Author: علي بلال

  • العلاقات السعودية التايلاندية صفحة جديدة تُفتح بدعوة كريمة من ولي العهد

    العلاقات السعودية التايلاندية صفحة جديدة تُفتح بدعوة كريمة من ولي العهد

    واصلت المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ” على مد جسور التواصل مع جميع دول العالم وفق سياسة راسخة وواضحة من منطلق الحرص الدائم على بناء أفضل العلاقات مع جميع دول العالم.

    وشهد شهر أكتوبر من العام 1957 بدء العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند، حيث تمتعت المملكتان بعلاقات مثمرة منذ تلك الفترة، وأسهمت زيارات المسؤولين والوفود بين المملكتين في تعزيز وتوطيد العلاقات.

    وستسهم زيارة دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا إلى المملكة بدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله – في فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع مجالات التعاون المشترك، وعودة العلاقات بينهما إلى طبيعتها بما يخدم مصالح المملكتين وشعبيهما.

    وتؤكد المملكة العربية السعودية الاهتمام المشترك بين المملكتين في الأهداف والتوجهات على المحاور الإقليمية والدولية، وتتطلع إلى تحسين وتوطيد العلاقات الدبلوماسية والتجارية والتعاونية مع تايلند في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

    وترحب المملكة بعودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها ورفع مستوى التمثيل بينهما من قائم بالأعمال حاليًا إلى مستوى سفير، مع تمسكها بحقها في القضايا السابقة، المرتبطة بالحوادث المأساوية التي تعرض لها مواطنون سعوديون على الأراضي التايلندية قبل ثلاثة عقود.

    وتتشابه الحوادث المؤسفة التي تعرض لها المواطنون السعوديون في تايلند قبل ثلاثة عقود مع حوادث وقفت وراءها قوى معروفة بتصديرها للإرهاب ومعاداة المملكة واستهدافها وكذلك استهداف مواطنيها، سعيًا لتحقيق مشروعاتها عبر الانتهاك المستمر لقواعد القانون الدولي.

    وتولي الحكومة التايلندية أهمية قصـوى لروابط الصـداقة مع المملكة، حيث أعربت عن أسفها إزاء الحوادث المأساوية التي وقعت لمواطنين سعوديين في تايلند بين العامين 1989 و1990 مؤكدة حرصها على بذل الجهود لحل القضايا المتعلقة بتلك الحوادث، ورفعها إلى الجهات المختصة في حال ظهور أدلة جديدة وجيهة ذات صلة بها.

    وتمهد عودة العلاقات إلى طبيعتها بين المملكة وتايلند لإطلاق مشروعات وشراكات بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والصناعية والتجارية والاستثمارية والسياحية والزراعية، وكذلك التعاون في مجالات الطاقة والبتروكيماويات والمجالات الأخرى المهمة، إضافة إلى تسهيل التنقل والسـفر لأغراض التجارة والسياحة والاستشفاء لمواطني البلدين واستكشاف مجالات الاستثمار والفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة 2030 وأولويات التنمية في تايلند.

    ووفقًا لسياسة المملكة الثابتة تجاه مكافحة واستنكار ظاهرة الإرهاب والتطرف بجميع صوره وأشكاله؛ فقد استنكرت الأعمال الإجرامية الإرهابية في جميع دول العالم بما في ذلك إدانتها للتفجيرات الإرهابية التي وقعت في مملكة تايلند في العام 2016.

    وامتدادًا لجهود المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم فقد أولت حكومة المملكة اهتمامها بالمسلمين في تايلند والعناية بهم وتسهيل الحج والعمرة لهم وبناء المساجد والمراكز الإسلامية ودعمها بالمصاحف والكتب وتراجم معاني كلمات القرآن وتنظيم مشاريع التفطير وتوزيع التمور وإيفاد طلبة العلم والأئمة، إضافة إلى مشاريع تنفيذ برامج وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ومن أهمها مشروع خادم الحرمين الشريفين لتفطير الصائمين في تايلند.

    وفي الجانب الاقتصادي فقد بلغت صادرات المملكة إلى مملكة تايلند في عام 2020، 4 مليارات دولار أمريكي، مقابل 1,65 مليار دولار صادرات تايلند إلى المملكة، وتجاوز الفائض التجاري لصالح المملكة قيمة 2,34 مليار دولار.

