبل بدء الاختبارات؛ لضمان سيرها بالشكل الأمثل، ووفق الأهداف التي وضعتها اللجان المعنيّة بوضع الخطط المنظّمة لها، والعمل على رصد مؤشراتها بشكل مستمر،إذْ شكَّلت وزارة التعليم لجاناً متخصِّصَة؛ لتوزيع المهام والمسؤوليات، والإشراف على التنفيذ والمتابعة، ورصد الدرجات وتدقيقها، إضافة إلى استخراج النتائج وكشوف الدرجات وفق آليات عملٍ محددة.

    وكانت وزارة التعليم قد أعلنت عن حزمة من التوجيهات التي تعزِّز استعداد الطلبة لأداء الاختبارات الحضورية، مشتملة على أهمية تنظيم الوقت، وتوفير بيئة مناسبة للاستذكار، والتدريب على الاختبارات المشابهة، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة مع الأسرة وأولياء الأمور.

  • الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تجهز مستشفى ميدانيًا متنقلًا وطائرات

    الخدمات الصحية بوزارة الدفاع تجهز مستشفى ميدانيًا متنقلًا وطائرات

    تشارك الإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع في معرض الدفاع العالمي 2022، الذي سيقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الذي تنظمه الهيئة العامة للصناعات العسكرية، خلال الفترة من 6 إلى 9 مارس الجاري في الرياض، وذلك بمستشفى ميداني متنقل وطائرات للإخلاء الطبي الجوي.

    وتتمثل المشاركة بتشغيل مستشفى ميداني بسعة “50” سريراً، منها أربعة أسرة للعناية المركزة, كما يضم المستشفى الميداني غرفة عمليات جراحية وعدة أقسام كالأشعة والصيدلية والمختبر بطاقم طبي لتقديم خدمة صحية متكاملة للمشاركين والزوار بالمعرض، إضافة إلى طائرات الإخلاء الطبي الجوي لنقل الحالات التي تستدعي الحاجة نقلها إلى المستشفيات الرئيسية.

    يذكر أن المستشفى الميداني المتنقل وطائرات الإخلاء الطبي الجوي المشاركة بالمعرض تعد نموذجاً لما تمتلكه الإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع من مستشفيات ميدانية حديثة وطائرات إخلاء طبي جوي عامودية ونفاثة تسهم في تقديم الرعاية الصحية سواء في حالة السلم أو الحرب، التي شاركت في العديد من المهام الإغاثية والإنسانية ومواسم الحج والمناسبات الوطنية، إضافة إلى المشاركة بعمليتي “عاصفة الحزم وإعادة الأمل” ونقل المصابين إلى المستشفيات المرجعية والتخصصية بمختلف مناطق المملكة وخارجها.