    وقدم الصندوق السعودي للتنمية قرضين تنمويين لتايلند للمساهمة في تمويل تنفيذ مشروعين في قطاع الطاقة بمبلغ إجمالي 173 مليونًا و 39 ألف ريال، من خلال توقيع اتفاقيتين عام 1401هـ الأولى تمثلت في مشروع ” حي مو ” لتوليد الطاقة الكهربائية، بمبلغ 105 ملايين و 39 ألف ريال، والثانية مشروع كهربة الريف، بمبلغ “68” مليون ريال.

    كما قدمت المملكة دعمًا ماليًا لإنشاء مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – في مدينة السلام فطاني جنوب مملكة تايلند.

    وبلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة ومملكة تايلند أكثر من 18 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث بلغت قيمة صادرات المملكة العربية السعودية إلى مملكة تايلند خلال العام 2021، 3 مليارات و 849 مليون دولار مقارنة بـ 3 مليارات و 280 مليون دولار في عام 2020.

    فيما بلغت واردات مملكة تايلند إلى المملكة العربية السعودية عام 2021 نحو “1” مليار و 901 مليون دولار، مقابل “2” مليارين و 274 مليون دولار في العام الذي قبله.

    وتضمن ما تصدّره المملكة إلى تايلند في عام 2020 المنتجات المعدنية، والكيمياوية العضوية، والأسمدة، والألمنيوم ومصنوعاته واللدائن ومصنوعاتها، فيما استوردت المملكة من تايلند السيارات وأجزائها، والآلات والأدوات الآلية وأجزائها، والخشب ومصنوعاته، والفحم الخشبي، ومحضرات لحوم الأسماك، والأجهزة والمعدات الكهربائية وأجزائها.

  • القصبي: زيارة رئيس وزراء تايلند تأتي في إطار حرص المملكة على تعزيز العلاقات

    القصبي: زيارة رئيس وزراء تايلند تأتي في إطار حرص المملكة على تعزيز العلاقات

    أكد معالي وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي أن زيارة دولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا إلى المملكة تأتي في إطار حرص المملكة على تعزيز العلاقات المشتركة، ومد جسور التواصل مع جميع دول العالم.

    وأضاف معاليه أن قيادة البلدين لديها الرغبة الجادة في استمرار التشاور والتنسيق على كافة الأصعدة، لاسيما التجارية والاستثمارية، وتعزيز التعاون المشترك الذي يحقق الطموحات والتطلعات.

    وشدد القصبي على أهمية دور القطاع الخاص الفاعل في تنمية العلاقات مع كافة دول العالم وتنميتها وتطويرها، من خلال الاستفادة من الفرص والمزايا الاستثمارية، والعمل الجاد على تذليل كافة العقبات التي تعترض إقامة المشاريع التجارية والصناعية المشتركة.

    يشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين المملكة وتايلند في السنوات الخمس الماضية “2016 -2020 ” بلغ 130 مليار ريال، فيما تجاوزت صادرات المملكة غير النفطية لتايلند حاجز الملياري ريال خلال العام 2020، وتصدرت المنتجات المعدنية والكيميائية والألمنيوم قائمة أهم السلع المُصدرة، ومن أبرز السلع المستوردة: السيارات وأجزاؤها والآلات والخشب ومصنوعاته.

  • وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية تايلند

    وزير الخارجية يستقبل وزير خارجية تايلند

    استقبل صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في مقر الوزارة بالرياض، اليوم، معالي وزير خارجية مملكة تايلند دون برامودويناي، وذلك على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا إلى المملكة.

    وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز علاقات التعاون المشتركة بالعديد من المجالات وعلى كافة الأصعدة، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال مجمل القضايا الإقليمية والدولية بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين، كما تطرق الجانبان إلى أهمية تكثيف التشاور والتنسيق الثنائي لدفع العلاقات الثنائية نحو آفاق أرحب، وكل مايحقق الاستقرار والازدهار للبلدين والشعبين الصديقين.

    حضر الاستقبال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية والاقتصادية السفير عيد الثقفي.

  • وزير الخارجية: المملكة حريصة على مد جسور التواصل مع تايلند

    وزير الخارجية: المملكة حريصة على مد جسور التواصل مع تايلند

    نوّه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، بالدعوة الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظه الله -، لدولة رئيس الوزراء وزير الدفاع بمملكة تايلند، الجنرال برايوت تشان أوتشا، لزيارة المملكة، من أجل بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

    وقال سموه:” إن زيارة دولة رئيس الوزراء التايلندي تأتي في إطار تقريب وجهات النظر وحرص البلدين على التفاهم والتشاور لإنهاء الموضوعات العالقة، كما تهدف هذه الزيارة المهمة إلى التباحث حول تعزيز التنسيق الثنائي المشترك بالعديد من القضايا التي تهم البلدين، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال المستجدات الإقليمية والدولية والجهود المبذولة بشأنها”.

    وأكد سمو وزير الخارجية، أن البلدين يتطلعان إلى تكثيف العمل الثنائي في كل ما يتعلق بحفظ الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله وصوره وتجفيف منابع الإرهاب وتمويله، مبينًا أن المملكة حريصة على العمل مع كافة الشركاء حول العالم من أجل مواصلة الجهود الدولية في كل ما يحقق الأمن والسلم الدوليين.

    وأوضح سموه، أن المملكتين تعتزمان من خلال هذه الزيارة إلى فتح آفاق جديدة ورفع مستوى التعاون الاقتصادي بين البلدين في ضوء رؤية المملكة 2030 وبرامجها الطموحة، والمضي قدمًا نحو كل ما يزيد من ازدهار ورفاه البلدين والشعبين، مشيرًا إلى أن حجم صادرات المملكة إلى تايلند بلغ 4 مليارات دولار خلال العام 2020م، فيما بلغ حجم صادرات تايلند إلى المملكة 1.65 مليار دولار في العام نفسه.

    وأشار سموه إلى أن المملكتين ستواصلان العمل على تطوير علاقتهما في كافة المجالات واستمرار التعاون السياسي والاقتصادي ومد مزيدًا من جسور التواصل بينهما لتحقيق تطلعات القيادتين والشعبين نحو آفاق أرحب في العلاقات الثنائية بينهما.

  • صدور بيان مشترك لزيارة دولة رئيس وزراء مملكة تايلند إلى السعودية

    صدور بيان مشترك لزيارة دولة رئيس وزراء مملكة تايلند إلى السعودية

    صدر اليوم بيان مشترك لزيارة دولة رئيس وزراء مملكة تايلند إلى المملكة العربية السعودية، فيما يلي نصه: بدعوة كريمة من صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، قام دولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال/ برايوت تشان أوتشا، بزيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية في المدة 22 و 23 / 6 / 1443هـ الموافق 25 و 26 / 1 / 2022م.

    واستقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، دولة رئيس الوزراء التايلندي الجنرال/ برايوت تشان أوتشا، وعقدا جلسة مباحثات رسمية، أكدا خلالها حرص البلدين على أهمية تعزيز روابط الصداقة بينهما وفتح صفحة جديدة في العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومملكة تايلند، وأكد دولة رئيس وزراء مملكة تايلند أن بلاده تولي أهمية قصوى لروابط الصداقة مع المملكة العربية السعودية، وحريصة على إنهاء جميع القضايا العالقة بين الجانبين، معرباً دولته عن خالص أسفه إزاء الأحداث المأساوية التي وقعت في مملكة تايلند في الفترة ما بين 1989م – 1990م، وأكد أن الحكومة التايلندية بذلت جهوداً كبيرة في حل القضايا السابقة، وأنها على استعداد لرفع القضايا إلى الجهات المختصة في حال ظهور أدلة جديدة وجيهة ذات صلة بالقضايا المؤسفة، مؤكداً الالتزام بحماية أعضاء بعثة المملكة العربية السعودية لدى مملكة تايلند، بما يتوافق مع اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961م، وأعرب الجانبان عن التزامهما ببذل جميع الجهود لضمان سلامة مواطني البلدين.

    واستعرض الطرفان مجمل القضايا الإقليمية والدولية، وبحثا سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع المجالات، واتفقا على تكثيف الاتصالات والتعاون بين المسؤولين الحكوميين والقطاع الخاص في البلدين بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

    وأكد الجانبان على روح التعاون ومشاركة القرارات من أجل إحياء الصداقة والعلاقة الطيبة بين المملكتين وشعبيهما، من خلال الاسترشاد بالقيادة والرؤية الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولدولة رئيس الوزراء ووزير الدفاع في مملكة تايلند، والاتفاق على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بالكامل، وتأتي هذه الخطوة التاريخية نتيجة لجهود طويلة الأمد على مختلف المستويات من قبل الجانبين من أجل إعادة الثقة المتبادلة وعلاقات الصداقة.

    واتفق الجانبان على الخطوات المهمة التي من شأنها تعزيز العلاقات الثنائية وتشمل: تعيين السفراء في عاصمتي البلدين في المستقبل القريب، وإنشاء آلية استشارية لتقوية التعاون الثنائي، حيث سيتم تكثيف التواصل في الأشهر القادمة لمناقشة التعاون الثنائي في المجالات الاستراتيجية الرئيسية.

    وجرى بحث سبٌل تقوية وتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين من خلال استكشاف مجالات الاستثمار والفرص المتاحة في ضوء رؤية المملكة 2030، وأولويات التنمية في تايلند، التي تشمل سياسة الاقتصاد الحيوي – الدائري – الأخضر، بالإضافة إلى اكتشاف مجالات جديدة للتعاون، مثل: الطاقة المتجددة والبيئة، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني.

    وشدد الطرفان على أهمية تقوية العلاقات بين الشعبين التي ستكون حجر الأساس لتنمية العلاقات بين البلدين بجانب تعزيز الحوار البناء والتنوع الثقافي.

    واتفق الجانبان على مواصلة تبادل الدعم والتنسيق في المنظمات والمحافل الدولية، وشددا على أهمية التزام جميع الدول بميثاق الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية، والالتزام بمبادئ حسن الجوار، واحترام وحدة وسيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والسعي لحل النزاعات بالطرق السلمية.

    ورحّبا بالأدوار البناءة لكلا البلدين في إقليميهما، وبالتحديد دور مملكة تايلند المؤثر في الآسيان والدور القيادي للمملكة العربية السعودية في حفظ السلم والأمن، وما تبذله من جهود إنسانية وتنموية.

    وهنأ دولة رئيس وزراء مملكة تايلند، المملكة العربية السعودية على نجاحها في تنظيم وعقد اجتماعات قمة مجموعة العشرين، وما تمخض عنها من قرارات إيجابية في جميع المجالات الاقتصادية والتنموية والبيئية والصحية والطاقة وغيرها، كما أعرب صاحب السمو الملكي ولي العهد عن ثقته بنجاح استضافة مملكة تايلند لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ “APEC” ومبادرة خليج البنغال للتعاون التقني والاقتصادي متعدد القطاعات “BIMSTEC” هذا العام 2022 م، وأن ذلك سيٌسهم بشكل كبير في تحقيق نمو مستدام ومتوازن يشمل الاقتصاد الإقليمي والعالمي في حقبة ما بعد جائحة كورونا.

    ورحب دولته بمبادرتي “السعودية الخضراء” و “الشرق الأوسط الأخضر” اللتين أطلقهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، واللتين تعبّران عن الدور القيادي للمملكة تجاه القضايا الدولية المشتركة، ومنها مكافحة أزمة التغيّر المناخي، مشيداً بأثرهما العظيم على المنطقة وسكانها.

    ورحّب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بسياسة مملكة تايلند المتمثلة في الاقتصاد الحيوي – الدائري – الأخضر الذي يهدف إلى تعزيز كفاءة توظيف الموارد وتحويل المخلفات إلى ثروة وتجديد التنوع البيولوجي والتخفيف من الآثار السلبية على البيئة.

    وفي ختام الزيارة أعرب دولة رئيس وزراء مملكة تايلند عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وعن أطيب تمنياته لهما بموفور الصحة، وللشعب السعودي بالمزيد من الرفاه والتقدم.

    وأعرب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود عن أطيب تمنياته بالصحة والعافية لصاحب الجلالة الملك ماها فاجيرا لونجكورن فرا فاجيراكلاو شاو يوهوا، ولدولة رئيس وزراء مملكة تايلند، وبالتقدم والرقي للشعب التايلندي الصديق.

  • رئيس الوزراء التايلندي يزور حي الطريف التاريخي

    رئيس الوزراء التايلندي يزور حي الطريف التاريخي

    زار دولة رئيس الوزراء وزير الدفاع في مملكة تايلند الجنرال برايوت تشان أوتشا، حي الطريف التاريخي اليوم، حيث كان في استقباله معالي وزير السياحة أحمد الخطيب، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير بوابة الدرعية جيرارد أنزيريلو.

    وتجول دولته برفقة معالي وزير التجارة وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي “الوزير المرافق” على الحي، مطلعًا على قصر سلوى، ومتحف الدرعية، ومتحف الخيول، إضافة إلى اطلاعه على ما يحتويه مركز الزوار من مجسمات تاريخية، مختتمًا زيارته بمشاهدة العرض المرئي لمراحل تاريخ الدولة السعودية.

    ويعد حي الطريف التاريخي نواة تأسيس المملكة العربية السعودية، حيث تمثل معالمه وتراثه العمراني نشأة الدولة السعودية الأولى، وعاصمة هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- حتى عصرنا الحالي.

  • رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون يستقبل رئيس شبكة الإعلام العراقي

    رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون يستقبل رئيس شبكة الإعلام العراقي

    استقبل الرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية محمد الحارثي، في مقر الهيئة اليوم، رئيس شبكة الإعلام العراقي الدكتور نبيل جاسم.

    وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات الإعلامية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى التعاون في مجالات التبادل الإخباري والتدريب والإعلام بين البلدين الشقيقين.

    ونوه الدكتور جاسم بحجم التطورات التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات، ومنها المجال الإعلامي، وما تشهده هيئة الإذاعة والتلفزيون من قفزات تطويرية في مجال عملها, داعيا لزيادة تبادل الخبرات في المجالات الإعلامية ذات الاهتمام المشترك.

  • وزير العدل يلتقي نظيره البريطاني في المملكة المتحدة

    وزير العدل يلتقي نظيره البريطاني في المملكة المتحدة

    الجزيرة – الرياض

    التقى معالي وزير العدل الدكتور وليد بن محمد الصمعاني اليوم الثلاثاء وزير العدل البريطاني ونائب رئيس مجلس الوزراء دومنيك راب، في العاصمة البريطانية لندن، أجرى خلالها مباحثات رسمية لتعزيز التعاون في المجال القضائي والعدلي بين الوزارتين.

    وأكد معاليه أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظهما الله – في التطوير والتحسين المستمر تشمل القطاعات كافة من خلال مشاريع تحولية أُطلقت خلال الأعوام الماضية أحدثت نقلات نوعية كبيرة لخدمة المملكة وشعبها والمقيمين فيها.

    ولفت خلال لقائه مع نظيره البريطاني، إلى أن اهتمام ودعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد، – حفظهما الله – أسهمت في إحداث نقلة تطويرية نوعية في القطاع القضائي والعدلي في المملكة بمستوييه الموضوعي والإجرائي, مبيناً أن هذا العمل التطويري، يتسم بتطبيق مفهوم القضاء المؤسسي، وتفعيل القضاء المتخصص، ودعم حقوق الإنسان، بالإضافة إلى التحول الرقمي في الخدمات العدلية في المحاكم وكتابات العدل الذي أسهم في رقمنة أكثر من 130 خدمة قضائية وعدلية.وذكر معاليه أن المرفق العدلي كان من أبرز القطاعات التي شهدت تفعيل العديد من المشروعات ذات الأثر الكبير في تحقيق العدالة وترسيخ الضمانات القضائية، منها تفعيل التقاضي على درجتين وتفعيل النقض أمام المحكمة العليا، وأتمتة الإجراءات بما يسهم في خدمة المستفيدين وتحقيق رضاهم، مشيراً إلى اكتمال منظومة القضاء المتخصص، متمثلاً في مباشرة المحاكم التجارية والعمالية لاختصاصاتهما.

    وبين أن آخر تلك التطورات ما شهدته المملكة أخيراً من إعلان سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز لتطوير منظومة التشريعات المتخصصة بالإعلان عن الأنظمة الأربعة الأساسية منها نظام الإثبات الذي صدر وسيتم العمل به قريباً.
    وأشار إلى أن هذا التطور التشريعي النوعي سيحقق مزيداً من العدالة ويعزز من الضمانات القضائية ويتسق مع الاتفاقيات الدولية, ويستجيب للمتغيرات الرقمية والاقتصادية التي يشهدها العالم من خلال استحداث أدوات قانونية وقائية.
    واستعرض الدكتور الصمعاني خلال اجتماعه مع نظيره البريطاني وعددٍ من القيادات القضائية البريطانية أحدث التشريعات المتخصصة في المملكة التي صدرت مؤخراً وهو نظام الإثبات؛

    وأكد معاليه أن النظام سيستجيب لمتطلبات الحياة المعاصرة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والرقمية، وروعي فيه الاستفادة من الممارسات الدولية في قوانين الإثبات المعمول بها, ويضمن مرونة في تعزيز العدالة وحماية المجتمع والفرد.
    وتأتي الزيارة في سياق التعاون المتبادل بين البلدين في ضوء مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.

  • التسوية الودية بالرياض تسترد 23 مليون ريال لـ 117 عاملا

    التسوية الودية بالرياض تسترد 23 مليون ريال لـ 117 عاملا

    تمكن الفريق الميداني لإدارة التسوية الودية بالرياض التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعبة بالمنطقة من إنهاء دعوى جماعية بالصلح لـ 117 عاملاً من الجنسية السعودية وبعض الجنسيات العربية والأجنبية الأخرى.

    وكان الصلح على انتهاء العلاقة العمّالية وصرف حقوقهم المالية من مكافأة نهاية خدمة وأجور متأخرة وبدل إجازات غير مستعملة من إحدى شركات المقاولات بمبلغ يتجاوز الـ 23 مليون ريال، بعد الوصول إلى حل ودي وصلح من خلال مجموعة من جلسات التسوية الودية بين أطراف النزاع.

    وأوضح المدير العام للفرع الدكتور محمد بن عبدالله الحربي أن الدعاوى التي تستقبلها إدارات التسوية الودية بشكل عام تشمل المنازعات المتعلقة بعقود العمل والأجور والحقوق وإصابات العمل والتعويض عنها، أو المنازعات المترتبة على الفصل من العمل، أو المنازعات المتعلقة بإيقاع صاحب العمل الجزاءات التأديبية على العامل أو المنازعات الناشئة عن تطبيق أحكام نظام العمل ولائحته التنفيذية والقرارات الصادرة تنفيذا له.

  • سفير المملكة لدى مصر يلتقي بوفد رواد الكشافة السعودية

    سفير المملكة لدى مصر يلتقي بوفد رواد الكشافة السعودية

    استقبل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي اليوم بمقر السفارة وفد رواد الكشافة السعودية المشارك في اجتماعات اللجان الفنية بالاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات المنعقد حاليا بالقاهرة.

    ورحب السفير نقلي خلال اللقاء بالوفد السعودي المشارك، منوها بالدور الذي يقوم به الرواد في دعم الجهود الكشفية والإرشادية على المستويات المحلية والعربية والعالمية.

    كما أطلع وفد رواد الكشافة السعودية سفير خادم الحرمين الشريفين على مشاركتهم في الاجتماعات وأبرز النشاطات والإسهامات التي يقدمونها، معربين عن شكرهم على ما تجده الكشافة السعودية من تعاون من السفارة في مختلف المناسبات الكشفية التي تستضيفها جمهورية مصر العربية.

    وقدم وفد الرواد في نهاية اللقاء درعا تذكاريا للسفير نقلي بهذه المناسبة.

    مما يذكر أن رواد كشافة المملكة العربية السعودية حصلوا اليوم على المركز الأول -المستوى الذهبي- في مسابقة أفضل عمل تطوعي في العام 2021، التي ينظمها الاتحاد العربي لرواد الكشافة والمرشدات، كما حصل على المركز الأول في مسابقة يوم الرائد العربي للعام 2021 ذاته الرائد الكشفي حماد الحماد.

  • صدور الموافقة السامية على تشكيل مجلس إدارة هيئة الملكية الفكرية

    صدور الموافقة السامية على تشكيل مجلس إدارة هيئة الملكية الفكرية

    صدرت الموافقة السامية على تشكيل مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية بضم كفاءات وطنية رائدة ومميزة.

    وتضمنت الموافقة على تعيين معالي المهندس أسامة بن عبدالعزيز الزامل، ومعالي المهندس هيثم بن عبدالرحمن العوهلي، ومعالي الأستاذ حامد بن محمد فايز، و ديمة بنت يحيى اليحيى، و عبدالرحمن بن عبدالله السماري، أعضاءً في مجلس إدارة الهيئة السعودية للملكية الفكرية، إضافةً إلى رئيس مجلس الإدارة معالي الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ، وعضوية الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم، وفقاً للمادة “الرابعة” من تنظيم الهيئة.

    ورفع رئيس مجلس إدارة الهيئة معالي الأستاذ محمد بن عبدالملك آل الشيخ باسمه وباسم أعضاء المجلس الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله – على دعمهم الكريم، سائلاً الله التوفيق لأعضاء المجلس في تحقيق النجاحات لمستقبل الهيئة.

    وقال الرئيس التنفيذي للهيئة الدكتور عبدالعزيز بن محمد السويلم: إن التشكيل الجديد لمجلس الإدارة يأتي امتداداً لدعم القيادة -حفظها الله- لمسيرة الهيئة، راجياً من الله التوفيق والسداد لجميع أعضاء المجلس في تحقيق أهداف الهيئة وطموحات المملكة في مجال الملكية الفكرية.

    الجدير بالذكر أن معالي المهندس أسامة الزامل يعمل نائباً لوزير الصناعة والثروة المعدنية، ومعالي المهندس هيثم العوهلي نائباً لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ومعالي الأستاذ حامد بن محمد فايز نائباً لوزير الثقافة، كما تشغل ديمة اليحيى منصب الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، و عبدالرحمن السماري رئيساً تنفيذياً لهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية.

  • 17 نشاطاً في المدارس تعيد الحيوية والتفاعل لطلبة الابتدائي ورياض الأطفال

    17 نشاطاً في المدارس تعيد الحيوية والتفاعل لطلبة الابتدائي ورياض الأطفال

    محمد الغشام – الرياض

    تفاعل طلاب وطالبات المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال مع 17 نشاطاً ثقافياً وترفيهياً وتوعوياً نفذتها المدارس والروضات ضمن خطة وزارة التعليم لتهيئة الطلبة للعودة الحضورية، مما يعزز من دافعية التعلّم، ورفع مستوى تحصيلهم الدراسي، إلى جانب تعزيز تكيّفهم واندماجهم في المجتمع التعليمي، ومواصلة رحلتهم التعليمية في بيئة آمنة.

    وشارك الطلبة في البرامج والأنشطة والفعاليات الحضورية ملتزمين بجميع الإجراءات الاحترازية، حيث وجدت هذه الأنشطة قبولاً من الطلبة وأولياء الأمور كإحدى المحفزات التي هيأتها وزارة التعليم؛ لتوفير بيئة مدرسية جاذبة للطلبة، وتعزيز استقرارهم النفسي في يومهم الدراسي، إلى جانب القدرة على تطبيق مجالات التعليم بالترفيه وصناعتها داخل المدارس ورياض الأطفال كوسيلة حديثة للتعلّم، وبناء المهارات المساعدة على التحصيل العلمي.

    واشتملت الأنشطة على فعاليات عديدة أبرزها فعالية مسرح الطفل، وتعتمد على تقديم قصص ومسابقات ثقافية وترفيهية، والبرنامج التحفيزي “أنا حذر”، والأنشطة الفنية كالرسم والتلوين في فعالية “أنا فنان”، وكذلك أنشطة الرياضة الفردية، والألعاب والأنشطة الحركية، ورياضة الدراجات، إلى جانب مهرجانات للألوان والكرات والقبعات، ومهرجان الترادف والتضاد الذي يستهدف تنمية المهارات اللغوية والعقلية والحسية للطلبة.